النص المفهرس

صفحات 21-40

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٧٥ -٣٧٧
٣٧٥- [أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخَبَرَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ:
أَنّهُ سَأَلَ سَالِمَ بنَ عَبدِ اللَّهِ عَنِ الْمُسَافِرِ إِذَا كَانَ لا يَدِرِي مَتَّى يَخرُجُ، يَقُولُ:
أَخْرُجُ اليَومَ، بَلِ أَخرُجُ غَدًا، بَلِ السَّاعَةَ، فَكَانَ كَذَلِكَ خَتَّى يَأْتِيَ عَلَيهِ لَيَّالِ
كَثِيرَة، أَيَقصُرُ أَم مَا يَصنَعُ؟ قَالَ: يَقصُرُ، وَإِن تَمَادَى بِهِ ذَلِكَ شَهرًا - ((مح)].
٧- ٤- بابُ صلاةِ المُسافِر (في رواية «مص)): ((في المسافر
وصلواته))) ما لَم يُجمع مُکثًا
٣٧٦ - ١٦ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح)): (حَدَّثَنَا)))
ابنِ شِهَابٍ [الزَّهرِيِّ - ((مح))]، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ:
أَنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمَرَ كَانَ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((عن عبدالله بن عمر
أنه كان))) يَقُولُ (في رواية ((مح): (عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ))): أُصَلِّ صَلاةَ الْمُسَافِرِ
مَا لَمْ أُجَمِعِ مُكثّا(٢)، وَإِن حَبْسَنِي ذَلِكَ اثْنَتَي عَشْرَةً لَيلَةٌ.
٣٧٧ - ١٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخبَرَنَا))) نَافِع:
٣٧٥ - مقطوع ضعيف - تفرد به محمد بن الحسن (٨١ / ١٩٧).
٣٧٦-١٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٥١/ ٣٨٧)،
والقعنبي (ص ١٩٣)، ومحمد بن الحسن (٨٠ / ١٩٤)، وسويد بن سعيد (١٤٥/ ٢٤٢ - ط
البحرين، أو ١١٤ / ١٢١ - ط دار الغرب).
وأخرجه البيهقي في (السنن الكبرى)) (٣/ ١٥٢)، و((السنن الصغير)) (١/ ٢٢٥/
٥٧٦) من طريق ابن بكير والقعني، عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٥٣٣ - ٥٣٤/ ٤٣٤٠ و٥٤٣ / ٤٣٤١)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٢٠)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (١/ ٢٤٧/
٣٩٥ - مسند عمر) من طرق عن الزهري به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(٢) أي: إقامةٌ.
٣٧٧-١٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٨٨/١٥١)،=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٢١ -

حديث: ٣٧٨
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
أَنَّ [عَبدَ اللَّهِ - ((مص))، و(قع))] ابنَ عُمَرَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشِرَ لَيَالِ يَقصُرُ
الصَّلاةَ؛ إلاَّ أَن يُصَلِيهَا مَعَ الإمَامِ، فَيُصَلّهَا بِصَلاتِهِ (في رواية ((مح): ((عَنِ ابنِ
عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ عَشِرًا، فَيَقصُرُ الصَّلاةَ؛ إِلاَّ أَن يَشْهَدَ الصَّلاةَ مَعَ النَّاسِ،
فَيُصَلِّي بِصَلاتِهِم))).
٨ - ٥- بابُ صلاةِ الإمام إذَا أَجمَعَ مُكِثًا
(في رواية «مص))، و«حد))، و«قع)): «صلاة المسافر إذا أجمع إقامة)))
٣٧٨ - ١٨ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخَبَرَنَا)))
عَطَاءَ [بن عَبدِ اللَّهِ - (مص))، و(اقع))، و((حد))] الخُرَاسَانِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بنَ
المُسَيَّبِ قَالَ (في رواية «مص)»، و«حد)، و ((قع)): «عن سعيدِ بنِ الْمُسيَّبِ؛ أنّه قال))،
وفي رواية ((مح): ((قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بنُّ المسيّبٍ))):
مَن أَجمَعَ إِقَامَةَ (في رواية ((حد)): ((على الإقامة))) أَرَبَعِ لَيَّالِ وَهُوَ مُسَافِرٌ؛
أَتَمَّ الصَّلاةَ (في رواية ((مح)): ((مَن أَجَمَعَ عَلَى إِقَامَةِ أَرْبَعَةٍ أَيَّامٍ؛ فَلْيُتِمَّ الصَّلاة))).
=والقعنبي (٢١٣/١٩٣)، ومحمد بن الحسن (١٩٦/٨١)، وسويد بن سعيد (٢٤٣/١٤٥
- ط البحرين، أو ص١١٤ - ط دار الغرب).
قلت: وسنده صحيح على شرطهما.
٣٧٨-١٨ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٥١/١-٣٨٩/١٥٢)،
والقعنبي (١٩٣-٢١٤/١٩٤)، ومحمد بن الحسن (٨١/ ١٩٨)، وسويد بن سعيد (١٤٥/
٢٤٤ - ط البحرين، أو ١١٤-١١٥/ ١٢٢ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٥٣٥/ ٤٣٤٧)، والشافعي - كما في ((السنن
الكبرى)» (٣/ ١٤٨)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ٤٣٢)-، والبيهقى في ((الكبرى)) (٣/
١٤٨)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ٤٣٢/ ١٦٠٥)، و((السنن الصغير)) (١ / ٢٢٥/ ٥٧٥)
من طرق عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق (٢/ ٥٣٤/ ٤٣٤٦) عن معمر، عن قتادة، عن سعيد به؛ وهو
صحيح.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٢٢ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٧٩
قَالَ مالكٌ(١): وَذَلِكَ أَحَبُّ (في رواية ((مصر)، و((حد))، و((قع)): ((أحسن)))
مَا سَمِعتُ إلَيَّ، [وَذَلِكَ الأمرُ الَّذِي لَم يَزَل عَلَيهِ أهل العِلم(٢) عِندَنَا
- ((مص»، و((حد))، و (قع))].
وَسُئِلَ مالكٌ (٣) عَنِ صَلاةِ الأَسِيرِ، فَقَالَ: مِثلُ صَلاةِ المُقِيم؛ إلاَّ أَن
يَكُونَ مُسَافِرًا (في رواية ((مصر))، و((حد)): ((مثل صلاة المقيم إذا كان مُقِيمًا))).
