النص المفهرس

صفحات 21-40

قال ابن جريج : وزاد عمرو بن دينار ، قال : أخبرني عامر بن
عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، أنه رأى النبّي عَ لّم يدعو كذلك،
ويتحامل بيده اليسرىُ على رِجْله اليسرى .
٥ - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا يحيى بن
عبد الحميد الحِمّاني ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا
عثمان بن حكيم ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ،
عن أبيه ، قال: كان النبي عٍَّ إذا جلس في الصلاة وضع [ رجله
اليُمنى](١) بين فخذه وساقه ، ووضع يده اليُسرى على فخذه
اليُسرى ، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى .
٦ - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ، قال : حدثنا إسماعيل بن
أبي أُويْس ، عن سليمان بن بلال ، عن محمد بن عجلان ، عن
عامر بن عبد الله بن الزبير ،
=
أخرجه أبو داود ( ٩٨٩ ) .
ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٤٩/٢) عن ابن جريج، ((قال: حُدِّثْتُ
عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، أن النبَّ عَ ◌ِّ كان يشير بإصبعه ... الحديث.
هكذا ، مرسلاً .
وقد رواه جماعة عن ابن عجلان ، فلم يذكروا ((ولا يحركها)) منهم يحيى
القطان عند النسائي في ((المجتبى)) (٣٩/٣) و((الكبرى)) (١١٩٨)، والليث
وأبو خالد الأحمر عند مسلم ( ٥٧٩) ( ... )، وسليمان بن بلال وروح بن
القاسم ، وسيأتي حديثهما في (٦) و ( ٧).
وتوبع ابن عجلان نفسه على عدم ذكرها ، تابعه عثمان بن حكيم ، عن عامر .
أخرج حديثه مسلم وأبو داود وسيأتي برقم ( ٥ ).
(١) كذا، وهي غير واضحة بالأصل ، ويحيى الحمانى متروك.
وقد رواه مسلم (٥٧٩)، وأبو داود (٩٨٨) عن عبد الواحد بن زياد به . =
- ٢١ -

عن أبيه ، أنه رأى رسول الله عَ ليه إذا صلى فجلس في الثنتين
أو الأربع يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ، ويضع يده اليمنى على
فخذه اليمنى ، ويشير بأصبعه التي تلي الإِبهام(١).
٧ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا [ أمية ](٢) بن
بسطام ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا روح بن القاسم ،
عن محمد بن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ،
عن أبيه، [عن](٣)" رسول الله عَّه، [ أنه كان إذا صلّى وَضَع
ولفظ مسلم: ((كان إذا قعد في الصلاة ، جعل قدمه اليُسرى بين فخذه
=
وساقه .. )) .
وهو من رواية المغيرة بن سلمة أبي هشام المخزومي عن عبد الواحد .
وكذا هو عند أبي داود، إلا أن عنده: ((تَحْتَ)) بدل: ((بَيْنَ)).
وهو من رواية عفان عن عبد الواحد .
وزادا جميعاً في حديثهما: ((وفرش قدمه اليمنى)).
وهذه الزيادة استشكلها بعض العلماء، فراجع (( شرح مسلم)) للنووي ،
وكذا ((زاد المعاد)) (٢٥٣/١).
قلت : وقد رواه أبو خالد الأحمر ، عن ابن عجلان ، عن عامر ، عن أبيه بلفظ :
((كان رسول الله عَّ له إذا جلس في الركعتين افترش اليسرى، ونصب اليمنى ... )).
الحديث .
أخرجه ابن حبان ( ١٩٤٠). وانظر التعليق على الذي قبله .
قلت : وهذا أشبه ، والله أعلم .
ورواية: ((بَيْنَ)) في حاجة إلى نظر أيضاً .
(١) رواه النسائي (٢٣٧/٢) من طريق مخرمة بن بكير ، عن عامر - نحوه .
وراجع السابق ، والذي بعده .
(٢) غير واضحة في الأصل، وهو الذي يروي عن يزيد بن زريع ويروي عنه الفريابي.
(٣) النسخة بها تآكل في يمين الصفحة الأولى بطولها .
- ٢٢ -

