النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ مسند عبد بن حميد انكشف المسلمون، فقال: اللَّهمَّ إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني: المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني: أصحابهـ، ثم تقدَّم فلقيه سعدٌ بأخراها دون أُحد، قال: أنا معك. قال: فلم أستطع أن أصنع ما صنع، فَوُجد فيه بِضحٌ وثمانون [بين](١) ضربة بسيفٍ، وطعنةٍ برِمحٍ، ورميةٍ بسهمٍ. قال: وكنا نقول: فيه وفي أصحابه نزلت: ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَىْ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن و يَنْتَظِرَ﴾ [الأحزاب: ٢٣] قال: يزيد: يعني: الآية. ١٣٩٥ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس: أن النبي ﴾ كان يدعو بهذا الدعاء: ((اللَّهمَّ إنِّي أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَن والكسل والهرم والعجز)). ١٣٩٦ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول اللَّهِوَ لّ: ((لا يتمنى أحدكم الموتَ لضُرِّ نزل به - أو ينزلُ به -، ولكن ليقل: وفي الجهاد باب: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... ﴾ ((فتح)) (٦/ ٢١) وصرح حمید هناك بالتحديث. وأخرجه مسلم (ص١٥١٢) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس . وأخرجه الترمذي من الطريقين في التفسير (تفسير سورة الأحزاب (٣٤٨/٥ -٣٤٩). (١٣٩٥) صحيح: والإسناد وإن كان فيه حميد مدلسًا وقد عنعن، إلا أن البخاري أخرجه من طرق عن أنس به مرفوعًا وإن كانت ألفاظه لم تأت مجتمعة في متن واحد. انظر ((فتح الباري)) (١١/ ١٧٣ و١٧٦ و١٧٨ و١٧٩). وانظر الاستعاذة من سنن النسائي. ومسند أحمد (١١٣/٣ و١١٧ و٢٠٨ و٢١٤ و٤٢٧ و١٥٩ و٢٢٠ و٢٢٦ و٢٤٠). وانظر كذلك صحيح مسلم (ص ٢٠٧٨ و٢٠٧٩). وكتاب الاستعاذة من سنن النسائي. (١٣٩٦) صحيح: (١) من ((م)). = ٣٢٢ المنتخب من اللَّهمَّ أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي)). ١٣٩٧ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس: أن رسول اللّه وَلآل عاد رجلاً قد صار مثل الفرخ المنتوفِ، فقال: ((هل كنتَ تدعو بشيء أو تسأَلُهُ؟)) قال: قلتُ: اللَّهم ما كُنتَ معاقِبي في الآخرة فَعَجِّلُهُ لي في الدُّنْيا. فقال رسول اللَّهِوَ له: ((سبحان الله! إذا لا تطيق ذلك ولن تستطيعه، فهلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)). ١٣٩٨ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد ويحيى بن سعيد الأنصاري - معاً. عن أنس قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟)) قالوا: و بلى يا رسول الله. قال: ((دور بني النجار، ثُمّ دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني الحارث بن الخزرج، ثم دور بني ساعدة)). ثم قال رسول اللَّه بَّه: ((وفي كل دور الأنصار خیر)»، قال أحدهما: ورفع بها صوته . وانظر حديث (١٢٤٤ و١٣٧٠). = (١٣٩٧) صحيح: وأخرجه مسلم من طريق حميد عن ثابت عن أنس (ص٢٠٦٨). ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس (ص٢٠٦٩). ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس (ص٢٠٦٩). وأخرجه الترمذي (٩/ ٤٦٠) مع التحفة، وأحمد (١٠٧/٣)، وابن السني في ((عمل اليوم و اللیلة)) رقم (٥٦٠). (١٣٩٨) صحيح: وأخرجه البخاري عن أنس عن أبي أسيد - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّ [ ((فتح)) (١١٥/٧) فضائل الأنصار: باب (٧) فضل دور الأنصار] ونحوه من طريق أبي سلمة عن أبي أسيد ومن طريق عباس بن سهل عن أبي حميد كلها مرفوعة إلى النبي ◌َّد. وكذلك مسلم (ص١٩٤٩ - ١٩٥٠ - ١٩٥١)، وأحمد (٤٩٦/٣ و٤٩٧). وهو عند مسلم كذلك من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - من طريق أبي سلمة وعبيد = ٣٢٣ ٠٠٠ مسند عبد بن حميد ١٣٩٩ - أنا يزيد بن هارون، ثنا سليمان التيمي، عن الحسن وحُميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول اللَّه وَله: ((انصر أخاك ظالما أو مظلومًا)). قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟! قال: ((تمنعه من الظلم)) . ١٤٠٠ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس قال: لَّا رجع رسول الله وَخله من غزوة تبوك فدنا من المدينة قال: ((إنَّ بالمدينة لأقوامًا ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه))، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: ((نعم، حبسهم العذر)). = الله بن عبد الله بن عتبة عنه به مرفوعًا، إلا أنه قدم بني عبد الأشهل على بني التجار. (ص١٩٥١) وهو تقديم مرجوح؛ لأن أكثر الطرق على تقديم بني