النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ مسند عبد بن حميد ٨١ - حارثة بن النعمان ٤٤٥ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان قال: مررت على رسول اللَّه وَال ومعه جبريل جالس في المقاعد فسلمت عليه، ثم (اجتزت)(١)، فلما رجعت وانصرف النبي ◌َّ قال: ((هل رأيت الذي كان معي؟)) قلت: نعم، قال: ((فإنه جبريل - عليه السلام -، وقد ردّ عليك السلام)). قلت: والحديث ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره عن تفسير قوله تعالى من سورة الأنفال: = ﴿أولئك هم المؤمنون حقًا﴾ (٢٨٦/٢)، وعزاه الطبراني ولم يتكلم فيه . وراجع أيضًا ((الإصابة)) (٢٨٩/١). (٤٤٥) سند صحيح: وأخرجه أحمد (٥/ ٤٣٣). والحديث ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٩٨/١) في ترجمة حارثة بن النعمان، وقال: إسناده صحيح. وعزاه إلى أحمد والطبراني. (١) في ((س، ك)): أخرت. ٣٦٢ المنتخب من ٨٢ - سهل بن أبي حثمة ٤٤٦ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، أنه سمع صفوان يحدِّث عن محمد بن سهل، عن أبيه - أو: عن محمد، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((إذا صلى أحدكم إلى شيء فليدن منه، لا يقطع الشيطان عليه صلاته)» . (٤٤٦) صحيح لغيره: وأخرجه أحمد (٢/٤)، وأبو داود (حديث رقم ٦٩٥)، والنسائي (١ / ٦٢) من حديث صفوان بن سليم، عن نافع بن جبير، عن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي ◌َّ. وقال أبو داود: رواه واقد بن محمد، عن صفوان، عن محمد بن سهل، عن النبي ◌َّ﴾ قال بعضهم: عن نافع بن جبير، عن سهل بن سعد، واختلف في إسناده. وأخرج أبو داود شاهدًا لهذا الحديث رقم (٦٩٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء ثنا أبو خالد عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه وَ له: إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها. وأخرجه ابن ماجه رقم (٩٥٤). وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٣٧٤/٣). ٣٦٣ مسند عبد بن حميد ٨٣ - سهل بن سعد الساعدي ٤٤٧ - حدثنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي أن رجلاً اطَّلع من جُحر في باب رسول اللَّهِ وَلَه ورسول اللَّهِ وَ ◌ّه يحك رأسه بمدرًا، فقال رسول اللَّهُ وَّ: (لو علمتُ أنك تنظرني لطعنتهُ في عينك))، وقال: ((إنما جعل الإذن من أجل الأبصار)). ٤٤٨ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أن أُحدّاً ارتج وعليه النبي وَلّ وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال النبي وَّ: ((أثبت أحد، ما عليك إلا نبي وصديق وشهیدان)). (٤٤٧) صحيح: وأخرجه البخاري ((فتح)) (٣٦٦/١٠)، وأشار هناك إلى الأطراف في ((صحيح البخاري))، ومسلم (ص١٦٩٨) كتاب الآداب، باب: تحريم النظر في بيت غيره، والترمذي (٦٤/٥) وقال: حسن صحیح، والنسائي (٥٤/٨)، وأحمد (٣٣٤/٥-٣٣٥). (٤٤٨) صحيح: وأخرجه البخاري من حديث أنس بن مالك في كتاب فضائل الصحابة ((فتح)) (٧/ ٢٢) فضل أبي بكر (٧/ ٣٢ فتح)، في فضائل عمر، وأخرجه أبو داود (٤٠/٥ رقم ٤٦٥١). وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (١٨٦/١٠) في مناقب عمر، وقال: حسن صحيح، وأحمد من حديث بريدة رضي الله عنه (٣٤٦/٥) بلفظ: (اثبت حراء))، والترمذي من حديث أبي هريرة وسنده حسن. قال: وفي الباب عن عثمان وسعيد بن زيد وابن عباس وسهل بن سعد وأنس بن مالك وبريدة الأسلمي وقال: هذا حديث صحيح. ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َّ كان على حراء (ص ١٨٨٠). قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٨/٧). قوله: (صعد أحد) هو الجبل المعروف بالمدينة، ووقع في رواية مسلم من وجه آخر عن سعيد: (حراء) والأول أصح ولولا اتحاد المخرج لجوزت تعدد القصة، ثم ظهر لي أن الاختلاف فيه من سعيد فإني وجدته في مسند الحارث بن أسامة، عن روح بن عبادة، عن سعيد فقال فيه : = ٣٦٤ المنتخب من ٤٤٩ ۔ أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أبي حازم قال: کنت عند سهل بن سعد إذ قيل له: كان بين بني عمرو بن عوف وأهل قباء شيء؟ فقال: قديم كان ذلك، كنا عند رسول اللّه وَ ل إذ جيء فقيل له: إنه كان بين أهل قباء شيء. فانطلق النبي ◌َّ إليهم ليصلح بينهم فأبطأ على الناس، فقال بلال لأبي بكر: ألا أقيم الصلاة؟ قال: ما شئت. فأقام بلال فقدم الناس أبا بكر، فبينا هو يصلي أقبل النبي ◌َّ﴿ فجعل يشقَّ الصفوف حتى قام خلف أبي بكر، وجعلوا يصفقون وأبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا التفتَ، فإذا النبيِ وَّقائم خلفه، فأشار إليه النبي ◌َّ أن يصلي كما هو، فنكص أبو بكر وراءه وتقدم النبي ◌َّ فصلى، فلما فرغ قال لأبي بكر: ((ما منعك إذ أمرتك أن لا تكون صلَّيت؟ قال: لا ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم رسول اللَّه وَله، ثم قال: النبي ◌َّ: ((ما شأن التصفيق في الصلاة؟! إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال)). = ((أحد- أو حراء)) بالشك، وقد أخرجه أحمد من حديث بريدة بلفظ (حراء)، وإسناده صحيح. وأخرجه أبو يعلى من حديث سهل بن سعد بلفظ (أحد) وإسناده صحيح فقوي احتمال تعدد القصة وتقدم في أواخر الوقف من حديث عثمان أيضًا نحوه وفيه: ((حراء)). وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ما يؤيد تعدد القصة فذكر أنه كان على حراء ومعه المذكورون هنا وزاد معهم غيرهم. والله أعلم. (٤٤٩) صحيح: وأخرجه البخاري من حديث أبي غسان عن أبي حازم عن سهل مرفوعًا ((فتح)) (٢٩٧/٤، ١٦٧/٢، ٧٥/٣، ٨٧، ١٠٧، ١٣/ ١٨٢) من طريق عن أبي حازم - به. وأخرجه مسلم (ص٣١٦) وأبو داود رقم (٩٤٠)، والنسائي (٦٠/٢، ٦١ ص٦٤)، وأحمد (٣٣١/٥، ٣٣٢، ٣٣٦). ٣٦٥ مسند عبد بن حميد ٤٥٠ ۔ أخبرنا یزید بن هارون، ثنا عبد الحميد بن سليمان، ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى النبي وَلّ وعنده بعض أصحابه فطافت بهم فلم تجد مكانًا، فأوسع لها رجل، فقام فجلست فقضت حاجتها ثم قامت، فقال رسول اللَّه ◌َله: ((أتعرفها؟)) قال: لا. قال: ((أفرحمتها؟! رحمك الله)) - ثلاث مرات. ٤٥١ - أخبرنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المدني، ثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: قال النبي ◌ّير: ((يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف)). قيل: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: ((إذا ظهرت القيان والمعازف، واستحلّت الخمور)). ٤٥٢ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد أنه سئل عن جرح رسول اللّه ◌ِ له يوم أُحد؟ (٤٥٠) سند ضعيف: في سنده عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف أطبقوا على تضعيفه . (٤٥١) سند ضعيف: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. والحديث أخرجه ابن ماجه مختصراً رقم (٤٠٦٠) في كتاب الفتن باب الخسوف من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم به مرفوعًا بلفظ: ((يكون في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف)). (٤٥٢) صحيح: وأخرجه البخاري في الجهاد باب: لبس البيضة ((فتح)) (٩٦/٦)، ومسلم في الجهاد والسير (ص١٤١٦) باب غزوة أحمد، والبخاري ((فتح)) (٦/ ٩٣ جهاد). = ٣٦٦٠ المنتخب من فقال: جرح وجه النبي ◌ُّ وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول اللَّه وَّله تغسل الدم، وكان عليَّ يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى إذا صار رمادًا ألصقته بالجرح فاستمسك الدم. ٤٥٣ - حدثني خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم بن دينار: قال: سمعت سهل بن سعد يقول: كنا لا نتغدى ولا نقيل يوم الجمعة إلا بعد الجمعة . ٤٥٤ - حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال : قال رسول اللَّه وَله: ((إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين وغيره من طرق أخرى عن أبي حازم عن سهل - به . = (٤٥٣) صحيح: وأخرجه البخاري ((فتح) (٢/ ٤٢٧، ٤٢٨/٢)، ومسلم (ص٥٨٨)، وأبو داود (حديث رقم ١٠٨٦ ج٦٥٤/١) باب: وقت الجمعة، وابن ماجه باب: ما جاء في وقت الجمعة (حديث رقم ١٠٩٩)، وأحمد (٤٣٣/٣)، (٣٣٦/٥)، والترمذي ((تحفة)) (٦٣/٣)، وقال: حسن صحيح . (٤٥٤) صحيح: سبق تخريجه . ٣٦٧ مسند عبد بن حميد الصائمون؟ فيقومون فيدخلون منه؛ فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد)). ٤٥٥ - حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال، حدثني أبو حازم قال: سمعت سهل بن سعد يقول: قال رسول اللّه وَاله: (الغدوة يغدوها أحدكم في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها)). ٤٥٦ - حدثني خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه وَله: ((إن الرجل ليعمل (٤٥٥) صحيح: وأخرجه البخاري في الجهاد باب: الغدوة والروحة في سبيل اللَّه ((فتح)) (١٤/٦) من حديث سفيان، عن أبي حازم، وباب: فضل الرباط يوم في سبيل الله ((فتح)) (٦/ ٨٥) من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم، وفي بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة (٣١٩/٦)، وفي الرقاق، باب: مثل الدنيا في الآخرة ((فتح)) (٢٣٢/١١). وأخرجه مسلم (ص ١٥٠٠) كتاب الإمارة، والنسائي في الجهاد (٦ / ١٤) باب: فضل غدوة في سبيل اللَّه، والترمذي في فضائل الجهاد (٤ / ١٨٠) باب: ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله. وقال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وأبي أيوب وأنس، وهذا حديث صحيح . وأخرجه أحمد أيضاً (٤٣٣/٣)، (٣٣٥/٥، ٣٣٧، ٣٣٩)، والدارمي في الجهاد باب: الغدوة في سبيل اللَّه والروحة (٢٠٢/٢)، وأحمد من حديث أبي أمامة (٢٦٦/٥). (٤٥٦) صحيح: وأخرجه البخاري مطولاً مصحوبًا بقصة (٨٩/٥) من حديث يعقوب بن إبراهيم، عن أبي = ٣٦٨ المنتخب من عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار، وإن الآخر ليعمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة)). ٤٥٧ - حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه وَلَ: ((لا تزال هذه الأمةُ بخير ما عجَّلُوا الإفطار)). ٤٥٨ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، أن النبي وّ التقى هو والمشركون في بعض مغازيه فاقتتلوا، فمال كل قوم إلى عسكرهم وفي المسلمين رجل لا يدع للمشركين شاذّة ولا فاذّة إلا اتبعها يضربها بسيفه . حازم، عن سهل - به مرفوعًا، ومسلم (ص٢٤٠٢) في كتاب القدر، وأحمد (٣٣٥/٥)، = وأحمد أيضاً (٣٣٢/٥) مصحوبًا بقصة. (٤٥٧) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٧٧١) في كتاب الصوم، وأحمد (٣٣١/٥، ٣٣٤، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٩)، والترمذي (٣/ ٧٣) كتاب الصوم باب (١٣) ما جاء في تعجيل الإفطار وقال: حديث حسن صحيح، والدارمي في الصوم باب (١١) تعجيل الفطر (٢/ ٧). وقال الترمذي: وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّر وغيرهم استحبوا تعجيل الفطر وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق. وقال أيضاً: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وأنس بن مالك. قلت: وفي الباب أيضاً عن أبي ذر أخرجه أحمد (١٤٧/٥، ١٧٢). وأخرجه مالك في الموطإ (رواية محمد بن الحسن الشيباني - المكتبة العلمية) (ص١٢٨) باب: تعجيل الفطر، وأخرجه البخاري في الصوم من حديث مالك عن أبي حازم عن سهل مرفوعًا (١٩٨/٤)، وابن ماجه في الصوم (رقم ١٦٩٧). (٤٥٨) صحيح: = ٣٦٩ مسند عبد بن حميد فقيل: يا رسول الله، ما أجزأ اليوم أحد ما أجزأ فلان . فقال: ((أما إنه من أهل النار)). فأعظم القومُ ذلك وقالوا: أينا من أهل الجنة، وإن كان فلانٌ من أهل النار؟ فقال رجلٌ من القوم: لا والله، لا مات على هذه الحال أبدًا. فاتبعه، كلما أسرع أسرع معه، وإذا أبطأ أبطأ معه، حتى جرح الرجل، فاشتدت جراحتُه فاستعجل الموت، فوضع نصاب سیفه بالأرض وذبابه بين ثديبه ثم تحامل عليه فقتل نفسه . فجاء الرجل إلى النبي ◌َّ، فقال: أشهد أنك رسول الله. فقال: ((وما ذاك؟)) فأخبره بالذي كان من أمره، فقال رسول اللّه وَالَ: ((إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار، وإنه ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة)). ٤٥٩ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل أن رسول اللَّه وَله قال: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا - أو: سبعمائة ألف - قال أبو حازم: لا أدري أي ذلك قال؟ - متماسكون، بعضهم آخذ بيد بعض، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة وأخرجه البخاري في المغازي ((فتح)) (٧/ ٤٧٥). = وانظر الحديث رقم (٤٥٦). (٤٥٩) صحيح: وأخرجه البخاري ((فتح)) (٤١٦/١١) كتاب الرقاق، باب: صفة الجنة والنار، ومسلم في الإيمان (١ /١٩٨). ٣٧٠ المنتخب من القمر ليلة البدر)). ٤٦٠ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أنه سمع سهل بن سعد سئل: هل رأيت النقي في زمان رسول اللَّه وَ لآه؟ قال: ما رأيت النقي حتى قبض اللَّه رسوله، فقلت: هل كانت لكم مناخل في عهد رسول اللّه وَلّ؟ فقال: ما رأيت منخلاً حتى قبض الله رسوله. قال: هل كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: نعم، ننفخه فيطير ما طار، وما بقي ثریناه. ٤٦١ - حدثني عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى النبي واله ببردة منسوجة فيها حاشيتها . ثم قال سهل: أتدرون ما البردة؟ قالوا: نعم، الشملة. قال: نعم هي الشملة. فقالت: يا رسول اللَّه، نسجت هذه بيدي فجئت لأكسوكها. قال: (٤٦٠) صحيح: وأخرجه ابن ماجه من طريق عبد العزيز أيضًا في الأطعمة باب (٤٤): الحواري (حديث رقم ٣٣٣٥). وأخرجه البخاري في الأطعمة باب (٢٢) النفخ في الشعير ((فتح)) (٥٤٨/٩) من طريق أبي غسان عن أبي حازم باب (٢٣) ما كان النبي ◌ّ وأصحابه يأكلون من طريق يعقوب، عن أبي حازم. وعزاه المزي في ((الأطراف)) (١٢٧/٤) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)) في الرقائق. (٤٦١) صحيح: وأخرجه البخاري في الجنائز باب (٢٨) من استعد الكفن ((فتح)) (٣/ ١٤٣)، وابن ماجه في اللباس، باب: لباس رسول اللّه وقال﴾ (حدیث ٣٥٥٢). وأخرجه البخاري أيضًا في البيوع باب (٣١) النساج (٣١٨/٤) وفي الأدب (١٠ / ٤٥٦). وأخرجه النسائي في الزينة، باب: لبس البرود (١٨٠/٨)، وأحمد (٣٣٣/٥، ٣٣٤). ٣٧١ مسند عبد بن حميد فأخذها رسول اللَّهَ وَ ل محتاجًا إليها، فخرج علينا وإنها لإزاره، قال: فجسّها فلان ابن فلان - لرجل سماه -فقال: يا رسول اللَّه، ما أحسن هذه البردة، اكسينها. فقال: ((نعم)). فلما دخل النبي ◌َّ طواها فأرسل بها إليه، فقال له القوم: والله ما أحسنت، كُسيها رسول اللَّه ◌َله محتاجًا إليها ثم سألته إياها وقد علمت أنه لا يرد سائلاً، فقال: إني والله ما سألته إياها لألبسها، ولكن سألته إياها لأن تكون كفني يوم أموت. قال سهل: فكانت كفنه يوم مات. ٤٦٢ - حدثني ابن أبي شيبة، حدثنا زيد بن حباب، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: سمعت أبا حازم يقول: سمعت سهل بن سعد يقول: قال رسول اللّه وَ له وذكر الجنة، فقال: ((فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)). (٤٦٢) صحيح لغيره: إذ أن في سنده سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وقد ترجم الحافظ ابن حجر لـ ((سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، في ((التهذيب)) (من صغار العاشرة وليس هناك فيمن روى عنهم أب وحازم) وعلى هذا فليس هو . وفي ((التعجيل)) ترجم لسعيد بن عبد الرحمن المخزومي (ويظهر أن هذه طبقته) فقال سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع المخزومي: روى عن جبير بن الحويرث قال: رأيت أبا بكر واقفًا على قزح وهو يقول: أيها الناس أسفروا، ثم دفع. رواه عنه محمد بن المكدر. قال: قلت: ووقع عند غیرہ عبد الرحمن بن سعید بن یربوع. قلت: هذا الثاني الظاهر أنها طبقته، ولكن كما رأيت فلم يذكر روى عن أبي حازم. والذي یترجح والله أعلم أن سعید هو ابن عبد الرحمن الجمحي، فهذه طبقته وهو ممن روى عن أبي حازم وهاهنا تصحيف. لکن على أي حال فهذا لا یضر، فقد توبع کما في مسلم وأحمد من أبي صخر حميد بن زياد والحديث قد روي من أوجه أخرى متكاثرة جداً . فقد أخرجه مسلم (ص٢١٧٥) من حديث أبي صخر أن أبا حازم حدثه ... فذكره. وأحمد (٣٣٤/٥)، وأحمد من طرق أخرى (٣١٣/٢، ٣٧٠، ٤١٦، ٤٣٨، ٤٦٢، = ٣٧٢ المنتخب من ٤٦٣ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، عن أبي حفص