النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
مسند عبد بن حميد
١٤٧٨ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن
النبي وَّيّ قال لها: ((هذا جبريل، وهو يقرأُ عليك السلام))، فقالت: وعليه
السلام ورحمة الله وبركاته، ترَى ما لا نرَىُ!
١٤٧٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة
(١٤٧٨) صحيح من غير هذا السند:
وأخرجه النسائي من نفس الطريق ثم قال بعده: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا
الحكم بن نافع قال: أنبأنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة، عن عائشة قالت:
قال رسول الله وَلقوله: (يا عائشة هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام)) مثله سواء.
قال أبو عبد الرحمن (النسائي): هذا الصواب والذي قبله خطأ .
قلت: يشير إلى أن طريق الزهري عن أبي سلمة، عن عائشة هي الصواب، وطريق الزهري
عن عروة عن عائشة خطأ .
وأشار الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف على تحفة الأشراف)) إلى أن النسائي ينبه على أن
الخطأ فيه من عبد الرزاق لأن عبد الله بن المبارك وهشام بن يوسف روياه عن معمر على
الصواب.
قلت: وحديث الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٠٥/٦)
(فتح)) وفي الفضائل فضل عائشة رضي الله عنها ((فتح)) (١٠٦/٧)، وفي الأدب باب من
دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا ((فتح)) (١٠/ ٥٨١)، وفي الاستئذان باب (١٦) تسليم
الرجال على النساء (١١/ ٣٣) من طريق معمر عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وقال البخاري عقبه: تابعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري: ((وبركاته)).
قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٥/١١): وأما زيادة يونس وهو ابن يزيد فتقدم في الحديث بتمامه
موصولاً في كتاب ((المناقب)) وأما متابعة النعمان وهو ابن راشد فوصلها الطبراني في
((الكبير)) ووقعت لنا بعلو في ((جزء هلال الحفار)). قال الإسماعيلي: قد أخرجنا فيه من
حديث ابن المبارك ((وبركاته)) وكان ساقه من طريق أبي إبرهيم البناني ومن طريق حبان بن
موسى كليهما عن ابن المبارك وكذا قال عقيل وعبيد الله بن أبي زياد عن الزهري. اهـ.
وأخرجه مسلم (ص١٨٩٦) من طريق الزهري حدثني أبو سلمة عن عائشة.
وأخرجه جمع غير البخاري ومسلم .
(١٤٧٩) صحيح:

٣٦٢
المنتخب من
قالت: ما ضرب رسول اللَّه ◌َّه بيده خادمًا قَطُّ ولا امرأةً ولا شيئًا، إلا أن
يُجاهد في سبيل اللَّه، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك محارم
اللَّه؛ فيكون هو ينتقم لله - عز وجل-، ولا خُيِّر بينَ أمرين إلا اختار أيسرهما
حتى يكون إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس من الإثم.
١٤٨٠ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة وهشام بن
عروة، عن أبيه قال: سأل رجلٌ عائشة: هل كان رسول اللَّه يعملُ في بيته؟
قالت: نعم، كان النبي ◌َّ يخصفُ نعلَهُ، ويخيطُ ثوبَهُ، ويعملُ في بيته كما
یعمل أحدكم في بيته .
١٤٨١ - ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان قال: سألت الزهري عن
الرجلُ يُخيِّرُ امرأتهُ فتختارهُ؟ فقال: حدثني عُروة، عن عائشة أنها قالتْ:
أتاني رسول اللَّه ◌َلّله فقال: ((إنِّي سأَعرضُ عليك أمرًاً، فلا عليك أن تعجلي
حتى تُشَاوري أبويك)). فقلت: وما هذا الأمر؟ قالت: فتلا عليَّ: ﴿يَا أَيُّهَا
النِّيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتَعْكُنَّ وَأُسَرِّ حْكُنَّ
وأخرجه البخاري في المناقب باب صفة النبي ◌َّر ((فتح)) (٥٦٦/٦)، وفي الأدب باب (٨٠)
قول النبي ◌َّير: ((يسروا ولا تعسروا)) ((فتح)) (٥٢٤/١٠)، وفي الحدود باب (١٠) إقامة
الحدود (١٢/ ٨٦).
وفي باب كم التعزير والأدب؟ (١٧٦/١٢)، ومسلم (ص ١٨١٣) من طرق عن الزهري،
عن عروة، عن عائشة به .
وأبو داود کذلك حديث رقم (٤٧٨٥ و٤٧٨٦).
(١٤٨٠) صحيح:
وأخرجه أحمد (١٢١/٦) من طريق مهدي ثنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة
(١٦٧/٦ و٢٦٠) كما ها هنا.
(١٤٨١) صحيح لغيره:
إذ إن جعفر بن برقان وإن كان صدوقًا إلا أنه يهم في حديث الزهري.

