النص المفهرس
صفحات 61-80
مهذب السنن كتاب الصلاة صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال: أتقرءون في صلاتكم والإمام يقرأ؟ فسكتوا، فقال لهم ثلاث مرات، فقال قائل - أو قائلون -: إنا لنفعل. قال: فلا تفعلوا، ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه)). هذا منكر، تفرد به عبيد الله وهو ثقة، سمعه منه أبو توبة الحلبي. ورواه حماد بن سلمة عن أيوب، فلم يذكر أنساً. ٢٦١٣ - وقال البخاري في تاريخه: نا مؤمل، نا ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلاً، قال ابن علية: عن الحذاء، قلنا لأبي قلابة: من حدثك به؟ قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية . ٢٦١٤ - يزيد بن هارون، أنا سليمان التيمي قال: حدثت عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن رسول الله عَّه قال: ((تقرءون خلفي؟ قالوا: نعم. قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب)). ويروى عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله. ٢٦١٥ - مالك والوليد بن كثير (م)(١)، عن العلاء بن عبد الرحمن، سمعت أبا السائب مولى هشام بن زهرة، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنه: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تمام)). قلت لأبي هريرة: إني أكون أحيانًا وراء الإمام فأقرأ خلفه. فأخذ ذراعي فقال: اقرأ یا فارسي بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله عَّ يقول: ((قال الله - عز وجل -: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال رسول الله: يقول العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ يقول الله: حمدني عبدي. يقول العبد: ﴿الرحمن الرحيم﴾ يقول الله: أثنى علي عبدي. يقول العبد: ﴿مالك يوم الدين﴾ يقول الله: مجدني عبدي. يقول العبد: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ قال الله: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل)). وفي حديث الوليد بعد ((مجدني عبدي)): ((فهذا لي وما بقي له، يقول: إياك نعبد ... )) (١) مسلم (٢٩٦/١ رقم ٣٩٥) [٣٩]. وأخرجه أبو داود (٢١٥/١ رقم ٨٢١)، والنسائي (١٣٥/٢ رقم ٩٠٩)، والترمذي (١٨٥/٥ عقب رقم ٢٩٥٣) كلهم من طريق مالك به. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٢٧٣ رقم ٨٣٨) من طريق ابن جريج عن العلاء به مختصرًا. ٦١٢ مهذب السنن كتاب الصلاة حتى بلغ ﴿ولا الضالين﴾ . ٢٦١٦ - الحميدي، نا سفيان، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَلاقة قال: ((كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج)). قلت: إني أسمع قراءة الإمام، فقال/: يا فارسي - أو يا ابن الفارسي - ((اقرأ بها في نفسك))(١). روينا القراءة خلف الإمام عن عمر وعلي وأبيّ ومعاذ وخلق. ٢٦١٧ - حفص بن غياث، عن أبي إسحاق، عن جواب التيمي وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن الحارث بن سويد، عن يزيد بن شريك ((أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام فقال: اقرأ بفاتحة الكتاب. قلت: وإن كنت أنت؟ قال: نعم. قلت: وإن جهرت؟ قال: وإن جهرت)). قال الدار قطني: كلهم ثقات. ٢٦١٨ - نا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، سمعت أبي يقول: سمعت عباية التميمي، سمعت عمر يقول: ((لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب. قلت: أرأيت إذا كنت خلف الإمام؟ قال: اقرأ في نفسك)». ٢٦١٩ - يزيد بن هارون، نا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي ((أنه كان يأمر أو يحب أن يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر، في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بالفاتحة)). وكذا رواه عبد الأعلى السامي ويزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري. وزاد سفيانٍ في حديثه: وعن مولى لهم، عن جابر مثله. وقال شعبة: نا سفيان بن حسين، سمعت الزهري يحدث عن ابن أبي رافع، عن أبيه بنحوه. وعن الحكم وحماد (٢) ((أن عليّا كان يأمر بالقراءة خلف الإمام)). وهذا منقطع. ٢٦٢٠ - حماد بن سلمة، أنا ابن عون، عن رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع: ((سمعت عبادة بن الصامت يقرأ خلف الإمام، فقلت: تقرأ خلف الإمام؟! فقال عبادة: لا صلاة إلا بقراءة)) . ٢٦٢١ - شعبة، عن مسلم أبي النضر، سَمعت حَمَلَة بن عبد الرحمن، يحدث عن عبادة (١) أخرجه مسلم (٢٩٦/١ رقم ٣٩٥) [٣٨]، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٢٢٨/١٠ رقم ١٤٠٢١) من طرق عن سفيان بن عيينة به . (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦١٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ابن الصامت «أنه رأى رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده، فأتاه فأخذ بيده فقال: لا تشبهوا بهذا ولا بأمثاله، إنه لا صلاة إلا بأم الكتاب، فإن كنت خلف إمام فاقرأ في نفسك، وإن كنت وحدك فأسمع أذنيك، ولا تؤذ من عن يمينك ومن عن يسارك)). ٢٦٢٢ - إبراهيم بن محمد بن مروان، نا إسحاق الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل ((سألت أبي بن كعب: أقرأ خلف الإمام؟ قال: نعم)). قلت : هذا غريب. ٢٦٢٣ - شريك، عن أشعث بن سليم، عن عبد الله بن زياد/ الأسدي قال: ((صليت إلى جنب ابن مسعود خلف الإمام، فسمعته يقرأ في الظهر والعصر)). ٢٦٢٤ - شعبة، عن أبي الفيض، سمعت أبا شيبة المهْري يقول(١): ((سأل رجل معاذ بن جبل عن القراءة خلف الإمام، فقال: إذا قرأ فاقرأ بفاتحة الكتاب ((وقل هو))، وإذا لم تسمع فاقرأ في نفسك، ولا تؤذ من عن يمينك وشمالك)). قلت : فيه إِرسال. ٢٦٢٥ - إسماعيل بن أبي خالد، عن العيزار بن حريث، عن ابن عباس قال: ((اقرأ خلف الإمام بالفاتحة)) . ٢٦٢٦ - ابن علية، عن ليث، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ((لا تدع أن تقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة خلف الإمام جهر أو لم يجهر)). ٢٦٢٧ - شعبة، عن منصور، عن مجاهد ((سمع ابن عمر وابن عتبة يقرآن خلف الإمام)). كذا هذا ۔ والظاهر عبد الله بن عمرو . ٢٦٢٨ - هشيم، أنا حصين قال: ((صليت إلى جنب عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فسمعته يقرأ خلف الإمام، فلقيت مجاهدًا فذكرت ذلك له، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقرأ خلف الإمام في الظهر من سورة مريم)). وقد مرت رواية أبي العالية البراء، عن ابن عمر، ومرت الرواية عن أبي هريرة في المعنى. (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦١٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٦٢٩ - جماعة قالوا: نا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية (١) أن أبا الدرداء قال: ((لا تترك قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام وإن جهر، ولو أن تقرأ وأنت راكع)). قلت : هذا منقطع. ٢٦٣٠ - مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر: ((كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بالفاتحة)). العوام بن حمزة، عن أبي نضرة: ((سألت أبا سعيد عن القراءة خلف الإمام، فقال: بفاتحة الكتاب)). ٢٦٣١ - سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال ((أن هشام بن عامر قرأ، فقيل له: أتقرأ خلف الإمام؟ قال: إنا لنفعل)). ٢٦٣٢ - النضر بن شميل، أنا العوام، عن ثابت، عن أنس ((أنه كان يأمر بالقراءة خلف الإمام، قال: فكنت أقوم إلى جنبه فيقرأ بفاتحة الكتاب وسورة)). ٢٦٣٣ - شعبة وغيره، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن عمر بن أبي سحيم قال: ((كان عبد الله بن مغفل المزني يعلمنا أن نقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر ... )) الحديث. ٢٦٣٤ - الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن عائشة وأبي هريرة ((أنهما كانا يأمران بالقراءة وراء الإمام إذا لم يجهر)). ٢٦٣٥ -/ عبد الله بن العلاء وابن جابر، أن مكحولا كان يقول: ((اقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرّاً إذا سكت، فإن لم يسكت الإمام قرأتها قبله ومعه وبعده، لا تتركها على حال)). وروينا عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ((للإمام سكتتان فاغتنموهما)). ٢٦٣٦ - معمر وابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير قال: ((لكن من مضى كانوا إذا كبروا مكث الإمام ساعة لا يقرأ قدر ما يقرءون بأم القرآن)). وفي لفظ ابن جريج: «كانوا لا يقرءون حتى يُعلم أن من خلفه قد قرءوا فاتحة الكتاب». (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦١٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٦٣٧ - هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: ((يا بني، اقرءوا في سكتة الإمام، فإنه لا تتم صلاة إلا بفاتحة الكتاب)). ٢٦٣٨ - يونس وغيره، عن الحسن أنه يقول: ((اقرأ خلف الإمام في كل صلاة بفاتحة الکتاب في نفسك». ٢٦٣٩ - أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي أنه كان يقول: ((اقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر ... )) الحديث. ٢٦٤٠ - مالك بن مغول: ((سمعت الشعبي يحسّن القراءة خلف الإمام)). وقال ابن أبي خالد: عن الشعبي قال: ((اقرأ في خمسهن)). ختم الصلاة وتحليلها بالتسليم ٢٦٤١ - حسين المعلم (م)(١)، نا بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة: ((كان رسول الله عَّه يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعداً، وکان یُفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان يقول بين كل ركعتين تحية، وكان ينهانا عن عقب الشيطان، وأن يفترش أحدنا ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم)). ٢٦٤٢ - مسعر (م)(٢)، عن [عبيد الله](٣) بن القبطية، عن جابر بن سمرة قال: «كنا إذا