النص المفهرس

صفحات 141-160

٢٦ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، قال : نا أبو المغيرة ، قال : نا الأوزاعي ،
عن يحيى بن أبي كثير ، عن نافع .
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إذا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ
فليغتسل )).
! لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا أبو المغيرة .
٢٧ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة ، قال : نا العباس بن عثمان
الدمشقي ، قال : نا إسماعيل بن عَيَّش، عن الحجّاج بن أَرْطَاة ، عن الزهري .
عن أُنْس: أنَّ النبَّ عَ لَّهِ اسْتَبْرَأْ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ .
* لم يروِ هذا الحديث عن الزهري إلا الحجاج بن أَرْطَاة. تفرَّدَ به : إسماعيل بن عَيَّش.
٢٨ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، قال: نا علّ بن عيَّاش الحِمصي ، قال :
نا معاوية بن يحيى الأُطْرابُلُسِي ، عن كثير بن مروان ، عن يزيد أبي خالد الدالاني ،
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة .
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله عَ له: ((قَيِلُوا؛ فإنَّ الشَّيْطَانَ لا
يَقِيلُ))(١).
: لم يرو هذا الحديث عن أبي خالد الدالاني إلَّا كثير ، ولا عن كثير إلا معاوية بن
يحيى ، تفرَّد به : علّ بن عَيَّاش .
٢٩ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة ، قال : نا عبد الوهاب بن
الضحاك ، قال : نا إسماعيل بن عيَّاش، عن الوليد بن عَبَّاد، عن عُرْفَطَة ، عن نافع .
عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((مَنِ اصْطَنَعَ إليكم معروفًا فجازوه ،
فإنْ عَجَزْتُمْ عن مُجازاته فادْعُوا له ، حتى يَعْلَمَ أَنَّكُمْ قد (٢) شَكَرْتُمْ؛ فإنَّ الله شَاكِرٌ
يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ)).
لم يروِ هذا الحديث عن نافع إلا عُرْفُطَة . تفرَّد به : إسماعيل بن عيَّاش ، عن
(١) ((مجمع البحرين)) (٣١٦٥).
(٢) في ((مجمع البحرين)): ((أن قد)).
- ١٣ -

الوليد بن عَبَّاد(١).
٣٠ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال: نا يحيى بن صالح الوُحَاظِي ، قال :
نا معاوية بن سَلَّام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن السائب بن يزيد .
أنَّ سفيان بن أبي زُهير أخبره، أنه سَمِعَ رسولَ الله عَ لّهِ يقول: ((مَنْ أَمْسَكَ
الكَلْبَ، فإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيْرَاطٌ)).
* لم يروِ هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا معاوية بن سلام .
٣١ - حدثنا أحمد، قال: نا يحيى بن صالح الوُحَاظي، قال: نا علّ بن
حَوْشَبٍ ، عن أبي قَبِيل ، عن سالم .
عن أبيه، أَنَّ النبَّ عَ لِ قال: ((لا تَتَّخِذُوا المَسَاجِدَ طُرُّقًا، إلَّا لِذِكْرٍ أَوْ
صَلَاةٍ))(٢).
* لم يروِ هذا الحديث عن سالم إلا أبو قَبِيل المَعَافِري - واسمه: حُّ بن هانىء-
ولا عن أبي قبيل إلا علّ بن حَوْشَب . تفرَّد به : يحيى بن صالح .
٣٢ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، قال : نا أبو المغيرة ، قال : نا أبو بكر بن
أبي مريم ، قال : حدثني حُميد بن عقبة بن رومان .
عن أبي الدرداء، عن النبي عَّله، قال: ((مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَريقِ المسلمينَ شَيْئًا
يُؤْذِيْهِمْ ، كَتَبَ اللَّهُ له به حَسَنَةً، ومَنْ كَتَبَ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً أُدْخَلَهُ بها الجَنَّةَ)).
* لا يُرْوَى هذا الحديثُ عن أبي الدرداء إلا بهذا الإِسناد ، تفرد به : أبو بكر بن
أبي مريم(٣).
٣٣ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَة، قال: نا أبو اليمان الحَكَمُ بن
نافع ، قال : نا أرطاة بن المنذر ، عن عبد الله بن رُزَيْق ، عن عمرو بن الأسود .
عن أبي الدرداء، قال: قال النبي عَّه: ((لا تَأْكُّلْ مُتَّكِئًا، ولا تَخَطَّ رِقَابَ
(٢) ((مجمع البحرين)) (٦٠٣).
(١) ((مجمع البحرين)) ((٢٩٦٠).
(٣) ((مجمع البحرين)) (١٤٥٠ ).
- ١٤ _

الناس يومَ الجُمُعَةِ )) .
* لم يُرْوَ هذا الحديثُ عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد . تفرَّد به : أرطاة بن
المنذر(١).
٣٤ - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، قال : نا يحيى بن صالح الوُحَاظِي ،
قال : نا سليمان بن عطاء، عن مَسْلَمَة بن عبد الله الجُهَني، عن عَمِّه أَبي مَشْجَعَة .
عن أبي الدرداء، قال: ذَكَّرُوا عندَ رسول الله عَ لَّهِ الأَرْحَامَ، فَقُلْنَا: مَنْ وَصَلَ
رَحِمَهُ أُنْسِىءَ في أَجَلِهِ. فقال: ((إنه ليس يُزَادُ(٢) في عُمُرِهِ ، قال الله تعالى: ﴿فإذا
جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾، ولكنَّهُ الرَّجُلُ تكونُ له الذُّرِّيَّةُ
الصَّالِحَةُ، فَيَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَيَبْلُغُهُ ذلك. فذاكَ الذي (٣ - ب) يُنْسَأُ في
أُجَلِهِ )).
* لا يُرْوی هذا الحدیث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد . تفرَّد به : سليمان بن
عطاء(٣)
٣٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي ، قال : حدثني أبي ،
عن أبيه ، قال: صلى بنا المهدي، فجهر بـ (( بسم الله الرحمن الرحيم)). فقلت له
في ذلك فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ..
عن ابن عباس، أن رسول الله عَ لّه كان يجهر بـ ((بسم الله الرحمن الرحيم))(*) . =
٣٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال: كتب
إلَّي المهدي بعهدي ، وأُمَرَني أن أصلبَ في الحكْم ، وقال في كتابه : حدثني أبي ،
عن أبيه ، عن جده .
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله عَّ اله: ((قال ربك تبارك وتعالى: وعزَّتي
وجلالي لأَنْتَقِمَنَّ من الظالم في عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ولأُنْتَقِمَنَّ ممن رأى مظلومًا فقدر أن
يَنْصُرَهُ، فلم يفعلِ)) .
(١) ((مجمع البحرين)) (٩٨٧) (٤٠٣٨). (٢) في ((المجمع)): ((بزيادة)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٨٥٨).
(٤) ((مجمع البحرين)) (٨٠٥).
- ١٥ -