إحدى يَدِيْه على فخذه اليُسرىُ واليد الأخرى على فخذه
اليمنى ، .... بإصبعه ، هكذا يشير](١).
٨ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، [ قال: حدثني ](٢)
أبى ، قال : حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خُنيس ، [ قال : أنا
حجاج ](٣) ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ،
عن أبيه، قال: رأيت النبي عَُّلّم حين افتتح الصلاة رفع [ يديه
حتى جاوز بهما أذنيه ](٣). (١/ب ).
٩ - حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، قال : حدثنا
الزبير بن بكار ، قال : حدثني عبد الله بن مصعب بن ثابت ، قال :
حدثنا أبي مصعبُ بنُ ثابت بن عبد الله بن الزبير .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، قال : جئت أبي ، فقال : أين
كنت ؟ فقلت : وجدتُّ أقواماً مارأيت خيراً منهم ، يذكرون الله فيرعد
أحدهم حتى يُغشى عليه من خشية الله ، فقعدت معهم . قال : لا تقعد
معهم بعدها ! فرآني كأنه لم يأخذ ذلك فَي ، فقال : رأيتُ رسول الله
عٍَّ يتلو القرآن ، ورأيت أبا بكر وعمرَ يتلوان القرآن ، فلا
(١) ما بين المعقوفتين، هكذا استطعنا أن نقرأه ، والنسخة في هذا الموضع فيها سقم.
وراجع الحديث السابق .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح بالأصل ، فاستدركناه من مسند الإمام أحمد
( ٣/٤ ) .
وعبد القدوس متكلم فيه ، والحجاج هو ابن أرطاه ضعيف مدلس .
(٣) كرر في الأصل: ((قال: حدثنا أبي مصعب بن ثابت )) ثم كتب فوقها في أولها
((لا)) وفي آخرها ((إلى)) إشارة إلى أنها مكررة خطأ.
- ٢٣ -

يصيبهم هذا ، أفتراهم أخشع لله من أبي بكر وعمر ؟! فرأيت أن
ذلك كذلك ، فتركتهم (١).
عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه
١٠ - حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى
القطعي ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، قال : حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن
عباد بن عبد الله بن الزبير ،
عن أبيه، قال: قال رَسول الله عَ لَّه: ((مَنْ أَتَى الجُمعةَ
فَلْيَغْتَسِلْ ))(٢).
١١ - حدثنا محمد بن علي بن الأحمر النَّاقِد البصري ، قال :
حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال :
حدثنا أبي
وحدثنا محمد بن زُهير أبو يَعْلَى الأُبُلِّي ، قال : حدثنا عَبْدةُ بن
عبد الله الصّفَّار ، قال : حدثنا عبيد بن عقيل ، قال : حدثنا جرير بن
حَازم ، قال : حدثنا ابن إسحاق ، قال : حدثني يحيى بن عباد ، عَن
أبيه ،
بيـ
عن عبد الله بن الزبير ، قال : كانت قريشٌ ناحت قتلاها ، ثم
(١) مصعب بن ثابت ضعيف ، غير أن هذه القصة قد تحتمل من مثله فإنها موقوفة
وليس فيها ما يستنكر ، بل يؤيدها ما عليه السلف ، رحمهم الله تعالى .
(٢) هذا الحديث غريب من حديث ابن الزبير ، والمشهور من حديث ابن عمر ، وهو
في الصحيحين وغيرهما .
ومحمد بن يحيى القطعى ، صدوق ، غير أنه لا يحتمل التفرد بمثل هذا عن
عبد الأعلى ، والله أعلم .
وقد روي الحديث أيضاً عن أبي هريرة ، فقال أبو زرعة - كما في ((العلل)) لابن
أبي حاتم (٦١٢) -: ((إنما هو: نافع عن ابن عمر، وعن أبي هريرة منكر)).
- ٢٤ _

نِدِمَت ، وقالوا : لا تنوحوا عليهم فيبلغ ذلك محمداً وأصحابه فيشمتوا
بكم ، وكان في الأسرى أبو وداعة بن ضُبِيْرةٍ (١) السَّهْمُّ، فقال
رسول الله عَّم: ((إن له بمكة ابنا تاجراً كيساً(٢) ذا مال كأنكم
به قد جاءكم في فِدَاء أبيه )) ، فلما قالت قريش في الفداء ما قالت ،
قال المطلب : صدقتم ، والله لئن فعلتم ليتأربن(٣) عليكم ، ثم انسل من
الليل فقدم المدينة فقدى أباه بأربعة آلاف درهم .
مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن جده
١٢ - حدثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي المصري ، قال :
حدثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ،
عن مصعب بن ثابت ،
عن عبد الله بن الزبير ، أنه كانت بينه وبين عمرو بن العَاص
حضرة(٤)، فدخل عبد الله بن الزبير على سعيد بن العاص وعمرو معه
على السرير ، فقال سعيد لعبد الله بن الزبير : هاهنا . فقال : لا ،
%
(١) في الأصل: ((صيبر))، والتصويب من ((تاريخ الطبري)) (٤٦٤/٢)، وفي
((المجمع)) (٩٠/٦): ((صبرة))، و (٨٨/٦): ((صرة))! لكن راجع
((التاريخ الكبير)) (٨/٢/٤) و((الجرح)) (٣٥٨/١/٤ - ٣٥٩) و
((الثقات)) (٤٥٠/٥) .
(٢) في الأصل: ((ابن تاجر كيس)) وهو خطأ، وعلى الصواب جاء في ((المجمع)).
(٣) في ((الأصل)): ((لتَارن)) هكذا، وفي ((المجمع)): ((ليثاربن)) بالمثلثة.
و (( يتأرب)): يتأبى ويتشدَّد، يقال: أُرِبَ الدَّهُرُ يأربُ إذا اشْتَدَّ، وتأْرَّبَ عَلَّ
إذا تعدى. راجع ((النهاية)).
وراجع أيضاً ((تاريخ الطبري)) (٤٦٤/٢) و((الأغاني)) (٢٠٨/٤).
(٤) كذا .
- ٢٥ -

