النص المفهرس

صفحات 41-60

عَلَى زَيْدٍ وأُسَامَةَ ، فَرَأى أَقْدَامَهُما، فَقَالَ: هَذِهِ أَقْدَامٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن هشامٍ بنِ عروةَ إلا إبراهيمُ بن إسماعيل بن مجمع ، ولا عن
ابنِ مجمع إلا سليمانُ بنُ بلالٍ ، تفرَّدَ به : ابنُ أبي أويسٍ .
٤٦٢٠ - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : نا إسماعيل بن أبي أويس ،
قال : حدثني أبي ، عن محمدٍ بنِ عمرو ، عن أبي سَلَمةً .
عن أبي هُرِيرةَ وعَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِّ عَّهِ، أَنَّهِ الطَّلَعَ مِنْ بَيْتِهِ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ
يَجْهَرُونَ بِالْقِراءَةِ ، فَقَالَ لَهُم : ((إِنَّ الْمصلِّي يُناجِي رَبَّه، فَلْيَنْظُرُّ بِمَا يُنَاجِيه ، فَلَا
يَجْهَرْ بَعْضُكم على بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ )).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ عمرو إلا أبو أويسٍ ، تفرَّد به : ابنُه
إِسْماعيلُ (١).
٤٦٢١ - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : نا إسماعيل بن أبي أويس ،
قال : حدثني أخي ، عن سليمان بن بلال ، عن علقمة بن أبي علقمة .
قال: سُئِلَ أَنْسُ بنُ مَالِكٍ عَنْ بَيْعِ الثَّمرةِ؟ فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌َّه عَنْ
بَيْعِ الثَّمرِ حَتَّى يُزْهِيَ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن علقمةً إلا سليمانُ بنُ بلال ، تفرَّدَ به : ابنُ أبي أويس .
٤٦٢٢ - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : نا إسماعيل بن أبي أويس ،
[ حدثني أبي ](٢) قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الجدعاني ، عن سليمان بن
مرقاع الجندعي ، عن عمرو بن شعيبٍ ، عن أبيه .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال النَّبِيّ ◌َّ له: «المُصِيبَةُ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدُ
الْوُجُوهُ )).
:
* لم يَروِ شعيبُ بن عبد الله بن عمرو عن ابنِ عَبَّاسٍ حَدِيثًا غير هذا، تفرَّدَ به :
(١) ((مجمع البحرين)) (١١١١ ).
(٢) سقط من الأصل، فأثبتناه من ((المجمع)).
- ٤١ _

ابنُ أبي أويس(١).
٤٦٢٣ - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : نا إسماعيل بن أبي أويس ،
قال : حدثني يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن أبي موسى الحَنَّاط ، عن محمد بن كعب
القُرَظِي .
عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لّ قَالَ للحجمةِ الَّتِي في وَسِطِ الرَّأْسِ:
(( إِنَّها [ دواءٌ](٢) مِنَ الْجُنُونِ والجَذَامِ [ والبرص ](٢) والنُّعَاسِ والأَضْرَاسِ ، وكَانَ
يُسَمِّيها مُنْقِذةً)).
: لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن أبي سَعيدٍ الخدريّ إلا بهذا الإسنادِ ، تفرَّدَ به : ابن
أبي أويس(٣).
٤٦٢٤ - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : نا إسماعيل بن أبي أويس ،
قال : حدثني (٢٨٣ - أ) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، [ عن موسى بن عقبة ](٤) ،
عن ابن شهاب .
قال : حدثني أنسُ بنُ مَالكِ، أنَّ رِجَالًا من الأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ عِلّهِ
فقالُوا: ائْذَنْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلْنَتْرك لابنٍ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ (٥) فِدَاءَهُ. فقالَ: ((لا،
واللَّهِ لا تُؤَّدُونَ لَهُ دِرْهِمًا)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن الزُّهرّ إلا موسى بنُ عقبة.
٤٦٢٥ - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري ، قال : نا إبراهيم بن حمزة الزبيدي ،
قال : نا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي ، عن ابن أبي ذِئبٍ ، عن خالِهِ الحارثِ بن
عبد الرحمن بن أبي سلمة .
(١) ((مجمع البحرين)) ( ١١٥٢).
(٢) زيادة من ((المجمع)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٤١٧٤ ).
(٤) سقط من الأصل بدليل كلام الطبراني بعده ، ورواية البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس
(٢٥٣٧) في ((الصحيح)).
(٥) في الأصل: ((عباسًا)).
- ٤٢ -

عن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ قَالَ: ((فَضْلُ عَائِشَةَ على النِّساءِ كَفَضْلِ الَّريدِ
على الطّعَامِ)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن ابنِ أبي ذئبٍ إلا الدَّرَاوَرْدِيُ، تفَرَّدَ به : إبراهيم بن
حَمْزة .
٤٦٢٦ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : نا عبد الرحمن
ابن يعقوب بن أبي عباد المكي ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن محمدِ بنِ عجلان ،
عن عمرَ بنِ كثير بن أفلح .
عِن ابْنِ عُمِرٍ ، عَنِ النَّبِّ عَ ◌ّه، في الضَّالَّةِ، أَنَّه كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَادَّ
الضَّالَّةِ(١) ، وَهَادِيَ الضَّلَالَةِ، أَنْتَ تَهْدِي مِنَ الصَّلَالَةِ، ارْدُدْ عَلَّ ضَالَّتِي بِعِزَّتِكَ(٢)
وسُلْطَانِكَ، فَإِنَّها مِنْ عَطَائِكَ وفَضْلِكَ)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن محمدٍ بن عجلان إلا ابنُ عُيِينَة ، تفرَّدَ به : عبدُ الرحمن بنُ
يعقوب ، ولا يُرْوَى هذا الحديثُ عن ابنِ عمرَ إلا بهذا الإسنادِ(٢).
٤٦٢٧ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : نا عمرو بن
خالد الحراني ، قال : نا ابن لَهِيعة ، عن عقيل ، أنه سمع سعد بن إبراهيم يخبر ، عن
عَائشةَ بنتِ سعدٍ ، أَنَّها حدثته .
عن عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنينَ ، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَّ يَهُودِيَّةٌ، فَحَدَّثَتْني، وقَالَتْ فِي بَعْضٍ
قَوْلِهَا : إي والَّذِي يَقِيكِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، قالت: فَانْتَهَرْتُهَا، وقلتُ: ما هو بأوَّلِ كَذِبِكُمْ
عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ولو كَانَ لْقَبْرِ عَذَابًا لِأَخْبَرَ اللَّهُ نَبَّهَ عَّهِ، فَقَالَتِ الْيَهُودِيَّةُ: إِنَّا
لَنَزِعُمُ أَنَّ لَهُ عَذَابًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا دَخَلَ علَّ نَبُِّ اللَّهِ يَّهِ أَحْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا،
فَلَمْ يُرْجِعْ إِلَّ شَيْئًا، فَلَمَّا كانَ بعدَ ذلك قال: (( يا عَائِشَةُ ، تَعَوَّذِي بِاللَّهِ من عَذَابِ
الْقَبرِ ؛ فإنَّه لو نَجَا منه أَحَدٌ نَجَا منه سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ، ولكنَّه لم يَزِدْ عَلَى ضَمَّةٍ)).
(١) بالأصل: ((الضلالة))، وهو تحريف. (٢) بالمجمع: ((بقدرتك)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٤٦٠١) نقلا عن ((الصغير)) (٦٥٢).
- ٤٣ -

