النص المفهرس

صفحات 421-440

٣- كتاب الصلاة
حديث: ٢٢٤ -٢٢٥
يدري))) كَمْ صَلَّى: أَثَلاثًا، أَم أَرَبَعًا؟ فَلْيُصَلّي(١) (في رواية ((مص))، و(مح))،
و(قع))، و((حد)): ((فَلْيُصَلِ))) رَكَعَةٌ، وَلَيَسجُد (في رواية ((مص))، و((مح): ((ويسجد)))
سَجِدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبلَ الَّسْلِيمِ، فَإِن كَانَتِ الرَّكَعَةُ - الَّتِي صَلَّى - خَامِسَةً؛
شَفَعَهَا بِهَاتَيْنِ السَّجِدَتَينِ، وَإِن كَانَّتِ رَابِعَةً؛ فَالسَّجِدَتَانِ تَرَغِيمٌ (٢) لِلشَيطَانِ
(في رواية ((حد)): (ترغم الشيطان))))(٣).
٢٢٤ - ٦٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ بن زَيدِ [بن عَبدِ اللَّهِ
ابنِ عُمَرَ - ((مص)]، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ: أَنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كَانَ يَقُولُ:
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ؛ فَلَيَتَوَغِّ(٤) الَّذِي يَظُنُّ أَنّهُ نَسِيَ مِن صَلاتِهِ،
فَلْيُصَلِّهِ، ثُمَّ لَيَسجُد سَجدَتَي السَّهوِ (في رواية ((مصر))، و((قع))، واحد)): ((وليسجد
سجدتین)) وَهُوَ جَالِسٌ.
٢٢٥ - ٦٤ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أَخْبَرَنِي))) عَفِيفٍ
(١) كذا بالياء؛ للإشباع.
(٢) أي: إغاظة وإذلال.
(٣) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤ / ٣٤٨): ((لم يختلف عن مالك في إرسال هذا
الحدیث)» ا.هـ.
٢٢٤-٦٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٤ / ٤٧٦)،
والقعنى (٢٢٠ - ٢٢١/ ٢٦١)، وسويد بن سعيد (١٧٠/ ٣١٣ - ط البحرين، أو ص ١٣٦
- ط دار الغرب).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٣٥)، وابن المنذر في ((الأوسط))
(٣/ ٢٨١/ ١٦٥٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣٣٣)، و((الخلافيات)) (ج ٢/ ق
٦٢ / أ) وغيرهم من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات.
(٤) أي: يتحرى.
٢٢٥ -٦٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٤/ ٤٧٧)،
والقعنبي (ص٢٢١)، وسويد بن سعيد (١٧١ / ٣١٤ - ط البحرين، أو ١٥٢/١٣٦ -ط دار=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٢١ -

حديث: ٢٢٦-٢٢٧
٣- كتاب الصلاة
ابنِ عَمرِو [بنِ الْمُسَيّبِ - ((مح)] السَّهمِيِّ، عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارِ، أَنَّهُ قَالَ:
سَأَلتُ عَبدَاللَّهِ بنَ عَمرو بن العَاصِ وَكَعبَ الأحبَارِ عَنِ الَّذِي يَشُكُّ
فِي صَلاتِهِ، فَلا يَدرِي كَم صَّلَّى: أَثَلاثًا، أَمْ أَرْبَعًا؟ [قَالَ - ((مح))]: فَكِلاهُمَا
قَالَ: [فَلْيَقُم فَ - ((مص))، و((مح)، و(قع)، و((حد))] لِيُصَلِّيَّ رَكعَةً أُخرَى [قَائِمًا
- ((مح))]، ثُمَّ لِيَسجُدُ (في رواية ((حد)، و(قع))، و((مص)): ((وليسجد))) سَجدَتَين
[إِذَا صَلَّى - ((مص))، و((مح))، و(قع))، و((حد))] وَهُوَ جَالِسٌ.
٢٢٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حَدَّثَنَا))) نَافِعٍ:
أَنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمرَ (في رواية ((مح): ((عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ))) كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ
النّسيَان فِي الصَّلاةِ، قَالَ (في رواية ((مص))، و((قع)): ((يقول))): لِيَتَّوخٌّ أَحَدُكُمُ
الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ نَسِيَ مِن صَلاتِهِ؛ فَلْيُصَلِّهِ.
٢٢٧ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحَنِ،
=الغرب)، ومحمد بن الحسن (٦٦ / ١٤٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/ ٢٦)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢/ ٣٣٣)،
و ((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٦٨/ ١١٣٥)، و((الخلافيات)) (ج٢/ ق٦٢/ أ) من طرق عن
مالك به.
قلت: سنده صحيح؛ رجاله ثقات.
٢٢٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٤/ ٤٧٨)، والقعنبي
(ص ٢٢١)، وسويد بن سعيد (١٧١ / ٣١٥ - ط البحرين، أو ص ١٣٦ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (٦٦ / ١٤١).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٣٥)، والبيهقي (٢/ ٣٣٣) من
طریق عبدالله بن وهب ویحیی بن بکیر، كلاهما عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
٢٢٧ - سيأتي تخريجه رقم (٢٣٥-١).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٤٢٢ -

