النص المفهرس
صفحات 61-80
- ٦١ - حسان بن إبراهيم عن أبان بن تغلب عن الأعمش عن أبى رزين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات)) لم يروه عن أبان بن تغلب إلاّحسان بن إبراهيم. حّشا محمد بن شعيب بن الحجاج الزبيدى (١) بمدينة زبيد باليمن حدثنا أبو حمة (٢) محمد بن يوسف حدثنا أبو قرةموسى بن طارقة. ل ذكرسفيان الثورى عن سليمان التيمى عن أبى عثمان النهدى عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( مادئبان ضاريان باتا فى حظيرة(٣) فيها غنم يفترسان ويأكلان بأسرع فساداً فيها من طلب المال والشرف فى دين المسلم)» لم يروه عن سليمان التيمى إلاّ أبو قرة وعند سفيان فى هذا الحديث إسنادان آخران، رواه قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى عن سفيان عن عبد الله بن دينار ، ورواه عبد الملك بن عبد الرحمن الذمارى عن سفيان عن أبى الجحاف عن أبى حازم عن أبى هريرة. فأما حديث قطبة محمد ثناه القاسم بن محمد الدلال الكوفى حدثنا قطبة حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم مثله. وأما حديث أبى الجحاف حدثناه العباس بن الفضل الأسفاطى حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند (٤) السامى(٥) حدثنا عبد الملك بن (١) قوله الزبيدى بفتح الزاى وكسر الموحدة ((تقريب (٢) قوله أبو حمة بضم المهملة وأفتح الميم الخفيفة ((تقريب)). (٣) قوله حظيرة موضع يحاط عليها لتأوى إليه الغنم والإبل تقيمها البرد والربح « مجمع البحار)). (٤) قوله البرند بم وحدة وراء مكسورتين فكون أون ((مغنى)). (٥) قوله السامى بسين مهملة منسوب إلى سامة بن لؤى ((مغنى)). - ٦٢ - عبد الرحمن الذمارى حدثنا سفيان عن أبى الجاف عن أبى حازم عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم مثله . حّشْا محمد بن سحنوية بن الهيثم البرذعي بمصر حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (١) حدثنا هارون أبو عبد الله صاحب المغازى عن عبد العزيز بن عمران عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف أخبرنى موسى بن يعقوب الزمعى أخبرنى عى أبو الحرث عن أبيه عن أم مسلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: معد بن عدنان بن أدّ بن أدد بن زيد بن براء بن أعراق الثرا . قال ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهلك عادا ونمودا وأصحاب الرس وقرونابين ذلك كثير لا يعلمهم إلا الله فكانت أم سلمة تقول معد معد، وعدنان عدنان، وأدد أدد، وزيد [ زند ] جميع، وبراء نبت وأعراق الترا إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم)) لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد . تفرد به موسى. حّشا محمد بن خالد بن يزيد البرذعى بمصر حدثنى أبو سلمة عبيد بن خلصه بمعرة (٢) النعمان حدثنا عبد الله بن نافع المدنى عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال ((جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يارسول الله إن أبى أخذ مالى فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم للرجل إذهب فأننى بأبيك فنزل جبريل عليه السلام على النبى صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله يقرئك السلام ويقول إذا جاءك الشيخ فه عن (١) قوله الجوزجاني بفتح جيم أولى وزاى ((مغنى)). (٢) قال فى منتهى الأرب أرض معرة زمن كم كياه والله أعلم . - ٦٣ - شىء قاله فى نفسه ما سمعته أذناه. فلما جاء الشيخ قال له النبى صلى الله عليه وآله وسلم: ما بال ابنك بشكوك أتريد أن تأخذ ماله؟ فقال سله يا رسول الله هل أنفقته إلا على عماته أو خالاته أو على نفسى . فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم إيهٍ (١) دعنا من هذا أخبرنا عن شىء قلته فى نفسك ما سمعته أذناك ، فقال الشيخ والله يارسول الله ما يزال الله يزيدنا بك يقيناً ، لقد قلت فى نفسى شيئا ما سمعته أذناى ، فقال قل وأنا أسمع ، قال قلت: غدوتك مولوداً وُمُنْتُكَ يافعاً تُعَلَىُّ بما أجنبى عليك وتنهل لُقمك إلا ساهرا أتلل إذا ليلة ضافتك بالسُّقم لم أبت طُرِقْتَ به دونى فعيناى تهمل لتعلم أن الموتَ وقت مؤجل تخاف الردى نفسى عليك وإنها إليها مدى ما فيك كنت أؤمل فلما بلغتَ السن والغاية التى كأنى أنا المطروق دونك بالذى كأنك أنت