النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
مسند عبد بن حميد
فقالوا: هذا بلال. ثم دخلت الجنة، فسمعت خشفةً فقلت: ما هذه؟ قالوا: هذه
الغُمَيْصاء بنت ملحان)) وهي أم سليم أم أنس بن مالك.
١٣٤٥ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول اللّه وَ ﴿ يوم أُحد، وكان رجلاً
راميًا، وكان رسول اللَّه وَ لَه خَلْفه، وكان إذا رمى رفع رسول اللَّه ◌ُ لّ شخصه
ينظر أين يقعُ سهمه؟ قال: وكان أبو طلحة يدفع صدر رسول اللَّه ◌َ لّه بيده
ويقول: هكذا لا يصيبك سهم، وكان أبو طلحة يُسَوِّر نفسه بين يدي رسول
اللّهِ وَ لَه يقول: يا رسول الله، إني قوي جَلَدٌ، فوجهني في حوائجك وابعثني
حيث شئت .
١٣٤٦ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس أن رسول اللَّه ◌ِوَ لَه قال يوم أُحُد (١): ((اللَّهمَّ إنَّك إن تشألم تُعبد في
الأرض)».
=
وأخرجه مسلم مقتصراً على الغميصاء (ص١٩٠٨) ولكنه أخرج من حديث جابر بن عبد
الله - رضي الله عنه - أن رسول الله لن له قال: ((أريت الجنة - فرأيت امرأة أبي طلحة ثم
سمعت خشخشة أمامي فإذا بلال)). (ص١٩٠٨)، وثبت في (صحيح البخاري)) ((فتح))
(٣٤/٣) من حديث أبي هريرة أن النبي ◌ُّل قال لبلال عند صلاة الفجر ((يا بلال حدثني
بأرجى عمل عملته في الإِسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة)).
(١٣٤٥) صحيح:
وأخرج البخاري نحوه من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس في المغازي ((فتح))
(٣٦١/٧).
(١٣٤٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ١٣٦٣)، وأحمد (١٥٢/٣ و٢٥٢) ووقع عند أحمد (١٢١/٣) من =
(١) في هامش ((م)): كتب الناسخ الصواب: بدر.

٣٠٢
المنتخب من
١٣٤٧ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أنَّ امرأةً كانَ في عقلها شيء، فقالت: يا رسول اللَّه، إن لي حاجة.
فقام فقال: ((يا أُمَّ فلان، انظري أيَّ الطريق شئت حتى أقومَ معكِ في
حاجتك)) فلم ينصرف عنها حتى قُضيت حاجتها .
١٣٤٨ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أنَّ ◌ُخت الرُّبيع - أمَّ حارثة - جرحت إنسانًا، فرفعت إلى رسول اللَّه ◌َله
فقال رسول اللَّه وَّهِ: ((القصاص))، فقالت أمُّ حارثة: أَيُقْتَصُّ من فُلانة؟!
(لا)(١) والله لا يُقتصُّ منها. فقال رسول الله وَّل: ((يا أُمَّ حارثة، كتابُ الله
تعالى))، فقالت: لا واللَّهِ لا يُقْتَصُّ منها. قال: فَكَلَّموا القوم حتى صالحوهم
فَرَضُوا بالدية، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((إنَّ من عباد اللَّه من لو أقسم على الله
لأبره)).
=
حديث حميد عن أنس أن النبي ◌َّلو كان يقول ذلك بعد حنين، وعند البخاري من حديث
ابن عباس أن النبي ◌ُّ كان يقول ذلك يوم بدر وذلك في الجهاد، باب (٨٩)، وفي المغازي
باب (٤) وفي تفسير سورة القمر وكذلك هو عند أحمد (٣٢٩/١) فتحمل الواقعة على
التعدد .
(١٣٤٧) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٨١٢ - ١٨١٣)، وأبو داود رقم (٤٨١٩)، وعند أبي داود نحوه من
حديث حميد عن أنس وليس فيه - كان في عقلها شيء. حديث رقم (٤٨١٨).
(١٣٤٨):
وأخرجه مسلم (ص١٣٠٢) وآخره ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) بزيادة
(من) على الذي هنا. وأخرجه النسائي في القسامة باب القصاص في السن (٢٦/٨ -
٢٧) .
وأخرجه البخاري من طرق عن حميد بن أنس منها في التفسير : تفسير سورة البقرة عند =
(١) من ((م)).

