النص المفهرس

صفحات 121-140

ومن ذلك: أحاديث التحذير من التبرّم لحوائج الناس(١). ليس فيها
شيءٌ صحیح.
قال العُقيلي: وقد رُوي في هذا الباب أحاديث ليس فيها
شيءٌ [١/٣٣] يثبت(٢) .
وكذلك حديث: ((السّخي قريب من الناس، قريب من الجنة،
والبخيل عكسه))(٣).
قال الدّار قطني: لا يثبت فيها حديث بوجه (٤).
ومن ذلك: أحاديث اتخاذ السراري، كحديث: ((اتخذوا السراري؛
فإنهنّ مُباركات الأرحام)»(٥).
(١) رواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٤٠)، وابن عدي في الكامل (١ / ١٧٤)
ترجمة أحمد بن معدان، ومن طريقهما ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/
٥١٧ - ٥١٨)، وقال: ((لا يصح)).
(٢) الضعفاء (٢/ ٣٤٠)، العلل المتناهية (٢ / ٥١٨).
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١١٧)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٢/ ٥٣٢)، وقال: ((لا يصح))، والبيهقي في الشعب (١٠٨٤٦)،
وتمام في فوائده (١٢٧٥)، وانظر: مجمع الزوائد (٣/ ١٢٦)، اللآلىء
المصنوعة (٢ / ٩٢) ففيها تعقب لابن الجوزي، تنزيه الشريعة (٢/ ١٣٩)،
السلسلة الضعيفة (١٥٤).
(٤) الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٥٣٦).
(٥) رواه العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٧٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٣/ ٤٧)، وقال: ((لا يصح))، ورواه الطبراني والحاكم كما في
اللآلى المصنوعة (٢ / ١٦٢)، وتنزيه الشريعة (٢/ ٢٠٦)، والفوائد المجموعة
(ص ١٢٣).
١٢١

قال العُقيلي: لا يصح في السراري عن النبي وَلا شيءٌ(١).
(١) الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٤٨).
١٢٢

فصل
ومن هذا: أحاديث مَدح العُزبة(١). كلها باطلٌ.
ومن ذلك: أحاديث النّهي عن قَطع السّدر(٢).
قال العُقيلي: لا يصح في قَطع السّدر شيءٍ(٣).
وقال أحمد: ليس فيه حديث صحيح.
ومن ذلك: ما تقدّمت الإشارة إلى بعضه: أحاديث مَدح العدس،
والأرز، والباقلاء، والباذنجان، والرمّان، والزبيب، والهندباء،
والكراث، والبطيخ، [والجوز](٤)، والجبن، والهريسة، وفيها جُزء كله
كذب من أوله إلى آخره(٥) .
(١) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (١/ ٢٥) موقوفًا، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٣/ ٨١) مرفوعًا، وقال: ((موضوع))، ولفظه: ((إذا أحب الله عبدًا
اصطفاه لنفسه ولم يشغله بزوجةٍ ولا ولدٍ)). وانظر: ميزان الاعتدال (٢/
٦٦٧)، اللآلى المصنوعة (٢ / ١٨٠)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢١٢)، الفوائد
المجموعة (ص ٥٠٨)، وانظر: ص١٠٣ .
(٢) رواه أبو داود في سننه (٥٢٣٩)، ولفظه: ((من قطع سدرة صوب الله رأسه في
النار)). وسئل أبو داود عن معنى هذا الحديث؟ فقال: ((يعني من قطع سدرة في
فلاة يستضل بها ابن السبيل، والبهائم، عبئًا وظلمًا بغير حق)). وانظر أقوالاً
أخر في رسالة السيوطي: ((رفع الخدر عن قطع السدر)) في الحاوي للفتاوي
(٢/ ٢٠٨ - ٢١٣).
(٣) الضعفاء (ص ٣٩٦).
(٤) في الأصل: ((الجزر))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٥) انظر: (ص ٤١).
١٢٣

