النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١
مسند عبد بن حميد
١٢٩٠ - ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قالَ: سألتُ
أنسًا: هلْ كانَ لرسولِ اللهِ الْ خَاتَمٌ؟ فقال: أخَّرَ رسولُ اللَّه ◌َلِّ صلاةَ العشَاءُ
ذاتَ لَيْلَةٍ إلى قريبٍ من شَطْرِ الليل، فقال: ((إنَّ النَّاسَ قد صلُّوا ونَامُوا، وإنكُمْ
لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم)). قال أنسٌ: وكأني أنظر إلى وَبيصٍ خاتَمهِ مِنْ
فِضَّةٍ ورَفَعَ يَدَهُ الْیُسْرَى.
١٢٩١ - ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن
أنسٍ: أنَّ رسولَ اللَّه ◌َ لِّ اسْتَسقى، فَدَعا هكذا، وَبَسَطَ يديه وجعل ظهورَهما
مما يَلِي وَجْهَهُ.
١٢٩٢ - ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سلمة، عن أبان، عن أنس بن
مالك، عن النبيِّ نَّهِ مِثْلَه- إلا أنه دَعَا بِعَرَفَةَ.
١٢٩٣ - ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة،
عن عروة، عن النبي گۆل ـ مثله: أنه استسقى به.
(١٢٩٠) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٥١/٢) باب وقت العشاء، ومسلم (ص ٤٤٣) من طرق عن
أنس رضي الله عنه، والنسائي في الزينة (٧٧ : ٤).
(١٢٩١) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٦١٢)، وأبو داود رقم (١١٧١).
(١٢٩٢) في هذا السند أبان لم نستطع تمييزه هل هو ابن صالح بن عمير؛ فهذا روى عن أنس وهو
ثقة. أم أبان بن أبي عياش؛ فهذا أيضًا روى عن أنس وأكثر عنه وهو متروك. والذي نجنح
إليه أنه ابن أبي عياش فهو المكثر عن أنس والله أعلم.
(١٢٩٣) صحيح لغيره:
إذ إن عروة لم يدرك رسول الله ◌َيقر، ولكن الحديث تقدم رقم (١٢٩١).
٢٨٢
المنتخب من
١٢٩٤ - ثنا حَجَّاج بن مِنْهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عَنْ
أَنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللَّه، متى تقومُ السَّاعةُ؟ وعندهُ غلامٌ
من الأنصارِ يُقَالُ لهُ: مُحمّد. فقالَ: ((إن يعشْ هذا الغلامُ فعسى أنْ لا يبلغَ
الهرمَ حتى تقومَ السَّاعُ)).
١٢٩٥ - ثنا حَجَّاج بن مِنْهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عَنْ
أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رجلاً سألَ النبيَّنَّهِ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟ قالَ: وأقيمت
الصلاة، فلما قضى صلاته، قال: ((أينَ السائل عن الساعة؟)). قال: ها أنا ذا
يا رسولَ اللَّه، قالَ: «ما أعددتَ لها؟)). قال: ما أعددتُ لها من کبیر عَمَلٍ،
غيرَ أني أحِبُّ اللَّهَ ورسولَه. قال: ((فالمرءُ مع مَن أحَبّ». قال: فكان أنس
يقول: فنحنُ نحبُّ اللَّه ورسولَهُ.
(١٢٩٤) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٢٢٦٩ - ٢٢٧٠).
وأخرجه البخاري في الأدب، باب (٩٥) ((فتح)) (١٠/ ٥٥٣) (ص ٢٢٧٠) من طريق قتادة
عن أنس عن النبي وَل ـ
وبالنسبة لفقه الحديث قال الحافظ في ((الفتح)) (١٠/ ٥٥٦) قوله: (حتى تقوم الساعة) وقع
في رواية الباوردي التي أشرت إليها بدل قوله حتى تقوم الساعة: ((لا يبقى منكم غير
تطرف)) وبهذا يتضح المراد، وله في أخرى: ((ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة))
وهذا نظري قوله ◌َّ في الحديث الذي تقدم بيانه في العلم قال لأصحابه في آخر عمره:
((أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها
أحد)»، وكان جماعة من أهل ذلك العصر يظنون أن المراد أن الدنيا تنقضي بعد مائة سنة
فلذلك قال الصحابي: فوهل الناس فيما يتحدثون من مائة سنة، وإنما أراد ◌َّ و بذلك
انخرام قرنه. أشار إلى ذلك عياض مختصراً ...
(١٢٩٥) صحيح:
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٥٥٣/١٠، ٤٢/٧) و ... ، مسلم من طرق عن أنس
(ص٢٠٣٢).
٢٨٢
مسند عبد بن حميد
١٢٩٦ - ثنا سليمان بن داود، عن الحكم بن عطية، سمعت ثابتًا يحدّثُ،
عن أنس قال: كانَ رسولُ اللَّه وَّهِ يخرجُ إلى المسجد وفيه المهاجرون
والأنصار، ما منهم أحدٌ يرفعُ رأسَه من حَبوته إلا أبو بكر وعمر ؛ فإنَّه يَتَبَسَّمُ
إليهما ويتَبَسَّمان إلیهِ .
١٢٩٧ - ثنا سليمان بن داود، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس :
أنَّ النبيَّ ◌َِّ كان يُغير عندَ الصُّبْحِ، فَيَتَسَمَّعُ، فَإِنْ سَمِعَ أذانًا أمْسَكَ، وإلا
أغَارَ.