٣٠٣
مسند عبد بن حميد
١٣٤٩ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس بن مالك، أن النبي وسلو كان يقول إذا أوى إلى فراشه: ((الحمد لله الذي
أطعمنا وسقانا، وكفاناً، وآوانا؛ فکم ممَّن لا كافي له ولا مؤوي)).
١٣٥٠ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أنَّ النبي ◌َّه كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث، وقال: ((إذا
سقطت اللقمة من أحدكم فليأخذها فليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها
للشيطان))، قال: (فكان)(١) يأمرنا أن نَسلُت الصَّحْفَةَ، ويقول: ((إنَّ أحدكم
لا يدري في أي طعامه البركة)).
١٣٥١ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أن النبي ◌َّ واصلَ؛ فواصَلَ ناسٌ من أصحابه، فقال: ((لو مُدَّليَ في
=
قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ((فتح)» (٨٧/٨) وفي
تفسير سورة المائدة باب (٦)، والجروح قصاص (٢٧٤/٨)، وفي الديات باب: السن
بالسن (٢٢٣/٢) وفي الصلح باب: الصلح في الدية (٣٠٦/٥) وصرح هناك حميد
بتحديث أنس له .
(١٣٤٩) صحيح:
قد تقدم برقم (١٣٣٣).
(١٣٥٠) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٦٠٧)، وأبو داود حديث رقم (٣٨٤٥)، والترمذي في الأطعمة
حديث رقم (١٨٠٣) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح. وكذلك أخرجه في
الشمائل، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) (في الوليمة)
وللحديث طرق كثيرة عند مسلم من حديث أنس رضي الله عنه وغيره من الصحابة .
(١٣٥١) صحيح:
(٢) في ((م)) : وكان.
=

٣٠٤
المنتخب من
الشَّهرِ لواصلتُ وِصالاً يدع المتعمقون تعمُّقَهُم، إني أظلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّى
ويسقيني)).
١٣٥٢ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أن رجلاً كان يكتب لرسول اللَّه وَ ال القرآن، فإذا أملئ عليه: ((سميعًا
عليمًا)) كتب: ((سميعًا بصيرًا))، أو نحو هذا، فيقول النبي ◌َّ: ((ما كتبت؟))
فيقول: [كتبت](١) كذا وكذا. قال: فيقول: ((دعه)) قال: وكان قرأ البقرة
وآل عمران، وكان من قرأهما قد قرأ قرآنًا كثيرًا، فذهب بعد فقال: أنا أعلم
الناس بمحمد، قد كان يملي عليَّ فأكتب غير ما يقول، فيقول لي: ((ما كتبت؟))
فأقول كذا وكذا، فيقول: ((دعه))، فمات، فنبذته الأرضُ، ثمَّدُفن فنبذته
الأرضُ. قال أبو طلحة: فذهبتُ حتى رأيتُه منبوذًا.
١٣٥٣ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أن رجلاً سأل النبي ◌َّرَ، فأعطاه غنمًا، فرجع إلى قومه، فقال: أي
قوم، ائتوا محمدًا؛ فوالله إنه ليعطي عطاء رجل ما يخاف الفاقة، قال أنس :
فإن كان الرجل ليجيء وما يريد إلا الدنيا، فما يمسي إلا ودينه أحب إليه من
الدنيا وما فيها .
=
وللحديث طرق متكاثرة عن النبي ◌ّ في الصحيحين وغيرهما انظر ((فتح الباري))
(٢٠٢/٤ و ٢٠٥ و٢٠٦ و ٢٠٨ و٠٠٠)، وصحيح مسلم (ص٧٧٤ - ٧٧٥ - ٧٧٦)، وانظر
(حديث رقم ١٢٦٤) المتقدم.
(١٣٥٢) صحيح:
وانظر حديث (١٢٧٦ و ١٢٧٨).
(١٣٥٣) صحيح:
وانظر حديث (١٣٢١).
(١) من ((م)).

٣٠٥
مسند عبد بن حميد
١٣٥٤ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال:
قال أنس: كان لأم سليم قدح، فما من الشراب شيء إلا وقد سقيت فيه
رسول اللّه وَل الماء والعسل واللبن والنبيذ.
١٣٥٥ - حدثني أبو الوليد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس بن مالك: أن جنازة مرت بالنبي وَ ل﴿ فأثنوا عليها خيراً، فقال:
(وجبت))، ومروا بجنازة أخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال: ((وجبت)) ثم قال:
((أنتم شهداء اللَّه في الأرض)).
١٣٥٦ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس بن
مالك قال: هكذا كان خاتم النبي قلق. وأشار بيساره، ووضع إبهامه على ظهر
خنصره .
(١٣٥٤) صحيح:
وانظر حديث (١٣٠٥).
(١٣٥٥) صحيح:
وأخرجه مسلم من حديث حماد بن زید عن ثابت عن أنس به (ص٦٥٦).
وأخرجه البخاري ومسلم من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس نحوه ((فتح))
(٢٢٨/٣)، ومسلم (ص ٦٥٥)، وانظر حديث (١٣٨٠) وهو عند البخاري من حديث
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كذلك، لكن حديث عمر فيه كلام يسير من ناحية أن ابن
بريدة پروي عن یحیی بن یعمر عن أبي الأسود، وفي هذا الحديث (حديث عمر) ابن بريدة
عن أبي الأسود ولم يصرح بالسماع أشار إلى ذلك الدار قطني في التتبع .
(١٣٥٦) صحيح:
وأخرجه مسلم والنسائي وانظر (حديث رقم ١١٧١).
وأخرجه البخاري في الجهاد أيضًا من طريق شعبة عن قتادة سمعت أنسًا ... فذكره
مطولاً. ((فتح)) (١٠٨/٦).
وانظر هذه المصادر أيضًا أبو داود في الخاتم (١)، والترمذي في اللباس (١٧ و٥٦)،
والنسائي في الزينة (٥٠ و٥٣)، وابن ماجه في اللباس (٣٩)، وأحمد (١٩٨/٣).