وأقرب ما جاء فيها حديث: ((أفضل طعام الدنيا والآخرة اللّحم)(١).
وقال العُقيلي: لا يصح في هذا المتن عن النبي ◌َِّ شيءٍ(٢).
ومن هذا: ((حديث النهي عن قَطع اللحم بالسكين، وأنه من صُنع
(٣)
الأعاجم)) (٣).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، و((كان رسول الله وَلا يحتز من
لحم الشاة، ويأكل)) (٤).
ومن ذلك: حديث النهي عن الأكل في السوق(٥). كلها باطلةٌ.
قال [٢/٣٣] العُقيلي: لا يثبت في هذا الباب شيءٌ عن النبي ◌ََّ(٦).
(١) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٢٥٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٣/ ١٢٦)، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢/ ٢٢٤)، الفوائد
المجموعة (ص ١٦٨).
(٢) الضعفاء (٣/ ٢٥٨).
(٣) رواه أبو داود في سننه (٣٧٧٨) وفي سنده: نجيح أبو معشر، متكلم فيه،
والطبراني في الكبير (٢٣/ ٦٢٤)، وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٧): ((وفيه
عباد بن كثير وهو ضعيف))، ورواه ابن عدي في الكامل (٧ / ٢٧٠٦)، ومن
طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٢٩)، وانظر: تنزيه الشريعة (٢/
٢٤٨)، الفوائد المجموعة (ص ١٦٩).
(٤) الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ١٢٩).
(٥) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٩١)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٥١٢)،
والخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٨٣)، ومن طريقهم ابن الجوزي في
الموضوعات (٣/ ١٩٧ - ١٩٨)، وقال: ((لا يصح))، وانظر: الفوائد المجموعة
(ص ١٥٨).
(٦) الضعفاء (٣/ ١٩١).
١٢٤

ومن ذلك: أحاديث البطّيخ، وفضله(١). وفيه جُزءٍ(٢).
وقال الإمام أحمد: لا يصح في فضل البطّيخ شيءٌ، إلا أن رسول
الله ◌َّ كان يأكله(٣).
(١) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٩٦، ٩٧)، وقال: ((لا يشك أنه
موضوع))، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢ / ٢٠٩)، الفوائد المجموعة (ص
١٦٠).
(٢) قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٢٣٨): ((صنف فيه أبو عمرو التوقاني
جزءًا، وأحاديثه باطلة)).
(٣) أورد هذا الكلام بنصه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٩٧)، لكنه لم ينسبه
لأحمد.
١٢٥

فصل
ومن ذلك: أحاديث فضائل الأزهار، كحديث: ((فضل النّرچِس،
والورد، والمَرزَنجُوش، والبنفسج، والبان)) (١) كلها كذبٌ.
ومن ذلك: أحاديث فضائل الدّيك(٢). كلها كذب(٣)؛ إلا حديثاً
واحدًا: ((إذا سمعتم صِياح الدّيك؛ فاسألوا الله من فضله))(٤). وقد تقدم
ذلك.
(١) هي على هذا الترتيب في الموضوعات لابن الجوزي: (٣/ ٢٣٩، ٢٤٠،
٢٤٣، ٢٤٥، ٢٤٩)، وحكم عليها بالوضع.
(٢) رواه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٤١)، والعقيلي في الضعفاء (١ / ١٢٧)،
ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٣٣، ١٣٨)، وقال:
((موضوع))، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢/ ٢٢٧)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢٤٩)،
الفوائد المجموعة (ص ١٧٢).
(٣) روى أبو داود في سننه (٥١٠١)، والنسائي في اليوم والليلة (٩٤٥)، وأحمد
في المسند (٥/ ١٩٢، ١٩٣)، وابن حبان كما في الإحسان (٥٧٣١) حديثاً
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسبوا
الديك، فإنه يوقظ للصلاة)). قال النووي في رياض الصالحين (٦٤٦): إسناده
صحیح)).
(٤) رواه البخاري (٣٣٠٣)، ومسلم (٦٨٥٧). سبق تخريجه ص ٤٥.
١٢٦

