النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ مسند عبد بن حميد بهم من الجهد -: لو شئت لاتخذت عليه أجراً! قال: هذا فراقُ بيني وبينك. فأخذ موسى بطرف ثوبه، فقالك: حدثني، فقال: أما السفينة فكانت المساكين يعملون في البحر، وكان وراءهم مَلِكٌ يأخذُ كلّ سفينة غصبًا؛ فإذا مرَّ عليها فرآها منخرقةً تركها ورقعها أهلها بقطعة خشب فانتفعوا بها، وأما الغلام فإنه کان ◌ُبعَ یوم طُبع كافراً، وكان قد أُلقي عليه محبة من أبويه ولو عصياهُ شيئًا لأرهَقَهُما طغيانًا وكفرًا، فأراد ربك أن يُبْدلَهما خيراً منه زكاةً وأقربَ رُحْمًا، فوقع أبوه على أمه فتلقّت فولدت خيراً منه زكاة وأقرب رحمًا وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما ... إلى قوله: وذلك تأويل من لم تسطع عليه صبرًا)). ١٧٠ - حدثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه قال: كان رسول اللَّه وَ لّ إذا ذهب ربعُ الليل قامَ فقال: ((أيها الناس، اذكروا اللَّه، اذكروا اللَّه، جاءت الراجفةُ تتبعها الرادفةُ، جاءَت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموت بما فيه)). قال أُبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله، إني أكثرُ الصلاة عليك؛ فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ((ما شئت)). قال: الربع؟ قال: ((ما (١٧٠) سند ضعيف: في سنده عبد الله بن محمد بن عقيل: متكلَّم فيه كثيرًا، وهو إلى الضعف أقرب. وأخرجه الترمذي في ((الزهد))، وقال: حسن. كما ذكره المزي. وفي المطبوع برقم (٢٤٥٧) قال : حسن صحيح . قال الحافظ ابن حجر في ((النكت)): وفيه شيءٍ أفرده بعضم بالذِّكر، وجعله حديثًا مستقلاً، وهو قوله فيه: ((فقال: إني قلت: يا رسول الله، إني أُكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟)) الحديث. وقال الدار قطني في ((الأفراد)»: غريب من حديث الطفيل، تفرد به سفيان الثوري. وأخرجه أحمد (١٣٦/٥). ١٨٢ المنتخب من شئت، وإن زدت فهو خيرٌ). قال: النصف؟ قال: ((ما شئت وإن زدت فهو خير)). قال الثلثين؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير)). قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: ((إذا يُكفى همكَ ويُغفرُ ذنبك)). ١٧١ - حدثني زكريا بن عدي، قال: أنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((إذا كان يومُ القيامة كنتُ إمَامَ النَّبِّين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم غير فخر)). ١٧٢ - حدثني موسى بن مسعود، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أُبي، عن أبيه أن رسول اللّهِ وَ لٍّ قال: (مَثَلي في النَّاسِ كمثل رجل بنى دارًا، فأحسنها وأجملها وأكملها وتركَ موضعَ لَبِنَةِ لم يَضَعَها، فجعل الناسُ يطوفونَ بالبنيان، ويعجبون منهُ ويقولون: لو تمّ موضعُ هذه اللبنة؟! فأنا في النَّبيِّين موضع تلك اللَّنَةِ». (١٧١) سند ضعيف، وللمتن شواهد صحيحة: في سنده عبد الله بن محمد بن عقيل، تقدم. وأخرجه أحمد (١٣٧/٥ -١٣٨)، والترمذي. ((تحفة)) (٤٤٣/٥)، وابن ماجه في ((الزهد))، وابن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص٥٦٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٧١) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . والأحاديث في كون النبي ◌َّ إمام النبيين أو شافع ثابتةً صحيحةً، فقد روى مسلم - رحمه الله - في (صحيحه)) (١٨٨/١) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الناس تبعًا»، وفي رواية: «أول من يقرع باب الجنة)) . (١٧٢) صحيح لغيره: إذ أن في هذا السند زهير بن محمد التيمي وعبد الله بن محمد بن عقيل. وأخرجه: أحمد (١٣٦/٥ -١٣٧)، لكن الحديث أخرجه البخاري في كتاب المناقب من (صحيحه))، باب: خاتم النبيين، من حديث جابر بن عبد الله وأبي هريرة رضي الله عنهما . = ١٨٣ مسند عبد بن حميد ١٧٣ - حدثني سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبي بن كعب قال: صلَّى رسول اللَّه وَ لّ صلاة الصَّبح ذات يوم، ثم أقبلَ علينا بوجهه فقال: ((أشاهدٌ فلانٌ؟)) قالوا: لا. قال: ((فلان!)) قالوا: لا. لنفر من المنافقين لم يشهدوا الصلاة، قال: ((أما إنّ هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهُما ولو حَبْوًا)). ثم قال: ((عليكم بالصَّفِّ المقدَّم؛ فإنَّه على مثل صَفِّ الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه)). قال: ثم قال: ((صلاتك مع الرجل أزكى من صلاتك وحدك، وصلاتك مع الرجلین أزکی من صلاتك مع رجل، وما كان أکثر فهو أحبُّ إلى الله - عز وجل)). ١٧٤ - حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن جارود بن أبي سبرة، عن أبي بن كعب أن النبي وَلّ صلى بالنَّاس فترك آيةً، فلمَّا سلَّمَ قال: ((أيكم أخذَ علي في قراءتي شيئًا؟)) فقال أُبي: أنا يا رسول وكذا مسلم في الفضائل (ص١٧٩١)، وانظر أيضًا: الترمذي في الأدب (٧٧)، وأحمد = (١٣٧/٢، ٢٥٦، ٣١٢، ٣٩٨، ٤١٢، ٣٦١/٣). (١٧٣) سند ضعيف، ولبعض ألفاظ الحديث شواهد: في سنده عبد الله بن أبي بصير، قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف إلا برواية أبي إسحاق عنه. وانظر أيضاً قول الحافظ في ((التهذيب)). وأخرجه: أحمد (١٤٠/٥)، وأبو داود في الصلاة (٤٨)، والنسائي (١٠٤/٢)، وابن ماجه في الصلاة من طرق عن أبي إسحاق به، وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت)): القدر الذي ساقه ابن ماجه في الحديث نصه: «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعة أو خمسة وعشرين جزء))، وهذا القدر ما هو فيه ساقه منه أبو داود والنسائي، فكان ينبغي إفراده بالذكر، وإنْ كان الحديث في الأصل واحدًا، فإن الطيالسي أخرجه في ((مسنده)) (ص ٧٥ / ح ٤ ٥٥ - حيدر آباد) عن شعبة عن أبي إسحاق - بتمامه. (١٧٤) سند ضعيف: = ١٨٤ المنتخب من اللَّه، فقال: ((قد علمتُ أنَّهُ إن كان أحدٌ أخذها عليَّ فأنتَ)). ١٧٥ - حدثني أبو الوليد، قال: ثنا همام بن يحيى، ثنا محمد بن جحادة، قال: أخبرني رجل يقال له: أبان، عن أبي بن كعب أنه علَّم رجلاً سورةً من القرآن، فأهدى إليه ثوبًا - أو قال: خميصة-، قال: فذكر ذلك للنبي وَلَ﴿ه فقال: ((لو أنك أخذتَهُ)) - أو قال: ((إن أخذتَهُ)). شك محمد - أُلْبْسْتَ ثوبًا من النار)) . ١٧٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن سعد، أنا أبو جعفر الرازي، عن الأعمش، عن زبید وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزئ، عن أبيه، عن أُبيِّ بن كعب قال: كان رسول اللّه ◌َ لّهِ يوتر دٍ ﴿سَبِّح اسم ربكَ الأعلى﴾ و﴿قُل يا أيها الكافرون﴾، و﴿قل هو الله أحد﴾ . ١٧٧ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي = قال الحافظ في ((التهذيب)): سُئل يحيى بن معين عن حديث: حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن الجارود بن أبي سبرة قال: قال أبي بن كعب؟ فقال : : مرسل. وقال ابن خلفون: روى عن أبي وطلحة، ولم يسمع عندي منهما . وأخرجه أحمد (١٤٢/٥). (١٧٥) سند ضعيف: وذلك لجهالة أبان . وقد ساق الشيخ ناصر الألباني طرفًا من الأحاديث التي تتعلق بأخذ الأجرة على القرآن في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) رقم (٢٥٦ .٢٦٠). (١٧٦) صحيح: وأخرجه: أحمد (٥/ ١٢٣) من هذه الطريق، ومن طريق سلمة بن كهيل عن ذر به. وأخرجه أيضًا: أبو داود (١٤٢٣)، والنسائي (٢٣٥/٣، ٢٤٤)، وابن ماجه في الصلاة (١١٧١). (١٧٧) صحيح: وأخرجه أحمد مطولاً مع قصةٍ (١٤٠/٥)، والنسائي في الصلاة. ١٨٥ مسند عبد بن حميد جمرة، قال: ثنا إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد، عن أبيّ بن كعب أن النبي رَ بِّ قال لنا: ((كونوا في الصّف الذي يَليني)). ١٧٨ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي السليل، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((أبا المنذر، أيُّ آية من كتاب الله - عز وجل - معك أعظم؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، ثم قال: ((أبا المنذر، أي آية من كتاب الله - عز وجل - معك أعظم؟)) قلت: ﴿اللَّه لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ قال: فضرب في صدري فقال: ((لَيَهنكَ العلمُ أبا المنذر، والذي نَفْسُ محمد بيده إنَّ لهذه الآية لَلسانًا وشفتين تُقدِّسُ الملكَ عِنْدَ ساق العرشِ)) . ١٧٩ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب قال: انتسب رجلان على عهد النبي وسلم فقال أحدهما: أنا فلان ابن فلان؛ فمن أنت؛ لا أمَّ لك؟ فقال رسول اللّه وَلّهِ: ((انتسب رجُلان على عهد موسى - عليه السلام - فقال أحدُهما: أنا فلان ابن فلان - حتى عدَّ تسعةً - (١٧٨) صحيح: وأخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين (ص٥٥٦) من نفس الطريق بدون زيادة: ((إن لهذه الآية شفتین)». وأبو داود في الصلاة، وأحمد (١٤٢/٥)، والحاكم، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) . بالإضافة إلى ما ذكرنا - إلى ابن الضريس والهروي في «فضائله)). (١٧٩) صحيح: الحديث عزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وعبد الرحمن هو: ابن أبي ليلى هناك. وأخرجه: أحمد (١٢٨/٥) أيضًا من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى. ١٨٦ المنتخب من فمن أنت لا أمّ لك؟ فقال: أنا فلان ابن فلان ابن الإسلام. فأوحَى اللَّه - عز وجل - إلى موسى: إن هذين المنتسبين، أما أنت أيّها المنتمي - أو المنتسب - إلى تسعة في النار، فأنت عاشرهم في النار، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين، فأنت ثالثهما في الجنة)). ١٨٠ - أخبرني ابن أبي شيبة، قال: وجدت في كتاب أبي محمد بن أبي شيبة، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرت عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن أبي بن كعب، عن النبي ◌َّ قال: ((يوشك الفراتُ أن يحسر عن جبل من ذهب؛ فإذا سمع به النّاسُ ساروا إليه فيقول الذين عنده: لئن تركنا النَّاسَ يأخذون منه ليذهبوا به، فيقتتلون عليه حتى يُقْتلَ من كلِّ مائة تسعةٌ وتسعون)). ١٨١ - حدثني سليمان بن حرب ويعقوب بن إسحاق قالا : ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي بن كعب: أن النَّبِيَّ وَالّ كان يعتكفُ في العشر الأواخر من رمضان، فسافر عامًا فلم يعتكف، فاعتكف في العام المقبل عشرين ليلةً . (١٨٠) صحيح لغيره: إذْ أن لفظ ((أخبرت عن سليمان بن يسار)» يفيد أن هناك راويًا قد سقط. لكن الحديث أخرجه: مسلم (ص ٢٢٢٠) كتاب الفتن، وأحمد (١٣٩/٥ -١٤٠). وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة كتاب الفتن (٢٤)، وأبو داود في الملاحم، والترمذي في الجنة، وابن ماجه في الفتن. وانظر: (حم ٢/ ٢٦١ - ٣٠٦)، (٤٥٤/٦). (١٨١) صحيح: وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ . وأخرجه أحمد (١/ ١٤١) وأبو داود في الصيام (٢٤٦٣)، وابن ماجه في الصيام (١٧٧٠)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في الاعتكاف في ((سننه الكبرى)). ١٨٧ مسند عبد بن حميد ١٢ - مسند عبادة بن الصامت فى اللّه ١٨٢ - حدثني أبو الوليد، ثنا همام بن يحيي، عن زيد بن أسلم، ثنا عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبي وَالجلو قال: ((الجنة مائة، درجة ما بين كلِّ درجتين كما بين السماء والأرض، الفردوس أعلى درجة، من فوقها يكون الفردوس، منها تنفجر أنهار الجنة الأربعة؛ فإذا سألتم اللَّه الجنة فاسألوه الفردوس الأعلى)). ١٨٣ - أخبرنا أبو عاصم، عن المغيرة بن زياد، عن عبادة بن نسي، عن الأسود بن ثعلبة، عن عبادة بن الصامت قال: كنت أعلم ناسًا من أهل الصفة، فأهدي إليَّ قوسًا، فقلت: ليست بمال أرمي عنها في سبيل الله، ثم بدا لي أن أسأل رسول اللَّه وَّهِ، فذكرت ذلك لرسول اللّه ◌َ لَه فقال رسول الله وَله: ((إن أردت أن يطوقك اللَّه بها طوفًا من النار فاقبلها)). (١٨٢) صحيح: وأخرجه: الترمذي في صفة الجنة، وأحمد (٣١٦/٥). وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه كتاب الجهاد. ((فتح)) (١١/٦)، وفي التوحيد باب: ٢٢، مع اختلاف يسير في اللفظ . (١٨٣) سند ضعيف: في سنده الأسود بن ثعلبة، قال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. وقال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة الأسود بعد أن ذكر الحديث: لا يُعرف، ومدار الحديث على المغيرة بن زياد الموصلي عن عبادة بن نسي عنه. والحديث أخرجه: أبو داود في البيوع (٣٤١٦، ٣٤١٧)، وأحمد (٣١٥/٥)، وابن ماجه في التجارات (٢١٥٧)، من طريق: عبادة بن نسي عن الأسود. وأخرجه أحمد من طريق أخرى مع اختلافٍ في اللفظ عن عبادة بن الصامت فقال: ثنا أبو المغيرة، ثنا بشر بن عبد الله - يعني: بن يسار السلمي-، قال: حدثني عبادة بن نسي، عن = ١٨٨ المنتخب من ١٨٤ - حدثني أبو الوليد، ثنا همام بن يحيى، أنا قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت أن رسول اللّه ◌ِ الله قال: ((من أحب لقاء اللَّه أحبَّ اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قالت عائشة -أو بعض أزواجه .: إنا لنكره الموت! قال: ((ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشِّر برضوان اللَّه وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه؛ فأحب لقاء الله وأحب اللَّه لقاءه، وأما الكافر إذا حضره الموت بُشِّر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه؛ فكره لقاء اللَّه وكره الله لقاءه)). ١٨٥ - حدثني إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني الوليد بن مسلم وعبد المجيد بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللّه وَ لير: ((يكون في أمتي رجلان: أحدهما: وَهْب؛ تهب له الحكمة، والآخر: غيلان؛ فتنته على هذه الأمة أشد من فتنة الشيطان)) قال أبو محمد: سمعته من عبد المجيد. جنادة بن أبي أمية، عن (عبادة). (٣٢٤/٥). = ومن أجل هذا الاختلاف على عبادة بن نسي ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢/ ٧٤). (١٨٤) صحيح: وأخرجه: البخاري في الرقاق، باب: من أحب لقاء الله. ((فتح)) (٣٥٧/١١)، ومسلم في الدعوات (ص ٢٠٦٥، ٢٠٦٦، ٢٠٦٧). وقال البخاري: اختصره أبو داود وعمرو عن شعبة، وقال سعيد: عن زرارة، عن سعد، عن عائشة، عن النبي وَ لـ والترمذي في الزهد والجنائز، والنسائي في الجنائز، وأحمد (٣١٦/٥-٣٢١). (١٨٥) ضعيف جداً: في سنده مروان بن سالم، وهو الجزري، وهو متروك، والحديث ذكره الذهبي في ((الميزان)) في ترجمته . . ١٨٩ مسند عبد بن حميد ١٨٦ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز قال: كنا جلوسًا عند عبادة بن الصامت إذ جاءه الصنابحي فبكى، فقال له: ما يبكيك؟! فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنَّك، وما كتمتكم حديثًا سمعته من رسول اللّه وَ لَه إلا حديثًا واحدًا، وسأحدثكموه وقد أُحيط بي، سمعت رسول اللَّهِ وَلّه يقول: ((إن الله - عز وجل - حرَّم النار على من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه)». ١٨٧ - حدثني ابن أبي شيبة، ثنا زيد بن حبَاب، عن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: أخبرني عمير بن هانئ، قال: سمعت جنادة بن أبي أمية يقول: سمعت عبادة بن الصامت يحدث عن رسول اللَّه وَ له: ((أن جبريل - عليه السلام - رقاه وهو یوعك فقال: باسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، من كل حاسد إذا حسد، ومن كل عين، واسم الله يشفيك)). (١٨٦) صحيح: وأخرجه: مسلم (ص٥٧) من طريق: محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز - به. والترمذي في الإيمان (١:١٧)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٣٩د-١) كما ذكر ذلك المزي في ((الأطراف)). (١٨٧) صحيح: وأخرجه ابن ماجه في الطب (ص ١١٦٥ - ١١٦٦)، وأحمد (٣٢٣/٥). وعبد الرحمن بن ثوبان هو: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. وأخرجه مسلم من حديث أبي هريرة: كتاب السلام (حديث ٢١٨٥، ٢١٨٦). ١٩٠ المنتخب من ١٣ - مسند أبي قتادة بن ربعي الأنصاري فىالله ١٨٨ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سليمان التيمي، قال: حُدِّثْت عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن رسول اللَّه وَ ل قال: ((هل تقرءون خلفي؟)) قالوا: نعم، والله يا رسول الله. قال: ((فلا تقرءوا إلا بأم الكتاب)). ١٨٩ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن النبي ◌َّ جله قال: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت إلیکم)) . ١٩٠ - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو، عن المقبري، عن عبد اللَّه، عن أبيه قال: أُتي رسول اللَّه وَله بجنازة ليصلي عليها فقال: ((أعليه دين؟)) قالوا: نعم، ديناران. فقال: ((أترك لهما وفاءً؟)) قالوا: لا. قال: ((صلوا على صاحبكم)). قال أبو