٣ - كتاب الصلاة
حديث: ٢٢٨
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ:
((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَّهُ الشَّيطَانُ، فَلَبَسَ(١) عَلَيهِ؛ حَتَّى لا
يَدرِي كَّمَ صَلَّى؟! فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدَكُمْ؛ فَلْيَسجُد سَجِدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ))
- ((مص))، و((حد))].
١٧- بابُ مَن قَامَ بعد الإتمام أَو في الرَّکعتين
(في رواية ((حد)): «باب ما يفعل من قام مِن اثنتين»، وفي رواية ((مص))،
و((قع)): ((باب القيام في اثنتين، أو القيام بعد التمام)))
٢٢٨ - ٦٥ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((مح): ((أَخْبَرَنا)))
ابنِ شِهَابٍ [الزُّهرِيِّ - ((مح))]، عَنِ [عَبدِ الرَّحمنِ بنِ هُرمُزِ - ((قع))، و(قس))،
و(مص)، و(مح))، و(حد))] الأعرَجِ، عَن عَبدِاللَّهِ ابنِ بُحَيْنَةً(٢)؛ أَنَّهُ قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وََّ رَكَعَتَيْنِ [مِن بَعضِ الصَّلوَاتِ(٣) - ((مص))،
و((حد))]، ثُمَّ قَامَ (في رواية ((مص): (ناء للقيام)) فَلَم (في رواية ((مح): (وَلَم)))
يَجلِسِ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، وَنَظَرَنّا (في رواية ((قس)):
(١) أي: خلط.
٢٢٨-٦٥ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٥/ ٤٨٠)، والقعنبي
(٢٢١ - ٢٢٢ / ٢٦٢)، وسويد بن سعيد (١٧٢/ ٣١٧ - ط البحرين، أو ١٣٧ / ١٥٣ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٦٦/ ١٣٩)، وابن القاسم (١٣٥/ ٨١).
وأخرجه البخاري (١٢٢٤) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم (٥٧٠/ ٨٥) عن يحيى
بن يحيى، كلاهما عن مالك به.
وأخرجه البخاري (٨٢٩)، ومسلم (٥٧٠/ ٨٦) من طرق عن الزهري به.
(٢) قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٢/ ٣١١): ((بحينة والدة عبدالله على
المشهور؛ فينبغي أن تثبت الألف في (ابن بحينة)» ا.هـ.
(٣) هي صلاة الظهر؛ كما في الرواية التي تليها.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٢٣ -

حدیث: ٢٢٩
٣ - كتاب الصلاة
((وَانْتَظَرْنَا))) تَسلِيمَهُ(١)؛ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ (في رواية ((مصر))، و(قس))، و(قع))، و((حد):
((فسجد)»، وفي رواية ((مح): ((وسجد))) سَجِدَتَينِ، وَهُوَ جَالِسٌ (٢) قَبلَ التَّسلِيم (في
رواية ((قس)): ((السَّلام)»)، ثُمَّ سَلَّمَ(٣).
٢٢٩ - ٦٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَن عَبدِالرَّحَمَن
ابنِ هُرمُزِ [الأعرَج - ((مص))، و((قع))، و((قس))، و((حد))]، عَن عَبدِ اللَّهِ ابن
بُحَيْنَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الظُّهرَ، فَقَامَ فِي اثْنَتَين (في رواية ((مص))،
و((حد))، و(قس))، و(قع)): ((إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَهقام مِنِ اثنتينِ مِنَ الظُّهرِ)))، وَلَم (في
رواية ((مص))، و((قع): ((فلم))) يَجلِس فِيهمَا، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ؛ سَجَدَ
سَجِدَتَين، ثُمَّ سَلَّمَ بَعدَ ذَلِكَ.
قَالَ مالكٌ(٤) - فِيمَنِ سَهَا فِي صَلاتِهِ، فَقَامَ بَعدَ إتمَامِهِ (في رواية ((مص)،
(١) أي: انتظرناه.
(٢) قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٣/ ٩٣): ((قوله: (وهو جالس) جملة
حالية متعلقة بقوله: ((سجد))؛ أي: أنشأ السجود جالسًا)) ا.هـ.
(٣) قال الحافظ ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤/ ٣٧٠): ((وفي هذا الحديث: أن أحدًا
لا يسلم من الوهم والنسيان؛ لأنه إذا اعترى ذلك الأنبياء، فغیرهم بذلك أحرى» ا.هـ.
٢٢٩-٦٦- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٨٥ - ١٨٦ / ٤٨١)،
والقعني (٢٢٢/ ٢٦٣)، وابن القاسم (٥٠٤/ ٤٨٩)، وسويد بن سعيد (١٧٢ / ٣١٨ - ط
البحرين، أو ص ١٣٧ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٢٢٥): حدثنا عبدالله بن يوسف، عن مالك به.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٥٧٠/ ٨٧) من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن
سعيد به.
(٤) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٨٦/ ٤٨٢)، والقعنبي (ص ٢٢٢)، وسويد بن
سعيد (ص ١٧٢ - ط البحرين، أو ١٣٧ - ١٣٨ / ١٥٤ - ط دار الغرب).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٤٢٤ -