٣٠٦
المنتخب من
١٣٥٧ - حدثني عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد،
عن أنس قال: كان نقشُ خاتم النبي ◌ُّ محمدٌ رسول الله .
١٣٥٨ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
قال: كان النبي ◌َّ إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال: ((جعل الله عليكم صلاةَ
قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار، ليسوا بأئمة ولا فُجار))(١).
١٣٥٩ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا ابن المغيرة، عن ثابت، عن أنس
قال: خدمت النبي ◌ّ عشر سنين فما قال لي: أف قط، ولا قال لشيء
فعلته: لم فعلتَ كذا؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟
١٣٦٠ - ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت : سئل أنس
عن خِضاب النبي ◌َّهِ؟ فقال: لم ير من الشيب ما يخضب، ولو شئت أن أعد
شمطات كنَّ في لحيته، وكان خَضَبَ أبو بكر بالحناء والكتم، وخَضَب عُمرُ
بالحنَّاء.
(١٣٥٧) صحيح:
وانظر الحديث المتقدم .
(١٣٥٨) صحيح:
(١٣٥٩) صحيح:
وانظر حديث رقم (١٢٦٦).
(١٣٦٠) صحيح:
وأخرجه البخاري في اللباس، باب (٦٦) ما يذكر في الشيب ((فتح)) (٣٥١/١٠) بدون ذكر
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
ومسلم (ص ١٨٢١) وفيه ذكر أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما .. وأخرجه أبو داود رقم
(٤٢٠٩) في كتاب الترجل .
(١) كتبها في ((م)) وضرب عليها .

٣٠٧
مسند عبد بن حميد
١٣٦١ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس قال: ما مسست حريرًاً قط ولا ديباجًا قط ولا شيئًا قط ألين من كفِّ
رسول اللَّه ◌َ له، ولا شممت ريحًا قط - أو قال: عرفًا قط ـأطيب من ريح
رسول اللَّهِ وَ لَه أو قال: عرف رسول اللَّه ◌َل .
١٣٦٢ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس قال: لما ثقل رسول اللَّه ◌َ ل قالت فاطمة: وا كرب أبتاه! فقال لها:
(ليس على أبيك کرب بعد اليوم))، فلما مات قالت فاطمة رضي الله عنها: يا
أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه؛ جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه؛ إلى جبريل
ننعاه، يا أبتاه؛ من ربِّه ما أدناه!
فلما دفن قالت فاطمة: يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رأس رسول
اللَّه ◌َّ التراب؟ !!
١٣٦٣ - ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس :
أن النبي ◌ُّ دعا بماء، فأتي بماء في قدح رحراح، فوضع كفه فيه، كأني أنظر
إلى الماء ينبع من بين أصابعه كأنه العيون. قال: فحزرتُ القومَ ما بين السبعين
(١٣٦١) صحيح:
وأخرجه البخاري في صفة النبي ◌َّفي ((فتح)) (٥٥٦/٦)، وانظر حديث (١٢٦٦).
(١٣٦٢) صحيح:
وأخرجه البخاري في آخر المغازي ((فتح)) (١٤٩/٨)، وابن ماجه رقم (١٦٣٠).
(١٣٦٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في الطهارة، باب (٤٦) الوضوء من التور ((فتح)) (١/ ٣٠٤)، ومسلم
(ص ١٧٨٣).
وانظر حدیث (١٢٨٢).

٣٠٨
المنتخب من
إلى الثمانين .
١٣٦٤ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس: أن رجلاً سأل النبي ◌َّة: متى الساعة؟ فقال له النبي وَلّل: ((و(ما)(١)
أعددت لها؟)) قال: لا شيء؛ إلا أني أحبُّ اللَّه ورسوله. فقال رسول الله
مَثر: ((المرء مع من أحب)).
قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي ◌َّ: ((المرء مع من أحب)) قال
أنس: فأنا أحبُّ رسول اللّه وَّلتر، وأحب أبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم
بحبي إياهم، وإن لم أعمل مثل أعمالهم.
١٣٦٥ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس: أن النبي ◌َّ رأى على عبد الرحمن بن عوف أَثَرَ صُفْرةٍ فقال له: ((ما
هذا؟)) قال: تزوجت امرأة على وزنِ نواةٍ من ذهبٍ. قال: ((بارك اللَّه لك،
أولم ولو بشاة)) .
١٣٦٦ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت عن
(١٣٦٤) صحيح:
وقد تقدم رقم (١٢٩٥ و ١٣٣٧).
(١٣٦٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في النكاح: باب (٥٦) كيف يدعى للمتزوج ((فتح)) (٢٢١/٩)، ومسلم
(جـ ٢١٧/٩) مع النووي والترمذي (٢١٦/٤) وقال حسن صحيح، والنسائي
(١٢٨/٦)، وابن ماجه رقم (١٩٠٧).
(١٣٦٦) صحيح:
(١) في (م)): وماذا.
=