: لم يَروِ هذا الحديثَ عن عائشةَ بنتِ سعدٍ إلا سعدُ بنُ إبراهيمَ ، ولا رَوَاه عن
سعدٍ إلا عقيلٌ، تفرَّدَ به : ابنُ لَهِيعة(١).
٤٦٢٨ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : نا عمرو بن
خالد الحراني ، قال : نا ابن لَهِيعةَ ، عن أُسَامةَ بن زيد ، عن أبي الزُّبِيرِ .
عن جَابِرٍ ، قَالَ: مَّ نَبُّ اللّهِ عَّه على قُبُورِ نِسَاءٍ مِنْ بَنِي النَّجارِ ، هَلَكُوا في
الجَاهِلِيَّةِ، فَسَمِعهم يُعَذَّبُونَ في الْقُبورِ فِي النَّمِيمِةِ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن أسامةَ بنِ زَيدٍ إلا ابنُ لَهِيعةً(٢) .
٤٦٢٩ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : نا عمرو بن
خالد الحراني ، قال : نا ابن لَهِيعة ، عن موسى بن جبير الحذَّاء ، أَنَّه سَمِعَ أَبًا أُمامةَ بنَ
سهلِ بنِ حنيف ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان يُحَدِّثَانِ .
عن أبي هُرَيرةَ ، قَالَ: شَهِدْنَا جِنَازَةً مَعَ نَبِ اللَّهِ عَ لِّ، فَلَمَّا فَرِغَ مِنْ دَفْنِها
وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبُِّ اللَّهِ عَ لَه: ((إِنَّه يَسْمَعُ الآنَ حَفْقَ نِعَالِكُمْ، أَتَّهِ مُنْكَرٌ
ونَكِيِّرٌ ، أَعْينُهُما مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ، وَأَنْيَابُهُما مثل صَياصي البقر، وأَصْواتُهُما مِثْلُ
الرَّعْدِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ، ومَنْ كَانَ نَبِيُّه ، فَإِنْ كان مِمَّنْ يَعْبدُ اللَّهَ ،
قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ، والنَّبُّي محمدٌ عَ لِّ جَاءَ بِالبَيِّنَاتِ فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا، فَذَلِكَ
قولُ اللَّهِ: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَولِ النَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ﴾،
فَيُقَالُ له : عَلَى الْيَقِينِ حَبِيتَ، وعَلَيْهِ مِتَّ، وعَلَيهِ تُبْعَثُ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلى الجنَّةِ ،
ويُوسَّعُ له في حُفْرَتِه .
وَإِنْ كَانَ من أُهْلِ الشَّكِّ، قَالَ: لا أُدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَقُلْتُه ،
فيْقَالُ [ له ] : على الشَّكِّ حَييتَ، وَعَليهِ مِتَّ، وَعَلَيه تُبْعَثُ، ثم يُفْتَحُ لَهَ بَابٌ إلى
النَّارِ (٢٨٣ - ب)، ويسلط عليه عَقَاربُ وَثْعَابِينُ(٣) ، لو نفخ أحَدُهم في الدُّنيا
ما أَنْبَتَتْ شَيْئًا، تنهشه، وتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُه)).
(١) ((مجمع البحرين)) (١٣١٤).
(٢) ((مجمع البحرين)) (١٣٢٤).
(٣) بالأصل: ((وثنابز))، والمثبت من ((المجمع)).
- ٤٤ -

* لم يَروِ هذا الحديثَ عن أبي أمامةَ بنِ سهلٍ ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان إلا
موسى بن جبير، تفرَّدَ به : ابنُ لَهِيعةً(١).
٤٦٣٠ - حدثنا عبيد الله بن رُمَاحس القيسي الجشمي الرّمادي ، قال : نا
أبو عمرو زياد بن طارق - وكان قد أَتَتْ عليه عِشْرونَ ومِائَةُ سَنَّةٍ -، قَالَ :
سمِعتُ أبا جَرْول زُهَير بن صُرَد يقولُ: لمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ُله يومَ حُنَيْنٍ،
يومَ هَوَازِن ، وذَهَبَ يُفَرِّقُ الْغَنَائِمَ والشَّاءَ، أَنْشَدْتُه هَذَا الشِّعْرَ:
فإِنَّكَ المَرْءُ نَرْجوهُ ونَنْتَظِرُ
مُفَرَّقٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَّرُ
عَلَى قُلُوبِهُمُ الغَمَّاءُ وَالغَمَرُ
يا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يُخْتَبُرُ
إِذْ فُوكَ تَمْلَأُهُ مِنْ مَحْضِها الدُّررُ
وإِذْ يَزِينِكُ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ
واسْتَبَقِ مِنَّا فَإِنَّ مَعْشَرٌ زُهْرُ
وعِنْدَنا بَعْدَ هَذَا اليومِ مُدَّخَرُ
مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهُ
عِندَ الهَيَاجِ إذا ما اسْتوقَدَ الشَّرَرُ
هَذِي البَرِيَّةُ إِذْ تَعْفُوا وَتَنْتَصِرُ
يَوْمَ الْقِيامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظُّفَرُ
أَمْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ .
امْتُنْ عَلَى بَيْضٍ قَدْ عَاقَهَا قَدْرٌ
أَبْقَتْ لَنَا الدَّهَرَ هُنَّافًا عَلَى حَزَنٍ
إِنْ لَمْ تُدَارِكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تُرْضِعُهَا
إِذْ أَنتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تُرْضِعُها
لا تَجْعَلنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُه
إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعماءِ إِذْ كُفِرَتْ
فأَلْبِسِ الْعَفوَ من قَدْ كُنتَ تُرْضِعُه
يا خَيرَ مَنْ مَرحتْ كمت الجِیَادِ بِهِ
إِنَّا نُؤْمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تَلْبْسُه
فاعفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنتَ راهبه
فلمَّا سَمِعَ(٢) هذا الشِّعَرَ قَالَ(٣): (( ما كانَ لي ولبني عبدِ المطّلبِ فهو لَكُمْ)).
وقالتْ قُرَيْشٌ: ما كَانَ لَنَا فهو للَّهِ ولَرَسُولِهِ، وقَالَتِ الأَنْصارُ: مَا كَانَ لَنَا
(١) ((مجمع البحرين)) (١٣١٩).
(٢) في هذا الموضع في ((المجمع)) زاد: ((النبي عَّةٍ)).
(٣) زاد في ((المجمع)): ((عَرِيَّةٍ)).
- ٤٥ -