٣ - كتاب الصلاة
حديث: ٢٣٠-٢٣١
و((حد): (تمام))) الأربَعَ، فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِن رُكُوعِهِ ذَكَرَ؛ أَنَّهُ قَد
كَانَ أَتَمَّ -: إنَّهُ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((قال))) يَرجعُ، فَيَجلِسُ، وَلا يَسجُدُ،
وَلَو سَجَدَ إحدَىَ السَّجِدَتَيْنِ؛ لَم أَرَ أَن يَسجُدَ الأُخرَىَ، ثُمَّ إِذَا قَضَى صَلاتَهُ،
فَلْيَسجُد سَجَدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعدَ التَّسلِيمِ.
٢٣٠ - [حدَّثْنا مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح): ((أَخبَرَنا))) يحيى بن سَعيدٍ؛ أَنَّهُ
قال:
صَلَّى لَنَا أَنَسُ بنُ مالكٍ (في رواية ((مح): ((أَنَّ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ صَلَى بهم)») في
سَفَرٍ، فَصَلَّى ركعتينٍ، ثُمَّ نَاءَ لِلقِيَامِ، فَسَبَّحَ بِهِ بَعضُ أَصحَابِهِ، فَرَجَعَ، فَلَمَّا
(في رواية ((مح): (ثُمَّ لَّمَّا)) قَضَى صَلَاتَهُ؛ سَجَدَ سَجدَتَيْنِ.
قَالَ مَالِكْ: قَالَ يَحيى: لا أَدرِي قَبلَ التّسلِيمِ أَو بَعدَهُ - ((مص))،
و (مح))، و((حد))].
١٨ - بابُ النَّظرِ في الصَّلاةِ إلى ما يَشِغَلُكَ عنها
(في رواية «مص))، و((قع))، و((حد)): ((بَابُ النَّظَرِ إلى الشَّيءِ في الصَّلاةِ)))
٢٣١ - ٦٧ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن عَلقَمَةَ بنِ أَبِي عَلقَمَةَ، [عَن
٢٣٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٤٨٣/١٨٦/١)، وسويد بن سعيد
(٣١٩/١٧٣ - ط البحرين، أو ص ١٣٨ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٦٧/ ١٤٢).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٢/ ٣١١/ ٣٤٨٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٢/ ٣٣) من طريق الثوري ومحمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
٢٣١-٦٧ - حسن - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٧ / ٤٨٤)، والقعنبى
(٢٢٢ - ٢٢٣ / ٢٦٤)، وابن القاسم (٤١٥ / ٤٠٤)، وسويد بن سعيد (١٧٣/ ٣٢٠- ط
البحرين، أو ١٣٨ / ١٥٥ - ط دار الغرب).
وأخرجه ابن ناصر الدين الدمشقي في («إتحاف السالك)) (١٣٩ - ١٤٠/ ١١٧) من=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٢٥ -

