النص المفهرس
صفحات 521-540
٨- كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣١٦ -مولى أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحَنِ -، عَن أَبِي صَالِحٍ [السَّمَّانِ - ((قع)، و(قس))، و ((مس))]، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بطَريق (في رواية ((مصر)): ((في الطريق)))؛ إذ وَجَدَ غُصنَ شَوكٍ على الطَّرِيقِ، فَأَخَّرَهُ، فَشَكُرَ اللّهُ [- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ((مص))] لَهُ(١)؛ فَغَفَرَ لَهُ)). وَقَالَ: ((الشُّهَدَاءُ خَمسَةٌ: المَطْعُونُ(٢) [شَهيدٌ - ((مح))]، وَالمبطُونُ(٣) [شَهِيدٌ - ((مح))]، وَالغَرقُ(٤) (في رواية ((مصر))، و(امح): ((الغَرِيقُ))) [شَهِيدٌ - (مح)]، وَصَاحِبُ الْهَدَمِ (٥) [شَهِيدٌ - ((مح)]، وَالشَّهِيدُ(٦) فِي سَبِيلِ اللَّهِ». وَقَالَ: (لَو يَعلَمُ النَّاسُ مَا فِي النّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَم يَجِدُوا إلَّ أَن يَستَهمُوا(٧) عَلَيهِ؛ لاستَهَمُوا [عَلَيهِ - ((مص)))، وَلَو يَعلَمُونَ مَا فِي التَّهجيرِ (٨)؛ لاستَبَّقُوا إِلَيْهِ(٩)، وَلَو يَعلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ(١٠) وَالصُّبْحِ (١١)؛ =(١٧٥-١٧٧/١٧٦)، وابن القاسم (٤٤٦-٤٤٧ /٤٣٣)، ومحمد بن الحسن (٣٠٣/١٠٨). وأخرجه البخاري (٦٥٢ و ٦٥٣ و٦٥٤ و٧٢٠ و٧٢١ و٢٤٧٢ و٢٨٢٩ و ٥٧٣٣) عن قتيبة بن سعيد، وأبي عاصم النبيل، وعبدالله بن يوسف، ومسلم (٤٣٧ و١٩١٤ و٤/ ٢٢٠١/ ١٢٧) عن يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به. (١) أي: رضي فعله وقبل منه. (٢) الميت بالطاعون؛ وهو: غدة كغدة البعير تخرج في الآباط والمراق. (٣) الميت بمرض البطن أو الاستسقاء أو الإسهال. (٤) الميت بالغرق. (٥) الميت تحته. (٦) الذي قتل في سبيل الله. (٧) أي: يقترعوا. (٨) البدار إلى الصلاة أول وقتها وقبله، وانتظارها. (٩) استباقاً معنوياً، لا حسياً؛ لاقتضائه سرعة المشي، وهو ممنوع. (١٠) العشاء. (١١) أي: ثواب صلاتهما في جماعة. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٢١ - حديث :- ٣١٧ ٨ - كتاب صلاة الجماعة لأَتَوَهُمَا، وَلَو حَبوًا». ٣١٧- ٧- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح)): ((أَخبَرَنَا))) ابن شِهَابٍ، عَن أَبِي بَكرِ بنِ سُلَيمَانَ بِنِ أَبِي خَثْمَةً: أَنَّ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- ((قع))] فَقَدَ سُلَيمَانَ بِنَ أَبي حَتَمَةَ فِي صَلاةِ الصُّبح، وَأَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ غَدًا إلى السُّوقِ، وَمَسكَنُ (في رواية ((مح): ((وَكَانَ مَنزِلُ))) سُلَيْمَانَ بَيْنَ السُّوقِ وَالَسجدِ النّبويِّ، فَمَرَّ [عُمَرُ - ((مح)] على الشِّفَاءِ - أُمِّ سُلَيمَانَ-، فَقَالَ لَهَا: لَم أَرَ سُلَيمَانَ فِي الصُّبِحِ، ٣١٧-٧- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٢٨/١٢٩/١)، والقعني (١٧٦ / ١٧٨)، ومحمد بن الحسن (٩٢/ ٢٤٣)، وسويد بن سعيد (١٢٧ / ٢٠٠ - ط البحرين، أو ص ١٠٠ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣/ ٦٢-٦٣ / ٢٨٧٧) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١/ ٥٢٦/ ٢٠١١) عن معمر، عن الزهري، عن سليمان بن أبي حثمة، عن أمه الشفاء، قالت: دخل علي عمر، فوجد عندي رجلين ... وذكره بنحوه، لكن لم يجعل القصة لسليمان نفسه. قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن الزهري لم يدرك سليمان هذا. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١/ ٣٣٣) من طريق محمد بن عمرو، عن يحيى ابن عبدالرحمن بن حاطب، قال: كان عمر إذا هبط عن السوق؛ مر على الشفاء ... وذكر نحو سياق الإمام مالك. وسنده ضعيف - أيضًا-؛ فإن يحيى بن عبدالرحمن لم يدرك عمر. وأخرج شطره الأخير: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٣٣٣)، والإمام أحمد - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٢٨٧٨) - من طريق شعبة والثوري، عن ناجية، عن عبدالرحمن ابن أبي لیلی، عن عمر به. وسنده حسن متصل. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٥٢٢ - ٨ - كتاب صلاة الجماعة حديث :- ٣١٨ فَقَالَت: إِنَّهُ بَاتَ يُصَلِّي فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ [بنُ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (قع))]: لأن أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ فِي الْجَمَاعَةِ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ أَقُومَ لَيلَةً. ٣١٨- وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ [ابنِ الحَارِثِ النَّيمِيِّ - ((مص)]، عَن عَبدِالرَّحَمَنِ بنِ أَبِي عَمَرَةَ الأَنصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عُثمَانُ بنُ عَفَّنَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((قع))] إلى صَلاةِ العِشَاءِ، فَرَأَى أَهْلَ المسجدِ قَلِيلاً، فَاضطَجَعَ فِي مُؤَخِّر المسجدِ يَنْتَظِرُ النَّاسَ أَن يَكْثُرُوا، فَأَتَاهُ ابنُ أَبِي عَمْرَةَ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ: مَن هُوَ؟ فَأَخَبَرَهُ، فَقَالَ: مَا مَعَكَ مِنَ القُرآن (في رواية «حد)»: ((ما مَنَعَكَ مِن أَنْ تُسلِمَ)))؟ فَأَخَبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عُثمَانُ [ابنُ عَفَّنَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))]: مَن شَهدَ العِشَاءَ(١)؛ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصفَ لَيلَةٍ، وَمَن شَهِدَ الصُّبْحَ(٢)؛ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيلَةٌ. ٣١٨- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٢٩/١٣٠/١)، والقعنبي (١٧٦/ ١٧٩)، وسويد بن سعيد (٢٠١/١٢٧ - ط البحرين، أو ١٠٠-١٠١ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١/ ٤٧٨ - ٤٧٩ / ٦٤٩) من طريق ابن بکیر، عن مالك به. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١/ ٥٢٥/ ٢٠٠٩) عن ابن جريج، عن يحيى بن سعید به. قلت: وهذا سند صحيح. وقد أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٦٥٦) من طريق عثمان بن حكيم، عن عبدالرحمن ابن أبي عمرة به. لكنه رفع شطره الأخير: ((ومن صلى العشاء في جماعة ... )) الخ. والحديث صحیح من الوجهين. (١) أي: صلاها في جماعة. (٢) أي: صلاها في جماعة. (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٢٣ - حديث: ٣١٩ ٨- كتاب صلاة الجماعة ٣- بابُ [مَا جَاءَ فِي - ((مص))] إعادَةِ الصَّلاةِ مَعَ الإمام [َبَعدَ صَلاةٍ الرَّجُل لِنَفْسِهِ - ((مص»] ٣١٩- ٨- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) زَيدٍ ٣١٩-٨- حسن لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٠/ ٣٣٠)، والقعنى (١٧٧/ ١٨٠)، وابن القاسم (٢٣٨/ ١٨٤)، ومحمد بن الحسن (٨٥/ ٢١٧)، وسويد بن سعيد (١٢٨ / ٢٠٢ - ط البحرين، أو ١٠١ / ١٠٦ - ط دار الغرب). وأخرجه الشافعي في («المسند)) (١ / ٢٣٩/ ٢٩٩ - ترتيبه)، و((الأم)) (٧/ ٢١٧)، وعبدالله بن وهب في «الموطأ)) (١٢٩ - ١٣٠ / ٤٤٠)، وأحمد في ((المسند)) (٤/ ٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) (٢/ ١١٢)، و((الكبرى)) (١/ ٢٩٩/ ٩٣٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٦٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٢٢ / ٤٣٣ - ((موارد)))، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٠/ ٢٤١ / ٦٩٧)، والدار قطني في «سننه» (١ / ٤١٥)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٣٢٥/ ٣٥٩)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (٢٥٧١/٥ / ٦٢٠٣)، والحاكم (١/ ٢٤٤)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢/ ٣٠٠)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٠٦٨/١٣١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣/ ٤٣٠/ ٨٥٦)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٤/ ٢٩٤ - ٢٩٥)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٧ / ٢٦٩ - ٢٧٠) من طرق عن مالك بن أنس به. قال البغوي: «هذا حديث صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، ومالك بن أنس الحكم في حديث المدنيين، وقد احتج به في ((الموطأ))))، وتعقبه الذهبي بقوله: ((محجن: تفرد عنه ابنه)). قلت: هذا لا يضر؛ لأنه صحابي، والصحابة كلهم عدول، لكن العلة من ابنه بسر؛ فقد قال ابن القطان الفاسي في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥/ ٢٢-٢٣): ((وبسر لا يعرف بغير رواية زيد بن أسلم عنه، ولا تعرف حاله. وأظن أن أبا محمد ممن يعتمد فيما يخرجه مالك في ((موطئه)) قوله لبشر بن عمر -حين سأله عن رجل -: لو كان ثقة؛ لرأيته في كتبي، وهذا لمن اعتمده غير معتمد لوجوه ... )) ا.هـ. ثم فصلها - رحمه الله - تفصيلاً قويًّا، ثم ختم بحثه قائلاً: «فإذا؛ بسر بن محجن محتاج إلى ثبوت عدالته، وحينئذ يحتج بروايته. والله أعلم)). قلت: لم تثبت عدالته - وإن وثقه ابن حبان، وقال عنه الحافظ في ((التقريب)» := (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٥٢٤ - ٨- كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٢٠ ابنِ أَسلَّمَ، عَن رَجُلٍ مِن بَنِي الدِّيلِ -يُقَالُ لَهُ: بُسرُ بنُ مِحجَنٍ-، عَن أَبِيهِ مِحجَنِ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجلِسٍ مَعَ رَسُول اللَّهِ وَِّ؛ فَأُذْنَ بِالصَّلاةِ، فَقَامَ (في رواية ((مص)): ((وقام))) رَسُولُ اللّهِ بَلِلّهِ، فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ (في رواية ((مص)): ((ورجع))) وَمِحِجَنٌ (في رواية ((مح)): ((وَالرَّجُلُ))) فِي مَجلِسِهِ لَم يُصَلِّ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: (مَا مَنَعَكَ أَن تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟ أَلَستَ بِرَجُلٍ مُسلِمٍ (في رواية ((مح): (رَجُلاً مُسلِمًا)))؟»، فَقَالَ (في رواية ((مص))، و(مح))، و(قع))، و(قس))، واحد)): ((قال))): بَلَىَ يَا رَسُولُ اللَّهِ! وَلَكِنْي قَد [كُنْتُ - ((مص))، و((مح))، و(قع))، و(قس))، و((حد))] صَلَّيتُ فِي أَهلِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (إِذَا جِئْتَ فَصَلٌ مَعَ النَّاسِ، وَإِن كُنْتَ قَد صَلَّيتَ)). ٣٢٠ - ٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن نَافِع: =(صدوق))-؛ فقد تفرد بالرواية عنه زيد بن أسلم، ولم يوثقه معتبر؛ ولذلك قال الذهبي في («المغني)» (١/ ١٠٣/ ٨٧٨): ((لا يكاد يعرف»، وقال في ((الميزان)) (٣٠٩/١): ((غير معروف». لكن الحديث حسن بشاهده من حديث يزيد بن الأسود -رضى الله عنه-، وقد فصلت تخريجه في كتابي: ((موسوعة المناهي الشرعية)) (١/ ٣١١-٣١٢)، ومن حديث أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- عند مسلم في ((صحيحه)) (٦٤٨). والحديث صححه شيخنا العلامة الألباني -رحمه الله - في ((الصحيحة)) (٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥/ ١٣٣٧) بشاهده. وقال في ((صحيح موارد الظمآن)) (٣٦٩): ((حسن لغيره)). ٣٢٠-٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٣١/١٣١/١)، والقعني (١٧٧/ ١٨١)، وسويد بن سعيد (٢٠٣/١٢٨ - ط البحرين، أو ص١٠١ - ط دار الغرب). وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٢/ ١١٢١/٤٠٧)، والبيهقي في (السنن الكبرى))= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٢٥ - حديث: ٣٢١ ٨- كتاب صلاة الجماعة أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أُدرِكُ الصَّلاةَ مَعَ الإِمَامِ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ فقَالَ (في رواية ((مص))، واقع))، و(حد)): ((قال))) لَهُ عَبدُاللهِ بنُ عُمَرَ: نَعَم [صَلِّ مَعَهُ - ((مص))، و(بك))(١)، و((حد))، و(قع))]، فَقَالَ [لَهُ - ((قع))] الرَّجُلُ: أَيْتَهُمَا (في رواية ((مص))، و(قع))، و((حد)): ((فَأَيْتِهما))) أَجعَلُ صَلاتِي؟ فَقَالَ لَهُ [عَبدُاللَّهِ - ((مص))، و((حد))، و(بك))، و(قع))] ابنُ عُمَرَ: أَوَ ذَلِكَ (في رواية ((بك)): ((وذلك))) إِلَيكَ؟ إنَّمَا ذَلِكَ إلى اللَّهِ - تَعَالَى -، يَجِعَلُ أَيْتَهُمَا شَاءَ. ٣٢١ - ١٠ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: إِنّي أُصَلِّي فِي بَيتِي، ثُمَّ آتِي الَسجِدَ، فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: نَعَم، فَقَالَ الرَّجُلُ: فَأَيَّهُمَا (في رواية (قع))، و ((مص)): ((فأبتهما))) [أَجعَلُ - ((مص))، و((قع))] صَلاتِي؟ فَقَالَ سَعِيدُ [بنُ الْمُسَيَّبِ - ((مصر))]: أَوَ أَنتَ تَجعَلُهُمَا (في رواية ((مص): ((وأنت تجعلها)))؟ إنّمَا ذَلِكَ إلى اللَّهِ [-عَزَّ وَجَلَّ - (قع))]. =(٢/ ٣٠٢)، و((الخلافيات)) (ج ٢ / ق ٤٥/ب)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٣٤ - ١٣٥/ ١٠٧١) من طريق يحيى بن بكير والقعني، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (١) كما في ((سنن البيهقي)). ٣٢١-١٠ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٣٢/١٣١/١)، والقعنى (ص١٧٧)، وسويد بن سعيد (١٢٨/ ٢٠٤ - ط البحرين، أو ص ١٠١ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٢/ ٣٠٢)، و((المعرفة)) (١٣٥/٢) من طريق مالك به. قلت: وهذا مقطوع صحيح الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٤٢٢/ ٣٩٣٨) عن ابن عيينة، عن يحيى به. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعيد - ٥٢٦ - ٨- كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٢٢ -٣٢٣ ٣٢٢- ١١ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخَبَرَنَا))) عَفِيفِ [ابن عَمروِ - ((مص))، و((مح))، و(قع))] السَّهمِيِّ، عَن رَجُلٍ مِن بَنِي أَسَدٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الأَنصَارِيَّ، فَقَالَ: إنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي الَمسجدَ، فَأَجِدُ الإمَامَ يُصَلِّي، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: نَعَم، فَصَلِّ مَعَهُ؛ فَإِنَّ مَن صَنَعَ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ لَهُ سَهِمَ جَمعٍ(١)، أَو مِثلَ سَهمٍ جَمعِ (في رواية ((مح): (وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ؛ فَلَهُ مِثلُ سَهِمٍ جَمِعٍ، أَو سَهمُ جَمعٍ))). ٣٢٣ - ١٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن نَافِعٍ: أَنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمرَ كَانَ ٣٢٢-١١ - موقوف ضعيف - رواية أبى مصعب الزهري (١/ ١٣١/ ٣٣٣)، والقعني (١٧٨ / ١٨٢)، ومحمد بن الحسن (٨٥ - ٨٦/ ٢١٩). وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٢/ ٣٠٠)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٣٥)، و ((الخلافیات)) (ج٢/ ق٥٤/ أ) من طريق مالك به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ لجهالة الرجل الأسدي، وبه أعله شيخنا - رحمه الله- في ((مشكاة المصابيح)) (١١٥٤). وأخرجه أبو داود (٥٧٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤/ ١٥٨/ ٣٩٩٨)، والبيهقي (٢ / ٣٠٠)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٠/ ١٢٣)، وغيرهم من طريق بكير بن الأشج، عن عفيف به مرفوعًا، وسنده ضعيف؛ لما ذكرت آنفًا. (١) قال ابن وهب: أي: یضعف له الأجر، فیکون له سهمان منه. ٣٢٣-١٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣١/١-٣٣٤/١٣٢)، والقعنبي (ص١٧٨)، ومحمد بن الحسن (٨٥/ ٢١٨). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٠٦)، و(«المسند)) (١ / ٢٤٠/ ٣٠٠ - ترتيبه) - ومن طريقه البيهقي في ((الخلافيات)) (ج٢/ ق٥٤/ ب)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٣٦/ ١٠٧٣)- عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٤٢٢ /٣٩٣٩)، والطحاوي في ((شرح = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة التعني - ٥٢٧ - حديث: ٣٢٤ ٨- كتاب صلاة الجماعة يَقُولُ: مَن صَلَّى [صَلاةَ - («مح))] المغرِبِ - أَوِ الصُّبحِ-، ثُمَّ أَدرَكَهُمَا مَعَ الإمَام؛ فَلا يَعُد لَهُمَا (في رواية ((مصر): ((يعيدهما)، وفي رواية ((مح)): ((يُعِيدُ لَهُمَا))) [غير مَا قَد صَلَأَّهُمَا - ((مح))]. قَالَ مالكٌ(١): وَلا أَرَى بَأسًا أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الإِمَامِ مَن كَانَ قَد صَلَّى فِي بَيْتِهِ؛ إلَّ صَلاةَ المَغربِ؛ فَإِنَّهُ إِذَا أَعَادَهَا كَانَت (في رواية ((مص))، و(قع)): ((صارت))) شَفعًا. ٤- بابُ العَمَل في صَلاةِ الجَماعَةِ ٣٢٤ - ١٣ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن أَبِي (في رواية «مح)): «أَخبَرَنَا أَبُو))) الزِّنَادِ، عَنِ الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ (في رواية «قع)): ((عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ))) قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم بِالنَّاسِ (في رواية ((مص))، و((مح))، واقع))، واحد): =معاني الآثار)» (١/ ٣٦٥)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢٧٧/٢) من طريقين عن نافع به. وسنده صحيح. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٢/ ٣٣٥)، والقعنبي (ص ١٧٨). ٣٢٤-١٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٢/ ٣٣٦)، والقعنبي (١٧٨/ ١٨٣)، وابن القاسم (٣٥٣/ ٣٢٦)، ومحمد بن الحسن (٩٣/ ٢٤٨)، وسويد بن سعيد (١٢٩/ ٢٠٥ - ط البحرين، أو ١٠٢ / ١٠٧ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٧٠٣) عن عبدالله بن يوسف، عن مالك به. وأخرجه مسلم في «صحيحه)) (٤٦٧/ ١٨٣) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد به. وأخرجه مسلم (١/ ٣٤١/ ٤٦٧/ ١٨٤ و١٨٥ -وبدون رقم) من طرق أخرى، عن أبي هريرة به. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٥٢٨ - ٨- كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٢٥ -٣٢٦ (الناس))) فَلْيُخَفِّفِ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ(١)، وَالسَّقِيمَ(٢)، وَالكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ؛ فَلْيُطَوِّل مَا شَاءَ)). ٣٢٥- ١٤ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخبَرَنا») نَافِع؛ أَنَّهُ قَالَ: قُمتُ وَرَاءَ عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ فِي صَلاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ (في رواية ((مح): (أَنَّهُ قَامَ عَلَى يَسَارِ ابنِ عُمَرَ في صَلاةٍ))، وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيرِي، فَخَالَفَ (في رواية ((مص)): ((فأخلف))) عَبدُاللَّهِ بَيَدِهِ، فَجَعَلَنِي جِذَاءَهُ(٣) [عَنْ يَمِينِهِ - «مص))، و((مح))، و((قع))، و((حد))]. ٣٢٦- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخْبَرَنَا))) نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ (في رواية ((مح): ((عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ))) كَانَ إذَا وَجَدَ (١) أي: ضعيف الخلقة. (٢) من به مرض. ٣٢٥-١٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٢/ ٣٣٧)، والقعني (١٧٩ / ١٨٤)، ومحمد بن الحسن (٧٦ / ١٧٧)، وسويد بن سعيد (١٢٩ / ٢٠٦ - ط البحرين، أو ص ١٠٢ - ط دار الغرب). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/ ٨٦)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٤٠٦ / ٣٨٦٩) من طريقين عن نافع به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (٣) أي: محاذياً له عن يمينه، لا يتقدم عليه ولا يتأخر. ٣٢٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١١٦/ ٢٩٥)، والقعني (ص١٧٩)، ومحمد بن الحسن (٦٣/ ١٣٠)، وسويد بن سعيد (١٢٠ / ١٧٩ - ط البحرين، أو ص ٩٥ - ط دار الغرب). قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين. (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٢٩ - حديث: ٣٢٧ -٣٢٨ ٨- كتاب صلاة الجماعة الإمَامَ قَدَ صَلَّى بَعضَ الصَّلاةِ؛ صَلَّى مَعَهُ مَا أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ: إِن كَانَ قَائِمًا قَامَ، وَإِن كَانَ قَاعِدًا فَعَدَ، حَتَّى يَقْضِيَ الإمَامُ صَلاتَهُ، وَلا يُخَالِفُهُ فِي شَيءٍ مِنهَا (في رواية ((مح)): ((من الصلاة))) - ((مص))، و((مح))، و((قع))، و((حد))]. ٣٢٧ - ١٥ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِالعَقِيقِ (١)، فَأَرسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ؛ فَنَهَاهُ. قَالَ مالكٌ: وَإِنَّمَا [كَانَ - ((قع)) ] نَهَاهُ؛ لأنَّهُ كَانَ لا يُعرَفُ أَبُوهُ [فِي ظَنُّهم - (قع))]. ٥ - بابٌ [فِي - «مص)) ] صَلاةِ الإمامِ وَهُوَ جَالِسٌ ٣٢٨ - ١٦ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح): ((حَدَّثَنَا الزَّهرِيُ)))، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَكِبَ فَرَسًا، فَصُرِعَ(٢) [عَنْهُ - ((مص))، و((مح))، ٣٢٧-١٥ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١١٧/ ٣٣٨)، والقعنبي (ص١٧٩). وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١/ ١٦٦)، والبيهقي في (الكبرى)) (٣/ ٩٠)، و«معرفة السنن والآثار)» (٢/ ٣٧٣/ ١٤٨٩) عن مالك به. قلت: سنده صحيح. (١) موضع معروف بالمدينة. ٣٢٨-١٦ - صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (١/ ١٣٣/ ٣٣٩)، والقعنى (١٧٩ - ١٨٠ / ١٨٦)، وابن القاسم (١/٥٣)، ومحمد بن الحسن (٧١/ ١٥٧)، وسويد بن سعيد (١٣٠/ ٢٠٧ - ط البحرين، أو ١٠٢ / ١٠٨ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١١/ ٨٠) من طريق عبدالله بن يوسف ومعن ابن عیسی، کلاهما عن مالك به. (٢) أي: سقط عن الفرس. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٥٣٠ - ٨- كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٢٩ و(قس))، و(قع))، و((حد))]؛ فَجُحِشَ(١) شِقُهُ الأيَمَنُ، فَصَلَّى صَلاةٌ مِنَ الصَّلَوَاتِ (٢) وَهُوَ قَاعِدٌ (في رواية (قع)): (قَاعِدًا))، وفي رواية ((مح): ((وَهُوَ جَالِسٌ)))، وَصَلَّيْنَا (في رواية ((مصر))، و(قع))، و((حد)): (فَصَلَيْنَا))) وَرَاءَهُ قُعُودًا (في رواية ((مح): ((فَصَلَّيْنَا جُلُوسًا)))، فَلَمَّا انصَرَفَ؛ قَالَ: (إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ(٣)، فَإِذَا صَلَّى فَائِمًا؛ فَصَلُوا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ؛ فَارَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ؛ فَارِفَعُوا، وَإِذَاَ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا (في رواية ((مح)): ((وَإِن))) صَلَّى جَالِسًا (في رواية ((مح): ((قَاعِدًا)))؛ فَصَلُوا جُلُوسًا (في رواية ((مح): (قُعُودًا))) أَجَمَعُونَ (٤) (في رواية ((مص))، و((مح)): ((أجمعين))))). ٣٢٩- ١٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبیهِ، عَن (١) خدش، وقيل: الجحش: فوق الخدش، والخدش: قشر الجلد. (٢) قال القرطبي في ((المفهم)) (٤٦/٢) -ونقله عنه الحافظ في ((الفتح)) (١٨٠/٢) -: ((اللام للعهد ظاهرًا، والمراد: الفرض؛ لأنها التي عرف من عادتهم أنهم يجتمعون لها بخلاف النافلة)) ا.هـ. (٣) ليقتدى به ويتبع، ومن شأن التابع أن لا يسبق متبوعه ولا يساويه ولا يتقدم عليه في موقفه، بل يراقب أحواله، ويأتي على أثره بنحو فعله، ومقتضى ذلك: أن لا يخالفه في شيء من الأحوال. (٤) لفظ ((أجمعون)) - بالواو -: تأكيد لضمير الفاعل في قوله: ((صلوا))، وأخطأ من ضعفه؛ فإن المعنى عليه، ولفظ ((أجمعين)) - بالياء -: نصب على الحال؛ أي: جلوسًا مجتمعين، أو على التأكيد لضمير مقدر منصوب؛ كأنه قال: أعنيكم أجمعين؛ قاله الحافظ في ((فتح الباري)» (٢ / ١٨٠). ٣٢٩-١٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٤/ ٣٤٠)، والقعنبي (١٧٩/ ١٨٥)، وابن القاسم (٤٦٨/ ٤٥٤)، وسويد بن سعيد (١٣١ / ٢٠٨ - ط البحرين، أو ص١٠٢ -١٠٣ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (٦٨٨ و١١١٣ و١٢٣٦) عن عبدالله بن يوسف،= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٣١ - حديث: ٣٣٠ ٨- كتاب صلاة الجماعة عَائِشَةَ - زَوج النّبيِّ نَّهِ (في رواية ((مص)): ((رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا))) -؛ أَنَّهَا قَالَت: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ [فِي بَيْتِهِ (١) - ((مص))، و((حد))، و(قس))، و(قع))] وَهُوَ شَاكٍ(٢)، فَصَلَّى جَالِسًا (في رواية ((قع)): (وَهُوَ جَالِسٌ)))، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَومٌ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيهم أَن اجلِسُوا، فَلَمَّا انصَرَفَ [رَسُولُ اللَّهُ وَ ◌ّهِ - ((مص))، و((حد))] قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ؛ فَاركَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ؛ فَارِفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا؛ فَصَلُوا جُلُوسًا)». ٣٣٠ - [عَنْ مَالِكٍ (٣)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ =وقتيبة بن سعيد، وإسماعيل بن أبي أويس، كلهم عن مالك به. وأخرجه البخاري (٥٦٥٨)، ومسلم (٤١٢) من طرق عن هشام به. (١) قال الحافظ ابن حجر في (الفتح)) (/ ١٧٧): ((قوله: ((في بيته)»؛ أي: في المشربة التي في حجرة عائشة، کما بینه أبو سفيان عن جابر. وهو دال على أن تلك الصلاة لم تكن في المسجد، وكأنه ◌َ ي في عجز عن الصلاة بالناس في المسجد، فكان يصلي في بيته بمن حضر، ومن ثم قال عياض: إن الظاهر أنه صلى في حجرة عائشة، وانتم به من حضر عنده، ومن كان في المسجد، وهذا الذي قاله محتمل)) ا.هـ. (٢) بتخفيف الكاف، بوزن قاض: من الشكاية؛ وهي المرض؛ قاله الحافظ في ((الفتح)) (٢/ ١٧٨). ٣٣٠- صحيح - أخرجه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ» (٤٣٩/ ٥٢٤) من طريق معن بن عيسى، عن مالك به. وأخرجه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤) من طريق أبي الزناد به. وأخرجه البخاري (٧٢٢)، ومسلم (١/ ٣١٠) من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به. (٣) قال أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص ٤٣٩)، وابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٧٠): ((هذا الحديث في ((الموطأ)) عند معن بن عيسى دون غيره بهذا الإسناد، والله أعلم)» ا.هـ. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٥٣٢ - ٨ - كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٣١ -٣٣٢ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ؛ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ؛ فَارَكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه؛ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! رَبَّنَا وَلَكَ الحَمدُ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا؛ فَصَلُوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ - ((معن))])». ٣٣١ - ١٨ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ، فَأَتَى فَوَجَدَ أَبَا بَكرٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَاسْتَأَخَرَ أَبُو بَكرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- (في رواية ((مصر)): «فلما رآه أبو بكر استأخر)))، فَأَشَارَ إِلَيهِ رَسُولُ اللَّهِ (في رواية ((مصر))، و((قح): ((النبي))) ◌َّة أَن [اثبت - ((مص))] كَمَا أَنتَ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ (في رواية ((مص))، و(قع)): (النبي))) وَّهِ إِلى جَنبٍ أَبِي بَكرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- يُصَلِّي (في رواية ((مصر)): ((فصلّى أبو بكر))) بصَلاةِ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية «مص))، و((قع)): (الْنِى))) ◌َّهُ وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُونَ بِصَلاةٍ أَبِي بَكرٍ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))])). ٦- بابُ فَضْلِ صلاةِ القَائِمِ عَلَى صَلاةِ القَاعِدِ (في رواية «مص))، و«قع)): ((ما بين صلاة القائم والقاعد))) ٣٣٢- ١٩- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) ٣٣١-١٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٤/ ٣٤١)، والقعني (١٨٠ / ١٨٧). وأخرجه الشافعي في «الأم)) (٧/ ١٩٩)، و(«المسند» (١ / ٢٥٧/ ٣٣٦ - ترتيبه) -ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ٣٥٥/ ١٤٦٢) - عن مالك به. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وسيأتي موصولاً. ٣٣٢-١٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٧/ ٣٤٦)، والقعني= (يحبى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٣٣ - حديث: ٣٣٣ ٨- كتاب صلاة الجماعة إِسمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ سَعدٍ بِنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ مَولَّى لِعَمرِو بنِ العَاصِ - أَوْ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ -، عَن عَبْدِاللهِ بنِ عَمرِو بَنِ العَاصِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((صَلاةُ أَحَدِكُمْ وَهُوَ قَاعِدٌ مِثْلُ نِصفِ صَلاتِهِ وَهُوَ قَائِمٌ)). ٣٣٣ - ٢٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن (في رواية ((مح): (حَدَّثَنَا الزُّهرِيُّ: أَنَ)) عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ الَعَاصَِ؛ أَنَّهُ قَالَ: = (١٨١-١٩١/١٨٢)، وابن القاسم (١٦٣/ ١١٢)، ومحمد بن الحسن (٧١/ ١٥٥)، وسويد بن سعيد (١٣٥/ ٢١٣- ط البحرين، أو ص ١٠٧ - ط دار الغرب). وأخرجه عبدالله بن وهب في ((الموطأ)) (١٢٨ / ٤٣٠)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ» (٢٥٩/ ٢٧١) عن مالك به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ لجهالة المولى؛ فإنه لم يسم. لكن أخرجه مسلم في «صحيحه» (٧٣٥)، والنسائي في ((المجتبى)) (٣/ ٢٢٣)، و ((الكبرى)) (١/ ٤٢٨ - ٤٢٩/ ١٣٦١) وغيرهما من طريق أبي يحيى الأعرج، عن عبدالله ابن عمرو به، بلفظ: ((إن صلاة أحدكم على النصف من صلاة القائم))، وهذا لفظ النسائي. ٣٣٣-٢٠ - ضعيف بهذا السياق - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٧/ ٣٤٧)، والقعنبي (ص١٨٢)، ومحمد بن الحسن (٧١ / ١٥٦)، وسويد بن سعيد (١٣٥/ ٢١٢ - ط البحرين، أو ١٠٧ / ١١٢ - ط دار الغرب). وأخرجه أبو القاسم الجوهري في («مسند الموطأ)» (٢٢١/ ٢٣٠) من طريق القعني، وأبو أحمد الحاكم في «عوالي مالك)) (١١٣ / ٩٦) من طريق يحيى بن سليمان بن نضلة، وابن الحاجب في («عوالي مالك)) (٣٩٩/ ٨٩) من طريق كامل بن طلحة الجحدري، كلهم عن مالك به. قال الجوهري: «هذا حدیث مرسل)». قلت: أي: منقطعًا؛ فإن الزهري لم يدرك عبدالله بن عمرو. لكن المرفوع منه - فقط - صحيح بطريقه الأخرى عند مسلم والنسائي، وقد تقدمت. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٥٣٤ - ٨- كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٣٤ -٣٣٥ لَمَّا قَدِمِنَا المَدِينَةَ نَالَنَا وَبَاءٌ مِن وَعكِهَا (١) شَدِيدٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ على النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي سُبحَتِهِم (٢) قُعُودًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ: ((صَلاةُ القَاعِدِ مَثلُ نِصفِ (في رواية ((قع)): ((بنصف))) صَلاةِ القَائِم)). ٧ - بابُ ما جاءَ في صلاةِ القَاعِدِ فِي النَّافِلَةِ ٣٣٤ - ٢١ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)): (حَدَّثَنَا الزُّهرِيُ))، عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطْلِبِ بنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهمِيِّ، عَنْ خَفصَةَ - زَوجِ النّبِيِّ نَّهِ (في رواية ((قس)): ((أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ))) -؛ أَنَّهَا قَالَت: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى (في رواية ((مح): (النَّبِيِّ ◌َِِّ يُصَلِّي))) فِي سُبحَتِهِ قَاعِدًا قَطُ، حَتّى كَانَ قَبَلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبحَتِهِ قَاعِدًا، وَيَقرَأُ بِالسُّورَةِ، فَيَّرَتْلُهَا(٣)، حَتَّى تَكُونَ أَطوَلَ مِن أَطَوَلَ مِنْهَا)). ٣٣٥ - ٢٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيهِ، عَن (١) قال أهل اللغة: الوعك لا يكون إلا من الحمى، دون سائر الأمراض. (٢) يعني: نافلتهم، وسميت النافلة بذلك؛ لاشتمالها على التسبيح، من تسمية الكل باسم بعضه، وخصت به دون الفريضة. ٣٣٤-٢١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٥/ ٣٤٢)، والقعني (١٨٠/ ١٨٨)، وابن القاسم (٦٠/ ٧)، ومحمد بن الحسن (٧٠-٧١/ ١٥٤)، وسويد بن سعيد (١٣٤ / ٢٠٩ - ط البحرين، أو ١٠٦ / ١١٠ - ط دار الغرب). وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٧٣٣): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك به. (٣) يقرؤها بتمهل وترسل؛ ليقع - مع ذلك- التدبر، كما أمره - تعالى -: ﴿ورتل القرآن ترتيلاً﴾ [المزمل: ٤]. ٣٣٥-٢٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣٥/١-٣٤٣/١٣٦)، والقعنبي (١٨٠-١٨٩/١٨١)، وابن القاسم (٤٦٨/ ٤٥٥). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١١١٨) عن عبدالله بن يوسف، عن مالك به. وأخرجه البخاري (١١٤٨)، ومسلم (٧٣١) من طرق عن هشام به. (يجیی) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٣٥ - حديث: ٣٣٦ -٣٣٧ ٨ - كتاب صلاة الجماعة عَائِشَةَ - زَوِجِ النَّبِيِّ بَِّ (في رواية ((مص): ((رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا))) -؛ أَنَّهَا أَخْبَرَتُهُ: (أَنَّهَا لَم تَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي (في رواية ((قس)): ((صَلَّى))) صَلاةَ اللَّل فَاعِدًا قَطُ، حَتَّى أَسَنَّ(١)، فَكَانَ يَقرَأُ قَاعِدًا، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَن يَرَكَعَ؛ قَامَ، فَقَرَأَ نَحْوًا مِن ثَلاثِينَ -أَوَ أَرَبَعِينَ- آيَةً، ثُمَّ رَكَعَ (في رواية «مص)، واقع): ((یرکی)))». ٣٣٦ - ٢٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ الَدَنِيِّ [مَولَى الأسوَدِ بنِ سُفيَانَ - ((قس))]، وَعَن أَبي النَّضرِ [مَولَى عُمرَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ - (مصر))، و((قس))]، عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحَمَنِ، عَن عَائِشَةَ - زَوجِ النّبيِّ وَلَّ (في رواية ((قس)): ((أُمِّ الْمُؤمِنِينَ))، وفي رواية ((مص)): ((رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا))) -: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا (في رواية ((قس)): ((وَهُوَ جَالِسٌ)))، فَيَقرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِن قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ - أَو أَرْبَعِينَ - آيَةً؛ قَامَ، فَقَرَأَ [بِهَا - ((مص))، و((حد))] وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ (في رواية ((مص))، و(قس)): (ثُمَّ سجدَ))، وفي رواية ((حد))، و((قع)): (ثم يركع ويسجد)))، ثُمَّ صَنَعَ (في رواية ((مص))، و((قس))، و((حد))، و(قع)): (يفعل))) فِي الرَّكعَةِ الثَّانِيَةِ مِثلَ ذَلِكَ)). ٣٣٧- ٢٤ - وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: (١) أي: دخل في السن. ٣٣٦-٢٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٦/ ٣٤٤)، والقعني (١٨١/ ١٩٠)، وابن القاسم (٣٩١/ ٣٧٨)، وسويد بن سعيد (١٣٤ / ٢١٠ - ط البحرين، أو ص١٠٦ / ١١١ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (١١١٩)، ومسلم (٧٣١ / ١١٢) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به. ٣٣٧-٢٤ - مقطوع صحيح عن سعيد بن المسيب - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٦/ ٣٤٥)، والقعنبي (ص١٨١)، وسويد بن سعيد (١٣٥/ ٢١١ - ط البحرين، أو ص ١٠٧ - ط دار الغرب). = (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٥٣٦ - ٨ - كتاب صلاة الجماعة حديث: ٣٣٨ أَنَّ عُروَةَ بنَ الزُّبَيرِ، وَسَعِيدَ بِنَ الْمُسَيَّبِ كَانَا (في رواية ((قع)): ((عن عروة ابن الزبير، وسعيد بن المسيب أنهما كانا))) يُصَلِّان النَّافِلَةَ وَهُمَا مُحتَبَيَان(١) (في رواية ((مص))، و(قع))، و((حد)): ((وهما محتبيان في النافلة))). ٨ - بابُ [مَا جَاءَ فِي - («مص، و((قع))] الصَّلاةِ الوُسطَى ٣٣٨ - ٢٥- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن (في رواية «مح)): ((أَخَبَرَنَا))) زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَنِ القَعقَاعِ بنِ حَكِيمٍ، عَنِ أَبِي يُونُسَ - مولى عَائِشَةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ (في رواية ((مص): ((زَوجِ النِّيِّ نَ)) -؛ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَتِنِي عَائِشَةُ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا - ((مح)، و((مص))] (وفي رواية (قس)): ((أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ))) أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصحَفًا، ثُمَّ قَالَت (في رواية ((مصر))، و(حد))، و(قع)): ((وقالت))): إذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيةَ؛ فَاذِنِّي(٢): ﴿حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(٣)﴾ [البقرة: ٢٣٨]، [قَالَ - ((قس))]: فَلَمَّا بَلَغْتُهَا؛ = وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٢/ ٤٦٦/ ٤١٠٢) عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب به. وسنده صحيح. ولم أره موصولاً عن عروة بن الزبير، فيبقى ضعفه؛ لانقطاعه. (١) قال ابن الأثير: الاحتباء: أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ویشده علیھا. ٣٣٨-٢٥ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٨ / ٣٤٨)، والقعني (١٨٢ -١٨٣/ ١٩٣)، وابن القاسم (٢٣٠/ ١٧٧)، ومحمد بن الحسن (٣٤٤ / ١٠٠٠)، وسويد بن سعيد (١٣٦/ ٢١٤ - ط البحرين، أو ١٠٧-١٠٨/ ١١٣ - ط دار الغرب). وأخرجه مسلم في («صحيحه)) (٦٢٩): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك به. (٢) أي: أعلمني. (٣) أي: ساكنين؛ لحديث زيد بن أرقم: ((كنا نتكلم في الصلاة، حتى نزلت - يعني: هذه الآية-؛ فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام» متفق عليه. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٣٧ - حديث: ٣٣٩ - ٣٤٠ ٨- كتاب صلاة الجماعة آذَنْتُهَا، فَأَمَلَت عَلَيَّ: ((حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلاةِ الوُسطَىَ، وَصَلاةٍ العَصر، وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)). [ثُمَّ - ((قع))، و((قس))] قَالَت عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ((قع))]: سَمِعتُهَا مِن رَسُولِ اللَّهِ وَِ. ٣٣٩ - ٢٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخبَرَنًا))) زَيدِ بنِ أَسْلَمَ، عَن عَمرِو بنِ رَافِعٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ مُصحَفًا لِحَفصَةَ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (في رواية ((مص))، و(مح))، و((قع))، ولابك)): ((زَوجِ النَّبِيِّ ◌َ)))-، فَقَالَت: إذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيةَ؛ فَآَذِنِّي: ﴿حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسطَى وَقُومُوا لِلْهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨]، فَلَمَّا بَلَغْتُهَا؛ آذَنْتُهَا، فَأَمَلَت عَلَيَّ: ((حَافِظُوا على الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلاةِ الوُسطَى، وَصَلاةِ العَصرِ، وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتَينَ)). ٣٤٠ - ٢٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخَبَرَنَا))) دَاوُدَ ٣٣٩-٢٦- موقوف حسن - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٨-١٣٩/ ٣٤٩)، والقعنبي (١٨٢ / ١٩٢)، ومحمد بن الحسن (٣٤٤/ ٩٩٩). وأخرجه النسائي في ((مسند حديث مالك)» -كما في ((مسند الموطأ)) (ص ٣٢٧)، و(«تهذيب الكمال)» (٢٢/ ٢٣)-، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ١٧٢)، وابن أبي داود في ((المصاحف)» (ص ٩٧) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٢/ ٢٢ - ٢٣)-، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١/ ٤٦٢)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٣٢٦ - ٣٢٧/ ٣٦١) عن مالك به. قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات، غیر عمرو بن رافع، وهو صدوق حسن الحديث. ٣٤٠-٢٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٩/ ٣٥١)، والقعني (ص١٨٣)، ومحمد بن الحسن (٣٤٤ / ٩٩٨)، وسويد بن سعيد (١٣٦ / ٢١٦ - ط البحرين، أو ص١٠٨ - ط دار الغرب). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٧٧/١/ ٢١٩٩)، والطحاوي في ((شرح معاني= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٥٣٨ - ٨- كتاب صلاة الجماعة حدیث: ٣٤١-٣٤٢ ابنِ الحُصَيْنِ، عَنِ ابنِ يَربُوعِ المخزُومِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعتُ زَيدَ بنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: الصَّلاةُ الوُسطَى: صَلاةُ الظُّهر. ٣٤١ - ٢٨- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ (في رواية ((مص)): ((عن))) عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ وَعَبدَاللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كَانَا يَقُولان: الصَّلاةُ الوُسطَى: صَلاةُ الصُّبْحِ. قَالَ مالكٌ: وَقَولُ عَلِيِّ وَابنِ عَبَّاسٍ أَحَبُ مَا سَمِعتُ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((قال مالك: وذلك رأيي))]. ٩ - بابُ الرُّخصَةِ (في رواية ((حد)): ((بَابُ مَا جَاءَ)) في الصَّلاةِ في الثّوبِ الواحِدِ (في رواية ((قع))، و((مص)): «باب الصلاة في ثوب واحد))) ٣٤٢ - ٢٩- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبیهِ، =الآثار)) (١ / ١٦٧) عن مالك به. وأخرجه عبدالرزاق (٢١٩٨)، والبيهقي (٤٥٩/١) من طريق أخرى عن زيد بن ثابت. ٣٤١-٢٨ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٣٥٠/١٣٩/١)، والقعني (١٩٤/١٨٣)، وسويد بن سعيد (٢١٥/١٣٦ - ط البحرين، أو ص١٠٨ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١/ ٤٦١)، و((معرفة السنن والآثار)) (١/ ٤٧٧ / ٦٤٥) من طريق ابن بكير والقعنبي، عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لإعضاله، وقد صح عنهما -رضي الله عنهما -: أنها صلاة العصر. وانظر -لزامًا -: ((التمهيد)) (٤ / ٢٨٧ - ٢٨٨)، و((الإمام في معرفة أحاديث الأحكام)) (٣/ ٥١٤ - ٥١٦). ٣٤٢-٢٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٩/ ٣٥٢)، والقعني (١٨٣/ ١٩٥)، وابن القاسم (٤٨٨/ ٤٧٥)، وسويد بن سعيد (١٣٧/ ٢١٧ - ط البحرين، أو ١٠٨ / ١١٤ - ط دار الغرب). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٢/ ٧٠)، و(«الكبرى» (١/ ٢٧٥/ ٨٤٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٨١)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)» (٥٧٤/ = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٣٩ - حدیث: ٣٤٣ -٣٤٤ ٨- كتاب صلاة الجماعة عَنِ عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةً: (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ بِهِ يُصَلِّي فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ، فِي بَيتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَاضِعًا طَرَفَيهِ على عَاتِقَيهِ)). ٣٤٣ - ٣٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح)): ((أَخبَرَنَا))) ابنِ شِهَابٍ [الزّهرِيِّ - ((مح)]، عَن سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرِيرَةً: أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِعَنِ الصَّلاةِ فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (في رواية (قع): (النبي))) وَّ: ((أَوَ لِكُلْكُمْ ثَوبَانِ (١) (في رواية (قس): ((أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوبَينٍ)))؟». ٣٤٤ - ٣١- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن سَعِيدٍ بن =٧٦٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩/ ٢٢/ ٨٢٧٢)، وأبو عوانة في ((صحيحه)) (١/ ٤٠٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢/ ٤٢٠/ ٥١٢)، و((الأنوار في شمائل النبي المختار)) (٢ / ٥٢١/ ٧٦٢) من طرق عن مالك به. وأخرجه البخاري (٣٥٤)، ومسلم (٥١٧) من طرق عن هشام به. ٣٤٣-٣٠ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٤٠/ ٣٥٤)، والقعنبي (١٨٤ / ١٩٦)، وابن القاسم (٦٥/ ١٢)، ومحمد بن الحسن (٧٢/ ١٦٠)، وسويد بن سعيد (٢١٨/١٣٧ - ط البحرين، أوص ١٠٨ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٣٥٨)، ومسلم (٥١٥/ ٢٧٥) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به. (١) استفهام إنكاري إيطالي، قال الخطابي: ((لفظه استخبار، ومعناه: الإخبار عماهم عليه من قلة الثياب)». ٣٤٤-٣١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٥٥/١٤٠/١)، والقعني (ص١٨٤)، وسويد بن سعيد (١٣٧/ ٢١٩ - ط البحرين، أو ص١٠٨ - ١٠٩ - ط دار الغرب). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٣٧٩)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٥/ ٥٣/ ٢٣٧١) من طريق روح بن عبادة والقعني، كلاهما عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ٥٤٠ -