:
فصل
ومن ذلك: أحاديث الحِنّاء وفضله، والثناء عليه(١). وفيه جُزءٌ لا
يصح منه شيءٌ(٢).
وأجود ما فيه حديث الترمذي: ((أربع من سنن المرسلين: السِّواك،
والطِّيب، والحنّاء))(٣).
وسمعتُ شَيخنا أبا الحجاج المِزّي، يقول: هذا غلطً من بعض
الرواة، وإنما هو الخِتان بالنون، كذلك رواه المَحامِلي(٤) عن شَيخ
الترمِذي، قال: والظاهر أنّ اللفظة وَقعت في آخر السّطر فسَقط منها
(١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٥٦)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (٣/ ٢٣٠)، وانظر: مجمع الزوائد (٥/ ١٥٧)، زاد المعاد (٤/
٨٨ - ٩٠)، اللآلىء المصنوعة (٢ / ٢٦٩)، تنزيه الشريعة (٢ / ٢٧٥)، الفوائد
المجموعة (ص ١٩٥).
(٢) لعله جزء أبي سعيد عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الرازي، كما في اللآلىء
المصنوعة (٢/ ٢٧٠)، وقد أورد بعضهم على ابن القيم حديث: ((سيد ريحان
أهل الجنة الحناء)»، فقد رواه: الطبراني في الكبير (١١١٩٠/١١)، والخطيب
في تاريخ بغداد (٥/ ٥٦)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/
٢٣٠)، والبيهقي في الشعب (٦٠٧٧)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥٪
١٥٧): ((رجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن أحمد بن حنبل، وهو ثقة
مأمون))، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢/ ٢٦٩)، تنزيه الشريعة (٢ / ٢٧٥)،
السلسلة الصحيحة (١٤٢٠)، جنة المرتاب (ص ٤٦٥)، التحديث (ص ١٧٥).
(٣) رواه الترمذي في سننه (١٠٨٠) ولفظه: ((أربع من سنن المرسلين: الحياء،
والتعطر، والسواك، والنكاح))، واستظهر البيضاوي أنه (الختان)، وصوبه
الحافظ العراقي في كلام جيد كما في فيض القدير (١/ ٤٦٥).
(٤) في أماليه (٤٤٤).
١٢٧

النُّون، فرواها بعضهم: الحِنّاء، وبعضهم الحياء. وإنما هو الخِتان(١).
وصَحّ حديث: الخضاب بالحنّاء والكتم(٢).
ومن ذلك: أحاديث التخثُم بالعَقيق(٣).
قال العُقيلي: لا يثبت في هذا شيءٌ عن النبى وَلَ(٤)
ومن ذلك: حديث النهي أن تُقُصّ الرُّؤيا على النساء(٥).
قال العُقيلي: لا يُحفظ من وَجه يثبت(٦) .
[١/٣٤] ومن ذلك أحاديث: لا يَدخل الجنّة وَلد زِنى(٧).
(١) انظر: زاد المعاد (٣/ ٣٠٩)، فيض القدير (١/ ٤٥٦) وفيه كلامٌ جيدٌ.
(٢) رواه أبو داود في سننه (٤٢٠٥)، ولفظه: ((إن أحسن ما غير به هذا الشيب
الحناء والكتم))، وانظر: فتح الباري (١٠/ ٣٦٧).
(٣) انظرها في: المجروحين (٣/ ١٥٣)، تاريخ بغداد (١١/ ٢٥١)، الضعفاء
للعقيلي (٤/ ٤٤٩)، حلية الأولياء (٨/ ٢٨١)، الأباطيل (٢/ ٣٤١)، اللآلىء
المصنوعة (٢/ ٢٧٢)، تنزيه الشريعة (٢ / ٢٧٦).
(٤) الضعفاء (٤ / ٤٤٩).
(٥) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات
(٣/ ٢٥٥)، وقال: ((موضوع))، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢/ ٢٧٩)، تنزيه
الشريعة (٢/ ٢٨١)، الفوائد المجموعة (ص ٢١٦).
(٦)
الضعفاء (٣/ ٣٥)، الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٢٥٥).
(٧) رواه أحمد في المسند (٢/ ٢٠٣)، والنسائي في سننه (٥٦٧٢)، وأبو نعيم في
الحلية (٨/ ٢٤٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٢٨٦)، وعبد بن حميد كما
في المنتخب من مسنده (١٤٦٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١ / ١٩١)،
ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٣٢٦ - ٣٢٩)، وانظر:
الجواب الكافي (ص ٢٥٤)، اللآلىء المصنوعة (٢/ ١٩٢)، تنزيه الشريعة =
١٢٨