قتادة: هما إليَّ يا رسول الله، فصلى عليه. (١٨٨) سند ضعيف: وأخرجه: أحمد (٣٠٨/٥). قول سليمان التيمي: ((حُدِّئْت عن عبد الله بن أبي قتادة)» يفيد أنه سقط رجل من السند . وأخرجه البخاري في ((جزء القراءة خلف الإمام)) (ص٦١)، من حديث عبادة بن الصامت، وأبو داود (حديث رقم ٨٢٤، ٨٢٥). (١٨٩) صحيح: وأخرجه : أحمد (٢٩٦/٥). والبخاري في كتاب الأذان (٢٣) ((فتح)) (٢/ ١٢٠)، ومسلم في الصلاة (ص ٤٥٤)، وأبو داود، والترمذي في الصلاة . (١٩٠) صحيح، وانظر ما بعده. وأخرجه: أحمد (٢٩٧/٥، ٣٠٤)، والمقبري هو: سعيد بن أبي سعيد المقبري، كما هو واضح في رواية أحمد. = ١٩١ مسند عبد بن حميد ١٩١ - أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن عبد اللَّه، عن أبيه أن رسول اللَّه وَلَ أُتي برجل ليصلي عليه فقال: ((صلوا على صاحبكم؛ فإن عليه دينًا))، فقال أبو قتادة: هو عليَّ يا رسول اللَّه، قال: ((بالوفاء؟)) قال: بالوفاء. وإنما كان عليه ثمانية عشر - أو تسعة عشر - درهمًا . ١٩٢ - حدثنا سليمان بن داود، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، عن أبيه قال: خطب رسول الله ﴿ ﴿ فذكر الجهاد، فلم يُفَضِّل عليه شيئًا إلا المكتوبة، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إن قتلت في سبيل اللَّه، أين أنا؟ فقال رسولُ اللَّه ◌َالآتي : ((إن قتلت في سبيل اللّه صابرًا محتسبًا مقبلاً غير مدبر فأنت في الجنة)) قال: ومحمد بن عمرو هو: ابن علقمة، كما في ترجمة يزيد بن هارون. = والحديث أخرجه: البخاري من حديث سلمة بن الأكوع كتاب الحوالة، باب: (٣) ((فتح)) (٦ / ٤٦٤). وانظر أيضًا الدارمي في البيوع (٥٣)، وأبا داود في البيوع (٩)، والنسائي في الجنائز (٦٧)، والبخاري في الكفالة وفي النفقات. (١٩١) صحيح: وأخرجه أحمد (٣٠١/٥ -٣٠٢، ٣١١). والترمذي في الجنائز. ((تحفة)) (٣٧٢/٣)، وقال: حسن صحيح، باب: ما جاء في الصلاة على المديون بدون زيادة ((وإنما كان عليه)). والنسائي في الجنائز وفي البيوع. وابن ماجه في الأحكام. (١٩٢) صحيح: وأخرجه: مسلم (حديث رقم ١٨٨٥). وأحمد (٢٩٧/٥، ٣٠٤)، والنسائي في الجهاد، والترمذي في الجهاد وقال: حسن صحيح . ١٩٢ المنتخب من ورؤينا أنه ينزل عليه، فلما أدبر الرجل دعاه فقال له: ((إلا أنْ يكونَ عليه دين؛ فإنه مأخوذ بدینه، كذلك زعم جبريل - عليه السلام)) . ١٩٣ - أخبرنا صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة قال: حدثني ابن لكعب بن مالك أنه سمع أبا قتادة بن ربعي يقول: مُرَّ على رسول اللّه ◌ِ ل بجنازة فقال: ((مُستريح ومستراح منه!)) قلنا: يا و رسول اللَّه، ما مستريح ومستراح منه؟! قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها، والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشجر والدواب)). ١٩٤ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن حرملة بن إياس الشيباني، عن أبي قتادة قال: سُئل رسول اللّهِ وَّله عن صيام يوم عاشوراء فقال: ((يُكَفِّرُ السنة)). وسئل عن صيام يوم عرفة فقال: ((يكفر سنتين: سنةً ماضية، وسنةً مستأخرة» . (١٩٣) صحيح: وأخرجه: البخاري في الرقاق، باب: سكرات الموت. ((فتح)) (٣٦٢/١١)، وابن كعب هو : معبد، كما في رواية البخاري. (١٩٤) صحيح لغيره: رواه أحمد (٢٩٦/٥-٣٠٤). وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((السنن الكبرى)): الصوم (١:٦٢). وقال الحافظ في ترجمته في ((التهذيب)): روى عن أبي قتادة، وقيل: عن مولى لأبي قتادة، وقيل: عن أبي الخليل عن أبي قتادة في صيام عاشوراء ويوم عرفة، وعنه: صالح أبو الخليل ومجاهد، أخرج له النسائي الحديث على الاختلاف فيه. وقال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة حرملة: ذكره البخاري في كتاب ((الضعفاء)) فقال: اختلفوا في إسناده، ولم يصح إسناده. قلت: لكن الحديث صحيح من غير هذه الطريق، فقد أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة (ص٨١٩)، وأخرجه أحمد (٢٩٥/٥ -٢٩٧). وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه كلهم في الصوم. ١٩٣ مسند عبد بن حميد ١٩٥ - حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب القرظيّ أن أبا قتادة كان له على رجل دّيْن، فكأن یأتیه يتقاضاه فيختبئ منه، فجاء ذات يوم فخرج صبي فسأله عنه، فقال: نعم، هو في البيت. فناداه: يا فلان، اخرج؛ فإني قد أُخبرتُ أنك ههنا، فخرج إليه فقال: ما يغيبك عني؟ قال: إني معسر وليس عندي شيء! فقال: آللَّه إنك لمعسر؟ قال: نعم. قال: فبكى أبو قتادة، ثم قال: سمعت رسول الله وَلَ﴿ يقول: ((من نفَّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة». ١٩٦ - حدثني يعقوب بن إبراهيم الزهري، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: ثنا عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كان رسول اللَّه وَلّ إذا دعي للجنازة سأل عنها؛ فإن أثنبي عليها خيراً قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك قال لأهلها: ((شأنكم بها)) ولم يصل عليها. ١٩٧ - ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه وَ له: ((لا تسبُّوا الدهر؛ فإن اللَّه هو الدهر)) . (١٩٥) مرسل: وأخرجه أحمد (٣٠٨/٥)، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦٩/١) إلى: أحمد، والبيهقي في ((الشعب))، والدارمي. ومحمد بن كعب القرظي: لم يدرك رسولَ اللَّه ◌َ ل. (١٩٦) صحيح: وأخرجه: أحمد (٢٩٩/٥). (١٩٧) صحيح: والحديث في ((مسند أحمد)) (٢٩٩/٥ -٣١١). وأخرجه: مسلم من حديث أبي هريرة (ص ١٧٦٣). ١٩٤ المنتخب من ١٩٨ - أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه قال: كان رسول اللَّه وَله يصلي بنا الظهر فربما أسمعنا الآية، وكان يطول الركعة الأولى من صلاة الفجر والركعة الأولى من صلاة الظهر، فظننا أنه كان يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة - يعني الأولى)). (١٩٨) صحيح: وأخرجه: أحمد (٣٠٠/٥، ٣٠٧، ٣١٠) بدون زيادة: ((فظننا ... )). وأخرجه: البخاري مع اختلاف في اللفظ، ((فتح)) (٢/ ٢٤٣) باب: القراءة في الظهر، ومسلم في الصلاة. وأحمد (٢٩٥/٥-٣٠١ -٣٠٥-٣١١). وأبو داود والنسائي وابن ماجه، كلهم في الصلاة من طرق كثيرة عن یحیی به . ١٩٥ مسند عبد بن حميد ١٤ - مسند أبي الدرداء فىالله ١٩٩ - حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، ثنا فطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه ◌َلت : ((الريح من نفس اللَّه؛ فإذا رأيتموها فاسألوا اللَّه - عز وجل - من خيرها وتعوذوا بالله من شرها)). ٢٠٠ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنس، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((من قرأ في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمائتي آية بُعثَ من القانتين، ومن قرأ خمسمائة آية إلى ألف أصبح وله قنطار؛ أجر القيراط منه مثل التل العظيم)) . ٢٠١ - حدثنا يعلى بن عُبيد، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي (١٩٩) صحيح لغيره: قال ابن معين: يحيى بن الجعدة: لم يسمع من أبي الدرداء، وقد ثبت تعوذ الرسول وَله من شر الريح وسؤاله ◌َ﴿ من خيرها في ((صحيح مسلم)) (ص٦١٦)، كتاب صلاة الاستسقاء، باب: التعوذ عند رؤية الغيم. وللحديث شاهد في «أبي داود)» (٣٢٩/٥) كتاب الأدب. ثنا أحمد بن محمد المروزي وسلمة - يعني: ابن شبيب-، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه وَّله يقول: ((الريح من روح اللَّه، [قال أبو سلمة: فروح اللَّه] تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسَلوا اللَّه خيرها، واستعيذوا بالله من شرها)). وأخرجه أيضاً ابن ماجه في الأدب (حديث ٣٧٢٧) باب: النهي عن سب الريح. (٢٠٠) سند ضعيف: في سنده موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. (٢٠١) صحيح: ١٩٦ المنتخب من الزبير، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان - وكان تحته الدرداء - قال: أتيت الشام فأتيت أبا الدرداء، فلم ألقه ولقيت أم الدرداء فقالت: تريد الحج العام؟ قلت: نعم، قالت: فادعُ لنا بخير؛ فإن النبي وَلّوكان يقول: ((دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه ملك موكل ما دعا لأخيه بخير إلا قال: آمين، ولك بمثل)). قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك . ٢٠٢ - ثنا يعلى، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حبيبة قال: أوصى إلي رجلٌ بطائفة من ماله أضعها، فأتيت أبا الدرداء فاستأمرته في الفقراء أو في المجاهدين، فقال: أمَّا أنا فلو كنت لم أعدل بالمجاهدين، سمعت رسول اللَّهِوَّ يقول: مثلُ الذي يعتق عند الموت كالذي يهدي بعد الشبع)). ٢٠٣ - أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن زيد بن أسلم قال: كان عبد الملك بن مروان يُرْسل إلى أم الدرداء فتبيت عند نسائه، ويسائلها عن النبي وَّ، فقام ليلة. قال: فدعا خادمةً فأبطأت عليه فلعنها، فقالت: لا تلعن؛ فإن أبا = وأخرجه: مسلم (ص٢٠٩٤). وأخرجه أحمد (٤٥٢/٦)، وفيه: ((وكانت تحبه)) بالباء الموحدة، من طريق أبي الزبير عن صفوان مطولاً، ومن طريق طلحة بن عبيد الله بن كريز مختصراً. وأبو داود مختصراً فقط (١٨٦/٢ / حديث رقم ١٥٣٤). (٢٠٢) سند ضعيف: في سنده أبو حبيبة وهو الطائي، لم يذكر راو عنه إلا السبيعي، قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف من هو . والحديث أخرجه: أبو داود (٢٧٦/٤ حديث رقم ٣٩٦٨) كتاب العتق باب فضل العتق في الصحة . (٢٠٣) صحيح: = ١٩٧ مسند عبد بن حميد الدرداء أخبرني أنه سمع رسول اللّه وَ ل يقول: ((إن اللعانین لا يكونون يوم القيامة شفعاء ولا شهداء)) . ٢٠٤ - حدثنا وهب بن جرير وأبو الوليد قالا: ثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزّة، عن عطاء الكَيْخَاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي وَ لّ قال: ((ما من شيء أثقل في الميزان من خلق حسن)). ٢٠٥ - حدثني يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر ابن أبي مريم، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي وَلِّ [قال](١): ((إن (لحبك)(٢) الشيء ما يعمي ويصم)). وأخرجه: مسلم، من طريق: زيد بن أسلم وأبي حازم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، = سمع رسول الله ێير. (ص ٢٠٠٦). وأبو داود في الأدب رقم (٤٩٠٧) باب (٥٣): في اللعن، وأحمد (٤٤٨/٦). (٢٠٤) صحيح: وأخرجه أحمد (٤٤٦/٦). ومن طرق أخرى عن عطاء وطرق عن أم الدرداء (٤٤٢/٦، ٤٥١، ٤٥٢). وأخرجه أبو داود في الأدب، باب: حُسن الخلق (حديث ٤٧٩٩)، والترمذي في البر والصلة، باب: ما جاء في حسن الخلق (حديث رقم ٢٠٠٤)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه . (٢٠٥) سند ضعيف: أبو بكر ابن أبي مريم ضعيف، وانظر: ((كشف الخفا)) (١/ ٣٤٣). والحديث أخرجه أحمد (٦/ ٤٥٠)، و(١٩٤/٥)، وأبو داود (٣٤٦/٥) في كتاب الأدب، باب: في الهوى (حديث ٥١٣٠). (١) من ((س، ز)). (٢) في ((ز)) : بحبك. ١٩٨ المنتخب من ٢٠٦ - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن ابن أبي الدرداء، عن أبيه قال: نال رجلٌ من رجلٍ عند النبيِ وَلِّ، فردَّ عليه رجلٌ، فقال النبي وَلّ: ((من ردًّ عن عرض أخيه، كان له حجابًا من النار)). ٢٠٧ - حدثنا الحسن بن موسى، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن خليد العَصَري، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه وَالّ: ((ما طلعت شَمْسٌ قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان إنهما لَيسمعان من على الأرض غير الثقلين: يا أيها الناس، هلمّوا إلى ربكم؛ فإن ما قلَّ وكفى خير مما كثر وألهى، ولا آبتْ شمسٌ إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان: اللَّهمَّ أعط منفقا خلفًا، وأعط ممسكًا تلفًا)). (٢٠٦) صحيح لشواهده: وله شاهد عند أحمد (٤٤٩/٦) من طريق: إسماعيل، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ◌ُّ قال: ((من رد عن عرض أخيه المسلم كان حقًا على اللَّه - عز وجل - أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة)). وشاهد آخر (٦ / ٤٥٠) من طريق: علي بن إسحاق، أنا عبد الله - يعني: ابن المبارك-، قال: أنا أبو بكر النهشلي، عن مرزوق أبي بكر التيمي، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي وَ لّه قال: ((مَن رد عن عرض أخيه رد اللَّه عن وجهه النار يوم القيامة)). (٢٠٧) سند ضعيف: وذلك لأمرين : أولهما: قتادة مدلس وقد عنعن . وثانيهما: خليد العصري، لا ندري أسمع من أبي الدردراء أم لا؟ فقد ذكر الحافظ في ((التهذيب)) بعد أن ذكر عدم سماعه من علي وأبي ذر. وأما أبو الدرداء؛ فقال ابن حبان في ((الثقات)) لَّا ذكره، فقال: إن هذا مولى لأبي الدرداء رضي الله عنه. ولم يذكر في ((الجرح والتعديل)) له سماع من أبي الدرداء، ولا في ((التاريخ الكبير)). ولبعض ألفاظ الحديث شواهد في ((الصحيح)). ففي البخاري في كتاب الزكاة، (٣٠٤/٣) = ١٩٩ مسند عبد بن حميد ٢٠٨ - حدثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن حبَّان الدمشقي، قال: أخبرتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: لقد رأيتنا مع رسول اللّه وَ له في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد الحر، حتى إن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما في القوم صائم إلا رسول اللَّه وَل وعبد الله بن رواحة . ٢٠٩ - حدثني فهر بن عوف، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه وَّةِ: ((ما أظلَّت الخضراء ولا أقلَّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر)). ٢١٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، ثنا يزيد بن خُمير، عن سليمان بن مرثد، عن أبي الدرداء، عن النبي رَ جُلّقال: «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم ((فتح)). من حديث أبي هريرة عن النبي ◌َّ: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللَّهم أعط مُنفقًا خلفًا. ويقول الآخر: اللَّهم أعط مُمسكًا تلفًا)). وأخرجه أحمد أيضاً (٣٠٥/٢ -٣٠٦ -٣٤٧). (٢٠٨) صحيح: وأخرجه: مسلم (ص ٧٩٠)، وأحمد (١٩٤/٥ -١٩٥)، وابن ماجه في الصيام، من طرق عن عثمان بن حیان به . (٢٠٩) صحيح لغيره: إذ أنّ فى هذا السند علي بن زيد، وهو ضعيف. لكن الحديث أخرجه: أحمد من حديث عبد الرحمن بن غنم عن أبي الدرداء (٥/ ١٩٧)، و(٦/ ٤٤٢). وأخرجه: أحمد من حديث أبي حرب الديلي، سمعت عبد الله بن عمرو - به (٢/ ١٦٣ - ١٧٥). والترمذي في المناقب (٦٦٩/٥)، وابن ماجه في المقدمة (حديث ١٦٥). (٢١٠) سند ضعيف: قال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة سليمان بن مرثد: سليمان بن مرثد عن عائشة وأبي = ٢٠٠ المنتخب من کثیرًا وضحكتم قليلاً، ولخرجتم تَجْأَّرون لا تدرون تنجون أو لا تنجون)). ٢١١ - أخبرنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن قتادة قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، يحدِّث عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء أن النبي وَل قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟)) قيل: يا رسول الله، ومن يطيق ذلك؟! قال: ((يقرأ ﴿قُل هو اللَّه أحد﴾)). ٢١٢ - حدثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا أبو سعيد البكري، عن ابن جريج ، عن عطاء، عن أبي الدرداء أن رسول اللَّه ◌َ ل قال: ((ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل - أو: خير - من أبي بكر، إلا أن يكون نبي)). الدرداء؛ لا يعرف له سماع منهما، وعنه: أبو التياح فقط. = ولفظ: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً» أخرجه البخاري كتاب الكسوف، من حديث عائشة (٥٢٩/٣) ((فتح))، ومسلم (ص٦١٨، حديث ٩٠١). وأحمدٍ من حديث أبي هريرة (٢٥٧/٢)، ومن حديث عائشة (٨١/٦، ١٦٤)، والنسائي في السهو، والترمذي في الزهد (٩)، وابن ماجه في الزهد، والدارمي في الرقاق (٢٦)، ومالك في كتاب الكسوف. والحديث ذكره ابن أبي حاتم في «العلل)) (٢/ ١٠٠)، وقال: قال أبي: كذا حدثنا مسلم، وحدثنا أبو عمر الحوضي عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليمان، عن ابن بنت أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال: ((لو تعلمون)) - موقوفٌ. قال أبو حاتم: وهذا أشبه، وموقوف أصح، وأصحاب شعبة لا يرفعون هذا الحديث. (١ ٢) صحيح: وأخرجه: مسلم (ص٥٥٦)، وأحمد (١٩٥/٥)، و(٤٤٢/٦، ٤٤٣، ٤٤٧)، وعزاه المزي في ((الأطراف)) إلى النسائي في ((اليوم والليلة)). (٢١٢) في سنده كلام: عطاء لم نستطع تحديده، فإنه كان ابن أبي رباح - وهو المشهور برواية ابن جريج عنه - ففي سماعه من أبي الدرداء كلام، وكذلك إن كان هو الخراساني أو الكيخُراني . وانظر هذا الحديث عند ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٢٤).