٩ - ٦ - بابُ صلاةِ المُسافِرِ إذا كانَ إِمامًا أَو كان وراءَ إِمامٍ
(في رواية «مص)): «في صلاة المقيم إذا صلى وراء الإمام»، وفي رواية
((حد)»: «باب صلاة المقيم وله إمام مسافر»)
٣٧٩ - ١٩ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)):
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٥٢)، والقعني (ص١٩٤)، وسويد بن سعيد
(ص ١٤٥ - ط البحرين، أو ص ١١٥ - ط دار الغرب).
(٢) في رواية ((مص)): ((العلماء)).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٢/ ٣٩٠)، وسويد بن سعيد (ص١٤٦ - ط
البحرين، أو ص ١١٥ - ط دار الغرب).
٣٧٩-١٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٢/ ٣٩١)،
والقعني (١٩٤/ ٢١٥)، ومحمد بن الحسن (١٩٥/٨١)، وسويد بن سعيد (١٤٦ /٢٤٥ - ط
البحرين، أو ١١٥/ ١٢٣ - ط دار الغرب).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤١٩)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٤/ ١٨٢ / ١٠٢٩) من طريق ابن وهب وأبي مصعب الزهري، عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي؛ كما في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص ١٨٢ - ١٨٣)،
والبيهقي في ((بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص١٨٣ - ١٨٤)، و((معرفة السنن والآثار))
(٢/ ٤٠٤ / ١٥٥١)، و((السنن الكبرى)) (٣/ ١٢٦) من طريق ابن بكير، كلاهما عن مالك
به، لیس فیه: (عن أبيه).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٢/ ٥٤٠/ ٤٣٦٩)، والطبري في ((تهذيب الآثار))=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٢٣ -

حديث: ٣٨٠ - ٣٨١
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
(حَدَّثَنَا الزُّهرِيُ)))، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ، [عَنْ أَبِيهِ](١).
أَنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّبِ كَانَ إذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى بهم (في رواية ((مص»،
و((حد): (لهم))) رَكعَتَين، ثُمَّ يَقُولُ (في رواية ((مح): ((قَالَ))): يَا أَهلَ مَكَّةَ! أَتِمُّوا
صَلاتَكُمْ؛ فَإِنَّا قَومٌ سَفرٌ (٢)
٣٨٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن أَبِيهِ، عَن عُمَرَ بنِ
الْخَطَّابِ مِثلَ ذَلِكَ.
٣٨١ - ٢٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن نَافِعٍ:
=(١/ ٢٥٣/ ٤١٤ - مسند عمر) عن معمر وعمرو بن الحارث، عن الزهري به.
قلت: سنده صحيح.
(١) ما بين المعکوفین غير موجود في رواية (مص))، و ((حد))، و((قع))، و((بك)).
(٢) جمع سافر؛ كركب: جمع راكب.
٣٨٠- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٢/ ٣٩٢)، والقعني
(١٩٤ / ٢١٥)، وسويد بن سعيد (١٤٦ / ٢٤٦ - ط البحرين، أو ١١٥ - ط دار الغرب).
وأخرجه الطحاوي (١/ ٤١٩)، والشافعي في ((المسند)) (١ / ٣٥٥/ ٥٢٣ - ترتيبه)،
والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ٤٠٤/ ١٥٥٢ و٤٣٧/ ١٦١٣ و١٦١٤)، و((بيان
خطأ من أخطأ على الشافعي)) (ص ١٨٤)، و((السنن الكبرى)) (٣/ ١٢٦)، والبغوي في
((شرح السنة)) (٤ / ١٨٣ / ١٠٣٠) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٥٤٠/ ٤٣٧١)، والطبري في ((تهذيب الآثار))
(١/ ٢٥١/ ٤٠٨ - مسند عمر)، والبيهقي (٣/ ١٥٧) عن الثوري ويحيى بن أبي كثير، عن
زید بن أسلم به.
٣٨١-٢٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٢ -١٥٣/
٣٩٣)، والقعنبي (ص١٩٤)، ومحمد بن الحسن (٨١/ ١٩٩)، وسويد بن سعيد (١٤٦/
٢٤٧ - ط البحرين، أو ص ١١٥ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٤٨)، و((المسند)) (١/ ٣٦١/ ٥٣٧ - ترتيبه)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٢٠)، والبيهقي في ((المعرفة)) (٢/ ١٥٩٦/٤٢٧=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٢٤ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٨٢-٣٨٣
أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ (في رواية «حد)»: «عن عبدِاللهِ بنِ عُمرَ أَنَّهُ كان»)
يُصَلِّي وَرَاءَ الإمَامِ بِمِنَّى أَرْبَعًا، فَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ؛ صَلَّى رَكَعَتَيْنِ.
٣٨٢- ٢١ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن صَفْوَانَ [بنِ
عَبدِ اللَّهِ بنِ صَفْوَانَ - ((قع)، و(مص))، و((حد))]؛ أَنَّهُ قَالَ:
جَاءَ عَبدُاللهِ بنُ عُمَرَ يَعُودُ عَبدَاللَّهِ بِنَ صَفوَانَ؛ فَصَلَّى لَنَا (في رواية
(مصر)، و((حد))، و(قع): (بنا)) رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ؛ فَقُمنَا فَأَتَمَمنَا.
١٠- ٧ - بابُ صلاةِ النّافلةِ في السَّفر بالنَّهارِ واللّيل، والصَّلاةِ عَلَى الدَّابَةِ
(في رواية «مص))، و«قع))، و((حد)): ((صَلَاةِ المُسَافِرِ وَهُوَ رَاكِبٌ))
٣٨٣- ٢٢ - حدَّثْني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخَبَرَنَا))
= و ٤٣٧ / ١٦١٥) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشیخین، وقد أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١/
٤٨٢/ ٦٩٤ / ١٧) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع به.
٣٨٢-٢١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٩٤/١٥٣/١)، والقعني
(ص١٩٤)، وسويد بن سعيد (٢٤٨/١٤٦ - ط البحرين، أو ص١١٥ -١١٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٢/ ٥٤٠/ ٤٣٧٣)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (١ / ٤٢٠)، والبيهقي (٣/ ١٥٧) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح.
٣٨٣-٢٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٠٠/١٥٥)،
والقعنى (١٩٦/ ٢١٨)، وسويد بن سعيد (١٤٨ / ٢٥٤ - ط البحرين، أو ١١٧ / ١٢٥ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٨٣/ ٢٠٩).