صلينا خلف النبي ◌َّه قلنا - يعني الإشارة بإصبعه -: السلام عليكم، السلام عليكم. فقال لنا: ما بال أقوام يرمون بأيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشُّمُس، ألا يكفي أحدكم أن (١) تقدم. (٢) مسلم (١/ ٣٢٢ رقم ٤٣١) [١٢٠]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٦٢ رقم ٩٩٨)، والنسائي (٤/٣ - ٥ رقم ١١٨٥) كلاهما من طريق مسعر به. (٣) في ((الأصل)): عبد الله. وهو خطأ. وعبيد الله بن القبطية من رجال التهذيب. ٦١٦ مهذب السنن كتاب الصلاة يقول هكذا، وأشار بإصبعه ويسلم على / أخيه من عن يمينه ومن عن شماله)). ٢٦٤٣ - الثوري (د ت ق)(١)، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي يرفعه إلى النبي ◌َّه قال: ((مفتاح الصلاة الطهور، وإحرامها التكبير، وإحلالها التسليم)). وروينا في ذلك من حديث أبي سعيد الخدري وغيره، وهو دال على ضعف حديث الحکم عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: «إذا جلس فقال التشهد ثم أحدث فقد تمت صلاته)). عاصم ليس بالقوي، وعلي - رضي الله عنه- لا يخالف ما رواه، وإن صح عنه فمحجوج بما رواه هو وغيره، لا حجة في قول أحد من أمة النبي عليه معه عرَّة . ٢٦٤٤ - شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال عبد الله: ((مفتاح الصلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم، إذا سلم الإمام فقم إن شئت)). وهذا الأثر الصحيح يدل على صحة ما نقوله فيما: ٢٦٤٥ - أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن، أنا علي بن حمويه ببخارى، أنا محمد بن نصر المروزي، ثنا يحيى بن يحيى، أنا أبو خيثمة، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مخيمرة قال: «أخذ علقمة بيدي وحدثني أن عبد الله أخذ بيده، وأن رسول الله أخذ بيده فعلمه التشهد في الصلاة وقال: قل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين))(٢). قال أبو خيثمة: وزادني بعض أصحابنا فيه عن الحسن ((أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). (١) أبو داود (١/ ١٦٧ رقم ٦١٨)، والترمذي (٨/١ رقم ٣)، وابن ماجه (١٠١/١ رقم ٢٧٥). وقال الترمذي: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن. (٢) أخرجه أبو داود (٢٥٥/١ رقم ٩٧٠) من طريق أبي خيثمة، عن الحسن بن الحرّبه. ٦١٧ مهذب السنن كتاب الصلاة قال أبو خيثمة: بلغ حفظي عن الحسن في بقية هذا الحديث: ((إذا فعلت هذا - أو قضيت هذا - فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد)). ورواه أحمد بن يونس عن أبي خيثمة، وزعم أن بعض الحديث انمحى أو خُرِّقَ من كتابه. ورواه شبابة عن زهير، وفصل آخر الحديث وجعله من قول ابن مسعود، وهو أصح من قول من جعله من كلام النبي ورواه ابن ثوبان عن الحسن بن الحر، وأنه من كلام ابن مسعود، [فهذه](١) اللفظة: ((إذا فرغت من صلاتك)) إن كانت محفوظة أشبه بما روينا عن ابن مسعود في انقضاء الصلاة بالتسليم، وبما سنرويه عنه عن النبي ◌َّ في التسليم، وكأنه - رضي الله عنهـ/ أراد خلاف من زعم أنه لا يجوز للمأموم أن ينصرف بعد الفراغ من الصلاة قبل انصراف الإمام، وإن كانت من قول النبي ◌َّ فمعلوم أن تعليمه ابن مسعود التشهد كان في ابتداء ما شرع التشهد، ثم شرع بعده أشياء منها: الصلاة على النبي ◌َّه ثم التسليم. ٢٦٤٦ - خلاد بن يحيى، نا عمر بن ذر، أنا عطاء بن أبي رباح (٢) ((أن رسول الله عَلَّه كان إذا قضى التشهد في الصلاة أقبل على الناس بوجهه قبل أن ينزل التسليم)". تابعه يونس بن بكير عن عمر، وقال: ((وذلك قبل أن ينزل التسليم)). هذا مرسل. ٢٦٤٧ - عبد الرحمن الأفريقي، عن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادة، عن عبد الله ابن عمرو، أن رسول الله عَّة قال: ((إذا قضى الإمام الصلاة وقعد فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة)). الأفريقي: واه. (١) في ((الأصل)): فهذا. والمثبت من ((هـ)). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٦١٨ مهذب السنن كتاب الصلاة الإختيار أن يسلم تسليمتين ٢٦٤٨ - شعبة (م)(١)، عن الحكم ومنصور، عن مجاهد، عن أبي معمر قال: ((صليت خلف رجل بمكة فسلم تسليمتين، فذكرت ذلك لعبد الله فقال: أنّى عَقَلَها. وقال الحكم: كان رسول الله ◌َّه يفعل ذلك)). لكن في مسلم ((أنى عَلقَها)) وقال شعبة: رفعه مرة. ٢٦٤٩ - أبو إسحاق، حدثني علقمة والأسود وأبو الأحوص قالوا: ثنا عبد الله ((أن رسول الله عَّه كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده الأيمن، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده الأيسر)). رواه سفيان وزائدة وأبو الأحوص وإسرائيل وشريك وغيرهم عن أبي إسحاق، لم يذكر علقمة فيه، وذكره حسين بن واقد عنه. ورواية ثالثة عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه وعلقمة عن عبد الله، هكذا زواه زهير بن معاوية عنه، ولفظه: ((أنا رأيت رسول الله عَّه يكبر