* لا يُرْوَى هذان الحديثان عن المهدي إلا بهذا الإِسناد . تفرد بهما : يحيى بن
حمزة(١).
٣٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ،
قال : حدثني أبو عمرو الأوزاعي ، عن أبي الزبير.
عن جابر، قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((إذا كان لأحدكم خادمٌ قد كفاه
المشقة فَلْيُطْعِمْهُ، فإن لم يفعل ، فَلْيُنَاوِلْهُ اللَّقْمَةَ)).
لم يَرْوِ هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة، تفرد به: وَلَده عنه(٢).
٣٨ - حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : حدثني داود
ابن عيسى الكوفي ، عن منصور بن المُعْتَمِر ، قال : حدثني علي بن عبد الله بن
عباس .
قال: حدثني أبي، أن أباه بعثه إلى رسول الله عَ له في حاجةٍ، [ قال: ](٣)
فوجدته جالسًا مع أصحابه في المسجد ، فلم أستطع أن أكلمه ، فلما صلى المغرب
قام يركع حتى أُذَّنَ المؤذنُ لصلاة العشاء ، وَثَابَ الناسُ ، ثم صلى الصلاة ، فقام يركع
حتى انصرف مَنْ بَقِيَ في المسجد ، ثم انصرف إلى منزله ، وتبعْتُهُ ، فلما سمع حِسِّي ،
قال: ((مَنْ هذا؟)) والتفتَ إلَّي، فقلتُ: ابنُ عباس. قال: ((ابن عَمِّ رسول الله؟))
قلتُ: ابنُ عم رسول الله. قال: ((مرحبًا بابن عم رسول الله، ما جاء بك؟ ))
فقلت: بعثني أبي بكذا وكذا . قال: ((الساعة جئتَ؟)) فقلت: لا. فقال: ((إِذْ
لم تنصرف إلى ساعتك هذه فلستَ منصرفًا )). فدخل منزله، ودخلتُ معه. فقلتُ :
لأَنْظُرنَّ صلاةَ رسول الله عَ لِّ الليلةَ، فنام حتى سمعت غَطِيطَه ، ثم استيقظ فرمى
ببصره إلى السماء، وتلا هذه الآيات التي في سورة آل عمران: ﴿ إن في خلق
السموات والأرض) الآيات الخمس ، حتى انتهى إلى ﴿ إنك لا تخلف الميعاد ﴾.
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٣٩١).
(٣) زيادة من ((المجمع)).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٢٨٨٦).
- ١٦ -

ثم قال: ((اللهم اجْعَل فِي سَمْعِي نورًا، وفي بَصَرِي نورًا، ومِن فوقي نورًا،
ومن تحتي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، واجعل لي عندك نورًا)).
وإلى جانبه مِخْضَبٌ من برام مطبو(١) عليه سواك، فاسْتَنَّ، ثم توضأ ، ثم ركع
ركعتين ، ثم عاد فنام أيضًا حتى سمعت غطيطه ، ثم استيقظ فتلا الآيات ودعا
بالدعوة ، ثم اسْتنَّ ، ثم توضأ ثم ركع ركعتين ، ثم نام حتى سمعت غطيطه ، ثم استيقظ
فتلا الآيات ، ثم دعا بالدعوة ، ثم اسْتَنَّ، ثم توضأ ، ثم ركع ركعتين ، ثم نامَ حتى
سمعت غطيطَهُ ، ثم استيقظ فتلا الآيات ودعا بالدعوة ، ثم اسْتَنَّ ، ثم توضأ ، ثم صلى
صلاة عرفت أنه يُوتِرُ فيها، ثم قال: (( أنامَ الغُلام؟ )) فقلت: لا . فقمتُ فتوضأت ،
ثم أقبلت فجئتُ إلى رُكْنِهِ الأيسر ، فأخذ بأُصبُعَيْه في أُذُني ، فأُدارني حتى أقامني إلى
ركنه الأيمن ، ثم ركع ركعتي الفجر ، ثم خرج إلى الصلاة(٢).
٣٩ - حدثنا أحمد بن محمد، قال: نا أبو الجَماهِر ، قال : نا إسماعيل بن عَيَّاش،
عن الوليد بن عَبَّاد، عن عُرْفُطَة ، عن إبراهيم النخعي ، عن عَلْقَمَةَ بن قَيْس ، قال :
قال ابن مسعود : مضت خمس آيات ، وبقي خمس : مضى انشقاق القمر ، وقد
رأيناه ، ومضى الدخان ، ومضت البطشة الكبرى ، ومضى الروم .
٤٠ - حدثنا أحمد بن محمد ، قال: (٤ - أ) حدثني أبي ، عن أبيه ، عن
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ،
عن علقمة بن وَقَّاص .
عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إنما الأعمال بالنيّات، وإنما
لامْرى ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ،
ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)).
* لم يَرْو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة، وأبو ◌ُلَيْدٍ عتبةُ بن حمَّاد ،
والوليد بن مسلم .
(٢) ((مجمع البحرين)) (١١٢٥) مختصرًا.
(١) كذا.
- ١٧ -