الطائفي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه وَله: ((من صام يوم عرفة غفر له سنتين متتابعتین)) . ٤٦٤ - ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عياش بن عقبة، قال: سمعت يحيى بن ميمون الحضرمي يقول: وقف علينا سهل بن سعد ونحن في المسجد، فقال سهل: سمعت رسول اللّه وَاللهيقول: ((من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة» . ٤٦٥ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن ٤٦٦، ٤٩٥، ٥٠٦) والدارمي (٣٣٥/٢). = وللوقوف على طرق متكاثرة جدًا انظر ((المعجم المفهرس)) (٤٨/٢). (٤٦٣) صحيح لغيره: في سنده معاوية بن هشام: متكلم فيه كلام يسير، وأبي حفص الطائفي لم نقف له على ترجمة، وأخرج مسلم من حديث أبي قتادة مرفوعًا: أن النبي ◌َّ سئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: ((يكفر السنة الماضية والباقية)) (ص٨١٩)، وأحمد (٢٩٦/٥)، ٢٩٧، ٣٠٤، ٣٠٨). وأخرجه الترمذي أيضًا (٤٥٣/٣) ((تحفة)) وقال: حديث حسن، وقد استحب أهل العلم صوم يوم عرفة إلا بعرفة، وابن ماجه (١٧٣٠)، وأخرج ابن ماجه بسند ضعيف عن قتادة بن النعمان مرفوعًا: ((من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة بعده)). (٤٦٤) صحيح: وأخرجه النسائي (٢/ ٤٣)، والترمذي (٢/ ٣٦٣) من حديث أبي هريرة، وقال: هذا حديث حسن صحيح. قلت: وأخرجه أبو داود مطولاً مع قصة (ص ٦٣٤)، وأحمد (ص ٤٥١)، ومالك في (الموطإ)) في ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة (٣٢٩/١ - مطبعة مصطفى البابي الحلبي). (٤٦٥) سند ضعيف: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف وقد ذكر الحافظ في التهذيب في ترجمة موسى هذا نقلاً عن = ٣٧٣ مسند عبد بن حميد سهل بن سعد قال: خرج علينا رسول اللَّه ◌ِ له ونحن نقرئ القرآن، يقرئ بعضنا بعضًا، فقال: ((الحمد لله؛ كتاب اللَّه واحد، وفيكم الأخيار، وفيكم الأحمر والأسود))، ثم قال: ((اقرءوا، اقرءوا، قبل أن يأتي أقوام يقيمون حروفه كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم، يتعجلون أجره ولا يتأجلونه)). ٤٦٦ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن ربيعة بن عثمان، ثنا عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد قال: اختلف رجلان على عهد النبي ◌َّ في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد المدينة، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتوا النبي ◌َّ فقال: ((هو مسجدي هذا)). أحمد: ((لا تحل الرواية عنه)). ((تهذيب)) (٣٥٧/١٠)، ونقل عن جمع من علماء الجرح والتعديل تضعيفه. وانظر أيضاً ترجمة عبد الله بن عبيدة فقد ذكر الحافظ في التهذيب (٣١٠/٥) عن ابن خلفون: أنه - أي: عبد الله - لم يسمع من سهل بن سعد. (٤٦٦) صحيح: وأخرجه أحمد (١١٦/٥) قال: ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران ابن أبي أنس، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب، أن النبي وَّقال: ((المسجد الذي أسس على التقوى مسجدي هذا»، وعمران بن أنس صوابه ابن أبي أنس كما في ((مسند أحمد))، وأيضًا فهذه طبقته، وأيضًا في ((تهذيب الكمال)) عمران بن أنس الملي ليست له رواية عن سهل بن سعد . ولا لربيعة بن عثمان وعبد الله بن عامر رواية عن عمران بن أنس، فالراجح كما في ((مسند أحمد» أنه عمران بن أبي أنس فقد روى عن سهل بن سعد، وروى عنه ربيعة بن عثمان وعبد الله بن عامر كما في ((تهذيب الكمال)) وهو ثقة. وقد أخرج أحمد في ((مسنده)) من طرق عن أبي سعيد الخدري (٨/٣، ٢٣، ٢٤) قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم فقال رجل : هو مسجد قباء، وقال رجل: هو مسجد رسول اللَّهِوَ لهفقال رسول اللَّه وَليهِ: ((هو مسجدي)) لفظ ((المسند)) (٨/٣)، والنسائي (٢/ ٣٠) وهناك تعليق للنووي. قلت: والحديث - حديث سهل - أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٨/١)، عند تفسير قوله = ٣٧٤ المنتخب من ٨٤ - سهل بن حنيف ٤٦٧ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السَّبَّاق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، أنه سأل النبي ◌َّ عن المذي؟ فقال: ((يكفيك منه الوضوء))، فقال: وكيف أصنع بما أصاب ثوبي؟ قال: ((تأخذ كفَّا من ماء فتنضح من ثوبك حيث ترى أنه أصابه)) . تعالى ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾ من طريق وكيع، عن ربيعة = بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس - رجل من الأنصار - عن سهل .. فذكره، وذكر حديث سهل، عن أبي أيضًا. ثم وجدت في ابن جرير الحديث من رواية ابن أبي أنس، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه مرفوعًا نحواً منه، فعلى هذا قد سمعه عمران من ابن أبي سعيد، وسمعه أيضاً من سهل، واللَّه تعالى أعلم . وفي إحدى طرق أحمد (٨/٣): عمران بن أبي قيس والظاهر أنه تصحيف؛ ففي ((تفسير ابن كثير)) (٣٨٩/٢) بعد أن عزاه لأحمد قال عمران بن أبي أنس: والحديث ذكره الحافظ ابن كثير - حديث أبي سعيد - وقال في آخره: وكذا رواه الترمذي والنسائي عن قتيبة، عن الليث، وصححه الترمذي. ((تفسير ابن كثير)) (٢/ ٣٩٠). قلت: وحديث أبي سعيد أخرجه مسلم (ص١٠١٥). (٤٦٧) حسن: وأخرجه أبو داود (حديث رقم ٢١٠) كتاب الطهارة باب (٨٣) في المذي، وصرح ابن إسحاق هناك بتحدیث سعید له. وأخرجه الترمذي في الطهارة باب (٨٤) ما جاء في المذي يصيب الثوب ((تحفة)) (١/ ٣٧٢) وقال: حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق في المذي مثل هذا. وابن ماجه (حديث رقم ٥٠٦) كتاب الطهارة باب: الوضوء من المذي، وصرح ابن إسحاق هناك أيضًا بالتحديث. وأخرجه أحمد (٣/ ٤٨٥) مصرحًا بتحديث سعيد لابن إسحاق. ٣٧٥ مسند عبد بن حميد ٤٦٨ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا ابن نمير، عن موسى بن عبيدة، قال: أخبرني يوسف بن طهمان، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ◌َالَ: ((من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات کان ذلك كعدل عمرة)) . (٤٦٨) حسن لغيره. إذ أن هذا السند ضعيف؛ ففيه موسى بن عبيدة ضعيف، ويوسف بن طهمان ترجمته في ((لسان الميزان)) قال عنه الحافظ هناك: واه. وذكر له الحديث ثم قال: ويروي نحوه بإسناد صالح. قلت: إلا أن يوسف بن طهمان توبع من محمد بن سليمان الكرماني. فحديث الباب أخرجه النسائي مع بعض الاختلاف اللفظي (٢/ ٣٠) فقال : أخبرنا قتيبة، حدثنا مجمع بن يعقوب، عن محمد بن سليمان الکرماني قال: سمعت أبا أمامة ابن سهل بن حنيف قال: قال أبي: قال رسول اللَّه ◌َله: ((من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء -فصلی فیه؛ کإن له عدل عمرة)). وأخرجه ابن ماجه أيضًا من طريق أبي سليمان الكرماني بسنده مرفوعًا ((من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه؛ صلاة كان له كأجر عمرة))، (حديث رقم ١٤١٢)، وأخرجه أحمد من طريق ابن الكرماني أيضاً (٤٨٧/٣). وقد أخرج الترمذي وابن ماجه شاهداً ضعيفًا فقال الترمذي: حدثنا محمد بن العلاء أبو کريب وسفيان بن وكيع قالا: أخبرنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر، أخبرنا أبو الأبرد مولى بني حطمة، أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري، وكان من أصحاب النبي ◌َّ يحدث عن النبي ◌َ ◌ّر قال: ((الصلاة في مسجد قباء كعمرة)). قال: وفي الباب عن سهل بن حنيف وقال أيضًا حدیث أسيد حديث حسن غريب ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يصح غير هذا الحديث ولا نعرفه إلا من حدي أبي أسامة عن عبد الحميد بن جعفر، وأبو الأبرد اسمه زیاد مدیني ضعيف. قلت: وهذا شاهد ضعيف؛ ففيه أبو الأبرد مقبول. وللحديث شاهد آخر عزاه المباركفوري في ((شرح التحفة)) إلى الطبراني، لكن فيه أربع ركعات بدلاً من ركعتين وهو شاهد ضعيف . قلت: حاصل القول أن الحديث بمجموع طرقه : حسن. ٣٧٦ المنتخب من ٤٦٩ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن موسى بن عبيدة، عن يعقوب بن زيد، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال: قال رسول اللّه ◌َلِّ : ((من قال: السلام عليكم، كتبت له عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة اللَّه، كتبت له عشرون حسنة، ومن