النص المفهرس
صفحات 401-420
مهذب السنن كتاب الصلاة الفجر، وكان يتسمع الأذان، فإن سمع الأذان أمسك وإلا أغار، فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال: على الفطرة. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول الله : خرجت من النار. قال: فنظروا فإذا هو راعي معزی)». ١٧١١ - عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود: ((بينما نحن مع رسول الله تَع في بعض أسفاره؛ إذ سمعنا مناديًا يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله لَثه: على الفطرة. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله . فقال رسول الله: خرج من النار. قال: فابتدرناه، فإذا صاحب ماشية أدركته الصلاة فنادى بها))(١). ١٧١٢ - (د)(٢) عمرو بن الحارث، نا أبو عشانة، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله يقول: ((يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل، يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته [جنتي](٣)). ١٧١٣- سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: ((لا یکون رجل بأرض (قيِّ)(٤) فيتوضأ وإلا تيمم فينادي بالصلاة ثم يقيمها ويصلي، إلا أم من جنود الله ما لا يرى طرفاه - أو طرفه))(٥) . وفي رواية: ((أو قطراه)). وقد روي مرفوعًا والأصح وقفه. ١٧١٤ - الوليد بن النضر، ثنا القاسم بن غصن، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سلمان مرفوعًا، وفيه: ((لا يرى قطراه، يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون / على دعائه)) . ١٧١٥ - الخريبي، نا الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك وعبد الرحمن بن خالد الأنصاري، عن أم ورقة الأنصارية أن رسول الله ثم كان يقول: ((انطلقوا بنا إلى الشهيدة (١) أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٢٠٧ رقم ١٠٦٦٥) من طريق سعید به. (٢) أبو داود (٢/ ٤ رقم ١٢٠٣). وأخرجه النسائي (٢ / ٢٠ رقم ٦٦٦) من طريق عمرو بن الحارث به . (٣) في ((الأصل)): جنته، والمثبت من ((هـ))، وفي السنن لأبي داود: الجنة. (٤) القيِّ بالكسر والتشديد - فعل من القواء، وهي الأرض القفر الخالية - النهاية (١٣٦/٤). (٥) أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٤/ ٣٢ رقم ٤٥٠٣) من طريق سليمان التيمي به . ٤٠١ مهذب السنن كتاب الصلاة فنزورها. وأمر أن يؤذن لها ويقام (وتؤم)(١) أهل دارها في الفرائض)). الاكتفاء بالذان الجماعة وإقامتهم ١٧١٦ - الأعمش (م)(٢)، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة قالا: ((أتينا ابن مسعود في داره فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ قلنا: لا. فقال: قوموا فصلوا. فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، ثم اقتصا صلاته بهما)». ١٧١٧ - داود، عن الشعبي، عن علقمة: ((صلى ابن مسعود بي وبالأسود بغير أذان ولا إقامة، وربما قال: يجزئنا أذان الحي وإقامتهم)). ١٧١٨ - حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن يزيد الفقير قال: قال ابن عمر: ((إذا كنت في قرية يؤذن فيها ويقام أجزأك ذلك)). ١٧١٩ -ابن عیینة، سمعت عمراً یحدث، عن عكر مة بن خالد أنه سمعه یحدث، عن عبد الله بن واقد ((أن ابن عمر كان لا يقيم الصلاة بأرض يقام بها الصلاة، وكان لا يصلي ركعتي الفجر في السفر ولا يدعهما في الحضر)). صحة الصلاة بلا أذان ولا إقامة ١٧٢٠ - مالك (م)(٣) وابن أبي ذئب (خ)(٣)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه ((أن رسول الله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا . قال ابن أبي ذئب فيه: لم يناد في كل واحدة منهما إلا بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا إثر واحدة منهما)). ١٧٢١ - الوليد بن مسلم، قال الأوزاعي: أخبرني أبو الزبير، عن نافع بن جبير، عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود قال: ((كنا مع رسول الله څ﴾ نوازي العدو يوم الخندق، فشغلوا رسول الله تَّة عن الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، حتى كان نصف الليل، ثم قام رسول الله فبدأ بالظهر فصلاها، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء، يتابع بعضها بعضًا بإقامة إقامة»(٤) (١) في ((هـ)»: ويؤم. (٢) مسلم (١ / ٣٧٨ رقم ٥٣٤) [٢٦]. وأخرجه النسائي (٢/ ١٨٣ رقم ١٠٢٩) من طريق سليمان الأعمش به. وقد أخرجه مسلم (١/ ٣٧٩ رقم ٥٣٤) [٢٧ -٢٨]، والنسائي (٢/ ١٨٤ رقم ١٠٣٠)، وفي الكبرى كما في التحفة (٧/ ٧ رقم ٩١٦٤) من طرق عن إبراهيم به . (٣) سبق. ٤٠٢ مهذب السنن كتاب الصلاة ١٧٢٢ - ابن أبي ذئب (خ)(١)، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله: ((إذا أقيمت الصلاة فامشوا وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما فاتکم)». ورواه (م)(٢) من حديث الزهري. قال الشافعي: ومن أدرك آخر الصلاة فقد فاته أن يحضر أذانًا وإقامة، ولم يؤذن لنفسه ولم يقم، ولم أعلم مخالفًا أنه