النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
مسند عبد بن حميد
١٠٤ - عبد الله بن مغفل
٤٩٩ - حدثني محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي،
عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل المزني سمع ابنه يقول: اللَّهم، إني أسألك
الفردوس، وأسألك، وأسألك ... فقال له عبد اللَّه: سل اللَّه الجنة، وتعوَّذ
به من النار؛ فإني سمعت النبي ◌َّ - يقول: ((سيكون في هذه الأمة قوم يعتدُون
في الدعاء والطهور)).
(٤٩٩) مضطرب الإسناد:
إذ أن في سنده يزيد الرقاشي وهو يزيد بن أبان وهو ضعيف.
وأخرجه أحمد (٨٦/٤)، لكن يزيد قد توبع من سعيد الجريري كما يتضح في الإسناد الآتي:
قال أبو داود في الطهارة باب (٤٥) الإسراف في الماء (٩٦): حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا
حماد، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللَّهم إني
أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها. فقال: أي بُني، سل اللَّه الجنة وتعوذ به من
النار، فإني سمعت رسول اللَّه ◌َ ل * يقول: سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور
والدعاء .
وأخرجه ابن ماجه في كتاب الدعاء باب (١٢) كراهية الاعتداء في الدعاء حديث رقم
(٣٨٦٤) من حديث عفان، ثنا حماد بن سلمة أنبأنا سعيد الجريري، عن أبي نعامة به مقتصراً
على الدعاء.
وأخرجه أحمد من حديث أبي نعامة أيضًا (٨٧/٤)، (٥٥/٥) مقتصراً على الدعاء
والطهور. والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٠/١)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال
الذهبي : صحيح.
والحديث أخرجه أبو داود من حديث سعد بن أبي وقاص فقال (١٦١/٢) باب (٣٥٨)
الدعاء: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن
لسعد أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول .. فذكر نحوه.
وأخرجه أحمد (١/ ١٨٣) قال: ثنا أبو النضر، ثنا شعبة قال زياد بن مخراق: أخبرني قال:
سمعت قيس بن عباية يحدث عن مولى لسعد. قال: وثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة، عن زياد
بن مخراق قال: سمعت قيس بن عباية القيسي يحدث عن مولى لسعد بن أبي وقاص، عن
ابن لسعد أنه كان يصلي ... فذكره نحوه.
=

٤٠٢
المنتخب من
٥٠٠ - حدثنا محمد بن بشر العبدي، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة،
عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن نبي اللَّه وَ لّل قال: ((إذا أتيتم على
أعطان الإبل فلا تصلُّوا فيها، وإذا أتيتم على أعطان الغنم فصلُّوا فيها إن
شئتم)) .
==
وأخرجه أحمد (١/ ١٧٣) من حديث زياد بن مخراق، قال: سمعت أبا عباية عن مولىّ
السعد: أن سعداً - رضي الله عنه - سمع ابنًا له ... فذكره.
ووهم المنذري في ((عون المعبود)) فقال: عن أبي نعامة - بفتح النون - اسمه عيسى بن سوادة،
ثقة، وكما رأيت في ((مسند أحمد)) فهو قيس بن عباية.
وأخرجه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (حديث رقم ٤٧٧٥)، وقال المناوي في شرح
الحديث: قال الحافظ ابن حجر: وهو صحيح. اهـ.
وسبب اضطراب الحديث :
١ - في رواية عبد بن حميد: حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أبي نعامة، وفي رواية
أبي داود وأحمد: حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري عن أبي نعامة .
٢ - روى أبو نعامة الحديث مرة عن مولى لسعد كما في ((مسند أحمد)) ومرة عن ابن لسعد كما
في ((مسند أحمد)) و((سنن أبي داود))، ومرة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه.
فهل الحديث من مسند سعد، أو من مسند ابن مغفل؟ لكن رأينا الذهبي والحاكم صححا
حدیث ابن مغفل وصحح ابن حجر حديث سعد.
(٥٠٠) صحيح لشواهده:
إذ أن في هذا السند سعيد بن أبي عروبة: مختلط ومدلس وقد عنن، وقتادة مدلس وقد
عنعن، والحسن مدلس وقد عنعن في جميع الطرق التي وقفت عليها .
والحديث أخرجه أحمد (٥٥/٥).
وأخرجه أحمد أيضاً من حديث يونس عن الحسن عن ابن مغفل قال: «كنا نؤمر أن نصلي في
مرابض الغنم ولا نصلي في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين)). (٨٥/٤، ٨٦).
والنسائي (٤٤/٢) مختصراً: نهى يسّر عن الصلاة في أعطان الإبل، وابن ماجه (٢٥٢/١
رقم ٧٦٧).
والسيوطي في ((الجامع الصغير)) وقال: صحيح. وقال المناوي في ((فيض القدير)): قال
مغلطاي : حديث صحيح متصل. ومن ثم أشار المصنف لصحته .
=...
والحديث أخرج مسلم نحوه من حديث جابر بن سمرة أن رجلاً سأل رسول اللَّه عَّله

