النص المفهرس
صفحات 261-280
الخشبة: اللهم احصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، وقتل خبيب بن عدي أبناءُ المشركين الذين قُتلوا يوم بدر، فلما وضعوا فيه السلاح وهو مصلوب نادوه وناشدوه: أتحب محمدا مكانك؟ فقال: لا والله العظیم ما أحب أن يفديني بشوكة یشاکها في قدمه، فضحکوا وقال خبيب جين رفعوه على الخشبة: لَقَدْ جَمَعَ الأَحْزَابُ حَوْلِ (١) وَأَُّوا قَبَائِلَهُمْ. وَاسْتَجْمَعُوا كُلَّ ◌َجْمَعِ وَنِسَاءَهُمْ وَقَدْ جَمَعُوا أَبْنَاءَهُمْ وَقُرَّبْتُ مِنْ جِدْعٍ طَوِيلٍ مُنَّعِ إلى الله أَشْكُو غُرْبَتِي بَعْدَ كُرْبَتِي وَمَا أَرْصَدَ الأحْزَابُ بيِ عِنْدَ مَصْرعي. فَذَا العَرْشِ صَبِّنِي عَلىَ مَا يُرَادُ بيِ فَقَدْ بَضِّعُوا لَحْمِيِ وَقَدْ يَاسَ مَطْمعي وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الآلِهِ وَإِنْ يَشْأ يُبَارِكْ عَلَىَ أَوْصَالِ شِلْوٍ مُزِّعٍ لَعُمْرِيَ مَا أَحْفَلْ إِذَا مِتُّ مُسْلِماً عَلَيَ أَيِّ حَالٍ كَانَ الله مَضْجَعيِ وأما زيد بن الدثنة فاشتراه صفوان بن أمية بن خلف، فقتله بأبيه أُمية بن خلف، قتله نسطاس مولى بني جمح، وقتلا بالتنعيم، فدفن عمروبن أمية خبيبا، وقال حسان بن ثابت في شأن خبيب: لَيْتَ خُبَيْبَاً لَمْ تَخُنْهُ دَمَامَةٌ (٢) وَلَيْتَ خُبْباً كَانَ بِْقَوْمِ عَاماً شَرَاكَ زُهَيْرُ بْنُ الأَغَرِّ وَجَامِعٌ قَدِيمَا يَرْكَبَانِ اْمُحَارِمَا وَكَانَ (١) في نسخة الفاتح علي. (٢) في ديوان حسان بن ثابت: فليت حبيبا لم تخنه امانة . -٢٦١- أَجَرْتُمْ فَلَّا أنْ أَجَرْتُمْ غَدَرْتُمْ اللَّهَازِمَا الرَّجیعِ وَكَنْتُمْ بِأُكْنَافٍ ٥٠٣- زید بن عبد ربه الأنصاري أبو عبدالله الذي أرِيَ النداء(١) من اسمه زياد ٥٠٤- زياد بن الحارث الصَّدائي کان ینزل مصر ٥٢٨٥- حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أتيت النبي ټ فبايعته، فبلغني أنه يريد أن يرسل جيشا إلى قومي، فقلت: يارسول الله رد الجيش، فأنا لك بإسلامهم وطاعتهم قال: ((افْعَلْ)) فكتب إليهم، فأتى وفد منهم النبي ◌َّر بإسلامهم وطاعتهم، فقال: ((يَا أَخَا صُدَاءَ إِنَّكَ لُطَاعْ في قَومِكَ)) قلت: بل هداهم الله وأحسن إليهم قال: ((أَفَلاَ أَؤْمِّرُكَ عَلَيْهِمْ؟)) قلت: بلى، فأمرني عليهم، فكتب لي بذلك كتابا، وسألته من صدقاتهم، ففعل، وكان النبي ◌َّ يومئذ في بعض أسفاره، فنزل منزلا فأعرسنا من أول الليل، فلزمته وجعل أصحابه ينقطعون حتى لم يبق معه رجل منهم غيري، فلما تحين الصبح أمرني فأذنت، ثم قال لي: ((يَا أَخَا صُدَاءَ مَعَكَ مَاءٌ؟)) قلت: نعم قليل لا ٥٢٨٥- ورواه الامام احمد (١٦٩/٤) وأبو داود (٥١٠) والترمذي (١٩٩) وأبو نعيم في اخبار أصبهان (٢٦٥/١-٢٦٦) وابن عساكر (٤٦٦/٩-٤٦٧) والبيهقي (٣٨٠/١٠-٣٨١ و٣٩٩) مختصرا وهو حديث ضعيف بسبب الافريقي. وانظر البدر المنير (٣٤٩/٢ -٣٥٠) مخطوط وتلخيص الحبير (٢٠٩/١) وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (رقم ٣٥) لشيخنا محمد ناصر الدين الالباني . (١) بهامش المصورة: ليس لزيد بن عبد ربه هذا صحبة وانما الصحبة لولده. قلت وأورده الحافظ في الاصابة في زيد بن ثعلبة وزيد بن عبد ربه في القسم الاول. -٢٦٢ - یکفیك قال: «صُبِّهُ في الانّاءِ ثُمَّ اثْتِنِي بِه» فأتيته، فأدخل يده فيه، فرآیت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور قال: ((يَا أخا صُدَاء لَولا أنّ أُسْتحيي مِنْ رَبِّي لَسْقِيئًا وَاسْتَقَيْنَا، نَادٍ فِيَ النَّاسِ: مَنْ كَانَ يُرِيِدُ الْوُضُوْء)) قال: فاغترف من اغترف، وجاء بلال ليقيم، فقال النبيِ وَله: ((إنَّ أَخَاَ صُدَاءَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهْوَ يُقِمُ)) فلما صلى الفجر أتى أهل المنزل يشكون "عاملهم، ويقولون: يارسول الله حدثنا بما كان بيننا وبين قومنا في الجاهلية، فالتفت إلى أصحابه وأنا فيهم، فقال: ((لَخَيْرَ فِيَ أْلامَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤمِنٍ)» فوقعت في نفسي وأتاه سائل فسأله فقال: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنَى فَصُدَاعٌ فيِ الرَّاسِ وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ)) قال: فاعطني من الصدقات فقال: ((إنَّ الله لَمْ يَرْضَ فِي الصَّدَقَّاتِ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلاَ غَيْرِهِ حَتَّى جَعَلَهَا ثَانِيَّةَ أَجْزَاءَ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ أَعْطَيْتُكَ حَقِّكَ)) فلما أصبحت قلت: يارسول اقبل إمارتك فلا حاجة لي. فيها قال: ((وَلَمْ؟))» قلت: سمعتك تقول: ((لَا خَيْرَ فِي أْلامَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤمِنٍ)) وقد آمنت وسمعتك تقول: (مَنْ سَألَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنِىَّ فَصُدَاعْ فِيِ الرَّأْسِ وَدَاءٌ فِيِ البَطْنِ)) فقد سألتك وأنا غني قال: ((هُوَ ذَّاكَ، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَّ فَدَعْ)» قلت: بل أدع قال: (فَدُلَِّي عَلىَ رَجُلٍ أَوَلِّيهِ)) فدللته على رجل من الوفد فولاه، قالوا: يارسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها، فاجتمعنا عليه، وإذا كان الصيف قل وتفرقنا على مياه حولنا، وإنا لانستطيع اليوم أن نتفرق، كل من حولنا عدو، فادع الله يسعنا ماؤها، فدعا بسبع حصيات، فنقدهن في كفه ثم قال: ((إذَنْ اسْتَمُّوهَا فَالْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَإِذْكُرُوا اسْمَ الله)) فما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد. ٥٢٨٦- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن الثوري عن عبدالرحمن بن زياد عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي قال: كنت مع رسول الله مَّ﴿ فأمرني فأذنت للفجر، فجاء بلال ليقيم، فقال النبي *: ((يَا بِلاَلٌ إِنْ أَخَا صُدَاءَ أَذِّنْ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوّ ٥٢٨٦-ورواه عبدالرزاق (١٨٣٣). -٢٦٣ - يُقِمُ)). ٥٢٨٧- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن يحيى بن العلاء عن عبدالرحمن بن زياد عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي قال: كنت مع النبي صل# في سفر، فحضرت صلاة الصبح، فقال لي: (أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءَ)) فَأَذْنْتَ وَأَنَا عَلىَ رَاحِلَتِي. ٥٠٥- زیاد بن لبيد الأنصاري بدري عقبي کان ینزل الكوفة، یکنی أبا عبدالله ٥٢٨٨- حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد بن حارثة، زياد بن لبيد بن ثعلبة ابن سنان بن عامر بن عدي بن أمية . ٥٢٨٩- حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ثنا محمد ابن إسحاق المسيبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني بياضة، زياد بن لبيد، وقد شهد بدرا . ٥٢٩٠- حدثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني (ح) وحدثنا محمد بن محمد التمار البصري ثنا عيسى بن إبراهيم البركي قالا ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد ٥٢٨٧- ورواه عبدالرزاق (١٨١٧). ٥٢٩٠ - ورواه احمد (٤ /١٦٠ و٢١٨ -٢١٩ و٢١٩) وابن أبي خيثمة في كتاب العلم (٥٢) وابن ماجة (٤٠٤٨) قال في الزوائد: هذا اسناده صحيح ورجاله ثقات إلا أنه منقطع. قال البخاري في التاريخ الصغير (٤١/١) لم يسمع سالم بن أبي الجعد من زياد بن لبيد. ورواه الحاكم (٥٩٠/٣) وقال صحيح على شرط الشيخين وقد علمت أنه منقطع. وصححه أيضا ابن كثير في تفسيره (٧٦/٢). وصححه ايضا شيخنا محمد ناصر الدين الألباني في تعليقه على كتاب العلم لابن ابي خيثمة . -٢٦٤- ابن لبيد الأنصاري قال: أتيت النبي ◌َّهر وهو يحدث أصحابه وهو يقول: ((كَيْفَ وَقَدْ ذَهَبَ أَوَاَنُ العِلْمِ)» قلت: بأبي وأمي کیف یذهب أوان العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أبناءها ويعلمه أبناؤنا أبناءهم إلى أن تقوم الساعة؟ قال: ((ثَكُلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ لَبِيدٍ، إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ أهْلِ اْمَدِينَةٍ أَوَ لَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارِىَ يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ وَالانْجِيلِ، ثُمَّ لَا يَنْتَفِعُونَ مِنْهَا بِشَيْءٍ؟)). ٥٢٩١- حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال: ذكر رسول الله وَ ه شيئا فقال: ((ذَلِكَ عِنْدَ أَوَآَنِ ذَهَبِ العِلْمِ)» قلت: يارسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ فقال: ((ثَكُلَنْكَ أَمُّكَ زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجِلٍ بِاْلَدِينَةِ أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارِىّ يَقْرأوُنَ التَّوْرَاةَ وَاْلأَنْجِيلَ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِنْها؟)). ٥٢٩٢- حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبوبكربن أبي شيبة "ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت سالما يحدث عن ابن لبيد الأنصاري قال قال رسول الله وَلِهِ: ((هَذَا أَوَاَنُ ذَهَابِ الْعِلْمِ)) قلت: وكيف وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ((ثَكُلَتْكَ أمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ مَا كُنْتُ أَحْسِبُكَ إِلَّ مِنْ أَعْقَلِ أهْلِ اْمَدِينَةِ، أَلَيْسَ أْليَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللهِ التَّوْرَاةُ وَالانْجِيلُ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ؟)). ٥٢٩٣- حدثنا محمود بن مجمد الواسطي ثنا وهب بن بقية أنا خالد عن أبي طوالة عن زياد بن لبيد الأنصاري قال قلت: يارسول الله كيف يقبض العلم ونحن نقرأ القرآن وتعلمه أبناءنا ونساءنا وأرقاءنا؟ قال: ((وَالله إِنْ كُنْتُ لِأَحْسِبُكَ يَا زِيَادُ لَنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ، أَسْتَ تَعْلَمُ أنَّ التَّوْرَاةَ وَالانْجِيلَ أَنْزِلَتْ عَلىَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارِىَ فَا نَفَعَهُمْ إِذْ لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ؟)). ٥٢٩٣ - قال الحافظ في الاصابة (٥٨٧/٢) وهو منقطع أيضا بين أبي طوالة وزياد. ونسبه إلى الأوسط. - ٢٦٥ - ٥٠٦- زياد أبو الأغر النهشلي، كان ينزل البصرة ٥٢٩٤- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ومحمد بن نوح بن حرب العسكري قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ثنا أبو الهيثم القصاب ثنا غسان بن الأغر النهشلي حدثني أبي عن أبيه أنه قدم ببعير له إلى المدينة وهو محمل طعاما، فلقيه النبي ◌َّه فقال: ((يَا أَغْرَابِيُّ مَا تَحْمِلُ؟)) قلت: أجهز قمحا فقال لي: ((مَا تُرِيدُ؟)) قلت: أريد بيعه فمسح رأسي وقال: ((أَحْسِنُوا مُبَايَعَةَ الأَعْرَابِيِّ)). ٥٠٧- زياد بن عمرو الجهني حليف الأنصار، ثم لبني ساعدة بدري ٥٢٩٥- حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني ثنا محمد ابن إسحاق المسيبي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، زياد بن عمرو الجهني حليف لهم. ٥٠٨- زياد بن الفَرْد ٥٢٩٦ - حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا فردوس ابن الأشعري ثنا مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن مسلم عن ابن شهاب عن أبي اليسربن عمرو وزياد بن الفرد أنهما سمعا رسول الله وَ﴿ يقول لعمار: ((تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ)). ٥٢٩٤ - قال في المجمع (٤ /٧٥) وفيه اسحاق بن ابراهيم الصواف وهو ضعيف. قلت تقدم (٣٥٤٩) من حديث حصين بن قبس. ٥٢٩٦- قال في المجمع (٢٩٦/٩) وفيه مسعود بن سليمان قال الذهبي مجهول. قلت والزهري لم يدرك أبا اليسر. وقال ابن منده غريب وقال الحافظ في الاصابة فيه انقطاع بين الزهري وبينهما. وسيأتي (٣٨٢ و١٩/٣٨٤) من حديث أبي اليسر. وزياد بن الغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة، وقيل بقاف بدل الغين، وقيل الفرد بالفاء او أبي الفرد كذا في الاصابة (٥٨٦/٢). -٢٦٦ - ٥٠٩- زیاد بن جھْوَر اللخمي، کان ینزل الشام ٥٢٩٧- حدثنا حذافى بن حميد بن المستنير بن المساور بن حذافى ابن عامر بن عياض بن محرق العمي اللخمي حدثني أبي حميد بن المستنير عن خاله أخي أمه وهو خالد بن موسى حدثني أبي عن جده زياد بن جهور قال: ورد علي كتاب من رسول اللّه وَّ فيه: ((بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّه إلىَ زِيَادِ بْنِ جهور سِلْمُ أنْتَ فَإِيِّ أحمَدُ إِلَيْكَ الله الذَّيِ لَ إلَهَ إِلَّ هُوَ، أمَّا بَعْدُ فَإِنِيِّ أَ ذَكَّرُكَ اللّهِ وَالْيَوْمَ الآخِرَ. أمَّا بَعْدُ فَلْيُوضَعَنَّ كُلُّ دِينٍ دَانَ بِهِ النَّاسُ إلَّا أْلاسْلَامُ فَاعْلَمْ ذَلِكَ)). ٥١٠- زُبَيْب بن ثعلبة العنبري، كان ينزل البصرة ٥٢٩٨- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا شعيب بن عبدالله بن زبيب بن ثعلبة عن أبيه عن جده قال سمعت رسول اللّه وَلَّه يقول: ((مَنْ كَانَ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ فَلْيَعْتِقْ مِنْ بَلْعَنْبَ). ٥٢٩٩- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا موسى بن . إسماعیل ثنا شعیٹ بن عبدالله بن زبیب (ح). وحدثنا محمد بن الوليد النرسي ثنا سعد بن عماربن شعيث بن ثعلبة ابن عبيدالله بن زبيب بن ثعلبة العنبري حدثني أبي عمار حدثني جدي شعيث حدثني عبيدالله بن زبيب بن ثعلبة العنبري أن أباه زبيب بن ثعلبة حدثه أن رسول الله ﴿ بعث صحابته، فأخذوا سبي بني العثبر وهم. ٥٢٩٧ - ورواه في الصغير (١٥١/١) وقال الحافظ والصواب زيادة بزيادة الهاء. نقل الحافظ في اللسان عن الحافظ العلائي أنه قال في الوشي ورجال هذا السند لا يعرفون انظره (١٣٣/٦) في نسخة فیض الله سلام علیکم بدل سلم أنت. ٥٢٩٨ - ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٤٤٧/١/٢) في إسناده شعيب وثقة ابن حبان. وقال الحافظ مقبول، وعبيدالله مصغرا أورده ابن حبان في ثقات التابعين مكبرا (١٣١/٣) وأورده الحافظ في التهذيب مصغرا قال في المجمع (٤٧/١٠) وفيه عبدالله بن زبيب وبيقية رجاله ثقات. ٥٢٩٩- ورواه أبو داود (٣٥٩٥) وهو حديث حسن بشواهده كما حسنه الحافظ ابن عبدالبر ورواه البيهقي (١٧٥/١٠-١٧٦). -٢٦٧ ٢ مخضرمون، وقد أسلموا، فركب زبيب ناقة له ثم استقدم القوم، قال: يارسول الله بأبي أنت وأمي، إن صحابتك أخذوا سبي بني العنبر، وهم مخضرمون، وقد أسلموا قال له النبي وَله: ((أَلَكَ بَيِّنَةُ يَا زُبَيْبُ؟)) قال: نعم، فشهد سمرة بن عمرو وحلف زبيب، فقال رسول الله وَله: ((رُدُوُا عَلَىَ بَنِي الْعَنْبَرِ كُلِّ شَيْءٍ لَهُمْ)) فرد عليهم غير زريبة أُمي -قال سعد والزريبة القطيفة- فأتى زُبيب النبي ◌ََّ، فقال: يارسول الله بأبي أنت وأَمي قد رد على بني العنبر كل شيء لهم غير زريبة أمي، فقال له النبي وَلَه : (تَعْرفُ مَنْ أَخَذَهَا؟)) قال: نعم، قال: ((فَإِذَا حَضَرَ النَّاسُ الصَّلاَةَ فَاجْلِسُْ عَلَىَ بَانِ اْمَسْجِدِ، فَإِذَا بَصُرْتَ بِصَاحِبِكَ فَالْزَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلَاةِ فَتَنَصَّفْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ)) ففعل، فلما انصرف رسول اللهُ بِّ من الصلاة أقبل عليه فقال: ((يَازُبَيْبُ يَا أَخيِ بَنِي أْلعَنْبَرِ مَا تُرِيدٌ بِأَسِيرِكَ؟)) وأجهش زُبيب باكيا وخلىّ عن الرجل، فقالَ: خيرا نريد الله ورسوله، فقال رسول الله وَّ للرجل: ((أَمَعَكَ زَرْبِيَّةُ أَمِّ زُبَيْبٍ؟))قال: يارسول الله خرجت من يدي، فقال له النبي ◌َّهُ: ((اخْلَعْ لَهُ سَيْفَكَ وَزِدْهُ آصُعاً مِنْ طَعَامٍ)) ففعل ودنا رسول الله (ێے من زبيب، فمسح يده على رأسه حتى أجراها على صرته، قال زبيب: حتى وجدت برد كف النبي وَّر على صرتي، ثم قال: ((الَّلهُمَّ ارْزُقْهُ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ)) ثم انصرف زبيب بالسيف، فباعه ببکرتین من صدقة النبي ێے، فتوالدتا عند زبيب حتى بلغتا مئة ونيفا. ٥٣٠٠- حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن عبدة الضبي ثنا عمار بن شعیث باسناده مثله. ٥١١- زِنْبَاع أبو رَوْح الجذامي، كان ينزل الشام ٥٣٠١- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن ٥٣٠١ - رواه عبدالرزاق (٦٦٩٢) واحمد (٦٧١٠) وابن ماجة (٢٦٨٠) وصححه المرحوم احمد محمد شاكر في تعليقه عليه وأفاض فراجعه. قال في المجمع (٢٨٩/٦) بعد ان نسبة إلى احمد ورجاله ثقات. -٢٦٨ - معمر وابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وعن