النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ مسند عبد بن حميد عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول اللّه ◌َ لّكان إذا قال: ((سمع اللَّه لمن حمده قال: اللَّهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد)). ٦٢٨ - حدثنا أبو عاصم، قال: أنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول اللَّه ◌َالر: ((إذا أكل أحدكم الطعام فلا يمسح يده حتى يَلعقها أو يُلعقها؛ فإن آخر الطعام فيه بركة)) . وأخرجه مسلم (ص٣٤٧)، من طريق هشيم بن بشير وحفص بن غياث مع زيادة في حديث هشیم . = وأخرجه النسائي (١٩٨/٢). وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس. وجاء أيضًا من حديث صحابة آخرين غير ابن عباس، انظر ((سنن النسائي)) (١٩٨/٢). (٦٢٨) صحيح: وانظر الحديث المتقدم قبل هذا بحديثين. والزيادة الموجودة في آخر الحديث (( .. فإن آخر الطعام فيه بركة)) التي فيها الجزم بأن آخر الطعام فيه بركة لم نقف عليها من حديث ابن جريج إلا هاهنا، وقد أخرج مسلم الحديث من طرق عبد بن حميد نفسه بدون هذه الزيادة. وفي البخاري من حديث عمرو بن دينار، عن عطاء به بدون هذه الزيادة. وفي ((سنن أبي داود)) من طريق يحيى القطان عن ابن جريج به بدون هذه الزيادة . وكذا أخرجه أحمد (٣٤٦/١) بدون الزيادة. وفي ((صحيح مسلم)) وغيره من حديث جابر وأنس وأبي هريرة: ((فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة» . وفي (مسند أحمد)) (٢٩٣/١): ثنا عبد الله بن الحارث، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء سمع ابن عباس يقول: قال رسول اللَّه ◌َلّ: ((إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يُلعقها)). قال أبو الزبير: سمعت جابر بن عبد الله يقول: ذلك سمعته من رسول اللّه ◌َلِّ: ((ولا يرفع الصحيفة حتى يلعقها أو يُلقعها، فإن آخر الطعام فيه بركة)). ٤٨٢ المنتخب من ٦٢٩ - قال: وأخبرني أبو الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت من النبي ◌َّ يقول: ((لا ترفع القصعة حتى تَلعقها أو تُلعقها؛ فإن آخر الطعام فيه بركة)) . ٦٣٠ - أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن مبارك بن حسان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول اللَّه، أي جلسائنا خير؟ قال: ((من ذكركم باللّه رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، وذکر کم بالآخرة عمله)). ٦٣١ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن ءُ عباس قال: قال أتى رجلٌ النبي ◌ِّ فقال: إن أبي شيخ كبير لم يحج، أفأحجٌ عنه؟ قال: ((لو كان على أبيك دينٌ قضيت عنه؟)) قال: نعم. قال: ((فحج عنه)) . (٦٢٩) صحيح: انظر الحديث السابق والتعليق عليه . (٦٣٠) سند ضعيف: فيه مبارك بن حسان : ضعيف . (٦٣١) متن صحيح: الذي يظهر - والله تعالى أعلم . : أنه ابن أبي ليلى حيث أن الهامش فيه كلام لم نقدر على تمييزه . وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: وهو ضعيف. وقد روى عنه عبيد الله بن موسى، وروى عن عطاء . وأما كون متنه صحيحًا: فقد أخرج البخاري معناه من حديث ابن عباس ((فتح)) (١/ ٣٧٨) كتاب الحج، وأبو داود (حديث ١٨٠٩)، والترمذي في الحج، باب: ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت، وابن ماجه (٢٩٠٥ -٢٩٠٩)، والنسائي (١١١/٥)، وأحمد (١٤/١، ٢٥، ٣٤، ٣٧، ٥٣، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٩، ٢٤٤، ٢٥١، ٢٧٩، ٣٢٩، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٥٩)، (٣/٤، ٥، ١٠، ١١، ١٢)، (٦ / ٤٢٩). كل هذه المصادر فيها شواهد للحديث. ٤٨٣ مسند عبد بن حميد ٦٣٢ - حدثنا موسى بن داود، قال: ثنا همام بن يحيى، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ دخل الكعبة وفيها ست سواري، فقام عند كل سارية يدعو - أو: يستغفر-، ولم يصلِّ. ٦٣٣ - حدثني أبو الوليد، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب وقيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: أن رسول اللّه وَّل أخَّر العشاء الآخرة ذات ليلةٍ حتى نام القوم ثم استيقظوا، ثم ناموا ثم استيقظوا، ثم ناموا ثم استيقظوا، فجاء عمر فقال: يا رسول اللَّه، الصلاةَ الصلاةَ! فقام فصلى ولم يذكر وضوءًا. ٦٣٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا هُشيم، أنا هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي 9ُّ كان إذا رفع رأسه من الركوع (٦٣٢) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٩٦٨) في كتاب الحج من طريق شيبان بن فروخ حدثنا همام به، وأحمد (٢٣٧/١، ٣١١). وقد جمع الحافظ بين الروايات التي فيها إثبات الصلاة في الكعبة، والتي فيها نفيها في ((الفتح)) (٤٦٩/٣). (٦٣٣) صحيح: وأخرجه أحمد (٢٤٤/١). وأخرجه البخاري من طريق ابن جريج عن عطاء ((فتح)) (٢/ ٥٠). وفي كتاب التمني من ((صحيحه)) (٢٤٤/٣)، وتكلم الحافظ على إسناده هناك بما فيه الكفاية، وأخرجه مسلم (ص ٤٤٤) والحميدي حديث (٤٩٢). وجاءت القصة من طريق صحابة آخرين غير ابن عباس رضي الله عنهم فجاءت من طريق عبد الله بن عمر، وأنس، وعائشة رضي الله عنهم أجمعين. انظر ((صحيح مسلم)) (٤٤٠. ٤٤٤) و ((صحيح البخاري)). (٦٣٤) صحيح: وأخرجه مسلم (ص ٣٤٧) مع زيادة: ((وما بينهما)) بعد قوله عليه السلام: ((ملء السموات = ٤٨٤ المنتخب من قال: ((اللَّهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)». ٦٣٥ - حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَليل: ((يا ابن عباس، احفظ الله يحفظك، واحفظ اللَّه تجده أمامك، وتعرَّف إلى اللَّه في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلمْ أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئًا لم يرد الله أن يُعطيكه لم يقدروا على ذلك، أو أن يصرفوا عنك شيئًا أراد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، وأن قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، فإذا سألت فاسأل اللَّه، وإذا استعنت فاستعن بالله؛ فإن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا)). = وملء الأرض)). والحديث أخرجه مسلم والنسائي من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. (٦٣٥) حسن من غير هذه الطريق: فيه محمد بن عبد الرحمن الجدعاني والمثنى بن الصباح: كلاهما متروك. لكن أخرجه أحمد (٢٩٣/١)، والترمذي ((تحفة)) (٢١٩/٧) من طريق الليث بن سعد عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن عبد الله بن عباس به، وقال الترمذي: حسن صحيح . وأخرجه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن نافع بن يزيد، عن قيس بن الحجاج - به (١ / ٣٠٣). وأخرجه أحمد (١ / ٣٠٧): ثنا ابن لهيعة ونافع بن يزيد المصريان، عن قيس بن الحجاج به . وقيس بن الحجاج قال فيه أبو حاتم: صالح. وقال ابن حبان: ثقة. وقال ابن يونس: كان رجلاً صالحً - كل هذا من ((التهذيب)). وفي ((التقريب)): صدوق. قلت : فحديثه حسن. ٤٨٥ مسند عبد بن حميد ٦٣٦ - حدثنا أبو نعيم وسليمان بن داود ومسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَّ: ((نصرت بالصَّبا، وأُهلكت عادٌ بالدُّبُور)). ٦٣٧ - حدثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل بن يونس، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه يقبّل الركن اليماني ويضع خده عليه . ٦٣٨ - حدثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ يلبسُ قميصًا قصير اليدين والطول. ٦٣٩ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى القّات، قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن ابن عباس قال: مر رسول اللّه ◌َلآل على رجل، فرأى فخذه خارجة فقال: ((غطِّ فخذك؛ فإن فخذ الرجل من عورته)) . (٦٣٦) صحيح: وأخرجه البخاري في الاستسقاء، باب قول النبي ◌ُّ نصرت بالصبا ((فتح)) (٢/ ٥٢٠) وأشير هناك إلى الأطراف، ومسلم (ص ٦١٧) في الاستسقاء، وأحمد (٢٢٣/١، ٢٢٨، ٣٢٤، ٣٤١، ٣٥٥، ٣٧٣). (٦٣٧) سند ضعيف: فيه عبد الله بن مسلم بن هرمز: وهو ضعيف. (٦٣٨) سند ضعيف: فيه مسلم وهو ابن كيسان، وقد ذكر الذهبي الحديث في ترجمته فقال: خالد الطحان، عن مسلم الأعور، عن أنس: كان لرسول اللّه ◌َلله قميص قطن قصير الطول قصير الكمين. والحديث أخرجه ابن ماجه من حديث مسلم عن مجاهد، عن ابن عباس - به رقم (٣٥٧٧). (٦٣٩) سند ضعيف: فیه أبو یحیی القتات وهو ضعيف، وخصوصًا إذا روى عنه إسرائيل كما هاهنا . وحديث ابن عباس هذا أخرجه الترمذي (١١١/٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٠/٤)، = ٤٨٦ المنتخب من ٦٤٠ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َّر: ((من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر ذكر اللَّه)). ٦٤١ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٧٤/١)، والبيهقي (٢٢٨/٢). = وللحديث شواهد صححه بعض أهل العلم بها، منها : ١ - حديث محمد بن جحش - وهو أمثلها -: عند أحمد (٢٩٠/٥)، والحاكم (١٨٠/٤)، والبيهقي (٢٢٨/٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٧٥/١). ٢ - حديث جرهد: أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ /٤٧٥)، وأبو داود في الحمام، باب: النهي عن التعري (٣٠٢/٤)، حديث (٤٠١٢)، والترمذي (١١١/٥)، والحاكم (١٨٠/٤)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح، والدار قطني (٢٢٤/١)، وأحمد (٤٧٨/٣، ٤٧٩)، والبيهقي (٢٢٨/٢). وقال البيهقي بعد أن ذكر حديث