النص المفهرس

صفحات 341-360

لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الزُّهرّ إلا صالحُ بنُ كيسانَ، ولا رَواه عن صالحٍ
ابنِ كيسانَ إلا إبراهيمُ بنُ سعدٍ ، تفرَّدَ به : يزيدُ بنُ هارونَ ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ أيوبَ .
٦٥٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحيمِ بن ثُمَيرٍ (١) المصريُّ: نا سعيدُ بنُ
عُفَيْرٍ : نا يحيى بنُ أيوبَ ، عن عبيدِ اللَّهِ ، عن أبي الزُّبِيرِ .
عن جَابٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، العُمْرةُ وَاجِبَةٌ ، فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةٍ
الحَجِّ؟ قَالَ: (( لا ، وإِنْ تَعْتِمِرْ خَيْرٌ لَكَ)).
عبيدُ اللَّهِ الذي رَوَى عنه يحيى بنُ أيوبَ هذا الحديثَ ، هو : عبيدُ اللَّهِ بنُ
أبي جعفرٍ .
لم يروِ هذا الحديثَ عن أبي الزُّبيرِ إلا عبيدُ اللَّهِ بنُ أبي جعفرٍ، تفرَّدَ به : يحيى بنُ
أيوبَ .
والمشهورُ: من (١١٠/٢ - أ) حديثِ الحجاج بنِ أرطاةَ، عن محمدِ بنِ المنكدرِ ،
عن جابرٍ .
٦٥٧٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرِ بنِ أَعْيَنَ : نا عاصمُ بنُ علِيّ : ثنا المسعودِثُ ،
عن مجالٍ ، عنِ الشَّعْبِّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: سمعتُ النَّبَّ عَ لَّه يقولُ: ((المُسْلمُ مَنْ سَلِمَ
المُسْلِمونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه ، والمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنه)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن مجالدٍ إلا المسعودثُ .
٦٥٧٤ - = به : حدثنا المسعودي ، عن جابرٍ، عن أبي الضُّحَى ، عن مسروقٍ .
(١) تصحف في الأصل إلى: ((تمير)) - بالتاء - والصواب أنه بالثاء المثلثة . بهذا ذكره الدار قطني
في ((المؤتلف)) (ص٢٢٥٣)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٦٣/٧)، ثم ((المشتبه))
للذهبي ، و ((التوضيح)) لابن ناصر الدين (١٢٢/٩). وذكره ابن السمعاني في ((الأنساب))
(١٤٣/٣) في باب ((الثميري)).
وهذا الاسم يتصحف في الكتب إلى ((نمير)) وقد ذكره أصحاب المشتبه لهذا .
وقد جاء مصحفًا بها في ((الصغير)) ( ٩٩٣ ) طبعة الحوت .
- ٣٤١ -
٦٠

عَِّلّهِ، أَنَّه قَالَ:
عن عبدِ اللَّهِ، قال: أَشْهَدُ عَلَى الصَّادِقِ المَصْدُوقِ أبي القَاسمِ
13
(( إِنَّ بيعَ المُحَفِّلاتِ خِلَابَةٌ ، ولا يَحِلُّ خِلاَبَةُ مُسْلِمٍ)).
* لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن ◌َابٍ إلا المسعودُّ .
٦٥٧٥ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ بِنِ أَعْيَنَ : نا عاصمُ بنُ علِّ: نا عبدُ الحكيمِ بنُ
منصورٍ : نا عبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ ، عن عبد الرحمنِ بنِ أبي ليلى .
عن مُعَاذِ بن جَبَلٍ ، قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّهِ عَ لَّهِ، يَقولُ: ((إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ
ثَلاثًا، وهُنَّ كَائِنَاتٌ: زَلَّهُ عَالمٍ، وجِدَالُ مُنَافِقِ بالقُرْآنِ، ودُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ)).
: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن عبد الملك بنِ عميرٍ إلا عبدُ الحكيم (١) بنُ منصورٍ (٢).
٦٥٧٦ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ : نا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ثُمَيرٍ : ثنا يحيى بنُ
يَعْلَى بنِ الحارثِ المحاربُّ، عن أبيه ، عن غَيْلانَ بنِ جَامعٍ ، عن قيسِ بنِ مسلمٍ ،
عن عبد الرحمنِ بنِ أبي ليلى .
عن أبيه ، أَنَّ رسولَ اللّهِ مَ ◌ّهِ قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ غَنَمَّا، فجعلَ لكلِّ عَشْرةٍ شَاةً .
* لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن غَيْلان بنِ جامعٍ إِلا يَعلَى بنُ الحارثِ ، تفرَّدَ به : ابنُه
يحيى، ولا يُرْوَى عن ابنِ أبي ليلى إلا بهذا الإِسنادِ (٣).
٦٥٧٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرِ بنِ أَعْيَن البغداديُّ - بمصر - : نا الحسنُ بنُ
بشرِ البَجَلِّيّ : نا الحكمُ بنُ عبدِ الملكِ ، عن قتادةَ .
:
عن أنسِ بنِ مَالكِ، قَالَ: أَمَّنَ النَّبِّي عَ ◌ِّ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ [النَّاسَ ](٤) إلا أَرْبِعَةً
من النَّاسِ : عبدَ العُزَّى بنَ خَطَل، ومِقْيَس بنَ صُبَابة الكِنَانَّ، وعبدَ اللَّهِ بنَ سعدٍ بنٍ
(٢) ((مجمع البحرين)) (٢٦٩).
(١) بالأصل: ((عبد الحكم)) تصحيف .
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٧٣٠ ).
(٤) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركته من ((المجمع))، ورواية البيهقي ، فقد
أخرجه من طريق أبي زرعة الدمشقي عن الحسن بن بشر به. (( دلائل النبوة))
( ٦٠/٥ - ٦١ ).
- ٣٤٢ -

