النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ مسند عبد بن حميد رأتْ رسولَ اللَّهِ وَ لَه قالت: واخزياه! ألا أرى رسول اللّه وَّل، فقال رسول اللَّه ◌َ ل عند ذلك: ((أترون هذه رحيمة بولدها؟)) فقال أصحابه: بلى يا رسول الله، كفى بهذه رحمة، فقال رسول اللّه وَ له: ((والذي نفس محمد بيده، اللَّه أرحم بالمؤمن من هذه بولدها)). ٥٣٠ - أخبرنا عبد اللَّه بن بكر السهمي، ثنا فائد، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: رأينا رسول اللّهُ وَّه إذا أصبح قال: ((أصبحنا وأصبح الملك لله، والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وما سكن فيهما؛ لله وحده لا شريك له، اللَّهم اجعل هذا النهار أوله صلاحًا، وأوسطه فلاحًا، وآخره نجاحًا، وأسألك خير الدنيا وخير الآخرة». ٥٣١ - حدثنا عبد الرحيم بن هارون الواسطي الغساني، ثنا فائد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: والله إنا لجلوس عند رسول اللّه وَله إذ جاءه أعرابي فقال: يا رسول اللّه، أهلكني الشبق والجوع! فقال رسول الله وَلقى: (يا أعرابي، الشبق والجوع؟)). قال: هو ذاك. قال: ((فاذهب؛ فأول امرأة تلقها ليس لها زوج فهي امرأتك)). قال الأعرابي: فدخلت نخل بني النجار فإذا جارية تخترف في زنبيل، فقلت لها: يا ذات الزنبيل، هل لك زوج؟ قالت: لا. قلت: انزلي، فقد زوجنيك رسُول اللّه وَ له. قال: فنزلتْ فانطلقتُ معها إلى منزلها، فقالت لأبيها: إن هذا الأعرابي أتانا وأنا أخترف (٥٣٠) سند ضعيف: فیہ أبو الورقاء۔فائد .: ضعيف جداً. (٥٣١) سند ضعيف جداً: فيه عبد الرحيم بن هارون الواسطي الغساني : ضعيف، وكذبه الدار قطني . فيه أيضًا أبو الورقاء فائد: تقدم حاله في الحديث السابق. ٤٢٢ المنتخب من في الزنبيل، فسألني: هل لك زوج؟ فقلت: لا، فقال: انزلي، فقد زوَّجنيك رسول اللَّه ◌َ له. فخرج أبو الجارية إلى الأعرابي، فقال له الأعرابي: ما ذات الزنبيل منك؟ قال: ابنتي. قال: هل لها زوج؟ قال: لا. قال: فقد زوَّجنيها رسول اللَّهُ وَّه، فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول اللّه وَلّ فأخبره فقال له رسول اللَّه ◌َ له: «هل لها زوج؟)) قال: لا. قال: «اذهب فأحسن جهازها، ثم ابعث بها إليه)). فانطلق أبو الجارية فجهّز ابنته وأحسن القيام عليها، ثم بعث معها بتمر ولبن، فجاءت به إلى بيت الأعرابي، وانصرف الأعرابي إلى بيته فرأى جارية مُصَنعة ورأى تمرًا ولبنًا، فقام إلى الصلاة، فلما طلع الفجر غدا إلى رسول اللَّهُ وَّه وغدا أبو الجارية إلى ابنته، فقالت: والله ما قربنا ولا قرب تمرنا ولا لبننا! قال: فانطلق أبو الجارية إلى رسول اللّه وَ ل فأخبره، فدعا الأعرابي، فقال: ((يا أعرابي، ما منعك من أن تكون ألممت بأهلك؟)) قال: يا رسول اللَّه، انصرفت من عندك ودخلت المنزل فإذا جارية مُصنعة، ورأيت تمرًا ولبنًا، فكان يجب للَّه عليَّ أن أحيي ليلتي إلى الصبح. فقال: ((يا أعرابي، اذهب فألمّ بأهلك». ٥٣٢ - أخبرنا أبو جابر، ثنا فائد، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: كان بالمدينة مقعد، فقال لأهله: ضعوني على طريق رسول اللّه وَل إلى مسجده. قال: فوضع المقعد على طريق رسول اللَّه وَلّل. قال: فكان رسول اللّه وَ ل إذا اختلف إلى المسجد يسلم على المقعد، فجاء أهل المقعد ليردوه إلى أهله فقال: لا واللّه؛ لا أبرح هذا المكان ما عاش رسول اللّه ◌َلِّ، فابنوا لي خصًّا. قال: (٥٣٢) سند ضعيف: فیه فائد- أبو الورقاء -: ضعيف جداً. ٤٢٣ مسند عبد بن حميد فبنو له خصًّا. فكان المقعد فيه كلما مر رسول اللَّه وَلّه إلى المسجد دخل الخص وسلَّم على المقعد، فكلما أصاب رسول اللَّه وَ ل طرفة من طعام بعث به إلى المقعد . قال: فبينما نحن مع رسول اللَّه وَلّه إذا أتاه آتٍ فنعى له المقعد، فنهض رسول اللَّه وَل ونهضنا معه حتى إذا دنا من الخص قال لأصحابه: ((لا يقربن الخص أحد غيري)). فدنا رسول اللّه وَ لّ من الخص فإذا جبريل - عليه السلام- قاعد عند رأس المقعد، فقال جبريل: ((يا رسول اللَّه، أما إنك لو لم تأتنا لكفيناك أمره، فأما إذا جئت فأنت أولى به)). فقام إليه رسول الله صلټ فغسله بيده وكفَّنه، وصلى عليه وأدخله القبر. ٤٢٤ المنتخب من ١١١ - أبو موسى الأشعري ٥٣٣ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا العوام بن حوشب، قال: حدثني إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي قال: سمعت أبا بردة بن أبي موسى وهو يقول ليزيد بن أبي