إذا جاء المسجد وقد خرج الإمام من الصلاة / كان له أن يصلي بلا أذان ولا إقامة . ١٧٢٣ - عبد الوهاب بن عطاء، أنا عمر بن قيس، عن عمرو بن دينار قال: ((كان ابن عمر يقول: من صلى في مسجد قد أقيمت فيه الصلاة أجزأته إقامتهم)). وبهذا يقول الشعبي والنخعي والحسن. ١٧٢٤ - الثوري، عن يونس، عن أبي عثمان قال: ((جاءنا أنس وقد صلينا الفجر، فأذن وأقام ثم صلى بأصحابه)). وجاء عن سلمة بن الأكوع في الأذان والإقامة، ثم عن سعيد بن المسيب والزهري. ١٧٢٥ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، أنا عمارة بن غزية، عن حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم(٣) قال: ((سمع النبي ◌َّ رجلاً يؤذن للمغرب، فقال النبي ثمّ مثل ما قال، قال: فانتهى النبي ◌ُّه وقد قال: قد قامت الصلاة، فقال النبي عمّ: انزلوا فصلوا المغرب بإقامة ذلك العبد الأسود)). هذا مرسل. قلت : وإِبراهيم واه. باب لا أذان على النساء ولا إقامة ١٧٢٦ - ابن وهب، أنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: ليس على النساء أذان ولا إقامة)) . ١٧٢٧ - يحيى بن حمزة، عن الحكم، عن القاسم، عن أسماء قالت: قال رسول الله عَلَّ : ((ليس على النساء أذان ولا إقامة، ولا جمعة ولا اغتسال جمعة، ولا تقدمهن امرأة، ولكن تقوم في وسطهن)). الحكم هو ابن عبد الله: ضعيف. ورويناه في الأذان والإقامة عن أنس مرفوعًا، ولم يصح؛ بل الأشبه موقوف. وهو قول الحسن وابن المسيب، وابن سيرين والنخعي (١) البخاري (٢/ ١٣٨ رقم ٦٣٦). (٢) مسلم (١/ ٤٢٠ رقم ٦٠٢) [١٥١]. وأخرجه أبو داود (١ / ١٥٦ رقم ٥٧٢)، وابن ماجه (١/ ٢٥٥ رقم ٧٧٥) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة وسعيد به . وأخرجه الترمذي (١٤٩/٢ رقم ٣٢٧) من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. (٣) ضبب عليها المصنف للإرسال. ٤٠٣ مهذب السنن كتاب الصلاة باب أذان المرأة وإقامتها لنفسها ولصواحبتها ١٧٢٨ - ابن إدريس، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة ((أنها كانت تؤذن وتقيم، وتؤم النساء وتقوم وسطهن)) . قلت : لیث لین. ١٧٢٩٠٠ - عمرو بن أبي سلمة، سألت ابن ثوبان: هل على النساء إقامة؟ فحدثني أن أباه حدثه قال: سألت مكحولا فقال: إذا أذنّ وأقمن فذلك أفضل، وإن لم يزدن على الإقامة أجزأت عنهن. قال ابن ثوبان: وإن لم يقمن؛ فإن الزهري حدث عن عروة، عن عائشة قالت: ((كنا نصلي بغير أذان ولا إقامة)). ويروى عن جابر قال: ((تقيم المرأة)). ١٧٣٠ - حجاج بن محمد، قال ابن جريج: أخبرني نافع، عن ابن عمر ((أنه كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة، وليس ينادي بها أحد، فتكلموا/ يومًا في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل قرنًا مثل قرن اليهود. فقال عمر : أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله : يا بلال ، قم فناد بالصلاة))(١). قلت : خرجه في أن المرأة لا تؤذن للرجال، ولا دلالة فيه . القول مثل ما يقول المؤذن ١٧٣١ - مالك (خ م)(٢)، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد: قال (١) أخرجه مسلم (٢٨٥/١ رقم ٣٧٧) [١] والنسائي (٢/ ٣ رقم ٦٢٦)، والترمذي (٣٦٢/١ رقم ١٩٠) من طرق، عن حجاج به. وأخرجه البخاري (٢/ ٩٣ رقم ٦٠٤) من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج به وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحیح غریب، من حديث ابن عمر . (٢) البخاري (١٠٨/٢ رقم ٦١١)، ومسلم (٢٨٨/١ رقم ٣٨٣) [١٠]. وأخرجه أبو داود (١٤٤/١ رقم ٥٢٢)، والترمذي (٤٠٧/١ رقم ٢٠٨)، والنسائي (٢٣/٢ رقم ٦٧٣)، وابن ماجه (٢٣٨/١ رقم ٧٢٠) كلهم من طريق مالك به. وقال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح . ٤٠٤ مهذب السنن كتاب الصلاة رسول الله عَمّ: ((إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). ١٧٣٢ - محمد بن جهضم (م)(١) ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبيه، عن جده عمر بن الخطاب قال رسول الله ◌َّةُ: ((إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر. فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: أشهد أن لا إله إلا الله. ثم قال: أشهد أن محمداً رسول الله. قال: أشهد أن محمدًا رسول الله. ثم قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: حي على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: الله أكبر الله أكبر. قال: الله أكبر الله أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله. قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة)). ١٧٣٣ - ابن المبارك (خ)(٢)، أنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف، سمعت أبا أمامة بن سهل يقول: ((سمعت معاوية وهو جالس على المنبر أذن المؤذن فقال: الله أكبر الله أكبر. فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال معاوية مثل ذلك. فقال: أشهد أن محمداً رسول الله. فقال معاوية: وأنا. فلما انقضى التأذين