النجار وأبو سلمة نفسه روى الحديث عن أبي أسيد بتقديم بني النجار كما عند مسلم ص (١٩٥٠) ولا نبالي كثيراً بعطف عبيد الله بن عبد الله بن عتبة على أبي سلمة، واتحادهما على لفظ واحد لأن الراوي عنهما عند مسلم هو الزهري وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث وقد رجح الحافظ ابن حجر كذلك الذي رجحناه فقال في ((الفتح)) (١١٦/٧): وبنو النجار هم أخوال جد رسول الله ◌َّه؛ لأن والدة عبد المطلب منهم، وعليهم نزل لما قدم المدينة، فلهم مزية على غيرهم وكان أنس منهم، فله مزيد عناية بحفظ فضائلهم. (١٣٩٩) صحيح: وأخرجه البخاري في المظالم: باب (٤) ((انصر أخاك ظالما أو مظلومًا)) ((فتح)) (٩٨/٥) من طريق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وحميد سمعا أنسًا به مرفوعًا، وكذلك أخرجه البخاري من طريق معتمر عن حميد عن أنس به مرفوعًا (٩٨/٥). وأخرجه من طريق هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس به مرفوعًا في كتاب الإكراه (١٢ / ٣٢٣). وأخرجه أحمد (٩٩/٣ و٢٠١)، والحديث أخرجه مسلم من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - وكذلك أخرجه أحمد من حديث جابر (٣٢٣/٣)، وانظر ((الإرواء)) (٩٧/٨). ولفظ الحديث عند البخاري: ((تأخذ فوق يديه)) (٩٨/٥)، وفي الإكراه لفظه: ((تحجزه أو تمنعه من الظلم». (١٤٠٠) صحيح: ٠ ٣٢٤ المنتخب من ١٤٠١ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد، عن أنسٍ قال: حَجم النبيِّبَّهِ أَبو طَيْبَةَ، فأمر له بصاعين من طعامٍ، وكَلَّمَ له مواليه فخفَّفوا عنه من ضريبته، وقال: ((إنَّ خير ما تداويتم به: الحجامةُ، والقُسْطُ البَحْريُّ. ولا تُعَذِّبُوا صبيانكم بالغمز من العَذْرَة)). وأخرجه البخاري في الجهاد، باب (٣٥) من حبسه العذر عن الغزو ((فتح)) (٤٦/٦ - ٤٧) = وصرح حميد هناك بالتحديث، وكذلك أخرجه البخاري في المغازي: باب ((فتح)) (١٢٦/٨). وقال البخاري في الجهاد عقب ذكر الحديث .. وقال موسى: حدثنا حماد، عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أبيه قال النبي ◌َّ ثم قال البخاري: الأول أصح. قلت: أي رواية حميد عن أنس مباشرة بدون ذكر موسى بن أنس أصح من التي ذكر فيها موسى بن أنس . أما الحافظ ابن حجر رحمه الله فصحح الروايتين بقوله: ولا مانع من أن يكونا محفوظين فلعل حميدًا سمعه من موسى عن أبيه ثم لقى أنسا فحدثه به: أو سمعه من أنس فثبته فيه ابنه موسى ويؤيد ذلك أن سياق حماد (أي ابن سلمة) عن حميد أتم من سياق زهير ومن وافقه (أي الذين رووه بدون واسطة) عن حميد فقد أخرجه أبو داود عن موسى بن إسماعيل بالإسناد المذكور بلفظ: ((لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم من مسير ولا أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: ((حبسهم العذر))، وكذلك أورده أحمد عن عفان عن حماد، وأخرجه عن أبي كامل عن حماد، فلم يذكر في الإسناد حميداً نعم أخرجه أحمد عن ابن أبي عدي عن حميد عن أنس نحو سياق حماد إلا أنه لم يذكر النفقة. قال المهلب: يشهد لهذا الحديث قول الله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾ الآية، فإنه فاضل بين المجاهدين ثم استثنى أولي الضرر من القاعدين، فكأنه ألحقهم بالفاضلين. انتهى قول الحافظ ((فتح)) (٦ / ٤٧). والحديث أخرجه أبو داود في الجهاد: باب (٢٠) الرخصة في القعود من العذر حديث رقم (٢٥٠٨) من طريق حميد عن موسى بن أنس عن أبيه مرفوعًا، وأحمد (٣/ ١٦٠ و٢١٤). وأخرجه ابن ماجه في الجهاد عن حميد، عن أنس بلا واسطة حديث (٢٧٦٤) وكذلك أخرجه أحمد (١٠٣/٣ و١٨٢). والحديث أخرجه مسلم رقم (١٩١١)، وأحمد (٣٠٠/٣ و٣٤١) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه . (١٤٠١) صحيح: = ٣٢٥ مسند عبد بن حميد ١٤٠٢ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس: أن النبيّ وَ #دخل المسجد، فرأى حبلاً ممدودًا بين ساريتين، فقال: ((ما هذا الحبل؟)) قالوا: لفلانةٍ تُصلَّي؛ فإذا غلبت تعلقت به. فقال [وَلَه](١): (لتصل ما عقلت؛ فإذا خشيت أن تغلب فَلْتَنَمْ)). ١٤٠٣ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد، عن أنس بن مالك: أن النبي وَّ وهو ببدر سمعه المسلمون وهو يُنادي: ((يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا أُميّة بن خلف، ألا هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًّا؛ فإني = وأخرجه البخاري من طرق عن حميد عن أنس به ((فتح)) (٤ /٤٥٨ و٤٥٩)، وفي الطب (١٥٠/١٠) وأشار الحافظ في ((الفتح)) (٤٥٩/٥) إلى أن حميدًا صرح بالسماع من أنس رضي الله عنه. وأخرجه مسلم (ص١٢٠٤ و١٢٠٥)، وأبو داود في