١٢٩٨ - ثنا عفان بن مسلم، ثنا حمّاد بن سلمة قال: أنا ثابت، عن أنس،.
أنَّ رسولَ اللهِوَ لِّكانَ يُغيرُ عندَ صلاةِ (الفَجْر))(١)، فكان يَستمع، فإنْ سمع
أذانًا، وإلا أغار. فاستمع ذاتَ يومٍ فسمعَ رَجُلاً يقولُ: الله أكبر، الله أكبر،
فقال: ((الفطرة))، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: ((خرجتَ من النار)).
(١٢٩٦) تفرد به الحكم بن عطية، والحكم وثقه قوم وضعفه آخرون .
وأخرجه الترمذي في المناقب (مناقب أبي بكر وعمر) (حديث رقم ٣٦٦٨) وقال هذا
حديث لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية .
وقد تكلم بعضهم في الحكم بن عطية، والحديث ذكره الذهبي في ترجمته في الميزان.
(١٢٩٧) صحيح:
وأخرجه مسلم في الصلاة (٢٨٨)، وأبو داود (حديث رقم ٢٦٣٤) كتاب الجهاد باب
(١٠٠) في الدعاء على المشركين.
والترمذي في السير (حديث رقم ١٦١٨) وهو آخر حديث في السير، وقال: هذا حديث
حسن صحيح. وأخرجه البخاري من طريق حميد عن أنس في كتاب الأذان باب (٦) ما
يحقن بالأذان من الدماء ((فتح)) (٨٩/٢). وفي الجهاد كذلك.
(١٢٩٨) صحيح:
وانظر المصادر المتقدمة في الحديث السابق.
(١) في (م)) الصبح.
٢٨٤
المنتخب من
١٢٩٩ - ثنا عفان بن مسلم، ثنا حمّاد بن سلمة قال: أنا ثابت، عَنْ أَنَسِ
بنِ مالِكِ أنَّ رسولَ اللَّه ◌َلَ كَانَ يُكْثِرِ أنْ يقولَ: ((اللّهُمَّ آتنا في الدنيا حَسَنَةً،
وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذابَ النَّار)).
١٣٠٠ - ثنا سليمان بن حرب وأبو الوليد قالا: ثنا شعبة، عن ثابت، عن
أنس، عن النبي ◌َّه قال: ((لكُلِّ غَادِرٌ لواءٌ يومَ القيامة يُعْرَفُ به)).
١٣٠١ - ثنا سعيد بن الربيع، أنا شعبة، عن ثابت: سمعت أنسًا يقولُ:
كانَ يُكْثِرِ أنْ يقولَ: ((اللّهم آتنا في الدنيا حَسَنَةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا
عذابَ النَّارِ)).
قال شعبة: فقلت الثابت: عن النبيِّ ◌َ ؟ فقالَ: عن النبي وَلِّل.
١٣٠٢ - ثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن ثابت: سمعت أنسًا يقولُ:
كانَ رسولُ اللَّهِوَّ يرفعُ يَدِيه في الدعاء، حتى يُرِى بَيَاضُ إِبْطِيْهِ.
(١٢٩٩) صحيح:
وانظر (حديث رقم ١٢٦٠).
(١٣٠٠) صحیح:
وأخرجه البخاري في الجزية من حديث أنس بن مالك وابن مسعود وابن عمر عن النبي وَلقل
((فتح)» (٦ / ٢٨٣)، ومسلم في الجهاد والسير (ص ١٣٦٠ - ١٣٦١) من حديث أنس وابن
مسعود وابن عمر وأبي سعيد الخدري -رضي الله عنهم - عن النبي ◌َّ وأحمد في هذه
المواضع من مسنده (٤١١/١ و٤١٧ و٤٤١ و٧٥/٢ و١١٦ و٣٥/٣ و٤٦ و٦٤ و١٤٢
و١٥٠ و٢٥٠ و٢٧٠) وجمع غفير من أصحاب كتب السنة.
(١٣٠١) صحيح:
وانظر (حديث رقم ١٢٦٠).
(١٣٠٢) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٦١٢) بدون الجزء الثاني، فهو صحيح لغيره ؛ إذ إن علي بن زيد- وهو = .
٢٨٥
مسند عبد بن حميد
قال شُعبة: فذكرتُ ذلك لعليّ بن زيد، فقالَ: إنما ذاك في الاستسقاء،
فقلت له: أنتَ سمعتَ من أنس؟ قال: سبحانَ اللَّه. قلتُ: أنتَ سمعتَ من
أنس؟ قال: سبحان الله - قالها مرَّتين، أو ثلاثًا .
١٣٠٣ - ثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن ثابت: عن أنس يحكي لنا
صلاةَ رسولِ اللَّه ◌ِّ، فإذا رفَعَ رأسَهُ من الركوعِ قامَ حتى نقولَ: قد نَسِيَ.
١٣٠٤ - ثنا هاشم بن القاسم، ثنا الْمُبَارك بن فَضالة، عن ثابت البنانيّ،
=
ابن جدعان - ضعيف.