قال: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبر كاته، کتبت له ثلاثون حسنة)). ٤٧٠ - حدثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن (٤٦٩) صحيح لغيره: إذ أن في هذا السند موسى بن عبيدة وهو ضعيف. والحديث عزاه الحافظ في ((الفتح)) (٦/١١) إلى الطبراني بسند ضعيف، وعزاه المنذري في الترغيب أيضًا إلى الطبراني. لكن الحديث أخرجه أبو داود رقم (٥١٩٥) كتاب الأدب، باب: كيف السلام، والترمذي ((تحفة)) (٣٨٠/٧)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٢٤) وقال الحافظ في ((الفتح)): سنده قوي. ((فتح)) (١١/٦)، واللفظ لأبي داود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، قام رجل إلى النبي ولا فقال: السلام عليكم فرد عليه السلام، ثم جلس، فقال النبي رَسطور: ((عشرًا))، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه، فرد عليه فقال: ((عشرون))، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس فقال: ((ثلاثون)). وعزاه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤٢٩/٣) أيضًا إلى البيهقي وقال: حسنه البيهقي، وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)) رقم (٩٨٦)، وابن حبان في ((موارد الظمآن)) رقم (١٩٣١) من حديث أبي هريرة شاهداً. فقال البخاري هناك: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رجلاً مرَّ على رسول اللَّه ◌َّر وهو في مجلس فقال: السلام عليكم فقال: ((عشر حسنات))، فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: ((عشرون حسنة))، فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: «ثلاثون حسنة)) .. (٤٧٠) سند ضعيف: = ٣٧٧ مسند عبد بن حميد محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سهل بن حنيف، عن أبيه أن رسول اللَّه وَاله قال: ((من أعان مجاهدًا في سبيل الله أو غارمًا في عسرته أو مكاتبًا في رقبته أظله الله يوم لا ظل إلا ظله)) . = فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: إلى الضعف أقرب. وأخرجه أحمد (٤٨٧/٣)، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (ص٣٢٦): ورواه يوسف ابن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سهل بن حنيف، عن النبي ◌َّ. قلت لأبي زرعة: أيهما أصح؟ قال: الصحيح عن ابن عقيل عن عبد الله بن سهل عن أبيه، وقد حدثني عمرو بن قسيط، عن عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن ابن سهل، عن أبيه، عن النبي ◌َّو، وكذا رواه زهير بن محمد عن ابن عقيل عن ابن سهل، عن أبيه . ٣٧٨ المنتخب من ٨٥ - سهيل ابن البيضاء ٤٧١ - حدثني يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن الحارث، عن سهيل ابن البيضاء قال : نادى رسول اللَّه ذات ليلة وأنا رديفه، فقال: ((يا سهيل ابن البيضاء)). رافعًا صوته، فقلت: یا لبيك - رافعًا بها صوتي .. حتى سمع ذلك من خلفنا ومن أمامنا، فاجتمعوا وعلموا أنه يريد أن يتكلم بشيء، فقال: ((من قال: لا إله إلا اللَّه، أوجب اللَّه له بها الجنة وأعتقه من النار)). (٤٧١) ضعيف معضل: فإن بين محمد بن إبراهيم بن الحارث وسهيل بون شاسع، فقد توفي سهيل في حياة رسول اللَّهِ وَهِ. والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) فقال في ترجمة سهيل بن بيضاء (٩٠/٢): وروى ابن حبان في ((صحيحه)) من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعد بن الصلت - ويقال: سعيد بن الصلت-، عن سهيل ابن بيضاء - من بني عبد الدار - قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ◌َله في سفر، وسهيل ابن بيضاء رديف رسول اللَّه ◌ِ له على بعيره إذ قال: ((يا سهيل ابن بيضاء)) ورفع صوته ... الحديث. وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل؛ لأن سعد بن الصلت لم يدرك سهيلاً. وهذا هو المعتمد؛ لأن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى رسول اللَّه ◌َ لّ على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد. أخرجه مسلم. فدل على أنه مات في حياة رسول اللّه ◌َ لتر، وأرخ ابن سعد وفاته سنة تسع كما تقدم. وقال ابن منده: قد روي عن