البيوع باب (٣٩) في كسب الحجام (ص٣٤٢٤)، والترمذي في البيوع، باب (٤٨) ما جاء في الرخصة في كسب الحجام وقال: حديث حسن صحيح. وأحمد (٣/ ١٠٠ و١٨٢). وأخرجه أحمد (١٧٤/٣) من طريق ثابت عن أنس. (١٤٠٢) صحيح: وأخرجه البخاري من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس في التهجد: باب ما يكره من التشديد في العبادة ((فتح)) (٣٦/٣)، ومسلم (ص٥٤٢)، وأبو داود (١٣١٢) باب النعاس في الصلاة . والنسائي في قيام الليل (٢١٨/٣ -٢١٩). وابن ماجه حديث رقم (١٣٧١). وأحمد (١٠١/٣ و١٨٤ و٢٠٤ و٢٥٦). (١٤٠٣) صحيح: وقد تقدم نحوه رقم (١٢٠٩)، وأخرجه أحمد (٣/ ٢٦٣). والحديث أخرجه البخاري وغيره كذلك من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ((فتح)) (٢٣٢/٣ و٣٠١/٧). (١) من ((م)). ٣٢٦ المنتخب من وجدت ما وعدني ربي حقًّا؟)) فقالوا: يا رسول اللَّه، تنادي قومًا قد جيفوا؟! فقال: ((ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا)). ١٤٠٤ - أنا يزيد، أنا حميد، عن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه ◌َ لاه بعد أن أقيمت الصلاة قبل أن يكبر أقبل على القوم بوجهه، فقال: ((أقيموا صفوفكم وتراصوا؛ فإني أراكم من وراء ظهري)). [ قال: ](١) فلقد كنت أرى الرجل منا يلزق منكبه منكب أخيه وقدمه بقدمه ورُكبته برُكبته في الصلاة. ١٤٠٥ - أنا يزيد، أنا حميد، عن أنس: أن رسول اللَّه وَ ل كان يُحبُّ أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليأخذوا عنه. (١٤٠٤) صحيح: وأخرجه البخاري في الأذان، باب إلصاق المنكب بالمنكب ((فتح)) (٢١١/٢). وانظر حديثي (١١٦٨ و١٢٤٩) المتقدمين. تنبيه: قال الحافظ في ((الفتح)) قوله (عن أنس): رواه سعيد بن منصور عن هشيم، فصرح فيه بتحديث أنس لحميد، وفيه الزيادة التي في آخره وهي قوله: ((وكان أحدنا إلى آخره)) وصرح بأنها من قول أنس، وأخرجه الإسماعيلي من رواية معمر عن حميد بلفظ: قال أنس: فلقد رأيت أحدنا ... إلخ. وليس عند البخاري ور کبته بر کبته . (١٤٠٥) أخرجه أحمد (١٠٠/٣ و١٩٩ و٢٠٥ و٢٦٣)، والترمذي في المواقيت معلقًا باب ليليني منكم أولو الأحلام والنهي، وابن ماجه حديث رقم (٩٧٧)، وابن حبان رقم (٨٧) من طرق عن حميد الطويل عن أنس، وفي كل هذه الطرق حميد الطويل، قد عنعن وهو مدلس، وانظر مستدرك الحاكم (٢١٨/١). (١) من ((م)). ٣٢٧ مسند عبد بن حميد ١٤٠٦ - أخبرنا يزيد، أنا حميد، عن أنس: أن رسول اللَّهُ وَّل كان بالبقيع، فنادى رجلٌ رجلاً: يا أبا القاسم. فالتفت رسول اللّه وَ ل فقال: يا رسول اللَّه، لم أعنك؛ إنما عنيت فلانًا. فقال رسول اللَّه وَّ: ((سَمّوا باسمي ولا تَكِنَّوا بگُنيتي)). ١٤٠٧ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس: أن رسول اللَّه عَل كان يُصَلِّي ذات ليلة في حُجرته، فأتاه ناسٌ من أصحابه فصلُّوا بصلاته فخفف، ثم دخل البيت، ثم خرج فصنع ذلك مرارًا، كل ذلك يصلي ويدخل، فلما أصبحوا قالوا: يا رسول الله، صلينا معك، ونحن نحب أن تمدَّ في صلاتك. فقال: «قد علمت بمکانکم، وعمدًا فعلت ذلك)). ١٤٠٨ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّهُ وََّ: ((يقدم قومٌ هُم أرَقَّ منكُم أفئدة))، فَقَدِمَ الأشعريون فيهم أبو موسى، فجعلوا يرتجزون ويقولون : غدًا نلقى الأحبة محمدًا وحزبه (١٤٠٦) صحيح: وأخرجه البخاري في ((المناقب)) من طريق شعبة عن حميد عن أنس مرفوعًا ((فتح)) (٦ / ٥٦٠)، باب: كنية النبي وَّر، وفي البيوع باب (٤٩) ما ذكر في الأسواق ((فتح)) (٣٣٩/٤)، ومسلم (ص ١٦٨٢)، والترمذي في الاستئذان، باب (١٠٢)، وابن ماجه حديث رقم (٣٧٣٧)، وأحمد (١١٤/٣ و١٢١ و١٦٩ - ١٧٠ و١٨٩). . وقد صرح حميد بالسماع من أنس عند أحمد (١٦٩/٣ - ١٧٠). (١٤٠٧) صحيح: وانظر حديث رقم (١٢٦٤). الحديث أخرجه أحمد (١٠٥/٣ و١٥٥ و١٨٢ و٢١٢ و٢٢٣ و٢٥١ و٢٦٢) من طرق عن = (١٤٠٨) ٣٢٨ المنتخب من ١٤٠٩ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس: أن النبي وَلّ مرّ برجل وهو يسوق بَدَنة، فقال: (اركبها))، فقال: إنها بَدَنة! قال: ((اركبها)). ١٤١٠ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((لا تقوم الساعة حتى لا يقال: اللَّه، اللَّه. في الأرض)). ١٤١١ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾، أو ﴿من ذا الذي يقرض الله حميد، عن أنس وحميد- وهو الطويل - مدلس وقد عنعن في كل هذه الطرق - اللهم إلا رواية يحيى بن أيوب - وهو الغافقي - عنه عند أحمد (١٥٥/٣ و٢٢٣) فصرح فيها حميد بالسماع من أنس - رضي الله عنه - ويحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ، فنرى أن هذا التصريح بالسماع من أخطائه