٣٦٣٠
مسند عبد بن حميد
سَرَاحًا جَميلاً
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ
٢٨
لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: ٢٨ -٢٩]، قالت عائشة: فقلت له: وفي
أي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي؛ بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت
عائشة: فَسُرَّ بذلك رسول اللَّه ◌َلّل وأعجبه، وقال: ((سأعرض على صواحبك
ما عرضت عليك))، قلت: فلا تخبرهن بالذي اخترت. فلم يفعل، فكان
يقول لهن كما قال لعائشة ثم يقول: «قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار
الآخر))، فقالت عائشة: فقد خيَّرنا رسول اللّه وَّل، فلم يُرِدْ ذلك طلاقًا.
١٤٨٢ - حدثني عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني
عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه وَله إذا
أراد النوم يجمع يديه فينفثُ فيهما، ويقرأُ بـ: ﴿قل هو الله أحد)، و﴿قل
أعوذ برب الفلق﴾، و﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم يمسح بهما على وجهه
ورأسه وسائر جسده. قال عُقيل: ورأيت بن شهاب يفعل ذلك.
وأخرجه البخاري من طريق الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة، وليس
فيه الجملة الأخيرة ((فقد خيرنا ... )) ((فتح)) (٥١٩/٨ و٥٢٠). وقال (ص ٥٢٠) - بعد أن
أخرجه من طريق يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة -: تابعه موسى بن أعين، عن معمر،
عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة، وقال عبد الرزاق وأبو سفيان المعمري: عن معمر،
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
قال الحافظ (٥٢٣/٨): ولعل الحديث كان عند الزهري عنهما فحدث به تارة عن هذا وتارة
عن هذا .
قلت: وأخرج البخاري ((فتح)) (٩/ ٣٦٧) من طريق مسروق عن عائشة رضي الله عنها
قالت: خيرنا رسول الله وَ ﴿ فلم يعد ذلك طلاقًا .
وأخرجه مسلم (ص ١١٠٣ - ١١٠٤)، والترمذي حديث (٣٢٠٤) وقال: هذا حديث
حسن صحيح، والنسائي في النكاح باب ما افترض الله عز وجل على رسوله عليه السلام
(٥٥/٦).
(١٤٨٢) صحيح:

٣٦٤
المنتخب من
١٤٨٣ - أنا عثمان بن عمر، أنا يونس، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، أن الحولاء مرَّت بها وعندها رسول اللَّه ◌َلِّ. قالت: فقلت: هذه
الحولاء، وزعموا أنها لا تنام الليل. فقال: ((لا تنام الليل! خذوا من العمل ما
تطيقون، فو الله لا يسأم الله حتى تسأموا)).
١٤٨٤ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن المؤمل - رجل من أهل
الشام - قال: سمعت الزهري يحدِّثُ عن عروة، عن عائشة أن النبي ◌َّ- كان
إذا صلَّى ركعتين قبل الفجر اضطجع .
١٤٨٥ - حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرني ابن أبي
ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أن النبي ◌َّ قال: ((إذا اشتكى
المؤمن أخلصَهُ ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد)).
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن ((فتح)) (٦٢/٩) باب (١٤) فضل المعوذات، وفي
الطب باب (٣٩) ((فتح)) (٢٠٨/١٠) لكن هناك من طريق يونس عن ابن شهاب، وفي
الدعوات باب (١٢) التعوذ والقراءة عند المنام (فتح)) (١١ / ١٢٥)، وأبو داود حديث رقم
(٥٠٥٦)، والترمذي حديث (٣٤٠٢) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وابن
ماجه رقم (٣٨٧٥) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)).
(١٤٨٣) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٥٤٢).
وأخرجه البخاري في كتاب الإيمان من ((صحيحه)) باب: أحب الدين إلى الله أدومه ((فتح))
(١/ ١٠١)، وفي التهجد باب ما يكره من التشديد في العبادة ((فتح)) (٣٦/٣)، ومسلم
(ص٥٤٢) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها .
(١٤٨٤) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند المؤمل لم أقف على ترجمته .
لکن الحدیث قد تقدم. انظر: حديث رقم (١٤٦٨).
وأخرجه أحمد (٦/ ١٢١).
(١٤٨٥) صحيح لغيره:
=

٣٦٥
مسند عبد بن حميد
١٤٨٦ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، ثنا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة: أن رسول اللّه ◌َ ليل لما فرغ من الأحزاب دخل المغتسل
فاغتسل، فأتاه جبريل - عليه السلام .. قالت: فرأيته من خلل البيت قد عصب
رأسَهُ (الغبار)(١) فقال: يا محمد وضعتم سلاحكم! قال جبريل: ما ألقينا
السلاح بعد، انهد(٢) إلى بني قريظة.
فالحديث روي عن ابن أبي ذئب عن جبير بن أبي صالح عن ابن شهاب ... أي بجعل
واسطة بين ابن أبي ذئب وابن شهاب وذلك في ((الأدب المفرد)) للبخاري رقم (٤٩٧)، وابن
أبي الدنيا في المرض والكفارات (ق١/١٩٠) فقد عزاه إليه الشيخ ناصر الدين الألباني في
(سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (١٢٥٧)، وجبير بن أبي صالح هذا قال الذهبي في
((الميزان)): لا يدرى من ذا. وفي ((التهذيب)): ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد قال ابن
معين وأحمد بن صالح: شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا البياضي ونوزعوا في هذا
القول.
وأيضًا رواية ابن أبي ذئب عن الزهري ضعيفة. كما يستفاد ذلك من ((تهذيب التهذيب)).
والحديث أخرجه ابن حبان في ((موارد الظمآن)) حديث رقم (٦٩٥) فالحديث من هذه
الطريق لا يصح لأمور ذكرناها نختصرها فنقول :
١ - ضعف رواية ابن أبي ذئب عن الزهري.
٢ - الواسطة بين الزهري وابن أبي ذئب وهو ضعيف.
لكن للحديث شواهد فقد أخرج البخاري في المرضى ((فتح)) (١١٠/١٠)، ومسلم
(ص١٩٩١) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وعليه: ((ما
من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)).
(١٤٨٦) صحيح:
وأخرجه البخاري من طريق ابن نمير عن هشام، عن أبيه، عن عائشة في المغازي باب (٣٠)
مرجع النبي ◌َّر من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم ((فتح)) (٧/ ٤٠٧)،
ومسلم في الجهاد باب (٦٥) (ص١٣٨٩).
وأحمد (٥٦/٦ و١٣١ و١٤٢ و٢٨٠).
(١) في ((س)): بالغبار.
(٢) أي : ينهض.