أبي سَرْحٍ ، وأَمَّ سَارةٍ إمرأةً ، فَأَمَّا عبدُ العزى ، فَإِنَّه قُتِلَ، وهُوَ آخِذٌ بَأُسْنَارِ الكَعبةِ .
قَالَ: ونَذَرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يَقْتُلَ عبدَ اللَّهِ بِنَ سعدٍ بِنِ أبي سَرحٍ إِذَا رَآهُ ،
وكَانَ أَخَا عُثْمانَ بنِ عفانَ منَ الَرَّضَاعِةِ، فَأَتَّى بِه رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّه يَسْتَشْفِعُ بِهِ،
فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ الأَنْصَارِيُّ، اشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ، ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِهِ، فَوَجَدَه فِي حَلْقَةِ
رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ، فَهَابَ قَتْلَه، فجَعَلَ يَتردَّدُ ، ويَكْرُهُ أُنْ يُقْدِمَ عَلَيْه؛ لأنَّه فِي حَلْقَةِ
رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ، فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَه يَدَه فَبَايَعَه، ثم قَالَ للأُنْصارِّ: ((قَدِ
انْتَظرتُكَ أَنْ تُوفَيَ بِنَذْرِكَ)) قال: يا رسولَ اللَّهِ ، هِبْتُكَ ، أَفَلا أَوْمَضْتَ إِلَّي ؟ قَالَ :
((إِنَّه لَيْس لِنبِّ أَنْ يُومِضَ)). وأَمَّا مِقْيَس، فَإِنَّه كَانَ له أَخْ [قُتِلَ خَطَأْ ](١) مِعَ
رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ، فَبَعَثَ معه رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ رَجُلًا من بني فِهْرٍ ليأخذَ لَهُ مِن الأنْصَارِ
[ العَقْلَ ](9)، فلمَّا جُمِعَ لَهُ العَقْلُ، وَرَجَعَ نَامَ الفِهْرُّ، فوثبَ مقيسٌ فَأُخَذَ حَجَرًا
فَجَلَدَ بِه رَأْسَهُ ، فَقَتَلَه، ثُمَّ أَقْبَلَ، وهُوَ يقولُ :
شَفَى النَّسَ مَنْ قد باتَ بالقَاعِ مسندا يُضَرِّجُ ثَوْبَيه دِمَاءُ الأُخَادِعِ
تُهَيَّجُ فَتُنْسِيني(١٢) وِطَاءَ المَضَاجِعِ
وكَانَتْ هُمْوُ النَّفسِ مِنْ قَبْلِ قَتْلِه
وكنتُ إلى الأَوْثَانِ أُوَّلَ رَاجِعِ
حَلَلْتُ بِهِ ثَأْرِي(٣) وأُدْركتُ تَوْرَتِي
وأما أم سارةَ، فإنَّها كَانَتْ مَوْلاةً لِقُريشٍ، فَأَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ ، فَشَكَتْ إليه
الحَاجَةَ ، فَأَعْطَاهَا شَيْئًا، ثُمَّ أَتَاها رَجُلٌ ، فَدَفَعَ إليها كِتَابًا لأهلٍ مَكَّةً ، يتقَرَّبُ به
إليهم ليُحْفَظَ في عِيَالِه، وكَانَ له بها ◌ِيالٌ، فَأُخْبَرِ جبريلُ رسولَ اللَّهِ مَ ◌ّه بِذَاكَ،
فَبعثَ في أَثِرِهَا عُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ وَعَلَّ بن أبي طالب ، فَلحِقَاهَا، فَفَتَّشَاهَا ، فلم يَقْدِرَا
على شَيءٍ منها ، فَأَقْبَلا رَاجِعَينِ، فَقَالَ أَحَدُهما (١١٠/٢ - ب) لصَاحِبِهِ: واللَّهِ ما
كَذَبْنَا ولا كُذِبْنَا، ارْجِعْ بنا إِلَيْهَا، فَرَجَعَا إليها، فسألَّا سَيْفَهما، فَقَالَا: واللَّهِ لَنُذِيقَنَّكِ
الموتَ أو لَتَدْفَعِنَّ إلينا الكِتَابَ، فَأَنْكَرَتْ، ثم قَالَتْ: أَدْفَعُهُ إِلَيْكُمَا عَلَى أن لا تَرُدَّاني
(١) انظر هامش (٤) ص ٣٤٢ .
(٢) أصابها بالأصل تحريف .
(٣) وفي رواية ابن إسحاق ((وِتْرِي)) والمعنى واحد ؛ فالوتر طلب الثأر. ( سيرة ابن هشام:
٣٣٨/٣)، وفي رواية البيهقي في ((الدلائل)): ((نذري)).
- ٣٤٣ -

إلى رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّه، فَقَبِلاه مِنْهَا، فحلَّتْ عِقَالَ رَأْسِها، فَأُخْرَجَتْ كِتَابًا من
قُرُونِها، فدَفَعَتْه إِلَّيْهِما، فَرَجَعَا به إلى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّه، فَدَفَعَاه إليه، فَبَعثَ إلى
الَّجُلِ، فَقَالَ: ((ما هَذَا الكِتَابُ؟)) قال: أُخْبِرُكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ
معك إِلا وَلهُ بِمِكَّةَ مَنْ يَحْفِظُهُ فِي عِيَالِهِ غَيْرِي ، فَكَتَبْتُ هذا الكِتَابَ لِيَكُونُوا لي في
عِيَالي، فَأَنْزِلَ اللَّهُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكم أُوْلِيَاءَ تُلْقُونَ
إِليهم بالمَودَّةِ﴾ إلى آخرِ الآياتِ .
* لم يَرْوِ أول هذا الحديثَ - قِصَّةَ مِقْيَس ، وابنٍ خَطَل ، وعبدِ اللهِ بنِ سعدٍ - عن
قتادةَ، عن أنسٍ إلا الحكمُ بنُ عبدِ الملك، تفرَّدَ به : الحسنُ بنُ بشرٍ (١)(٢).
٦٥٧٨ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرِ بنِ أَعْيَنَ: نا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بشرٍ : نا
يونسُ بنُ بكيرٍ ، عن عَنْبَسَةَ بنِ الأَزْهَرِ ، عن سِماكِ بنِ حربٍ .
عن جَابِرِ بنِ سمَرَة ، قَالَ: كأنِّي أَنْظُرُ إلى شَعَرِ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َه، وجُمَّتِهِ تَضْرِبُ
إلى هَذَا المكانِ - وضَرَبَ بِيَدِه على صَدْرِهِ بينَ ثَدْيِهِ .
: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن سماكٍ إلا عَنْبَسةُ بنُ الأزهر ، تفَّدَ به : يونسُ بنُ بکیرٍ .
٦٥٧٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ بنِ أُعْيَن : نا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ : نا يونسُ ،
عن محمدِ بنِ إسحاقَ ، عن أبي عبيدةَ بنِ محمدِ بنِ عمارِ بنِ یاسرٍ .
قال: سمعت الْرُبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّد تقول: كَانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ يُعْجِبُه القِنَّاءِ(٣)(٤).
٦٥٨٠ - = وبه : حدثنا يونس بن بكير : حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع :
حدثني عثمان بن كعب القرظي : حدثني رَجُلٌ من بني النَّضِيْرِ كَانَ في حَجْرٍ صَفيَّةً ،
يُقَالُ له : الرَّبيعُ .
عن صفيةَ بنتِ حُيِّ ، قالَتْ: ما رَأيتُ أَحَدًا أُحْسَنَ خُلُقًّا من رَسُولِ اللَّهِ عِيَِّ
13
؛
(١) في الأصل: ((الحكم بن عبد الله تفرد به الحسن بن كثير)) خطأ.
(٢) ((مجمع البحرين)) (٢٧٩٠).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٤٠٧٨).
(٤) انتقل نظر الناسخ فكرر كلام الطبراني على الحديث السابق بعد هذا الحديث أيضًا .
- ٣٤٤ -

لَقَدْ رَأَيْتُه وقد رَكِبَ بي من خَيْبَرَ على عَجُزِ نَاقَتِهِ ليلاً، فجَعَلتُ أَنْعسُ فَيَضْرِبُ
رَأْسِي مُؤخرةَ الرَّحْلِ، فَيَمسُنِي بَيَدِه ، ويقولُ: ((يا هَذِه، مَهْلًا. يا بنتَ حُبِّ،
مَهْلًا))، حَتَّى إِذا جَاءَ الصَّهْبَاءَ قَالَ: ((أَمَا إِنِّي أَعتذرُ إليكِ يا صفيَّةُ مِمَّا صَنَعتُ
بِقَوْمِك، إِنهم قَالُوا [ لي](١) كَذَا، وَقَالُوا لِي كَذَا )).
* لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن صفيَّةَ إلا بهذا الإِسنادِ، تفرَّدَ به : يونسُ بنُ بكير (٢).
٦٥٨١ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : ثنا أبوبكر بن أبي شيبة : ثنا زيد بن
الحباب : ثنا العلاء بن المنهال الغنوي : حدثني مُهَنَّد القَيْسي - وكان ثقة -، عن
قيس بن مسلم ، عن طارِق بن شهابٍ .
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ، قَالَ: قال رسولُ الَّهِ عَ لَّه: (( إِنَّكم في ثُبُوَّةٍ ورَحْمَةٍ ،
وسَتَكونُ خِلافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثم يَكُونُ كَذَا وكَذَا ، ثم يَكُونُ مُلْكًا عَضُوْضًا، يَشْرِبُونَ
الخُمُورَ ، ويَلْبسونَ الحِرِيَرَ ، وفي ذَلِكَ يُنْصَرُون إلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن العلاءِ بنِ المنهال إلا زِيدُ بن الحباب(٣).
٦٥٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا شريك ، عن
محمد بن سعد ، عن أبي ظبيةً .
عن أبي أمامةَ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((المِقَةُ(٤) من اللَّهِ ، والصِّيتُ في
السَّماءِ، فإذا أُحَبَّ اللَّهُ عبدًا، قال: يا جِبْرِيلُ، إِنَّ رَبَّكُمْ يُحبُّ فُلانًا، فَأُحِبُّوه .
قال : فَيُنَادِي جِبْرِيلُ، فَيُنَزَّلُ لَهُ المِقَةُ عَلَى أَهْلِ الأرْضِ)).
: لا يُرْوى هذا الحديثُ عن أبي أُمَامَةَ إلا بهذا الإِسنادِ ، تفرَّدَ به : شريكٌ(٥).
٦٥٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا عبد الله بن
(١) ليست بالأصل، واستدركتها من ((المجمع))، ويدل عليها السياق .
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣٥٧٥).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٥٠٦).
(٤) رسمها بالأصل: ((المقت)) وهو خطأ. و((المقة)): المحبة، و((المقت)): البغض.
وسلف ( برقم/٣٦١٤ ) مثل هذا .
(٥) ((مجمع البحرين)) ( ٤٩٧٨).
- ٣٤٥ -

