النص المفهرس
صفحات 81-100
مهذب السنن كتاب الصوم ٧١٧٦ - ابن عيينة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس ((أن رسول الله عَّ احتجم محرمًا صائمًا)). قال الشافعي: سماع ابن عباس عن النبي ثمّ عام الفتح ولم يكن يومئذ محرمًا ولم يصحبه محرمًا قبل حجة الوداع، فذكر ابن عباس حجامة رسول الله ثمتم عام حج، وحديث ((أفطر الحاجم)) سنة ثمان فإن كانا ثابتين فحديث ابن عباس ناسخ لحديث ((أفطر الحاجم)) وإسنادهما معًا مشتبه، وحديث ابن عباس أمثلهما إسنادًا، فإن توقى رجل الحجامة فهو أحوط، ومع حديث ابن عباس القياس، قال: والذي أحفظ عن بعض الصحابة والتابعين وعامة المدنيين أنه لا يفطر أحد بالحجامة . . قلت: أحاديث ((أفطر)) أقوى من حديث ((احتجم صائمًا)) وليس في حديث ابن عباس ما يدل على أنه احتجم عام حجة الوداع، ولا قال ابن عباس أنه شهد ذلك، وأيضًا فلا نعلم أنه عَّ صام في سفر حجة الوداع. ٧١٧٧ - خالد بن مخلد، نا عبد الله بن المثنى، عن ثابت، عن أنس قال: ((أول ما كرهت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم فمر به النبي ◌َّ فقال: أفطر هذان. ثم رخص بعد في الحجامة للصائم، وكان أنس يحتجم وهو صائم)) قال/ الدار قطني: كلهم ثقات ولا أعلم له علة. قلت : في خالد وعبد الله مقال، وإِذا انفرد خالد بشيء عُدَّ منكرًا. قال المؤلف: حديث أبي سعيد بلفظ الترخيص يدل على هذا إذ الأغلب أن الترخيص یکون بعد نھي . ٧١٧٨ - أبو النضر القراديسي، نا يزيد بن ربيعة، نا أبو الأشعث، عن ثوبان: ((مر رسول الله ◌َّ برجل يحتجم وهو يقرض رجلاً فقال رسول الله عليه: أفطر الحاجم والمحجوم)). تفرد يزيد بهذه اللفظة . قلت : تركه الدارقطني، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. ٧١٧٩ ۔شعیب بن أبي حمزة قال: قال نافع: «کان ابن عمر یحتجم وهو صائم ثم تركه بعد فكان يحتجم بالليل)). هشام بن الغاز وغيره، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه كان يحتجم في رمضان عند وقت الفطر)). ١٦٤٥ مهذب السنن كتاب الصوم مضغ العلك للصائم ٧١٨٠ - الوليد بن مسلم، أخبرني سعيد بن عيسى، عن جدته أنها سمعت أم حبيبة زوج النبي ◌ُ ◌ّ تقول: ((لا يمضغ العلك الصائم)). جدته أم الربيع، وهذا موقوف. لا صوم على صبي ولا مجنون ٧١٨١ - جرير بن حازم (دس)(١)، عن سليمان بن مهران، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: ((مرَّ عليّ بمجنونة بني فلان قد زنت وهي ترجم فقال علي لعمر: يا أمير المؤمنين، ترجم فلانة؟ قال: نعم. قال: أما تذكر قول رسول الله عَّه رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق؟ قال: نعم. فأمر بها فخلى عنها)). قلت : رواه وكيع وجرير الضبي عن الأعمش ولم يفصح برفعه. الرجل يسلم في أثناء رمضان ٧١٨٢ - عن ابن إسحاق ، عن عيسى بن عبد الله، عن سفيان بن عطية الثقفي قال: ((وفدنا على النبي ◌َّ من ثقيف فضرب لهم قبة، وأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم رسول الله عَّ فصاموا منه ما استقبلوا منه ولم يأمرهم بقضاء ما فاتهم)). قلت: لم يصح هذا. تنزيه الصوم عن الشتم واللغط ٧١٨٣ - أبو الزناد (خ م)(٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله عَلّ / قال: (١) أبو داود (٤ / ١٤٠ رقم ٤٤٠١)، والنسائي في الكبرى (٣٢٣/٤ رقم ٧٣٤٣). وأخرجه الترمذي تعليقًا (٤/ ٢٤). (٢) البخاري (٤ / ١٢٥ رقم ١٨٩٤)، ومسلم (٢ / ٨٠٦ رقم ١١٥١) [١٦٠]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٠٧ رقم ٢٣٦٣)، والنسائي في الكبرى (٢٣٩/٢ رقم ٣٢٥٢، ٣٢٥٣) من طريق أبي الزناد به . ١٦٤٦ مهذب السنن كتاب الصوم «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائمًا ، فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائم)). ابن جريج (خ م) (١)، أخبرني عطاء، عن أبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّة: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه (له)(٢) وأنا أجزي به، والصوم جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يسخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم. والذي نفس [محمد](٣) بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرح بهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)). ولفظ هشام بن يوسف (خ) عن ابن جريج في أول الحديث («قال الله : كل عمل ابن آدم له». ٧١٨٤ - ابن أبي ذئب (خ د)(٤)، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َثّ: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه)). ٧١٨٥ - أبو ضمرة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ثلاثة: ((ليس الصيام من الأكل والشرب فقط، إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد وجهل عليك فقال : إني صائم)). ٧١٨٦ - الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة سمع رسول الله ◌َّهُ: ((رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)). ٧١٨٧ - جرير بن حازم، عن ابن أبي سيف (س)(٥)، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، عن أبي عبيدة بن الجراح، سمعت رسول الله تمثّه يقول: ((الصوم جنة ما لم تخرقه». قلت : أخرجه (س) من طریق حماد بن زيد ، عن واصل، عن بشار بن أبي سیف. (١) تقدم. (٢) كتب فوقها: صح. وفي ((هـ)) والصحيحين: لي. (٣) من ((م، هـ)). (٤) البخاري (٤/ ١٣٩ رقم ١٩٠٣)، وأبو داود (٢/ ٤٠٧ رقم ٢٣٦٢). وأخرجه الترمذي (٣/ ٨٧ رقم ٧٠٧)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٣٨ رقم ٣٢٤٥)، وابن ماجه (١/ ٥٣٩ رقم ١٦٨٩) كلهم من طريق ابن أبي ذئب به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٥) النسائي (٤ / ١٦٧ رقم ٢٢٣٣). ١٦٤٧ مهذب السنن كتاب الصوم الكبيريهده الصوم فيكفر ويفطر ٧١٨٨ - زكريا بن إسحاق (خ)(١)، نا عمرو بن دينار، عن عطاء ((سمع ابن عباس يقرأ: ﴿ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾(٢) فقال: ليست منسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا)) . ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس ((في قوله: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾(٢) يعني يتكلفونه ولا يستطيعونه ﴿طعام مسكينفمن تطوع خيراً﴾(٢) فأطعم/ مسكينًا آخر فهو خير له، وليست منسوخة، قال: ولم يرخص في هذا إلا للشيخ الكبير الذي لا يطيق الصيام والمريض الذي علم أنه لا يشفی)). الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس ((أنه كان يقرؤها: ((وعلى الذين يطوقونه)) قال: هو الشيخ الذي لا يستطيع الصيام، فيفطر ويطعم نصف صاع مكان يوم)). كذا في هذه الرواية ((نصف صاع من حنطة)) وروي عنه أنه قال: ((مدًا لطعامه ومدًا لإدامه)) وروى خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((إذا عجز الشيخ الكبير أطعم عن كل يوم مدًا مدًا)). ورواه وهيب عن خالد ولفظه ((أن يطعم كل يوم مسكينًا ولا قضاء عليه)). ٧١٨٩ - أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني أبو حمزة، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع أبا هريرة يقول: ((من أدركه الكبر ، فلم يستطع صیام شهر رمضان فعلیہ لکل یوم مدٍّ من قمح)) . ٧١٩٠ - هشام وغيره، عن قتادة ((أن أنسًا ضعف عامًا قبل موته، فأفطر وأمر أهله أن يطعموا مكان كل يوم مسكينًا)) قال هشام في حديثه: ((فأطعم ثلاثين مسكينًا». وقال حميد: ((لم يطق أنس صوم رمضان عام توفي وعرف أنه لا يستطيع أن يقضيه فسألت ابنه عمر بن أنس ما فعل؟ فقال: جفّنًّا له جفانًا من خبز ولحم، فأطعمنا العدة أو أكثر - يعني من ثلاثين رجلاً لکل یوم رجلاً)) . (١) البخاري (٨/ ٢٨ رقم ٤٥٠٥). وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٣/٢ رقم ٢٦٢٦) من طريق ورقاء، عن عمرو به. (٢) البقرة: ١٨٤. ١٦٤٨ مهذب السنن كتاب الصوم ٧١٩١ - عن مجاهد، عن قيس بن السائب قال: ((إن شهر رمضان يفتديه الإنسان أن يطعم عنه لكل يوم مسكين فأطعموا عني مسكينين)). ٧١٩٢ - يعقوب بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن ابن المسيب (﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾(١) قال: هو الكبير الذي يعجز والحبلى يشق عليها فعليهما طعام مسكين كل يوم حتى ينقضي رمضان)). ٧١٩٣ - ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد، عن أبي عمرو مولى لعائشة أن عائشة كانت تقرأ ((وعلى الذين يطيقونه فدية)). السواك للصائم ٧١٩٤ - الثوري (د ت)(٢)، حدثني عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: ((ما أحصي ولا أعد، ما رأيت رسول الله عَ ◌ّه يتسوك وهو صائم)). قلت : حسنه (ت). ٧١٩٥ - مجالد (ق)(٣)، عن الشعبي، عن مسروق/عن عائشة قال رسول الله عليه: ((خير خصال الصائم السواك)» مجالد وعاصم ليسا بقويين . ٧١٩٦ - أخبرنا علي بن الحسن بن فهر بمكة، أنا عبد الله بن محمد الشافعي، نا أبو علي الحافظ(٤) عبد الله بن محمد بن علي البلخي بمكة، نا إبراهيم بن يوسف البلخي بها، نا أبو إسحاق الخوارزمي قاضي خوارزم قال: سألت عاصمًا الأحول قلت: ((أيستاك الصائم؟ قال: نعم. فقلت: برطب السواك ويابسه؟ قال: نعم. قلت: أول النهار وآخره؟ قال: نعم. قلت: عمن؟ قال: عن أنس عن النبي ◌َّ)) تفرد أبو إسحاق إبراهيم بن بيطار حدث بالمناكير وليس بحجة . محمد بن سلام البيكندي، أنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال: سألت عاصمًا ... فذكره لم يذكر أول النهار وآخره. قال ابن عدي: إبراهيم عامة أحاديثه غير محفوظة. ٧١٩٧ - مسعر، عن أبي نهيك الأسدي، عن زياد بن حدير قال: ((ما رأيت أحدًا أداب سواكًا وهو صائم من عمر. أراه قال: بعود)). (١) البقرة: ١٨٤. (٢) أبو داود (٢/ ٣٠٧ رقم ٢٣٦٤)، والترمذي (٣/ ١٠٤ رقم ٧٢٥). وقال الترمذي: حديث عامر بن ربيعة حديث حسن . (٣) ابن ماجه (١ / ٥٣٦ رقم ١٦٧٧). (٤) كتب فوقها: صح. ١٦٤٩ مهذب السنن كتاب الصوم ٧١٩٨ - قد روى وكيع عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر ((أنه كان يستاك وهو صائم)) . قلت : أحاديث السواك وفضلها عامة لم يستثن منها صائم ولا وقت . من كره السواك للصائم بعد الزوال ٧١٩٩ - بحديث الأعمش (خ م)(١)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله عَلَّه : ((يقول الله: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى الله، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)). رواه وكيع عنه فزاد في أوله: ((كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصوم)). ٧٢٠٠ - ضرار بن مرة (م)(٢)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد قالا: قال رسول الله عليه: ((يقول الله: الصوم لي ... )) الحديث. ٧٢٠١ - ابن معين، نا علي بن ثابت، عن كيسان أبي عمر، عن يزيد بن بلال مولاه. وكان قد شهد صفين مع علي - عن علي قال: ((لا يستاك الصائم بالعشي، ولكن بالليل فإن يبوس شفتي الصائم نور بين عينيه يوم القيامة» . ٧٢٠٢ - / عن أيوب بن حسان الواسطي ((سمع رجلا سأل ابن عيينة فقال: قوله: الصوم لي. فقال: هذا من أجود الأحاديث، إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة)). عبد الصمد بن النعمان(٣)، نا أبو عمر القصاب كيسان، عن يزيد بن بلال، عن علي قال: ((إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي ... )) الحديث. ٧٢٠٣ - قال: وثنا كيسان، عن عمرو بن عبد الرحمن، عن خباب، عن النبي ثّ مثله. قال الدار قطني : کیسان ليس بالقوي، وشیخه لا يعرف. ٧٢٠٤ - عن عمرو بن قيس، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: ((لك السواك إلى العصر؛ فإذا صليت العصر فألقه، فإني سمعت رسول الله تَّ يقول: خلوف فم الصائم أطيب عند الله (١) تقدم. (٢) مسلم (٢/ ٨٠٧ رقم ١١٥١) [١٦٥]. (٣) كتب فوقها: صح. ١٦٥٠ مهذب السنن كتاب الصوم من ريح المسك)). رواه الدار قطني. قلت: عمر واهٍ. صيام التطوع والخروج منه قبل تمامه ٧٢٠٥ - عبد الواحد بن زياد (م)(١)، نا طلحة بن يحيى، حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة قالت: ((قال لي رسول الله عَّه ذات يوم: يا عائشة، هل عندك شيء؟ قلت: لا والله. قال: إني صائم. قالت: فخرج فأهدیت لنا هدیة۔أو جاءنا زور-فلما رجع قلت : يا رسول الله، أهديت لنا هدية - أو جاءنا زور- وقد خبأت لك شيئًا. قال: ما هو؟ قلت: حيس. قال: هاتيه. فجئته به فأكل، ثم قال: كنت قد أصبحت صائمًا)). قال طلحة (م)(١) : فحدثت مجاهداً به قال: ذاك بمنزلة الرجل يخرج الصدقة من ماله؛ فإن شاء أمضاها، وإن شاء أمسكها . الشافعي، أنا سفيان، عن طلحة، عن عمته، عن عائشة قالت: ((دخل عليّ النبي ◌َّ فقلت: إنا خبأنا لك حيسًا. قال: أما إني كنت أريد الصوم، ولكن قرّبيه)). رواه جماعة عن ابن عيينة، ورواه جماعة عن طلحة لم يذكروا قضاءً. وقال محمد بن عمرو بن العباس، نا ابن عيينة ... فذكره، وقال: ((ولكن قربيه وأقضي يومًا مكانه)). كان الدار قطني يحمل في هذا على محمد بن عمرو الباهلي، وليس كذلك. قال الطحاوي: نا المزني، نا الشافعي، نا سفيان/ ... فذكره باللفظ الماضي من رواية الربيع وزاد ((سأصوم يومًا مكانه)). قال المزني: سمعت الشافعي يقول: سمعت سفيان عامة مجالسته لا يذكر قضاء، ثم عرضته عليه قبل أن يموت بسنة فأجاب فيه ((سأصوم يومًا مكانه)). رواية سفيان لهذا عامة عمره بلا هذه اللفظة مع رواية مثل شعبة والثوري وعبد الواحد ووكيع والقطان ويعلى بن عبيد وغيرهم يدل على خطأ هذه اللفظة . الطيالسي، ثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة [قالت] (٢): «دخل عليَّ رسول الله ◌َّ ذات يوم فقال: أعندك شيء؟ قلت: لا. قال: إذًا أصوم. قالت: ودخل علي يومًا آخر فقال: أعندك شيء؟ قلت: نعم. قال: إذا أفطر، وإن كنت فرضت الصوم)). وهذا إسناد صحيح. (١) تقدم. (٢) في ((الأصل)): قال. والمثبت من ((م، هـ)). ١٦٥١ مهذب السنن كتاب الصوم ٧٢٠٦ - أبو العميس (خ ت)(١)، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ((أن رسول اللهعليه آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء فجاءه سلمان يزوره فإذا أم الدرداء متبذلة فقال: ما شأنك يا أم الدرداء؟ قالت: إن أخاك يقوم الليل ويصوم النهار، وليس له في شيء من الدنيا حاجة. فجاء أبو الدرداء فرحب به وقرب إليه طعامًا فقال له سلمان: اطعم. قال: إني صائم. قال: أقسمت عليك لتفطرنّ ما أنا بآكل حتى تأكل . فأكل معه، ثم بات عنده، فلما كان من الليل أراد أبو الدرداء أن يقوم فمنعه سلمان وقال له: يا أبا الدرداء، إن لجسدك عليك حقًا، ولربك عليك حقا، ولأهلك عليك حقًا، صم وأفطر وصل وائت أهلك وأعط كل ذي حق حقه، فلما كان في وجه الصبح قال: قم الآن إن شئت. قال: فقاما فتوضئا ثم ركعا ثم خرجا إلى الصلاة فدنا أبو الدرداء ليخبر رسول الله ثمّه بالذي أمره سلمان، فقال له رسول الله لمله: يا أبا الدرداء، إن لجسدك عليك حقًا. مثل ما قال سلمان)) . ٧٢٠٧ - شعبة (خ)(٢)، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن جويرية قالت: ((دخل علي رسول الله يوم الجمعة وأنا صائمة فقال: صمت أمس؟ قلت: لا. قال: تصومين غدًا؟ قلت: لا. قال: فأفطري)). ٧٢٠٨ - حاتم بن أبي صغيرة (ت س)(٣) ، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ قالت: ((دخل علي رسول الله ثم ◌ّ فاستسقى فشرب فناولني سؤره وأنا صائمة/ فشربت، فقلت: يا رسول الله ، فعلت شيئًا لا أدري أصبت أم أخطأت، ناولتني سؤرك وأنا صائمة فكرهت أن أرد سؤر رسول الله ثم قال: أمتطوعة أم قضاء من رمضان؟ قلت: متطوعة. قال: المتطوع بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر)) رواه يحيى بن أبي الحجاج وصفوان بن عيسى عنه . (١) البخاري (١٠/ ٥٥٠ رقم ٦١٣٩)، والترمذي (٥٢٦/٤ رقم ٢٤١٣). وقال الترمذي: هذا حديث صحیح. (٢) البخاري (٤/ ٢٧٣ رقم ١٩٨٦). وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٢١ رقم ٢٤٢٢)، والنسائي في الكبرى (٢/ ١٤٢ رقم ٢٧٥٤)، كلاهما من طريق قتادة به . (٣) الترمذي (٣/ ١٠٩ رقم ٧٣١)، والنسائي في الكبرى (٢٥١/٢ رقم ٣٣٠٩). ١٦٥٢ مهذب السنن كتاب الصوم قلت : رواه خالد بن الحارث عن حاتم، فأرسله، قال النسائي: وأبو صالح هو صاحب الكلبي ضعيف، روي عنه أنه قال في مرضه: کل شيء حدثتكم به فهو كذب. أبو عوانة، عن سماك، عن ابن ابن(١) أم هانئ، عن جدته أنه سمعه منها قال: ((أتي رسول الله ثم ◌ّه بشراب يوم فتح مكة فشرب ثم ناولني فشربت وكنت صائمة فكرهت أن أرد فضل رسول الله ◌ُمْثُ فقلت: يا رسول الله، إني كنت صائمة فكرهت أن أرد فضلك. فقال: أكنت تقضين شيئًا؟ فقلت: لا. قال: فلا يضرك)). ورواه أبو الوليد، عن أبي عوانة فقال: هارون ابن ابن أم هانئ وقال: ((أكنت تقضين عنك شيئًا؟ قالت: لا)). الطيالسي (ت س)(٢) نا شعبة، أنا جعدة ابن أم هانئ- وكان سماك يحدثه يقول: أخبرني ابنا أم هانئ. قال شعبة: فلقيت أنا أفضلهما جعدة ـ فحدثني عن أم هانئ ((أن رسول الله څ﴾. دخل عليها فناولته شرابًا فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، كنت صائمة. فقال: المتطوع أمين - أو أمير - نفسه ... ))(٣) الحديث، فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟ قال: أخبرني أهلنا وأبو صالح مولى أم هانئ عنها . قلت : رواه غندر، عن شعبة، عن جعدة، عن جدته أم هانئ. جرير (د)(٤)، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ قالت: ((لما كان يوم الفتح جاءت فاطمة، فجلست عن يسار رسول الله لَ ه وأم هانئ عن يمينه فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته فشرب ثم ناوله أم هانئ فشربت منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة. قال: أكنت تقضين شيئًا؟ قالت: لا. قال: فلا يضرك إن كان تطوعًا)). قلت : ورواه النسائي من طريق أبي الأحوص، عن سماك / عن ابن أم هانئ. (١) كتب فوقها: صح، والحديث مختلف فيه على سماك وتقدم تخريجه. (٢) الترمذي (٣/ ١٠٩ رقم ٧٣٢)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٠ رقم ٣٣٠٣). (٣) كتب في الحاشية: مما يوهن الخبر أنها يوم الفتح لا يجوز لها أن تكون متطوعة لأنها كانت في شهر رمضان قطعًا . (٤) أبو داود (٢/ ٣٢٩ رقم ٢٤٥٦). ١٦٥٣ مهذب السنن كتاب الصوم ولحماد بن سلمة (س)(١)، عن سماك، عن هارون بن أم هانئ ولأسباط بن نصر (س)(٢)، عن سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ ولا أراه يصح، فإن يوم الفتح كان صومها فرضًا؛ لأنه رمضان. ٧٢٠٩ - إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: ((إذا أصبحت وأنت تنوي الصيام، فأنت [بأحد](٣) النظرين إن شئت صمت وإن شئت أفطرت)). ٧٢١٠ - ابن جريج، عن عطاء ((أن ابن عباس كان لا يرى بأسًا أن يفطر الإنسان في صيام التطوع ويضرب لذلك أمثالا رجل طاف سبعًا ولم يوفه، فله أجر ما احتسب، أو صلى ركعة ولم يصل أخرى فله أجر ما احتسب)). ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: «كان ابن عباس لا یری بالإفطار في صيام التطوع بأسًا» . ٧٢١١ - ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر مثله. ٧٢١٢ - أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر قال: ((الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار)). روي من أوجه مرفوعًا ولم يصح. ٧٢١٣ - عون بن عمارة، نا حميد، عن أنس أن النبي ◌َّه قال: ((الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار)). عون ضعيف، وقد رواه مرة عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا . قلت : وجعفر متروك. ٧٢١٤ - يحيى بن غيلان، نا إبراهيم بن مزاحم، نا سريع بن نبهان، سمعت أبا ذر، سمعت خليلي أبا القاسم ثمّ يقول: ((الصائم في التطوع بالخيار إلى نصف النهار)). إبراهيم وسريع مجهولان . التخيير في قضاء صوم التطوع حماد بن سلمة (س)(٤)، عن سماك، عن هارون بن أم هانئ عن أم هانئ قالت: ((دخل علي رسول الله عَّه فدعوت له بشراب، فشرب- أو قالت: دعا بشراب فشرب - ثم ناولني (١) النسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٠ رقم ٣٣٠٥). وأخرجه الترمذي (٣/ ١٠٩ رقم ٧٣١) من طريق أبي الأحوص عن سماك به . (٢) النسائي في الكبرى (٢/ ٢٥١ رقم ٣٣٠٧). (٣) في ((الأصل، م)): بآخر. والمثبت من: ((هـ). (٤) تقدم . ١٦٥٤ مهذب السنن كتاب الصوم فشربت وقلت: يا رسول الله، إني كنت صائمة ولكني كرهت أن أرد سؤرك. قال: إن كان قضاء من رمضان فصومي يومًا مكانه، وإن كان تطوعًا فإن شئت فاقضي وإن شئت فلا تقضي)). رواه الطيالسي عنه هكذا. وقال أبو الوليد، عن حماد، عن سماك، عن هارون بن بنت