في کل رفع ووضع وقيام وقعود، ویسلم عن يمينه وعن شماله حتی اری بیاض خدیه، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك. رواه أبو بدر السكوني وأبو النضر وغيرهما عنه. استحسنه الدار قطني وقواه. ٢٦٥٠ -/ إسماعيل بن الفضل، نا منصور بن أبي مزاحم، نا أبو سعيد المؤدب، عن زكريا، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله قال: ((ما نسيت من الأشياء فإني لم أنس تسليم رسول الله تعميّة في الصلاة عن يمينه وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله، ثم قال: كأني أنظر إلى بياض خده)). ورواه غيره عن منصور بن أبي مزاحم. قلت : هذا سند منکر . ٢٦٥١ - عبيد الله بن موسى، أنا حريث، عن الشعبي، عن البراء: ((كان رسول الله يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يبدو خده: السلام عليكم ورحمة الله)). (١) مسلم (٤٠٩/١ رقم ٥٨١) [١١٨]. ٦١٩ · مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٦٥٢ - عبد الله بن جعفر المخرمي (م)(١)، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر " ابن سعد، عن أبيه قال: ((كنت أرى رسول الله عَّه يسلم عن يمينه وعن شماله حتى [أرى](٢) بياض خده)) . ٢٦٥٣ - نعيم بن حماد، أنا ابن المبارك، نا مصعب بن ثابت، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر، عن أبيه: ((رأيت رسول الله تَّ يسلم في الصلاة تسليمة عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله ، وتسلیمة عن يساره: السلام عليكم ورحمة الله ، حتی یری بیاض خدیه من هاهنا وهاهنا)). قال: فذكرت هذا عند الزهري، فقال: هذا لم أسمعه. قال إسماعيل: أكل حديث رسول الله عَ ◌ّه سمعته؟ قال: لا. قال: فثلثيه؟ قال: لا. قال: فنصفه؟ قال: فوقف الزهري عند النصف أو الثلث، قال له إسماعيل: اجعل هذا الحديث فيما لم تسمع. ٢٦٥٤ - مسعر (م)(٣)، عن ابن القبطية، عن جابر بن سمرة قال: ((كنا إذا صلينا خلف النبي عَّه قلنا - يعني الإشارة بأصبعه السبابة -السلام عليكم، السلام عليكم، فقال: ما بال أقوام يرمون بأيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشُّمُس، إنما يكفي أحدهم - أو أحدكم- أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم من على يمينه وشماله)). ٢٦٥٥ - حجاج وغيره، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى ابن حبان، عن عمه واسع ((أنه سأل ابن عمر عن صلاة رسول الله عَّة ، فقال: الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع، ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره))(٤) . اختلف في هذا على الدراوردي عن عمرو بن يحيى. ومن أقامه عن ابن جريج حجة . ٢٦٥٦ - شعبة، أخبرني سلمة بن كهيل، سمعت حجرًا أبا العنبس، سمعت علقمة بن (١) مسلم (١ / ٤٠٩ رقم ٥٨٢) [١١٩]. وأخرجه النسائي (٣/ ٦١ رقم٣١٦) من طريق عبد الله بن جعفر به. وأخرجه ابن ماجه (١ / ٢٩٦ رقم ٩١٥) من طريق مصعب بن ثابت ، عن إسماعيل به . (٢) في ((الأصل)): أرض. والمثبت من «ك)). (٣) تقدم. (٤) أخرجه النسائي (٣/ ٦٢ رقم ١٣٢٠) من طريق حجاج به . ٠ ٦٢٠ مهذب السنن كتاب الصلاة وائل يحدث عن وائل - وقد سمعته من وائل - ((أنه صلى مع رسول الله عَم ◌ّيه ... ))(١) فذكر الحديث، وفيه ((وسلم عن يمينه وعن يساره)). وكذا رواه عبد الرحمن اليحصبي عن وائل. ٢٦٥٧ - الأعمش، عن أبي رزين/ عن علي ((أنه سلم عن يمينه وعن يساره، ثم قام) رواه مغیرة عن أبي رزین، وزاد فيه: ((سلام علیکم، سلام عليكم)). جواز تسليمة واحدة ٢٦٥٨ - زهير بن محمد (ت ق)(٢)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ((أن النبي ◌َ﴾. كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، يميل إلى الشق الأيمن شيئًا قليلاً)). تفرد به زهير. قلت : هذا من مناكيره. ٢٦٥٩ - عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة ((أنها كانت تسلم في الصلاة تسليمة واحدة قبل وجهها السلام عليكم)) رواه جماعة عنه. وقال الدراوردي: عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عنها. ٢٦٦٠ - عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، نا عبد الوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس ((أن النبي څ﴾ كان يسلم تسليمة واحدة)). قلت: فرد غريب. ٢٦٦١ - نعيم بن حماد، ناروح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبيه، عن الحسن، عن سمرة: ((كان رسول الله يسلم في الصلاة تسليمة قبالة وجهه، فإذا سلم عن يمينه سلم عن يساره)). قلت : روح واه. ٢٦٦٢ -الفسوي، نا محمد بن الحارث مؤذن مصر نا یحیی بن راشد (ق)(٣)، عن یزید مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة قال: ((رأيت رسول الله ◌َ ◌ّ توضأ فمسح رأسه مرة، وصلی فسلم مرة» . قلت : يحيى ضعفه النسائي. (١) تقدم (٢) الترمذي (٢/ ٩٠ رقم ٢٩٦)، وابن ماجه (١ / ٢٩٧ رقم ٩١٩). (٣) ابن ماجه (١/ ١٥٠ رقم ٤٣٧). ٦٢١ مهذب السنن كتاب الصلاة روي عن جماعة من الصحابة أنهم سلموا مرة. حذف السلام ٢٦٦٣ - الأوزاعي (د ت)(١)، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله تَمي: ((حذف السلام سنة)). وعن ابن المبارك، عن الأوزاعي فوقفه. قلت : صحح الترمذي رفعه. قال أبو عبد الله البوشنجي: هو أن لا يمده ويحذفه. من قال ينوي بالسلام التحلل من الصلاة لقوله عليه السلام: ((وتحليلها التسليم))، ولحديث الأعمال، وينوي السلام على الحاضرين والحفظة، وينوي المأموم مع ذلك الرد على إمامه. ٢٦٦٤ - قال جابر بن سمرة (م)(٢) عن النبي تَّ: ((أما يكفي أحدكم أن يضع يده على / فخذه ثم يسلم على أخيه عن يمينه وشماله)). ٢٦٦٥ - سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: ((أمرنا النبي ◌ُّ أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يسلم بعضنا على بعض)). ٢٦٦٦ - الفلاس وعمر بن شبة قالا: نا عبد الأعلى بن القاسم، نا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: ((أمرنا رسول الله تَّ أن نسلم على أئمتنا، وأن يسلم بعضنا على بعض)). ٢٦٦٧ - يحيى بن حسان (د)(٣)، نا سليمان بن موسى، نا جعفر بن سعد بن سمرة، حدثني خبيب بن سليمان، عن أبيه، عن جده سمرة قال: ((أما بعد، أمرنا رسول الله عَ ◌ّه إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها، فابدءواقبل السلام فقولوا: التحيات الطيبات والصلوات والملك لله، ثم سلموا عن اليمين، ثم سلموا على أقاربكم وعلى أنفسكم)) . قلت: إِسناده مظلم وفيه مجاهيل، فلا حجة فيه، ولو سلمنا لدل على مضمون قولنا بعد التحيات: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم إِن قوله: ((في وسط الصلاة)) يؤكد ما أقول، وأما ما قبل هذا الحديث فظاهر في السلام الشرعي، لا التسليم الذي به (١) أبو داود (١/ ٢٦٣ رقم ١٠٠٤). والترمذي (٢/ ٩٣ رقم ٢٩٧). (٢) تقدم. (٣) أبو داود (١/ ٢٥٦ رقم ٩٧٥). ٦٢٢ مهذب السنن كتاب الصلاة نتحلل من الصلاة، إِذ لا ذكر للصلاة في متنه بالطريقين. قال المؤلف عقيب الحديث الأخير: في هذا دلالة على أن المراد بالرد على الإمام أن ينوي في تسليمه في الصلاة الرد عليه لا أنه يفرده. وروينا عن ابن عمر ((أنه كان يقول: السلام عليكم على يمينه، ثم يرد على الإمام، وإن سلم عليه أحد عن يساره رد عليه)). وروينا عن الزهري أنه قال: ((الرد على الإمام سلامه سنة)). وكان يحيى بن سعيد الأنصاري يقول: ((إذا سلمت عن يمينك أجزأك من الرد عليه)). قلت : رد السلام فريضة، وأن نفشي رد السلام، وأن نقبل بالرد على من سلم، وفي الصلاة لا يستحب للمأمومين الجهر بالسلام، ولا الإقبال على الإِمام بذلك، وحقيقة الرد أن يقول: وعليك السلام، ولا يشرع للمصلي قول ذلك، نعم ينوي بالسلام على الملكين. اللذين عن يمينه وعن شماله، وإن نسي النية في ذلك فلا حرج عليه. كراهية الإيماء باليد عند التسليم من الصلاة ٢٦٦٨ - إسرائيل (م)(١)، عن فرات القزاز، عن عبيد الله - يعني ابن القبطية - عن جابر بن سمرة قال: ((صليت مع رسول الله ثَّه، فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله فقال: ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه ولا یومئ بیده)). لا يسلمون حتى يسلم الإمام ٢٦٦٩ - معمر (خ م)(٢)، نا الزهري، أخبرني محمود بن الربيع، سمعت عتبان بن مالك، فذكر الحديث في صلاة رسول الله تَّه بهم قال: ((ثم سلم وسلمنا حين سلم)). (١) تقدم. (٢) البخاري (٢/ ٢٠٢ رقم ٦٨٦)، ومسلم (١/ ٤٥٦ رقم ٦٥٧) [٢٦٤]. وأخرجه النسائي (٦٤/٣ رقم ١٣٢٦) من طريق معمر به. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٢٤٩ رقم ٧٥٤) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب به . ٦٢٣ مهذب السنن كتاب الصلاة. الإمام ينحرف بعد السلام ٢٦٧٠ - الثوري (د)(١)، حدثني يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه: ((صليت خلف رسول الله تَّة فكان إذا انصرف انحرف)). ٢٦٧١ - مسعر (م)(٢)، عن ثابت بن عبيد، عن ابن البراء، عن البراء قال: ((كنا إذا صلينا خلف رسول الله تَمَّ أحببنا أن نكون عن يمينه ليقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول: رب قني عذابك [يوم] (٣) تبعث عبادك)). ٢٦٧٢ - سعيد بن أبي مريم، أنا عبد الله بن فروخ، أنا ابن جريج، عن عطاء، عن أنس: ((كان رسول الله أخف الناس صلاة في تمام، قال: وصليت مع رسول الله تم﴾ فكان ساعة یسلم یقوم، ثم صلیت مع أبي بكر فكان إذا سلم وثبت مكانه كأنه یقوم عن رضف)). تفرد به. عبد الله . قلت : قال البخاري: تعرف وتنكر. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. المشهور عن أبي الضحى، عن مسروق: ((كان أبو بكر إذا سلم قام كأنه جالس على الرضف)). وروينا عن علي: ((أنه سلم ثم قام)). ٢٦٧٣ - ابن جريج، أخبرني زياد، عن أبي الزناد: ((سمعت خارجة بن زيد يعيب على الأئمة جلوسهم في صلاتهم بعد أن يسلموا، ويقول: السنة أن يقوم الإمام ساعة يسلم)). وروينا عن الشعبي والنخعي أنهما كرهاه، ويذكر عن عمر - رضي الله عنه. (١) أبو داود (١ / ١٦٧ رقم ٦١٤). وأخرجه النسائي (١١٢/٢ رقم٨٥٨)، والترمذي (١/ ٤٢٤ رقم ٢١٩) من طريق يعلى بن عطاء به. وقال الترمذي: حدیث یزید بن الأسود حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (١/ ٤٩٢ رقم ٧٠٩) [٦٢]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٧ رقم ٦١٥)، والنسائي (٢/ ٩٤ رقم ٨٢٢)، وابن ماجه (١ / ٣٢١ رقم ١٠٠٦) کلهم من طريق مسعر به. (٣) في ((الأصل)): ثم. والمثبت من (هـ)). ٦٢٤ مهذب السنن كتاب الصلاة امكث الإمام كي ينصرف النساء ٢٦٧٤ - الزهري (خ)(١)، أخبرتني هند بنت الحارث، عن أم سلمة: ((كان النبي ◌َّه إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث في مكانه يسيرًا)). قال الزهري: فنرى مكثه ذلك - والله أعلم - لكي ينفذ النساء قبل الرجال. (خ) وقال مرة: ((قبل أن يدركهن من انصرف من القوم)). من استحب له أن يذكر الله في مكثه ذلك ٢٦٧٥ - عاصم الأحول والحذاء (م)(٢)، عن أبي الوليد عبد الله بن الحارث، عن عائشة: ((كان رسول الله تَّه لا يجلس بعد الصلاة إلا قدر ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام)). ٢٦٧٦ - الأوزاعي (م)(٣)، نا شداد أبو عمار، نا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان قال: ((كان رسول الله عَّه إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) وفي لفظ: ((وإليك السلام)). الإختيار له وللمأمومين إخفاء الذكر قال تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾(٤) يعني: الدعاء، قاله الشافعي، وقال: تجهر : ترفع، ولا تخافت حتى لا تسمع نفسك. (١) البخاري (٢/ ٣٧٥ رقم ٨٣٧). وأخرجه أبوداود (١/ ٢٧٣ رقم ١٠٤٠)، والنسائي (٣/ ٦٧ رقم ١٣٣٣)، وابن ماجه (١ / ٣٠١ رقم ٩٣٢) کلهم من طريق الزهري به . (٢) مسلم (١ / ٤١٤ رقم ٥٩١) [١٣٥]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٤ رقم ١٥١٢)، والترمذي (٢/ ٩٥ رقم ٢٩٨)، وابن ماجه (١/ ٢٩٨ رقم ٩٢٤) كلهم من طريق شعبة به. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. (٣) مسلم (١/ ٤١٤ رقم ٥٩١) [١٣٥]. وأخرجه أبو داود (٢ / ٨٤ رقم ١٥١٣)، والنسائي (٦٨/٣ رقم ١٣٣٧)، والترمذي (٢/ ٩٧ رقم ٣٠٠)، وابن ماجه (١/ ٣٠٠ رقم ٩٢٨) كلهم من طريق الأوزاعي به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) الإسراء: ١١٠ . ٦٢٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٦٧٧ - هشام (خ م)(١)، عن أبيه، عن عائشة: ((﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ قالت: هو الدعاء نزلت الآية في ذلك)). وكذلك قال مجاهد في الدعاء والمسألة. ٢٦٧٨ - أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس ((في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت﴾ قال: كان الرجل إذا دعا في الصلاة رفع صوته)) كذا في هذه الرواية وليست بقوية. ٢٦٧٩ - روى هشيم (خ م) (٢)، عن أبي بشر، عن سعيد، عن ابن عباس: ((﴿ ولا تجهر بصلاتك﴾ قال: نزلت والنبي عمّه متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته سمع المشركون ذلك، فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، قال الله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ حتى يسمع المشركون: ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم: ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾)). ٢٦٨٠ - عاصم الأحول (خ م)(٣)، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قال: ((لما غزا رسول الله عَّة / - أو قال: لما توجه إلى حنين - أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر لا إله إلا الله، فقال رسول الله عَ ◌ّه: يا أيها الناس، أربَعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنما تدعون سميعا قريبًا وهو معكم. قال: وأنا خلف راية رسول الله ◌َّةٍ، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس. فقلت: لبيك يا رسول الله: فقال: ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله). (١) البخاري (٢٥٧/٨ رقم ٤٧٢٣)، ومسلم (٣٢٨/١ رقم ٤٤٧) [١٤٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٨٤/٦ رقم ١١٣٠١) من طريق هشام به. (٢) البخاري (٢٥٧/٨ رقم ٤٧٢٢)، ومسلم (٣٢٩/١ رقم ٤٤٦) [١٤٥]. وأخرجه الترمذي (٢٨٧/٥ رقم ٣١٤٦)، والنسائي في الكبرى (٣٨٤/٦ رقم ١١٣٠٠) كلاهما من طريق هشيم به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) البخاري (٦ / ١٥٧ رقم ٢٩٩٢)، ومسلم (٤/ ٢٠٧٦ رقم ٢٧٠٤) [٤٤]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٧ رقم ١٥٢٨)، والنسائي في الكبرى (٢٥٥/٥ رقم ٨٨٢٣)، وابن ماجه (٢/ ١٢٥٦ رقم ٣٨٢٤)، كلهم من طريق عاصم به. وأخرجه الترمذي (٥/ ٤٧٥ رقم ٣٤٦١) من طريق أبي نعامة السعدي، عن أبي عثمان به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. ٦٢٦ ٠ مهذب السنن كتاب الصلاة جهر الإمام بالذكر إن أحب أن يعلمهم قال الشافعي: أحسب ما روى ابن الزبير من تهليل النبي تَّه وما روى ابن عباس من تکبیرہ کما رویا، وأحسبہ إنما جھر قليلا لیتعلم الناس منه . ٠ ٢٦٨١ - نا ابن عيينة (خ م)(١)، عن عمرو، عن أبي معبد، عن ابن عباس قال: ((كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله مَّه بالتكبير. قال عمرو بن دينار: ثم ذكرته لأبي معبد بعد، فقال: لم أحدثكه. قال عمرو: وقد حدثنيه، وكان من أصدق موالي ابن عباس)). ٢٦٨٢ - عبدة (مد)(٢)، عن هشام بن عروة، عن أبي الزبير ((أن ابن الزبير كان يهلل في دبر كل صلاة يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. ثم يقول ابن الزبير: كان رسول الله عَ ل يهلل بهن دبر كل صلاة)). ورواه موسى بن عقبة وحجاج الصواف، عن أبي الزبير سمع ابن الزبير يذكره. ٢٦٨٣ - منصور (خ م)(٣)، عن المسيب بن رافع، عن وراد مولى المغيرة قال: ((كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله نَّه كان يقول في دبر صلاته إذا سلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على / كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت (١) البخاري (٢ / ٣٧٨ رقم ٨٤٢)، ومسلم (١ / ٤١٠ رقم ٥٨٣) [١٢٠]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٦٣ رقم ١٠٠٢)، والنسائي (٣/ ٦٧ رقم ١٣٣٥) كلهم من طريق ابن عيينة به. (٢) مسلم (١ / ٤١٦ رقم ٥٩٤) [١٤٠]، وأبو داود (٢/ ٨٣ رقم ١٥٠٧). وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٢ رقم ١٥٠٦)، والنسائي (٣/ ٦٩ رقم ١٣٣٩) من طريق الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير به . (٣) البخاري (١١ / ١٣٧ رقم ٦٣٣٠)، ومسلم (١/ ٤١٤ رقم ٥٩٣) [١٣٧]. وأخرجه النسائي (٣/ ٧١ رقم ١٣٤٢) من طريق منصور به. وأخرجه البخاري (١١/ ٣١٢ رقم ٦٤٧٣)، ومسلم (١ / ٤١٥ رقم ٥٩٣) [١٣٧]، وأبو داود (٢/ ٨٢ رقم ١٥٠٥) من طرق عن المسيب به . ٦٢٧ مهذب السنن كتاب الصلاة ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد(١))). ٢٦٨٤ - الأعمش (م)(٢)، عن عبد الملك بن عمير والمسيب بن رافع عن ورّاد: ((أملى علي المغيرة كتابًا إلى معاوية أن رسول الله كان إذا قضى صلاته ... )) بهذا سواء. ٢٦٨٥ - الثوري (خ)(٣)، عن عبد الملك نحوه. ٢٦٨٦ - عبد العزيز بن الماجشون (م)(٤)، عن عمه، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، عن النبي ◌َّ﴾ ((في صلاته قال: وإذا فرغ من صلاته فسلم قال: اللهم اغفر. لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، لا إله إلا أنت)). ورواه يوسف بن الماجشون (م)(٤)، عن أبيه بإسناده، وذكر أنه بين التشهد والتسليم. الترغيب في مكث المصلي لإكثار الذكر سرا وكذلك الإمام إذا انحرف ٢٦٨٧ - (خ د)(٥) أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله عز له قال :. ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه مالم يحدث أو يقوم: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). (١) كتب بالحاشية: الجَد: الغنى والحظ في الدنيا، يعني لا ينفع الغنيّ منك غناه، إنما تنفعه تقواه، وبعضهم زعم أنه الجد بالكسر: أي ذو الاجتهاد في العمل، وليس بشيء؛ بل الأعمال الصالحة نافعة. (٢) مسلم (١ / ٤١٥ رقم ٥٩٣) [١٣٧]. وأخرجه أبو داود (٢ / ٨٢ رقم ١٥٠٥) من طريق الأعمش به. (٣) البخاري (٢/ ٣٧٨ رقم ٨٤٤). (٤) تقدم. (٥) البخاري (١/ ٦٤١ رقم ٤٤٥)، وأبو داود (١/ ١٢٧ رقم ٤٦٩). وأخرجه مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٤٩) [٢٧٥] ببعضه، والنسائي (٢ / ٥٥ رقم٧٣٣) كلاهما من طريق أبي الزناد به. وأخرجه مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٤٩) [٢٧٦] من طريق الزهري عن الأعرج به. ٦٢٨ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٦٨٨ - معمر (م)(١)، عن همام، نا أبو هريرة وقال رسول الله تَّه: ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه - ما لم يحدث)) .. ٢٦٨٩ - الثوري (م)(٢)، عن سماك، عن جابر بن سمرة: ((كان النبي ◌َّه إذا صلى جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء؛ فإذا طلعت قام)) . ٢٦٩٠ - ورقاء (خ)(٣)، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم! قال: كيف ذلك؟ قال: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم وليس لنا أموال. قال: أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم، وتسبقون من جاء بعدكم، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله؟ تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدون عشراً، وتكبرون عشرًا». ٢٦٩١ - معتمر (خ م)(٤)، عن عبيد الله بن عمر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((جاء الفقراء إلى رسول الله ثَّه فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم، يصلون كما نصلي، ويصومون/ كما نصوم، ولهم فضول من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون! فقال: ألا أخبركم بأمر إن أخذتم به أدر كتم من سبقکم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثل ما عملتم، تسبحون وتحمدون وتکبرون خلف کل صلاة ثلاثًا وثلاثين . قال: فاختلفنا (١) مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٤٩) [٢٧٦]. وأخرجه الترمذي (٢/ ١٥٠ رقم ٣٣٠) من طريق معمر به وقال: حديث أبي هريرة حديث حسن صحیح. (٢) مسلم (١ / ٤٦٤ رقم ٦٧٠) [٢٨٧]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٢٦٣ رقم ٤٨٥٠) من طريق الثوري به، وأخرجه مسلم (١ / ٤٦٤ رقم ٦٧٠) [٢٨٧] من طريق شعبة، عن سماك به . (٣) البخاري (١١/ ١٣٦ رقم ٦٣٢٩). (٤) البخاري (٢/ ٣٧٨ رقم ٨٤٣)، ومسلم (١/ ٤١٦ رقم ٥٩٥) [١٤٢]. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٩/ ٣٨٧ رقم ١٢٥٦٣) من طريق معتمر به. ٦٢٩ مهذب السنن كتاب الصلاة بيننا؛ فقال بعضنا: نسبح ثلاثًا وثلاثين ونحمد ثلاثًا وثلاثين ونكبر أربعًا وثلاثين، فرجعت إليه فقال: تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين)). ٢٦٩٢ - الليث (م)(١)، حدثني ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ((أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله ، فقالوا: ذهب أهل الدثور والأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم! قال: وما ذاك؟ [قالوا](٢): يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم. ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق. قال: أفلا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين. قال أبو صالح: ثم رجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله تَّ فقالوا: قد سمع إخواننا أهل الأموال ما قلت ففعلوا مثله! فقال: فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)). قال ابن عجلان: فحدثت بهذا الحديث رجاء بن حيوة فحدثني بمثله عن أبي صالح عن أبي هريرة. وفي مسلم: ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فأدرج قول أبي صالح في رجوع الفقراء في الحديث، وزاد: يقول سهيل: إحدى عشرة إحدى عشرة. فجميع ذلك ثلاث وثلاثون . ٢٦٩٣ - خالد بن عبد الله (م)(٣)، ثنا سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة قال: قال النبي تَّهُ: ((من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وكبر ثلاثًا وثلاثين. وحمد ثلاثًا وثلاثين؛ فتلك تسعة وتسعون. ثم قال: تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير؛ غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)». (١) مسلم (١/ ٤١٧ رقم ٥٩٥) [١٤٢]. وأخرجه البخاري (١١ / ١٣٦) تعليقًا. (٢) في ((الأصل)): قال: والمثبت من صحيح مسلم. وقد ضبب فوقها المصنف. (٣) مسلم (١ / ٤١٨ رقم ٥٩٧) [١٤٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٢/٦ رقم ٩٩٧١) من طريق سهيل به . ٦٣٠ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٦٩٤ - مالك بن مغول وحمزة الزيات (م)(١)، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله څّ: «معقبات لا یخیب قائلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاثًا/ وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وأربعًا وثلاثين تكبيرة)). ٢٦٩٥ - عثام (د ت س)(٢)، عن الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرو قال: ((رأيت رسول الله تَّه يعقد التسبيح بيمينه)). الإمام يقبل على الناس بوجهه ويعلم الخير ٢٦٩٦ - جرير بن حازم (خ م)(٣)، نا أبو رجاء، عن سمرة قال: ((كان رسول الله عَّه إذا صلى الصبح أقبل علينا بوجهه فقال: هل رأى أحد منكم رؤيا أعبرها له ... )) الحديث. ٢٦٩٧ - مالك (خ م) (٤)، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن زيد بن خالد الجهني قال: ((صلى لنا رسول الله تَّ صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب)». (١) مسلم (١/ ٤١٨ رقم ٥٩٦). وأخرجه النسائي (٣/ ٧٥ رقم ١٣٤٩)، والترمذي (٥/ ٤٤٦ رقم ٣٤١٢) كلاهما من طريق عمرو بن قیس، عن الحکم به وقال: هذا حديث حسن. (٢) أبو داود (٢ / ٨١ رقم ١٥٠٢)، والترمذي (٤٤٦/٥ رقم ٣٤١١)، والنسائي (٧٩/٣ رقم ١٣٥٥). وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من حديث الأعمش. (٣) البخاري (٢/ ٣٨٨ رقم ٨٤٥)، ومسلم (٤/ ١٧٨١ رقم ٢٢٧٥) [٢٣]. وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٤/ ٨٢ رقم ٤٦٣٠)، والترمذي (٤/ ٤٧١ رقم ٢٢٩٤) كلاهما من طریق جریر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٩١ رقم ٧٦٥٨) من طريق عوف عن أبي رجاء به . (٤) البخاري (٢/ ٣٨٨ رقم ٨٤٦)، ومسلم (١ / ٨٣ رقم ٧١) [١٢٥]. وأخرجه أبو داود (١٦/٤ رقم ٣٩٠٦) من طريق مالك به. وأخرجه النسائي (٣/ ١٦٤ رقم ١٥٢٥) من طریق سفیان، عن صالح بن کیسان به . ٦٣١