قضى رسول الله عَ لَّهِ أَنَّ الخَصْمين يقعدان أمام الحاكم (١).
... ١٣ - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا هشام
ابن عمار ، قال : حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي ،
وحدثنا الحسن بن جرير الصوريّ ، قال : حدثنا سليمان بن
عبد الرحمن الدمشقي ، قال : حدثنا سعدان بن يحيى اللخمي (٢) ، قال:
حدثنا محمد بن عمرو ، عن مصعب بن ثابت ،
عن عبد الله بن الزبير، أن النبّي عَ لّم كان إذا أفطر عند قوم قال :
((أفطر عندكم الصائمون وصلّت عليكم الملائكة))(٣).
١٤ - حدثنا العباس بن حمدان الحنفي(٤) الأصبهاني ، قال :
حدثنا الوليد بن عمرو بن سكين البصري ( ٢/أ ) ، قال : حدثنا أبو همام
محمد بن الزبرقان ، قال : حدثنا موسى بن عُبيدة ، قال : حدثني
(١) مصعب بن ثابت، ضعيف، وحديثه عن جده مرسل. وقد أفرد الذهبي في ((الميزان)) مصعب بن
ثابت الراوي عن ابن الزبير ، وعنه ابن المبارك وحده ، وفرق بينه وبين الآخر الراوي عن أبيه
وعطاء ونافع ، وعنه ابنه عبد الله وعبد الرزاق وجماعة .
ثم قال الذهبي: (( لا يكاد يعرف، أو هو الأول وقد أرسل عن ابن الزبير)).
قلت : بل هو الأول ، وراجع (( التهذيب)).
والحديث المرفوع أخرجه أبو داود ( ٣٥٨٨ ) عن ابن المبارك .
(٢) هو نفسه ((سعيد بن يحيى اللخمي)) السابق، ((وسعدان)) لقب له. وراجع ((الموضح))
( ١٣٥/٢ ) .
(٣) وأخرجه ابن ماجه ( ١٤١٨) والخطيب في ((الموضح)) (١٣٦/٢ ) من طريق اللخمي به .
واللخمي هذا ، ليس بالقوي ، ومصعب بن ثابت ، ضعيف .
وراجع (( آداب الزفاف)) للألباني ( ص ١٧٠ ) .
(٤) في الأصل العباس بن أحمد بن الحنفي وهو خطأ وسيأتي على الصواب بعد حديث .
- ٢٦ .-

مُصعب بن ثابت ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: مَّ رسول الله عَ ◌ّه بنفر من أصحابه
وقد عرض لهم شيء أضحكهم، فقال: (( أتضحكون وذكرٍ الجنة
والنار بين أيديكم ؟! ))، فنزلت هذه الآية ﴿ نَبِّى عِبَادِي أَنّي أَنَّا
الغَفُورُ الَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابي هو العذابُ الأَلِيمُ﴾(١).
نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن جده
١٥ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا إبراهيم بن حمزة
الزبيري ، قال : حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت ، عن أخيه ، عن أبيه
نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: بايعتُ رسول الله عَّ ◌ُله مرتين أو ثلاثاً(٢).
١٦ - حدثنا العباس بن حمدان الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد
ابن عبد الرحيم صاعقة ، قال : حدثنا منصور بن سلمة(٣) الخزاعي ،
قال : حدثنا ابن أبي الموال ، قال : أخبرنا نافع بن ثابت ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: كان النبّ عَّ ◌ُله إذا صلى العشاءَ ركعَ
أربعَ ركعاتٍ وأوتر بسجدةٍ ثُمَّ نامَ حتى يُصلي بَعْدَ صلاتِه من اللّيل(٤).
(١) مصعب بن ثابت ضعيف ، وقد سبق مراراً، وحديثه عن ابن الزبير مرسل .
وموسى بن عبيدة هو الرَّبَذي، وهو ضعيف أيضاً ، وقد خالفه ابن المبارك في
الإِسناد ، فرواه عن مصعب ، قال : حدثنا عاصم بن عبيد الله ، عن ابن أبي
رباح ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكره بنحوه .
وعاصم بن عبيد الله : ضعيف جداً .
وراجع (( التفسير)) لابن كثير .
(٢) عبد الله بن نافع بن ثابت ، هو الأصغر، وهو ثقة، وأخوة : عبد الله بن نافع الأكبر .
(٣) هو أبو سلمة الحافظ البغدادي، ووقع في الأصل: ((مسلمة)) خطأ .
(٤) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٧٢/٢) وقال: ((رواه أحمد والطبراني =
- ٢٧ -

يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن جده
١٧ - حدثنا محمد بن خلف القاضي وكيع ، قال : حدثنا عبد الله
ابن شبيب المدني ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا ابن
وهب ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، عن هشام بن عروة ، عن
يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ،
عن جدّه، قال: ضرب رسول الله عَ ◌ّه للزبير عام خيبر بأربعة
أسهم : سَهْم للزبير وسَهْم لذي القربى وسَهْم لأمه وسَهْم لفرسه (١).
عروة بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير
١٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، قال : حدثنا عبد الرزاق،
قال : حدثنا ابن جريج ، قال : حدثني هشام بن عروة ، عن عروة ،
عن عبد الله بن الزبير، أنه حدّث عن رسول الله عَ ◌ّه، قال :
((لا تحرم المصّة من الرّضاعةِ ولا المصَّتَانِ))(٢).
= في ((الكبير)) وفيه نافع بن ثابت ، وثابت هو ابن عبد الله بن الزبير ، ذكره
ابن حبان في (( الثقات))، ولم يسمع نافع من جده عبد الله بن الزبير ولم
يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت)).
والحديث في ((المسند)) لأحمد (٤/٤).
(١) هكذا جاء لفظ الحديث بالأصل، وقد رواه النسائي (٢٢٨/٦) من طريق ابن وهب
به ، بلفظ: ((ضَرَب رسول الله عَّ ◌ُلِه عامَ خيبر للزبير بن العَوَّام أربعة أسهُم: سَهْماً
للُّبير ، وسَهْماً لذي القُرْبِى لصفية بنت عبد المطلب أمِّ الزُّبير، وسَهْمين للفرس)).
(٢) الحديث في ((المصنف)) لعبد الرزاق ( ٤٦٩/٧ ).
وأخرجه ابن حبان (٤٢١١) والبيهقي (٤٥٤/٧)، وسيأتي .
وقد اختلف فيه على هشام .
فقيل : عنه ، عن أبيه ، عن ابن الزبير ، عن عائشة
- ٢٨ -
=

١٩ - حدثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : حدثنا إبراهيم بن
محمد الشافعي ، قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، عن عبيد الله بن
عمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله عَطٍ: ((لا تحرم
المصّة ولا المصَّتَان ))(١).
٢٠ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال حدثنا حجاج ، قال :
حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير، عن النبي عَ لّه - مثله(٢).
=
وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن عائشة .
وقيل : عنه ، عن أبيه ، عن ابن الزبير ، عن الزبير .
قال الترمذي (٣٠٧/٤ تحفة): (( وهو غير محفوظ ، والصحيح عند أهل
الحديث : حديث ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي عَّةٍ))
قلت وهذا الطريق المحفوظ هو الذي أخرجه مسلم وأصحاب السنن. والله أعلم.
وقد جمع ابن حبان في ((صحيحه)) (٢١٥/٦) بإمكان أن يكون ابن الزبير
سمعه من كل منهم، فتعقبه الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) بقوله ( ٦/٤ ):
(( وفي ذلك الجمع بُعدٌ على طريقة أهل الحديث)).
وحكى البيهقي عن الربيع أنه قال: ((قلت للشافعي رضي الله عنه: أسمع
ابن الزبير من النبي عٍَّ ؟ فقال : نعم ، وحفظ عنه ، وكان يوم توفي النبي
عَ لِّ ابن تسع سنين)).
ثم قال البيهقي: (( هو كما قال الشافعي رحمه الله ، إلا أن ابن الزبير رضي الله
عنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي عَمِيةٍ)).
وراجع ((الضعفاء)) للعقيلي (٦٣/٤ - ٦٤)، ((ونصب الراية))
(٢١٨/٣)، وراجع أيضاً ((علل الترمذي الكبير)) (ص ١٦٧ - ١٦٨).
(١) عبد الله بن رجاء، هو المكي ، ليس بالقوي .
وراجع السابق ، والآتي بعده .
(٢) راجع السابق .
- ٢٩ -