لكن الحديث أخرجه البخاري ومسلم ((فتح)) (٥١٧/٢)، ومسلم (ص ٦١٢) من طريق
قتادة عن أنس، وأخرجه البخاري كذلك في المناقب ((فتح)) (٦ / ٥٦٧) وصرح قتادة هناك
بتحديث أنس له وأخرجه البخاري أيضًاً رقم (٦٣٤١) كتاب الدعوات قوله (إلا في
الاستسقاء) قال الحافظ في «الفتح» (٥١٧/٢): ظاهره نفي الرفع في كل دعاء غير
الاستسقاء وهو معارض بالأحاديث الثابتة بالرفع في غير الاستسقاء، وقد تقدم أنها كثيرة
وقد أفردها المصنف بترجمة في كتاب الدعوات وساق فيها عدة أحاديث فذهب بعضهم
إلى أن العمل بها أولى وحمل حديث أنس على نفي رؤيته وذلك لا يستلزم نفي رؤية
غيره، وذهب آخرون إلى تأويل حديث أنس المذكور لأجل الجمع؛ بأن يحمل النفي على
صفة مخصوصة أما الرفع البليغ فيدل عليه قوله: حتى يرى بياض إبطيه ويؤيده أن غالب
الأحاديث التي وردت في رفع اليدين في الدعاء إنما المراد به مد اليدين وبسطهما عند
الدعاء، و کأنه عند الاستسقاء مع ذلك زاد فرفعهما إلى جهة وجهه حتى حاذتاه وبه حينئذ
یری بياض إبطيه .
وأما صفة اليدين في ذلك فلما رواه مسلم من رواية ثابت عن أنس أن رسول الله وكله.
استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء ولأبي داود من حديث أنس أيضًا كان يستسقى هكذا
ومديديه وجعل بطونهما فيما يلي الأرض حتى رأيت بياض إبطيه ثم ذكر قول النووي
رحمه الله .
(١٣٠٣) صحيح:
وانظر (حديث ١٢٥٩).
(١٣٠٤) صحيح لغيره:
٢٨٦
المنتخب من
عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، إني أحبُّ هذه السورةَ:
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ... ) {سورة الإخلاص}؟ فقالَ رسُولُ اللَّهُ وَ: ((حُبُّكَ إِيَّاها
أدْخَلَكَ الْجَنَّةَ)) .
١٣٠٥ - ثنا حجاج بن منهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن حميد وثابت، عن
أنس قال "سقيتُ رسولَ اللهِوَ لَه في هذا القدحِ الشَّرابَ كُلَّهُ: العَسَلَ،
واللَّبَنَ، والنبيذَ، والماءَ.
١٣٠٦ - ثنا حجاج بن منهال، ثنا حمّاد بن سلمة، قال: أخبرني ثابت
البنانيّ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِوَِّ كانَ يلعبُ مع الصبيانِ، فأتَّهُ
آتٍ فأخذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عن صَدْرِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، ثم شقَّ القلبَ
فاستخرجَ منه عَلَقَةً، فقالَ: هذا حَظُّ الشيطانِ مِنْكَ، فَغَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ
ذَهَبٍ بماءٍ زَمْزَمَ، ثم لأمَهُ فَأَعَادَهُ في مَكَانِهِ.
وبهذا السند أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (فضل قل هو الله أحد) وفي سنده مبارك .
بن فضالة : یدلس ويسوي.
=
ومن طريقه أخرجه أحمد (١٤١/٣ و١٥٠).
وقد أخرجه البخاري في صحيحه (١٣/ ٣٤٧)، ومسلم (ص ٥٥٧) من حديث عائشة -
رضي الله عنها - أن النبي ◌َّ بعث رجلاً على سرية وكان يقرأ على أصحابه في صلاته فيختم
بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي عليه فقال: ((سلوه لأي شيء يصنع ذلك))
فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأها فقال النبي ◌َّ: ((أخبروه أن الله يحبه)).
(١٣٠٥) صحیح:
وأخرجه مسلم (ص١٥٩١) والترمذي في الشمائل (قدح النبي ◌َّ).
(١٣٠٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٤٧).
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٤٧٨/١٣)، ومسلم (ص ١٤٧) نحوه من حديث شريك بن عبد
الله عن أنس رضي الله عنه.
٢٨٧
مسند عبد بن حميد
قال: وجاء الغِلمانُ يسعَون إلى أمهِ - يعني ظِئْرهـ: قتل محمد. فجاءوا
فاستقبلهم وهو ممتقع اللون.
قال أنس: فقد كنا نزى أثرَ ذلكَ الْمَخِيطِ فِي صَدْرِهِ .
١٣٠٧ - ثنا حجاج بن مِنهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن
رجلاً قال: يا سيدنا وابن سيدنا، ويا خيرنا وابن خيرنا. فقال: ((يا أيها
الناس، عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد اللَّه)).
١٣٠٨ - ثنا حجاج بن مِنهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
عن النبي وَّ قال: ((يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى فينشئ اللَّه تعالى لها
خلقًا مما يشاء)) .
١٣٠٩ - ثنا حجاج بن منهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت وحميد
الطويل، عن أنس أن النبي وَ ال# قال: ((حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار
بالشهوات» .
(١٣٠٧) إسناده صحيح:
وأخرجه أحمد (١٥٣/٣ و٢٤١) من طريق حماد عن ثابت عن أنس به مرفوعًا، ومن
طريق حماد عن حميد عن أنس به مرفوعًا كذلك وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي
في اليوم والليلة .
(١٣٠٨) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٢١٨٨).
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٦٩/١٣)، ومسلم (ص٢١٨٨) من طريق قتادة عن أنس به
مرفوعًا .
(١٣٠٩) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٢١٧٤)، والترمذي في صفة الجنة، باب (٢١) وقال هذا حديث حسن
غريب من هذا الوجه صحيح.
