النص المفهرس
صفحات 101-120
مهذب السنن كتاب النكاح ١١٤٥٦ - أشعث بن سليم (خ م)(١)، عن معاوية بن سويد قال: قال البراء/: ((أمرنا رسول الله ◌َّه بسبع ونهانا عن سبع، أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس وإبرار القسم ونصر المظلوم وإفشاء السلام وإجابة الداعي. ونهانا عن خواتيم الذهب وعن آنية الفضة وعن المياثر والقسيّة والإستبرق والديباج والحرير)). ١١٤٥٧ - معمر (م)(٢)، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا ((خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام وتشميت العاطس وإجابة الدعوة إذا دعاه وعيادة المريض واتباع الجنائز)). وقد كان معمر ربما أرسله، فإذا سئل عنه أسنده. وقد أسنده الأوزاعي ويونس وعقيل. باب المدعو يجيب صائماً ويدعو ويستحب إفطاره ١١٤٥٨ - هشام (م)(٣)، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي تَّه قال: ((إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطراً فليطعم، وإن كان صائمًا فليصل - يعني: الدعاء)). ١١٤٥٩ - عبيد الله (د)(٤)، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بمعناه. يعني: بمعنى حديث مالك، عن نافع وفيه: ((إن كان مفطرًا فليطعم، وإن كان صائمًا فليدع)) . رواه أبو أسامة عنه ورواه عنه عبد الله بن نمير فوقفه ((أنه كان إذا دعي إلى وليمة عرس · أجاب، فإن كان صائمًا دعا وبرك، وإن كان مفطراً أكل)). ١١٤٦٠ - الشافعي، أنا سفيان، سمع عبيد الله بن أبي يزيد، يقول: ((دعا أبي ابن عمر فأتاه فجلس، ووضع الطعام، فمد ابن عمر يده وقال: خذوا بسم الله، وقبض يده وقال: إني صائم)). ١١٤٦١ - أيوب، عن ابن سيرين ((أن أباه دعا نفرًا فأتاه فيهم أبي بن كعب. وأحسبه قال: فبارك وانصرف)). وقد مر أنه كان صائمًا . ١١٤٦٢ - الطيالسي(٥)، ثنا محمد بن أبي حميد، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبي سعيد قال: ((صنع رجل طعامًا ودعا رسول الله تَّ وأصحابه فقال رجل: إني صائم. (١) البخاري (١٤٩/٩ رقم ٥١٧٥)، ومسلم (١٦٣٥/٣ رقم ٢٠٦٦) [٣]. وتقدم تخريجه. (٢) مسلم (٤ / ١٧٠٤ رقم ٢١٦٢) [٤]. وتقدم تخريجه . (٣) مسلم (٢/ ١٠٥٤ رقم ١٤٣١) [١٠٦]. (٤) أبو داود (٣/ ٣٤٠ رقم ٣٧٣٧). (٥) مسند الطيالسي (٢٩٣ رقم ٢٢٠٣). ٢٨٣٦ مهذب السنن كتاب النكاح فقال رسول الله: أخوك صنع طعامًا ودعاك أفطر واقض يومًا مكانه)). رواه ابن أبي فديك، عن محمد وزاد فيه: ((إن أحببت)) يعني: القضاء. ومحمد يقال له حماد ضعيف. ومر في الصيام لأبي أويس، عن ابن المنكدر، عن أبي سعيد ((أنه صنع لرسول الله طعامًا» . ١١٤٦٣ - ضمرة، عن بلال بن كعب قال: «زرنا يحيى بن خسان البكري من عسقلان إلى سنّاجية أنا وابن قُرير وابن أدهم وموسى بن يسار فأتانا بطعام فأمسك موسى يده فقال له يحيى: كل فقد أمّنا رجل من أصحاب النبي ◌َِّ في هذا المسجد عشرين سنة يكنى بأبي قرصافة، فكان يصوم يومًا ويفطر يومًا فولد لي غلام فأولمت عليه فدعوته في اليوم الذي كان يصوم فيه فأفطر. قال: فمد موسى/ يده فأكل، وقام ابن أدهم إلى المسجد يكنسه بردائه)). ١١٤٦٤ - سفيان (م)(١) وابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله ◌ُ له: ((إذا دعي أحدكم فليجب، فإن شاء طعم وإن شاء ترك)). من استعفى فأجاب إن لم يعف ١١٤٦٥ - معمر، عن أيوب، عن عطاء قال: ((دعي ابن عباس إلى طعام وهو يعالج أمر السقاية فقال للقوم: قوموا إلى أخيكم - أو أجيبوا أخاكم - فاقرءوا عليه السلام وأخبروه أني مشغول)) . الشافعي، أنا الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء أو غيره(٢) قال: جاء رسول ابن صفوان إلى ابن عباس وهو يعالج زمزم يدعوه وأصحابه، فأمرهم فقاموا واستعفاه وقال: إن لم يعفني جئته)) . ١١٤٦٦ - معمر، عن أيوب، عن مجاهد ((أن ابن عمر دعي يومًا إلى طعام فقال رجل من القوم: أما أنا فاعفني من هذا. فقال له ابن عمر: لا عافية لك من هذا فقم)) . (١) مسلم (٢/ ١٠٥٤ رقم ١٤٣٠) [١٠٥]. وأخرجه أبو داود (٣٤١/٣ رقم ٣٧٤٠)، والنسائي في الكبرى (٤ /١٤٠ رقم ٦٦١٠) من طريق سفیان به . (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع . ٢٨٣٧ مهذب السنن كتاب النكاح من جاء بلا دعوة لم يحل له الأكل ١١٤٦٧ - الأعمش (خ م)(١)، عن أبي وائل، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو ((أن رجلاً من الأنصار يقال له: أبو شعيب أبصر في وجه رسول الله الجوع، وكان له غلام لحام فقال: اصنع طعامًا لعلي أدعو رسول الله ◌َثّ خامس خمسة، فدعاهم فتبعهم رجل لم يدع فقال له رسول الله ثَّهُ: إن هذا قد تبعنا فتأذن له؟ قال: نعم)). ١١٤٦٨ - زهير بن معاوية (م)(٢)، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: ((كان لأبي شعيب غلام لحام فلما رأى ما برسول الله عَ ◌ّه وأصحابه من الجهد أمر غلامه أن يأتيه بلحم، ثم أرسل إلى رسول الله عَّة أن ائتنا خامس خمسة. فجاء رسول الله مع خمسة ومعهم سادس، فلما انتهوا إلى أبي شعيب قال رسول الله عَ ليه: إنك أرسلت إلى خمسة منا وإن هذا تبعنا، فإن أذنت له دخل وإلا رجع. قال: قد أذنت له يا رسول الله فليدخل)). ورواه زهير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عقبة . ١١٤٦٩ - درست بن زياد (د)(٣)، نا أبان بن طارق، عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله: ((من دخل على غير دعوة دخل مغيرًا وخرج سارقًا، والوليمة حق، من لم يجب فقد عصى الله ورسوله)». ١١٤٧٠ - أبو عتبة، ثنابقية، ثنا يحيى بن خالد، عن روح بن القاسم، عن المقبري، عن عروة، عن عائشة قال رسول الله: ((من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه فأكل دخل فاسقًا وأكل مالا يحل له)). ١١٤٧١ - وبه عن روح المذكور، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة. ويحيى بن خالد (١) البخاري (٤٧٠/٩ رقم ٥٤٣٤)، ومسلم (١٦٠٨/٣ رقم ٢٠٣٦) [١٣٨]. وأخرجه الترمذي (٤٠٥/٣ رقم ١٠٩٩)، والنسائي في الكبرى (١٤١/٤ رقم ٦٦١٤)، كلاهما من طريق الأعمش به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (٤/ ١٦٠٨ رقم ٢٠٣٦) [١٣٨]. (٣) أبو داود (٣٤١/٣ رقم ٣٧٤١). ٢٨٣٨ مهذب السنن كتاب النكاح مجهول/ . وفي حديث ابن عمر كفاية. قلت: ولا الآخر بثابت فإِن أبان مجهول. سقوط الوجوب إذا كان في الدعوة محرم ١١٤٧٢ - الأعمش (م)(١)، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد أن رسول الله ◌َّة قال: ((من رأى أمر منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). ١١٤٧٣ - عمرو بن الحارث، حدثني عمر بن السائب أن القاسم بن أبي القاسم حدثه أنه سمع قاص الأجناد بالقسطنطينية، يحدث عن عمر أنه قال: أيها الناس إني سمعت رسول الله تعجثة يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام)) . ١١٤٧٤ - كثير بن هشام، نا جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: «نهی رسول الله عن مطعمين: الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه)). قال أصحابنا: فإن أجاب ولم يعلم قعد ولم يساعد القوم في المعصية، ولم یستمع إلى ملاهیھا لم یحرج(٢). ١١٤٧٥ - أخبرنا علي بن محمد الإيادي، نا النجاد، ثنا يعقوب بن يوسف المطوعي، نا عبيد الله بن عمر، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، أخبرني أشعث بن أبي الشعثاء(٣)، عن عبد الله بن عمير - أخي عبد الملك(٣) - عن عبد الله بن مسعود قال: ((إذا عمل بالخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)). شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، نا الحسن بن سعد مولى علي، عن عبد الله - أو عبد الرحمن - بن عمير، عن يزيد بن الحارث، سمعت ابن مسعود يقول: ((إذا عملت الخطيئة ... )) فذكر نحوه. (١) مسلم (٦٩/١ رقم ٤٩) [٧٩]. وتقدم تخريجه. (٢) كتب في الحاشية ما نصه: بخط شيخنا زين الدين الفارقي: المختار في المذهب خلاف ما نقل المصنف هنا. (٣) ضيب عليها المصنف للانقطاع. ٢٨٣٩ مهذب السنن كتاب النكاح ١١٤٧٦ - نافع بن يزيد المصري، حدثني يحيى بن أبي سليم - أو ابن أبي سليمان- عن المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله عَّه قال: ((من حضر معصية فكرهها، فكأنما غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها)). یحیی ليس بقوي. ويرجع إن رأى صورًا منصوبة ١١٤٧٧ - مالك (خ م)(١)، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة («أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله تَّه قام على الباب فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله، ماذا أذنبت؟! فقال: ما بال هذه النمرقة؟! فقلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها. فقال: إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، يقال/ لهم: أحيوا ما خلقتم. وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة)). رواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، وقال: ((فإذا ستر فيه الصور)) وفيه: «فأخذته فجعلته مرفقتین)) . ابن عيينة (م)(٢) عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة ((دخل عليِّ رسول الله لَ ◌ّه وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه تلون وجهه وهتكه بيده وقال: أشد الناس يوم القيامة عذابًا الذين يشبهون بخلق الله)). معمر (م)(٢)، عن الزهري نحوه وفيه: ((بقرام فيه صورة تماثيل، فتلون وجهه ثم أهوى إلیه فهتكه بيده)) . ورواه الأوزاعي وإبراهيم بن سعد (خ م)(٣)، عن الزهري بنحوه، ولم يذكرا ((بيده)) ولا ((تماثیل». ورواه يونس (م)(٢) عن الزهري. (١) البخاري (٤٠٦/١٠ رقم ٥٩٦١)، ومسلم (١٦٦٩/٣ رقم ٢١٠٧) [٩٦]. (٢) مسلم (١٦٦٧/٣ رقم ٢١٠٧) [٩١]. (٣) البخاري (٥٣٣/١٠ رقم ٦١٠٩)، ومسلم (١٦٦٧/٣ رقم ٢١٠٧) [٩١]. وأخرجه النسائي (٢١٤/٨ رقم ٥٣٥٧) من طريق ابن عيينة عن الزهري بنحوه. ٢٨٤٠ مهذب السنن كتاب النكاح هشام (خ م)(١) عن أبيه، عن عائشة ((قدم رسول الله من سفر فعلقت على بابي قرام ستر فيه الخيل ذوات الأجنحة، فلما رآه رسول الله ثمّ قال: انزعيه)). ١١٤٧٨ - حماد (د)(٢)، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة أبي عبد الرحمن ((أن رجلاً ضاف عليّا فصنع له طعامًا فقالت له فاطمة: لو دعونا رسول الله تَّ فأكل معناه. فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب من ناحية البيت فرجع. فقالت فاطمة لعلي: الحقه انظر ما رجعه. فتبعته فقلت: يا رسول الله، ما ردك؟ فقال: ((إنه ليس لي - أو النبي - أن يدخل بيتاً مزوقًا)) ١١٤٧٩ - وقال قبيصة: ناحماد بن سلمة، عن ابن جمهان، عن سفينة، عن أم سلمة قال رسول الله عَّةٍ: ((لا ينبغي لنبي أن يدخل بيتًا مزوقًا)) كذا قال: عن أم سلمة. ١١٤٨٠ - إبراهيم بن عقيل (د)(٣) عن أبيه، عن وهب بن منبه، عن جابر ((أن النبي ◌َّه. أمر عمر زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي گګه حتى محیت کل صورة فيها)). ١١٤٨١ - يونس (خ م)(٤) ومعمر، عن الزهري، عن عبيد الله، سمع ابن عباس يقول: سمعت أبا طلحة، سمعت رسول الله ثمّة يقول: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة تماثيل)) لم يقل يونس: ((تماثيل)). ١١٤٨٢ - معمر، عن أيوب، عن نافع، عن أسلم مولى عمر ((أن عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى طعامًا فقال لعمر: إني أحب أن تجيئني وتكرمني أنت وأصحابك. وهو من عظماء الشام. فقال له عمر: إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها - يعني: التماثيل)). ١١٤٨٣ - شعبة، عن عدي بن ثابت، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود ((أن رجلاً صنع (١) البخاري (٤٠٠/١٠ رقم ٥٩٥٥)، ومسلم (١٦٦٧/٣ رقم ٢١٠٧) [٩٠]. (٢) أبو داود (٣٤٤/٣ رقم ٣٧٥٥). (٣) أبو داود (٧٤/٤ رقم ٤١٥٦). (٤) البخاري (٣٩٤/١٠ رقم ٥٩٤٩) معلقًا، ومسلم (١٦٦٥/٣ رقم ٢١٠٦) [٨٤]. وأخرجه الترمذي (١٠٦/٥ رقم ٢٨٠٤) من طريق معمر به وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي (٧/ ١٨٥ رقم ٤٢٨٢)، وابن ماجه (١٢٠٣/٢ رقم ٣٦٤٩) كلاهما من طريق ابن عيينة عن الزهري به . ٢٨٤١ مهذب السنن كتاب النكاح ا له / طعامًا، فدعاه فقال: أفى البيت صورة؟ قال: نعم. فأبى أن يدخل حتى كسر الصورة ثم دخل)) . التشديد في التصوير ١١٤٨٤ - عبيد الله (خ م)(١)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّه قال: ((إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)). ١١٤٨٥ - ابن عيينة (خ م)(٢)، نا الأعمش، عن مسلم ((كنا عند مسروق في دار يسار بن نمير فرأى مسروق في صفته تماثيل فقال: سمعت ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله عَ ﴾. يقول: إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون)). ١١٤٨٦ - عمارة بن القعقاع (خ م)(٣)، عن أبي زرعة: «دخلت مع أبي هريرة دار مروان فرأى فيها تصاوير فقال: سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ومن أظلم ممن يذهب يخلق خلقًا كخلقي فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)). ١١٤٨٧ - ابن أبي عروبة (خ م)(٤)، عن النضر بن أنس قال: «كنت عند ابن عباس وهو يفتي الناس لا يسند شيئًا من فتياه إلى النبي ◌َّ إذ جاءه رجل فقال: إني من أهل العراق وإني أصور هذه التصاوير. فقال له ابن عباس: ادنه ادنه - مرتين أو ثلاثًا - فدنا، فقال: سمعت محمدًاً فَيُّه يقول: من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ)). ١١٤٨٨ - شعبة (خ)(٥)، ثنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن النبي ◌َ ◌ّ ((أنه لعن المصور)) . (١) البخاري (٣٩٦/١٠ رقم ٥٩٥١)، ومسلم (١٦٦٩/٣ رقم ٢١٠٨) [٩٧]. (٢) البخاري (٣٩٦/١٠ رقم ٥٩٥٠)، ومسلم (٣/ ١٦٧٠ رقم ٢١٠٩) [٩٨]. وأخرجه النسائي (٢١٦/٨ رقم ٥٣٦٤) من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن مسلم به . (٣) البخاري (٣٩٨/١٠ رقم ٥٩٥٣)، ومسلم (١٦٧١/٣ رقم ٢١١١) [١٠١]. (٤) البخاري (١٠ /٤٠٧ رقم ٥٩٦٣)، ومسلم (١٦٧١/٣ رقم ٢١١٠) [١٠٠]. وأخرجه النسائي (٢١٥/٨ رقم ٥٣٥٨) من طريق ابن أبي عروبة به . (٥) البخاري (١٠ / ٤٠٧ رقم ٥٩٦٢). ٢٨٤٢ مهذب السنن كتاب النكاح ١١٤٨٩ - الدستوائي (خ)(١)، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، عن عائشة ((أن رسول الله لم يكن يدع في بيته ثوبًا فيه تصليب إلا نقضه). ١١٤٩٠ - أيوب (خ)(٢) سمع عكرمة، سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله عز له : ((من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ، ومن تحلم كاذبًا عذب وكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يوم القيامة. يعني: الرصاص)). الرخصة فيما يوطا من الصور أو محي الوجه وفي الشجر ونحوه ١١٤٩١ - سفيان بن عيينة (خ م)(٣)، نا ابن القاسم، سمعت أبي، سمعت عائشة تقول: («قدم رسول الله تَّ﴾ من سفر وقد سترت بقرام على سهوة لي فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وقال: إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله. قالت: فقطعناه فجعلنا منه/ وسادة - أو وسادتین)). عمرو بن الحارث (م)(٤) أن بكيرًا حدثه قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم أن أباه حدثه عن عائشة «أنها نصبت ستراً فيه تصاوير، فدخل رسول الله څێ فنزعه فقطعه وسادتین، فقال رجل في المجلس يقال له: ربيعة بن عطاء مولى بني زهرة: أما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله عَّة يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا. قال: لكني قد سمعته - یرید القاسم)) . (١) البخاري (٣٩٨/١٠ رقم ٥٩٥٢). وأخرجه النسائي في الكبرى (٥٠٤/٥ رقم ٩٧٩١) من طريق الدستوائي به . وأخرجه أبو داود (٧٢/٤ رقم ٤١٥١) من طريق أبان، عن يحيى به . (٢) البخاري (١٢ /٤٤٦ رقم ٧٠٤٢). وأخرجه أبو داود (٣٠٦/٤ رقم ٥٠٢٤)، والترمذي (٢٠٣/٤ رقم ١٧٥١)، والنسائي (٢١٥/٨ رقم ٥٣٥٩)، وابن ماجه (١٢٨٩/٢ رقم ٣٩١٦) من طرق عن أيوب به. وقال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح . (٣) البخاري (٤٠٠/١٠ رقم ٥٩٥٤)، ومسلم (١٦٦٨/٣ رقم ٢١٠٧) [٩٢]. وأخرجه النسائي (٢١٤/٨ رقم ٥٣٥٦) من طريق ابن عيينة به . (٤) مسلم (٣/ ١٦٦٨ رقم ٢١٠٧) [٩٥]. وأخرجه النسائى (٢١٤/٨ رقم ٥٣٥٥) من طريق عمرو بن الحارث به. ٢٨٤٣ مهذب السنن كتاب النكاح عبد العزيز الماجشون (م)(١)، عن عبيد الله، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((دخل النبي ◌َّ فإذا بستر فيه صور فعرفت في وجهه الغضب، ثم جاء فهتكه فجعلته مرفقتين فکان یرتفق بهما» . ١١٤٩٢ - محمد بن عبيد ثنا يونس بن أبي إسحاق (د ت س)(٢)، عن مجاهد، حدثني أبو هريرة أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((أتاني جبريل فقال: إني أتيتك البارحة فلم يمنعني من أن أدخل إلا أنه قد كان في باب البيت تمثال رجل، وستر فيه تمثال، وكان في البيت جرو، فَمُرْ برأس التمثال الذي في البيت فليقطع، ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين تبتذلان وتوطان، ومر بالكلب فليخرج. ففعل رسول الله تَّة، فإذا كلب أو جرو الحسن والحسين .فأمر به رسول الله فأخرج». قلت : رواه ابن المبارك وأبو إسحاق الفزاري عن يونس. ورواه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن مجاهد. معمر، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة ((أن جبريل جاء فسلم فعرف رسول الله تَّ صوته فقال: ادخل. فقال: إن في البيت سترًا في الحائط فيه تماثيل، فاقطعوا رءوسها واجعلوه بسطًا أو وسائد فأوطئوه فإنا لا ندخل بيتًا فيه تماثيل)). وكذا رواه زيد بن أبي أنيسة وأبو بكر بن عياش . وعند أبي داود في حديث يونس ((فَمُرْ برأس التمثال تقطع فيصير كهيئة الشجرة» . ١١٤٩٣ - عوف (خ)(٣)، عن سعيد بن أبي الحسن ((أن رجلا أتى ابن عباس فقال: إني إنسان إنما معیشتي من صنعة یدي، إني أصنع هذه التصاویر. فقال: ادنه ادنه، إني سمعت رسول الله يقول: من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. (١) مسلم (١٦٦٩/٣ رقم ٢١٠٧) [٩٦]. وأخرجه البخاري كذلك (٩/ ١٥٧ رقم ٥١٨١) من طريق مالك، عن نافع به. (٢) أبو داود (٧٤/٤ رقم ٤١٥٨)، والترمذي (١٠٦/٥ رقم ٢٨٠٦)، والنسائي (٢١٦/٨ رقم ٥٣٦٥) كلهم من طريق مجاهد به، وقال الترمذي : حسن صحيح. (٣) البخاري (٤٨٥/٤ رقم ٢٢٢٥). ٢٨٤٤ مهذب السنن كتاب النكاح قال: فربالها الرجل ربوة شديدة. قال: ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بالشجر / وما لیس فیه الروح)). ولمسلم(١) نحوه من حديث سعيد بن أبي الحسن . ١١٤٩٤ - سهل بن بكار، أنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فليس بصورة)). ١١٤٩٥ - عاصم الأحول، عن عكرمة «كانوا يكرهون ما نصب من التماثيل نصبًا، ولا برون بما وطئته الأقدام بأسًا». ١١٤٩٦ - ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس ((أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عباس يعوده فرأى عليه ثوب إستبرق فقال: يا أبا عباس، ما هذا الثوب؟ قال ابن عباس : وما هو؟ قال: الإستبرق. قال: إنما كره ذلك لمن يتكبر فيه. قال: وما هذه التصاوير في الكانون؟ قال: لا جرم ألم تر كيف أحرقها بالنار؟ فلما خرج قال: انزعوا هذا الثوب عني واقطعوا رءوس هذه التصاوير التي في الكانون. فقطعها)). رواه ابن وهب عنه . الرخصة في الرقم في الثوب ١١٤٩٧ - الليث (خ م)(٢)، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة أن رسول الله تَّه قال: ((إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة. قال بسر: ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة. فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة: ألم يخبرنا زيد عن الصورة اليوم الأول؟ قال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقمًا في ثوب)). (١) مسلم (٣/ ١٦٧٠ رقم ٢١١٠) [٩٩]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٥/ ٥٠٣ رقم ٩٧٨٥) من طريق عوف به . (٢) البخاري (٤٠٣/١٠ رقم ٥٩٥٨)، ومسلم (١٦٦٥/٣ رقم ٢١٠٦) [٨٥]. وأخرجه أبو داود (٧٤/٤ رقم ٤١٥٥) والنسائي في الكبرى (٤٩٩/٥ رقم ٩٧٦٣) من طريق الليث به. ٢٨٤٥ مهذب السنن كتاب النكاح ابن وهب (مخ)(١)، أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرًا، حدثه أن بسر بن سعيد، حدثه أن زيد بن خالد الجهني - صاحب رسول الله ◌َي حدثه ومع بسر عبيد الله الخولاني - الذي كان في حجر ميمونة - حدثهما زيد أن أبا طلحة حدثه أن رسول الله عَ لّه قال: ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة. فمرض زيد فعدناه إذا في بيته ستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله: ألم يحدثنا؟ قال: إنه قد قال: إلا رقمًا في الثوب، ألم تسمعه؟ قلت: لا. قال: بلى قد ذكر ذلك)). إسماعيل بن أبي أويس، نا مالك، عن أبي النضر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ((أنه دخل على أبي طلحة يعوده قال: فوجدنا عنده سهل بن حنيف، فدعا أبو طلحة إنسانًا فنزع نمطًا تحته فقال له سهل: لمَ تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير وقد قال فيها رسول الله ما قد علمت. فقال: ألم يقل إلا ما كان رقمًا في الثوب؟ قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي))(٢). قوله: ((إلا رقمًا)) يحتمل أن يكون صورة غير ذات روح فهو في حديث أبي طلحة غير مبين وفي الأحاديث الماضية مبين، فالواجب حمل ما رويناه على ما مضى. قلت : سياق / الحديث ظاهر في الصورة الحيوانية. ستر المنازل ١١٤٩٨ - جرير (م)(٣)، عن سهيل، عن سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة، سمعت رسول الله مية يقول: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل. قال: فأتيت عائشة فقلت لها ذلك، فهل سمعت رسول الله ذكر ذلك؟ قالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، خرج في غزاته فأخذت نمطًا فسترته على الباب. فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه فجذبه حتى هتكه ـ أو قطعه - وقال: إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين. قالت: فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفًا فلم يعب ذلك عليَّ). رواه خالد بن عبد الله عن سهيل فقال فيه: ((الحجارة واللبن)). (١) البخاري (٣٥٩/٦ رقم ٣٢٢٦)، ومسلم (١٦٦٦/٣ رقم ٢١٠٦) [٨٦]. (٢) أخرجه الترمذي (٢٠٢/٤ رقم ١٧٥٠)، والنسائي (٢١٢/٨ رقم ٥٣٤٩) كلاهما من طريق مالك به . وقال الترمذي : حسن صحيح .. (٣) مسلم (١٦٦٦/٣ رقم ٢١٠٦) [٨٧]. وأخرجه أبو داود (٧٣/٤ رقم ٤١٥٣) من طريق خالد، عن سهيل به . ٢٨٤٦ مهذب السنن كتاب النكاح ١١٤٩٩ - حماد بن سلمة، نا أبو جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب قال: ((دعي عبد الله بن يزيد إلى طعام، فلما جاء رأى البيت منجدًا فقعد خارجًا وبكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان رسول الله ◌َّه إذا شيع جيشًا فبلغ عقبة الوداع قال: أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم. فرأى رجلاً ذات يوم قد رقع بردة له بقطعة فاستقبل مطلع الشمس وقال هكذا - ومد يديه - وقال: تطلعت عليكم الدنيا. ثلاث مرات - أي: أقبلت - حتى ظننا أن تقع علينا، ثم قال: أنتم اليوم خير أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى، ويغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى، وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة؟ فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي وقد بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة))(١). ١١٥٠٠ - أحمد العطاردي، نا أبي، حدثني عبد الرحمن الضبي، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس مرفوعًا ((إن لكل شيء شرفًا، وأشرف المجالس ما استقبل به القبلة، ولا تصلوا خلف نائم ولا متحدث، واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم، ولا تستروا الجدر بالثياب ... ))(٢) الحديث. وروي نحوه عن هشام بن زیاد، عن محمد ولم يصح. ١١٥٠١ - الثوري، عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين (٣) ((أن رسول اللهعَ لَّه نهى أن تستر الجدر)). هذا منقطع. ١١٥٠٢ - ابن وهب، نا عبد الله بن عمر، عن ربيعة بن عطاء قال: ((عرست ابنًا فدعوت القاسم بن محمد وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، فلما وقفنا على الباب رأى عبيد الله البيت قد ستر بالديباج فرجع ودخل القاسم بن محمد. فقلت: والله لقد مقتني حين انصرف. فقلت: أصلحك الله، والله / إن ذلك لشيء ما صنعته وما هو إلا شيء صنعه النساء وغلبونا عليه، فحدثني أن ابن عمر زوج ابنه سالمًا، فلما كان يوم عرسه دعا أبا أيوب الأنصاري وجماعة فلما وقف أبو أيوب على الباب رأى ستورًا من قز فقال: لقد فعلتموها يا أبا عبد الرحمن، قد سترتم الجدر. ثم انصرف)). وفي غير هذه الرواية ((دعا ابن عمر أبا أيوب فرأى في البيت ستراً (١) أخرجه أبو داود (٣٤/٣ رقم ٢٦٠١)، والنسائي في الكبرى (١٣٠/٦ رقم ١٠٣٤١) كلاهما من طريق حماد بن سلمة به . (٢) أخرجه أبو داود (١٨٥/١ رقم ٦٩٤)، وابن ماجه (٣٠٨/١ رقم ٩٥٩) كلاهما من طريق محمد بن کعب به . (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٢٨٤٧ مهذب السنن كتاب النكاح على الجدار فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء. فقال: من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم طعامًا فرجع)). ١١٥٠٣ - ابن عيينة، عن ابن جريج قال: ((تزوج سلمان إلى أبي قرة الكندي فلما دخل عليها قال: يا هذه، إن رسول الله ◌َّ أوصاني إن قضى الله لك أن تزوج فتكون أول ما تجتمعان عليه طاعة. فقالت له: إنك جلست مجلس المرء يطاع أمره. فقال لها: قومي نصلي وندعو. ففعلا فرأى بيتًا مستّرًا. فقال: ما بال بيتكم محموم أو تحولت الكعبة في كندة؟ فقالوا: ليس بمحموم ولم تتحول الكعبة في كندة: فقال: لا أدخله حتى يهتك كل ستر إلا ستراً على باب)). هذا منقطع. وروينا في الكراهية عن عمر ويشبه أن يكون ذلك لما فيه من السرف. استحباب إجابة الداعي إلى طعام ١١٥٠٤ - أبو حمزة (خ)(١) ووكيع، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال رسول الله ◌َميّة: ((والذي نفسي بيده لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت)). ١١٥٠٥ - مالك (خ م)(٢)، عن إسحاق بن عبد الله، سمع أنسًا يقول: ((قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ◌َّ ضعيفًا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم. فأخرجت أقراصًا من شعير ثم أخرجت خمارًا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دست تحت يدي وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله ◌َ ◌ّه فذهبت به فوجدت رسول الله في المسجد ومعه الناس فقمت ـ أو فسلمت عليه ـ فقال لي: أرسلك أبو طلحة؟ فقلت: نعم. فقال: الطعام؟ قلت: نعم. قال لمن معه: قوموا، فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال: يا أم سليم / قد جاء رسول الله بالناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم قال: الله ورسوله أعلم. فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله فأقبل رسول الله وأبو طلحة حتى دخلا فقال رسول الله عَّه: هلمي يا أم سليم ما عندك. فأتت بذلك الخبز فأمر رسول الله (١) البخاري (١٥٤/٩ رقم ٥١٧٨). وأخرجه النسائي في الكبرى (٤ / ١٤٠ رقم ٦٦٠٩) من طريق سفيان عن أبي حازم به . (٢) البخاري (٥٧٩/١١ رقم ٦٦٨٨)، ومسلم (١٦١٢/٣ رقم ٢٠٤٠) [١٤٢]. وأخرجه الترمذي (٥٥٥/٥ رقم ٣٦٣٠)، والنسائي في الكبرى (١٤٢/٤ رقم ٦٦١٧) كلاهما من طريق مالك به. وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. ٢٨٤٨ مهذب السنن كتاب النكاح ففت وعصرت أم سليم عكة لها فأدمته ثم قال فيه رسول الله ما شاء الله أن يقول ثم قال: ائذن لعشرة. فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا ثم قال: ائذن لعشرة. فأكلوا حتى أكل القوم كلهم وشبعوا والقوم ثمانون)). رواه سعد بن سعيد، عن أنس وفيه: ((ثم هيّأ فإذا هي مثلها حين أكلوا منها)) . : ١١٥٠٦ - مالك (خم)(١)، عن إسحاق بن عبد الله أنه سمع أنسًا «أن خياطًا دعا رسول الله ◌َّه لطعام صنعه له فذهبت مع رسول الله إلى ذلك الطعام فقرب خبزاً من شعير ومرقًا فيه دباء وقديد، فرأيت رسول الله عَّه يتتبع الدباء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم)). ١١٥٠٧ - حنظلة بن أبي سفيان (خ م)(٢) نا سعيد بن ميناء، ثنا جابر أن النبي ◌ُّه قال لأصحابه: ((قوموا فقد صنع جابر سُوْرًا)). قال عباس الدوري: ففيه أن النبي ◌َُّ تكلم بالفارسية. سوْر: عُرْسٌ. قال المؤلف: سياقه يدل على أنه قال ذلك في دعوة إلى طعام في غير عرس. وبه إلى جابر قال: ((لما كان يوم الخندق أصاب الناس خمصًا شديدًا فقلت لأهلي: هل عندك شيء حتى ندعو النبي ◌َّه؟ قالت: ما عندك إلا صاع من شعير. قلت: اطحنيه، وذبحت عناقًا عندنا ففرغت إلى فراعى، فانطلقت [أدعو](٣) النبي ◌ُّه فقلت: يا رسول الله، إن عندنا صاعًا من شعير، وعندنا عناق - أو شاة - فذبحناها. قال: فصاح النبي ◌ُّ في أصحابه: قوموا فقد صنع جابر سُوْرًا. فانطلقت أمام القوم فأتيت امرأتي (فقلت) (٤): بك وبك لا تفضحنّي اليوم برسول الله. فدخل رسول الله فقال: ضعوا برمتكم. قال: فوضعواً فيها اللحم فبسق فيها وبارك ثم قال : انظروا خابزة تخبز لكم. قال: فجعلت الخابزة تخبز. فقال النبي ◌َّه: ادخلوا عشرة عشرة. قال: فجعل يغرف لهم فيأكلون حتى أتى على آخرهم وإنا لنقدح في برمتنا وإن عجيننا ليخبز كما هو / وإن قدرنا لتَغطُّ كما هي)) . (١) البخاري (٤٣٤/٩ رقم ٥٣٧٩)، ومسلم (١٦١٥/٣ رقم ٢٠٤١) [١٤٤]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٣٥٠ رقم ٣٧٨٢)، والترمذي (٢٥٠/٤ رقم ١٨٥٠)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٥٥ رقم ٦٦٦٢)، كلهم من طريق مالك به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) البخاري (٢١٢/٦ رقم ٣٠٧٠)، ومسلم (١٦١٠/٣ رقم ٢٠٣٩) [١٤١]. (٣) في ((الأصل)): فأدعو. والمثبت من ((هـ)). (٤) فى ((هـ): فقالت. ٢٨٤٩ مهذب السنن كتاب النكاح ١١٥٠٨ - شعبة (م)(١) عن يزيد بن خمير، سمعت عبد الله بن بسر: ((أن رسول الله طلّ مرٍّ بأبيه وهو على بغلة له بيضاء فأتاه فأخذ بلجامها فقال: انزل عليّ. فنزل فأتي بتمر وسويق، فجعل يأكل منه ثم يضع النوى على ظهر السبابة أو الوسطى أو عليهما جميعًا ثم يرمي به، قال: وصنع لنا طعامًا فجعل يأكل منه، ثم أتاه بقدح من لبن أو سويق فشرب منه ثم أعطاه الذي عن يمينه، فأراد أن يسير أو يرتحل فقال: ادع لنا. فقال: اللهم بارك فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم)) . طعام المتباريين