فهو للَّهِ وَلِرَسُولِهِ(١).
٤٦٣١ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن الصَّنَّام الَّمْلي ، قال: نا إدريس بن
أبي الَّباب ، قال : نا الحسن بن بلال، قال: نا حمادُ بنُ سلمةَ ، عن حميدٍ ، عن
عكرمةَ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبَّ عَّ ◌ُلّهِ تَزوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا مُحْرِمَانِ .
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن حُميدٍ إلا حمَّدُ بنُ سلمةَ ، تفرَّدَ به : الحسنُ بنُ بلال.
٤٦٣٢ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن الصَّنَّام الرملي ، قال : نا عيسى بن يونس
· الَّملي ، قال : نا عقبة بن علقمة ، عن أرطاةَ بنِ المنذرِ ، عن أبي عَامٍ الأَلْهاني .
عن ثَوبان، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ لَّهِ: ((لَا ألفَيْنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ
الْقِيامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْتُورًا)) . قَالُوا :
يا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُم لَنَا لِكَيْ لا نَكُونَ منهم وَنْحِنُ لا نَعْلَمُ، قَالَ: ((أمَا إِنَّهم مِنْ
إِخْوَانِكُمْ، ولكنَّهُمْ أَقْوامٌ إذا تَحَلَوا بِمَحَارِمِ اللَّهِ الْتَهَكُوهَا))(٢) .
٤٦٣٣ - حدثنا عبيدُ اللَّهِ بنُ عبد الرحمن بن واقد أبو شبيل ، قال : حدثني
أبي ، قال : نا أبو حفص الأَبَّار، عن محمد بن جُحَادة ، عن عَطَّةً .
عن أبي سَعيدٍ، قَالَ: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَه: ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ
جَائِرٌ)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن محمد بن جُحَادة إلا أبو حفصِ الأبار .
٤٦٣٤ - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ، قال: نا أبي ، قال : نا!
(١) ((مجمع البحرين)) (٢٨٠٣) نقلا عن ((الصغير)) (٦٥٣) وفيه قال الطبراني :
((لا يروى عن زهير بهذا التمام إلا بهذا الإسناد. تفرد به: عبيد الله بن رماحس)).
(٢) وقال عقبه في ((الصغير)) (٦٥٤): ((لا يروى عن ثوبان إلا بهذا الإسناد ، تفرد به:
عقبة . واسم أبي عامر : عبد الله بن لحي ، ويقال: عبد الله بن يحيى)).
كذا قال، وذهب الإِمام المزي إلى أنه: عبد الله بن غابر، كما في (تهذيب الكمال)) و ((التحفة)).
- ٤٦ -

العباس بن الفضل الأنصاري ، قال : نا عبد الجبار بن نافع الضّبّي ، عن عمر بن
موسى ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ( ٢٨٤ - أ) .
عن أبي هُرَيْرةَ، عن نَبِ اللّهِ عَّهِ، أَنَّه قَالَ: ((إِذَا وَافَقَ تَأْمِينُ أَهْلِ الْأَرْضِ تَأْمِينَ
أَهْلِ السَّمَاءِ ، غُفِرَ لَهُ (١))).
: لم يَروِ هذا الحديثَ عن قتادةَ إلا عمرُ بنُ موسى ، ولا عن عُمَرَ إلا عبدُ الجَّارِ بن
نافع ، تفرَّدَ به : العباس بن الفضل.
٤٦٣٥ - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ، قال : نا أبي ، قال : نا
العباس بن الفضل ، عن سليمان بن أَرْقم ، عن الزُّهرِّ، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ.
عن أبي هُرَيرةَ، قَالَ: قال رسولُ اللّهِ عَ لَّه: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، ما أَنْزَلَ اللَّهُ
وَحْيًّا قَطُّ على نَبِيّ بينَه وبينَه إلا بالْعَربية، ثم يكونُ هُوَ بعد يُبلِّغَهُ قَوْمَهُ بِلِسَانِهِ)).
: لم يَروِ هذا الحديثَ عن الزُّهرّ إلا سليمانُ بنُ أرقم، تَفَّدَ به : العبّاسُ بن
الفضل (٢).
٤٦٣٦ - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ، قال : نا أبي ، قال : نا
العباس بن الفضل، عن سليمان بن أُرْقم، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة .
عن ابنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّه كانَ يَقْرأُ: ﴿ قُلُوبُنَا غُلُفٌ ﴾ - مُثَقَّلَةٍ(٢) -: أَوْعِيَةٌ لِلْحِكْمَةِ،
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣٩٩٢).
(١) كذا، والأشبه: ((لهم)).
(٣) معنى مثقلة أي: اللام متحركة غير ساكنة، قال ابن جرير ( التفسير: ٤٠٦/١،
٤٠٧): فقرأه بعضهم: ((وقالوا قلوبنا غُلَفْ)) مخففة اللام ساكنة ، وقرأه بعضهم:
((وقالوا قلوبنا غُلُفٌ)) مثقلة اللام مضمومة .
ثم أورد ابن جرير عن ابن عباس قراءته بتحريك اللام وضمها وذكر معناها أي : أوعية
للعلم .
وقال ابن فارس: وقرئت ((غُنف)) أي: أوعية للعلم . ( معجم مقاييس اللغة :
٣٩٠/٤)، وانظر إن شئت قول الزجاج في ((زاد المسير)) (١١٣/١)، نحو ما في.
((الطبري)).
- ٤٧