=
٢٨٨
المنتخب من
١٣١٠ - ثنا حجاج بن منهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البنانيّ وأبي
عمران، عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكٍ عن النبي ◌ِّ: قال أبو عمران: ((يخرج من النار
أربعة)). وقال ثابت: ((رجلان - فيُعرَضُون على اللَّه - عزَّ وجلَّ - ثم يؤمر بهما
إلى النار، فيلتفت إحدهما فيقول: أي رب، قد كنت أرجو إذْ أخرجتني منها
أن لا تعيدني فيها؟! فينجيه اللَّه منها)).
١٣١١ - ثنا حجاج بن مِنهال، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
عن النبي وَّ قال: ((يؤتى بأشد الناس بلاءً كان في الدنيا من أهل الجنة،
فيقول اللَّه له: أَصبغوه صبغة في الجنة. فيصبغ بها ((صبغة))(١)، فيخرج فيقول:
يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط أو شيئًا تكرهه؟ قال: فيقول: لا. قال: ثم يؤتى
بأنعم الناس كان في الدنيا من أهل النار، فيقول الله - عزَّ وجلَّ -يا ابن آدم،
هل رأيت خيرًا قط أو قرة عين قط؟ فيقول: لا وعزتك)).
=
وأحمه (٣/ ١٥٣ و٢٥٤ و ٢٨٤).
-
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٢٠/١١) كتاب الرقاق، ومسلم (ص٢١٧٤) من حديث أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّ ولفظه عند البخاري حجبت بالحاء ثم الجيم، وانظر سنن
أبي داود (كتاب السنة ٢٢)، والنسائي (إيمان ٣)، والدارمي في الرقاق (١١٧)، وأحمد
(٢٦٠/٢ و ٣٣٣ و٣٥٤ و٣٨٠).
(١٣١٠) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ١٨٠) واقتصر على ذكر الأربعة، وكذلك أحمد (٢٢١/٣).
(١٣١١) صحيح:
وأخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢١٦٢)، وأحمد (٣/ ٢٠٣).
(١) في ((م): صبغًا.
٢٨٩
مسند عبد بن حميد
١٣١٢ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
أن النبي وَالله قال: ((رأيت الليلة فيما يرى النائم: كأننا في دار عقبة بن رافع،
فأتينا برطب من رطب ابن طاب. فَأُوِّلت: أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في
الآخرة، وأن دیننا قد طاب)).
١٣١٣ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس
قال: كانَتْ ناقةُ النبيِِّ العَضْبَاء لا تُسْبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ فَسَابَقَها على قَعُود
لَهُ، فسبقها الأعرابيُّ، فكأنّ ذلك اشتد على أصحاب النبي وَّ، فقال النبيّ
وَّهِ : ((إنَّ حقًا على اللَّه: أنْ لا يرتَفِعَ شيءٌ مِن أمرِ الدُّنْيا إلا وَضَعَهُ)).
١٣١٤ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس:
أن النبي ◌َّكان يعجبه القرع، فكانَ إذا وُضِعَ دُفعَ القرعَ نَحْو النبيِّ ◌َِّه.
١٣١٥ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس
أن النبيِ وَ ل* قال: «لَقَدِ أُخفْتُ وما يخاف أحَدٌ، ولَقد أُوذيتُ في اللَّه وما
(١٣١٢) صحيح:
أخرجه مسلم (ص١٧٧٩)، وأبو داود في الأدب رقم (٥٠٢٥)، وأحمد (٢١٢/٣)،
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((الكبرى)).
(١٣١٣) صحيح:
وأخرجه أبو داود في الأدب، باب (٩) في كراهية الرفعة في الأمور (حديث رقم
٤٨٠٢). وأخرجه البخاري معلقًا ((فتح)) (٧٣/٦) كتاب الجهاد، باب (٥٩) ناقة النبي
. 醬
وأخرجه البخاري مسنداً متصلاً من حديث حميد عن أنس (٦/ ٧٣).
(١٣١٤) صحيح:
وانظر حديث (١٢٩٥).
(١٣١٥) صحيح:
٢٩٠
المنتخب من
يؤذى أحَدٌّ، ولقد أتتْ عليَّ ثلاثونَ من بين يومٍ ولَيْلَةِ وما لي ولبلال طَعَامٌ
بأَكُلُهُ ذُو كَبَدٍ إلا شيءٌ يُوَارِه إِبطُ بِلالٍ)».
١٣١٦ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس :
أن نفراً من أصحاب النبيّ وَّ سألوا أزواجَ النبيِّوَّ عن سريرتِهِ، فقالَ
بعضهم : لا أنام على الفراشِ. وقال بعضهم: لا أتزوجُ النساءَ، وقال
بعضُهم: أصومُ ((ولا))(١) أفطر. فبلغ ذلك النبيّ ◌َّ فقام خطيبًا فحمِدَ اللَّه - عزَّ
وجلَّ - وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ((أما بعدُ، فما بالُ أقوام قالوا كذا وكذا، لكنّي
أصومُ وأفطر، وأنامُ وأصَلي، وأتزوَّجُ النساءَ، فمِنَّ رَغِبَ عن سنتي فليسَ
منّي)).
١٣١٧ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس،
أن أصحاب النبي ◌ُّ كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق:
على الإسلام ما بقينا أبدًا
نحنُ الذينَ بايعوا مُحَمّدًا
=
أخرجه الترمذي في صفة القيامة، باب (٣٤) حديث (٢٤٧٢) وقال هذا حديث حسن
غريب ومعنى هذا الحديث حين خرج النبي وم هارباً من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال
من الطعام ما يحمله تحت إبطه والحديث أخرجه ابن ماجه كذلك رقم (١٥١)، وأحمد
(٢٨٦/٣).
