النص المفهرس
صفحات 461-480
مهذب السنن كتاب الصلاة باب الاجتهاد في طلب الكعبة ٢٠٠١ - ابن جريج (خ م)(١)، قلت لعطاء: سمعت ابن عباس يقول: ((إنما أمرتم بالطواف ولم تؤمروا بدخوله. قال: لم يكن ينهى عن دخوله، ولكن سمعته يقول: أخبرني أسامة بن زيد أن النبي ◌َّه لما دخل البيت صلى في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج، فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة، ثم قال: هذه القبلة)). اختصره (خ). باب الاكتفاء بالجهة ٢٠٠٢ - / محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله عَ لّه قال: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)). قلت : محمد واه. ٢٠٠٣ - يعقوب بن يوسف الواسطي، ثنا شعيب بن أيوب، نا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي نَّه قال: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)) تفرد به يعقوب، والمحفوظ زائدة وحماد ابن سلمة ويحيى القطان وغيرهم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قوله. ٢٠٠٤ - عبد الله بن هاشم، نا يحيى بن سعيد، ثنا عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)). وروي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة(٢) عن النبي ◌َّ مرسلا، وعن علي وابن عباس قولهما، فالمراد به - والله أعلم - أهل المدينة، ومن كانت قبلته على سمتهم، فما بين المشرق والمغرب تطلب قبلتهم ثم يطلب عنها. ٢٠٠٥ - خالد بن مخلد، ثنا نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجهت قبَل البيت)). ٢٠٠٦ - حفص بن عمر المكي - ضعيف-نا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أن (١) البخاري (٦٢٢/٣ رقم ١٦٨٥)، ومسلم (٩٦٨/٢ رقم ١٣٣٠) [٣٩٥]. وهو في سنن النسائي كذلك (٢٢٠/٥ رقم ٢٩١٧) من طريق ابن جريج به . (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. ٤٦١ مهذب السنن كتاب الصلاة رسول الله ◌َ ◌ّه قال: ((البيت قبلة لأهل المسجد، والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي)). ٢٠٠٧ - أخبرناه الخيري وأحمد بن علي قالا: نا الأصم، ثنا جعفر بن عنبسة اليشكري، ثنا حفص بن عمر من ولد عبد الدار بهذا. وروي بإسناد آخر ضعيف عن عبد الله بن حبشي كذلك مرفوعًا. الاختلاف في القبلة بعد التحري ٢٠٠٨ - محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن سالم، عن عطاء، عن جابر: ((كنا مع رسول الله تَّة في مسير - أو سرية - فأصابنا غيم فتحرينا واختلفنا في القبلة، فصلى كل رجل منا على حدة، فجعل أحدنا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا، فلما أصبحنا نظرنا فإذا نحن قد صلينا على غير القبلة، فذكرنا ذلك للنبي ثُمّ فقال: قد أجزأت صلاتكم))(١) . كذا رواه داود بن عمرو الضبي عنه. وقال موسى بن مروان الرقي: ثنا محمد بن یزید الواسطي، عن محمد بن عبيد الله- بدل محمد بن سالم، وهما ضعيفان - العرزمي وابن سالم. ٢٠٠٩ - إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عبد الله قال: ((لا تقلدوا دينكم الرجال؛ فإن أبيتم فبالأموات لا بالأحياء)). لا تنفع دلالة الكافر ٢٠١٠ - يونس، عن الزهري، (د)(٢) عن ابن أبي نملة، عن أبيه قال: ((كنت عند النبي ، صَلىالله إذ دخل عليه رجل من اليهود فقال: يا محمد! أتكلم هذه الجنازة؟ فقال: الله أعلم. فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تكلم. فقال النبي ◌َّ : ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا / بالله وكتبه ورسله؛ فإن كان حقّاً لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم)). (١) كتب المؤلف في الحاشية: لم يخرجه الستة . (٢) أبو داود (٣١٨/٣ رقم ٣٦٤٤). ٤٦٢ مهذب السنن كتاب الصلاة قلت: أخرجه (د) من حديث معمر، عن الزهري، عن نملة، عن أبيه. ٢٠١١ - الهيثم بن سهل، ثنا حماد، نا مجالد، عن عامر، عن جابر قال رسول الله: ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء؛ فإنهم لن یهدوکم وقد ضلوا)). قلت: الهيثم واه، ومجالد ليس بحجة. ظهور الخطا بعد الاجتهاد ٢٠١٢ - مالك، (خ م)(١) عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر:"((بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله قد أنزل عليه قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة)». ٢٠١٣ - حماد بن سلمة (مد)(٢)، عن ثابت وحميد، (د)(٣) عن أنس ((أن النبي ثّ صَلىالله وأصحابه كانوا يصلون نحو بيت المقدس، فلما نزلت هذه الآية: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾(٤) مر رجل من بني سلمة فناداهم، وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة - مرتين - فمالوا كما هم ركوع إلى الكعبة)). لم يذكر (م) حميداً. ٢٠١٤ - الطيالسي في المسند (٥)، ثنا الأشعث بن سعيد أبو الربيع، وعمر بن قيس قالا: ثنا عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: ((أظلمت مرة ونحن في سفر واشتبهت علينا القبلة، فصلى كل رجل منا حياله، فلما انجلت إذا بعضنا صلى لغير القبلة، فذكرنا ذلك لرسول الله، فقال: مضت صلاتكم. ونزلت: ﴿فأينما تولوا فثمّ وجه الله﴾(٦)). قلت : عاصم ضعفه ابن معین، وأخرجه (ت ق)(٧) . (١) تقدم. (٢) مسلم (١/ ٣٧٥ رقم ٥٢٧) [١٥]، وأبو داود (٢٠٣/١ رقم ٧٦٣). (٣) أبو داود (١/ ٢٠٠ رقم ٧٦٣). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢٩٢/٦ رقم ١١٠٠٨) من طريق ثابت وحميد به. ومن طريق قتادة عن أنس أخرجه أبو داود (١/ ٢٠٣ رقم ٧٦٣). (٤) البقرة: ١٤٤. (٥) (١٥٦ رقم ١١٤٥). (٦) البقرة: ١١٥. (٧) الترمذي (١٧٦/٢ رقم ٣٤٥) وابن ماجه (٣٢٦/١ رقم ١٠٢٠) كلاهما من طريق أشعث بن سعيد عن عاصم به . ٤٦٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠١٥ - ابن وهب، أنا الحارث بن نبهان، عن محمد بن عبيد الله، عن عطاء، عن جابر قال: ((صلينا ليلة في غيم وخفيت علينا القبلة وعلمنا علمًا، فلما انصرفنا نظرنا فإذا نحن قد صلينا إلى غير القبلة، فذكرنا ذلك لرسول الله تَّه فقال: قد أحسنتم ولم يأمرنا أن نعيد)». ٢٠١٦ - أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري قال: وجدت في كتاب أبي: ثنا عبد الملك ابن أبي سليمان العرزمي، عن عطاء، عن جابر قال: ((بعث رسول الله سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة، فقالت طائفة منا: القبلة هاهنا - قبَل الشمال - فصلوا وخطوا خطًا، وقال بعضنا: القبلة هاهنا - قبَل الجنوب - وخطوا خطًا، فلما أصبحنا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فقدمنا من سفرنا، فأتينا النبي ◌ُّ فسألناه عن ذلك، قال: فسكت، فأنزل الله: ﴿والله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثمَّ وجه الله﴾(١) أي: حيث كنتم)). رواه جماعة عن أحمد هكذا، ولا نعلم لهذا الخبر سندًا صحيحًا، وقد صح عن عبد الملك بن أبي عثمان العرزمي، ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عمر ((أن الآية نزلت في التطوع خاصة؛ حیث توجه بك بعیرك)). ٢٠١٧ - يحيى القطان (م)(٢)، عن عبد الملك بهذا، ولفظه: ((كان رسول الله يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت: ﴿فأينما تولوا فثمَّ وجه الله﴾(١) . وقيل: نسخت)). ٢٠١٨ - حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ((أول ما نسخ شأن القبلة، قال الله: ﴿والله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله﴾(١) ، فاستقبل رسول الله فصلى نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق، فقال: ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم﴾ (٣) يعنون بيت المقدس، فنسخها فصرفه الله إلى البيت العتيق، فقال: ﴿ومن حيث خرجت (فول وجهك)(٤) شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾))(٥). (١) البقرة: ١١٥. (٢) تقدم. (٣) البقرة: ١٤٢. (٤) تكررت في ((الأصل)). (٥) البقرة: ١٥٠. ٤٦٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠١٩ - عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة (١) قال: قال ابن عباس: ((إن أول ما نسخ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهود، فاستقبلها رسول الله م ظلم بضعة عشر شهرًا، فكان يحب قبلة إبراهيم، فكان يدعو الله وينظر إلى السماء؛ فأنزل الله : ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ إلى قوله: ﴿فولوا وجوهكم شطره﴾(٢) يعني: نحوه، .? فارتاب من ذلك اليهود وقالوا: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فأنزلت: ﴿قل لله المشرق والمغرب﴾(٣) ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾(٤) ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه﴾(٥) قال ابن عباس: وليميز أهل اليقين من أهل الشك والريبة، قال الله: ﴿وإن كانت لكبيرة﴾(٦) يعني: تحويلها على أهل الشك)) قال الشافعي: ﴿فثمّ وجه الله﴾(٤) يعني - والله أعلم - فثم الوجه الذي وجهكم الله إليه. ٢٠٢٠ - النضر بن عربي، عن مجاهد: ((﴿فثم وجه الله﴾(٤) قال: قبلة الله ، فأينما كنت في مشرق أو مغرب فلا توجهن إلا إليها)). ٢٠٢١ - ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الفقهاء من أهل المدينة أنهم كانوا يقولون: ((من صلى على غير طهر أو على غير قبلة أعاد الصلاة، في الوقت وغير الوقت، إلا أن يكون خطؤه القبلة تحرفًا أو شيئًا يسيرًا)). ٢٠٢٢ - وعن إبراهيم: [في](٦) الذي يصلي لغير القبلة قال: ((لا يعيد)). ومما يدل على أن الإنحراف معفو عنه ٢٠٢٣ - / الليث (م)(٧)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((اشتكى رسول الله تَّه فصلينا (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البقرة: ١٤٤ - ١٥٠. (٣) البقرة: ١٤٢. (٤) البقرة: ١١٥. (٥) البقرة: ١٤٣ . (٦) من (هـ)). (٧) مسلم (٣٠٩/١ رقم ٤١٣) [٨٤]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٥ رقم ٦٠٦)، والنسائي (٩/٣ رقم ١٢٠٠)، وابن ماجه (١/ ٣٩٣ رقم ١٢٤٠)، کلهم من طريق اللیث به . ٤٦٥ مهذب السنن كتاب الصلاة وراءه وهو قاعد، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا فأشار إلينا ... )) الحديث .. ٢٠٢٤ - وفي حديث أبي سلام ممطور، عن أبي كبشة السلولي، عن سهل بن الحنظلية ((في غزوة حنين ... )) الحديث، وفيه: ((فجعل النبي ◌ُ ◌ّ يصلي ويلتفت إلى الشعب، فلما سلم قال: إن فارسکم قد أقبل». ٢٠٢٥ - الفضل بن موسى، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس «أن رسول الله ټګ کان يلحظ في صلاته يمينًا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره))(١) . خولف الفضل. ٢٠٢٦ - وكيع، ثنا عبد الله بن سعيد، عن رجل من أصحاب عكرمة(٢) قال: ((كان رسول الله يلحظ في صلاته من غير أن یلوي به عنقه)». الصبي يبلغ في صلاته فيتمها أو يصليها في أول وقتها ثم يبلغ لا تلزمه إعادة لأنه فعل ما كان مامورًا بفعله مضروباً على تركه ٢٠٢٧ - أخبرنا الحاكم، أنا الأصم، نا ابن ملاس، ثنا حرملة بن عبد العزيز الجهني، حدثني عمي عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله: ((مروا الصبي بالصلاة ابن سبع واضربوه عليها ابن عشر))(٣). تابعه إبراهيم بن سعد، عن عبد الملك. صفة الصلاة النية ٢٠٢٨ - في ذلك حديث: ((إنما الأعمال بالنية)) (٤) وقد قال البويطي: سمعت الشافعي يقول: يدخل في حديث: ((الأعمال بالنيات)) ثلث العلم. (١) أخرجه أبو داود كما في التحفة (١١٧/٥ رقم ٦٠١٤)، والترمذي (٢/ ٤٨٢ رقم ٥٨٧)، والنسائي (٩/٣ رقم ١٢٠١) من طرق عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند به. وقال الترمذي : هذا حديث غريب. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) أخرجه أبو داود (١٣٣/١ رقم ٤٩٤) والترمذي (٢٥٩/٢ رقم ٤٠٧) كلاهما من طريق حرملة به. وقال الترمذي: حديث سبرة بن معبد الجهني حديث حسن صحيح. (٤) تقدم. ٤٦٦ مهذب السنن كتاب الصلاة عزوب النية بعد الإحرام ٢٠٢٩ - منصور (خ م)(١)، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: ((صلى رسول الله ◌َّ صلاة فزاد فيها أو نقص، فلما قضى الصلاة قالوا: يا رسول الله ، هل حدث في الصلاة شيء؟! قال: وما ذاك؟ فذكرنا الذي فعل فثنى رجله، ثم استقبل القبلة فسجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: لو حدث في الصلاة شيء لأنبأتكم، وإنما أنا بشر أنسى كما تنسون؛ فإذا نسيت فذكروني، وأيكم ما نسي في صلاته، فليتحر الذي يرى أنه الصواب فليتم عليه ثم يسجد سجدتي السهو)) لفظ (م). ٢٠٣٠ - الأعمش (م)(٢)، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود ((أن رسول الله سها في الصلاة فسجد سجدتي السهو)). / باب الدخول فيها بالتكبير ٢٠٣١ - عبيد الله بن عمر (خ م)(٣)، عن سعيد، عن أبي هريرة «أن رجلا دخل المسجد ورسول الله ◌َّ جالس في ناحية فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله: وعليك السلام، ارجع فصل؛ فإنك لم تصل. فرجع فصلى ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام، ارجع فصل؛ فإنك لم تصل. فقال في الثالثة - أو في التي بعدها -: علمني يا رسول الله ، (١) البخاري (١/ ٦٠٠ رقم ٤٠١)، ومسلم (١/ ٤٠٠ رقم ٥٧٢) [٨٩]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٦٨ رقم ١٠٢٠)، والنسائي (٢٨/٣ رقم ١٢٤٠)، وابن ماجه (١/ ٣٨٢ رقم ١٢١١) من طريق منصور به. (٢) مسلم (١/ ٤٠٣ رقم ٥٧٢) [٩٦]. وأخرجه أبو داود (٢٦٨/١ رقم ١٠٢١)، وابن ماجه (١ / ٣٨٠ رقم ١٢٠٣) كلاهما من طريق الأعمش به . (٣) البخاري (٣٢٣/٢ رقم ٧٩٣)، ومسلم (٢٩٨/١ رقم ٣٩٧) [٤٥]. وأخرجه أبو داود (٢٢٦/١ رقم ٨٥٦)، والنسائي (١٢٤/٢ رقم٨٨٤)، والترمذي (٢/ ١٠٣ رقم ٣٠٣)، وابن ماجه (٣٣٦/١ رقم ١٠٦٠) من طرق عن عبيد الله به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. ٤٦٧ مهذب السنن كتاب الصلاة فقال: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك، ثم ارکع حتى تطمئن راکعًا، ثم ارفع حتى تستوي قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)). ٢٠٣٢ - حسين المعلم (م)(١)، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عَ لّة يفتتح الصلاة بالتكبير ... )) الحديث. خالفه حماد . ٢٠٣٣ - حماد بن زيد، ثنا بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ((أن رسول الله كان يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله)). ٢٠٣٤ - الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي رفعه إلى النبي ◌َّه قال: ((مفتاح الصلاة الطهور، وإحرامها (التكبير) (٢) وإحلالها التسليم)). ٢٠٣٥ - شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ((مفتاح الصلاة التكبير وانقضاؤها التسليم». ٢٠٣٦ - أبو عاصم، نا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد)). تفرد به أبو عاصم. ٢٠٣٧ - يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن المسيب، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله يقول: ((ألا أدلكم على شيء يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ما منكم من رجل يخرج من بيته (١) مسلم (١ / ٣٥٧ رقم ٤٩٨) [٢٤٠]. وأخرجه أبو داود (٢٠٨/١ رقم ٧٨٣)، وابن ماجه (٢٦٧/١ رقم ٨١٢) كلاهما من طريق حسين المعلم به . (٢) تكررت في ((الأصل)). ٤٦٨ مهذب السنن كتاب الصلاة متطهراً فيصلي مع المسلمين الصلاة في جماعة، ثم يقعد في هذا المسجد ينتظر الصلاة الأخرى، إلا والملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسدوا الفرج فإني أراكم من وراء ظهري، فإذا قال إمامكم: الله أكبر. فقولوا: الله أكبر، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك [الحمد] (١)/، وإن خير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر وشرها المقدم، يا معشر النساء، إذا سجد الرجال فاخفضن أبصاركن لا ترين عورات الرجال من ضيق الأزر)). (٢) ٢٠٣٨ - ابن علية (م)(٣)، ثنا حجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عن عون بن عبد الله،. عن ابن عمر قال: ((بينما نحن مع رسول الله عَّ نصلي إذ سمع رجلا يقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله: من القائل كلمة كذا وكذا؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله ، فقال: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء. قال ابن عمر: فما تر کتهن منذ سمعتهن)). وجوب تعلم ما تجزئ به الصلاة من التكبير والقراءة والذكر وغير ذلك ففي حديث أبي هريرة: ((فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا، فعلمني، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر)). ٢٠٣٩ - حماد بن سلمة (م)(٤)، عن ثابت، عن أنس «أن أهل اليمن قدموا على رسول الله فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام. فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: هذا أمين هذه الأمة)) .. (١) من ((ك)). (٢) أخرجه ابن ماجه (١ / ١٤٨ رقم ٤٢٧) من طريق يحيى بن أبي بكير به . (٣) مسلم (١ / ٤٢٠ رقم ٦٠١) [١٥٠]. وأخرجه الترمذي (٥٣٧/٥ رقم ٣٥٩٢)، والنسائي (١٢٥/٢ رقم ٨٨٦) كلاهما من طريق ابن علية به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. (٤) مسلم (٤ / ١٨٨١ رقم ٢٤١٩) [٥٤]. ٤٦٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠٤٠ - ابن علية (خ م)(١)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث: ((أتينا رسول الله مه ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله عَ ﴾ رحيماً رفيقًا، فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا وسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه، فقال: ارجعوا إلى أهليكم، وأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم ثم ليؤمكم أكبركم)). ٢٠٤١ - يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده(٢) قال: «کتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل: أنْ أعْلم النَّاسَ ما سمعت من رسول الله، فجمعهم فقال: إني سمعت رسول الله مثّ يقول: تعلموا القرآن؛ فإذا علمتوه فلا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به ... )) الحديث. رواه معمر عنه. ٢٠٤٢ - وقال سهل بن بكار: ثنا أبان بن يزيد، عن يحيى، عن زيد، عن جده، عن أبي راشد الحبراني، عن عبد الرحمن بن شبل أن النبي تمّ﴾ قال بنحوه. ٢٠٤٣ - شعبة (خ)(٣)، أخبرني علقمة بن مرثد، سمعت سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي ◌َّ قال: ((إن خيركم من علم القرآن وعلمه)). قال: وأقرأ (٤) أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، وقال: ذاك أقعدني مقعدي هذا. ٢٠٤٤ - عامر بن أبي عامر [الخزاز](٥)، ثنا أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد، عن (١) تقدم. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (٦٩٢/٨ رقم ٥٠٢٧). وأخرجه أبو داود (٢/ ٧٠ رقم ١٤٥٢)، والترمذي (١٥٩/٥ رقم ٢٩٠٧)، من طريق شعبة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٦٩٢/٨ رقم ٥٠٢٨)، والترمذي (١٦٠/٥ رقم ٢٩٠٨)، وابن ماجه (١/ ٧٧ رقم ٢١٢)، كلاهما من طريق سفيان عن علقمه به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (٤) كتب في هامش ((هـ)): في نسخ البخاري كلها: وأقرأني. (٥) في ((الأصل، ك)): الخراز، بالراء ثم الزاي المعجمة، وهو تصحيف. وعامر بن أبي عامر الخزاز بمعجمتين من رجال التهذيب. ٤٧٠ مهذب السنن كتاب الصلاة أبيه، عن جده، (١) قال رسول الله عَلَّه: ((ما نحل والد ولداً خير(٢) له من أدب حسن))(٣). رواه جماعة عن عامر . قلت : هو ضعيف، والخبر فمرسل. ٢٠٤٥ - شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن عمر قال: ((تعلموا العربية)). ٢٠٤٦ - عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر («أنه كان يضرب بعض أولاده إذا سمعه يلحن)) . جهر الإمام بالتكبير ٢٠٤٧ - / فليح (خ)(٤)، عن سعيد بن الحارث، قال: ((اشتكى أبو هريرة أو غاب، فصلى أبو سعيد الخدري فجهر بالتکبیر حین افتتح وحین ركع، وبعد أن قال: سمع الله لمن حمده، وحين رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين حتى قضى صلاته على ذلك، فلما انصرف قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك، فخرج حتى قام عند المنبر فقال: أيها الناس، إني والله ما أبالي اختلفت صلاتكم أو لم تختلف، إني رأيت رسول الله ◌َ﴾﴾ هكذا يصلي». وروینا عن عمر «أنه کان یؤم الناس فیرفع صوته بالتكبير)). باب لا يكبر الماقوم حتى يفرغ الإمام من التكبير ٢٠٤٨ - همام بن منبه، (خم) (٥) نا أبو هريرة، وقال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إنما الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) في ((هـ)»: خيراً. (٣) أخرجه الترمذي (٢٩٨/٤ رقم ١٩٥٢) من طريق عامر بن أبي عامر به، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عامر بن أبي عامر الخزاز ... وهو حديث مرسل. (٤) البخاري (٣٥٤/٢ رقم ٨٢٥). (٥) البخاري (٢٤٤/٢ رقم ٧٢٢)، ومسلم (١/ ٣١٠ رقم ٤١٤). ٤٧١ مهذب السنن كتاب الصلاة أجمعون)). باب لا يقيم المؤذن حتى يخرج الإمام ٢٠٤٩ - سماك(م)(١)، عن جابر بن سمرة: ((كان بلال يؤذن إذا دخضت، فلا يقيم حتى يخرج النبي ◌َّة ، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه)). ٢٠٥٠ - شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: ((المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة)). ويروى مرفوعًا من حديث أبي هريرة،. ولا يصح. كم يكون بين الأذان والإقامة ٢٠٥١ - الجريري (خ م)(٢)، عن ابن بريدة، عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله قال: (بین کل أذانین صلاة - ثلاثًا -لمن شاء)). ٢٠٥٢ - شعبة (خ)(٣)، سمع عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس قال: ((إن كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ◌َّ فيبتدرون السواري يصلون حتى يخرج رسول الله وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء)». ورواه عثمان بن عمر، عن شعبة، فقال فيه: ((وكان بين الأذان والإقامة قريب - يعني في المغرب)). ٢٠٥٣ - عبد الرحمن بن مبارك، ثنا عبد المنعم ختن عمرو بن فائد، حدثني يحيى بن (١) مسلم (١/ ٤٢٣ رقم ٦٠٦). (٢) البخاري (١٢٦/٢ رقم ٦٢٤)، ومسلم (٥٧٣/١ رقم ٨٣٨). وأخرجه أبو داود (٢٦/٢ رقم ١٢٨٣) من طريق الجريري به. وأخرجه البخاري (٢/ ١٣٠ رقم ٦٢٧)، ومسلم (٥٧٣/١ رقم ٨٣٨)، والترمذي (٣٥١/١ رقم ١٨٥)، والنسائي (٢٨/٢ رقم ٦٨١)، وابن ماجه (٣٦٨/١ رقم ١١٦٢) كلهم من طريق كهمس عن ابن بريدة به. وقال الترمذي: حديث عبد اللهبن مغفل حديث حسن صحيح. (٣) البخاري (٦٨٨/١ رقم ٥٠٣). وأخرجه النسائي (٢٨/٢ رقم ٦٨٢) من طريق شعبة به. ٤٧٢ مهذب السنن كتاب الصلاة مسلم، عن الحسن وعطاء، عن جابر أن رسول الله عَم ◌ُّه قال لبلال: ((اجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر من حاجته، ولا تقوموا حتى تروني)» في إسناده نظر . باب إن لم يرهم الإمام تجمعوا تربص ٢٠٥٤ _ / أبو يحيى بن أبي مسرة، نا أبي أحمد بن زكرياء، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر(١) ((أن النبي تمّ كان يخرج بعد النداء إلى المسجد، فإذا رأى أهل المسجد قليلا جلس حتى يرى منهم جماعة ثم يصلي، وإذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة)). ٢٠٥٥ - وحدثني موسى بن عقبة، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن علي مثل هذا الحديث. رواه أبو عاصم عن ابن جريج. متى يقوم الماموم ٢٠٥٦ - الوليد (م)(٢)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((كانت الصلاة تقام لرسول الله تَري فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي عم ◌ّ مقامه)). ٢٠٥٧ - عون بن كهمس (د)(٣)، عن أبيه قال: ((قمنا بمنى إلى الصلاة والإمام لم يخرج، فقعد بعضنا، فقال لي شيخ من أهل الكوفة: ما يقعدك؟ قلت: ابن بريدة، قال: هذا السمود، فقال لي الشيخ: حدثني به عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء قال: كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله تَّه طويلا قبل أن يكبر، قال: وقال: إن الله وملائكته يصلون على الذين يلون الصف الأول، وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة تمشيها تصل بها صفّا)). الذي روي عن ابن بريدة في هذا قد جاء أيضًا عن علي. روى أبو خالد الوالبي قال: (١) ضبب عليها المصنف للإرسال. (٢) مسلم (١/ ٤٢٣ رقم ٦٠٥) [١٥٨]. (٣) أبو داود (١٤٩/١ رقم ٥٤٣). ٤٧٣ مهذب السنن كتاب الصلاة ((خرج إلينا علي - رضي الله عنه - ونحن قيام فقال: ما لي أراكم سامدين - يعني قيامًا)). وسئل إبراهيم النخعي: أتنتظرون الإمام قيامًا أو قعودًا؟ قال: لا ، بل قعودًا. والأشبه أنهم كانوا يقومون إلى الصلاة قبل خروج النبي ◌ّ ويأخذون مقامهم قبل أن يأخذ، ثم أمرهم بأن لا يقوموا حتى يروه قد خرج تخفيفًا عليهم. ٢٠٥٨ - هشام (خ)(١)، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن النبي ◌ُّه قال: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني)). ورواه من حديث معمر (م)(٢) عن يحيى، وزاد: ((قد خرجت))، وكذا زاد شيبان وحجاج الصواف في إحدى الروايتين عنهما، فأما ما يرويه بعض المتفقهة: ((حتى تروني قائمًا في الصف)) فلم يبلغنا. وروينا عن أنس ((أنه إذا قيل: قد قامت الصلاة، وثب فقام)). وعن الحسين - رضي الله عنه - أنه كان يفعل ذلك، وهو قول عطاء والحسن. ولا يكبر حتى يأمر بتسوية الصفوف خلفه ٢٠٥٩ - / زائدة ويزيد (خ)(٣)، أنا حميد، ثنا أنس، قال: ((أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله څ﴾ بوجهه فقال: أقيموا صفوفکم وتراصوا، فإني أراکم من وراء ظهري)). زاد يزيد ابن هارون: ((فلقد رأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب أخيه إذا قام في الصلاة)). (١) البخاري (٢/ ١٤١ رقم ٦٣٧). وأخرجه النسائي (٢/ ٨١ رقم ٧٩٠) من طريق هشام الدستوائي وحجاج بن أبي عثمان، كلاهما عن ٠ یحیی به . وأخرجه البخاري (١٤٢/٢ رقم ٦٣٨)، ومسلم (١ / ٤٢٢ رقم ٦٠٤) [١٥٦]، وأبو داود (١٤٨/١ رقم ٥٣٩)، والترمذي (٤٨٧/٢ رقم ٥٩٢)، والنسائي (٣١/٢ رقم ٦٧٨) من طرق عن يحيى بن أبي كثير به. وقال الترمذي: حديث أبي قتادة حديث حسن صحيح. (٢) مسلم (١ / ٤٢٢ رقم ٦٠٤) [١٥٦]. وتقدم تخريجه. (٣) البخاري (٢/ ٢٤٣ رقم ٧١٩). ٤٧٤ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠٦٠ - زهير بن معاوية (م)(١)، عن سماك، سمعت النعمان بن بشير يقول: ((كان رسول الله ثمّة يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح، حتى يرى أنا قد [عقلنا](٢) عنه، ثم خرج يومًا فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلا باديًا صدره من الصف، فقال: عباد الله، لتسونّ صفوفكم أو ليخالفنّ الله بين وجوهكم)). ٢٠٦١ - حاتم بن أبي صغيرة (د)(٣)، عن سماك، عن النعمان: ((كان رسول الله يسوي صفوفنا، فإذا استوینا كبر)). ٢٠٦٢ - مالك، عن نافع(٤) ((أن عمر كان يأمر بتسوية الصفوف، فإذا جاءوه فأخبروه أن قد استوت کبر )) . ٢٠٦٣ - مالك، عن عمه أبي سهيل، عن أبيه قال: «كنت مع عثمان فأقيمت الصلاة وأنا أكلمه في أن يفرض لي، فلم أزل أكلمه وهو يسوي الحصباء بنعليه حتى جاءه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فأخبروه أن الصفوف قد استوت، فقال لي: استو في الصف، ثم كبّر)). ٢٠٦٤ - حاتم بن إسماعيل (د)(٥)، عن مصعب بن ثابت، عن محمد بن مسلم بن السائب صاحب المقصورة قال: ((صليت إلى جنب أنس يومًا فقال لي: هل تدري لم صنع هذا العود؟ قلت: لا والله. قال: كان رسول الله تَّه يضع عليه يده فيقول: استووا، اعدلوا صفوفکم)). (١) مسلم (٣٢٤/١ رقم ٤٣٦) [١٢٨]. وأخرجه أبو داود (١٧٨/١ رقم ٦٦٣)، والترمذي (٤٣٨/١ رقم ٢٢٧)، والنسائي (٨٩/٢ رقم ٨١٠)، وابن ماجه (٣١٨/١ رقم ٩٩٤) من طرق عن سماك به. وقال الترمذي: حديث النعمان بن بشير حديث حسن صحيح. (٢) في (الأصل)): عقلت. والمثبت من ((ك)). (٣) أبو داود (١٧٨/١ رقم ٦٦٥). (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٥) أبو داود (١٧٩/١ رقم ٦٦٩). ٤٧٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ٢٠٦٥ - حميد بن الأسود (د)(١)، نا مصعب بهذا، وقال: ((إن رسول الله عَ لّ كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت فقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم. ثم أخذه بيساره فقال: اعتدلوا، سووا صفوفكم)). الإمام يشتغل بعد الإقامة ٢٠٦٦ - عبد الوارث (خ م)(٢)، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: ((أقيمت الصلاة والنبي ◌َّه يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم)). من زعم أنه يكبر قبل تتمة الإقامة ٢٠٦٧ - حجاج بن فروخ - واه -نا العوام بن حوشب، عن ابن أبي أوفى قال: ((كان بلال إذا قال: قد قامت الصلاة، نهض رسول الله تَّ فكبّر)). لم يصح. ٢٠٦٨ - عباد بن عباد / ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن بلال ((أنه سأل النبي ثمّ فقال: لا تسبقني بآمين)). قلت: أخرجه (د)(٣) من حديث الثوري عن عاصم هكذا. ورواه عبد الواحد بن زياد، عن عاصم، عن أبي عثمان مرسلا. ثم لا نعرف له سماعًا من بلال . ٢٠٦٩ - وبإسناد ضعيف عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: قال بلال. ٢٠٧٠ - أحمد في المسند: نا ابن فضيل، ناعاصم، عن أبي عثمان، قال: قال بلال: قال رسول الله تَّهُ: ((لا تسبقني بآمين)). (١) أبو داود (١٧٩/١ رقم ٦٧٠). .(٢) البخاري (١٤٦/٢ رقم ٦٤٢)، ومسلم (٢٨٤/١ رقم ٣٧٦) [١٢٣]. وأخرجه أبو داود (١٤٩/١ رقم ٥٤٤) من طريق عبد الوارث به. (٣) أبو داود (٢٤٦/١ رقم ٩٣٧). ٤٧٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ورواه شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن بلال أن رسول الله قال: ((لا تسبقني بآمين)) فرجع الحديث إلى أن بلالا كأنه كان يؤمّن قبل النبي م ◌ّ فنهاه. رفع اليدين ٢٠٧١ - جماعة (خ م)(١)، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله څ یرفع یدیه إذا افتتح الصلاة، يحاذي بهما منکبیه، وإذا رکع، وإذا رفع رأسه من الركوع، ولا يفعل ذلك بين السجدتین)) . اتفقت رواية مالك وابن جريج وابن عيينة وشعيب وعقيل ويونس وغيرهم عن الزهري في الرفع حذو المنكبين. وكذلك هو في رواية أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، وكذلك هو في حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من الصحابة . ٢٠٧٢ - حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع)). استشهد به البخاري. ٢٠٧٣ - عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، سمعت أبا حميد في عشرة من أصحاب النبي ◌ُّ فيهم أبو قتادة فقال أبو حميد: ((كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر)» (٢) وكذا ذكر أنه فعل في الركوع والرفع منه . ٢٠٧٤ - ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: ((كان النبي ◌ّ إذا افتتح الصلاة رفع یدیه حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع من الركوع، ولا يفعل ذلك في شيء من سجوده، وإذا قام من (١) البخاري (٢٥٥/٢ رقم ٧٣٥، ٧٣٦)، ومسلم (٢٩٢/١ رقم ٣٩٠) [٢١، ٢٢، ٢٣]. وأخرجه أبو داود (١٨٨/١ رقم ٧٢١، ٧٢٢)، والترمذي (٣٥/٢ رقم ٢٥٥)، والنسائي (٢/ ١٨٢ رقم ١٠٢٥)، وابن ماجه (٢٧٩/١ رقم ٨٥٨) من طرق عن الزهري به. وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. (٢) تقدم تخريجه. ٤٧٧ مهذب السنن كتاب الصلاة السجدتين مثل ذلك))(١). ٢٠٧٥ - ابن عيينة، عن عاصم بن كليب، سمعت أبي، حدثني وائل بن حجر قال: ((رأيت رسول الله تَ ◌ّه إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع. قال وائل: ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم/ يرفعون أيديهم في البرانس)) (٢). وكذلك رواه عبد الواحد بن زياد، عن عاصم. ٢٠٧٦ - نا عثمان (د)(٣)، نا عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله ، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه ((أنه أبصر النبي تَّ حين قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه، وحاذى بابهاميه أذنيه ثم كبر)). رواه الثوري وشعبة وأبو عوانة وزائدة وطائفة، عن عاصم بن كليب، فقالوا: ((فرفع يديه حتى حاذت أذنيه)) وقال بعضهم: ((حذاء أذنيه)). ولفظ شريك عن عاصم: ((ورفع يديه حيال أذنيه)). وكذلك هو في الرواية الثانية عن عبد الجبار بن وائل، عن أخيه، علقمة، عن وائل. وفي رواية ثابتة عن مالك بن الحويرث، عن النبي تَّ. ((حتى يحاذي بهما أذنيه)) وفي أخرى ثابتة ((فروع أذنيه)). ٢٠٧٧ - ابن أبي عدي ويزيد بن زريع (م)(٤) قالا: ثنا سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، عن مالك بن الحويرث: ((كان رسول الله عَّه إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي (١) تقدم تخريجه. (٢) أخرجه أبو داود (١/ ١٩٣ رقم ٧٢٦)، والنسائي (٢/ ١٢٦ رقم ٨٨٩)، وابن ماجه (١/ ٢٨١ رقم ٨٦٧) كلهم من طريق عاصم بن كليب به. (٣) أبو داود (١٩٧/١ رقم ٧٣٧)، عن مسدد، عن عبد الله بن داود، عن فطر، عن عبد الجبار به، وذلك من طريق اللؤلؤي عن أبي داود، أما إسناد المصنف فمن رواية ابن داسة، عن أبي داود. وقد أخرجه النسائي كذلك (٢/ ١٢٣ رقم ٨٨٢) من طريق فطر به. (٤) مسلم (١/ ٢٩٣ رقم ٣٩١) [٢٦]. وأخرجه النسائي (٢٠٦/٢ رقم ١٠٨٦) من طريق عبد الأعلى، عن سعيد به، وأخرجه أبو داود (١٩٦/١ رقم ٧٤٥)، والنسائي (٢٠٥/٢ رقم ١٠٨٥) من طريق شعبة عن قتادة به. وأخرجه النسائي (٢٠٦/٢ رقم ١٠٨٧)، وابن ماجه (٢٧٩/١ رقم ٨٥٩) كلاهما من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة به . ٤٧٨ مهذب السنن كتاب الصلاة بهما فروع أذنيه، وإذا ركع كذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع». ٢٠٧٨ - ابن علية، عن سعيد، ولفظه: ((حتى يجعلهما قريبًا من أذنيه)). وكذلك قال هشام: عن قتادة في رواية، وفي الرواية الأخرى: ((إلى فروع أذنيه)). وعن شعبة روايتان: («فروع أذنيه))، و((حذو منكبيه)). فإما أن نأخذ بالكل فنخير بينهما، وإما أن نترك رواية من اختلفت الرواية عليه، ويؤخذ برواية من لم يختلف عليه، قال الشافعي: لأنها أثبت إسنادًا وهي خبر عدد، والعدد أولى بالحفظ من الواحد)). ٢٠٧٩ - الحسين بن حفص، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم، عن الأسود ((أن عمر كان يرفع يديه إلى المنكبين)) وكذا كان يفعل ابن عمر وأبو هريرة. ٢٠٨٠ - أسباط بن محمد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء: ((كان رسول الله إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو أذنيه)). (١) يزيد غير قوي. رفع اليدين في الافتتاح مع التكبير ٢٠٨١ - شعيب (خ)(٢)، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: ((رأيت رسول الله عَ لّه إذا افتتح التكبير في الصلاة رفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، ثم إذا كبر للركوع فعل ذلك، ثم إذا قال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك، وقال: ربنا ولك/ الحمد. ولا يفعل ذلك حین یسجد، ولا حین یرفع رأسه من السجود». وفي رواية مالك وسفيان، عن الزهري: ((إذا افتتح الصلاة رفع يديه)). ٢٠٨٢ - المسعودي، سمعت عبد الجبار بن وائل، حدثني أهل بيتي، عن وائل أبي ((أنه كان حين قدم على رسول الله ◌َ ◌ّه رآه يرفع يديه مع التكبير، ويضع اليمنى على اليسرى في (١) أخرجه أبو داود (١ / ٢٠٠ رقم ٧٤٩) من طريق یزید به. (٢) البخاري (٢٥٩/٢ رقم ٧٣٨). وأخرجه النسائي (٢/ ١٢١ رقم ٨٧٦) من طريق شعيب به. وتقدم تخريجه من غير طريق شعیب، عن الزهري . ٤٧٩ مهذب السنن كتاب الصلاة الصلاة، ويسجد بين كفيه)) (١) . ٢٠٨٣ - شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن بن عامر اليحصبي، عن وائل قال: ((صليت خلف رسول الله تَّة، فلما كبر رفع يديه مع التكبيرة، وإذا ركع، وإذا رفع - أو قال: سجد- ورأيته يسلم عن يمينه وشماله)). قلت: غريب. باب الابتداء بالرفع قبل الابتداء بالتكبير ٢٠٨٤ - ابن جريج (م)(٢)، أخبرني ابن شهاب، عن سالم، أن ابن عمر كان يقول: ((كان رسول الله تَّ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم كبر)). وكذا قاله يونس، عن ابن شهاب، وكذا في حديث أبي حميد الساعدي. الابتداء بالتكبير قبل الابتداء بالرفع ٢٠٨٥ - خالد (خ م)(٣)، عن خالد، عن أبي قلابة «أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى. کبر ثم رفع یدیه، وإذا أراد أن یرکع رفع یدیه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع یدیه، وحدث أن رسول الله كان يفعل هذا». رواية المعية أثبت وأكثر فهي أولی. كيفية الرفع أول الصلاة ٢٠٨٦ - الطيالسي، نا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان قال: ((دخل علينا أبو هريرة مسجد الزرقيين، فقال: كان رسول الله إذا دخل الصلاة رفع يديه مدا، ثم سكت هنية يسأل الله من فضله، وکان یکبر إذا خفض وإذا رکع). ٢٠٨٧ - العقدي، نا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، قال: ((دخل علينا أبو هريرة مسجد بني زريق، فقال: ثلاث كان رسول الله تَ ◌ّه يعمل بهن تركهن الناس: كان إذا قام إلى (١) أخرجه أبو داود (١/ ١٩٣ رقم ٧٢٥) من طريق المسعودي به . (٢) مسلم (١/ ٢٩٢ رقم ٣٩٠) [٢٢]. وتقدم تخريجه. (٣) البخاري (٢٥٧/٢ رقم ٧٣٧)، ومسلم (٢٩٣/١ رقم ٢٩١) [٢٤]. ٤٨٠