حديث: ٢٣١
٣- كتاب الصلاة
أُمِّهِ (١) - ((مصر))، و(قع)، و(حد))، و(قس))]: أَنَّ عَائِشَةَ - زَوجَ النّبِيِّ وَّ (في
رواية ((قس)): ((أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ))) - (في رواية ((مص))، و((قع))، و((قس))، و((حد): ((عن
عائشة؛ أنها))) قَالَت:
أَهدَى أَبُو جَهمٍ (٢) بنُ حُذَيفَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ لِه.
=طريق يحيى بن يحيى الليثي به.
وأخرجه أحمد (٦/ ١٧٧)، والنسائي في ((مسند مالك))؛ كما في ((إتحاف السالك))
(ص١٤٠) -ومن طريقه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٤٨٢ - ٤٨٣ / ٦١٢)-،
وإسحاق بن راهويه في «مسنده)) (٢/ ٤٥٦/ ١٠٢٧)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٦/
١٠٧/ ٢٣٣٨ - ((إحسان)))، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣٤٩)، و((معرفة السنن
والآثار)» (٢/ ١٨٠/ ١١٤٩) من طرق عن الإمام مالك به.
قلت: وسنده حسن؛ رجاله ثقات عدا أم علقمة؛ وهي صدوقة حسنة الحديث - إن
شاء الله -.
(١) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤/ ٣٨٦ - ٣٨٧): «هذا الحديث رواه رواة
(الموطأ)» كلهم عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، وسقط ليحيى
- وحده -: ((عن أمه)))) ا.هـ.
وقال في ((التمهيد)) (٢٠/ ١٠٨): «هكذا قال يحيى، عن مالك في إسناد هذا الحديث:
عن علقمة بن أبي علقمة: أن عائشة، ولم يتابعه على ذلك أحد من الرواة، وكلهم رواه عن
مالك في ((الموطأ): عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، وسقط ليحيى ((عن أمه))،
وهو مما عد عليه.
والحديث صحيح متصل لمالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة؛
كذلك رواه جماعة من أصحاب مالك عنه» ا. هـ.
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في («إتحاف السالك)) (ص ١٤٠): ((هكذا رواه يحيى
ابن يحيى، عن علقمة: أن عائشة ...
وقد رواه معن بن عيسى وغيره عن مالك، عن علقمة، عن أمه، عن عائشة، وهو
الصواب)) ا.هـ
(٢) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤/ ٣٨٧): ((واسم أبي جهم: عبيد بن حذيفة
ابن غانم العدوي القرشي، من بني عدي بن کعب» ا.هـ.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
٠ - ٤٢٦ -

٣ - كتاب الصلاة
حديث: ٢٣٢
خَمِيصَةً(١) شَامِيَّةً لَهَا عَلَمٌ، فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلاةَ، فَلَمَّا انصَرَفَ قَالَ:
((رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلى أَبِي جَهمٍ؛ فَإِنِّي نَظَرتُ إِلى عَلَمِهَا فِي الصَّلاةِ؛
فَكَادَ [أَن - («قع))] يَفِنِي(٢).
٢٣٢ - ٦٨ - وحدَّثَنِ مالكٌ (٣)، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِ لَبِسَ خَمِيصَةٌ لَهَا عَلَمٌ، ثُمَّ [إِنَّهُ - ((مص))، و((حد))،
و(قع))] أَعطَاهَا أَبَا جَهمٍ، وَأَخَذَ مِن أَبِي جَهِمٍ أَنِبِجَانِيَةً(٤) لَهُ، فَقَالَ (في رواية
(مصر): ((فقالوا))): يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِ! وَلِمَ؟ فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ - ((قع))،
(١) كساء رقيق مربع، ويكون من خز أو صوف، وقيل: لا تسمى بذلك إلا أن تكون
سوداء مظلمة، سميت خميصة؛ للينها ورقتها، وصغر حجمها إذا طويت، مأخوذ من الخمص؛
وهو: ضمور البطن.
قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤/ ٣٨٩)، و((التمهيد)) (٢٠/ ١١٠) - وعنه
التلمساني في «الاقتضاب» (١/ ١٢٠) -: «الخمیصة: کساء صوف رقيق، قد یکون بعلم، وقد
يكون بغير علم، وقد يكون أبيض معلماً، وقد يكون أصفر وأحمر وأسود، وهي من لباس
أشراف العرب)» ا.هـ ..
(٢) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤/ ٣٩٠): ((والفتنة التي خشي رسول اللّه والخ-
أن تنزل به بسبب تلك الخميصة، ونظره إلى علمها: هو الشغل عن إقامة الصلاة بما يجب فيها
من خشوع وعمل، وفكره فيما هو فيه؛ لأنه بين يدي الرب العظيم؛ لا إله إلا هو)) ا.هـ.
٢٣٢ -٦٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٨٧/١-٤٨٥/١٨٨)، والقعنى
(٢٢٣/ ٢٦٥)، وسويد بن سعيد (٣٢١/١٧٣-ط البحرين، أو ص ١٣٨ - ط دار الغرب).
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وقد وصله الإمام البخاري (٣٧٣)، ومسلم
(٥٥٦) من طرق عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به موصولاً.
(٣) قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣١٤/٢٢): ((وهذا -أيضًا- مرسل عند جميع الرواة
عن مالك؛ إلا معن بن عيسى؛ فإنه رواه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مسندًا.
وكذلك يرويه جماعة أصحاب هشام -عن هشام- مسندًا، عن أبيه، عن عائشة)) ا.هـ.
(٤) کساء صوف غليظ لا علم له.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٢٧ -