٣٦٦
المنتخب من
١٤٨٧ - أنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
كان النبيِ رَله يحبُّ الحَلْواءَ والعسل.
١٤٨٨ - أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة قالت: سأل الحارث بن هشام رسول اللّه وَل فقال: يا رسول الله،
كيف يأتيك الوحي؟ فقال: ((يأتيني أحيانًا ولهُ صَلْصَلةٌ مثل صلصلة الجرس
فَيُفْصَمْ عنِّي وقد وعيتُ، وهو أشدُّما يكون عليَّ، ويأتيني أحيانًا في صورة
الَلَك - أو قال: الرجل - فيكلمني فأعي ما يقول)).
١٤٨٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة قالت: لقد كان يأتي علينا الشهر في زمان رسول اللَّه وَ سليه ما نوقد فيه
نارً وما هو إلا الماء والتمر، غيرَ أنَّه جزى اللَّه نساءً من الأنصار خيرًا كُنَّ ربَّما
أهدين لنا الشيء من اللبن.
(١٤٨٧) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأطعمة باب الحلوى والعسل ((فتح)) (٩ / ٥٥٧)، وفي عدة مواضع
من ((صحيحه))، ومسلم في الطلاق (ص١١٠١)، وأبو داود في الأشربة حديث رقم
(٣٧١٥)، والترمذي في الأطعمة باب (٢٩) حديث رقم (١٨٣١)، وابن ماجه في
الأطعمة (٣٦).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الوليمة وفي الطب،
وأحمد (٥٩/٦).
(١٤٨٨) صحيح لغيره:
إذ إن رواية معمر عن هشام فيها ضعف .
لكن أخرجه البخاري ((فتح)) (١٨/١)، ومسلم (ص١٨١٦ -١٨١٧)، وأحمد (١٥٨/٦
و ٢٥٧) من طرق عن هشام به .
(١٤٨٩) صحيح لغيره:
=

٣٦٧
مسند عبد بن حميد
١٤٩٠ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة أنَّ النبيِ ◌ّ كان يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من فتنة النَّار وعذاب
النار، وأعوذ بك من فتنة القبر، وأعوذ بك من شَرِّ فتنة الفقر، ومن شر فتنة
الغنى، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدَّجَّل، اللَّهمَّ نقِّ قلبي من خطيئتي كما
نقيتَ الثوبَ الأبيض من الدّنُس، وباعد بيني وبين خطيئتي كما باعدتَ بين
المشرق والمغرب، اللَّهمَّ إِنِّي أعوذُ بك من الكَسَلِ والهَرَمَ، والمَأْثَم والمغرم)).
١٤٩١ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة، أن رسول اللَّه ◌ِ له قال: ((ما كان الرفقُ في قوم قط إلا نفعهم، ولا
كان الخرق في قوم قط إلا ضرهم)).
١٤٩٢ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة: أن النبي ◌َّ كان يصلي قاعدًا؛ فإذا كان عند ركوعه قام فقرأ ثلاثين آية
أو أربعين آية ثم ركع .
إذ إن رواية معمر عن هشام فيها ضعف .
==
لكن أخرجه البخاري ((فتح)) (٢٨٢/١١) في الرقاق باب كيف كان عيش النبي وَلّ، ومسلم
(ص ٢٢٨٣).
(١٤٩٠) صحيح لغيره:
رواية معمر عن هشام ضعيفة لكن للحديث شواهد.
انظر حديث رقم (١٣٩٥).
(١٤٩١) صحيح لغيره: لضعف رواية معمر عن هشام.
وقد أخرج مسلم (ص ٢٠٠٤) من طريق المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة عن النبي نَّم قال: ((إن
الرفق لا یکون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه)).
وأبو داود رقم (٢٤٧٨)، وأحمد (٥٨/٦ و١١٢ و١٢٥ و١٧١ و٢٠٦ و٢٢٢).
(١٤٩٢) صحيح لغيره:
=

٣٦٨
المنتخب من
١٤٩٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال:
سأل أبو بكر عائشة: في كم كُفِّنَ النبي ◌َِّ؟ قالت: في ثلاثة أثواب. قال:
وأنا كفِّنوني في ثلاثة أثواب: ثوبي مع ثوبين آخرين، واغسلوه ـ لثوبه الذي
كان يلبسُ - فقالت عائشة: ألا نشتري لك جديدًا؟ قال: لا، الحي أحوج
إلى الجديد؛ إنما هو للمهلةِ - يعني: ما يخرج منه. ثم قال: أيُ يوم مات
رسول اللَّه ◌َ له؟ قالت: يوم الإثنين، قال: أي يوم هذا؟ قالت: يومُ الإثنين،
قال: إنّي أرجو إلى الليل. فتوفي حين أمسى، فدفن ليلته قبل أن يُصبح ◌َله .
١٤٩٤ - أنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إذا تَمنَّى أحدُّكُم فليستكثر؛
فإنَّما يسأل ربه-عز وجل)).
١٤٩٥ - حدثني محاضر، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
كان رسول اللَّه ◌َ لَه يرقي: ((امسَح البأس ربَّ النَّاس، بيدكَ الشِّفَاءُ، لا كاشفَ
إلا أنت)).
إذ إنه رواية معمر عن هشام وهي ضعيفة .
=
لكن الحديث أخرجه البخاري ((فتح)) (٥٨٩/٢) كتاب تقصير الصلاة باب إذا صلى قاعداً
ثم صح، ومسلم (ص ٥٠٥)، وأحمد (١٧٨/٦) من طرق عن هشام به.
(١٤٩٣) صحيح لغيره:
انظر ما تقدم .
وأخرجه البخاري في الجنائز باب موت يوم الإثنين ((فتح)) (٢٥٢/٣)، وأحمد (١٣٢/٣)
من طرق عن هشام به .
(١٤٩٤) رجاله رجال الصحيح:
والحديث أخرجه ابن حبان في ((موارد الظمآن)) حديث رقم (٢٤٠٣).
(١٤٩٥) صحيح لغيره:

٣٦٩
مسند عبد بن حميد
١٤٩٦ - حدثني محاضر، ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال
رسول اللّه ◌َّهُ: ((إنَّ الْحُمَّى من فَيْحِ جهنّم؛ فأبردوها بالماء)) .
١٤٩٧ - حدثني خالد بن مخلد البجلي، حدثني يحيى بن عمير، حدثني
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: اشترى رسول اللَّه ◌َلّ جزورًا من
أعرابي بوسق عجوة، فطلب رسول اللَّه وَ ◌ّلّل عند أهله تمرًاً فلم يجده، فذكر
ذلك للأعرابي فصاح الأعرابيُّ: واغُدَرَاهُ! فقال أصحاب رسول اللَّه ◌َّ: بل
أنت يا عدو اللَّه أغدر. فقال رسول اللّه وَّ: ((دعوه؛ فإنَّ لصاحب الحق
مقالاً)) فأرسل رسول اللَّه ◌ُّله إلى خولة بنت حكيم، وبعث الأعرابي مع
الرسول فقال: ((قولوا لها: إني ابتعت هذا الجزور من هذا الأعرابي بوسق تمر
ولم أجده عند أهلي؛ فأسلفيني وسق تمر عجوة لهذا الأعرابي)) فلما قبض
الأعرابي حقَّه رجع إلى النبي ونَ ﴿ فقال له: ((قبضت؟)) قال: نعم، وأوفيت
وأطبت، فقال رسول اللّه ◌َّهَ: ((خيارُ النَّاسِ: الُوفون المطيبون)).
إذ إن محاضر لا يصحح حديثه، لكن الحديث أخرجه البخاري في الطب باب (٣٨): رقية
النبي ◌َ لـ ((فتح)) (٢٠٦/١٠)، ومسلم (ص ١٧٢٣)، وأحمد (٢٠٨/٦) من طرق عن
هشام به.
(١٤٩٦) صحيح لغيره:
محاضر يخطئ.
وأخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق باب (١٠) صفة النار ((فتح)) (٦/ ٣٣٠)، وفي الطب
باب (٢٨): الحمى من فيح جهنم ((فتح)) (١٧٤/١٠).
ومسلم (ص١٧٣٢)، والترمذي في الطب («باب (٢٥) حديث رقم (٢٠٧٤)، وابن ماجه
حديث رقم (٣٤٧١)، وأحمد (٦/ ٥٠ و٩١) من طرق عن هشام به .
والحديث جاء عندهم وعند غيرهم من طرق متكاثرة عن النبي وَّر .
(١٤٩٧) صحيح لغيره:
إذ إن في إسناده يحيى بن عمير قال فيه الحافظ في ((التقريب)): مقبول - ومعنى مقبول عند =

٣٧٠
المنتخب من
١٤٩٨ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي وَلو قال: ((إن العبد ليعمل عمل أهل
الجنة وإنه لمن أهل النار، وإن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنَّه لمن أهل
الجنة)) .
١٤٩٩ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: كان النبي وَلّ يُقَبِّلُ وهو صائم. ثم ضحكت.
١٥٠٠ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة: أن أُناسًا كانوا يتعبدون عبادةً شديدة، فنهاهم النبي ◌َّ،
فقالوا: يا رسول الله، إنَّا لسنا كهيئتكَ، إِنَّكَ قد غَفَر اللَّه لك ذنبك ما تقدَّمَ منه
وما تأخَّرَ! فقال: ((واللَّه لأنا أعلمكم باللّهِ وأخشاكُم له))، وقال: ((عليكم من
الحافظ كما هو معلوم أنه مقبول إذ توبع وإلا فلين - وكذلك خالد بن مخلد متكلم فيه .
=
لكن أخرج البخاري في الهبة باب (٢٣ و٢٥)، وفي الوكالة باب (٦)، وفي الاستقراض
باب (٤ و١٣)، ومسلم في المساقاة (ص١٢٢٥)، وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي
الله عنه: أن رجلاً تقاضى رسول الله وَ لّ فأغلظ له، فهمَّ به أصحابه فقال: «دعوه فإن
لصاحب الحق مقالاً واشتروا له بعيرًاً فأعطوه إياه)) وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه؟ قال:
(اشتروه فأعطوه إياه فإن خيركم أحسنكم قضاءً)).
(١٤٩٨) صحيح:
وأخرجه أحمد (٦/ ١٠٧ و ١٠٨).
وللحديث طرق عن النبي وقال انظر البخاري في الجهاد باب (٧٧)، وفي التوحيد باب
(٢٨)، وفي الرقاق (٣٣)، وفي الأنبياء (١)، ومسلم (ص ١٠٦ و٢٠٤٢ و ... ).
(١٤٩٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في الصوم باب (٢٤) القبلة للصائم، ومسلم (ص٧٧٦ و٧٧٧)،
وأحمد (١٩٣/٦ و٢٠١ و٢١٥ و٢٥٦ و٢٦٥) من طرق عن عائشة رضي الله عنها.
(١٥٠٠) صحيح:
=