أم هانئ - أو ابن ابن أم هانئ-ولفظه: ((دخل عليَّ يوم فتح/ مكة فناولني فضل شرابه ... )) الحديث . ٧٢١٥ - إسماعيل بن أبي أويس، نا أبي ، عن ابن المنكدر، عن أبي سعيد أنه قال: ((صنعت لرسول الله ◌َّ طعاماً فأتاني هو وأصحابه ، فلما وضع الطعام، قال رجل من القوم: إني صائم. فقال نبي الله: دعاكم أخوكم وتكلف لكم. ثم قال له: أفطر وصم مكانه يومًا إن شئت)). وروي بإسناد آخر عن أبي سعيد. قلت : أبو أويس لين، وما أعرف محمد بن المنكدر سمع من أبي سعيد. من أوجب عليه القضاء ٧٢١٦ - ابن وهب، أنا عبد الله بن عمر، ومالك ويونس، عن ابن شهاب، قال: ((بلغني أن عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين متطوعتين، فأهدي لهما طعام فأفطرتا عليه، فدخل مليئة عليهما، قالت: فبدرتني حفصة بالكلام وكانت ابنة أبيها يا رسول الله، إني أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين، وأهدي لنا طعام، فأفطرنا عليه؟ فقال: اقضيا مكانه يومًا آخر)). وكذا رواه معمر وابن جريج ويحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر وابن عيينة والزبيدي وغيرهم، عن ابن شهاب منقطعًا . ونا عبد الله بن يوسف إملاء، نا محمد بن الحسين القطان ، نا علي بن الحسن الهلالي، نا عبيد الله بن موسى، أنا جعفر بن برقان، عن الزهري ، عن عروة، عن عائشة قالت: «كنت أنا وحفصة صائمتين فعرض لنا طعام فأكلناه ... )) الحديث. تابعه صالح بن أبي الأخضر، وسفیان بن حسین، عن الزهري وقد وهموا. روح، نا ابن جريج، عن ابن شهاب. قلت له: ((أحدثك عروة، عن عائشة: أنها . أصبحت هي وحفصة صائمتين؟. فقال: لم أسمع من عروة في هذا شيئًا. ولكن حدثني ناس في خلافة سليمان عن بعض من كان يدخل على عائشة أنها قالت)). وكذا رواه عبد الرزاق، والزنجي عن ابن جريج. ١٦٥٥ مهذب السنن كتاب الصوم محمد بن منصور الجواز، ناسفيان، قال: سمعناه من صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. قالت: ((أصبحت أنا وحفصة صائمتين، فأهدي لنا طعام والطعام محروص عليه فأكلنا منه ودخل علينا النبي تَّ فابتدرتني حفصة وكانت بنت أبيها فقالت: يا رسول الله، أصبحنا صائمتين، فأهدي لنا/ طعام فأكلنا فتبسم وقال: صوما يومًا مكانه))(١). قال سفيان: فسألوا الزهري وأنا شاهد فقالوا: هو عن عروة. قال: لا. الحميدي، ثنا سفيان، سمعت الزهري يحدث عن عائشة(٢)، فذكر هذا مرسلا. فقيل للزهري: أعن عروة؟ قال: لا. قال سفيان: وكنت سمعت صالح بن أبي الأخضر، ثناه عن الزهري، عن عروة. فظننت أن صالحًا أتي من قبل العرض، وعن معمر، قال: لو كان هذا من حديث عروة ما نسيته. قال الترمذي: سألت البخاري عن هذا، فقال: لا يصح حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة. وكذا قال الذهلي، واحتج بحكاية ابن جريج وسفيان وبإرسال من أرسله. وتفرد به جرير بن حازم، وعُدّ واهمًا فيه خطّأه أحمد وابن المديني، قال أحمد: كان جرير يحدث بالتوهم. قال الرمادي: قلت لعلي: تحفظ عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ((أصبحت أنا وحفصة صائمتين))؟ فقال لي: من هذا؟ قلت: ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن يحيى فضحك ثم قال: مثلك يقول مثل هذا! ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري (٢) أن عائشة وحفصة. ابن وهب، أخبرني حيوة وعمر بن مالك، عن ابن الهاد، حدثني زميل مولى عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: ((أهدي لي ولحفصة طعام وكنا صائمتين)) وفيه: فقال: لا عليكما صومًا يوما آخر مكانه))(٣) أقام إسناده جماعة عن ابن وهب وقال: بعضهم بدون عروة. قال ابن عدي : لا نعرف لزميل سماع من عروة ولا لابن الهاد منه. قلت: قد صرح ابن الهاد بأنه حدثه. قال المؤلف: قد ثبت ضعف أحاديث الباب في الخلافيات. ٧٢١٧ - مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ((إذا أصبح (١) أخرجه النسائي في الکبری (٢٤٩/٢ رقم ٣٢٩٩) من طرق عن الزهري به . (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) أخرجه أبو داود (٢/ ٣٣٠ رقم ٢٤٥٧) والنسائي في الكبرى (٢٤٧/٢ رقم ٣٢٩٠) كلاهما من طريق ابن الهاد به . ١٦٥٦ مهذب السنن كتاب الصوم أحدكم صائمًا فبدا له أن يفطر فليصم يومًا مكانه)). النهي عن الوصال ٧٢١٨ - مالك (خ م) (١)، عن نافع، عن ابن عمر ((أن النبي ◌ُمَّ نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل! قال: إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى)) . عبيد الله (م)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله تَي: واصل في رمضان ونهاهم. فقيل: إنك تواصل! قال: إني لست مثلكم، إني أطعم وأسقى)). ٧٢١٩ - معمر (خ)(٣)، عن همام، نا أبو هريرة، قال رسول الله/ عَظلة: ((إياكم والوصال. قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله! قال: إني لست في ذاكم [مثلكم] (٤) إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من العمل ما لكم به طاقة)) وأخرجه (م)(٥) من حُديث الأعرج وأبي صالح. شعيب (خ)(٦)، عن الزهري، حدثني أبو سلمة أن أبا هريرة قال: ((نهى رسول الله عُمثّ عن