نمير، عن الأعمش، عن أبي قيسٍ عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حَنْظَلة(١).
قال: قال حُذَيفةُ (١١١/٢ - أ): ((لا تَدُ مُضْرُ عبدًا للَّهِ(٢) إلا فَتَنُوه أو
قَتَلُوه ، حَتَّى لا يَمْنَعُوا ذَنَب تَلْعَة)). قال: فَقَالُوا: تقولُ هذا، وأُنْتَ رَجُلٌ مِنْ
مُضَر، قال: ألا أَقُولُ ما قَالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه ؟!
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الأعمشِ إلا عبدُ اللَّهِ بن نمير (٣).
٦٥٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا يحيى بن المبارك الكوفي : نا حجاج بن
محمد ، عن سفيان ، عن ابنِ جُرَيجٍ ، قَالَ : أُخْبرني موسى بنُ عقبةَ ، عن سهيلِ بنِ
أبي صَالحٍ ، عن أبيه .
عن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ عَِ ◌ّله، قَالَ: ((مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا كَثُرَ فِيه لَغَطُهُ، فَقَالَ
قَبْلَ أَنْ يقومَ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبَحمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ،
كَانَ كَفَّارَةً لما كَانَ فِي ذَلِكَ المَجْلسِ» .
لم يُدْخِلْ في إسنادِ هذا الحديثِ بينَ حجاج ، وابن جريج: ((سفيانَ)) أحدٌ مِمَّنْ
رَوَاه عن حَجَّاجٍ إلا يحيى بنُ المبارك .
٦٥٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر : نا عاصم بن علي : نا مندل بن علي ، عن
العلاء بن المسيب ، عن أبي داود الهمداني .
عن بريدةَ الأسلميِّ، قَالَ: قَالَ لي رسولُ اللَّهِ عَ له: ((يا بُرَيدةُ، أَلَا أُعَلِّمُكَ
كَلِمَاتٍ ، مَنْ أَرادَ اللَّهُ بِهِ خَيرًا عَلَّمَهِنَّ إِنَّهُ، ثم لَمْ يَنْسَهُنَّ أَبْدًا؟ )) قال: قلتُ:
بَلَى يا رسولَ اللَّهِ، قال: ((قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وخُذّ
(١) تصحف في الأصل، و((المجمع)) إلى: ((عمر بن حنظلة))، والصواب ما في ((مصنف
ابن أبي شيبة)) (١١١/١٥)، ومثله في ((المسند)) (٣٩٥/٥)، و((المستدرك)) (٤٧٠/٤)
وهو مترجم في ((التاريخ الكبير)) (٣٢٤/٢/٣)، والجرح (٣٢٧/١/٣).
(٢) في هذا الموضع في ((المصنف))، و((المسند)) و((المستدرك)): ((مؤمنًا)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٤٤٣١).
- ٣٤٦ _

٠.٠
إلى الخَيرِ بِنَاصِيتي ، واجْعَلِ الإِسلامَ مُنْتَهى رضائي، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّني ، وإِنِّي
ذَليلٌ فَأَعَّني، وإِنِّي فَقِيرٌ فَأَعْنِني )).
: لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن بريدةَ إلا بهذا الإسنادِ ، تفرَّدَ به: العلاءُ بن المسيب(١).
٦٥٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : ثنا عاصم بن علي : ثنا قيس بن
الربيع ، عن كثير بن عبد الرحمن ، عن عطاءٍ .
عن عَائشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّمِ: ((مَنْ بَنَى اللَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ له
بَيْتًا في الجنَّةِ)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن عطاءٍ إلا كثيرُ بن عبد الرحمن(٢).
٦٥٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : نا يحيى الحِمَّاني : نا سليمانُ بنُ
بلالٍ : حدثني قيس بن عبد الملك بن قيس بن مخرمة .
عن المِسْوَرِ بن مخرمةً، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ نَّه: (( إِيَّاكُمْ والظُّلَمَ؛ فَإِنَّ الظُّلِمَ
ظُلماتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
* لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن المسورِ بنِ مخرمةَ إلا بهذا الإِسنادِ ، تفرَّدَ به : سليمانُ بن
بلال(٣).
٦٥٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : نا عاصم بن علي : نا أبو هلال :
نا عقبة بن أبي ثُبَيْت الراسبي - واسم أبي ثُبيت : سُرَيح - ، عن أبي الجوزاء .
قال: دَخَلْنَا على ابنِ عَبَّاسٍ، وأَمَرنا بالصَّرفِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً ، فَقَال: إِنَّا
كُنَّا نَأْمُرُكُمْ ، وإِنَّا نَنْهَاكُمْ عَنْه، فَقُلْتُ: كَيْفَ نَصْنَعُ بما أَمْنَا بِهِ النَّاسَ ؟ فقالَ:
إِنِّي لَقِيتُ مِن أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَّهِ مَنْ هُوَ أَعلمُ بِذَلكَ مِنِّي ، فَنَهَانِي ، فَنَهَيْتُكم
كما نَهَاني .
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٦٨٩).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٥٦١).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٥٨٦).
- ٣٤٧ _

لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن عقبةَ بنِ أبي ثُبيت إلا أبو هلالٍ .
والرجل الذي لقيه ابنُ عباسٍ أبو سعيدٍ .
٦٥٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : ثنا خالد بن خداش : نا محمد بن
ثابت العبدي ، عن هارون بن رئاب .
عن أبي نجيحٍ (١)، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَّ ◌َّه: ((مِسْكِينٌ مِسْكِينٌ مِسْكينٌ،
رَجُلٌّ لَيْسَ له امْرَأَةٌ، وإن كَانَ كَثِيرَ المَالِ. مِسْکینةٌ مِسْکینةٌ مِسْكِينَةٌ ، امرأةٌ لَيْسَ
لَهَا زَوْجٌ، وإن كَانَتْ كَثِيرَةَ المَالِ » .
* لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن هارونَ بن رئاب إلا محمدُ بن ثابت(٢).
٦٥٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : نا يحيى بن أيوب المقابري : ثنا
أسباط بن محمد ، عن أبي رَجَاء الخراساني ، عن عبادِ بن كثير، عن سعيد الجُرَيري ،
عن أبي نَضْرة .
عن جابرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، وأبي سَعيدِ الخدريِّ، قالا: قَالَ رسولُ اللَّهِ مَِّ: ((الغِيبَةُ
أَشَدُّ من الزِّنَا )). قِيلَ: وكَيْفَ؟ قَالَ (١١١/٢ - ب): ((الرَّجُلُ يَزْنِي ثُمَّ يَتُوبُ،
فيتوبُ اللَّهُ عَلَيهِ ، وإنَّ صَاحِبَ الغِيبةِ لا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ له صَاحِبُه)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الجُرَيرِّ إلا عبادُ بن كثير، تفرَّدَ به : أبو رجاءٍ
الخراساني، ولا يُرْوَى عن رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ إلا بهذا الإسنادِ (٣).
٦٥٩١ - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين : ثنا يحيى بن أيوب المقابري : ثنا
شعيب بن حرب : ثنا يونسُ بن أبي إسحاق : ثنا مجاهد .
عن عَائِشَةَ ، قَالَتْ: كَانَ لَآلِ رسولِ اللَّهِ عَّ ◌ُلّهِ وَحْشٌ، فَكَانَ يُقْبُلُ وَيُذْبُرُ ، فإذا
دَخَلَ رسولُ اللّهِ عَ لِ رَبَضَ، فلم يَتَزمزمْ كَرَاهِيةَ أَنْ يُؤْذِيَّ رَسُولَ اللَّهِ عَه .
(١) قال الإِمام البيهقي في ((الشعب)) (٥٤٨٣) عقب الحديث: ((أبو نجيح اسمه يسار ،
وهو من التابعين ، والحديث مرسل)) .
(٢) ((مجمع البحرين)) (٢٢٣٨).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٤٩٥٩ ).
-- ٣٤٨ -