قال: أيها الناس، إني سمعت رسول الله تَّ يقول على هذا المجلس حين أذن المؤذن فقال مثل ما سمعتم من مقالتي)). ١٧٣٤ -هشام الدستوائي (خ)(٣)، عن یحیی بن أبي کثیر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عيسى بن طلحة قال: ((دخلنا على معاوية، فنادى المنادي بالصلاة فقال: الله أكبر الله أكبر. فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله. قال: أشهد أن محمداً رسول الله. فقال معاوية: وأنا أشهد أن محمداً رسول الله. قال يحيى: فحدثنا صاحب لنا أنه لما قال: حي على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: ھکذا سمعنا نبیکم ◌ُٹے )»(خ م). خرجہ (خ) بدون زیادة یحیی. (١) مسلم (٢٨٩/١ رقم ٣٨٥) [١٢]. وأخرجه أبو داود (١٤٥/١ رقم ٥٢٧)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة (٣٤/٨ رقم ١٠٤٧٥) كلاهما من طریق محمد بن جهضم به . (٢) البخاري (٢ / ٤٦٠ رقم ٩١٤). وأخرجه النسائي (٢٤/٢ رقم ٦٧٥) من طريق مجمع، عن أبي أمامة بن سهل به مختصراً. (٣) البخاري (١٠٨/٢ رقم ٦١٢). وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (٤٤٦/٨ رقم ١١٤٣٤) من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي کثیر به. ٤٠٥ مهذب السنن كتاب الصلاة ١٧٣٥ - ثنا إبراهيم بن مهدي (د)(١)، ثنا عليّ بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ((أن رسول الله ثمّ كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا وأنا)). / القول عقيب الأذان ١٧٣٦٠ - سعيد بن أبي أيوب (م)(٢) وحيوة (م)، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن ابن جبير أنه سمع عبد الله بن عمرو قال: قال النبي تَّ: ((إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا كما يقول، وصلوا عليّ، فإنه ليس أحد يصلي عليّ صلاة إلا صلى الله عليه عشراً، وسلوا الله لي الوسيلة، فإن الوسيلة منزلة بين الجنة لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكونه، ومن سألها لي حلت عليه شفاعتي يوم القيامة)). رواه المقرئ وابن وهب عنهما. ١٧٣٧ - شعيب بن أبي حمزة (خ)(٣)، عن ابن المنكدر، عن جابر: قال رسول الله: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد. إلا حلت له شفاعتي)». ١٧٣٨ - الليث (م د)(٤)، عن حُكيم بن عبد الله، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن رسول اللّه ◌ُمَّة قال: ((من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولاً وبالإسلام دينًا؛ غفر له)). (١) أبو داود (١/ ١٤٢ رقم ٥٢٦). (٢) مسلم (٢٨٨/١ رقم ٣٨٤) [١١]. وأخرجه أبو داود (١٤٤/١ رقم ٥٢٣)، والترمذي (٥٤٧/٥ رقم ٣٦١٤)، والنسائي (٢/ ٢٥ رقم ٦٧٨) كلهم من طرق عن حيوة وسعيد به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. (٣) البخاري (١١٢/٢ رقم ٦١٤). وأخرجه أبو داود (١٤٦/١ رقم ٥٢٩)، والترمذي (٤١٣/١ رقم ٢١١)، والنسائي (٢٦/٢ -٢٧ رقم ٦٨٠)، وابن ماجه (٢٣٩/١ رقم ٧٢٢) من طرق عن شعيب بن أبي حمزة به. وقال الترمذي: حدیث جابر حدیث صحیح حسن غريب .. (٤) مسلم (٢٩٠/١ رقم ٣٨٦) [١٣]، وأبو داود (١٤٥/١ رقم ٥٢٥). وأخرجه الترمذي (٤١١/١ رقم ٢١٠)، والنسائي (٢٦/٢ رقم ٦٧٩)، وابن ماجه (٢٣٨/١ رقم ٧٢١) من طرق عن الليث به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حدیث الليث بن سعد، عن حكيم بن عبد الله بن قيس. ٤٠٦ مهذب السنن كتاب الصلاة ١٧٣٩ - عبد الله بن الوليد العدني، ثنا القاسم بن معن(١) (د ت)(٢)، عن أبي كثير مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: ((علمني رسول الله ثمّ أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي)). كذا في كتابي، وقال غيره عن القاسم: ثنا المسعودي عن أبي كثير. ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي كثير، وزاد فيه : ((وحضور صلاتك)». قلت: بل رواه عبد الرحمن، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، والطريقان في (د ت). الدعاء بين الأذان والإقامة ١٧٤٠ - ابن وهب (د)(٣)، عن حُيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ((أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا. فقال رسول الله ثة: ((قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعط)). ١٧٤١ - سفيان (د)(٤)، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس، قال رسول الله: ((لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)). ١٧٤٢ - موسى بن يعقوب، نا أبو حازم أن سهل بن سعد أخبره ((أن رسول الله ثّه قال: اثنتان لا تردان - أو قلما تردان - الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم [بعضهم](٥) بعضًا)). رواه مالك في الموطأ موقوفًا عن أبي حازم، عن سهل قال: ((ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقل داع ترد عليه دعوته : حضرة النداء بالصلاة، والصف في سبيل الله)). (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) أبو داود (١٤٦/١ رقم ٥٣٠)، والترمذي (٥٣٦/٥ رقم ٣٥٨٩). وقال الترمذي : هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها. (٣) أبو داود (١٤٢/١ رقم ٥٢٤). قلت: وأخرجه النسائي في الكبرى (١٦/٦ رقم ٩٨٧٢) من طريق ابن وهب به. (٤) أبو داود (١/ ١٤٤ رقم ٥٢١). وأخرجه الترمذي (٤١٥/١ رقم ٢١٢)، والنسائي في الكبرى (٢٢/٦ رقم ٩٨٩٧) كلاهما من طريق سفیان به. وقال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. (٥) في ((هـ )) بعضه. وكذا في حاشية ((الأصل)) ولم يضع علامة صح. ٤٠٧ مهذب السنن كتاب الصلاة / القول عند الإقامة ١٧٤٣ - (د)(١) ثنا سليمان بن داود، ثنا محمد بن ثابت، حدثني رجل، عن شهر، عن أبي أمامة - أو عن بعض الصحابة - «أن بلالاً أخذ في الإقامة، فلما قال : قد قامت الصلاة. قال النبي تَّى: أقامها الله وأدامها. وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان)). قال البيهقي: هذا إن صح شاهد لما استحبه الشافعي من قوله: اللهم أقمها وأدمها، واجعلنا من صالح أهلها عملاً . ١٧٤٤ - عاصم الأحول، عن أبي عيسى الأسواري قال: ((كان ابن عمر إذا سمع الأذان قال: اللهم رب هذه الدعوة المستجاب لها، دعوة الحق وكلمة التقوى، توفني عليها وأحيني عليها، واجعلني من صالح أهلها عملاً يوم القيامة)). الأذان في السفر ١٧٤٥ - الحذاء (خ)(٢)، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث قال: ((أتيت النبي ◌َّ أنا وابن عم لي فقال: إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما)). ومر حديث أبي جحيفة في أذان بلال بالأبطح، وحديث أبي قتادة وغيره في أذان بلال منصرفهم من خيبر وغير ذلك. الاقتصار على الإقامة في السفر ١٧٤٦ - مالك، عن نافع ((أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر في الصلاة إلا في الصبح، فإنه كان يؤذن فيها ويقيم ويقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس)). (١) أبو داود (١٤٥/١ رقم ٥٢٨). (٢) سبق. ٤٠٨ مهذب السنن كتاب الصلاة ١٧٤٧ - زهير بن معاوية، عن أخيه الرحيل، عن أبي الزبير: ((سألت ابن عمر أؤذن في السفر؟ قال: لمن تؤذن (للفار))(١). فهذا الذي قاله ابن عمر يحتمل، لولا حديث أبي سعيد في الأذان في البادية، وحديث أنس في أذان الراعي. وفي ذلك دليل على أن الأذان من سنة الصلاة، ويستدل بحديث ابن عمر على أن تركه في السفر أخف من تركه في الحضر. ١٧٤٨ - وعن عاصم بن ضمرة، عن علي في المسافر: ((إن شاء أذن وأقام، وإن شاء أقام)). وبعض الضعفاء رفع حديث ابن عمر . إفراد الإقامة ١٧٤٩ - حماد بن زيد (خ)(٢)، عن سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: ((أُمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة إلا الإقامة)). ١٧٥٠ - (م)(٢) ثنا خلف بن هشام، نا حماد بن زيد، أنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: (أُمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة)). ١٧٥١ - عبد الوارث (خ م)(٢)، ثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: ((ذكروا النار والناقوس، وذكروا اليهود والنصارى /، فأُمر بلال أن يشفع الأذان)). ولفظ (م): ((أن يثني الأذان ويوتر الإقامة». ١٧٥٢ - وهيب (م)(٢)، عن الحذاء بنحوه. ١٧٥٣ - عبد الوهاب (خ م)(٢)، نا خالد، عن أبي قلابة، عن أنس قال: ((لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن [يوقدوا](٣) ناراً أو يضربوا ناقوسًا، فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة)). (١) في ((هـ)): للفارة. (٢) سبق. (٣) في ((الأصل)): يقدوا، والمثبت من ((هـ))، وفي ((البخاري)): ((يورو)) وفي ((مسلم: ((ينوروا)). ٤٠٩ مهذب السنن كتاب الصلاة ورواه يحيى بن معين وقتيبة، عن عبد الوهاب بسنده وفيه ((أن رسول الله أمر بلالاً بهذا)). ١٧٥٤ - أبان العطار، عن قتادة ((أن أنسًا كان أذانه مثنى مثنى، وإقامته مرة مرة)). تثنية قد قامت الصلاة مر حديث أنس (خ)(١) وفيه: ((إلا الإقامة)). ١٧٥٥- معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: ((أُمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة إلا قوله: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة)). ١٧٥٦ - ابن مهدي، ثنا شعبة، عن أبي جعفر، عن أبي المثنى، عن ابن عمر قال: ((كان الأذان على عهد رسول الله تَّ مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، غير أن المؤذن إذا قال: قد قامت الصلاة. قال مرتين)). ١٧٥٧ ـ أبو النضر، ثنا شعبة، عن أبي جعفر الفراء، سمعت أبا المثنى سمعت ابن عمر يقول: ((كان الأذان على عهد رسول الله تَّ مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، غير أنه إذا قال: قد قامت الصلاة. ثناها، فإذا سمع الإقامة أحدنا توضأ ثم خرج)). رواه غندر وعثمان بن جبلة، عن شعبة، عن أبي جعفر مؤذن مسجد العريان، سمعت أبا المثنى مؤذن مسجد الأكبر. ١٧٥٨ - ابن راهويه وغيره، أنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: ((أدركت أبي وجدي يؤذنون هذا الأذان الذي أؤذن، ويقيمون هذه الإقامة، فيقولون (٢): إن النبي ◌َّة علمه أبا محذورة ... )) فذكر الحديث قال: ((والإقامة الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة ، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)» مرسل. ورواه يعقوب بن كاسب، عن إبراهيم، سمعت أبي وجدي يحدثان عن أبي محذورة ((أنه كان يؤذن للنبي ◌َع فيفرد الإقامة إلا قد قامت الصلاة)). (١) تقدم. (٢) ضبب عليها المصنف للإرسال. ٤١٠ مهذب السنن : كتاب الصلاة من قال بإفراد قد قامت الصلاة ١٧٥٩ - ابن المبارك، أنا يونس، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب عن النِّداء قال: ((أول من أُريَه في النوم رجل يقال له: عبد الله بن زيد، فقال عبد الله. بينا أنا نائم، إذ أرى رجلاً يمشي وفي يده ناقوس فقلت: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ فقال: ما تريد إليه؟ فقلت: أريد أن أتخذه / للنداء ... )) الحديث. وفيه: ((قد قامت الصلاة مرة)) قال ابن المسيب: ((فاستيقظ فأتى رسول الله بالذي أري من ذلك، وأري عمر مثل ذلك، فأقبل حتى أخبر رسول الله وقد سبقه عبد الله فوجد رسول الله مثل قد أمر بالتأذين، فأمر رسول الله بلالاً، فأذن بالأذان ثم بالإقامة))(١). ١٧٦٠ - إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قال: ذكر الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: ((لما أجمع رسول الله تمثّ أن يضرب بالناقوس يجمع الناس للصلاة، وهو له كاره؛ لموافقة النصارى أطاف بي من الليل وأنا نائم رجل، عليه ثوبان أخضران، في يده ناقوس يحمله، فقلت له: أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: أدعو به إلى الصلاة. فقال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ فقلت: بلى. فقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر ... )) الحديث وفيه: ((قد قامت الصلاة مرتين))(١). ورواه ابن إسحاق بإسناد آخر، هو عند إبراهيم بن سعد أيضاً عنه، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد حدثني أبي بنحوه وفيه : ((قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة)). وكذا في حديث الحميدي بإسناده إلى سعد القرظ - أعني قد قامت الصلاة مرة - كحديث يونس عن الزهري. قال الحميدي: وثنا إبراهيم بن عبد العزيز قال: ((أدركت جدي وأبي وأهلي يقيمون. فذكر الإقامة فرادى وقال: ((قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة)). وقال الحميدي: صرنا إلى تثنية قد قامت الصلاة لثبوت ذلك، ولأن إجماع الناس على أهل المدينة بتثنيتهما . (١) تقدم تخريجه . ٤١١ مهذب السنن كتاب الصلاة من قال بتثنية الإقامة عند(١) ترجيع الأذان : ١٧٦١ - أبو الوليد وسعيد بن عامر، عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة ((أن النبي تمثّ أمر نحواً من عشرين رجلاً أذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة قال: قل: الله أكبر الله أكبر. الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح. الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. والإقامة مثل ذلك - لفظ سعيد - وقال الآخر: ((والإقامة مثنى مثنى))(٢). ورواه عفان، عن همام وفسر الإقامة مثنى مثنى ، وزاد في آخرها : ((قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة)) . وقد أجمعوا على أن الإقامة لیست کالأذان في/ عدد الكلمات، إذا كان بالترجیع، فدل على أن المراد به (حسر)(٣) الكلمات ، وأن تفسيرها وقع من بعض الرواة، وقد قدمناه لمسلم من حديث هشام الدستوائي، عن عامر دون ذكر الإقامة فيه. ١٧٦٢ - روح بن عبادة قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب ، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة قال: ((لما رجع رسول الله عَّه من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة أطلبهم، فسمعتهم يؤذنون، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقام النبي تمّ فقال: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا فأذّنًا رجلاً رجلاً، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال. فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام. قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأذان كما نؤذن الآن بها: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، (١) كذا في ((الأصل)) وفي ((هـ)): و، وفي إحدى نسخ ((هـ)) كما في الأصل. (٢) أخرجه مسلم (٢٨٧/١ رقم ٣٧٩) [٦] وأبو داود (١٣٧/١ رقم ٥٠٢)، والنسائي (٢/ ٤-٥ رقم ٦٣٠) والترمذي (٣٦٧/١ رقم ١٩٢) وابن ماجه (٢٣٥/١ رقم ٧٠٩)، كلهم من طريق همام، عن عامر به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) كتب في الحاشية: جنس. ٤١٢ مهذب السنن كتاب الصلاة أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح - الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح - الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، وعلمني الإقامة