قال: قَالَتِ الْيَهُودُ حِينَ دَعَاهِم رَسُول اللَّهِ عَلِّ لِيَتَعَلَّمُوا الْحِكْمَةَ: كَيْفَ نَتعلَّمُ
وقُلوبُنَا إِنَّما هي غُلُفٌِّ مُحْكَمَةٌ ؟- أَتْ : أُوْعِيةٌ للْحِكْمِةِ .
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن الزُّهرّ إلا سليمانُ بن أرقم، تفرَّدَ به : العباس بن
الفضل(١).
٤٦٣٧ - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ، قال : نا أبي ، قال : نا
العباس بن الفضل ، عن سُلَيمان بن أَرْقم ، عن الزُّهريِّ ، عن سَالمٍ.
عن أبيه ، قَالَ: قَرَأْ رَجُلانٍ مِنَ الْأَنْصَارِ سُورَةً، أَقْرَأَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ ، فَكَانًا
يَقْرَآنِ بِهَا ، فَقَامَا ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّيَانِ بِهَا، فَلَمْ يَقْدِرا منها عَلَى حَرْفٍ ، فَأَصْبَحا غَادِيَينٍ
على رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ، فَذَكَرا لَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ عَّ ◌ُله: (( إِنَّها مِمَّا نُسِخَ وَأُنْسِي،
فالْهُوا عنها )).
فَكانَ الزّهرُّ يقرأ: ﴿ مَا نُنسِخْ مِنْ آيَّهِ أو نُنسِها ﴾ بِضَمِّ الُّونِ خَفِيفةً .
: لم يَروِ هذا الحديثَ عن الزهريِّ إلا سليمانُ بن أرقم، تفرَّدَ به : العِبَّاسُ(٢).
٤٦٣٨ - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ، قال : نا أبي ، قال : نا
العباس بن الفضل ، عن سليمان بن أرقم ، عن حميد بن قيس الأعرج ، عن مجاهد :
قال ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطََّّفَ بِهِمَا﴾ - مثقل -: فَمَنْ تَركَهَ
فَلَا بِأُسَ عليه ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ ، فقالَتْ: لَيسَ كما قَالَ: لو كَانَتْ كَمَا قَالَ لكانت
(( فلا جناح عليه أَلَّا يَطَّوفَ بهما ))، ثم قَالَتْ: إِنَّه كَانَ على الصَّفا والمروةِ صَنَمانِ
في الجَاهليَّةِ، يَطُوفُونَ بَيْنَهما، فَلَمَّا هدمهما (٣) رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ كَمَا هَدَم الأَصْنَامَ تَحَرّجَ
أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِينَ الصَّفا والمروةِ، وقالوا: إنَّا كُنَّا نَطُوفُ منْ
أَجْلِ الصَّنَمَيْنِ فقد هدمهما (٣) اللَّهُ، فأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الصَّفَا والمروةَ مِن شَعَائِرِ اللّهِ
أي : مِنْ مَنَاسِكِ الحَجِّ، فَلا تَحَرَّجُوا أَنْ يَطَّوفَ بَيْنَهما (٤).
(١) ((مجمع البحرين)) ( ٣٤٣٧).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣٤٣٨).
(٤) ((مجمع البحرين)) (١٧٤٤ ).
(٣) بالأصل: ((هدمها)).
- ٤٨ -

٤٦٣٩ - حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، [ قال: نا أبي ](١)، قال:
نا العباس بن الفضل ، عن عبد الجبار بن نافع الضَّبي، عن قتادة وجَعْفَر(٢) بن
إياس ، عن سعيد بن جبير .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، في قَولِ اللّهِ: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إلى الرّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهم
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾، قَالَ: إِنَّهم كانوا نوانين - يعني : ملاحين -، قَدِمُوا مَعَ
جَعْفر بنِ أَبِي طَالبٍ من الحَبَشِةِ، فلما قَرأْ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ عَلَيهِم القُرْآنَ، آمَنُوا
وفَاضَتْ أَعْنُهم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ: ((لَعَلَّكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلى أَرْضِكم انْتَقَلْتُمْ(٣)
عَنْ دِينِكُمْ )). فقالوا: لَنْ نَنْقَلِبَ عن دِينِنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ذلك من قَوْلِهِم .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن قتادةَ وأبي بشرٍ إلا عبدُ الجَّارِ بن نافع، تفَرَّدَ به :
العبّاسُ بن الفضل(٤).
٤٦٤٠ - حدثنا عُبيد الله بن محمد بن شَبيب القُرَشي البصري ، قال : نا
(٢٨٤ - ب) الفضل بن يعقوب الجزري ، قال : نا مخلد بن يزيد ، عن رَوْح بن
القاسم ، عن سعد بن سعيد ، عن عمر بن ثابت .
عن أبي أُيُوبَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مَِّ يَقُولُ: ((مَنْ صَامَ رَمَضانَ، وسِتًّا
مِنْ شَوَّالِ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ )).
: لم يَروِ هذا الحديثَ عن روحٍ إلا مخلدُ بنُ يزيدَ ، تفرَّدَ به : الفضل بن يعقوب .
٤٦٤١ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن شبيب(٥) القرشي ، قال : نا محمد بن
(١) سقطت من الأصل، وهي ثابتة في الأسانيد قبله و((المجمع)).
(٢) تصحف بالأصل إلى ((حريز)) ، والصواب ما أثبتناه .
(٣) وفي ((المجمع)): ((انقلبتم))، وهو أشبه لما سيأتي .
(٤) ((مجمع البحرين)) (٣٣١٥).
(٥) بالأصل: ((حبيب))، وهو تصحيف. وقد سبق في الإِسناد قبله، وسيأتي وفي ((المجمع))
على الصواب .
وذكره الإِمام المزي في ترجمة شيخه ((الفضل بن يعقوب)).
- ٤٩ -

سلمان (١) بن عبد الله الكوفي ، قال: نا أبي، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاح، عن عطاءِ بنِ
أبي رَباحٍ، عن المُحَّر بنِ أبي هُرَيرةَ .
عن أبيه، عن النَّبِّ عَ ◌ّهِ، قَالَ: ((مَنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا في الجنَّةِ)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن المحررِ بنِ أبي هريرةَ إلا عطاءٌ، تفرَّدَ به : المثنى بنُ
(٢)
الصباح(٢).
٤٦٤٢ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن شَبيب القرشي ، قال : نا أبي ، قال :
نا بَكَّار بن الوليد الضَّبي ، قال : نا يحيى بن سعيد المازني ، عن عمرو بن دينار ،
عن مُجَاهِدٍ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ وَجابٍ، أَنّ النَّبَِّيَُّّه قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضانَ، فَأَتْبَعَه سِتَّا مِنْ
شَوَّالٍ، صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن عمرو بنِ دينار إلا يحيى بنُ سعيدٍ المازني ، تفرَّدَ به :
بكار بن الوليد الضبي ، أبو العباس بن بكار(٣).
٤٦٤٣ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنَيْس الدِّمياطي ، قال : نا موسى بنُ
محمد بن عطاء البلقاوي ، قال : نا هانىء بن عبد الرحمن ورُدَيْحُ بن عطية، أَنَّهما
سَمِعَا إبراهيمَ بنَ أَبِي عَبْلَة ، قال: سمعتُ أُمَّ الدَّرْداءِ تَقُولُ :
سَمعتُ أَبا الدَّرداءِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّه قَالَ: ((مَنْ قَالَ بعدَ صَلاةِ الصُّبْحِ
وهو ثانٍ رِجْلَه ، قَبَلَ أَنْ يَتَكلَّمَ: لا إِلَهَ إلا اللَّهُ وَحْدَه لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الملكُ،
ولَهُ الْحَمدُ ، يُحيي ويُمِيتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، عشر مَرَّاتٍ ،
كُتِبَ لَه بكلِّ مَرَّةٍ عَشْرِ حَسَناتٍ ، ومُحِي عنه عَشْرِ سَيِّئَاتٍ ، ورُفِعَ له عَشْرِ دَرَجَاتٍ ،
وَكُنَّ لَهُ فِي يَوْمِهِ ذلك حِرْزًا من الشَّيطانِ الَّجِيمِ، وحِرْزًا من كُلَّ مَكْرُوهٍ)).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن إبراهيمَ بنِ أبي عبلةَ إلا هانىء بن عبد الرحمن ورديح بن
(١) كذا بالأصل، وفي ((المجمع)): ((محمد بن سليمان))، وهو الصواب والله أعلم.
(٣) ((مجمع البحرين)) ( ١٥٥٧).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٥٨٣ ).
٥٠ _

عطية ، تفرَّدَ به : موسى بن محمد (١).
٤٦٤٤ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنَيس الدمياطي ، قال : نا أبو أسلم
محمد بن مخلد الرُّعَيْنِي الحِمْصِي ، قال: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ،
عن عطاء بن يسار .
عن أبي سَعيدِ الخُدرِيِّ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِّ عَ لَّهِ عِن أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ، فَقَالَ:
(( هُمْ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ عُصَاةٌ لَآبَائِهِم، فَمَنَعَنْهُم الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا
النَّارَ، وَمَنَعْهُم المِعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلوا الجَنَّة ، فَهُمْ عَلَى سُورٍ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، حتَّى
تَذْبُلَ لُحُومُهُمْ وشُحُومُهم، حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الخَلَائِقِ، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ
حِسَابِ خَلْقِهِ ، فَلَمْ يَبْقَ غَيْرُهُمْ تَغْمَّدَهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَتِه، فَأُدْخِلهم الجَنَّةَ
بِرَحْمَتِه ))(٢) . =
٤٦٤٥ - حدثنا عُبيد الله بن محمد بن خُنَيْس الدِّمياطي ، قال : نا أبو أسلم
محمد بن مخلد الرُّعيني ، قال : نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه ، عن
عَطَاءِ بنِ يَسارٍ .
عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، قال: لَمَّا قَدِمَ على النَّبِّ عَ لِ وَفَاةُ النَّجاشِّ ، قال :
((اخْرُجُوا، فَصَلُّوا عَلَى أَخِ لَكُمْ لم تَرَوْهِ قَطُّ))، فَخرِجْنَا، وتَقدَّمَ النبّيِّعَلَّهِ،
وصَفَّنَا خَلْفه، فصَلَّى وصَلَّينا، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا، قَالَ المنَافِقُونَ: انْظُرُوا إلى هَذَا، خَرَجَ
يُصَلِّي عَلَى عِلْجٍ نَصْرَائِّي لم يَرَهُ قَطُّ ، فَأَنْزِلَ اللَّهُ: ﴿وَإِنَّ مِنْ أُهْلِ الكِتَابِ لَمَنْ
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وما أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أَنزِلَ (٢٨٥ - أ) إِليهم خَاشِعِينَ للَّهِ لا يَشْتَرُونَ
بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمنًا قَلِيلًا﴾ إلى آخرِ الآية(٣) . =
٤٦٤٦ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خُنَيْس الدمياطي ، قال : نا محمد بن مَخْلد
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٦٥٥).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣٣٢٢)، ورواه في ((الصغير)) (٦٥٨)، وقال: ((لم يروه عن
زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن ، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد)».
(٣) ((مجمع البحرين)) (١٣٠٢)، (٣٩٢٦) .
- ٥١ -

الُّعَيْني ، قال : نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بنِ يَسَارٍ .
عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِ عَ ◌ّله، قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الماءَ على الرِّيقِ
انْتَقَصَتْ قُوَّتُه )) .
لم يَروِ هذه الأحاديثَ عن زيدِ بنِ أسلم إلا ابنُه عبدُ الرحمن، تفرَّدَ بها :
أبو أسلم(١) . .
٤٦٤٧ - حدثنا عُبيد الله بن جعفر (٢) بن أُعْيَن البغدادي ، قال : نا أحمد بن
المِقْدامِ العِجْلي ، قال : نا أَصْرم بن حَوْشَب ، قال : نا إسحاق بن وَاصل الضبي ،
عن أبي جعفر محمد بن علي .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ جعفر، قَالَ: أُتَّى عَبَّاسٌْ، فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَتَيْتُ
قَوْمًا يَتَحدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأُوْنِي سَكَنُوا، وما ذَلِكَ إلا أَنَّهم اسْتَثْقَلُونِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عَّهِ: (( أَقَدْ فَعَلُوهَا؟ واَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لا يُؤْمِنُ أَحَدُهم(٢) حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِحُبِّي ،
يَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الجنَّةَ [ بشفاعتي](٤)، ولا تَرْجُوهَا بنو عَبدِ المطّلبِ))(٥).
مَنِ اسْمُه : عبدُ الرَّحمنِ
٤٦٤٨ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي ، قال : نا أبو اليمَانِ
الحكمُ بن نافع ، قال: نا شُعَيب بن أبي حَمْزة ، عن الزهري ، قال : نا أنسُ بنُ
مَالكٍ .
عن أُمِّ حَبيبةَ ، عن النَّبِّ حَ الِ، أَنَّه قَالَ: ((أُرِيثُ مَا تَلْقَي أُمَّتِي بَعْدِي، ويَسْفِكُ
بَعْضُهم دِمَاءَ بَعْضٍ، وسَبَقَ ذَلكَ مِنَ اللَّهِ كَمَا سَبَقَ فِي الأُمَمِ قَبْلَكُمْ، فَسَأَلْتُه أن
(١) ((مجمع البحرين)) (٤١٤٧).
(٢) بالأصل: ((جرير))، وهو تصحيف، وصوابه ما أثبتناه، وهو مترجم في ((تاريخ بغداد))
(٣٤٥/١٠ ) .
(٣) من ((المجمع)) وبالأصل: ((أحدكم)). (٤) زيادة من ((الصغير)).
(٥) ((مجمع البحرين)) (٩٧)، (٣٧٩٧)، وفي ((الصغير)) (٦٥٩) وقال: ((لا يروى
عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإِسناد ، تفرَّدَ به: أبو الأشعث )).
- ٥٢ -