حدیث: ٢٣٣
٣- كتاب الصلاة
و((حد))]: ((إنّي نَظَرتُ إِلى عَلَمِهَا فِي الصَّلاةِ)).
٢٣٣ - ٦٩ - وحدَّثني مالك، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكرٍ:
أَنَّ أَبَا طَلِحَةَ الأنصَارِيَّ كَانَ يُصَلِّي فِي حَائِطِهِ(١) (في رواية ((مص))،
و((حد))، و((بك)): ((حائط له)))، فَطَارَ دُبسِيٌّ(٢)، فَطَفِقَ (في رواية ((مص))، و((حد)):
((فجعل))) يَتَرَدَّدُ يَلْتَمِسُ مَخْرَجًا، فَأَعجَبَهُ ذَلِكَ، فَجَعَلَ يُتبعُهُ بَصَرَهُ سَاعَةٌ، ثُمَّ
رَجَعَ إِلى صَلاتِهِ، فَإِذَا هُوَ لا يدري كَم صَلَّى، فَقَالَ: لَقَدْ أَصَابَتِنِي فِي مَالِي
هَذَا فِتْنَةٌ، فَجَاءَ إلى رَسُول اللَّهِ وَّةِ، فَذَكَرَ لَهُ الَّذِي أَصَابَهُ فِي حَائِطِهِ مِنَ
الفِتَنَةِ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُوَ صَدَقَةٌ لِلَّهِ، فَضَعَهُ حَيثُ شِئتَ.
٢٣٣-٦٩ - ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٨٨ / ٤٨٦)، والقعني
(٢٢٣ - ٢٢٤ / ٢٦٦)، وسويد بن سعيد (١٧٤ / ٣٢٢ - ط البحرين، أو ص ١٣٨ - ١٣٩/
١٥٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (١٨٥ - ١٨٦ / ٥٢٦)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى» (٢/ ٣٤٩)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/ ١٨٠ - ١١٥٠/١٨١) من طريق ابن
بکیر، كلاهما عن مالك به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن حزم لم
يدرك أبا طلحة.
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧/ ٣٨٩): ((هذا الحديث لا أعلم يروى من غير هذا
الوجه؛ وهو منقطع) ا.هـ
(١) قال البطليوسي في ((مشكلات موطأ مالك)) (ص ٨٠): ((والحائط: البستان، وسمي
بذلك؛ لأحد معنيين: إما لأنه يحوط صاحبه ويقوم بمؤنته، أو لأنه يحاط ويحفظ، ويبنى حوله
حائط)» ا.هـ.
(٢) قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٧ / ٣٩٥): ((طائر يشبه اليمامة، وقيل: هو
اليمامة نفسها)).
وقال البطليوسي في ((مشكلات الموطأ) (ص ٨٠): ((طائر في لونه دبسة؛ وهي حمرة
وسواد، وزعم قوم أن الدبيسي هي اليمامة» ا.هـ.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٤٢٨ -