٤٠٣
مسند عبد بن حميد
٥٠١ - حدثني سعيد بن عامر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحسن، عن
عبد الله بن مغفل، أن رسول الله آل﴾ قال: (من اتخذ کلبًا لیس بکلب صید
ولا غنم ولا زرع؛ فإنه ينقص من أجره کل یوم قیراط)».
=
أصلي في مرابض الغنم؟ قال: ((نعم))، قال: أصلي في مرابض الإبل؟ قال: ((لا))
(ص٢٧٥).
وأخرجه أبو داود بإسناد حسن من حديث البراء مرفوعًا: ((لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من
الشياطين))، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: ((صلوا فيها فإنها بركة)) (حديث رقم
٦٨٤) كتاب الطهارة ، وأخرجه الترمذي في الطهارة باب (٦٠) ما جاء في الوضوء من لحوم
الإبل ((تحفة)) (١/ ٢٦٢).
ومن حديث سبرة بن معبد الجهني أخرجه ابن ماجه رقم (٧٧٠) ومن حديث أبي هريرة أيضًاً
عند ابن ماجه (٤٦٨) وقال المعلق: قال في ((الزوائد)) إسناده صحيح. وأخرجه الدارمي في
الصلاة (ج١ ص ٣٢٣، ٣١٣)، وأحمد (٢/ ٤٥١، ٤٩١، ٥٠٩)، (١٥٠/٤).
وحديث أسيد بن حضير أخرجه أحمد (٣٥٢/٤)، والسيوطي في ((الجامع الصغير)) رقم
(٥٠١٩) وصححه مع اختلاف لفظي.
وأخرجه أحمد من حديث ذي العزة (٤/ ٦٧، ١١٢/٥)، وحديث البراء أخرجه أحمد
(٤ /٢٨٨، ٣٠٣)، وحديث جابر بن سمرة أخرجه أحمد (٥/ ٩٣، ٩٨، ١٠٠، ١٠٦،
١٠٨).
وأخرج البخاري في كاب الطهارة (٦٦) من حديث أنس أن رسول اللّه وَّ كان يصلي في
مرابض الغنم قبل أن يتخذ مسجداً.
وانظر ((مسند أحمد)) (١٢٣/٣، ١٣١، ١٩٤، ٢١٢، ٢٤٤)، ومسلم في المساجد.
قال الحافظ ابن حجر ((فتح)) (٥٢٦/١): الأحاديث الواردة في التفرقة بين الإِبل والغنم لها
طرق قوية منها حديث جابر بن سمرة عند مسلم وحديث البراء بن عازب عند أبي داود
وحديث أبي هريرة عند الترمذي وحديث عبد الله بن مغفل وحديث سبرة بن معبد عند ابن
ماجه .
(٥٠١) صحيح:
أخرجه أحمد (٨٥/٤)، (٥٦/٥، ٥٧) وفيه: حدثني عبد الله بن مغفل .
وأخرج مسلم (ص١٢٠٠) من حديث ابن عمر، عن النبي وَّم قال: ((من اقتنى كلبًا إلا كلب
صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان))، وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة
(ص١٢٠٣): ((من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض فإنه ينقص من أجره كل =

٤٠٤
المنتخب من
٥٠٢ - حدثنا سعيد بن عامر وهوذة، عن عوف، عن الحسن، عن عبد
الله بن مغفل، أن رسول اللَّه وَ لّ قال: ((لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت
بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بھیم».
٥٠٣ - حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس وحميد،
عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، أن رسول اللَّه وَ لَه قال: ((إن اللَّه رفيق
يوم قيراطان)».
=
وأخرج مسلم أيضًا من حديث ابن عمر عن النبي و # قال: ((من اتخذ کلبًا إلا کلب زرع أو
غنم أو صيد ينقص من أجره كل يوم قيراط)).
وأخرجه مسلم من طرق أخرى مع اختلافات يسيرة في اللفظ.
وأخرجه أحمد مع اختلاف لفظي (٢/ ٤، ٧٩) من حديث ابن عمر.
وأخرجه الترمذي من حديث ابن عمر ومن حديث أبي هريرة وقال: حديث صحيح، ((تحفة))
(٦٧/٥).
وأخرجه البخاري أيضًا من حديث أبي هريرة في كتاب الحرث والمزارعة من صحيحه باب:
اقتناء الكلب للحرث ((فتح)) (٥/٥) وأيضًا من حديث سفيان بن أبي زهير ((فتح)) (٥/٥).
وأخرجه البخاري أيضًا من حديث ابن عمر (فتح)) (٦٠٨/٩) كتاب الذبائح والصيد بدون
ذكر ((أو زرع)). وأخرجه النسائي أيضًا (٧/ ١٨٦) كتاب الذبائح والصيد، وأبو داود من
حديث أبي هريرة (٢٦٦/٣)، وانظر ابن ماجه كتاب الصيد رقم (٣٢٠٠ ج ٢ ص ١٠٦٨).
(٥٠٢) صحيح:
وأخرجه أحمد (٨٥/٤) من طريق يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول
اللَّه ◌َ له: «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها الأسود البهيم ... )) ثم ذكر
باقي الحديث (٥٤/٥، ٥٦) من طريق عوف عن الحسن عن عبد الله .. به مرفوعًا، وأبو
داود (٣٦٧/٣ رقم ٢٨٤٥) كتاب الصيد في اتخاذ الكلب للصيد وغيره.
وأخرج له شاهدًا رقم (٢٨٤٦) حدثنا يحيى بن خلف حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال:
أخبرني أبو الزبير عن جابر قال: أمر نبي اللّه وَ ل بقتل الكلاب حتى إن كانت المرأة تقدم من
البادية - يعني بالكلب - فنقتله، ثم نهانا عن قتلها وقال: ((عليكم بالأسود)).
والترمذي في ((التحفة)) (٥/ ٦٣) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه رقم (٣٢٠٤
ج١٠٦٩/٢) كتاب الصيد، والنسائي (١٨٥/٧).
(٥٠٣) صحيح:
=