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) (١/ ٣٦١/ ٥٣٧ - ترتيبه)، و((الأم)) (٧/ ٢٤٨)،
وابن المنذر في «الأوسط)) (٥/ ٢٤١/ ٢٧٨٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ١٥٨)،
و ((معرفة السنن والآثار)» (٢/ ٤٤٣/ ٢١٢٨) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٢٥ -

حديث: ٣٨٤-٣٨٥
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ لَم يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ صَلاةِ الفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئًا (في رواية ((مح)):
(الَّطَوَّع))) قَبَلَهَا وَلا بَعدَهَا، إلاَّ مِن جَوَفِ اللَّيلِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي [نَازِلاً
- ((مح))] على الأرض (في رواية ((مص))، و((حد))، و(قع)): ((بالأرض)))، [وَعَلَى
بَعِيرهِ - ((مص))، و(حد))، و((قع))]، وَ (في رواية ((مص))، و((حد))، و((قح): (أو)))
عَلَى رَاحِلَتِهِ (١) (في رواية ((مح)): (بعيره))) حَيثُآَمَا - ((مص))، و(قع))، و((حد))]
(في رواية ((مح): ((أَينَمَا))) تَوَجَّهَت(٢) [بهِ - ((مص))، و((مح))، و((حد))، و(قع))].
٣٨٤ - ٢٣ - وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ القَاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَ عُروَةَ بنَ الزُّبِيِ، وَأَبَا بَكرِ بنَ عَبدِالرَّحْمَنِ كَانُوا
يَتَتَغِّلُونَ فِي السَّفَرِ.
قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مالكٌ (٣) عَنِ النَّافِلَةِ فِي السَّفَرِ [نَهَارًا - ((مص))،
و((حد))، و(قع))]، فَقَالَ: لا بَأسَ بِذَلِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَقَد بَلَغَنِي أَنَّ بَعضَ
أَهلِ العِلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (في رواية ((مص)): «قَدَ كَانُوا يَفعَلُونَهُ))).
٣٨٥ - ٢٤ - وحدَّثني عن مالكٍ، قَالَ: بَلَغَنِي:
(١) أي: ناقته التي تصلح لأن ترتحل.
(٢) في رواية «مح)): «توجه)).
٣٨٤-٢٣ - مقطوع ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٣٩٦/١٥٣/١)، والقعنيي
(ص١٩٥)، وسويد بن سعيد (٢٤٩/١٤٧ - ط البحرين، أو ١٢٤/١١٦ -ط دار الغرب).
وسنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٣/ ٣٩٧)، والقعني (ص ١٩٥)، وسويد بن
سعيد (ص ١٤٧ - ط البحرين، أو ص ١١٦ - ط دار الغرب).
٣٨٥-٢٤ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٣٩٥/١٥٣/١)، والقعني
(٢١٦/١٩٥)، وسويد بن سعيد (٢٥٠/١٤٧ - ط البحرين، أو ص١١٦ - ط دار الغرب).
قلت: وسنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(بك) = ابن بکیر
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد
- ٢٦ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٨٦-٣٨٧
أَنَّ (في رواية ((مصر))، و(قع))، و((حد)): ((حدثنا مالك: أَنَّه بلغَه أَن))) عبدَاللَّهِ
ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَرَىَ ابنَهُ عُبَيْدَاللَّهِ بنَ عَبدِ اللَّهِ يَتَتَفَّلُ فِي السَّفَرِ؛ فَلا يُنكِرُ عَلَيْهِ.
٣٨٦ - ٢٥ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): (أَخْبَرَنِي))) عَمرِو بنِ
يَحَتَّى الْمَازِيِّ، عَن أَبِي الحُبَابِ سَعِيدٍ بنِ يَسَارٍ، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ عُمَّرَ؛ أَنَّهُ قَالَ:
((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يُصَلِّي وَهُوَ على حِمَارِ، وَهُوَ مُتَوَجِّةٌ (في رواية
(قس)): ((مُوَجَّةٌ))) إِلَى خَيْبَرَ)).
٣٨٧- ٢٦ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): (حَدَّثَنَا))) عَبدِ اللَّهِ
ابنِ دِينَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿وَ كَانَ (في رواية ((مص))، و(امح)»، و «قع))، و(قس)،
و(حد): (أَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ))) يُصَلِّي على رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُلْمَا
- ((مص))، و((مح))، و((قس))، و((قع)، و((حد))] تَوَجَّهَت بِ)).
[قَالَ مَالِكٌ - (مص))، و((حد))]: قَالَ عَبدُاللهِ بنُ دِينَار: وَكَانَ عَبدُاللهِ بنُ
٣٨٦-٢٥- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٤/ ٣٩٨)، والقعني
(١٩٥-٢١٧/١٩٦)، وابن القاسم (٤٠٠/٤١١)، ومحمد بن الحسن (٢٠٧/٨٣)، وسويد
ابن سعيد (١٤٧/ ٢٥١ - ط البحرين، أو ١١٦ / ١٢٥ - ط دار الغرب).
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٧٠٠ / ٣٥): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على
مالك به.
٣٨٧-٢٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٤/ ٣٩٩)، والقعني
(ص١٩٦)، وابن القاسم (٣١٢/ ٢٧٨)، ومحمد بن الحسن (٨٣/ ٢٠٥)، وسويد بن سعيد
(١٤٨/ ٢٥٢ و٢٥٣ - ط البحرين، أو ص١١٦- ١١٧ - ط دار الغرب).
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٧٠٠/ ٣٧): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على
مالك به.
وأخرجه البخاري (١٠٩٦)، ومسلم (٧٠٠ / ٣٨) من طريقين آخرين: عن عبداللّه
ابن دینار به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (ع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٢٧ -

حدیث: ٣٨٨-٣٨٩
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
عُمَرَ يَفعَلُ (في رواية ((مح)): (يَصِنَعُ))) ذَلِكَ.
٣٨٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عن (في رواية ((مح): ((أَخبّرَنِي))) يحيى بنِ
سَعِيدٍ؛ [أَنَّهُ - ((مص))، و((قع))] قَالَ:
رَأَيتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ فِي السَّفَرِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى [ظَهرِ - ((قع)]
حِمَارِ[هِ - ((مح))]، وَهُوَ مُتَوَجَّةٌ إِلَى غَيرِ القِيلَةِ، يَركَعُ وَيَسجُدُ إِيَمَاءً، مِن غَيرِ
أَن يَضَعَ وَجهَهُ على شَيءٍ (في رواية ((قع)): ((من غيرِ أَن يرفعَ إلى وجههِ شيئًا)))
[يُومِئُ إِيَمَاءٌ - ((قع))].