٣٧١
مسند عبد بن حميد
العمل ما تُطيقون؛ فإنَّ اللَّه - عز وجل - لا يملّ حتى تملوا، وكان أحب العمل
إليه المداومة، وإن قلَّ)).
١٥٠١ - ثنا شداد بن حكيم، ثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه وَ لّهِ يَقْبَلُ الهديَّة، ويُثيب عليها.
=
وأخرجه البخاري في الإيمان باب (١٣) (فتح)) (١ / ٧٠)، وفي الأدب باب (٧٢) من لم
يواجه الناس بالعتاب، وفي الاعتصام بالكتاب والسنة (٢٧٦/١٣)، ومسلم (ص٥٤٠
و٧٨١)، وأحمد (٦١/٦ و١٢٢) وغيرهم من طرق عن عائشة رضي الله عنها مطولاً
و مختصراً.
(١٥٠١) هذا الحديث بهذا الإسناد الصواب أنه مرسل:
وأخرجه البخاري في الهبة باب المكافأة في الهبة ((فتح)) (٢١٠/٥) وقال عقبه: لم يذكر
وکیع ومحاضر ((عن هشام عن أبيه عن عائشة)) .
وأخرجه أبو داود رقم (٣٥٣٦)، والترمذي في البر والصلة باب (٣٤) ما جاء في قبول
الهدية حديث رقم (١٩٥٣) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه لا
نعرفه (مرفوعًا) إلا من حديث عيسى بن يونس عن هشام. وأخرجه أحمد (٦/ ٩٠).
وهذا الحديث من الأحاديث التي انتقدها الدار قطني على البخاري وأعله بالإِرسال لكون
وکیع ومحاضر رویاه عن هشام عن عروة مرسلاً .
قال الحافظ في ((الفتح)) أثناء شرحه لقول البخاري: (لم يذكر وكيع ومحاضر: ((عن هشام،
عن أبيه، عن عائشة))) فيه إشارة إلى أن عيسى بن يونس تفرد بوصله عن هشام وقد قال
الترمذي والبزار: لا نعرفه موصولاً إلا من حديث عيس بن يونس. وقال الآجري: سألت
أبا داود عنه فقال: تفرد بوصله عيسى بن يونس. وهو عند الناس مرسلة، ورواية وكيع
وصلها ابن أبي شيبة عنه بلفظ ((ويثيب ما هو خير منها)) ورواية محاضر لم أقف عليها. اهـ.
وقد ثبت من غير وجه أن النبي ◌َّ كان يقبل الهدية أما من حيث الترجيح فالمرسل هو
الصواب. قال الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة عيسى بن يونس: وقال الأثرم عن أحمد:
کان عیسی بن یونس یسند حديث الهدية والناي يرسلونه، وقال ابن معين: عيسى بن يونس
يسند حديثًا عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ◌َّر كان يقبل الهدية ولا يأكل
الصدقة. والناس يرسلونه.

٣٧٢
المنتخب من
١٥٠٢ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة: أنها استعارت من أسماء قلادةً فَهَلَكت، فأرسل رسول اللَّه
مَ﴿ ناسًا من أصحابِهِ في طلبها، فأدرَكتْهُم الصلاة، قال: فَصلُّوا بغير وضوء،
فلما أتوا النبي ێ شکوا ذلك إليه.
قال: فنزلَت آيَةُ التَّيَمُّم، فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرًا، فو الله
ما نزلَ بكِ أمرٌ قط إلا جعل الله لك منهُ مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه
بركة .
١٥٠٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: ما ترك النبي وَلي ركعتين بعد العصر في بيتي.
١٥٠٤ - ثنا النَّضر بن شميل، أنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان
فراش رسول اللّه وَ ل﴿ من أدم حشوه ليفٌ.
(١٥٠٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في النكاح باب (٦٥) استعارة الثياب للعروس وغيرها ((فتح))
(٢٢٨/٩)، وفي مناقب (مناقب عائشة رضي الله عنها) ((فتح)) (١٠٧/٧)، ومسلم في
الطهارة (ص٢٧٩)، وابن ماجه حديث رقم (٥٦٨).
(١٥٠٣) صحيح:
وأخرجه البخاري من طرق عن عائشة رضي الله عنها ((فتح)) (٢/ ٦٤) باب (٣٣) ما يصلى
بعد العصر من الفوائت، ومسلم (ص٥٧٢).
(١٥٠٤) صحيح:
وأخرجه البخاري في الرقاق باب كيف كان عيش النبي ◌ُّر وأصحابه ((فتح)) (٢٨٢/١١).
ومسلم في اللباس (ص ١٦٥٠).