٤٠٥
مسند عبد بن حميد
يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف)).
٥٠٤ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، قال: أخبرني أشعث بن عبد الله،
عن الحسن، عن عبد اللَّه بن مغفل، قال: قال رسول اللَّه ◌َاله: ((لا يبولن
أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه؛ فإن عامة الوسواس منه)) .
أخرجه أبو داود في الأدب باب (١١) في الرفق رقم (٤٨٠٧)، وأحمد (٨٤/٤)، وأخرجه
مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها في كتاب البر والصلة (ص ٢٠٠٣، ٢٠٠٤).
(٥٠٤) صحيح لغيره:
وأخرجه أبو داود في الطهارة باب: في البول على المستحم حديث (٢٧)، وأحمد (٥٦/٥)،
والترمذي ((تحفة)) (٩٨/١) كتاب الطهارة، باب: في كراهية البول في المغتسل وقال: حديث
غرزيب، والنسائي (١ / ٣٤) كتاب الطهارة، باب: كراهية البول في المستحم، والحاكم
(١٦٧/١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، وابن ماجه
رقم (٣٠٤).
وله شاهد عند أبي داود رقم (٢٨) فقال أبو داود: حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير عن داود بن
عبد الله عن حميد الحميري وهو ابن عبد الرحمن قال: لقيت رجلاً صحب النبي (وَلّ كما
صحبه أبو هريرة قال: ((نهى رسول اللَّهُ وَّر أن يمتشط أحدنا كل يوم أو يبول في مغتسله)).
وأخرجه الحاكم (١٦٨/١) عن حميد أظنه عن أبي هريرة قال: نهى رسول اللّه وَالثقيل ...
فذكره .
وله شاهد آخر ذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب))، وصححه الشيخ ناصر الألباني من
حديث عبد الله بن يزيد قال: ((لا ينقع بول في طست في البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه
بول منتقع، ولا تبولن في مغتسلك))، وصححه الشيخ ناصر الألباني في باب الترهيب من
البول في المغتسل والجحر، ((صحيح الترغيب)) (٦٤/١).
وعزاه إلى الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.

٤٠٦
المنتخب من
١٠٥ - عبد الله بن بسر المازني
٥٠٥ - أخبرني يزيد بن هارون، ثنا حريز بن عثمان الرحبي، قال: قلت
لعبد الله بن بسر: أشيخ كان رسول اللّه ◌َلّ؟ فقال: في عنفقته شعرات
بیض ..
٥٠٦ - حدثني أبو الوليد، ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن
بسر قال: جاء رسول اللّه وَ لّ إلى أبي فنزل عليه، فأتاه بطعام وحيسة
وسويق، وتمر، ثم أتاه بشراب فشرب فناول من عن يمينه. قال: وكان يأكل
التمر، وكان يضع النوى على ظهر أصبعيه السبابة والوسطى فيرمي به، ثم
قال: ((اللَّهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)).
(٥٠٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في المناقب باب صفة النبي وَّر ((فتح)) (٦/ ٥٦٤)، وأحمد (١٨٧/٤ ،
١٨٨، ١٩٠).
وأخرج البخاري أيضًا شاهدًا آخر من حديث أنس بن مالك ... وقبض -أي: رسول اللَّه
﴾﴾ - وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
وأخرج البخاري أيضًا من حديث أبي جحيفة السوآني قال: رأيت رسول اللّه وَله ورأيت
بياضًا من تحت شفته السفلى العنفقة.
(٥٠٦) صحيح:
وأخرجه مسلم في كتاب الأشربة باب: استحباب وضع النوى خارج التمر (ص١٦١٥ ،
١٦١٦)، وأحمد (١٨٨/٤ -١٩٠)، وأبو داود (١١٥/٤) كتاب الأشربة، باب: في النفخ
في الشراب والتنفس فيه (حديث رقم ٣٧٢٩)، والترمذي (تحفة)) (٢٩/١٠) كتاب الدعوات
(حديث رقم ٣٦٤٧) باب دعاء الضيف وقال: هذا حديث حسن صحيح وعزاه المباركفوري
إلى ابن أبي شيبة، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة))، وأحمد من
طريق هشام بن يوسف قال: سمعت عبد اللَّه بن بسر ... فذكر معناه (١٨٧/٤)، وأحمد
أيضًا من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بسر مع اختلاف يسير في اللفظ
(١٨٨/٤).

