النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
مسند عبد بن حميد
١٠٢٧ - ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفُضَيل بن عياض، عن سليمان،
عن أبي سفيان، عن جابر: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فهاجت ريحٌ تَكادُ تدفنُ
الرَّاكِب، فقالَ رسُولُ اللَّه ◌ِ لّهِ: ((بعثت هذه الريحُ لموت مُنافق))، فلما رجعنا
إلى المدينة وجدنا ماتَ في ذلك اليوم منافقٌ عظيمُ النِّفَاقِ، فَسمعتُ أصحابنا
بَعد يقولون: هو : رَافِعُ بن التَّابوت.
١٠٢٨ - ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر عن النبيِّ وَّ قالَ: ((أهلُ الْجَنَّة يأكلونَ ويَشربونَ، ولا يَبولون، ولا
يَتَغَوَّطُونَ، ولا يَمْتَخِطُونَ، ولا يَبْزُقُونَ، طعامُهم جُشَاءٌ، ورشْحٌ كَرَشْحِ
الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ فيها التَّسْبِيحَ، والتَّكبير كما يُلْهَمون النَّفَسَ).
١٠٢٩ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر قال: جاءَ رجل إلى النبيِّ ◌َِ له فقالَ: يا رسول اللَّه، رأيتُ في الْمَنَامِ
كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ؟ قالَ: فَضَحِكَ النبيُّ ◌َّ﴿ وقالَ: ((إذا لُعِبَ بأحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ،
فَلا يُحَدِّثُ به النَّاسَ)).
(١٠٢٧)
أخرجه مسلم (ص٢١٤٥ -٢١٤٦).
(١٠٢٨) صحيح لغيره:
وأخرجه مسلم من طرق عن جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما (ص ٢١٨٠ - ٢١٨١).
وأخرجه البخاري ومسلم من طرق عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي ◌َّ. انظر ((فتح
الباري)) (٣١٨/٦)، ومسلم (ص٢١٧٨) فما بعدها.
(١٠٢٩) صحيح لغيره:
وأخرجه مسلم من طرق عن جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما مرفوعًا (ص١٧٧٦ .
١٧٧٧)، وابن ماجه رقم (٣٩١٢، ٣٩١٣).

١٤٢
المنتخب من
١٠٣٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((إذا نادى المؤذنُ بالأذان هربَ
الشيطانُ حتى يكونَ بالرَّوحاء، وهيَ ثلاثونَ ميلاً من المدينة)).
١٠٣١ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ إِيْليسَ يضعُ عَرْشَهُ على
الْماءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فأقربُهم مِنْهُ منزلة أعظمهم فِتْنَة)) قال: ((فيأتيه أحدُهم،
فيقولُ: فعلتُ كذا وكذا، فيقولُ: ما فعلتَ شيئًا)). قال: ((ثم يأتيه أحدُهم،
فيقولُ: ما تركته حتى فرقتُ بينَهُ وبينَ أهله، فيقولُ: نعْمَ أنتَ. فَيُدْنِيه منْهُ)).
١٠٣٢ - ثنا حُسين بن علي الجعفيّ، عن زَائدة، عن عَبدِ اللَّه بن محمّد بن
عَقيل، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِّ لأبي بكر: ((متى تُوتر؟))
قالَ: بعدَ العَتْمَة قبلَ أنْ أنام. وقالَ لِعُمر: ((متى تُوتر؟)) قالَ: من آخرِ الليلِ،
قال: ((حزم هذا وقوي هذا)). قال الحسين: أخذ بالحزم.
(١٠٣٠) صحيح لغيره:
وأخرجه مسلم (ص٢٩٠ - ٢٩١).
وأخرج البخاري ومسلم نحوه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي ◌َّ- (فتح
٨٤/٢)، ومسلم (ص ٢٩٠).
(١٠٣١)
أخرجه مسلم (ص٢١٦٧)، وأحمد (٣١٤/٣ -٣١٥)، وفي إسناده أبو سفيان طلحة بن
نافع، وفي روايته عن جابر مقال، وقد توبع على الجزء الأول من الحديث، تابعه أبو الزبير
عن جابر كما عند مسلم (ص٢١٦٧)، وأحمد (٣٣٤/٣، ٣٦٦، ٣٨٤)، ولفظه:
((يبعث الشيطان سراياه يفتنون الناس، فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة))، وتابعه أيضًا
ماعز التميمي، عن جابر عند أحمد (٣٥٤/٣) على هذا القدر المذكور أخيراً.
(١٠٣٢) صحيح لشواهده:
=

١٤٣
مسند عبد بن حميد
١٠٣٣ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبدِ الله بن محمّد، عن جابر قال:
كُنّا نُصَلّي مع النبيِّ ◌ََّ المغربَ، ثم نَرجعُ إلى مَنَازِلِنا، وهيَ ميل، ونحنُ نُبصرُ
مواقعَ النبلِ .
١٠٣٤ - حدثني زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عن جابر بينما نحن مع رسول اللَّه ◌َله في صلاة الظهر، أو
العصر في صفوفنا، فأراد رسول اللَّه ◌َ ليل أن يتناول شيئًا وهو في الصلاة، ثم
تأخر، فتأخر الناس، فلما انصرف قال له أبي بن كعب: يا رسول الله،
صنعت في الصلاة شيئًا لم تكن تصنعه؟ قال: ((عُرضت عليَّ الجنَّة بما فيها منَ
الزَّهرة، فتناولتُ منها قطفًا مِنْ عِنَبِ لآتِيكُمْ بِهِ، فَحِيل بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ولَوْ أَيْئُكُمْ
بِهِ لأَكَلَ مِنْهُ مِنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ لاَ ينقُصُّونَهِ، ثُم عُرضتْ عليَّ النَّارُ فلما
إذ إن في سنده هنا عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو إلى الضعف أقرب.
=
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (١٢٠٢) مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال ابن ماجه
عقبه: حدثنا أبو داود سليمان بن توبة أنبأنا محمد بن عباد ثنا يحيى بن سليم، عن عبيد الله
عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌ُّ﴾ قال لأبي بكر - فذكر نحوه.
وحديث الباب أخرجه أحمد (٣٠٩/٣)، وله شاهد آخر عند أبي داود رقم (١٤٣٤)، قال
أبو داود: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق السيلحيني
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة أن النبي ◌َّ قال لأبي
بكر: ((متى توتر؟)) قال: أوتر من أول الليل، وقال لعمر: ((متى توتر؟)) قال آخر الليل.
فقال لأبي بكر: ((أخذ هذا بالحزم))، وقال لعمر: ((أخذ هذا بالقوة)).
(١٠٣٣) صحيح لشواهده:
حيث إن في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل إلى الضعف أقرب إلا أن الحديث أخرجه
البخاري في كتاب مواقيت الصلاة من ((صحيحه)) باب: وقت المغرب (فتح ٢/ ٤٠)، ومسلم
(ص٤٤١) من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه، وليس في حديث رافع ذكر الميل.
(١٠٣٤) صحيح لشواهده:
=