٣٠٩
مسند عبد بن حميد
أنس: ما رأيت رسول اللَّه ◌َ لْ أَوْلَمَ على شيء من نسائه ما أَوْلَمَ على زينب،
أُوْلَمَ بشاةٍ.
١٣٦٧ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا يوسف بن عطية، قال: ثنا
ثابت، عن أنس: أن امرأة كانت تحت رجل، فمرض أبوها، فأتت النبي وَل
فقالت: يا رسول اللَّه، إن أبي مريض، وزوجي بأبى أن يأذن لي أنْ أمرضه!
فقال لها النبي ◌ُّير: ((أطيعي زوجك))، فمات أبوها، فاستأذنت زوجها أن
تصلي عليه، فأبى زوجها أن يأذن لها في الصلاة، فسألت النبي وَّ، فقال:
((أطيعي زوجك)). فأطاعت زوجها ولم تصلٌّ على أبيها، فقال لها النبي ◌َّه:
«قد غفر اللَّه لأبيك بطواعیتك لزوجك)).
١٣٦٨ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا جعفر بن سُليمان، ثنا ثابت،
عن أنس: دخل رسول اللّه وَ لِّ على رجلٍ وهو في الموت، فقال له: ((كيف
تجدك؟)) قال: أرجو وأخاف، فقال رسول اللَّه وَليقول: ((لا يجتمعان في قلب
عبد في مثل هذا إلا أعطاه الذي يرجو، وآمنه الذي يخاف)).
=
وأخرجه البخاري في النكاح باب (٦٨) الوليمة ولو بشاة ((فتح)) (٢٣٢/٩)، وباب: (٦٩)
من أولم على بعض نسائه أكثر من بعض ((فتح)) (٢٣٧/٩)، ومسلم (ص١٠٤٩) كتاب
النكاح وأبو داود في الأطعمة حديث (٣٧٤٣)، وابن ماجه حديث رقم (١٩٠٨).
(١٣٦٧) ضعيف جداً.
في إسناده يوسف بن عطية وهو متروك.
(١٣٦٨) سنده ضعيف. رواية جعفر بن سليمان عن ثابت ضعيفة.
وأخرجه الترمذي في الجنائز، باب (١١) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقد رو((
بعضهم هذا الحديث عن ثابت عن النبي ◌ُّ# مرسلاً، وابن ماجه حديث رقم (٤٢٦١)،
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في اليوم والليلة .

٣١٠
المنتخب من
١٣٦٩ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت،
عن أنس قال: كان النبي ◌ِِّ يَسْمَعُ بكاء الصبي مع أُمِّهِ وهو في الصلاة - أو
الشيء في الصلاة - فيقرأ السُّورة القصيرة.
١٣٧٠ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس بن مالك،
قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا يتمنى المؤمن الموت من ضُرُّ أصابه؛ فإن كان لا
بد فاعلاً - أو: كنتم لا بد فاعلين - فليقُل: اللهم؛ أحيني ما كانت الحياة خيراً
لي، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي)).
١٣٧١ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس بن مالك،
عن النبي وَّ: أنه كان يُكْثِرُ من قوله: ((ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النار)) قال: فقلت الثابت: عن النبي وَّ؟ فقال: عن النبي
١٣٧٢ - أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي، ثنا المبارك بن فضالة، عن
(١٣٦٩) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند جعفر بن سليمان وفي روايته عن ثابت ضعف وأخرجه البخاري من
طريق قتادة أن أنسًا حدثه أن النبي ◌َّلا قال: ((إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها
فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه)) ((فتح)) (٢/ ٢٠٢).
ومسلم من طريق ((٣٤٢ و٣٤٣)، وأحمد (١٠٩/٣) و ... غيرهم.
(١٣٧٠) صحيح:
وأخرجه البخاري (١٢٧/١٠)، ومسلم (ص ٢٠٦٤).
(١٣٧١) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٢٠٧١).
وانظر حديث (١٢٦٠ و١٢٩٩).
(١٣٧٢) صحيح لغيره:

٣١١
مسند عبد بن حميد
ثابت، عن أنس قال: قيل: يا رسول اللَّه، إن ههنا رجلاً لا يُصلِّي صلاة إلا
قرأ فيها: ﴿قل هو الله أحد﴾، منها ما يُفردها، ومنها ما يقرأها مع سورة! فقال
له النبي ◌َّيقول: ((وما تريد إلى هذا؟)) قال: يا رسول الله، إني أحبها. قال:
((حبُّها إذًّا أدخلك الجنّة)).
١٣٧٣ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عبيد، ثنا ثابت وأبو عمران
الجوني، عن أنس بن مالك قال: بعثني رسول اللّه وَ له في حاجة، فرأيت
صبيانًا يلعبون، فقعدت معهم، فجاء النبي ◌َّ فسلّم على الصبيان.
١٣٧٤ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عُبيد، ثنا ثابت البناني، عن
أنس أن النبي ◌َّ* قال: ((يا فلان (فعلتَ)(١) كذا وكذا؟)) قال: لا، والذي لا
إله إلا هو ما فعلتُ. ورسول اللَّهِ وَ له يعلم أنَّه فعله، فكرَّر ذلك عليه ثلاث
مرار كل ذلك يحلف، ورسول اللَّه ◌َ لا يعلم أنه قد فعل، فقال له رسول الله
مَ له: «كفَّرِ اللَّه عنك كذبك بصدقك بلا إله إلا الله)».
١٣٧٥ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحارث بن عبيد، ثنا ثابت البناني، عن
=
وقد تقدم رقم (١٣٠٤).
(١٣٧٣) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند حارث بن عبيد - وهو أبو قدامة الإيادي - وهو ضعيف، لكن أخرج
البخاري ((فتح)) (٣٢/١١) بسنده إلى أنس بن مالك-رضي الله عنه - أنه مر على صبيان
فسلم عليهم وقال كان النبي ◌َّلا يفعله.
(١٣٧٤) ضعيف:
في إسناده الحارث عبيد المتقدم في الحديث السابق، وهو ضعيف، والحديث ذكره الذهبي
في ترجمته في «الميزان)).
(١٣٧٥) سنده ضعيف:
(١) في (م)): قلت.
=