٢١ - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، قال حدثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ،
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير ، قال: وددت أنَّ رسول الله عَ لّه أعطانا
النداء . قلت : لِمَ ذاك؟ قال : لأنهم أطول أهل الجنة أعناقاً يوم
القيامة(١).
٢٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال :
حدثنا عمرو بن أبي سلمة التّنِّيسي ، قال : حدثنا حفص بن ميسرة ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير قال: قال (٢/ب) رسول الله عَ ليه:
(( العمرى جائزة لمن أعمرها والرُّقبى لمن أرقبها ، سبيلها سبيل
الميراث))(٢).
(١) أخرجه أيضاً في ((الأوسط)) (٦٢٢ مجمع البحرين) وقال: ((لا يروى عن
ابن الزبير إلا بهذا الإِسناد ، تفرد به إبراهيم)) .
قلت : إبراهيم لا بأس به ، وإنما الآفة من شيخه ، فإِنه تالف . وترجمته
في ((اللسان)) (٣٣١/٣).
(٢) شيخ الطبراني، ذكره ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٥/٤) وقال: ((مصري
يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل)). ثم ساق له مناكير ، وقال في آخر
الترجمة: (( إما أن يكون مغفلاً ، لا يدري ما يخرج من رأسه ، أو يتعمد ،
فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أيضاً هاهنا غير محفوظ)).
وقد خالفه محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم في متنه ، فرواه عن التنيسي ،
بلفظ: ((أيُّما رَجُلٍ أعمَرَ رَجُلاً عُمْرى له ولعقبه، فهي لهُ ولمن يرتَهُ مِن عَقبه مَوْرُوثٌ).
ومحمد هذا، ثقة من شيوخ النسائي، وقد رواه في ((سننه)) (٢٧٥/٦) عنه.
وراجع ((إرواء الغليل)) (١٦٠٩ ).
- ٣٠ -
:

٢٣ - حدثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي ، قال : حدثنا
يعقوب بن أبي عباد المكي(١)، قال: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير ، في قول الله: ﴿ ◌ُذِ العَفْوَ﴾ قال: أمر الله
نبيه أَنْ يَأْخُذَ العفوَ من أخلاق الناس(٢).
٢٤ - حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا زيد بن الحَريش ،
قال : حدثنا عُمر بن علّ ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير ، قال : نزلت هذه الآية في النجاشي ﴿ وَإِذَا
سَمِعُوا مَا أُنْزِل إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ (٢).
٢٥ - حدثنا محمد بن العباس الأخرم ، قال : حدثنا خلاد بن
أسلم ، قال : حدثنا حنيفة بن مرزوق ، قال : حدثنا شريك ، عن
(١) انظر ((المعجم الكبير)) للطبراني (٤٧٧٣/١١٢/٥).
(٢) أخرجه البخاري (٣٠٥/٨ فتح) عن وكيع، وأبي أسامة ، وأبو داود
(٤٧٨٧) عن الطقاوي ، والنسائي (١١٩٥ كبرى ) عن عبدة بن سليمان ،
أربعتهم عن هشام به .
وقد اختلف على هشام في هذا الحديث في وصله فراجع ((الفتح)).
(٣) أخرجه النسائي في (( الكبرى)) (١١١٤٨ ) عن عمر بن علي المقدمي به .
وفي « التهذيب)) ( ٤٨٦/٧ ) عن ابن سعد أنه وصف المقدمَّ بتدليس قبيح
يفضي إلى عدم قبول ما صرح فيه بالسماع أيضاً .
فقد قال: ((كان ثقة، وكان يدلس تدليساً شديداً، يقول: ((سمعت))
و ((حدثنا))، ثم يسكت ، فيقول: هشام بن عروة والأعمش ... ))
قلت : وهذا من حديثه عن هشام .
فالله أعلم .
- ٣١ -

هشام بن عروة ، عن أبيه
عن عبد الله بن الزبير ، قال : مَنْ يأكل الغراب وقد سمّاه
رسول الله عَّ ◌َّه فاسقاً(١).
٢٦ - حدثنا بكر بن سهل المصري ، قال : حدثنا شعيب بن
يحيى التجيبي ،
وحدثنا مطالب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن
صالح . خ
وحدثنا أبو يزيد القراطيسي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الحكم ،
وحدثنا : محمد بن محمد التمار وأبو خليفة الفضل بن الحباب
الجمحي ، قالا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ،
قالوا : حدثنا الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ،
أن عبد الله بن الزبير حدّثه أن رجلاً من الأنصار خاصم الزّبير عند
رسول الله عَ ◌ّ في شِراجِ الحّة التي يسقون بها النخل فقال
الأنصاريّ: سرِّح الماءَ، فأبى عليه الزبير، فقال رسول الله عَ ليه:
((اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك)). فغضب الأنصاري ، فقال :
يا رسول الله! أن كان ابن عمتك! فتلون وجه رسول الله عَ ليه، ثم
قال رسول الله عَبيٍ: ((اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى
الجدر)).
قال الزبير : فوالله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك .
فَلا
(١) شريك، ضعيف, والراوي عنه، ترجمته فى ((الثقات)) (٢١٧/٨) و((تاريخ
بغداد)) (٢٨٣/٨ ) .
وقال الهيثمي (٤٠/٤): ((فيه من لم أعرفه))!
٠٠
- ٣٢ -

وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ الآية(١).
٢٧ - حدثنا محمد بن قضاء (٢) الجوهري ، قال : حدثنا
محمد بن عبيد بن حِسَاب (٣)، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن الزبير ، قال: قال رسول الله عَ ليه ((لكل نبِّ
حَواريُ والزّبير حواريّ مِن أمتي))(٤).
عبد الله بن عروة ، عن عبد الله بن الزبير
٢٨ - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا أبو صالح
عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث ، عن عبد الرحمان بن خالد
(١) أخرجه البخاري (٣٤/٥ فتح)، ومسلم ( ٢٣٥٧)، وأبو داود ( ٣٦٣٧)
والترمذي ( ١٣٧٤ تحفة )، والنسائي (٢٣٨/٨، ٢٤٥) من طرق عن الليث
به .
وراجع ((الفتح)) وكذا ((النكت الظراف)) (٣٢٦/٤).
(٢) بالقاف، انظر ((الإِكمال)) لابن ماكولا (٦٨/٧)، و((التهذيب)).
(٣) بالباء، انظر ((الإِكمال)) (٤٦٩/٢)، و((الجرح)) (١١/١/٤).
(٤) وأخرجه أحمد (٤/٤) من طريق يونس عن حماد بن زيد .
ثم رواه من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد- مرسل، ليس فيه ابن الزبير.
ولعل هذا أشبه .
فقد رواه أيضاً من طريق يحيى ووكيع ، عن هشام بن عروة ، مرسل أيضاً .
وخالف يونس بن بكير ، فرواه عن هشام عن أبيه عن الزبير بن العوام .
أخرجه الحاكم (٣٦٢/٣) .
ويونس فيه كلام ، والراوي عنه أيضاً أحمد بن عبد الجبار العطاردي .
والحديث في (( الصحيحين )) من حديث جابر بن عبد الله .
- ٣٣ -
م٢ المعجم الكبير

ابن مسافر ، عن ابن شهاب ، (٣/أ) عن عبد الله بن عروة ،
عن عبد الله بن الزبير ، قال : إنّما سُمي البيت العتيق لأن الله أعتقه
من الجبابرة(١).
يوسف مَولى الزبير ، عن ابن الزبير
٢٩ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أبو حذيفة ، قال :
حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن يوسف مَولى الزبير ،
عن ابن الزبير ، قال: جاء رجلٌ إلى النّبِّ عَ ◌ّه فقال: يا نبي الله!
أُحُجّ عن أبي؟ فقال: ((أنتَ أُكبُرُ ولِدِه؟)) قال: نعم. قال :
(١) وأخرجه الترمذي (٣٢١٩/ تحفة) والحاكم (٣٨٩/٢) عن عبد الله بن
صالح عن الليث به .
وقال الترمذي : ((حسن غريب، وقد رُوي عن الزهري عن النبي عَّ.
مرسلاً )) .
ثم رواه من طريق قتيبة عن الليث عن عقيل عن الزهري به .
قلت : وهو المحفوظ ، فإن عبد الله بن صالح كاتب الليث فيه ضعف ،
ولو صح أن الليث رواه موصولاً ، فالمرسل أيضاً أصح ، لأن عقيلاً أثبت في
الزهري بلا شك من ابن مسافر .
وقد تابع عقيلاً على روايته عن الزهري مرسلاً ابنُ جريج ، غير أنه لم يصرح
بالسماع عنه ، وفي الإِسناد إليه نظر .
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) ( ١١١/١٧).
وقال في حديث ابن مسافر: ((إن كان صحيحاً )).
وقد رواه قبل ذلك ( ١١٠/١٧) من طريق معمر عن الزهري عن ابن الزبير
موقوفاً .
والله أعلم .
- ٣٤ -

((فاحجُجْ عَنْهُ)) (١).
٣٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن
الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ،
عن ابن الزبير ، أن زمعة كانت له جارية ، وكان يَتَّطِئُهَا ، وكانوا
يتهمونها ، فولدت، فقال: النبي عَ ◌ّم لسودة: ((أما الميراث فله،
وأما أنت فاحتجبي منه يا سودة، فإنه ليس لك بأخ))(٢).
(١) أبو حذيفة ، هو موسى بن مسعود النهدي ، وقد تكلموا في حديثه عن الثوري ،
. لكنه هنا قد توبع .
فقد تابعه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به .
أخرجه النسائي (١٢٠/٥)، وأحمد (٣/٤).
ورواه جرير بن عبد الحميد عن منصور به مطولاً .
أخرجه أحمد أيضاً (٥/٤)، وفيه: (( أرأيت لو كان على أبيك دَيْنِ فقضيته
عنه أكان ذلك يجزىء عنه. قال: نعم. قال: فاحجج عنه)).
وعلى أي حال ، فيوسف مولى الزبير هذا في عداد المجاهيل ، وأخشى أن
يكون دخل عليه حديث ابن عباس ، حديث المرأة الخثعمية ، وهو في
((الصحيحين))، وراجع ((الإِرواء)) (٩٩٢) (٩٩٣).
وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع)) (١٤٢٠ ).
(٢) الحديث في (( المصنف)) لعبد الرزاق (٤٤٣/٧)، وقد أخرجه النسائي
(١٨٠/٦ - ١٨١) من طريق جرير عن منصور، عن يوسف بن الزبير مولى
لهم، عن عبد الله بن الزبير، قال: كانت لزمعة - الحديث وليس فيه: (( أما
الميراث فله))، وفيه زيادة: ((الولد للفراش)).
وابن الزبير سماه جرير: (( يوسف بن الزبير مولی لهم » .
وهو في عداد المجاهيل كما سبق في الحديث الذي قبله .
وراجع ((النكت الظراف)) (٣٣٣/٤) والحديثين الآتيين.
- ٣٥ --