المنعم المتفضِّل جعلتَ جزائى غلظَةً وَفَظَظَةً فعلت كما الجارُ المجاور يفعل فليتك إذ لم ترع حق أبوتى تراه معداً للغلاف كأنه بِرَدٍّ على أهل الصواب مُؤَكَّلُ قال فحينئذ أخذ النبى صلى الله عليه وآله وسلم بتلابيب (٢) ابنه وقال أنت ومالك لأبيك)) لا يروى هذا الحديث عن محمد بن المكندر إلاّ بهذا التمام (١) قوله إيه كلمة استرادة الحديث مبنى على الكسر فإذا وصلت نونت وإذا قلت إيها بالنصب فإنما تأمره بالسكون وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضاء. بالشىء («مجمع البحار)). (٢) قوله تلابيب أخذت بتلبيبه وتلابيبه إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره ثم جردته والمتلبب موضع القلادة واللبة موضع الذبح (( بجميع البحار، - ٦٤ - والشعر إلا بهذا الإسناد تفرد به عبيد بن خلصة . حتّثنا محمد بن على (١) بن الوليد البصرى حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانى حدثنا معتمر بن سليمان حدثنا كهمس بن الحسن حدثنا داود بن أبى هند عن الشعبى عن عبد الله بن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب بحديث الضب ((أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان فى محفل من أصحابه إذ جاء أعرابى من بنى سليم قد صاد ضبا وجعله فى كمه يذهب به إلى رحلة ، فرأى جماعة فقال على من هذه الجماعة ، فقالوا على هذا الذى يزعم أنه نبى ، فشق الناس ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد ما اشتملت النساء على ذى لهجة أ كذب منك وأبغض إلى منك ولولا أن تسمينى قومى عجولا لعجلت عليك فقتلتك فسررت بقتلك الناس أجمعين. فقال عمر يارسول الله دعنى أقتله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبياً، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال واللات والعزى لآمنت بك. وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أعرابى ما حملك على أن قلت ما قلتَ وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسى ؟ قال وتكلمنى أيضاً .- استخفافا برسول الله- واللات والعزى لآمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب ، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال إن آمن بك هذا الضب آمنت بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ياضب ، فتكلم الضب بلسان عربى مبين يفهمه القوم جميعاً (١) فى المجمع هذا الحديث يعنى حديث الضب رواه الطبرانى فى الصغير والأسط وعن شيخ محمد بن على بن الوليد البصرى . قال البهيقى: والحمل فى هذا الحديث عليه وبقية رجاله رجال الصحيح انتهى وفى الميزان بعد نقل كلام البهيقى فإنه خبر باطل انتهى . وروى عنه الإسماعيلى فى معجمه وقال بصرى منكر الحديث. - ٩٥ - لبيك وسعديك يارسول رب العالمين ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تعبد؟ قال الذى فى السماء عرشه، وفى الأرض سلطانه ، وفى البحر سبيله، وفى الجنة رحمته، وفى النار عذابه، قال فمن أنا ياضب؟ قال أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين ، قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك ، فقال الأعرابى أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقاً، والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلى منك، ووالله لأنت الساعة أحب إلى من نفسی ومن والدى ، فقد آمن بك شعرى وبشرى وداخلى وخارجى وسرى وعلانيتى. فقال رسول الله صلى الله عليهوآ له وسلم: الحمد لله الذى هداك إلى هذا الدين الذى يعلو ولا يعلى، لا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن ، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله وقل هو الله أحد فقال يا رسول الله والله ما سمعت فى البسيط ولافى الرجز أحسن من هذا . فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر ، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأت ثلثى القرآن وإذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله فقال الأعرابى نعم الإله إلهنا يقبل اليسير ويعطى الجزيل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعطوا الاعرابى فأعطوه حتى أبطروه فقام عبد الرحمن بن عوف فقال يا رسول الله إِنى أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختى وفوق الاعرابى وهى عُشَراء(١) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنك قد وصفت (١) قوله عشراء بالضم وفتح الشين ولكل ما أتى على حملها عشرة أشهر ثم اتسع فية فقيل لكل حامل أى مطلقا عشراء وأكثر ما يطلق على الابل والخيل وجمع البحار)) (م. ٥ - المعجم الصغير ـ٢) - ٦٦ - ما تعطى ، وأصف لك ما يعطيك الله جزاء قال نعم ؟ قال لك ناقة من درجوفاء قوائمها من زبرجد أخضر وعنقها من زبرجد أصفر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق، تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف فخرج الأعرابى من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلقيه ألف أعرابى على ألف دابة بألف رمح وألف سيف ، فقال لهم أين تريدون؟ قالوا نقاتل هذا الذى يكذب ويزعم أنه فى ، فقال الأعرابى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالوا له صبوت؟ فقال ماصبوت وحدثهم بهذا الحديث ، فقالوا بأجمعهم لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وآله وسلم فتلقاه فى رداء فنزلوا عن ركبهم يقبلون ما ولوا منه وهم يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فقالوا مرنا بأمرك يارسول الله ، فقال تدخلوا تحت راية خالد ابن الوليد ، قال فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعاً إلا بنوسليم)) لم يروه عن داود بن أبى هند بهذا التمام إلا كهمس، ولا عن كهمس إلا معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى . حّشْا محمد بن على بن يحيى بن زياد بن عبد الرحمن بن أسيد بن محمد عبد الله بن جحش بن رئاب(١) الأسدى البصرى المؤدب نسيب زينب زوج النبى صلى الله عليه وآله وسلم حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسى حدثنا يعقوب ابن عبد الله القمى عن ليث عن مجاهد عن أبى سعيد قال ((جاء رجل إلى رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم فقال يارسول الله أوصنى ، قال عليك بتقوى الله فإنها جماع(٢) كل خير وعليك بالجهاد فى سبيل الله فإنها رهبانية المسلمين، (١) قوله رئاب بكسر راء وفتح همزة وبموحدة ككتاب ((مغنى ومنتهى)) (٢) قوله جماع كل خير أى مجتمعه وأصله - ٦٧ - وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه فإنه نور لك فى الأرض وذكر فى السماء، واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذلك تغلب الشيطان» لايروى عن أبى سعيد إلا بهذا الإسناد تفرد به يعقوب القمى. صّثنا محمد بن فضالة الجوهرى البصرى حدثنا أحمد بن بديل اليامى حدثنا إسحاق بن الربيع القصرى حدثنا مسعر بن كِدام عن منصور بن المعتمر عن سعد بن عبيدة عن أبى عبد الرحمن السلمى عن على كرم الله وجهه فى الجنةقال (« نكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم بعود الأرض ثم رفع رأسه وقال : مامن نفس منفوسة إلا وقد كتب مكانها من الجنة والنار وشقية أو سعيدة ، فقال رجل من القوم يارسول الله أندع العمل؟ فقال لا ولكن اعملوا فكل ميسر ، أما أهل السعادة فييسرون للسعادة ، وأما أهل الشقاء فييسرون للشقاء، ثم قرأ ﴿ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ الآيتين)) لم يروه عن مسعر إلا إسحاق. حّشْا محمد بن الحسين البستنبان السرمرى بها حدثنا الحسن بن بشر البجلى حدثنا سعدان بن الوليد صاحب السابرى عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال (( دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أم هانىء بنت أبى طالب يوم الفتح وكان جائعا ، فقالت له يارسول الله إن أصهارالى قد لجأوا إلىّ وإن على بن أبى طالب لاتأخذه فى الله لومة لائم ، وإنى أخاف أن يعلم بهم فيقتلهم ، فاجعل من دخل دار أم هانىء آمنا حتى يسمعوا كلام الله ذآمنهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال قد أجرنا من أجارت أم هانىء، فقال هل عندك من طعام نأكله؟ فقالت ليس عندى إلا كسر يابسة وإنى لأستحى أن أقدمها إليك، فقال هلى بهن فكسرهن فى ماء وجاءت بملح ، فقال هل - ٩٨ - من إِدام؟ فقالت ماعندى يارسول الله إلا شىء من خل ، فقال هلميه فصبه على طعامه فأ كل منه ثم حمد الله عز وجل ثم قال نعم الإدام الخل يا أم هانىء لا يُقْفِرِ (١) بيت فيه خل)) لم يروه عن سعدان إلا الحسن بن بشر. حدثنا محمد بن سليمان الصوفى البغدادى بمصر سنة ٢٨٠ ثمانين ومائتين حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون التبان المدينى سنة ٢٤١ إحدى وأربعين ومائتين حدثى أبى عن محمد بن جعفر بن أبى كثير عن موسى بن عقبة عن أبان بن تغلب عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن علىّ كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((لا رضاع بعد فِصَال، ولا يتم بعد حُلم)» لم يروه عن أبان إلا موسى بن عقبة ، ولا عن موسى إلا محمد بن جعفر ، ولا عن محمد إلا عبيد التبان. تفرد به محمد بن سليمان عن محمد بن عبيد. مرّشْا محمد بن أبى حرملة القلزمى بمدينة القلزم حدثنا محمد بن سليمان ابن بنت مطر حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبى هند عن أبى الزبير عن جابر قال (( كان النبى صلى الله عليه وآله وسلم لا ينام حتى يقرأ آلم تنزيل السجدة، وتبارك الذى بيده الملك )) لم يروه عن داود بن أبى هند إلا معاوية . تفرد به ابن بنت مطر . حّشْا محمد بن عبد الوهاب أبو قرصافة العسقلانى حدثنا زكريا بن نافع الأرسوفى حدثنا عبد العزيز بن الحصين عن موسى بن عبيدة عن روح بن (١) قوله لا يقفر أى لا يخلو من الإدام ولا يعدم أهله الإدام. والقفار الطعام بلا إدام وأقفر إذا أكل الخبز وحده من القفر والقفار وهى أرض خالية لاماء بها وأففر الرجل من أهله إذا انفرد والمكان من سكانه إذا خلا ((من المجمع» - ٦٩ - القاسم عن منصور بن المعتمر عن هلال بن يساف عن أبى يحى عن عبد الله ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم )) لم يروه عن روح إلا موسى بن عبيدة ، ولا عن موسى إلا عبد العزيز بن الحصين ، ولاعن عبد العزيز إلا زكريا بن نافع. تفرد به أبو قرصافة . حّشْا محمد بن أحمد أبو النعمان بن شبل البصرى حدثنا أبى حدثنا عم أبى محمد بن النعمان بن عبد الرحمن عن يحيى بن العلاء البجلى عن عبد الكريم(١) أبى أمية عن مجاهد عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من زار قبر أبويه أو أحدهما فى كل جمعه غفر له وكتب برًّا)) لايروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به النعمان بن شبل . حّشْا محمد بن سهل بن الصباح الصفار الأصبهانى حدثنا أحمد بن الفرات الرازى حدثنا سهل بن عبد ربه السندى الرازى حدثنا عمرو بن أبى قيس عن مطرف ابن طريف عن المنهال بن عمرو التميمى عن ابن عباس قال (( كنا نتحدث أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلى علىّ سبعين =هذا لم يعهدها إلى غيرها (٢)))لم يروه عن مطرف إلا عمرو بن قيس ، ولا عن عمرو إلا سهل. تفرد به أحمد بن الفرات واسم التميمى اربدة. حرّشا محمد بن بشران الدرهمى البصرى حدثنا زيد بن أخزم الطائى حدثنا بشربن عمر الزهر انى حدثنا أبان بن يزيد العطار عن قنادة عن أبى العالية عن ابن عباس ((أن رجلا لعن الريح عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال (١) ضعيف ((تقريب)) (٢) الظاهر أنها (( إلى غيره ، بحمل الضمير على على بن أبى طالب رضي الله عنه - وفى معنى الحديث - على سياقه - نظر . - ٧٠ - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تلعنها فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة إليه)) لم يروه عن قتادة إلا أبان، ولا عن أبان إلا بشر . تفرد به زيد بن أخزم . حّشْا محمد بن جعفر بن ملاس الدمشقى حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتى أخبرنى أبى حدثنا عبد الله بن شوذب عن أبى هارون العندى عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن فى السماء ملكا يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، كل ملك على سبعين ألف ملك)) لم يروه عن ابن شوذب إلا الوليد بن مزيد ومحمد بن كثير الصنعانى. حّشا محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهافى حدثنا العباس بن محمد بن حاتم حدثنا خالد بن يزيد الطبيب حدثنا كامل أبو العلاء عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت ((ربما حككت المنى من ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم يصلى فيه)) لم يروه عن عائشة بنت طلحة إلا طلحة بن يحيى ، ولا عن طلحه إلا كامل . تفرد به خالد . حّشْا محمد بن محمد بن خلاد الباهلى البصرى حدثنا نصر بن على حدثنا على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد ابن على عن على بن الحسين عن أبيه عن على بن أبى طالب كرم الله وجهه فى الجنة (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين فقال من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معى فى درجتى(١) يوم القيامة)) لم يروه عن موسى (١) قو له كان معى فى در جتى قيل هو كناية عن الجوار أى كان فىجوارى يوم القيامة وقديقال إن له درجات فلعل المعية تحصل بالنظر إلى بعض الدرجات وعلى الوجهين ينبغى حمل الحب على حب مخصوص وإلا فالمسلمون لا يخلون عن حبهما= - ٧١ - ابن جعفر إلا أخوه على بن جعفر . تفرد به نصر بن على . حّشا محمد إسحاق بن إبراهيم بن فروخ البغدادى بالرافقة حدثنا عبدالله ابن محمد بن عيسوب الحرانى أبو قتادة عبد الله بن واقد الحرانى حدثنا سفيان الثورى عن أبى إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد)» لم يروه عن سفيان إلا أبو قتادة. حّشْا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحر انى بالرقة (١) حدثنا عمرو [ عمر ] ابن نوفل بن خالد حدثنا أبو قتادة عبد الله بن واقد الحرانى حدثنا ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهرى عن السائب بن يزيدعن عبدالرحمن بن عبدالقارى أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (( من نام عن حزبه من الليل فقرأ به من الهاجرة إلى الظهر فكأنما قرأه من الليل)) لم يروه عن ابن جريج إلا أبو قتادة الحرانى. حّشْا محمد بن رزين بن جامع المصرى أبو عبدالله المعدل حدثنا الهيثم بن حبيب حدثنا سلام الطويل عن حمزة الزيات عن ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين، ومن صام يوماً من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوماً» لم يروه عن حمزة الزيات إلّ سلام الطويل . تفرد به الهيثم بن حبيب. = ولاعن حب أبيهما رضى الله عنهم ويمكن أن يقال إن هذا لا يقتضى الدوام فتحقق بالمعية فى الدرجة فيمكن أن يؤذن لهذا المحب فى زيارته صلى الله عليه وسلم فتحقق له المعية فى الدرجة ولو ساعة ويجوز أن يكون قوله فى درجتى حالا من ياء المتكلم فى معى أى كان مع فى الجنة والحال أنى فى درجتى وحٍ فلا إشكال فليتأمل. (١) قوله بالرقة بفتح الراء وتشديد القاف. - ٧٢ - حّثنا محمد بن الحارث بن عبدالحميد الوردى بمصر حدثنا زهير بن عباد الرواسى حدثنا داود بن هلال عن هلال بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه)) لم يروه عن هشام بن حسان إلا داود بن هلال تفرد به زهير بن عباد . حرّشْا محمد بن أبى غسان الفرائضى أبو غسان المصرى حدثنا محمد بن عمروبن سلمة المرادى حدثنا يونس بن تميم عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( من ألبسه الله نعمة فليكثر من الحمد لله، ومن كثرت ذنوبه فليستغفر الله، ومن أبطأ رزقه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن نزل مع قوم فلا يصومن إلا بإذنهم ، ومن دخل دار قوم فليجلس حيث أمروه فإن القوم أعلم بعورة دارهم )) لم يروه عن الأوزاعى إلا يونس بن تميم. تفرد به محمد بن عمرو ابن سلمة . حّشْا محمد بن عبد الصمد بن أبى الجراح المقرى المصيصى حدثنا محمد بن قدامة الجوهرى حدثنا إسماعيل بن عليه عن يونس بن عبيد عن جرير بن یزید عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إقامة حد بأرض خير لأهلها من مطرأربعين صباحا)) لم يروه عن يونس بن عبيد إلا بن علية . تفرد به محمد بن قدامة . حّشْا محمد بن على بن عبد الله القزويني ببغداد حدثنا حفص بن عمر المهرقانى الرازى حدثنا القاسم بن الحكم القرنى عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن ٠ - ٧٣ - محمد بن سُوقَةٍ (١) عن محمد بن المنكدر عن أبيه قال (( أخر النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة صلاة العشاء الآخرة هنيهة ، خرج علينا فقال ما تنتظرون قالوا الصلاة، قال أما إنكم لن تزالوا فيها ما انتظر تموها ثم رفع بصره إلى السماء فقال النجوم أمان لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون وأنا أمان لأصحابى ، فإذا ذهبت أتى أصحابى مايوعدون . وأصحابى أمان لأمتى فإذا ذهب أصحابى أتى أمتى ما يوعدون ، أقم يا بلال)) لم يروه عن ابن سوقة إلا عبد الله بن عمرو بن مرة تفرد به ربيعة . حّشْا محمد بن عبد الله القرمطى من ولد عامر بن ربيعة ببغداد حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعى حدثنا عمى محمد بن نضلة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده على بن الحسين حدثتنى ميمونة بنت الحرث زوج النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بات عندها فى ليلتها فقام يتوضأ للصلاة فسمعته يقول فى متوضئه لبيك لبيك ثلاثا، نصرت نصرت ثلاثا فلما خرج قلت يارسول الله سمعتك تقول فى متوضئك لبيك لبيك ثلاثا ، نصرت نصرت ثلاثا، كأنك تكلم إنسانا فهل كان معك أحد؟ فقال هذا راجز بنى كعب يستصرخنى ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بنى بكر ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر عائشة أن تجهزه ولا تعلم أحدا . قالت فدخل عليها أبو بكر فقال يا بنية ما هذا الجهاز؟ فقالت والله ما أدرى ، فقال والله ما هذا زمان غزو بنى الأصفر فأين يريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت والله لا علم لى. قالت فأقمنا ثلاثا ثم صلى الصبح بالناس فسمعت الراجز ينشده . (١) قوله سوقة بضم المهملة ((تقريب)). - ٧٤ - يارب إنى ناشدٌ محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا ◌ُمَّةَ أسلمنا ولم ننزع يدا إنا ولدناك وكنت ولدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا إن قريشا أخلفوك الموعدا فانصر هداك الله نصراً أيِّدًا وزعموا أنْ لست تدعو أحدا وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا إن (١) سِيمَ خسفا وجهه تربدا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبيك لبيك ثلاثا، نصرت نصرت ثلاثا ، ثم خرج النبى صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان بالروحاء نظر إلى سحاب منتصب فقال إن السحاب هذا لينتصب بنصر بنى كعب ، فقام رجل من بنى عدى بن عمرو أخو بنى كعب بن عمرو فقال يا رسول الله ونصر بنى عدى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تَرَّبَ نحرك وهل عدى إلا كعب وكعب إِلاَّ عدىّ ، فاستشهد ذلك الرجل فى ذلك السفر ، ثم قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم اعم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة ، ثم خرج حتى نزل بمر وكان أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء خرجوا تلك الليلة حتى أشرفوا على مر . فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال : يا بديل هذه نار بنى كعب أهلك. فقال جاشتها إليك الحرب، فأخذتهم مزينة تلك الليلة وكانت عليهم الحراسة ؛ فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب ، فذهبوا بهم فسأله أبو سفيان أن يستأمن لهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج (١) قوله سيم بكر فسكون على بناء المفعول وخسفا بفتح الخاء المعجمة وضمها وسكون السين يقال سامه خفا إذا أولاده ذلا فالمراد إن قصد بذل له أو لأحد من أهل ميثاقه وعدة تغير وجهه حتى ينتقم لله من أراد ذلك - ٧٥ - بهم حتى دخل على النبى صلى الله عليه وآله وسلم، فسأله أن يؤمن له من آمن فقال قد أمنت من أمنت ماخلا أبا سفيان فقال يارسول الله لا تحجر علىّ فقال من آمنت فهو آمن ، فذهب بهم العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم خرج بهم فقال أبو سفيان إنا نريد أن نذهب، فقال اسفروا وقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ، وابتدر المسلمون وضوءه يفتضحونه فى وجوههم ، فقال أبو سفيان يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما، فقال ليس بملك ولكنها النبوة وفى ذلك يرغبون)) لم يروه عن جعفر إلا محمد بن نضلة تفرد به يحيى بن سليمان ، ولا يروى عن ميمونة إلا بهذا الاسناد . حّشا محمد بن ياسر الحذاء الدمشقى بمدينة حسل حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن شعيب حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن ابن سيرين عن عبيدة (١) الساانى (٢) عن على كرم الله وجهه فى الجنة قال ((لولا أن تبطروا لحدثتكم بموعود الله على لسان نبيه صلى الله عليه وآ له وسلم من قتل هؤلاء يعنى الخوارج» لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن بشير وهشام الدستوائى. حرّشا محمد بن على بن حبيب الطرائفى الرقى بالرقة حدثنا محمد بن يحيى الكلبى