(١٦ ١٣) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٠٢٠)، والنسائي في باب النهي عن التبتل (٦٠/٦)، والبخاري
(١٠٤/٩) ((فتح)).
(١٣١٧) صحيح:
وأخرجه مسلم في المغازي (٤٦) وانظر (حديث ١٢٨٤).
(١) في ((م)): فلا.
٢٩١
مسند عبد بن حميد
والنبيّ ◌َّ يقول:
اللَّهُمَّ إنَّ الخيرَ خَيرُ الآخرة فاغْفِرْ للأنْصارِ والمهاجرة
٠
قال: وأُتُوا بخُبْزٍ شعير عليه إهالة سنخة، فقال النبيُّ ◌َِّ: ((إنَّما الخيرُ خيرُ
الآخرة».
١٣١٨ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت، عن
أنس: أن أزواج النبي ◌ََّكُنَّ يومَ أُحُدٍ يُدْلِحْنَ بالقِرَبِ على ظُهورِهِنَّ، بادية
خُدَامهنّ يسقين .
١٣١٩ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
قال: ذهبتُ بعبدِ الله بن أبي طَلْحة إلى النبيّ ◌ِّحِينَ ولِدَ والنبيُّ ◌َِّ فِي عَبَاءِةٍ
يَهْنَأْ بَعِيرًا لَهُ. فقالَ: ((هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟)). قلتُ: نعم. فناولتُهُ تَمَرَاتٍ فِلاكَهُنَّ،
ثُم فَغَرَ فَاهُ، ثم مَجَّهُ فيه فجعلَ يتلمظُ، فقالَ النبيُّ ◌َّةِ: ((حبَّ الأنصار
التمْر)). فسمّاهُ عبدَ الله.
١٣٢٠ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس :
(١٣١٨) صحيح:
وأخرجه البخاري من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس في الجهاد، باب (٦٥) غزو
النساء وقتالهن مع الرجال ((فتح)) (٧٨/٦) وفي مناقب الأنصار - مناقب أبي طلحة رضي
الله عنه - ((فتح)) (١٢٨/٧) وفي المغازي ((فتح)) (٣٦١/٧)، ومسلم كذلك (ص ١٤٤٣
و ١٤٤٤).
(١٣١٩) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٦٨٩) في الأدب؛ باب استحباب تحنيك المولود، وأبو داود في
الأدب رقم (٤٩٥١).
(١٣٢٠) صحيح:
٢٩٢
المنتخب من
أن النبي وَّ كان يصوم حتى يُقَالَ: صام صام، ويفطر حتى يقال: أفطر أفطر.
١٣٢١ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس :
أن رجلاً سأل النبي وَلِّ، فأعطاهُ غَنمًا، فأتى قومَهُ، فقالَ: يا قوم أسلموا،
فواللَّهِ، إنَّ محمّدًا ليعطي عطاءَ رجلٍ ما يخافُ الفاقَةَ. وإن كانَ الرجلُ ليجيء
إلى النبيّ ◌َّ وما يريد بذلك إلا الدنيا فما يمسي حتى يكونَ دینُه أحبَّ إلیه من
الدُّنيا وما فيها.
١٣٢٢ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
قال: أقيمت الصلاة ذات ليلة، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّه، إنَّ لي حاجةٌ، فقامَ
يُناجيه حتى نعسَ القومُ، أو بعضُ القوم، ثم صَلّى بهم. ولَمْ يذكر وضوءًا.
١٣٢٣ - ثنا محمد بن الفضل، وسُليمان بن حرب، قالا: ثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن النبي ◌ُّي طاف على نسائه في يوم
واحد.
وأخرجه مسلم من حديث أنس وعائشة وابن عباس رضي الله عنهم (ص ٨١٠ - ٨١٢)،
والبخاري كذلك ((فتح)) (٢١٣/٤ و٢١٥) وإنما قدمنا مسلمًا لأنه أخرج الحديث - حديث
أنس - بسند عبد بن حميد وذلك دأبنا في كثير من الأحاديث.
(١٣٢١) صحيح:
وأخرجه مسلم في الفضائل (ص١٨٠٦)، باب ما سئل النبي وَ لا شيئًا قط فقال: لا، وكثرة
عطائه .
وأخرجه کذلك من حديث موسى بن أنس عن أبيه.
(١٣٢٢) صحيح:
وانظر حديث (١٢٤٧).
(١٣٢٣) صحيح:
=
٢٩٣
مسند عبد بن حميد
١٣٢٤ - ثنا محمد بن الفضل، وسُليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ صلَّى على بِساطٍ، وأُمُّ
سُلَيْم وأم حَرَامٍ خلفنا، فأقامَهُنَّ عن يمينه فيما يحسبُ ثابت .
١٣٢٥ - ثنا حمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة قال: أنا ثابت، عن أنس
بن مالك أن رسول اللَّهِ وَله أخذَ سيفًا يوم أُحُدٍ فقال: ((من يأخذ هذا السيف
بحقه؟)) فجعل هذا يقول: أنا، ويقول هذا: أنا، ويقول هذا: أنا، فقال
رسول اللّه وَلّ: ((أيكم يأخذه بحقه؟)) فأحجموا، فقال سماك أبو دجانة: أنا
آخذه يا رسول الله، فأخذه، ففلق هام المشركين يوم أحد(١).