كبشة (واصطحبنا)(١) في سفر، وكان ابن أبي كبشة يصوم في السفر، فقال أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارًاً يقول: قال رسول اللَّه وسلم: ((إن الرجل المسلم إذا مرض أو سافر كتب له من الأجر ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا)). (٥٣٣) سند ضعيف: وأخرجه البخاري في كتاب الجهاد من ((صحيحه)) (١٣٦/٦) ((فتح)) باب: يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة، ولفظ البخاري: إذا مرض العبد ... وأخرجه أبو داود (رقم ٣٠٩١) من طريق هشيم عن العوام ... بلفظ: ((إذا كان العبد يعمل عملاً صالحًا فشغله عنه مرض أو سفر كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقیم))، وأحمد (٤/ ٤١٠، ٤١٨). وإبراهيمي هو ابن عبد الرحمن السكسكي، وهو إلى الضعف أقرب. وللجزء الأول من الحديث شواهد، وهو إذا مرض العبد. أما الجزء الثاني فلم نقف له على شواهد. فيبقى ضعيفًا، أما شواهد الجزء الأول: فقد قال أحمد (١٩٤/٢): ثنا وكيع وإسحاق - يعني الأزرق - قالا: ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ◌َ ليل: ((ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده إلا أمر اللَّه عز وجل الحفظة الذين يحفظونه: اكتبوا لعبدي مثل ما كان يعمل وهو صحيح ما دام محبوسًا في وثاقي))، قال عبد اللَّه قال أبي وقال إسحاق: ((اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة))، وأخرجه الحاكم (٣٤٨/١) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وقد توبع القاسم قال أحمد (٢٠٣/٢) ثنا عبد الرزاق: أنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه ◌َلّ: ((إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل = (١) في ((س)): واصطحبا. ٤٢٥ مسند عبد بن حميد ٥٣٤ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الجريري، عن غنيم بن قيس التميمي، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّه وَل: ((مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض يقلبها الريح ظهرا لبطن)). عمله إذا كان طليقًا حتى أطلقه أو أكفته إليّ)). = وشاهد ثانٍ أخرجه أحمد (١٤٨/٣، ٢٣٨، ٢٥٨) فقال: (١٤٨/٣): حدثنا حسن وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة، عن سنان بن ربيعة، عن أنس قال عفان في حديثه: أنا أبو ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((إذا ابتلى اللَّه العبد المسلم ببلاء في جسده قال اللّه: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله. فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه» . وللحدیث شاهد ثالث: من حديث شداد بن أوس عند أحمد (٤/ ١٢٣). فحاصل القول: أن العبد إذا مرض: كتب له من الأجر مثل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم كما ثبت ذلك في الأحاديث المتقدمة . أما إذا سافر: فلم نقف على إسناد صحيح ولا شاهد يشهد لكون المسافر يكتب له من الأجر ما كان يعمل وهو مقیم. وقد كان رسول اللَّه ◌َ له ليصلي التطوع والنافلة على راحلته في السفر كما هو معلوم متواتر، والعلم عند الله تعالى. وراجع أيضًا بخصوص الكلام على هذا الحديث: ((علل الدار قطني)) (١٦٧/٢)، وانظر مقدمة ((فتح الباري)) (هدي الساري) ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي (مقدمة/ ٣٨٨)، والكلام على الحديث الثاني والأربعين من المقدمة (٣٦٣). (٥٣٤) صحيح لغيره: وأخرجه أحمد (٤١٩/٤) لكن قال في آخره: لم يرفعه إسماعيل عن الجريري. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (حديث رقم ٢٢٧) وفي هذا السند يزيد بن هارون سمع من الجريري بعد الاختلاط على الراجح. وقد أخرج الحديث ابن ماجه من طريق أخرى ضعيفة (حديث رقم ٨٨) فقال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير، ثنا أسباط بن محمد، ثنا الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه وَّه: ((مثل القلب مثل الريشة تقلبها الريح بفلاة))، ويزيد الرقاشي : ضعيف. وللحديث شاهد آخر أخرجه أحمد (٤٠٨/٤) ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى يقول على المنبر: ((وإنما سمي القلب من تقلبه = ٤٢٦ المنتخب من ٥٣٥ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب، إنما عذابها في الدنيا: القتل، والبلابل، والزلازل)). إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن ... )). = (٥٣٥) إسناده ضعيف: وأخرجه أبو داود آخر حديث في الفتن رقم (٤٢٧٨)، وأحمد (٤١٠/٤، ٤١٨)، والحاكم (٤ / ٤٤٤)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. وفي هذه الأسانيد المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال عنه الحافظ: صدوق. اختلط قبل موته وقال عنه ابن نمير: سمع منه يزيد بن هارون أحاديث مختلطة . لكن للحديث شاهد أخرجه أحمد (٤٠٨/٤) فقال أحمد (٤٠٨/٤): ثنا محمد بن سابق، ثنا ربيع - يعني: أبا سعيد النصري - عن معاوية بن إسحاق، عن أبي بردة قال أبو بردة: حدثني أبي أنه سمع رسول اللّه ◌ِوَ ل يقول: ((إن هذه الأمة مرحومة جعل الله عز وجل عذابها بينها، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل امرئ منهم رجل من أهل الأديان فقال: هذا يكون فداءك من النار)). وشاهد آخر أخرجه الحاكم (٢٥٤/٤) فقال: حدثنا أبو العباس، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة قال: كنت عند عبيد الله بن زياد فأتى برءوس الخوارج فكلما مروا عليه برأس فقال: إلى النار. فقال له عبد الله بن يزيد: أو لا تدري؟! سمعت رسول اللّه وَ ل﴿ يقول: ((عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها)) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما أخرج مسلم وحده حديث طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن أبي موسى ((أمتي أمة مرحومة)). وقال الذهبي : صحيح. قلت: وقول الحاكم: ((على شرط الشيخين)). ليس بصحيح إنما هو على شرط البخاري فأبو بكر لم يخرج له مسلم إلا في المقدمة والذي أشار إلى أن مسلمًا أخرجه لم نجد في أي موضع أخرجه مسلم . وحديث عبد الله بن يزيد هذا أخرجه الحاكم أيضًا (٤٩/١). وأخرجه الحاكم بسياق آخر من طريق آخر عن أبي بردة سمعت عبد اللّه بن يزيد يقول: سمعت رسول اللَّه ◌َ لل يقول: ((عذاب أمتي في دنياها)) (٥٠/١). وانظر الحديث التالي لهذا. ٤٢٧ مسند عبد بن حميد ٥٣٦ - حدثني عبيد الله بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّهُ وَّجله: ((إن هذه الأمة أمة مرحومة، عذابها بأيديها، إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل منهم رجل من أهل الذمة أو من أهل الشرك، فيقال: هذا فداؤك من النار)). ٥٣٧ - حدثني حسين الجعفي، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن حجاج الكلابي، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه أن رجلين تنازعا في أرض وأحدهما من أهل حضرموت، فارتفعا إلى رسول اللّه وَّله فجعل يمين أحدهما، فضج الآخر وقال: جعلها يمينه فيقتطع أرضي بيمينه؟! فقال رسول اللَّه ◌َِّهِ: ((إن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلمًا كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم)) فقال الآخر: فلا أُبالي. قال: وورع الآخر عن اليمين. ٥٣٨ - أخبرنا حسين الجعفي، عن مجمع بن يحيى الأنصاري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: صلينا المغرب مع رسول الله وَخلّ فقلنا: لو جلسنا نصلي معه العشاء !. قال: فجلسنا. قال: فخرج علينا فقال: ((ما زلتم هاهنا؟)) قلنا: نعم يا رسول اللَّه، قلنا: نصلي معك العشاء، (٥٣٦) سند ضعيف: فيه طلحة بن يحيى بن عبيد اللّه التيمي إلى الضعف أقرب، قال عنه البخاري: منكر الحديث. وانظر الحديث المتقدم. (٥٣٧) حسن: (٥٣٨) صحيح: وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (ص١٩٦١) باب (٥١) وأحمد (٣٩٨/٤ -٣٩٩). ٤٢٨ المنتخب من قال: ((أحسنتم - أو: أصبتم)). قال: ثم رفع رأسه إلى السماء وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: ((النجوم أمنة للسماء؛ فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي؛ فإذا أنا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي؛ فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)) . ٥٣٩ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّه والتر: «یجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيد واحد؛ فإذا بدا له أن يصدع بین خلقه مثّل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربَّنا ونحن على مكان رفيع فيقول: من أنتم؟ فنقول: نحن المسلمون، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربَّنا - عز وجل -، فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: نعم، فيقول: كيف تعرفونه ولم تروه؟ فيقولون: نعرفه أنه لا عدْل له. قال: فيتجلى ربنا - عز وجل - ضاحكًا، ثم يقول: أبشروا معشر المسلمين؛ فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار يهوديًا أو نصرانيًا)). ٥٤٠ - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حکیم بن الدیلم، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قام فينا، رسول اللَّه ◌َ لّل بأربع فقال: ((إن الله - عز وجل - لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النار، لو كشفها (٥٣٩) سند ضعيف: فيه علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف. والحديث أخرجه أحمد (٤/ ٤٠٧)، ولبعض معانيه شواهد صحيحة . (٥٤٠) صحيح: = ٤٢٩ مسند عبد بن حميد لأحرقت سبحات وجهه كلّ شيء أدركه بصره)) . ٥٤١ - حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: حدثني عبد الله بن قيس: كنَّا مع النبي ◌َّ فأشرفنا على وادٍ. قال: فتهبط الناس فيه وهم يقولون: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر. فقال رسول اللَّه وَاليه: ((يا أيها الناس، أربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصمًا ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعا قريبًا، إنه معكم)). قال: فجعلت وأخرجه مسلم من طريق أخرى عن أبي موسى فقال مسلم (ص١٦١) كتاب الإِيمان: حدثنا = أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: قام فينا رسول اللَّه ◌َ له بخمس كلمات فقال: ((إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور (وفي رواية أبي بكر: النار) لو كشفه لأ حرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه». وفي رواية أبي بكر الأعمش ولم يقل: حدثنا. وقال مسلم: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جرير، عن الأعمش بهذا الإسناد قال: ((قام فينا رسول اللَّه ◌َّر بأربع كلمات)): ثم ذكر بمثل حديث أبي معاوية ولم يذكر ((من خلقه))، قال: «حجابه النور)). وقال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثني شعبة، عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة، عن أبي موسى قال: قام فينا رسول اللَّه وَ له بأربع: ((إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط ويخفضه ويرفع إليه عمل النهار بالليل وعمل الليل بالنهار)). وأخرجه أحمد حديث الأعمش عن عمرو في ((المسند)) (٤٠٥/٤) وقال أحمد (٤٠١/٤): ثنا وكيع ثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَ فيه: ((إن اللَّه عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، حجابه النار، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره، ثم قرأ أبو عبيدة: ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان اللَّه رب العالمين))). وأخرجه ابن ماجه حديث رقم (١٩٥، ١٩٦). (٥٤١) صحيح: = ٤٣٠ المنتخب من أطرق الطريق وأنا أقول خلفه: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال رسول الله وَّ: ((يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟)) فقلت : بلى؛ فداك أبي وأمي، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). ٥٤٢ - أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا سليمان التيمي، عن الحسن، عن أبي موسى أن رسول اللَّه وَ ل قال: ((إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار)). فقيل: يا رسول اللَّه هذا القاتل، فما بال المقتول؟! فقال: ((إنه أراد قتل صاحبه)). ٥٤٣ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا همام بن يحيى، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي وَّ قال: ((الخيمة درّة، طولها في السماء ستون ميلاً، في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون)) . = وأخرجه البخاري في كتاب الجهاد، وفي مواضع متفرقة من ((صحيح)) فتح (١٣٥/٦)، ومسلم (ص٢٠٧٦، ٢٠٧٧، ٢٠٧٨)، وأبو داود في الصلاة (١٨٢/٢ رقم ١٥٢٦)، والترمذي في الدعوات باب (٥٨) رقم (٣٤٦١)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه رقم (٣٨٢٤). وأشار المزي في ((الأطراف)) إلى أن النسائي أخرجه في النعوت وفي التفسير وفي السير من ((السنن الكبرى)) وفي ((اليوم والليلة)). وأخرجه أحمد (٤/ ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٠٧، ٤١٧ - ٤١٨، ٤١٩). (٥٤٢) صحيح: وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ٣٩٦٤) كتاب الفتن، باب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، والنسائي في تحريم الدم (٧/ ١١٣، ٣١٤)، وأحمد (٤٠١/٤، ٤١٠)، وأخرجه البخاري من حديث أبي بكرة رضي اللَّه