وهما المتعارضان بفعليهما رياء ومباهاة ليغلب صاحبه ١١٥٠٩ - زيد بن أبي الزرقاء (د)(٢)، نا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت قال: سمعت عكرمة يقول: كان ابن عباس يقول: ((إن النبي ◌َّ نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل)). قال أبو داود: أكثر من رواه عن جرير أرسله، وهارون النحوي وصله أيضًا، وحماد ابن زید أرسله . نسخ الضيق في الأكل بإذن ١١٥١٠ - حسين بن واقد (د) (٣)، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾(٤) فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعدما نزلت هذه الآية، فنسخ ذلك الآيةُ التي في النور فقال: ((ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم)) إلى قوله: ((أشتاتًا)) يريد آية ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ إلى قوله: ﴿أشتاتًا﴾(٥) قال: كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام فيقول: إني لأجنح أن آكل منه - والتجنّح: الحرج - ويقول: المسكين أحق به مني، فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وأحل طعام أهل الكتاب)). (١) مسلم (١٦١٥/٣ رقم ٢٠٤٢) [١٤٦]. وأخرجه أبو داود (٣٣٨/٣ رقم ٣٧٢٩)، والترمذي (٥٣٠/٥ رقم ٣٥٧٦) كلاهما من طريق شعبة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) أبو داود (٣٤٤/٣ رقم ٣٧٤٥). (٣) أبو داود (٣٤٣/٣ رقم ٣٧٥٣). (٤) النساء: ٢٩. (٥) النور، آية: ٦١ . ٢٨٥٠ مهذب السنن كتاب النكاح ١١٥١١ - وذكر الزهري، عن عبيد الله ((في قوله: ﴿ليس على الأعمى حرج﴾(١) أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم في بيوتهم فدفعوا إليهم مفاتيح أبوابهم، ويقولون قد أحللناكم أن تأكلوا مما في بيوتنا، فكانوا يتحرجون من ذلك يقولون لا ندخلها وهم غيب، فنزلت هذه الآية رخصة لهم)) . رواه أبو داود في المراسيل(٢)، ثم قال: ورواه إبراهيم عن / صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله وابن المسيب مرسلاً. ثناه حجاج بن أبي يعقوب، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وثناه زيد بن أخزم، نا بشر بن عمر، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن الزهري فقال: عن عروة، عن عائشة. ثم قال: والصحيح حديث يعقوب ومعمر . ١١٥١٢ - ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «كان رجال زمنى عمي وعرج أولي حاجة يستتبعهم رجال إلى بيوتهم، فإن لم يجدوا لهم في بيوتهم طعامًا ذهبوا بهم إلى بيوت آبائهم وبيوت أمهاتهم ومن عُدَّ معهم في البيوت فأنزل الله في ذلك ﴿لا جناح عليكم﴾(٣) في ذلك، وأحل لهم الطعام من حيث وجدوه)) . اجتماع داعيين ١١٥١٣ - عبد السلام بن حرب (د)(٤)، عن أبي خالد الدالاني، عن أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّه قال: ((إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربهما بابًا أقربهما جوارًا، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق)) . (١) النور، آية: ٦١. (٢) (٣٢٣ رقم ٤٥٩). (٣) كذا ((بالأصل، هـ)) والصواب: ﴿ليس عليكم جناح﴾، النور: ٦١. (٤) أبو داود (٣/ ٣٤٤ رقم ٣٧٥٦). ٢٨٥١ مهذب السنن كتاب النكاح غسل اليد قبل وبعد ولم يصح فيه شيء ١١٥١٤ - قيس بن الربيع - لين - (دت)(١) عن أبي هاشم، عن زاذان(٢)، عن سلمان قال: ((في التوراة أن بركة الطعام الوضوء قبله، فذكرت ذلك للنبي تمثّه فقال: بركة الطعام الوضوء قبله وبعده)) . ١١٥١٥ - وهيب (س)(٣)، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال رسول الله: ((من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)). رواه عقيل، عن الزهري فقال: عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد. قلت: وقال النسائي: جاء عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة والزهري، عن عروة، عن عائشة والثلاثة خطأ. يعني هذين وطريق معمر . زهير بن معاوية (د)(٤)، نا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال رسول الله عَلّ: ((من نام وفي يده غمر ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)). ويدل على الباب سويد بن النعمان في مضمضة النبي ◌َّهِ ومضمضتهم بعد أكلهم السويق كما مرَّ في الطهارة، فالحديث في الغسل بعد الأكل حسن أما قبله فلم يثبت، وثبت حديث ابن عباس أن النبي عم ◌ّ: ((جاء من الخلاء فأتي بطعام فقيل: ألا تتوضأ! قال: لم أصلي فأتوضأ)). (١) أبو داود (٣٤٥/٣ رقم ٣٧٦١)، والترمذي (٢٤٨/٤ رقم ١٨٤٦)، وقال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع وقيس بن الربيع يضعف في الحديث. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) النسائي في الكبرى (٢٠٣/٤ رقم ٦٩٠٥). (٤) أبو داود (٣٦٦/٣ رقم ٣٨٥٢). ٢٨٥٢ مهذب السنن كتاب النكاح التسمية والأكل والشرب باليمين ١١٥١٦ - ابن جريج (م)(١)، أخبرني أبو الزبير، عن جابر، سمع النبي عَّه يقول: ((إذا دخل الرجل بيته/ فذكر الله عند طعامه وعند دخوله قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت. فإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء)). ١١٥١٧ - هشام الدستوائي (دت)(٢)، عن بديل العقيلي، عن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن امرأة منهم يقال لها أم كلثوم، عن عائشة أن رسول الله عَّة: ((كان يأكل في ستة من أصحابه فجاء أعرابي جائع فأكله بلقمتين فقال النبي تَّ: أما إنه لو ذكر اسم الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله فإن نسي أن يسمي في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره)) . ١١٥١٨ - الزهري (م)(٣)، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله، عن جده ابن عمر أن رسول الله ◌َّه قال: ((إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله)). رواه هكذا مالك وعبيد الله وسفيان عنه .. وقال عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال رسول الله: ((إذا أكل أحدكم .. )) (٤) فذكره. (١) مسلم (١٥٩٨/٣ رقم ٢٠١٨)[١٠٣]. وأخرجه أبو داود (٣٤٦/٣ رقم ٣٧٦٥)، والنسائي في الكبرى (١٧٤/٤ رقم ٦٧٥٧)، وابن ماجه (١٢٧٩/٢ رقم ٣٨٨٧) كلهم من طريق ابن جريج به . (٢) أبو داود (٣٤٧/٣ رقم ٣٧٦٧)، والترمذي (٢٥٤/٤ رقم ١٨٥٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح . (٣) مسلم (١٥٩٨/٣ رقم ٢٠٢٠) [١٠٥]. وأخرجه أبو داود (٣٤٩/٣ رقم ٣٨٨٦)، والترمذي (٢٢٦/٤ رقم ١٧٩٩)، والنسائي في الكبرى (٤ / ١٧٢ رقم ٦٧٤٨، ٦٧٥٠)، كلهم من طريق الزهري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . (٤) أخرجه النسائي في الكبرى (١٧٢/٤ رقم ٦٧٤٧) من طريق عبد الرزاق به . ٢٨٥٣ مهذب السنن كتاب النكاح قال عبد الرزاق: فقال سفيان لمعمر: فإن الزهري حدثني به عن أبي بكر بن عبيد الله، عن ابن عمر فقال له معمر: إن الزهري كان يذكر الحديث عن النفر فلعله عنهما جميعاً . ١١٥١٩ - عكرمة بن عمار (م)(١)، نا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: ((أبصر رسول الله صَ ل} بشر (٢) ابن راعي العَيْر يأكل بشماله، قال: كل بيمينك. قال: لا أستطيع. قال: لا استطعت. قال: فما وصلت يده إلى فيه بعدُ، ما منعه إلا الكبر)). الأكل مما يليه ١١٥٢٠ - الوليد بن كثير (خ م)(٣)، عن وهب بن كيسان سمع عمر بن أبي سلمة قال: ((كنت في حجر النبي ◌َّم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي: يا غلام، سم الله وكل بیمینك وكل مما يليك)». ترك الأكل من وسط القصعة ١١٥٢١ - شعبة (عو) (٤)، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ((أتي النبي ◌َّم بقصعة من ثريد فقال: كلوا من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها؛ فإن البركة تنزل في وسطها)). قلت: صححه (ت) ورواه جماعة عن عطاء. (١) مسلم (١٥٩٩/٣ رقم ٢٠٢١) [١٠٧] بدون تسمية الرجل. (٢) كتب في الحاشية: الصحيح ((بسر)) بمهملة. (٣) البخاري (٩/ ٤٣١ رقم ٥٣٧٦)، ومسلم (١٥٩٩/٣ رقم ٢٠٢٢) [١٠٨]. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٠٨٧ رقم ٣٢٦٧) من طريق الوليد به . وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ١٧٥ رقم ٦٧٥٩) من طريق مالك، عن وهب به . (٤) أبو داود (٣٤٨/٣ رقم ٣٧٧٢)، والترمذي (٢٢٩/٤ رقم ١٨٠٥). والنسائي في الكبرى (٤ / ١٧٥ رقم ٦٧٦٢)، وابن ماجه (٢/ ١٠٩٠ رقم ٣٢٧٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ٢٨٥٤ مهذب السنن كتاب النكاح الأكل بثلاث أصابع ولحقها ١١٥٢٢ - هشام بن عروة (م)(١)، عن عبد الرحمن بن سعد، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه قال: ((كان رسول الله تَّة / يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها)). : ١١٥٢٣ - ابن جريج (م)(٢)، أنا عطاء أنه سمع أن ابن عباس يقول: قال رسول الله حلّه : ((إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يُلعقها)). رفع اللقمة إذا وقعت وإنقاء القصعة والتمسح بالمنديل بعد اللعق ١١٥٢٤ - الثوري (م)(٣) عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله عَّة: ((إذا سقطت من أحدكم لقمة فليمط ما أصابها من الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعقها أو يُلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة)). ١١٥٢٥ - حماد بن سلمة (م)(٤)، عن ثابت، عن أنس ((أن رسول الله ◌َّ كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث وقال: إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان، وأمرنا أن نسلت الصحفة وقال: إن أحدكم لا يدري في أي طعامه یبارك له)). (١) مسلم (١٦٠٥/٣ رقم ٢٠٣٢) [١٣١]. وأخرجه أبو داود (٣٦٦/٣ رقم ٣٨٤٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ١٧٣ رقم ٦٧٥٢) كلاهما من طریق عبد الرحمن به . (٢) مسلم (١٦٠٥/٣ رقم ٢٠٣١) [١٣٠]. (٣) مسلم (١٦٠٦/٣ رقم ٢٠٣٣) [١٣٤]. وأخرجه النسائي في الكبرى (١٧٩/٤ رقم ٦٧٧٧)، وابن ماجه (١٠٨٨/٢ رقم ٣٢٧٠)، كلاهما من طریق سفيان به . (٤) مسلم (٣/ ١٦٠٧ رقم ٢٠٣٤). وأخرجه أبو داود (٣٦٥/٣ رقم ٣٨٤٥)، والترمذي (٢٢٨/٤ رقم ١٨٠٣)، والنسائي في الكبرى (٤ / ١٧٦ رقم ٦٧٦٥)، كلهم من طريق حماد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. ٢٨٥٥