٣- كتاب الصلاة
حديث: ٢٣٤
٢٣٤ - ٧٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بن أبي بكر:
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنصَارِ كَانَ يُصَلِّي فِي حَائِطٍ لُّهُ بِالقُفِّ -[وَهُوَ
- ((مص))، و((حد))] (في رواية ((قع)): ((وهي))) وَادٍ مِن أَودِيَةِ الَّدِينَةِ - فِي زَمَانِ
الثَّمَر (في رواية ((مص): (التمر)) وَالنَّخْلِ، قَدْ ذُلَّت(١)، فَهِيَ مُطَوَّقَةٌ(٢) بِثَمَرِهَا،
فَنَظَرَ إِلَيْهَا؛ فَأَعْجَبَهُ مَا رَأَى مِنَ ثَمَرِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلى صَلاتِهِ، فَإِذَا هُوَ لا يَدرِي
كَمْ صَلَّى، فَقَالَ: لَقَد أَصَابَتِنِي فِي مَالِي هَذَا فِتْنَةٌ، فَجَاءَ عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ
[- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))، و((قع)] وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ- فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، وَقَالَ:
هُوَ (في رواية (قع)): ((إنه))) صَدَقَةٌ؛ فَاجعَلَهُ فِي سُبُلِ (في رواية ((قع)): ((سبيل)))
الخَيرِ، فَبَاعَهُ عُثْمَانُ بنُ عَقَّنَ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((قع))] بِخَمسِينَ أَلِفًا؛ فَسُمِّيَ
[بعدُ - «مص))، و((حد))، و((قع))] ذَلِكَ الْمَالُ: الخَمسِينَ.
٢٣٤ - ٧٠ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ١٨٨ / ٤٨٧)،
والقعني (٢٢٤/ ٢٦٧)، وسويد بن سعيد (١٧٤ / ٣٢٣ - ط البحرين، أو ص ١٣٩ - ط
دار الغرب).
وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد» (١٨٦ / ٥٢٧) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه.
(١) أي: مالت الثمرة بعراجينها؛ لأنها عظمت وبلغت حد النضج.
(٢) أي: مستديرة، فطوق كل شيء: ما استدار به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٢٩ -

٤ - كتاب السهو
١ - باب العمل في السهو

٤- كتاب السهو
حديث: ٢٣٥
٤- كتابُ السَّهو
١- بابُ العمل في السهوِ
٢٣٥ - ١- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)):
(أَخْبَرَنَا الزُّهرِيُ))، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحَنِ بنِ عَوفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ قَالَ (في رواية ((مح)): ((قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ)):
((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي (في رواية ((مح): ((فِي الصَّلاةِ)) جَاءَهُ الشَّيْطَانُ،
فَلَبَسَ(١) عَلَيهِ؛ حَتَّى لا يَدرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُم؛ فَلَيَسجُد
سَجَدَتَينٍ(٢) وَهُوَ جَالِسٌ)).
٢٣٥ -١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٤ - ١٨٥/ ٤٧٩ ١٨٩/
٤٨٨)، والقعني (٢٢٤ - ٢٢٥ / ٢٦٨)، وسويد بن سعيد (٣١٦/١٧١ و٣٢٤/١٧٤ - ط
البحرين، أو ص ١٣٧ و١٤٠ / ١٥٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٦٥/ ١٣٦)،
وابن القاسم (٧٦ / ٢٤ - تلخيص القابسي).
وأخرجه البخاري (١٢٣٢) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم (١/ ٣٩٨/ ٣٨٩/ ٨٢)
عن يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به.
(١) أي: خلط عليه - بالتخفيف-، وتشدد.
قال صاحب (العين)): ((واللبس: اختلاط الأمور الملتبسة، قال -تعالى -: ﴿وللبسنا عليهم
ما يلبسون﴾ [الأنعام: ٩]؛ أي: لشبهنا وخلطنا عليهم ما يخلطون ويشبهون على أنفسهم؛ حتى
يشكوا، فلا يدروا أملك هو أم آدمي؟ قاله التلمساني في «الاقتضاب)) (١/ ١٢٧).
(٢) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤/ ٣٩٩): ((أخبر أن الشيطان لبس عليه؛
فلذلك يرغمه بالسجدتين؛ لأنه يقال: ليس على الشيطان عمل أثقل ولا أصعب من سجود
ابن آدم لربه، وذلك لما لحقه من سخط اللَّه عند امتناعه من السجود لآدم» ا.هـ
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٣٣ -

