النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
مسند عبد بن حميد
١٢٨ - من حديث أم عمر بن خلدة الأنصاري ض ليها
١٥٦٠ - ثنا زيد بن حباب العكلي، عن موسى بن عبيدة الربدي، حدثني
منذر بن الجهم، عن عمر بن خلدة الأنصاري، عن أُمِّه أن رسول اللَّه وَلِّ بعثَ
عليًا أيام مِنِى يُنَادِي : إنها أيامُ أكلِ وشربٍ وبِعالٍ .
(١٥٦٠) إسناده ضعيف:
إذ إن في سنده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
لكن قد صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من رواية جمع من الصحابة
رضي الله عنهم عنه أنه قال: ((أيام التشريق أيام أكل وشرب)) وفي بعض الطرق بزيادة
صحيحة وهي: ((ذكر لله)). انظر صحيح مسلم (ص ٨٠٠)، وأبو داود في الأضاحي
(١٠)، والترمذي في الصوم (٥٨)، والنسائى في الحج (١٩٣)، وفي الفرع (٢)، والإيمان
(٧)، وابن ماجه في الصيام (٣٥)، وأحمد (١٥٢/٤) و(٧٥/٥ و٧٦ و٢٢٤) وقد حكم
الشيخ ناصر الدين الألباني على هذا الحديث: ((أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله)) بأنه
متواتر. انظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (١٢٨٢).
أما لفظه ((بعال)) في الحديث فلم أقف عليها في غير حديث أم خلدة رضي الله عنها وهي
مفهومة ضمنها بعد طواف الإفاضة .

٤٠٢
المنتخب من
١٢٩ - من مسند جدة عبيد الله
ابن علي بن أبي رافع خٍ ◌ّع)
١٥٦١ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا فائد، عن عبيد الله بن علي بن أبي
رافع، عن جدته قالت: كان إذا أصاب رسول اللَّه ◌َ لِّ الكَلم أو النكبة جعلتُ
عليه الخنَّاء.
(١٥٦١) إسناده حسن:
وعبيد الله بن أبي رافع وإن كان الحافظ قال فيه: ((لين الحديث)) إلا أننا نرى أن حديثه
حسن. راجع ((التهذيب)).
وأخرجه أبو داود حديث رقم (٣٨٥٨) كتاب الطب باب (٣) في الحجامة والترمذي في
الطب باب ما جاء في التداوي بالحناء حديث رقم (٢٠٥٤). وقال: هذا حديث حسن
غريب إنما نعرفه من حديث فائد، وروى بعضهم هذا الحديث عن فائد وقال: عن عبيد الله
ابن علي عن جدته سَلمی. عبيد الله بن علي أصحّ. ويقال سُلمی.
حدثنا محمد بن العلاء. حدثنا زيد بن حباب، عن فائد مولى عبيد الله بن علي عن مولاه
عبيد الله بن علي عن جدته عن النبي وَ لا نحوه بمعناه. وابن ماجه في الطب باب (٢٩) في
الحناء حديث رقم (٢٥٠٢)، وأحمد (٣٦٢/٦).

٤٠٣
مسند عبد بن حميد
١٣٠ - من حديث أم العلاء عمَّة حزام بن حكيم فِىالَّلها
١٥٦٢ - حدثني أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن
امرأة يقال لها: أم العلاء، أن رسول اللَّه ◌َلَل عادَها في مَرضِها فقال: ((أبشري
يا أم العلاء، فإن مرضَ المسلمِ يُذْهِبُ خطاياه، كما تُذهب النار خبثَ الفضة
والذَّهب)» .
(١٥٦٢) صحيح لشواهده:
وأخرجه أبو داود في الجنائز باب (٣) عيادة النساء حديث رقم (٣٠٩٢)، وإن كان عبد
الملك بن عمير مدلسًا وقد عنعن إلا أن للحديث شواهد كثيرة قد تقدمت.

