النص المفهرس

صفحات 181-200

* لم يُرْوِ هذا الحديثَ عن عبدِ الكريم إلا ابنُ أبي ليلى ، تفرَّدَ به : عمرانُ بن محمد .
٩٤٧٨ - حدثنا يعقوبُ بن إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن العوام الواسطي : ثنا
يحيى بنُ عبدِ الحميدِ الحمانُّي : نا عبدُ الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه .
عن ابنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: (( لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا إِلَهَ إلا اللَّهُ وَحْشَةٌ
في قُبُورِهم (ك /٣٣٩ - ب)، ولا مَنْشَرِهم، وكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى أَهْلِ لا إِلَهَ إلا اللَّهُ وهُمْ
يَنْفُضُونَ التُّرابَ عَنْ رُءُوسِهِم، ويَقُولُونَ: الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا
الحَزَنَ ))(١) . =
٩٤٧٩ - حدثنا يعقوب بن إسحاقَ : ثنا يحيى الحمانُّ: ثنا عبدُ الرحمن بن
[ زيد بن أسلم ](٢)، عن أبيه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قَالَ: خَرجَ رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ:
((لا يَصْحَبْنَا الْيَوْمَ مَنْ آذَى جَارَه ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أَنَا بُلْتُ فِي أَصْلِ حَائِطِ
جَارِي؟ فقال: ((لا تَصْحَبْنَا الْيَوْمَ))(٣) . =
٩٤٨٠ - = وبه :
عن ابنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ عَّ ◌َّه يَكْرُهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا: المَرَارةَ ،
والمثانَة ، والمحياةَ(٤)، والذَّكَرَ، والأُنْثَيْنِ، والغُدَّةَ، والدَّمَ، وكَانَ أُحبَّ الشَّةِ إلى
رسولِ الله عَ ◌ّهِ مُقَدَّمُهَا. قَالَ: وَأُتِي النَّبِّ عَ ◌ّهِ بِطَعَامٍ، فَأَقْبَلَ القَوْمُ يلقمونَه
اللحْمَ، فقال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((إِنَّ أَطْيبَ اللَّحمِ لَحْمُ الظَّهْرِ))(٥) . =
٩٤٨١ - = وبه :
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٥٣١).
(٢) ألحقها بهامش ((ك))، وصححها - وفي الأصل: (( ثنا عبد الرحمن بن أبي سلمة))
وهو خطأ وتحريف .
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٨٩٨).
(٤) في ((النهاية)) (٤٧٢/١): ((الحَياء)).
(٥) ((مجمع البحرين)) (٤٠٦٦).
- ١٨١ -

عن ابنِ عُمَرَ ، في قَوْلِ اللَّهِ عَّ وجلّ: ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ الثَّوْبِ شَدِيدِ العِقَابِ
ذِي الطَّوْلِ لا إِلَه إِلَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ﴾، قال: ﴿ غَافِرِ الذَّنَبِ﴾ لمن يَقُولُ: لا إِلَه
إِلا اللَّهُ، ﴿ قَابِلِ الثَّبِ﴾ ممن يقولُ: لا إِلَه إلا اللَّهُ ﴿ شَديد العقاب﴾ لِمَنْ
لا يقولُ: لا إِلَه إلا اللَّهُ، ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾ ذي الغِنَى لا إِلَّهَ إلا هو (٣٠٩/٢ - أ)،
كَانَتْ كُفَّارُ قُريشٍ لا يُوَحِّدُونَهُ، فَوحَّدَ نَفْسَه، ﴿إِلَيْهِ المَصِيرُ﴾ إِلَيْه يَصِيرُ مَنْ
يقولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَيَدْخُلَ الجَنَّةَ، ويَصِيرَ مَنْ لا يَقُولُ: لا إِلَهَ إلا اللَّهُ، فَيُدْخِلَه
النَّارَ(١) . =
٩٤٨٢ - حدثنا يعقوبُ بن إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن العوام : نا يحيى
الحِمَّاني : نا عبدُ الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه .
عن الحسينِ بنِ علِّي، في قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: ﴿وشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴾، قَالَ:
الشَّاهِدُ: جَدِّي رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّه، والمَشْهودُ: يَوْمُ القِيَامَةِ، ثُمَّ تلا (ك /٣٤٠ - أ)
هَذِهِ الآيةَ: ﴿ إِنَّا أُرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا ونَذيِرًا﴾، ثم تَلا ﴿ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ
لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ ﴾ ..
* لم يَرْوِ هذه الأحاديثَ عن زيد بن أسلمَ إلا ابنُه عبدُ الرحمن بن زيد(٢).
٩٤٨٣ - حدثنا يعقوبُ بن مجاهدٍ البصريّ: نا المنذرُ بن الوليد الجارودي : ثنا
أبي : نا الحسن بن أبي جعفر، عن محمدِ بن جحادةَ ، عن الحكمِ بن عُتَيْبَةَ.
عن الحسنِ بن علِّ، قَالَ: سمعتُ جَدِّي رسولَ اللَّهِ لَ ◌ّهِ يقولُ: ((ما مِنْ عَبْدٍ
صَلَّى (٣) صَلاةَ الصُبْحِ، ثم جَلَسَ(٣) يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ إِلا كَانَ له(٤)
حِجَابٌ من جَهَنَّمَ )) .
* لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن محمدٍ بن جحادةَ إلا الحسنُ بن أبي جعفر ، تفرَّدَ به :
(١) ((مجمع البحرين)) (٣٣٨٧).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣٤١٢) نقلًا عن ((الصغير)) (١١٠٨).
(٣) ((يصلي))، ((ويجلس)). كذا في ((الصغير)).
(٤) في ((الصغير)): ((ذلك له)).
- ١٨٢ -