حديث: ٢٣٦ -٢٣٧
٤ - كتاب السهو
٢٣٦ - ٢ - وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((مح): ((أَخْبَرَنِي
مُخبرٌ)): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَلِ قَالَ:
١
(إنّي لأنسَى - أَو أُنَسَّى - لأسُنَّ (١))).
٢٣٧ - ٣- وحدَّثنى عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ القَاسِمَ بنَ
مُحَمَّدٍ، فَقَالَ:
إِنّي أَهِمُ فِي صَلاتِي (٢)، فَيَكْثُرُ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَقَالَ آلَهُ - (قع))] القَاسِمُ
بنُ مُحَمَّدٍ: امضٍ فِي (في رواية ((مص)): ((على))) صَلاتِكَ؛ فَإِنَّهُ لَن يَذْهَبَ
[ذَلِكَ - (قع))] عَنْكَ حَتَّى تَنْصَرِفَ وَأَنْتَ تَقُولُ: مَا أَتَمتُ صَلاتِي.
٢٣٦- ٢ - ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٤٨٩/١٨٩)، والقعنبى
(ص٢٢٦)، ومحمد بن الحسن (٣٣٩/ ٩٧٠).
وأخرجه الحكيم الترمذي في ((الصلاة ومقاصدها)) (ص ٨٩)، وابن الصلاح في
((وصل بلاغات مالك)) (٢/ ٩٢٠ - ١/٩٢١ -ملحق بكتاب: ((توجيه النظر))) من طريق
مطرف بن عبدالله وأبي مصعب الزهري، كلاهما عن مالك به.
قال ابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٤ / ٤٠٢ / ٥٦٣٤): ((فهذا حديث لا يعرف بهذا
اللفظ إلا في ((الموطأ))، ولا يأتي مسندًا بهذا اللفظ بوجه من الوجوه، والله أعلم)) ا. هـ.
وقال في ((التمهيد)) (٢٤/ ٣٧٥): ((أما هذا الحديث بهذا اللفظ؛ فلا أعلمه يروى عن
النبي ◌ُّ بوجه من الوجوه مسندًا، ولا مقطوعًا من غير هذا الوجه، والله أعلم.
وهو أحد الأحاديث الأربعة في ((الموطأ» التي لا توجد في غيره مسندةً، ولا مرسلةً،
والله أعلم)) ا.هـ.
(١) أي: لأسن لأمتي كيف العمل فيما ينوبهم من السهو؛ ليقتدوا بي، ويتأسوا بفعلي.
٢٣٧- ٣- مقطوع ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٩ - ١٩٠/
٤٩١)، والقعنبي (٢٢٥/ ٢٦٩).
(٢) أي: أتوهم أني نقصتها ركعة مثلاً، مع غلبة ظني بالتمام.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٤٣٤ -

٤- كتاب السهو
حديث: ٢٣٨
٢٣٨- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدٍ بِنِ إِبرَاهِيمَ بنِ
الحارثِ التَّيمِيِّ، عَن أَبِي سَلمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ:
أَنَّ ثُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- صَلَّى للنَّاسِ الْمَغْربَ، فَلَم يَقرَأَ فِيهَا،
فَلَمَّا انصَرَفَ؛ قِيلَ لَهُ: مَا قَرَأتَ، قَالَ: فَكَيفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ؟ قَالُوا:
حَسَنٌ، فَقَالَ: فَلا بَأسَ إِذَا - (مص))، و(بك))، و(قع))].
0
٢٣٨ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٨٩/ ٤٩٠)، والقعني
(ص٢٢٥).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٧/ ٢٣٧)، و((كتاب القديم))؛ كما في ((المعرفة)) (٢)
١٧٧) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢/ ٣٨١)، و((معرفة السنن والآثار)) (٢/
١٧٧ / ١١٤٣)-، والبيهقي (٢/ ٣٤٧ و٣٨١)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (٢/
٢٧ / ٤٠٦) من طرق عن مالك به.
قلت: وسنده ضعيف؛ لإرساله، وبه أعله الشافعي، والبيهقي، وابن التركماني.
قال ابن التركماني في «الجوهر النقي)) (٢/ ٣٨١ - ٣٨٢): ((ذكر صاحب ((الاستذكار))
حديث أبي سلمة، ثم قال: حديث منكر، ليس عند يحيى وطائفة معه؛ لأنه رماه مالك من
كتابه بأخرة، وقال: ليس عليه العمل؛ لأن النبي ◌َّر قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن؛
فهي خداج)).
والصحيح عن عمر أنه أعاد الصلاة، وروى يحيى بن يحيى النيسابوري: ثنا أبو
معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن همام بن الحارث: أن عمر نسي القراءة في
المغرب؛ فأعاد الصلاة.
فهذا متصل شهده همام، عن عمر؛ وحديث مالك عن عمر مرسل لا يصح)) ا.هـ.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) - أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٣٥ -

٥- كتاب الجمعة
١ - باب العمل في غسل يوم الجمعة
٢- باب ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب
٣- باب فيمن أدرك من الصلاة ركعة يوم الجمعة، ما يفعل؟
٤- باب ما جاء فيمن رعف يوم الجمعة
٥- باب ما جاء في السعي إلى يوم الجمعة
٦ - باب المصلى في يوم الجمعة
٧ - باب ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر
٨- باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة
٩- باب الهيئة وتخطي الرقاب، واستقبال الإمام يوم الجمعة
١٠- باب القراءة في صلاة الجمعة، والاحتباء، ومن تركها من
غير عذر
- ٤٣٧ -