عنه باب (٢٣): ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ... ﴾ كتاب الإِيمان ((فتح)) (١ /٨٤)، وفي مصادر أخرى من ((صحيحه)) أُشير إليها هنالك، ومسلم (ص ٢٢١٣ - ٢٢١٤)، وأبو داود (٤ /٤٦٢)، وابن ماجه رقم (٣٩٦٥). (٥٤٣) صحيح: = ٤٣١ مسند عبد بن حميد ٥٤٤ - حدثنا أبو نعيم، ثنا أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ◌َله: (جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وأبنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وأبنيتهما، وما فيهما، ليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن، وهذه جنات تشخب من جنات عدن في جوبة ثم تصدع بعد أنهارًا)). ٥٤٥ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سعيد = وأخرجه البخاري في كتاب التفسير تفسير سورة الرحمن، باب: حور مقصورات في الخيام (فتح)) (٦٢٤/٨)، وفي بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وبيان أنها مخلوقة ((فتح)) (٣١٨/٦)، ومسلم كتاب صفة الجنة (ص٢١٨٢)، والترمذي في صفة الجنة باب (٣): ما جاء في صفة غرف الجنة (٤/ ٦٧٣ - ٦٧٤)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن حبيب. وأشار المزي في ((الأطراف)) إلى أن النسائي أخرجه في التفسير من ((السنن الكبرى)) مختصراً. وأخرجه أحمد (٤/ ٤٠٠، ٤١١، ٤١٩)، والدارمي في الرقاق باب (١٠٩) (٣٣٦/٢). وفي بعض الروايات طولها ثلاثون ميلاً، وفي الروايات الأخرى طولها ستون ميلاً. (٥٤٤) سند فيه ضعف: ففيه أبو قدامة الحارث بن عبيد: إلى الضعف أقرب. وأخرجه البخاري بلفظ: (( ... وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من كذا آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم رداءُ الكبر على وجهه في جنة عدن))، وذلك من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر ابن أبي عبد الله بن قيس، عن أبيه - به مرفوعًا ((فتح)) (٦٢٤/٨). وأخرجه مسلم مقتصراً على هذا القدر (١٦٣/١)، والترمذي في صفة الجنة (٤/ ٦٧٣ . ٦٧٤) وابن ماجه رقم (١٨٦). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في النعوت وأحمد (٤١١/٤). أما الجزء الأخير ((وهذه جنات ... )) فلم نقف عليه. (٥٤٥) سند منقطع، أما الحديث فصحيح: = ٤٣٢ المنتخب من بن أبي هند، عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه وَله: ((الذهب والحرير حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم)) . ٥٤٦ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا عبيد الله، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى أن رسول اللَّه ◌َ له قال: ((من لعب بالنرد فقد عصى اللَّه ورسوله)» . سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى، وأخرجه النسائي (١٣٩/٨)، وانظر ((مسند أحمد)» (٣٩٢/٤، ٣٩٣)، و((تخريج الحلال)) (٧٧). وقد سبق تخريج هذا الحديث. (٥٤٦) سند منقطع: سعید بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى. وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٤٩٣٨) كتاب الأدب باب (٦٤) النهي عن اللعب بالفرد، وابن ماجه (حديث رقم ٣٧٦٢) في الأدب باب (٤٣) اللعب بالنرد. وأخرجه مالك في ((الموطإ)) كتاب الرؤيا باب: ما جاء في النرد (٣٩٩/٥ - طبعة البابي الحلبي)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (حديث رقم ١٢٦٩، ١٢٧٢) من طريق سعيد عن أبي موسى، والبيهقي في ((سننه الكبرى)) (٢١٤/١٠ -٢١٥)، والحاكم (٥٠/١)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه لوهم وقع لعبد الله بن سعيد بن أبي هند لسوء حفظه فيه. وقال الذهبي: على شرطها وكذا رواه يزيد بن الهاد عن سعيد بن أبي هند، وقد وهم فیه عبد الله بن سعید بن أبي هند، سمعه منه عبد الرزاق عن أبيه، عن رجل، عن أبي موسى . وأحمد (٤/ ٣٩٤) من طريق: أسامة بن زيد، حدثني سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل - فيما أعلم - عن أبي موسى - به مرفوعًا . وأحمد (٤ / ٣٩٧) من طريق: موسى بن ميسرة عن سعيد عن أبي موسى - به مرفوعًا. وأحمد (٤/ ٤٠٠) من طريق: نافع عن سعيد عن أبي موسى. قلت: كل الطرق التي أشرنا إليها ما عدا رواية أحمد (٣٩٤/٤) من طريق سعيد عن أبي موسى، ولم يذكر أحد أبا مرة إلا أسامة بن زيد، وهذا من وهمه لمخالفته الرواة عن سعيد فإنهم أكثر وأحفظ . فرواه موسى بن ميسرة ونافع وابن الهاد عن سعيد عن أبي موسى. فالراجح أن الحديث منقطع. والعلم عند الله تعالى . ٤٣٣ مسند عبد بن حميد ٥٤٧ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن رجل، عن أبي موسى أن رسول اللَّه وَل قال: ((من لعب بالكعاب فقد عصى الله ورسوله)). ٥٤٨ - حدثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن قسامة بن زهير قال: سمعت الأشعري يقول: قال رسول اللّه ◌َ له: ((إن الله - عز وجل - خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود، وبين ذلك السهل والحزن والخبيث والطيب)) . ٥٤٩ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: أمرنا رسول اللَّه ◌ُ ل أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي. فبلغ ذلك قريشًا، فبعثوا عمرو بن العاص (٥٤٧) سند ضعيف: فيه رجل لم يسم. وأخرجه أحمد (٣٩٢/٤)، وانظر الحديث السابق. (٥٤٨) صحيح: وأخرجه أحمد (٤/ ٤٠٠، ٤٠٦)، وأبو داود (حديث رقم ٤٦٩٣) كتاب السنة باب: في القدر والترمذي في التفسير سورة البقرة تحفة (٨ / ٢٩٠)، وقال هذا حديث حسن صحيح، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص٣٢٧، ٣٨٥)، وأبو نعيم في الحلية (١٠٤/٣)، وقال في آخره: ورواه معمر وهشام بن حسان ويحيى بن سعيد القطان ويزيد بن زريع كلهم عن عوف نحوه، وأخرجه أبو نعيم أيضًا (١٣٥/٨)، وابن حبان في ((الموارد)) (حديث رقم. ٢٠٨٣، ٢٠٨٤). (٥٤٩) صحيح: وإن كان أبو إسحاق السبيعي مدلس، وقد عنعن، لكن إسرائيل الراوي عنه من الأثبات فيه، وأيضًا فالحديث مصحوبٌ بقصة، وله شواهد انظرها في مسند الإمام أحمد (٢٩٠/٥)، وفي كتاب (الصحيح المسند من فضائل الصحابة)) فضائل جعفر رضي الله عنه. وأخرج أبو داود أصل هذا الحديث من طريق أبي إسحاق أيضًا وقد عنعن (حديث رقم ٣٢٠٥). ٤٣٤ المنتخب من وعمارة بن الوليد وجمعوا للنجاشي هدية. قال: فقدمنا وقدما على النجاشي فأتوه بهديته فقبلها وسجدوا له، ثم قال له عمرو بن العاص: إن قومًا منَّا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك. فقال لهم النجاشي: في أرضي؟! قالوا: نعم. قال: فبعث إلينا، فقال لنا جعفر: لا يتكلمن منكم أحد؛ فأنا خطيبكم اليوم. قال: فانتهينا إلى النجاشي وهو جالس في مجلسه وعمرو بن العاص عن يمينه وعمارة بن الوليد عن يساره والقسيسون الرهبان جلوس سماطين، وقد قال له عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد: إنهم لا يسجدون لك! قال : فلما انتهينا إليه دنونا، قال من عنده من القسيسين والرهبان: اسجدوا للملك . فقال جعفر: لا نسجد إلا للَّه - عز وجل -. قال فلما انتهينا إلى النجاشي ١٤ قال: ما منعك أن تسجد؟ قال: لا نسجدُ إلاّ لله - عز وجل - قال له النجاشي : وما ذاك؟ قال: إن الله - عز وجل - بعث فينا رسولاً وهو الذي بشَّر به عيسى ابن مريم - عليه السلام - ﴿برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ فأمرنا أن نعبد اللَّه ولا نشرك به شيئًا، ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة وأمرنا بالمعروف، ونهانا عن المنكر . قال: فأعجب النجاشي قوله، فلما رأى ذلك عمرو بن العاص قال: أصلح اللَّه الملك؛ إنهم يخالفونك في ابن مريم! قال النجاشي لجعفر: ما يقول صاحبك في ابن مريم؟ قال: يقول فيه قول الله - عز وجل -: هو روح اللَّه وكلمته أخرجه من العذراء البتول التي لم يقربها بشر. قال: فتناول النجاشي عودًا من الأرض، فقال: يا معشر القسيسين والرهبان، ما يزيد هؤلاء عما نقول في ابن مريم ما يزن هذه، مرحبًا بكم وبمن جئتم من عنده؛ فأنا أشهد أنه ٤٣٥ مسند عبد بن حميد رسول اللَّه وأنه الذي بشَّر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه، امكثوا في أرضي ما شئتم. وأمر لنا بطعام وكسوة، وقال: ردوا على هذين هديتهم. قال: وكان عمرو بن العاص رجلاً قصيرًا، وكان عمارة بن الوليد رجلاً جميلاً، قال: فأقبلا في البحر إلى النجاشي، فشربوا من الخمر، ومع عمرو بن العاص امرأته، فلما شربوا من الخمر قال عمارة لعمرو: مُرْ امرأتك فتقبلني، قال عمرو: أما تستحي! فأخذ عمارة عَمراً فرمى به في البحر، فجعل عمرو يناشد عمارة حتى أدخله السفينة، فحقد عليه عمرو ذلك، فقال عمرو للنجاشي: إنك إذا خرجت خلف عمارة في أهلك. قال: فدعا النجاشي عمارة فنفخ في إحليله، فصار مع الوحش . ٥٥٠ - حدثنا يحيى بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان قال: دفنت ابنًا لي وإني لفي القبر إذ أخذ بيدي أبو طلحة الخولاني، فانتشطني فقال: ألا أُبشرك؟ قلت: بلى. قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّهِ وَ له: «قال اللَّه: يا ملك الموت، قبضتَ ولد عبدي؟ قال: نعم. قال: قبضتَ قرة عينه وثمرة فؤاده؟ قال: نعم. قال: فما قال؟ قال: حمدك واسترجع. قال: ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)). (٥٥٠) سندٌ ضعيف: وأخرجه الترمذي في الجنائز، باب (٣٥): فضل المصيبة إذا احتسب وقال: هذا حديث حسن غريب . في هذا السند أبو سنان وأبو طلحة الضحاك: ثلاثتهم ضعفاء على الراجح. ٤٣٦ المنتخب من ٥٥١ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّه قال: يا رسول اللّه، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال: ((المرء مع من أحب)). ٥٥٢ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى قال: قال رجل: يا رسول الله، رجل يقاتل رياء، ورجل يقاتل حِمْية، ورجل يقاتل شجاعة، فأي ذلك في سبيل الله؟ قال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله - عز وجل -)). (٥٥١) صحيح: وأخرجه البخاري (١٠/ ٥٥٧) ((فتح)) كتاب الأدب، باب (٩٦): علامة الحب في الله، ومسلم (ص٢٠٣٤) وهناك أيضًا رواه شعبة عن الأعمش، وأحمد (٣٩٢/٤، ٣٩٥، ٣٩٨، ٤٠٥). وأخرجه البخاري أيضًا من حديث ابن مسعود رضي اللَّه عنه، ((فتح)) (١٠ / ٥٥٧). وللحديث طرق كثيرة أشير إليها في «المعجم المفهرس)» (١/ ٤٠٦). وفي هذا الحديث خلاف لا يضر إذ أن مداره على صحابي، قال أبو حاتم في ((العلل)) (٣٧٢/٢) بعد أن ذكر طريق أبي موسى: ورواه أبو بكر ابن عياش عن سمعان بن مالك عن أبي وائل عن عبد اللّه، عن النبي ◌َّ وقال أبو حاتم: سمعان أحفظ ولا أقدِّم على سمعان في الحفظ أحدًا من أشكاله. (٥٥٢) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب التوحيد من صحيحه باب (٢٨) قوله تعالى ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ ((فتح)) (٤٤١/١٣). وأخرجه البخاري من طريق شعبة، عن عمرو ، عن أبي وائل، عن أبي موسى - به مرفوعًا. وأخرجه مسلم (ص١٥١٣)، وأبو داود في الجهاد (حديث رقم ٢٥١٧) باب (٢٦): من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا، والترمذي في فضائل الجهاد باب (١٦) ما جاء فيمن يقاتل رياءٌ وللدنيا (حديث ١٦٤٦)، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه في الجهاد (حديث رقم ٢٧٨٣) باب (١٣) النية في القتال، والنسائي في الجهاد باب (٢١)، وأحمد (٣٩٢/٤، ٣٩٧، ٤٠٢، ٤٠٥، ٤١٧) من طرق عن أبي وائل عن أبي موسى نحوه مر فوعًا. ٤٣٧ مسند عبد بن حميد ٥٥٣ - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان وإسرائيل، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه وَالّ: ((أطعموا الجائع، وعُودوا المريض، وفكّوا العاني)). قال سفيان: العاني: الأسير. ٥٥٤ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنت مع النبي ◌ُّ﴾ - حسبته قال: في حائط -، فجاء رجل فسلّم، فقال النبي وَلـ: ((اذهب فائذن له، وبشره بالجنة)). قال: فذهبت فإذا هو أبو بكر، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال يحمد الله حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم فقال: ((اذهب فائذن له، وبشره بالجنة)). فانطلقت فإذا هو عمر، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال يحمد الله حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم؛ فقال: ((اذهب فائذن له، وبشره بالجنة على بلوى شديدة))، فانطلقت فإذا عثمان، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة على بلوى شديدة، فجعل يقول: اللّهم صبرًا. حتى جلس. (٥٥٣) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب المرضى من ((صحيحه)) ((فتح)) (١٠/ ١١٢). وأخرجه البخاري في مواضع أخرى من صحيحه في كتاب الأطعمة والنكاح والأحكام والجهاد، وأبو داود (حديث رقم ٣١٠٥) كتاب الجنائز باب (١١) الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة. وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في السير ((الكبرى)) (٦٣). وأخرجه أحمد (٣٩٤/٤، ٤٠٦)، والدارمي في السير باب (٢٦) (٢٢٣/٢). (٥٥٤) صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة من ((صحيحه)) ((فتح)) (٧/ ٤٣) مع خلاف يسير في اللفظ باب (٦): مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأخرجه مسلم (ص ١٨٦٧) في فضائل الصحابة (فضائل عثمان رضي الله عنه). وأخرجه الترمذي في المناقب مناقب عثمان (٦٣١/٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وعزاه المزي في ((الأطراف)» للنسائي (المناقب: الكبرى). وأخرجه أحمد (٤/ ٣٩٣، ٤٠٦ - ٤٠٧). ٤٣٨ المنتخب من ٥٥٥ _ ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه ◌َّ: ((المؤمن للمؤمن کالبنيان يشد بعضه بعضًا» . ٥٥٦ - حدثنا روح بن عبادة، ثنا ثابت بن عمارة الحنفي، قال: سمعت غنيم بن قيس يقول: سمعت أبا موسى يحدِّث عن النبيِ وَالّون: ((أيما امرأة استعطرت فمرَّت على قوم فيجدوا رائحتها فهي زانية، وكل عين زانية)). ٥٥٧ - حدثنا أبو نعيم، ثنا المغيرة بن أبي الحر الكندي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده قال: جاء رسول اللَّه وَل ونحن جلوس فقال: ((ما أصبحت غداة قط إلا استغفرتُ اللَّه - عز وجل - فيها مائة مرة)). (٥٥٥) صحيح: وأخرجه البخاري في المظالم باب: نصر المظلوم ((فتح)) (٩٩/٥). وأخرجه أيضاً في الصلاة وفي الأدب ((فتح)) (٤٤٩/١٠)، ومسلم (ص١٩٩٩). والترمذي في البر والصلة وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في الزكاة باب (٦٧) أجر الخازن إذا تصدق بإذن مولاه (٥٩/٥)، وأحمد (٤ /٤٠٤ - ٤٠٥، ٤٠٩). (٥٥٦) حسن: وأخرجه أبو داود في كتاب الترجل باب (٧): المرأة تتطيب للخروج حديث رقم (٤١٧٣) والترمذي في الأدب باب: ما جاء في كراهية خروج المرأة متعطرة باب (٦٨) ((تحفة)) (٧٠/٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في الزينة باب (٣٥) ما يكره للنساء من الطيب (١٣٢/٨)، وأحمد (٤٠٠/٤، ٤١٤)، والدارمي في الاستئذان باب (١٨) النهي عن الطيب إذا خرجت (٢٧٩/٢)، وأحمد أيضاً (٤١٨/٤): ثنا عبد الواحد، وروح بن عبادة قالا : ثنا ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللَّه ◌َ له ـ قال روح: سمعت غنيمًا قال: سمعت أبا موسى يقول: قال رسول اللَّه وَّه: أيما امرأة استعطرت ثم مرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية . (٥٥٧) حسن: وأخرجه ابن ماجه (حديث ٣٨١٦). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم = ٤٣٩ مسند عبد بن حميد ٥٥٨ - حدثني خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن أبي موسى قال: قال رسول الله الله : «من ساءته سیئته وسرّته حسنته فهو مؤمن)). = والليلة)) . وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٦٠/١). (٥٥٨) سند مرسل، والمتن له شواهد. فيه المطلب بن عبد الله بن حنطب: على الراجح لم يسمع من أبي موسى، وأيضًا فإنه كثير الإرسال والتدلیس وقد عنعن هاهنا. وانظر الحديث رقم (٢٣). ٤٤٠ المنتخب من ١١٢ - حديث طارق بن شهاب ٥٥٩ - حدثنا زيد بن حباب العكلي، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال رسول اللّه وَّله: ((عليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من كل الشجر)). (٥٥٩) سند ضعيف: وأخرجه أحمد (٣١٥/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٩٧) من طريق طارق بن شهاب عن عبد الله يرفعه إلى النبي ◌َّ فذكره. ولكنه من طريق المسعودي والمسعودي مختلط ولكن الراوي عنه جعفر بن عون، وجعفر روى عنه قبل الاختلاط كما في ((الكواكب النيرات)» (٢٩٣). فأسانید الحدیث الآن كما يلي . سند عبد بن حميد: ثنا يزيد بن الحباب العكلي عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال رسول اللّه ◌ُعَلـ سند أحمد: ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب مرفوعًا . سند الحاكم: أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفرا، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأ المسعودي، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن طارق بن شهاب، عن عبد اللَّه . يرفعه إلى النبي ◌َله. أما سند عبد بن حميد: ففيه زيد بن الحباب: يخطئ في حديث الثوري، وهو کذلك سند مرسل؛ فطارق لم يرو عن رسول اللَّه وَّهِ مباشرة. أما سند أحمد: ففيه يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني قال عنه الحافظ : صدوق يخطئ کثیراً، وکان یدلس . وهو كذلك مرسل. أما سند الحاکم ففيه المسعودي: مختلط إلا أن الراوي عنه جعفر بن عون وقد روى عنه قبل الاختلاط . وحديث الحاكم هذا أخرجه الطيالسي في كتاب الطب باب: ما جاء في التداوي (٣٤٥/١). وقد توبع المسعودي فقال ابن حبان (حديث ١٣٩٨) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا محمد بن يرسف، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود - به مرفوعًا . وعزا المزي ذلك الأخير إلى النسائي في الوليمة ((الكبرى)) (١:١٣١) (تحفة =