٣١٢
المنتخب من
أنس قال: قالوا: يا رسول اللّه، إنا نكون عندك على حال؛ فإذا فارقناك كُنَّا
على غيره، فنخاف أن يكون ذلك النفاق! فقال لهم النبي وّل: ((كيف أنتم
وربُّكم؟)) قالوا: اللَّه رَبُّنا في السر والعلانية، قال: ((كيف أنتم ونبيكم؟»،
قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية، قال: ((ليس ذاك النفاق)).
١٣٧٦ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد، عن ثابت - ولا أحسبه إلا عن
أنس - قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((من عال ابنتين، أو أختين، أو ثلاثًا حتى يَيْنَ
أو يموت عنهن، كُنْتُ أنا وهو في الجنَّة كهاتين - وجمع بين أصبعیه)) .
١٣٧٧ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت وعبد العزيز
بن صهيب وشعيب بن الحبحاب، عن أنس: أن النبي ◌َّ أعتق صفيَّة وجعل
فيه الحارث بن عبيد ضعيف تقدم.
(١٣٧٦) صحيح:
=
وأخرجه أحمد وهو عنده من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أو غيره (١٤٧/٣ .
١٤٨) والراوي عن حماد هناك هو يونس وأخرجه ابن حبان رقم (٢٠٤٥) قال أخبرنا
الحسن بن سفيان حدثنا المقدمي وإبراهیم بن الحسن العلاف قالا : حدثنا حماد بن زيد عن
ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له. فذكره.
وأخرج مسلم نحوه (ص٢٠٢٧) فقال: حدثني عمرو الناقد، حدثنا أبو أحمد الزبيري،
حدثنا محمد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله وَله: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة، باب (١٣ جـ ٣١٩/٤) ولكن من طريق محمد بن عبد
العزيز الراسبي عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك، عن أنس قال: قال رسول الله
مَ الر. فذكره.
فاختلف على محمد بن عبد العزيز فيها، فرواه مرة عن عبيد الله بن أبي بكر كما عند
مسلم، ومرة عن أبي بكر بن عبيد الله كما عند الترمذي، وأبو بكر لم يوثق، وبالجملة
فالحدیث یرتقى إلى الصحة .
(١٣٧٧) صحيح:
=

٣١٣
مسند عبد بن حميد
عتْقَها صداقها. قال: فسمعت عبد العزيز سأل ثابتًا، فقال: يا أبا مُحمد، أنت
سألت أنسًا عن هذا الحديث، فما أمهرها؟ قال: نفسها.
١٣٧٨ - ثنا محمد بن الفضل، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس قال: إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول اللَّه وَ له يصلي. قال:
وکان أنس إذا رکع ثم استوی قائمًا لم يسجد حتى يقول قائل - أو نقول -: قد
نسي، (فإذا)(١) سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يقول قائل - أو نقول: قد
نسي .
١٣٧٩ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن
أنس: أن أعرابيا أتى مسجد النبي وَ لّ فبال فيه، فوثب إليه رجل، فقال النبي
وَالى: ((دعوه، لا تزرموه!)). قال: ثم دعا بدلوٍ من ماءٍ - أو سَجْلٍ من ماءٍ - فصبّهُ
عليه .
=
وأخرجه البخاري في النكاح: باب (١٣) من جعل عتق الأمة صداقها ((فتح)) (١٢٩/٩)
عن حماد عن ثابت وشعيب عن أنس، وفي الصلاة عن حماد عن عبد العزيز وثابت عن
أنس (٤٣٨/٢)، ومسلم في النكاح من طرق عن أنس (ص١٠٤٥).
والنسائي في النكاح باب (٦٤) عتق الرجل جاريته ثم يتزوجها .
وابن ماجه في النكاح، باب (٤٢).
(١٣٧٨) صحيح:
وانظر حديث رقم (١٢٥٠).
(١٣٧٩) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأدب: باب (٣٥) الرفق في الأمر كله ((فتح)) (٤٤٩/١٠)، ومسلم
(ص٢٣٦) في الطهارة، والنسائي في الطهارة (٤٦/١)؛ باب (٤٥) ترك التوقيت في
الماء، وابن ماجه حدیث رقم (٥٢٨).
(١) في ((م): وإذا .