٤٠٧
مسند عبد بن حميد
=
٥٠٧ - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن
خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر قال: قال رسول اللّه وَ ل: ((لا تصوموا
يوم السبت إلا ما افترضت عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا عود عنب أو لحاء
شجرة فلیمصه)) .
(٥٠٧) إسناه صحيح:
هذا الحدیث روي من وجوه :
١ -روي من حديث عبد الله بن بُسر.
٢ - وروي من حديث عبد الله بن بسر عن أخته الصماء.
٣-روي من حديث الصماء عن عائشة .
٤-روي من حديث عبد الله بن بسر عن أمه بدل أخته.
٥-روي من حديث عبد الله بن بسر عن أبيه.
أما حديث عبد الله بن بسر: فقد أخرجه عبد بن حميد من طريق عيسى بن يونس عن ثور،
عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر قال: قال رسول اللَّه وَ لّ ... فذكره كما هاهنا.
وأخرجه ابن ماجه (حديث رقم ١٧٢٦) باب (٣٨): ما جاء في صيام يوم السبت من كتاب
الصوم في سننه .
وعزاه الشيخ ناص الألباني - كما في ((الإرواء)) (حديث رقم ٩٦٠) حيث استفاض في البحث
في هذا الحديث - إلى الضياء في ((المختارة)) (١/١٠٧)، (٢/١٠٦)، وتمام في ((الفوائد))
(١/١٠٩) عن عتبة.
هذه إحدى الطرق عن عبد الله بن بسر، وهناك طريق أخرى عن عبد الله بن بسر. فقال أحمد
(٤ / ١٨٩) ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى ابن حسان
قال: سمعت عبد الله بن بسر المازني يقول : ... فذكره نحوه مرفوعًا.
وفي هذه السند الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن.
والطريق هذه (طريق يحيى عن عبد الله بن بسر) عزاها الشيخ ناصر في ((الإرواء)) إلى الضياء
في ((المختارة)) (١/١٤١) وهي ليست في متناولي فلا أدري أصرح الوليد هناك بالتحديث أم
لا؟
وقد توبع يحيى بن حسان، ففي ((مسند أحمد)) (١٨٩/٤) قال أحمد: ثنا علي بن عياش
قال: ثنا حسان بن نوح حمصي قال: رأيت عبد الله بن بسر يقول: ترون كفي هذه؟ فأشهد
أني وضعتها على كف محمد رَّه ونهى عن صيام يوم السبت إلا في فريضة، وقال: ((إن لم =

٤٠٨
المنتخب من
=
يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليفطر عليه)).
وأخرجه ابن حبان من طريق حسان بن نوح قال: سمع عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول
اللَّه وَ ل يقول: ((ترون يدي هذه؟ بايعت بها رسول اللّه ◌ُ له وسمعته يقول: لا تصوموا يوم
السبت إلا فيما فرض عليكم، ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليفطر عليه)». وعزاه
الشيخ ناصر في ((الإِرواء)) إلى الدولابي في ((الكنى)) (١١٨/٢)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١/٤/٩)، والضياء في ((المختارة)) (١/١٠٦-٢).
وذكر هناك اختلافًا على حسان بن نوح. فذكر ما مضمونه: أن أبا المغيرة قال: نا حسان ابن
نوح قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول اللَّه وَ ل يقول :... فذكره.
أخرجه الروياني في «مسنده)) (٢٢٤/٣٠/٢): نا سلمة نا أبو المغيرة.
هذه هي طرق حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه حاصلها: أنه روي عن عبد الله من
ثلاث طرق :
١ - طريق خالد بن معدان.
٢ -طریق یحیئ بن حسان.
٣ - طريق حسان بن نوح.
أما حديث عبد الله بن بسر عن أخته الصماء، أخرجه أبو داود (حديث رقم ٢٤٢١) حدثنا
حمید بن مسعدة حدثنا سفيان بن حبیب / ح/ وحدثنا یزید بن قبیس ۔ من أهل جبلة - حدثنا
الوليد جميعاً عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر السلمي عن أخته،
وقال يزيد (الصماء) أن النبي ◌ُّو قال: لا تصوموا يوم السبت إلا في ما افترض عليكم، وإن
لم يجد أحدكم إلا لحاء عينة أو عود شجرة فليمضغه)).
وقال أبو داود: وهذا الحديث منسوخ.
وأخرجه ابن ماجه رقم (١٧٢٦)، والترمذي ((تحفة)) (٤٤٩/٣) كتاب الصوم باب (٤٢): ما
جاء في صوم يوم السبت، وقال الترمذي: حديث حسن، وأحمد (٣٦٨/٦)، والدارمي
(١٩/٢)، والحاكم (٤٣٥/١)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم
يخرجاه، والبيهقي (٣٠٢/٤). وعزاه الشيخ ناصر أيضًا في ((الإرواء)) (٩٦٠) إلى الطحاوي
(٣٣٩/١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢١٦٤)، والضياء المقدسي في ((المختارة))
(ق١/١١٤)، والضياء أيضًا في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (ق١/٣٤).
أما حديث الصماء عن عائشة فعزاه المزي في ((الأطراف)) (١٢ / ٤٠١ تحفة الأشراف) إلى
النسائي في الصوم في ((السنن الكبرى)).
أما حديث عبد الله بن بسر عن أمه فعزاه الشيخ ناصر إلى تمام في ((الفوائد)).
=

٤٠٩
مسند عبد بن حميد
٥٠٨ - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني
معاوية بن صالح، حدثني عمرو بن قيس، عن عبد الله بن بسر الخزاعي أن
أعرابيًّا قال لرسول اللّه وَله: أيُّ الناس خير؟ قال: ((من طال عمره وحسن
عمله)» .
وأما حديث عبد الله بن بسر عن أبيه فعزاه المزي في ((الأطراف)) (٩٦/٢ ((تحفة الأشراف)))
إلى النسائي في الصوم من «السنن الكبرى)).
قلت: كل هذه الاختلافات لا تضر إن شاء اللَّه إذ أن الخلاف يدور على تسمية الصحابي.
وراجع أيضًا ((إرواء الغليل)) (حديث رقم ٩٦٠).
لكن متن هذا الحديث مخالف لعدة متون كحديث ((صم يومًا وأفطر يومًا))، وحديث: ((لا
يصومن أحدكم الجمعة إلا يومًا قبله أو يومًا بعده)). وكحديث: ((من صام رمضان ثم أتبعه
ستاً من شوال .. ))، ولنا في ذلك بحث في كتابنا ((مفاتيح الفقه في الدين)).
(٥٠٨) :
وأخرجه أحمد (١٨٨/٤، ١٩٠) من حديث حسان بن نوح، عن عمرو بن قيس، عن عبد
اللَّه بن بسر قال - فذكره مرفوعًا، والترمذي (٤ /٥٦٥) كتاب الزهد باب: ما جاء في طول
العمر للمؤمن، وقال : هذا حديث حسن غريب.
وأخرج له الترمذي شاهدًا ضعيفًا من حديث شعبة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن ابن
أبي بكرة، عن أبيه أن رجلاً قال: يا رسول اللَّه، أي الناس خير؟ قال: ((من طال عره وحسن
عمله)) قال: فأي الناس شر؟ قال: ((من طال عمره وساء عمله)). ((تحفة)) (٦٢٢/٦) باب: ما
جاء في طول العمر للمؤمن .

