النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ مسند عبد بن حميد فقال له: والله ما عندي شيء أقضيكه اليوم، قال: فوالله لا أُفارقك حتى تقضيني - أو: تأتيني - بحميل يحملُ عنكَ! قال: والله ما عندي قضاء، وما أجد أحدًا يحمل عني، قال: فجرَّه إلى النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله، إن هذا الزمني واستنظرته شهراً واحداً فأبى حتى أقضيه أو آتيه بحميل! فقلت: والله ما أجد. حميلاً وما عندي قضاء اليوم، فقال له رسول اللَّه ◌َّر: ((هل تستنظر إلا شهرًا واحدًا؟)) قال: لا. قال: ((فأنا أحمل بها عنك)). قال: فتحمل بها رسول اللّهُ وَّهِ فذهب الرجلُ، فأتاه بقدر ما وعده، فقال له رسول اللَّه ◌َلت : ((من أين أصبت هذا الذهب؟)) قال: من مَعْدنٍ. قال: ((اذْهَبْ فلا حاجة لنا فیها، ليس فيها خیر)). فقضاها عنه رسول اللّه ◌َلت . . ٥٩٥ - حدثنا محمد بن الفضل، قال: ثنا داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خطَّ رسول اللَّه ◌َل أربعة خطوط، ثم قال: ((أتدرون ما هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول اللَّه وَله : ((أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة ابنة محمد، ومريم ابنة عمران، وآسية ابنة مُزاحم امرأة فرعون)) . وأخرجه أبو داود مختصرًاً في كتاب البيوع باب (٢)، في استخراج المعادن حديث رقم (٣٣٢٨)، وابن ماجه (حديث رقم ٢٤٠٦). (٥٩٥) صحيح: وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في المناقب ((الكبرى)) (٧١: ٣) وصحح الحافظ ابن حجر إسناده كما في الفتح (٦/ ٤٧١) كتاب الأنبياء باب (٤٥) ﴿وإذ قالت الملائكة یا مريم ... ﴾. قلت: وإن كان في داود بن أبي الفرات كلام يسير ينزل بحديثه إلى الحسن، لكن للحديث شواهد كثيرة . ٤٦٢ المنتخب من ٥٩٦ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا ثابت بن يزيد الأحول، ثنا هلال بن خبَّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ التفت إلى أُحُد فقال: ((والذي نفس محمد بيده، ما يسرني أن أُحُدًا تحول لآل محمد ذهبًا أُنفقه في سبيل اللَّه - عز وجل - أموتُ يوم أموتُ وأدعُ منه دينارين، إلا دينارين أُعدُّهما لدَيْن إن كان)) قال: فمات وما ترك دينارًا ولا درهمًا ولا عبدًا ولا وليدة، وترك دِرِعَهُ رَهْنًا عند يهوديِّ بثلاثين صاعًا من شعيرٍ. ٥٩٧ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا هلال بن خبَّاب، عن عكرمة عن ابن عباس، أن عمر دخل على النبي ◌َّل والنبي ◌ُّ على حصيرٍ قد أثَّر في جنبه، فقال له: يا رسول اللَّه، لو اتخذت فراشًا أَوْثَرَ من (٥٩٦) حسن: وأخرجه أحمد (٣٠٠/١٠، ٣٠١). وأخرج البخاري شاهدًا لهذا الحديث من حديث أبي ذر مرفوعًا: ((ما أحب أن لي مث أحدٍ ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير، وإن هؤلاء لا يعقلون إنما يجمعون الدنيا، لا والله، لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله)) البخاري ((فتح)) (٢٧٢/٣). (٥٩٧) حسن: وأخرجه أحمد (٣٠١/١)، وابن حبان (رقم ٢٥٢٦) ((موارد الظمآن))، وأخرجه الحاكم (٣٠٩/٤ -٣١٠)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم . قلت: ((هلال)) ليس من رجال الشيخين . وللحديث شاهد أخرجه أحمد (٣٩١/١) فقال: ثنا يزيد، أنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد اللّه قال: اضطجع رسول اللَّه ◌ُ ◌ّ على حصير فأثر في جنبه فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه فقلت: يا رسول اللَّه، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئًا؟ فقال رسول اللّه وَّل: ((ما لي وللدنيا، ما أنا والدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا کراکب ظَلَّ تحت شجرة ثم راح وتركها». وأخرجه ابن ماجه رقم (٤١٠٩)، والحاكم (٣١٠/٤). ٤٦٣ مسند عبد بن حميد هذا! فقال: ((ما لي وللدنيا، وما لي وللدنيا، والذي نفسي بيده، ما مثلي ومثلُ الدنيا إلا كراكب سار في يومٍ صائفٍ، فاستظل تحت شجرة ساعةً من نھار ثم راح وتر کها». ٥٩٨ - ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوها سبع أذرع)). ٥٩٩ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن [أيوب، عن](١) عكرمة، عن ابن عباس - ورفع الحديث إلى النبي ◌َّ- قال: ((من صوَّر صورةً كُلّف أن ينفخ فيها وليس نافخها، ومن تحلّم حلمًا كُلّف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم يفرقون منه صبّ في أذنه الآنك يوم القيامة)) . (٥٩٨) صحيح لغيره: رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ٢٣٣٩) كتاب الأحكام باب (١٦) إذا تشاجروا في قدر الطريق، وأحمد (٣٠٣/١ -٣١٣ -٣١٧). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه مسلم (ص١٢٣٢) وغيره من أصحاب السنن فقال مسلم : حدثني أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا خالد الحذاء عن يوسف بن عبد اللَّه عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((إذا اختلفتم في الطريق، جُعل عرضه سبعة أذرع)). وأخرج البخاري ((فتح)) (١١٨/٥) كتاب المظالم باب (٢٩) من حديث عكرمة: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال: ((قضيى النبي ◌َّةٍ إذا تشاجروا في الطريق الميتاء بسبعة أذرع)). (٥٩٩) وفي هذا الحديث وسنده بعض العلل: (١) من (س) وسقط من ((المطبوع)) والصواب إثباته كما في مصادر التخريج. = ٤٦٤ المنتخب من أولها: روى هذا الحديث أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا، ورواه هشام وخالد كلاهما، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا عليه . ثانيها : روي هذا الحديث من طريق عكرمة عن أبي هريرة بدلاً من ابن عباس. ثالثها : روي هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفًا عليه، وروي عنه مرفوعًا . قال البخاري ((فتح)) (١٢/ ٤٢٧) كتاب التعبير، باب: من كذب في حلمه: حدثنا علي ابن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَ ثلا قال: ((من تحلَّم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صبَّ في أذنه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ینفخ فيها، وليس بنافخ)) قال سفيان: وصله لنا أيوب. وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة قوله: ((من كذب في رؤياه)) وقال شعبة عن أبي هاشم الرماني: سمعت عكرمة قال أبو هريرة: قوله: ((من صور صورة ومن تحلم ومن استمع)). حدثنا إسحاق، حدثنا خالد، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: من استمع، ومن تحلَّم، ومن صور)» نحوه، تابعه هشام عن عكرمة عن ابن عباس قوله. انتهى كلام البخاري. وهشام المذكور هنا هو: ابن حسان، قاله الحافظ ابن حجر، قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٢٩/١٢): قوله: (وقال قتيبة) وقع لنا في نسخة قتيبة عن أبي عوانة رواية النسائي عنه من طريق علي بن محمد الفارسي، عن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه، عن النسائي ولفظه: ((عن أبي هريرة قال: من كذب في رؤياه كلف أن يعقد بين طرفي شعيرة، ومن استمع الحديث ومن صور)) .. الحديث، ووصله أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق خلف بن هشام عن أبي عوانة بهذا السند كذلك موقوفًا . وقد أخرج أحمد والنسائي من طريق همام، عن قتادة الحديث بمامه مرفوعًا، ولكن اقتصر منه النسائي على قوله: (( من صور)). قلت: أما رواية النسائي فهي (٨/ ١٩٠) باب: ذكر ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة، فقال: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح ولیس بنافخ)). أما رواية أبي هريرة الموقوفة فقال الحافظ: وقع لنا موصولاً في مستخرج الإسماعيلي من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه عن شعبة، عن أبي هاشم بهذا السند، فاقتصر على = ٤٦٥ مسند عبد بن حميد قوله عن أبي هريرة ((من تحلم)) ومن طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة، فذكره كذلك، ولفظه: «من تحلم كاذبًا كلف أن یعقد بین شعیرتین)). قلت: لكن كل هذه الاختلافات لا تضر إن شاء الله. قال الحافظ في ((مقدمة الفتح)) (ص٣٨١ - طبعة سلفية): قال الدار قطني: أخرج البخاري حديث أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((من صور صورة)»، ورواه خالد وهشام، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا. وقال قتادة: عن عكرمة، عن أبي هريرة موقوفًا واختلف علیهم فيه . قلت (الحافظ): تعارض الوقف والرفع فيه لا أثر له لأن حكمه الرفع وقد أشار البخاري إلى الخلاف فيه على عكرمة عن ابن عباس أو عن أبي هريرة، والراجح عنده أنه عن ابن عباس والله أعلم. انتهى قول الحافظ . قلت: ومما يؤيد الرفع: ما أخرجه أحمد (٢٤١/١): ثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد عن النضر بن أنس قال: كنت عند ابن عباس وهو يفتي الناس لا يسند إلى نبي اللَّه ◌ُ لّ شيئًا من فتياه حتى جاء رجل من أهل العراق فقال: إني رجل من أهل العراق وإني أصور هذه التصاوير، فقال له ابن عباس: ادنه إما مرتين أو ثلاثًا فدنا فقال ابن عباس: سمعت رسول اللَّه ◌َ له يقول: من صور صورة في الدنيا يكلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ)) . وقال أحمد (٢٤٦/١): حدثنا علي بن عاصم أنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َيلي: ((من يستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صُب في أذنه الآنك، ومن تحلم عذب حتى يعقد شعيرة، ومن صور صورة كلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ)). وهذا الذي ذكره البخاري موقوفًا عن ابن عباس: ((من استمع ومن تحلم ومن صور .. )) من طريق خالد عن عكرمة قال الحافظ بشأنه (فتح ٤٢٩/١٢ - ٤٣٠): كذا اختصره. وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق وهب بن بقية عن خالد بن عبد اللَّه فذكره بهذا السند إلى ابن عباس عن النبي ◌َّ فرفعه ولفظه: ((من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك، ومن تحلم كلف أن يعقد شعيرة يعذب بها وليس بفاعل، ومن صور صورة عذب حتى ينفخ فيها وليس بفاعل)) ثم أخرجه الإسماعيلي من طريق وهيب بن خالد ومن طريق عبد الوهاب الثقفي كلاهما عن خالد الحذاء بهذا السند مرفوعًا. اهـ. قلت: وبشأن حديث الباب انظر ((سنن أبي داود)) فقد أخرجه فيها رقم (٥٠٢٤) من طريق حماد حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعًا . وأخرجه الترمذي أيضًا كتاب اللباس باب (١٩) ما جاء في المصورين (٢٣١/٤) وقال : = ٤٦٦ المنتخب من ٦٠٠ - حدثني إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول اللّه ◌ٍَّ قال: ((قال الله - تبارك وتعالى -: من علم منكم أني ذو قُدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي، ما لم يُشرك بي و شيئًا» . ٦٠١ - حدثني إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة، أن ابن عباس قال لرجل: ألا أُطرفك بحديثٍ تفرح به؟ قال الرجل: بلى يا أبا عباس رحمك اللَّه. قال: اقرأ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١] واحفظها وعلمها أهلك وجميع ولدك وصبيان بيتك وجيرانك؛ فإنها المنجية وهي المجادلة تجادل وتخاصم يوم القيامة عند ربها لقارئها، وتطلب له إلى ربها أن ينجيه من النار إذا كانت في جوفه، وينجي اللَّه بها صاحبها من عذاب القبر. قال إبراهيم: قال أبي: قال عكرمة: قال ابن عباس: قال رسول اللَّه: ((لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي)). حديث حسن صحيح، والنسائي في الزينة (٨/ ١٩٠). = وللحديث طريق من طريق الأعمش، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا - مع شك - أعلها أبو زرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٢٨/٢). (٦٠٠) سند ضعيف جداً: في إسناده إبراهيم بن الحكم بن أبان ضعيف جداً. وتكلم أيضًا في روايته عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس - راجع ((التهذيب)). ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ذكر ذلك الحافظ ابن كثير عند تفسير قوله اللَّه عز وجل ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ من سورة النساء. (٦٠١) سند ضعيف جدًا: فيه إبراهيم بن الحكم تقدم في الحديث السابق . والحديث عزاه السيوطي في (الدر المنثور)) (٢٤٦/٦) إلى الحاكم وابن مردويه والطبراني. ٤٦٧ مسند عبد بن حميد ٦٠٢ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، ثنا أبي، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: قال رسول اللّه وَ لِّرَليقول: ((بينما أنا غلام مع الصبيان فذهبنا إلى مكان فأجلسوني على متاعهم وذهبوا عنِّي، فبينا أنا جالس إذ أبصرت طائرين من السماء قد هبطا، فقعد أحدهما عن يميني والآخر عن يساري، فأسمعُ الذي عن يميني يقول لصاحبه: هو هذا الذي أرسلنا إليه؟ قال: نعم. فبينا أنا كذلك إذ أقبل أصحابي من الصبيان، فلما أبصراهم ذهبا إلى السماء)). ٦٠٣ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَالر: ((كان أصحاب موسى الذين جاوزوا البحر اثني عشر سبطًا، وكان في كل طريق اثنا عشر ألفًا، كلَّهم ولد يعقوب النبي وسلم صَلََّ)). ٦٠٤ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ◌َ ل ومعه ولد له فقال له: يا رسول الله، إني أُريد أن تشهد بصدقة أتصدق بها على ابني هذا، فقال له رسول اللَّه ◌َ له: ((ألكَ ولد غيره؟)) قال: نعم. قال: ((فأعطيتَه مثل ما أعطيتَ هذا؟)) قال: لا. قال: ((فلا أشهد)). (٦٠٢) سند ضعيف جداً: فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان: تالف. (٦٠٣) سند ضعيف جداً: فيه إبراهيم بن الحكم: تالف وقد تقدم. (٦٠٤) سند ضعيف جدًا: فيه إبراهيم بن الحكم تقدم، لكن للحديث شواهد صحيحة، وذلك من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه، انظر البخاري (حديث ٢٥٨٧)، ومسلم (١٢٤٢، ١٢٤٣). ٤٦٨ المنتخب من ٦٠٥ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، قال: ثنا أبي، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: إن النبي ◌ُّيقرأ في خطبته المائدة وسورة التوبة، ثم قال النبي مليار: ((أحلُّوا ما أحلَّ اللَّه فيهما، وحرِّمُوا ما حرَّم اللَّه فيهما)). ٦٠٦ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، ثنا أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول اللَّه ◌َ ل جمع بين الصلاتين في الحضر، أفلا أجمعهما في السفر؟! ٦٠٧ - ثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول اللّه ◌َ لل جمع بين الصلاتين في الحضر والسفر. ٦٠٨ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، ثنا أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رأيت النبي ◌َّلو شرب يومًا فشربه في ثلاثة أنفاس، فقلت: يا رسول اللَّه، شربتَ الماء في ثلاثة أنفاس؟ قال: ((نعم، هو أشفى وأبرأ وأمرأ)). (٦٠٥) سند ضعيف جداً: فيه إبراهيم بن الحكم : تقدم. (٦٠٦) سند ضعيف جدًا: انظر ما قبله . (٦٠٧) سند ضعيف جدًا: فيه إبراهيم بن الحكم: تالف. وسيأتي الحديث مكرراً رقم (٦٠٩). (٦٠٨) سند ضعيف جداً: فيه إبراهيم بن الحكم: تالف . لكن أخرج البخاري في كتاب الأشربة (فتح)) (١٠ /٩٢) من حديث أنس رضي الله عنه، أن النبي ◌َ ل﴿ كان يتنفس ثلاثًا، وأخرجه مسلم (ص١٦٠٢)، ولفظه عند مسلم: ((أن رسول الله وَ* كان يتنفس في الإناء ثلاثًا)) . وأخرج مسلم أيضًا من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه وَالچ يتنفس في الشراب ثلاثًا ويقول: ((إنه أروى وأبرأ وأمرا)). قال أنس: فأنا أتنفس في الشراب ثلاثًا . وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (١٠ / ٩٣) إلى أصحاب السنن أيضًا. ٤٦٩ مسند عبد بن حميد ٦٠٩ - حدثنا إبراهيم بن الحكم، ثنا أبي، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ: أن رسول الله وَّل جمع بين الصلاتين في الحضر والسفر. ٦١٠ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج، أفأحجَّ عنه؟ فقال له رسول اللّه ◌َله: ((نعم، فحج مكان أبيك)) . ٦١١ - حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثني محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء رسول اللَّه ◌ُ لّ وقد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير، ومعه محجن، كلما مرَّ على الحجر استلمه، فلما فرغ من طوافه أناخ ثم صلى ركعتين. (٦٠٩) سند ضعيف جداً: فيه إبراهيم بن الحكم وهو تالف. لكن أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ◌ّ صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء. واللفظ للبخاري ((فتح)) (٢/ ٢٣). (٦١٠) صحيح لغيره: رواية سماك عن عكرمة مضطربة . لكن للحديث شواهد كثيرة. فأخرج البخاري في كتاب جزاء الصيد من ((صحيحه)) ((فتح)) (٦٦/٤) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((جاءت امرأة من خثعم عام حج الوداع قالت: يا رسول اللَّه، إن فريضة اللَّه على عباده في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًاً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: نعم)). وراجع أيضًا ((فتح الباري)) دار المعرفة (٣٨٢/٤). (٦١١) في إسناده یزید بن أبي زیاد متكلم فيه : وأخرجه أبو داود رقم (١٨٨١) كتاب المناسب باب (٤٩) الطواف الواجب، وأحمد = ٤٧٠ المنتخب من ٦١٢ - حدثنا ابن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه وَ ل﴿ إذا لم يرتحل حتى تزيغ الشمس صلَّى الظهر والعصر جميعًا، وإذا اتحل قبل أن تزيغ الشمس أخرها حتى يصليها في وقت العصر. = (٢١٤/١، ٣٠٤). وقد أخرج البخاري في الحج (٥٨) ((فتح)) (٣/ ٤٧٢) باب: استلام الركن بالمحجن من حديث عبيد الله بن عبد اللَّه، عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: ((طاف النبي ◌َّ في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن)). وأخرجه مسلم (ص٩٢٦)، وأبو داود رقم (١٨٧٧)، وابن ماجه رقم (٢٩٤٨). (٦١٢) صحيح لغيره: في سنده حسين بن عبد الله بن عبيد اللَّه وهو ضعيف. وأخرجه أحمد (٣٦٧/١ -٣٦٨) من طريق ابن جريج قال: أخبرني حسين بن عبد الله ابن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة وعن كريب، أن ابن عباس قال ... فذكره نحوه. وذكره أبو داود معلقًا (٢/ ١٣) بعد حديث (١٢٠٨)، وأخرجه البيهقي في ((سننه الكبرى)) (١٦٣/٣). والدار قطني (٣٨٨/١) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، والشافعي في مسنده (حديث رقم ٥٣٠ ج١٨٦/١). وللحديث شاهد عند البيهقي (١٦٤/٣) من طريق أبي قلابة عن ابن عباس، واختلف في رفعه ووقفه، ثم ذکر البيهقي رواية تالية لها توضح وتجزم بأن الحدیث موقوف على ابن عباس من طريق أبي قلابة، وراجع أيضًا التعليق على ((سنن الدارقطني)) (٣٨٩/١) فقد ذكر الدار قطني هناك علل الحديث التي بدت له، ثم قال: وتصح الأقاويل كلها والله أعلم. فقال المعلق: بين المؤلف الإمام وجوه الاختلاف فيه إلا أن علته ضعف حسين ابن عبد الله، ويقال: إن الترمذي حسنه وكأنه باعتبار المتابعة، وغفل ابن العربي وصحح إسناده لكن له طريق أخرى أخرجها يحيى بن عبد الحميد الحماني في ((مسنده)) عن أبي خالد الأحمر، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس. وروى إسماعيل القاضي في ((الأحكام))، عن إسماعيل ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن کریب، عن ابن عباس - نحوه. اهـ. قلت: ويحيى الحماني وإسماعيل بن أبي أويس كلاهما ضعيف. وانظر ((فتح الباري)) = ٤٧١ مسند عبد بن حميد = (٥٨٣/٢). وللحديث شاهد أخرجه أحمد (٢٤١/١ -٢٤٢) فقال: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ أن النبي وَّ كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليهما جميعاً، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخَّر المغرب حتى يصليها مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجَّل العشاء فصلاها مع