وذلك لمخالفته الرواة الثقات الذين روواه عن حميد. ولكن الحديث أخرجه البخاري ((فتح)) (٩٩/٨)، ومسلم (ص٧١ - ٧٣) وغيرهما من أصحاب الكتب من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بدون الزيادة الأخيرة ((فجعلوا يرتجزون ... )). (١٤٠٩) صحيح: وأخرجه البخاري من طريق قتادة عن أنس في كتاب الحج ((فتح)) (٥٣٦/٣)، وفي الوصايا (٣٨٢/٥)، وفي الأدب (٥٥١/١٠). ومسلم من طرق عن أنس رضي الله عنه (ص ٩٦٠ - ٩٦١). والترمذي في الحج باب ما جاء في ركوب البدن (٢٤٥/٣). وأحمد (٩٩/٣ و١٠٦ و١٠٧ و١٦٧ و١٧٠ و١٧٣ و١٨٣ و٢٠٢ و٢٣١ و٢٣٤ و٢٥١ و٢٦١ و٢٧٥ و٢٧٦ و٢٩١) من طرق عن أنس بن مالك-رضي الله عنه، عن النبي وَل والنسائي في الحج باب ركوب البدنة والذي بعده (١٧٦/٥). وابن ماجه في المناسك حديث رقم (٣١٠٤). (١٤١٠) صحيح: وانظر حديث رقم (١٢٤٥). (١٤١١) صحيح: وأخرجه البخاري في الزكاة، باب: (٤٤) الزكاة على الأقارب (٣٢٥/٣) ((فتح))، وفي الوكالة باب (١٥) إذا قال الرجل لوكيله ضعه حيث أراك ((فتح)) (٤٩٣/٤)، وفي مواطن = ٣٢٩ مسند عبد بن حميد قرضا حسنا﴾ قال أبو طلحة: أي رسول الله، حائطي الذي بمكان كذا وكذا لله - عز وجل - ولو استطعْتُ أن أُسِرَّهُ لم أُعْلِنه. فقال رسول الله ◌َّ: ((اجعلُهُ في قرابتكَ - أو (أقْرِبائكَ)(١)). ١٤١٢ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل قال: سُئل أنسُ: أخَضَبَ رسول اللَّه ؟ فقال: لم يشنه الشيب. قيل: أو شين هو؟ قال: كلكم يكرهه، إنما كانت (شعرات)(٢) في مقدم لحيته - وأشار حميد إلى مقدم لحيته . ١٤١٣ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس: أن ابنًا لأم سليم كان يقال له: أبو عمير، وكان له نغير، فكان رسول اللَّه وَلّل إذا دخل عليها يضاحكه، فدخل عليها فرآه حزينًا، فقال: ((ما لأبي عمير؟)) قالت: يا رسول اللَّه، مات نغيره! قال: فجعل يقول: ((يا أبا عمير، ما فعل النغير؟)). أخری من صحیحه رقم (٢٧٥٢ و ٢٧٥٨ و٢٧٦٩ و٤٥٥٤ و ٤٥٥٥ و ٥٦١١) مقتصراً على ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ من طرق عن أنس، ومسلم (ص ٦٩٣) أما لفظ حديث الباب فقد عزاه الحافظ في ((الفتح)) كتاب الوصايا (٣٨٠) إلى ابن خزيمة والطحاوي وأبي نعيم في ((المستخرج)) والبيهقي من طريق محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس به، وعزاه إلى الدار قطني من طريق صاعقة، عن الأنصاري، عن حمید، عن أنس. (١٤١٢) صحيح: وأخرجه البخاري في اللباس باب ما يذكر في الشيب ((فتح)) (١٠/ ٣٥١)، ومسلم (ص ١٨٢١ -١٨٢٢)، وأحمد (١٩٨/٣ و٢٢٣ و٢٢٧ و٢٦٢) من طرق عن أنس بن مالك رضي الله عنه . وانظر حديث (١٢٤١ و١٣٦٠). (١٤١٣) صحيح: وقد تقدم نحوه رقم (١٢٧٧). (١) في ((م)): قراباتك. (٢) في ((م)): شعيرات. ٣٣٠ المنتخب من ١٤١٤ - أنا أبو وهب عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس بن مالك قال: كان ابن لأبي طلحة يقال له: أبو عمير، وكان نغيرٌ له يلعب به، وكان يناغيه النبي ◌َّ إذا دخل، فجاء وقد مات نغيره، فرآه حزينًا فقال: ((ما بال أبي عمير؟)) قالوا: يا رسول اللَّه، مات نغيره، فقال: ((يا أبا عمير، ما فعل النغير؟)). ١٤١٥ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد قال: سئل أنس: هل كان رسول اللَّه ◌َ له يرفع يديه إذا دعا؟ قال: نعم، ذاك يوم الجمعة، قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال، فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه، ما أرى في السماء سحابة، فاستسقى، فما قضى الصلاة حتى إن الشاب القريب الدار ليهمه الرجوع إلى أهله، فدامت جمعة، فلما جاءت الجمعة التي تليها قالوا: يا رسول اللَّه، تهدمت الدور واحتبس الركبان وهلك المال! قال: فتبسم رسول اللَّهِ وَلّ ثم قال بيديه: ((اللَّهمَّ حوالينا ولا علينا»، قال: فكشطت عن المدينة. (١٤١٤) صحيح: انظر حديث (١٢٧٧). (١٤١٥) صحيح: وأخرجه البخاري في مواطن من ((صحيحه))، منها في كتاب الجمعة باب (٣٥) الاستسقاء في الخطبة ((فتح)) (٢/ ٤١٣)، وفي الاستسقاء (٢/ ٥٠١ و٥٠٧ و٥٠٩ و٥١٦)، ومسلم (ص ٦١٢ - ٦١٥) وجمع غفير من أصحاب كتب السنة من طرق عن أنس بن مالك رضي الله عنه مع اختلاف يسير في اللفظ . ٣٣١ مسند عبد بن حميد ١١٨ - من مسند أبي هريرة فىالّهه ١٤١٦ - أنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَخله: ((إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيرًا. فقد أبلغ في الثناء)) . ١٤١٧ - أنا عُبيد اللَّه بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة [قال:](١) كان رسول اللَّه وَ ليل يقول: ((اللَّهم انفعني بما علمتني، وعلِّمني