٤١٠
المنتخب من
١٠٦ - عبد الله بن سرجس
٥٠٩ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن
سرجس قال: كان النبي ◌َّ﴿ إذا سافر قال: ((اللَّهم إني أعوذ بك من وعثاء
السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في
الأهل والمال)).
قال يزيد: سمعته من عاصم، وثبتني شعبة .
٥١٠ - أخبرني سليمان بن حرب ومحمد بن الفضل، قالا : ثنا حماد بن
زيد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، أن النبي وَلاز كان إذا
سافر قال: ((اللَّهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللّهم
اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللَّهم إنَّا نعوذ بك من وعثاء السفر،
وكآبة المنقلب، وأعوذ بك من الحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر
في الأهل والمال)) .
زاد محمد بن الفضل في حديثه، قال: فسئل عاصم عن الحور بعد الكون؟
قال : يقولون: حار بعدما كان.
(٥٠٩) صحیح:
وأخرجه مسلم (ص٩٧٩) في كتاب الحج، باب: ما يقول إذا ركب إلى سفر أو حج،
والترمذي في الدعوات باب: ما يقول إذا خرج مسافراً ((تحفة)) (٣٩٩/١٠)، وقال: هذا
حديث حسن صحيح، وأحمد (٨٢/٥)، والنسائي (٢٣٩/٨) باب الاستعاذة من الحور بعد
الکور، وابن ماجه حدیث رقم (٣٨٨٨) باب: ما يدعو به الرجل إذا سافر.
(٥١٠) صحيح:
انظر ما قبله .

٤١١
مسند عبد بن حميد
٥١١ - ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا نوح بن قيس، ثنا عبد الله بن عمران،
عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس المزني قال: قال رسول الله
وَالخالد: ((التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءًا من
النبوة)) .
(٥١١) سند ضعيف؛ فيه عبد الله بن عمران: لم نقف على أحد وثقه سوى ابن حبان.
وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (١٥٠/٦) كتاب البر والصلة باب (٦٥): ما جاء في التأني والعجلة
وقال : هذا حديث حسن غريب .
ثم رواه الترمذي من طريق عبد الله بن عمران، عن عبد الله بن سرجس بدون ذكر عاصم،
وقال ما معناه: الصحيح ذكر عاصم.

٤١٢
المنتخب من
١٠٧ - عبد الله بن الشخير
٥١٢ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد
الله بن الشخير، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي وَ له وقد أنزلت عليه:
﴿ألهاكم التكاثر﴾، وهو يقرأ ﴿ألهاكم التكاثر﴾ ويقول: ((يقول ابن آدم: مالي
مالي، وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت، أو أكلت فأفنيت، أو
لبست فأبلیت».
٥١٣ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن
مطرف، عن أبيه قال: أتيت النبي ◌َّ وهو يصلي ولصدره كأزيز المرجل.
٥١٤ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا زيد بن حباب، عن شداد بن سعيد
الراسبي أبي طلحة، قال: حدثني غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله بن
الشخير، عن أبيه قال: أتيت رسول اللّه ◌َ لَه وهو يصلي قاعداً وقائمًا، وهو
يقرأ: ﴿ ألها کم التكاثر ﴾ حتى ختمها.
(٥١٢) صحيح:
وأخرجه مسلم (ص ٢٢٧٣) كتاب الزهد والرقائق، وأحمد (٢٤/٤)، والترمذي في الزهد
((تحفة)) (٦/٣) وقال: حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في الأطراف)) إلى النسائي في التفسير، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور))
(٣٨٦/٦) إلى: الطيالسي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وابن
مردويه - وذلك بالإضافة إلى ما ذكرنا ..
(٥١٣) صحيح:
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٩٠٤) باب: البكاء في الصلاة من كتاب الصلاة.
والنسائي في الصلاة باب البكاء في الصلاة (١٢/٣)، والترمذي في ((الشمائل)) رقم
(٣١٥)، وأحمد (٢٥/٤).
(٥١٤) حسن:
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في التفسير (تحفة الأشراف ٣٥٩/٤).