٣١٤
المنتخب من
١٣٨٠ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا ثابت، عن
أنس قال: مُرَّ على النبيِّلَه بجنازةٍ، فأُثني عليها خيرٌ، فقال رسول اللَّه وَلَّهِ :
((وجبت)). ثم مُرَّ بجنازةٍ أخرى، فأثني عليها شرًا، فقال النبي ◌َّ:
((وجبت)). فقيل له: يا رسول اللَّه، قلت لهذا: وجبت، وقلت لهذا:
وجبت؟! فقال: ((إن القوم - أو: المؤمنين - شهود اللَّه في الأرض)).
١٣٨١ - حدثني يحيى بن إسحاق، ثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت
البناني، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر، آخى رسول
اللَّه ◌َ ل بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له: إن لي حائطين فاختر أي حائطي
شئت. قال: بارك اللَّه في حائطيك، ما لهذا أسلمت، (دلني على
السوق)(١). قال: فدلَّه، فكان يشتري السمينة والأقيطة والإهاب، فجمع
فتزوج فأتى النبي ◌ِّهِ وعليه ردعٌ من صفرة. فقال: (مَهْيَم؟)) قال: تزوجت.
فقال: ((بارك الله لك، أَوْلمْ ولو بشاة)). قال: فکثر مالُه حتى قدمت له
سبعمائة راحلة تحملُ البَزَّ والدقيق والطعام. قال: فلما دخلت المدينة سُمعت
لأهل المدينة رَجَّة، فقالت عائشة: ما هذه الرجة؟! فقيل لها: عير قدمت
لعبدالرحمن بن عوف، سبعمائة راحلة تحملُ البَزَّ والدقيق والطعام. فقالت
(١٣٨٠) صحيح:
وأخرجه البخاري في الشهادات: باب (٦) تعديل كم يجوز ((فتح)) (٢٥٢/٥)، ومسلم
(ص ٦٥٥)، وابن ماجه رقم (١٤٩١)، وانظر حديث (١٣٥٥) المتقدم.
(١٣٨١) ضعيف:
في إسناده عمارة بن زاذان وهو ضعيف، انظر ((الميزان)) و((التهذيب)) وله أحاديث مناكير عن
ثابت عن أنس. قاله أحمد، ولبعضه شواهد. انظر حديث (١٣٨٨) . .
(١) تكررت في: ((م)).

٣١٥
مسند عبد بن حميد
عائشة: سمعت النبيّ و98َّ يقول: ((وعبد الرحمن لا يدخل الجنة إلا حبوًا))،
فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال: يا أُمَّه، إنِّي أشهدك أنها بأحمالِها وأحلاسها
وأقتابها في سبيل الله عز وجل .
١٣٨٢ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أنس أنَّ رسول اللَّه وَ سَلّهقال: ((لصوت أبي طلحة أشد على
المشركين من فئة)) .
١٣٨٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن بكر، عن حميد، عن
ثابت، عن أنس: أن النبي ◌َّ* ضحَّى بكبشين أَملحَين.
(١٣٨٢) وأخرجه أحمد (٣/ ٢٠٣).
وإسناده على شرط مسلم إلا أنه اختلف على حماد بن سلمة فيه فرواه عن ثابت، عن أنس
به مرفوعًا كما هاهنا ، ورواه عن علي بن زيد أظنه أنس بن مالك به مرفوعًا عند أحمد
(٢٤٩/٣)، والذي يبدو لي أن الحديث حديث علي بن زيد إذ إن سفيان بن عيينة رواه عن
علي بن زيد عن أنس كما عند أحمد (١١١/٣ و١١٢ و٢٦١)، وخاصة وأن حماد بن
سلمة تغير حفظه بآخرة، ثم إن حمادًا عن ثابت عن أنس طريق الجادة بينما حماد عن علي
عن أنس غير الجادة وعندهم غير الجادة تقدم على الجادة ، فترجح أن الحديث حديث علي
بن زيد وعلي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف، لكن ذكر بعض أهل العلم أن للحديث
طريقًا أخرى عند الحاكم من طريق سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر أو أنس
[وفي رواية وأنس] فلتنظر، وينظر الراوي عن سفيان مع اعتبار أن عبد الله بن محمد بن
عقيل ضعيف .
(١٣٨٣) صحيح:
وأخرجه النسائي باب الكبش كتاب الأضاحي (٢١٩/٧ -٢٢٠)، وأخرجه البخاري من
طرق عن أنس - رضي الله عنه - في كتاب الأضاحي من صحيحه ((فتح)) (٩/١٠)، ومسلم
(ص١٥٥٤ - ١٥٥٦)، وأحمد في هذه المصادر من طرق عن أنس - رضي الله عنه - (٩٩/٣
و١٠١ و١١٥ و١٧٠ و١٧٨ و١٨٣ و١٨٩ و٢١١ و٢١٤ و٢٢٢ و٢٥٥ و ٢٥٨ و ٢٦٨
و ٢٧٢ و٢٧٩ و ٢٨١).