١١- ٨ - بابُ صلاةِ الضُّحَى
٣٨٩ - ٢٧ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أَخبَرَنَا)))
٣٨٨- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٥/ ٤٠١)، والقعنبي
(ص١٩٦)، ومحمد بن الحسن (٨٣/ ٢٠٨)، وسويد بن سعيد (١٤٨ / ٢٥٥ - ط البحرين،
أو ص ١١٧ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٥٧٦/ ٤٥٢٣) عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق (٢/ ٥٧٦ - ٥٧٧/ ٤٥٢٤) عن ابن عيينة، عن يحيى به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري (١١٠٠)، ومسلم
(٧٠٢) من طريق أنس بن سيرين، عن أنس بنحوه.
٣٨٩-٢٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٥/ ٤٠٢)، والقعنى
(١٩٧/ ٢١٩)، وابن القاسم (٢٤٥/ ١٩١)، ومحمد بن الحسن (٧٢/ ١٦١)، وسويد بن
سعيد (١٤٩ / ٢٥٦ - ط البحرين، أو ١١٧ / ١٢٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٣/ ٧٦ - ٧٧/ ٤٨٦١ و٥ / ٢٢٤ / ٩٤٣٩) - ومن
طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤/ ٣٣١ - ١٠١٨/٣٣٢)-، وأحمد (٦/ ٤٢٥)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٨٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤/ ٣٣١ - ٠/٣٣٢
١٠١٨)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٤٩٩ / ٦٣٣) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح.
(تنبيه): وقع عند عبدالرزاق في ((المصنف)): ((ميمون بن ميسرة !! ))؛ قال الطبراني: هكذا
قال الدبري! وهم فيه، والصواب ما رواه القعنبي وغيره عن مالك، عن موسى بن ميسرة.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن ہکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٢٨ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٩٠
مُوسَىَ بنِ مَيَسَرَةً، عَن أَبِي مُرَّةَ - مَولَى عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ -: أَنَّ أُمَّ هَانِىءٌ
بِنتَ أَبِي طَالِبٍ (في رواية «مح): ((عَنْ أُمِّ هَانِئ ابنِةٍ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّهَا))) أَخَبَرَتَهُ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى عَامَ الفَتْحِ [َبِمِنْى - ((حد))] ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
مُلتَحِفًا (١) فِي ثَوبٍ (في رواية ((حد))، و ((مح): (بثوب))) وَاحِدٍ».
٣٩٠ - ٢٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن أَبِي (في رواية ((مح): ((أَخبَرَنِي أَبُو)))
النَّرِ -مولى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ -: أَنَّ أَبَا مُرَّةَ - مولى عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ(٢)
(في رواية ((قس))، و((مصر)): ((مولى أُمِّ هانئ بنتِ أَبي طالبٍ))) - أَخَبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَمَّ
هَانِىء بنتَ (في رواية ((قس))، و((مح)): ((ابنة))) أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ (في رواية ((مح):
(«تُحَدِّثُ أَنْهَا»):
ذَهَبتُ إِلَى رَسُول اللَّهِ وَّهِ عَنامَ الفَتْحِ، فَوَجَدتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ
ابنَتُهُ(٣) تَستُرُهُ بِثَوبٍ، قَالَتَ: فَسَلَّمتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ وَلِ - ((مح))]:
((مَن هَذِهِ؟))، فَقُلتُ: [أَنَا - ((مح)، و ((قس))، و((قع))] أُمُّ هَانِىء بنتُ (في رواية
(١) أي: ملتفاً.
٣٩٠-٢٨- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٥٦/ ٤٠٣)، والقعني
(ص١٩٧ - ١٩٨)، وابن القاسم (٤٣٣/ ٤٢١)، ومحمد بن الحسن (٧٢/ ١٦٢)، وسويد
ابن سعيد (١٤٩ / ٢٥٧ - ط البحرين، أو ص ١١٧ - ١١٨ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٢٨٠ و٣٥٧ و٣١٧١ و٦١٥٨)، و((الأدب المفرد)»
(٢/ ٥٨١/ ١٠٤٥ - ط الزهيري)، ومسلم في ((صحيحه)) (١/ ٢٦٥/ ٧٠/٣٣٦ و ٤٩٨/
٣٣٦ / ٨٢) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن يوسف
التنيسي، ويحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(٢) قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١ / ٤٦٩ - ٤٧٠): ((هو مولى أم هانئ حقيقةً،
وأما عقيل؛ فلكونه أخاها، فنسب إلى ولائه مجازًا بأدنى ملابسة، أو لكونه كان يكثر ملازمة
عقيل؛ كما وقع لمقسم مع ابن عباس)) ا.هـ.
(٣) في رواية ((قس)): ((ابنة رسول اللَّهُ وٍَّ)).
(يحبى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٢٩ -

حدیث: ٣٩١-٣٩٢
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
((مح)، و(قس)): (ابنَةُ)) أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: ((مَرَحَبًا بِأُمِّ هَانِىء)»، فَلَمَّا فَرَغَ مِن
غُسلِهِ؛ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلتَحِفًا فِي ثَوبٍ (في رواية ((حد)): ((بثوب)))
وَاحِدٍ، ثُمَّ انصَرَفَ، فَقُلتُ [لَهُ - ((مص))]: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَلِيُّ
[ابنُ أَبِي طَالِبٍ - (مص))، و((حد))] أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلاً أَجَرتُهُ، فُلَانُ بنُ هُبَيْرَةَ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (في رواية ((قح): (النبي))) وَّ:
((قَدْ أَجَرنَا مَن أَجَرتٍ(١) يَا أُمَّ هَانِىءٍ!))، قَالَتْ أُمُّ هَانِىءٍ: وَذَلِكَ ضُحْى.
٣٩١ - ٢٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عُروَةَ بن
الزُّبَيرِ، عَن عَائِشَةَ - زَوجِ النّبِيِّنَّ (في رواية (قس): ((أُمِّ المُؤْمِنِينَ))، وفي رواية
(مصر): ((رَضِيَ اللَّهُ عَنِهَا))-؛ أَنَّهَا قَالَت: مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي (في
رواية ((قس))، و(قع)): ((مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ)) سُبحَةَ الضُّحَى(٢) قَطْ، وَإِنِّي
لِأُسَبِحُهَا(٣)، وَإِن كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ لَيَدَعُ العَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَن يَعمَلَهُ (في
رواية ((مص))، و(قع)): ((يعمل به)))؛ خَشِيَةً أَن يَعمَلَ بِهِ النَّاسُ؛ فَيُفْرَضَ عَلَيهم.
٣٩٢- ٣٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلّمَ، عَن عَائِشَةَ
(١) أمنا من أمنت.
٣٩١-٢٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٥٦/١ - ٤٠٤/١٥٧)، والقعني
(١٩٨/ ٢٢٠)، وابن القاسم (٨٨/ ٣٧).