الوصال، فقال له رجل: إنك يا رسول الله تواصل! قال: وأيكم مثلي؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني. فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يومًا ثم يومًا ثم رأوا الهلال، فقال لو تأخر لزدتكم - كالمنكل بهم حين أبوا أن ينتهوا)). : يونس بن يزيد (م)(٧)، عن ابن شهاب نحوه. ٧٢٢٠ - حميد الطويل (م)(٨)، عن ثابت، عن أنس ((أن رسول الله ثَّهُ واصل في آخر الشهر فواصل الناس ، فبلغ ذلك رسول الله ◌َّه فقال: لو مُدَّلنا الشهر لواصلت وصالاً يدع (١) البخاري (٤ / ٢٣٨ رقم ١٩٦٢)، ومسلم (٢/ ٧٧٤ رقم ١١٠٢) [٥٥]. (٢) مسلم (٢/ ٧٧٤ رقم ١١٠٢) [٥٦]. (٣) البخاري (٤ / ٢٤٢ رقم ١٩٦٦). (٤) في ((الأصل، م)): مثلي. والمثبت من ((هـ). (٥) مسلم (٢/ ٧٧٥ رقم ١١٠٣) [٥٨]. (٦) البخاري (٤/ ٢٤٢ رقم ١٩٦٥). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٢٤٢ رقم ٣٢٦٤) من طريق شعيب به . (٧) مسلم (٢/ ٧٧٤ رقم ١١٠٣) [٥٧]. (٨) مسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١٨٠٤) [٦٠]. ١٦٥٧ مهذب السنن كتاب الصوم المتعمقون تعمقهم، إنكم لستم كهيئتي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني)). ولفظ (م): ((في آخر شهر رمضان»، وأخرجه (خ)(١) من حديث قتادة عن أنس . ٧٢٢١ - عبدة (خ م)(٢)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ((نهاهم النبي ◌ُّ عن الوصال رحمة لهم، قالوا: إنك تواصل، قال: إني لست كهيئتكم إنه يعطمني ربي ويسقيني)). ٧٢٢٢ - الليث (خ)(٣)، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، سمع رسول الله ◌َث يقول: ((لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر. قالوا: فإنك تواصل! قال: إني لست كهيئكم، إن لي مطعمًا يطعمني وساق يسقيني)). صوم عرفة ٧٢٢٣ - شعبة (م)(٤)، سمعت غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزمّاني، عن أبي قتادة، ((أن رسول الله تَّ سئل عن صوم يوم عرفة، قال: يكفر السنة الماضية والباقية)). ٧٢٢٤ - ابن عيينة (س)(٥)، عن داود بن شابور، عن أبي قزعة، عن أبي الخليل، عن أبي حرملة، عن أبي قتادة يبلغ به النبي ◌َّهُ: ((صوم يوم عرفة كفارة سنة والتي تليها وصوم يوم عاشوراء كفارة سنة)) . عبد الرزاق (س)(٦)، أنا الثوري، أخبرني منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة، مرفوعًا نحوه. جرير، عن منصور. فقال: عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة - أو عن مولي أبي قتادة - عن أبي قتادة، عن النبي ثمّ. أبو داود الحفري، عن سفيان، عن منصور، عن أبي الخليل ، عن حرملة، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة. (١) البخاري (٤/ ٢٣٨ رقم ١٩٦١). (٢) البخاري (٤/ ٢٣٨ رقم ١٩٦٤)، ومسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١١٠٥) [٦١]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٢٤٢ رقم ٣٢٦٦) من طريق عبدة به . (٣) البخاري (٤/ ٢٣٨ رقم ١٩٦٣٠). وأخرجه أبو داود (٢ / ٣٠٧ رقم ٢٣٦١) من طريق بكر بن مضر، عن ابن الهاد به . (٤) مسلم (٢/ ٨١٩ رقم ١١٦٢) [١٩٧]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٢١ رقم ٢٤٢٥)، والترمذي (٣/ ١٢٤ رقم ٧٤٩) والنسائي في الكبرى (٢/ ١٥٣ رقم ٢٨١٣)، وابن ماجه (١/ ٥٤٦ رقم ١٧١٣) من طرق عن غيلان به. وقال الترمذي: حديث أبي قتادة حديث حسن . (٥) النسائي في الكبرى (٢/ ١٥١ رقم ٢٨٠٣). (٦) النسائي في الكبرى (١٥٠/٢٠ رقم ٢٧٩٧). ١٦٥٨ مهذب السنن كتاب الصوم / الإختيار للحاج إفطاره ٧٢٢٥ - مالك (خ م)(١)، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عمير مولى ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث ((أن أناسًا تماروا عندها يوم عرفة في رسول الله تَّ فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن وهو واقف بعرفة على بعير فشرب)). وكذا رواه السفيانان وعمرو بن الحارث وغيرهم، عن سالم أبي النضر . ٧٢٢٦ - ابن وهب (خ م)(٢)، أخبرني عمرو، عن بكير، عن كريب، عن ميمونة أنها قالت: ((إن الناس شكوا في صيام رسول الله ◌َّ يوم عرفة فأرسلت إليه ميمونة بحلاب وهو واقف في الموقف، فشرب منه والناس ينظرون)) . ٧٢٢٧ - وهيب نا أيوب (س)(٣)، عن سعيد بن جبير قال: ((أتيت على ابن عباس وهو يأكل رمانًا بعرفة، فحدث أن رسول الله تَ ◌ّة أفطر بعرفة)) تابعه ابن عيينة عن أيوب. قلت: وابن علية أيضًا (س)(٣). حماد بن زيد عن أيوب (ت)(٤) فقال: عن عكرمة (س)(٥): ((إن ابن عباس أفطر بعرفة أتي برمان فأكله وقال: حدثتني أم الفضل أن رسول الله ◌َيّ أفطر بعرفة أتته أم الفضل بلبن فشربه)» . (١) البخاري (٤ /٢٧٨ رقم ١٩٨٨) ومسلم (٢/ ٧٩١ رقم ١١٢٣) [١٠]. وأخرجه أبو داود (٣٢٦/٢ رقم ٢٤٤١) من طريق مالك به . (٢) البخاري (٤ /٢٧٨ رقم ١٩٨٩) ومسلم (٢/ ٧٩١ رقم ١١٢٤) [١١٢]. (٣) النسائي في الكبرى (١٥٣/٢ رقم ٢٨١٥). (٤) الترمذي (١٢٤/٣ رقم ٧٥٠)، وقال: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. (٥) النسائي في الكبرى (٢/ ١٥٣ - ١٥٤ رقم ٢٨١٧، ٢٨١٩، ٢٨٢٠). ١٦٥٩ مهذب السنن كتاب الصوم ٧٢٢٨ - نا سليمان (د)(١) ناحوشب