٣١ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، قال حدثني
أبي ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا قيس و مفضل بن
مهلهل ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن يوسف ، قال :
سمعت ابن الزبير يحدث عن النبي علّم ، أنه جعل له الميراث لأنه
ولد على فراش زمعة ، وقال لسودة: ((وأما أنت فاحتجبي
عنه ))(١).
٣٢ - حدثنا عُبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
قال : حدثنا حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن منصور ، عن
مجاهد ،
عن ابن الزبير - أو : عن مولى لابن الزبير ، عن ابن الزبير - قال :
كان زمعة يطأ جارية - فذكر نحوه(٢).
القاسم بن محمد ، عن عبد الله بن الزبير
٣٣ - حدثنا أبو يزيد القراطيسيّ ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ،
قال : حدثني الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، قال :
سمعت عبد الله بن الزبير يقول : مِنْ سُنّة الحاجّ أن يصلي يوم
التَّروية الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرةَ والصبحَ بِمِنَى ، ثمَّ يغدو
فيقيل حيث كتب الله له ، ثم يروح إذا زالت الشمسُ فيخطب الناس ،
ثم ينزل فيجمع بين الصلاتين : الظهر والعصر ، ثم يقف بعرفة فيدفع
(١) قيس : هو ابن الربيع .
وراجع الذي قبله .
(٢) راجع اللذين قبله .
- ٣٦ -

إذا غربت (١) الشمس ، ثم يصلي المغرب حيث قدر الله له أن يصلي ،
ثم يبيت بالمزدلفة ، فإذا طلع الفجر صلى الصبح ، ثم يدفع إذا أصبح ،
فإذا رمى الجمرة فقد حل له ما حُرّم عليه ، إلا النساء حتى يطوف
بالبيت(٢).
عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن الزبير
٣٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عارم ، قال : حدثنا
حماد بن زيد، ( ٣/ ب ) عن حبيب المعلم ، عن عطاء ، قال :
سمعت عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((صلاة في
مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، إلا المسجد
الحرام . وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي
بألف صلاة))(٣).
(١) في ((المجمع)) (٢٥٠/٣): ((غابت)).
(٢) أبو يزيد القراطيسي شيخ الطبراني ، هو : يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم
القرشي، ترجمته في (( التهذيب)) (٤٢٩/١١)
وراجع ((المحلى)) لابن حزم ( ١٣٩/٧ )
وقد روي الجزء الأخير منه مرفوعاً من حديث ابن عباس ، وصححه الشيخ
الألباني في (( الصحيحة)) (٢٣٩) مع أنه رجح أن الصواب فيه الوقف مع
انقطاعه ، وذكر له شاهداً من حديث عائشة ، فيه نظر ، والله أعلم .
(٣) وأخرجه أحمد (٥/٤)، والترمذي في (( العلل الكبير)) (ص ٧٦ )، وعبد بن
حميد ( ٥٢١ )، وابن حبان ( ١٦١٨)، والبزار (٤٢٥ كشف ) لكن وقع
عندهم : ((وصلاة في مسجد الحرام خير من مئة صلاة في مسجدي هذا)).
وقال البزار: ((اختلف على عطاء، ولا نعلم أحداً قال: ((فإنه يزيد عليه
مائة )) إلا ابن الزبير ، ورواه عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عمر ،
ورواه ابن جريج عن عطاء عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة ، ورواه ابن
أبي ليلى عن عطاء عن أبي سلمة عن أبي هريرة ))
=
- ٣٧ _

٣٥ - حدثنا إبراهيم بن متويه الأصبهاني ، قال : حدثنا يحيى بن
حُجر البصري ، قال : حدثنا مسلم بن خالد ، عن خلاد بن عطاء ،
قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول :
سمعت ابن الزبير يقول: قال رسول الله عَ ةٍ: ((فضل المسجد
الحرام على مسجدي مائة صلاة))(١).
٣٦ - حدثنا محمد بن الوليد النرسي ، قال : حدثنا زيد بن
أخزم(٢)، قال : حدثنا أبو قتيبة ، قال : حدثنا الربيع بن صبيح ، قال :
حدثنا عطاء ، قال :
خطبنا ابن الزبير، فقال: قال رسول الله عَ له: ((صلاة في
مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا
المسجد الحرام )) (٣).
٣٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا جعفر بن
مهران السِّباك ، قال : حدثنا عبد الوارث ، عن حبيب المعلم ، عن
عطاء بن أبي رباح ،
= قلت: وهو في (( الصحيحين)) من حديث أبي هريرة ، وفي مسلم وحده من
حديث ابن عمر ، والله أعلم .
وراجع ((علل الترمذي الكبير)) و((التمهيد)) لابن عبد البر (١٥/٦ -
٣٦)، و((الفتح)) (٦٧/٣)، و((الإِرواء)) (٩٧١) (١١٢٩)
( ١١٣٠ ) .
وانظر اللذين بعده .
(١) انظر الذي قبله .
(٢) بمعجمتين ، وفي الأصل غير منقوطة .
(٣) انظر اللذين قبله .
- ٣٨ -

عن ابن عباس وابن الزبير، أن النبي عَ لّه قال: ((عُمرة في رمضان
تعدل حجة ))(١).
٣٨ - حدثنا محمد بن أبي خيثمة ، قال : حدثنا الفضل بن
سهل ، قال : حدثنا أبو الجواب ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن
ليث ، عن عطاء ،
عن عبد الله بن الزبير ، قال : ما كانوا يغسلون استاههم بالماء(٢).
عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن الزبير
٣٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، قال : حدثنا
عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : سمعت ابن أبي مليكة ،
يُحدث
أن ابن الزبير كتب إلى أهل العراق ، أن الذي قال له رسول الله
عَ اله: ((لو كنت متخذاً خليلاً حتى ألقى الله سِوَى الله لاتخذت
أبا بكر خليلاً )). فكان يجعل الجدَّ أباً(٣).
٤٠ - حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا محمد
(١) حبيب المعلم ، فيه ضعف ، وقد خالفه ابن جريج فرواه عن عطاء عن ابن عباس
وحده ، لم يذكر ابن الزبير .
أخرجه البخاري (٦٠٣/٣ فتح)، ومسلم (١٢٥٦)، والنسائي
(٤٢٢٣) من الكبرى ، والصغرى أيضاً .
وهو المحفوظ .
(٢) أبو الجواب ، هو أحوص بن جواب الضبي ، ربما وهم، وليس من الأثبات
من أصحاب سفيان ، وليث ، هو ابن أبي سليم ، ضعيف .
(٣) أخرجه البخاري ( ١٧/٧ فتح ) .
٠- ٣٩ -

ابن بحر الهجيمي ، قال : حدثنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن
ابن أبي مليكة ،
عن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت النبي عَ لّه يقول: ((مَنْ قرأ
القرآن طاهراً ونظراً أُعطي شجرة في الجنة ، لو أن غراباً أفرخ تحت
ورقة منها ثم أدرك ذلك الفرخ الهرم فنهض لأُدركه الهرم قبل أن
يقطع تلك الورقة))(١).
(١) الهجيمي، ذكر العقيلي هذا الحديث في ترجمته من ((الضعفاء)) (٣٨/٤)،
وقال: ((منكر الحديث، كثير الوهم .... وهذا [الحديث ] يروى مرسلاً)).
وكذا فعل الذهبي في ((الميزان)) (٤٨٩/٣ ).
وأما ابن عدي ، فساق الحديث في ترجمة شيخه سعيد بن سالم القداح
(٣٩٨/٣) .
وأخرجه أيضاً الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٤/٣)، فتعقبه الذهبي
بقوله: ((محمد [ بن بحر الهجيمي ] منكر الحديث)).
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٤٦٦ مجمع البحرين)، وقال: (( لم
يروه عن ابن جريج إلا سعيد ، تفرد به محمد بن بحر)) .
لكن قال البزار بعد أن أخرجه في ((مسنده)) (٢٣٢٢ - كشف) من طريق
نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة به ، قال: ((ورواه عبد المجيد بن
عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن الزبير ، فتابع نافع بن عمر )) .
فهذا يدل على أن القداح لم يتفرد به عن ابن جريج ، لكن أخشى أن يكون
هذا الوجه غير محفوظ عن عبد المجيد فيصح حينئذ كلام الطبراني .
وعلى كل ، فابن جريج تدليسه قبيح ، وقد عنعن ، ولعل الصواب أنه مرسل
كما قال العقيلي والذهبي ، فإنه حديث غريب شبيه بالموضوع .
وأما متابعة نافع بن عمر التي أخرجها البزار ، فلا تصح ، فإن البزار رواها
عن عبد الله بن شبيب ، عن الوليد بن عطاء ومحمد بن الحسن الحسري =
-
- ٤٠