الحرانى حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال كتب إلىّ محمد بن سلمة النصيبى يذكر أن عبد العزيز بن صهيب حدثه عن حبال مولى الزبير ابن العوام عن الزبير قال (( يا رسول الله إنا إذا خرجنا من عندك أخذنا فى أحاديث الجاهلية ، فقال إذا جلستى تلك المجالس التى تخافون فيها على أنفسكم فقولوا عند (١) قوله عبيدة بفتح أوله ((تقريب)) (٢) قوله السلمانى بمفتوحة وسكون لام ويقال بفتحها وبنون نسبة إلى سلمان ابن يشكر من المغنى والتقريب . - ٧٦ - مقامكم سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد أن لا إله إلا أنت ، نستغفرك ونتوب إليك، ويكفر عنكم ما أصبتم فيها)) لايروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد . تفرد به محمد بن على الطرائفى . حدّثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقى حدثنا عبيد بن جناد الحلبى حدثنا بقية بن الوليد عن سلمة بن كلثوم عن الأوزاعى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((المستحاضة تغتسل من قرء إلى قرء)) لم يروه عن الأوزاعى إلا سلمة بن كلثوم . تفرد به بقية . حّشْا محمد بن مسلم بن اليمان بمدينة جبلة حدثنا مزداد بن جميل حدثنارفعين ابن عيسى حدثنا أرطاة بن المنذرى عن داود بن أبى هند عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال (( دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبركة لثلاثة، السحور، والثريد، والكيل)) لم يروه عن داود بن أبى هند إلا أرطاة، ولا عنه إلا رفغین . تفرد به مزداد . حّشْا محمد بن المعافا بن أبى حنظلة الصيداوى بمدينة صيداء(١) حدثنا محمد ابن صدقة الجيلانى حدثنا محمد بن خالد الوهبى حدثنا زياد الجصاص عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((يكون فى هذه الأمة خسف ومخ وقذف فى متخذى القيان وشاربى الخمر ولابسى الحرير)) لم يروه عن زياد الجصاص إلا محمد بن خالد . حّشْا محمد بن سهل بن المهاجر الرقى حدثنا مؤمل بن إسماعيل (١) قوله صيداء بالفتح والمد مدينة بساحل العاج وبجواران (( من منتهى الأرب ، - ٧٧ - حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبى صالح عن أخيه عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (من أكثر ذكر الله فقد برىء من النفاق» لم يروه عن سهيل إلا حماد . تفرد به مؤمل . مرّشْا محمد بن إبراهيم الرازى بطرسوس سنة ٢٧٨°مان وسبعين ومائتين حدثنا إبراهيم بن محمد المؤدب حدثنا أبو عيسى بن موسى الغنجار(١) عن أبى حمزة السكرى عن الأعمش عن أيوب السختيانى عن ابن سيرين عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((لاتسموا العنب الكرم فإنما الكرم الرجل المسلم)) لم يروه عن الأعمش إلا أبو حمزة واسمه محمد بن ميمون. تفرد به الغنجار ، ولم يسند الأعمش عن أيوب حديثا غير هذا . حّشْا محمد بن أحمدبن عنبسة البزار بكفربيا (٢) حدثنا محمد بن كثير الصنعانى حدثنا الأوزاعى عن قتادة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة)) لم يروه عن الأوزاعى إلا محمد بن كثير . حّشْا محمد بن سفيان بن حُدَيْرٍ (٣) الرحلى حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا يزيد بن يوسف الصنعانى عن يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول عن أم الدرداء عن أبى الدرداء عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم (١) قوله الغنجار بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم لقب به لحمرة لونه ((من التقريب والتهذيب)) (٢) بكفربيا كذا فى نسختى الأصل كفرييا وفى منتهى الأرب كفرية كطبرية قرية بالشام انتهى معربا ولعلهما لغتان فيه والله أعلم بالصواب . (٢) حدير بمضمومة وفتح مهملة وسكون تحتية فراء (مغنى) - ٧٨ - فى قوله عز وجل ( وكان تحته كنزلها) قال ((ذهب وفضة)) لم يروه عن مكحول إلا ابن جابر ، ولاعنه إلا يزيد بن يوسف. تفرد به الوليد بن مسلم مّشْا محمد بن عبد الله بن رزين الحلبى حدثنا عبيد بن جناد الحلبى حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف حدثنا سفيان الثورى عن أبى إسحاق عن الحارث عن على كرّم الله وجهه فى الجنة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((ستكون فتن وستحاج قومك ، قلت يارسول الله فما تأمرنى قال احكم