النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ مسند عبد بن حميد ٦٦٨ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن حاجب بن عمر، عن الحكم بن الأعرج، عن ابن عباس قال: عاشوراء يوم التاسع، قلت: كذلك صام محمد ◌ّة؟ قال: نعم. ٦٦٩ - حدثنا وهب بن جرير، أنا حاجب بن عمر، عن الحكم بن الأعرج قال: أتيت ابن عباس وهو مسند ظهره إلى حجرة زمزم فقلت: أخبرني عن عاشوراء، فقال: عن أي بَالِهِ تسأل؟ قلت: عن صومه، قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعددْ تسعًا ثم أصبحْ منها صائمًا، قلت: أكذلك كان رسول اللّه وَله يصومه؟ قال: نعم. عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن النبي وَ لا قال: «ألا أخبركم بخير الناس؟ رجل ممسك بعناه فرسه في سبيل اللّه، ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة يؤدي حق اللَّه فيها، ألا أخبركم بشر الناس؟ رجل يُسأل باللَّه ولا يعطي به)) قال الترمذي ((تحفة)) (٢٩٣/٥): هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ويروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن عباس عن النبي وَ ئه . وقال المباركفوري: وأخرجه النسائي وابن حبان في ((صحيحه)) ورواه مالك، عن عطاء مرسلاً کذا في الترغيب. وأخرج البخاري معنى الشطر الأول والثاني من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ((قيل: يا رسول اللّه، أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله، قالوا: ثم من؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي ويدعُ الناس من شره)) ((فتح)) (٦/٦) كتاب الجهاد باب: أفضل الناس . (٦٦٨) صحيح: وانظر الحديث الآتي. (٦٦٩) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٧٩٧)، ولفظه هناك: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائمًا، قلت: هكذا كان رسول اللّه وَ ل﴾ يصومه؟ قال: نعم. وأبو داود (حديث رقم ٢٤٤٦) . وأخرجه الترمذي ((تحفة)» (٤٥٨/٣). = ٥٠٢ المنتخب من ٦٧٠ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عمير، عن ابن عباس أن رسول اللّه بِ ◌ّله قال: ((لئن عشت إلى قابل - إن شاء الله - لأصومن اليوم التاسع)) يعني : عاشوراء. ٦٧١ - حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن حصین، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده قال: ((كنت عن النبي وَّفقام فتوضأ واستاك، ويقرأ هذه الآية حتى يفرغَ منها: ﴿إِن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب .. ﴾، حتى قرأ هذه الآيات وانتهى إلى آخر السورة، ثم صلى رکعتین، ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك وصلى رکعتين، ثم أوتر بثلاث. وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)). = وهذا رأي ابن عباس في كون يوم عاشوراء هو التاسع من المحرم. وأكثر أهل العلم على أنه العاشر. (٦٧٠) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٧٩٨) وفيه: هناك ... عن عبد اللَّه بن عمير (لعله قال: عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما) قال: قال رسول اللّه ◌َله ... فذكره. وابن ماجه رقم (١٧٣٦)، وقال أبو علي: رواه أحمد بن يونس عن ابن أبي ذئب. زاد فيه: مخافة أن يفوته عاشوراء. (٦٧١) سند صحیح، إلا أن في سنده حبیب مدلس وقد عنعن: وانظر الخلاف على حبيب. والحديث أخرجه مسلم من طريق محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله ابن عباس، أنه رقد عند رسول اللَّه ◌َ له، فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾، فقرأ هذه الآيات حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى = ٥٠٣ مسند عبد بن حميد ٦٧٢ - حدثنا يزيد بن هارون، أنا سالم بن عبيد، عن أبي عبد اللّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول اللَّه ◌َلآتٍ: ((ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه من الكبر مثقال حبة من خردل إلا جعله اللَّه في النار)). فلما سمع بذلك عبد الله بن قيس الأنصاري بكى؛ فقال النبي وَّالية: ((يا عبد الله بن قيس، لم تبكي؟)) قال: من كلمتك. فقال النبي ◌َّه : ((أبشر؛ فإنك في الجنة)). قال: فبعث النبي وَّل بعثًا فغزا، فقتل فيهم شهيدًا، فأعادها ثلاث مرات، فقال رجل من الأنصار: يا نبي اللَّه، إني أحب أن أتجمل بحمَّالة سيفي وبغسل ثيابي من الدَّرَن وبحسن الشراك والنعلين، فقال النبي ◌ُّ: (ليس ذاك أعني، إنما الكبر: مَن سفه عن الحق وغمص الناس)). فقال: يا نبي الله، وما السفه عن الحق، وغمص الناس؟ قال: ((السفه عن الحق: أن يكون لك على رجل مال فينكر ذلك، ويزعم أنه ليس عليه شيء، فيأمره رجل بتقوى الله - عز وجل - فيقول: اتق الله - يعني: فيقول: لئن لم أتق اللَّه حتى تأمرني لقد هلكت -؛ فذلك الذي سفه عن الحق)). وسأله عن غمص الناس، فقال: ((هو الذي يجيء شامخًا بأنفه؛ فإذا رأى ضعفاء الناس ١ نفخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، = ثم أوتر بثلاث ... )) (ص ٥٣٠). وكذلك أخرجه أبو داود (حديث رقم ١٣٥٣) كسياق مسلم، وأخرجه النسائي من الوجهين (١٩٥/٣)، وذكر هناك الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت، وأخرجه أحمد (٣٥٠/١). وقصة مبيت ابن عباس عند النبي ◌ُّهم ورؤيته لصلاة النبي ◌َّ ثابتة في ((الصحيحين)) وغيرهما، لكن مع اختلاف في الألفاظ وعدد الركعات، وأيضًا فهي من طرق أخرى عن ابن عباس. انظر كتاب التهجد من ((صحيح البخاري)) ((فتح)) (ج ٣). (٦٧٢) في سنده سالم بن عبيد: لم نقف له على ترجمة. ٥٠٤ المنتخب من وفقراءهم لم يُسلِّم عليهم ولم يجلس إليهم محقرةً لهم، فذلك الذي يغمص الناس)). فقال عند ذلك النبي ◌ُّل: ((من رفع ثوبه وخصف النعل وركب الحمار وعاد المملوك إذا مرض وحلب الشاة فقد برئ من العظمة)). ٦٧٣ - أخبرنا يزيد، أنا عبد اللَّه بن دكين، ثنا قيس الماصر، ثنا داود البصري، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َلّ: ((إنَّ لكل مؤمن ذنبًا قد اعتاده الفَيْنَة بعد الفَيْنَة، أو ذنبًا ليس بتاركه حتى يموت أو تقوم عليه الساعة، إن المؤمن خُلق مذنبًا مفتنًا خطَّاءَ نسَّاءً؛ فإذا ذُكِّرُ ذَكَر)). ٦٧٤ - حدثني محمد بن كثير، ثنا هشام بن زياد، عن محمد بن کعب القرظي قال: عهدت عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - وهو علينا عامل بالمدينة وهو شاب غليظ البضعة ممتلئ الجسم، فلما استخلف وقاسى من العمل والهم ما قاسی تغیرت حاله، فجعلت أنظر إليه لا أكاد أصرف بصري، فقال: يا ابن كعب، إنك لتنظر إليّ نظراً ما كنت تنظره إليَّ من قبل. قال: قلت: يعجبني. قال: وما عجبك؟ قال: لما حال من لونك ونفي من شعرك ونحل من جسمك . (٦٧٣) في هذا الإسناد عبد الله بن دكين: صدوق يخطئ، ولم نقف له على رواية عن قيس هذا. وقیس هذا، وقیس هذا لم نعرفه، ولم نقف لداود البصري على رواية عن ابن عباس. (٦٧٤) سند ضعيف جدًا: فیه هشام بن زياد: متروك . وأخرج أبو داود طرفًا من الحديث في ((سننه)) رقم (٦٩٤)، وهو: ((لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث))، وطرفًا آخر رقم (١٤٨٥)، وهو: ((لا تستروا الجدر، من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا اللَّه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم)). من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب = ٥٠٥ مسند عبد بن حميد قال: فكيف لو رأيتني بعد ثالثة حين تسيل حدقتاي على وجنتي ويسيل منخراي وفمي صديداً ودودًا، كنت [لي](١) أشد نكرة، أعد عليَّ حديثًا كنتَ حدثتنيه عن ابن عباس. قال: قلت: حدثني ابن عباس - ورفع ذلك إلى النبي ◌َّ - قال: ((إن لكل شيء شرفًا، وأن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة، وإنما يُجالس بالأمانة، ولا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث، واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم، ولا تستروا الجدر بالثياب، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار، ومن أحب أن یکون أکرم الناس فليتق الله، ومن أحب أن یکون أقوی الناس فليتوكل على الله، ومن أحب أن يكون أغني الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده، ألا أنبئكم بشراركم؟)) قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: ((من نزل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده)). قال: ((أفأُنبئكم بشرٍّ من هذا؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من يبغضُ الناسَ ويبغضونه)) قال: ((أَفْأُنبتكم بشرّ من هذا)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((مَن لم يقل عثرة، ولم يقبل = القرظي به ... وقال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف جداً. وأخرج ابن ماجه بعضه أيضًا (حديث رقم: ٩٥٩، ٣٨٦٦)، وقال الحافظ في ((النكت الظراف على تحفة الأشراف)): قلت: وهذا الحديث أشار إليه مسلم في مقدمة كتابه (٩:٦) فقال: سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول: رأيت في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حديث عمر بن عبد العزيز. قال هشام: حدثني رجل يقال له: يحيى بن فلان (عن محمد بن كعب) قلت لعفان: إنهم يقولون: إن هشامًا سمعه من محمد بن كعب، فقال: إنما ابتلي من قبل هذا الحديث، كان يقول: حدثني يحيى عن محمد، ثم ادعى بعد أنه سمعه من محمد . انتھی . فأفادت هذه الطريق أن بين هشام ومحمد بن كعب فيه شخصًا مجهولاً . (١) من ((س)). ٥٠٦ المنتخب من معذرة، ولم يغفر ذنبًا)). قال: ((أفأنبئكم بشرٍّ من هذا؟)) قالوا: بلى يا رسول ءُ الله، قال: ((من لم يرج خيره ولم يؤمن شره، إن عيسى ابن مريم قام في قومه فقال: يا بني إسرائيل، لا تكلموا بالحكمة عند الجاهل فتظلمواها، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم، ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما يظلم فيبطل فضلكم عند ربكم. يا بني إسرائيل، الأمر ثلاثة: أمر تبيّن رشده فاتبعه، وأمر تبين غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فكله إلى عالمه)) . ٦٧٥ - حدثنا يزيد بن هارون، أنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن أبي كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس قال: قدم رسول اللَّه ◌َ له وهم يسلفون في الثمار في السنين؛ فقال: ((أسلموا في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم)). ٦٧٦ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس، أن الأقرع بن حابس سأل النبي ◌ُّر فقال: يا رسول اللّه، الحج في كل سنة أم مرة واحدة؟ فقال: ((لا، بل مرة واحدة، فمن زاد فتطوع» . (٦٧٥) صحيح: وأخرجه البخاري من طرق عن ابن أبي نجيح في كتاب السلم من ((صحيحه)) ((فتح)) (٤٢٨/٤)، وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة (ص١٢٢٦)، وأبو داود في البيوع، باب (٥٧) في السلف (حديث ٣٤٦٣)، والترمذي ((تحفة)» (٥٣٩/٤)، وقال: حسن صحيح، والنسائي في البيوع باب: السلف في الثمار (٧/ ٢٥٥)، وابن ماجه (حديث ٤٤٨٠)، وأحمد (٢١٧/١، ٢٢٢، ٢٨٢، ٣٥٨). (٦٧٦) صحيح لغيره: سفيان بن حسين : ضعيف في الزهري. وأخرجه أبو داود في المناسك، باب (١): فرض الحج (حديث ١٧٢١). = ٥٠٧ مسند عبد بن حميد ٦٧٧ - حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن أبان، عن شهر، عن ابن عباس - رفعه إلى النبيِ وَالـ قال: ((فاتحة الكتاب تعدل بثُلُثَي القرآن)». ٦٧٨ - حدثني يوسف بن بهلول، ثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن ابن عباس، أن النبي وَل قال: ((لما أصيب أصحابكم بأُحد جعل اللَّه أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيبَ مشربهم ومأكلهم ومنقلبهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون = وأخرجه النسائي في كتاب المناسك من ((سننه)) باب: وجوب الحج، من طريق عبد الحميد بن عبد الجليل، عن ابن شهاب، وابن ماجه (حديث رقم ٢٨٨٦)، وأحمد (٣٩٢/١). وأخرجه أحمد أيضًا (٢٥٥/١) من طريق سليمان بن كثير، سمعت ابن شهاب - به (١/ ٢٩٠ -٢٩١). وأخرجه أحمد أيضًا (١/ ٣٧٠) من طريق محمد بن أبي حفصة، ثنا ابن شهاب، و(٣٧١/١): ثنا زمعة، عن ابن شهاب. وقد أخرجه مسلم (ص٩٧٥)، والنسائي من حديث أبي هريرة قال: خطبنا رسول اللَّه ◌َله فقال: ((أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا))، فقال رجل: أكل عام يا رسول اللَّه؟ فسكت حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول اللَّه وَلّى: ((لو قلت: نعم. لوجبت ولما استطعتم)). (٦٧٧) سند ضعيف: فیه شهر بن حوشب : متكلم فيه. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/١) وعزاه إلى عبد بن حميد فقط، وضعفه السيوطي هناك . (٦٧٨) وأخرجه أحمد (٢٦٥/١ -٢٦٦) فقال: ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َ لَه ... فذكره. وقال بعده: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َ ﴾ نحوه. ٥٠٨ المنتخب من ما صنع اللَّه لنا، فلم يزهدوا في الجهاد ولم ينكلوا في الحرب !. فقال الله - عز وجل -: فأنا أبلغهم عنكم، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ [آل عمران: ١٦٩]، حتى فرغ من حديث (الشهداء)(١). وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) عند تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا﴾ من سورة آل عمران (١٧٠/٤) من طريق إسماعيل بن أمية عن أبي الزبير عن ابن عباس مرفوعًا بلا واسطة بين أبي الزبير وابن عباس. وأخرجه أبو داود في الجهاد، باب (٢٧). في فضل الشهادة (حدیث ٢٥٢٠) فقال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به مرفوعًا . وأخرجه الحاكم (٨٨/٢) في ((المستدرك)) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقال الذهبي: على شرط مسلم. وأخرجه الحاكم أيضًا (٢/ ٣٩٧). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ٩٥) أيضًا إلى: هناد وابن المنذر والحاكم والبيهقي في ((الدلائل)). والطرق التي أشرنا إليها نحن فيها عنعنة أبي الزبير وهو مدلس، وفي بعضها - كما رأيت. واسطة بينه وبين ابن عباس وهو سعيد بن جبير، وفي الآخر سقطت الواسطة . قال ابن كثير - رحمه الله -: وهذا أثبت يعني الذي فيه الواسطة بين أبي الزبير وابن عباس. قلت: وللحديث شواهد فقد قال الحاكم في «مستدركه)) (٣٨٧/٢): حدثني أبو بكر ابن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: نزلت هذه الآية في حمزة وأصحابه ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم﴾ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي . وشاهد آخر أخرجه مسلم (ص١٥٠٢) فساق بسنده إلى مسروق قال: سألنا عبد الله (هو ابن مسعود) عن هذه الآية ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا : أي شيء نشتھي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، = (١) في ((س)): الشهادة. ٥٠٩ مسند عبد بن حميد ٦٧٩ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن يحيى الجابر، عن سالم بن أبي الجعد قال: سئل ابن عباس عن قاتل مؤمن متعمدًا؟ قال: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الآية [النساء: ٩٣]، قيل له: أرأيت له إن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ قال ابن عباس: أنى له الهدى؟! قال رسول اللَّه ◌َّيِ: ((ثكلته أُمه، قائل مؤمن متعمداً يجيء يوم القيامة حاملاً رأسه بإحدى يديه، يلزم صاحبه باليد الأخرى تشخب أوداجه في قبل عرش الرحمن - جل وعز - يقول: سَلْ هذا: فيمَ قتلني؟)) والذي نفسي بيده، لقد نزلت وما نسخها من آية حتى قبض نبيكم ◌ّية، وما أنزل بعدها من برهان. ٦٨٠ - حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني عبد المؤمن بن خالد الحنفي، قال: حدثني نجدة أنه سأل ابن عباس عن قول الله - عز وجل - ﴿إِلاَّ تَنْفِرُوا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نُريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى؟ فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا)). (٦٧٩) صحيح لغيره: ففي سنده يحيى الجابر ضعيف، ولكن تابعه عمار الدهني. وأخرجه النسائي (٥٦/٨) فقال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، أن ابن عباس سئل ... فذكره. وأخرجه ابن ماجه في الديات باب (٢) هل لقاتل مؤمن توبة؟ (حديث ٢٦٢١): حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد. وأخرجه أحمد (١/ ٢٢٢)، وابن جرير (٢١٩/٥). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) - بالإضافة إلى ما ذكرنا - إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، . وابن أبي حاتم، والنحاس في ((ناسخه))، والطبراني. ((الدر المنثور)) (١٩٦/٢) عند تفسير قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمداً﴾. (٦٨٠) سند ضعيف: ٥١٠ المنتخب من يُعَذَّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩] فقال: إن رسول اللّه وَ لّ استنفر حيًّا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه، فأُمسك عنهم المطر، وكان عذابهم: ﴿إِلَّ تَفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ . ٦٨١ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَله: ((أناني الليلة ربي في أحسن صورة)) - قال: أحسبه قال: ((في المنام)) . ((فقال لي: يا محمد، هل تدري فيمَ يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي - أو: نحري - فعلمت ما في السموات والأرض. قال لي: يا محمد، هل تدري فيمَ يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الكفّارات - والكفارات: المكث في المساجد بعد الصلوات-، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، (وإسباغ)(١) فيه نجدة بن نفيع الحنفي، قال فيه الذهبي: لا يعرف (انظر ((الميزان)) و((التهذيب))). وأخرجه أبو داود في الجهاد (١٩) باب: نسخ نفير العامة بالخاصة (حديث رقم ٢٥٠٦)، وفي ((عون المعبود)) (١٨٣/٧) قال الشارح هناك: ((سكت عنه المنذري)). وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره))، عند تفسير قوله تعالى: ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا ... ﴾ سورة براءة (٣٩) (١٣٤/١٠). وأخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (١١٨/٢)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. وهو هناك أيضًا، ومن الطرق التي أشرنا إليها من طريق نجدة بن نفيع . وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق نجدة (٩/ ٤٧). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) إلى ابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه ((الدر المنثور)) (٢٣٩/٣). (٦٨١) رجاله ثقات، وفي سنده اختلاف: وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٩/ ١٠١) وقال في آخره: وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلاً، وقد رواه قتادة عن أبي قلابة، عن خالد اللجلاج، عن ابن عباس. ثم قال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن = (١) في (س)): وإبلاغ. ٥١١ مسند عبد بن حميد الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللَّهم إني أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون)). قال: والدرجات العُلى: إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام. أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس أن النبي وَّ قال ... فذكره. ثم قال الترمذي (١٠٦/٩): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هانئ أبو هانئ السكري، حدثنا جهضم بن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل رضي اللَّهُ عنه مرفوعًا ... فذكر نحواً من حديث ابن عباس ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح .. سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا صحيح، وقال: هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا خالد بن اللجلاج، حدثني عبد الرحمن بن عائش الحضرمي قال: قال رسول اللَّه ◌َ لرفذكر الحديث، وهذا غير محفوظ . هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش قال: سمعت رسول اللَّه ◌َالتر. وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي ◌َّر، وهذا أصح، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي وَّل. وأخرج ابن خزيمة طرقًا لهذا الحديث تظهر أن هناك اختلافًا في إسناده وذلك بعد أن ضعفه (كتاب التوحيد ص ٢١٤ -٢١٧) فرواه من طريق أبي قلابة عن ابن عباس مرفوعًا. ورواه من طريق أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس مرفوعًا، ورواه من طريق خالد بن اللجلاج قال: حدثني عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول اللَّه وَّل، ورواه من طريق خالد عن عبد الرحمن بن عائش عن رجل من أصحاب النبي ◌ُّر، ورواه من طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام أنه حدثه عبد الرحمن الحضرمي وهو ابن عائش - إن شاء اللَّه - حدثنا مالك بن يخامر السكسكي أن معاذ بن جبل ... فذكر نحوه مرفوعًا . وقد صحح بعض أهل العلم بعض الطرق وضعفوا بعضها، فقال: قال المزي في ((تحفة الأشراف)» (٣٨٢/٤): قال أبو أحمد ابن عدي: وهذا له طرق، ورأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير - حديث معاذ - وقال: هذا أصحها وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن حنبل: حديث قتادة ليس بشيء، والقول = ٥١٢ المنتخب من ٦٨٢ - أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس قال: بينا النبي ◌ّ جالس في نفر من أصحابه من الأنصار إذ رمي بنجم فاستنار، فقال: ((ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟)) قال: كنا نقول: يولد عظيم أو يموت عظيم، قال: ((فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا - تبارك وتعالى - إذا قضى الأمر في السماء سبّح حَمَلة العرش، ثم يسبح أهل السماء، ويسبح كل أهل سماء حتى ينتهي التسبيح إلى هذه السماء، ويستخبر أهل السماء حملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ويستخبر أهلُ كلِّ سماء أهلَ سماء، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويتخطف الجن ويرمون فما جاءوا به فهو حق، ولكنهم يقترفون فيه ويزيدون)). قال: قلت للزهري: أو كان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم. ما قال جابر . = قلت: فقد أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٢٤٣) من حديث عبد الرحمن بن عائش فروى أحمد بإسناده إلى يحيى بن أبي كثير حدثنا زيد- يعني ابن سلام - عن أبي سلام - وهو زيدبن أبي سلام نسبه إلى جده - أنه حدثه عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك ابن يخامر، أن معاذ بن جبل ... فذكر نحوه مرفوعًا . وقال الحافظ في «النكت الظراف)) (٣٨٢/٤): قال محمد بن نصر المروزي في كتاب ((تعظيم قدر الصلاة)): حديث: أتاني ربي في أحسن صورة. هذا حديث اضطرب الرواة في إسناده. وقال أيضًا في ((النكت الظراف على تحفة الأشراف)) (٤١٥/٨): وقد بسط الدار قطني في ((العلل)) الكلام على هذا السند، ولخصته وزدته بسطًا في ترجمة عبد الرحمن بن عائش من كتابي في الصحابة ((الإصابة في تمييز الصحابة)) (٣٩٧/٢ -٣٩٩). وهذا الحديث أفرده الإمام الحافظ ابن رجب في تأليف وسماه ((اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى)) وتكلم على طرق إسناده واختلاف ألفاظه، ثم شرحه شرحًا واسعًا أوفى به على الغاية (وهو مطبوع متداول. (٦٨٢) صحيح: 1 ٥١٣ مسند عبد بن حميد قلت: أفرأيت قوله: ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ... ) الآية [الجن: ٩]؟ قال: غلظت وشدد أمرها حين بعث النبي وَل . ٦٨٣ - ثنا شداد بن حكيم ويحيى بن عبد الحميد: قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)). = وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٩/ ٩١)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس، عن رجال من الأنصار قالوا: كنا عند النبي صَ لّ ر ... وأخرجه أحمد (٢١٨/١)، وأخرجه مسلم (ص ١٧٥٠) من طريق ابن عباس، أخبرني رجل من أصحاب النبي ◌َّ - به مرفوعًا . وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٣٥/٥) في تفسير سورة سبأ. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) إلى: عبد الرزاق، والنسائي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي نعيم، والبيهقي في ((الدلائل)). (٦٨٣) صحيح: وأخرجه البخاري من طريق المكي بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن سعيد - به ... فذكره مرفوعًا ((فتح)) (٢٢٩/١١)، وقال في آخره: وقال عباس العنبري: حدثنا صفون بن عيسى، عن عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه ((سمعت ابن عباس عن النبي ◌َّر ... مثله)). وأخرجه الترمذي في الزهد من طريق عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن النبي وَل ... مثله. ((تحفة)) (٥٨٩/٦) وكذا من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الله بن سعيد به، وقال في آخره: هذا حديث حسن صحيح ورواه غير واحد عن عبد الله بن سعید بن أبي هند، ووقفه بعضهم عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند. وأخرجه ابن ماجه رقم (٤١٧٠). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الرقائق في ((السنن الكبرى)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٦/٤)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرط الشيخين ولكنه لم يوافق على قول الحاكم: ((ولم يخرجاه))، فقال: قلت: ذا في البخاري. قلت: والقول ما قال الذهبي . وأخرجه أحمد (٢٥٨/١، ٣٤٤)، والدارمي في ((الرقاق)) (٢/ ٢٩٧). ٥١٤ المنتخب من ٦٨٤ - حدثني أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب، عن ليث، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ- قال: ((ثلاث من لم يكنّ فيه فإن اللَّه - عز وجل - يغفر ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات ولم يشرك باللَّه شيئًا، ولم يكُ ساحرًا يتبع السحرة، ومن لم يحقد على أخيه)). ٦٨٥ - حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة بن شريح، عن مالك بن خير الزيادي، أن مالك بن سعد التُّجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: سمعت رسول اللّه وَ ل﴿ يقول: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله - عز وجل - لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها، وحاملها والمحمولة إليه، وبائعها ومُبتاعها، وساقيها ومُسقيها)). (٦٨٤) سند ضعيف: فيه ليث بن أبي سليم: وهو مختلط. وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع : صدوق یھم . والثابت في كتاب الله الكريم: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ النساء . (٦٨٥) صحيح لغيره: مالك بن الخير الزيادي: ترجمته في ((تعجيل المنفعة))، و((ميزان الاعتدال)) ولم يذكر فيهما من وثقه، بل ذكر في كليهما: قال ابن القطان: لم تثبت عدالته، وقال الذهبي : يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة، قال: وفي رواة ((الصحيحين)) عدد كثير ما علمنا أن أحدًا نص على توثيقهم، والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح. قلت: وقواعد الحديث عند جمع من أهل العلم تقتضي أن مثل هذا مستور، وقد رأيت رأي الفريق الأول الذي نقله الذهبي. مالك بن سعد التجيبي روى عن ابن عباس في لعن الخمر، وروى عنه مالك بن الخير المذكور قبل، قال أبو زرعة: مصري لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات. قال: وقيل: هو مالك بن ربيعة. انتهى، ولم يذكر ابن يونس مالك بن ربيعة . = ٥١٥ مسند عبد بن حميد ٦٨٦ - أنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس: كان رسول اللَّه ◌ُ له يقرأ في العيدين في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية . والحديث أخرجه أحمد (٣١٦١). = وللحديث شاهد أخرجه ابن ماجه وأبو داود ، واللفظ لابن ماجه (حديث رقم ٣٣٨٠) فقال: حدثنا علي بن محمد ومحمد بن إسماعيل قالا: ثنا وكيع، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي وأبي طعمة مولاهم أنهما سمعا ابن عمر يقول: قال رسول اللَّه ◌َله: ((لعنت الخمر على عشرة أوجه بعينها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها، وشاربها، وساقيها)) وأخرجه أبو داود مع اختلاف يسير في اللفظ (٤ /٨٢) وأحمد (٢٥/٢، ٧١). وشاهد آخر أخرجه أحمد (٩٧/٢) ثنا يونس بن محمد، ثنا فليح، عن سعد بن عبد الرحمن بن وائل الأنصار، عن عبد الله بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، أن النبي ◌َّ قال: ((لعن الله الخمر، ولعن شاربها، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها ، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها)). وقال ابن ماجه رقم (٣٣٨١): حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري، ثنا أبو عاصم عن شبيب، سمعت أنس بن مالك (أو حدثني أنس) قال: ((لعن رسول اللّه وَّر في الخمر عشرة: عاصرها، ومعتصرها، والمعصورة له، وحاملها، والمحمولة له، وبائعها، والمبيوعة له، وساقيها، والمستقاة له))، حتى عد عشرة من هذا الضرب. (٦٨٦) سند ضعيف، ومتن صحيح: فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف. وأخرجه ابن ماجه رقم (١٢٨٣). وللحديث شاهد من حديث النعمان بن بشير، عند مسلم وأصحاب السنن قال مسلم (ص٥٩٨): حدثنا يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة وإسحاق جميعًا عن جرير. قال يحيى: أخبرنا جرير، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير، عن النعمان بن بشير قال: كان رسول اللّه وَ ليقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ((سبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية))، قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضًا في الصلاتين . = ٥١٦ المنتخب من ٦٨٧ - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َلّ: (سَلُوا اللَّه لي الوسيلة، لا يسأل الله لي مؤمن في الدنيا إلا كنت له شهيدًا - أو: شفيعًا، أو: شهيدًا شفيعًا - يوم القيامة)) . وأخرجه أبو داود في ((سننه)) (حديث ١١٢٢)، والترمذي (٣/ ص٧٦) ((تحفة الأحوذي)) وقال: حسن صحيح. وذكر هناك اختلافًا لا يضر، والنسائي في الجمعة (٩٢/٣)، وابن ماجه (حديث ١٢٨١)، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٣٨/٦) إلى ابن أبي شيبة. قلت: والحديث أخرجه الإمام أحمد في «مسنده)) (٢٧١/٤) من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثني إبراهيم، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير - به مرفوعًا. وأخرجه هناك أيضًا من طريق سفيان، عن إبراهيم - يعني: ابن محمد بن المنتشر.، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير - به مرفوعًا، وقال أبو عبد الرحمن (عبد الله بن أحمد بن حنبل): حبیب بن سالم سمعه من النعمان، وکان کاتبه وسفیان یخطئ فیه يقول: «حبیب بن سالم، عن أبيه))، وهو سمعه من النعمان. لت: هو كما قال أبو عبد الرحمن، فقد أشار الترمذي إلى أن ابن عيينة رواه مرة عن أبيه عن النعمان، ومرة عن النعمان مباشرة، والأخير هو الموافق لما رواه الأكثر. وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف على تحفة الأشراف)): وقد ذكر في الأصل أن محمد بن الصباح رواه عن سفيان فقال: عن حبيب عن النعمان عن أبيه. اهـ. ((تحفة الأشراف)» (ج٩). (٦٨٧) سند ضعيف: وللحديث شواهد في ((الصحيحين)) وغيرهما، فيه موسى بن عبيدة - وهو ابن نشيط الربذي -: ضعيف . وقد أخرج البخاري من جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول اللّه ێ قال: ((من قال حين يسمع النداء: اللَّهم ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة)). ((فتح)) (٩٤/٢). وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند ((مسلم)): أنه سمع النبي ◌ِّ يقول: ( ... فمن سأل لي الوسیلة حلَّت له الشفاعة» (ص٢٨٨ -٢٨٩). ٥١٧ مسند عبد بن حميد ٦٨٨ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كُريب، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َّ: ((لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللَّهُمَّ جَنِّبني الشيطان وجنِّب الشيطان ما رزقتنا. فقضي بينهما ولدٌ لم يَضُرّه الشيطان أبدًا)). ٦٨٩ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، وعن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس: أن رسول الله ** خرج من الغائط ثم أراد أن يطعم فقيل: ألا تتوضأ؟! فقال: ((إنَّما أُمرتم بالوضوء للصلاة» . (٦٨٨) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب الوضوء من ((صحيحه)) باب: التسمية على كل حال وعند الوقاع ((فتح)) (٢٤٢/١)، وفي النكاح باب: ما يقول الرجل إذا أتى أهله (٢٢٨/٩)، وفي بدء الخلق، باب (١١) صفة إبليس وجنوده (٣٣٥/٦، ٣٣٧)، وفي الدعوات، باب: ما يقول إذا أتى أهله (١٩١/١١)، وفي التوحيد باب (١٣): السؤال بأسماء الله تعالى (٣٧٩/١٣)، وأخرجه أيضاً مسلم (ص١٠٥٨)، والترمذي في النكاح، باب (٨)، وأبو داود في النكاح (٤٦) (حديث رقم ٢١٦١)، وابن ماجه (حديث ١٩١٩)، وأحمد (٢١٧/١، ٢٢٠، ٢٤٣، ٢٨٣، ٢٨٦)، والدارمي في النكاح باب (٢٩). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((عشرة النساء)) ((الكبرى)) (١:٢٨)، وفي ((اليوم والليلة)) (٩٨ : ٤). (٦٨٩) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٢٨٢، ٢٨٣) من طريق سعيد، عن ابن عباس. وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى الترمذي في الشمائل (٢٧ : ٢) وللنسائي في الوليمة (الكبرى ٧٧) . قلت: وأخرجه الترمذي أيضًا من حديث ابن أبي مليكة، عن ابن عباس (٥٨٠/٥) ((تحفة الأحوذي)) باب: في ترك الوضوء قبل الطعام، وقال: هذا حديث حسن. وأبو داود في الأطعمة باب (١١) (حديث رقم ٣٧٦٠)، والنسائى في الطهارة باب: الوضوء لكل صلاة (١/ ٧٣). ٥١٨ المنتخب من ٦٩٠ - أنا جعفر بن عون، أنا سعيد بن أبي عروبة، عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ الَّ: ((اطّلعتُ في النار، فإذا عامَّةٌ أَهلها النساء، واطلعت في الجنّة، فإذا عامة أهلها المساكين)). ٦٩١ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة فقام النبي ◌َّ يصلي من الليل، فقمت عن يساره فأخذ بيدي فجعلني عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة، منها (ركعتا)(١) الفجر، حزرت قيامه في قدر كل ركعة: ﴿يا أيها المزمل﴾ . (٦٩٠) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٢٠٩٦) من طريق أيوب، عن أبي رجاء. وله شاهد من حديث أسامة بن زيد عند مسلم (ص٢٠٩٦). وأخرجه مسلم أيضًا من طريق سعيد بن أبي عروبة سمع أبا رجاء عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َ له ـ فذكر مثله. فأمنا بذلك من تدليس سعيد بن أبي عروبة. وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٣٢٨/٧). ورواه الترمذي أيضًا من طريق أبي رجاء عن عمران بن حصين به مرفوعًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح. هكذا يقول عوف، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ويقول