ابن عباس وحديث محمد بن جحش وحديث جرهد: هذه أسانید صحیحة يحتج بها . قلت: بل كل هذه الأحاديث متكلم فيها، انظر (نصب الراية)) (٢٤٥/٤). وهناك حديث علي أيضًا: أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٧٤)، وأبو داود (حديث ٤١٠٥)، وابن ماجه رقم (١٤٦٠)، والدار قطني (٢٢٥/١). وقد جاءت أحاديث صحيحة يفهم منها جواز كشف الفخذ أشار إليها صاحب ((نصب الراية)) (٤ / ٢٤٥). وأشار إليها الشيخ ناصر الألباني في ((تخريج الإرواء)) تحت حديث رقم (٢٦٨) وأغلبها صحيح . وقد جمع بينها الإِمام البخاري فقال في ((صحيحه)) في كتاب الصلاة باب: ما يذكر في الفخذ: ويروى عن ابن عباس، وجرهد، ومحمد بن جحش، عن النبي وقال: ((الفخذ عورة))، وقال أنس: (حسر النبي ێ عن فخذه))، وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط، حتى يُخرج من اختلافهم. (٦٤٠) سند ضعيف: في سنده أبو يحيى القتات ضعيف، وخاصة في رواية إسرائيل عنه. (٦٤١) سند ضعيف، ومعنى صحيح: = ٤٨٧ مسند عبد بن حميد مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إن عامة عذاب القبر في البول؛ فتنزهوا من البول)). ٦٤٢ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد ومقسم، عن ابن عباس، عن النبي ◌ِّ لإل قال: ((أُعطيت خمساً، ولا أقوله فخراً: بُعثت إلى الأحمر والأسود، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجدًا، وأُحل لي المغنم، ولم يحل لأحد قبلي، ونُصرتُ بالرعب؛ فهو يسير أمامي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة فأخّرتها لأمتي إلى يوم القيامة، وهي إن شاء اللَّه نائلة من لم يُشرك بالله شيئًا)). أما السند ففيه أبو يحيى وهو ضعيف كما تقدم، وللحديث شواهد. فأخرج أحمد في «مسنده)) (٣٢٦/٢، ٣٨٨، ٣٨٩)، وابن ماجه (حديث رقم ٣٤٨) من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: ((أكثر عذاب القبر البول))، وأشار الحافظ في ((الفتح)) (١٨/١ /٣) إلى تصحیح ابن خزيمه له. وقال أحمد أيضًا (٦/ ٦١): ثنا يعلى، ثنا قدامة - يعني ابن عبد اللَّه العامري - عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: دخلت عليَّ امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الثوب والجلد. فخرج رسول اللَّه ◌َّر إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا فقال: ما هذه؟ فأخبرتُه بما قالت، فقال: صدقتْ ... (٦٤٢) صحيح لغيره: وفي سند هذا الحديث يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي مولاهم ، وهو ضعيف. والحديث أخرجه أحمد (١/ ٣٠١). وللحديث شواهد متكاثرة في الصحاح وغيرها . فقد أخرجه البخاري ((فتح)) (٤٣٥/١)، ومسلم (١/ ٣٧٠)، وأحمد (٣٠٤)، والنسائي (٢١٠/١)، والدارمي (١/ ٣٢٣) كلهم من حديث جابر رضي الله عنه مرفوعًا . ومن حديث أبي ذر أخرجه أحمد (١٦١/٥ -١٦٢)، والدارمي (٢٢٤/٢)، ومن حديث أبي موسى رضي الله عنه أخرجه أحمد (٤١٦/٤)، ومن حديث أبي أمامة صدي بن عجلان أخرجه أحمد (٢٤٨/٥، ٢٥٦)، ومن حديث أبي هريرة أخرجه أحمد (٤١٢/٢، ٥٠١). والترمذي في السير باب: ما جاء في الغنيمة (٤/ ١٢٣)، ومن حديث عمرو بن شعيب، عن = ٤٨٨ المنتخب من ٦٤٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن يزيد، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: جاء الناس مع النبي وّر حجاجًا، فأمرهم فجعلوها عمرة ثم قال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه ما فعلت ذلك، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) ثم شبك بين أصابعه. فحل الناس کلهم أجمعون إلا من کان معه هدي، و کان مع النبي ټ هدي، ومع طلحة هدي، وجاء عليٌّ من اليمن فقال له النبي ◌ُّ: ((بمَ أهللت؟)) قال: بما أهللتَ به، قال: ((معك هديٌ؟)) قال: لا. قال: ((فأقم كما أنت، فَلَكَ ثلث هديي)). قال: وكان مع النبي ◌ّ مائة من الهدي. ٦٤٤ - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون، حتى إذا بلغ الكديد. وهو ما بين عسفان وقديد- أفطر وأفطر المسلمون معه، فلم يصوموا من بقية رمضان شيئًا. أبيه، عن جده أخرجه أحمد (٢/ ٢٢٢). (٦٤٣) سند ضعيف، ومتن لأغلبه شواهد قوية صحيحة: السند فیه یزید بن أبي زياد: ضعيف. وأخرجه الترمذي مختصراً ((تحفة)) (٦٨١/٣)، وأحمد (٢٥٣/١ -٢٥٤) باب: ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا؟ وقال: حديث حسن. ولفظ الترمذي: ((دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) . ولكن الحديث أخرج البخاري بعضه مفرقًا في ((صحيحه)) كتاب الحج، ((فتح)) (٤١٦/ ٣)، ومسلم في كتاب الحج (٨٨٨)، وفيه: وقدم علي من اليمن ببدن النبي وَّل، وفيه أيضًا: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي وَّر مائة)). (٦٤٤) صحيح : وأخرجه البخاري ((فتح)) (١٨٠/٤)، ومسلم (ص٧٨٤)، والنسائي (٤/ ١٨٤)، وأحمد = ٤٨٩ مسند عبد بن حميد قال الزهري: فكان الفطر آخر الأمرين. قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر النبي ◌َلو بالآخر فالآخر. قال الزهري: فصبح رسول اللّه وَ لّ- مكة لثلاث عشرة ليلة خَلَت من رمضان . ٦٤٥ - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ لآل كان أجود الناس، وأجود ما یکون في رمضان حین يلقاه جبريل - عليه السلام - فيلقاه کل ليلة في رمضان يدارسه القرآن، فكان إذا لقيه جبريل - عليه السلام - أجود من الريح المرسلة. ٦٤٦ - حدثنا يعلى بن عبيد، أنا محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال: كان رسول الله ێ يعرض الكتاب على جبريل - عليه السلام - في كل رمضان؛ فإذا أصبح رسول اللَّه وَليل من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة، لا يُسأَلُ شيئًا إلا أعطاه، فلما كان الشهر الذي هلك بعدُ عرض عليه عرضتین. = (٢٦٦/١، ٣٣٤)، والدارمي في الصوم (١٥). ولا نوافق الزهري على قوله: ((إنما يؤخذ ... ))؛ لأن هذا إهدار لكثير من الأحاديث، وقد قال ابن عباس: يقول: قد صام رسول اللَّه ◌َّر وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر. (٦٤٥) صحيح: وانظر ما سيأتي . (٦٤٦) صحيح: وأخرجه البخاري في بدء الوحي ((فتح)) (٣٠/١)، وفي صفة النبي ◌َّرَ، وفي الصوم مع اختلاف يسير في اللفظ . ومسلم (ص ١٨٠٣)، وأحمد (٢٣٠/١ -٢٣١)، والنسائي في الصوم، باب: الفضل والجود في شهر رمضان (٤/ ١٢٥). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى الترمذي في ((الشمائل)) والنسائي في ((السنن الكبرى)). ٤٩٠ المنتخب من ٦٤٧ - أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أنا يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول اللّه ◌َّر عام الفتح في رمضان فصام، فلما كان بالكديد أفطر، وإنما يؤخذ من أمره الأحدث؛ فالأحدث الآخر نسخ الأول. ٦٤٨ - حدثنا أبو عاصم، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد اللّه، عن ابن عباس أن النبي ◌َّله شرب لبنًا فمضمض وقال: ((إن له دسمًا» . ٦٤٩ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: نهى رسول اللَّه ◌َّ عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد. (٦٤٧) صحيح: وأخرجه البخاري ((فتح)) (٤/ ١٨٠). وانظر ما تقدم قبل ثلاثة أحاديث . (٦٤٨) صحيح: وأخرجه البخاري في الوضوء ((فتح)) (١/ ٣١٣) باب: هل يمضمض من اللبن؟ وفي الأشربة، ومسلم في الحيض (ص٢٧٤)، وأبو داود (حديث رقم ١٩٦)، وابن ماجه في الطهارة رقم (٤٩٨)، والترمذي في الطهارة (١ / ١٤٩) باب: المضمضة من اللبن، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في الطهارة (ص ٩١) باب: المضمضة من اللبن، وأحمد (٢٢٣/١، ٣٢٩، ٣٣٧، ٣٧٣). (٦٤٩) انظر التحقيق في الحديث: وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٥٢٦٧)، وابن ماجه رقم (٣٢٢٣)، وأحمد (٣٣٢/١)، وانظر الدارمي في الأضاحي (٢٦). وذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٢٩٠) الحديث قال: سألت أبي عن حديث رواه أيوب بن سويد، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن عبيد اللَّه بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: ((أربع من الدواب لا يقتلن: النملة، والهدهد، = ٤٩١ مسند عبد بن حميد ٦٥٠ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: مر النبي للر على شاة لميمونة ميتة فقال: ((هلا استمتعتم بإهابها)) قالوا: كيف يا رسول اللّه وهي ميتة؟! قال: ((إنما حرم لحمها)). والصرد، والنحلة)). فسمعت أبي يقول: هذا حديث مضطرب. وكذا قال (ص ٣١٠). = واستفاض في البحث في الحديث (٢/ ٣٠١) فقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: ((أن النبي وَّ نهى عن قتل النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد)). قلت لهما: وقد روى هذا الحديث هشام الدستوائي وأبان العطار، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، أن النبي ◌َّاتِ . فقالا : رواه ابن جريج، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن الزهري، عن عبيد الَّه بن عبد الله، عن ابن عباس . وقالا : سمعنا علي بن المديني يذكر عن يحيى بن سعيد عن الثوري قال: اطلعت في كتاب ابن جريج فوجدته فيه: عن عبد الله بن أبي لبيد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللّه، عن ابن عباس. قال أبو زرعة، وهو أصح، ورواه رياح عن معمر، عن الزهري، أن النبي وَ الز، وروى أيوب بن سويد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن عبد اللّه، عن ابن عباس، وأخطأ فيه، ولم يسمع ابن جريج من الزهري هذا الحديث، وقد روى بعضهم عن ابن جريج هذا الحديث فقال: حدثت عن الزهري، وروى هذا الحديث حارث الخازن شيخ بهمذان، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر. وأخطأ فيه الشيخ. يشبه أن يكون دخل له حديث في حديث ولیس هذا الحدیث من حدیث إبراهيم بن سعد . قلت لأبي زرعة: ما حال هذا الشيخ الهمذاني؟ قال: كان شيخًا لم يبلغني عنه أنه حدث بحديث منكر إلا هذا، وقد كان كتب عن أبي معشر حديثًا كثيراً . . قلت لأبي زرعة: فما وجه هذا الحديث عندك؟ قال: أخطأ فيه عبد الرزاق، والصحيح من حديث معمر عن الزهري عن النبي ◌ُّ﴾ مرسل، وأما نفس الحديث فصحيح عندنا على ما روي في كتاب ابن جريج، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد، عن الزهري، عن عبيد الله، بن عبد الله، عن ابن عباس، عن النبي وَّل. قلت: أليس هشام وأبان العطار رويا عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، أن النبي قال: بلى. ولكن زيادة الحافظ على الحافظ تقبل. اهـ. (٦٥٠) صحيح: وأخرجه البخاري في الزكاة ((فتح)) (٣٥٥/٣) باب: الصدقة على موالي أزواج النبي وَّر، = ٤٩٢ المنتخب من ٦٥١ - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، قال: سمعت يونس بن يزيد الأيلي يحدث عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَل: ((خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولا يغلب اثنا عشر ألفًا من قلة)). ٦٥٢ - حدثني أبو نعيم، قال: حدثني أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، ومسلم (ص٢٧٦)، وأبو داود (حديث ٤١٢٠)، وابن ماجه في اللباس باب (٢٥): لبس جلود الميتة إذا دبغت (حديث رقم ٣٦١٠)، والنسائي في الفرع والعتيرة باب: جلود المتية (١٧٣/٧)، وأحمد (٢٦٢/١، ٣٣٠، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٧٢). (٦٥١) وأخرجه أبو داود في الجهاد، باب (٨٩): فيما يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا حديث رقم (٢٦١١) وقال أبو داود: والصحيح أنه مرسل، والترمذي في السير باب (٧) ما جاء في السرايا (ج ١٢٥/٤). وقال: هذا حديث حسن غريب لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي وتٍَّ مرسلاً . وقد رواه حبان بن علي العنزي، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللَّه عن ابن عباس، عن النبي وَلهر. ورواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن وَّ مرسلاً. وأخرجه الدارمي من طريق حبان بن علي، عن يونس وعقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس به مرفوعًا (٢١٥/٢) كتاب السير، باب: في خير الأصحاب والسرايا والجيوش. وأخرجه أحمد (٢٩٤/١)، والحاكم (١/ ٤٤٣)، وقال: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه والخلاف فيه على الزهري من أربعة أوجه قد شرحتها في كتاب ((التلخيص)) ووافقه الذهبي على قوله: ((على شرطهما)). وأخرجه الحاكم أيضًا (٢/ ١٠١) وقال: هذا إسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بین الناقلین فیه عن الزهري ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان رقم (١٦٦٣)، وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٣٨/١)، وأخرجه الطحاوي من حديث ابن صالح الليث، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب قال: بلغنا أن رسول الله پڼ قال۔، ثم ذكر مثل حديث ابن مرزوق عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن يونس، عن الزهري في متنه خاصة دون إسناده فعاد هذا الحديث إلى يونس بن يزيد من رواية جرير موصولاً، وإلى عقيل من رواية الليث عنه منقطعًا . (٦٥٢) سند ضعيف: = ٤٩٣ مسند عبد بن حميد عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه وَ لَه يصلي في رمضان عشرين ركعة، ویوتر بثلاث. ٦٥٣ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أن النبي ◌ُّ وجَّه عبد الله بن رواحة وجعفرًا وزيد بن حارثة إلى الشام، فتخلف ابن رواحة فقال له النبي وَّ: ((ما خلفك؟)) قال: أجَمعُ ثم أَروحُ. فقال له النبي ◌ُِّ: ((لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها)). فراح عبد الله منطلقًا. ٦٥٤ - حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم قال: قال ابن عباس: قدم رسول اللَّه ◌َلي وأصحابه في الهدنة التي كانت قبل الصلح الذي كان بينه وبينهم والمشركون على باب الندوة فيه أبو شيبة، وهو إبراهيم بن عثمان العبس: متروك، والحكم ربما دلَّس وقد عنعن هاهنا. = وأشار الحافظ في ((الفتح)) (٢/ ٤٨١) إلى أن النسائي أخرجه أيضاً. (٦٥٣) سند ضعيف: والجزء المرفوع منه له شواهد صحيحة وقوية ألا وهو: ((لغدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها)) . وهذا الجزء