١٤٤
المنتخب من
وَجَدْتُ سَفْعَها تأخَّرتُ عنها، وأكثَرُ مَنْ رأيتُ فيها النِّساءَ اللَّتي إنّ ائتمنَّ
أفشينَ، وإن سألن ألحفنَ، وإن سُئُلنَ بَخلْنَ، ورأيتُ فيها عمرو بن لحِي يَجرّ
قُصْبَهُ في النَّار، واشْبَهُ مَنْ رأیتُ به معبد بن أکثم الکعبیّ) فقال معبد: یا
رسول اللَّه، (أيخشى)(١) عليّ من شبهه وهو والدي؟ قال: ((لا، أنْتَ مؤمنٌ
وَهُوَ كافرٌ). وكان لحِيّ(٢) أوَّلَ من حَمَلَ العَرَب على عِبَادةِ الأصنامِ.
١٠٣٥ - حدثني موسى بن مسعود، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أن رجلاً أتى رسول اللّهِ وَ لّ، فقال: إن
لفلان في حائطي عذقًا، وقد آذاني، وشقَّ عليَّ مكان عذقه فأرسلَ إليهِ رسولُ
اللَّهِوَه فقالَ: ((بَعْنِي عَذْقَك الذي في حائط فلان؟)) قالَ: لا. قال: ((فهبه
لي)) قال: لا. قال: ((فبعنيه بعذق في الجنَّة)) قال: لا. فقالَ رسُولُ اللَّه وَلّى:
((ما رأيتُ آدميا أبخلَ منك، إلا الذي يبخلُ بالسّلام)).
في سنده عبد الله بن محمد بن عقيل إلى الضعف أقرب، ومن طريقه أخرجه أحمد
==
(٣٥٢/٣) وشيخ زكريا هناك هو عبيد اللّه وحسين بن محمد، والقائل ((وكان أول من
حمل العرب على عبادة الأصنام)) هو: حسين، فكأن زكريا في هذا الحديث حمله عن
حسين ثم ذكره هنا لعبد بن حميد بدون ذكر زكريا، ولألفاظ الحديث وعباراته شواهد انظر
((صحيح البخاري)) (فتح ٥٤٠/٢)، (٣١٨/٦ ... ) و((صحيح مسلم)) (ص ٦٢٢)،
و («مسند أحمد» (٣٧٤/٣).
(١٠٣٥) سند ضعيف:
فیه عبد الله بن محمد بن عقيل: تقدم.
والحديث أخرجه أحمد (٣٢٨/٣).
(١) في ((س)): أتخشئ.
(٢) كذا في ((المطبوع، س)).

١٤٥
مسند عبد بن حميد
١٠٣٦ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد
الله بن محمد بن عقيل، عن جابر - هو ابن عبد الله - قال: قالَ رسُولُ اللَّه
مَله : «نَادِ يا عمرُ فِي النَّاسِ: أنه من مات يعبدُ اللَّهَ مُخلصًا من قَلْبِه أَدْخله
{اللَّهُ﴾(١) الجنةَ - أو: حرم عليه النار)). فقال عمر: يا رسول اللّه، إذًا يتكلوا.
١٠٣٧ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن عيينة، عن محمد بن علي
السُّلَميّ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: قال لي رسول اللَّه
وَله : ((يا جابر، أعلمتَ أنَّ اللَّه - عزَّ وجلَّ - أحيا أباك فقال له: تَمنَّ عليَّ ما
شئت. فقالَ: أرد إلى الدَّنْيا، فأقتل مرَّةً أخرى. فقالَ: إني {قد}(١) قضيتُ أنهم
لا یرجعون)».
(١٠٣٦) صحيح لشواهده:
ففي سنده عبد الله بن محمد بن عقيل: إلى الضعف أقرب.
وأخرج البخاري معناه في كتاب العلم من ((صحيحه)) باب (٣٣): الحرص على الحديث
(فتح ١/ ١٩٣)، وفي باب (٤٩): من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا
(فتح ٢٢٥/١، ٢٢٦، ٢٢٧)، ومسلم أيضًا (ص ٥٥، ٦٠، ٦١، ٩٤)، وأحمد
(١٥٧/٣)، (٤٠٢/٤، ٤١١) من طرق عن النبي وَ لّ.
(١٠٣٧) صحيح لشواهده:
في إسناده محمد بن عبد اللّه بن عقيل، وهو إلى الضعف أقرب
ويحيى بن عبد الحميد الحماني : متهم بسرقة الحديث ومتهم بالكذب إلا أنه توبع، تابعه
علي بن المديني عند أحمد (٣٦١/٣).
وللحديث شاهد مطول عند الترمذي وابن ماجه من طريق موسى بن إبراهيم بن كثير
الأنصاري الحزمي قال: سمعت طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول ...
فذكر حديثاً مطولاً، هذا جزء منه .
انظر: ((سنن الترمذي)) تفسير سورة آل عمران، و((سنن ابن ماجه)) (حديث رقم ١٩٠).
(١) من ((س)).

١٤٦
المنتخب من
١٠٣٨ - ثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ليث قال: حدثني أبو
٠ ٠٠١٠
الزبير، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: كان النبيِ نَّه لا ينام حتى يقرأ: ﴿الَمَ
تَنزِيلُ﴾ السجدة، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بَيَدَهُ الْمُلْكُ
١٠٣٩ - أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: حدثني أبو الزبير، عن
جابر، قال: قالَ رَسُولُ اللّهِوَ له: ((لا يموتَنَّ أحدُكُم، إلاَّ وَهُوَ باللَّه حسنُ الظَّنِّ).
(١٠٣٨) إسناده ضعيف:
وذلك لأمرين :
الأول: ضعف ليث، وهو ابن أبي سليم كما اتضح من ((تحفة الأشراف))، وكما قال
الترمذي -أعني كما نسبه الترمذي.، وليث بن أبي سليم مختلط أيضًا .
الثاني : عنعنة أبي الزبير - الذي هو محمد بن مسلم - فهو مدلس وقد عنعن .
والحديث أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٠) والترمذي في فضائل القرآن من ((سننه)) باب ما جاء في
فضل سورة الملك وفي الدعوات باب (٢٢)، وقال الترمذي بعد أن أخرجه في فضائل
القرآن: هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا، ورواه مغيرة بن مسلم
عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ◌َّ 8* نحو هذا.
وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر - فذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما
أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان. وكأن زهيراً أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر.
هذا وننبه هنا على: أن الشيخ ناصر الدين الألباني - جزاه الله خيراً - قد ذكر الحديث في
(سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٥٨٥) مصححًا له، ووجهة نظره في يدفع أسباب
الضعف التي ذكرناها تتلخص في الآتي :
١ - ضعف ليث بن أبي سليم ينجبر بمتابعة مغيرة بن مسلم له، وعزى الشيخ رواية مغيرة إلي
الثعلبي في ((تفسيره))، وكذلك إلى ((الوسيط)) للواحدي ولم يذكر السند إلى المغيرة،
و «تفسير الثعلبي)» و کذلك «الوسيط» لیس بأيدينا .
٢ - عنعنة أبي الزبير: قال فيها الشيخ ما حاصله: ((قد ظهرت الواسطة وهو صفوان بن عبد
الملك ابن صفوان)» معتمداً في ذلك على الحافظ ابن حجر.
قلت: يلزمنا أولاً التثبت من كون صفوان أو ابن صفوان هو صفوان بن عبد الله بن صفوان
الذي هو ثقة، وذلك قبل البت في الحكم بصحة الحديث.
(١٠٣٩) صحيح:
.
=

١٤٧
مسند عبد بن حميد
١٠٤٠ - أنا أبو عاصم، عن ابن جريج قالَ: أخبرني أبو الزبير أنه سمع
جابر بن عَبْدَ اللَّه يقولُ: دخلَ النبيُّ ◌َِّ على عائشةَ، وهي تبكي، فقالَ: ((ما
لك تبكين؟!))، فقالت: أبكي أن الناس حَلُّوا ولم أحلل وطافوا بالبيت ولم
أطف، وهذا الحج قد حضر كما ترى، فقال: ((إنَّ هذا أمر كَتَبَهُ اللَّه علَى بنات
آدم؛ فَاغْتَسلي وأهلِّي بالحجِّ، واقْضي ما يَقْضِي الْحاجَّ غيرَ أن لا تَطُوفي
بالبيت ولا تُصلِّي))، ففعلت ذلك، فلما طهرت قال: ((طوفي بالبيت وبين
الصفا والمروة)) ثم قال: ((أحللت من حجِّك وعمرتك؟)) قالتْ: يا رسول
اللَّه، إني أجِدُ في نَفْسي من عُمرتي أني لم أكُنْ طفْتُ حينَ حججتُ؟ قال:
(«فاذهبْ بها يا عبدَ الرَّحمن، فأعْمرها منَ التَّنْعِيمِ)».
١٠٤١ - أنا عبد الرزاق، أنا عمر بن زيد قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع
جابر بن عبد الله يقولُ: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلَه: (ليسَ بينَ العَبْد وبينَ الكُفْرِ))
أو قال: الشِّرِك - إلا أنْ يدعَ صلاةً مكتُوبةً)).
وأخرجه مسلم (ص٢٢٠٥ -٢٢٠٦)، وأحمد (٣٢٥/٣، ٣٣٤، ٣٩٠).
وانظر حديث رقم (١٠١٣).
(١٠٤٠) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٨٨١) وفيه تصريح أبي الزبير بالسماع لهذا الحديث من جابر أيضًا كما
هنا، ورواه مسلم أيضًا من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر به (ص ٨٨١)،
ومن المعلوم أن رواية الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر تجبر عنعنة أبي الزبير .
والحديث أخرجه أيضًا أبو داود رقم (١٧٨٥).
(١٠٤١) سن ضعيف:
في إسناده عمر بن زيد، وهو الصنعاني وهو ضعيف.
وللحديث شواهد صحيحة انظر حديث رقم (١٠٢٠).

١٤٨
المنتخب من
١٠٤٢ - أنا عبد الرزاق، ثنا عمر بن زيد الصنعاني، حدثني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد اللَّه يقول: نهى النبيُّ ◌َلِ عن أَكْلِ الهرَّةِ، وعنْ أكلٍ ثَمَنِها.
١٠٤٣ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا لَيث بن سعد، عن أبي الزبير، عن
جابر، عن النبيّ وَّ قال: ((عُرض عليَّ الأنبياءُ، فإذا مُوسى رجلٌ ضَربَ من
الرِّجال كأنَّهُ من رجال أزْد شنوءة، ورأيتُ عيسى ابن مريم، فإذا أقْرَبُ من
رأيتُ بَه شبهًا عُروة بنَ مَسَعُود، ورأيتُ إبراهيمَ، فإذا أقربُ من رأيتُ به شبهًا
صاحبكم)) يعني نفسه، ((ورأيت جبريل، فإذا أقربُ من رأيتُ به شبهًا دحية)).
١٠٤٤ - حدثني أحمد بن يونس، قال: ثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير،
عن جابر أن النبيِّ وَّ قال: ((مَن رآني في المنامِ فقد رآنِي، إنّه لا ينبغي
للشيطان أنْ يَتَمَثّلَ في صُورتي))، وقال: ((إذا حلمَ أحَدُكُم فلا يخبرنَّ النَّاسَ
بتلعب الشَّيْطانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ)).
(١٠٤٢) ضعيف:
إذ إن في سنده عمر بن زيد الصنعاني وهو ضعيف.
ومن طريقه أخرجه أبو داود رقم (٣٨٠٧) والترمذي في البيوع باب رقم (٤٩)، وابن ماجه
(٣٢٥٠)، وأحمد (٢٩٧/٣).
الحاكم (٢/ ٣٤)، والبيهقي (٣١٧/٩).
(١٠٤٣) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ١٥٣)، وأحمد (٣/ ٣٣٤).
وسبق التنبيه على أن عنعنة أبي الزبير تنجبر برواية الليث بن سعد عنه، إذا كان أبو الزبير
یروي عن جابر .
(١٠٤٤) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٧٧٦)، وأحمد (٣٥٠/٣).
وأخرجه البخاري من طرق عن النبي وٍَّ (فتح ١٢ / ٣٨٣).