٣١٦
المنتخب من
١٣٨٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أنس أن النبي وَلّ قال: ((لَّا صوَّرَ اللَّه - تعالى - آدم في الجنة
تركه ما شاء أن يتركَهُ، فجعل إبليسُ يُطيفُ به ينظر ما هُوَ، فلما رآه أجوف
عَرَفَ أَنَّه خُلقَ خلقًا لا يتمالك)).
١٣٨٥ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا الأسود بن عامر، عن حمَّد بن سلمة،
عن ثابت وعلي بن زيد، عن أنسٍ: أن النبي وَلهم لما رَهَقَهُ المشركون يوم أُحُد
قال: ((من يَرُدّهم عنّا فهو رفيقي في الجنة))، فقام رجلٌ من الأنصار، فقاتل
حتى قُتل، ثم قام آخر يردهم فقاتل، حتى قُتل سبعة، فقال النبيّ وَّل
لأصحابه: «ما أنصفنا أصحابنا)».
١٣٨٦ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا عمارة، عن
ثابت، عن أنس: أن النبي ◌َ لوأرسل أمَّ سُليم تنظر إلى امرأة فقال: ((شمي
عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها)).
(١٣٨٤) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٢٠١٦)، وأحمد (١٥٢/٣).
(١٣٨٥) صحیح:
وأخرجه مسلم (ص ١٤١٥) وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى))
في السير.
(١٣٨٦) ضعيف:
في إسناده عمارة بن زاذان؛ ضعيف وخاصة في روايته عن ثابت .

٣١٧
مسند عبد بن حميد
[ما روى حميد الطويل عن أنس] (١)
١٣٨٧ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن
عبد الله بن سلام أتى النبي ◌َّ لما قدم المدينة، فقال: إني سائلك عن ثلاثة
أشياء لا يعلمها إلا نبيٌّ، قال: ((سل))، قال: ما أول أمر السَّاعة - أو: أشراط
الساعة؟ وما أول ما يأكلُ أهل الجنَّة؟ وما يَنزِع الولد إلى أبيه والولدُ إلى أمه؟
قال: ((أخبرني بهنّ جبريل آنفًا)) قال: جبريل؟! قال: ((نعم))، قال: ذاك عدوًّ
اليهود من الملائكة، قال: ((أما أول أشراط الساعة: فنار تخرج من المشرق
فتحشر النَّاس إلى المغرب، وأما أول ما يأكلُ أهلُ الجنَّة: فزيادة كبد الحوت،
وأمَّا ما ينزعُ الولد إلى أبيه وينزع الولد إلى أمِّ: فإذا سبق ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ
نزع الولد إلى أبيه، وإذا سبق ماءُ المرأة ماءَ الرجل نزعَ إلى أمه))، قال: أشهد
أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. ثم قال: يا رسول الله، إن اليهود قومٌ
بهتة؛ فأخبئني لهم ثم سلهم عَنِّي قبلَ أن يعلموا بإسلامي: أيُّ رجل أنا فيهم؟
فجاء نفرٌ منهم، فقال لهم رسول اللّه وَّ: (أي رجل عبد الله فيكم؟)) قالوا:
خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا. قال: ((أرأيتم
(١٣٨٧) صحيح:
وأخرجه البخاري من طريق بشر بن المفضل حدثنا حميد، حدثنا أنس ... ((فتح))
(٢٨٣/٧).
وأخرجه أحمد (١٠٨/٣) من طريق ابن أبي عدي عن حميد عن أنس به ومختصراً
(١٨٩/٣).
وأيضًا أخرجه البخاري في تفسير سورة البقرة، عند تفسير قوله تعالى: ﴿من كان عدوًا
لجبريل ... ﴾ (٨/ ١٦٥) من طريق عبد الله بن بكر عن حميد عن أنس به .
(١) من ((م)).

٣١٨
المنتخب من
إن أسلم عبد اللَّه؟)) قالوا: أعاذه اللَّه من ذلك! قال: فخرج عليهم عبد الله
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللَّه. فقالوا: شرُّنًا وابن
شرِّنًا، ونحو ذلك. قال: يقول عبد اللَّه: يا رسول الله، هذا الذي كنت
أخاف .
١٣٨٨ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن
عبد الرحمن بن عوف هاجر إلى النبي ◌َلّ فآخى بينه وبين سعد بن الربيع،
فقال له سعد: يا عبد الرحمن، إني من أكثر الأنصار مالاً، وإني مقاسمك
مالي، ولي امرأتان وأنا (مُطلِّقٌ)(١) إحديهما؛ فإذا انقضت عدَّتُها فتزوجها.
فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دُلَّني علي
السوُّق. فدلَّه فلم يرجع يومئذ حتى أصاب شيئًا من سمن وأقط ربحه، فمكث
أيامًا ثم مرَّ بالنبي ◌َِّ فرأى عليه وضَرَ صُفرةٍ، فقال له النبيَِّ: (مَهْيَم؟))
قال: تزوجت يا رسول الله. قال: ((من؟)) قال: امرأة من الأنصار. قال: ((ما
أصدقت؟)) قال: نواة -أو وزن نواة - من ذهب. فقال: ((أولم ولو بشاة)).
١٣٨٩ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس بن مالك: أن أبا موسى
استحمل النبي ( # فوافق منه شغلاً، فحلف ألا یحمله ثم حمله، فقال: يا
(١٣٨٨) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٢٣١/٩)، ومسلم مختصراً (ص١٠٤٢).
وانظر حديث (١٣٣١ و١٣٦٥) المتقدمين، وقد صرح حميد وسفيان بما يفيد السماع في
رواية البخاري .
(١٣٨٩) صحيح لغيره:
إذ إن حميداً مدلس وقد عنعن، وقد أخرجه البخاري ((فتح)) (١١ / ٥٣٠)، ومسلم =
(١) في ((م)): أطلق.