المنذرُ ، عن أبيه(١).
٩٤٨٤ - حدثنا يعقوبُ بن مجاهدٍ : نا المنذرُ بن الوليدِ : نا أبي ، نا الحسنُ بن
أبي جعفر(٢)، عن محمدٍ بن جُحَادَةً ، عن مرزوقٍ مولى أنس .
عن أَنسِ بن مَالكِ، قال: أَمَرَنَا رسولُ اللَّهِ عَ لِ أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالأَسْخَارِ سَبْعِينَ
مَرَّةً )) .
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن محمدٍ بن جحادةَ إلا الحسنُ بن أبي جعفرٍ (٣).
٩٤٨٥ - حدثنا يعقوبُ بن مجاهد : ثنا المنذر (٤) بن الوليد : نا أبي : نا
الحسن : ثنا محمد بن جحادة ، عن سماكِ بن حربٍ .
عن عديّ بن حاتمٍ، قال: جَاءَ أعرابٌ إلى رسولِ اللَّهِ صَ لّه في نَخْرِ الظَّهِيرةِ،
مُتَقِّدِي السُُّوف، مُجْتَابي النِّمَار، فحَثَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ النَّاسَ عَلَيْهم، فَقَالَ:
(( لِيَتَصَدَّقْ ذُو الدِّينار مِنْ دِينَارِه، وذُو الدِّرْهم مِنْ دِرْهَمِه، وذُو الْبُرِّ مِنْ بُرُّه، وذُو
الشَّعِيرٍ مِنْ شَعِيرِه ، وذُو الثَّمْرِ مِنْ تَمْرِهِ من قَبْلِ أَنْ يَأْتِي عليه يَوْمٌ، فَيَنْظُرَ أَمَامَه فلا
يَرَى إِلَّ النَّارَ، ويَنْظُرَ عن يَمِينِهِ فلا يَرَى إلا النَّارَ، ويَنْظُرَ عن شِمَالِه فلا يَرَى إلا
النَّارَ، ويَنْظُرَ مِنْ وَرَائِه فلا يَرَى إلا النَّارَ، فلا يَرَى شَيْئًا يَتَّقِى (ك /٣٤٠ - ب)
بِوَجْهِهِ النَّارَ)).
* لم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ عن محمدٍ بن جحادةَ إلا الحسنُ بن أبي جعفر ، تفَّدَ به :
المنذرُ ، عن أبيه(٥).
٩٤٨٦ - = وبه : عَنْ محمدٍ بن جحادةَ ، عن أبي صَالحٍ .
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٦٥٧) نقلًا عن ((الصغير)) (١١٠٩).
(٢) ((بن أبي جعفر)) ملحقة بهامش ((ك)) ولم تظهر في التصوير، وهي في الأصل .
(٣) ((مجمع البحرين)) (٤٧٥٣).
(٤) هنا لحق ذهب التصوير به والغالب أنه (بن الوليد) حيث إنها لم تذكر في ((ك)) ثابتة
في الأصل .
(٥) ((مجمع البحرين)) (١٤٠٣).
- ١٨٣ -