الأخير أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس مع أبي هريرة وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وقد أخرج البخاري ومسلم هذا الجزء الأخير: (لغدوة ... )) في (صحيحيهما)) ((فتح)) (١٣/٦)، مسلم (ص١٤٩٩) من حديث أنس وسهل بن سعد وأبي هريرة رضي الله عنهم. وأخرجه مسلم أيضًا من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه. وقد أخرجه جمع كبير من أصحاب الكتب والمسانيد، واكتفينا بما يؤكد صحته -أعني: الجزء الأخیر ((لغدوة ... )). (٦٥٤) صحيح لغيره: في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف. = ٤٩٤ المنتخب من مما يلي الحجر، وقد تحدثوا أن برسول اللّه وَّله وأصحابه جهدًا وهزلاً. قال: فلما استلموا الحجر، قال لهم رسول اللَّه ◌َ له: ((إنهم تَحدَّثوا أن بكم جهداً وهزلاً؛ فأرملوا ثلاثة أشواط حتى يروا أن بكم قوة)). قال: فلما استلموا الحجر رفعوا أرجلهم فرملوا، فقال بعضهم لبعض: أليس زعمتم أن بهم جهدًا وهزلاً، وهم لا يرضون بالمشي حتى سعوا سعيًا؟! ٦٥٥ - أخبرني ابن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: بعث رسولُ اللَّهِوَلّ عبدَ اللَّه بنَ رواحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه فقال عبد الله: أتخلف فأصلي مع رسول اللّه ◌َلتر الجمعة ثم ألحق بأصحابي. فلما صلى رسول اللَّه قال: ((ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟!)) قال: أحببت أن أشهد الجمعة معك ثم ألحقهم، فقال رسول اللَّه ◌َّي: (لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما أدركتَ فضل غدوتهم)). ٦٥٦ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن وأخرج البخاري معناه في ((صحيحه)) (فتح ٤٦٩/٣، ٤٧٠)، ومسلم (ص٩٢١)، وغيرهما = من حديث ابن عباس . (٦٥٥) سند ضعيف: فيه حجاج بن أرطأة: کثیر التدلیس، وقد عنعن. والحديث أخرجه الترمذي في الصلاة باب: ماجاء في السفر يوم الجمعة ((تحفة)) (٦٥/٣)، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عدَّ شعبة، وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم. (٦٥٦) صحيح: = ٤٩٥ مسند عبد بن حميد أبي العالية، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلا هو رب السموات السبع ورب العرش الكريم)). ٦٥٧ - حدثنا محمد بن بشر العبدي، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن أبا العالية الرياحي حدثهم، عن ابن عباس: أن رسول اللَّه ◌َ لآل كان يدعو بهن - أو يقولهن - عند الكرب: «لا إله إلا اللَّه العظيم الحليم، لا إله إلا اللَّه رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الکریم». ٦٥٨ - حدثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الواسطي، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس قال: رأيت النبي وَل = وأخرجه البخاري في التوحيد، باب (٢٣): قول اللَّه تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ ((فتح)) (٤١٥/١٣) بلفظ: كان يدعو بهن عند الكرب: «لا إله إلا اللَّه العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم)). وأخرجه البخاري ((فتح)) (١٣ /٤٠٤)، ((فتح)) (١١/ ١٤٥) كتاب الدعوات باب: الدعاء عند الكرب، مع اختلافات يسيرة في اللفظ، وفي آخره: وقال وهب: حدثنا شعبة عن قتادة مثله. وأخرجه مسلم (ص٢٠٩٢ - ٢٠٩٣)، وصُرح هناك بتحديث أبي العالية لقتادة. وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب: ما يقول عند الكرب ((تحفة)) (٣٩٤/٩)، وقال: حسن صحیح، وابن ماجه رقم (٣٨٨٣). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في النعوت (الكبرى ١:٨)، وفي ((اليوم والليلة)) (٩٨ - ألف: ٣). وأخرجه أحمد (٢٢٨/١، ٢٥٤، ٢٥٨ - ٢٥٩، ٢٨٤، ٣٣٩، ٣٥٦). (٦٥٧) صحيح. وانظر ما تقدم. (٦٥٨) سند ضعيف: = ٤٩٦ المنتخب من صلى ركعتي الفجر، ثم نام وهو ساجد حتى غط - أو: نفخ-، ثم قام إلى الصلاة، فقلت: يا رسول اللَّه، إنك قد نمت! فقال: ((إنما يجب الوضوء على من نام مضطجعًا، فإنه إذا فعل استرخت مفاصله)). ٦٥٩ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ كان إذا حزبه أمر قال: ((لا إله إلا اللَّه الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، إلا إله الا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا اللَّه رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الکریم». ثم يدعو . ٦٦٠ - حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، أن أبا هارون الغطريف حدَّته، أن أبا الشعثاء حدثه، أن ابن عباس حدثه أن رسول اللَّه ◌َل = فیه أبو خالد الواسطي: صدوق يخطئ كثيراً، ومدلس . وأخرجه الترمذي في الطهارة باب (٥٧): ما جاء في الوضوء