قال أبو الفرج ابن الجوزي: ((وقد ورد في ذلك أحاديث ليس فيها
شيءٌ يصح، وهي مُعَارضةٌ بقوله تعالى: ﴿ وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىُ﴾
[الإسراء: ١٥]))(١) .
قلتُ: ليست مُعارضة بها إن صَحّت؛ فإنه لم يُحرم الجنّة بفعل
والديه، بل إنّ النُّطفة الخبيثة لا يَتخلّق منها طَيّب في الغالب، ولا يَدخل
الجنّة إلا نَفْس طَيّبة، فإن كانت في هذا الجنس طَيبة دَخلت الجنّة، وكان
الحديث من العَامّ المخصُوص.
وقد وَرد في ذَمّه: ((أنّ شَرّ الثلاثة))(٢). وهو حديثٌ حسنٌ، ومعناه
صحيحٌ بهذا الاعتبار؛ فإنّ شَرّ الأبوين عارضٌ، وهذا نُطفةٌ خَبيئةٌ، وشرّه
من أصله، وشَرّ الأبوين من فعلهما(٣).
(٢/ ٢٢٨)، السلسلة الصحيحة للألباني (٦٧٢ - ٦٧٣).
(١) الموضوعات (٣٢٩/٣، ٣٣٠).
رواه أبو داود في سننه (٣٩٦٣)، وأحمد في مسنده (٢/ ٣١١)، وانظر: العلل
(٢)
المتناهية (٢/ ٧٦٩)، السلسلة الصحيحة (٦٧٢).
(٣) انظر: المقاصد الحسنة (ص ٧٣٠)، واللآلىء المصنوعة (٢ / ١٩٢)، فقد نقل
السخاوي والسيوطي كلامًا جيدًا فيه بيان أنه لا تعارض بين الآية والحديث،
فيض القدير (٦ / ٣٦٤).
١٢٩

فصل
ومن ذلك حديث: ((ليس لفاسق غيبة))(١).
قال الدار قطني، والخطيب: قد رُوي من طُرقٍ، وهو باطلٌ.
ومن ذلك: أحاديث النهي عن سَبّ البراغيث(٢).
قال العُقيلي: لا يصح في البراغيث عن النبي ◌َِّ شيءٌ(٣).
ومن ذلك: أحاديث اللعب بالشطرنج إباحةً وتحريمًا (٤)، كلها
كذبٌّ على رسول الله وَّ، وإنما يثبت فيه المنع عن الصحابة .
(١) رواه ابن عدي في الكامل (٥/ ٢٢١) في ترجمة العلاء بن بشر العبشمي،
وقال: ((لا يتابع على أحاديثه))؟، والخطيب، ومن طريقهما ابن الجوزي في
العلل المتناهية (٢ / ٧٨١)، والدارقطني، والقضاعي، والهروي في ذم الكلام،
والبيهقي في الشعب، كما في المقاصد الحسنة (ص ٥٦٢).
(٢) رواه البخاري في الأدب المفرد (١٢٣٧)، والطبراني في الأوسط (٨/ ٩٣)،
والبزار، كما في المقاصد الحسنة (ص ٧١٧ - ٧١٨)، والعقيلي في الضعفاء
(٢/ ١٥٨)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٤٧)، ومن طريقهما ابن
الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧١٣)، وقال السخاوي: ((أفرد شيخنا فيه
جزءًا)). انتهى، واسم هذا الجزء: ((البسط المبثوث في خبر البرغوث))،
وللسيوطي أيضًا جزءٌ فيه اسمه: ((الطرثوث في خبر البرغوث))، وانظر: كشف
الخفاء (٢ / ٣٥٢)، وكنز العمال (١٤ / ١٨٦).
(٣) الضعفاء (٢ / ١٥٨).
(٤) روى التحذير منه: ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٩٧) و(٣/ ٢٦)، وعنه ابن
الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٨٣)، وقال: ((لا أصل لهما»، وقال في
المقاصد الحسنة (ص ٣٤٣): ((رواه ابن عبدان، وأبو موسى، وابن حزم، عن
حبة بن مسلم مرسلاً))، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ٢٠٧).
١٣٠