: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن مجاهدٍ إلا يونسُ بنُ أبي إسحاقَ ، ولا يُرْوَى عن عائشةَ
إلا بهذا الإِسنادِ(١).
٦٥٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر: ثنا يحيى بن أيوب المقابري : ثنا علي بن
غراب : ثنا زهير بن مرزوق ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ .
عن عائِشةَ، أَنَّها قَالَتْ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الشَّيُ الذي لا يَحِلَّ مَنْعُه ؟ قال :
((المَاءُ والمِلْحُ والنَّارُ)) قالت: هَذَا الماءُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فما بَالُ المِلْحِ والنَّارِ ؟ فقالَ :
((مَنْ أَعْطَى مِلْحًا فكأنَّما تَصدَّقَ بجميع ما طَيَّبَ ذلكَ المِلْحُ، ومن أَعْطَى نَارًا فكأَنَّما
تَصدَّقَ بجَميعِ مِا أَنْضَجتْ تلك النَّارُ، ومن سَقَى مُسْلمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءِ حيثُ يُوجَدُ
المَاءُ فكأَنَّمَا أعْتَقَ رَقبةً، ومَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حيثُ لا يُوجَدُ المَاءُ فكَأَنَّما أُحياهُ)).
لم يُسْنِدْ زهيرُ بنُ مرزوقٍ غيرَ هذا، تفرَّدَ به : علّ بن غرابٍ (٢).
٦٥٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر : نا خالد بن خداش : ثنا ابن وهب ، عن
عمرو بن الحارث ، عن أبي النضر ، عن زياد مولى ابنِ عَبَّاسٍ (٣).
عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنّ النَّبَِّ عَلَّمِ صَعِدَ على قَبْرِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فقال: ((لَوْ نَجا
أَحَدٌ من ضَغْطَةِ القَبْرِ لنَجَا سَعْدٌ، ولَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً، ثم رُخِي عَنْهُ)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن أبي النَّضرِ إلا عمرو بنُ الحارثِ ، تفرَّدَ به: ابن وهب (٤).
٦٥٩٤ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا عباد بن موسى الختلي : ثنا يوسف بن
زياد الواسطي : نا عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإِفْريقي القاضي ، عن الأغّرِّ
أبي مسلم .
عن أبي هُريرةَ ، قَالَ: دَخَلتُ يَوْمًا السُّقَ مع رَسُولِ اللَّهِ عَله، فجلس إلى
(١) ((مجمع البحرين)) (٣٥٤٣).
(٢) ((مجمع البحرين)) (١٤٣٨)، (١٤٤٠ ).
(٣) كذا بالأصل، وإليه يذهب الإمام ابن كثير في ((جامع المسانيد))، وفي بعض المصادر:
(( عياش )) ، ولم يتحرر بعد .
(٤) ((مجمع البحرين)) (١٣١٢).
- ٣٤٩ -

البَزَّازِينَ، فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبعةِ دَرَاهَمَ، وكَانَ لأَهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ ، قال : فَقَالَ
له رسولُ اللّهِ عَ ◌ّه: ((أَنَّزِنْ وأَرْجِحْ))، فقالَ الوزَّانُ: إِنَّ هَذِه الكلمةَ ما سَمِعتُها
من أُحَدٍ .
قال أُبُو هُريرةَ : فقُلْتُ له : كَفَى بِكَ من الجَفَاءِ في دِينكَ أَن لا تَعْرِفَ نَبيَّكَ
◌َ ◌ِّ، فَطَرَحَ الِمِيزَانَ، وَوَثَبَ إلى يَدِ النَّبِّ عَ ◌ّه يُقْبِّلُهَا، فَجذبَ رسولُ اللّهِ ع ◌َه
يَدَهُ مِنْهِ، وقَالَ: (( هَذَا إِنَّما يَفْعلُه الأَعَاجمُ بمُلوكِهَا، إنَّما أَنَا رَجُلٌ منكم، فزِنْ،
وأَرْجِحْ))، وأَخَذَ رسولُ اللّهِ عَِّ السَّراويلَ.
قال أبو هريرةَ: فذهبتُ لأَحْمِلَه عنه، فقالَ: ((صَاحِبُ الشَّيء أَحَقُ بشَيْئِه أَنْ
يَحْمِلَه ، إلا أُنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجُزُ عَنْهُ فَيُعِينَه أَحُوه المسلمُ )) . قَالَ: قُلْتُ:
يا رسولَ اللَّهِ، وإنَّكَ لَتَلْبسُ السََّاوِيلَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وباللَّيْلِ والنَّهارِ ، وفي السَّفْرِ
والحَضَرِ ؛ فإِنِّي أُمِرْتُ بالتَّسَتُّرِ، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أُسْتَر مِنْهُ)).
* لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن أبي هريرةَ إلا الأغُرُّ، ولا عَنِ الأغرِّ إلا عبدُ الرحمن بن
زياد(١).
٦٥٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا يحيى بن أيوب المقابري : ثنا ابن السماك :
نا عَنْبَسَة بن عبد الرحمن ، عن مسلم .
عن أنسِ بنِ مالكٍ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ: ((لا تَدَعُوا (١١٢/٢ - أ)
عَشَاءَ اللَّيلِ ولو بكَفِّ من حَشَفٍ ؛ فَإِنَّ تْكَه مَهْرِمَةٌ )).
؛ لا يُرْوَى هذا عن أَنْسٍ إلا بهذا الإسنادِ ، تفرَّدَ به : ابنُ السماك.
٦٥٩٦ - حدثنا محمدُ بن جعفر : نا يحيى بنُ أيوبَ المقابري : نا محمد بن
الحجاج اللَّخْمي : ثنا عبد الملك بن عمير(٢)، عن رِبْعِي بن حِراش .
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٢٢٠ ).
(٢) في الأصل: ((عمر))، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه . وعلى الصواب تجده في
ترجمة الراوي عنه ((محمد بن الحجاج)) في كتب الضعفاء: ((الكامل)) (١٤٤/٦)،
((الضعفاء الكبير)) (١٤٥/٣)، ((المجروحين)) (٢٩٥/٢).
- ٣٥٠ __

عن حُذَيفَةَ ، أَنَّ النَّبِ عَ لِّ قَالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَني الهَرِيسَةَ، يَشدُّ بها ظَهْرِي
لِقِيامِ اللَّلِ)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن عبد الملك بن عُمَير، إلا محمد بن الحجاج (١).
٦٥٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا أحمد بن عيسى المصري : ثنا ابن وهب :
أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر حَدَّثَه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمَرَ، أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لِّ بَاتَ بِذِي الحُلَيفَةِ مَبْدَأَهُ، وصَلَّى
فِي مَسْجِدِهَا .
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الزُّهرِّ إلا يونسُ.
٦٥٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر : نا الحسن بن بشر : ثنا الحكم بن عبد الملك ،
عن قَتَادةَ ، عن الحَسَنِ .
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ: ((يَرِدُ عَلَّ قَومٌ مِمَّنْ كَانُوا
مَعِي ، فإذا رُفِعُوا إِلَّي وَرَأَيْتُهم اخْتُلِجُوا دُونِي ، فَأَقولُ : يَا رَبِّ، أُصَيْحَابِي أُصَيْحَابِي ،
فُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي ما أُحْدَثُوا يَعْدَكَ)).
* لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن قَتَادَة إلا الحكمُ بنُ عبد الملك، تفرَّدَ به : الحسنُ بن
(٢)
بشر (٢).
٦٥٩٩ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا عاصم بن علي : نا قيس بن الربيع ، عن
سِمَاك بن حَرْبٍ ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود .
عن أبيه، عن رَسُولِ اللّهِ نَ ◌ّهِ، قَالَ: ((إِنَّ بني إسْرَائيلَ اسْتَخْلَفُوا عَلَيهم خَلِيفَةً،
فَقَامَ يُصَلِّي فِي القَمَرِ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِ المَقْدِسِ ، فذكر أُمُورًا صَنَعَهَا ، فَتَدَلَّي بِسَببٍ،
فَأَصْبَحِ السَّبِبُ مُعَلَّقًا بالمَسْجِدِ ، وقد ذَهبَ ، فانطلقَ حَتَّى أَتَى قَوْمًا على شَطِّ البَحر ،
فوجَدَهم يَصْنَعونَ لَبِنَّا، فسَأَلهم: كَيْفَ يَأْخُذُونَ عَلَى هذا اللَّبنِ؟ فَأَخْبُرُوِهِ ،
فَلَبِسَ(٣) مَعَهم، فَكَانَ يَأْكُلُ من عَمَلِ يَدَيه ، حَتَّى إذا حَضَرتِ الصَّلاةُ تَطَهَّرَ فصَلَّى،
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٠٨١).
(٣) في ((المجمع)): ((فلبن معهم)).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٤٨٢٩).
- ٣٥١ -