المغرب)). والحديث هذا أخرجه أبو داود رقم (١٢٢٠) وقال أبو داود: لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده، والترمذي ((تحفة)) (١٢١/٣) باب: ما جاء في الجمع بين الصلاتين وقال :... وحديث معاذ حديث حسن غريب تفرد به قتيبة، لا نعرف أحداً رواه عن الليث غيره، وحديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن الطفيل عن معاذ حديث غريب، والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير، عن أبي الطفيل عن معاذ حديث غريب، . والمعروف عند أهل العلم حديث معاذ من حديث أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ ((أن النبي ◌َّ جمع في غزوة تبوك بين الظهر العصر وبين المغرب والعشاء))، رواه قرة بن خالد وسفيان الثوري ومالك وغير واحد عن أبي الزبير المكي، وبهذا الحديث يقول الشافعي وأحمد وإسحاق يقولان: لا بأس أن يجمع بين الصلاتين في السفر في وقت إحداهما. وحديث معاذ أخرجه الدار قطني أيضًا (٣٩٣/١) قال الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص١١٩): ذكر النوع الثامن والعشرين من علوم الحديث .. قال لي الشافعي: ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يرويه غيره هذا ليس بشاذ، إنما الشاذ: أن يروي الثقة حديثًا يخالف فيه الناس هذا الشاذ من الحديث. ثم قال الحاكم: ومثاله :... فذكر بإسناده حديث قتيبة المتقدم ثم قال: هذا حديث رواته أئمة ثقات وهو شاذ الإسناد والمتن لا نعرف له علة نعلله بها، ولو كان الحديث عند الليث عن أبي الزبير عن أبي الطفيل لعللنا به الحديث، ولو كان عند يزيد بن أبي حبيب لعللنا به، فلما لم نجد له العلتين خرج عن أن يكون معلولاً (قلت: انظر التنبيه على هذا فيما بعد)، ثم نظرنا فلن نجد ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل رواية ولا وجدنا هذا المتن بهذه السياقة عن أحد من أصحاب أبي الطفيل ولا عند أحد ممن رواه عن معاذ بن جبل عن أبي الطفيل، فقلنا: الحدیث شاذ. قلت: تنبيه: روي هذا الحديث في ((سنن أبي داود)) رقم (١٢٠٨) من طريق المفضل والليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ. ثم قال الحاكم: وقد حدثونا عن أبي العباس الثقفي قال: كان قتيبة بن سعيد يقول لنا: على = ٤٧٢ المنتخب من = هذا الحديث علامة أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي خيثمة، حتى عدَّ قتيبة أسامي سبعة من أئمة الحديث كتبوا عنه هذا الحديث، وقد أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال: ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: ثنا قتيبة فذكره. قال أبو عبد الله (الحاكم): فأئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجبًا من إسناده ومتنه، ثم لم يبلغنا عن واحد منهم أنه ذكر للحديث علة وقد قرأ علينا أبو علي الحافظ هذا الباب، وحدثنا. به عن أبي عبد الرحمن النسائي - وهو إمام عصره - عن قتيبة بن سعيد، ولم يذكر أبو عبد الرحمن ولا أبو علي للحديث علة، فنظرنا فإذا الحديث موضوع وقتيبة ابن سعيد: ثقة مأمون . حدثني أبو الحسن محمد بن موسى بن عمران الفقيه قال: ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: سمعت صالح بن حفصویه النيسابوري- قال أبو بكر: وهو صاحب حديث - يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل؟ فقال: كتبته مع خالد المدايني. قال البخاري: وكان خالد المدايني يدخل الأحاديث على الشيوخ. اهـ. ولخص الحافظ ابن حجر كلام الجاكم المذكور - لخص في ((تلخيص الحبير (ص٤٩/٢) - باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، وأضاف إليه بعض الإضافات، قال هناك: وقال أبو سعيد ابن يونس (قلت: هو أبو سعيد بن يونس الحافظ الإمام الثبت عبد الرحمن بن أحمد ابن الإمام يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري ترجمته في ((طبقات الحفاظ)) للسيوطي) لم يحدث بهذا الحديث إلا قتيبة، ويقال: إنه غلط فيه فغير بعض الأسماء، وإن موضع يزيد بن أبي حبيب: أبو الزبير. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) عن أبيه: لا أعرفه من حدیث یزید والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث. وزاد الحافظ أيضًا فقال: وأعله ابن حزم بأنه معنعن ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل، ولا يعرف له عنه رواية، وله طريق أخرى عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ وساقه، كذلك رواها أبو داود والنسائي والدار قطني والبيهقي، وهشام ليِّن الحديث وقد خالف أوثق الناس في أبي الزبير وهو اللیث بن سعد. وقال الشيخ ناصر الدين الألباني في ((إرواء الغليل)) (حديث ٥٧٨): وأنا أرى أن الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الستة وقد أعله الحاكم بما لا يقدح في صحته. فراجع كلامه في ذلك مع الرد عليه في ((زاد المعاد)) لابن القيم ولذلك قال في ((إعلام الموقعين)) (٢٥/٣): وإسناده صحيح، وعلته واهية . = ٤٧٣ مسند عبد بن حميد = وغاية ما أعل به علتان : الأولى: تفرد قتيبة به أو وهمه فیه. الأخرى: عنعنة يزيد بن أبي حبيب. والجواب عن الأولى أن قتيبة ثبت كما قال الحافظ فلا يضر تفرده كما هو مقرر في علم الحديث. وأما الوهم فمردود إذ لا دليل عليه إلا الظن، والظن لا يغني من الحق شيئًا ولا يرد به حديث الثقة؛ ولو فتح هذا الباب لم يسلم لنا حديث! والجواب عن العلة الآخری فهو أن یزید بن أبي حبیب غیر معروف بالتدلیس وقد أدرك أبا الطفيل حتمًا، فإنه ولد سنة (٥٣) ومات سنة (١٢٨)، وتوفي أبو الطفيل سنة (١٠٠) أو بعدها وعمر یزید حينئذٍ (٤٧) سنة . نعم قد خولف قتيبة في إسناده أبو داود (٢١٠٨): حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الرملي الهمداني ثنا المفضل بن فضالة والليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل به، ومن طريق أبي داود رواه الدار قطني (١٥٠) وكذا البيهقي (١٦٢/٣) لكنه قال: ((عن الليث بن سعد)) فجعل الليث شيخ المفضل وإنما هو قرينه وكلاهما شيخ الرملي، واغتر بذلك ابن القيم فقال في ((الزاد)): ((فهذا المفضل قد تابع قتيبة، وإن كان قتيبة أجل من المفضل وأحفظ لكن زال تفرد قتيبة به)) فالصواب أن الذي تابع قتيبة إنما هو الرملي، لكنه خالفه في إسناده فقال: الليث عن هشام بن سعدٍ عن أبي الزبير عن أبي الطفيل، فأما أن يصار إلى الجمع فيقال: لليث فيه إسنادان عن أبي الطفيل روى عنه أحدهما قتيبة والآخر الرملي، ولهذا أمثلة كثيرة في المسانيد كما هو معروف عند المشتغلين بهذا العلم الشريف. وإما أن يصار إلى الترجيح فيقال: قتيبة أجل وأحفظ من الرملي، والجمع عندي أولى لأنه لا يلزم منه تخطئة الثقة بدون حجة، ثم ذكر مبرراته للجمع، وراجع ((الإِرواء)). قلت: خلاصة البحث أن جمعًا من أهل العلم قد صححوا هذا الحديث - حديث معاذ- ومن ثم حديث: ابن عباس الذي هو حديث الباب بمجموع الطريقين، وأضف إليهما أيضًا ما ذكر عن حديث يحيى الحماني وحديث إسماعيل القاضي راجع ((زاد المعاد)) (١/ ٤٨٠) وأضف إليهم أيضًا ما قاله الحافظ في ((بلوغ المرام)) (ص٧٦): في رواية الحاكم في ((الأربعين)) بإسناد الصحيح ((صلى الظهر والعصر ثم ركب))، ولأبي نعيم في ((مستخرج مسلم)) ((كان إذا كان في السفر فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعًا ثم ارتحل)). تنبيه: المتفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه ◌َ لل إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب)). البخاري (فتح ٢/ ٥٨٢) ومسلم (ص ٤٨٩). ٤٧٤ المنتخب من ٦١٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه ◌َ ل يتمثل من الأشعار: ((ويأتيك بالأخبار من لم تُزَود)). ٦١٤ - حدثني علي بن عاصم، عن أبي علي الرحبي، عن عكرمة، عن ط ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((من قبض يتيمًا من بين مسلمين بإطعامه (وشرابه)(١) حتى يغنيه الله - عز وجل - عنه أوجب اللَّه له الجنة ألبتة، إلا أن (٦١٣) صحيح لغيره: إذ إن رواية سماك عن عكرمة مضطربة، لكن للحديث شاهد من حديث عائشة رضي اللَّه عنهما أخرجه أحمد (١٣٨/١) فقال: ثنا وكيع، عن شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة قال: ((قلت لها: كان رسول اللَّه ◌َ لل يروي شيئًا من الشعر؟ قالت: نعم، شعر عبد الله بن رواحة، کان یروي هذا البيت : ویأتیك بالأخبار ما لم تزود)). وأخرجه أحمد أيضاً (١٥٦/١، ٢٢٢)، والترمذي ((تحفة)) (١٤٠/٨ -١٤١) كتاب الأدب باب: ما جاء في إنشاد الشعر، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد أيضاً (٦/ ٣١، ١٤٦) من طريق آخر، عن عائشة فقال (٣١/٦): ثنا هشيم قال: أنا المغيرة، عن الشعبي، عن عائشة قالت: ((كان رسول اللّه ◌َليه إذا استراث الخبر تمثل فيه بيت طرفة : ویأتیك بالأخبار من لم تزود)). ولهذه الرواية قال المباركفوري : تنبيه: اعلم أن نسبة عائشة رضي الله عنها الشعر المذكور إلى ابن رواحة نسبة مجازية، فإنه ليس له، بل هو لطرفة بن العبد البكري في معلقته المشهورة، وقد نسبته عائشة إلى طرفة أيضًا كما في رواية أحمد المذكورة)». (٦١٤) سند ضعيف: فيه أبو علي الرحبي : وهو حسين بن قيس، وهو ضعيف جداً. وأخرجه الترمذي مختصرًا ((تحفة)) (٤٤) كتاب البر والصلة، باب (١٤): ما جاء في رحمة اليتيم. قلت : ولبعض ألفاظ الحديث شواهد صحيحة . (١) في ((س)): وإشرابه. ٤٧٥ مسند عبد بن حميد يعمل عملاً لا يغفر له، ومن أذهب اللَّه كريمتيه فصبر واحتسب أوجب اللَّه له الجنة ألبتة)). قالوا: وما كريمتاه؟! قال: ((عيناه، ومن عال ثلاث بنات فأنفقَ عليهن وأحسن إليهن حتى يبن أو يمتن أوجب اللَّه له الجنة ألبتة، إلا أن يعمل عملاً لا يغفر له)). قال: فناداه رجل من الأعراب ممن هاجر: يا رسول الله، واثنتين؟ قال: ((واثنتين)) قال: وكان ابن عباس إذا حدث بهذا الحديث قال: هذا والله من غريب الحديث وغُرره. ٦١٥ - أخبرني أبو الوليد، ثنا حماد بن سلمة، (عن حُميد وأيوب)(١)، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ-نام حتى سمع له غطيط، فقام فصلی ولم يتوضأ. قال عكرمة: إن النبي ◌ُّ كان محفوظًا . ٦١٦ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن (٦١٥) صحيح: وأخرجه أحمد (٢٤٤/١) فقال: ثنا يونس، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد وأيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول اللَّه ◌ٍَّ ... فذكره. وفي البخاري من حدیث کریب عن ابن عباس حديث مبيت ابن عباس عند خالته ميمونة، وفيه: ((ثم اضطجع (رسول اللَّه ◌َليّ) فنام حتى نفخ، ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ)). ((فتح)) (٢٣٨/١). (٦١٦) صحيح: وأخرجه البخاري من طرق عن عمرو بألفاظ متقاربة ((فتح)) (٢٩٥/٢، ٢٩٧، ٢٩٩)، ومسلم (ص٣٥٤)، وأبو داود (حديث رقم ٨٨٩، ٨٩٠)، والترمذي ((تحفة)) (١٤٧/٢)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي (٢/ ٢١٥) باب: النهي عن كف الشعر في السجود، وابن ماجه (حديث رقم ٨٨٣، ٨٨٤)، وأحمد (٢٢١/١). (١) سقطًا من ((س))، وهما مثبتان في ((مسند أحمد)) (٢٤٤/١) برقم (٢١٩٤). ٤٧٦ المنتخب من طاوس، عن ابن عباس قال: أمر النبي وَّلو أن يسجد على سبعة أعظم: الجبهة. قال: ثم يقول طاوس - بيده هكذا - فيمره على أنفه، واليدين والركبتين والقدمين، ولا يكف شعراً ولا ثوبًا . ٦١٧ - حدثنا روح بن عبادة، ثنا أسامة بن زيد، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس قال: فرض رسول اللّه ◌َّ الصلاة في السفر ركعتين، وفي المقام أربعًا، كما تُصلي قبلها وبعدها في الحضر فصلِّ قبلها وبعدها إن شئت في السفر. (٦١٧) صحيح لغيره (ما عدا الجزء الأخير:« کما تصلي قبلها ... ))): وأخرجه ابن ماجه رقم (١٠٧٢) فقال: حدثنا أبو بكر ابن خلاد، ثنا و کیع، ثنا أسامة بن زيد قال: سألت طاوسًا عن السبحة في السفر، والحسن بن مسلم بن يناق جالس عنده فقال: حدثني طاوس أنه سمع ابن عباس يقول - فذكره. وقال المعلق في ((الزوائد)): إسناده حسن، وأخرجه أحمد (٢٣٢/١)، وله شاهد (ما عدا الجزء الأخير: (( كما تصلي)))، أخرجه أحمد من طريق أخرى عن ابن عباس (٣٥٠/١) فقال: ثنا وكيع، ثنا أبو عوانة، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فرض الله عز وجل صلاة الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، والخوف ركعة على لسان نبيه وألآم . وأخرجه مسلم (أي الحديث الأخير) (ص ٤٧٩)، وأبو داود في الصلاة حديث (١٢٤٧)، والنسائي في صلاة الخوف، وابن ماجه في الصلاة. وظاهر هذا الحديث يعارض حديث عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه البخاري في أول كتاب الصلاة من ((صحيحه))، حيث قال: ((فرض اللَّه الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر)). وقد جمع بينهما الحافظ ابن حجر هناك فليراجعه من شاء، وراجع ((الفتح)) (٢/ ٥٧٢). والجزء الأخير معارض بقول ابن عمر في البخاري ((فتح)) (٥٧٧/٢): صحبت النبيَّ وَّ فلم أره يسبح في السفر، وقال الله جل ذكره: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾. وفي ((سنن ابن ماجه)) ما يوضح الزيادة .. وهي: ((فكنا نصلي في الحضر قبلها وبعدها، وكنا نصلي في السفر قبلها وبعدها)»، وهذه الزيادة ليست مرفوعة وليس لها حكم الرفع. ٤٧٧ مسند عبد بن حميد ٦١٨ - حدثنا أبو نعيم، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، أخبرني عبد الكريم، عن طاوس، عن ابن عباس أنه كان يقول: مر رسول اللّه وَلّ بامرأة في محفتها فأخذت الصبي بإحدى يديها فقالتْ: يا نبي الله، هل لهذا حج؟ قال: ((نعم ولك أجر)). ٦١٩ - حدثني فهد بن عوف، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر رسول اللَّه وَلَه بقبرين فقال: ((إنهما ليُعذبان في قبورهما وما يعذبان في كبير، كان أحدهما يمشي بالنميمة، والآخر لا يتقي البول)). قال: ثم أخذ جريدة فكسرها بقطعتين. قال: ثم غرز عند رأس كل واحد منهما قطعة، وقال: ((عسى أن يخفف عنهما حتى بيبس هذان العسییان)) . ٦٢٠ - حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان، عن طاوس، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ و يدعو من الليل: (٦١٨) صحيح لغيره: إذ إن في سنده إبراهيم بن إسماعيل وهو ضعيف. وأخرجه مسلم من حديث كريب عن ابن عباس (ص٩٧٤)، وأحمد (٢١٩/١، ٢٤٤، ٢٨٨، ٣٤٣، ٣٤٤)، وأبو داود رقم (١٧٣٦)، والنسائي في الحج (١٢٠/٥)، وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٦٧٢/٣)، وابن ماجه (٢٩١٠) كلاهما من حديث جابر رضي الله عنه مرفوعًا. (٦١٩) صحيح: وأخرجه البخاري في الجنائز ((فتح)) (٢٢٢/٣ -٢٢٣)، ومسلم (ص ٢٤٠)، وأبو داود في الطهارة (حديث رقم ٢٠)، والترمذي في الطهارة، والنسائي في الجنائز، وابن ماجه في الطهارة، وأحمد (٢٢٥/١). (٦٢٠) صحيح: وسليمان هو ابن أبي مسلم الأحول. = ٤٧٨ المنتخب من ((اللَّهم لك الحمد، أنت رب السموات والأرض وما فيهن، ولك الحمد، أنت قيِّم السموات والأرض وما فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض وما فيهن، قولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللَّهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدمتُ وأخرتُ وأسررتُ وأعلنتُ، أنت اللَّه لا إله غيرك)). ٦٢١ - حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَله: ((إن أول ما يُجازى به العبد المؤمن بعد موته أن يُغفر لجميع من تبع جنازته)) . ٦٢٢ - حدثني ابن أبي شيبة، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء = والحديث أخرجه البخاري في كتاب التهجد من ((صحيحه)) ((فتح)) (٣/ ٣) وأشار المعلق هناك إلى أطرافه . ومسلم (ص٥٣٢ -٥٣٣ - ٥٣٤)، والنسائي باب: ذكر ما يستفتح به القيام (٢٠٩/٣)، وابن ماجه (حدیث رقم ١٣٥٥). والحديث أخرجه مسلم (ص٥٣٢)، وأبو داود حديث (٧٧١)، والترمذي في الدعوات (٢٩)، والنسائي في ((السنن الكبرى)» كما عزاه المزي في ((الأطراف)) من طريق أبي الزبير عن طاوس - به. وأخرجه أحمد (٢٩٨/١، ٣٠٨). (٦٢١) سند ضعيف: فیه مروان بن سالم الغفاري ضعيف جداً. وذكر له الحافظ ابن حجر هذا الحديث في ((تهذيب التهذيب))، والحديث ذكره الذهبي أيضًا في يترجمته في ((ميزان الاعتدال)) وعزاه إلى البخاري في ((الضعفاء)) وقال: هذا منكر وقد رواه البخاري كما ترى عمن هو أصغر منه . (٦٢٢) صحيح: = ٤٧٩ مسند عبد بن حميد وطاوس، عن ابن عباس: أن النبي احتجم وهو محرم. ٦٢٣ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((أُمرنا معاشر الأنبياء أن نؤخر سحورنا ونمسك بأيدينا على شمائلنا في الصلاة». ٦٢٤ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه وَله: ((أيها الناس، تداووا، فإن الله - عز وجل - لم يخلق داء إلا وقد خلق له شفاء، إلا السام)). والسام: الموت. وأخرجه البخاري في كتاب جزاء الصيد من ((صحيحه)) ((فتح)) (٤/ ٥٠)، وأشار المعلق هناك. = إلى الأطراف. ومسلم (ص٨٦٢)، وأبو داود في المناسك (حديث ١٨٣٥)، والترمذي ((تحفة)) (٥٧٧/٣) وقال: حسن صحيح، والنسائي في المناسك، وأحمد (١/ ٢٢١). وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس. وجاء من طريق صحابة آخرين غير ابن عباس في ((الصحيحين)) وغيرهما . (٦٢٣) سند ضعيف: في سنده طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي: متروك. (٦٢٤) سند ضعيف، ومتن صحيح: أما كون السند ضعيف؛ فإن فيه طلحة بن عمرو، وهو متروك. أما کون المتن صحیح: فلکون له شواهد : فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي وَ لير قال: ((ما أنزل اللَّه داء إلا أنزل له شفاء)) ((فتح)) (١٠/ ١٣٤). وأما لفظ الأمر بالتداوي فقد قال أحمد فى ((مسنده)) (١٥٦/٣): ثنا يونس، ثنا حرب قال: سمعت عمران العمي قال: سمعت أنسًا يقول: إن رسول اللّهِوَ ◌ّه قال: ((إن الله عز وجل حیث خلق الداء خلق الدواء فتداووا)) . وقال أحمد أيضًا (٢٧٨/٤): ثنا ابن زياد- يعني: المطلب بن زياد - ثنا زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك أن رسول اللَّهُ وَّ قال: تداووا عباد الله، فإن اللَّه عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت والهرم. = ٤٨٠ المنتخب من ٦٢٥ - حدثنا محمد بن عبيد، أنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس قال : كان النبي وَلّ يقول: ((إذا أكل أحدكم طعامًا يُلعَقُ بالأصابع فلا يمسح يده حتى يَلعقها أو يُلعقها)). ٦٢٦ - أخبرنا يعلى، أنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌َ له: ((خياركم أحاسنكم أخلاقا)). ٦٢٧ - أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٣٨٥٥) من طريق شعبة عن زياد، وابن ماجه حديث رقم = (٣٤٣٦)، والترمذي (٣٨٣/٣). وللحديث طرق أخرى أشار إليها الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٣٥/١٠) في أول كتاب الطب فليراجعها من أراد الوقوف على المزيد. (٦٢٥) سند ضعيف: ففي سنده طلحة بن عمرو : تقدم حاله في الحديثين قبله . أما كون المتن صحيح فقد أخرج البخاري من طريق عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس به مرفوعًا ((فتح)) (٩/ ٥٧٧) بلفظ: ((إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يُلعقها)). وأخرجه مسلم (ص١٦٠٥)، وابن ماجه (حديث ٣٢٦٩). وعزاه المزي في ((الأطراف)) للنسائي في ((السنن الكبرى)) في الوليمة (الكبرى/ ١٠٣)، وأبو داود (حديث ٣٨٤٧)، والدارمي في الأطعمة (٢٢١/١)، (٩٥/٢)، وأحمد (٢٢١/١). والحديث جاء عن طريق صحابة آخرين غير ابن عباس. انظر ((صحيح مسلم)) (ص١٦٠٥)، ومسند أحمد (٢٩٣/١، ٣٤٦، ٣٧٠)، (٣٤١/٢، ٤١٥، ٣٠١/٣، ٣٣١، ٣٣٧، ٣٦٦، ٣٩٤)، (٣٨٦/٦). (٦٢٦) سند ضعيف ومتن صحيح: في سنده طلحة بن عمرو : تقدم بیان حاله. ولكن الحديث قد أخرجه البخاري ((فتح)) (٤٥٦/١٠) كتاب الأدب، باب: حسن الخلق من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. وجاء من حديث صحابة آخرين أشار إليهم الحافظ في ((فتح الباري)) في شرح الحديث. (٦٢٧) صحيح: :