٥- كتاب الجمعة
حديث: ٢٣٩
٥ - كتابُ الجُمُعَةِ
١- بابُ العمل (في رواية ((مص))، و((حد)): ((ما جاء))) في غُسل
يوم الجمعةِ
٢٣٩ - ١- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَن سُمَي -مولى أبي بكر بن
عَبْدِ الرَّحَمَنِ-، عَن أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ:
(مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسلَ الْجَنَابَةِ(١)، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأولَى؛
فَكَأَنَّمَا(٢) قَرَّبَ بَدَنَةً(٣)، وَمَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةٌ، وَمَن
رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبِشًا أَقْرَنَ، وَمَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ
الرَّابعَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةٌ، وَمَن رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ؛ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ
بَيْضَةٌ، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ؛ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكرَ)).
٢٣٩-١- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٦٧ - ١٦٨/ ٤٣٢)،
والقعني (٢٠٦ - ٢٠٧ / ٢٣٦)، وسويد بن سعيد (١٥٧/ ٢٨٣ - ط البحرين، أو ١٢٤/
١٣٦ - ط دار الغرب)، وابن القاسم (٤٤٢ / ٤٢٨ - تلخيص القابسي).
وأخرجه البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠) عن عبدالله بن يوسف وقتيبة بن سعيد،
كلاهما عن مالك به.
(١) قال الحافظ في ((فتح الباري)) (٢/ ٣٦٦): «قوله: (غسل الجنابة) بالنصب: على
أنه نعت لمصدر محذوف؛ أي: غسلاً کغسل الجنابة)» أ.هـ.
(٢) أي: تصدق بها، متقرباً إلى الله -تعالى -.
قال الحافظ في ((فتح الباري)) (٢/ ٣٦٦): ((فكأنه جمع بين عبادتين: بدنية ومالية، وهذه
خصوصية للجمعة لم تثبت لغيرها من الصلوات)» ا.هـ.
(٣) قال الطيبي؛ كما في ((الفتح)) (٢/ ٣٦٧): ((والمراد بالبدنة: البعير - ذكرًا كان أو
أنثى-، والهاء فيها للوحدة لا للتأنيث)) ا.هـ.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٣٩ -

حدیث: ٢٤٠ - ٢٤٢
٥- كتاب الجمعة
٢٤٠ - ٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): «أَخَبَرَنًا))) سعيدٍ بن
أَبِي سعيدِ المَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
غُسلُ يَومِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ على كُلِّ مُحَتَلِمٍ(١)؛ كَغُسلِ الْجَنَابَةِ.
٢٤١ - [أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخَبَرَنِي نَافِعٌ:
أَنَّ ابْنَ عَمَرَ كَانَ لا يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ إِلَّ اغتَسَلَ - ((مح))].
٢٤٢ - ٣- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)): «أَخْبَرَنَا
٢٤٠ - ٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٤٣٣/١٦٨/١)، والقعني
(٢٠٧/ ٢٣٧)، وسويد بن سعيد (١٥٨/ ٢٨٤ - ط البحرين، أو ص١٢٤ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (٤٦/ ٦٠).
وأخرجه عبدالرزاق في («المصنف» (٣/ ١٩٨ / ٥٣٠٥) - ومن طريقه ابن المظفر البزاز
في ((غرائب حديث مالك)) (١٤٥ / ٨٣)-، وابن المنذر في ((الأوسط)» (٤/ ٤٠/ ١٧٦٨)،
وابن المظفر في «غرائب مالك)) (١٤٥ / ٨٤) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(١) بالغ.
٢٤١ - موقوف ضعيف - رواية محمد بن الحسن (٤٧ / ٦١) عن مالك به.
٢٤٢-٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٣١/١٦٧)، والقعنبي
(٢٣٥/٢٠٦)، وسويد بن سعيد (١٥٧/ ٢٨٢ - ط البحرين، أو ص١٢٣-١٢٤ -ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (٣٠٣ - ٣٠٤ / ٨٤٢)، و((اختلاف الحديث)) (ص
١٠٩ - ١١٠)، و(«المسند» (١ / ٢٩١ - ٢٩٢ / ٣٩٥ - ترتيبه)، و((الأم)) (١/ ٣٨) - ومن
طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١ / ٣٥٤/ ٤٥٢) -، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (١/ ١١٧ - ١١٨) عن مالك به مرسلاً.
ورواه محمد بن الحسن في ((الموطأ)) (٦٢/٤٧) عن مالك به متصلاً بذكر ابن عمر فيه.
وقد رواه البخاري في «صحيحه» (٨٧٨) من طريق جويرية بن أسماء، عن مالك به
موصولاً من حديث ابن عمر.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٨٤٥) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري به موصولاً .=
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٤٤٠ -