أيوب: عن أبي رجاء، عن ابن عباس. وكلا الإسنادين ليس فيهما مقال. ويحتمل أن يكون أبو رجاء سمع منها جميعًا. وقد روى غير عوف أيضًا هذا الحديث عن أبي رجاء عن عمران بن حصين، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في عشرة النساء (الكبرى ١٠٠ - ألف: ٢). وأخرجه البخاري من حديث أبي رجاء عن عمران بن حصين متصلاً مرفوعًا في الرقاق، باب: فضل الفقر ((فتح)) (٢٧٣/١١). وملعقًا من حديث ابن عباس فقال: وقال صخر وحماد بن نجیح، عن أبي رجاء، عن ابن عباس . قال الحافظ في ((الفتح)) (٢٧٩/١١) بعد أن ساق الخلاف على أبي رجاء وأقوال أهل العلم فيه ... فالحديث عن أبي رجاء عنهما، والله أعلم. قلت: وراجع ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٩٨/١ -٣٩٩، ١٠٥/٢). (٦٩١) منقطع: (١) في (س)): ركعتين. = ٥١٩ مسند عبد بن حميد ٦٩٢ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن يحيى بن أبي حية، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه: ((من كان عنده مالٌ یبلغه الحج فلم یحج، أو عنده مال تجب فيه الزكاة فلم یزكِّه، سأل الرجعة عند الموت)). قالوا: يا ابن عباس، إنما كنا نرى هذا للكافر؟! قال: أنا أقرأ عليكم بذلك قرآنًا، ثم قرأ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ... ﴾ حتى بلغ: ﴿فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: ١٠،٩]. قال الإمام أحمد - كما نقل عنه في ((التهذيب)) في ترجمة عكرمية بن خالد - عكرمة لم يسمع من ابن عباس . = / وأخرجه أبو داود (حديث رقم ١٣٦٥) كتاب الصلاة باب (٣١٦) في صلاة اليل. وعزاه المزي. في ((الأطراف)» إلى النسائي (الصلاة، الكبرى ٦٠٤ :٢)، وحديث ابن عباس وقصة مبیته عند خالته ميمونة موجودة في أغلب كتب السنة في (الصحيحين)) وغيرهما دون زيادة -منها ركعتي الفجر حرزت قيامه في قدر كل ركعة يا أيها المزمل)» - فهذه الزيادة تفرد بها عكرمة عن ابن عباس. قال الحافظ ابن حجر في كتاب الوتر من ((صحيح البخاري)) (٤٨٤/٢ فتح): والحاصل أن قصة مبيت ابن عباس يغلب على الظن عدم تعددها فلهذا ينبغي الاعتناء بالجمع بين مختلف الروايات فيها، ولا شك أن الأخذ بما اتفق عليه الأكثر والأحفظ أولى مما خالفهم فيه من هو دونهم ولا سيما إن زاد أو نقص. (٦٩٢) سند ضعيف جداً: وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٩/ ٢٢٠) كتاب التفسير تفسير سورة المنافقين من طرق جعفر ابن عون أخبرنا أبو جناب عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس موقوفًا عليه . وأخرجه من حديث الثوري عن يحيى بن أبي حية، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي وَّله بنحوه. وقال: هكذا روى ابن عيينة، وغير واحد هذا الحديث عن أبي جناب، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله: ولم يرفعه وهذا أصح من رواية عبد الرزاق وأبو جناب الكلبي اسمه يحيى بن أبي حية، وليس هو بالقوي في الحديث. قلت : الحديث ضعيف لثلاث فيه : ١ - يحيى بن أبي حية: ضعيف. ٢ - الضحاك: لم يسمع من ابن عباس (راجع ((التهذيب))). ٣ - الحديث روي موقوفًا ومرفوعًا، ورجح الترمذي وقفه. ٥٢٠ المنتخب من ٦٩٣ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن عبد الملك بن أبي بَشير، عن عبد الله بن مُساور: سمعت ابن عباس ذكر ابن الزبير فبخَّله، ثم قال : سمعت رسول اللّه ◌َ لّ يقول: ((ليس المؤمن الذي يَشْبَع وجاره جائعٌ إلى جنبه)). ٦٩٤ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حمَّاد بن سلمة، ثنا عليّ بن زيد، عن أبي نضرة، عن ابن عباس أن رسول اللَّه ◌َ ل قال: «أنا أول من تَنْشَق عنه الأرضُ ولا فخر)). ٦٩٥ - حدثني سليمان بن داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا السفر يحدث عن سعيد بن شُفَيّ، عن ابن عباس: أن رسول اللَّه ◌َ لّ كان إذا خرج من بيته - أو: من أهله - لم يَزَل يصلي ركعتين ركعتين، حتى يرجع. (٦٩٣) سند ضعيف: فيه عبد الله بن مساور قال علي بن المديني - كما ذكر ذلك الحافظ في التهذيب - مجهول. وقال الذهبي في ((الميزان)) مجهول. (٦٩٤) صحيح لغيره: إذ أن في سنده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. والحديث أخرجه أحمد (١/ ٢٨١، ٢٩٥). والحديث أخرجه الترمذي مطولاً من حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعًا، وقال في آخره ((تحفة)) (٥٨٨/٨) تفسير سورة الإسراء): هذا حديث حسن وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أبي نضرة عن ابن عباس - الحديث بطوله. قلت: وللحديث شواهد صحيحة قوية. فقد أخرج البخاري من كتاب الخصومات من حديث أبي سعيد الخدري قال: (( ... قال رسول اللَّه ◌َ له: فأكون أول من تنشق عنه الأرض ... )) ((فتح)» (٧٠/٥). وكذلك أخرج البخاري وغيره معناه من حديث أبي هريرة. (٦٩٥) صحيح: وأخرجه أحمد من طريق شعبة عن أبي إسحاق (٢٤١/١)، وأخرجه أحمد هناك أيضًا من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شفي - به بدون ذكر ((أبي السفر)).