١٣٢٦ - ثني سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن
أنس قال: قال رسول اللّه وَلِّ: ((ثلاث من كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: من
كان اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مما سواهما، ومن أحبَّ عبدًا لا يحبه إلا لله - عز
وجل - ومن أن يُلقى في النار أحبَّ إليه من أن يعود يهوديًا أو نصرانيًا)).
=
وانظر حديث (١٢٦١).
(١٣٢٤) صحيح:
وانظر حديث (١٢٦٥).
(١٣٢٥) صحيح:
وأخرجه مسلم في الفضائل (فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه)
(ص ١٩١٧).
(١٣٢٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٦٦ - ٦٧).
وأخرجه البخاري ((فتح)) (١/ ٧٢) كتاب الإيمان، باب (١٤)، ومسلم (ص٦٦) من طريق شعبة
عن قتادة عن أنس به مرفوعًا ولكن بلفظ أن يعود في الكفر بدلاً من ((يهوديًا أو نصرانيًا)).
(١) في ((م)): كتب آخر الجزء الرابع من الأصل.
٢٩٤
المنتخب من
١٣٢٧ - ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((يُؤتى بالرَّجُل من أهل الجنّة يوم القيامة، فيقول
اللَّه تعالى: يا ابنَ آدم، كيفَ رأيتَ منزلَكَ؟ فيقول: أي ربِّ، خيرَ منزل.
فيقال: تمنَّ وسَل. فيقول: وما أتمنى وأسأل إلا أن أُردَّ إلى الدّنيا فأقتلَ عشَرَ
مرَّات - لما يرى من فضل الشهادة)). قال: ((ويؤتى برجل من أهل النار فيقول
له: يا ابن آدمَ، كيفَ رأيت منزلك؟ فيقول: أي ربِّ، شر منزل. فيقال:
(أفتفتدي)(١) منه بطلاع ((الأرضين))(٢) ذهبًا، فيقول: نعم. فيقول الله - عز
وجل -: كَذَبْتَ، قد سألتك ما هو أيسر من ((ذ)) (٣) فلم تفعل)) .
١٣٢٨ - ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس، أنَّ فتى من أسلم قال: يا رسول اللَّه، إنِّي أريد الجهاد وليس معي ما
أتجهّزُ، فقال: «إنَّ فلانًا الأنصاري قد کان یتجهّزَ فمرضَ، فاذهب إليه فقل
له: إن رسول اللَّه عَّم يقرأ عليك السلام ويقول لك: ادفع إليَّ ما تجهّزْتَ
به)) قال: فأتاه فقال: رسول الله وَ له يقرأ عليكَ السلامَ ويقولُ لك: ادفعْ إليَّ
ما تجهزتَ به. فقال: يا فلانة، ادفعي إليه ما جهزتني به ولا تحبسي منه شيئًا،
فوالله ما تحبسي منه شيئًا فيُبارَك لنا فيه .
(١٣٢٧) صحيح:
وأخرجه النسائي مختصراً في الجهاد، باب ما يتمنى أهل الجنة (٣٦/٦)، وأحمد
(٢٠٧/٣ -٢٠٨)، والحاكم (٧٥/٢).
(١٣٢٨) صحيح:
وأخرجه مسلم في الجهاد (ص١٥٠٦)، وأبو داود في الجهاد، باب (١٧٧)، حديث
(٢٧٨٠).
(١) في ((م)): أتفتدي.
(٣) في (م)) : ذلك.
(٢) في ((م)): الأرض.
٢٩٥
مسند عبد بن حميد
١٣٢٩ - ثنا أبو نعيم، ثنا عمارة بن زاذان الصيدلاني، عن ثابت، عن
أنس قال: كان لي أخ فكان النبي ◌ُّ يستقبله فيقول: ((يا أبا عمير، ما فعل
التُّغَيْرِ؟)).
١٣٣٠ - ثنا أبو نعيم، ثنا طلحة بن عمرو، قال: أخبرني ثابت البناني
قال: سمعت أنسًا يقول: كان رسول اللّه وَلّ يخرجُ علينا بعد غروب الشمس
وقبل صلاة المغرب فيرانا نُصَلِّ، فلا ينهانا ولا يأمرنا.
١٣٣١ - وأنا أبو إسحاق أحمد بن إسحاق الحضرمي، ثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت وحميد الطويل، عن أنس بن مالك: أنَّ عبد الرحمن بن
عوف لما قدم المدينة آخى رسول اللَّه ◌َ ل﴿ بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له
سعد: يا أخي، إني من أكثر أهل المدينة مالاً، فانظرْ شطرَ مالي فَخُذْه، وتحتي
امرأتان، فانظر أيتهما شئتَ حتى أنزل لك عنها. قال: بارك الله لك في أهلك
ومالك، دُلُّوني على السوق. فدلُّوه على السوق، فاشترى وباع فربح، فجاء
(١٣٢٩) صحيح لغيره:
إذ إن عمارة زاذان صدوق كثير الغلط إلا أن الحديث قد تقدم من طرق انظر (حديث
١٢٧٧) .
(١٣٣٠) إسناده ضعيف جداً:
في إسناده طلحة بن عمرو وهو متروك، وفي صحيح البخاري من حديث عبد الله بن
مغفل المزني عن النبي وّ ل* قال: ((صلوا قبل صلاة الغرب قال في الثالثة: لمن شاء)) ((فتح))
(٥٩/٣).