يُولَنِي شَفَاعَتَه يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيهِمْ، فَفَعَلَ)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن الزّهْرِّ إلا شُعيبٌ، تفرَّدَ به : أبو اليمان(١).
٤٦٤٩ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا أبو مسهر ، قال :
نا يزيد بن يوسف الدِّمشقي ، قال: نا عُمَارة بن غَزِيَّة ، عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ .
قال: صَلَّى لَنَا (٢) عبدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبِيرِ صَلاةَ المغرِبِ، فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتِينِ، ثُمَّ قَامَ
يَسْتَلِمُ الْحِجْرَ، فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ أُنَّ(١٣) أَتْمَمْنَا
لَكُمْ صَلَاتَكُمْ، فَأَشَاروا إليه إِنَّك لَمْ تَفْعَلْ، فَرَجَعَ فَصَلَّى الرَّكْعَة التي بَقِيَتْ، ثُمّ
تَشَهَّدَ وسَلَّمَ ، وسَجَدَ سَجْدَتَينٍ مِنْ بَعْدِ ما سَلَّمَ ، فَأَتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ
له ، فقالَ: مَا أُمَاطَ عَنْ سُنَّةٍ نَبِّه عَّ له.
لم يَروِ هذا الحديثَ عن عمارةَ بنِ غزية إلا يزيدُ بنُ يوسفَ ، تفرَّدَ به :
أبو مسهر (٤).
٤٦٥٠ - حدثنا أبو زرعة، قال: نا يحيى بن صَالح الوُحَاظي ، قال : نا
عُبيد الله بن عمرو(٥)، عن يونس بن عُبيد ، عن محمدِ بنِ سيرينَ .
عن أبي هُرِيرَة، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ نَّهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ : عند
طُلوعِ الشَّمسِ حَتَّى تَطْلُعَ ، ونِصْفِ النَّهارِ، وعندَ نُرُوبِ الشَّمسِ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن يونسَ إلا عبيدُ اللَّهِ بنُ عمرو(٦).
٤٦٥١ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا يحيى بن صالح
الوُحَاظي ، قال : نا معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن ابنٍ أبي إسحاقَ ،
أنّ عبد الرحمن بن أبي بكرةَ أخبره .
أَنَّ أَبًا بكرةَ قال: نهى رسول الله عَ لِّ عَنْ بَيْعِ الفِضَّةِ بالِفِضَّةِ، إلا عَيْنَا بِعَينٍ ،
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٣٢١).
(٢) في ((المجمع)): ((بنا)).
(٣) كذا بالأصل، وفي ((المجمع)): ((ما أرنا)). (٤) ((مجمع البحرين)) (٨٩١).
(٥) في الأصل: ((عمر)) خطأ.
(٦) ((مجمع البحرين)) (١٠٥٠ ).
- ٥٣ -

سَوَاءُ بِسَواءٍ ، وعَنْ بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلا عَيْنَا بِعَينٍ، سَوَاءً بِسَواءٍ ، وَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ُله: ((بِيعُوا الذَّهَبَ بالِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُم، والِفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيفَ
شِئْتُم )).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن يحيى بنِ أبي كَثِيرٍ إلا معاويةُ بنُ سلام ، تفرَّدَ به : يحيى بنُ
صَالحِ الوحاظي .
٤٦٥٢ - حدثنا عبد الرحمن بن عَمْرو أبو زرعةَ، قال: نا (٢٨٥ - ب)
يحيى بن صالحٍ الوُحاظي ، قال : نا معاوية بن سلام ، قال : نا يحيى بن أبي كثير ،
عن عكرمةَ .
عن أبي هُرَيرةَ ، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَّ ◌َله: ((مَنِ اسْتَلْجَجَ في أَهْلِهِ يَمِينًا، فَهُوَ
أَعْظَمُ إِثْمًا )).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن يحيى بنِ أبي كثير إلا معاويةُ بن سلام .
٤٦٥٣ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا يحيى بن صالح
الوحاظي ، قال : نا عُفَير بن مَعْدَان ، قال : نا عطاءُ بنُ أبي رَباحٍ.
قال: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ: ((إِنَّ النَّمِيمَةَ والحِقْدَ في
النَّارِ ، لا يَجْتَمعانٍ فِي قَلْبِ مُسْلمٍ)).
؛ لم يَروِ هذا الحديثَ عن عَطَاءِ بنِ أبي رباحٍ إلا عفير بن معدان، ولا يُرْوَى
عن ابنِ عُمَر إلا بهذا الإِسنادِ(١).
٤٦٥٤ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعةَ ، قال : نا علي بن عَيَّش
الحمصيّ ، قال : نا شُعَيب بن أبي حمزة ، عن محمدٍ بن المنكدر .
عن جَابٍ ، قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمِعُ النِّداءَ: بِحَقٌّ
هَذِه الدَّعوةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ محمدًا الْوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَتْهُ المَقَامَ
الْمَحْمِودَ الَّذِي وَعَدْتَه، حَلَّتْ له الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيامَةِ)).
(١) ((مجمع البحرين)) ( ١١٨).
- ٥٤ -

لم يَروِ هذا الحديثَ عن محمدِ بن المنكدرِ إلا شُعيبُ بن أبي حمَزَة ، تفَّدَ به :
علّ بن عياش ، ولا يُرْوَى عن جَابٍ إلا بهذا الإِسنادِ .
٤٦٥٥ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا علي بن عياش
وأبو اليمان الحكم بن نافع ، قالا : نا عَطّاف بن خالد ، قال : حدثني عبد الرحمن بن
أَبَان بن عُثْمان، أنه حَدَّثْه عن سليمان بن يَسَار .
عن أبي هُريرةَ، عن رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ، قَالَ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمنَةً أَعْتَقَ اللّهُ
كُلِّ أَربِ منه بأربٍ منها مِنَ النَّارِ )).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن سُليمانَ بنِ يسار إلا عبدُ الرحمن بن أبان، تفرَّدَ به :
العطاف بن خالد .
٤٦٥٦ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا يحيى بن صالح
الوُحَاظِي ، قال : نا يونس بن عثمان (١) المُقْرُ(٢)، عن راشد بنِ سَعْدٍ .
عن عَائِشةَ، قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّه: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيرًا عَسَّلَه)).
قُلْتُ: وكَيْفَ يا رَسُولَ اللَّهِ يُعَسِّلُهُ، قَالَ: ((يُوفَّقُه لِعَمَلِ صَالحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ،
فَيَقْبِضُهُ عَلَيْهِ )) .
لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عن عَائِشَةَ إلا بهذا الإِسْنَادِ، تفرّدَ به: يحيى بنُ صَالِحٍ(٣).
(١) بالأصل: ((عمر))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وهو يونس بن عثمان أبو شعبة
الحمصي .
مترجم في ((الجرح)) (٢٤٣/٢/٤)، وفي ((الثقات)) (٦٤٩/٧).
(٢) تصحف في بعض المراجع إلى ((المقرىء))، وهي خطأ.
والمقري نسبة إلى مُقْرَى قرية بدمشق على مقربة من صنعاء الشام ، ويقال في النسبة
إليها - أيضًا - مُقْرائي. وبها جاء منسوبًا ((يونس بن عثمان)).
وفي الرواة عن ((راشد بن سعد)) في ((تهذيب الكمال)).
وقد قال ابن حبان في المقرائي ((غيلان بن معشر)) من ((الثقات)) (٢٩٠/٥)
((المقرائي، ومن قال: المقرىء فقد وهم)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٣٢٣٨).
- ٥٥ -

٤٦٥٧ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا آدم بن أبي إياس ،
قال : نا شَيْبان ، عن جابر ، عن عَامٍ الشَّعبِّ .
عن زَيدِ بنِ ثَابتٍ، قال: أَمْلَى عَلَّي رَسُولُ اللَّهِ عَ لِّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ إِلَى ﴿ ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾، فَقَالَ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ :
فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَقَالَ له مُعَاذْ: مِمَّ ضَحِكْتَ
يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: ((بِهَا خُتِمَتْ: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أُحسَنُ الْخَالِقِينَ﴾)).
لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن زيدِ بنِ ثَابتٍ إلا بهذا الإسنادِ، تفرَّدَ به : آدمُ(١).
٤٦٥٨ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا آدم بن أبي إياس
قال: نا أبو غسَّان محمد بن مُطَرِّف، عن زيد بن أسلم ، عن عَطَاءِ بنِ يَسارٍ ، عن
أبي عَبدِ اللَّهِ الصُّنَابحي .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ، قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ
اقْتَرضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، فَمَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ
وسُجُودَهُنَّ وخُشُوعَهُنَّ، كَانَ لَهُ عَهْدٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، ومَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ
لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ، إنْ شَاءَ عَذَّبَه وإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن زيدِ بنِ أسلم إلا أبو غسان وهشام بن سعد .
٤٦٥٩ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا أبو اليمان ، قال :
نا (٢٨٦ - أ) حَرِيز بن عَثمان ، عن حَبيبٍ بن عبيد ، عن أبي بِشْر .
عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبِ عَّهِ، أَنَّه قَالَ: ((مَطْلُ الغَبِّ ظُلْمٌ، وإِذَا أَحَالَكَ عَلَى
مَلِيٍ فَاحْتَلْ ، ولا تَقْرَبُوا حَبَالَى السَّبِي حَتَّى يَضَعْنَ، ولا تُسْلِمُوا عَلَى (٢) ثَمرةٍ حَتَّى
1
يَأْمَنَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا )).
لم يَروِ هذا الحديثَ عن حبيبِ بن عبيد إلا حَرِيزُ بنُ عُثْمانَ .
(١) ((مجمع البحرين)) (٣٣٦٧).
(٢) كذا بالأصل، وصوابه: ((في))، والله أعلم .
- ٥٦ -

٤٦٦٠ - حدثنا أبو زرعة عبدُ الرحمن بن عمرو ، قال : نا أبو اليمان، قال :
نا حَرِيز بن عثمان ، عن حَبيب بن عبيد يرده إلى أبي بشرٍ ، وأبو بشرٍ يُرُدُّه إلى عثامة بن
قيس البجلي .
وعثامة يَردُّه إلى عبدِ الله بنِ سفيانَ الأزديّ - وكلاهما مِنْ أَصْحَابِ النَّبِعَ له -،
قَالَ: ((ما مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلا بَاعَدَه اللَّهُ من النَّارِ مِقْدَارَ مِائَة
عَامٍ)) .
قال حبيبٌ لأبي بِشْرٍ : مِائَتَي عَامٍ ؟ قال أبو بشر لعثامة بن قيس : لَقَدْ ظَنَنْتُ
ذَلِكَ. فقال عبد الله بن سفيان: إنما أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ، لَيْسَ أُحَدِّثكم بِمَا
تُحَدِّثُوني .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن حبيب بنِ عبيد إلا حريزُ بن عثمان ، ولا يُرْوَى عن
عبد الله بن سفيان الأزدي إلا بهذا الإِسناد(١).
٤٦٦١ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا أبو اليمان، قال :
نا حَرِیز بن عثمان ، عن شبيب .
أُنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَّى أَبَا هُرَيْرةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيرةَ، حَدِّثنا عن النَّبِعَ ◌ِّ، وَرَدَّدَها
عليه ثَلاثًا ، فَلَمْ يُجِبْهِ أَبُو هُرَيرةَ ، يَنْكُتُ بِعُودٍ لَهُ لا يَلْتَفِتُ إليه، فَلَمَّا رَأَى اْلأَعْرابُيّ
ذلك وَلَّى، فقال أَبُو هُرِيرَةَ، عَلَّ بِالرَّجُلِ، فَلَمَّا رَجَعَ ، قَالَ: اجْلسْ. فَقَالَ: أَتَّى
رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ أَعْرَابِّي كَمِثلِ الآخرِ، وَالنَّبُّيِ عَلِ يَنْكُتُ بِعُودٍ له كَمَا رَأَيْتَني
أَنْكُتُ ، فَقَالَ: يا رسولَ اللَّهِ، الْعَنْ أَهْلَ اليَمَنِ - ثَلاثًّا -، وسَكَت(٢) عنه كما
فَعَلْتُ بِكَ، ثم إِنَّ النَّبَيِعَ لِّ قَالَ: (( أَيْنَ هذا السَّائِلُ الَّذِي سَأَلَنِي أَنْ أَلْعَنَ أَهْلَ
الْيَمَنِ؟ )) فَقَامَ إليه الرَّجُلُ، فَقَالَ له النَّبُّ عَ لَّه: ((إنَّ الإِيمَانَ يَمَانٍ، والحِكْمَةَ
يَمَانِيةٌ ، وأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِلِ اليَمَنِ ، ألا إنَّ الكُفْرَ والفُسُوقَ وقَسْوةَ القَلْبِ في
الفَدَّادينَ، أَصْحَابِ الشَّعَرِ والوَبَرِ ، يَغْشَاهُمُ الشَّيْطَانُ على أَعْجَازِ الإِبِلِ)) . فَقَامَ
(٢) بالأصل: (( واسكت عنه)).
(١) ((مجمع البحرين)) (١٦٠٨).
- ٥٧ -

الرجُلُ مُغْضبًا، فَقَالَ : ارْجِعْ عَلَّ أَزِيدُكَ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن شبيب إلا حَرِيز بن عثمان .
٤٦٦٢ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا علي بن عياش
الحِمْصي ، قال : نا حَرِيز بن عثمان ، قال : حدثني يزيد بن صُلَيْحِ الَّحبي، يَردُّه
إلى ذِي مِخْمَر - وكان يخدم النَّبَّ عَِّ - فَسَمِعَه قَالَ (١): إِنَّا كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَلّه، فَانْصَرَفَ، فَأَسْرَعِ السَّيْرَ، ولم يَكُنْ يَحْمِلُه على ذَلِكَ إلا قِلَّهُ
الَّادِ ، وإِنَّ النَّاسَ تَقطَّعُوا مِنْ خَلْفِه، فَقَالَ قَائِلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ قد تَقطّعُوا
مِنْ وَرَائِكَ، فَجَلَسَ حَتَّى قَامُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبُّ عَبِ ◌ّليه - أو قائل -: ((هل لكم
أن نهجع هجعة؟)) إذ أجابوه إلى ذلك، ونزل الناس، فقال النبي عدية: ((من
يكلأنا اللَّيلةَ ؟ فقالَ ذُو مِخْمَر: أَنا يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَعْطَاهِ خِطَامَ نَاقَتِه، وقَالَ :
صَلى الله
عروسة
((لا تَكُنْ لُكَع))، فانْطَلقتُ غَيَرَ بَعيدٍ، مُمْسِكًا بِخِطَامِ نَاقَةِ النَّبِّ
ونَاقَتِي، فَخَلَّيتُ سَبِيلَهُمَا يَرْعَيَانِ ، فغلبتني عَيْنِي، فما أَيْقَظَني إلا خَرُّ الشَّمْسِ
عَلَى وَجْهِي ، فَتَظَرْتُ يَمِينًا وشِمَالًا فَزَعًا، فَإِذَا أَنَا بِالَّاحِلْتَينِ غير بعيدٍ ،
فَأَخَذْتُهما .
ثُمَّ جِئْتُ أَدْنِى الْقَومِ ، فَأَيْقَظْتُه، ثُمَّ سَأَّتُه: أَصَلَّيْتُمْ ؟ فقال: لا ، فَأَيْقَظَ النَّاسُ
بَعْضُهم بَعْضًا، حَتَّى اسْتَيْقَظَ النَّبُِّ عَّ ◌َّهِ فَقَالَ: ((يا بِلَالُ، هَلْ فِي المَيْضَاةِ مَاءٌ؟))
فَقَالَ: نَعَمْ، يا رَسُولَ اللَّهِ، فأتاه بالمَيْضَاة، فَتَوضَّأْ وُضُوءًا، لم يَلْثَ منه التُّرابَ
(٢٨٦ - ب)، ثُمَّ قَالَ: (( يا بِلالُ، أَذِّنْ))، وهُوَ في ذلك غَيرُ عَجلٍ، فَأَذِّنَ،
ورَكَعَ النَّبِّي ◌َ ظُلِّ رَكْعَتِي الْفَجْرِ ، وهُوَ غيرُ عَجلٍ، ثم أَمَرَ بِلالًا، فَأَقَامَ الصَّلاةَ ،
فَصَلَّى النَّبُّيِ عَّ له، وهو غَيْرُ عجلٍ، فَقَالَ قَائِلٌ: يا نبَّ اللَّهِ، أَفَرّطْنَا؟ فَقَالَ النَّبُّ
عَو ◌ّه: ((لا، قَبَضَ اللَّهُ أَرْواحَنَا، ثم رَدَّهَا عَلَينا، فَصَلَّيْنَا))(٢).
٤٦٦٣ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا علي بن عَيَّاش
(١) كذا بالأصل، وفي ((المجمع)): ((يقول)).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٥٧٦).
- ٥٨ -

الحِمْصي ، قال : نا شعيب بن أبي حمزة ، قال: حدثني محمد بن المُنْكدر .
عن جَابرِ بنِ عبد اللَّهِ، قال: كَانَ آخِرَ الْأُمْرِينِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ لِ تْكُ الوضوءِ
مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ .
* لا يَرْوِي هذا الحديثَ عن محمد بن المنكدر إلا شعيبُ بنُ أبي حمزةَ ، تفرَّدَ به :
علي بن عياش .
٤٦٦٤ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا علي بن عَيَّاش
الحمصي، قال: نا علي بن الفضيل بن عبد العزيز الحَنَفي قال: حدثني سُليمان التَّيمي .
عن أنس بن مَالكِ ، قَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّ قَبَلَ مَوْتِه بِشَهْرٍ، فَمَسْحَ
على الْخُفَّينِ والعِمَامَةِ .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن سليمانَ التَّمَيِّ إلا علُّ بِنُ الفضيل(١).
٤٦٦٥ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة ، قال : نا أبو الجَمَاهر محمد بن
عثمان ، قال : نا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن
أبي كثير ، عن أبي سلمة .
عن أبي هريرةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ له: ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً اَلَّذِي يَسْرِقُ
صَلَاته))(٢) قالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وكَيْفَ يَسْرِقُ؟ قال: ((لا يُتُمُّ رُكُوعَهَا، ولا
سُجُودَهَا )).
* لم يَروِ هذا الحديثَ عن الأوزاعِّ، عن يحيى، عن أبي سلمةَ ، عن أبي هريرةَ
إلا ابنُ أبي العشرين(٣).
٤٦٦٦ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، قال : نا أبو اليَمَان ، قال :
نا إسماعيل بن عَيَّش، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاح، عن عمرو بن دينار المكي ، عن
سَعيدٍ بن المسيَّبِ .
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٦٥
(٣) ((مجمع البحرين)) (٨٥٥).
(٢) في ((المجمع)): ((من صلاته)).
- ٥٩ -

عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ، عن النَّبِ عَ لَّهِ، قال: ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، لا يَهْدَأُ مِنْهَا
جَانِبٌ إلا جَاشَ منها جَانِبٌ ، حَتَّى يُنَادِيَ منادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ أُمِيرَكُمْ فُلانٌ)).
* لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن طلحةَ إلا بهذا الإسنادِ ، تفرَّدَ به : إِسْماعيلُ بن
عَيَّاشِ (١).
٤٦٦٧ - حدثنا أبو زرعة ، قال : نا محمد بن عَائذ ، قال : نا الهيثم بن حميد ،
عن المطعم بن المقدام ، عن مجاهد .
قال : خَرَجْتُ إِلى الغَزْوِ وصَاحبٌ لي ، وشَيَّعَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ عمَرَ ، فلما أراد
فِرَاقَنَا، قَالَ: لَيْسَ مَعِيَ مَالٌ أُعْطِيكُما، ولكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ:
((إِنَّ اللَّهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَه))، وإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا، وَأَمَانَتَكُما،
وخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمَا .
لم يَروِ هذا الحديثَ عن المطعمِ إلا ابنُ حُميدٍ .
٤٦٦٨ - حدثنا أبو زرعة ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : نا
عيسى بن موسى الدِّمشقي(٢)، عن عَطاء الخراساني ، عن نافعِ .
عن ابنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لّه يقولُ: ((مَنْ سَحَبَ ثِيَابَه لَمْ
يَنْظُرِ اللَّهُ إِليه ))، فَقَالَ أبو رَيْحَانَةَ: واللَّهِ ، لَقَدْ أَمْرَضَني ما حَدَّثتنا به، فواللَّهِ إِنِّي
لأُحِبُّ الجَمَالَ حتى إني (٣) لأَجْعَلُه في شِرَاكِ نَعْلِي، وعلاقِ سَوْطِي، أَفَمِنَ الْكِبْرِ
ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ويُحبُّ أَنْ يَرَى
(١) ((مجمع البحرين)) ( ٤٤٥٧).
(٢) كذا بالأصل وفي تعليق الطبراني، وصوابه: ((موسى بن عيسى)). ذكره ابن حبان في
((الثقات)) (١٥٩/٩)، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) - كما في ((المقتنى)) برقم
(٤٨٧١) غير أن الإِمام المزي ذكره تمييزًا فيمن اسمه ((عيسى بن موسى)).
وقد ذكره نفسه في ترجمة شيخه ((عطاء الخراساني)» على الصواب . وقد تعقبه الحافظ
في ((التهذيب)) (٢٣٤/٨).
(٣) في الأصل: ((حتى أنه))، والمثبت من ((المجمع)).
- ٦٠ -