وأخرجه البخاري (١١٢٨)، ومسلم (٧١٨) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن يحيى،
كلاهما عن مالك به.
(٢) أي: نافلته، وأصلها من التسبيح، وخصت النافلة بذلك؛ لأن التسبيح الذي في
الفريضة نافلة، فقيل لصلاة النافلة سبحة؛ لأنها كالتسبيح في الفريضة.
(٣) أي: أتنفل بها.
٣٩٢-٣٠ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٤٠٥/١٥٧/١)، والقعنبي
(ص١٩٨)، وسويد بن سعيد (١٤٩ / ٢٥٨ - ط البحرين، أو ص١١٨ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣/ ٧٨ / ٤٨٦٦) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زیاد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بكير
- ٣٠ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٩٣
[- رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا - ((مص))] [زَوجَةِ النّبِيِّ وَّـ - ((قع))] -:
أَنَّهَا كَانَت تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ تَقُولُ: لَو نُشِرَ(١) لِي
أَبَوَايَ؛ مَا تَرَكَتُهُنَّ (في رواية «مص»، و «قع»، و«حد)»: «تَرَكتُهَا»).
١٢ - ٩- بابُ جَامِعِ سُبحَةٍ الضُّحى
(في رواية «مص)): ((جامع السبحة)»، وفي رواية ((حد)»، و«قع)): «باب
جامع السبحة وراء الإمام»)
٣٩٣- ٣١- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «حَدَّثَنَا)))
إسحَاقَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بِنِ أَبِي طَلِحَةَ، عَن أَنَسِ بنِ مالكٍ:
أَنَّ جَدَّتَهُ - مُلَيْكَةَ- دَعَتِ رَسُولَ اللَّهِ،وَلِهِ لِطَعَام [صَنَعَتْهُ لَهُ - ((مص))،
و((حد))، و((قس))، و((قع))]؛ فَأَكَلَ مِنهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((قُومُوا؛
فَلَأُصَلِّيَ لَكُم (في رواية ((مح): ((فَلَنُصَلُ بِكُمْ)))).
قَالَ أَنَسّ: فَقُمتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسوَدّ؛ مِن طُولِ مَا لُبسَ (٣)،
فَنَضَحْتُهُ بِمَاءِ(٣)، فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [قَالَ - ((مح))]: وَصَفَفْتُ أَنَا
وَالَتِيمُ(٤) وَرَاءَهُ، وَالعَجُوزُ مِن وَرَائِنًا، فَصَلَّى لَنَا (في رواية ((مح)): (بِنًا))
رَكَعَتَيْنِ، ثُمَّ انصَرَفَ.
(١) أحيي.
٣٩٣-٣١- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٧ -١٥٨/ ٤٠٦)،
والقعني (١٩٨-١٩٩/ ٢٢١)، وابن القاسم (١٦٦/ ١١٥)، ومحمد بن الحسن (٧٦/
١٧٨)، وسويد بن سعيد (١٥٠/ ٢٥٩-ط البحرين، أو ١١٨/ ١٢٧ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري (٣٨٠ و٨٦٠ و١١٦٤)، ومسلم (٦٥٨) عن عبدالله بن يوسف،
وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(٢) أي: استعمل، ولبس كل شيء بحسبه.
(٣) النضح: هو الرش.
(٤) صففت القوم فاصطفوا، وقد لا يستعمل لازماً، فيقال: صففتهم نصفوا هم.
(يحيى) - يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣١ -

حدیث: ٣٩٤-٣٩٥
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
٣٩٤ - ٣٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا
الزُّهرِيُ)، عَن عُبَيدِاللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتَّةَ (بنِ مَسعُودٍ، عَن أَبِيهِ)(١)؛ أَنَّهُ قَالَ:
دَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))] بِالْهَاجِرَةٍ(٣)،
فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ، فَقُمْتُ وَرَاءَهُ، فَقَرَّبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي حِذَاءَهُ(٣) (في رواية ((مح):
(فَجَعَنِي))) عَنِ يَمِينِهِ، فَلَمَّا جَاءَ يَرِفَأُ(٤)؛ تَأَخَّرْتُ، فَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ(٥).
١٣- ١٠- بابُ التَّشديدِ فِي أَن يَمُرَّ أَحَدٌ (في رواية «مص)»، و«قع)): ((في
المرور))، وفي رواية ((حد)): (في الممر))) بين يدي المصلي
٣٩٥ - ٣٣- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): (حَدَّثْنَا)))
٣٩٤-٣٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٥٨/ ٤٠٧)،
والقعني (١٩٩ / ٢٢٢)، ومحمد بن الحسن (١٧٦/٧٦)، وسويد بن سعيد (٢٦٠/١٥٠ -ط
البحرين، أو ص١١٨ - ١١٩ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ٣٧٨)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٠٧)، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (١ / ١٣٩
- ١٤٠ / ٩١ - رواية الحسن بن علي الجوهري)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣/ ٩٦) من
طريق القعنبي، وابن وهب، وقتيبة بن سعيد، وابن بكير، عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطحاوي (١/ ٣٠٧)، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)» (١ / ١٤٠/ ٩٢)
من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري به.
(١) ما بين قوسين سقط من ((المطبوع)) من رواية يحيى الليثي! فليصحح.
(٢) أي: وقت الحر. (٣) أي: بمقابلته. (٤) حاجب عمر. (٥) أي: وقفنا.
٣٩٥-٣٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٥٩/ ٤٠٨)، والقعني
(١٩٩/ ٢٢٣)، وابن القاسم (٢٢٨/ ١٧٥)، ومحمد بن الحسن (٩٨/ ٢٧٣)، وسويد بن
سعيد (١٥١ / ٢٦١ - ط البحرين، أو ١١٩/ ١٢٨ - ط دار الغرب).
وأخرجه مسلم في («صحيحه» (٥٠٥/ ٢٥٨): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على
مالك به.
وأخرجه البخاري (٥٠٩)، ومسلم (٥٠٥/ ٢٥٩) من طريق أبي صالح السمان، عن
أبي سعيد به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٣٢ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٣٩٦
زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن عَبدِ الرَّحَمَنِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدريِّ، عَن أَبِيهِ (في رواية
((مصر))، و(قس))، و((حد): ((أبي سعيد الخدري))): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ قَالَ:
((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي؛ فَلا يَدَعِ أَحَدًا يَمُرُّ بَينَ يَدَيهِ، وَلَيَدْرَاهُ(١) مَا
استَطَاعَ، فَإِن أَبَى؛ فَلْيُقَاتِلُهُ؛ فَإِنَّمَا هُوَ شَيطَانٌ(٢)).