٤١٣
مسند عبد بن حميد
١٠٨ - عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
٥١٥ - أخبر نا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد
بن تميم، عن عمه قال: شهدت رسول اللّه مَ له وخرج يستسقي، فولّى ظهره
للناس، واستقبل القبلة، فحوَّل رداءه وجعل يدعو وصلَّى ركعتين وجهر
بالقراءة .
٥١٦ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن
عمه قال: رأيتُ النبي ◌َ له مستلقيًا في المسجد رافعًا إحدى رجليه على
الأخرى .
(٥١٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب الاستسقاء من ((صحيحه)) ((فتح)) (٥١٤/٢، ٥١٥). ومسلم في
الصلاة، الاستسقاء (ص٦١١)، وأبو داود (حديث رقم ١١٦٦، ١١٦٧) باب (٢٥٩): في
أي وقت يحول رداءه إذا استسقى.
والترمذي في الاستسقاء باب (١٢٨): ما جاء في صلاة الاستسقاء ((تحفة)) (١٢٨/٢) وقال:
حديث حسن صحيح، والنسائي في الاستسقاء (٣/ ١٢٧)، وابن ماجه (حديث رقم
١٢٦٧)، وأحمد (٣٩/٤).
(٥١٦) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة باب (٨٥): الاستلقاء في المسجد ومدِّ الرجل. ((فتح))
(١/ ٥٦٣).
وفي اللباس باب (١٠٣) الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى. ((فتح)) (٣٩٩/١٠).
وفي الاستئذان باب (٤٤): الاستلقاء ((فتح)) (٨٠/١١).
ومسلم في اللباس (ص١٦٦٢) باب (٢٢): إياحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على
الأخرى.
والترمذي في الأدب باب (١٩): ما جاء في وضع إحديي الرجلين على الأخرى مستلقيًا،
وقال : هذا حديث حسن صحيح.
وأبو داود في الأدب باب (٣٦) الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى (حديث رقم ٤٨٦٦).
والنسائي في المساجد، باب: الاستلقاء في المسجد (٣٩/٢)، وأحمد (٣٨/٤، ٤٠).

٤١٤
المنتخب من
٥١٧ - حدثنا عفان بن مسلم، ثنا وهیب بن خالد، ثنا عمرو بن يحيى،
عن عباد بن تميم الأنصاري، عن عبد الله بن زيد، عن رسول اللّه ◌ِّ أنه
قال: ((إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمتُ المدينة كما حرم إبراهيم مكة،
ودعوتُ لها في مدِّها وصاعها بمثل ما دعا إبراهيم لمكة)).
(٥١٧) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب البيوع باب (٥٣) بركة صاع النبي ◌َِّ (فتح)) (٣٤٦/٤)، وأشار
المعلق هناك إلى أطرافه.
ومسلم في الحج (ص ٩٩١) باب: فضل المدينة، وأحمد (٤٠/٤).

٤١٥
مسند عبد بن حميد
١٠٩ - عبد الله بن الزبير
٥١٨ - حدثني أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، عن الزهري، عن عروة أن
عبد الله بن الزبير حدثه أنه رجلاً من الأنصار خاصم الزبير عند رسول اللَّه ◌َله
في شراج الحرّة التي يسقون بها النخل، فأبى عليه الزبير، فقال رسول الله
وَ له: ((اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك)). فغضب الأنصاري، وقال: یا
رسول الله، أنْ کان ابن عمتك! فتلون وجه رسول اللّه ◌َآلآ ثم قال: «اسق یا
زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر)). قال الزبير: فوالله إني لأحسب
هذه الآية نزلت في ذلك :- ﴿ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
بينهم ... ) الآية {النساء: ٦٥}.
٥١٩ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن ابن أبي مليكة،
عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((لا تحرم المصّة والمصّتان)).
(٥١٨) صحيح:
وأخرجه البخاري في المساقاة ((فتح)) (٣٤/٥)، وأشار هناك المعلق إلى أطراف الحديث.
ومسلم في الفضائل (ص١٨٢٩ - ١٨٣٠)، وأبو داود في الأقضية باب (٣١) (حديث رقم
٣٦٣٧)، والترمذي في التفسير ((تحفة)) (٨/ ٣٨١) تفسير سورة النساء، والنسائي في القضاة
(٢١٥/٨) باب: إشارة الحاكم بالرفق.
وابن ماجه في الرهون باب: الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء حديث رقم (٢٤٨٠)،
وأحمد (٤/٤-٥).
تنبيه: في ((صحيح البخاري)) عقب هذا الحديث:
قال محمد بن العباس قال أبو عبد اللَّه: ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله إلا الليث فقط.
قلت: وقد جاء الحديث من مسند الزبير أيضًا .
(٥١٩) صحيح:
وأخرجه أحمد (٤/٤، ٥) من طريق هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير. وكذلك النسائي
(٦/ ٨٣) كتاب النكاح، باب: القدر الذي يحرم من الرضاعة وأيضًا ابن حبان في ((موارد =