من النوم (١١١/١)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٥٦/١)، وأبو داود (حديث رقم ٢٠٢)، وقال قوله: ((الوضوء على من نام مضطجعًا))، هو حديث منكر لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة، وروى أوله جماعة عن ابن عباس، ولم يذكروا شيئًا من هذا، وقال: ((كان النبي(وَلّ)) محفوظًا، وقالت عائشة قال النبي ◌َّل: ((تنام عيناي ولا ينام قلبي)). وقال شعبة: إنما سمع قتادة من أبي العالية أربعة أحاديث: حديث يونس بن متى، وحديث ابن عمر في الصلاة، وحديث ((القضاة ثلاثة))، وحديث ابن عباس: ((حدثني رجال مرضيون منهم عمر))، قال أبو داود: وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل فانتهرني استعظامًا له، وقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟: ولم يعبأ بالحديث. وأخرجه البيهقي (١٢١/١) كتاب الطهارة، باب: ترك الوضوء من النوم قاعداً. (٦٥٩) صحيح: وانظر ما تقدم قبل حدیثین. وأخرجه مسلم (ص ٢٠٩٣)، وانظر قبل ثلاثة أحاديث، وأحمد (٢٦٨/١، ٢٨٠). (٦٦٠) سند ضعيف: = ٤٩٧ مسند عبد بن حميد حدثه: ((أن الروح الأمين حدثه أن الله - تبارك وتعالى - قضى أن يؤتى بعمل العبد يوم القيامة حسناته وسيئاته، فيقص بعضها ببعض، فإن بقيت له حسنة واحدة وسع اللَّه له في الجنة ما شاء)). قال إبراهيم: قال أبي: فقلت لأبي سلمة بن يزداد: فإنها ذهبت الحسنة فلم يبق شيء! فقال: ﴿أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: ١٦]. ٦٦١ - حدثنا وهب بن جرير بن حازم، أنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه ◌َ له يسافر بين مكة والمدينة لا يخاف إلا الله-عز وجل-، يصلي ركعتين حتى يرجع لأهله. ٦٦٢ - حدثنا مصعب بن مقدام الخثعمي، ثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس: سافر رسول اللَّه ◌َ ليه ما بين مكة إلى المدينة، فصلى = فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان: ضعيف. وفي أبو هارون الغطريف في ((الكُنى)) للدواليبي: روى عنه الحكم بن أبان. ولم يذكر هناك راوٍ عنه غير الحكم. (٦٦١) سند منقطع: ابن سيرين لم يسمع من ابن عباس، وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (١٠٩/٣) بلفظ: أن النبي وَل خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين فصلى ركعتين. وقال: هذا حديث صحيح. وأخرجه أحمد (٢١٥/١)، وأخرجه النسائي (٩٦/٣) كتاب تقصير الصلاة في السفر من طريق منصور بن زاذان وابن عون كلاهما عن ابن سيرين عن ابن عباس، ونقل الحافظ في ((الفتح)) هذا الحديث عن النسائي ((فتح)) (٢/ ٥٦٤) فقال: صححه النسائي. وللحديث شاهد قوي صحيح من حديث أنس في ((صحيح البخاري)) (فتح ٢/ ٥٦١) بلفظ : ((خرجنا مع النبي ◌َّر من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، قلت: أقمتم بمكة شيئًا؟ قال: أقمنا بها عشرًا)). (٦٦٢) سند منقطع: وانظر الحديث السابق . ٤٩٨ المنتخب من ركعتين لا يخاف - أو: لا يخشى إلا الله-عز وجل. ٦٦٣ - حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس أن النبي وسلم قال: (لما أغرق اللَّه - عز وجل - فرعون قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل. فقال جبريل: يا محمد، لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسّهُ في فيه مخافةَ أن تدر كه الرّحمة». (٦٦٣) سند ضعيف: فيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، ويوسف: مجهول. والحديث أخرجه الترمذي ((تحفة)) (٥٢٥/٨) وقال: حديث حسن، وأخرجه ابن جرير في تفسيره عند تفسير قوله تعالى من سورة يونس ﴿آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ . وعزاه المباركفوري في ((شرح الترمذي)) (تحفة الأحوذي ٥٢٥/٨) إلى أحمد وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) كلاهما من طريق علي بن زيد عن يوسف عن ابن عباس - به مرفوعًا . والحديث جاء من طريق كثيرة عن ابن عباس وغيره من الصحابة، بعضها وقفنا عليها والأخرى لم نقف عليها. أما التي لم نقف عليها فقد أشار إليها السيوطي في ((الدر المنثور)) عند تفسير الآية من سورة يونس (٣١٥/٣)، أحدها من طريق أبي صالح عن ابن عباس أخرجه ابن مردويه، والآخر من حديث أبي هريرة أخرجه الطبراني في «الأوسط)) من حديث ابن عمر أخرجه ابن مردويه، والرابع: من حديث أبي أمامة أخرجه . كلها مرفوعة إلى رسول اللَّهُ وَ ◌ّل، ولم نتمكن من الوقوف على أسانيدها لكون هذه الكتب بعيدة عنّاً. أما الشواهد التي وقفنا عليها فهي : ١ - قال الترمذي ((تحفة)) (٥٢٥/٨): حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني أخبرنا خالد ابن الحارث أخبرنا شعبة قال: أخبرني عدي بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ذكر أحدهما