ما ينفعني، وزدني علمًا، الحمد لله على كلِّ حال، رب أعوذ بك من [حال النار)(١) حال أهل النار)). ١٤١٨ - ثنا سليمان بن داود، عن زهير بن معاوية، ثنا سعد أبو مجاهد الطائي، قال: حدثني أبو المدلّه مولى أمِّ المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول اللَّه، إذا كُنَّا عندك- أو: إنا إذا كنا عندك - رَقَّت قلوبنا وكنّا من (١٤١٦) إسناده ضعيف: فيه موسى بن عبيدة - وهو الربذي - وهو ضعيف، ومحمد بن ثابت مجهول، وانظر ((صحيح الجامع)) للشيخ ناصر الدين الألباني حديث رقم (٧٢١ و٦٢٤٤) وللحديث شاهد حكم عليه أبو حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٣٦) بالوضع من حديث أسامة بن زيد. (١٤١٧) إسناده ضعيف: انظر سند الحديث المتقدم. وأخرجه الترمذي في الدعوات باب (١٢٩) في العفو والعافية حديث رقم (٣٥٩٩) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وابن ماجه في الدعاء حديث رقم (٣٨٣٣)، وفي المقدمة حديث رقم (٢٥١) باب الانتفاع بالعلم والعمل به، وفي الأدب حديث رقم (٣٨٠٤). (١٤١٨) صحيح لشواهده: (١) من ((م)). = ٣٣١ المنتخب من أهل الآخرة، وإذا فارقناك فشممنا النساء والأولاد أعجبتنا الدنيا، فقال رسول اللَّه ◌َلّ: «والذي نفسي بيده، لو كنتم تکونون كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة بأكفكم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء اللَّهُ بقوم يذنبون (فيستغفرونه] (١) فيغفر لهم)) . قلنا: يا رسول اللَّه، حدثنا عن الجنَّة ما بناؤها؟ قال: ((لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وحَصْباؤها اللؤلؤ والياقوت، وملاطها المسك، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبؤس ويخلَّد لا يموت، لا تبلى ثبابُهُ ولا يفنى شبابهُ، ثلاثة لا تُرَدَّ دعوتهم: الصائمُ حتى يُفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم تُحملُ على الغمام وتُفتَّح لها أبوابُ (السماء)(٢) ويقول الرب - تبارك وتعالى -: وعزتي لأنصرنَّك ولو بعد حين)). إذ إن في إسناده أبا المدله (لم يرو عنه سوى سعد أبي مجاهد الطائي ذكره ابن حبان في الثقات وقال: اسمه عبد الله بن عبد الله وقال غيره: هو أخو أبي الحباب سعيد بن يسار هذا حكاه البخاري في ((تاريخه)) عن خلاد بن يحيى، عن سعدان الجهني، عن سعد الطائي، عن أبي مدله أخي سعيد بن يسار قال: وقال الليث أبو مرثد، ولا يصح. وقال ابن المديني: أبو مدله مولى عائشة لا يعرف اسمه مجهول لم يرو عنه غير أبي مجاهد). انتهى من ((التهذيب)). وفي ((الميزان)): لا يكاد يعرف. قلت: قال ابن ماجه (حديث رقم ١٧٥٢) حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي - وكان ثقة - عن أبي مدله وكان ثقة، عن أبي هريرة ... قلت: فهذا يفيد أن بعض رجال السند وثق أبا دله فبانضمام هذا إلى توثيق ابن حبان يتقوى أبو مدله شيئًا ما. وانظر الشواهد الآتية إن شاء الله بعد قليل . أما الحديث فقد أخرجه الترمذي مقتصراً على ((ثلاثة لا ترد دعوتهم ... )) حديث رقم (٣٥٩٨) وقال: هذا حديث حسن وسعدان القمي هو سعدان بن بشر، وقد روى عنه عيسى بن يونس وأبو عاصم وغير واحد من كبار أهل الحديث، وأبو مجاهد هو سعد = (١) من ((م). (٢) في ((م)): السموات. مسند عبد بن حميد ٣٣٣ = الطائي، وأبو مدله مولى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وإنما نعرفه بهذا الحديث، ويروى عنه هذا الحديث أتم من هذا وأطول . وأخرجه ابن ماجه كذلك ـ مقتصراً على الجزء الذي أخرجه الترمذي - حديث رقم (١٧٥٢)، وأحمد مطولاً (٣٠٤/٢ _٣٠٥)، ومفرقًا (٤٤٣/٢ - ٤٤٤ -٤٤٥)، والطيالسي حديث رقم (٣٥٨٣ و٣٥٨٤)، والدارمي (٣٣٣/٢)، وابن حبان في ((موارد الظمآن)) حديث (٣٤٠٧ و ٣٤٠٨). وأخرجه الترمذي مطولاً في صفة الجنة باب (٢) حديث رقم (٢٥٢٦) من حديث زياد الطائي، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا إلا أن الترمذي قال: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي وليس هو عندي بمتصل وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدله عن النبي ◌ُّرِ. قلت: (يشير إلى سند حديث الباب). وهو كما قال، فإن زيادًا الطائي مجهول وروايته عن أبي هريرة مرسلة. أما شواهد الحديث فهي : ١ - ما أخرجه مسلم من حديث حنظلة الأسيدي رضي الله عنه (ص ٢١٠٦) قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله، ما تقول؟! قال: قلت: نكون عند رسول الله* يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله ◌َلر عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً. قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا. فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ◌َّليل