ومن ذلك حديث: ((لا تُقتل [٢/٣٤] المرأة إذا ارتدّت))(١)
قال الدار قطني: لا يصح هذا الحديث عن النبي وَالِيَّ(٢).
ومن ذلك حديث: ((من أهديت إليه هدية، وعنده جماعة، فهم
شركاؤه))(٣) .
قال العُقيلي: لا يصح في هذا الباب شيءٌ(٤)
٠
وقال البخاري في صحيحه، باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه
فهو أحق، قال: ويُذكر عن ابن عباس: ((إنّ جُلساءه شركاؤه)) ولم
(٥)
يصح (٥).
ومن ذلك حديث: ((إن عبدالرحمن بن عوف يَدخل الجنّة حَبوًا))(٦).
(١) رواه الدارقطني في سننه (١١٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات
(٣/ ٣٥٧)، والجورقاني في الأباطيل (٢/ ١٧٠)، وانظر: لسان الميزان (٣/
٣٢٣)، تنزيه الشريعة (٢/ ٢٢٥)، الفوائد المجموعة (ص ٢٠٢).
(٢) سنن الدارقطني (٣/ ١١٨)، الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٣٥٧).
(٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٢٨)، والخطيب في التاريخ (٤/ ٢٤٩)، ومن
طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٢٩٤ - ٢٩٥)، تنزيه الشريعة (٢/
٢٩٨)، الفوائد المجموعة (ص ٢٣٢).
(٤) الضعفاء (٤ / ٣٢٨).
(٥) كتاب الهبة، باب من أهدي له هدية ... ، وقال ابن حجر في الفتح (٥٪
٢٢٧): جاء عن ابن عباس مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أصلح إسنادًا من
المرفوع ... ))، وانظر: تنزيه الشريعة (٢/ ٢٩٨).
(٦) رواه أحمد في المسند (٦/ ١١٥)، وعنه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/
٢٤٦)، وقال: ((قال أحمد: هذا الحديث كذبٌ منكرٌ))، ونقل ابن الجوزي عن
النسائي أنه قال: ((موضوعٌ))، ورواه الطبراني في الكبير (١/ ٢٦٤)، وفي القول =
١٣١

قال شيخنا: لا يصح عن النبي وقال﴾ (١).
ومن ذلك: حديث الأبدال، والأقطاب، والأغواث، والتُّقباء،
والنُّجباء، والأوتاد(٢)، كلها باطلةٌ على رسول الله وَله .
وأقرب ما فيها: ((لا تَسبُّوا أهل الشام فإن فيهم البُدلاء، كلما مات
رجلٌ منهم، أبدل الله مكانه رجلاً آخر )).
ذكره أحمد(٣). ولا يصح أيضًا؛ فإنه مُنقطع.
المسدد (ص ٩، ٢٨): ((وأولى محامله أن نقول: هو من الأحاديث التي أمر
=
الإمام أحمد أن يُضرب عليها، فإما أن يكون الضرب ترك، وإما أن يكون
بعض من كتبه عن عبدالله كتب الحديث وأخل بالضرب))، وانظر: اللّآلىء
المصنوعة (١/ ٤١٢)، تنزيه الشريعة (٢/ ١).
(١)
انظر: ما بعده.
انظر: الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٣٩٧)، المقاصد الحسنة (ص ٤٣)،
(٢)
اللآلى المصنوعة (٢/ ٣٣٠)، رسالة السيوطي: ((الخبر الدال على وجود
القطب والأوتاد والنجباء والأبدال)) في الحاوي للفتاوي (٢/ ٤٥٥)، تنزيه
الشريعة (٢ / ٣٠٦)، الفوائد المجموعة (ص ٢٤٥).
(٣) رواه أحمد في المسند (١/ ١١٢)، وانظر: المقاصد الحسنة (ص ٤٥).
١٣٢

فصل
ومن ذلك: المنع من رفع اليدين في الصلاة، عند الركوع، والرفع
منه، كلها باطلةٌ مكذوبة على رسول الله وَّة، لا يصح شيءٌ منها،
كحديث ابن مسعود: ((إنما أُصلي بكم صَلاة رسول الله وَّهِ. قال: فصلّى
فلم يَرفَع يديه إلا في أوّل مَرّة))(١) .
قال ابن المُبارك: قد ثبت حديث سالم، عن أبيه - يعنى في الرفع -
ولم يثبت حديث ابن مسعود(٢) .
وكحديثه الآخر: ((صليتُ مع رسول الله وَّيرِ، وأبي بكر، وعمر، فلم
يرفعوا إلا عند افتتاح الصلاة))(٣). وهو مُنقطعٌ لا يصح.
وحديث يزيد بن أبي زياد، عن ابن [١/٣٥] أبي ليلى، عن البراء:
((أن رسول الله ولو كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم
لا يعود))(٤).
(١) رواه أبو داود (٧٤٨)، وقال: ((هذا مختصر من حديث طويل، وليس هو
بصحيح على هذا اللفظ))، والترمذي (٢٥٧)، والنسائي: باب ترك رفع اليدين
عند الركوع (١٠٢٥)، صححه أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي (٢ / ٤١)
في كلام نفيس، فليراجع، وفيه الجمع بينه وبين أحاديث الرفع الأخرى الثابتة .
(٢) رواه عن ابن المبارك الترمذي في سننه (٢ / ٣٨ - ٣٩)، بعد الحديث رقم
(٢٥٦)، وانظر: نصب الراية (١ / ٣٩٤)، وفي حاشية نصب الراية تعليق على
قول ابن المبارك هذا.
(٣) رواه أبو داود (٧٤٨)، والترمذي (٢٥٧) وقال: ((حديث حسن))، وانظر:
الموضوعات لابن الجوزي (٢ / ٣٨٦)، اللآلىء المصنوعة (٢/ ١٨)، تنزيه
الشريعة (٢ / ١٠١).
(٤) رواه أبو داود (٧٤٩)، وأورده ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠٠)، وقال : =
١٣٣

قال الشافعي: ذهب بعض الناس إلى تغليط يزيد (١).
وقال الإمام أحمد: هذا حديثٌ واهٍ.
وقال يحيى: ابن أبي زياد ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: ليس بذاك(٢).
وضَعّف هذا الحديث جمهور أهل الحديث، وقالوا: لا يصح.
وحديث وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقسم، عن ابن
عباس، وعن نافع، عن ابن عمر، قالا: قال رسول الله وَّه: ((تُرفع
الأيدي في سَبعة مواطن: عند افتتاح الصلاة، واستقبال القبلة، والصّفا،
والمَروة، والموقِفين، والجمرّتين))(٣).
((إن زيادة: ((ثم لم يعد)) لقنها أهل الكوفة ليزيد بن أبي زياد لما قدم الكوفة
=
وحدّث بهذا الحديث في آخر عمره، فتلقن، وذلك أن سفيان بن عيينة سمعه
بمكة قديمًا يحدث بهذا الحديث وليس فيه هذه الزيادة))، وكذا في الكامل لابن
عدي (٧/ ٢٧٦)، وانظر: نصب الراية (١ / ٤٠٢).
(١) الأم (١ / ١٢٥) وفيه: ((ذهب سفيان إلى تغليط يزيد في هذا الحديث)).
الكامل (٧/ ٢٧٥)، ولفظة ابن عدي: ((ويزيد من شيعة الكوفة، ومع ضعفه يكتب
حديثه))، وأما لفظة: ((ليس بذاك)) فقد أوردها ابن عدي عن أحمد بن حنبل.
(٢)
(٣) رواه الطبراني، وعلقه البخاري في رفع اليدين، كما في الأسرار المرفوعة (ص
٤٧٢)، ونصب الراية (١/ ٣٩٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/
٢٣٨): ((وفي الإسناد الأول: محمد بن أبي ليلى، وهو سيىء الحفظ، وفي
الثاني: عطاء بن السائب، وقد اختلط))، ورواه الحاكم والبيهقي كما في نصب
الراية (١/ ٣٩١) وفيه: ((قال الشيخ في الإمام: واعترض على هذا
بوجوه ... ، وثانيها: رواية وكيع عنه بالوقف على ابن عباس وابن عمر، قال
الحاكم: ووكيع أثبت من كل من روى هذا الحديث عن ابن أبي ليلى)).
١٣٤

لا یصح رفعه، والصحیح وقفه علی ابن عمر، وابن عباس.
وحديث أَورده [البيهقي](١) في ((الخلافيات)) من رواية عبدالله بن
[عَون الخراز] (٢): ثنا مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: ((أن
النبي ◌ُّ﴾ كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ثم لا يعود)»(٣).
ومن شَمّ روائح الحديث على بُعد شَهد بالله أنه موضوعٌ.
وحديث [عبّاد بن](٤) الزُبير: «کان رسول الله ێ يرفع يديه في أول
الصلاة، ثم لم يرفعها))(٥).
وهو موضوعٌ.
وحديثٌ وضعه محمد بن عُكاشة [٢/٣٥] الكرماني، عن أنس،
موقوفًا: ((من رَفع يديه في الركوع فلا صلاة له))(٦).
قبح الله واضعه.
(١) في الأصل: ((البخاري))، والتصويب من نسخة المعلمي.
(٢) في الأصل: ((عوف الحداد))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٣) أورده الزيلعي في نصب الراية (١/ ٤٠٤)، ثم قال: قال البيهقي: قال
الحاكم: هذا باطلٌ موضوعٌ، ... فقد رُوّينا بالأسانيد الصحيحة عن مالك
بخلاف هذا، ولم يذكر الدارقطني هذا في غرائب حديث مالك.
(٤) في الأصل: ((أبي))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٥) رواه البيهقي في الخلافيات، كما في نصب الراية (١/ ٤٠٤)، وقال: ((قال
الشيخ في (الإمام): وعباد هذا تابعي، فهو مرسل)).
(٦) أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٨٧) عن الحاكم، قال: ((قيل
لمحمد بن عكاشة: إن قومًا عندنا يرفعون أيديهم في الركوع ... ، فقال:
حدثنا المسيب، فذكر ابن عكاشة إسنادًا، وساق هذا الحديث مرفوعًا»، وأورده
ابن حجر في لسان الميزان (٥/ ٢٨٨) وكذبه.
١٣٥

فصل
ومن ذلك حديث: ((إن الناس يوم القيامة يُدعون بأمهاتهم لا
بآبائهم» (١). هو باطلٌ، والأحاديث الصحيحة بخلافه.
قال البخاري في ((صحيحه)): باب يُدعى الناس يوم القيامة بآبائهم،
ثم ذكر حديث: ((يُنصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غَدْرته، يقال:
هذه غدرة فلان ابن فلان»(٢) .
وفي الباب أحاديث أُخر، غير ذلك.
(١) رواه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٤٣) ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري،
وقال: ((منكر المتن بهذا الإسناد))، والطبراني كما في فتح الباري (١٠٪
٥٧٩)، قال ابن حجر: ((وسنده ضعيف جدًّا)).
(٢) كتاب الأدب، باب ما يدعى الناس بآبائهم (٦١٧٧).
١٣٦

فصل
ومن ذلك: ((حُضور رسول الله وَ لَ [سماعًا](١) ورقص، حتى شقّ
قميصه)»(٢) .
فلعن الله واضعه، ما أجرأه على الكذب.
وحديث: ((لو أحسن أحدكم ظنّه بحجر لنفعه)) (٣).
وهو من وضع المشركين عُبّاد الأوثان.
وحديث: ((اتخذوا مع الفقراء أيادي، فإن لهم دولة يوم القيامة، وأيُّ
دولة)»(٤).
وحديث: ((من عَشق فَعَفّ فكتم فمات فهو شهيدٌ))(٥).
(١) في الأصل بياض، وتسديده من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٢) في الفوائد المجموعة (ص ٢٥٤): أن أبا محذورة أنشد بين يدي النبي وَّر،
وأنه تواجد حتى وقعت البردة الشريفة عن كتفيه، قال ابن تيمية: هو كذب
باتفاق أهل العلم بالحديث.
(٣) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((كذب موضوع))، وقال ابن حجر: ((لا أصل له)).
المقاصد الحسنة (ص ٥٤٢)، الأسرار المرفوعة (ص ٢٨٢).
(٤) رواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة وهب بن منبه، والديلمي، كما في المقاصد
الحسنة (ص ٥٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٥١٦)، وأورده
الذهبي في الميزان (٤/ ٢١٩)، وقال: ((موضوع)»، وحكم بوضعه: شيخ
الإسلام ابن تيمية، وقال الحافظ ابن حجر: ((لا أصل له»، المقاصد الحسنة
(ص ٥٤٢)، الأسرار المرفوعة (ص ١٠٣).
(٥) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٥/ ١٥٦)، والحاكم في تاريخ
نيسابور، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وغيرهم، كما في المقاصد الحسنة
(ص ٦٥٨)، والأسرار المرفوعة (ص ٣٣٨)، وقد أطال ابن القيم رحمه الله في =
١٣٧