عن النبي ◌ّر: «أنه ذكر جبرئيل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول لا إله إلا الله فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه الله)) وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح . قلت: الذي رفعه هو عطاء بن السائب والذي أوقفه هو عدي بن ثابت كما جاء مفصلاً في ((تفسير ابن جرير الطبري)) (١١/ ١٦٣). نعم، قد أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (٢/ ٣٤٠) من حديث النضر بن شميل أنبأ شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، عن رسول الله آل﴾ فذكره. = ٤٩٩ مسند عبد بن حميد ٦٦٤ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((ما من عبد إلا أخطأ أو همَّ بخطيئة غير يحيى بن زكريا - عليه السلام-، ولا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خیر من يونس بن متى)). ٦٦٥ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ قال: ((قال لي جبريل - عليه السلام -: قد حبب إليك الصلاة فخذ منها ما شئت)). ٦٦٦ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وقال الحاكم: ((حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). إلا أكثر أصحاب شعبة = أوقوفوه على ابن عباس، وقال الذهبي: على شرطهما، وعامة أصحاب شعبة أوقفوه. قلت: فالراجح أنه موقوف. ٢ - حديث أبي هريرة عند ابن جرير، ولكن في إسناده كثير بن زاذان مجهول. (٦٦٤) سند ضعيف: فيه علي بن زيد، ويوسف بن مهران: تقدم بيان حالهما في الحديث السابق. وقد أخرج البخاري ((فتح)) (٦/ ٤٥٠) شاهدًا قويًا صحيحًا من حديث ابن عباس للجزء الأخير فذكر بإسناده إلى ابن عباس عن النبي وَّ قال: ((ما ينبغي لعبد أن يقول: إني خير من يونس بن متى - ونسبه إلى أبيه))، وأخرجه أيضاً جمع غير البخاري. وللجزء الأول من الحديث شاهد. قال ابن جرير عند تفسير قوله تعالى: ﴿وسيداً وحصورًا﴾ من سورة آل عمران (٢٥٥/٣): حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: ثني ابن العاص: أنه سمع رسول اللّه وَ ل يقول: ((كل ابن آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب إلا ما كان من يحيى بن زكريا. قال: ثم دلى رسول اللّه ◌َ لّيده إلى الأرض، فأخذ عويدًاً صغيراً ثم قال: وذلك أنه لم يكن له ما للرجل إلا مثل هذا العود، وبذلك سماه الله سيدًاً وحصورًا)). وهذا الحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٢/٢) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، وابن عساكر وقال عقبه: وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في ((الزهد))، وابن أبي حاتم وابن عساكر عن أبي هريرة من وجه آخر عن ابن عمرو موقوفًا، وهو أقوى إسنادًا من المرفوع. (٦٦٥) سند ضعيف: فيه علي بن زيد، ويوسف بن مهران: وقد تقدم حالهما. (٦٦٦) سند ضعيف: = ٥٠٠ المنتخب من عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن رسول اللّه ◌َ ليل أتاه فيما يرى النائم: ملكان، فقعد أحدهما عند رجليه والآخر عند رأسه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: اضرب مثل هذا ومثل أمته، فقال: إن مثله ومثل أمته کمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة فلم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون به، فبينا هم كذلك إذ أتاهم رجل مرجل في حلة حبرة، فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضًا معشبة وحياضًا رواءً؛ تتبعوني؟ قالوا: نعم، قال: فانطلق بهم فأوردهم رياضًا معشبة وحِياضًا رواء، فأكلوا وشربوا وأسمنوا، فقال لهم: ألم ألقكم على تلك الحال فجعلتم لي إن وردت بكم رياضًا معشبة وحياضًا رواء أن تتبعوني؟ فقالوا: بلى. فقال: فإن بين أيديكم رياضًا أعشب من هذا، وحياضًا أروى من هذه؛ فاتبعوني. فقالت طائفة: صدق واللَّه؛ لنتبعنَّه. وقالت طائفة: رضينا بهذا نقيم عليه . ٦٦٧ - أخبرنا عثمان بن عمر، أنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال : خرج علينا رسول اللّه ◌َ ل فقال: ((ألا أخبركم بأحسن الناس منزلاً؟ رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل اللَّه حتى يموت أو يقتل، أَوَ لا أخبركم بالذي يليه؟ رجل في شعب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس، ألا أخبركم بأسوأ الناس منزلاً؟ الذي يَسأل بالله ولا يعطَى به)). فيه علي بن زيد ويوسف بن مهران . = (٦٦٧) صحيح لغيره: إذ أن فيه سعيد بن خالد بن قارظ: صدوق، وللحديث شاهد يأتي. وأخرجه النسائي في كتاب الزكاة باب: من سأل بوجه اللَّه عز وجل (٦٢/٥)، وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن ابن عباس فقال: حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن بكير بن الأشج =