٤١ - حدثنا أحمد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : حدثني النعمان بن
المنذر ، عن عبد الكريم أبي أمية ، قال : حدثني أبو رافع .
عن أبي هريرة ، أن النبي عَُّ نهى عن صيام يوم الجمعة ، إلا في أيامٍ قبلَه.
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن النعمان بن المنذر إلا يحيى بن حمزة .
٤٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ،
قال : حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، عن الزهري ، قال : حدثني محمد بن
ثابت الأنصاري ، قال :
حدثني أبي ثابتُ بنُ قيس بن شمَّاس الأنصاري ، قال : قلت : يا رسول الله ،
والله لقد خشيتُ أن أكون قد هلكت. قال: ((لِمَ؟)) قلتُ: نهى الله المرء أن يُحْمَدَ
بما لم يَفْعَل ، وأُجِدُني أحب الحمد ، ونهى الله عن الخُيَلاء ، وأجدني أُحب الجَمال ،
ونهى الله أن تُرْفَعَ أصواتنا فوق صوتك ، وأنا امرؤٌ جَهِير الصوت . فقال رسول الله
عَ لَّه: ((ألا ترضى أن تعيش حَميدًا، وتُقْتَل شهيدًا، وتدخل الجنة حَميدًا؟)) قال:
بلى يا رسول الله . فعاش حميدًا، وقُتل شهيدًا يوم مُسَيْلِمَة .
* لم يَروِ هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة. تفرَّد به: وَلَدُه عنه(١).
٤٣ - حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن
عَمرو الأوزاعي ، قال: زعم إبراهيم بن طَريف ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى .
عن ابن مسعود، قال: كنت مع النبي عَ ◌ِّ ليلة صُرفَ إليه النَّفَرُ من الجن،
فأتى رجل من الجن بشُعْلة من نار إلى رسول الله عَ لٍ، فقال جبريل: (( يا محمد،
ألا أُعَلِّمكِ كلماتٍ إذا قلتَهُنَ طُفِئَتْ شُعْلَتُه، وانكبَّ لمْخَره ؟ قل : أعوذ بوجه الله
الكريم ، وكلمات الله التامة(٢)، التي لا يُجاوزهنَّ بُّ ولا فاجر، من شرِّ ما ينزل من
السماء ، وما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر فِتَنِ
(٢) في (مجمع البحرين)): ((التامات)).
(١) ((مجمع البحرين)) ( ٣٨٧٣).
- ١٨ -

الليل والنهار، ومن شرِّ طَوارق الليل والنهار، إلا طارق يطرق بخير يا رحمن)).
: لم يَرْو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة، تفرَّد به: وَلَدُه عنه (١).
٤٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ،
عن ثور بن یزید ، عن راشد بن سعد .
عن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله عَ ◌ّمِ يقول: ((إِنَّ البيانَ كلَّ البيانِ
شعبةٌ من الشَّيطانِ )) .
؛ لم يرو هذا الحديث عن ثور إلا يحيى بن حمزة(٢).
٤٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قال : نا محمد بن عائذ ،
قال : نا الوليد بن مسلم ، قال : نا أبو عثمان الأوقص ، عن الزهري ، عن الأعرج .
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((لا تزالون تقاتلون الكفار حتى
تقاتلون(٣) قومًا صغارَ الأُعْيُن، ذُلْفَ الأُنوف، كأنَّ وجوهَهم المَجَانُّ المُطَرَّقَةُ)).
: لم يروِ هذا الحديث عن الزهري إلا أبو عثمان الأَوْقَص . تفرد به : الوليد .
٤٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال :
حدثني مَسْلَمَة بن عَمرو القاضي ، قال : وجدت في ديوان الزهري بخطّه ، قال :
حدثني نافع .
عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله عَ لٍ يقول: (( من أتى منكم الجمعة
فليغتسل )).
لا يُرْوى هذا الحديث عن الزهري إلا بهذا الإسناد .
٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : نا أبو الجماهِر ، قال : نا
إسماعيل بن عَيَّاش ، عن الوليد بن عَبَّاد، عن عامر الأحول ، عن أبي صالح الخَوْلاني .
عن أبي هريرة، عن رسول الله عَ ليه، قال: (( لا تزال طائفة من أمتي
(١) الحديث: في ((مجمع البحرين)) ( ٤٦٩٩).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٣١٨٢).
(٣) كذا، والجادة: ((تقاتلوا)).
- ١٩ -

(٤ - ب) يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما
حوله ، لا يضرهم خِذْلانُ من خذلهم ، ظاهرين إلى أن تقوم الساعة )).
* لم يروه عن عامر الأحول إلا الوليد بن عَبَّد. تفرد به: إسماعيل بن عيَّاش(١).
٤٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال :
حدثني النعمان بن المنذر ، عن سليمان بن موسى ، عن نافع .
عن ابن عمر، أن رسول الله عَ لّم قال: ((من جاء إلى الجمعة فليغتسل)).
* لم يَزْوِه عن النعمان إلا يحيى .
٤٩ - = وعن النعمان بن المنذر ، عن سليمان بن موسى ، عن عطاء .
عن ابن عباس، أنه سمع رسول الله عَ لٍ يقول: ((من جاء إلى الجمعة فليغتسل)).
٥٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن سفيان
الثوري ، عن عمرو بن دينار .
أنه سمع ابن عمر يقول : نهى النبي عٌَّ عن بيع الوَلاء وهِيَتِهِ .
* لم يَرْوِهِ عن سفيان، عن عمرو بن دينار إلا يحيى بن حمزة، تفَرَّد به: ولدُه عنه .
ورواه الناس : عن سفيان ، عن عبد الله بن دينار .
٥١ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال :
حدثني محمد بن الوليد الزُّبَيْدي ، أنه سمع النعمان بن المنذر يحدث عن الزهري ، عن
عروة .
عن عائشة، أن رسول الله عَ لم قال: ((يُبْعَثُ الناسُ يومَ القيامة حُفَاةً، عُرَاةً
غُرْلًا)). فقالت عائشة: فكيف بالسَّوْءَات؟ قال: ((لكل امرىءٍ منهم يومئذٍ شَأَنْ
يُغْنِيهِ)).
لم يُدْخِلْ بين الزُّهْرِي والزُّبَيْدي أحدٌ ممن رَوَى هذا الحديثَ عن الزُّبْدِي :
((النعمانَ )) إلا يحيى بن حمزة، تفرَّد به : وَلَده عنه .
(١) ((مجمع البحرين)) (٤٤٠٥).
- ٢٠ -