سعد بن الصلت، عن عبد الله بن أنيس، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغوي، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عندأحمد من ثلاث طرق عن يزيد بن الهاد ليس فيه عبد الله بن أنيس، ومنهم من لم يذكر سعد بن الصلت، ورواه بعضهم فأسقط محمد بن إبراهيم، وفي ((الصحيحِ)) من حديث أنس في الذي كان يسقيهم الفضيح، فلما نزل تحريم الخمر قالوا: ((أرقها))، وعدّ فيهم في بعض الطرق سهيل ابن بيضاء. انتهى ما قاله الحافظ . قلت: والحديث قد أخرجه أحمد (٤٦٦/٣)، ثم قال بعد أن ذكره: ثنا هارون، ثنا ابن = ٣٧٩ مسند عبد بن حميد ٨٦- أبو مرثد الغنوي ٤٧٢ - حدثنا زكريا بن عدي، قال: أنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني بسر بن عُبيد اللَّه، عن أبي إدريس، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد قال: سمعت النبي وّ يقول: ((لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها)). وهب قال حيوة: حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن = سهيل ابن البيضاء من بني عبد الدار قال: بينما نحن في سفر مع رسول اللّه ◌َلچ - فذكر معناه. تنبيه: محمد بن الحارث: هو محمد بن إبراهيم بن الحارث كما جاء موضحاً عند أحمد. (٤٧٢) صحيح: وأخرجه مسلم (ص٦٦٨) كتاب الجنائز باب: النهي عن الجلوس على القبر. وأبو داود (٣/ ٥٥٤) كتاب الجنائز باب (٧٧) كراهية القعود على القبور. والترمذي (٣٥٨/٣) الجنائز باب (٥٧): ما جاء في كراهية المشي على القبور والجلوس عليها . والنسائي (٢/ ٥٣) كتاب الأذان باب: النهي عن الصلاة إلى القبر. وأحمد (١٣٥/٤). وقال ابن أبي حاتم في كتاب العلل)) بشأن هذا الحديث بعد أن ذكره (١/ ٨٠): قال أبي: يَرَونَ أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث؛ أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبد اللَّه وبين واثلة ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم عن ابن جابر عن بُسر بن عبيد اللّه قال: سمعت واثلة يحدث عن أبي مرثد الغنوي عن النبي ◌َّ قال أبي: بفسر قد سمع من واثلة وكثيرًا ما يحدث بسر عن أبي إدريس فغلط ابن المبارك فظن أن هذا مما روي عن أبي إدريس عن واثلة، وقد سمع هذا الحديث بسر من واثلة نفسه؛ لأن أهل الشام أعرف بحدیثھم . قلت: هذا الاختلاف لا يؤثر على صحة الحديث بشيء. ٣٨٠ المنتخب من ٨٧- أبو العشراء الدارمي عن أبيه ٤٧٣ - حدثنا حبان بن هلال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو العشراء، عن أبيه قال: قلت: يا رسول اللّه، ما تكون الذكاة إلا من اللبّة والحلق؟ قال: ((لو طعنت في فخذها لأجزا عنك)). (٤٧٣) ضعيف: في سنده أبو العشراء الدارمي قال الحافظ في ترجمته في ((تهذيب التهذيب)): عن أبيه، عن النبي وَ يقول: ((لو طعنت في فخذها لأجزاك))، روى عنه حماد بن سلمة قيل: اسمه يساربن بكر بن سعود بن خولي بن حرملة بن قتادة من بني دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بني تميم، قال الميمون سألت أحمد عن حديث أبي العشراء في الذكاة قال: هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة، قال: ما أعرف أنه يروي عن أبي العشراء حديثًا غير هذا - يعني حديث الذكاة. قال البخاري: في اسمه وسماعه من أبيه نظر، وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرجه أبو داود رقم (٢٨٢٥) باب (١٦): ما جاء في ذبيحة المتردية كتاب الأضاحي. قال أبو داود: وهذا لا يصلح إلا في المتردية والمتوحش. وأخرجه الترمذي ((تحفة)) (٥٦/٥) في كتاب الصيد، باب: في الذكاة في الحلق واللبة، والنسائي في كتاب الضحايا، باب: ذكر المتردية في البئر (٧/ ٢٠٠) وابن ماجه (حديث رقم ٣١٨٤)، والبيهقي (٢٤٦/٩)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٦/ ٢٥٧، ٣٤١)، وقال (خ ٣٤١): مشهور من حديث حماد، غريب من حديث مالك لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وذكره الحافظ في ((تلخيص الحبير)) (١٣٤/٤). وذكر ما يفيد تضعيفه هناك أيضًا، وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) من حديث أنس پإسناد ضعيف (٣٤/٤).