٤١٦
المنتخب من
٥٢٠ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم،
عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول اللَّه وَلّ: ((صلاة في
مسجدي هذا أفضل من ألف مرة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام،
وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا مائة صلاة)).
الظمآن)» (حديث رقم ١، ١٢٥٢).
=
وأخرجه الشافعي في كتاب النكاح باب ما جاء في الرضاع (٢١/٢) في المسند المرتب طبعة
دار الكتب العلمية .
والحديث أخرجه مسلم من حديث ابن الزبير عن عائشة (ص ١٠٧٣)، وأخرجه أبو داود رقم
(٢٠٦٣)، وأحمد (٣١/٦، ٩٥، ٩٦، ٢١٦)، وابن ماجه رقم (١٩٤١)، والنسائي في
النكاح باب القدر الذي يحرم من الرضاع، الترمذي في الرضاع، والبيهقي (٧/ ٤٥٤.
٤٥٥)، وأخرجه مسلم أيضًا من حديث أم الفضل (ص ٢٠٧٤).
(٥٢٠) صحيح:
وأخرجه أحمد (٥/٤)، وابن حبان (حديث رقم ١٠٢٧)، وعطاء هو ابن أبي رباح كما في
رواية ابن حبان .
وقد أخرج البخاري في ((صحيحه)) الجزء الأول من الحديث من حديث أبي هريرة رضي اللَّه
عنه أن النبي ◌َّ قال: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام)).
وحديث ابن الزبير ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٦٧/٣)، وقال: قال ابن عبد البر: اختلف على
ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت، ومثله لا يقال بالرأي.
ولحديث ابن الزبير شاهد عند أحمد (٣/ ٣٤٣، ٣٩٧) وابن ماجه (١٤٠٦)، فقال أحمد
(٣٤٣/٣): حدثنا حسن - يعني: ابن محمد - وعبد الجبار بن محمد الخطابي قالا: ثنا عبيد
الله - يعني ابن عمرو - الرقي عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول اللَّه وَلِّ :
صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا في المسجد الحرام، وصلاة في
المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة - قال حسين: فيما سواه)).
وكون عطاء هو الراوي للحديث عن جابر وعن عبد الله بن الزبير فهذا لا يضر، فيحمل على
أنه سمعه من کلیھما .
قال ابن عبد البر- كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر عنه في ((الفتح)) (٦٧/٣) .: جائز أن يكون
عند عطاء في ذلك عنهما وعلى ذلك يحمله أهل العلم بالحديث ويؤيده أن عطاء إمام واسع
الرواية معروف بالرواية عن جابر وابن الزبير. اهـ.

٤١٧
مسند عبد بن حميد
١١٠ - عبد الله بن أبي أوفى
٥٢١ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش، عن عبيد بن الحسن، عن عبد
الله بن أبي أوفى قال: كان رسول اللّه ◌َّ إذا رفع رأسه من الركوع قال:
((سمع الله لمن حمده، اللَّهم ربَّنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض،
وملء ما شئت من شيء بعد)) .
٥٢٢ - حدثنا جعفر بن عون، أنا إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي
أوفى: أكان رسول اللَّه ◌َ لِّ دعا على الأحزاب؟ قال: نعم، قال: ((اللَّهم مُنَزِّل
الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب، اللّهم اهزم الأحزاب وزلزلهم)) .
(٥٢١) صحيح لغيره:
أخرجه مسلم من طريق الأعمش عن عبيد بن الحسن، ومن طريق شعبة عن عبيد بن الحسن
(ص٣٤٦) كتاب الصلاة (باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع) وليس في حديث شعبة
سمع اللَّه لمن حمده، بل لفظه: كان رسول اللَّهِوَ ﴿ يدعو بهذا الدعاء: ((اللَّهم ربنا ولك
الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد)) .
والحديث - حديث الباب - أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب: ما يقول إذا رفع رأسه من
الركوع حديث رقم (٨٤٦)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة باب (١٨) ما يقوله إذا رفع
رأسه من الركوع (حديث رقم ٨٧٨).
وأخرجه أحمد (٤/ ٣٥٣، ٣٨١).
تنبيه: قال أبو داود بعد أن ذكر هذا الحديث: قال سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج عن عبيد
أبي الحسن هذا الحديث ليس فيه: ((بعد الركوع)) قال سفيان: لقينا الشيخ عبيد أبا الحسن بعد
فلم يقل فيه : ((بعد الركوع)).
قال أبو داود: ورواه شعبة، عن أبي عصمة، عن الأعمش، عن عبيد قال: ((بعد الركوع)).
قلت (مصطفى): أضف إلى شعبة والثوري مسعر، فإن مسعر رواه عن عبيد بن الحسن بدون
ذكر الركوع وذلك في «مسند أحمد)) (٣٥٥/٤ -٣٥٦).
لكن الحديث قد جاء في ((صحيح مسلم)) (ص ٣٤٧) من حديث أبي سعيد الخدري وابن
عباس رضي الله عنهما مقيدًا ببعد الركوع. اهـ.
(٥٢٢) صحيح:
=

٤١٨
المنتخب من
٥٢٣ - حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن أبي خالد الواسطي، عن إبراهيم -
وليس بالنخعي-، عن ابن أبي أوفى قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إني
لا أستطيع أن أتعلم القرآن، فعلِّمني شيئًا يجزيني. قال: ((تقول: سبحان اللَّه،
والحمد للَّه، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). فقال
الأعرابي: هكذا - وقبض بيده . فقال: هذا للَّه، فما لي؟ قال: ((تقول: اللَّهم
اغفر لي وارحمني، وعافني وارزقني واهدني))، فأخذها الأعرابي وقبض
كفّيه، فقال: ((أما هذا فقد ملأ يديه من الخير)).
٥٢٤ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا شعبة، عن الحكم عمَّن سمع عبد الله
بن أبي أوفى يحدث عن النبي وَّ قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو
مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو
مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات سرف - أو: شرف - وهو مؤمن)). قال شعبة:
شك الحكم .
=
وأخرجه البخاري ((فتح)) (٤٠٦/٧) كتاب المغازي، باب: غزوة الخندق، ومسلم في الجهاد
والسير (ص ١٣٦٣)، والترمذي باب (٨) (ص١٩٥ / ج٤) كتاب الجهاد، وقال: هذا حديث
حسن صحيح. وابن ماجه رقم (٢٧٩٦)، وأحمد (٣٥٣/٤).
وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي.
(٥٢٣) سند ضعيف:
في سنده إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي: ضعيف
وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٨٣٢) كتاب الصلاة، باب (١٣٩): ما يجزئ الأميَّ
والأعجميَّ من القراءة.
وإبراهيم هو السكسكي كما في ((سنن أبي داود))، وأخرجه أحمد (٣٥٣/٤)، والنسائي في
الصلاة (٢/ ١١٠) باب: ما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن.
وانظر ((صحيح مسلم)) (حديث ٢٦٩٦).
(٥٢٤) صحيح لغيره:
=