بن عَقيل (د س ق)(٢)، عن مهدي بن الهجري، ثنا عكرمة قال: ((كنا عند أبي هريرة في بيته فحدثنا أن رسول الله عَّه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة)). أبو داود الطيالسي، ثنا حوشب، ثنا مهدي بن حسان بنحوه. ٧٢٢٩ - مالك، عن زياد مولى ابن عياش عن طلحة بن عبيد الله بن كريز(٣) أن رسول الله ◌َ لّه قال: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له)). هذا مرسل. العمل الصالح في عشر ذي الحجة ٧٢٣٠ - الأعمش (خ)(٤) ا، عن مسلم حدثه عن سعيد، عن ابن عباس أن النبي تمّ﴾. قال: ((ما العمل الصالح في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ثم لا يرجع من ذلك بشيء)». ولفظ أبي معاوية عنه ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)) . ٧٢٣١ - أبو عوانة (دس)(٥)، عن الحر بن الصباح، عن / هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ◌ُّه قالت: ((كان رسول الله عَّه يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس يعني ويومًا آخر)). ٧٢٣٢ - الأعمش (م)(٦)، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((ما رأيت رسول الله صائمًا في العشر قط)) المثبت أولى من المنافي. (١) أبو داود (٣٢٦/٢ رقم ٢٤٤٠). (٢) أبو داود (٣٢٦/٢ رقم ٢٤٤٠) والنسائي في الکبری (١٥٥/٢ رقم ٢٨٣٠) وابن ماجه (٥٥١/١ رقم ١٧٣٢). (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) البخاري (٢/ ٥٣٠ رقم ٩٦٩). وأخرجه أبو داود (٣٢٥/٢ رقم ٢٤٣٨) والترمذي (١٣٠/٣ رقم ٧٥٧) وابن ماجه (١/ ٥٥٠ رقم ١٧٢٧). وقال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب. (٥) أبو داود (٣٢٥/٢ رقم ٢٤٣٧) والنسائي (٢٢٠/٤ رقم ٢٤١٧). (٦) مسلم (١١٧٦/٢) [٩]. وأخرجه أبو داود (٣٢٥/٢ رقم ٢٤٣٩) والترمذي (١٢٩/٣ رقم ٧٥٦) والنسائي في الكبرى (١٦٥/٢ رقم ٢٨٧٤) من طرق عن الأعمش به. ١٦٦٠ مهذب السنن كتاب الصوم قضاء رمضان في عشر ذي الحجة ٧٢٣٣ - الثوري، عن الأسود بن قيس، عن أبيه أن عمر قال: ((ما من أيام أحب إلى الله أن أقضي فيها شهر رمضان من أيام العشر)). ٧٢٣٤ - والثوري، حدثني عثمان بن موهب(١): ((سمعت أبا هريرة وسأله رجل فقال: إن علي رمضان وأنا أريد أن أتطوع في العشر، فقال: لا؛ بل ابدأ بحق الله فاقضه، ثم تطوع بعد ما شئت)). ٧٢٣٥ - يعلى بن عبيد، ناسفيان، عن أبي إسحاق(٢) قال: قال علي: ((لا تقض رمضان في ذي الحجة، ولا تصم يوم الجمعة - أظنه منفردًا - ولا تحتجم وأنت صائم)). وروي أيضًا عن الحسن(٢) عن علي في كراهية القضاء في العشر وهذا؛ لأنه كان يرى قضاءه في إحدى الروايتين عنه متابعًا؛ فإذا زاد ما وجب عليه قضاؤه على تسعة أيام انقطع تتابعه بيوم النحر وأيام التشريق . فضل يوم عاشوراء ٧٢٣٦ - ابن عيينة (خ م)(٣)، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير [عن أبيه] (٤) عن ابن عباس ((أن رسول الله عَّ قدم المدينة فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء، فقال لهم: ما هذا اليوم؟! قالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه قغرق فيه فرعون وقومه فصامه موسى شكرًا فنحن نصومه، فقال رسول الله تَ ثير: نحن أحق وأولى بموسى منكم. فصامه وأمر بصيامه . ٧٢٣٧ - ابن جريج (م)(٥)، عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول: ((ما رأيت (١) كتب فوقها: صح. (٢) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (٢٨٧/٤ رقم ٢٠٠٤) ومسلم (٧٩٦/٢ رقم ١١٣٠) [١٢٨] وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٥٦ رقم ٢٨٣٥) من طريق ابن عيينة به . (٤) من ((هـ)). (٥) مسلم (٢/ ٧٩٧ رقم ١١٣٢) [١٣١]. وأخرجه البخاري (٤ /٢٨٧ رقم ٢٠٠٦) والنسائي (٤/ ٢٠٤ رقم ٢٣٧٠) كلاهما من طريق سفيان عن عبيد الله بن أبي یزید به . ١٦٦١ مهذب السنن كتاب الصوم رسول الله ◌َ ◌ّ يتحرى صيام يوم يلتمس فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء أو شهر رمضان)). أخرجاه من حديث ابن عيينة عن عبيد الله. ٧٢٣٨ - حماد بن زيد (م عو)(١) ومهدي بن ميمون (م)(١)، عن غيلان بن جرير والدستوائي، عن قتادة ، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزمّاني، عن أبي قتادة ((أن أعرابيًا سأل رسول الله تَّ عن صومه فغضب حتى عرف ذلك في وجهه/ فقام عمر فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبك نبيًا أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، فلم يزل عمر يردد ذلك حتى سكن فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام ولا أفطر . أوقال: ما صام ولا أفطر. فقال: [يا رسول الله](٢) كيف بمن يصوم يومين ويفطر يومًا؟ فقال: ومن يطيق ذلك؟ فقال: كيف [بمن](٣) يفطر يومين ويصوم يومًا؟ فقال: لوددت أني طوقت ذلك. قال: فما تقول في صوم يوم الاثنين؟ فقال: ذلك يوم ولدت فيه وأنزل علي فيه. فقالوا: يا رسول الله، ما تقول في رجل يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ فقال: ذاك صوم أخي داود . عليه السلام. قال: يا رسول الله ما تقول في صوم عاشوراء؟ قال: إني لأحتسب على الله أن يكفر السنة. قال: يا رسول الله، ما تقول فيمن يصوم يوم عرفة؟ قال: إني لأحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدها)). ٧٢٣٩ - معمر، عن أبي إسحاق، عن الأسود قال: ((ما رأيت أحدًا كان أمر بصياء ير.م. عاشوراء من علي ومن أبي موسى)). صوم يوم التاسع ٧٢٤٠ - يحيى بن أيوب (م)(٤)، نا إسماعيل بن أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف يقول: ((سمعت ابن عباس يقول حين صام رسول الله يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال: إذا كان العام القابل صمنا يوم التاسع إن شاء الله. قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي النبي ◌َّه)). (١) تقدم. (٢) في ((الأصل)): رسول الله تَئّ (٣) من ((هـ)). (٤) مسلم (٢/ ٧٩٧ رقم ١١٣٤) [١٣٣]. وأخرجه أبو داود (٣٢٧/٢ رقم ٢٤٤٥) من طریق یحیی به. ١٦٦٢ مهذب السنن كتاب الصوم قلت : هذا من غرائب صحيح مسلم، والذي في أول الباب أصح منه. ابن أبي ذئب (م)(١)، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عباس أن رسول الله مئة قال: ((لئن سلمت إلى قابل لأصومن يوم التاسع)). ورواه أحمد بن يونس، عن ابن أبي ذئب فقال فيه: ((إن عشت إن شاء الله صمت يوم التاسع مخافة أن يفوته يوم عاشوراء)). ٧٢٤١ - حاجب بن عمر (م)(٢) سمعت الحكم بن الأعرج قال: ((انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءً عند زمزم، فجلست إليه وكان نعم الجليس فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء، فاستوى قاعدًا ثم قال: عن أي حاله تسأله؟ عن صيامه أي يوم نصوم قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائمًا. قلت: كذلك كان يصوم محمد ميّم/ قال: نعم)). فكأنه أراد صومه مع العاشر وأراد بقوله نعم ما روي من عزمه څ﴾ علی صومه . ٧٢٤٢ - ابن جريج، نا عطاء سمع ابن عباس يقول: ((صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود) ورواه عبيد الله بن أبي یزید عن ابن عباس قوله. ٧٢٤٣ - ابن عيينة، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسوله الله ◌َّه قال: ((لئن بقيت إلى قابل لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعده يوم عاشوراء)). هشيم أنا ابن أبي ليلي بهذا ولفظه ((صوموا عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا قبله يومًا أو بعده يومًا)» وفي رواية: «وبعده)) بدل ((أو)) وكذا رواه ابن شهاب(٣) عن ابن أبي ليلي. من زعم أن صوم عاشوراء وجب ثم نسخ ٧٢٤٤ - قال أبو قلابة نامكي (خ)(٤) نا يزيد (م) (٤) عن سلمة ((أن النبي ◌َ ◌ّه بعث رجلاً (١) مسلم (٧٩٨/٢ رقم ١١٣٤). وأخرجه ابن ماجه (٥٥٢/١ رقم ١٧٣٦) من طريق ابن أبي ذئب به . (٢) مسلم (٢/ ٧٩٧ رقم ١٠١٣٣). وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٢٧ رقم ٢٤٤٦) والترمذي (١٢٨/٣ رقم ٧٥٤) كلاهما من طريق حاجب به . وقال الترمذي: حديث ابن عباس حسن صحيح. وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٦٢ رقم ٢٨٥٩) من طريق معاوية بن عمرو بن غلاب عن الحكم بن الأعرج به . (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) تقدم. ١٦٦٣ مهذب السنن كتاب الصوم من أسلم يوم عاشوراء إلى قومه فأمرهم فليصوموا هذا اليوم، فقال: ما أرى آتيهم حتى يطعموا. قال: من طعم فليصم بقية يومه)) .. ٧٢٤٥ - بشر بن المفضل (خ م)(١)، نا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: ((أرسل رسول الله تميّ صبيحة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائمًا فليتم صومه ومن كان أصبح مفطراً فليصم بقية يومه. قالت: وكنا نصومه بعد ذلك ونصوم صبياننا الصغار ونجعل لهم اللعبة من العهن ونذهب بهم إلى المسجد، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الافطار)). ٧٢٤٦ - مالك (خ)(٢) عن هشام (م)(٣)، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ثم يصومه في الجاهلية، فلما قدم رسول الله عَّ المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه)). شعيب (خ)(٤) عن الزهري (م)(٥)، أخبرني عروة أن عائشة قالت: ((كان رسول الله عَّه يأمر بصيام عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، فلما فرض رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر)). رواه يونس (م)(6) وابن عيينة، وأخرجاه من حديث عراك بن مالك عن عروة. ٧٢٤٧ - الأعمش (م)(٦)، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((دخل الأشعث على ابن مسعود يوم عاشوراء وهو يتغدى فقال: يا أبا محمد، ادن للغداء ... فقال: / أوليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال: أو تدري ما يوم عاشوراء؟ إنما كان يومًا كان رسول الله (١) البخاري (٢٣٦/٤ رقم ١٩٦٠) ومسلم (٧٩٨/٢ رقم ١١٣٦) [١٣٦]. (٢) البخاري (٢٨٧/٤ رقم ٢٠٠٢). وأخرجه أبو داود (٣٢٦/٢ رقم ٢٤٤٢) من طريق مالك به . (٣) مسلم (٢/ ٧٩٢ رقم ١١٢٥) [١١٣]. (٤) البخاري (٤ / ٢٨٧ رقم ٢٠٠١). (٥) مسلم (٢/ ٧٩٢ رقم ١١٢٥) [١١٤]. (٦) مسلم (٢/ ٧٩٢ رقم ١١٢٥) [١١٥]. (٧) مسلم (٢/ ٧٩٤ رقم ١١٢٧) [١٢٢] وأخرجه النسائي في الكبرى (١٥٩،١٥٨/٢ رقم ٢٨٤٥) من طريق الأعمش به. ١٦٦٤