٤٠٤
المنتخب من
١٣١ - من حديث أم الدرداء فى اللّمها
١٥٦٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا شريك، عن خلف بن حوشب، عن
ميمون قال: سألت أم الدرداء: هل سمعت من رسول اللّه وَ لّ شيئًا؟ قالت:
نعم، سمعت رسول اللَّه ◌َّ يقول: ((أول ما يُوضع في الميزان: الخُلُقُ
الحسن)) .
(١٥٦٣) لم نستطيع تحدید میمون من هو .
والحديث ذكره الشيخ ناصر الدين الألباني في ((ضعيف الجامع)) حديث رقم (٢١٣٩)
وضعفه .

٤٠٥
مسند عبد بن حميد
١٣٢ - من حديث سلامة أخت خرشة بن الحرضى الله)
١٥٦٤ - حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن أُمِّ غراب، عن امرأةٍ يُقال
لها: عقيلة، عن سلامة أخت خرشة بن الحُرّ قالت: سمعت رسول اللَّه ◌َيه
يقول: ((يأتي على الناسِ زمانٌ يقومونَ ساعةً لا يجدون إمامًا يُصلِّي بهم)) .
(١٥٦٤) ضعيف:
في إسناده طلحة أم غراب وعقيلة وهما مجهولتان :
والحديث أخرجه أبو داود في الصلاة باب (٦٠) في كراهية التدافع عن الإمامة حديث رقم
(٥٨١)، وابن ماجه حديث رقم (٩٨٢)، وأحمد (٣٨١/٦).

٤٠٦
المنتخب من
١٣٣ - من حديث أم جندب ضِ اللّيها
١٥٦٥ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن یزید بن
أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أُمَّه آم جُندب قالت:
رأيت رسول اللّه وَ لَّ رَمَى جَمرةَ العقبة من بطن الوادي يومَ النَّحر، وهو على
دابته، ثُمَ انصرفَ وتَبِعَتْهُ امرأة من خثعم ومعها صبيٌّ لها به بلاءٌ، فقالت : يا
رسول الله، إن هذا ابني وبقيَّةُ أهلي، وإنَّ به بلاء لا يتكلّم، فقال رسول اللَّه
وَّ : ائتوني بشيء من ماء))، فأتي بماء، فغسل يديه، ومضمض فاهُ، ثم
أعطاها فقال: ((اسقيه منه، وصبِّ عليه [ منه](١) واستشفي الله - عز وجل -
له)) قال: فلقيت المرأة فقلت: لو وَهَبْتِ لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المُمْتَلى،
قال: فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغُلامِ فقالت: برئ وعَقَلَ عَقْلاً ليس
کعقول الرجال .
(١٥٦٥) ضعيف:
في إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف وسليمان بن عمرو بن الأحوص
مجهول، والحديث أخرجه أبو داود مع اختلاف في اللفظ وزيادة ونقص رقم (١٩٦٦) في
الحج باب في رمي الجمار، وأحمد (٣٧٦/٦ و٣٧٩)، وابن ماجه حديث رقم (٣٠٣١).
(١) من ((س))، و((النسخة المكية)).

٤٠٧
مسند عبد بن حميد
١٣٤ - من حديث أم عمارة ضِ لّيها
١٥٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن حبيب قال: سمعت
مولاة لنا - يقال لها: ليلى - تحدث عن أم عمارة، أن النبي ◌ٌَّ أُتي بطعامٍ، فأكلَ
منه، فقال لها: ((ادني فكلي))، فقالت: إني صائمة، فقال: ((إن الصائم إذا
أُكل عنده صَلَّتْ عليه الملائكة حتى يفرغوا)).
(١٥٦٦) ضعيف:
في إسناده ليلى مولاة أم عمارة قال عنها الحافظ في ((التقريب)): مقبولة، والحديث أخرجه
الترمذي في الصوم باب (٦٧) حديث رقم (٧٨٤ و ٧٨٥ و٧٨٦)، وابن ماجه حديث رقم
(١٧٤٨)، وأحمد (٣٦٥/٦)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائى الصيام ((الكبرى))
(١:١٠٢).