٣٩٦ - ٣٤- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن [سَالِمٍ - ((مح))] أَبي النضر
- مولى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ-، عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ (في رواية: ((مح): ((حَدَّثَنَا أَبو
النَّضرِ - مَولَى عُمَرَ -: أَنَّ بُسرَ بنَ سَعِيدٍ أَخَبَرَهُ))):
أَنَّ زَيدَ بنَ خَالِدِ الْجُهَنِيَّ أَرسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيمٍ [الأنصَارِيِّ - ((مح))]
يَسأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِن رَسُول اللَّهِ بِه [يَقُولُ - ((مح))] فِي المَارِّ بَينَ يَدَيِ
المُصَلِّي؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيمٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ.
(لَو يَعلَمُ المَارُّ بَينَ يَدَي المُصَلِّي(٣) مَاذَا عَلَيهِ [فِي ذَلِكَ - ((مح))]؛ لَكَانَ
أَن يَقِفَ أَرْبَعِينَ (٤) خَيْرًا لَهُ مِن أَن يَمُرَّ بَينَ يَدَيهِ)).
(١) فليدفعه.
(٢) أي: فعله فعل شيطان؛ لأنه أبى إلا التشويش على المصلى؛ قاله الحافظ في
((الفتح)) (١ / ٥٨٤).
٣٩٦-٣٤- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٥٩/١ - ٤٠٩/١٦٠)، والقعني
(ص٢٠٠)، وابن القاسم (٤٣٥/ ٤٢٢)، ومحمد بن الحسن (٩٧-٩٨/ ٢٧٢)، وسويد بن
سعيد (١٥١/ ٢٦٢ - ط البحرين، أو ص ١١٩ - ١٢٠ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧/ ٢٦١) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن
يحيى، كلاهما عن مالك به.
(٣) قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١ / ٥٨٥): ((أي: أمامه بالقرب منه، وعبر
بالید؛ لکون أکثر الشغل یقع بهما» ا.هـ.
(٤) قال الحافظ: ((يعني: أن المار لو علم مقدار الإثم الذي يلحقه من مروره بين يدي
المصلي؛ لاختار أن يقف المدة المذكورة حتى لا يلحقه ذلك الإثم)) ا. هـ.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٣ -

حديث: ٣٩٧ -٣٩٩
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
قَالَ أَبو النَّضر: لا أدري أَقَالَ: أَرْبَعِينَ يَومًا، أَو [أَرَبَعِينَ - ((مح))]
شَهرًا، أَو [أَرَبَعِينَ - ((مح))] سَنَةٌ؟!
٣٩٧ - ٣٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) زَيدِ بنِ
أَسلَمَ، عَن عَطَاءٍ بِنِ يَسَارٍ:
أَنَّ كَعِبَ الأحبَارِ (في رواية ((مح): ((عَنْ كَعبٍ أَنَّهُ))) قَالَ: لَو [كَانَ
- (مح)] يَعلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ [فِي ذَلِكَ - ((مح))]؛ لَكَانَ أَن
يُحسَفَ بِهِ خَيْرًا لَهُ مِن أَنْ يَمُرَّ بَينَ یَدَیهِ.
٣٩٨ - ٣٦- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عبدَاللَّهِ بِنَ عُمَرَ كَانَ يَكرَهُ أَن يَمُرَّ بَينَ أَيْدِي النُّسَاءَ وَهُنَّ يُصَلِّينَ.
٣٩٩- ٣٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن نَافِعٍ [-مَولَى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ -
((مص))]:
٣٩٧-٣٥- مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٠ / ٤١٠)،
والقعني (٢٠٠/ ٢٢٤)، ومحمد بن الحسن (٩٨/ ٢٧٤)، وسويد بن سعيد (١٥١/ ٢٦٣-
ط البحرين، أو ص ١٢٠ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٢/ ٢٠/ ٢٣٢٣) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
٣٩٨-٣٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٠/ ٤١١)،
والقعنبي (ص ٢٠٠)، وسويد بن سعيد (١٥٢/ ٢٦٥ - ط البحرين، أو ص ١٢٠ - ط دار
الغرب) عن مالك به.
وأخرجه -بمعناه -: عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٣٢٧) بسند صحيح عنه.
٣٩٩-٣٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٤١٢/١٦٠/١)، والقعني
(ص٢٠٠)، وسويد بن سعيد (٢٦٤/١٥٢ - ط البحرين، أو ص ١٢٠ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالرزاق في («المصنف» (٢/ ٢٠/ ٢٣٢٦) عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح عى شرط الشيخين.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٣٤ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٤٠٠
أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ لا يَمُرُّ بَينَ يَدَي أَحَدٍ [وَهُوَ يُصَلِّي - ((مص))،
و(قع))، و((حد))]، وَلا يَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدِيهِ.
١٤ - ١١- بابُ الرُّخصةِ في المُرُورِ بين يدي المُصلّي
٤٠٠ - ٣٨- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِاللَّهِ
ابنِ عَبْدِاللَّهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسعُودٍ، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ:
أَقبَلتُ رَاكِيًا على أَتَانِ (١) (في رواية (قس): ((حِمَارِ)))، وَأَنَا -يَومَئِذٍ- قَد
نَاهَزتُ(٢) (في رواية ((حد)): ((راهقت))) الاحتِلامَ (٣)، وَرَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُصَلِّي
لِلنَّاسِ (في رواية «مص))، و(قع)، و(قس))، و((حد): ((بِالنَّاسِ))) بمِنِى، فَمَرَرتُ بَينَ
يَدَي بَعض الصَّفِّ(٤)، فَنَزَلتُ، فَأَرسَلتُ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((وأرسلت)))
الأثَّانَ تَرَتَجَ(٥) (في رواية ((قس): ((الحِمَارَ يَرْتَعُ)))، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ؛ فَلَم يُنكِرِ
ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ.
٤٠٠-٣٨- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦١/ ٤١٣)، والقعنبي
(٢٠١/ ٢٢٥)، وابن القاسم (١٠٣ / ٤٨)، وسويد بن سعيد (١٥٢ / ٢٦٦ - ط البحرين،
أو ١٢٠ / ١٢٩ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري (٧٦ و٤٩٣ و٨٦١ و٤٤١٢)، ومسلم (٥٠٤ / ٢٥٤) عن
إسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعني، ويحيى بن قزعة،
ويحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.