پالکتاب » لم يروه عن سفيان إلا عطاء . تفرد به عبيد بن جناد ، ولا يروى عن على إلا بهذا الإسناد . حّشْا محمد بن حصين بن خالد الأُويسى بطرسوس حدثنا محمد بن أبى صفوان الثقفى حدثنا أزهر بن سعد السمان حدثنا ابن عون عن عمران الخياط عن إبراهيم عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((الوتر على أهل القرآن)) لم يروه عن ابن عون إلا أزهر تفرد به ابن أبى صفوان . حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد بن عثمان بن حماد بن سليمان بن الحسن ابن أبان بن النعمان بن بشير الأنصارى بدمشق حدثنا عبدالقدوس بن عبدالسلام ابن عبد القدوس حدثنى أبى عن جدى عبدالقدوس بن حبيب عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار ، ولا حال من اقتصد )). وبإسناده عن أنس قال «قلنا يا رسول الله لانأمر بالمعروف حتى نعمل به ولا ننهى عن المنكر حتى نجتنبه كله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بل مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به ، وانهوا عن المنكر وإن لم تجتذبوه كله)) - ٧٩ - لم يروهما عن الحسن إلا عبد القدوس . تفرد بهما ولده عنه. حّشْا محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعى بمصر حدثنا محمد بن الصباح الدولابی حدثنا داود بن الزبرقان عن محمد بن جحادة عن أبى صالح عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((لا تسبق أصحابى فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)) لم يروه عن ابن جحادة عن أبى صالح إلا داود بن الزبرقان، ورواه الحسن بن أبى جعفر عن محمد بن جحادة عن عطية عن أبى سعيد رضى الله عنه . حّشا محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن جعفربن على بن عبد الله بن العباس ابن عبدالمطلب أبو عبد الله بن عُبْدوس (١) بالبصرة حدثنا على بن حرب الموصلى حدثنا سعيد بن سالم القداح عن أبى يونس القوى (٢) عن الحسن بن يزيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((كل مسكر حرام)) لم يروه عن أبى يونس القوى إلا سعيد بن سالم، وإنما لقب بالقوى لقوته على العبادة صام حتى خوى(٣)، وبكى حتى عى، وطاف بالبيت حتى أقعد(٤). حّشْا محمد بن إبراهيم النحوى أبو عامر الصورى حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل الدمشقى حدثنا شعيب بن إسحاق حدثنا مسعربن كدام عن (١) قوله عبدوس كعصفور وبفتح ويقال السين زائد ((منتهى الأرب)). (٢) قوله القوى بفتح القاف وتخفيف الواو ووصف به لقوته على العبادة من التقريب والخلاصه . (٣) قوله خوى من باب ضرب أى خلا جوفه وضم بطنه ولصق به والله أعلم (٤) قوله أقعد بالبناء للمفعول أصابه داء فى جسده فلا يستطيع الحركة للمشى فهو مقعد وهو الزمن أيضا ((السراج المنير)). - ٨٠ - علقمة بن زيد [مزيد] عن عبد الرحمن بن سابط عن خالد بن الوليد أنه أصابه أرق(١)، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت، قل اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت ، ورب الشياطين وما أضلت ، كن لى جارا من شر خلقك جميعاً أن يفرط على أحد منهم أو أن يطغى، عز جارك ولا إله غيرك)) لم يروه عن مسعر إلا شعيب بن إسحاق . تفرد به ابن بنت شرحبيل . حرّشا محمد بن الخزر الطبرانى حدثنا أحمد بن عبد العزيز الواسطى حدثنا يحيى بن عيسى الرملى عن الأعمش عن أبى حازم عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم. وعن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((ستكون بعدى أثرة وأمور تنكرونها ، قالوا فما تأمر من أدرك ذلك يارسول الله؟ قال تؤدون الحق الذى عليكم، وتسألون الله الذى لكم)) لم يروه عن الأعمش عن أبى حازم إلا يحيى ابن عيسى . تفرد به أحمد بن عبد العزيز الواسطى. وحديث الأعمش عن زيد ابن وهب مشهور . حّشْا محمد بن بشر بن يوسف الأموى الدمشقى حدثنا دحيم عبدالرحمن ابن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ثور بن يزيد عن عمرو بن قيس الملائى(٢) عن أبى إسحاق الهمدانى عن أبى الأحوص عن عبد الله بن مسعود (( أن النبى (١) قوله أرق محركة السير وهو مفارقة النوم بوسوسة أو خوف أو حزن ونحوها (( من المجمع والمنتهى. (٢) قوله الملائى بمضمومة وخفة لام وبمد وبياء فى آخره نسبه إلى بيع الملاء نوع من الثياب (( مغنى)).