٤٠٨
المنتخب من
١٣٥ - من حديث أم فروة ضِ لُّها
١٥٦٧ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام،
عن بعض أهله، عن أم فروة - وكانت ممن بايع النبي وَلَو - قالت: سألت
رسول اللَّه وَله: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((الصلاةُ في أول وقتها)).
(١٥٦٧) في إسناده ضعف:
إذ إن في إسناده القاسم بن غنام وهو مضطرب الحديث وبعض أهله وهم مجهولون،
والحديث أخرجه أبو داود رقم (٤٢٦)، والترمذي في الصلاة حديث رقم (١٧٠)، وقال
الترمذي: حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري وليس هو
بالقوي عند أهل الحديث واضطربوا عنه في هذا الحديث وهو صدوق وقد تكلم فيه يحيى
ابن سعيد من قبل حفظه. وقد وهّم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى الترمذي في ذلك
فقال الشيخ رحمه الله: وقد وهم الترمذي في جزمه بأن هذا الحديث لا يروى إلا من
حديث عبد الله بن عمر العمري لأنه رواه غيره كما سيظهر من الروايات الآتية :
والحديث رواه عن القاسم بن غنام ثلاثة: عبد الله بن عمر العمري وأخوه عبيد الله بن عمر
العمري والضحاك بن عثمان الأسدي الحزامي بكسر الحاء المهملة وفتح الزاي المدني القرشي.
أما رواية الضحاك بن عثمان فقد رواها الدار قطني (ص ٩٢) من طريق ابن أبي فديك
أخبرني الضحاك بن عثمان عن القاسم بن غنام البياضي عن امرأة من المبايعات.
ونسبها الحافظ في ((الإصابة)) (٢٦٦:٨) للطبراني.
وأما رواية عبد الله - بالتكبير -: فرواها أبو داود عن محمد بن عبد الله بن عثمان الخزاعي
وعبد الله بن مسلمة (١: ١٦٣)، ورواها ابن سعد في ((الطبقات)) عن يزيد بن هارون
والفضل بن دكين (٢٢٢:٨)، ورواها أحمد في ((المسند)) عن أبي عاصم، وعن منصور بن
سلمة الخزاعي، وعن یونس، عن اللیث بن سعد، وعن يزيد بن هارون (٦/ ٣٧٤ - ٣٧٥
و ٤٤٠) ورواها الدار قطني من طريق الوليد بن مسلم ومن طريق إسحاق بن سليمان ومن
طريق الليث بن سعد (ص ٩٢) كلهم عن عبد الله بن عمرو العمري.
وأما رواية عبيد الله - بالتصغير - فرواها الحاكم من طريق منصور بن سلمة الخزاعي ومن
طريق الليث بن سعد كليهما عن عبيد الله، وأنا أخشى أن يكون ذكر عبيد الله بالتصغير في
(المستدرك)) خطأ من الناسخين أو من الطبع لأن الحاكم قال بعد رواية هذين الإسنادين:
سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : =

٤٠٩
مسند عبد بن حميد
سمعت يحيى بن معين يقول: قد روى عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام، ولم يرو عنه
أخوه عبيد الله بن عمر، ولكني لم أجزم بأن هذا غلط في نسخة ((المستدرك)) لأن الحافظ ابن
حجر ذكر في ((الإصابة)) (٨: ٢٦٦) أن الحاكم رواه من طريق عبيد الله المصغر أيضاً وذكر
في ((التهذيب)) (٣٢٨:٨) الرواة عن القاسم بن غنام: ((الضحاك بن عثمان الحزامي
وعبد الله بن عمر العمري وأخوه عبد الله)) ولعل الحاكم نقل كلام ابن معين ليظهر خطأه
فيما جزم به ورواه الدار قطني أيضًا (ص ٩٢) من طريق معتمر بن سليمان ومن طريق محمد
ابن بشر العبدي ومن طريق قزعة بن سويد ثلاثتهم عن عبيد الله بالتصغير عن القاسم.
وهذه الروايات اضطربت عن القاسم بن غنام ففي بعضها عن أم فروة بدون واسطة وفي
بعضها عن بعض أمهاته، وفي بعضها عن أهل بيته وفي بعضها عن عماته وفي بعضها عن
((بعض أهل بيته)) كل هؤلاء عن أم فروة.
وأوضح الروايات روايتا الحاكم ففي الأولى منهما عن القاسم بن غنام عن جدته الدنيا عن
جدته أم فروة، وكانت ممن بايعت النبي ◌ّ وكانت من المهاجرات الأول أنها سمعت النبي
وَّر وسئل عن بعض الأعمال فقال: ((الصلاة لأول وقتها)) وفي الثانية عن القاسم بن غنام
الأنصاري عن جدته أم أبيه الدنيا، عن أم فروة جدته عن رسول الله وَ ل# نحوه.
لكن أخرج البخاري في مواقيت الصلاة باب (٥) فضل الصلاة لوقتها ((.)) (٩/٢)،
ومسلم (ص٨٩ -٩٠) وغيرهما من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قلت:
يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ((الصلاة على وقتها ... )).

٤١٠
المنتخب من
١٣٦ - من حديث يسيرة ضِ لّيها
١٥٦٨ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا هانئ بن عثمان، عن أمه حميضة ابنة
ياسر، عن جدتها يسيرة - وكانت من المهاجرات-، قالت: قال لنا رسول الله
وَالر: ((عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة،
واعقدن بالأنامل؛ فإنهُنّ مسئولات مُستنطقات)).
(١٥٦٨) ضعيف:
حميضة مجهولة وهانئ بن عثمان لم يوثقه معتبر .
وأخرجه أبو داود حديث رقم (١٥٠١)، والترمذي باب (١٢١) في فضل التسبيح والتهليل
والتقديس حديث رقم (٣٥٨٣) وقال: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث هانئ بن
عثمان، وقد روى محمد بن ربيعة عن هانئ. وأحمد (٦/ ٣٧٠ -٣٧١).

٤١١
مسند عبد بن حميد
١٣٧ - من حديث أم بشر ضِ لّيها
١٥٦٩ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن الحارث بن
فُضیل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن کعب، عن أبيه قال: لما
حضرت كعبًا الوفاة أتتهُ أم بشر بن البراء، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن
لقيت ابني فلانًا فأقرئه مني السلام. فقال: لها غفر اللَّه لك يا أم بشر، نحن
أشغل من ذلك، قالت: أسمعت رسول اللَّه وَ لَه يقول: ((إن نَسَمةَ المؤمن
لتسرح في الجنَّةِ حيث شاءت، وإن نسمة الكافر في سجين))؟ قال: بلى.
قالت : فهو ذاك.
(١٥٦٩) صحيح:
وأخرجه أحمد (٤٥٥/٣ و٤٥٦ و٤٦٠)، والنسائي في الجنائز باب أرواح المؤمنين
(١٠٨/٤)، وابن ماجه رقم (١٤٤٩)، وفي إسناده اختلاف لا يضر فقد روى الحديث في
مسند کعب بن مالك من روایته عن رسول الله قلے، ومن وجه آخر قال كعب بن مالك لأم
مبشر: يغفر الله لك يا أم مبشر أو لم تسمعي قول رسول الله ◌َلو ... ؟ فذكره.
ثم إن الحديث روي عن الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن أبيه، عن
کعب .
وروي عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب قال: قالت أم مبشر لكعب.
وروي عن الزهري قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنه بلغه أن کعب بن
مالك قال: قال رسول الله وَل﴾ ... فذكره.
وقد قال بعض أهل العلم: إن الزهري لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب شيئًا وإنما سمع
من عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، ووجدت في «مسند أحمد)» (٤٥٥/٣) من طريق
الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أنه أخبره أن أباه کعب
بن مالك كان يحدث أن رسول الله وسلم كان يقول :... فذكره.
تنبيه: المصادر المشار إليها ليس فيها الشق الأخير من الحديث: ((وإن نسمة الكافر ... )).