٣٧٣
مسند عبد بن حميد
١٥٠٥ - أنا النضر بن شميل، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
كُفِّنَ رسول اللَّه ◌ِ لّ في ثلاثة أثواب بيض يَمانية من کرسُفٍ.
١٥٠٦ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن
عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: تزوجتي رسول اللّه وَ لّ في شوال،
وأدخلت عليه في شوال، فأيُّ نسائه كان أحظى عندهُ منِّي؟! قال: وكانت
تستحبُّ أن تُدخِل نساءها في شوال.
١٥٠٧ - أنا یزید بن هارون، أنا الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير،
عن عُروة، عن عائشة قالت: فقدتُ رسول اللّهِ وَِّ ذات ليلةٍ فخرجتُ فإذا هو
بالبقيع رافع رأسَهُ إلى السماء، فقال: ((يا عائشة، أُكنت تخافين أن يحيفَ اللَّه
عليك ورسولُه؟)) قالت: قلت: ما بي ذاك يا رسول اللَّه، ولكني ظننت أنك
أتيت بعض نسائك! فقال: ((إن الله - تبارك وتعالى - ينزلُ إلى السماء الدَّنْيا
ليلة النصف من شعبان، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كَلْب)).
(١٥٠٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في الجنائز باب الثياب البيض للكفن رقم (١٢٦٤).
و مسلم (ص٦٤٩ و ٦٥٠) وغيرهم.
(١٥٠٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٠٣٩) باب استحباب التزوج والتزويج في شوال والترمذي في
النكاح باب (٩) ما جاء في الأوقات التي يستحب فيها النكاح حديث رقم (١٠٩٣) وقال:
هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث الثوري عن إسماعيل بن أمية، والنسائي
في النكاح باب التزويج في شوال - وصرح سفيان هناك بالسماع-، وابن ماجه رقم
(١٩٩٠).
(١٥٠٧) ضعيف:
وأخرجه الترمذي في الصوم باب (٣٩) ما جاء في ليلة النصف من شعبان، وقال: حديث =

٣٧٤
المنتخب من
١٥٠٨ - أنا جعفر بن عون، أنا هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن يزيد بن
أبي رومان، قال: قالتْ لي عائشةُ: يا ابن أُختي، واللَّه إن كُنَّا لننظر إلى
الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أَهِلَّة في شهرين وما أُوقدت نارٌ في
أبيات رسول اللَّه ◌َل. قلتُ: يا خالة، وما كان يعيشكم؟ قالت: كان لنا
جيران من الأنصار نعم الجيران كانوا، كان لهم منائح، وكانوا يبعثون إلى
رسول اللَّه وَ ل من ألبانها، فيمذقه لنا فيسقيناه.
١٥٠٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن المنكدر، عن عروة، عن
عائشة: أتى رجلٌ فاستأذن على النبي وَّه، فقال النبي ◌ُّ: ((بئس أخو القوم
وابن العشيرة هذا)) فلما دخل أقبل عليه بوجهه وحدثه، فلما خرج قالت
عائشة: يا رسول الله، قلت فيه ما قلت، ثم أقبلت عليه بوجهك وحديثك؟
فقال: ((إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة رجل اتقاه الناس لشره))
أو قال: ((لفحشه)).
=
عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج وسمعت محمدًا يضعف هذا الحديث،
وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة والحجاج بن أرطأة لم يسمع من يحيى بن أبي
کثیر .
وأخرجه ابن ماجه حديث رقم (١٣٨٩).
(١٥٠٨) صحيح:
وأخرجه البخاري في الهبة ((فتح)) (١٩٧/٥)، ومسلم (ص ٢٢٨٣).
وانظر حديث (١٤٨٩).
(١٥٠٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأدب باب ما يجوز من اغتياب أهل الريب والفساد ((فتح))
(٤٧١/١٠)، وفي باب المداراة مع الناس ((فتح)) (٥٢٨/١٠)، وفي باب (٣٨) لم يكن
النبي ◌ُ * فاحشًا ولا متفحشًا (٤٥٢/١٠)، ومسلم في البر والصلة (ص٢٠٠٢)، وأبو
داود حديث رقم (٤٧٩١)، والترمذي في البر والصلة باب (٥٩)، ما جاء في المداراة
حديث (١٩٩٦)، وأحمد (٣٨/٦).

٣٧٥
مسند عبد بن حميد
١٥١٠ _ ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة،
عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّهِ وَ له: ((من
قُتِلَ كان كفارة لكلِ ذنبٍ دون الشِّركِ».
١٥١١ - ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن
عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول اللّهُ وَ له: ((إن اللَّه - عز وجل -
وملائكته يُصَلَّون على الذين يصلون الصَّفْوفَ)).
١٥١٢ - ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل بن عياض، عن سليمان، عن
تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة قالت: تبارك الذي وسع سمعُهُ
الأصوات، إنَّ المرأة لَتُناجي رسول اللّه ◌َّر أسمعُ بعض كلامها ويخفى عليّ
بعض؛ إذ أنزل اللَّه تبارك وتعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي
زوجها﴾ [المجادلة: ١].
١
(١٥١٠) ضعيف:
في هذا الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك.
(١٥١١) حسن لغيره:
إذ إن في إسناده أسامة بن زيد الليثي صدوق ربما وهم ولكنه قد توبع، تابعه إسماعيل بن
عياش عن هشام بن عروة ، عن عروة، عن عائشة به مرفوعًا كما عند أحمد (٨٩/٦)،
وابن ماجه رقم (٩٩٥).
لكن في رواية إسماعيل عن الحجازيين ضعف .
وحديث الباب أخرجه أحمد (٦٧/٦ و١٦٠).
(١٥١٢) صحيح:
وأخرجه البخاري معلقًا في التوحيد باب (٩) ﴿وكان الله سميعًا بصيرًا﴾ ((فتح))
(٣٧٢/١٣)، والنسائي في الطلاق باب الظهار (١٦٨/٦)، وابن ماجه رقم (١٨٨) من
طريق أبي معاوية عن الأعمش، ورقم (٢٠٦٣) في الطلاق باب في الظهار، وأحمد =