فَرَفَعَ ذلك العَامِلُ إلى دِهْقَانِهِم ، أَنْ فِينَا رَجُلًا يَصْنَعُ كَذَا وكَذَا ، فَأَرْسَلَ إليه ، فأُبِى
أَنْ يَأْتِيَه ، قال: ثُمَّ إِنَّه جَاءَ هو، يَسِيرُ على دَأَّتِهِ: فلمَّا رَآهُ الآخرُ ، فَّ ، فَتَبِعَه ،
فَسَبَقَه، فَقَالَ: أَنْظِرني (١) أُكلِّمُك كَلمةً، فقامَ حَتَّى كَلَّمَه، فَأَخْبَرَه أَنَّه كَانَ
مَلِكًا، وأَنَّه فَّ من رَهْبةِ ذَنْبِهِ ، فَقَالَ: إِنِّي لَاحِقٌ بِكَ، فَعَبدَ اللَّهَ برميلةٍ مِصْرَ)).
قال عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ: لو كنتُ بِمصرَ لأُرَبِتُكم المَوْضِعَ، بِصِفِةِ رَسُولِ اللَّهِ
صَّى الله
الَّتِي وَصَفَ لَنَا .
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن سماكٍ إلا قيسُ بنُ الربيع(٢).
٦٦٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر : نا سعيد بن سليمان الواسطي : ثنا مبارك بن
فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري .
عن أبي هُريرةَ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ: ((إِنَّ نبيًّا من الأنبياءِ حَاصَرَ أَهْلَ
مَدينةٍ حتى خَافَ أن يَفْتَحَها ، وخَشِي أَنْ تَغْرِبَ الشَّمسُ، فَقَالَ: أَيُّها الشَّمسُ ،
إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ ، وأَنا عبدٌ مَأْمُورٌ، عَزَمتُ عَلَيْكِ إلا رَكَدتِ عَلَّ سَاعَةً مِنْ نَهارٍ ، قال :
فحَبَسها اللَّهُ عليه حَتَّى فَتَحَ المدينَةَ .
وكَانُوا إِذَا أَصَابُوا غَنائمهم قَرَّبُوهَا لِلقُرْبَانِ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، فلمَّا أَصَابُوا
ما أَصَابُوا وَضَعُوه، فلم تَجِىء النَّارُ تَأْكُلُهُ، فقالوا: يا نبَّيِ اللَّهِ مَا لَنَا لا تُقْبُلُ قُربَاتُنَا ،
قَالَ: ((فِيكم غُلُولٌ))، قَالُوا: يَا نَبَّى اللَّهِ، كَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ عند مَنِ الغُلولُ ؟ قَالَ :
((أُنْتُمْ اثنا عَشَرَ سِبْطًا، فَيُبَايِعُنِي رَأْسُ كُلٌّ سبطٍ)). قال: فَبَايَعَه رَأْسُ كُلِّ سِبْطِ ،
فَلَصِقَتْ كَفُّ النَّبِ عَ ◌ّهِ بِكَفِّ أَحَدِهم، فقال: عِنْدكم(٣) الغُلولُ، قال: كَيفَ أَنْ
أَعْلَمَ عندَ مَنْ هُوَ ؟ قَالَ: فَبَايِعْهُم رَجُلًا رَجُلًا، فَفَعَلَ ذلك، فَلَصِقَتْ كَفُّه بِكَفِّ
رَجُلٍ منهم ، فَقَالَ له : عِنْدكَ (١١٢/٢ -ب) الغُلُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : ذلك ما
هُوَ ؟ قال: رَأْسُ ثَوْرٍ مِن ذَهبٍ ، أَعْجَبني فَغَلَلْتُهُ، فَجَاءَ به فوضَعَه مَعَ الغَنَائِمِ ،
فِجَاءَتِ النَّارُ فَأْكَلَتْه )).
(١) في الأصل رسمت: ((أنت طوبى))، والمثبت من ((المجمع))، والأشبه: ((انتظرني)).
(٣) بالأصل: ((عند)).
(٢) ((مجمع البحرين)) ( ٥٠١٧ ).
- ٣٥٢ -

فقال كَعْبٌّ -وهو عِنْدَ أبي هريرةَ -: صَدَقَ اللَّهُ ورَسُولُه ، هَكَذَا فِي كِتَابِ الله
يا أَبًا هُرِيرةَ، هَلْ حَدَّثَكُمْ نِبِّ اللَّهِ عَ لَّهِ أَّ نَبِّ كَانَ؟ قال : لا ، قال كعبٌ :
يوشعُ بِن نُونٍ ، صَاحِبُ مُوسَى . فأخبركم أَّ مدينة هي ؟ قال : لا ، قال : هي
مَدِينةُ أُرِيحًا .
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن عبيد الله بن عمر إلا مبارك بن فَضَالة .
٦٦٠١ - حدثنا محمد بن جعفر : ثنا أحمد بن عيسى المصري : ثنا ابن وهب :
أخبرني ابن لَهِيعة ، أن أبا النَّضْرِ حَدَّثه ، أنَّه سمعَ قبيصةَ بن ذؤيب وسليمان بن يسار
يُحَدِّثَان .
عن أُمِّ الفضلِ بنت الحارثِ، قالت: كُنَّا معَ رَسُولِ اللَّهِ عَُّلَّه بِمِنَّى، فمَّ بنا
رَجُلٌ يُنَادِي: (( إِنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وشَرْبٍ، وذِكْرِ اللَّهِ، فَقُمْتُ أَنْظُرُ من هُوَ، فإذا هُوَ
رجلٌ يُقَالُ له: ابن حُذْافةَ، فقال: رسولُ اللَّهِ عَّ ◌َّ أَمَرَني بهذا.
لم يُجِّد هذا الحديثَ أحدٌ ممن رَوَاه عن أبي النضرِ إلا ابنُ لهيعة .
ورواهُ الثورتُ : عن أبي النَّضرِ، عن سليمانَ بنِ يسار، عن عبدِ اللهِ بن حذافةَ .
ولم يدخلِ الثَّورُّ بين سليمانَ بنِ يسَار، وعبدِ اللهِ بنِ حذافة: ((أُمَّ الفضل))،
ولا ذكر: ((قبيصةً بن ذؤيب)).
٦٦٠٢ - حدثنا محمدُ بن عبد الرحمن(١) بن بحير بن عبد الله بن معاويةً بن
بحير بن ريسان الحميري المصري : نا عمرو بن الربيع بن طارق : ثنا يحيى بن أيوب :
حدثني عبيد الله بن عمر ، عن الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم النخعي ، عن الأسود بن
یزید .
(١) كذا بالأصل، وفي نسختي ((المجمع))، و((المعجم الصغير)): ((عبد الرحيم)). وبهذا
كان الطبراني يسميه .
وهو: محمد بن عبد الرحمن. كما ذكره الدارقطني في ((المؤتلف)) (ص١٥٦)،
والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (ص٤٤)، وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٠٠/١)،
ومن بعدهما الذهبي في ((المشتبه))، وابن ناصر الدين في ((التوضيح)) (٣٥٢/١).
- ٣٥٣ __
م ١٢ المعجم الأوسط جـ ٦

عن عمرَ بنِ الخطاب، قال: خَرجَ رسولُ اللَّهِ عَ ◌ّه ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَتْبِعُه،
فَفَزِعَ عمرُ بنُ الخطابِ، فَأَتَّه بِمِطْهَرةٍ ، فوجدَ النَّبَّ عَّ ◌ُلّه سَاجِدًا فِي مَشْرَبَةٍ، فَتَنَخَّى
عنه من خَلْفِه، حَتَّى رَفَعَ النَّبُِّعَ لّهِ رَأْسَه، فقال: ((أَحْسَنتَ يا عُمُرُ حينَ وَجَدْتني
سَاجِدًا، فَتَنخَّيت عَنِّي، إِنَّ جِبرِيلَ أَتَّاني، فقالَ: مَنْ صَلَّى عَليكَ من أُمَّتَكَ وَاحِدَةً
صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا، وَرَفَعَه بها عَشْرَ دَرَجَاتٍ)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب ، تفرَّدَ به : عمرو بن
الربيع بن طارق (١).
٦٦٠٣ - حدثنا محمد بن بحير: نا محمد بن عمر الواقدي : ثنا شعيبُ بن طلحةَ بن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جَدِّه .
عن أبيه أبي بكرٍ الصديقِ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَ له: ((إِنَّما حَرُّ جَهَنَّمَ على
أُمَّتِي كحَرِّ الحَمَّامِ)) (٢).
٦٦٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر ابنُ الإِمام الدمياطُّ: ثنا علي بن المديني : ثنا
أنس بن عياض : حدثني عبيد الله بن عمر ، عن ابنِ شهابٍ : أخبرني عروةُ بنُ الزُّبِيرِ ،
أَن عَمْرةَ بنتَ عبد الرحمن أُخْبَرَتْهُ .
أَنَّ عائشةَ زوجَ النَّبِ عَ ◌ِّ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسولُ اللَّهِ عَلَّهِ يُدْخِلُ عَلَّ رَأْسَه
وهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأُرَجِّلُه، وكَانَ لا يَدْخُلُ بَيْتَه إلا لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن عبيدِ اللَّهِ بن عمر إلا أنسُ بنُ عياض، تفرَّدَ به : علي
ابن المديني .
٦٦٠٥ - حدثنا محمد بن جعفر الإِمام ابن الإِمام : نا الفضل بن غانم ، ثنا
ء
سوَّار بن مصعب ، عن عطيةَ العَوْفِ ، عن أبي سعيد الخدريّ .
عن أُمِّ سلمةَ ، قَالَتْ: كانت لَيْلَتِي وَكَانَ النبيِّ عَ ◌ِّ عندي، فَأَتَتْه فَاطِمَةُ ،
فَسَبقَها علّي، فقالَ له النَّبُِّ عَ لِ: ((يا عَلَّي، أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ في الجنَّةِ، أنتَ
(٢) ((مجمع البحرين)) ( ٤٨٥٧).
(١) ((مجمع البحرين)) (١١٤٥ ).
- ٣٥٤ -

وشِيعتُكَ في الجنَّةِ ، إلا أنه مِمَّنْ يَزْعمُ أَنَّه يُحِبُّكَ أَقْوامٌ يُضْفَرُونَ(١) الإِسلامَ، ثُمَّ
يَلْفِظُونَه، يَقْرِأُونَ القُرْآنَ لا يُجاوزُ تَرَاقِيَهم، لهم نَبٌْ، يُقَالُ لَهُمُ الَّافِضَةُ ، فإِنْ
أَدْرَكْتَهم فجَاهِدْهم ، فإِنَّهم مُشْرِكُونَ )) . فقلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما العَلَامَةُ فيهم ؟
قَالَ: ((لا يَشْهَدُونَ جُمْعَةً، ولا جَمَاعَةً، وَيَطْعَنُونَ على السَّلَفِ الأُوَّلِ)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ عن أُمِّ سلمةَ إلا سوار بن
مصعب(٢).
٦٦٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر [أبن] الإِمام: نا زكريا بن يحيى أبو السُّكين الطائي:
نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن مقاتلٍ بن دوال دوز(٢)، عن شرحبيل
(١١٣/٢ - أ) ابنِ سَعِدٍ.
عن جابرٍ بن عبدِ اللَّهِ، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه: ((مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ))- أو قال:
(( من جَمِعَ القُرْآنَ - كَانتْ له عندَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ، إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا له في الدُّنيا ،
وإن شَاءَ أخرها لَهُ في الآخِرَةَ )).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن جابرٍ إلا شرحبيل ، ولا رَوَاه عن شرحبيل إلا مقاتلُ
ابن دوال دوز ، تفرَّدَ به : المحاربّ، ولم يُسْنِد مقاتلٌ غيرَ هذا الحديث(٤).
(١) بالأصل، ((يصفون))، وفي ((المجمع)): ((يرفضون)).
ورواه ابن الأعرابي في ((معجمه))، وعنه الخطابي في ((الغريب)) (١٧٧/١ ) من
طريق آخر عن سوَّار وفيه : ((يُضْفَزون)) وكذلك هو في ((تاريخ بغداد)) (٣٥٨/١٢)
من طريق الفضل بن غانم ، عن سوَّار وهو الصواب .
ومعناه - كما في ((الغريب)) -: (يلقنونه)، وبهذا فسره في ((النهاية)) أيضًا
(٩٤/٣ ) .
(٢) ((مجمع البحرين)) ( ٣٩٨٣).
(٣) هو لقب مقاتل بن سليمان، بهذا كان يحدِّث عنه عبد الرحمن المحاربي ويلقبه كما قاله
البخاري - رحمه الله - .
(٤) هكذا زعم الطبراني ، ومن ثمَّ فإنه يفرق بينه وبين مقاتل بن سليمان حيث يروي مقاتل بن
سليمان كثيرًا من الأحاديث أورد بعضها الطبراني نفسه في ((معاجمه)) ويرى =
ـ ٣٥٥ _

٦٦٠٧ - حدثنا محمد بن جعفر ابن الإِمام : نا حجاج بن يوسف الشاعر : نا سهل
ابن حماد أبو عتَّب الدَّلِّال: نا سَعَّادُ(١) بن سليمان: حدثني عون بن أبي جحيفة.
عن أبيه ، أَنَّه دَخَلَ على علّ فدَعَا بِسَيْفِه، فأُخْرَجَ مِن بطنِ السَّيفِ أدِيمًا عربيًّا ،
فقال: ما تَركَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لِ عِندَنَا شَيْئًا غيرَ كِتَابِ اللَّهِ الَّذِي أُنْزِلَ، إِلَّا وَقَدْ بَلَّعْتُهُ
غير هذا، فأقرأه (٢) فإذا فِيه: ((بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرّحيمِ، مُحمَّدُ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّه
لكِلِّ (٣) نبِّ حَرَمٌ، وحَرَمي المَدِينَةُ، فَمَنْ أُحْدَثَ فِيها حَدَثًا ، أو آوَى مُحْدِثًا فلا
يَقْبُلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ولا عَدْلًا)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن سَعَّادِ (١) بن سليمان إلا سهلُ بن حماد(٤).
٦٦٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر ابن الإِمام : ثنا سفيان بن وكيع : ثنا محمد بن
بكر البُرساني ، عن ابن جُريجٍ ، عن زيد بن أسلم .
عن أبيه ، أنَّ عُمَرَ فَرَضَ لِأُسَامَةَ بنِ زَيدٍ في ثلاثةِ آلافٍ وخمسٍ مائةٍ، وفَرضَ لابِه
في ثلاثةِ آلافٍ، فَقَالَ عبدُ اللَّهِ لأَبيه: لِمَ فَضَّلْتَ أُسَامَةَ علَّي، فواللهِ ما سَبَقَني إلى
مَشْهِدٍ؟ قال: لأنَّ زِيدًا كَانَ أَحبَّ إلى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ [ من أَبِيك، وكان أسامةُ
أحبَّ إِلَى رَسُول اللَّهِ عَ لَّه](٥) مِنْكَ، فَآَثْرْتُ حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّه عَلَى حُبِّي .
= البخاري وغيره أن هذا لقب لسليمان والد مقاتل بن سليمان ولا شك أن البخاري أعلم ،
وقد أورد ابن عدي كلامه في ترجمة ((مقاتل بن سليمان)) وقد أورد ((الذهبي)) هذا
الحديث في ( ترجمته) وقال الحافظ في ((اللسان)) (٨٢/٦): ((وهذا يدل على وهم
من ظن أنه آخر كالطبراني حيث قال: ولم يسند غيره )) اهـ .
والحديث في ((مجمع البحرين)) (٣٤٦٣).
(١) في الأصل: ((معاذ))، وهو تصحيف، وصوابه ما أثبتناه كما في ((المجمع)) وهو مترجم
في ((تهذيب الكمال)).
(٢) كذا، ولعلها ((فقرأه)).
(٣) في ((المجمع)): ((قال: لكل ..... )).
(٤) ((مجمع البحرين)) ( ١٨٠٧ ).
(٥) ما بين المعقوفين سقط من الأصل ، واستدركته من رواية الترمذي فقد أخرجه عن
سفيان بن وكيع - شيخه - به ، وذكره الإِمام المزي (٣٤٥/٢) من طريق الباغندي
عن سفيان بن وكيع ، به والسياق بغيره مختل كما هو واضح .
- ٣٥٦ -