٤١٩
مسند عبد بن حميد
٥٢٥ - حدثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن أبي يعفور، عن ابن أبي
أوفى قال: غزوت - أو: غزونا - مع النبي ◌َّخلال سبع غزوات نأكل الجراد.
٥٢٦ - حدثنا أبو نعيم، ثنا ابن عيينة، عن أيوب السختياني، عن القاسم،
عن ابن أبي أوفى، عن النبي وَلو قال: ((صلاة الأوابين حين ترمض الفصال)).
٥٢٧ - حدثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن أبي المختار، قال: سمعت
=
إذ أن في هذا السند مبهماً وهو الراوي عن عبد الله بن أو فى لكن الحديث أخرجه البخاري من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه كتاب المظالم ((فتح)) (١١٩/٥) باب (٣٠): النهبى بغير إذن
صاحبه، ومسلم كتاب الإِيمان (ص٧٦)، والنسائي تعظيم السرقة، كتاب قطع السارق،
والدارمي في الأشربة التغليظ فيمن شرب الخمر باب (١١) (ص١١٥)، وأبو داود حديث
رقم (٤٦٨٩)، وابن ماجه في الفتن (حديث رقم ٣٩٣٦).
والحديث أخرجه أحمد (ج٣٥٢/٤ -٣٥٣) من حديث شعبة عن فراس، عن مدرك بن
عمارة، عن ابن أبي أوفى - به .
(٥٢٥) صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب الذبائح والصيد من ((صحيحه)) ((فتح)) (٦٢٠/٩) باب (١٣):
أكل الجراد بلفظ: ((غزونا مع النبي ◌َّ سبع غزوات - أو ستًا - كنا نأكل معه الجراد)).
ومسلم (ص١٥٤٦)، وأبو داود في الأطعمة باب (٣٥): في أكل الجراد، والترمذي في
الأطعمة باب: ما جاء في أكل الجراد، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في الصيد
باب (٣٧) الجراد، وأحمد (٣٥٣/٤).
وأبو يعفور اسمه واقد، وقيل: وقدان، وهو ثقة، قاله الحافظ في ((الفتح)) (٦٢١).
(٥٢٦) سند ضعيف:
ففيه القاسم بن عوف الشيباني الراجح أنه ضعيف، راجع: ((التهذيب))، و((ميزان الاعتدال)).
هذا وقد اختلف عليه فيه أيضًا .
فالحديث أخرجه مسلم (ص٥١٥ - ٥١٦)، وأحمد (٣٦٦/٤، ٣٦٧، ٣٧٢، ٣٧٥)، وأبو
عوانة في ((مسنده)) (٢/ ٢٧٠ - ٢٧١)، والدارمي (٢/ ٣٤٠) كلهم من طريق القاسم، عن
زيد بن أرقم .
(٥٢٧) صحيح لغيره:
إذ أن في سنده أبا المختار وهو مقبول.

٤٢٠
المنتخب من
عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول اللَّه ◌َ لّ في سفر، فأصابهم عطش
فهجموا على ماء، فجعل رسول اللّه وَ لّهِ يسقي القوم، فقالوا: يا رسول الله،
اشرب، اشرب يا رسول الله. فقال: ((ساقي القوم آخرهم)».
٥٢٨ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي الورقاء، عن
عبد الله بن أبي أوفى، أن رسول اللّه وَ لّ قال: ((من قال إحدى عشرة مرة: لا
إله إلا الله وحده لا شريك له، أحدًا صمدًا، لم يلد ولم يولد ولم يكن له
كفواً أحد؛ كتب اللَّه له ألفي ألف حسنة)).
٥٢٩ - حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا فائد أبو الورقاء، عن عبد الله
بن أبي أوفى الأسلمي قال: خرجت فإذا رسول اللَّه وَل وأبو بكر وعمر قعودًا
وإذا غلام صغير يبكي، فقال رسول اللّه وَ لّ لعمر: ((ضم الصبي إليك فإنه
ضال)) فضمه عمر إليه، فبينا نحن قعود إذ أم له تولول - أظنه قال: وتقول: وا
بُنَّاه ! - وتبكي، فقال رسول اللّه وَلّ العمر: ((نادي المرأة؛ فإنها أم الصبي))،
وهي كاشفة عن رأسها ليس على رأسها خمار جزعًا على ابنها، فجاءت حتى
قبضت الصبي من حجر عمر، وهي تبكي والصبي في حجرها، فالتفتتْ فلما
=
وأخرجه أحمد (٣٥٤/٤)، وأبو داود (حديث رقم ٣٧٢٥) كتاب الأشربة، باب: في
الساقي متی یشرب.
وأخرجه مسلم من حديث أبي قتادة كتاب المساجد، ومواضع الصلاة (ص ٤٧٤)، وذلك من
حديث طويل وكذا الترمذي ((تحفة» (١٨/٦)، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (حديث
رقم ٣٤٣٤).
(٥٢٨) سند ضعيف:
فیه أبو الورقاء - وهو فائد .: ضعيف جداً.
(٥٢٩) سند ضعيف:
فيه أبو الورقاء: ضعيف جداً.