٤١٢
المنتخب من
١٣٨ - من حديث أم مبشر الأنصارية ضى اللّيها
١٥٧٠ - حدثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر، عن أم مبشر الأنصارية، قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ◌َّ وأنا في نخلٍ
لي فقال: ((لمَنْ هذا النخل؟» قلتُ: لي. قال: ((من غَرَسَهُ؛ مسلم أو كافر؟))
قلت: مسلم. قال: ((ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرغ زرعًا، فيأكلَ منه
إنسانٌ، أو طائر، أو سَبُعٌ إلا كان له صدقة)).
(١٥٧٠) صحيح لغيره:
إذ إن في أبي سفيان كلامًا والأعمش مدلس وقد عنعن .
وأخرجه مسلم (ص١١٨٨-١١٨٩) وله عنده طرق عن النبي ◌َّر، وأحمد (٦/ ٢٤٠،
٣٦٢)، وقد تقدم رقم (١٠٠٩).
والحديث أخرجه البخاري في الحرث والمزارعة ((فتح)) (٣/٥)، ومسلم (ص١١٨٩) من
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي وَ له .

٤١٣
مسند عبد بن حميد
١٣٩ - من حديث أسماء بنت أبي بكر ضِ لّها
١٥٧١ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر والثوري، عن هشام بن عروة، عن
فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: نحرنا على عهد رسول اللَّه
وَل﴿ فرسًا فأكلناه.
١٥٧٢ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر قال: سمعتُ هشام بن عروة، عن
فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: أفطرنا في زمان النبي وَل
في شهر رمضان ذات يوم، ثم بَدَتْ الشمسُ.
فقال إنسان لهشامٍ: أقضوا أم لا؟ قال : لا أدري.
١٥٧٣ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن
عقبة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر: أنها كانت إذا
ثَرَدت غطته شيئًا حتى يذهبَ فوره، ثم تقول: سمعت رسول اللَّه ◌ِوَ ل يقول:
(هو أعظم للبركة)).
(١٥٧١) صحيح:
وأخرجه البخاري في الذبائح والصيد باب (٢٤) ((فتح)) (٩/ ٦٤٠)، ومسلم في الصيد
والذبائح (ص ١٥٤١)، والنسائي في الضحايا باب (٢٣) (٢٢٧/٧)، وابن ماجه في
الذبائح (١٢).
(١٥٧٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في الصوم باب (٤٦) إذا أفطر في رمضان ثم طلعت الشمس ((فتح))
(١٩٩/٤)، وأبو داود في الصوم باب (٢٣) الفطر قبل غروب الشمس حديث رقم
(٢٣٥٩)، وابن ماجه في الصوم حديث رقم (١٦٧٤).
(١٥٧٣) صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد (٣٥٠/٦) من طريق حسن ثنا ابن لهيعة قال: ثنا عقيل بن خالد عن ابن=