٣٧٦
المنتخب من
١٥١٣ - أنا يزيد بن هارون، أنا شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم،
عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: سألتُ رسول اللَّه وَّهِ: أيُّ الأعمال أفضل؟
قال: ((أدومها وإن قلّ)).
١٥١٤ - أنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة: سألت
عائشة عن صيام رسول اللَّه ◌َله؟ فقالت: كان يصوم حتى نقول: لا يُفطر.
ويُفطر حتى نقول: لا يصوم. ولم أره في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان،
وکان یصوم شعبان کلّه إلا قليلاً، بل كان يصوم شعبان کلَّه.
١٥١٥ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد
الرحمن، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي ◌َّ نظر إلى القمرِ فقالَ: ((يا
عائشة، استعيذي بالله من شرِّ هذا، فإن هذا هو الغاسقُ إذا وَقَب)).
=
(٤٦/٦)، وابن جرير (جـ ٢٨ / ص٥)، والحاكم (٢/ ٤٨١) وقال: صحيح الإسناد:
ووافقه الذهبي.
(١٥١٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في الرقاق باب (١٨) القصد والمداومة على العمل ((فتح)) (٢٩٤/١١)،
ومسلم (ص٥٤١)، وأحمد (١٨٠/٦).
(١٥١٤) صحيح:
وأخرجه أحمد في الصوم باب شعبان باب (٥٢) ((فتح)) (٤/ ٢١٣)، ومسلم في الصوم
(ص ٨١٠ - ٨١١) وفي رواية ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عند مسلم: كان يصوم شعبان
كله. كان يصوم شعبان كله إلا قليلاً. (ص٨١١)، وأخرجه جمع غير البخاري ومسلم من
طرق عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها به.
أما طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة فعزاها المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الصوم
((الکبری)» (٧٤ : ١) عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عنه به.
وانظر حديث (١٥٣٦).
(١٥١٥) صحيح:
وأخرجه الترمذي في التفسير (تفسير سورة المعوذتين) حديث رقم (٣٣٦٦) وقال: هذا =

٣٧٧
مسند عبد بن حميد
١٥١٦ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا حاتم ابن إسماعيل، عن صالح بن
محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: ما رفع رسول اللّه وَلَه رأسه إلى
السماء إلا قال: ((يا مصرف القلوب؛ ثبِّتْ قلبي على طاعتك».
١٥١٧ - أنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيد الله، عن مسلمة بن
أبي الأشعث، عن أبي صالح، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال
رسول اللّهُ وَّ لجبريل: ((وددتُ أَنِّي رأيتك في صورتك)) قال: أُتُحبُّ
ذلك؟ قال: ((نعم))، قال: موعدك كذا كذا من الليل في بقيع الغرقد.
فلقيَهُ رسول اللَّه ◌َلِّ لموعده، فنشرَ جناحًا من أجنحته، فسدَّ أفق السماء،
حتى ما يرى رسولُ اللَّهِ وَِّ من السماء شيئًا، وأُخْبِتَ رسول اللَّه عند
ذلك.
=
حديث حسن صحيح .
وأحمد (٢٠٦/٦ و٢٣٧ و٢٥٢) وقد توبع الحارث بن عبد الرحمن هناك، تابعه المنذر بن
أبي المنذر وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في التفسير وفي
«اليوم والليلة)).
((١٥١٦) ضعيف:
في إسناده صالح بن محمد بن زائدة وهو ضعيف. وقد وقع الحديث عند أحمد (٤١٨/٢)
داخل مسند أبي هريرة من طريق مسلم بن محمد بن زائدة عن أبي سلمة، عن عائشة به
مرفوعًا. وهو غلط وصوابه صالح بن محمد بن زائدة كما رجح الحافظ ذلك في ((تعجيل
المنفعة)» .
وحديث الباب عزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) (١١٠: ١).
(١٥١٧) إسناده ضعيف:
فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف .
وقد ثبت من غير وجه أن النبي ◌َّ رأى جبريل في صورته التي خلقه الله عليها.

٣٧٨
المنتخب من
١٥١٨ - أخبرني عمرو بن عون، أنا أبو عوانة، عن عُمر بن أبي سلمة،
عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها رميتُ بالذي رميتُ به وأنا غافلة
بينما رسول اللَّه ◌َ ل عندي جالس إذ أوحي إليه. قالت: وكان إذا أوحي إليه
أخذه كهيئة السُّبَات، فأوحي إليه وهو جالسٌ عندي، ثم استوى جالسًا فمسحَ
وجهه ثم قال: ((يا عائشة أبشري)) فقلتُ: بحمد الله لا بحمدك. ثم قرأ هذه
الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النور: ٢٣] إلى آخر
الآيتين.
١٥١٩ _ ثنا أبو نعيم، ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن عائشة وابن عبَّاس: أن رسول اللّهُ وَّ لَبِثَ بمكةَ عشرَ سِنِين ينزلُ عليه
القرآن، وبالمدينة عشراً.
١٥٢٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، عن سعيد بن
أبي أيوب، قال: حدثني عُقَيل ويونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن
(١٥١٨) في سنده كلام:
ففيه عُمر بن أبي سلمة ضعفه بعض أهل العلم ووثقه آخرون وقال فيه الحافظ في
((التقریب»: صدوق يخطئ.
والثابت في الصحيح أن التي نزلت هي ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ... ﴾ الآيات
العشر.
وأخرج ابن جرير حديث الباب بسند فيه عمر بن أبي سلمة أيضًا.
(١٥١٩)
وأخرجه البخاري في المغازي باب (٨٥) وفاة النبي ◌َّ ((فتح)) (٨/ ١٥٠)، وفي فضائل
القرآن ((فتح)) (٩/ ٣)، وللحافظ ابن حجر رحمه الله أوجه للجمع لمن أشكل عليه متن
الحديث ((فتح)) (٨/ ١٥١)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في
فضائل القرآن .
(١٥٢٠) صحيح لغيره:

٣٧٩
مسند عبد بن حميد
عائشة قالت: قال رسول اللَّه وَالَ: ((من حمل من أُمتي دينًا، ثم جهدَ على
قضائه، فمات قبل أن يقضيهُ فأنا ولیَّهُ)).
١٥٢١ - أنا أبو عاصم، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن
عائشة قالت: قال رسول اللَّه وَ له لعائشة: «من أُعطي حظّه من الرفقِ أُعطي
حظّه من الرزق، ومن مُنع حظّه من الرفق مُنَعَ حظّه من الرزق)).
١٥٢٢ - أنا عثمان بن عمر، أنا شعبة، عن واقد، عن ابن أبي مليكة، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة، أن النبي ◌ُّم قال: ((من أرضى اللَّه بسخط
الناس كَفَاهُ اللَّه الناسَ، ومن أسخط اللَّه برضى الناس وكَّلَهُ اللَّه إلى الناس)).
=
وأخرجه أحمد (٦/ ٧٤ و١٥٤).
إذ إن الزهري مدلس وقد عنعن، لكن أخرج البخاري في النفقات وفي الكفالة وفي مواضع
من ((صحيحه))، وكذلك مسلم (ص١٢٣٧) وجمع من أصحاب كتب السنن من طريق
الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ◌َّم قال: (( ... فمن تُوفي من المؤمنين فترك
دینًا فعليّ قضاؤه)) .
(١٥٢١) صحيح:
ومحمد بن عبد الرحمن هنا لا أدري هل تصحف أم هو ابن أبي ذئب .
لكنه قد توبع، تابعه عبد الرحمن بن القاسم كما عند أحمد (١٥٩/٦) بلفظ: ((إنه من
أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة)).
وللحديث شاهد عند مسلم من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول
الله وَيقول: ((من حرم الرفق حرم الخير))، أو: ((من يحرم الرفق يحرم الخير)) وشواهد أخرى
تقدمت رقم (١٤٩١)، وفي مسند أحمد (٤٥١/٦) شاهد آخر من حديث أبي الدرداء
رضي الله عنه.
(١٥٢٢) صحیح:
وواقد هو: ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني وهو ثقة.
والحديث أخرجه الترمذي من طريق أخرى، وذلك من طريق ابن المبارك عن عبد الوهاب
بن الورد عن رجل من أهل المدينة قال: كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها:
أن اكتبي إليَّ كتابًا توصيني فيه ولا تكثري عليّ. فكتبت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية:

٣٨٠
المنتخب من
١٥٢٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة أن
النبي ◌َّ كان إذا رأى الغيث قال: ((اللَّهمَّ صبًا)) أو قال: ((صيِبًا هَنَيئًا)).
١٥٢٤ - أنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم،
عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: رأيت رسول الله آلټ دخل على
عثمان بن مظعون وهو ميِّتٌ، فكشف عن وجهه، ثم أَكَبَّ عليه فقبَّلُهُ، ثم
بکی حتی رأیت الدُّموعَ تسیلُ علی وجنتیه.
١٥٢٥ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا أبو خالد الأحمر، عن منصور
ابن حيَّان، عن أبي بجيد، عن جدته، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ◌َالت :
((لا تردّوا السائل ولو بظلف)).
٠
=
سلام علیك أما بعد فإني سمعت رسول الله پټ یقول-فذكره. ثم قال الترمذي: حدثنا
محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية فذكر الحديث بمعناه ولم يرفعه، حديث رقم (٢٤١٤)
في آخر كتاب الزهد .
قلت: وهذا الوقف لا يضر فسند حديث الباب متصل صحيح.
(١٥٢٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في الاستسقاء باب (٢٣) ما يقال إذا أمطرت وأبو داود (٥/ ص ٣٣٠)
كتاب الأدب باب (١٤) ما جاء في المطر حديث رقم (٥٠٩٩)، وابن ماجه حديث رقم
(٣٨٩٠)، والنسائي (١٦٤/٣)، وأحمد (٤١/٦ و٩٠ و١١٩ و١٢٩ و١٣٨ و١٦٦
و ١٩٠ و ٢٢٣).
(١٥٢٤) إسناده ضعيف:
في إسناده عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.
وأخرجه أبو داود في الجنائز باب: (٤٠) في تقبيل الميت حديث رقم (٣١٦٣)، والترمذي
في الجنائز باب (١٤) ما جاء في تقبيل الميت حديث رقم (٩٨٩) وقال: حديث حسن
صحيح، وابن ماجه في الجنائز باب (٧) ما جاء في تقبيل الميت حديث رقم (١٤٥٦)،
وأحمد (٦/ ٤٣ و٥٦).
(١٥٢٥) صحيح: