النص المفهرس
صفحات 101-120
ومنها: حديث: ((إذا كانت سنة [ثلاثين ومئة](١)، كان الغُرباء: قرآن في جَوف ظالم، ومُصحف في بيت قوم لا يُقرأ فيه، ورجل صالح بين قوم سوء))(٢). [٢/٢٩] وحديث: ((إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومئة، خرجت شياطين حَبَسهم سليمان بن داود في جَزائر البحر، فذهب منهم تسعة أعشارهم إلى العراق، يُجادلونهم بالقرآن، وعُشْر [بالشام](٣))(٤). وحديث: ((إذا كانت سنة خمسين ومئة، خير أولادكم الذهبي، وأبو يعلى في مسنده (٤٥٦٥)، والروياني في مسنده، وابن قانع في = معجمه كما في تنزيه الشريعة (٢/ ٣٤٨)، وحكم ابن عراق بصحته، ونقل تصحيحه عن المقدسي وأنه أورده في المختارة. وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٥١٠): ((قيل: باطل، قد كذبه الوجود، وقيل: بل صحيح، روي بطرق صحاح، وهذه المائة هي المائة التي قرب الساعة، ومن قطع بكذبه ظن أنها المائة الأولى من الهجرة)). وحديث بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين قبل قيام الساعة في صحيح مسلم (٧٣٠٧). (١) في الأصل: ((ثلاثمائة))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (٢) رواه الدارقطني، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٦٧)، وفيها: ((قال ابن حبان: هذا بلا شك معمول)»، وانظر: المجروحين (٣/ ١٢٨)، الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٤٧٠)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٩٠)، اللآلىء المصنوعة (٢ / ٣٩١). (٣) في الأصل: ((بالنشاب))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (٤) رواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢١٣)، وقال: ((لا أصل له))، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٠٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٤ / ٤٦٨)، وأورده الذهبي في الميزان (٢/ ٣٠٥)، وقال: «هذا خبر باطل، والمتهم بوضعه: الصباح بن مجالد، لا يدري من هو))، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١/ ٢٥٠)، تنزيه الشريعة (١/ ٣١٣)، الفوائد المجموعة (ص ٥٠٤). ١٠١ البنات))(١). وحديث: ((إذا كانت ستین ومئة كان كذا وكذا))(٢). وحديث: ((أصحابي أهل إيمان وعمل إلى أربعين، وأهل بر وتقوى إلى الثمانين، وأهل تواصل وتراحم إلى العشرين ومئة، وأهل تدابر وتقاطع إلى الستين ومئة، ثم الهَرجِ والمَرج))(٣). وحديث: (([الآيات] (٤) بعد المئتين)) (٥). وحديث: ((إذا أتت على أمتي ثلاث مئة وثمانون؛ فقد حَلّت لهم العُزبة والتّرهّب على رؤوس الجبال))(٦). (١) رواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٧٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٩)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٦٩)، وحكم بوضعه. (٢) انظر: الموضوعات لابن الجوزي (٣/ ٤٧٠). (٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٤٢٧)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٧١)، وقال: ((هذه الأحاديث لا أصل لها)). (٤) في الأصل: ((الآفات))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (٥) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٢٩)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٧٤)، وحكم بوضعه، وأورده الذهبي في الميزان (٣/ ٣٠٦)، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢ / ٣٩٤). (٦) رواه البيهقي، والحاكم، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤٧٥)، وحكم بوضعه، وانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٢١٨)، اللآلىء المصنوعة (٢/ ٣٩٤)، تنزيه الشريعة (٢/ ٣٤٦). وانظر: (ص ١٢٥). ١٠٢ فصل ومنها: الاكتحال يوم عاشوراء، والتزيّن، والتوسعة، والصلاة فيه، وغير ذلك من فضائل. لا يصح منها شيءٌ، ولا حديثٌ واحدٌ، ولا يثبت عن النبي ◌َّ فيه غير أحاديث صيامه(١). وما عداها فباطلٌ. وأمثل ما فيها: «من وسّع علی عیاله يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته))(٢). قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث. وأما أحاديث الاكتحال(٣) [١/٣٠] والادهان والتّطيب فمن وضع الكذابين، وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألّم وحُزن. والطائفتان (١) صحيح البخاري (١٨٩٣، ٢٠٠٠ - ٢٠٠٦، ٤٥٠١ - ٤٥٠٣، ٤٦٨٠)، ومسلم (٢٦٣٢ - ٢٦٦٥). (٢) رواه الدارقطني في الأفراد كما في اللآلىء المصنوعة (٢/ ١١١)، والطبراني في الكبير: ١٠ (١٠٠٠٧)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٢٥٢)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٥٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٧٩١ - ٣٧٩٢)، وفي فضائل الأوقات، وأبو الشيخ، كما في المقاصد الحسنة (ص ٧٤٦)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٥٧٢)، وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٢٥/ ٣١٣): ((قال حرب الكرماني في مسائله: سئل أحمد عن هذا الحديث؟ فلم يره شيئًا))، وانظر: تنزيه الشريعة (٢ / ١٥٨) ففيه تعليق على قول الإمام أحمد الذي أورده المؤلف، الفوائد المجموعة (ص ٩٨). (٣) رواه الحاكم، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٣٧٩٧)، ومن طريق البيهقي رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٥٧٣)، ورواه ابن النجار في تاريخه كما في الفوائد المجموعة (ص ٩٨). ١٠٣ مبتدعتان خارجتان عن السنة، وأهل السنّة يَفعلون فيه ما أمر به النبي وَحلوه من الصوم ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع. ١٠٤ فصل ومنها: ذکر فضائل السور، وثواب من قرأ سورة کذا فله أجر كذا، من أول القرآن إلى آخره(١). كما يذكر ذلك الثعلبي في أول كل سورة، والزمخشري في آخرها. قال عبدالله بن المبارك: أظن الزنادقة وضعوها. انتهى. والذي صح في أحاديث السور: حديث فاتحة الكتاب(٢)، وأنه لم يُنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور مثلها(٣). وحديث البقرة وآل عمران أنهما الزهراوتان (٤). وحديث آية الكرسي(٥)، وأنها سيّدة آي القرآن(٦). (١) رواه العقيلي في الضعفاء (١/ ١٥٦)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٩٠)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٥٨٨)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٩٠ - ٣٩١)، من طريق أبي بكر بن أبي داود السجستاني، وقال: ((وقد فرّق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره، فذكر عند كل سورة منه ما يخصها، وتبعه أبو الحسن الواحدي في ذلك، ولم أعجب منهما لأنهما ليسا من أصحاب الحديث، وإنما عجبت من أبي بكر بن أبي داود كيف فرّقه على كتابه الذي صنفه في فضائل القرآن، وهو يعلم أنه حديث محال)). وهذا حديث أبي بن كعب وهو موضوع باتفاق الحفاظ، كما في الفوائد المجموعة (ص ٢٩٦). (٢) رواه البخاري (٤٤٧٤)، ومسلم (١٨٧٤). (٣) رواه الترمذي (٣١٢٥)، والنسائي (٩١٣). وهو صحيح. (٤) رواه مسلم (١٨٧١). (٥) رواه مسلم (٨١٠)، وأحمد في المسند: ٥٨،٢٦/٥، ١٤١، ١٧٨. (٦) انظر موسوعة فضائل سور وآيات القرآن، لمحمد رزق طرهوني : = ١٠٥ وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة، من قرأهما [في](١) ليلة كفتاه(٢). وحديث سورة البقرة لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان(٣). وحديث العشر آيات من أول سورة الكهف من قرأها عصم من فتنة الدجال(٤). وحديث ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ. وأنها تعدل ثلث القرآن(٥). ولم يصح في فضائل سورة ما صَحّ فيها . وحديث المعوذتين وأنه ما تعوّذ المتعوذون بمثلهما (٦). وقوله وَله: ((أُنزل إليّ آيات لم يُر مثلهن)) [٢/٣٠] ثم قرأهما (٧). ويلي هذه الأحاديث، وهو دونها في الصحة: حديث: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تعدل نصف القرآن)»(٨) . ١٥٠/١ - ١٥١ فقد أورد ما يتعلق بكونها سيدة آي القرآن، وتكلم عليها. 11 (١) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، والتصويب من مصدره، وهو على الصواب في نسخة المعلمي. (٢) رواه مسلم (١٨٧٧). (٣) رواه مسلم (١٨٢١). رواه مسلم (١٨٨٠). (٤) (٥) رواه البخاري (٧٣٧٥)، ومسلم (١٨٨٣ - ١٨٨٧). (٦) رواه النسائي (٥٤٤٤، ٥٤٤٥، ٥٤٤٦، ٥٤٥٣). وإسناده صحيح. (٧) رواه مسلم (١٨٨٨ - ١٨٩٠). (٨) رواه الترمذي في سننه (٢٨٩٣) وقال: ((غريب)). ١٠٦ ◌َ﴾ تعدل ربع القرآن))(١). وحديث: ((﴿قُلْ بَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ وحديث: (((تبارك) ((الملك)) هي المُنجية من عذاب القبر))(٢). ثم سائر الأحاديث بعد، كقوله: ((من قرأ سورة كذا أعطي ثواب كذا)) فموضوعة على رسول الله رَّه، وقد اعترف بوَضعها واضعها (٣)، وقال: قصدت أن أُشغل الناس بالقرآن عن غيره(٤). وقال بعض جُهلاء الوضاعين في هذا النوع: نحن نكذب لرسول الله وَلَه، ولا نَكذب عليه(٥). ولا يَعلم هذا الجاهل أنه من قال عليه ما لم يقل، فقد كذب عليه، واستحق الوعيد الشديد . (١) رواه الترمذي في سننه (٢٨٩٣، ٢٨٩٤، ٢٨٩٥) وقال عن الحديث الأول والثاني: ((غريب))، وقال عن الثالث: ((حديث حسن)). (٢) رواه الترمذي في سننه (٢٨٩٠) وقال: ((حسن غريب)). (٣) انظر: ما سبق في أول الفصل. (٤) انظر: ما سبق في أول الفصل، وفي المجروحين لابن حبان (١ / ٦٤)، والموضوعات لابن الجوزي (١/ ٣٩٢): ((وقد روى في فضائل السور أيضًا ميسرة بن عبد ربه، قال عبدالرحمن بن مهدي: قلت لميسرة: من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا؟ قال: وضعته أرغب الناس فيه، والذي وضعها واعترف بوضعها نوح بن أبي مريم، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ٢٩٦) . (٥) الموضوعات لابن الجوزي (١/ ١٣٨ - ١٣٩). ١٠٧ فصل وَضعت جَهلة المنتسبين إلى السّنّة في فضائل الصديق، حديث: ((إن الله يَتجلّى للناس عامّة يوم القيامة، ولأبي بكر خاصّة))(١). وحديث: ((ما صبّ الله في صَدري شيئًا إلا صببته في صَدر أبي بكر (٢)، وكان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر، وأنا وأبو بكر، كفرسي رِهان»(٣) . و «الله لما اختار الأرواح اختار رُوح أبي بكر»(٤). وحديث عُمر: ((كان رسول الله ◌َل﴾ وأبو بكر يتحدّثان، وكنت مثل (١) رواه الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٨)، وتعقبه الذهبي فقال: ((تفرد به الختلي - محمد بن خالد - وأحسبه وضعه))، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢/ ٣٨٨)، وابن حبان في المجروحين (١/ ١٤٣)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٠، ٤٤)، ورواه من طرق أخرى في موضوعاته (٢/ ٤٠ - ٤٥) وقال: ((لا يصح من جميع طرقه))، ورواه أبو نعيم كما في الفوائد المجموعة (ص ٣٣٠)، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١ / ٢٨٦). (٢) قال الشوكاني: ((ذكره صاحب الخلاصة، وقال: موضوع))، الفوائد المجموعة (ص ٣٣٥). (٣) قال ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٤): ((وما أزال أسمع من العوام يقولون عن رسول الله وَالر، إنه قال :... )) ثم ذكر هذا الكلام بفقراته الثلاث، ثم قال: ((في أشياء ما رأينا لها أثرًا، لا في الصحيح، ولا في الموضوع، فلا فائدة في الإطالة بمثل هذه الأشياء)). (٤) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٩)، وأورده الذهبي في الميزان (٤/ ٢٨٢) في ترجمة هارون بن أحمد العلاف، وجزم بأنه باطل. ١٠٨ الزِّنجي بينهما))(١). وحديث: ((لو حَدّثتكم بفضائل عُمَر، عُمْر نوح في قَومه، ما فَنِيت، [١/٣١] وإنّ عُمَر حَسنة من حسنات أبي بكر))(٢). وحديث: ((ما سَبقكم أبو بكر بكثرة صَوم ولا صَلاة، وإنما فَضَلكم بشيءٍ وَقر في صَدره))(٣) . وهذا من كلام أبي بكر بن عَيّاش(٤). وأما ما وَضعه الرّافضة من فضائل علي، فأكثر من أن يُعد. قال الحافظ أبو يَعلى الخَلِيلي في ((كتاب الإرشاد))(٥): وضعت الرافضة في فضائل علي، وأهل البيت، نحو ثلاث مئة ألف حديث. ولا يُستبعد هذا، فإنك لو تَتبعت ما عندهم من ذلك لوجدت الأمر كما قال. ومن ذلك: ما وضعه بعض جهلة السنّة في فضائل معاوية(٦). (١) الفوائد المجموعة (ص ٣٣٥)، وفيه: ((قال ابن تيمية: موضوع)). (٢) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٩٤)، وفي الموضوعات (٢/ ٦٦ - ٦٧) لكنه من كلام جبريل على نبينا وعليه الصلاة والسلام. ثم قال: ((وهذا غير صحيح))، وانظر: تنزيه الشريعة (١ / ٣٤٦). (٣) المقاصد الحسنة (ص ٣٦٩). (٤) في حاشية مطبوعة الشيخ أبو غدة رحمه الله: ((الذي جاء في المقاصد الحسنة للسخاوي (ص ٣٦٩)، وغيره من كتب الموضوعات أنه من قول بكر بن عبدالله المزني)). (٥) (١/ ٤٢٠)، وعنه تنزيه الشريعة (١ / ٤٠٧). (٦) الموضوعات لابن الجوزي (٢ / ٢٤٩)، وساق عددًا من الأحاديث في فضائله = ١٠٩ قال إسحاق بن رَاهُويه: لا يَصح في فضل معاوية بن أبي سفيان عن النبي ◌ُّ شيءٍ(١). قلت: ومُراده، ومُراد من قال ذلك من أهل الحديث: أنه لم يصح [حديث](٢) في مناقبه بخصوصه؛ وإلا فما صح في مناقب الصحابة على العموم، ومناقب قریش فهو داخل فیه. ومن ذلك: ما وَضعه الكذابون في مناقب أبي حنيفة، والشافعي، على التّنصيص على اسمهما، وما وضعه الكذابون أيضًا في ذَمّهما عن رسول الله ◌َوَ(٣). وما يُروى من ذلك كله [كذبٌ] (٤). ومن ذلك: الأحاديث في ذَمّ مُعاوية. وكل حديث في ذَمّه فهو (٥) كذب(٥) . ثم حكم بوضعها، وذكر الحافظ في فتح الباري (٧/ ٨١) أن ابن أبي عاصم، وغلام ثعلب، وأبو بكر النقاش قد صنفوا في فضائل معاوية، قال: ((لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد)). (١) في الفوائد المجموعة (ص ٤٠٧): ((وقال الحاكم: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب بن يوسف يقول: سمعت إسحاق، فذكره)). (٢) في الأصل: ((عندي))، والأقرب ما أثبته، وهو كذلك في نسخة المعلمي. (٣) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٣٥)، والجورقاني في الأباطيل والمناكير (١/ ٢٨٣)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٠٤، ٣٠٥)، والحاكم في المدخل إلى كتاب الإكليل كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢ / ٣٠٥)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٨٢)، وهذه الأحاديث موضوعة. وانظر: المجروحين (٣/ ٤٦)، لسان الميزان (٥/ ٧)، اللآلىء المصنوعة (١ / ٤٥٧)، تنزيه الشريعة (٢/ ٣٠)، الفوائد المجموعة (ص ٤٢٠). (٤) ليست في الأصل، وهي من نسخة المعلمي. (٥) انظر على سبيل المثال: المجروحين (١/ ٢٥٠)، الكامل لابن عدي (٢/ = ١١٠ وكل حديث في ذَمّ عمرو بن العاص [٢/٣١] فهو كذب(١). وكل حديث في ذَمّ بني أُمية فهو كذب(٢) . وكل حديث في مَدح المنصور، والسفّاح، [والرشيد](٣)، فهو (٤) كذب(٤) . وكل حديث في مَدح بغداد ودِجْلتها، والبصرة، والكوفة، ومَرو، وقَزوين، وعَسقلان، والإسكندرية، ونَصيبين، وأنطاكية، فهو ع(٥) كذب(٥). ٦٢٦)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٢٨٠)، تاريخ بغداد (١٢ / ١٨١)، الموضوعات = لابن الجوزي (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٩)، اللآلىء المصنوعة (١/ ٤٢٦)، تنزيه الشريعة (٢ / ٨)، الفوائد المجموعة (ص ٤٠٧). (١) سيأتي بعد قليل حديث: ((اللهم اركسهما ... )) (ص ١١٤). (٢) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٩٢ - ٢٩٤)، وقال: ((لا يصح)). (٣) في الأصل: ((والترمذي))، والتصويب من نسخة المعلمي. (٤) الفوائد المجموعة (ص ٤١٣). (٥) ما جاء في بغداد ودجلتها: رواه الخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٢٦). - وما جاء في البصرة: رواه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٣١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٢٤). - وما جاء في قزوين وعسقلان والإسكندرية، رواه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ١٧٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣١٦). - وما جاء في نصيبين، رواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٥٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣١٨). - وما جاء في أنطاكية، رواه الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٤٧١)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٢١). ١١١ وكل حديثٍ في تحريم ولد العباس على النار، فهو كذب(١). وكل حديثٍ في مَدح أهل خراسان(٢)؛ الخارجين مع [عبدالله بن علي ولد](٣) العباس، فهو كذبٌ. وكل حديثٍ: أن مَدينة كذا وكذا، من مُدن الجنة، أو من مُدن النار، فهو كذب(٤). وكل حديثٍ فيه ذَمّ يَزِيد(٥) فكذب. وكذلك أحاديث ذَمّ الوليد (٦)، وذَمّ مروان بن الحكم. وهذه أحاديث لا تصح عن النبي عليه، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١/ ٤٦٤، = ٤٦٥، ٤٧٧، ٤٧٨)، تنزيه الشريعة (٢ / ٤٦، ٥٠، ٥١)، الفوائد المجموعة (ص ٤٢٨، ٤٢٩، ٤٣٢، ٤٣٤). (١) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٧٦)، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١/ ٤٣٠)، تنزيه الشريعة (٢/ ١٠)، الفوائد المجموعة (ص ٤٠٢). (٢) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٢١)، وقال: ((موضوع))، وانظر: تنزيه الشريعة (٢/ ٤٧). (٣) في الأصل: ((عبدالله، وعلي، وولد)) والتصويب من مصدره ونسخة المعلمي. (٤) رواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٠٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٠٩)، وقال: ((لا أصل له))، وابن عساكر كما في الفوائد المجموعة (ص ٤٢٨). (٥) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٠٠)، وقال: ((موضوع)). وانظر: اللآلى المصنوعة (١/ ٤٥٣)، تنزيه الشريعة (١/ ٤١٥). (٦) رواه أحمد في المسند (١/ ١٨)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٣٠١)، ودافع عن وضعه ابن حجر في القول المسدد في الذب عن المسند (٤، ١٢)، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١ / ١٠٦)، تنزيه الشريعة (١ / ١٩٨). ١١٢ وحديث عَدد الخلفاء من ولد العباس كذب(١). وحديث ذَمّ أبي موسى من أقبح الكذب(٢). وحديث: ((نَظر رسول الله ◌َّ* إلى معاوية، وعمرو بن العاص، فقال: اركسهما في الفتنة رَكسًا، دُعهما إلى النار دَعًا))(٣) كذبٌ ومُختلقٌ. وكل حديث فيه أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص (٤)، فكذب مُختلقٌ. وقابل من وَضعها طائفةٌ أخرى، فوضعوا أحاديث على رسول الله (١) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ١١٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٨٤). (٢) رواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٧١)، وقال: ((موضوع))، وانظر: تنزيه الشريعة (٢ / ٩). (٣) رواه أحمد في المسند (٤/ ٤٢١)، والبزار في مسنده (٢٠٩٣)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠١)، وأبو يعلى في مسنده (٧٤٣٦)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٧٠)، وقد ساق السيوطي في اللآلىء المصنوعة (١ / ٤٢٧) رواية عند ابن قانع في معجمه: ((أن الذين دعا عليهما النبي ◌َّ هما: معاوية بن رافع، وعمرو بن رفاعة بن التابوت)). ثم قال السيوطي: ((وهذه الرواية أزالت الإشكال، وبينت أن الوهم وقع في الحديث الأول، في قوله: ابن العاص، وإنما هو: ابن رفاعة أحد المنافقين، وكذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين)). وانظر: مجمع الزوائد (٨/ ١٢١)، الفوائد المجموعة (ص ٤٠٧). (٤) رواه الجورقاني في الأباطيل والمناكير (١/ ١٧ - ٢٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٩٠)، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١/ ٣٠، ٣٨ - ٣٩)، تنزيه الشريعة (١/ ١٤٩)، الفوائد المجموعة (ص ٤٥٣). ١١٣ وَ لفيه، أنه قال: ((الإيمان يزيد، وينقص))(١). وهذا [كلام] (٢) صحيح، وهو إجماع السلف، حكاه الشافعي، وغيره(٣)، ولكن هذا اللفظ كذبٌ [١/٣٢] على رسول الله وَّل، وهو مثل إجماع الصحابة، والتابعين، وجميع أهل السنّة، وأئمّة الفقه، على أن القرآن كلام الله، مُنزل غير مخلوق(٤)، وليست هذه الألفاظ حديثاً عن رسول الله وَل﴾، ومن رَوى ذلك عنه فقد غلط. (١) رواه الدارقطني، وابن عدي في الكامل (١/ ٢٠٣)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٨٩، ١٨٨)، وقال: ((موضوع))، والجورقاني في الأباطيل (١/ ٣٠، ٣١)، ورواه ابن ماجه في سننه (٧٥) موقوفًا على أبي هريرة وابن عباس، وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٥٢): ((وله طرق عند الحاكم، والجورقاني لا يصح منها شيء)). (٢) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل، والتصويب من نسخة المعلمي. (٣) انظر: الإبانة الكبرى (٢/ ٨٣٢)، شرح السنة للبغوي (١/ ٣٨ - ٣٩)، الإيمان لشيخ الإسلام (ص ٢١١)، مجموع الفتاوى له (٧/ ٦٧٢)، تفسير ابن كثير آية التوبة (١٢٤)، وانظر الآثار الواردة في هذا الباب وتخريجها في كتاب: أقوال التابعين في مسائل التوحيد والإيمان (٣/ ١٢٠٦ - ١٢٤١). (٤) انظر: التاريخ الكبير للبخاري (٢ / ٣٣٨)، خلق أفعال العباد له (ص ١)، الرد على الجهمية للدارمي (ص ٣٤٤)، الرد على بشر المريسي (١/ ٥٧٣)، شعار أصحاب الحديث (ص ٣٧)، الإبانة الكبرى (ص ١٨٣)، الحجة في بيان المحجة (١ / ٣٦٦)، أقوال التابعين في مسائل الإيمان (٣/ ٩٧٥ - ١٠٠٠). ١١٤ فصل وكل حديثٍ في التنشيف [بعد] (١) الوُضوء(٢) فإنه لا يصح وكذا حديث مَسْح الرقبة في الوُضوء باطلٌ(٣). وأحاديث الذّكر على أعضاء الوضوء(٤) كلها باطلٌ، ليس فيها شيءٌ يصح. وأقرب ما رُوي منها أحاديث التّسمية على الوضوء(٥). (١) في الأصل: ((بعض))، والتصويب من نسخة المعلمي. (٢) روى الترمذي في سننه حديثين في الباب برقم (٥٣، ٥٤) وضعفهما، ثم قال: ((ولا يصح عن النبي ◌َّ في هذا الباب شيء))، وروى ابن ماجه في سننه حديثاً برقم (٤٦٨) وفيه: (( ... فقلب جبة صوف كانت عليه، فمسح بها وجهه))، وانظر: العلل المتناهية (١/ ٣٥٣)، وعلق الشيخ أبو غدة رحمه الله في حاشية نسخته من هذا الكتاب، بقوله: ((للإمام عبدالحي اللكنوي جزء مطبوع سماه: ((الكلام الجليل فيما يتعلق بالمنديل))، جمع فيه أحاديث وآثارًا في الباب)). (٣) لعله يريد: ((مسح الرقبة أمان من الغل))، قال النووي في المجموع (١/ ٤٦٥): ((موضوعٌ، ليس من كلام النبي ◌َّ))، وقال ابن الصلاح: ((هو من قول بعض السلف)). كذا في التلخيص الحبير (١/ ١٠٣)، وقد استوفى الحافظ ابن حجر الكلام عليه في كتابه هذا، وانظر: الفوائد المجموعة (ص ١٢)، وقال الشوكاني في نيل الأوطار (١ / ١٤٢) بعد أن أورد جملة من الأخبار في ذلك: ((وبجميع هذا تعلم أن قول النووي: مسح الرقبة بدعة، وأن حديثه موضوع مجازفة)). وعلق الشيخ أبو غدة على قول ابن القيم هذا بقوله: (وللإمام عبدالحي اللكنوي رسالة نفيسة في هذا الموضوع مطبوعة، سماها: ((تحفة الطلبة في تحقيق مسح الرقبة))، حقق فيها أنه حديث ضعيف لا موضوع)). (٤) أورده ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٦٤)، وروى ابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٣٣٨) حديثاً طويلاً فيما يقال على الوضوء من أذكار، ثم قال: ((لا یصح)). (٥) رواها أحمد في المسند (٢/ ٤١٨)، (٥/ ٣٨٢)، (٦/ ٣٨١)، والترمذي في = ١١٥ وقد قال الإمام أحمد: لا يثبت في التسمية على الوُضوء حديث(١). انتھی . ولكنها أحادیث حسان. وكذلك حديث: ((التشهد بعد الفراغ من الوُضوء، وقول المُتوضیّ: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين))(٢). وفي حديثٍ آخر، رواه بقي بن مخلد في ((مسنده)): ((سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)). سننه (٢٥، ٢٦)، وابن ماجه في سننه (٣٩٧ - ٤٠٠)، وأورد ابن الجوزي في = العلل المتناهية (١/ ٣٣٦ - ٣٣٧) حديثين في التسمية على الوضوء، ثم قال: ((لا يثبتان))، وقد أطال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٨٤) الكلام على أحاديث التسمية على الوضوء، واستوفى تخريجها رحمه الله، ثم قال: والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلاً، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثبت لنا أن النبي ◌َّ قاله. والحديث بلفظ: ((لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه))، قال عنه البخاري: ((إنه أحسن شيء في الباب)) كما نقله عنه الدولابي في الكنى (١/ ١٢٠)، وحسنه العراقي في محجة القرب في فضل العرب (ص ٢٧ - ٢٨)، والألباني في إرواء الغليل (١/ ١٢٢). (١) أورده عن الإمام أحمد الترمذيُّ في سننه (١/ ٣٨)، وانظر: نصب الراية (١/ ٤)، نيل الأوطار (١ / ١١٧). (٢) رواه مسلم (٥٥٢)، وقوله: ((اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين)) ليست عند مسلم، وهي عند الترمذي (٥٥)، وانظر: التلخيص الحبير (١/ ١١١). ١١٦ فهذا الذكر بعده، والتسمية قَبله، هو الذي رواه أهل السنن، والمسانيد . وأما الحديث الموضوع في الذّكر على كل عُضوٍ فباطلٌ. ١١٧ [٢/٣٢] فصل وكذلك تقدير أقل الحيض بثلاثة أيام، وأكثره لعشرة(١). ليس فيها شيء ◌ٌ صحيحٌ، بل كله باطلٌ . وكذلك حديث: ((لا صلاة لمن عليه صلاة))(٢). قال إبراهيم الحربي: سألتُ أحمد بن حنبل عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرفه. قال الحربي: ولا سمعتُ أنا بهذا في حديث رسول الله ◌َالية (٣). (١) رواه الدارقطني في سننه (١/ ٢١٨)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٥١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٢٠)، ومن طريقهم ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٨٢ - ٣٨٣)، وقال: ((لا يصح)). (٢) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٤٣٩). (٣) أورد هذا عن إبراهيم الحربي ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٣٩). ١١٨ فصل ومن الأحاديث الباطلة حديث: ((من بَشّرني بخروج نيسان ضمنتُ له على الله الجنة))(١). وحديث: ((من آذى ذِمّيًّا فقد آذاني))(٢) . وحديث: ((يوم صومكم يوم [نحركم] (٣) يوم رأس سنتكم)) (٤). وحديث: ((للسائل حَقٌّ، وإن جاء على فَرس))(٥) . قال الإمام أحمد: أربعة أحاديث تدور في الأسواق، لا أصل لها عن رسول الله بَ له، فذكر هذه الأحاديث الأربعة(٦). (١) الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٣٤٨) وفيها: ((آذار))، الأسرار المرفوعة (ص ٣٢٤)، الموضوعات للصغاني (ص ١٠٠)، الفوائد المجموعة (ص ٤٣٨) وفيها: ((صفر)). (٢) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٨/ ٣٧٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٣٢)، ولفظه: ((من آذى ذميًّا فأنا خصمه ... ))، وانظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٣٨١). (٣) في الأصل: ((فطركم))، والتصويب من مصادره، ونسخة المعلمي. (٤) الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ٦٣٣)، وقال السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٢ / ١٤١): ((لا أصل له))، الأسرار المرفوعة (ص ٣٨٠). (٥) رواه أحمد في المسند (١/ ٢٠١)، وأبو داود (١٦٦٥ - ١٦٦٦)، وقال المدراسي بعد أن استوفى تخريجه: ((وبالجملة لا شك في صحته نظرًا إلى مجموع طرقه)). ذيل القول المسدد (ص ٨٥ - ٨٦)، وحكم الألباني بضعفه كما تراه في الضعيفة (١٣٧٨)، وانظر: الأسرار المرفوعة (ص ٢٧٩). (٦) قال ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٣٣): ((نقلت من خط القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء، قال: نقلت من خط أبي حفص البرمكي، = ١١٩ ومن ذلك حديث: ((لولا كذبُ السائل ما أفلح من رَدّه))(١). قال العُقيلي: ليس في هذا الباب شيءٌ يثبت عن النبي وَلاَ(٢). ومن ذلك: حديث: ((طَلب الخير من الرُّحماء(٣)، ومن حِسان الوجوه))(٤) . قال العُقيلي: ليس في هذا الباب شيءٌ يثبت عن النبي وَلّ(٥). قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد الصيدلاني يقول: سمعت أبا بكر المروزي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل ... )) فذكره، وانظر: اللآلىء المصنوعة (١ / ١٤٠) ففيها تعقب على هذا القول المنسوب للإمام أحمد، تنزيه الشريعة (٢ / ١٨١). (١) رواه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٧٥) و(٣/ ٥٨)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٦٧٠)، ومن طريقهما ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٨٧ - ٤٨٨)، ورواه البيهقي في شعب الإيمان (٣٣٩٨)، والطبراني في الكبير: (٧٩٦٨/٨)، وانظر: مجمع الزوائد (٣/ ١٠٢)، اللآلىء المصنوعة (٢ / ٧٤)، تنزيه الشريعة (٢/ ١٣٢)، الأسرار المرفوعة (ص ٢٨٣)، الفوائد المجموعة (ص ٦٤). (٢) الضعفاء (٢ / ٢٧٥). (٣) رواه العقيلي في الضعفاء (٣/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٩١)، وقال: ((لا يصح))، وانظر: اللآلىء المصنوعة (٢/ ٧٦)، الفوائد المجموعة (ص ٦٦). (٤) رواه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٧٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٤٣)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٤٠)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٦٢٢)، ومن طريقهم ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٩٣، ٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠٠)، وقال: ((لا يصح))، ورواه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٤٧٥٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥٤١)، وتمام في فوائده (١٢٨٦)، وابن النجار في تاريخه، وابن أبي شيبة، كما في اللآلىء المصنوعة (٢ / ٨١)، وانظر: (ص ٥٥). (٥) الضعفاء (٢/ ٣٢١). ١٢٠