٤١٤
المنتخب من
١٥٧٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجَّاج،
عن أبي عمر، عن أسماء بنت أبي بكر : أنها أخرجت جبةً مزرورة بالديباج
فقالت: كان رسول اللَّه ◌َل يَلْبَسُ هذا إذا لقي العدو.
=
شهاب عن أسماء به مرفوعًا ومن طريق قتيبة وابن المبارك ثنا ابن لهيعة قال: حدثني عقيل
بن خالد عن ابن شهاب عن عروة عن أسماء مرفوعًا بإدخال عروة بين ابن شهاب وأسماء.
وأخرجه الدارمي في الأطعمة باب (١٧) النهي عن أكل الطعام الحار (٢ / ١٠٠) حدثنا عبد
الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا ابن وهب، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن
عروة، عن أسماء ۔ به مرفوعًا :
وأخرجه ابن حبان رقم (١٣٤٤)، والحاكم (١١٨/٤)، والبيهقي (٢٨٠/٧)، وفي الإسناد
الأول ابن لهيعة عبد الله بن عقبة وهو مختلط إلا أن الراوي عنه هو ابن المبارك وقد قبل كثير
من أهل العلم رواية العبادلة الأربعة عن ابن لهيعة ثم إنه توبع تابعه قرة بن عبد الرحمن وهو
إلى الضعف أقرب إلا أنه يصلح للمتابعة، أما الزهري فهو وإن كان يدلس إلا أن الراوي عنه
عقیل وهو من أثبت الناس فيه.
أما يحيى بن عبد الحميد وهو الحماني فقد اتهم بالكذب إلا أنه توبع .
(١٥٧٤)
في إسناده حجاج بن أرطأة وهو كثير الخطأ والتدليس ومن طريقه أخرج ابن ماجه الحديث
رقم (٢٨١٩).
والحديث أخرجه مسلم (ص ١٦٤٠ - ١٦٤١)، وأبو داود رقم (٤٠٥١)، وابن ماجه رقم
(٣٥٩٤) وليس عندهم ((إذا لقى العدو)) وأبو عمر في حديث الباب هو عبد الله بن كيسان.

٤١٥
مسند عبد بن حميد
١٤٠ - من حديث أسماء بنت يزيد ضِ لّه)
١٥٧٥ - حدثني حبان بن هلال، وسليمان بن حرب، وحجاج بن منهال،
قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن أسماء
بنت يزيد قالت: سمعت النبي ◌ِّ﴿ يقول: ((﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٥٣]، ولا
یبالي)) .
١٥٧٦ - حدثنا أبو عاصم، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن
حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول اللّه وَ لّم قال: ((اسم الله الأعظم في
هاتين الآيتين: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، و﴿إِلَهُكُمْ إِلَهُ
وَأَحدٌ ﴾ [فصلت: ٦]
(١٥٧٥) إسناده ضعيف:
فیه شهر بن حوشب متکلم فیه .
وأخرجه الترمذي في التفسير تفسير سورة الزمر حديث رقم (٣٢٣٧) وقال: هذا حديث
حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ثابت عن شهر بن حوشب قال: وشهر بن حوشب
يروي عن أم سلمة الأنصارية، وأم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد، وأخرجه أحمد
(٤٥٤/٦ و ٤٥,٩ و٤٦٠ و ٤٦١).
(١٥٧٦) إسناده ضعيف:
فیه عبيد الله بن أبي زياد وهو ضعيف وشهر بن حوشب متكلم فيه .
وأخرجه أبو داود حديث رقم (١٤٩٦)، ولفظه: ((اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين
﴿وإلهاكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ وفاتحة سورة آل عمران ﴿الم * الله لا
إله إلا هو الحي القيوم﴾، والترمذي حديث رقم (٣٤٧٨) وقال: هذا حديث حسن
صحيح، وابن ماجه حديث رقم (٣٨٥٥)، وأحمد (٤٦١/٦) ولفظه عنده: عن أسماء
بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله ﴿ يقول في هذين الآيتين: ﴿الله لا إله إلا هو الحي
القيوم﴾ و﴿الم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾: ((إن فيهما اسم الله الأعظم))، والدارمي
(٤٥٠/٢).

٤١٦
المنتخب من
١٥٧٧ - أخبرنا أبو عاصم، عن عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن شهر بن
حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول اللّه وَلّ: ((من ذب عن
لحم أخيه بالغيب، كان حقًّا على الله أن يعتقه من النار)).
١٥٧٨ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن
حوشب، عن أسماء بنت يزيد أن رسول اللَّه ◌ِوَ ل﴿ قال: ((ألا أخبركم
بخياركُم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((الذين إذا رُءوا ذكر اللَّه)). ثم
قال: ((ألا أخبركم بشراركم؟ الماشون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون
البرآء العنت)) .
١٥٧٩٠ - حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن أبان بن أبي
عياش، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله
وَله: (يبعث الله - عز وجل - يوم القيامة مناديًا ينادي: سيعلم أهل الجمع
اليوم من أولى بالكرم، أين الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه؟
فيقومون فيدخلون الجنة، ثم يرجع المنادي فيقول: سيعلم أهل الجمع من أولى
بالكرم، أين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع؟ فيدخلون الجنة، ثم يرجع
المنادي فيقول: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم. فيقول: أين الحمَّادون اللَّه
على كل شيء؟ وهم أكثر من الصنفين الأولين، فيدخلون الجنة)).
(١٥٧٧) إسناده ضعيف:
أنظر سند الحديث المتقدم. وأخرجه أحمد (٦/ ٤٦١).
(١٥٧٨) إسناده ضعيف:
شهر بن حوشب متکلم فیه .
وأخرجه أحمد (٤٥٩/٦) کما ها هنا .
وابن ماجه مقتصراً على الجزء الأول حديث رقم (٤١١٩).
(١٥٧٩) ضعيف جداً:
=

٤١٧
مسند عبد بن حميد
١٥٨٠ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن خثيم، عن شهر بن
حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول اللّه وَله: (يمكث الدجال في
الأرض أربعين سنة، والسنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم،
واليوم كاضطرام السعفة في النار)).
١٥٨١ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثني شهر
ابن حوشب، حدثتني أسماء بنت يزيد أن رسول اللّه وَ لل قال: ((الخيل في
نواصيها الخيرُ معقودٌ أبدًا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عُدَّةً في سبيل الله،
وأنفق علهيا احتسابًا في سبيل اللَّه، فإنَّ شبعها وجوعها وريّها وظمأها
وأروائها وأبوالها: فلاحٌ في موازينه يوم القيامة، ومن ربطها رياءً وسمعةً
ومرحًا، وفخرًاً، فإن شبعها وجوعها وظمأها وريها وأروائها وأبوالها: خسران
في موازينه يوم القيامة)).
أبان بن أبي عياش متروك وشهر بن حوشب متكلم فيه .
(١٥٨٠) ضعيف:
في إسناده شهر بن حوشب وهو متكلم فيه .
وأخرجه أحمد (٦/ ٤٥٩ و ٥٤٥).
والثابت في ((صحيح مسلم)) من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي (ێآ لما
سئل عن لبثه في الأرض قال: ((أربعون يوماً، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة، وسائر
أيامه كأيامكم)) (ص٢٢٥٢)، وفي حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم أيضاً (ص٢٢٥٨):
فيمكث أربعين ((لا أدري أربعين يومًا أو أربعين شهراً أو أربعين عامًا)). قال الحافظ في
(الفتح)) (١٠٤/١٣): والجزم بأنها أربعون يوماً مقدم على هذا الترديد فقد أخرجه الطبراني
من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو بلفظ ((يخرج - يعني الدجال -فيمكث في الأرض أربعين
صباحًا» ..
(١٥٨١) صحيح لغيره:
وأخرجه أحمد (٦/ ٤٥٥ و ٤٥٨).