(١) الأنثى من الحمير دون الذكر، ويقال للذكر: العير والمسحل، ومن قال: أتانة
للأنثى؛ فقد غلط؛ قاله البطليوسي في ((مشكلات الموطأ)) (ص ٨٧)، وأبو الوليد الوقشي في
«التعليق على الموطأ)) (١/ ١٩٢).
(٢) قاربت، وأصل المناهزة: تقارب الشيئين حتى يناطح كل واحد منهما صاحبه؛
قاله البطليوسي.
(٣) المراد به: الاحتلام الشرعي.
(٤) أي: قدامه.
(٥) أي: تأكل ما تشاء، وقيل: تسرع في المشي، وقيل: تسرح في المرعى.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٥ -

حديث: ٤٠١ - ٤٠٢
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
٤٠١ - ٣٩- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ سَعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَمُرُّ بَينَ يَدَي بَعضِ الصُّفُوفِ، وَالصَّلاةُ
قَائِمَةٌ (في رواية ((مص)»، و((حد)، و(قع)): ((كان يَمُرُّ بين يدي النَّاس، وهم يصلُّون))).
قَالَ مالكٌ(١): وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ وَاسِعًا إِذَا أُقِيمَتِ (في رواية ((مص))، و(قع)):
(قامت))) الصَّلاةُ، وَبَعدَ أَن يُحرِمَ الإمَامُ، وَلَم يَجِدِ المرءُ مَدَخَلاً إلَى المسجدِ
إِلَّ بَينَ الصُّقُوفِ.
٤٠٢- ٤٠- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عَلِيَّ بِنَ أَبِي طَالِبٍ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))] قَالَ: لا يَقطَعُ الصَّلاةَ
شَيءٌ مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي.
٤٠١ -٣٩ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤١٤/١٦٢)،
والقعني (ص٢٠١)، وسويد بن سعيد (٢٦٧/١٥٢ - ط البحرين، أو ص ١٢٠ - ط دار
الغرب).
وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٢٠/ ١٠٥٥) من طريق ابن بكير،
عن مالك به.
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٢ / ٤١٥)، والقعني (ص ٢٠١)، وسويد بن
سعيد (ص ١٥٣ - ط البحرين، أو ص١٢١ - ط دار الغرب).
٤٠٢ -٤٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٢ / ٤١٦)،
والقعنبي (٢٠١/ ٢٢٦)، وسويد بن سعيد (١٥٣/ ٢٦٩ - ط البحرين، أو ص١٢١ - ط
دار الغرب) عن مالك به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ لإعضاله.
لكن أخرجه - موصولاً -: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٢٨٠)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٦٤)، والبيهقي (٢/ ٢٧٨)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٦/
١٧٩ / ٨٥١٠).
قلت: سنده صحیح.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٣٦ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٤٠٣ -٤٠٥
٤٠٣- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية «مح)): ((حَدَّثَنَا
الزُّهرِيُّ))، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ:
أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ (في رواية ((مح)): (عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ))):
لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ مِمَّا يَمُرُ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي.
١٥- ١٢- بابُ سُترةِ المُصلي في السَّفر
٤٠٤ - ٤١ - حدَّثْني يحيى، عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَستَيْرُ بِرَاحِلَتِهِ، إذَا صَلَّى [في السَّفَر - ((مص))،
و((حد))].
٤٠٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةً:
٤٠٣ - موقوف صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (١/ ١٦٢ / ٤١٧)، والقعنى
(ص٢٠١)، ومحمد بن الحسن (٩٨/ ٢٧٥)، وسويد بن سعيد (١٥٣/ ٢٦٨ - ط البحرين،
أو ص١٢١ - ط دار الغرب).
وأخرجه البيهقي (٢ / ٢٧٨ - ٢٧٩) من طريق ابن بكير، عن مالك به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٢٨٠)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/
٣٠/ ٢٣٦٦)، والطحاوي (١ / ٤٦٣) من طرق عن الزهري به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٨٠)، وعبدالرزاق (٢٣٦٨)، والطحاوي (١ / ٤٦٣)
من طريق نافع، عن ابن عمر.
قلت: سنده صحیح.
٤٠٤ -٤١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٤١٨/١٦٢/١)، والقعنبي
(٢٢٧/٢٠٢)، وسويد بن سعيد (٢٧٠/١٥٣ - ط البحرين، أو ١٢١/ ١٣٠ - ط دار الغرب).
وأخرجه -موصولاً -: عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٢٧٤ و٢٢٨٤)، والبخاري في
((صحیحه)) (٥٠٧).
٤٠٥ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٣/ ٤١٩)، والقعنبي
(ص٢٠٢)، وسويد بن سعيد (١٥٣ / ٢٧١ - ط البحرين، أو ص ١٢١ - ط دار الغرب)=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٧ -

حديث: ٤٠٦ - ٤٠٧
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الصَّحرَاءِ إلَى غَيرِ سُتْرَةٍ.
١٦- ١٣- بابُ مَسح الحصباء (في رواية ((قع)»، و«حد»: ((الحصى))) في
الصَّلاةِ (في رواية ((حد)): ((للسجود)))
٤٠٦ - ٤٢- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن أَبِي (في رواية ((مح): ((حَدَّثَنَا
أبو))) جَعفَر القَارىء؛ أَنَّهُ قَالَ:
رَأَيتُ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ إِذَا أَهوَى (في رواية ((مص)): ((هوى))) لِيَسجُدَ؛
مَسَحَ الْحَصَبَاءَ (في رواية ((حد))، و(قع): (يمسح الحصى))) لِمَوضِعِ جَبهَتِهِ مَسحًا
خَفِيفًا (في رواية ((مح): ((إِذَا أَرَادَ أَن يَسجُدَ سَوَّى الْحَصَّى تَسوِيَةً خَفِيفَةً))).
٤٠٧ - ٤٣- وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّه بَلَغَهُ (في
رواية ((مصر))، و((حد))، و(قع)): ((أنه قال: بلغني))): أَنَّ أَبَا ذَرْ كَانَ يَقُولُ:
مَسحُ الحَصَبَاء (في رواية ((حد))، و(اقع)): ((الحصى))) مَسحَةٌ وَاحِدَةً، وَتَرِكُهَا
=عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
٤٠٦-٤٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٣/ ٤٢٠)،
والقعنبي (٢٠٢/ ٢٢٨)، ومحمد بن الحسن (١٤٣/٦٧)، وسويد بن سعيد (١٥٤/ ٢٧٢ - ط
البحرين، أو ١٢١ / ١٣١ - ط دار الغرب).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/ ٤١٢)، وابن المنذر في («الأوسط)) (٣)
١٦١٠/٢٥٨)، والبيهقي (٢/ ٢٨٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤٥/٦٩) من
طرق عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
٤٠٧- ٤٣ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٣/ ٤٢١)،
والقعنبي (ص٢٠٢)، وسويد بن سعيد (١٥٤ / ٢٧٣ - ط البحرين، أو ص١٢١ - ط دار
الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
«بك) = ابن بکیر
- ٣٨ -

٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
حديث: ٤٠٨ - ٤٠٩
خَيْرٌ مِن حُمرِ النَّعَمِ (١).