* لم يَروِ هذا الحديثَ عن ابنِ جريج إلا محمدُ بن بكر البُرساني ، تفرَّدَ به : سفيانُ بن
و کیعٍ .
٦٦٠٩ - حدثنا محمد بن جعفر ابن الإِمام : ثنا سفيانُ بن وكيع : ثنا روحُ
ابن عبادةَ، عن ابنِ جريجٍ، عن [ ابن](١) أبي مُلَيكة: حدثني الحسنُ بنُ
الحسنِ بنِ علِّ .
أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّبِ خَطَبَ إلى علِّ أَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ: إِنَّها تَصْغُرُ عَنْ ذاك،
فقالَ عُمَرُ: إِنِّي سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((كُلُّ سَبَبٍ ونَسبٍ مُنْقَطعٌ يَوْمَ
القيامةِ ، إلا سَبي ونَسَيِي، فأحببتُ أَنْ يَكُونَ لي من رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ سَبَبٌ
ونَسبٌ ))، فَقَالَ علَّ للحَسَنِ والحُسَينِ: زَوِّجا عَمَّكُمَا، فَقَالَا: هَِي امْرَأَةٌ من النِّسَاءِ
تختارُ لِنَفْسِهَا، فَقَامَ علّي - وهو مُغْضبٌ -، فَأَمْسَكَ الحَسَنُ بِثَوْبِه، وقال: لا صَبْرَ
عَلَى هُجْرانكَ يا أَبْتَاهُ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن ابنِ جريجٍ إلا رَوْحٌ، تفرَّدَ به : سفيانُ بنُ وكيعٍ (٢).
٦٦١٠ - حدثنا محمدُ بنُ(٣) جعفرٍ ابنُ الإِمام : نا أحمدُ بنُ يونسَ: نا فُضيلُ
ابنُ عياضٍ ، عنِ الأعمشِ ، عن أبي صالحِ الحنفِّ ، عن بكيرٍ الجزريّ .
عن أنس بن مَالكِ ، قال : كُنَّا في بيتٍ [فيه] نفرٌ منَ الأَنْصَارِ والمُهَاجرينَ ، فَأَقْبَلَ
عَلَيْنَا رَسولُ اللَّهِ عَ لَّه، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ يُوسِّعُ رَجَاءَ أَنْ يَجْلِسَ إلى جَنْبِهِ، ثُمَّ قَالَ
إِلى الْبَابِ ، فَأَخَذَ بعضَادَتَّيه، فَقَالَ: ((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيشٍ، ولِي عَلَيْكُمْ(٤) حَقّ
عَظِيمٌ ، ولَهُم ذلك ما فَعَلُوا ثلاثًا: إذا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وإذا حَكَمُوا عَدَلُوا ، وإِذَا
عَاهَدُوا وَفَّوا ، فَمَنْ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ منهم فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالمَلائكةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن فضيلِ بنِ عياض إلا أحمدُ بنُ يونسَ (٥).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣٥٣٨) ..
(١) زيادة من ((المجمع)).
(٣) بالأصل: ((محمد بن محمد بن جعفر)) - وهو خطأ.
(٤) كذا، وكذا بالمجمع، والجادة: ((عليهم)).
(٥) ((مجمع البحرين)) (٢٥١٣).
- ٣٥٧ -

٦٦١١ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ ابنُ الإِمامِ: ثنا حسينُ بنُ علِّي بن جعفرٍ
الأحمرُ : ثنا إسماعيلُ بنُ صبيحٍ : نا سالمُ بنُ عبدِ الأعلى أبو الفَيضِ ، عن نَافعِ .
عن ابنِ عُمَرَ ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((أَفْشُوا السَّلامَ؛ فَإِنَّه للَّهِ
رِضَّى))(١) :=
٦٦١٢ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ [ ابنُ ] الإِمامِ: ثنا حسينُ بنُ علِ بنِ جعفرٍ
الأحمرُ : ثنا إسماعيلُ بنُ صبيحٍ ، عن سالمِ بنِ عبدِ الأعلى ، عن نَافعٍ .
عن ابنِ عُمَرَ ، قَالَ: عَلَّمَ رسولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ الحَسنَ بنَ علَّ إذا دَخَلَ المَسْجِدَ
أَنْ يُصلِّي عَلَى النَّبِ عَ الِه، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، واقْتَحْ لَنَا أَبُوابَ
رَحْمَتِك))، وإذا خَرَجَ صَلَّى عَلَى النَّبِّ عَ ◌ّهِ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبُوابَ
فَضْلِكَ )) .
لم يَروِ هذين الحَدِيثِين إلا أبو الفيض، تفرَّدَ بهما: إسماعيلُ بنُ صبيحٍ (٢).
٦٦١٣ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ ابنُ الإِمامِ (١١٣/٢ - ب): نا أبو حفصٍ
عمرُو بنُ علِّي ، قال : سمعتُ المعتَمِرَ بنَ سليمانَ ، يقول : ثنا يحيى بنُ سعيدِ القطانُ ،
عن محمدِ بنِ عَجْلانَ ، عن عمرو بنِ شُعَيبٍ ، عن أبيه .
عن جَدِّه، أَنَّ النَّ عَ ظُلَّمِ نَهَى عن التَّحُلُّقِ يومَ الجُمعَةِ قَبَ خُرُوجِ الإِمامِ.
قُلْتُ لأبي حَقْصٍ : سَمِعتَ هَذَا مِنْ يحيى؟ قَالَ: أَكْثَرَ مِنْ مائَةٍ مَرَّةٍ : قال
أبو حَقْصٍ : رَأْيتُ عبد الرحمنِ بنَ مَهْدِّ جَاءَ إلى حَلْقَةِ يحيى بنِ سَعيدٍ ، ومعاذٍ بن
معاذ ، فَقَعَدَ خَارِجًا مِنَ الحَلْقِةِ يَوْمَ الجُمُعةِ قبلَ الصَّلاةِ ، فَقَالَ له يحيى : ادْخُل فِي
الحَلْقِةِ ، فَقَالَ له عبدُ الرحمنِ : أَنْتَ حَدَّثتني عن محمدِ بنِ عجلانَ ، عن عمرِزِ بنِ
شعيبٍ ، عن أبيه .
عن جَدِّه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ نَهَى عن النَّحَلُّقِ يومَ الجمعةِ قبل خُرُوجِ الإِمَامِ.
فَقَالَ له يحيى : أَنَا رَأيْتُ حَبيبَ بِنَ الشَّهِيدِ وهشامَ بنَ حسانٍ وسعيدَ بن أبي عَرُوبةً
(١) ((مجمع البحرين)) (٣٠٢٣).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٦١٤ ).
- ٣٥٨ -

يَتحلّقُونَ يومَ الجُمعةِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ، فَقَالَ عبدُ الرحمن: هَؤُلاءِ بَلَغَهم أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَو ◌َّلِ نَهَى عَنِ النَّحلَّقِ يَوْمَ الجُمعِةِ، ثم تحلّقُوا؟ فسَكَتَ يَحْبِى .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن معتمرٍ ، وعبد الرحمنِ بنِ مهدئٍّ، عن يحيى بن
القطانِ(١)، إلا أبو حَفْصٍ .
٦٦١٤ - حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ ابنُ الإِمامِ: ثنا أبو حفص عمرُو بنُ علِّي :
ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ هشامِ الدَّستوائُيّ: حدثني أبي ، عن قَتَادةَ ، عن محمدٍ بنِ سِيرِينَ ،
عن أبي عُبيدةَ بنِ حذيفةً .
قال : كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عن عديِّ بن حَاتِمٍ ، وهو إلى جَنْبِي بالكُوفَةِ ، فَأَتَيْتُه ،
فقُلْتُ : ما حَديثٌ بَلَغني عَنْكَ ؟ .
فقال: بُعِثَ النَّبُّ عَ لَّهِ حِينَ بُعِثَ، فَكُنْتُ مِن أَشدِّ النَّاسِ له كَرَاهَةً، حَتَّى
انْطَلَقْتُ هَارِبًا، حَتَّى لَحِقْتُ بِأَرْضِ الشَّامِ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلكَ إِذ ◌َلَغَنَا أَنَّ خالدَ بنَ
الوليد قد وُجِّه إِلَيْنَا، فَانْطَلقتُ هَارِبًّا حتَّى لحقتُ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَبَيْنَا أنا كَذلكَ
في ظِلِّ حَائِطِ قَاعِدًا إذا أَنَا بِظَعِينَةٍ قد أَقْبَتْ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا، فإِذا هَِ عَمَّتي ، فقالت :
يا عَدَّ بنَ حاتمٍ ، هَرَبْتَ وتَرَكْتَني، ما هُو إلا أنْ خَرجْتَ مِنْ عندنا ، فصَبَّحَنَا
خالدُ بنُ الوليدِ ، فَسَبَى الذَّرِّيَةَ، وَقَتَلَ المَقَاتِلَةَ، فَانْطَلِقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا المَدِينَةَ .
فبيْنَا أنا ذاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ إذ مَّ بِي النَّبُّ عَ لَّهِ - وهو يُرِيدُ الصَّلاةَ -، فقُلْتُ:
يا محمدُ، هَلَكَ الوَالِدُ، وهَرَبَ الوَافِدُ، أَعْتِقْنِي أَعْتَقَكَ اللَّهُ. قَالَ: ((ومَنْ
وافِدُكِ؟ )) قلت: عَدُ بنُ حاتمٍ، قال: ((الهَاربُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِه؟)) ومَضَى،
فلمَّا كانَ اليومُ الثَّاني مَّ بي - وهو يُرِيدُ الصَّلاةَ -، فَقُلْتُ: يا مُحمدُ، هَلكَ الوَالِدُ،
وهَرَبَ الوَافِدُ، أَعْتِقْنِي أَعْتَقَكَ اللَّهُ، قال: ((ومَنْ وَاِفِذُكِ ؟ )) قُلْتُ: عَدُ بنُ
حَاتمٍ، قال: ((الهَاربُ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ؟)) ومَضَى، ولم يردَّ عَلَّ شَيْئًا.
فَلَمَّا كانَ اليَومُ الثَّالثُ، مَّ، فاحْتَشَمْتُ أَنْ أَقُولَ له شَيْئًا، فَغَمَزَني علَّيِ بنُ
(١) كذا بالأصل، وإن لم يكن خطأ فلعله تجَوَّز، فالمعروف ((يحيى القطان)).
- ٣٥٩ -

أبي طالبٍ ، فقُلْتُ: يا محمدُ ، هَلَكَ الوَالِدُ، وَهَرَبَ الوَافِدُ، أَعْتِقْنِي، أَعْتَقَكَ اللَّهُ،
قالَ: ((ومَنْ وَافِدُكِ ؟ )) قُلْتُ: عدُ بنُ حَاتمٍ، قَالَ: ((الهَاربُ مِنَ اللَّهِ
وَرَسُولِه؟ )) قُلْتُ: نَعَمْ، قال: ((فإنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْتَقَكِ، فَأَقِيمي ، ولا تَبْرِحِي حَتَّى
يَجِيئَنَا شيءٌ فَنُجَهِّزَكِ )) فأَقمتُ ثَلاثًا، فَقَدِمَتْ رُفْقَةٌ من سرح(١) تحملُ الطَّعَامَ،
فحَمَلَنِي عَلَى هَذَا القَعودِ ، وزَوَّدَني : يا عَدَّ بنَ حاتمِ اثْتِه ، اثْتِه ، فخُذْ نَصِيبَكَ
مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقِكَ إليه مَنْ لَيْسَ مِثْلكَ من قَوْمِكَ .
فَأَقْبلتُ حَتَّى أتيتُ المَدِينَةَ فَاسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ، وَقَالُوا: جَاءٍ(٢) عديُ بنُ حاتمٍ
فأتيتُ النَّبَِّ مَ ◌ّهِ، فَقَالَ: ((يا عَدَّ بِنَ حاتمٍ(٢)، أَنْتَ الهَاربُ مِنَ اللَّهِ
ورَسولِه؟ )) قلتُ: إِنَّ لي دِينًا، قَالَ: ((أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، أُلَسْتَ رَكُوسِيًّا،
أَوَ لَسْتَ رَئيسَ قَوْمٍ، أَوَ لَسْتَ تَأْخُذُ المِرَبَاعَ ؟ )) فَأَخَذَنِي لِذَلكَ غَضَاضةٌ ، قال :
(( أَمَا إِنَّه لا يَمْنَعُكَ أن تُسْلِمَ، إلَّا أَنَّكَ تَرَى لِمَن حَوْلَنَا خَصَاصَةً ، وتَرَى الناسَ علينا
إِنْبَا(٤) وَاحِدًا، يا عدُّ يُوشِكُ أَنْ تَرَى الظَّعِينَةَ تَخْرجُ من الحيرةِ حَتَّى تَأْتِي الْبَيْتَ
بغيرِ جوارٍ ، ويُوشِكُ أَنْ تُفتَحَ علينا كُنوزُ (١١٤/٢ - أ) كِسَرَى))، قال: قُلْتُ:
كِسْرَى بنُ هرمز؟ قَالَ: ((كِسْرَى بنُ هرمز، ويُوشِكُ أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ الصَّدِقَةَ
مِنْ مَالِه ولا يجدُ مَنْ يَقْبَلُهَا منه )).
قال : فَكُنْتُ فِي أَوَّل ◌َيلٍ أَغَارَتْ عَلَى كُنُوزِ كِسْرى ، ورَأَيتُ الظَّعِينَةَ تَخْرجُ منَ
الحيرةِ حَتَّى تَأْتَ مَكَّةَ بغيرِ جواٍ، وايمِ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالثَة، إنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ حَّ.
لم يَروِ هذا الحديثَ عن قتادةَ إلا هشامٌ الدَّستوائُّ، تفرَّدَ به: ابنُه عبدُ اللَّهِ(٥).
(١) كذا بالأصل، وفي ((المجمع)): ((تنوخ)).
(٢) في الأصل: ((يا))، وفي ((المجمع)) على الصواب.
(٣) في الأصل: (( يا عدي بن الحاتم)).
(٤) الإِلب - بالكسر والفتح - اجتماع القوم على عداوة إنسان وتكاثرهم عليه - ((اللسان))
(٢١٥/١)، ((معجم المقاييس)) (١٢٩/١) ووقع في ((المجمع)): ((إربًا)) !.
(٥) ((مجمع البحرين)) ( ٢٧٢٧).
- ٣٦٠ -