عن أبي هُرَيْرةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ظَلِّ قَالَ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ، والمُؤَّذِّنُ مُؤْتَمِنٌ ،
اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، واغْفِرْ للمُؤَذِّنِينَ )).
٩٤٨٧ - = وبه :
قَالَ رسولُ اللَّهِ مَّ اله: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنَّى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلَى، وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ )).
٩٤٨٨ - حدثنا يعقوبُ بن مجاهدٍ: نا المنذرُ بن الوليدِ (١): نا أبي : ثنا
الحسنُ بن أبي جعفر، عن محمدٍ بن جحادةَ ، عن عطيةَ .
عن أبي سَعيدٍ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّه قال: ((إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَرَاءِونَ أَهْلَ عِلِّينَ
كَمَا يَتَرَاءَى أَهْلُ الدُّنْيا الكَوْكَبَ الدُّريّ في السَّماءِ، وإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ منه وأَنْعَمَا )).
٩٤٨٩ - = وبه : عن محمدٍ بن جحادةَ ، عن فلان بن صياح ، عن المُغِيرةِ بن
الأخنس(٢).
(١) ألحقها بهامش النسخة ((ك)).
(٢) كذا الإِسناد ، والرواية هكذا غير أنه تخليط من محمد بن جحادة على ما ذكره الدار قطني
في (( علله)) (٤٢٨/٤) .
وصوابه: ((عن الحُرِّ بن صَيَّح عن عبد الرحمن بن الأخنس )).
فقد رواه البزار في ((مسنده)) (رقم / ١٢٧٠) من طريق شيخه: ((المنذر بن
الوليد)) - شيخ يعقوب هنا - على الصواب .
ورواه الدارقطني في ((الأفراد))، على الوجه الصحيح، - كما في « أطراف الغرائب)»
( رقم / ٥٣٥) = ( ق ٥٨ / أ - المخطوط ).
وقال الدارقطني في ((العلل)): ((رواه محمد بن جحادة فلم يقم إسناده ، فقال : عن
فلان بن الصياح ، عن المغيرة بن الأخنس )).
وإنما أراد الحر بن الصياح عن عبد الرحمن بن الأخنس اهـ .
قال أبو الفضل : هكذا قال الإِمام الدارقطني - رحمه الله - فلعل البزار أقام إسناده
على الصواب .
والحديث رواه أبو داود (٤٦٤٩)، والترمذي (٣٧٥٧) من غير طريق ابن جحادة =
- ١٨٤ -

قال: دَخَلْنَا (٣٠٩/٢ - أ) على المُغِيرةِ بنِ شُعْبَةَ وهو أميرٌ على الكُوفَةِ ، وعندَه
سعيدُ بن زيدٍ ، فَدَخَلَ غنيم بن علقمة ، فَقَالَ: مَنْ عَلَّ ؟
فَقَالَ سعيدُ بن زيدِ بن عمرو بن نفيل: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َلَّهِ يَقُولُ: ((أَبُو بَكْرٍ
في الجَنَّةِ، وعُمُرُ في الجَنَّةِ، وعَلِّي في الجَنَّةِ، وَعُثْمانُ في الجَنَّةِ )).
واللَّهُ أعلمُ بالصَّوابِ
آخر المعجم والحمد لله رب العالمين(١)
= على الصواب وقد سلف ما يشبهه (٢٥٣٩) وانظر تعليقي عليه. [ وانظر كتابي ((تراثنا
المخطوط بين الضياع والتشويه)) ] .
وكان الانتهاء من عملي في تحقيق هذا المجلد ومثله سابقيه (٥، ٦)، والمشاركة في
تحقيق أكثر باقي الكتاب ، ومعظمه ، والفراغ منه في الخميس آخر شوال سنة ١٤١٥
الموافق ٣٠ مارس سنة ١٩٩٥ ولله الحمد في الأولى والآخرة .
وكتبه : أبو الفضل عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني .
(١) وفي آخر نسخة كوبريلي ((ك)).
(آخر كتاب المعجم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين .
فُرغ من نسخه يوم الاثنين في سلخ شهر الله المحرم سنة خمس وعشرين وستمائة .
غفر الله لصاحبه ولكاتبه ولمن نظر فيه ، آمين )) .
وأخيرًا - وليس آخرًا - نحمد الله عز وجل على تيسيره وعونه ، ونصلي ونسلم على
نبينا نبي الهدى محمد بن عبد الله عَّه، ونسأله سبحانه أن يجعل عملنا في هذا الكتاب
وغيره خالصًا لوجهه ، وأن يجعله في ميزان حسناتنا بفضله ومنه ، إنه ولي ذلك والقادر
عليه .
- ١٨٥ -

خاتمة التحقيق
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد ،،،
فإني أدعو الله العلي القدير أن يتقبل ما قمت به من عملٍ وأن ينفع به إنه سميع
الدعاء .
وآمل أن يلق القدر الذي قمت به قبولًا ورضًا ، بيد أن بعض الناس تستهويهم
سعت الحواشي ، وكثرت سطورها .
غير مدركين لجهد المحقق غير المرئي ، ولا الملموس ، وليرجع هؤلاء إلى ما كتبه
الأستاذ الشيخ / أحمد شاكر في مقدمة تحقيقه لـ ((جامع الترمذي)) وما سطره يراع
العلامة اليماني في تعليقه على ((الإكمال)) (٣٣١/٦).
ومن ثمَّ فإنني أرجو ممن يجد خطأ فيما قمنا به لم نلتفت إليه أو سهونا عنه أن
يصلحه ، ولينصح لنا لتداركه وإصلاحه .
وما أجمل قول الخطابي في مقدمة كتابه ((غريب الحديث)): ((وكل من عَثَر منه
على حرفٍ أو معنى يجب تغييره فنحن نناشده الله في إصلاحه ، وأداء حق النصيحة
فيه ، فإن الإِنسان ضعيفٌ لا يسلم من الخطأ إلا أن يعصمه الله بتوفيقه)).
وقد قمت بفضل الله وعونه بتحقيق :
المجلد الخامس - السادس - التاسع .
والمجلد الأول عدا الأرقام من (١ - ٢٦٧) .
وشاركت في تحقيق باقي المجلدات على النحو التالي :
- ١٨٦ -

من رقم
إلى رقم
إلی رقم
ومن رقم
(١٠٣٨) -
المجلد الثاني :
(٢٢٩٣)
(١٧٨١) -
(٢٥٣٩) ،
المجلد الثالث : (٢٢٩٤) -
(٢٦١٣) - (٢٩٧٦)
(٣٣٤٨) -
(٣٤٦٢)
المجلد الرابع : (٣٤٦٣) -
(٤٤١٦) - (٤٥١١)
(٤١٣٠) ،
(٦٧١٣) ،
المجلد السابع : (٦٦٨٤) -
(٦٩٠٢) - (٧٠٩٠)
(٧٥٩٥) -
(٧٧٨٠)
(٧٩٧٧) -
المجلد الثامن :
(٨٥٥٨) - (٨٩٠٣)
(٨٣٥١) ،
(٨٩٠٤) - (٨٩٤٦)
وقام أخي وزميلي طارق بتحقيق باقيه ، والإِشراف على إخراج الكتاب وطباعته
وإصلاح ما يند به القلم فجزاه الله خيرا .
وإنني لأناشد من يعثر على خطأ في عملي ، وأهيب به أن يصلحه ، ولينصح لنا
بالصواب . وجزاه الله خير الجزاء .
وأما ما كتبته من نقدٍ للطبعة السابقة ، وما اشتملت عليه المقدمة فإنني أقدم
الاعتذار عن كلمة لم أعنها ، أو خانني التعبير ولم أرم إليها وآسف عما شط به القلم ،
أو عثر به اليراع، راجيًا أن يكون نقدًا علميًّا بعيدًا عن الإِساءة ، نائيًا عنها .
والله الموفق إلى الحق والصواب .
والحمد لله في الأولى والآخرة ، وله الحمد كما يحب ربنا ويرضى .
وكتبه :
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد
((أبو الفضل الحسيني))
مصر الجديدة - القاهرة
٤ ش الناصر ((المحكمة))
- ١٨٧ -
(١٥٣٢) ،

استدراك وتصويب
بقلم : أبي الفضل الحسيني
الحمد لله الذي علم بالقلم ، وصلى الله وسلم على الداعي لأقوم سنن .
وبعد
فليس يخفى ما يحتاجه كتاب مثل ((المعجم الأوسط)) من عمل وتحقيق .
فهو كتاب لغرائب الأحاديث وإفرادات الرواة ، ولقد بذلنا الجهد في إخراجه والله
نسأل أن يتقبل .
غير أن المحقق مهما بذل من جهد فلا ريب أن ثمة مواطن يعثر فيها القلم ، أو
استعجم عليه فيها الصواب ، وعندما صدرت الأجزاء الثلاثة الأول ، لقيت - عند من
طالعها من أهل العلم قبولًا ، وحظيت بالرضا .
غير أن ثمة مواضع خفيت علينا واستدركناها هنا لبيان الصواب .
وقسمًا من هذه الاستدراكات مما قيدها يراع الأخ والصديق الشيخ محمد عمرو
ابن عبد اللطيف فجزاه الله خيرا ، وإليها الإشارة (
وما كان من استدراك برقم (١٧٥٦) فهو مما خطه أحد الأفاضل .
وأما باقي هذه الاستدركات فهو مما ظهر لي فيه وجه الصواب ، وبعضه مما التفت
إليه الأخوة القائمون على تصحيح تجارب الطبع .
وأحب بهذا الصدد أن أنوه بالدور الذي قام به بصفة خاصة الأخوان :
مجدي بن عبد الخالق الشافعي .
ومحمود بن شعبان .
فقد كانت لهم لمسات في تصحيح الكتاب ومعارضته فجزاهم الله خيرًا .
- ١٨٩ -

وأود أن ألفت النظر إلى أن التعليق على حديث رقم : ٧٥٢٨، ٧٥٢٩.
(٧ / ٢٩١، ٢٩٢) هامش (٢،٣) وحديث رقم ٧٧٨١ هامش (١) هو مما خطه قلم
الأخ محمود بن شعبان .
وحديث (٦٦٨٣) هامش (٣) هو مما صوَّبه الأخ مجدي الشافعي .
وبعض هذه الاستدراكات لخطٍ في الطباعة أو لتغير رقم ، ومثل هذا لا يخفى على
القارئ .
ونقدم اعتذارنا لما حدث. والله الموفق إلى الصواب .
وقد كتبت هذه الاستدراكات وأثبتها - كما هي - وما عليها من تعليق - بعد أن
راجعتها وتبين لي وجه الصواب - وأما ما كان من تعليقات في الهامش فهو من
عملي .
وقد خالفت الشيخ محمد عمرو في نقطتين :
(١) فقد ذهب إلى أن ما في ( حديث : ٨٨٩ ) خطأ، وصوابه عن شريح وهو
الشامي، وليس صحابيًّا كما بينت رواية البغوي (٨ / ١٦١) ((شرح السنة)). هذا
ما قاله الشيخ .
ورأيت أن القطع بهذا قد لا يستقيم ، فلعلها رواية - وإن كانت خطأ - فانظر
الاستدراك ( رقم / ٨٨٩ ) .
(٢) جاء بالكتاب (٢٠٣٦ ) : محمد بن أحمد بن زيد المداري - وانظر تعليقي
عليه - فجاء الشيخ الفاضل فقال : الصواب : محمد بن أحمد بن زبدا البصري
ولست أدري مرجعه، وإن كنت أظنه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٤ / ١٧٩)(١)
قال : وأما زبداء بزاي مفتوحة ....
فهو محمد بن أحمد بن زبداء المذاري . انتهى .
وأما الإمام المزي فقد ذكره في ( ترجمة شيخه ) فقال : ومحمد بن أحمد بن زَبْدا
(١) ثم كلمت الشيخ بَعْد فذكر لي أنه يعتقد أن مرجعه في هذا ((الإكمال)).
- ١٩٠ -

ويقال : ابن زَبْدة المذاريُّ .
كما أن الأمير عاد وقال : وروى عنه أحمد بن زهير، ومحمد بن محمد بن
سليمان الباغندي ، وغيرهما فقالوا محمد بن زبداء ، وهو بذلك أشهر ثم قال الأمير :
قال لي بعض الحفاظ : هؤلاء نسبوه إلى جده لأنه محمد بن أحمد بن زبداء ، والله
أعلم .
غير أنه جاء في المراجع التي ذكرتها في ((التعليق)) بالهامش وهي: ((الثقات))،
((الأنساب))، ((التوضيح))، ((التبصير))(١)، ((معجم البلدان))، و((الإحسان ترتيب
ابن حبان)). جاء بها: ((ابن زيد)).
وكذلك في ((التمييز والفصل)) لابن باطيش (٢ / ٥٨١).
وأَعْلَمُ أن هذه المراجع ينقل بعضها عن بعض ، وقد يؤول الأمر في النهاية إلى أن
يكون أصلها أحد المصادر وحسب ، غير أنه من الصعب تصور أنه تصحف في كل
هذه المراجع وإن كان احتمال تصحفه في أصلها .
ومن السهل تصحف زَبْد إلى زيد . سواء في الكتابة أو السماع وهو أمر معروف ،
وقد كان غندر - وهو أحد الأعلام - يصحف زيد بن سنان إلى زيد (بالياء) غير أن
أسمه تكرر في الأصل كما تجده برقم (٢٠٦٢، ٢٠٧١)
وجاء في ((مجمع البحرين)) (٤٨٠٦) زيد - أيضًا.
وقال في ((مجمع الزوائد)) (١٠ / ٣٧٧): وفيه محمد بن أحمد بن زيد المذاري
ولم أعرفه فجاء فيه ( زيد ) .
فهل تصحف في هذه المواضع كلها ؟
وهل يكون ما في ((الإكمال)) قاضيًا بتصحف الاسم ؟
والذي أراه أن أحمد بن زهير كان يسميه هكذا ؛ لأنه في هذه الأحاديث من
(١) غير أن الحافظ تناقض في هذا الرجل فقد سبق وأن قال ص ٦٣٧ : وزبداء ، بالفتح وسكون
الموحدة ، وإهمال الدال : محمد بن أحمد بن زبداء
- ١٩١ -

روايته عنه ، ولأن من ترجم له بهذا الاسم ذكر رواية أحمد بن زهير عنه .
وهذا الرجل يعد أحد شيوخ البزار، غير أنه جاء في ((مسنده)) (٦٣٨): ((محمد
ابن يزيد المزاري))، وجاء في (( زوائده)) (١٧٠/٤ كشف الأستار): «محمد بن یزید
المدارلي)) - ولا ريب أنها تصحيف عن ((المذاري)) وجاء في ((الحلية)) (٣/ ١٧٩):
((محمد بن أحمد بن يزيد البصري)) .
فهل يكون تصحيفًا أو وجه آخر في اسم جده ؟ .
والله أسأل التوفيق والسداد
- ١٩٢ -

الاستدراكات
أولاً : المقدمة
عندما أعددت المقدمة ، وكتبت النقد الذي تراه في أول الكتاب للطبعة السابقة
سلمت مسودته لكي تعد للطباعة وألحقت بها السطور التالية ، وعندما قام أخي وزميلي
((طارق أبو معاذ)) بإعدادها للنشر حدث أن سقط منها ما ألحقته فأرجو استدراكهما
كما أعتذر للقارئ الكريم سلفًا عما حدث .
٠
ومن ثمَّ فأرجو أن يضاف ص ٤٣ تحت عنوان ((التصحيف والتحريف ... )) بعد
٣ سطور (( ويصلح ما شابه)).
يضاف الآتي : على أن يراعي المحقق أن لا يصوب ، خطأ الرواية ، أو التصحيف
الأصيل .
مثاله : كان وكيع يروي عن سمعان بن مُشَنَّج ، فيقول : سمعان بن مُشَيِّج .
وكان هشيم يروي عن يحيى بن عبد الرحمن الكناني ، فكان يغلط فيه ويقول :
عبد الرحمن بن يحيى .
وكذلك كان ابن جريج یروى عن عمرو بن يحيى الأنصاري أن زيدًا مولی ثعلبة
وصوابه : أبو زيد مولى ثعلبة .
فعلى المحقق أن يحتفظ بالرواية - كما هي - ولا يصوَّبها وقد جاءت رواية ابن
جريج في ((المعجم الكبير)).
أن أبا زيد - على غير وجهها - ولعلها من تصحيح المحقق .
وترى مثالا لهذا آخر حديث في هذا الكتاب (٩٤٨٩) ورقم (٢٥٣٩).
وقد احتفظنا بالرواية - كما هي.
ولعل مما يعد من أخطاء المصححين في هذا ما ذكره الشيخ شاكر في تعليقه على
- ١٩٣ -
م ٧ المعجم الأوسط جـ٩

((الرسالة)) للشافعي (ص / ٨٩) فقرة : ٢٩٥.
وقد تكون الرواية على وجهين فيتردد المحقق في ترجيح أحد الوجوه فعليه إثبات
ذلك .
ومثاله: ما تقدم (رقم: ٤٧٦٢) بشأن ((زريق بن السخت)) فلم يظهر لي وجه
تسمية شيخ الطبراني له وقد ترجمت له في رجال ((موسوعة المعاملات المالية)). وراجع
التعليق عليه .
٢) في المقدمة ص ٤٦ أحلت فيها إلى التعليق على حديث (رقم : ٩٩٧ )،
وفاتني للأسف التعليق هناك فليستدرك من هنا .
(٣) ح ٧٤٦: فاتني التعليق على تسمية الطبراني لشيخه - حيث يظن أنه
تصحيف واستدركته هنا فأرجو أن يضاف التعليق الآتي : بهذا جاء في هذا الموضع ،
وباقيها، وجاء في ((مجمع البحرين)) في جميع المواطن: ((أحمد بن بشير)).
ولكن الخطيب ترجم له في ((تاريخ بغداد)) (٤ / ٥٤) فسماه: ((أحمد بن
بشر))، وكذلك أبو يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (١ /٢٢).
ومن بعدهما الإمام الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ص ٤٠ سنة ٢٩٥ (وفيات
الطبقة / ٣٠) وذكر في ((تاريخه)) رواية الطبراني عنه.
وقد كنت ذهبت في تراجم رجال (( موسوعة المعاملات المالية)) إلى أن ((أحمد بن
بشير)) تصحيف، وصوابه ما في ((تاريخ بغداد))، و ((الطبقات)) والذي يظهر ليّ أن
الإمام الطبراني كان يسميه بهذا ولا يزال البعض يرى ذلك تصحيفًا .
ومما يرجح ذلك أن الحافظ ابن حجر ترجم له في ((اللسان)) فقال : أحمد بن بشير
شيخ للطبراني ، ونقل ما قاله الخطيب في ( ابن بشر ).
ولما ذكره المزي في تراجم أربعة من شيوخه قال : أحمد بن بشير الطيالسي ، بل
قال في حاشية النسخ - في أحد هذه المواضع - وهو يعقب على صاحب ((الكمال))
كان فيه : أحمد بن بشر ، وهو خطأ .
- ١٩٤ -

وبهذا ترى أن الإمام المزي يرى الصواب ((أحمد بن بشير)).
وسواء كان الصواب هذا أو ذاك ، أو كان الوجهان في اسم أبيه ؛ فإن الدلائل
تشير على أن الطبراني كان يسميه ((أحمد بن بشير)).
وأما ما جاء في ((المعجم الكبير)) (ج ١ / ٢٤٣: رقم / ٦٨٣، ج٤ / ١٠٥ :
٣٨٠٦) ((أحمد بن بشر))، وجاء في (ج ٨ / ١٢٩: ٧٥٨٦): ((أحمد بن بشير))
فالكتاب كثير التصحيف ، ولا يمكن الاعتماد على الموضعين السابقين دون الموضع
الأخير بل الذي أراه أنه في ((الموضع الأخير)) على الصواب .
ح ٩٩٧ هامش / ٥ يضاف: جاءت بالطبعة السابقة: (( حدثنا أحمد بن صالح
المالكي بمصر ... )) وقد سبق أن ذكرت في ( المقدمة ) ص ٤٥ خطأ ذلك وقد كان
التوصل إلى الصواب ميسورًا لو قارن المحقق بين بعض أحاديثه هنا، وفي ((الكبير)).
مثاله ح / ١٠١٧ = ١٠٦٨٠ (٢٨٧/١٠)، ١٠١٩ = ٧١٦٨ (٢٩١/٧) وهذه
تعادل في الطبعة رقم : ١٠١٣، ١٠١٥
أو نظر في تراجم بعض شيوخه من ((تهذيب الكمال)) موسى بن إسماعيل وهو
شيخه في أول حديث له في الأوسط ، أو روح بن عبد المؤمن.
و کتبه :
أبو الفضل
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد
- ١٩٥ -

الخطأ
الصواب
◌ُقيل
عمرو مولى المطلب
عبد الله بن حسان
٢٩٠
عبد الله بن خالد
ابن أبي حکیم
في التعليق / جبير بن حكيم
٣٢٦
لم يرو هذين الحديثين
٣٣٧
كذا بالأصل والصواب : لم
يرو هذا الحديث وعلامة (=)
في (٣٣٦) خطأ
٣٦٦ (ص١١٨) هامش (١) يضاف: وهو الصواب، وهو مترجم في ((تهذيب
الكمال )).
التعليق / معاوية بن يحيى
٤٦٨
معاوية بن سلام
عبد الرحمن بن حوشب
٦٠٥
أُصرم بن حوشب
عزة بنت خايل
٦٢٤
خابل - بالباء الموحدة
علي بن هشام
٦٣٥
علي بن هاشم
عمرو بن قیس
٦٣٥
إن الذین فارقوا دینھم
٦٦٤
إسحاق بن سعيد .... أبو سلمة
٧٤٣
قريش أهلِ الله
٧٤٣
قَوَّامُ أمتي
٧٥٥
قِوَامُ (بكسر القاف)
عبد الملك بن أبي بشر
عبد الملك بن أبي بشير
٨٨٩
عمرو بن أبي قيس
إن الذین فّقوا دینھم
أبو مسلمة
.... أهلُ .....
عَقيل ( وكذا في التعليق)
٢٣٠
التعليق / المطلب
٢٥٠
ويكتب في هامش التعليق (١) ص٢٧٣: كذا بالأصل و ( والمجمع ) أبو شريح ،
ورواه البغوي (١٦١/٨) من طريق آخر عن شريح - وهو الشامي - وقال : هذا
حديث مرسل.
- ١٩٦ -

١١١٥
لا یروی هذا الحديث عن ابن سبرة
يُحِبُّ
١٢٤٥
١٣٢٤
قال الناس : تمتعوا
١٣٨٥
القَطِیعي
١٤٣٧ (ع)
١٤٧٥
المقدام بن سريج
وعلى الصواب رقم (٢٠٩٣)
.... بن تغلب
١٥٨٧
أبان بن ثعلبة
عبيد الله بن عمرو
عبيد الله بن عمر
أنه دخل مع ابن عمر
١٦٥٧ (ع)
أنه دخل مع ابن عمه
عن أبي الأشعث
١٦٧٠ (ع)
یزید بن قیس
١٧٥٣ (ع)
أبو موسى الفزاري
١٧٥٦
عن الأعمش عن ابن مسعود
عن الأعمش (عن أبي وائل)
عن ابن مسعود
بن سابور (بالسين المهملة)
نا محمد بن نوح
إلا یزید
أحمد بن ... البختري المؤدب
ويُكتب تعليق عليه بالهامش :
في الأصل: ((الختزي المؤذن))،
والصواب ما أثبتناه انظر ((استدراك
ابن نقطة )) (رقم / ٥٧٠)
يوضع فوقه رقم (١) ويكتب
في الهامش
١٨٧٩
حماد بن زياد البصري
عن أبي سبرة
يُحبُهُ
قال للناس: ((تمتعوا))
الحكم عن مسلم البطين
القُطَعي
المقدام بن شُرَيح .
١٦٥٧ (ع)
عن أبي شعيب
یزید بن قبیس
أبو إسحاق الفزاري
محمد بن شابور
١٧٦١
١٨٣٧
نا نوح
.... عن زید إلا أبو يزيد
١٨٥٤
أحمد بن .... الخنزي المؤذن
١٨٧٠
الحكم بن مسلم البطين
- ١٩٧ -