عبدالله بن عمرو أن زنباعا أبا روح وجد غلاما له مع جاريته، فقطع ذكره وجدع أنفه، فأتى العبد النبي ◌َّ، فذكر ذلك له، فقال له النبي رَله: ((مَا خَلَكَ عَلىَ مَا فَعَلْتَ؟)) قالٍ: فعل كذا وكذا، فقال النبي ◌َّ للعبد: ((اذْهَبْ فَأنْتَ حُرُّ». ٥٣٠٢- حدثنا علي بن عبدالعزيز أنا أبو نعيم (ح). وحدثنا الحضرمي نا إسماعيل بن موسى السدي قالا ثنا عبدالسلام ابن حرب عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عن سلمة بن روح بن زنباع أن جده أخص عبدا له، فقدم على النبي ◌َّر فأعتقه للمثلة. من اسمه زهیر ٥١٢- زُهِير بن صُرَد الْجُشَمي، كان ينزل الشام ٥٣٠٣- حدثنا عبيدالله بن رماحي الجشمي ثنا أبو عمرو زياد بن طارق، وکان قد لبث علیه عشرون ومئة سنة قال سمعت أبا جرول زهير ابن صرد الجشمي یقول: لما أسرنا رسول الله آلڼ یوم حنین یوم هوازن، وذهب يفرق الشبان والسبي أنشدته هذا الشعر: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ الله فِي كَرَمٍ. وَنَنْتَظِرُ نّرْجُوهُ ، فَإِنَّكَ أَمْرُءُ امْنُنْ عَلىَ بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ مُفَرَّقَا شَمْلُهَا فِيِ دَهْرِهَا غِيرُ أَبْقَتْ لَنَا الَّهْرَ هَنَّافاً عَلِىَ حُزٍُ الغَمَاءُ وَالْغُمُرُ قُلُوبِهِمُ علىَ ٥٣٠٢- رواه ابن ماجة (٢٦٧٩) قال في الزائد في اسناده ضعف لضعف إسحاق بن أبي فروة. ٥٣٠٣- قال في المجمع (١٨٧/٦) رواه الطبراني في الثلاثة وفيه من لم اعرفهم. رواه في الصغير (٢٣٦/١-٢٣٧) والاوسط (٢٤٤ مجمع البحرين). - ٢٦٩- تَدَارَكْهُمُ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا إنْ يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبرُ امْنُنْ عَلىَ نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا وَإِذْ يَزَيِنُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتَّهُ لا فَاسْتَبِقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهَرُ إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدْخَرُ فَأْبِسِ العَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ مِنْ أَمَّهَاتِكَ إنَّ العَقْوَ مُشْتَهَرُ يَاخَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كَمْتُ الجِيَادِ بِهِ إِذَا مَا اسْتُوقِدَ الشَّرَرُ عِنْدَ الھیَاجِ إِنَّا نُؤْمِّلُ عَفْواً مِنْكَ نَلْبَسُهُ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ هَاديِ الْبَرِيَّةِ فَاعْفُ عَفَا الله عَمَا أَنْتَ رَاهِبُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِذْ يَهْدِىِ لَكَ الظُّفَرُ فلما سمع هذا الشعر قال: ((مَا كَانَ لِيٍ وَلِبْنَ عَبْدِ اْمُطَّلِبِ فَهُوَلَكُمْ)) وقالت قریش: ما کان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما کان لنا فهو لله ولرسوله . ٥٣٠٤ - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده أن وفد هوازن لما أتوا رسول الله بَله بالجعرانة ، وقد أسلموا، قالوا: إنا أصل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى علیك، فامنن علينا منَّ الله علیك، وقام رجل من هوازن، ثم أحد بني سعد بن بکر یقال له زهیر یکنی بأبي صرد، فقال: يارسول الله نساؤنا - ٢٧٠ - عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا لحقنا الحارث بن أبي شمر والنعمان بن المنذر، ثم نزل بنا منه الذي أنزلت بنا لرجونا عطفه وعائدته علینا وأنت خیر المكفولین، ثم أنشد رسول مخ شعرا قاله وذكر فيه قرابتهم وما كفلوا منه فقال: امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ الله في كَرَمٍ. وَنَدَّخِرُ نَّرْجُوهُ أمْرُهُ فَإِنَّكَ امْنُنْ عَلَىَ بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ مُفَرِّقٌ شَهْلُهَا فِيِ دَهْرِهَا غُيْرٌ أَبْقَتْ لَنَا الحَرْبُ هَتَّفاً عَلَىَ حُزُنٍ الغِيَاءُ وَالْغُمَرُ قُلُوبِهِمُ عَلىَ إِنْ لَمْ تَدَارَكْهُمُ نِعْمَءُ تَنْشُرُهَا . يَا أَعْظَمَ النَّاسِ حِلْماً حِينَ يُخْتَبَرٌ امْنُنْ عَلَىَ نِسْوَةٍ مَنْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا إِذْ فُوكَ يَمْلأَهُ مِنْ مَحْضِهَا دُرَرُ إِذْ كُنْتَ طِفْلًا صَغِيراً كُنْتَ تَرْصَفُّهَا وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِيِ وَمَا تَذَرُ لَ تَجْعَلَنَّ كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ وَاسْتَبْقٍ مِنْهُ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهِرُ فقال رسول الله وَلَّه: ((أَبْنَاؤُكُمْ وَنِسَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَوْ امْوَالگُمْ؟» قالوا: يارسول الله خیرتنا بین أموالنا ونسائنا، بل ترد علينا . علينا أموالنا ونساءنا. فقال: ((أمَّا مَا كَانَ لِي وَلِبنِيَ عُبْدِ الْمُطَّلِب فَهُوَ لَكُمْ فَإِذَا صَلَيْتُ الظُّهْرَ بِالنَّاسِ فَقُومُوا فَقُولُوا إِنّا نُسْتَشْفَعُ بِرَسُولِ اللهِنَّ إلىّ اْمُسْلِمِينَ وَبِأْمُسْلِمِينَ إلىَ رَسُولِ اللهِهِ فِي أَبْنَائِنَا وَنِسَائِنَا فَسَأَ عْطِيِكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَأسألُ لَكُمْ)) فلما صلى رسول الله وَلغز بالناس الظهر، قاموا فكلموه بما أمرهم رسول الله #، فقال رسول الله رَ له: ((أمَّا مَا كَانَ لي ولبنِ عَبْدِ -٢٧١ - اْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ)) وقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول اللّه بَّه، وقالت الأنصار مثل ذلك. وقال الأقرع بن حابس: أما أنا يارسول اللّه وبنوتميم فلا، وقال عيينة مثل ذلك، فقال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا، وقالت بنوسليم: أما ما كان لنا فهو لرسول الله، قال: يقول العباس لبني سليم: وهنتموني، فقال رسول الله وََّ: ((أمَّا مَنْ تَسَّكَ مِنْكُمْ بِحَقِّهِ مِنْ هَذَا السَّبْيِ فَلَهُ سِتُّ قَلَائِصَ مِنْ أَوِّلِ فَيْءٍ نُصِبُهُ)) فردوا إلى رسول اللّه ◌َّ أبناءهم ونساءهم. ٥١٣- زهير بن عمرو الهلالي، كان ينزل البصرة ٥٣٠٥- حدثنا معاذ بن المثنی ثنا مسدد (ح). وحدثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن المنهال قالا ثنا یزید بن زريع ثنا سليمان التميمي عن أبي عثمان النهدي عن قبيصة بن محارق الهلالي وزهير ابن عمرو قالا: لما نزلت على النبي ◌َّر هذه الآية (وَأَنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) انطلق نبي الله وَّه إلى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرا ثم قال: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنِّ نَذِرٌ لَكُمْ، إِنَّمَا مَثَلِيٍ وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَىَ العَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَصُدُّ أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أنْ يَسْبِقُهُ إِلىَ أَهْلِهِ، فَجَعَلَ يَبْتِفُ يَا صَبَاحَاه ◌َا صَباحَاه أُتْيِّتُمْ أُتْيِتُمْ)). ٥١٤- زهير بن عثمان الثقفي ٥٣٠٦- حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث ثناً أبي ثنا همام بن يحيى عن قتادة عن عبدالله ابن عثمان الثقفي عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة: وكان يقال له معروفا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما أسمه أن رسول والتر قال: (الوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثُ سِمْعَةٌ وَرِيَاءٌ). ٥٣٠٥- ورواه احمد (٦٠/٥) ومسلم (٢٠٧). ٥٣٠٦ - ورواه احمد (٢٨/٥) وأبو داود (٣٧٢٧) والبخاري في التاريخ الكبير (٤٢٥/١/٢) وقال ولم يصح إسناده ولا يعرف له صحبة. قلت وله شواهد. - ٢٧٢ - ٥١٥- زهير بن علقمة الثقفي كان ينزل الكوفة ويقال البجلي ٥٣٠٧- حدثناعمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي (ح). وحدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ثنا سعيد بن منصور (ح). وحدثنا الحضرمي ثنا جعفر بن حميد قالوا ثنا عبيدالله بن إياد بن لقيط ثنا إياد عن زهير بن علقمة قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله * في ابن ها مات، فكأن القوم عنفوها، فقالت:يارسول الله قد مات لي اثنان مذ دخلت الاسلام سوى هذا، فقال النبي وَله: ((والله لَقَدْ اْتُظِرْتٍ مِنَ النَّارِ احْتِظَاراً شَدِيِداً)). ٥١٦- زهير بن أبي علقمة الضبعي، كان ينزل الكوفة ٥٣٠٨- حدثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان عن أسلم المنقري عن زهير بن أبي علقمة الضبعي قال: أتى النبي ◌ِ ل# رجل سيء الهيئة فقال: ((أَلَّكَ مَالٌ؟)) قال: نعم من كل أنواع المال، قال: ((فَلْيُرٌ عَلَيْكَ، فَإِنَّ الله عَزَّوَجَلُ يُحِبُّ أنْ يَرِىَ أَثْرَهُ عَلَىَ عَبْدِهِ حُسْنَاً وَلاَ يُحِبُّ .. ألْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤْسَ﴾. ٥١٧- زهير بن معاوية الجشمي، لم يخرج ٥١٨ - زهير بن أُمية الهاشمي ٥٣٫٠٩- حدثنا الحسن بن عليل العنزي ومحمد بن عبدالله الحضرمي قالا ثنا أبو كريب ثنا مصعب بن المقدام حدثني إسرائيل عن ٥٣٠٧- قال في المجمع (٧/٣) ورجاله رجال الصحيح. ورواه البزار (٢/٣٢٠ زوائد البزار) قال في المجمع (٨/٣) ورجاله ثقات. ٥٣٠٨ - ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٤٢٦١/٢-٤٢٧) قال في المجمع (١٣٢/٥) ورجاله ثقات. ٥٣٠٩ - ورواه أحمد (٤٢٥/٣) ورواه أبو داود (٤٨١٥) وابن ماجة (٢٢٨٧) ولم يذكرا، عثمان وزهير واسناده مضطرب. وعند الجميع زهير بن أبي أمية . -٢٧٣ - المعجم الكبير (٥)/١٨ إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن السائب قال: جاء عثمان بن عفان رضي الله عنه وزهير بن أمية، فاستأذنا على النبي وَ لغيره، فأثنيا علي عنده، فقال رسول الله ﴿: ((أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمَا، كَانَ شَرِيِكي في الجَاهِلِيَّةِ». ٥١٧- من اسمه زاهر ٥١٩- زاهر بن حرام الأشجعي، كان ينزل الكوفة ٥٣١٠- حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا شاذين الفياض ثنا رافع بن سلمة قال سمعت أبي يحدث عن سالم عن رجل من أشجع يقال له زاهر ابن حرام الأشجعي قال: وكان رجلا بدويا لا يأتي النبي ◌َل ﴿ إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية يهديها، فرآه رسول الله وير بالسوق يبيع سلعة ولم يكن أتاه، فاحتضنه من ورائه بكفيه، فالتفت وأبصر رسول الله صلير فقبل كفيه فقال: ((مَنْ يَشْتَرَي العَبْدَ؟)) قال: إذن تجدني يارسول الله كاسدا قال: (وَلَكِنَّكَ عِنْدَ اللهِ رَبِيحٌ)). ٥٢٠- زاهر بن الأسود أبو مجزأة الأسلمي، كان ينزل الكوفة ٥٣١١- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن إسرائيل عن مجزأة بن زاهر عن أبيه وكان أبوه ممن شهد الشجرة قال: إني لأوقد تحت القدور أوقال عن القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادي رسول الله ◌َّهِ: ((إنَّ الله يَنْهَكُمْ عَنْ لُخَومِ الْحُمُرِ). ٥٣١٢ - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ثنا عصمة بن سليمان الخزاز (ح). ٥٣١٠ - ورواه البزار (١/٢٥٨ زوائد البزار) قال في المجمع (٣٦٩/٩) ورجاله موثوقون. ورواه عبدالرزاق (١٩٦٨) واحمد (١٦١/٣) وابو یعلی (١/١٦٤) وابن حبان (٢٢٧٦) من طريقه من حديث انس. ورجال أحمد رجال الصحيح كما قال في المجمع (٣٦٩/٩). ٥٣١١- روله عبدالرزاق (٨٧٢٥) والبخاري (٤١٧٣). ٥٣١٢- ورواه البزار (١٨٧ / زوائد البزار) والمصنف في الاوسط (١٣٦ مجمع البحرين) قال في المجمع (١٨٦/٣) ورجال البزار ثقات. ورواه البخاري في التاريخ الكبير (٤٤٢/١/٢). - ٢٧٤ - وحدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا يحيى الحماني قالا ثنا شريك عن مجزأة بن زاهر عن أبيه أن النبي وهو أمر بصيام عاشوراء فقال: ((مَنْ كَانَ صَائِماً فَلْتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِماً فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةً يَوْمِهِ». ٥٢١- زارع العبدي، كان ينزل البصرة ٥٣١٣- حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ثنا محمد بن عيسى الطباع ثنا مطر بن عبدالرحمن الأعنق عن أم أُبان بنت الوازع بن زارع عن جدها الزارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتحادر من رواحلنا، فنقبل يدي النبي ول# ورجليه، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عَيْبَتْهُ فلبس ثوبه، ثم أتى النبي ◌ّه، فقال له النبي وله: ((إِنْ فِيكَ لَخُلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا الله الحِلْمُ وَالأَنَاةُ)) قال: يارسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ فقال له النبي وَله: ((بَلِ اللّه جَبَلَكَ عَلَيْهِمَ)) فقال المنذر: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله. ويقال اسم الأشج عائذ بن عمرم ذكره أبو داود الطيالسي عن مطر ابن عبدالرحمن بهذا الاسناد حدثنا الحضرمي عن محمود بن عبدة عن أبي داود . ٥٣١٤- حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا مطر بن عبدالرحمن الأعنق حدثتني أم أبان بنت الوازع عن أبيها أن جدها الزارع انطلق إلى رسول الله صل#، فانطلق معه بابن له مجنون أوابن أخت له، قال جدي: فلما قدمنا على رسول الله صل# المدينة قلت: يارسول الله إن معي ابن لي (١) أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به تدعو الله عزوجل له فقال: ((انْتِني بِهِ)) فانطلقت به إليه، وهو في الركاب، ٥٣١٣- ورواه أبو داود (٥٢٠٣) والبخاري في الأدب المفرد (٩٧٥) وفي اسناده ام أبان قال الحافظ مقبولة أي عند المتابعة، ولم يتابعها أحد فيما نعلم، فالحديث ضعيف. ورواه البخاري في التاريخ الكبير أيضاً (٤٤٧/١/٢). في نسخة فيض الله محمود بن غيلان. ٥٣١٤- القول في اسناد هذا الحديث كالقول في إسناد الحديث السابق. (١) كذا في المصورة والصواب ان معي ابنالي. فـ ٢٧٥- فأطلقت عنه وألقيت عنه ثياب السفر وألبسته ثوبین حسنين، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى رسول الله وَّه، فقال: ((ادْنُهُ مِنِي اجْعَلْ ظَهْرَهُ مِمّا يَليِني)) قال: فأخذ بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله، فجعل يضرب ظهره. حتى رأيت بياض إبطيه وهو يقول: ((اخْرُجْ عَدُوَّ الله اخْرُجْ عَدُوَّ الله)) فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول، ثم أقعده رسول الله (وَل بين يديه، فدعا له بماء، فمسح وجهه ودعا له، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله وَلفي يفضل عليه. من اسمه زرارة ٥٢٢- زُرارة بن کرب السهمي لم يخرج ٥٢٣- زرارة بن جزی ٥٣١٥- حدثنا عبدان بن أحمد ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا محمد بن عبدالله الشعيني عن زفر بن وثيمة عن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزى قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن النبي وَله كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورِّث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. ٥٢٤- زرارة رجل غیر منسوب ٥٣١٦- حدثنا عبدان بن أحمد ثنا إبراهيم بن المستمر العروفي ثنا قرة بن حبيب ثنا جرير بن حازم عن سعيد بن عمروبن جعدة المخزومي عن ابن زرارة عن أبيه عن النبي وَّه: ﴿ُذُوقُوا مَسِّ سَقَرَ إِنَّا كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) قال: «نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي فِيِ آخِرِ الزَّمَانِ يَكْذِبُونَ بِقْدَرِ الله عَزَّوَجَلَّ)). ٥٣١٥- قال في المجمع (٠/٤)٢٣) ورجاله ثقات. وانظر (٤٩٨). في نسخة فيض الله حدثنا عبدالله بن احمد بن حنبل. ٥٣١٦- قال في المجمع (١١٧/٧) وفيه من لم أعرفه. ورواه ابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير ابن كثير (٤ /٢٦٧). -٢٧٦ - ٥٢٥- زبرقان بن بدر، كان ينزل في ناحية المدينة ما أسند الزبرقان بن بدر ٥٣١٧- حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ثنا سهل بن وقاص الأعرجي حدثني جروة بن جرثومة الأعرجي حدثني كهدل بن وقاص حدثني أبي وقاص بن سريع أن أباه سريع بن الحكم حدثه قال حدثني الزبرقان بن بدر أنه قدم على رسول اللّه ◌ُ فذكر شيئا، فقال الزبرقان: يارسول اللّه نشهر؟ فقال: ((لا يَازِبْرِقَانُ فَاسْمَعْ للّهَ وَلِرَسُولِهِ وَأَطِعْ)) قال: سمع وطاعة لله ولرسوله . انتهى الجزء الخامس ويليه السادس واوله باب السين ٥٣١٧ - قال في المجمع (٢٢١/٥) قلت هكذا وجدته في الأصل المسموع رواه الطبراني. - ٢٧٧ - , إ الفهارس ١- ثبت الآيات ٢ - ثبت الأحاديث والآثار ٣- المواضيع ٤- التراجم مرتبة على الأحرف الهجائية