موضوعٌ على رسول الله وَله .
وحديث: ((من أكل مع مَغفورٍ [له] (١) غُفر له))(٢). موضوع أيضًا،
وغاية ما رُوي فيه أنه مَنَام رآه بعض الناس(٣) .
وحديث: ((من قَصّ أظفاره مخالفًا لم يَر في عينيه رمدًا))(٤). من
أقبح الموضوعات.
وحديث: ((إذا دعت أحدَكم أمُّه وهو في الصلاة فليجب، وإذا دعاه
أبوه فلا يُجب))(٥). يرويه عبد [١/٣٦] العزيز بن أبان القرشي الأموي،
قال البخاري: تركوه(٦). وقال ابن معين، وغيره: كذاب، روى أحاديث
موضوعةٌ(٧) .
بيان بطلانه في كتابه زاد المعاد (٤/ ٢٧٥)، وروضة المحبين (ص ١٨٠)،
=
والجواب الكافي (ص ٣٥٣)، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ٢٥٥).
(١) ما بين المعكوفين ليس في الأصل، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي.
(٢) حكم بوضعه شيخ الإسلام ابن تيمية وقال: ((ليس له إسناد عند أهل العلم)»،
وقال الحافظ ابن حجر: ((كذب موضوع، لا أصل له صحيح ولا حسن ولا
ضعيف))، المقاصد الحسنة (ص ٦٢٨)، الأسرار المرفوعة (ص ٣١٩)، الفوائد
المجموعة (ص ١٥٨).
(٣) المقاصد الحسنة (ص ٦٢٨) وفيه أنه رؤيا منامية.
(٤) قال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص ٦٦٤): ((لم أجده، وهو في كلام غير
واحد من الأئمة، منهم ابن قدامة في المغني، والشيخ عبدالقادر في الغنية،
وانظر: الأسرار المرفوعة (ص ٣٤١).
(٥)
لم أجده.
تاريخ بغداد (١٠ / ٤٤٦).
(٦)
(٧) الضعفاء للعقيلي (٣/ ١٧)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٤٥).
١٣٨

وحديث جابر في التشهد، وفي أوله: ((بسم الله، التحيات لله)(١).
يرويه حُميد بن الربيع، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن أبي الزُبير،
عنه. قال ابن معين: هذا حُميد كذابٌ. وقال النسائي: ليس بشيءٍ(٢).
(١) رواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٨١) ترجمة حميد بن الربيع، وقال: ((باطل))،
وانظر: السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ١٤١)، باب من استحب أو أباح التسمية
قبل التحية.
(٢) ميزان الاعتدال (١/ ٦١٢).
١٣٩

فصل
وسألتَ عن: ((لا مَهدي إلا عيسى ابن مريم))(١). فكيف يأتلف هذا
مع أحاديث المهدي، وخروجه، وما وَجه الجمع بينهما؟ وهل في
المهدي حدیث، أم لا؟
فأما حديث: ((لا مَهدي إلا عيسى ابن مريم)) فرواه ابن ماجه في
((سُننه))(٢)، عن يونس بن عبدالأعلى، عن الشافعي، عن محمد بن خالد
الجَنَدي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي
وهو مما تفرد به محمد بن خالد.
قال محمد بن [الحسين الآبري](٣) في كتاب ((مناقب الشافعي)):
محمد بن خالد هذا غير معروفٍ عند أهل الصناعة من أهل العلم والنقل،
وقد تواترت الأخبار عن رسول الله وَليه بذكر المهدي، وأنه من أهل
بيته (٤) .
(١) رواه ابن ماجه (٣٠٢)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٤١)، والخطيب في
تاريخ بغداد (٤ / ٢٢١)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/
٨٦٢)، ونقل عن النسائي أنه قال: ((حديث منكر))، ورواه الجورقاني في
الأباطيل (١/ ٣١٩)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم (١/ ١٥٥)، وانظر:
ميزان الاعتدال (٣/ ٥٣٥)، طبقات الشافعية الكبرى (١/ ٢٨٠)، قال
الصغاني: ((موضوع)). الفوائد المجموعة (ص ٥١٠).
(٢)
تقدم تخريجه .
(٣) في الأصل: ((الحسن الأسنوي))، والتصويب من مصادر ترجمته، ونسخة
المعلمي، وانظر: سير أعلام النبلاء: (٢٩٩/١٦).
(٤) وفي هذا مؤلفات منها: كتاب الشوكاني: ((التوضيح في تواتر ما جاء في =
١٤٠