٣١٩
مسند عبد بن حميد
رسول اللَّه، إنك حلفت ألا تحملني. قال: ((وأنا أحلف لأحملنَّك)) فحمله.
١٣٩٠ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد، عن أنس قال: قدم رسول الله
وَّ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال رسول اللّه وَ ل: ((إني قَدمتُ
عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله - تبارك وتعالى - بهما
ےے
یومین خيراً منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى)».
١٣٩١ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله
وَلقر: ((لا عليكم أن لا تعجبوا على أحد حتى تنظروا بم يُختم له؛ فإنَّ العامل
يعمل زمانًا من عُمره أو بُرهَةً من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة،
ثم يتحوَّلُ فيعملُ بعمل سيئ، وإن العبد ليعمل زمانًا من عمره بعمل سيء لو
مات عليه لدخل النار، ثم يتحوّل فيعمل بعمل صالح، وإذا أراد الله بعبد
خيرًا استعمله)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعمله؟ قال: ((يوفقه لعمل
صالح، ثمّ يقبضه علیه)).
(جـ١٠٩/١١) نووي من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
=
وحديث أنس أخرجه أحمد (٢٣٥/٣ و٢٥٠) وصرح حميد هناك (ص ٢٥٠) بالسماع من
أنس.
(١٣٩٠) صحيح:
وأخرجه أحمد (١٠٣/٣ و١٧٨ و٢٣٥ و٢٥٠) وصرح حميد بالسماع من أنس - رضي
الله عنه - (٣/ ٢٥٠).
وأخرجه النسائي في كتاب صلاة العيدين (١٧٩/٣).
وصحح الحافظ ابن حجر إسناده (٢/ ٤٤٢) ((فتح)).
(١٣٩١) صحيح لغيره:
إذ إن حميداً مدلس وقد عنعن وأخرجه أحمد (٣/ ١٢٠ و٢٢٣) لكن أخرجه البخاري
((فتح)) (٨٩/٦)، ومسلم (ص٢٠٤٢) معنى الجزء الأول منه من حديث سهل بن سعد
الساعدي - رضي الله عنه - عن النبي وَّ قال: ((إن الرجل يعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو =

٣٢٠
المنتخب من
١٣٩٢ - أنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال:
ما كنَّا نشاء أن نرى رسول اللّهُ وَّله من الليل مصليًا إلا رأيناه، وما نشاء أن نراهُ
من الليل نائمًا إلا رأيناه نائمًا .
١٣٩٣ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد الطويل، ثنا أنس قال: كان رسول
اللَّهِ وَ له يصوم من الشَّهرِ حتى نقولَ: لا يُفطر منه شيئًا، ويُفطر حتى نقول: لا
یصوم منه شيئًا .
١٣٩٤ - أنا يزيد بن هارون، أنا حُميد الطويل، عن أنس: أنَّ عمَّهُ غاب
عن قتال بدرٍ، فقال: غبتُ عن أوَّل قِتالٍ قاتله رسول اللَّه وَ لِ المشركين، لئن
اللَّه تعالى أشهدني قتالاً لَيَرِيَنَّ اللَّهُ کیف أصنعُ. [قال: ](١) فلما کان یوم أُحد
=
للناس وإنه لمن أهل النار، وإن الآخر ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل
الجنة)) وهو عند مسلم كذلك من حديث أبي هريرة أما الجزء الثاني من الحديث فصحيح
لشواهده كذلك وقد تقدم رقم (٤٨٠) من الجزء الأول من «المنتخب)) بتحقيقنا من حديث
عمرو بن الحمق مرفوعًا وهو عند أحمد (٢٢٤/٥) وعند ابن حبان في موارد الظمآن رقم
(١٨٢٢).
(١٣٩٢) صحيح:
وأخرجه النسائي في قيام الليل باب ذكر صلاة رسول الله وَ لقر بالليل (٢١٣/٣) من طريق
یزید بن هارون عن حمید عن أنس به .
وأخرجه البخاري في كتاب التهجد من طريق حميد أنه سمع أنسًا فذكره ((فتح)) (٢٢/٣)
وفي الصوم: باب ما يذكر من صوم النبي ◌َّر وإفطاره ((فتح)) (٢١٥/٤).
(١٣٩٣) صحيح:
وأخرجه البخاري في المصادر المتقدمة في الحديث السابق.
(١٣٩٤) صحيح:
وأخرجه البخاري في المغازي باب غزوة أحد ((فتح)) (٧/ ٣٥٤).
(١) من (م)).
=