التعليق الآتي (١) كذا بالأصل و((المجمع)) وفي ((كنى الحاكم)) (ق١: ص ١٥٨)
المطبوع ذكر حديثه وفيه حماد بن رقاد البصري . ( بالراء المهملة بعدها قاف )
١٨٧٩
یکتب في الهامش رقم
(المجمع) : ٤٠١٠
عبد الله بن عامر
١٩٠٥
عبد الله بن تمام - مولى
أم حبيبة(١)
عمر بن أبي سهل
١٩٣٥
عمر بن سهل
لم يرو هذا .... إلا عوانة
١٩٩٤
بريد ( بالباء الموحدة) وعلى
الصواب في رقم/ ٧٣٣٦
٢٠٥٥ علامة (=) آخر الحديث خطأ .
٢١٣٩ (الإسناد والتعليق) داود المحبر
نصر بن علي بنٍ نصر الجهني
٢١٠٨ (
الأرزي(٢)
..... الأرزي
٢١٦٧
أحمد بن ...... المُري
٢٢٧٤
.... المُقُرئ - ويلغى
هامش (٢) فهو المري المقرئ
القاسم بن عوف بالفاء
٢٢٧٩
القاسم بن عون
وقد جاء برقم / ٢٨٥١
٢٣٢٨ (٢
إبراهيم بن مَعْمَر
إبراهيم بن مُعَمَّر(٣)
٢٥٠٠
عبد الله بن يزيد
عبد الله بن بريدة (٤)
٢٥٨٦(ع)
عوف بن أبي جحيفة
عون بن أبي جحيفة
(١) وانظر ((التاريخ الكبير)) (٣/ ١/ ٥٨).
(٢) ومثله في ((المقدمة)) ص٥٤ - انظر ((الإكمال)) (١٥١/١).
(٣) بهذا ضبطه الدارقطني في ((المؤتلف)) (ص٢٠٢٧)، وابن ماكولا ((الإكمال)) (٢٧٠/٧).
(٤) انظر ((مسند أحمد)) (١٧١/٦، ١٨٣).
- ١٩٨ -
٢٠٣٥، ٢٦٧١، يزيد بن أبي مريم ( بالياء)
٥٥١٧
إلا أبو عوانة
.......
داود بن المحبر
نصر بن علي بن نصر الجهضمي

علي بن عمر اللاحقي
٢٦٥٠ (ع)
المستور بن ..... الفراري
٢٦٧٧
التعليق / عبد العزيز بن أبي السكين
٢٧٥٥
إبراهيم بن محمد الغَزَّال المصري
٢٩٥٤ (ع)
المعدل
٣٠٥٠
عبد الحكم
٣٢٧٧ (تعليق الطبراني) دارج
عمر بن یحیی الأيلي
٣٣١٠
الحس بن عمرو
٣٣٤٢
أبو مُشْجَعَة
٣٣٤٩
الأبلي ( بالباء الموحدة )
الحسن بن عمر ( بضم العين)
أبو مَشْجَعَة
٣٤٢٤ ( تعليق الطبراني) عن عبيد الكريم إلا عبد الله عن عبد الكريم إلا عبيد الله
٣٤٨١
عن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس يضاف في التعليق (١) : كذا
بالأصل ((أبو بكر بن عبيد الله))
وليس بتصحيف، وانظر
((تهذيب الكمال)) (٩/١٩)
وهو ابن عُتْبَة
هامش: وهو ابن عقبة
٣٦٩١
الصبي ( بالصاد المهملة )
(في الإسناد وتعليق الطبراني )
٣٧٨١
الضبي ( بالضاد المعجمة )
(١) وسيأتي بالإسناد نفسه (٢٧١٥) على الصواب .
(٢) قاله الشيخ عمرو ، وأحال على ما ذكره ، ولم أستطع أن أجزم ، ثم رأيت أن شيوخه كوفيون مما
يرجح ما قاله الشيخ. ثم قطع الإمام المزي الشك فقد ذكره في ترجمة شيخه على الصواب .
- ١٩٩ -
علي بن عثمان اللاحقي(١)
... الفهري
... عبد العزيز أبي السكين
إبراهيم بن محمد الغزال
البصري المعدل كما في
((الدعاء)) (١٦٦) و((الكبير))
(٢٠٢/٧)، ((والصغير))
(٢٣٢)(٢)
عبد الحكيم
دراج ( كما بالإسناد )

الضحاك بن حمزة
٤١١١
بشر بن المفضل
٤١٥٧
إسرائيل بن إبراهيم بن مهاجر
٤١٩٢
يوضع آخره علامة (=)
٤١٩٦
عبد الله بن مَنْدَه
٤٤٩٦
... بن سَنْدَة (١)
عاصم بن أبي رزین
٤٩١٤
عاصم، عن أبي رزین
یحیی بن حماد
٤٩٢٥
جمیل بن حماد
شاذُّ ( بالتشدید)
٤٩٥٤
شاذُّ بن الفیاضِ
كذا بالأصل: ((عرفة)»
٤٩٦٠
عرفة بن دینار
والصواب : عمرو
مناكب
٥٢١٧،
مناكبا
٥٢٤٠،
٥٢٩١
٥٦٧٧، ٨٠٥٧
البزار ( بالزاي )
البزار - بالمهملة -
٥٥٤٢
الحسن بن سهل الخياط
الحناط ( بالمهملة والنون )
عبد الرحمن بن جناب ( بالجيم
٥٩١٥
... خََّاب ( بالخاء والباء
المشددة )
٦٠٠٧
والنون )
بییھا
بیتھا
٦٠٧٧
بن معقل ( بالعين المهملة )
ابن حُمْرة (بالمهملة)
بشر بن الفضل
إسرائیل، عن إبراهيم
بن مُغَفَّل
(١) سَنْدَةُ لقب أبيه وهو عبد الله بن سعيد بن الوليد بن معدان ، وهذا الرجل يقع التصحيف في
لقب أبيه كما حدث في مخطوط الأوسط، وكما في ((تهذيب الكمال)) (١٧ / ٧٩) -
ترجمة شيخه .
- ٢٠٠ -