قلت: نافق حنظلة يا رسول الله! فقال رسول الله قال: ((وما ذاك؟)» قلت: يا رسول الله! نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً. فقال رسول الله وَالر: ((والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر: لصافحتكم الملائكة على فراشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة)) ثلاث مرات . ٢ - قال أحمد (٣٦٢/٢) ثنا سليمان بن داود وهو أبو داود الطيالسي، ثنا عمران، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّقال: ((بناء الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة)). ٣ - أخرج البخاري ((فتح)) (١٠٠/٥) من حديث ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله وَ ل ﴿ بعث معاذًا إلى اليمن فقال ((اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)). ٤ - أخرج البخاري في أول كتاب الصلاة من حديث أبي ذر مرفوعًا: ((ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبايل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك)) = ٣٣٤ المنتخب من ١٤١٩ - أخبرنا أبو عاصم، عن حجاج الصواف، عن ابن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه وَّ: ((ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنّ: دعوة الوالد على ولده، ودعوةُ المظلوم، ودعوةُ المسافر)). ١٤٢٠ - ثنا عثمان بن عمر، ثنا نَهَّاس بن قهْم، عن شَدَّاد أبي عمار، عن أبي هُريرة أن النبي ◌َّ قال: ((من حافظ على (سُبْحَة)(١) الضُّحى غُفرت ذُنُوبِهُ وإنْ كانَت أكثرَ من زَبَدِ البَحر)» . ٥ - أخرج البيهقي في ((شعب الإِيمان)) من طريق البخاري: ثنا عبد الله بن أبي الأسود، ثنا حميد بن الأسود، ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي وسلم قال: ((ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الذاكر الله كثيراً ودعوة المظلوم والإمام المقسط)). ٦ - قال ابن ماجه حديث رقم (١٧٥٣): حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا إسحاق بن عبيد الله المدني، قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله وَليقول: ((إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد)). ٧ - الحديث الآتي : (١٤١٩) إسناده ضعيف: فيه أبو جعفر المؤذن الأنصاري المدني وهو مجهول. والحديث أخرجه أبو داود رقم (١٥٣٦)، والترمذي في البر والصلة باب ما جاء في دعوة الوالدين حديث رقم (١٩٠٥)، وابن ماجه رقم (٣٨٦٢)، وأحمد (٢٥٨/٢ و ٤٣٤ و٤٧٨ و٥١٧ و ٥٢٣). ولبعض ألفاظ الحديث شواهد، انظر الحديث المتقدم. (١٤٢٠) ضعيف: وأخرجه الترمذي حديث رقم (٤٧٦) وقال: وقد روى وكيع والنضر بن شميل وغير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نهاس بن قهم ولا نعرفه إلا من حديثه، وابن ماجه حديث رقم (١٣٨٢)، وأحمد (٢/ ٤٤٣ و٤٩٧ و٤٩٩). (١) في ((م)): شفعة. = ٧ ٣٣٥ مسند عبد بن حميد ١٤٢١ - ثنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي هريرة، عن النبي وق لل قال: «أفضلُ الصيام بعدَ رمضانَ: شهرُ اللَّه المُحرَّم، وأفضلُ الصلاة بعد المفروضةِ: قيام الليل)). ١٤٢٢ - ثنا سليمان بن داود، عن صدقة بن موسى، ثنا محمد بن واسع، عن شتير بن نهار العبدي، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((قال ربكم - عز وجل -: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد))، وقال رسول اللَّه وَالِه : وفي أسانيد هؤلاء النهاس بن قهم وهو ضعيف، وفيه أيضًا شداد أبو عمار لم يسمع من أبي = هريرة رضي الله عنه . (١٤٢١) صحيح: وأخرجه مسلم من طريق أبي بشر عن حميد به، ومن طريق محمد بن المنتشر عن حميد به (ص٨٢١)، وأبو داود حديث رقم (٢٤٢٩)، والترمذي في الصوم باب ما جاء في صوم المحرم حديث رقم (٨٤٠) وقال: هذا حديث حسن، والنسائي من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن حميد، عن أبي هريرة مرفوعًا، ومن طريق شعبة، عن أبي بشر، عن حميد، عن النبي ◌َّل مرسلاً. أي: أن شعبة رواه مرسلاً (٢٠٦/٢ -٢٠٧)، وابن ماجه حديث رقم (١٧٤٢) من طريق محمد بن المنتشر، عن حميد، عن أبي هريرة مرفوعًا، والدارمي (٣٤٦/١)، (٢١/٢، ٢٢)، والبيهقي (٤/٣)، وأحمد (٣٤٢ و٣٤٤ و ٥٣٥) واختلف على أبي عوانة فيه فرواه أبو عوانة عن أبي بشر، عن حميد عن أبي هريرة مرفوعًا، ورواه أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن حميد عن أبي هريرة مرفوعًا كما عند أحمد (٥٣٥/٢). وخالفه شعبة في الرواية الأولى فرواه عن أبي بشر عن حميد عن النبي وَ ل﴾ (مرسلاً) كما