النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ مسند عبد بن حميد ٩٨٦ - حدثني خالد بن مخلد البجلي، قال: حدثني محمد بن موسى، عن سعد بن إسحاق بن عبد الرحمن بن كعب بن عجرة، عن عمته قالت: حدثني أبو سعيد الخدري قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلَهُ: ((تُنْكَحُ المرأةُ على إحدى خصَال ثلاث: تنكح المرأةُ على مالها، تُنْكَحُ المرأةُ على جَمَالِها، تُنْكَحُ المرأةُ على دينها، فخُذُ ذاتِ الدِّين والَخُلقِ تَرِبتْ يمينُك)). ٩٨٧ ۔ ثنا الحسن بن موسى، ثنا لیث بن سعد، ثنا یزید بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الْخَطّب، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ أنه قال: إن رسول اللَّهِ وَّ عامَ تَّبُوكَ خَطَبَ النَّاسَ، وهو مضيفٌ ظَهْرَهُ إلى نخلة، فقال: ((ألا أُخْبِرُم بخيرِ النَّاسِ وَشَرِّالنَّاس؟ إنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلاً عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّه على ظَهْر فَرَسه، أو على ظَهْرِ بَعيره، أو على قدميه، حتى يأتيه الموت، وإن من شَرِّ النَّاسِ رجلاً فاجرًا يقرأ كتابَ اللَّه لا يَرْعَوي إلى شيءٍ منه)). ٩٨٨ - ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، أن النبيِ نَّه قال: ((إنَّ أسوأ النَّاس سَرقة: الذي يسرق من صَلاته)). (٩٨٦) سند ضعيف: فيه: زينب بنت كعب بن عجرة زوجة أبي سعيد الخدري وهي مقبولة . والمحفوظ في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك)) ((فتح)» (١٣٢/٩). (٩٨٧) سند ضعيف: وأخرجه النسائي في الجهاد (٦/ ١١) باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه. وفي سنده: أبو الخطاب المصري، وهو مجهول. (٩٨٨) سند ضعيف: فيه: علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف. ١٢٢ المنتخب من ٩٨٩ _ ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وأبي هريرة قالا: قالَ رسُولُ اللَّه وَاجِّه : «آخرُ مَنْ يَخْرُجِ من النّارِ رَجُلان يقولُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لأحدهما: يا ابنَ آدم، ما أعددتَ لهذا اليوم؟ هل عملتَ خيرًا؟ أو رجوتني؟ فيقول: لا يا ربّ. فيُؤْمَر به إلى النَّار، وهو أشَدُّ أهل النَّار حَسْرَةَ، ويقولُ للآخر: يا ابنَ آدم، ما أعددتَ لهذا اليوم؟ هل عملتَ خيرًا؟ أو رجوتني؟ فيقول: نَعَم يا ربّ، قد كنتُ أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تُعيدني فيها. فترفع له شجرة، فيقولُ: أي ربّ، أقرني تحتَ هذه الشجرة فأستظل بظلّها، وآكل من ثَمرتها، وأشرب من مائها. ويعاهده أن لا يسأله غيرها. فيدنيه منها، ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى، وأغدق ماء، فيقول: يا رب، هذه، لا أسألك غيرها، أقرني تحتَها، فأستظل بظلّها، وآكل من ثَمرتها، وأشرب من مائها. فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدْني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: أي رب؛ هذه، لا أسألك غيرها. فيقره تحتها، ویعاهده أن لا يسأله غيرها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن من الأوليين وأغدق، فيقول: أي رب؛ لا أسألك غيرها، فأقرني تحتَها، فأستظل بظلّها، وأشرب من مائها. فيقول: يا ابن آدم، ألم تعاهدْني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: أي رب لا أسألك غيرها. فيقره تحتها، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، فيسمع أصوات أهل الجنّة، فلا يتمالك، فيقول: (٩٨٩) سند ضعيف: فيه: علي بن زيد، وهو ضعيف. لكن لألفاظ الحديث شواهد صحيحة في ((صحيح البخاري)) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما ((فتح)) (٤١٩/١٣ -٤٢٠) كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾)). ١٢٣ مسند عبد بن حميد أي رب؛ أدخلني الجنة. فيقول الله - تبارك وتعالى -: سَل، وتمن. فيسأل، ويتمنى، ويلقنه اللَّه ما لا علْمَ لهُ به، فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا، فيقول: ابن آدم لك ما سألت)). قال أبو سعيد الخدري: ((ومثله معه)). وقال أبو هريرة: ((وعشرة أمثاله معه))، ثم قال أحدهما لصاحبه: حدث بما سمعت، وأحدث بما سمعت . ٩٩٠ - حدثنا زيد بن حباب، عن لَيثِ بن سَعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عِياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد: أنّ رجلاً ابتاعَ ثمارًا على عهدِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فأصيب فيها، ولزمه دَينٌ، فقالَ رسُولُ اللَّه ◌َلَه : (تَصَدَّقوا على أخيكم))؛ فتصَدَّقوا عليه، فلم يَبْلُغ قضاء دينه، فقالَ لَهُم رسولُ. اللَّهَِ: ((خُذُوا مَا وجَدْتُم، وليسَ لَكُمْ إِلا ذَلِكَ). ٩٩١ - ثنا أبو نعيم، ثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَة، عن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة، عن أبيه، عن أبي سعيد، قالَ: قالَ: يا بني، إنِّي أراكَ تُحِبُّ (٩٩٠) صحيح: وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) في كتاب البيوع (ص ١١٩١)، وأبو داود (حديث رقم ٣٤٦٩)، والترمذي في الزكاة باب (٢٤) (ج٣٥/٣)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في البيوع باب (٢٨) (ج ٧/ ٢٣٣)، وابن ماجه (حديث رقم ١٢٨٨). (٩٩١) صحيح: وأخرجه البخاري أيضًا من طريق عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد مرفوعًا في كتاب الإِيمان من ((صحيحه)) ((فتح)) (٦٩/١) وفي بدء الخلق (حديث رقم ٣٢٩٦) ((فتح) (٦/ ٣٤٣) وفي مواطن أخرى من ((صحيحه)) وعبد الرحمن بن أبي صعصعة هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري والحديث أيضًا أخرجه أبو داود في الفتن (٤/ ٤٦١) حديث (٤٢٩٧)، والنسائي في الإيمان (٨/ ١٢٣)، وابن ماجه في الفتن حدیث (٣٩٨٠). ١٢٤ المنتخب من صَلى الله الغَنَمَ، وتتخذها، فأصلحها وأصلح رغامَها؛ قال: سمعتُ رسولَ اللَّه وسلم قال: ((يُوشكَ أنْ يأتي على النَّاسِ زَمَانٌ تكونُ الغنمُ فيه خَيْرِ مالِ الْمُسْلِمِ يَتْتَبَعُ بها شَعَفَ الْجِبَالِ ومَوَاقِعَ القَطْرِ، يَّفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ)». ٩٩٢ - ثنا محمد بن عمر، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا كثير بن عبد الرحمن الغَطَفاني، عن محمّد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ قال: جاءَ رجلٌ إلى رسول الله، فقالَ: يا رسول اللّه، أرأيت مَنْ لَقينِ يريدُ أنْ يأخذَ مالِي؟ فقال: ((ناشدهُ اللَّه ثلاث مَرَّات، فإن أبى فَقَاتلُهُ، فإنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنّة، وإِنْ قَتَلْتَهِ دَخَل النارَ)). ٩٩٣ - حدثني سُليمان بن حَرب، ثنا شعبة، عن سَعد بن إبراهيم، عن أبي أمَامَة، عن أبي سعيد قال: لَما نَزَلَتْ بنو قُرَيْظَة على حُكْم سَعْدَ بَعَثَ رسولُ اللَّهِ له إليهِ، وكانَ قَرِيبًا، فجاءَ على حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا قالَ رسُولُ اللَّه وَهُ: ((قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ))، فجاءَ فجلسَ إلى رسولِ اللهِ لّهِ، فقالَ لهُ رسولُ (٩٩٢) سند ضعيف جدًا: فيه: محمد بن عمر وهو الواقدي وهو كذاب. وكثير بن عبد الرحمن الغطفاني: ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً ولا ذكر راويًا عنه غير ابن أبي ذئب ((الجرح والتعديل)) (١٥٥/٧). وكذلك البخاري في ((التاريخ الكبير)). ولكن أخرج مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا بنحوه ولكن بدون ((ناشده الله)) (ص ١٢٤) کتاب الإيمان باب (٦٢). (٩٩٣) صحيح: وأخرجه البخاري في مواضع من ((صحيحه)) منها في الجهاد باب (١٦٨) ((فتح)) (١٦٥/٦). ومسلم (ص ١٣٨٩)، وأبو داود (حديث رقم ٥٢١٥). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في (السنن الكبرى)) المناقب. ١٢٥ مسند عبد بن حميد اللّهِوَّهِ: ((إن هَؤلاء نَزَلُوا على حُكْمِكَ))، قَالَ: فَإِنِّي أحْكُمُ أنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ وتُسْبَى الذُّرِّيّةُ. فقال: ((لقد حَكمْتَ فَهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ)). ٩٩٤ - ثنا سليمان بن داود، عن صدقة بن موسى السلمي، عن مالك بن دينار، عن عبد اللَّه بن غالب، عن أبي سعيد، أن رسول اللّهِ وَ لَه قال: ((خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: البُخْلُ، وسُوءُ الْخُلُقِ)) . ٩٩٥ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي صَعْصَعَة قال: أخبرني أبي ، قال: قال لي أبو سعيد: يا بُنَيَّ، إذا كُنْتَ في هذه البَوادِي، فارفَعْ صَوتَكَ بالأذانِ؛ فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَّ يقول: ((لا يسمعُهُ إِنسُّ ولا جانٌ، ولا حَجَرٌ ولا شجَرٌ إلا شهدَ لَهُ)). ٩٩٦ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد، قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَله: «اللَّهُمَّ أتخذُ عندكَ عهدًا تؤديه إليّ يوم القيامة، (٩٩٤) سند ضعيف: فيه: صدقة بن موسى وهو إلى الضعف أقرب . راجع ((تهذيب التهذيب)) . والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٤٣). وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى. (٩٩٥) سند ضعيف، ومتن صحيح: أما ضعف السند: لأن فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو كذاب، وأما صحة المتن فقد أخرجه البخاري في مواضع من ((صحيحه)) منها في بدء الخلق (٦/ ٣٤٣) وفي الصلاة باب (١٥٦) وفي المناقب (٢٥-٢٩). والنسائي في الصلاة (٩٣/١) وابن ماجه في الصلاة (٥/١). (٩٩٦) صحيح لغيره: في هذا السند: محمد بن إسحاق بن يسار مدلس وقد عنعن، والحديث أخرجه مسلم من = ١٢٦ المنتخب من إنك لا تُخْلف الميعاد، إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المسلمين آذيتُه، أو شتمتُه)) - أو قال: ((ضربتُه، أو سببتُهُ -)»، «فاجعلها له صلاة، واجعلها له زكاةً، وقربةً تقربه بها إليكَ يوم القيامة)). ٩٩٧ - حدثني ابن أبي شيبة قال: حدثني زید بن حباب قال: حدثني عبد الرحمن بن شريح قال: حدثني أبو هانئ، عن أبي علي، قال: سمعت أبا سعيد يقولُ: قالَ رسُولُ اللَّه ◌ِ لّهِ: (مَنْ قَالَ: رَضيتُ بالله ربًا، وبِالإسْلامِ دِينًا، وبِمحمّد رسولاً؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). ٩٩٨ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا إبراهيم - أبو إسحاق.، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قالَ رسُولُ اللَّه وَلّ: ((طُوبى لِمَنْ رآنِي، وَلِمَن رأى مَنْ رآني، ولمَنْ رأى مَنْ رأى مَنْ رآني)). ٩٩٩ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلخلّ: ((عُودوا المريض، واتبعوا الجنازة تذكر كم الآخرة)) . حديث عائشة وأبي هريرة وجابر وأنس بن مالك رضي الله عنهما (ص ٢٠٠٧ - ٢٠٠٩). = (٩٩٧) حسن: وأخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ١٨٣). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)). (٩٩٨) سند ضعيف جدًا: في سنده: إبراهيم أبو إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل، وهو متروك الحديث. راجع ((التهذيب)) و((التقریب)). (٩٩٩) سند ضعيف: فيه: أبو عيسى الأسواري، قال فيه الحافظُ في ((التقريب)): مقبول. ١٢٧ مسند عبد بن حميد ١٠٠٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحْمَر، عن يزيد بن سِنَان، عن أبِي الْمُبَارَك، عن عَطَاء قال: قال أبو سعيد الخدري: أحبوا المساكين؛ فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَه يقول في دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ أحْيني مِسْكِينًا، وأمِتْنِي مِسْكِينَا، واحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكِينِ)). ١٠٠١ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، عن عطاء، عن أبي سعيد قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ: ((ما آمَنَ بالقرآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ)). (١٠٠٠) ضعيف جدًا: والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٤١٢٦) من طريق يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن عطاء عن أبي سعيد به مرفوعًا، وفي هذا السند يزيد بن سنان ضعيف، وأبو المبارك: مجهول. تنبيه: ذكر الشيخ ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - هذا الحديث في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) مصححًا له ووهم عفا الله عنه فقد ركب متن هذا الحديث على إسناد الحديث المتقدم الذي هو همام عن قتادة عن أبي عيسى الأسواري عن أبي سعيد به مرفوعًا ثم إن الشيخ استدرك هذا فذكره في ((الإرواء)) بالسند الحقيقي الذي هو سند الحديث الذي بين أيدينا وضعفه هناك . وانظر إلى ((السلسلة الصحيحة)) رقم (٣٠٨)، و((إرواء الغليل)) رقم (٨٦١). (١٠٠١) ضعيف: انظر الحديث المتقدم. ١٢٨ المنتخب من ١١٦ - من مسند جابر بن عبد الله ظِى هه) ١٠٠٢ - أنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن عطاء، عن جَابر: أن النبيَّوَ رَمِى الْجَمْرَةَ يومَ النَّحْرِ، ثُمَّ قَعَدَ للنّاسِ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّه، إني حَلَقْتُ قبلَ أنْ أَنْحَر؟ قالَ: ((لا حَرَجَ))، ثم جاءَه آخر، فقالَ: إني حَلَقْتُ قبل أن أرمي؟ قال: ((لا حَرَجَ))، قال: فما سُئل عن شَيء إلا قال: ((لا حَرَجَ)). ثم قال النبيُّ ◌ِلَ: ((كُلُّ عَرَفَة موقف، وكلُّ مُزْدَلِفة موقف، ومنى كلها مَنْحَرَ، وكل فجَاج مكَّةً طريقٌ ومَنْحَرَ)). ١٠٠٣ - أنا زكريا بن عدي، أنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن (١٠٠٢) صحيح لغيره: إذ إن في إسناده أسامة بن زيد- وهو الليثي المدني - وهو حسن الحديث إلا أن للحديث شواهد تأتي وعطاء في هذا الإسناد هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه ابن ماجه رقم (٣٠٥٢، ٣٠٤٨)، وأخرج أبو داود الجزء الأخير منه رقم (١٩٣٦). وقد جاء الحديث مفرقًا في صحيحي البخاري ومسلم فالجزء الأول من الحديث الذي فيه (لا حرج) أخرجه البخاري (فتح)) (٥٥٩/٣، ٥٦٨)، ومسلم (ص ٩٥٠) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرجاه أيضًا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما ((فتح)) (٥٦٩/٣) ومسلم (ص٩٤٨ -٩٤٩). وأخرج مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنه عن النبي وَِّ: (نحرت هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف)) مسلم ترتیب محمد فؤاد (ص ٨٩٣). وأخرج أبو داود في كتاب الصوم باب إذا أخطأ القوم الهلال (حديث رقم ٢٣٢٤) شاهدًا للشق الأخير من الحديث قال: حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد في حديث أيوب عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة ذكر النبي ◌ّر فيه قال: ((وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منخر، وكل جمع موقف)). (١٠٠٣) صحيح: = ١٢٩ مسند عبد بن حميد عطاء، عن جابر: أنَّ رجلاً أعْتَقَ غُلامًا عن دُبُرٍ فاحتاجَ مولاهُ ، فأمرَهُ النبيّ وَ لَ أن يَبيعه، فباعه بثمانمائة درهم، فقال: ((أنفقها على عيالك؛ فإنما الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول)). ١٠٠٤ - أخبرنا عُبيدُ اللّه بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر قال: أخَذَ النبيُّ وَ لََّ بِيدِ عبد الرحمن بن عوف، فأتى به النَّخْلَ، فإذا ابنه إبراهيم في حجر أمِّهِ وهو يجودُ بنفسِهِ، فأخذهُ النبيُّ ◌َلَهِ، وَوَضَعَهُ في حِجْرِهِ، ثُمَّ قالَ: ((يا إبراهيم، إنا لا نُغنِي عَنْكَ مِنَ اللَّه شَيْئًا))، ثمَّ ذَرَفَتْ عيناهُ، فقالَ له عبد الرحمن بن عوف: يا رسولَ الله، أتبكي؟! أوَ لَمْ تَنْهَ عن البُكَاءِ؟ قَالَ: ((لا، ولكن نَهيتُ عن النوح، وعن صَوتين أحْمَقينِ فَاجِرينٍ: صَوْت عند نغمة: $ لَهْو ولَعب ومزامير شيطان، وصوت عند مُصيبَة: خمش وجوه، وشقِّ جيوب، ورنّة شيطان، وهذه رحمة، ومن لا يَرْحَم لا يُرْحَم، يا إبراهيم، لولا وعبيد الله بن عمرو هو الرقى، قال فيه ابن سعد: كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري، والحديث من هذه الطريق عزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في العتق . وأخرجه البخاري في مواضع من ((صحيحه)) من طرق عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه منها كتاب الأحكام باب: بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم ((فتح)) (١٧٩/١٣)، ولفظه: بلغ النبي ◌َّ أن رجلاً من الصحابة أعتق غلامًا له عن دبر لم يكن له مال غيره، فباعہ بثمانمائة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه. وأخرجه مختصراً في كتاب البيوع باب (١١٠) بيع المدبر ((فتح)) (٤ / ٤٢٠) وفي العتق كذلك باب: بيع المدبر (١٦٥/٥)، ومسلم (ص١٢٨٩)، وغيرهما. (١٠٠٤) إسناد ضعيف: إذ إن في إسناده ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كما يتضح ذلك من ((تحفة الأشراف)) وهو ضعيف. ومن طريقه أخرجه الترمذي في الجنائز (٣١٩/٣) باب (٢٥): ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت، وقال: هذا حديث حسن. ١٣٠ المنتخب من أَنَّه أمرٌ حقٌّ، ووعدُ صدق، وسبيل مأتي، وأن أُخرَانا ستلحق أُولانا، لحزنا عليك حُزْنًا هو أشدُّ منَّ هذا، وإنا بكَ لَمحزونون، تَبكي العينُ، ويحزنُ القلبُ، ولا نقولُ ما يسخَط الربَّ- عزَّ وجلَّ -)). ١٠٠٥ - حدثني سُليمان بن حرب، ثنا حَمّاد بن زيد، عن كثير بن شِنْظِير، عن عَطَاء، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: كنتُ مع النبيِّوَّهِ فِي سَفَرٍ، فَبعثني في حَاجَةٍ، فجئتُ، فسلمتُ عليه، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فلما كان بعدُ رَدَّ عليَّ، فقالَ: ((إنَّه لمْ يمنعني أن أردَّ عليكَ إلا أني كنتُ أُصَّي)). قال: وكانَ وجههُ على غيرِ القِبْلَةِ . ١٠٠٦ - ثنا يونس بن محمّد، ثنا عَبد الْمُنعم بن نُعَيم، عن يحيى بن مُسْلِم، عن الْحَسَن، وعطاء، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّه قال لبلال: «يا بلالُ، إذا أذَّنْتَ، فَتَرَسَّلْ في أذانكَ، فإذا أَقّمْتَ فاحْدُرْ، واجعلْ بينَ أذانكَ وإقامتكَ ما يَفْرُغُ الآكِلُ من أُكْلِهِ، وَالشّارِبُ من شُرْبِهِ، والْمُعْتَصِرُ إذا دَخَلَ قضاء حَاجَتَه، ولا تقوموا حتى تَرَوَّنِي)). (١٠٠٥) صحيح لغيره: في إسناده كثير بن شنظير، وهو - وإن كان أخرج له البخاري ومسلم - يخطئ لكنه قد توبع. تابعه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، كما في ((صحيح مسلم)) (ص ٣٨٣)، وتابعه كذلك زهير فقال: حدثني أبو الزبير عن جابر، وهذه متابعات قاصرة . والحديث أخرجه البخاري مطولاً ((فتح)) (٨٦/٣)، ومسلم (ص٣٨٤). (١٠٠٦) ضعيف: وأخرجه الترمذي (١/ ٣٧٣) في كتاب الصلاة باب (٢٩) ما جاء في الترسل في الأذان وقال الترمذي: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصري . قلت: السند ضعيف جدًا لأن فيه عبد المنعم بن نعيم متروك الحديث وفيه أيضًا يحيى بن = ١٣١ مسند عبد بن حميد ١٠٠٧ - ثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أن رجلاً قال: يا رسول اللَّه، إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس؟ فقال النبي وَله: ((صَلِّ ههنا))، فأعادها الرجل على النبيِّ وَُّلِّ مرة، أو مرتين، فلما أكثر قال النبي وَجاله: ((شأنك إذًّا)). = مسلم وهو مجهول، لكن قد توبع عبد المنعم بن نعيم متابعة واهية جداً عند الحاكم في (المستدرك)) (٢٠٤/١) تابعه عمرو بن فائد الأسواري ثنا يحيى بن مسلم عن الحسن وعطاء، عن جابر فذكره، وقال: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادًا غير هذا ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي فقال: قال الدار قطني : عمرو بن فائد متروك . قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في ((شرح الترمذي)): من الطريف أن له إسنادين عرف الترمذي أحدهما ولم يعرف الآخر، وعرف الحاكم الثاني ولم يعرف الأول. تنبيه: قوله ((فاحدر) بالحاء والدال المهملتين ثم الراء أي: أسرع. ((لسان العرب)) (٨٠٢/٢). قوله: ((إذا دخل من قضاء حاجته)) عند الترمذي: ((لقضاء حاجته)). (١٠٠٧) صحيح لغيره. إذ إن في إسناده حبيبًا المعلم وهو حسن الحديث. وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور حديث (٣٣٠٥ ج ٣/ ص٦٠٢). وقال أبو داود: روي نحوه عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي ◌َّ: حدثنا مخلد بن خلد، حدثنا أبو عاصم / ح/ وحدثنا عباس العنبري [المعنى] حدثني روح، عن ابن جريج، أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان أنه سمع حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو، (قال عباس: ابن حنَّة) أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن رجال من أصحاب النبي ◌ُّ بهذا الخبر، زاد: فقال النبي ◌َّر: ((والذي بعث محمداً بالحق لو صليت هاهنا لأجزأ عنك صلاة في بيت المقدس)). قال أبو داود: رواه الأنصاري عن ابن جريج فقال: جعفر بن عمر، وقال عمرو بن حية، وقال: أخبراه عن عبد الرحمن بن عوف، وعن رجال من أصحاب النبي وَّل . ١٣٢ المنتخب من ١٠٠٨ - ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عطاء، عن جابر قالَ: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((مثلُ المؤمن كمثل السُّنْبُلَة تُحرّكها الريحُ، فتقع مرّة، ومرّة تقوم، ومثلُ الكافر مثلُ الأرزة؛ لا تزال قائمة حتى تنقعر)) . ١٠٠٩ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَلَّ: ((مَا من مُسْلم يَغْرَسُ غَرْسًا إلا كانَت لهُ صَدَقَة، وما أكل منه، وما سُرُقَ منه، وما أكَلَت الطيرُ منه، وما أکل يوو .ء السبعَ منْه)). ١٠١٠ - حدثني أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نُمير، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ النبيِّ بَهِ يَوْمَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِّهِ، فقالَ النَّاسُ: إِنَّمَا انكَسَفتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ. فقام النبيُّ ◌ٌَّ، فَصَلَى بِالنّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربعٍ سَجَدَاتٍ، بَدأ (١٠٠٨) صحيح: وقد تقدم نحوه، انظر (حديث رقم ٣٧٣). (١٠٠٩) صحيح لغيره: إذ إن في إسناده عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وعبد الملك هذا یحسن حديثه ولا یرتقي إلى الصحة إلا أنه قد توبع فقد روي الحديث من طرق كثيرة عن جابر عند مسلم، وكذلك روي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه (ص١١٨٨ -١١٨٩). والحديث أخرجه أحمد (٣٩١/٣)، وانظر (حديث ١٥٧٠) من ((المنتخب)). (١٠١٠) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٦٢٣) وأبو داود في الصلاة (حديث رقم ١١٧٨) باب (٢٦٢): من قال أربع ركعات، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الصلاة، وقد أخرجه مسلم من طرق أخرى عن جابر به مرفوعًا مع اختلافات يسيرة في اللفظ، = ١٣٣ مسند عبد بن حميد فَكَبَّرِ ثُمَّ قرأ، فأطالَ القِراءَة، ثم ركعَ نحوًا مما قامَ، ثمّ رفعَ رأسَه من الركوع، فقرأ قراءةً دونَ القراءة الأولى، ثم ركع نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، فقرأ قراءة دون الثانية، ثم ركعَ نحوًا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، ثم انحَدَرَ بالسُّجودِ، فَسَجَدَ سَجْدَتين، ثم قامَ فركعَ أيضًا ثلاثَ رَكَعَاتٍ ليسَ منها ركعةٌ إلاَّ التي قبلها أطولُ من التي بعدَها، وركوعُهُ نحوا من سُجُودِهِ، ثم تأخَّرَ، وتأخَّرَتِ الصُّفُوف خلفَهُ حتى انتهى إلى النّساء، ثم تقدّم، وتقدَّمَ النّاسُ معهُ حتى قامَ في مَقَامِهِ، وانصرَفَ حين انصرفَ، وقد أضَاءَت الشّمسُ، فقال: ((يا أيها النّاس، إن الشَّمسَ والقمر آيتان من آيات اللَّه، وإنهما لا يَنْكَسفان لموت بَشَر، فإذا رأيتُم شيئًا من ذلك فصلّوا حتى تنجلي، ما ١٩ من شيء توعدُونه إلا قد رأيتُهُ في صلاتي هذه، لقد جيءَ بالنّار، وذلكُم حينَ رأيتموني تأخّرتُ مخافةَ أن يُصيبني من لفحها، وحتى رأيتُ فيها صاحبَ الْمحْجَن يجر قُصْبَهُ في النَّار كان يَسرقُ متاعَ الحاجّ بمحجِهِ، فإنْ نُطْنَ لهُ قال: إِنما تَعَلَّقَ بمحجَني. وإن غُفُلَ عنهُ ذهبَ به، وحتّى رأيتُ فيها صاحبةَ الهرَّة التي رَبَطَّها فلمْ تُطْعمها، ولم تَدَعْها تأكل من خَشَاشِ الأرض حتى ماتت جوعًا، ثم جِيءَ بالْجِنّةِ، وذلكم حين رأيتموني تقدمتُ حتى قمتُ في مَقامي، ولقد مددتُ يَدِي وأنا أريد أن أتناولَ من ثَمرِها لتنظروا إليه، ثم بدا لي أنْ لا أفْعَل، فما مِن شيء توعدونَه إلا قد رأيتُهُ في صَلاني هَذهِ)) . = وأخرجه مسلم أيضًا عن صحابة آخرين غير جابر رضي اللَّه عنهم، منهم عائشة رضي اللَّه عنها (ص٦١٨) مع اختلاف في اللفظ . قوله: ((أضاءت الشمس)) في ((صحيح مسلم)): ((آضت))، قال المعلق: معناه: رجعت إلى حالها الأول قبل الكسوف، وهو من آض يئيض إذا رجع، ومنه قولهم: أيضًا. وهو مصدر منه. ١٣٤ المنتخب من ١٠١١ - أنا مصعب بن مقدام الخثعمي وأبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قالَ رسُولُ اللَّه ◌َله: ((يُبْعَثُ كلُّ عَبد على ما مات عَلَيْهِ)). ١٠١٢ - ثنا يعلى بن عُبيد، ثنا الأعمش، عن أبي سُفيان، عن جابر قالَ: قالَ رسُوْلُ اللَّهِوَلَهِ: ((مَثَلُ الصَّلوات الخمسِ كمثلِ نَهرِ جارِ عذبٍ على بابِ أحَدَكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلّ يومٍ خمسَ مَرَّات)). ١٠١٣ - ثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَه قبلَ مَوتِهِ بثلاث يقول: ((لا يَمُوتَنَّ أحَدٌ منكم إلاَّ وهوَ حَسَنُ (١٠١١) صحيح لغيره: إذ إن في إسناده أبا سفيان طلحة بن نافع ورواياته عن جابر فيها مقال، لكن للحديث شواهد تأتي، وأخرجه مسلم (ص٢٢٠٦) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، وابن ماجه بلفظ : ((يحشر الناس على نياتهم)) (حديث رقم ٤٢٣٠)، وللحديث شاهد عند ابن ماجه من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاوس، عن أبي هريرة مرفوعًا (حديث رقم ٤٢٢٩). وشاهد آخر من حديث عائشة وهو حديث: ((يغزو جيش الكعبة .. الحديث)): وفيه ((ثم يُبعثون على نياتهم))، أخرجه البخاري في كتاب البيوع من ((صحيحه)) ((فتح)) (٣٣٨/٤) باب: ما ذكر في الأسواق. فالحديث بهذه الشواهد يرتقي إلى الصحة . (١٠١٢) صحيح لغيره: إذ إن رواية أبي سفيان عن جابر فيها مقال. والحديث أخرجه مسلم (ص ٤٦٣)، وأحمد (٤٢٦/٢). وله شاهد في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه ولفظه قال رسول اللَّهُ وَّ: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسًا ما تقول ذلك يبقى من درنه؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)) ((فتح)) (١١/٢) ومسلم (ص٤٦٢). (١٠١٣) صحيح لغيره: = ١٣٥ مسند عبد بن حميد الظَّنِّبالله - عزَّ وجلَّ -)). ١٠١٤ - ثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: سألَ رجلٌ النبيَّ وَّةِ: أيّ الصَّلاةِ أفضلُ؟ قالَ: ((طولُ القُنُوت)) . ١٠١٥ - ثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِّ: ((مَنْ خَافَ أَنْ لا يستيقظَ آخرَ اللَّيل فليُوتر أوَّلَ الليل، ثم لَيَرْقُد، ومَنْ طَمِعَ في أنْ يستيقظ من آخرِ الليلِ فليوتر آخر الليل؛ فإنَّ قراءَة آخر الليل محضورة، وذلك أفضل)). ١٠١٦ - ثنا يعلى ومحمد ابنا عُبَيد قالا: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: مرض أَبَيّ بن كَعب مرضًا، فأرسلَ إليهِ النبيُّ وَلِّ طَبِيبًا، فَكَوَاهُ على آكْحَلِهِ. إذ إن في يرواية أبي سفيان عن جابر مقالاً . = وأخرجه مسلم (ص٢٢٠٥). وله متابع من طريق أبي الزبير عن جابر عند مسلم (ص٢٢٠٦). وأبو داود (حديث رقم ٣١١٣)، وأحمد (٣/ ٢٩٣، ٣٣٠، ٤٨٤)، وابن ماجه (رقم ٤١٦٧)، وانظر (حديث رقم ١٠٣٩). (١٠١٤) صحيح: وأخرجه مسلم (ص ٥٢٠) من هذه الطريق، ومن طريق أبي الزبير عن جابر مرفوعاً به . (١٠١٥) صحيح: وأخرجه مسلم (ص ٥٢٠) من طريقين عن جابر. والترمذي في التوترباب: كراهية النوم قبل الوتر، وابن ماجه رقم (١١٨٧). (١٠١٦) أخرجه مسلم (ص ١٧٣٠)، وق دصرح أبو سفيان هناك بسماعه للحديث من جابر بن عبد الله رضي الله عنه، لكن شيخ مسلم في هذه الطريق هو بشر بن خالد، وهو ثقة يغرب، وانظر ترجمة أبي سفيان (طلحة بن نافع) من ((تهذيب التهذيب)). وأخرجه أبو داود رقم = ١٣٦ المنتخب من ١٠١٧ - ثنا محمد بن عُبيد، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ لهِ: (((إِنْ عشْتُ)(١) إِنْ شَاءَ اللَّهُ أن آمرَ أو أنهى أُمَّتي أن لا يُسمُّوا: نَافِعًا، وأفْلَح، وبَرَكة)). قال الأعمش: لا أدري أذكر نَافِعًا، أم لا؛ لأن الرجلَ إذا جاءَ قال: ((أثَم بركة؟)) فيقولون: لا. ١٠١٨ - أنا جعفر بن عون، أنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((لَيَأْتِيَنَّ على النّاسِ زمانٌ يخرجُ الجيشُ، فَيُطلب الرجلُ من أصحابي، فيقال: هل فيكم رجلٌ من أصحاب محمّد؟ فيقولون: نعم، فيستفتحون به فيفتح عليهم، ثم يأتي على النّاس زمانٌ، فيخرج الجيشُ، فيُقال: هل فیکم رجلٌ من أصحاب محمّد؟ فيطلبونه فلا يجدونه، فيقال: هل فيكم أحدٌ من أصحاب محمّد؟ فيطلبونه فلا يجدونه، فلو كان رجل من أصحابي وراءَ البحر لأتوه)) . (١٠١٧) صحيح لغيره: (٣٨٦٤) كتاب الطب باب (٦) في قطع العرق، وابن ماجه رقم (٣٤٩٣). = وأخرجه أبو داود في الأدب (حيث رقم ٤٩٦٠) بفظ: ((إن عشت إن شاء اللّه أنهى أمتي ... )) ثم ذكره، وأخرجه مسلم من طريق أبي الزبير أنه سمع جابراً يقول: أراد النبي ﴿الۋ أن ينهى عن أي يسمى بيعلى وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئًا، ثم قبض رسول اللّه وَ ﴿ ولم ينه عن شيء من ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه. مسلم (ص١٦٨٦). وأخرجه مسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه وَلات: ((لا تسم غلامك رباحًا، ولا يساراً، ولا أفلح، ولا نافعًا» (ص ١٦٨٥). (١٠١٨) صحيح لغيره: انظر اختلاف اللفظ . (١) في ((س): إني عسيت. ١٣٧ مسند عبد بن حميد ١٠١٩ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: جاءَ أبو حميد الأنصاريّ إلى النبيِّ وَلّ ◌ِقَدَحٍ فيه لَبن يحملُهُ مكشوفًا، فقالَ لهُ النبيِّ وَّهِ: ((ألا كنت خَمَّرَتَهُ، ولو بعود تعرضُهُ عليه)). ١٠٢٠ - أنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبيّ رَ له قالَ: ((بينَ الإيمان والكُفْر تَركُ الصَّلاة)) . = وأخرجه البخاري (فتح ٦ /٨٨)، ومسلم (ص١٩٦٢) من طريق عمرو بن دينار سمع جابرًاً يخبر عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَل قال: ((يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس فيقال لهم: منكم من رأى رسول اللَّه ◌َّر؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: منكم من رأى من صحب رسول اللَّه ◌َّر؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول اللَّه ◌َلتر؟ فيقولون: نعم: فيفتح لهم». وللحديث طريق أخرى من طريق أبي الزبير عن جابر عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (ص١٩٦٢)، وأخرجه أحمد (٧/٣). (١٠١٩) صحيح لغيره: فرواية معمر عن الأعمش فيها كلام. أخرجه البخاري من طريق أبي سفيان مقرونًا بأبي صالح، كلاهما عن جابر رضي الله عنه- به مرفوعًا (فتح ١٠/ ٧٠). ومسلم (ص ١٥٩٣). (١٠٢٠) صحيح لغيره. إذ إن في سنده أبا سفيان طلحة بن نافع في روايته عن جابر مقال وقد تقدم ذلك مرارًاً. والحديث أخرجه الترمذي في كتاب الإيمان باب (٩) ما جاء في ترك الصلاة (١٣/٥). وأخرج مسلم من حديث أبي سفيان قال سمعت جابراً يقول سمعت النبي وَّه يقول: ((إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) (ص٨٨). وأخرج مسلم من طريق أبي الزبير أنه سمع جابراً يقول: سمعت رسول اللَّه وَله يقول: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» (ص٨٨). وانظر مسند أحمد (٣٧٠/٣، ٣٨٩). ١٣٨ المنتخب من ١٠٢١ - ثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر جاءت الْحُمَّى تستأذنُ على النبيِوَّهِ، فقال: ((من أنت؟)) فقالت: أنا أم ملدم، قال: ((تعرفين أهل قباء))، قالت: نعم. قال: ((فاذهبي إليهم)). قال: فشكوا إلى النبيِّ ◌َِِّ، فقالَ: ((إنْ شئتُم دعوتُ اللَّه تعالى يكشف عنكم، وإنْ شئتُم كانَت لكُم طَهورًا)). قالوا: بَلْ تكون لنا طهوراً. ١٠٢٢ - ثنا عبد الرحيم بن عبد الرحمن المحاربي، عن زائدة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قالَ: جاءَ رجلٌ - والنبيُّوَِّ يَخْطُب . (١٠٢١) صحيح لغيره: في هذا السند أبو سفيان، وفي روايته عن جابر مقال. وللحديث شاهد عند أحمد (٣٧٨/٦) قال أحمد: ثنا يعلى بن عبيد قال: ثنا الأعمش، عن جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أم طارق مولاة سعد قالت: جاء النبي وَّ إلى سعد فاستأذن،فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، ثم عاد فسكت سعد، فانصرف النبي وَّر. قالت: فأرسلني إليه سعد: إنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا. قالت: فمعت صوتًا على الباب يستأذن ولا أرى شيئًا. فقال رسول اللَّه ◌َّر: من أنت؟ قالت: أم ملدم. قال: لا مرحبًا بك، ولا أهلاً، أتهدين إلى أهل قباء. قالت: نعم. قال: فاذهبي إلیھم . وأخرج البخاري في كتاب المرضى (فتح ١٠/ ١٠٣) ومسلم (ص١٩٩٢) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما عن النبي وَّ قال: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطایاہ)) . وأخرج مسلم من حديث جابر رضي اللّه عنه أن رسول اللّه وَّ دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: ((ما لك يا أم السائب - أو: يا أم المسيب ـ تزفزفين)) قالت: الحمى لا بارك اللَّه فيها، فقال: ((لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). (ص١٩٩٣)، وثمة شواهد أخرى في ((الصحيحين)) وغيرهما . (١٠٢٢) صحيح لغيره: وأخرجه مسلم من نفس الطريق (ص٥٩٧)، وأحمد (٢٩٧/٣). = ١٣٩ مسند عبد بن حميد فأمَرَهُ النبيُّنَّه أن يُصَلِّي ركعتين فيهما جواز، فقلت لسليمان: يوم الجمعة؟ قال: نعم. ١٠٢٣ - حدثني محاضر بن المورع، قال: حدثني الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قالَ: ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه محمدًا، فقالوا: لا نسميك باسم رسولِ الله وَ له حتى نستأمرَهُ، فأتوه، فوجدوه قد سقط من فرسٍ على خشبَة، وقد انْفَركت قدمُه، فوجدوهُ في مشربةٍ لعائشة فقالَ: ((جثْتُم تسألوني عن كذا وكذا؟)) فقالوا: نعم، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّ: ((سَمَّوا باسمي، ولا تَكنّوا بكُنْيتي)) قال: ((وذكرتم الساعة)) قالوا: قد كان ذلك في الطريق، فقال: ((ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة)). وأخرجه البخاري (فتح ٢/ ٤٠٧)، ومسلم (ص٥٩٦) كلاهما من طريق عمرو بن دينار، = عن جابر - به مرفوعًا، وليس فيه ذكر: ((وتجوز فيهما)) .. وكذلك أخرجه مسلم من طريق أبي الزبير، عن جابر وليس فيه: ((وتجوز فيهما)). ولفظة: ((وليتجوز فيهما)) أخرجها ابن ماجه وأبو داود من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه. انظر ((سنن ابن ماجه)) (رقم ١١١٤)، وأبو داود (حديث رقم ١١١٦)، وانظر (حديث رقم ١٠٤٦) من ((المنتخب)). (١٠٢٣) صحيح لغيره: وأخرجه ابن ماجه رقم (٣٧٣٧) مقتصراً على الشطر الأول. وأخرج البخاري ومسلم الحديث مفرقًا في مواطن متعددة من ((صحيحيهما))، من طرق عن جابر بن عبد الله وغيره مرفوعًا بلفظ ((تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) (فتح ١٠ / ٥٧١)، ومسلم (ص ١٦٨٢). والجزء الثاني من الحديث ((ما من نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ)) أخرجه مسلم (ص١٩٦٦) من طرق عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ◌َّ . وأخرجه أحمد (٣٢٢/٣، ٣٤٥، ٣٨٥). وانظر حديث رقم (١١١٠) من هذا الجزء. ١٤٠ المنتخب من ١٠٢٤ - حدثني محاضر، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ وَّهِ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّه، إني كُنْتُ أرقي من الْحُمَّةِ، وإِنَّكَ نَهَيْتَ عنها، فقال: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أنْ يَنْفَعَ أخَاهُ فَلَيَنْفَعْهُ)) . ١٠٢٥ - حدثني محاضر، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه ـ ونحن في سفر -: ((إنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرجَالاً ما تقطعونَ وَادِيًا، ولا تَسلكُونَ طريقًا إلا وهم مَعَكم، حَبَسَهُمْ عنْكُمْ الَمَرَّضُ» . ١٠٢٦ - حدثني إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفُضَيل بن عياض، عن سليمان، عن أبي سفيان، عن جابر: كنا مع النبي ◌َّفي سفر، فهاجت ريح مُنْتِنَةِ، فقالَ رَسُولُ اللَّه ◌َلِّ: ((إنَّ نفرًا منَ الْمُنَافقين اغْتَابوا ناسًا من المسلمينَ، فلذلك بعثتْ هذه الرِّيحُ))، وربما قال: ((فلذلك هَاجَتْ هذه الرِّيح)). (١٠٢٤) صحيح لغيره: وأخرجه مسلم من طرق، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ◌ِّر، وابن ماجه في الطب (حدیث رقم ٣٥١٥). وأحمد في ((مسنده)) (٣/ ٣٠٢، ٣١٥). (١٠٢٥) صحيح لغيره: وأخرجه مسلم (ص١٥١٨) وابن ماجه (حديث رقم ٢٧٦٥). وأخرجه البخاري في المغازي باب (٨١) (فتح ١٢٦/٨) من حديث أنس بن ملك رضي اللَّه عنه، عن النبي ◌َّ مرفوعًا . وانظر حديث (١٠٥٥). (١٠٢٦) إسنادُ فيه ضعف: والحديث أخرجه أحمد (٣٥١/٣) ورواية أبي سفيان عن جابر فيها مقال، وإبراهيم بن الأشعث ترجمته في ((ميزان الاعتدال)) نقل الذهبي عن أبي حاتم القول فيه: كنا نظن به الخير حتى روى هذا الخبر - وذكر حديثًا ساقطًا. إلا أن إبراهيم توبع عند أحمد.