(١٣٣١) صحيح:
وأخرجه أبو داود رقم (٢٠١٩)، والنسائي في النكاح باب التزويج على نواة من ذهب،
وأخرجه البخاري من طرق عن أنس رضي الله عنه ((فتح)) (٩/ ٢٣١)، وأخرجه مسلم
مختصراً (ص١٠٤٢).
٢٩٦
المنتخب من
بشيء من سَمْنٍ وأقطٍ ، ثم لبث ما شاء اللَّه فجاء وعليه ((ردغ))(١) زعفران،
فقال له رسول اللَّه وَّ: ((مَهْيَمْ؟)) قال: تزوجت امرأةً. قال: ((ما أصدقتها؟))
قال: وزن نواةٍ من ذهبٍ، قال: ((أولم ولو بشاة))، قال عبد الرحمن: لقد
رأيتني بعد ذلك ولو رفعت حجرًاً لظننتُ أنَّى سأصيب تحته ذهبًا أو فضَّة.
١٣٣٢ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن
أنس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة، وإنما أُقيم حائطي بها،
فَأمُرُهُ أن يُعطيني حتى أقيم حائطي بها. فقال له النبي ◌َّه: ((أعطها إياه بنخلة
في الجنة)) فأبى، فأتاه أبو الدَّحْداح فقال: بعني نخلتك بحائطي. قال:
ففعل. قال: فأتى رسول اللَّه ◌َليل فقال: يا رسول اللّه، إني قد ابتعت النخلة
بحائطي، فاجعلها له، وقد أعطيتكها. فقال رسول اللّه ◌َّ: ((كم من عِذق
رداح لأبي الدحداح في الجنة)) قالها مرارًاً-، قال: فأتى امرأته فقال: يا أمُّ
الدحداح، اخرجي من الحائط؛ فإني قد بعته بنخلةٍ في الجنة. فقالت: ربح
البيع - أو کلمة تشبهها .
١٣٣٣ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس:
أن رسول اللَّه ◌َ يليه كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا
وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممَّن لا كافي له ولا مؤوي)).
(١٣٣٢) صحيح:
وقد أخرج مسلم من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن النبي وَ لا قال: «كم من
عذق معلق في الجنة لأبي الدحداح)) (ص ٦٦٥).
(١٣٣٣) صحيح:
(١) في ((م)): ردع.
=
٢٩٧
مسند عبد بن حميد
١٣٣٤ - أنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، أنا عمار بن أبي
عمار، عن ((عباس)) (١) وثابت البناني، عن أنس: أن النبيَّ وَّ كان يخطُبُ
((إلى))(٢) جذع نخلةٍ، فلما اتخذَ المنبر تحوَّلَ إلى المنبر، فحَنَّ الجذعُ حتَّى أتاه
رسول اللَّهِ وَّه واحتضنَهُ فسكَن، فقال رسول اللّهُ وٍَّ: ((لو لم أحتضنه لحنّ
إلى يوم القيامة)).
١٣٣٥ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
أن رجلاً قال لرسول اللَّه وَله: يا خيرنا وابن خيرنا، ويا سيدنا وابن سيدنا.
فقال رسول اللّه ◌ِّ: ((عليكم بقولكم، ولا يستهوينَّكم الشَّيطانُ، أنا محمد
بن عبد اللَّه، عبد الله ورسوله، واللَّه ما أُحبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي
أنزلني الله)).
وأخرجه مسلم (٣٧/١٧) نووي (ص ٢٠٨٥)، وأبو داود (٣٠٢/٥)، والترمذي
(٩/ ٣٤٠) مع التحفة وقال: حديث حسن غريب صحيح.
(١٣٣٤) صحيح:
وأخرجه ابن ماجه رقم (١٤١٥).
وحديث حنين الجذع من الأحاديث المتواترة ذكرها من صنف في الأحاديث المتواترة من
طريق سهل بن سعد وابن عمر وابن بريدة وأبي سعيد وجابر بن عبد الله وأم سلمة وأبي بن
كعب وابن عباس وأنس وعائشة - رضي الله عنهم - انظر نظم المتناثر من الحديث المتواتر
(حديث رقم ٢٦٣).
. وقد أخرجه البخاري من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما في
كتاب المناقب باب علامات النبوة ((فتح)) (٦/ ٦٠١ - ٦٠٢) وأشار الحافظ إلى طرقه هناك.
(١٣٣٥) صحيح:
وانظر حديث رقم (١٣٠٧).
(١) في ((م)): ابن عباس.
٢٩٨
المنتخب من
١٣٣٦ - ثنا الحسن بن موسى قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن
أنس: أن النبي وَيّ استسقى، فأشار بظهر كَفَّيه إلى السماء.
١٣٣٧ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنا حماد بن [سلمة](١)، عن ثابت،
عن أنس: أن رجلاً قام إلى النبي وَّر، فقال: يا رسول اللَّه، متى الساعة؟
فجذبه الناسُ فأقعدوه، ثم قامَ الثانية فسأله، فجذبه النَّاس فأقعدوه، ثم قام
الثالثة فقال: يا رسول اللَّه، متى الساعة؟ قال: ((ويحك، وما أعددت لها؟))
قال: حبُّ اللَّهِ ورسولِهِ، فقال له النبي ◌َّ: ((اقعد؛ فإنك مع من أَحْبيت)) قال
أنس بن مالك: فما فرحنا بعد الإِسلام فرحنا بقوله: ((اقعد فإنك مع من
أحببت)). قال: فإني أرجو أن أكون مع النبي ◌َّر وأبي بكر وعمر لِحُبِّي
إياهُم؛ وإن كنتُ لأقصر عن أعمالهم.
