النص المفهرس
صفحات 61-80
- ٦١ - عليه آله وسلم ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد)» لم يروه عن عبيد الله إلا مندل ولا عنه إلا حسن. تفرد به الحسين بن الحكم. حّشا أحمد بن محمد بن على الخزاعى الأصبهانى أبو العباس حدثنا سهل ابن محمد العسكرى حدثنا عمرو بن ثابت عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس ابن أبى حازم سمعت أبا بكر الصديق رضى الله عنه وهو على المنبر يقول (( إِن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام فى مقامى هذا عام الأول فقال ما أُعْطِيَ أحد بعد اليقين مثل العافية، ونحن نسأل الله العافية فى الدنيا والآخرة. ألا وإن الصدق والبر فى الجنة ، ألا وإن الكذب والفجور فى النار)) لم يروه عن إسماعيل إلا عمرو بن ثابت بن أبى المقدم تفرد به سهل بن محمد . مّشْا أحمد بن الحسين الأنصارى أبو جعفر الأصبهاني حدثنا حجاج بن يوسف ابن قتيبة الهمدانى حدثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال (( ثلاث من أخلاق الإيمان، من إذا غضب لم يدخله غضبه فى باطل ، ومن إذا رضى لم يخرجه رضاه من حق، ومن إذا قدر لم يتعاط ماليس له)) لم يروه عن الزبير بن عدى إلا بشر ابن الحسين . حّشا أحمد بن محمد البزار الأصبهانى حدثنا الحسن بن على الحلوانى -اثنازكريا بن عطية حدثنا سعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبدالرحمن ابن عوف حدثتنى عائشة بنت سعد أنها سمعت أباها سعد بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن » ٠٠ - ٦٢ - قال سعد وحدثنى عمى سعد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((من قرأ قل هو الله أحد بعد صلاة الصبح اثنتى عشرة مرة فكأنما قرأ القرآن أربع مرات ، وكان أفضل أهل الأرض يومئذ إذا اتقى)) لايروى عن سعد إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن عطية، ولا يُرُوى حديث سعد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد . تفرد به ابن عطية أيضا . حّشْا أحمد بن محمد بن سعيد المعينى (١) أبو سعيد الأصبهانى حدثنا زيد ابن الحريش حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن سِمَاك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إنى لأعرف حجرا كان يسَلَّمُ علىّ، قبل أن أبعث)) لم يروه عن شعبة إلا يحيى بن سعيد ، تفرد به زيد ابن الحريش ولا كتبناه إلا عن المعينى . حّشنا أحمد بن محمد الجمال الأصبهافى الفقيه حدثنا على بن يونس الأصبهاني حدثنا أبو داود الطيالسى حدثنا جعفربن سليمان الضبعى حدثنا فرقد السَّنَحِىُّ(٢) عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((ليبيتن قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو، ويصبحوا قد مسخواقردة وخفاير)) لم يروه عن قتادة إلا فرقد ولا عن فرقد إلا جعفر ولا عن جعفر إلا أبو داود. تفرد به على بن يونس. حّشْا أحمد بن سعيد بن عروة الأصبهانى حدثنا إسحاق بن موسى الأنصارى حدثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعى حدثنا أبو سُهيل بن مالك عن (١) نسبة إلى معين كامير بلد باليمن كما فى ((المنتهى)). (٢) بفتح المهملة والموحدة وكسر المعجمة بعدها. ((خلاصة)). - ٦٣ - أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ((من أطلع فی بیت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقاوا عینه » لم یروہ عن أبى سهيل [إلا ] نافع بن مالك عم مالك بن أنس الأشجعی نفرد به أبو موسى إسحاق موسى الأنصارى . حرّثنا أحمد بن على الجارودى الأصبهانى حدثنا محمد بن عصام بن يزيد جَبّر(١) حدثنى أبى حدثنا سفيان الثورى عن الأعمش عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ((لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لى إن شئت ولكن ليعزم فى المسألة فإنه لا مكرٍة له)) لم يروه عن الأعمش إلا سفيان ولا سفيان إلا جَبَّر . أحمد بن سليمان بن أيوب المدينى الأصبهانى حدثنا محمد بن على بن الحسن ابن شقيق حدثنى أبى حدثنا أبو حمزة السكرى عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعى عن عابس بن ربيعة قال ((رأيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه استقبل الحجر فقبله ثم قال: أما والله إني لأعلم أنك حجر لاتملك لى ضرا ولا نفعا ولولا أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبلك ما قبلتك)) لم يروه عن منصور بن المعتمر إلا أبو حمزة السكرى واسمه محمد بن ميمون . حرّشْا أحمد بن رسته بن عمر الأصبهانى حدثنا المغيرة حدثنا الحكم بن أيوب عن زفر بن الهذيل عن أبى حنيفة عن الهيثم بن حبيب الصير فى عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة ((أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصيب من وجهها وهو صائم )) تريد القبلة لم يروه عن الهيثم إلا أبو حنيفة. (١) كبقم لقب محمد بن عصام الأصفهانى (( قاموس)). - ٦٤ - مّٹنا أحمد بن شریح الأصبهانی حدثنا محمد بن رافع النيسابوری حدثنا سَلُ بن قتيبة الشِّيرى(١) حدثنا الصَّلْتُ بن ثابت عن أبى شمر عن ابن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تلتفتوا فى صلاتكم فإنه لا صلاة للملتقت)) لم يروه عن الصلت البصرى إلا سلم بن قتيبة. وأبو شمر الذى روى عنه الصلت بن ثابت هو أبو شمر الضبعى بصرى روى عنه شعبة . مّشْا أحمد بن الحسين بن عبد الملك المعدل الأصبهانى حدثنا مؤمل ابن إِهاب حدثنا النضر بن محمد الجُرَّشِئُ(٢) حدثنا أبو أويس عن العلاءبن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى قوله عز وجل ﴿يوم يأتى بعض آيات ربك). قال طلوع الشمس من مغربها لم يروه عن العلاء إلا أبو أوَيْسٍ عبد الله بن عبد الله تفرد به النضر بن محمد. مّشْا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفى المدينى الأصبهانى سنة ٢٩٠ تسعين وماتين حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا مسعر عن طلحة بن مصرف عنعَمیرة(٣) بن سعد قال : شهدت علیا رضى الله عنه على المنبر يناشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غديرخم يقول ما قال فليشهد فقام اثناعشررجلامنهم أبو هريرة وأبوسعيدوأنس (١) بفتح المعجمة وكسر العين ((خلاصه)) (٢) بمضمومة وفتح راء معجمة ((مغنى وتقريب)) (٣) بفتح أوله وكسر ثانيه يروى عن على وعن طلحة بن مصرف والزبير :: ابن عدى وثقه بن حبان، وقال القطان لم يكن من يعتمد عليه ((الخلاصة)) بتغيير يسير . - ٦٥ - ابن مالك خشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ((من [اللهم من ] كنت مولاه فعلىٌّ مولاه اللهم وَالٍ من والاه وعاد من عاداه)) لم يروه عن مسحر إلا إسماعيل. حرشا أحمد بن مجاهد الأصبهانى حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا زافر بن سليمان حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصى حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير قال: من قال إنى عالم فهو جاهل ، ومن قال إنى جاهل فهو جاهل ومن قال إنى فى الجنة فهو فى النار ومن قال إنى فى النار فهو فى النار . مرشنا أحمد بن مجاهد الأصبهانى حدثنا عبد الله بن عمربن أبان حدثنازافر ابن سليمان عن طعمة بن عمرو الجعفرى عن أبى الجحاف داود بن أبى عوفعن شهربن حوشب قال: أتيت أم سلمة أعزيها على الحسين بن على فقالت ((دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على منامة(١) لنا فجاءته فاطمة رضوان الله ورحمته عليها بشىء وضعته. فقال ادعى لى حسنا وحسينا وابن عمك عليا ، فلما اجتمعوا عنده قال لهم هؤلاء حامتى(٢) وأهل بيتى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)) لم يروه عن طعمة إلا زافر تفرد به عبد الله بن عمر مشكدانه حّشْا أحمد بن محمد بن صبيح الأصبهاني حدثنا حجاج بن يوسف الهمدانى حدثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى عن المعرور بن سويد عن عمر بن الخطاب قال ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة (١) قوله المنامة هى القطيفة كما فى القاموس . (٢) قوله حامتى الحامة خاصة الرجل من أهله وولده كما فى القاموس ، (٥ م - المعجم الصغير ج ١) - ٦٦ - والبر بالبر والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والزبيب بالزبيب، مثلا بمثل،والملح بالملح ، يداً بيد، فمن زاد وازداد فقد أربى)» لم يروه عن الزبير إلا بشربن الحسين. صّشْا أحمد بن حاتم الشُّرَمْرِئُ (١) بُتَرَ من رأى حدثنا عبد الأعلى بن حماد النّرسى (٣) حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمى حدثناسعيد بن خالد الخزاعى عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المؤمن واهى راقع فسعيد من هلك على رقعة)) لميروه عن ابن المنكدر إلا سعيد بن خالد مدنى ومعنى واهى يعنى مذنب راقع يعنى تائب مستغفر . حّشنا أحمد بن محمد بن أسيد أبو أسيد الأصبهافى حدثنا محمد بن ثواب الحبارى حدثنا حصين بن مخارق حدثنا يونس بن عبيد عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة رضى الله عنه قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى قوله ((عز وجل الحج أشهر معلومات)) قال شوال وذو القعدة وذو الحجة لم يروه عن يونس إلا حصين بن مخارق كوفى تفرد به محمد بن أواب . مّشْا أحمد بن محمد بن مصقلة الأصبهانى حدثنا الزبير بن بكار حدثنا عبد الله بن عمرو الفهرى عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم الأنصارى عن أبيه عن جده أسلم الأنصارى رضى الله عنه قال ((جعلنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أسارى قريظة فكنت أنظر إلى فرج الغلام فان رأيته قدأ نبت ضربت عنقه، وإذا لم أره قد أنبت جعلته فى مغانم المسلمين)) لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد تفرد به الزبير بن بكار وهو أسلم بن بجرة . (١) قوله سر من رأى ويقال له ساء من رأى بلدفسمى به لما افتتح المعتصم بناءه ثقل على عسكره فلما ذهب بهم هنالك سروا بذلك فسمى به . (٢) بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة (( تقريب)) - ٦٧ - ھّٹْا أحمد بن عبد الرحمن بن يسار النسائی حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أيوب بن جابر عن عبد الله بن عُصم عن بن عمر قال ((كان غسل البولِ من الثوب سبع مرار فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يراجع حتى جعل غسل البول من الثوب مرة)) لم يروه عن ابن عمر إلا عبد الله بن عُصم أبو علوان الكوفى تفرد به أبوب بن جابر، وقد قيل عبد الله بن عصمة ، والصواب عبد الله ابن عُضم . حدثنا أحمد بن على بن المتنى أبو يعلى الموصلى حدثنا محمد بن الفرج حدثنا أبو همام محمد بن الزِبْرِ فان حدثنا هِدِيّةُ بن المنهال عن أبى حصين عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذرقال ((كانت متعة الحج لنا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خاصة)) لم يروه عن هديّة إلا أبو هام تفرد به محمد بن الفرح، والمشهور من حديث قيس بن الربيع عن أبى حصين . مّشْا أبو معن ثابت بن نسيم الموجى حدثنا آدم بن أبى إياس العسقلانى حدثنا قيس بن الربيع عن أبى حصين بإسناده نحوه . حّثنا أحمد بن محمد بن مهدى الهروى ببغداد حدثنا على بن خشرم حدثنا الفضل بن موسى السينانى(١) عن عبد الله(٢) بن كيسان حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال ((خرج أبو بكر بالهاجرة، فسمع بذلك عمر تخرج فاذا هو بأبى بكر فقال يا أبا بكر ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال أخرجنى والله ما أجد فى بطنى من حاق (٣) الجوع، فقال وأنا والله ما أخرجى غيره فبينا هما كذلك إذ خرج (١) بمهملة مكسورة وفوفين ثقة ((تقريب)). (٢) وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح . (٣) قوله حاق الجوع أى صادقة ((قاموس)). - ٦٨ - عليهما النبى صلى الله عليه وآله وسلم فقال ما أخرجكما هذه الساعة؟ فقالا أخرجنا والله ما نجد فى بطوننا من حاق الجوع ، فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: وأنا والذى نفسى بيده ما أخرجنى غيره، فقاموا فانطلقوا حتى أتوا باب أبى أيوب الأنصارى، وكان أبو أيوب ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طعاماً أو لبنا فأبطأ يومئذ فلم يأت لحينه فأطعمه أهله وانطلق إلى نخلة يعمل فيه ، فلما أتوا باب أبى أيوب خرجت أمرأته فقالت مرحباً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبمن معه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأين أبو أبوب؟ فقالت يأتيك يانبى الله الساعة، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيصر به أبو أيوب وهو يعمل فى نخل له، فجاء يشتد حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال مرحبا بنى الله وبمن معه، فقال يا رسول الله لیس بالحین الذی کنت تجیثنی فیه ، فرده فاء إلی عذق النخل فقطعه ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أردت إلى هذا ، فقال يارسول الله أحيبت أن تأكل من رطبه وبسره ومره وتُذْنُوبه(١) ولأذبحن لك مع هذا. فقال إن ذبحت فلا تذبحن ذات در فأخذ عناقًا له أو جدياً فذبحه وقال لامراته اختبرى وأطبخ أنا فأنت أعلم بالخبر ، فعمد إلى نصف الجدى فطبخه وشوى نصفه ، فلما أدرك بالطعام وضع بين يدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الجدى فوضعه على رغيف ثم قال يا أبا أيوب أبلغ بهذا فاطمة فإنها لم تصب مثل هذا منذأيام ، فلما أكاوا وشبعوا قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم خبز ولحم وبسروتمر ورطب. ودمعت عيناه (١) تذنوب بالفتح ويضم غوره خرماتی نيم رس كه ازد نباله رسيدن آغاز كرده باشد تذنوبة بكى « منشى الأرب، ٠٠ - ٦٩ .- ثم قال هذا من النعيم الذى تسألون عنه يوم القيامة فكَبُرَ ذلك على أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصبتم مثل هذا وضر بتم بأيديكم فقولوا بسم الله وبركة الله، فإذا شبعتم فقولوا الحمد لله الذى أشبعنا وأروانا وأنعم وأفضل، فإن هذا كفاف بهذا وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يأتى إليه أحد معروفا إلا أحب أن يجازيه، فقال لأبى أيوب إنتناغدا. فلم يسمع فقال له عمر إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمرك أن تأتيه، فلما أتاه أعطاه وليدة فقال يا أبا أيوب استوص بهذه خيرا فإنا لم تر إلا خيرا مادامت عندنا ، فلما جاء بها أبو أيوب فقال ما أجد لوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاخيرا من أن أعتقها فأعتقها)» لم يروه عن عبد الله بن كيسان إلا الفضل بن موسى. حّشْا أحمد بن محمد بن العباس بن مهران البصرى أبو عبد الله حدثنا إبراهيم ابن فهدحدثنا مورق بن سخيت حدثنا أبو هلال عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((الندم توبة)) لم يروه عن أبی هلال إلا مورق بن سخیت، ولم يروه عن محمد بن سیرین إلا أبو هلال محمد بن سليم وصالح المرى . حرشا أحمد بن محمد بن أبى بكر البصرى القاضى بطبرية حدثنا نصر بن على الجهضعى أنبأنا حدثنى أبى حدثنا القاسم بن معن عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم مكة طاف بالبيت سبعاً ثم خرج من باب الصفا ارتقى الصفا فقال نبدأ بما بدأ الله به ثم قرأ: إن الصفاوالمروة من شعائر الله)) لم يروه عن القاسم بن معن إلا على بن نصر تفرد به ابنه نصر ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ . - ٧٠ - حرّشْا أحمد بن صالح أبو صالح [أبو بكر اليمانى] الفتات البصرى حدثنا إبراهيم بن هانىءالنيسابورى حدثنا عبد الله بن أبى بكر العتكى حدثنا هارون ابن موسى النحوى عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ما من نبى ولا أمير إلَّ له بطانتان(١) بطانة تأمره بالمعروف والخير وتدله عليه ، وبطانة لا تألوه خبالا ، فمن وُفِيَ بطانة الخبال فقدوُقِيَ)) لم يروه عن هارون النحوى إلا عبد الله بن أبى بكر العتكى. حّشا أحمد بن سلامة أبو جعفر الطحاوى المصرى الفقيه حدثنا سعيد ابن عبد الله بن عبد الحكم حدثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد حدثنا حيوة ابن شريح حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد حدثنا عبد الوهاب بن أبى بكر عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت (( ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يرخص فى شىء من الكذب إلا فى ثلاث ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا أعدهن كذبا، الرجل يصلح بين النساس يريد به الإصلاح. والرجل يقول القول فى الحرب، والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها )) لم يروه عن حيوة بن شريح إلا وهب الله بن راشد . حّشْا أحمد بن إبراهيم بن كمونة المصرية المعافري أنبأنا سعيد بن (١) قوله بطانتان بطانته صاحب سره وداخلة أمره الذى يشاوره فى أحواله بطانتان أى جلساء صالحة وطالحة ، والمعصوم من عصمه الله من الطالحه وقيل أى نفس أمارة بالسوء ونفس لوامة، والمعصوم من أعطى نفساً مطمئنة ولكل قوة ملكية وقوة حيوانية ، والمعصوم من عصمه الله لا من عصمته نفسه وبطانة من دونكم ، بكسر موحدة فسره البخارى بالدخلاء فإن قيل كيف يتصور بطانة السوء فى الأنبياء، قلت المراد به الشيطان ولكنه يسلم بإعانه الله ((مجمع البحار)) - ٧١ - عبد الله بن عبد الحكم حدثنا وهبالله بن راشد حدثنا حيوة بن شريح حدثنا أبو صخر حميد بن زياد أن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان حدثه أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن عائشة رضى الله عنها ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تَقَطَّر (١) قدماه، فقالت عائشة أنصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أكون عبداً شكوراً؟)) لم يروه عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان إلا أبو صخر ، ولا عن أبى صخر إلا حيوة . تفرد به وهب الله بن راشد . ورواه يحيى بن أيوب وعبد الله بن وهب ونافع بن يزيد عن أبى صخر عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عروة . ◌ّثنا أحمد بن إسماعيل بن يوسف العابد الأصبهانى حدثنا أحمد بن الفرات الرازى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن بريدة بن الحصيب عن النبى صلى الله عليه وسلم (( من كنت مولاه فعلىٌّ مولاه)) لم يروه عن سفيان بن عيينة إلا عبد الرزاق. تفرد به أحمد ابن الفرات . حّشْا أحمد بن محمد بن زكريا أبو بكر أخو ميمون البغدادى الحافظ مذاكرة بمصر، حدثنا نصر بن على حدثنا إسماعيل بن محمد بن الحكم بن حَجْل (٢) حدثنا عمرو بن سعيد الأبجّ عن سعيد بن أبى عروبة عن الحكمين حَجْل عن أبى بردة عن أبى موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « ما ستر الله على عبداً فى الدنيا فيعيره به يوم القيامة)) لا يروى هذا الحديث (١) بحذف إحدى التائين . أى تشقق. (٢) بمفتوحة وسكون جيم وبلام ((مغنى)). - ٧٢ - عن أبى موسى الأشعرى إلا بهذا الإسناد . تفرد به نصر بن على. حّشْا أحمد بن بطة الأصبهانى حدثنا أحمد بن الفرات حدثنا سهل بن عبد ربه السندى الرازى حدثنا عمرو بن أبى قيس عن زياد بن فياض عن عبد الرحمن بن أبى نُعْم (١) عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من قذف مملوكه بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة)) لم يروه عن زياد بن فیاض إلا عمرو بن أبى قیس . تفرد به سهل بن عبد ربه . حّثنا أحمد بن سلمان بن يوسف العقيلى الأصبهانى حدثنا أبى حدثنا النعمان بن عبد السلام عن زُفَرَ بن الهذَيْل عن إسماعيل بن أبى خالد عن عبد الله بن أبى أوفى (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: اللهم منزلَ الكتاب مجرى السحاب ، سريع الحساب ، هازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم» لم يروه عن زفر إلا النعمان بن عبد السلام. مّشا أحمد بن محمد بن الخباز أبو بكر النحوى التسترى حدثنا سهل ابن بحر الجنديابورى (٢) حدثنا سلم بن سليمان الضبى حدثنا أبو حرة حدثنا أبو سعيد السليطى عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ((يقطع الصلاة الكلب الأسود، والمرأة، والحمار قلت فمابال الأسود من الأحمر من الأصفر؟ قال يا ابن أخى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتنى فقال الكلب الأسود شيطان)) لم يروه عن أبى سعيد السليطى إلا أبو حرة. تفرد به سلم بن سلمان. (١) بضم أوله وإسكان العين (( خلاصة)). (٢) بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال وسكون التحتانية منسوب إلى جنديسابور بلدة عند تستر ((من المنتهى)). - ٧٣ - حرشا أحمد بن مسعود الزَّنْبرى (١) أبو بكر بمصر حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقى حدثنا عمرو بن أبى سلمة حدثنا إبراهيم بن محمد البصرى عن على بن ثابت عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله عليه وسلم ((يا أباهريرة إذا توضأت فقل : بسم الله والحمد شه فإن حَفَظَتَك لا تستريح تكتب لك الحسنات حتى تحدث من ذلك الوضوء )» لم يروه عن على بن ثابت أخو [ ابن أخى ] عزرة بن ثابت إلا إبراهيم بن محمد. تفرد به عمرو بن أبى سلمة . مرشنا أحمد بن محمدبن سعيد بن الحارث الدمشقى حدثنا عبد الله بن أبوب المخرمى حدثنا روح بن عبادة حدثنا شعبة عن ابن أبى مريم عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما (( أن النبى صلى الله عليه وسلم أعطى خيبر على النصف مما أخرجت الأرض والنخل)» لم يروه عن شعبة إلا روح بن عُبادة. حدثنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد بن الأعرابى بمكة حدثنا الحسن ابن على بن عفان حدثنا يحيى بن فضيل عن الحسن بن صالح عن أبى خباب الكلبى عن طلحة بن مصرِّف عن زربن حبيش عن صفوان بن عسال المرادى قال (« سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أأمسح على الخفين يا رسول الله؟ فقال نعم ثلاثة أيام للمسافر، ولا ينزع من غائِط ولا بول ولا نوم. ويوماً للمقيم)) لم يروه عن طاحة إلا أبو خباب، ولا عن أبى خباب إلّ الحسن بن صالح. تفرد به يحيى بن فضيل . حرّشنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الدمشقى حدثنا أحمدبن (١) بفتح زاى وسكون مون وفتح موحدة ((مغنى)). - ٧٤ - شيبان الرملى حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثورى عن عاصم الأحول عن أبى عثمان الهندى عن أبى موسى الأشعرى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((أهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الآخرة. وأهل المنكر فى الدنيا أهل المنكر فى الآخرة)) لم يروه عن سفيان إلا مؤمل. حّشْا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب المناطقى الرملى حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ حدثنا عبيد الله بن سفيان الغدّانى عن ابن عون عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصادق الصدُوق ((إن خلق أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يأتى الملك فيكتب شتى أوسعيد، ذكر أو أنثى)) لم يروه عن ابن عون إلا عبيد الله بن سفيان. صّشْا أحمد بن مسعود [منصور] المعدل الأصبهانى المدنى حدثنا يونس ابن حبيب حدثنا أبو داودحدثنا شعبة عن الأعمش عن سالم بن أبى الجعد عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( استقيموا لقريش ما استقاموا لكم فإذا لم يفعلوا فضعوا سيوفكم على عواتقكم فأبيدوا خضراءهم، فإن يفعلوا فكونوا حينئذ زارعين أشقياء تأكلوا من كد أيديكم)) لم يروه عن شعبة إلا أبو داود وعباد بن عباد المهلئُّ. صّشْا أحمد بن محمد بن عمر أبو بشر المروزى ببغداد [بأصبهان] حدثنا محمود بن آدم المروزى حدثنا الفضل بن موسى السينانى (١) عن أبى هانىء عمرو بن بشير حدثنا الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن كعب بن حجرة (( أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وآله وسلم فقال أما السلام فقد عرفت ١ (١) بكسرسين وسكون مثناة تحتية فنون نسبة إلى سينان قرية من خراسان ((مغنى)) - ٧٥ - فكيف الصلاة؟ فعلمه أن يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد)) لم يروه عن أبى هانىء إلا الفضل بن موسى. حّشا أحمد بن محمد بن أيوب الأنصارى البغدادى حدثنا محمد بن يحي الأُنَيْسِى أبو عبد الله حدثنا عصمة بن محمد الأنصارى عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرةرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه فى الأرض تحية لأهل ديننا وأمانا لأهل ذمتنا )) لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا عصمة بن محمد تفرد به محمد بن يحيى الأنيسى من ولد عبد الله بن أنيس الأنصارى . حرّشْا أحمد موسى بن إسحاق الأنصارى أبو عبد الله بالبصرة حدثنا أحمد بن محمد بن الأصفر حدثنا بشر بن آدم الأكبر حدثنا القاسم بن معن (١) عن أبان بن تغلب عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم بن عبيدة عن ابن مسعود قال ((قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأ علىَّ. فقلت أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال إنى أحب أن أسمعه من غيرى، فأفتتحت فقرأت سورة النساء حتى بلغت (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنابك على هؤلاء شهيدا ) فاغرورقت عيناه فأمسكت فقال: سل تعطه)) لم يروه عن فضيل بن عمرو إلا أبان بن تغلب ، ولاعن أبان بن تغلب إلا القاسم بن معن ، ولاعن القاسم إلا بشر. تفرد به ابن الأصفر [الأصغر ] وبشر الذى روى هذا الحديث هو بشر بن آدم الأكبر مات قبل العشرين ومائتين وبشر بن آدم الأصفر [الأصغر ] هو ابن بنت أزهر بن سعد السمان وهما بصريان . (١) بفتح الميم وسكون المهملة (( تقريب)) - ٧٦ - مّشا أحمد ابن جعفر الأصبهاني حدثنا الحسن بن على المناطقى حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء(١) عن أبى سَعْد [سعيد] البقال (٢) عن عكرمة عن ابن عباس فى قوله عز وجل: ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة فى القربى) قال ((إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن بطن من قريش إلا وله فيهم أم ، حتى كانت له فى هذيل أم ، فقال الله عز وجل: ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً)إلا أن تحفظونىفى قرابتيولا تخونونى ولا تكذُ بونى ولا تؤذونى» لم يروه عن أبى سعد [ سعيد] البقال إلا زهير. حّشْا أحمد بن محمد بن الفرج الجُندِيْسَابُورى حدثنا على بن حرب الجندسابورى حدثنا أشعث بن عطاف حدثنا سفيان الثورى عن أبى حصین عن إبرهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال (( إذا شك أحدكم فى صلاته فليتحر وليسجد سجدتين وهو جالس)» لم يروه عن أبى حصين إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا أشعث بن عطاف ويحيى بن الضريس الرازيان . حرّثنا أحمد بن منصور بن مصعب الجنديسابورى بجند يسابورى حدثنا على بن حرب حدثنا أشعث بن عطاف عن عبدالله بن حبيب بن أبى ثابت عن الشعبى عن جابر بن عبد الله قال (( اشترى منى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعيراً وأفقرنى (٣) ظهره إلى المدينة)) لم يروه عن عبد الله بن حبيب إلا أشعث وعبد الله عزيز الحديث ثقة روى عنه سفيان الثورى . (١) بفتح الميم وإسكان المعجمة من الخلاصة. (٢) بموحدة ((خلاصة)) (٣) بتقديم الفاء على القاف من أفقر ، - ٧ - حرشا أحمد بن محمد بن إبراهيم المصاحفى حدثنا محمد بن خلف المروزى حدثنا يحيى بن هاشم السمسار حدثنا الأعمش عن شعبة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ((لا يتمنَّينَّ أحدُ كم الموت، فإن كان -فاعلا فليقل اللهم أحينى ما كانت الحياة خير خيرا لى وتوفنى إذا كانت الوفاة خيرالى)) لم يروه عن الأعمش إلا يحيى بن هائم . باب من اسمه إبراهيم مّشا إبراهيم بن سفيان القيسرانى (١) بمدينة قيسارية(٢) سنة ٢٧٥ خمس وسبعين ومائتين حدثنا محمد بن يوسف الفريابي(٣) حدثنا سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن أبى الزبير عن جابر رضى الله عنهرفعه إلى النبى صلى الله عليه و آله وسلم قال « ما عمل آدمى عملا أنجى من العذاب من ذكر الله عز وجل . قيل ولا الجهاد فى سبيل الله؟ قال ولا الجهاد فى سبيل الله. إلا أن تضرب بسينك حتى ينقطع)) لم يروه عن أبى الزبير إلا يحيى بن سعيد الأنصارى ، ولا روى عنه إلا أبو خالد تفرد به الفریابى . مّشْا إبراهيم بن محمد بن مرة [برة] الصنعانى بصنعاء حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان الثورى عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن أبى معمر عن عبد الله (١) البعير إذا أعاره منسوب إلى قيارية مدينة بغلطين وأخرى بالروم كما فى المنتهى. (٢) بالتقح والياء المخففة(( منتهى الأرب)). (٢) بكسر فاء وسكون راء وبمثناة تحت وبموحدة منسوب إلى بلد بالترك. ويقالى الفيريابى والفارب (( مغنى)). - ٧٨ - ابن مسعود رضى الله عنه (( أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم دخل الكعبة يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . فتتساقط لوجوهها)) لم يروه عن سفيان الثورى إلا عبد الرزاق . حدثنا إبراهيم بن معمر الصنعانى بصنعاء سنة ٢٨٤ أربع وثمانين ومائتين حدثنا صامت بن معاذ الجندى(١) حدثنا أبو قرة موسى بن طارق عن موسى ابن عقبة عن الزهرى عن محمود بن الربيع الأنصارى عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ((لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)) لم يروه عن موسى بن عقبة إلا أبو قرة . تفرد به الصامت. حّشْا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى [الحفصى] حدثنا عيسى بن سليمان، الشيرزى(٢) [الشيزرى] حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن شرحبيل بن مسلم عن ثوبان مولى رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته)) لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد . تفرد به عيسى بن سليمان وهو ثقة ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبى يقول شرحبيل بن مسلم من ثقات الشاميين، وحدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة قال سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فاط فى حفظه عنهم . (١) بجيم ونون مفتوحتين ((مغنى)) (٢) قوله الشيرزى بكسر معجمة وسكون تحتية وفتح راء وكسر زاى نسبة إلى قرية من سرخس ويفتح معجمة وبزاى فراء نسبة إلى مدينة بالشام ((مغنى)، - ٧٩ - مرشا إبراهيم بن سويد الشباعى بمدينة شبام(١) باليمن . سنة ٢٨٢ اثنين وثمانين ومائتين أنبأنا[ حدثنا] عبدالرزاق حدثناسفيان الثورى عن ابن إسحاق عن الأغرّ أبى مسلم عن أبى سعيد الخدرى وأبى هريرة رضى الله تعالى عنهما قالا: قال رسول الله صلى عليه وآله وسلم ((يقال لأهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا)) لم يروه عن الثورى إلا عبد الرزاق ووهم أبو إسحاق السبيعى فى كنية الأغرّ ، فقال أبو مسلم والصواب ماروى أهل المدينة؛ الزهرى وصفوان بن سليم وغيرهما فقالوا عن أبى عبد الله مسلم الأغر . مّشْ إبراهيم بن إسماعيل عبد الله بن زرارة الرقى حدثنا يس سنة ٢٩٩ تسع وتسعين ومائتين حدثنا إسماعيل بن رجاء الحصنى حدثنا موسى بن أعين عن الأعمش عن سعيد بن جبيرعن أبىهريرةرضىاللهعنه قال : قالرسول الله صلى عليهوآله وسلم ((من جاع أو احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله كان حقا على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال)» لم يروه عن الأعمش إلا موسى بن أعين تفرد به إسماعيل بن رجاء الحصنى من أهل حصن [عن] مسلمة بن عبد الملك . مّشا إبراهيم بن محمد بن بكار بن الريان البغدادى حدثنى أبى حدثناقيس بن الربيع عن سالم الأخطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ((أن محرما وَقَصَتْهُ راحلته [ناقته] فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اغسلوه بماء وسدرِ، وكفنوه فى ثوبيه، ولا تخَمِروارأسه، ولا تقربوه (١) ككتاب ((منتهى الأرب)). - ٨٠ - طيباً فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا) لم يروه عن سالم الأفطس إلا قيس تفرد به محمد ابن بكار . حرّشا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم أبو مسلم محمد الكجى بمكة سنة ٢٨٣ ثلاث وثمانين ومائتين حدثنا معاذ بن عوذ الله القرشى حدثنا عوف عن أبى صديق الناجى عن أبى سعيد الخدرى قال ((قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيت فيه نفر من قريش فأخذ بعضادنى الباب ، ثم قال هل فى البيت إلا قرشى ؟ قالوا لا إلا ابن أخت لنا. فقال ابن أخت القوم منهم، ثم قال: إن هذا الأمرلايزال فى قريش ما إذا استرحموا رحموا ، وإذا حكموا عدلوا، وإذا اقسموا أقسطوا ومن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) لا يروى عن أبى سعيد الخدرى إلا بهذا الإسناد تفرد به معاذ بن عوذ الله . حمّشْا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعى ببغداد حدثنا أبى حدثنا جعفر بن عون حدثنا مسعر بن كدام عن عمرو بن مرة عن أبى عبيدة عن أبى موسى قال «سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ماحفظناها، فقال أنا محمد وأحمد والمقفى ونبى الرحمة ونبى الملحمة)» لم يروه عن مسعر إلا جعفربن عون تفرد به إبراهيم بن أحمد بن عمر عن أبيه . حّشْا إبراهيم بن هاشم البغوى حدثنا إبراهيم بن الحجاج البَسَّامى حدثنا ميمون بن نجيح حدثنا الحسن عن أنس بن مالك قال (( أتى رجل النبى صلى الله عليه وسلم فقال إنى أشتهى الجهاد وإنى لا أقدر عليه .قال: فهل بقی أحد من والديك؟ فقال أمى. قال فابلٍ (١) الله عذرا فى برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج (١) أى أعطه وأبلغ العذر فيها إليه. المعنى أحسن فيما بينك وبين الله يرك إياها :( مجمع البحار )). ٠٠