٥٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ،
عن ثَوْر بن يزيد ، عن عَمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق .
عن البراء بن عازب، أن النبي عَّ ◌ُلِّ علَّم رجلًا أن يقول إذا أخذ مَضْجِعَهُ :
(( اللهم وَجَّهْتُ وجهي إليك، وأَلْجَأَّتُ ظَهْري إليك، وفَوَّضْتُ أُمْرِي إليك،
وأُسْلَمْتُ نفسي إليك، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إليك، لا مَلْجَأُ ولا مَنْجَا منك إلا إليك، آمنتُ
بكتابك الذي أنزلتَ ، وبنبيِّك الذي أرسلتَ . فإنْ ماتَ من ليلته، غُفِرَ له ».
لم يَرْوِهِ عن عَمْرو بن قيس ، إلا (١) ثور بن يزيد، ولا عن ثور إلا يحيى بن
حمزة . تفرَّد به : وَلَدُه عنه .
٥٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن
الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سَلَمَة .
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((الصوم جُنَّةٌ من النار)).
! لم يروه عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة .
٥٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : نا علي بن عَيَّش الحِمْصي ، قال :
نا شُعَيْب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام وأبي سَلَمَةَ .
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((اللهم اشْدُدْ وَطَأَتَكَ على مُضَر،
واجعلها عليهم سِنِينَ كَسِنِّ يوسُف ».
لم يروه عن الزهري عن أبي بكر إلا شُعَيْبٌ .
٥٥ - حدثنا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الخَوْطي ، قال : نا
أبو المغيرة ، قال : نا الأوزاعي ، قال : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه .
عن عبد الله بن عَمْرو، قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إن الله لا يقبض العِلْمَ
انْتِزاعًا يَنْتَزِعُهُ من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يَبْقَ عالِمٌ
(١) في الأصل: ((ولا)) خطأ.
- ٢١ -

اتخذ الناسُ رءوسًا جُهَّالًا، فسُئلوا، فَأَقْتَوا بغير علم، فَضَلُّوا وأضلُّوا )).
كذا حدثنا أبو زيد بهذا الحديث متصلَ الإسناد ، عن عبد الله بن عَمْرو .
*
حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن تَجْدَة ، قال : نا أبو المغيرة ، قال : نا الأوزاعي ،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي عَّةٍ، ولم يذكر في الإسناد: عبد الله بنَ
عَمْرو ..
٥٦ - حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد أبو زيد الحوطي ، قال : نا أبو المغيرة
عبد القدوس بن الحجاج ، قال : نا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن نافع .
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((مَنْ أَتى (٥ - أ) الجُمُعَةَ
فَلْيَعْتَسِلْ ) .
* لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا أبو المغيرة .
٥٧ - حدثنا أحمد بن عبد الرحيم ، قال : نا علي بن عَيَّش الحمصي ، قال : نا
معاوية بن يحيى ، قال : حدثني إبراهيم بن ذي حماية ، عن غَيْلانَ بن جامع ، عن
حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة .
عن عبد الله، أن النبي عَ ◌ّه قال: ((أنتَ ومالُكَ لأبيك)).
٥٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك القرشي الدمشقي ، قال : نا
إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر ، قال : نا أبي عبدُ الله بنُ العَلاء ، عن مَكْحول ،
عن جُبَيْر بن نُفَيْر .
عن عوف بن مالك الأشْجَعِي، قال: أتيتُ النبَّ عَِّ، وهو في خِباء له من
أدَم، فسلمتُ عليه، ثم قلت: أُدْخُلُ؟ قال: ((ادْخُلْ)). فأُدْخَلْتُ رأسي ، فإذا
رسولُ الله عَّهِ يتوضَّأْ وُضُوءًا مَكِينًا. فقلت: يا رسول الله، أُدْخُلُ كُلِّي ؟ قال:
((كُلُّكَ)). فلما دخلت، قال لي: ((اعْدُدْ سِتَّ خصالٍ بين يَدَي الساعةِ: مَوْتُ
نَبِّكُم )) - قال عوف: فَوَجَمْتُ لذلك وَجْمَةً ما وَجَمْتُ مِثْلَها - قال: (( قل :
- ٢٢ -

إِحْدَى)) قلتُ: إِحْدَى. قال: ((وفَتْحُ بيتِ المَقْدِس ، وفتنةٌ تكون فيكم ، تَعْمُّ
بُيُوتاتِ العرب، وداءٌ يأخذكم كَعُقَاص(١) الغنم ويفشو المال فيكم، حتى يُعْطَى
الرجلُ مائةَ دينارٍ ، فَيَظُّ ساخطًا، وهُدْنَةٌ تكون بينكم وبين بني الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرون ،
فيأتونكم في ثمانين غايةً، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا )).
* لم يروه عن مكحول إلا [عبد الله بن ](٢) العَلاء بن زَبْر.
٥٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي ، قال : نا إسماعيل بن عَيَّش، عن ضمضم بن زُرْعَة ، عن شُرَيْح بن
عُبيد ، عن مالك بن يَخَامِرِ السَّكْسَكي .
عن عبد الرحمن بن عوف ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعبد الله بن عَمرو ، أن
رسول الله عَ لِّ قال: ((الهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: إحداهما أَنْ تَهْجُرَ السيئاتِ ، والأخرى
أن تهاجر إلى الله ورسوله ، ولا تنقطع الهجرة ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ ، ولا تزال التوبة مقبولةً
حتى تطلعَ الشمسُ من المغرب ، فإذا طلعت طُبعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه . وكُفِيَ
الناسُ العملَ)).
* لا يُرْوَى عن عبد الرحمن بن عوف إلا من هذا الوجه(٣).
٦٠ - حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البُسْري الدمشقي ، قال : نا محمد بن
عائذ الدمشقي ، قال : نا الوليد بن مسلم ، قال : نا أبو طرفة عبَّد بن الريَّان
اللَّخْمي ، قال : سمعت عروة بن رُوَيْم اللّخْمي يقول : حدثني عامر بن لدين
الأشعري ، قال : سمعت أبا ليلى الأشعري يقول :
حدثني أبو ذر ، قال : إن أول ما دعاني إلى الإِسلام أنَّا كنا قومًا عَرَبًا ، فأصابتنا
السَّنَةُ، فاحتملت أمي وأخي - وكان اسمه : أُنَيْس - إلى أصهارٍ لنا بأعلى نَجْد ،
(١) كذا، والصواب: ((كقعاص))، بتقديم القاف على العين، وهو داء يأخذ الغنم لا يلبثها
أن تموت، كما في ((النهاية)) (٨٨/٤).
(٢) زيادة مني ، الظاهر أنها ساقطة من الناسخ ، لما يقتضيه إسناد الحديث .
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٦١٤).
لكن فيه: (( ... إلا بهذا الإِسناد)).
- ٢٣ -
١
1

فلما حَلَلْنا بهم أكرمونا ، فلما رأى ذلك رجلٌ من الحَيِّ مشى إلى خالي ، فقال :
تَعْلَمِ أَنَّ أُنَيْسًا يُخَالفُكَ إلى أهلك؟ فَحَّ في قلبه ، فانصرفتُ من رِعْيَة إِبلي ، فوجدته
كئيبًا يبكي ، فقلتُ: ما بكاؤُك يا خال ؟ فأُعلَمني الخَبَرَ . فقلت : حجز الله تعالى
من ذلك ، إنَّا نَعَافُ الفاحشة ، وإن كان الزمان قد أُخَلَّ بنا ، ولقد كَدَّرْتَ علينا
صَفْوَ ما ابتدأُّتَنا(١) به ، ولا سبيلَ إلى اجتماع .
فاحتملتُ أُمي وأخي حتى نزلنا بحَضْرة مكة . فقال أخي : إني مُدافع رجلًا على
الماء بِشْر - وكان امْرَأْ شاعرًا -، فقلتُ : لا تفعل . فخرج به اللجاج حتى دافع
دُرَيْدَ بِنَ الصِّمَّة صِرْمَتَه إلى صِرْمَته . وايمُ الله، لَدُرَيْدٌ يومئذٍ أَشْعَرُ من أخي(٢)،
فتقاضيا إلى خَنْساءَ ، فقضتْ لأخي على دُرَيْد ، وذلك أن دُرَيْدًا خطبها إلى أبيها ،
فقالت : شيخٌ كبيرٌ ، لا حاجة لي فيه ، فحقدتْ ذلك عليه ، فضَمَمْنا صِرمتَه إلى
صِرمتنا ، فكانت لنا هَجْمَة .
ثم أتيتُ مكة ، فابتدأت بالصفا ، فإذا عليه رجالات قريش ، وقد بلغني أن بها
صابًا أو مجنونًا أو شاعرًا أو ساحرًا . فقلت : أين هذا الذي تزعمونه ؟ فقالوا : ها
هو ذلك حيث ترى . فانقلبتُ إليه . فوالله ما جُزْتُ عنهم قِيسَ حَجَرٍ حتى أكُبُّوا
على كلِّ عظمٍ وحَجَرٍ ومَدَرٍ ، فَضَرَّجوني بدمي ، فأتيتُ البيتَ ، فدخلت بين السُّتُور
والبناء، وصِرْتُ فيه ثلاثين يومًا لا آكل ولا أشرب (٥ - ب) إلا من ماء زمزم،
حتى إذا كانت ليلةٌ قمراءُ إِضْحِيَانَ ، أقبلتِ امرأتان من خُزاعةَ ، فطافتا بالبيت ، ثم
ذكرتا إِساقًا ونائلة - وهما وَثَانِ كانوا يعبدونهما -، فأخرجتُ رأسي من تحت السُّتُور،
فقلت : احملا أَحَدَهُما على صاحبه ، فغضبتا ، ثم قالتا: أم واللّه(٣) لو كانت رجالنا
حضورًا ما تكلمتَ بهذا . فخرجتُ أقفُو آثارهما، حتى لقيتا رسولَ الله عَ ◌ّه،
فقال: (( مَنْ أنتما ؟ ومِمَّنْ أنتما ؟ ومن أين جئتما؟ وما جاء بكما ؟ )) فأخبرتاه الخبر.
فقال: ((أين تركتما الصابى؟)) فقالتا: تركناه بين السُُّور والبناء. فقال لهما: ((هل
(١) في ((المجمع)): ((أملأتنا)).
(٢) في الأصل: ((أخيه))، وهي في ((المجمع)) (٣٨٦٤) على الصواب .
(٣) رسمت بالأصل هكذا وكذا في ((المجمع))، ويمكن أن تكون: ((أما والله)). أو ((وأيم الله). والله أعلم.
- ٢٤ -

قال لكما شيئًا؟)) قالتا: نعم، كلمة تملأ الفم. فتبسم رسولُ الله عَ لَّهِ، ثم انْسَلَّنا،
وأقبلتُ حتى جئتُ رسولَ الله عَّ له، ثم سلمتُ عليه عند ذلك. فقال: ((مَنْ أنت؟
وممن أنت ؟ ومن أين أنت ؟ ومِنْ أين جئتَ؟ وما جاء بك؟ )) فأنشأتُ أُعْلِمِه الخَبَرَ،
فقال: ((من أين كنتَ تأكل وتشرب؟)) فقلت: مِنْ ماء زمزم، فقال: (( أمَا إنه
طعامُ طُعْمٍ)) ، ومعه أبو بكر ، فقال: يا رسول الله ، اثْذَنْ لي أن أُعَشِّيُه ، قال :
(( نعم)).
ثم خرج رسولُ الله عَّهِ يمشي، وأخذ أبو بكر بيدي حتى وقف رسول الله عَ بـ
بباب أبي بكرٍ ، ثم دخل أبو بكر بيته . ثم أتى بزبيبٍ من زبيبِ الطّائف، فجعل يلقيه
لنا قبضًا قبضًا، ونحن نأكل منه حتى تَمَلَّأنا منه، فقال لي رسول الله عَ ليه:
((يا أبا ذر)). فقلت: لبيك. فقال: ((إنه قد رُفِعَتْ لي أرض، وهي ذاتُ نَخْل ،
لا أُحْسِبُها إلا تِهامَة، فاخرج إلى قومك، فادْعُهم إلى ما دخلت فيه )).
قال : فخرجتُ حتى أتيت أُمِّي وأخي ، فأعلمتهما الخبر ، فقالا : ما بنا رغبةٌ عن
الدِّين الذي دخلتَ فيه ، فأسلمنا . ثم خرجنا حتى أتينا المدينة ، فأعلمتُ قومي ،
فقالوا: إنا قد صدَّقناك، ولكنا نلقى محمدًا عَّ له، فلما قدم علينا رسولُ الله عَ ليه
لقيناه . فقالت له غِفَارٌ : يا رسول الله ، إن أبا ذر قد أعلمنا ما أعلمتَه ، وقد أسلمنا
وشهدنا أنك رسول الله ، ثم تقدمتْ أَسْلَمُ خزاعة ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا قد
رغبنا ودخلنا فيما دخل إخواننا وحلفاؤنا، فقال رسول الله عَ له: (([أَسْلَمُ)(١)
سَالَمِها اللَّهُ، وغِفَارٌ غفر الله لها )).
ثم أخذ أبو بكر بيدي ، فقال : يا أبا ذر . فقلت : لبيك يا أبا بكر . فقال: قد
كنت تَأَلَّهُ في جاهليتك ؟ قلتُ : نعم ، لقد رأيتُني أقوم عند الشمس ، فلا أزال أصلي
حتى يؤذيني حُرُّها ، فأخِرُ كأني خِفِاءٌ . فقال لي: فأين كنت تَوَجَّهُ ؟ قلتُ : لا
أدري إلّا حيث وجهني الله، حتى أدخَلَ الله علَّ الإِسلام.
لم يروه عن عروة بن رُوَيْم إلا أبو طرفة عبَّاد بن الريان ، ولا عن عبَّاد إلا
(١) سقط من الأصل، وهي من ((المجمع)).
- ٢٥ _

الوليد . تفرد به : محمد بن عائذ .
٦١ - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدمشقي ، قال : نا إبراهيم بن عبد الله بن
العلاء بن زبر ، قال : نا أبي عبدُ الله بن العلاء ، أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن
يحدث .
عن أبي هريرة، أن رسول الله عَ ليه، قال: ((قال ربنا تبارك وتعالى: يا ابنَ آدمَ
إِنْ تُعْطِ الفَضْلَ فهو خيرٌ لك ، وإن تُمْسِكْهُ فهو شرّ لك، وابْدَأُ بمنْ تَعُولُ ، ولا
يلوم اللَّهُ على الكَفَاف، واليدُ العُلْيا خيرٌ من اليد السُّفْلَى)).
* لم يَرْوهِ عن القاسم إلا عبدُ الله بن العَلاء.
٦٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال : نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر ،
قال : حدثني أبي ، قال : نا الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب .
عن أبي هريرة، أن رسول الله عَ لّه قال: ((أول ما يُحَاسَب به العَبْدُ يومَ القيامة،
أنْ يقال: ألَمْ أُصِحَّ جَسْمَكَ؟ وأُرْوِكَ من الماء البارد؟)).
* لم يروه عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب إلا عبد الله بن العلاء .
٦٣ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال: نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْرٍ ،
قال : نا أبي عبدُ الله بن العلاء ، عن الزُّهْري والأوزاعي، قال: حدثني المُطِّلِبُ بن
عبد الله بن حَنْطَب ، قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةَ الأنصاري .
قال: حدثني أبي، قال: كنا مع رسول الله عَ ليه في غزوةٍ غزاها، فأصاب الناسَ
مَخْمَصَةٌ، (٦ - أ) فاستأذنَ الناسُ رسول الله عَّ ◌ُّلِ فِي نَحْر بعضٍ ظَهْرهم، فَهَمَّ
رسولُ الله أن يأذن لهم في ذلك ، فقال عمر بن الخطاب : أرأيتَ يا رسول الله ، إذا
نجرنا ظَهْرَنا، ثم لقينا عدوَّنا غدًا ونحن جياٌ رِجالًا؟ فقال رسول الله عَّه: (( فما
ترى يا عمر؟ )) قال: تدعو الناسَ ببقايا أزْوادهم، ثم تدعو لنا فيها بالبركة، فإن الله عَزَّ
وَجَلَّ سَيُلِّغُنا بدعوتك إن شاء الله، قال: فكأنما كان على رسول الله عَ لّه ◌ِطَاءٌ فَكُشِفَ.
فدعا بثوبٍ ، فَأَمَرَ به فُسِطَ ، ثم دعا الناس ببقايا أَزْوادهم، فجاءُوا بما كان
- ٢٦ -

عندهم، فمن الناس مَنْ جاء بالحَفْنَة من الطعام، أو الجَفْنَة، ومنهم من جاء بمثل
البَيْضَة. فأمر به رسولُ الله عَلِ فُوُضِعَ على ذلك الثوب، ثم دعا فيه بالبركة، وتكلم
بما شاء الله أن يتكلم، ثم نادى في الجيش فجاءُوا، ثم أمرهم فأكلوا وطَعِمُوا ومَلَأُوا أُوْعِيَتَهم
ومَزَاودَهُم، ثم دعا بركوة فوضعت بين يديه، ثم دعا بماء فصَبَّهُ(١) فيها، ثم مَجَّ فيها(٢)،
وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم أدخل خِنْصِرَهُ فيها، فأُقْسِمُ بالله لقد رأيتُ أصابعَ رسول الله
عَِّ تَفَجَّرُ ينابيعَ من الماء، ثم أمر الناسَ فشربوا وسَقَوْا وَمَلَأُوا قِرَبَهُم وإِدَاوَاتهم .
ثم ضحك رسول الله عَ ◌ّلم حتى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قال: ((أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله ، لا يلقى اللّهَ بهما أحدٌ يومَ القيامةِ إلا
دخل الجنة على ما كان فيه )) .
* لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عبد الله بن العلاء، تَفَرَّدَ به: ابنُهُ عنه(٣).
٦٤ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ،
قال : نا الحَكَمُ بن يَعْلَى بن عطاء المُحَاربي ، قال : نا محمد بن عبد الله بن عُبيد بن
عُمَيْر ، عن أبي خَلَف .
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله عَ له: ((مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ مِنَ الرقيق
والدواب والصبيان، فاقرءوا في أُذُنَيْهِ: ﴿أَفَغَيْرَ دين الله تَبْغُون (٤)))) .
* لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإِسناد(٥).
٦٥ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : نا
الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي ، قال : نا أبو معمر عباد بن عبد الصمد التيمي ،
عن سالم بن(٦) عبد الله بن عمر .
عن أبيه ، أن رسول الله عَ لّه نهى عن رضاع الحمقاء.
* لم يروه عن سالم بن عبد الله إلا أبو مَعْمَر، ولا عن أبي مَعْمَر إلا الحَكَمُ بن يَعْلَى ،
(٢) في ((المجمع)): ((فيه)).
(١) في ((مجمع البحرين)): ((فصب)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٩).
(٤) كذا بالأصل: (( تبغون)) بتاء الخطاب ، وهي قراءة .
(٥) ((مجمع البحرين)) (٣٠٠٥).
(٦) في ((المجمع)): ((عن)) خطأ.
- ٢٧ -
٠٠

تفرَّد به : سليمان بن عبد الرحمن(١).
٦٦ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر ،
قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي المُطَاع .
عن العِرْباض بن سَارِيَةَ السلمي، قال: قام فينا رسول الله عَ ◌ّمِ ذاتَ غَداة ،
فوعَظَنَا موعظةً وَجَفَتْ منها القلوبُ ، وذَرَفَتْ منها العيونُ ، فقلنا : يا رسول الله ،
إنك قد وَعَظْتَنَا موعظةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إلينا، فقال: ((عليكم بتقوى الله ، والسمع
والطاعةِ ، وإنْ عبدًا حَبَشِيًّا، وسَيَرَى مَنْ بَقي من بَعْدِي اختلافًا شديدًا، فعليكم
بِسُتَّتَي وسُنَّةِ الخلفاء المَهْدِيِّين الراشدين، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذ، وإياكم والمُحْدَثَات
فإن كل بدْعَةٍ ضلالةٌ))(٢).
* لم يرو هذا الحديثَ عن يحيى بن أبي المُطَاعِ إلا عبدُ الله بن العلاء بن زَبْر .
٦٧ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال: نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر،
قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو عُبيد الله مُسْلمُ بن مِشْكَم ، قال :
سمعت أبا ثَعْلَبَة الخُشَني يقول : قلت : يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي وما يحرم
عَلَّي، فَصَعَّدَ فَي النَّظَرَ وصَوَّبَ، فقال: ((نُوَيْبِتَةٌ)). قلت: يا رسول الله، نُوَيْبتَةُ خَيْرٍ
أو نُوَيْتَةُ شرِّ؟ قال: ((بَل تُوَيْنِتَةُ خِيرٍ، لا تأكل لحمَ الحمارِ الأُهْلِي، ولا ذا ناب من السَّبْعِ )).
قال عبد الله بن العلاء : وحدثني بُسْر بن عُبيد الله ، عن أبي إدريس الخَوْلاني ،
عن أبي ثعلبة - مثلَه .
* لم يروه عن مُسْلِم بن مِشْكَم إلا عبدُ الله بن العلاء بن زَبْر (٣) ..
٦٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر ،
قال : حدثني أبي ، قال : حدثني بُسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن
حسان بن الضَّمْرِي .
عن عبد الله بن السَّعْدِي ، قال : وفدنا على رسول الله (٦ - ب) سبعة أو ثمانية ،
(١) ((مجمع البحرين)) (٢٣٥٢).
(٢) الحديث: رواه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٥٣٩/٣١) من طريق المؤلف.
(٣) الحديث: في ((مجمع البحرين)) (٣٩١٤).
- ٢٨ -

كلُّنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولاً على رسول الله عَ ◌ّهِ، فقلت:
يا رسول الله، إني تركتُ مَن خَلْفي، وهم يزعمون أنّ الهجرةَ قد انقطعتْ ، فقال
رسول الله عَ ظله: ((حاجتُكَ مِن خير حاجتهم، لن تنقطعَ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ)).
* لم يروه عن حسان إلا أبو إدريس .
٦٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ،
قال : نا الصَّلْتُ بنُ عبد الرحمن الُّبَيْدِي، قال: نا سفيان الثوري ، عن
عبد الرحمن بن عبد الله ، عن قتادة ، عن أبي مِجْلَر ، عن أبي عُبيدة .
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((إذا أُشْرَعَ(١) أحدُكم
بالرمح إلى الرجل فإن كان سِنانُه عند ثُغْرَةِ نَحْره ، فقال : لا إله إلا الله، فَلَيَرْفَعْ عنه
الُمْحَ ))(٢) . =
٧٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : نا
الصَّلْتُ بن عبد الرحمن ، قال: نا سفيان الثوري ، عن ابن عَوْن ، عن الحسن .
عن عِمْرانَ بن الحُصَيْنِ، أن عِياضَ بنَ حِمَار النَّهْشَلي أُهْدَى لرسول الله عَ ليه
فَرَسًا، فقال: ((إني أكره زَبْدَ المشركين)).
* لم يَرْوِ هذينِ الحديثِينِ عن سفيانَ إلا الصَّلْتُ بنُ عبد الرحمن. تَفَرَّد بهما : سليمانُ
ابنُ عبد الرحمن(٣).
٧١ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : نا
مَسْلَمَةُ بن عُلٍِّّ ، عن محمد بن عَجْلان ، عن نافع .
عن ابن عمر، أن رسول الله عَّ ◌ُلّهِ كان يرفع يديه حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذا كَبَّرَ، وإِذا
رَكَعَ ، وإذا سَجَدَ .
: لم يَرْوِهِ عن ابن عَجْلانَ إِلا مَسْلَمَةُ .
(١) في ((المجمع)): ((شرع)).
(٣) ((مجمع البحرين)) (٢٠٥٨).
(٢) ((مجمع البحرين)) (٢٤).
- ٢٩ -

٧٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : نا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : نا
الحسن بن يحيى الخُشَني ، قال : نا زيد بن واقد ، عن بُسْرِ بن عُبيد الله ، عن
أبي إدريس الخولاني .
عن أبي الدرداء، قال: سألتُ عائشةَ عن خُلُقِ رسولِ الله عَ لَّه، فقالت: كان
خُلُقُهُ القرآنَ ، يَغْضَبُ لِغَضَبِهِ، وَيَرْضَى لرضَاهُ .
* لا يُرْوَى عن أبي الدرداء عن عائشة إلا بهذا الإِسناد ، تفرَّد به : زيد بن واقد .
٧٣ - حدثنا أحمد بن إسماعيل بن مهدي السَّكُوني ، قال : نا محمد بن كثير
الصَّنَّعاني ، عن مَعْمَر، وابن شَوْذَب، وحَمَّاد بن سَلَمَة ، كلهم عن محمد بن زياد .
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((إذا انْتَعَلَ أحدُكم فلْيَبْدَأ باليُمْنَى،
وإذا ◌َلَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُسْرَى )) .
٧٤ - حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي ، قال : نا سُرَيْج بن يونس ، قال :
نا أبو معاوية ، عن الأَعْمَش ، عن أبي صالح وأبي رَزِين .
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((الإِمامُ ضامِنٌ، والمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌّ ،
اللهمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، واغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ )).
٧٥ - حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي بِحِمْصَ ، قال : نا إبراهيم بن
الحَجَّاجِ السَّامي ، قال : نا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن حَمَّاد، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ .
عن عبد الله، أن النبي عَ لّه طَبَّقَ.
* لم يروه عن حماد بن أبي سليمان إلا حمادُ بن سَلَمَةَ ، ولا عن حماد إلا إبراهيمُ بن
الحَجَّاج .
: ٧٦ - حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي ، قال : نا الفَضْل بن زيادِ الطَّسْتِي ،
قال : نا عَبَّادُ بنُ عَبَّدٍ المُهَلِبي، عن محمد بن عَمْرو بن عَلَقَمةَ ، عن نافع .
عن ابن عمرَ، قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((صلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى، فإذا
خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْثِرْ بواحِدَةٍ )).
- ٣٠ -

* لم يَزْوهِ عن محمد بن عَمْرو إلَّ عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ ، تفرَّد به : الفَضْلُ بن زياد .
٧٧ - حدثنا أحمدُ بن زيادٍ الحَذَّاءُ الرَّقّْيّ، قال : نا حَجَّاجُ بن محمد الأَعْوَرُ ،
قال : نا ابن جُرَيْج، قال : حدثني موسى بن عُقّبَةَ، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه .
عن أبي هريرة، عن النبي عَّه، قال: ((مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيه ◌َغَطُهُ
فَلْيَقُلْ قَبْلَ أَن يَقُومَ : سُبْحَانَكَ وبحَمْدِكَ ، لا إِلهَ إِلَّ أنتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إليكَ ،
فإنَّهُ يُغْفَرُ لهُ ما كانَ في ذلك المجلس )).
٧٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الجُمَحِي المِصِيصي ، قال : نا
إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْني ، قال : نا كَثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف المُزَني ،
عن أبيه .
عن جده ، قال: قال رسول الله عَّ الِ: ((لا يُلْدَغُ المؤمنُ مِنْ جُحْر مرتين)).
* لم يروه عن كَثِير إلا الحُنَيْنِي(١).
٧٩ - حدثنا أحمد بن محمد الجُمَحي ، قال : نا إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْني ،
قال : نا عبد الله بن عمر ، عن نافع (٧ - أ) .
عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله عَ لّه: ((صلاةُ الليل والنهار مَثْنَى مَثْنَى)).
* لم يروه عن عبد الله بن عمرَ إلَّ الحُنَيْني .
٨٠ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حَيَّان الرَّقَّي، قال: نا يحيى بن
سليمان الجُعْفي ، قال: نا يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنَّة ، قال : نا أبو إسحاق
الشَّيْباني ، عن سعيد بن جُبَيْر .
عن ابن عباس، عن النبي عَ ◌ّةٍ، قال: ((إذا لم يَجِدِ المُحْرِمُ إزارًا فَلْيَلْبَسْ
سَرَاوِيلَ، ومَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفِّيْنِ)).
* لم يُرْوِ هذا الحديثَ عن الشَّياني إلا يحيى بنُ عبد الملك بن أبي غَنَّةَ ، وأبو شِهاب
الحَنَّاطُ .
(١) ((مجمع البحرين)) (٣١٠٨).
- ٣١ -

٨١ - حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : نا أبي يحيى بنُ خالد بن حَيَّان ، قال: نا
أبو المَليح الحسنُ بنُ عمر (١) الرَّقِّي، قال: نا فُرات بن سَلْمَانَ(٢)، عن أبي بردة بن
أبي موسى ، قال :
سمعت أبا موسى يقول: قال رسول الله عَ ◌ّه: ((يُحْشَرُ الناسُ يومَ القِيَامَةِ، فَيُنَادِي
مُنَادِي أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِي كُلَّ قَوْمٍ ما كانوا يَعْبُدُونَ؟ ثم يَرْفَعُ(٣) لهم آلِهَتَهُمْ ،
فَتَّبِعُونَها حتى لا يَبْقَى أَحَدٌ إلَّ المؤمنونَ، فيُقَالُ لهم: ما بِكُمْ (٤)؟ قالوا : ما نَرَى
إِلَّهَنَا الذي كُنَّا نَعْبُدُ ، قال: فَيَتَجَلَّى لهم تَبَارَكَ وتَعَالَى)).
لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن فُرَاتِ بنِ سَلْمانَ إلا أبو المَلِيحِ الرَّقْي(٥).
٨٢ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حَيَّان، قال: نا أبو عُبيدة بن فُضَيْل بن
عياض ، قال : نا مالك بن سُعَيْر بن الخِمْس ، قال: نا فُرات بن أُحْتَف ، قال :
حدثني أبي .
عن عبد الله بن الزُّبَيْر، أن رسول الله عَّه قال في حجة الوداع: (( أُّ بَلَدٍ
أَحْرَمُ؟ )) قيل: مكَّةُ. فقال: ((أُّ شَهْر أُحْرَمُ؟ )) قال(٦): ذو الحَجَّةِ . قال :
((أُّ يوم أَحْرَمُ؟)) قال(٦): يوم النَّحْرِ يومُ الحَجِّ الأَكْبَر، فقال رسول الله عَ لَّهِ:
(( فإنَّ دِمَاءَكُمْ وَأُمْوالَكُمْ حَرامٌ عليكم إلى أنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، كَحُرْمَةِ يومِكُم هذا في
شَهْرِكُمْ هذا ، في بلدِكُم هذا )) . فلا أُرَى مِنَ الَّأْي أُنْ يُهْراق(٧) في حَرَمَ اللَّهِ دَمْ .
: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن فُرات بن أُحْتَفَ ، إلا مالكُ بنُ سُعَيْرٍ، تَفَرَّد به :
(١) في ((المجمع)): ((ابن عَمْرو))، وهو وجه في اسم أبيه، فيقال: ((الحسن بن عُمَر))،
ويقال: ((ابن عَمْرو)). راجع: ((تهذيب الكمال)) (٢٨٠/٦).
(٢) في الأصل غير واضحة، يمكن أن تقرأ: ((سعدان)) أو ((معدان))، والصواب : ما
أثبتناه، وعلى الصواب في ((المجمع)).
(٤) في ((المجمع)): ((ما لكم)).
(٣) في ((المجمع)): ((ترفع)).
(٥) ((مجمع البحرين)) ( ٤٧٧٦ ).
(٦) في ((مجمع الزوائد)) (٢٧٠/٣): ((قيل))، وهو أشبه. ولم أجد الحديث في ((مجمع
(٧) في الأصل: ((يهرام)).
البحرين)).
- ٣٢ -