١٤٩
مسند عبد بن حميد
١٠٤٥ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن
جابر، عن النبيِّوَل﴿وقال: ((إذا رأى أحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَليبصقْ عَنْ
يَسَارِه ثلاثًا، ولْيَسْتعذ بالله منَ الشَّيطان ثلاثًا، ولَيَتحوَّل عن جَنْبه الذي كان
علیه)) .
١٠٤٦ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن
جابر قال: جَاءَ سُليك الغَطَفَانِيّ يومَ الْجُمعةِ، والنبيُّنَِّ على الْمِنبر، فقعدَ
سُليك قبلَ أنْ يُصَلِّي، فقال لهُ النبيُّ وَلِِّ: ((أرَكَعْتَ رَكْعتين؟)) قالَ: لا. قال:
((قُمْ فَارْكَعْهُما)» .
١٠٤٧ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن
جابر، عن النبيِّوَلَه قال: ((خَيْرُ ما ركبت إليه الرَّوَاحلُ: مَسْجدي هذا،
والبيت العتيق)).
١٠٤٨ - ثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن جابر، عن أبي الزبير،
(١٠٤٥) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٧٧٢ - ١٧٧٣)، وأبو داود (حديث رقم ٥٠٢٢)، وابن ماجه في
الرؤيا حديث رقم (٣٩٠٨)، وأحمد (٣٥٠/٣)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي
في «السنن الكبرى» في الرؤيا.
(١٠٤٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٥٩٦ - ٥٩٧)، وانظر حديث رقم (١٠٢٢).
(١٠٤٧) صحيح:
ومن المعلوم أن رواية الليث عن أبي الزبير عن جابر تجبر عنعنة أبي الزبير كما في ((فتح
المغيث)). والحديث عزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في التفسير،
وأخرجه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر به مرفوعًا .
(١٠٤٨) إسناد ضعيف جداً.
=

١٥٠
المنتخب من
عن جابر، عن النبيِّنَّه قال: ((مَنْ كَانَ لَهُ إمامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإمام لَهُ قِرَاءَة» .
١٠٤٩ - ثنا أبو نعيم، ثنا العمري، عن أبي الزبير، عن جابر، صلّى بِنا
رسولُ اللَّهِِّ فِي ثَوبٍ واحدٍ مُتَوشِّحًا بِهِ .
١٠٥٠ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا حماد بن شعيب الحماني، عن
4.21
أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صَ لّم قال: ((المرءُ في صلاة ما انتظرها)).
١٠٥١ - أنا عبيد اللّه بن موسى، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي
الزبير، عن جابر، خرجت مع النبيِّوََّ فِي سَفَرٍ، فكانَ النبيُّ ◌َّ لا يأتي
البراز حتى يتغيب، فلا يُرى، فنزلنا بفلاةٍ من الأرضِ ليسَ فيها شَجَرٌ ولا
=
فيه جابر بن يزيد الجعفي وهو كذاب، وفيه أيضاً أبو الزبير وهو محمد بن مسلم وهو مدلس
وقد عنعن .
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٨٥٠).
وللحديث طرق واهية ذكرها الشيخ ناصر الألباني في بحث مستفيض حول هذا الحديث في
(إرواء الغليل)) (٢٦٨/٢) فما بعدها، فجزاه الله خيراً، وليراجعه من شاء.
(١٠٤٩) صحيح:
والعمري هنا لم يميز هل هو عبد اللَّه مكبر الاسم مصغر الرواية أم عبيد اللّه مصغر الاسم
مكبر الرواية؟ وعلى أية حال فالحديث صحيح فقد أخرجه مسلم من طرق عن جابر بن عبد
اللَّه رضي الله عنه (ص٣٤٩).
(١٠٥٠) إسناد ضعيف جدًا ومعنى الحديث صحيح:
ففي هذا السند حماد بن شعب الحماني، وهو ضعيف جداً.
ومعنى الحديث أخرجه البخاري (فتح١ / ٥٦٤)، ومسلم (ص٤٥٩) وغيرهما من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَ لّ بألفاظ تدور حول هذا المعنى، ففيهما: ((وإذا دخل
المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه))، وفيهما أيضًا: ((وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة
تحبسه)).
(١٠٥١) إسناد ضعيف.
=

١٥١
مسند عبد بن حميد
عَلَمٌ، فقال: ((يا جابر، اجْعَل في إداوتك ماء، ثم انطلقْ بنا))، قال: فانطلقنا
حتى لا نرى، فإذا هو بشجرتين بينهما أربعةُ أذرع، فقال: ((يا جابر، انطلق
إلى هذه الشجرة، فقُلْ: يقولُ لك رسولُ اللَّهِ عِّم : الحقي بصاحبتك حتى
أجلسَ خلفكما))، فرجعت إليها، فجلسَ النبيُّ ◌َّ خلفهما، ثم رجعتا إلى
مكانِهِما، فركبنا معَ النبيّ وَّةِ، والنبيُّ ◌َّهِ بيننا كأنما علينا الطيرُ تظلنا،
فعرضت له امرأةٌ معها صِيٌّ، فقالتْ: يا رسول الله، إن ابني هذا يأخذه
الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فوقفَ لها، ثم تناولَ الصبيَّ، فجعلهُ بينه وبين
مقدمِ الرّحْلِ، ثم قال: ((اخسأ عدوَّ اللَّه أنا رسولُ اللَّه)) ثلاثًا، ثم دفعه إليها،
فلما قَضَيْنا سفرنا مَرَرنا بذلكَ المكان فعرضت لنا المرأةُ مَعَها صَبِيها ومعها
كَبْشَان تسوقهما، فقالتْ: يا رسولَ اللَّه، اقبَل مِني هَدِيتي، فوالذي بعثك
بالحقِّ ما عادَ إليه بعد، فقال: ((خُذُوا منها أحَدَهما، وردّوا عليها الآخر)).
قال: ثم سِرْنا، ورسولُ اللَّه وَ لَّهبيننا كأنَّما علينا الطير تظلنا، فإذا جملٌ نادّ
حتى إذا كان بين السماطين خر ساجدًا، فجلس النبي وَّ، ثم أقبل على
الناس، فقال: ((مَن صاحب الجمل؟)) فإذا فتية من الأنْصَارِ، قالوا: هُوَ لنا يا
رسولَ اللَّهِ، قالَ: ((فما شأنُه؟)) قالوا: استنينا عليه منذ عشرين سنة، وكانت به
شحيمة، فأردنا أن ننحره فنقسمه بين غلماننا، فانفلت منا، فقال:
((تبيعونيه؟)) قالوا: لا، بل هو لك يا رسول اللَّه، قال: ((أما لي فأحسنوا إليه
حتى يأتيه أجله))، فقال المسلمون عند ذلك: يا رسول الله ، فنحن أحق
فيه إسماعيل بن عبد الملك وهو إلى الضعف أقرب. راجع ((التهذيب)).
وأبو الزبير مدلس وقد عنعن، وأخرج أبو داود الجزء الأول من الحديث وهو: ((كان إذا
ذهب المذهب أبعد)). (حديث رقم ١) في كتاب الطهارة.
وابن ماجه (ص ١٢٠ - ١٢١).

١٥٢
المنتخب من
بالسجود من البهائم، فقال: ((ليسَ ينبغي يسجدُ لشيء، ولو كان ذلك لأمرتُ
النِّسَاءَ يَسجدنَ لأزواجهنَّ».
١٠٥٢ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر أنه
سَمِعَ النبيَّفَ ل﴿ يقول: ((المرءُ معَ مَنْ أحَب)).
١٠٥٣ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر:
سمعتُ النبيََِّّ يقولُ: ((طيرُ كلِّ عبدٍ في عُنُقِهِ)).
١٠٥٤ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر
قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: ((أكثروا من هذه النعال؛ فإنه لا يزال أحدكم راكبًا
إذا انتعل)).
(١٠٥٢) صحيح لغيره:
إذ إن في إسناده ابن لهيعة، وهو مختلط وليس هذا الحديث من رواية العبادلة عنه.
لکن الحديث أخرجه البخاري ومسلم (فتح ١٠/ ٥٥٧)، ومسلم (ص٢٠٣٤) من حديث
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي ◌َّ، وأخرجا معناه أيضًا من حديث أنس بن
مالك رضي الله عنه عن النبي وَّر .
وانظر (حديث ١٢٦٣) من ((المنتخب)).
(١٠٥٣) معناه صحيح:
قال الله تعالى: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ الإسراء.
وحديث الباب أخرجه أحمد (٣٦٠/٣، ٣٤٢، ٣٤٩).
وفي سنده ابن لهيعة وهو مختلط .
(١٠٥٤) :
أخرجه مسلم من طريق معقل، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌ُّ (ص ١٦٦٠)،
وأخرجه أبو داود من طريق موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا (حديث رقم
٤١٣٢)، وأحمد (٣٤٧/٣) من نفس طريق عبد بن حميد (٣٣٧/٣، ٣٦٠) وفي هذه
الطرق أبو الزبير: مدلس وقد عنغن .
=

١٥٣
مسند عبد بن حميد
١٠٥٥ - ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لَهيعة، عن أبي الزبير قال: سمعتُ
جابر بن عبد الله بعدما رجعنا من غزوة تبوك قال: قالَ رسُولُ اللَّه ◌َله: ((إنَّ
بالمدينة لأقوامًا ما سرتم مَسيراً ولا قَطَعْتُم واديًا إلا كانوا مَعَكم؛ حَبَسهم
المرض).
١٠٥٦ - أنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن
جابر قال: كان أُنَاسٌ منازلهم بعيدة من المسجد، فَشَكوا ذلك إلى النبيِ وَلِّ،
فقالَ لهم النبيُّ ◌َّهِ: ((مَكَانَكم؛ فإنَّ لكُم بَكُلِّ خطوَةٍ حَسَنَة)).
١٠٥٧ - أنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن
جابر قال: نهى رسولُ اللَّهِ لهِ أن يُبَاع الطعام حتى يَجريَ فيه الصَّاعَانِ: صاعُ
البائع، وصاعُ المشتري.
=
لكن أشار الشيخ ناصر الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٣٤٥) إلى أن
للحديث شواهد: منها عن عمران بن حصين عند العقيلي (٢٣٠)، وعند الخطيب (٩/ ٤٠٤ .
٤٠٥) من طريق مجاعة بن الزبير الأسدي، حدثنا الحسن، عن عمران - به مرفوعًا.
(١٠٥٥) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند ابن لهيعة وهو مختلط، ثم إن الحديث ليس من رواية العبادلة عنه. لكن
قد صح الحدیث من طرق أخرى. انظر (حديث ١٠٢٥).
(١٠٥٦) صحيح لغيره:
إذ إن في هذا السند ابن أبي ليلى، وهو صدوق سيئ الحفظ جداً.
ثم إن فيه أبا الزبير، وهو محمد بن مسلم مدلس وقد عنعن، لكن أخرج مسلم معناه من
طرق عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعًا (ص ٤٦١).
(١٠٥٧) إسناده ضعيف:
فيه ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن: سيئ الحفظ جداً.
وعنعن أبو الزبير وهو مدلس.
والحديث أخرجه ابن ماجه في التجارات باب (٣٧) (حديث رقم ٢٢٢٨).

١٥٤
المنتخب من
١٠٥٨ - أنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن
جابر: جاء رجل إلى النبي وَله، فقال: يا رسول اللَّه، ما الموجبتان؟ قال:
((من مات لا يشرك بالله شيئًا وجبت له الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا
وجبت له النار)). قال: يا رسول اللّه، أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم
المسلمون من لسانه ويده))، قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت))
قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ((من عقر جواده، وأهريق دمه)). قال: فأي
الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما يكره ربَّك)).
١٠٥٩ - حدثني مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي، ثنا أبو الزبير،
عن جابر: أن النبيَّ وَلّ رأى امرأة، فدخلَ على زينب بنت جحش قضى
حاجَتَه منها، ثم خرجَ إلى أصحابه، فقال لهم: ((إنَّ المرأةَ تُقْبِلُ في صُورَةٍ
(١٠٥٨) صحيح لغيره:
إذ إن في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ جدًا، والحديث أخرجه
أحمد (٣/ ٣٩١).
وجاء مفرقًا في ((صحيح مسلم))، وفي ((مسند أحمد)) من طرق أخرى عن جابر؛ ففي
((صحيح مسلم)) (ص ٩٤) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: أتى النبي
وَس* رجل فقال: يا رسول اللّه، ما الموجبتان؟ فقال: ((من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل
الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار)).
وفي ((صحيح مسلم)) من طريق أبي الزبير وأبي سفيان، كلاهما عن جابر (ص ٥٢٠) أن
النبي ◌َّ قال: ((أفضل الصلاة طول القنوت)).
وفي «صحيح مسلم)» كذلك من حديث أبي موسى الأشعري (ص٦٦) قال: قلت: يا
رسول اللّه ◌َ ي أي الإِسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده))، ومعناه أيضاً
عند مسلم من حديث جابر وابن عمرو - رضي الله عنهما.
وفي ((مسند أحمد)» (٣٠٠/٣، ٣٠٢، ٣٤٦) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر أن النبي ◌َّ سئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: ((من عقر جواده وأهریق دمه)).
(١٠٥٩) أخرجه مسلم من عدة طرق، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌َّ (ص١٠٢١)، وأبو =

١٥٥
مسند عبد بن حميد
شيطانٍ، وتُدبِرُ في صُورَةٍ شيطان، فمن وجدَ ذلك فليأتِ أهْلَهُ؛ فإِنَّه يُضمر ما
فِي نَفْسه».
ءُ
١٠٦٠ - حدثني مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي، ثنا أبو الزبير،
عن جابر أن النبيَّنَّه قال: ((مَنْ لَقيَ اللَّه - عزَّ وجلَّ - لا يُشْرك به شيئًا أدخله
اللَّه الْجَنَّة، ومن لَقِيهُ يُشرك به أدْخَلَهُ النَّار)).
١٠٦١ - حدثني محمد بن منيب العدني، أنا السري بن يحيى، عن
هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، أنَّ رسولَ اللَّهِوَ لَه قال: ((تعلموا، سَيِّدُ
=
داود في النكاح باب (٤٤): ما يؤمر به من غض البصر (حديث رقم ٢١٥١)، والترمذي
وقال: حديث حسن صحيح غريب، كتاب الرضاع باب (٩): ما جاء في الرجل يرى المرأة
فتعجبه .
وأحمد (٣٣٠/٣، ٣٤١، ٣٤٨، ٣٩٥)، وفي كل الطرق المشار إليها عنعن أبو الزبير،
وهو محمد بن مسلم المكي، وهو مدلس، باستثناء رواية ابن لهيعة عنه عند أحمد
(٣٤٨/٣)، فقد صرح فيها أبو الزبير لكن لا يغتر بتصريحه في هذه الطريق فابن لهيعة
مختلط ثم إن ابن لهيعة روى الحديث عن أبي الزبير عن جابر، وعنعن فيه أبو الزبير أيضًا،
وذلك عند أحمد (٣/ ٣٤١) فهذا مما يدل على عدم تثبته .
لكن لبعض معاني الحديث شاهد عند أحمد (٤٣١/٤) من طريق: أزهر بن سعيد الحرازي
قال: سمعت أبا كبشة الأنماري قال: كان رسول اللَّه ◌َ ل﴿ جالسًا في أصحابه فدخل ثم خرج
وقد اغتسل، فقلنا: يا رسول اللّه، قد كان شيء؟ قال: ((أجل، مرت بي فلانة فوقع في
قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها، كذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أعمالكم
إتيان الحلال)) .
تنبيه: بقي شيء يحتاج إلى شاهد وهو كون المرأة تقبل وتدبر في صورة شيطان، فهو من
رواية أبي الزبير عن جابر، وأبو الزبير مدلس وقد عنعن، فهو بهذا السند يحتاج إلى أن يأتي
له شاهد أو يأتي تصريح لأبي الزبير بالسماع، والله أعلم.
(١٠٦٠) صحيح:
وأخرجه مسلم (٩٤) وصرح أبو الزبير عنده بالتحديث، وأحمد (٣٢٥/٣).
(١٠٦١) صحيح لغيره:

١٥٦
المنتخب من
الاستغفار: اللّهُمَّ أنتَ ربي، لا إله إلا أنتَ، خلقتني وأنا عَبْدُكَ، وأنا على
عَهْدِكَ وَوَعْدَكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعوذُ بكَ مِن شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وأُبُوءُ لكَ بنعمتكَ
عليّ، وأُبُوءُ بَذَنّبِي، فاغفرْ لي؛ إِنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ)).
١٠٦٢ - حدثني أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا كثير بن هشام، عن هشام، عن
أبي الزبير، عن جابر، قال: اشتكيتُ وعندي سَبْعُ أخَواتٍ لي، فدخلَ عليَّ
رسولُ اللَّه ◌ِِّ، فنفخَ في وجهي، فأفقتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللّه، ألا أوصي
لأخواتي بالثُّلْتُيَنِ؟ قال: ((احبس))، قلت: الشطر؟ قال: (احبس))، ثم خرج
وتركني، فقال: ((يا جابر، إني لا أرَاكَ مَيَِّا مِن وجَعكَ هذا، وإنَّ اللَّه - عزَّ
وجلَّ - قد أنزلَ فبَيَّنَ لأخواتك، فجعل لَهُنَّ الثُلثين)). قال: فكان جابر يقول:
نزلت هذه الآية فيَّ ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦}.
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)).
وأخرجه البخاري في عدة مواضع من ((صحیحہ)) (فتح ١١/ ٩٧) من حديث شداد بن أوس
رضي الله عنه عن النبي ◌َّر .
(١٠٦٢) في إسناده أبو الزبير محمد بن مسلم مدلس، ولم يصرح بالتحديث.
وأخرجه أبوداود رقم (٢٨٨٧) ولفظه ((أحسن)) بحاء مهملة ثم سين مهملة ثم نون بدلاً من
((احبس)). وأخرجه أحمد (٣٧٢/٣). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن
الكبرى)) في الفرائض وفي الطب، وذكره الحافظ في ((الفتح)) (٢٦٨/٨) وسكت عليه.
أما سبب نزول الآية وبيان أنها في جابر فقد رواه مسلم (ص ١٢٣٤) من طريق عمرو بن
محمد بن بكير حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر سمع جابر بن عبد الله قال:
مرضت فأتاني رسول اللّه ◌َ ل﴿ وأبو بكر يعوداني ماشيان فأغمي عليّ فتوضأ ثم صبَّ عليّ
من وضوئه فأفقت قلت: يا رسول اللَّه، كيف أقضي في مالي؟ فلم يرد عليّ شيئًا حتى
نزلت آية الميراث ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾.
لكن رجح الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٢٤٣/٨ - ٢٤٤) أن هذه الزيادة مدرجة من قول
سفيان بن عيينة، برهانه في ذلك أن ابن جريج روى الحديث عند مسلم وفي آخره ﴿يوصیکم
الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ ورواه آخرون وفي آخره ((فنزلت آية الميراث)).
=

١٥٧
مسند عبد بن حميد
١٠٦٣ - حدثني سعيد بن سلام، ثنا زكريا بن إسحاق، ثنا أبو الزبير، عن
جابر قال: غَزَا النبيِّنَّه إحدى وعشرينَ غَزْوَةٌ.
١٠٦٤ - ثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
قالَ رَسُولُ اللَّهِبَّهِ: ((إذا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلى طَعَامٍ فَلْيُجِب، فإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وإِنْ
شَاءَ تَرَكَ)) .
وأشار الحافظ إلى أن البخاري - رحمه الله - رجح هذا وذلك بسياقه للحديث في أول كتاب
الفرائض تحت باب: ﴿يوصيكم الله في أولادكم ... ) إلى قوله: ﴿والله عليم حلیم﴾،
((فتح)) (١٢/ ٣)، أما ابن كثير - رحمه الله - فرجح العكس فقال عند تفسير قوله تعالى:
﴿يوصيكم اللَّه﴾ (٤٥٧/١): والظاهر أن حديث جابر الأول الذي هو من طريق ابن
المنكدر عن جابر إنما نزل بسببه الآية الأخيرة من هذه السورة كما سيأتي فإنه إنما كان له إذ
ذاك أخوات ولم يكن له بنات، وإنما كان يرث كلالة ولكن ذكرنا الحديث هاهنا تبعًا
للبخاري فإنه ذكره هاهنا .
وطريق أبي الزبير عزاها ابن كثير - رحمه الله - (١ / ٥٩٢) إلى ابن أبي حاتم من طريق محمد
بن عبد الله بن أبي يزيد حدثنا سفيان وقال أبو الزبير قال - يعني جابر -: نزلت فيَّ- يعني
﴿يستفتونك قل اللَّه يفتيكم في الكلالة﴾ .
والذي يبدو أن كلا الوجهين صحيح وأن الآيتين نزلتا في جابر رضي اللَّه عنه، إذ الأصل في
رواية ابن عيينة عدم الإدراج، ثم إنها تعززت بحديث الباب.
ورواية ابن جريج عن ابن المنكدر ليس مندفعة كذلك. والله أعلم.
(١٠٦٣) صحيح:
وأخرجه مسلم مصرحًا فيه بسماع أبي الزبير من جابر بلفظ: غزوت مع رسول اللَّه وَّ تسع
عشرة غزوة لم أشهد بدراً ولا أحداً. (ص١٤٤٨).
(١٠٦٤) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٠٥٤)، وأبو داود في الأطعمة، باب: ما جاء في إجابة الدعوة
(حديث ٣٧٤٠)، وأحمد (٣٩٢/٣)، وابن ماجه رقم (١٧٥١)، وعزاه المزي إلى النسائي
في ((السنن الكبرى)) في الوليمة، وفي هذه الطرق أبو الزبير: مدلس وقد عنعن.
لكن قد نبه الشيخ ناصر الدين الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٣٤٧) على
أن الطحاوي أخرج الحديث في ((مشكل الآثار)) (١٤٨/٤)، قال: حدثنا يزيد قال: ثنا أبو =

١٥٨
المنتخب من
١٠٦٥ - ثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
قالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((إذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمط عنها الأذَى، ولا
يَدَعْها للشيطان، ولا يَمْسَحْ يَدَهُ حتى يَلْعَقَها أو يُلْعقَها؛ فَإِنَّهُ لا يدري في أيِّ
طعامه البركة» .
٠٠
٣٠٦٦ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حَمَّاد بنُ زيد، عن أيوب، عن أبي
الزبير، عَن جَابٍ: أنَّ رسولَ اللّهِ فَلَّ نَهى عن أكْلِ الكُرَّاتِ، والبَصَلِ،
والُّومِ. قال: ((فإنَّ الْملائكَةَ تتأذى ممَّا يَتَأَذَّى منهُ بَنُو آدم)).
عاصم قال: ثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير سمع جابراً يقول: سمعت النبي نزَل
يقول ... فذكره.
=
فاندفع بذلك تدليس أبي الزبير .
وقد جاء الجزء الأول من الحديث في ((صحيح مسلم)) أيضًا من حديث أبي هريرة رضي اللَّه
عنه. وباقي الحديث ليس فيه التخيير ولكن فيه: ((فإن كان صائمًا فليصل وإن كان مفطراً
فليطعم)) (ص ١٠٥٤) بلفظ الأمر بالإطعام.
(١٠٦٥) صحيح:
وأخرجه مسلم (١٦٠٧) من طرق عن جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنه، وعن غير جابر
كذلك.
(١٠٦٦) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص٣٩٤) في كتاب المساجد من طريق هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن
جابر قال: نهى رسول اللّه ◌َ له عن أكل البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال:
((من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه
الإِنس)).
ومن هذه الطريق أخرجه أحمد (٣٧٤/٣، ٣٨٧، ٣٩٧).
وعند أحمد (٣٩٧/٣) بعد أن ذكر الحديث من طريق خلف بن الوليد ثنا الربيع بن صبيح،
عن أبي الزبير به - قال الربيع: فسألت عطاء عن ذلك فقال: حدثني جابر بن عبد اللَّه أن
رسول الله آلټ نهى عنه.

١٥٩
مسند عبد بن حميد
١٠٦٧ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حَمَّاد بنُ زيد، ثنا أيوب، عن أبي
الزبير، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: أتى عَلَيَّ رسولُ اللّه ◌َّهِ، وقد أعْيَا عليَّ
بعير لي، قال: فدَعا بما شاءَ ثم قال: ((ارْكَبْ))، ثم نَخَسَهُ بُعُودٍ معه، قال:
فَوَثَب، وقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: ((استمسك))، قال: فجعلت أعنجه(١) على
رسول اللّه ◌َ له لأسمع حديثه، قال: فأتى عليَّ رسول اللَّهُ وَِّلّ فقال: ((تبيعني
بعيرك يا جابر))، قلت: نعم أبيعكه بخمس أواق، ولي ظهره حتى أبلغ. قال:
فجعلَ لِي ظَهْرَه حتى بلغتُ، فلما قدِمتُ أتيته، فنقدني خمس أواقٍ، وزادني
قيراطًا، ثم وهبه لي بعد.
١٠٦٨ - حدثني صالح بن عبد اللَّه، ثنا الربيع بن بدر، عن أبي الزبير،
عن جابر: أن النبيَّ ◌َ ◌ِّ كَانَ يَتَوضَّأُ بِالْمُدّ، وَيَغْتَسِلُ بالصَّاعِ.
(١٠٦٧) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص١٢٢٣) من هذه الطريق ومن عدة طرق غيرها، ومن طرق أخرى في
كتاب الرضاع (ص١٠٨٩) وما قبلها وما بعدها مطولاً ومختصرًاً.
وانظر ((فتح الباري شرح صحيح البخاري)) كتاب الشروط (٣١٤/٥).
و((مسند أحمد)) (٣٥٨/٣، ٣٧٦)، وانظر (حديث ١١٠٧).
(١٠٦٨) سند ضعيف، ومتن صحيح:
والحدیث بهذا السند أخرجه ابن ماجه رقم (٢٦٩).
وفي إسناده الربيع بن بدر وهو متروك.
لكن قد أخرجه مسلم من حديث سفينة مولى رسول اللّه ◌ِوَ لّ قال: كان رسول اللَّه وَل
يغسله الصاع من الماء من الجنابة ويوضؤه المد. (ص٢٥٨).
وعند مسلم كذلك من حديث أنس رضي الله عنه: كان النبي ◌َّ ليتوضأ بالمد ويغتسل
بالصاع إلى خمسة أمداد، وأخرجه البخاري أيضًا ((فتح)) (٣٠٤/١)، وقد جاء معنى
الحديث مفرقًا في ((صحيح البخاري)) انظر ((فتح الباري)) (١/ ٣٦٤، ٣٦٥).
وانظر (حديث ١١١٢).
(١) أي: أجذب زمامه ليقف. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير. مادة (عنج).

١٦٠
المنتخب من
١٠٦٩ - حدثني صالح بن عبد الله، ثنا الربيع بن بدر، عن أبي الزبير،
عن جابر: أنَّ النبيَّ ◌َّهِ وعائشة اغْتَسَلا من إناءٍ واحد.
١٠٧٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن ابن جريج، عن أبي الزبير،
عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((على كُلِّ مُسْلِمٍ في كلِّ سَبْعٍ غسل يوم،
وذلك يوم الجمعة)) .
١٠٧١ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر أن
رسول اللَّهِ وَ لّه قال: ((لا يَبيْتَنَّ رَجُلٌ عندَ امرأة، إلّ أنْ يكونَ نَاكحًا أو ذَا
٠٠٠
مَحْرَمِ)).
(١٠٦٩) سند ضعيف، ومتن صحيح:
إذ إن في هذا السند: الربيع بن بدر وهو متروك. لكن جاء الحديث في ((الصحيحين))
وغيرهما من عدة طرق عن عائشة رضي الله عنها. انظر كتاب الطهارة من ((صحيح
البخاري)» باب: غسل الرجل مع امرأته (فتح)» (١ / ٣٦٣)، و ((صحيح مسلم)) (ص٢٥٥،
٢٦٠) .
(١٠٧٠) صحيح:
وقد أخرج البخاري ومسلم معناه في (صحيحيهما)) ففيهما من حديث أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه أن رسول اللّه وَ له قال: ((غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم) ((فتح))
(٣٥٧/٢) ومسلم (ص ٥٨٠ - ٥٨١).
وفيها نحوه من حديث عمر رضي الله عنه ومن حديث ابن عمر أيضًا .
وفي مسلم كذلك من حديث أبي هريرة (ص٥٨٢).
(١٠٧١) صحيح لشواهده:
في سنده أبو الزبير مدلس وقد عنعن .
ومن طريقه أخرجه مسلم (ص ١٧١٠)، وقد عنعن أبو الزبير هنالك أيضًا. وثبت في
(الصحيحين)) من حديث عقبة بن عامر رضي اللَّه عنه أن النبي وَلي قال: ((لا يخلون رجل
بامرأة إلا ومعها ذو محرم)) ((فتح)) (٣٣١/٩)، ومسلم (ص٩٧٨).