مرتين مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله))(١) . قال ابن جريج: أخبرني هذا كله عثمان، عن أم عبد الملك أنها سمعت ذلك من أبي محذورة. کذا رواه روح. ١٧٦٣ - وقال حجاج: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك، عن أبي محذورة قال: ((لما خرج النبي ◌َّ إلى حنين - وفيه التكبير في أول الأذان أربعًا - وقال: علمني الإقامة مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فذكر كما ترى الإقامة مفردة، وصار قوله: مرتين. إلى لفظة قد قامت . وعليه دل خبر: ١٧٦٤ - عبد الرزاق، أنا ابن جريج، حدثني عثمان، عن أبيه الشيخ مولى أبي محذورة وأم عبد الملك . وقال في آخره: ((وإذا أقمت فقلها مرتين، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة أسمعت)). وزاد فيه: ((فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها، لأن رسول الله تَ ﴾ مسح عليها)) . قال ابن خزيمة: الترجيع في الأذان/ مع تثنية الإقامة من جنس الاختلاف المباح، فمباح أن يؤذن المؤذن فيرجع في الأذان ويثني الإقامة، ومباح أن يثني الأذان ويفرد الإقامة؛ إذ قد صح كلا الأمرين من النبي تَّ، فأما تثنية الأذان والإقامة فلم يثبت عن النبي ◌َّ الأمر بهما. قال البيهقي في صحة التثنية: في كلمات الإقامة سوى التكبير وكلمتي الإقامة نظر، ففي اختلاف الروايات ما يوهم أن يكون الأمر بالتثنية عاد إلى كلمتي الإقامة، وفي دوام أبي محذورة وأولاده على ترجيع الأذان وإفراد الإقامة، ما يوجب ضعف رواية من روى تثنيتهما، أو يقتضي أن الأمر صار إلى ما بقي عليه هو وأولاده، وسعد القرظ وأولاده في (١) أخرجه أبو داود (١٣٦/١ رقم ٥٠١)، والنسائي (٧/٢ رقم ٦٣٣) كلاهما من طريق ابن جريج به. ٤١٣ مهذب السنن كتاب الصلاة حرم الله وحرم رسوله إلى أن وقع التغيير في أيام المصريين. الشافعي قال: أدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذن كما حکی ابن محیریز - يعني بالترجيع-قال: وسمعته يحدث عن أبيه، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة، عن النبي ◌ُّ معنى ما حكى ابن جريج. قال الشافعي: وسمعته يقيم فيقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. قال الشافعي : وحسبتني سمعته يحكي الإقامة خبراً كما يحكي الأذان. الزعفراني عن الشافعي قال: الرواية فيه تكلفٌ، الأذان خمس مرات في اليوم والليلة في المسجدين على رءوس المهاجرين والأنصار، ومؤذنو مكة آل أبي محذورة، وقد أذن أبو محذورة لرسول الله، وعلمه الأذان ثم (ولده) (١) بمكة، وأذن آل سعد القرظ مذ زمن رسول الله بالمدينة وزمن أبي بكر، كلهم حكوا الأذان والإقامة والتثويب وقت الفجر كما قلنا، فإن جاز أن يكون هذا [غلطً](٣) من جماعتهم والناس بحضرتهم، ويأتينا من طرف الأرض من يعلمنا جاز له أن يسألنا عن عرفة وعن منى، ثم يخالفنا، ولو خالفنا في المواقيت كان أجوز له في خلافنا من هذا الأمر الظاهر المعمول به . ١٧٦٥ - الوليد بن مسلم: ((سألت مالكًا عن السنة في الأذان. فقال: ما تقولون أنتم، وعمن أخذتم الأذان؟ فقلت: أخبرني سعيد بن عبد العزيز وابن جابر وغيرهما، أن بلالاً لم يؤذن لأحد بعد رسول الله ثمّ وأراد الجهاد، فأراد أبو بكر منعه وحبسه، فقال: إن كنت أعتقتني لله فلا تحبسني عن الجهاد، وإن كنت/ أعتقتني لنفسك أقمت. فخلى سبيله، فكان بالشام حتى قدم عليهم عمر الجابية (٣) فسأل المسلمون عمر أن يسأل لهم بلالاً يؤذن لهم، فسأله؛ فأذن لهم يومًا - أو قالوا - صلاة واحدة. قالوا: فلم نر يومًا كان أكثر باكيًا منهم حين (١) في ((هـ): ولاه. (٢) في ((الأصل)): غلط، والمثبت من ((هـ)). (٣) قرية من أعمال دمشق. معجم البلدان (١٠٦/٢). ٤١٤ مهذب السنن كتاب الصلاة سمعوا صوته؛ ذكرًا منهم لرسول الله ◌َّ قالوا: فنحن نرى - أو نقول - أن أذان أهل الشام عن أذانه يومئذ. فقال مالك: ما أدري ما أذان يوم أو صلاة يوم، أذن سعد القرظ في هذا المسجد في زمان عمر والصحابة متوافرون فیه، فلم ینکره منهم أحد، فكان سعد وبنوه يؤذنون بأذانه إلى اليوم ، ولو كان وال يسمع مني؛ لرأيت أن يجمع هذه الأمة على أذاتهم. فقيل لمالك: فكيف كان أذانهم؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله (١)، أشهد أن محمداً رسول الله، ثم يرجع فيقول أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله ، حي على الصلاة على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله قال: والإقامة مرة مرة. [رواه] (٢) محمد بن نصر المروزي، عن (الثقة)(٣)، عن الوليد، ثم قال محمد: فأرى فقهاء أصحاب الحديث قد أجمعوا على إفراد الإقامة، واختلفوا في الأذان فاختار بعضهم أذان أبي محذورة، منهم مالك، والشافعي، واختار جماعة أذان عبد الله بن زيد. قال المؤلف: منهم الأوزاعي، كان يختار تثنية الأذان وإفراد الإقامة. وإلى إفرادها ذهب ابن المسيب، وعروة، والحسن، وابن سيرين، والزهري، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز، وطائفة . ما ورد في تثنية الأذان والإقامة ١٧٦٦ - الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد﴾ ((أن عبد الله بن زيد جاء إلى النبي ◌َّه فقال: ((يا رسول الله رأيت في المنام رجلاً قام على [جذم](٤) حائط فأذن مثنى وأقام مثنى، وقعد قعدة وعليه بردان أخضران». (١) زادهنا: صلى الله عليه وسلم. وهي مقحمة. (٢) قي (الأصل)»: روى. (٣) كذا في ((الأصل)) وصرح باسمه في ((هـ)) وهو أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي. (٤) في ((الأصل)): خدم بالخاء المعجمة، وهو تحريف، صوابه جذم بالجيم والذال المعجمة، وجذم الحائط أي أصله، أراد بقية حائط أو قطعة من حائط. النهاية (٢٥٢/١). ٤١٥ مهذب السنن كتاب الصلاة هکذا رواه جماعة عن عمرو . ١٧٦٧ - عاصم بن عليّ، ثنا المسعودي، ثنا عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن قال: ((أحيلت الصلاة ثلاث أحوال ... )) فذكر الحديث في رؤيا عبد الله بن زيد، وذكر الأذان مرتين مرتين، ثم قال في آخر أذانه: ((لا إله إلا الله. ثم أمهل شيئًا، ثم قام فقال مثل الذي قال غير أنه زاد: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة)). وكذا رواه أبو بكر بن عياش، / عن الأعمش، عن عمرو، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن زيد. ١٧٦٨ - حصين بن نمير، نا ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن، عن ابن ·زيد بهذا. وكذلك رواه شريك وعباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى(١) قال: ((استشار رسول الله الناس في الأذان)) وفيه: «فأذن مثنى مثنى، ثم قعد قعدة، ثم أقام مثنى مثنى)) مرسل. قال البيهقي: لم يذكر عبد الرحمن بن أبي ليلى من حدثه باسمه، ولم يدرك معاذًا ولا عبد الله ابن زید . کذا قال البيهقي، وقال ابن خزيمة: عبد الرحمن لم یسمع من معاذ ولا من ابن زید، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . وفي الباب أحاديث لا تصح بينت ضعفها في الخلافيات، وحديث ابن أبي ليلى إن صح- وكل حديث يخالفهـفهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد فيكون أولى، وفي رؤياه اختلاف فالمدنيون يروونها أن الإقامة مفردة، والكوفيون يروون عنه التثنية، وإسناد المدنيين أصح؛ لاتصاله، ومعه مرسل سعيد بن المسيب . التثويب في أذان الصبح ١٧٦٩ - مسدد، نا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده ... الحديث أنه عم ◌ّ علمه الأذان وفيه: (([فإن](٢) كان في الصبح فقل بعد حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم)). ١٧٧٠ - (د)(٣) ثنا الحسن بن علي، نا أبو عاصم وعبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) من (هـ)). (٣) أبو داود (١/ ١٣٦ رقم ٥٠١) وتقدم تخريجه. ٤١٦ مهذب السنن كتاب الصلاة عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، عن النبي ◌َه نحوه وفيه: ((الصلاة خير من النوم. في الأولى من الصبح مرتين)). ١٧٧١ - الأشجعي، عن سفيان، عن أبي جعفر، عن أبي (سلمان)(١) ، عن أبي محذورة قال: سمعته يقول: «كنت أؤذن للنبي څ فكنت أقول في الأذان الأول من الفجر، بعد حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). اسم أبي سلمان: همام المؤذن. ١٧٧٢ - يونس، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن ((أن سعدًا كان يؤذن لرسول الله قال حفص: فحدثني أهلي أن بلالاً أتى رسول الله ◌َه ليؤذنه بصلاة الفجر فقالوا: إنه نام. فنادى بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم . فأقرت في صلاة الفجر)). ١٧٧٣ - شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب فذكر قصة عبد الله ابن زيد ورؤياه إلى أن قال: ((ثم زاد بلال في التأذين: الصلاة خير من النوم، وذلك أن بلالاً بعدما أذن التأذينة الأولى من صلاة الفجر، فنودي النبي ◌َّ بالصلاة، فقيل له: إنه نائم. فأذن بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم. فأقرت في التأذين لصلاة الفجر)). ١٧٧٤ ـ أبو أسامة، ثنا ابن عون، عن محمد / عن أنس قال: ((من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: حي على الفلاح. قال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). إسناده صحيح. ١٧٧٥ - عبد الحميد بن أبي العشرين، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد أن محمد بن إبراهيم حدثه، عن نعيم بن النحام قال: ((كنت مع امرأتي في مرطها في غداة باردة فنادى منادي رسول الله تمث إلى صلاة الصبح فلما سمعت قلت: لو قال: ومن قعد فلا حرج. قال: فلما قال: الصلاة خير من النوم. قال: ومن قعد فلاحرج)). ١٧٧٦ - ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان في الأذان الأول بعد الفلاح: (١) فى ((هـ)): سليمان. وهو تصحيف وهو أبو سلمان المؤذن، اسمه همام، من رجال التهذيب. ٤١٧ مهذب السنن كتاب الصلاة الصلاة خير من النوم مرتين». رواه ثقتان عن الثوري عنه. كراهية التثويب في غير الصبح ١٧٧٧ - عبد الوهاب الخفاف، أنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) قال: ((أمر بلال أن يثوب في صلاة الفجر، ولا يثوب في غيرها)). ١٧٧٨ - علي بن عاصم، ثنا عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١)، عن بلال قال: ((أمرني رسول الله ◌َ﴾ أن لا أثوب إلا في الفجر)). فيه إرسال. ١٧٧٩ - حجاج بن أرطاة، عن طلحة بن مصرف وغيره، عن سويد بن غفلة ((أن بلالا كان لا يشوب إلا في الفجر فكان يقول في أذانه: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم)). رواه سعدان بن نصر، عن معمر بن سلیمان عنه. ١٧٨٠ - (د)(٢) الثوري، ثنا أبو يحيى، عن مجاهد قال: ((كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر - أو العصر - قال: اخرج بنا فإن هذه بدعة)). ما روي في حي على خير العمل ١٧٨١ - عبد الوهاب بن عطاء، أنا مالك، عن نافع: ((كان ابن عمر يكبر في النداء ثلاثًا ، ويشهد ثلاثًا، وكان أحيانًا إذا قال: حي على الفلاح. قال على إثرها: حي على خير العمل)). ١٧٨٢ - عبيد الله، عن نافع: «كان ابن عمر ربما زاد في أذانه: حي على خير العمل)». ١٧٨٣ - موسى بن داود، نا الليث، عن نافع: «كان ابن عمر لا يؤذن في سفره، وكان يقيم : حي على الصلاة، حي على الفلاح. وأحيانًا يقول: حي على خير العمل)). ورواه ابن سيرين، عن ابن عمر أنه كان يقوله في أذانه))، وكذا رواه بشير بن ذعلوق، عن ابن عمر وقال: في السفر . ١٧٨٤ - حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه ((أن علي بن الحسين كان يقول (١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) أبو داود (١٤٨/١ رقم ٥٣٨). ٤١٨ مهذب السنن كتاب الصلاة في أذانه إذا قال: حي على الفلاح، قال: حي على خير العمل. ويقول: هو الأذان الأول)) ١٧٨٥ - يعقوب بن كاسب، ناعبد الرحمن بن سعد المؤذن، عن عبد الله بن محمد بن عمار، وعمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد، عن آبائهم، عن أجدادهم، عن بلال ((أنه كان ينادي بالصبح فيقول: حي على خير العمل. فأمره النبي / تمّ أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك حي على خير العمل)). هذه لم تثبت فيما علم النبي ◌ُّّه بلالاً ولا أبا محذورة؛ فتكره الزيادة في ذلك. قلت : وقد صارت سمة وشعارًا للإِمامية. الأذان في المنارة ١٧٨٦ - إبراهيم بن سعد (د)(١)، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار قالت: ((كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك. قالت: ثم يؤذن، والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة هذه الكلمات)». ١٧٨٧ - خالد بن عمرو - واه - ثنا سفيان، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي برزة الأسلمي قال: ((من السنة الأذان في المنارة، والإقامة في المسجد)). هذا منكر. لا يؤذن إلا عدل مامون على الوقت غاض لبصره ١٧٨٨ - حيوة بن شريح (ت)(٢)، عن نافع بن سليمان المكي، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة ((أن النبي ◌َّ قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الإمام، وعفا عن المؤذن)) . (١) أبو داود (١٤٣/١ رقم ٥١٩). (٢) الترمذي (٤٠٣/١) معلقًا . ٤١٩ مهذب السنن كتاب الصلاة قلت : ١٧٨٩ - وأخرج (ت)(١) من حديث أبي الأحوص وأبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تَّة: ((الإِمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين)). قال (ت)(١): وفي الباب عن عائشة، وسهل بن سعد، وعقبة بن عامر حديث أبي هريرة، رواه الثوري وجماعة هكذا عن الأعمش، وروى أسباط ابن محمد، عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال (ت)(٢): سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي صالح، عن أبي هريرة أصح. وسمعت محمدًا - يعني البخاري -يقول: حديث أبي صالح عن عائشة أصح. وذكر عن ابن المديني أنهما لم يثبتا. ١٧٩٠ - حسين بن عيسى (دت)(٣)، نا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال رسول الله ثم: ((ليؤذن خياركم، وليؤمكم قراؤكم». قلت: حسین هو أخو سلیم القارئ، له مناکیر. ١٧٩١ - يحيى الحماني، حدثني إبراهيم بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أبي محذورة قال رسول الله: ((أمناء المسلمين على صلاتهم وسحورهم المؤذنون)). قلت : یحیی مجروح. ١٧٩٢ - عبد الوهاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن (٤) ((أن النبي عليه قال: المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم. وذكر معها غيرها)). ١٧٩٣ - حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن صفوان بن سليم(٤) ((أن رسول الله تَ} قال لبني خطمة: اجعلوا مؤذنکم أفضلکم في أنفسكم)). والآخر مرسل. ١٧٩٤ ـ أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: ((قدمنا على (١) الترمذي (٤٠٢/١ رقم ٢٠٧). (٢) (٤٠٤/١). (٣) كذا عزاه المصنف في ((الأصل)) للترمذي والحديث ليس في جامع الترمذي بل هو في سنن أبي داود (١٥٨/١ رقم ٥٩٠)، وابن ماجه (٢٤٠/١ رقم ٧٢٦)، وانظر تحفة الأشراف. (٤) ضيب عليها المصنف للانقطاع. ٤٢٠