عند النسائي . وهذا اختلاف لا يضر، فقد روي من طريق حسين بن علي عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد، عن أبي هريرة مرفوعًا کما عند مسلم ص (٨٢١)، وأحمد (٢/ ٣٠٣ و٣٢٩). (١٤٢٢) سند ضعيف: = ٣٣٦ المنتخب من ((جدِّدوا إيمانكم))، قالوا: يا رسول اللَّه، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: ((أكثروا من قول: لا إله إلا الله)). ١٤٢٣ - أنا عفان بن مسلم وأبو الوليد، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع عن شُتَير بن نهار، عن أبي هريرة: أن النبيِنَّه قال: ((حُسن الظن من حُسن العبادة». ١٤٢٤ - حدثنا أبو الوليد، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن رجل، عن أبي هريرة: أن رجلاً شكا إلى رسول اللَّه وَ له قسوة قلبه، فقال: ((إن أردت أن يلين قلبك: فأطعم المسكين، وامسح برأس اليتيم)). ١٤٢٥ - ثنا عبد الملك بن عمرو العقدي، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَلـ قال: ((خلق الله - عز وجل - آدم على صورته)). في هذا الإسناد شتير بن نهار ذكره الحافظ في ((التقريب)) في ((سمير)) وقال: إنه صدوق، وفي ((التهذيب)) في شتير بن نهار. وقال الذهبي في ((الميزان)): نكرة. وعلى كل حال فلم أر أحداً روی عنه سوی محمد بن واسع ولم أر أحداً وثقه فهو مجهول. وفيه كذلك صدقة بن موسی ضعيف . (١٤٢٣) سنده ضعيف: انظر الحديث المتقدم . وأخرجه أبو داود (٤٩٩٣). (١٤٢٤) سند ضعيف: فیه رجل لم يسم وأخرجه أحمد (٢/ ٢٦٣). (١٤٢٥) صحيح لغيره: إذ إن في هذا الإسناد موسى بن أبي عثمان وهو مقبول، وأبو عثمان التبان كذلك قال فيه الحافظ : مقبول والصواب أنه مجهول. لكن الحديث أخرجه البخاري ((فتح)) (١١/ ٣)، ومسلم (ص ٢١٨٣) من حديث معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه . ٣٣٧ مسند عبد بن حميد ١٤٢٦ - ثنا عبد الملك (بن عمرو)(١)، ثنا موسى بن علي، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّم قال: ((شرّ ما في رجل: ءِ شُحٌّ مالع، وجبنٌ خالع)). ١٤٢٧ - ثنا سليمان بن حرب، ثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة: أن النبي ◌َّ قال لأصحابه يبشرهم: ((قد جاءكم رمضانُ شهرٌ مُباركٌ، افترض اللَّه عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر؛ من حَرِمَ ٩ خيرها فقد حرم)). ١٤٢٦) حسن: وأخرجه أبو داود حديث رقم (٢٥١١)، وأحمد (٣٠٢/٢ و٣٢٠)، وابن حبان في ((موارد الظمآن)) رقم (٨٠٨). (١٤٢٧) صحيح لغيره: إذ إن في سماع أبي قلابة من أبي هريرة كلامًا. لكن أخرج البخاري ((فتح)) (١١٢/٤)، ومسلم (ص٧٥٨) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين)) وفي بعض ألفاظه عند البخاري ومسلم: ((فتحت أبواب الجنة))، وفي بعضها ((فتحت أبواب الرحمة)). أما كون ليلة القدر في رمضان: فقد صح من عدة طرق عن النبي ◌َّ في ((الصحيحين)) وغيرهما أن النبي ◌ّ ® قال: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان)) وفي سنن أبي داود من حديث ابن عمر رضي الله عنه حديث رقم (١٣٨٧): سئل رسول الله وَّةٍ وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال: ((هي في كل رمضان)). ولكنه معلول بالوقف. وقد قال الله تعالى: ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾. والحديث أخرجه النسائي في الصوم (١٢٩/٤). (١) من ((م). ٣٣٨ المنتخب من ١٤٢٨ - ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جدِّه، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((إياكم والحسد؛ فإنَّ الحسد يأكلُ الحسنات كما تأكل النارُ الحَطَب - أو قال: العُشْب)). ١٤٢٩ - ثنا عبد الملك بن عمرو وسليمان بن داود، عن زهير بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة أن النبي وَّ قال: ((الرَّجلُ على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)). ١٤٣٠ - ثنا عبد اللَّه بن مسلمة، ثنا حماد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهُ وَّل: ((إنَّ في الجنة لعمدًا من ياقوت عليها غرف من زبرجد، لها أبوابٌ مفتحة، تضيء كما يُضيء الكوكب الدريّ))، قلنا: يا رسول اللَّه، من يسكنها؟ قال: ((المتحابون في الله - عز وجل - والمتجالسون في الله - عز وجل - والمتلاقون في الله - عز وجل)). (١٤٢٨) ضعيف: في إسناده جد إبراهيم بن أبي أسيد وهو مجهول والحديث أخرجه أبو داود في الأدب، باب (٩٥٢): في الحسد حديث رقم (٤٩٠٣)، وذكر المعلق على ((سنن أبي داود)): أن البخاري رحمه الله ذكر هذا الحديث في ترجمة إبراهيم بن أبي أسيد في ((التاريخ الكبير)) وضعفه. فليراجع في ((التاريخ الكبير)) فليس بين يدي الآن. (١٤٢٩) إسناده ضعيف: فيه موسى بن وردان وزهير بن محمد لا يصلح حديث كل منهما إلا في الشواهد والمتابعات. وأخرجه أبو داود حديث رقم (٤٨٣٣)، كتاب الأدب، باب (١٩) من يؤمر أن يجالس، والترمذي في الزهد، باب (٤٥) حديث رقم (٢٣٧٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد (٢/ ٣٠٣ و٣٣٤)، والحاكم (١٧١/٤). وقد ذكر له الشيخ ناصر الدين الألباني شاهدًا في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٩٢٧) عزاه إلى ابن عساكر في المجلس والخمسين من ((الأمالي)) (ق ٢/٢) والحاكم وفيه ضعف. (١٤٣٠) ضعيف: H ٣٣٩ مسند عبد بن حميد ١٤٣١ - ثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حجاجٍ بن فُرافِصَة، عن مكحول، عن أبي هريرة - يرفعه - قال: ((من طلب الدنيا حلالاً استعفافًا عن المسألة، وسعيًا على أهله، وتعطفًا على جاره، جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا حلالاً مُفاخراً مكاثراً مُرائيًا لقي الله - عز وجل - وهو عليه غضبان)). ١٤٣٢ - ثنا عمر بن سعيد الدمشقي، ثنا سعيد بن عبد العزيز التَّنوخي، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه وَلّى: ((من لم يغز أو يجهز غازيًا، أو يخلف غازيًا في سبيل اللَّه في أهله بخير، أصابه الله بقارعة)). ١٤٣٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن رجل، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((لا تقوم الساعة حتى يمرّ المرء بقبر أخيه، فيقول: يا ليتني مكانك)) .. فيه حماد بن أبي حميد وهو محمد بن أبي حميد وهو ضعيف، وموسى بن وردان لا يصلح إلا مع الشواهد. (١٤٣١) مرسل: مكحول لم يسمع من أبي هريرة. (١٤٣٢) مرسل: مكحول لم يسمع من أبي هريرة، وسعيد بن عبد العزيز ثقة إلا أنه اختلط بآخرة. (١٤٣٣) صحيح لغيره: إذ إن في هذا السند رجلاً لم يسم. لكن الحديث أخرجه البخاري في ((الفتن)) باب (٢٢) لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور ((فتح)) (٧٤/١٣)، ومسلم (ص٢٢٣١)، وأحمد (٢/ ٥٣٠) من طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا عند الشيخين. ومن طريق ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا عند أحمد. ٨٠ ٣٤٠ المنتخب من ١٤٣٤ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب بن خالد، ثنا إسماعيل بن أمية، عن أبي عمرو بن محمد بن حُريث، عن جدِّه حريث، عن أبي هريرة، عن النبي وَس قال: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا؛ فإن لم يجد فلينصب عودًا، فإن لم يجد فليخطط خطًا؛ ثم لا يضره من مرّ أمامه)). (١٤٣٤) ضعيف مضطرب: وأخرجه أبو داود رقم (٦٨٩ و٦٩٠)، وابن ماجه رقم (٩٤٣)، وأحمد (٢٤٩/٢)، وابن حبان رقم (٤٠٧ و٤٠٨)، وفي أسانيدهم اختلاف فقد روي على أوجه : ١ - إسماعيل عن أبي عمرو محمد بن حريث عن أبي هريرة مرفوعاً كما ها هنا. ٢ - إسماعيل عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعاً عند أبي داود وابن ماجه . ٣ - إسماعيل عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا كما عند أبي داود وابن حبان وأحمد. ٤ - إسماعيل عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا کما عند ابن حبان . ٥ - إسماعيل عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً كما عند أحمد. و ثمة اختلافات أخرى . قال أبو داود بعد أن ذكر الحديث من طريق محمد بن يحيى بن فارس، عن علي بن المديني، عن سفيان، عن إسماعيل. قال: سفيان لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث ولم يجئ إلا من هذا الوجه. قال: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه؟ فتفكر ساعة ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عمرو قال سفيان: قدم هاهنا رجل بعدما مات إسماعيل بن أمية فطلب هذا الشيخ أبا محمد حتى وجده فسأله عنه فخلط علیه. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرة فقال : هكذا عرضًا مثل الهلال. قال أبو داود: وسمعت مسددًاً قال: قال ابن داود: الخط بالطول [قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل وصف الخط غير مرة فقال هكذا - يعني: بالعرض حوراً دوراً مثل الهلال يعني منعطفًا] اهـ. قال الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) في ترجمة حريث رجل من بني عذرة: روى عن أبي هريرة حديث الخط أمام المصلي وهو حديث تفرد به إسماعيل بن أمية، وقد اختلف عليه فقال بشر بن المفضل وروح بن القاسم وذواد بن علبة عنه: عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده، ونسبه ذواد : حريث بن سليمان، ورواه ابن عيينة عن إسماعيل واختلف =