النص المفهرس
صفحات 141-160
١٥- كتاب القرآن حديث: ٥١٥ ابن الحُصَين، عَن [عَبدِ الرَّحَمَن - ((مح))] الأعرَجِ، عَن عَبدِ الرَّحَمَنِ بنِ عَبدٍ القَّارِيِّ(١): أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّبِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (قع))] قَالَ: مَن فَاتَّهُ [مِن - ((مح))] حِزِبِهِ(٢) [شَيءٌ - ((مح))] مِنَ اللَّيلِ (في رواية ((مص)): ((بالليل)))، فَقَرَأَهُ [مِن - ((مص))، و(مح))] (في رواية ((قع)): ((فقرأ به))) حِين تَزُولُ الشَّمسُ إلى صَلاةِ الظَّهر؛ فَإِنَّهُ (في رواية (مح))، و(اقع): ((فكأنه))) لَم يَفْتَهُ [شَيءٌ - ((مح)]، أَو كَأَنَّهُ أَدرَكَهُ. ٥١٥- ٤- وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بن سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بنُ يَحِيَى بِنِ حَبَّنَ جَالِسَيْن، فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلاً، فَقَالَ: أَخبرِنِي بِالَّذِي سَمِعتَ مِن أَبَّكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ أَتَى (في رواية ((مص): ((سأل))) زَيدَ بِنَ ثَابتٍ، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ تَرَى قِرَاءَةَ القُرآن فِي سَبْعِ؟ فَقَالَ زَيدٌ: حَسَنّ، وَلأَن أَقْرَأَهُ فِي نِصفِ [شَهر - ((مص))] - أَو عَشر (في رواية ((مص))، = وصح مرفوعًا عن النبي ◌َّه من حديث عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- نفسه: أخرجه مسلم في «صحيحه» (٧٤٧). (١) وقد سقط اسمه من مطبوع رواية محمد بن الحسن؛ فليستدرك. (٢) الحزب: الورد يعتاده الشخص، من قراءة أو صلاة أو غيرها. ٥١٥-٤ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٩٢/ ٢٤١)، والقعنبي (ص١٤٩)، وسويد بن سعيد (١١١/ ١٥٦ - ط البحرين، أوص ٨٧-٨٨ - ط دار الغرب). وأخرجه الفريابي في ((فضائل القرآن)) (١٢٩/٢١٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٠٤٣/٣٦٠/٢ - ط دار الكتب العلمية، أو ١٨٨٥/٩/٥ - ط الهندية) من طرق عن مالك به. وأخرجه عبدالله بن المبارك في «الزهد)) (١١٩٤/٤٢٠)، وعبدالرزاق في ((المصنف)» (٣/ ٣٥٤/ ٥٩٥١)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (١/ ٣٢٦-٣٢٧/ ٢١٤)، والبيهقي في (شعب الإيمان)) (٢ / ٣٦١/ ٢٠٤٤ - ط دار الكتب العلمية، أو ٥/ ٩- ط الهندية) من طرق عن یحیی بن سعید به. قلت: سنده ضعيف؛ فيه مجهولان. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٤١ - حديث: ٥١٦ ١٥ - كتاب القرآن و((قع))، و((حد)): ((عشرين ليلة)))(١) - أَحَبُّ إِلَيَّ، وَسَلنِي: لِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: فَإِنّي أَسأَلُكَ، قَالَ زَيدٌ: لِكَي أَتَدَبْرَهُ، وَأَقِفَ عَلَيهِ. ٤- بابُ ما جاءَ في [قِرَاءَةٍ - ((قع))، و((حد))] القُرآن ٥١٦- ٥- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عُروَةً بن الزُّبَيرِ، عَن عَبدِ الرَّحَنِ بنِ عَبدٍ (٢) القَارِيِّ(٣)؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعتُ هِشَامَ بنَ حَكِيمٍ بنِ حِزَامٍ يَقرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ عَلَى غَيرِ مَا أَقْرَؤُهَا [عَلَيهِ - ((قس))]، [قَالَ - ((قع))): وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ أَقْرَأَنِيهَا، فَكِدْتُ أَنْ أَعجَلَ(٤) عَلَيهِ، ثُمَّ أَمَهَلتُهُ حَتَّى انصَرَفَ (٥)، ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ (٦)، فَجِئْتُ بِهِ [إِلَى - ((مص)، و(قع)] رَسُولِ اللَّهِ وَّةِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي سَمِعتُ هَذَا يَقرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ على غَيرِ مَا أَقرَأَتَنِهَا، فَقَالَ [لَهُ - ((مص)، (١) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)» (٨/ ٢٢/ ١٠٣٧٥): «وكذلك رواه ابن وهب، وابن بكير، وابن القاسم، عن مالك، وأظن أن يحيى وهم في قوله: (أو عشر)، والله أعلم)» ا.هـ. ٥١٦-٥- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٩٢-٩٣ / ٢٤٢)، والقعني (١٥٠/ ١٢٨)، وابن القاسم (١٠١-١٠٢/ ٤٧ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (١١٢ / ١٥٧ - ط البحرين، أو ٨٨/ ٩٢ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٢٤١٩)، ومسلم (٨١٨/ ٢٧٠) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن یحیی، كلاهما عن مالك به. (٢) هو بالتنوين غير مضاف لشيء. (٣) بتشديد الياء التحتانية، نسبة إلى (القارة): بطن من خزيمة بن مدركة، وقيل غير هذا. (٤) أي: أخاصمه وأظهر بوادر غضبي عليه. (٥) من الصلاة. (٦) أي: أخذت بما جمع ثيابه، وجعلته في عنقه، وجررته به؛ لئلا ينفلت. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ١٤٢ - ١٥ - كتاب القرآن حديث: ٥١٧ ((قع))، و(قس))، واحد))] رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: «أَرسِلهُ(١))، ثُمَّ قَالَ: ((اقرَأْ يَا هِشَامُ!))، فَقَرَأَ القِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعتُهُ يَقْرَأُ[ْهَا - ((مص)))، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((هَكَذَا أُنزِلَت))، ثُمَّ قَالَ لِي: (اقرَأ))، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ: ((هَكَذَا أُنزِلَت؛ إِنَّ هَذَا القُرآنَ أُنزِلَ عَلَى سَبعَةٍ أَحرُفٍ (٢)؛ فَاقرَأُوا مَا تَسَّرَ مِنْهُ)). ٥١٧ - ٦- وحدَّثْنِي عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا)) نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية ((مح): (النَِّ) ◌ِ ◌ِّ قَالَ: (إنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ القُرآنِ(٣)؛ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ(٤): إِن عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا(٥)، وَإِن أَطَلَقَهَا (٦) ذَهَبَتَ(٧). (١) أي: أطلقه؛ لأنه كان ممسوكاً معه. (٢) انظر: ((التمهيد)) (٢٧٤/٨ - وما بعدها)، و((الاستذكار)) (٢٩/٨ - وما بعدها)، و((فتح الباري)) (٩ / ٢٦ - وما بعدها). ٥١٧-٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٩٣/ ٢٤٣)، والقعني (١٥٠/ ١٢٩)، وابن القاسم (٢٥٤/ ٢٠٣)، وسويد بن سعيد (١١٢ / ١٥٨ - ط البحرين، أوص ٨٨ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٧٦/ ١٧٤). وأخرجه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٤/ ١٣٥٥) من طريق عبيدالله بن يحيى بن يحيى الليثي، عن أبيه به. وأخرجه البخاري (٥٠٣١)، ومسلم (٧٨٩ / ٢٢٦) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به. (٣) الذي ألف تلاوته مع القرآن. (٤) قال الحافظ في ((فتح الباري)) (٩/ ٧٩): ((والمعقلة - بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد القاف-؛ أي: المشدود بالعقال، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير، شبه درس القرآن، واستمرار تلاوته بربط البعير يخشى منه الشراد، فما زال التعاهد موجودًا؛ فالحفظ موجود، كما أن البعير ما دام مشدودًا بالعقال؛ فهو محفوظ، وخص الإبل بالذكر؛ لأنها أشد الحيوان الإنسي نفورًا، وفي تحصيلها - بعد استمكان نفورها- صعوبة)) ا.هـ. (٥) أي: استمر إمساكه لها. (٦) من عقلها؛ أي: أرسلها. (٧) أي: انفلتت. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ١٤٣ - حديث: ٥١٨ ١٥ - كتاب القرآن ٥١٨ - ٧- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ - زَوجِ النّبِيِّ وَِّ (في رواية (قس)): «أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ))) -: أَنَّ الْحَارِثَ بنَ هِشَامٍ(١) سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ؛ [فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ - ((مص))، و(قع))، و(قس))]! كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحِيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: («أَحَيَاناً(٣) يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلصَلَةٍ(٣) الْجَرَسِ (٤)؛ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، فَيَفْصِمُ(٥) (في رواية ((مصر): (فَيَنْفَصِمُ))) عَنِّي، وَقَدٍ وَعَيْتُ(٦) مَا قَالَ، وَأَحَيَانًا يَتَمَثَّلُ(٧) لِي الَّلَكُ(٨) رَجُلاً (٩)، فَيُكَلِّمُنِي؛ فَأَعِي مَا يَقُولُ)). ٥١٨-٧- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٤/ ٢٧٠)، والقعني (١٥٩/ ١٤٣)، وابن القاسم (٤٧٠-٤٧١ / ٤٥٨). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢)، و((خلق أفعال العباد)) (١٣٦ - ١٣٧ / ٤٢١ و٤٢٢) عن عبدالله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس، كلاهما عن مالك به. وأخرجه البخاري (٣٢١٥)، ومسلم (٢٣٣٣) من طرق عن هشام به. (١) هو المخزومي، أخو أبي جهل شقيقه، أسلم يوم الفتح، وكان من فضلاء الصحابة، واستشهد في فتوح الشام؛ قاله الحافظ في ((الفتح)) (١ / ١٨ - ١٩). (٢) جمع حين، يطلق على كثير الوقت وقليله، والمراد -هنا -: مجرد الوقت. (٣) بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة: أصله صوت وقوع الحديد بعضه على بعض، ثم أطلق على كل صوت له طنين، وقيل: صوت متدارك لا يدرك في أول وهلة. (٤) الجلجل الذي يعلق في رؤوس الدواب، واشتقاقه من الجرس؛ وهو: الحس. (٥) بفتح أوله، وسكون الفاء، وكسر المهملة؛ أي: يقلع ويتجلى ما يغشاني، وأصل الفصم: القطع، ومنه قوله - تعالى -: ﴿لا انفصام لها﴾ [البقرة: ٢٥٦]، وقيل: الفصم - بالفاء -: القطع بلا إبانة، وبالقاف: القطع بإبانة، فذكره بالفصم - بالفاء- إشارة إلى أن الملك فارقه ليعود. (٦) حفظت. (٧) يتصور. (٨) أي: جبريل، فـ((أل)) عهدية. (٩) منصوب بالمصدرية؛ أي: يتمثل مثل الرجل، أو بالتمييز أو بالحال، والتقدير: هيئة الرجل. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سوید بن سعيد - ١٤٤ - ١٥- كتاب القرآن حديث: ٥١٩ قَالَتْ عَائِشَةُ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ((قع))]: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنزلُ عَلَيهِ فِي اليَومِ [الشَّاتِي - ((مص))] الشَّدِيدِ البَردِ؛ فَيَفْصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبينَهُ لَيَتَفَصَّدُ(١) عَرَقًا. ٥١٩- ٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: أُنْزِلَت (في رواية ((قع): (نزلت))) ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ فِي عَبدِ اللَّهِ بنِ أُمَّ مَكْتُومٍ، جَاءَ إلى رَسُول اللَّهِ (في رواية ((قع)): (النبي))) بَّهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ! اسْتَدِنِينِي (٢)، وَعِنْدَ النَّبِيِّ ◌َهِرَجُلٌ مِن عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ النَّبِيِّ ◌َهُ يُعرِضُ عَنْهُ، وَيُقبلُ على الآخَرِ، وَيَقُولُ: (يَا أَبَا فُلان! هَل تَرَىَ بِمَا أَقُولُ بَأْسًا))، فَيَقُولُ: لا وَالدِّمَاءِ(٣)، مَا أَرَىَ بِمَا تَقُولُ بَأْسًا(٤)؛ فَأَنْزِلَت (في رواية ((مصر)): ((فأنزل (١) من الفصد؛ وهو: قطع العرق الإسالة الدم، شبه جبينه بالعرق المقصود مبالغة في كثرة العرق. ٥١٩-٨- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٧١/٠١٠٥)، والقعنبي (١٥٩ - ١٦٠ / ١٤٤) عن مالك به. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد. وقد وصله الترمذي (٥/ ٤٣٢/ ٣٣٣١)، والطبري في ((جامع البيان)) (٣٠/ ٣٢)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٨/ ٢٦١/ ٤٨٤٨)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢/ ٣٢٥)، والحاكم (٢/ ٥١٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤ / ٥٣٥ - ((إحسان)))، وغيرهم من طريقين، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. وسنده صحيح، وصححه شيخنا - رحمه الله - في ((صحيح سنن الترمذي)) (٢٦٥١)، و((صحيح موارد الظمآن)) (١٤٨١)، وكذا صححه الحاكم، وابن حبان. ورجح بعض أهل العلم إرساله، وهذا لا يضر؛ كما بينته في كتابنا («الاستيعاب في بيان الأسباب)): (سورة عبس). (٢) بياء بين النونين؛ أي: أشر لي إلى موضع قريب منك أجلس فيه. (٣) أي: دماء الهدايا التي كانوا يذبحونها - بمنى- لآلهتهم. (٤) أي: شدة. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٤٥ - حدیث: ٥٢٠ ١٥ - كتاب القرآن اللَّه - تبارك وتعالى-))): ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءَهُ الأعمَى﴾ [عبس: ١-٢]. ٥٢٠- ٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعضِ أَسفَارِهِ (١)، وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيلاً (في رواية ((مص)، و((قع)): ((أَنَّ عمرَ بنَ الخطّابِ - رضي اللَّهِ تعالى عنه - كان يسير مع رسول اللَّهُ وَّه في بعض أسفاره)))، فَسَأَلَهُ عُمَرُ [- رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - ((مص))] عَن شَيءٍ؛ فَلَم يُجِبهُ [رَسُولُ اللَّهِ وَِّ - ((قس))]، ثُمَّ سَأَلَّهُ؛ فَلَمٍ يُجِبِهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ؛ فَلَمْ يُجِبهُ [َرَسُولُ اللَّهِ - ((فس))]، فَقَالَ عُمَرُ [ابنُ الخَطَّابِ - ((قس))]: ثَكِلَتْكَ(٢) أُمُّكَ عُمَرُ! نَزَرتَ(٣) رَسُولَ اللَّهِ وَّل ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ لا يُجِيبُكَ. [قَالَ - ((قس))]: قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكتُ بَعِيرِي، حَتَّى إِذَا كُنتُ (في رواية (قس))، و((قع): ((تقدمت))) أَمَامَ النَّاسِ، وَخَشِيتُ أَن يُنزَلَ (في رواية ((مص)): ((حتى تقدمت أمام الناس خشية أن يكون نزل))) فِيَّ قُرآنٌ؛ فَمَا نَشِبتُ(٤) أَن سَمِعتُ صَارِخًا يَصرُغُ بِي، قَالَ: فَقُلتُ: لَقَدْ خَشِيتُ أَن يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرآنٌ، قَالَ: فَجئتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَقَالَ: (لَقَد أُنزِلَت عَلَيَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ؛ لَهِيَ أَحَبُ إِلَّيَّ مِمَّ طَلَعَت عَلَيْهِ الشَّمسُ)(٥)، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّا ٥٢٠-٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٠٥-١٠٦/ ٢٧٢)، والقعني (١٦٠/ ١٤٥)، وابن القاسم (٢٢١ / ١٦٧). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٤١٦٠ و٤١٦١ و٤١٧٧ و٤٨٣٣ و٥٠١٢) عن عبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، كلهم عن مالك به. (١) هو سفر الحديبية. (٢) أي: فقدتك. (٣) أي: ألححت عليه، وبالغت في السؤال، أو راجعته؛ أي: أتيته بما يكره من سؤالك. (٤) أي: فما لبثت وما تعلقت بشيء. (٥) لما فيها من البشارة بالمغفرة والفتح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بكير - ١٤٦ - ١٥- كتاب القرآن حديث: ٥٢١ فَتَحِنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾(١) [الفتح: ١]. ٥٢١ - ١٠ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن (في رواية ((مح)): ((أَخبَرَنًا))) يحيى ابنِ سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ الْحَارِثِ التِّيمِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحَنِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ [الخُدريِّ؛ أَنَّهُ - ((مص))، و((قع))، و((قس))] قَالَ (في رواية ((مح): (أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ يَقُولُ)): سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ بِّهِ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِيكُمْ (٢) قَومٌ(٣) تَحقِّرُونَ(٤) صَلاتَكُمْ مَعَ صَلاتِهِم، وَصِيَامَكُم مَعَ صِيَامِهِم(٥)، وَأَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهم (في رواية (قس))، و(مص)): ((وعملكم مع عملهم)))، يَقرَأُونَ القُرآنَ وَلا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم (٦)، يَمْرُقُونَ(٧) مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهِمِ مِنَ الرَِّيَّةِ (٨)، تَنظُرُ فِي النَّصلِ (٦)؛ فَلا تَرَى شَيْئًا، و (في رواية (١) قال ابن عباس وأنس والبراء: هو فتح الحديبية ووقوع الصلح. ٥٢١-١٠ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٦/١-٢٧٣/١٠٧)، والقعني (١٤٦/١٦١)، وابن القاسم (٥٠٦-٤٩١/٥٠٧)، ومحمد بن الحسن (٨٦٥/٣٠٩). وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٥٠٥٨) عن عبدالله بن يوسف، عن مالك به. وأخرجه البخاري (٣٣٤٤ - أطرافه)، ومسلم (١٠٦٤) من طرق عن أبي سعيد الخدري به. (٢) أي: عليكم. (٣) هم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب، يوم النهروان، فقتلهم، فهم أصل الخوارج. (٤) تستقلون. (٥) لأنهم كانوا يصومون النهار ويقومون الليل. (٦) جمع حنجرة؛ وهي: آخر الحلق مما يلي الفم؛ والمعنى: أن قراءتهم لا يرفعها اللَّه (٧) يخرجون سريعاً. ولا يتقبلها. (٨) الطريدة من الصيد، فعيلة بمعنى مفعولة، شبه مروقهم من الدين بالسهم الذي يصيب الصيد، فيدخل فيه ويخرج منه، ومن شدة سرعة خروجه - لقوة الرامي - لا يعلق من جسد الصيد شيء. (٩) حديدة السهم. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٤٧ - حدیث: ٥٢٢-٥٢٣ ١٥- كتاب القرآن ((قس))، و(قع)): (ثُمَّ)) تَنظُرُ فِي القِدح(١)؛ فَلا تَرَى شَيْئًا، وَ(في رواية ((قس))، و(قع)): (ثُمَّ))) تَنْظُرُ فِي الرِّش؛ فَلا تَرَى شَيْئًا، وَتَتَمَارَى (٢) (في رواية ((مح): (فتتمارى))) فِي الفُوقِ(٣)). ٥٢٢ - ١١- وحدَّثني عن مالكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمرَ مَكَثَ على سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثَمَانِيَ سِنِينَ يَتَعَلَّمُهَا. [وَسُئِلَ مَالِكٌ (٤): هَل يَقرَأُ القُرآنَ أَحدٌ وَهُوَ عَلَى غَيرِ طُهرٍ؟ فَقَالَ: أَرَى ذَلِكَ وَاسِعًا - إن شَاءَ اللَّهُ- ((مص))، و((حد))]. ٥ - بابُ ما جاءَ في سُجُودِ القُرآنِ ٥٢٣ - ١٢ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((حَدَّثَنَا))) (٢) أي: تشك. (١) خشب السهم، أو مابين الريش والسهم. (٣) موضع الوتر من السهم؛ أي: تتشكك هل علق به شيء من الدم؛ والمعنى: أن هؤلاء يخرجون من الإسلام بغتة كخروج السهم إذا ما رماه رام قوي الساعد، فأصاب ما رماه، فنفذ بسرعة؛ بحيث لا يعلق بالسهم -ولا بشيء منه- من المرميّ شيء، فإذا التمس الرامي سهمه؛ لم يجده علق بشيء من الدم ولا غيره. ٥٢٢-١١ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٢٣٨/٩١/١)، والقعني (ص١٤٨)، وسويد بن سعيد (١١٠/ ١٥٤ - ط البحرين، أو ص٨٧ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/ ٣٣١/ ١٩٥٦ - ط دار الكتب العلمية، أو ٤ / ٥١١/ ١٨٠٤ - ط الهندية) من طريق ابن بكير، عن مالك به. وأخرجه البيهقي (١٩٥٥) من طريق إسحاق بن عيسى الطباع؛ قال: سمعت مالكًا يوم عاب العجلة في الأمور، ثم قال: قرأ ابن عمر البقرة في ثمان سنين. قلت: وسنده ضعيف؛ لانقطاعه. (٤) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٩٣/ ٢٤٤)، وسويد بن سعيد (ص ١١٢ - ط البحرين، أو ص ٨٨ - ط دار الغرب). ٥٢٣-١٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٥٩/١٠١)، والقعني = (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ١٤٨ - ١٥ - كتاب القرآن حديث: ٥٢٤ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ - مولى الأسوَدِ بنِ سُفْيَانٌّ-، عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ (في رواية ((قع))، و((مص)): ((عن أبي هريرة أنه))) قَرَأَ لَهُم (في رواية (مح))، و(قع))، و((قس)): ((بهم))): ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقْت﴾ [الانشقاق: ١]؛ فَسَجَدَ فِيهَا، فَلَمَّ انصَرَفَ أَخَبَرَهُم (في رواية ((مح): ((حَدَّثَهُمْ))): ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ ◌ِ سَجَدَ فِيهَا)). ٥٢٤ - ١٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن [عَبدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ و - ((مصر))] نَّافِعِ - مَولَى [عَبدِ اللَّهِ - ((مص))] ابنِ عُمَرَ -: أَنَّ رَجُلاً مِن أَهلِ مِصرَ أَخَبَرَهُمَا - ((مص))]: أَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع)] قَرَأَ سُورَةَ الحَجِّ، فَسَجَدَ فِيهَا سَجدَتَينِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَت بِسَجِدَتَيْنِ. =(١٣٨/١٥٧)، وابن القاسم (٣٩١/ ٣٧٧)، ومحمد بن الحسن (٩٧ / ٢٦٧). وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٥٧٨/ ١٠٧): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك به. وأخرجه البخاري (١٠٧٤)، ومسلم (١٠٨/٥٧٨-١١١) من طرق عن أبي هريرة به. ٥٢٤-١٣ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٢٦٠/١٠١/١)، والقعني (ص١٥٧)، وسويد بن سعيد (١٧١/١١٧ - ط البحرين)، ومحمد بن الحسن (٢٦٩/٩٧). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١/ ١٣٧ و١٣٨ و٧/ ٢٠٢ و٢٤٦) - ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٥٠/ ١٠٩٨) - عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي لم يسم. لكن سجود عمر في الحج سجدتين ثابت عنه - رضي الله عنه -: فقد أخرجه الحاكم (٢/ ٣٩٠) -وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣١٧)، و(«بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص١٦٦ - ١٦٧) - من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عبدالله بن ثعلبة بن صعير؛ أنه صلى مع عمر الصبح؛ فسجد في الحج سجدتين. قلت: سنده صحيح؛ كما قال الحاکم والذهبي. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٤٩ - حدیث: ٥٢٥-٥٢٧ ١٥- كتاب القرآن ٥٢٥ - ١٤- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أَخبَرَنَا))) عَبدِ اللَّهِ ابنِ دِينَار؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيتُ عبدَاللهِ بنَ عُمرَ (في رواية ((مح)): (عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ رَآهُ)) يَسجُدُ فِي سُورَةِ الحَجِّ سَجدَتَينِ (في رواية ((مص)): ((مرتين))). ٥٢٦- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ لَمُحمَّدٍ بن قَيسِ القَاصِّ: أُخرُج إلَى النَّاس، فَأمُرُهُم أَن يَسجُدُوا فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقْت﴾ - ((مص))](١). ٥٢٧- [أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ: ٥٢٥-١٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٢/ ٢٦٣)، والقعني (١٥٧/ ١٣٩)، ومحمد بن الحسن (٢٧١/٩٧)، وسويد بن سعيد (١١٧/ ١٧٣ - ط البحرين، أو ص ٩٢ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في ((القديم - رواية الزعفراني)) -كما في («بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص ١٦٧)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٥١)-، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٦٢)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١١٠١/١٥١)، و((الخلافيات)) (ج ٢/ ق ٥٨/ ب)، و((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص ١٦٧ - ١٦٨)، وعبدالرزاق في «المصنف» (٣/ ٣٤١ - ٣٤٢/ ٥٨٩١) من طرق عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. ٥٢٦- مقطوع ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٣/ ٢٦٩). وأخرجه البيهقي في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص ١٧٠) من طريق ابن بکیر، عن مالك به. (١) قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (١٩/ ١٢٤) -ونحوه في (الاستذكار)) (٨/ ٩٥) -: (ذكره عبدالله بن يوسف التنيسي في ((الموطأ)) عن مالك، وروته طائفة كذلك في ((الموطأ)) عن مالك)» ا.هـ. ٥٢٧ - موقوف صحيح - رواية محمد بن الحسن (٩٧ / ٢٧٠). = (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ١٥٠ - ١٥- كتاب القرآن حديث: ٥٢٨ أَنَّ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمرَ كَانَ يَسجُدُ فِي (الحَجِّ) سَجدَتَين - ((مح))]. ٥٢٨ - ١٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)): وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١/ ١٣٧ و١٣٨ و٧/ ٢٠٢)، و(«المسند» (١/ ٢٧٠/ = ٣٦٠ - ترتيبه) -ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٥٠/ ١١٠٠)، و (ابيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص ١٦٧)-، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات. أما البيهقي؛ فقال في ((المعرفة)) (٢/ ١٥١) - عقبه -: ((هذا غريب! ليس في ((الموطأ)) الذي عندنا، والحديث محفوظ عن نافع، عن ابن عمر من غير جهة مالك)» ا.هـ. قلت: بل هو في ((الموطأ)) - رواية محمد بن الحسن الشيباني -وهي عندنا-، وإن لم يقف عليها البيهقي، وهذا لا يضره. وللحديث طريق أخرى: أخرجها عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣/ ٣٤١/ ٥٨٩٠)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢/ ٣١٧) من طريقين، عن نافع به. وسنده صحيح -أيضًا -. ٥٢٨-١٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٢ / ٢٦١)، وسويد بن سعيد (١١٧/ ١٧٢ - ط البحرين، أو ٩٢ / ٩٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٩٧ / ٢٦٨) عن مالك به موصولاً بذكر أبي هريرة. وأخرجه مسدد بن مسرهد في ((مسنده))؛ كما في ((المطالب العالية)) (٢/ ٣٧٠ / ٥٤٥ و٩/ ٤٧ / ٤١٢٤ - المسندة)، و((إتحاف الخيرة المهرة)) (٨/ ١٦٩/ ٧٨٤١ - ط الرشد)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣/ ٣٣٩/ ٥٨٨٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٥٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣١٤) من طرق عن مالك به موصولاً. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. قال البوصيري: «إسناده موقوف، رجاله ثقات)». وقال (٣/ ١٦٢): ((رواه مسدد موقوفًا بسند ((الصحيحين)))) ا. هـ. وأخرجه عبدالرزاق (٣/ ٣٣٩/ ٥٨٨٠)، وعبدالله بن وهب في ((الموطأ)) (١١٥/ ٣٧٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٥/ ٢٥٧/ ٢٨٢٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٥٥ - ٣٥٦) عن معمر ويونس بن يزيد، كلاهما عن الزهري به موصولاً. = قلت: سنده صحيح. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٥١ - حدیث: ٥٢٩ ١٥ - كتاب القرآن ((حَدَّثَنَا الزُّهرِيُّ)))، عَن [عَبدِ الرَّحمنِ - ((مص))، و(مح))، و(قع))، و((حد))] الأعرَج، [عَن أَبِي هُرَيْرَةَ : - ((مص))، ولابك))، و((حد))، و((مح))](١): أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((مص))] قَرَأَ بـ: ﴿النّجمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١]؛ فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ؛ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ أُخرَى. ٥٢٩ - ١٦ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةً، عَن أَبيهِ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ - ((مص))، و((قع))] قَرَأَ سَجِدَةً(٢) (في رواية ((قع): ((السجدة)) وَهُوَ على المِنْبَرِ يَومَ الْجُمُعَةِ، فَنَزَلَ؛ وأخرجه القعنبي (ص١٥٧) عن مالك به، مثل رواية يحيى - منقطعًا -. = وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١/ ١٣٧ و٧/ ٢٠٢)، و ((المسند)» (١/ ٢٧١/ ٣٦٢- ترتيبه) -ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٤٩ -١٥٠/ ١٠٩٦)- عن مالك به منقطعًا، والموصول أصح. والله أعلم. (١) قلت: ومن الغريب أن الحافظ ابن عبدالبر لم يشر إلى هذا الخلاف بين رواة («الموطأ)) !! ٥٢٩-١٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٢/ ٢٦٢)، والقعنبي (١٥٦/ ١٤٠). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١/ ٢٠١)، و((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٢/ ١٥٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٥٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣٢١ - ٣٢٢)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١١١٩/١٥٨ و٤٩٣/ ١٧٣٤)، و((الخلافيات)) (ج٢/ ق ٥٧ / أ) من طرق مالك به. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣/ ٣٤٦/ ٥٩١٢)، والطحاوي (١/ ٣٥٤) من طريقين آخرين، عن هشام به. قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٢ / ٥٥٩): ((لكنه منقطع بين عروة وعمر)). قلت: وهو كما قال، لكن الحديث -على كل حال- صحيح، فقد أخرجه البخاري في ((صحیحه)) (١٠٧٧) وغيره من طريق أخرى عن عمر به. (٢) أي: سورة فيها سجدة؛ وهي سورة النحل. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ١٥٢ - ١٥- كتاب القرآن حديث: ٥٢٩ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ (في رواية ((مص)): ((وسجدنا معه))، وفي رواية ((قع)): (سجدوا معه)))، ثُمَّ قَرَأَهَا يَومَ الْجُمُعَةِ الأخرَى؛ فَتَهََّ النَّاسُ (في رواية ((مص)»: (فتهيؤوا))) لِلسُّجُودِ (في رواية ((قع)): ((فذهبوا ليسجدوا)))، فَقَالَ [عُمَرُ - ((مص))]: عَلَى رِسلِكُمْ (١)؛ إِنَّ اللَّهَ [- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ((مص)] لَم يَكْتُبُهَا عَلَيْنًا؛ إِلاَّ أَن نَشَاءَ، [فَقَرَأَهَا - ((مص))، و((قع) ]َفَلَم يَسجُد، وَمَنَعَهُم أَن يَسجُدُوا. قَالَ مالكٌ(٢): لَيسَ العَمَلُ (في رواية ((مص)): ((الأمر))) [عِندَنَا(٣) - ((مص))] على أَن يَنزِلَ الإمَامُ إِذَا قَرَأَ السَّجدَةَ على المِبَرِ؛ فَيَسجُدَ. قَالَ مالكٌ(٤): الأمرُ عِندَنَا: أَنَّ (في رواية ((مص))، و(قع)): ((أجمع الناس على))) عَزَائِمَ سُجُودِ القُرآن إحدَىَ عَشرَةَ سَجدَةٌ، لَيسَ فِي الْمُفَصَّلِ مِنْهَا شيءٌ! قَالَ مالكٌ(٥): لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ [أَن - ((مص))، و(قع))، و((حد))] يَقرَأَ مِن سُجُودِ القُرآنِ شَيْئًا بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ [خَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ - ((حد))، و((مص))]، وَلا بَعدَ صَلاةِ العَصر [حَتّى تَغْرُبَ الشَّمسُ - ((مص))، و((حد))]؛ وَذَلِكَ أَنَّ (في رواية ((حد)): (لأن))) رَسُولَ اللَّهِ وَلَ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعدَ العَصرِ خَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ. (١) أي: على هينتكم. (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٢/ ٢٦٤)، والقعني (ص ١٥٨)، وسوید بن سعيد (ص ١١٨ - ط البحرين، أو ص ٩٢ - ط دار الغرب). (٣) في رواية ((حد)): ((عندي)). (٤) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٢ - ١٠٣/ ٢٦٥)، والقعني (١٥٨/ ١٤١). (٥) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٣/ ٢٦٦)، والقعني (ص١٥٨)، وسويد بن سعيد (ص١١٨ - ط البحرين، أو ص٩٣ - ط دار الغرب). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٥٣ - ١٥- كتاب القرآن [قَالَ مَالِكٌ (١) - ((مص))، و(احد))]: وَالسَّجِدَةُ مِنَ الصَّلاةِ؛ فَلا (في رواية ((مصر))، و((حد): ((ولا))) يَنبَغِي لِأحَدٍ أَن يَقرَأَ سَجِدَةً فِي تَينِكَ (في رواية ((مص)): (تلك))) السَّاعَتَين. سُئِلَ مالكٌ(٢) عَمَّن قَرَأَ سَجدَةً، وَامرَأَتُلْهُ - ((قع))] حَائِضٌ تَسمَعُ، هَل لَهَا أَن تَسجُدَ [مَعَهُ - ((مص))، و((حد))، و(قع))]؟ قَالَ مالكٌ: لا يَسجُدُ الرَّجُلُ وَلا المرَأَةُ، إِلَّ وَهُمَا طَاهِرَانِ. وَسُئِلَ [مَالِكٌّ(٣) - ((مصر))، و((قع))، و((حد))] عَن (في رواية ((حد)): ((إن))) امرَأَةٍ قَرَأَت سَجدَةٌ (في رواية ((قع)): ((السجدة)))، وَرَجُلٌ مَعَهَا يَسمَعُ: عَلَيهِ (في رواية ((مص)): ((أعليه))، وفي رواية (قع)): ((هل عليه))) أَن يَسجُدَ مَعَهَا؟ قَالَ مالكٌ: لَيسَ [ذَلِكَ - ((مص))، و((فع))] عَلَيهِ أَن يَسجُدَ مَعَهَا؛ إنَّمَا تَجبُ السَّجدَةُ على [الرَّجُلِ يَقرَأُ عَلَى - ((مص)، و((قع)، و((حد))] القَومِ [أَو ١ - ((مص))] يَكُونُونَ مَعَ الرَّجُلِ، فَيَأْتَمُّونَ بِهِ، فَيَقْرَأُ السَّجدَةَ، [فَإِذَا سَجَدَ - ((مص))]؛ فَيَسجُدُونَ (في رواية ((مص))، و((قع)): ((سجدوا))) مَعَهُ، وَلَيسَ عَلَى مَن سَمِعَ سَجِدَةً مِن إِنسَانٍ يَقْرَؤُهَا - لَيسَ لَهُ بِمَامٍ - أَن يَسجُدَ [لِقِرَاءَتِهِ - ((مصر)»] تِلكَ السَّجدَةِ. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٣)، والقعني (ص١٥٨)، وسويد بن سعيد (ص ١١٨ - ط البحرين، أو ص٩٣ - ط دار الغرب). (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٣/ ٢٦٧)، والقعني (١٥٨ / ١٤٢)، وسويد ابن سعيد (ص ١١٨ - ط البحرين، أو ص٩٣-ط دار الغرب). (٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٠٣/ ٢٦٨)، والقعني (ص١٥٩)، وسويد بن سعيد (ص ١١٨ - ط البحرين، أو ص٩٣- ط دار الغرب). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (ب) = ابن بکیر - ١٥٤ - ١٥ - كتاب القرآن حديث: ٥٣٠ -٥٣١ ٦ - بابُ ما جاءَ في قراءةٍ ﴿قُلَ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلكُ﴾. ٥٣٠ - ١٧ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن عَبدِ الرَّحَمَنِ بنِ عَبدِ اللَّهِ [بن عَبدِ الرَّحَمَنِ - ((حد))، و(قع))، و(قس))، و((مص))] ابنِ أَبِي صَعصَعَةَ [الأنصَارِيّ - (مصر))، و((قس))، و((حد))]، عَن أَبيهِ؛ [أَنَّهُ أَخبَرَهُ - ((مح))] عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً (في رواية «مص))، و(مح))، و(قع))، و(قس))، و((حد)»: ((أَنَّ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً)) [مِنَّ اللَّيلِ - ((مح)] يَقرَأُ: ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدْ﴾ [و - (قس))] يُرَدِّدُهَا (١)، فَلَمَّا أَصَبَحَ غَدَا إلى (في رواية ((مص))، و((حد)): ((أتى))، وفي رواية ((قس)): ((جَاءَ إِلَى))) رَسُول اللَّهِ (في رواية ((حد)): ((النبي))) ◌َِةِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ (في رواية «مح): ((فَلَمَّا أَصَبَحَ حَدَّثَ النَّبِيِّ ◌ِ)))، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا(٢) (في رواية ((حد))، و(قع)): ((يتقللها)))، فَقَالَ [لَهُ - ((مص)، و((حد))] رَسُولُ اللَّهِ (في رواية ((مح): ((النِّيُ)) ◌ِّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ؛ إنَّهَا لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآن)). ٥٣١ - ١٨ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عُبيدِاللَّهِ بنِ عَبدِالرَّحَمنِ، عَن عُبَيدِ ٥٣٠-١٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٩٩-١٠٠ / ٢٥٦)، والقعنى (١٥٥- ١٥٦/ ١٣٦)، وابن القاسم (٤٠٣ / ٣٩١)، وسويد بن سعيد (١١٦/ ١٦٨- ط البحرين، أو ٩١ / ٩٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٧٥/ ١٧٢). وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٥٠١٣ و٦٦٤٣ و٧٣٧٤) عن عبدالله بن يوسف التنيسي، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، كلهم عن مالك به. (١) لأنه لم يحفظ غيرها، أو لما رجاه من فضلها وبركتها. (٢) يعتقد أنها قليلة. ٥٣١-١٨ - صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (١/ ١٠٠ / ٢٥٧)، والقعنى (١٥٦/ ١٣٧)، وابن القاسم (٣٩٦/ ٣٨٢)، وسويد بن سعيد (١١٦ / ١٦٩ - ط البحرين،= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٥٥ - حديث: ٥٣١ ١٥ - كتاب القرآن ابنِ حُنَينِ -مولى آل زَيدِ بن الخَطَّابِ-؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعتُ أَبَا هُرِيرَةَ يَقُولُ: أَقبَلتُ مَعَ رَسُول اللَّهِ وَِّ، فَسَمِعَ رَجُلاً يَقرَأُ: ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. [اللَّهُ الصَّمَدُ، لَم يَلِد وَلَم يُولَد. وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ - ((مص))، و((قع))، و((قس))، و((حد))، و((بك))(١)]﴾، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَبِّهِ: ((وَجَبَت))، فَسَأَلْتُهُ: مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فَقَالَ: ((الجنَّةُ). فَقَالَ أَبُو هُرَيرَةَ: فَأَرَدتُ أَنْ أَذْهَبَ إلَيهِ (في رواية ((مص)، و(قع))، و((قس))، و((حد)): ((إلى الرجل)))؛ فَأُبَشِّرَهُ، ثُمَّ فَرقتُ(٢) أَن يَقُوتَنِي الغَدَاءُ(٣) مَعَ رَسُول اللّهِ وَّةِ، فَثَرَتُ الغَدَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، ثُمَّ ذَهَبتُ إِلى الرَّجُلِ، فَوَ جَدتُهُ قَد ذَهَبَ. =أو ص٩١ - ط دار الغرب). وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٥/ ١٦٧ - ١٦٨/ ٢٨٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) (٢/ ١٧١)، و((الكبرى)) (٣٤١/١/ ١٠٦٦ و١١٧١٥/٥٢٦/٦)، و((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٠ / ٧٠٢)، وأحمد (٢/ ٣٠٢ و٥٣٥ - ٥٣٦)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)» (ص٢٦٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢/ ٧٩٥ - ٧٩٦/ ٦٩٣ -بتحقيقي)، والحاكم (١/ ٥٦٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٠٤/٢-٥٠٥/ ٢٥٣٨)، وابن عبدالبر في «التمهيد)» (١٩/ ٢١٦)، والثعالبي في ((تفسيره)) (١٠/ ٣٣١-٣٣٢)، والبغوي في ((شرح السنة» (٤٧٦/٤-١٢٤١/٤٧٧)، و((معالم التنزيل)) (٥٨٩/٨-٥٩٠) من طرق عن مالك به. قلت: سندہ صحیح؛ رجاله ثقات. وصححه شيخنا - رحمه الله - في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (١٤٧٨)، و((صحيح سنن الترمذي)) (٢٣٢٠)، و((صحيح سنن النسائي)) (٩٥٠). (١) رواه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (٢/ ٧٥/ ٥١١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٥٣٨) من طريقه. (٢) خفت. (٣) ما يؤكل بالغداة، وكان أبو هريرة يلزم النبي ◌َّ الشبع بطنه، فكان يتغدى معه، ويتعشى معه. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ١٥٦ - ١٥- كتاب القرآن حديث: ٥٣٢ - ٥٣٣ ٥٣٢ - ١٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن حُمَيدٍ بن عَبدِ الرَّحَمَنِ بنِ عَوفٍ؛ أَنَّهُ أَخَبَرَهُ: أَنَّ ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآن، وَأَنَّ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بَيَدِهِ المُلكُ [وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ - ((مص))، و(قع))، واحد))]﴾ تُجَادِلُ عَن صَاحِبهَا(١). ٧ - بابُ ما جاءَ في ذِكرِ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - (في رواية «مص)): ((باب فضل الدعاء))) ٥٣٣ - ٢٠- حدَّني يحيى، عن مالكٍ، عَن سُمَيّ -مولى أبي بكر -، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((مَن قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، فِي يَومٍ مِنَّةَ مَرَّةٍ؛ كَانَت لَهُ عَدلَ(٢) عَشْرِ رِقَابٍ، ٥٣٢-١٩ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٠٠/١-٢٥٨/١٠١)، والقعنبي (ص١٥٦)، وسويد بن سعيد (١٧٠/١١٧ - ط البحرين، أو ص٩١ -٩٢ -ط دار الغرب). وأخرجه الفريابي في «فضائل القرآن)) (١٤٠-١٤١/ ٣٠) عن قتيبة بن سعيد، عن مالك به. قلت: سنده صحيح. (١) أي: كثرة قراءتها تدفع غضب الرب، يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها، فقامت مقام المجادلة عنه. ٥٣٣- ٢٠ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٠٢-٢٠٣/ ٥٢٠)، والقعني (٢٣٩-٢٤٠/ ٢٩٢)، وابن القاسم (٤٤٤ / ٤٣١)، وسويد بن سعيد (١٨٣ - ١٨٤/ ٣٤٧ - ط البحرين، أو ١٤٧- ١٤٨/ ١٦٩ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٣٢٩٣ و٦٤٠٣) عن عبدالله بن يوسف وعبدالله بن مسلمة، ومسلم (٢٦٩١) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به. (٢) أي: مثل. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ١٥٧ - حديث: ٥٣٤-٥٣٥ ١٥ - كتاب القرآن وَكُتِبَت (في رواية ((مص))، و(قع))، و((حد): ((وكُتِّبَ))، وفي رواية ((قس)): ((وَكَتَبَ اللَّهُ») لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَت عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَت لَهُ حِرِزًا (١) مِنَ الشَّيطَان يَومَهُ(٢) ذَلِكَ حَتَّى يُمسِيَ، وَلَم يَأتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ؛ إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ». ٥٣٤ - ٢١- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن سُمَيَّ - مولى أَبِي بَكرِ [بنِ عَبدِ الرَّحَمَن - ((مص))]-، عَن أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((مَن قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ(٣) وَبِحَمدِهِ(٤) فِي يَومٍ مِنَّةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّت عَنهُ خَطَايَاهُ، وَإِن كَانَت مِثْلَ زَبَدِ البَحر(٥)). ٥٣٥ - ٢٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن أَبي عُبَيدٍ -مولى سُلَيمَانَ بنِ (١) أي: حصناً. (٢) نصب على الظرفية. ٥٣٤-٢١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٠٣-٢٠٤ / ٥٢١)، والقعني (٢٣٩-٢٤٠/ ٢٩٢)، وابن القاسم (٤٤٤/ ٤٣١)، وسويد بن سعيد (١٨٣ - ١٨٤/ ٣٤٧ - ط البحرين، أو ١٤٧-١٤٨ / ١٦٩ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٦٤٠٥)، ومسلم (٢٦٩١) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي ويحيى ابن یحیی، کلاهما عن مالك به. (٣) أي: تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقض، ((وسبحان)): اسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر لفعل محذوف؛ تقديره: سبحت اللَّه سبحاناً كسبحت تسبيحاً، ولا يستعمل غالباً إلا مضافاً وهو مضاف إلى المفعول؛ أي: سبحت اللَّه. (٤) الواو للحال؛ أي: سبحان اللَّه متلبساً بحمده له، من أجل توفيقه لي للتسبيح. (٥) كناية عن المبالغة في الكثرة، والزبد: ما يعلو البحر عند هيجانه. ٥٣٥-٢٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٠٤/ ٥٢٢)، والقعنى (٢٤٠ / ٢٩٣). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠٢/ ١٤٢) عن قتيبة بن سعيد، عن = (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ١٥٨ - ١٥ - كتاب القرآن حديث: ٥٣٦ عَبدِ الَّلِكِ -، عَن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَبْحَ(١) دُبُرَ (٢) كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبْرَ (٣) ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَحَمَدَ (٤) ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَخَتَمَ المثَةَ بـ: لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرَ؛ غُفِرَت ذُنُوبُهُ، وَلَو كَانَت مِثلَ زَبَدِ البحرِ. ٥٣٦ - ٢٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أَخبرَنَا))) عُمَارَةً ابنِ صَّيَّادٍ(٥)، عَن سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيَّبِ: =مالك به موقوفًا. قلت: وهذا سند صحیح؛ رجاله ثقات، وله حكم الرفع كما لا يخفى. وقد أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٥/ ٣٥٥ - ٣٥٦/ ٢٠١٣ - ((إحسان)))، وأبو عوانة في «صحيحه» (١ / ٥٥٧/ ٢٠٨٢) من طريق يحيى بن صالح؛ قال: قرئ على مالك -وأنا أسمع-، عن أبي عبيد به (فذكره) مرفوعًا. قلت: لكن كل أصحاب ((الموطأ)) رووه عن مالك موقوفًا؛ وهو الصواب؛ ولذلك قال الإمام الدارقطني في ((العلل)) (١١/ ١٠٨/ ٢١٥٣): ((والصحيح عن مالك موقوفًا». وقد أخرجه الإمام مسلم في ((صحيحه)) (٥٩٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبي عبيد به مرفوعًا. (٣) أي: قال: الله أكبر. (١) أي: قال: سبحان الله. (٢) أي: عقب. (٤) أي: قال: الحمد لله. ٥٣٦-٢٣ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٠٤/ ٥٢٣)، والقعني (٢٤٠ / ٢٩٤)، وسويد بن سعيد (١٨٤ / ٣٤٨ - ط البحرين، أو ١٤٨ / ١٧٠ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٤٤ / ١٠٠١). وأخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (١٥/ ١٦٦ و١٦٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي وعبدالله بن وهب، كلاهما عن مالك به. قلت: سنده صحيح. (٥) هو عمارة بن عبدالله بن صیاد، ثقة فاضل، وأبوه هو الذي کان يقال له: ابن صياد. (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ١٥٩ - : حدیث: ٥٣٧ ١٥- كتاب القرآن أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ فِي ﴿الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ (١)﴾ [الكهف: ٤٦]: إنَّهَا قَولُ العَبدِ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبحَانَ اللَّهِ، وَالحَمدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَلا حَولَ(٢) وَلَا قُوَّةً(٣) إِلاَّ بِاللَّهِ. ٥٣٧ - ٢٤ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَنْ زِيَادِ بنِ أَبِي زِيَادٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّردَاء [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))]: أَلا أَخِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ [لَكُم - ((مص))]، وَأَرفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ(٤)، (١) المذكورة في قوله - تعالى -: ﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً﴾ [الكهف: ٤٦]، سميت بذلك؛ لأنه - تعالى- قابلها بالفانيات الزائلات، في قوله: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ٤٦]. (٢) أي: لا تحول عن المعصية. (٣) على الطاعة. قال الزرقاني: ((وهذا قول أكثر العلماء، وقاله ابن عمر وعطاء بن أبي رباح؛ لجمعها المعارف الإلهية، فالتكبير: اعتراف بالقصور في الأقوال والأفعال، والتسبيح: تقديس له عما لا يليق به، وتنزيه عن النقائص، والتحميد: منبئ عن معنى الفضل والإفضال من الصفات الذاتية والإضافية، والتهليل: توحيد للذات، ونفي الند والضد، والحوقلة: تنبيه على التبري عن الحول والقوة إلا به)). ٥٣٧-٢٤ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٢٠٤-٢٠٥/ ٥٢٤ و٥٢٥)، والقعني (٢٤١/ ٢٩٥)، وسويد بن سعيد (١٨٤ / ٣٤٩ و٣٥٠ - ط البحرين، أو ص١٤٨ - ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: إسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين زياد بن أبي زياد، وأبي الدرداء. لكن رواه الترمذي (٣٣٧٧)، وابن ماجه (٣٧٩٠) وغيرهما كثير من طريق عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن زياد بن أبي زياد -مولى ابن عياش-، عن أبي بحرية، عن أبي الدرداء به، لكن مرفوعًا وموقوفًا على معاذ. وسنده صحيح. (٤) أي: منازلكم في الجنة. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ١٦٠ -