٤١٨
المنتخب من
١٤١ - من حديث فاطمة بنت قيس ضِ اللّهه)
١٥٨٢ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي بكر ابن أبي
الجهم العدوي قال: سمعتُ فاطمة بنت قيسٍ قالَتْ: قال لي رسول اللّه وَل :
((إذا حَلَلْت فآذنيني) فآذنته، قال: فخطبها مُعاوية وأبو الجهم ابن مُخير
وأسامة بن زيد، فقال رسول اللّه وَالَ: ((فأما معاوية: فرجلٌ ترب لا مالَ له،
وأما أبو جهم: فرجل ضرَّابٌ للنساء، لكن أُسامة بن زيد)) فقالت بيدها
هكذا: أسامة، أسامة؟ فقال لها رسول اللَّه ◌َلّهِ: ((طاعة اللَّه وطاعةُ رسوله
خير لك)) فتزوجته، فاغتبطت.
وأخرج البخاري في الجهاد باب (٤٨): الخيل لثلاثة ((فتح)) (٦/ ٦٣)، ومسلم (ص ٦٨٠ -
=
٦٨١) وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّر أنه قال: ((الخيل لثلاثة:
لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله
فأطال في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات
ولو أنها قطعت طيلها فاستفت شرفًا أو شرفين كانت أروائها وآثارها حسنات له ولو أنها
مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له، فأما الرجل الذي هي عليه
وزر فهو رجل ربطها فخرًا ورئاءً ونواءً لأهل الإسلام فهي وزر على ذلك)). وسئل رسول
الله ◌َّ﴿ عن الحمر فقال: «ما أنزل عليّ فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿فمن يعمل مثقال
ذرة خيراً يره ... ))).
(١٥٨٢) صحيح:
وأخرجه مسلم في الطلاق (ص ١١١٤ و١١١٩).
والترمذي في النكاح باب (٣٨) حديث رقم (١١٣٥) وقال: هذا حديث صحيح وقد رواه
سفيان الثوري عن أبي بكر بن أبي الجهم نحو هذا الحديث وزاد فيه فقال لي النبي وَلَه:
((إنكحي أسامة)) حدثنا محمود، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي بكر ابن أبي جهم بهذا،
وابن ماجه حديث رقم (١٨٦٩)، وأحمد (٤١٢/٦ -٤١٣ و٤١٤ و٤١٥ و٤١٧).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في ((عشرة النساء)).

٤١٩
مسند عبد بن حميد
١٤٢ - من حديث أم الفضل فى اللّيها
١٥٨٣ - حدثنا أبو نعيم، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عُبيد الله بن
عبد الله، عن ابن عباس، عن أُمه أمَّ الفضل قالت: سمعت النبي ◌ِّ يقرأُ في
المغرب بالمرسلات.
١٥٨٤ - حدثنا محمد بن عبيد، أنا محمد بن عمرو، عن الزهري، عن
تمام بن العباس قال: سمعت مني أم الفضل وأنا أقرأ: ﴿والمرسلات عرفا﴾،
فقالت: أي بني، هذه آخر سورة سمعتُ رسول اللَّه ◌َلَه يقرأ يؤمّ الناس بها في
صلاة المغرب.
(١٥٨٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأذان باب القراءة في المغرب ((فتح)) (٢٤٦/٢)، وفي المغازي حديث
رقم (٤٤٢٩)، ومسلم (ص٣٣٨).
وأبو داود في الصلاة باب (١٣٢) حديث رقم (٨١٠)، والترمذي في الصلاة حديث رقم
(٣٠٨)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (١٦٨/٢)، وابن ماجه في الصلاة
حدیث رقم (٨٣١).
(١٥٨٤) صحيح:
وانظر الحديث المتقدم وتمام ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) .

٤٢٠
المنتخب من
١٤٣ - من حديث خولة بنت ثامر الأنصارية ض ليها.
١٥٨٥ - حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو
الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن خولة بنت ثامر الأنصارية،
أنها سمعت رسول اللَّه ◌َ له يقول: ((إنَّ الدُّنْيا خضرة حلوة، وإن رجالاً
سيخوضون في مال اللَّه بغير حقٍّ؛ لَهُم النار يوم القيامة)).
(١٥٨٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في فرض الخمس باب (٧) قول الله تعالى:
﴿فأن لله خمسه﴾ ((فتح)) (٢١٧/٦) وليست في أوله الزيادة ((إن الدنيا خضرة حلوة)) ولكن
الحافظ عزاها إلى الإسماعيلي. وأخرجه أحمد (٦/ ٤١٠).
تنبيه: قال الحافظ في ((الفتح)) (٢١٩/٦): فرق غير واحد بين خولة بنت ثامر وبين خولة
بنت قيس وقيل: إن قيس بن فهد بالقاف لقبة: ثامر، وبذلك جزم علي بن المديني فعلى هذا
فهي واحدة .