١٧- ١٤ - بابُ ما جاءَ في تَسويَةِ الصُّغُوفِ
(في رواية ((حد)): ((الصَّفِ))) [فِي الصَّلاةِ - ((حد))]
٤٠٨ - ٤٤ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أَخبَرَنِي)))
نَافِعٍ:
أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّبِ كَانَ يَأْمُرُ [رِجَالاً - ((مح))] بَتَسويَةِ الصُّفُوفِ، فَإِذَا
جَاؤُوهُ، فَأَخَبَرُوهُ أَن قَدِ اسْتَوَت (في رواية ((مح): (بَتَوِيَتِهَا)))؛ كَبَّرَ [بَعدُ - ((مح))].
٤٠٩ - ٤٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عَمِّهِ أَبِي سُهَيلِ بنِ مالكٍ، عَن
(١) هي الحمر من الإبل، وهي أحسن ألوانها.
٤٠٨ -٤٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٣/ ٤٢٢)،
والقعنى (٢٠٢/ ٢٢٩)، وسويد بن سعيد (١٥٤/ ٢٧٤ - ط البحرين، أو ١٢٢ / ١٣٢ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٥٦/ ٩٧).
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (١/ ٤٩٣)، وعبدالرزاق في
(«المصنف)) (٢/ ٤٧/ ٢٤٣٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٢١)، و((معرفة السنن
والآثار)) (١/ ٤٩٣/ ٦٧٦) من طرق عن مالك به؛ وسنده ضعيف؛ لانقطاعه.
وقد سقط اسم (مالك) من ((المصنف))؛ فليلحق.
لكن رواه عبدالرزاق في «المصنف» (٢/ ٤٧ - ٤٨ / ٢٤٣٩) عن معمر، عن أيوب،
وأبو القاسم البغوي في ((جزء أبي الجهم)) (٣٤/ ٢١)، وبكر بن بكار في ((حديثه))
(٣٩/١٧١) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر ... وذكره.
قلت: وهذا سند صحيح متصل على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٣٥٢) من طريق أبي عثمان النهدي، عن
عمر بنحوه؛ وسنده صحيح -أيضًا -.
٤٠٩-٤٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٤/ ٤٢٣)،
والقعنبي (ص٢٠٣)، وسويد بن سعيد (١٥٤ / ٢٧٥ - ط البحرين، أو ص ١٢٢ - ط دار
الغرب)، ومحمد بن الحسن (٥٦/ ٩٨).
=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٩ -

حديث: ٤١٠
٩- كتاب قصر الصلاة في السفر
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
كُنتُ مَعَ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، فَقَامَتِ (في رواية ((حد)): ((فأقيمت))) الصَّلاةُ وَأَنَا
أَكَلِّمُهُ فِي أَن يَفْرِضَ لِي، فَلَم أَزَل أُكَلِّمُهُ وَهُوَ يُسَوِّي الحَصَبَاءَ (في رواية ((حد))،
و(قع)): ((الحصى))) بنَعَلَيهِ، حَتَّى جَاءَهُ رِجَالٌ قَدْ كَانَ وَكَّلَهُم بِتَسويَةِ الصُّفُوفِ،
فَأَخَبَرُوهُ أَنَّ الصُّفُوْفَ قَدِ اسْتَوَتِ، فَقَالَ لِي: استَو فِي الصَّفَِ، ثُمَّ كَبَّرَ (في رواية
((مح): ((أَخْبَرَنَا أَبُو سُهَيلِ بنِ مَالِكٍ، وَأَبُو النَّضرِ مَولَى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ-، عَن مَالِكِ
ابنِ أَبِي عَامِرٍ: أَنْ عُثمَانَ بنَ عَفَّانَ كَانَ يَقُولُ فِي خُطَبَتِهِ إِذَا قَامَتِ الصَّلاةُ: فَاعِدِلُوا
الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا الَنَاكِبَ؛ فَإِنَّ اعْتِدَالَ الصُّفُوفِ مِن تَمَامِ الصَّلاةِ، ثُمَّ لا يُكبِّرُ حَتَّى
يَأْتِيهِ رِجَالٌ قَدْ وَكَّلَهُم بِتَوِيَةِ الصُّفُوفِ، فَيُخبرُونَهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوَت؛ فَيَّكَبِّر))).
١٨ - ١٥ - بابٌ [في - («مص)) ] وَضعٍ اليدينِ إِحدَاهُما على الأخرَى في الصَّلاةِ
(في رواية ((حد)»: «بَابُ وَضعِ الَصلِي إِحدَى يَدَيهِ عَلَى الأخرَى)))
٤١٠ - ٤٦- حدَّثْني يحيى، عن مالكٍ، عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ أَبِي الْمُخَارق
البَصريِّ؛ أَنَّهُ قَالَ:
[إنَّ - (قع))] مِن كَلامِ النُبُوَّةِ: إِذَا لَم تَستَحِ؛ فَافِعَل مَا شِئْتَ(١)، وَوَضعُ
وأخرجه الشافعي في ((القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (١/ ٤٩٣)، وابن أبي شيبة في
=
(المصنف)) (١/ ٣٥٢)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٤٠ - ٤١ / ٢٤٠٨) - ومن طريقه
ابن المنذر في «الأوسط)» (٣/ ٢٦١/ ١٦٢٠)-، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/ ٢٢٢/
٢٢٣/ ٨٦٧ - ترتيبه)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١/ ٤٩٣/ ٦٧٦)، و((السنن
الكبرى» (٢/ ٢١ - ٢) من طرق عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
٤١٠ - ٤٦ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٦٤/١ / ٤٢٥,٤٢٤)،
والقعنبي (٢٣٠/٢٠٣)، وسويد بن سعيد (٢٧٦/١٥٥ - ط البحرين، أو ١٣٣/١٢٢ - ط
دار الغرب).
وسيأتي (١٨ - كتاب الصيام، ٢ - باب ما جاء في السحور، برقم ٦٩١).
(١) قال ابن عبدالبر: ((لفظه أمر، ومعناه: الخبر بأن من لم يكن له حياء يحجزه عن=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بكير
(حد) = سوید بن سعید
- ٤٠ -