١٣٣٨ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس قال: كان رسول اللَّه وَ لَه لا يجاوز شَعْره أُذنيه.
١٣٣٩ - حدثني سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت،
(١٣٣٦) صحيح:
وانظر حديث رقم (١٢٩١).
(١٣٣٧) صحيح:
وأخرجه البخاري في فضائل عمر، ومسلم في الأدب، وانظر حديث (١٢٦٣).
(١٣٣٨) صحيح:
وقد تقدم انظر حديث (١٢٥٦).
(١٣٣٩) صحيح:
(١) من ((م)) وفي المطبوع ((زيد)) وأشار محققه إلى أن في نسخة الظاهرية وفاس ((حماد بن سلمة)).
=
٢٩٩
مسند عبد بن حميد
عن أنس قال: كان النبيَّ ◌َّيم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع
الناس، ولقد فَزِعَ أهل المدينة ليلةً؛ فخرجنا قِبَل الصوت، فاستقبلهم النبيّ وَّل
وهو على فرس لأبي طلحة عُريّ، وفي عُنُقِهِ السَّيفُ، وقد استبرأ الخبر وهو
يقول: ((لم تُراعوا لم تُرَاعوا))، ثم قال: ((وجدناهُ بَحرًا))، أو: ((إنَّه لَبَحْرٌ)).
قال حماد: وكان الفرس يبطأُ فلم يُسبق بعد ذلك اليوم.
قال حماد: هذا في حديث ثابت أو في حديث غيره.
١٣٤٠ - حدثني سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت،
عن أنس، وعن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي ◌ُّ كان في سفر
وكان يحدو بهم غلام أسود يقال له: أنجشة. فقال النبيُّ وَلِّ: (((رُويدك)(١).
ويحك يا أنجشة سوقك بالقوارير)). قال أبو قلابة: يعني: النساء.
١٣٤١ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
=
وأخرجه البخاري في الجهاد، باب (٢٤) الشجاعة في الحرب والجبن ((فتح)) (٣٥/٦)،
وفي باب الحمائل وتعليق السيف (٩٥/٦)، وفي باب إذا فزعو من الليل (٦/ ١٦٣)،
ومسلم (ص ١٨٠٣)، والترمذي في الجهاد، باب (١٤) حديث (١٦٨٧) وقال: حديث
حسن صحيح، والنسائي في ((السنن الكبرى)) وفي اليوم والليلة كما عزاها المزي إليه، وابن
ماجه في الجهاد حديث رقم (٢٧٧٢)، وأحمد (١٤٩/٣ و١٦٣ و١٨٠ و١٨٥).
(١٣٤٠) صحيح:
وأخرجه البخاري في الأدب، باب (٩٥) ما جاء في قول الرجل: ويلك من الطريقين عن
أنس - رضي الله عنه - ((فتح)) (١٠ / ٥٥٢ و ٥٩٣) ومن طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس
((فتح)) (٥٣٨/١٠ و٥٨١)، ومن طريق قتادة عن أنس (١٠/ ٥٩٤).
وأخرجه مسلم كذلك (١٨١١ - ١٨١٢)، وأحمد (١١٧/٣ و١٧٢ و١٨٧ و٢٠٢ و ٢٠٦)
من طرق عن أنس رضي الله عنه.
(١٣٤١) صحيح:
(١) في (م)): رويدًا.
=
٣٠٠
المنتخب من
أنس قال: كان البراء يحدو بالرجال، وكان أنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن
الصوت، فحدا فأعنقت الإبل، فقال النبي ◌َّ: ((رويدًا يا أنجشة سوقك
بالقوارير)). قال أبو قلابة: يعني: النساء.
١٣٤٢ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس قال: كانت ناقة رسول اللَّه ◌َ ل﴿ العضباء لا تُسبق، فجاءَ أعرابي على
قعود لَهُ فسابقها فسبقها، فاشتد ذلك على أصحاب النبي ◌َّ، فقال رسول
اللّهِوَّهِ: ((إنَّ حقًّا على اللَّه أن لا يرتفع شيء في الدّنيا إلا وضعه)).
١٣٤٣ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس: أن أهل اليمن قَدِموا على رسول اللّه وَّر، فقالوا: يا رسول اللَّه، ابعث
معنا رجلاً يعلمنا القرآن. فأخذ بيد عبيدة بن الجراح، فأرسله معهم، فقال:
((هذا أمين هذه الأمة)).
١٣٤٤ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
أنس قال: قال رسول اللَّهِ وَ له: ((دخلتُ الجنة فسمعت خَشْفَةً، فقلت: ما
هذه؟ فقالوا: هذا بلالٌ. ثم دخلتُ الجنة فسمعت خَشْفَةً، فقلت: ما هذه ؟
وأخرجه مسلم (ص١٨١١) وانظر الحديث المتقدم.
=
(١٣٤٢) صحيح:
وقد تقدم برقم (١٣١٣).
(١٣٤٣) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٨٨١) من طريق حماد عن ثابت عن أنس به مرفوعًا وأخرجه
البخاري ((فتح)) (٧/ ٩٢) فضائل أبي عبيدة - رضي الله عنه-، ومسلم (ص ١٨٨١) من
طريق أبي قلابة عن أنس به مرفوعًا وكذلك أخرجاه هناك من حديث حذيفة رضي الله عنه
به مرفوعًا .
(١٣٤٤) صحيح: