النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
٧٠
الأشهب - أو ابن الأشهب - علامة في قوم ظلمة، فقال عمار الدُّهْني - حين
كُذّب به- جاء رجل من بَحِيلة- قال: وأُراه قال: من دُهْن - يقال له:
الأشهب، أو ابن الأشهب.
٣٨٩١٨ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا عبيد الله (١) بن الوليد عن
عُبيد بن الحسن قال: قالت الخوارج لعمر بن عبدالعزيز: ((تريد(٢) أن تسير
فينا بسيرة عمر بن الخطاب؟)) فقال: ((ما لهم قاتلهم الله، واللهِ ما زدتُ أن
أتخذ رسول الله #: إماماً)).
٣٨٩١٩ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن الثَّيْمي عن أبي مِجْلز قال: ((بينما عبدالله
ابن خَبّاب في يد الخوارج(٣) إذ أتوا على نخل، فتناول رجل منهم تمرة فأقبل
عليه أصحابه، فقالوا له: ((أخذتَ تمرة من تمر أهل العهد))؟ وأتوا على
خنزير، (فَنَفَجه)(٤) رجل(٥) منهم بالسيف، فأقبل عليه أصحابه فقالوا له:
((قتلتَ خنزيراً من خنازير أهل العهد؟)) قال: فقال عبدالله: ((ألا أخبركم بمن
هو أعظم عليكم حقاً من هذا؟» قالوا: مَنْ؟ قال: «أنا، ما تركتُ صلاة ولا
تركتُ/ كذا ولا تركتُ كذا))؛ قال: فقتلوه، قال: فلما جاءهم عليٌّ قال: ٣٢٣/١٥
((أقيدونا بعبد الله بن خَبّاب))، قالوا: ((كيف تُقيدك به وكلنا قد شَرَك في
دمه؟!)) فاستحلَّ قتالهم)).
(١) في (م) كأنها: ((عبدالله))، والصواب المثبت، وترجمته في ((تهذيب الكمال))
٢٦٨/١٦.
(٢) كذا في (ط س) و(م) و(ر). وفي (ص): ((يريد)). وسقط النص من (ج)
و(ب). وفي (الإحكام)) لابن حزم ٦٠٧/٤: ((نريد)» قلت: لعله الصواب.
وكلها محتملة، والله أعلم.
(٣) في (ر): ((عند الخوارج)).
(٤)
سقطت من (ر). وفي (ط س): ((فنفخه)).
في (ر): ((الرجل)).
(٥)
٣٠١

٣٩ - كتاب الجمل
باب: ٣
٣٨٩٢٠ - حدثنا إسحاق بن منصور عن عبدالله بن عمرو بن مُرَّة عن
أبيه عن عبدالله بن سلمة - قال: وقد كان شهد مع عليّ الجمل وصِفّين -
وقال: ((ما يسرني كل ما على وجه الأرض)).
٣٨٩٢١ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن مصعب بن
سعد قال: ((سألت أبي عن هذه الآية: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً
الذين ضَلّ سعيهم في الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ١٠٣ - ١٠٤] أهم
الحَرورية؟)) قال: ((لا، هم أهل الكتاب اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا
بمحمد؛ وأما النصارى فكفروا بالجنة وقالوا: ليس فيها طعام ولا شراب،
ولكن الحَرورية ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعث ميثاقه ويقطعون ما أمر
الله به أن يُوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون﴾ [البقرة: ٢٧]
٣٢٤/١٥ وكان سعد يسميهم/ الفاسقين)).
٣٨٩٢٢ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت
مصعب بن سعد قال: سُئل أبي عن الخوارج؟ قال: ((هم قوم زاغوا فأزاغ
الله قلوبهم )).
٣٨٩٢٣ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا ثُعیم بن حکیم قال: حدثني أبو
مريم، أن شَبث بن رِبْعيّ وابن الكَوّاء خرجا من الكوفة إلى حَروراء، فأمر
عليٌّ الناس أن يخرجوا بسلاحهم، فخرجوا إلى المسجد حتى امتلأ المسجد،
فأرسل (إليهم) (١) عليٌّ: ((بئس ما صنعتم حين تدخلون المسجد بسلاحكم،
اذهبوا إلى جُبّانة مراد حتى يأتيكم أمري»، قال: قال أبو مريم: فانطلقنا إلى
(١) سقطت من (ط س).
٣٠٢

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
جُبَّانة مراد، فكُنًا بها ساعة من نهار، ثم بَلَغَنا أن القوم قد رجعوا أو أنهم (١)
راجعون، قال: فقلت: أنطلق أنا فأنظر إليهم، قال: فانطلقتُ فجعلتُ أتخلل
صفوفهم حتى انتهيتُ إلى شَبَث بن ربعي وابن الكَوّاء وهما واقفان متوركان
على دابتيهما، وعندهما رسل علي يناشدونهما الله لما رجعوا، وهم يقولون:
نعيذكم بالله أن تُعَجّلوا الفتنة (٢) العام خشية عام قابل، فقام رجل منهم إلى
بعض رسل علي فعقر دابته، فنزل الرجل وهو يسترجع، فحمل سَرْجه
فانطلق به، وهما يقولان:/ ما طلبنا إلا منابذتهم، وهم يناشدونهم الله، ٣٢٥/١٥
فمكثوا ساعة ثم انصرفوا إلى الكوفة كأنه يوم أضحى أو يوم فطر، وكان
عليٌّ يحدثنا قبل ذلك أن قوماً يخرجون من الإسلام، يمرقون منه كما يمرق
السهم من الرَّميَّة، علامتهم رجل مُخْدَج اليد، قال: فسمعت ذلك منه مراراً
کثیرة، قال: وسمعه نافع: ((الخدج)) (٣) أيضاً، حتى رأيته يَتَكّره طعامه من
كثرة ما سمعه منه، قال: وكان نافع معنا في المسجد يصلي فيه بالنهار، ويبيت
فيه بالليل، وقد كسوته بُرْنساً، فلقيته من الغد، فسألته: هل كان خرج معنا
الناس الذين خرجوا إلى حروراء؟ قال: ((خرجت أُريدهم، حتى إذا بلغت إلى
بني فلان لقيني صبيان، فنزعوا سلاحي، فرجعتُ حتى إذا كان الحول أو
نحوه خرج أهل النهروان وسار عليٍّ إليهم، فلم أخرج معه، قال: وخرج
أخي أبو عبدالله ومولاه (٤) مع علي، قال: فأخبرني أبو عبدالله أن علياً سار
إليهم حتى إذا كان حِذاءهم على شاطئ النهروان أرسل إليهم يناشدهم الله
(١) في (ط س): ((وأنهم ... )).
(٢)
في (ط س): ((بفتنة)).
(٣) كذا في (م) و(ص). وفي (ط س): ((المخدع)). وفي (ر): ((المحدح)).
:
(٤) في (ر) و(ص): ((مع مولاه)).
٣٠٣

٣٩ - كتاب الجمل
باب: ٣
ويأمرهم أن يرجعوا، فلم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسوله، فلما
رأى ذلك؛ نهض إليهم، فقاتلهم حتى فرغ منهم كلهم، ثم أمر أصحابه أن
يلتسموا المُخْدَج فالتسموه فقال بعضهم: ما نَجده حياً. وقال: بعضهم: ما
٣٢٦/١٥ هو فيهم؛ ثم/ إنه جاءه رجل فبشَّره فقال: ((يا أمير المؤمنين، قد والله وجدناه
تحت قتيلين في ساقية))، فقال: ((اقطعوا يده المُخْدَجة وائتوني بها»، فلما أُتي
بها أخذه بيده ثم رفعها ثم قال: ((والله ما كُذبتُ ولا كَذبتُ».
٣٨٩٢٤ - حدثنا شَرِيك عن محمد بن قيس عن أبي موسى: أن علياً لما
أُتي بالُخْدَج؛ سجد.
٣٨٩٢٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن
حُصين - وكان صاحب شرطة علي - قال: قال عليٍّ: ((قاتلهم الله، أيُّ
حديث شانوا)) (١) - يعني الخوارج الذين قتل (٢).
٣٨٩٢٦ - حدثنا ابن نُمير عن الأجلح عن سلمة بن كُهَيل عن كثير بن
نَمِر (٣) قال: ((بينا أنا في الجمعة وعلي بن أبي طالب على المنبر، إذ قام(٤)
رجل فقال: ((لا حُكْم إلا الله))، ثم قام آخر فقال: ((لا حُكْم إلا لله، ثم قاموا
من نواحي المسجد يُحَكِّمون الله، فأشار عليهم بيده: ((اجلسوا، نعم لا حُكْم
إلا لله؛ كلمة حقٍ يُبتغى بها باطل، حكم الله يُنتظر فيكم، الآن لكم(٥) عندي
(١) في (ط س): ((شابوا))! والمثبت من (ر) و(ص).
(٢) في (ط س): ((قتلوا)) ولم يذكر مصدره !.
(٣) في (ر): ((كثير بن ثمر))، وهو خطأ.
في (ط س) و(م): ((جاء)).
(٤)
(٥) في (ر): ((ألا إن لكم .. ))، وهي موافقة لرواية البيهقي ١٨٤/٨.
٣٠٤

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
ثلاث/ خلال ما كنتم معنا؛ لن نمنعكم مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، ولا ٣٢٧/١٥
نمنعكم فيئاً ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا (١))) ثم
أخذ في خطبته.
٣٨٩٢٧ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا يزيد بن عبدالعزيز عن عمر
ابن حُسَيْل (٢) بن سعد بن حذيفة قال: حدثنا حَبيب أبو الحسن العبسي (٣)
عن أبي البَخْتريِّ قال: دخل رجل المسجد (قال)(٤): فقال: ((لا حُكْم إلا الله))
(ثم قال آخر: لا حُكْم إلا الله، قال: فقال علي: ((لا حكم إلا الله)(٤)؛ ﴿إن
وعد الله حق ولا يَسْتَخِفْتَّك الذين لا يوقنون﴾ [الروم: ٦٠] فما تدرون ما
يقول هؤلاء؟ يقولون: لا إمارة، أيها الناس، إنه لا يصلحكم إلا أمير بَرٍّ أو
فاجر!))، قالوا: هذا البَرُّ قد عرفناه، فما بال الفاجر؟ فقال: ((يعمل المؤمن،
ويُملي للفاجر، ويبلغ الله الأجل، وتأمن سُبُلَكم، وتقوم أسواقكم، ويُقسم(٤)
فَيؤكم ويُجاهد عدوكم، ويُؤخذ للضعيف من القوي)) - أو قال: من الشديد
- منکم)»./
١٥/ ٣٢٨
٣٨٩٢٨ - يحيى بن آدم قال: حدثنا يزيد بن عبدالعزيز قال: حدثنا
(١) في (ط س): ((تقاتلوا)).
(٢) له ترجمة في الجرح ١٠٣/٦ و((تعجيل المنفعة)) (٧٦٦) وغيرهما. وضبط
«حسیل)) من «المغني» للفتني ص٧٦.
(٣) في (ر) و(ص): ((العنبسي)). والصواب المثبت من باقي النسخ، وانظر:
(التاريخ الكبير)) ٦/ ١٤٧. ووقع في ترجمته من ((الجرح)) ١١٣/٣ بياض. وفي
((الثقات)) ٦/ ١٨١ تحريف.
(٤) في (ر): ((ويجبي )).
٣٠٥

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
إسحاق بن راشد عن الزُّهري عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن والضحاك بن
قيس عن أبي سعيد الخدري قال: ((بينا رسول الله :﴿ يقسم مغنماً يوم خيبر،
فأتاه رجل من بني تميم يقال له ذو الخُوَيْصرة فقال: (يا رسول الله، اعدل!))
فقال: ((هاك، لقد خِيتُ وخسرتُ إن لم أعدل!»، فقال عمر: ((دعني يا رسول
الله أقتله))؛ فقال: ((لا، إن لهذا أصحاباً يخرجون عند اختلاف من الناس،
يقرأون القرآن لا يُجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرَّمِيَّة، تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصیامكم مع صيامهم، آیتهم رجل
(منهم)(١) كأن يده ثدي المرأة، وكأنها بَضْعةٌ تَدَرْدَر (٢)))، قال: فقال أبو
سعيد: ((فسَمْعُ(٣) أذني من رسول الله :﴿ يوم حُنين، وبَصَرُ عيني مع علي
حين قتلهم (٤)، ثم استخرجه فنظرتُ إليه!)).
٣٨٩٢٩ - حدثنا (٥) أبو أسامة قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا
((مُجالد بن سعيد عن عُمَير بن زوذي أبي كثير(٦) قال: ((خطبنا عليٌّ يوماً،
فقام الخوارج، فقطعوا عليه كلامه، قال: فنزل، فدخل ودخلنا معه، فقال:
((ألا إني إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض! ثم قال: مثلي مثل ثلاثة أثوار
سقطت من (م).
(١)
تدردر: أي تدحرج تجيء وتذهب (النهاية ١١٢/٢).
(٢)
كذا في (ر) و (ص) وهو الأقرب للصواب. وفي (ط س) و (م): ((فسمعت)).
(٣)
(٤)
في (م): ((حين ظلمهم)).
(٥)
إلى هنا انتهت اللوحة الساقطة من (ج).
في (م) و (ط س): ((أبي كبير)). في باقي النسخ بلا نقط. وفي ((الجرح))
(٦)
٣٧٥/٦: ((أبي كثيرة))؛ تحريف. والمثبت من تاريخ البخاري ٥٣٩/٦
وكنى الدولابي ٩٠/٢ وكنى مسلم (٢٨٣١). وأما ضبط ((زوذي)) فلم
أظفر به!
٣٠٦

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
٣٢٩/١٥
وأسد/ اجتمعن في أَجَمَة (١): أبيض وأحمر وأسود، فكان إذا أراد شيئاً منهن
اجتمعن؛ فامتنعن منه، فقال الأحمر والأسود: ((إنه لا يفضحنا في أَجَمتنا هذه
إلا مكان هذا الأبيض، فخلِّيا بيني وبينه حتى آكله، ثم أخلو أنا وأنتما في
هذه الأَجَمة، فلونكما على لوني، ولوني على لونكما))، قال: ففعلا، قال:
فوثب عليه فلم يلبثه أن قتله، قال: فكان إذا أراد أحدهما اجتمعا، فامتنعا
منه، وقال للأحمرينا((أحمر، إنه لا يُشهرنا في أَجَمتنا هذه إ لا مكان هذا
الأسود، فخلِّ بيني وبينه حتى آكله، ثم أخلو أنا وأنت، فلوني على لونك،
ولونك على لوني))، قال: فأمسك عنه فَوَثبَ عليه فلم يُلبثه أن قتله، ثم لبث
ما شاء الله ثم قال للأحمر: ((يا أحمر، إني آكلك!)) قال: ((تأكلني؟)) قال:
((نعم))، قال: ((أما لا، فدعني حتى أُصوّت ثلاثة أصوات، ثم شأنك بي!))
قال: فقال: ((ألا إني إنما أُكلتُ يوم أكل الثور الأبيض!)) قال: ثم قال عليٍّ:
((ألا وإني إنما وُهبتُ(٢) يوم قتل عثمان !! )).
٣٨٩٣٠ - حدثنا ابن فُضَيل عن إسماعيل بن سُمَيع عن الحكم قال:
(خَمَّس عليٌّ أهلَ النهر)).
٣٨٩٣١ - حدثنا يزيد بن هارون عن الحجاج عن الحكم: أن علياً قسم
بین أصحابه رقیق أهل النهر ومتاعهم کله.
٣٨٩٣٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن شَبيب بن غَرْقدة عن رجل من
بني (٣) تميم قال: سألت ابن عمر عن أموال الخوارج؟ قال: ((ليس فيها
غنيمة/ ولا غُلول)).
٣٣٠/١٥
(١) الأجمة: منبت الشجر كالغيضة. (لسان العرب ٨/١٢).
(٢) في (ط س): ((رهبت)).
(٣) هنا ينتهي السقط الواقع في (ب).
٣٠٧

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
٣٨٩٣٣ - حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن جَدِّه قال: ((فزع المسجد حین
اُصیب أهل النهر )).
٣٨٩٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا العَوَام بن حَوْشب قال:
حدثني من سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول في قتال الخوارج:
((لهو أحبُّ إليَّ من قتال الدّيْلم)).
٣٨٩٣٥ - حدثنا يزيد بن هارون أنا العَوَّام بن حَوْشب عن الشيباني
عن أُسير بن عمرو عن سهل بن حُنَيف عن النبي {# قال: ((يتيه قوم من قِبَل
المشرق مُحَلّقة رؤوسهم )).
٣٨٩٣٦ - حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا حماد بن زيد عن ابن عون عن
الحسن قال: لما منع (١) عليٌّ الحَكَمين قال أهل حَروراء: ((ما تريد (٢) أن تجامع
لهؤلاء؟))، فخرجوا فأتاهم إبليس، فقال: ((أين كان (٣) هؤلاء القوم الذين
فارقنا مسلمين؛ لبئس الرأي رأينا، ولئن (٤) كانوا كفاراً؛ لينبغي لنا أن
نناديهم)) (٥)، قال الحسن: ((فوثب عليهم أبو الحسن (٦) فَجَذْهم جَذّاً (٧))).
(١) في (ط س) و(ر): ((صنع)). والمثبت من (ج).
(٢)
في (ط س): ((ما تزید )).
في (ر): ((فقالوا لي كان .. )) وفي (ص): ((أكان .. )) والموضع في (ج) غير
(٣)
واضح ولعل الصواب: ((لئن كان )).
(٤)
في (ر): ((ولكن)) !.
كذا. ولعل الصواب: ((ننابذهم))؛ فلتحرر من مصدر آخر إذ لم أقف عليه
(٥)
عند غير المصنف.
في (ر): ((فوثب ابن حسن)). والصواب المثبت وأبو الحسن، هو علي.
(٦)
في (ر): ((فجزهم جزاً)» وكلاهما بمعنى القطع.
(٧)
٣٠٨

٣٩ - کتاب الجمل
باب: ٣
٣٨٩٣٧ - حدثنا شَبابة عن الهُذيل بن بلال قال: كنت عند محمد/ بن ٣٣١/١٥
سيرين، فأتاه رجل فقال: ((إن عندي غلام لي أريد بيعه، قد أُعطيتُ به
ستمائة درهم، وقد أعطاني (به) (١) الخوارج ثمانمائة، أفأبيعه منهم؟ )) قال:
(كنتَ بائعه من يهودي أو نصراني؟)) قال: ((لا)) قال: ((فلا تبعه منهم )).
٣٨٩٣٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مُفَضَّل(٢) بن مُهَلهل عن الشيباني
عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: ((كنت عند عليّ، فسُئِل عن أهل
النهر أهم مشركون؟ قال: ((مِن الشرك فروا، قيل: فمنافقون هم؟ قال: ((إن
المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً))، قيل له: فما هم؟ قال: ((قوم بغوا علينا)).
٣٨٩٣٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مُفَضَّل(٢) عن أبي إسحاق عن
عَرْفجة عن أبيه قال: ((لما جيء عليٌّ بما في عسكر أهل النهر قال: ((مَنْ عرف
شيئاً؛ فليأخذه ))، قال: فأخذوه إلا قِدراً، قال: ((ثم رأيتها بعد قد أُخِذت)).
تم الكتاب (٣)
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ط س): ((معضل))، خطأ. والموضع الثاني غير واضح في (ج).
(٣)
جاء بعدها في (ج): (( .. العظيم البيان، وهو في سبعة أجزاء. من تصنيف أبي
بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي، شيخ المشايخ، وإمام
الأئمة: مسلم والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث - رضوان الله
عليهم أجمعين - ثم قال: ((كتبه الراجي رحمة ربه، المستقيل لزلله وذنبه:
يوسف بن عبداللطيف بن عبدالباقي بن محمود الحراني الحنبلي - عامله الله
بلطفه .. وذلك في اليوم المبارك: يوم السبت الرابع عشر من شهر الفطر، سنة
أربع وأربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة =
٣٠٩

=السلام والرحمة. ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على
المرسلين والحمد لله رب العالمين ))).
وجاء بعدها في (ر): (( .. بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، على يد الفقير إلى
ربه، المعترف بذنبه، الراجي رحمة ربه: محمد بن عبدالله الطلحاوي - غفر الله
له ولوالديه، ولمستنسخه ولوالديه، ولجميع المسلمين - بتاريخ: سادس عشر،
صفر، من شهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة. والحمد لله وحده، وصلى الله
على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم )).
وجاء بعدها في (ب): (( .. المبارك، وهو مصنف الإمام: أبو (كذا) بكر بن أبي
شیبة - رحمه الله تعالی - والحمد لله وحده، وصلواته وسلامه على محمد خير
خلقه، وعلى آله وصحبه وسلم )».
وجاء في (م): (( .. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله
علی سیدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه وتابعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وسلم تسليماً كثيراً؛ آمين آمين. ثم كان الفراغ من مصنف أبي بكر عبدالله
ابن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي، شيخ المشايخ وإمام الأئمة: مسلم
والبخاري وابن ماجه وغيرهم من أئمة الحديث - رضوان الله عليهم
أجمعين- ووافق الفراغ من نسخه ضحى يوم الخميس المبارك، لعله عاشر
شهر شعبان الكريم المحرم (كذا)، لعله سنة تسعة (كذا) وعشرين ومائتين
وألف. بعناية الشيخ العلامة، والبدر الفهامة، الفاضل الأوحد، محيي علوم
السنة على مرّ الزمان، الحكيم المتطبب، والعالم الزاهد المترهب، عزالدين
والإسلام ( !!! ): محمد عابد السندي، وفقه الله لصالح الأعمال، وغفر له
وتجاوز عنه، ورضي عنه وعنا رضى لا يسخط بعده، بحق محمد (كذا!) وآله
الأمناء وصحابته النجباء وعترته الفضلاء (كذا !)، آمين آمين. بخط الفقير
الحقير المعترف بذنبه والتقصير، الراجي غفران الملك القدير العبد محمد محسن
الزراقي، غفر الله له ولوالديه، آمين آمين آمين )».
وجاء في (و): (( .. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب)). ثم نقل عبارة
(م) السابقة، ثم قال: (( ... ووافق الفراغ من نسخه: قبيل وقت الظهر، يوم
الأحد في تاسع ربيع الأول سنة ١٣٢٨ ثمانية (كذا) وعشرين وثلاثمائة بعد =
٣١٠

٣٩ - كتاب الجمل
باب: ٣
٠٠
= الألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلوات، وأكمل التحيات
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. نقل من الكتب الوقفية بمدرسة
المحمودية للشيخ العلامة ... محمد عابد السندي ...
ثم قال: بيد أفقر العباد: عناية الله - عفا الله عنه، وعافاه، وغفر له،
ولوالديه. ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات- والمنقول عنه.
کان مکتوباً في سنة ١٢٢٩ هـ )).
وجاء بعدها في (ص): ((وهو مصنف ابن أبي شيبة والحمد لله كثيراً كما هو
أهله، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه وصفوة رسله. وذلك في الثالث من
شهر رجب الفرد سنة ثلاثة عشر وسبع مائة ٧١٣/٧/٣هـ)).
قال المحققان لهذا الكتاب في هذه الطبعة التي بین یدیك:
بدأنا في العمل بهذا الكتاب في شهر ربيع الأول من عام ١٤١٤ هـ. وفرغنا من
مقابلته على الأصول الخطية في آخر عام ١٤١٩ هـ. ثم أتممنا تبييضه وإثبات
الصواب منه بتاريخ ١٤٢١/١٢/٣٠هـ وفرغنا من خدمته والتعليق عليه
وتحقيقه في شهر شعبان من عام ١٤٢٢ هـ. وفرغنا من تصحيح تجاربه،
ودفعناه للطباعة بتاريخ ١٤٢٤/٨/٢١هـ.
ونسأل الله تعالى القبول وجزيل الثواب. والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
٣١١

فهرس
كتب وأبواب كامل
كتاب ((المصنف))
لابن أبي شيبة

فهرس موضوعات
الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة
الرقم
الباب
الصفحة
ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء؟
١
٢
ما يقول إذا خرج من المخرج؟.
٦
٣
في التسمية في الوضوء؟.
٧
في الرجل ما يقول إذا فرغ من وضوئه؟
٤
٥
من قال: لا تقبل صلاة إلا بطهور ..
١١
١٢
في المحافظة على الوضوء وفضله
١٦
٢٢
في تخليل الأصابع في الوضوء.
٨
في تخليل اللحية في الوضوء ..
٩
٢٧
من کان لا يخلل لحيته ويقول: یکفیك ما سال علیھا.
٢٨
١١
في مسح الرأس كم هو مرة؟
١٢
في مسح الرأس کیف هو؟.
١٣
٣١
٣٢
١٤
من کان يمسح ظاهر أذنيه وباطنهما
١٥
٣٥
في المسح على القدمين.
١٦
٣٧
١٧
من كان يقول: اغسل قدميك
من قال: خذ لرأسك ماء جديداً
٣٩
١٨
من کان یمسح رأسه بفضل یدیه.
١٩
٤٠
إذا نسي أن يمسح برأسه فوجد في لحيته بللاً.
٢٠
٥
٩
٦
في الوضوء كم هو مرة؟.
٧
٢٤
١٠
في غسل اللحية في الوضوء.
٢٩
من قال: الأذنان من الرأس.
٣٤
٤١
- ٣١٥ -

١ - كتاب الطهارة
ج١
الرقم
الباب
الصفحة
من كان يرى المسح على العمامة ..
٢١
٤٢
من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه
٢٢
٤٤
في المرأة كيف تمسح رأسها؟
٢٤
في المرأة تمسح علی خمارها.
٢٥
في الوضوء بالماء المسخن.
٢٦
في الوضوء بالنبيذ.
٤٩
من كان يأمر بإسباغ الوضوء
٢٧
من کان یأمر بالاستنشاق.
٥٠
٥٢
٣٠
من كان يتوضأ إذا صلى.
٥٥
٣١
في الوضوء بسؤر الحمار والكلب، من كرهه
٥٥
٣٢
من قال: لا بأس بسؤر الحمار.
٥٦
٥٧
في الوضوء بسؤر الفرس والبعير
٣٣
٥٨
٣٤
الوضوء بسؤر الدجاجة.
٥٨
من رخص في الوضوء بسؤر الهر.
٣٥
٦١
من قال: لا يجزي ويُغسل منه الإناء
٣٦
٣٧
في الوضوء بفضل المرأة.
٦٢
من كره أن يتوضأ بفضل وضوئها
٣٨
٦٣
في فضل شراب الحائض.
٣٩
٦٥
٤٠
٦٥
في الرجل والمرأة يغتسلان بماء واحد
٤١
من کره ذلك.
٦٨
٤٢
في الوضوء في المسجد.
٦٨
في الوضوء في النحاس.
٤٣
٧٠
من تمضمض واستنشق من كف واحدة
٤٤
٧١
٢٣
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٢٨
من كان يصلي الصلوات بوضوء واحد
٢٩
- ٣١٦ -

١ - كتاب الطهارة
ج١
الرقم
الباب
الصفحة
في إنسان يخرج من دبره الدود.
٤٥
٧٢
في الرجل يتوضأ يبدأ برجليه قبل يديه؟
٤٦
٧٣
٤٧
٧٤
٤٨
في القَلْس في الوضوء
٧٥
من كان لا يرى في القَلْس وضوء.
٤٩
٧٦
٥٠
في الرجل يتوضأ ويغتسل، فينسى اللمعة من جسده.
٧٧
في الوضوء بالماء الآجن.
٥١
٨٠
من قال: الماء اليسير أحب إليّ من التيمم.
٨٠
٥٤
من قال: عليه الغسل.
٨٣
٨٤
من قال: فيها الوضوء
٥٦
٥٧
في قبلة الصبي.
٨٥
٥٨
في الوضوء من .لمس.
٨٦
٥٩
من كان لا يتوضأ من لحوم الإبل
٦٠
٦١
من كان لا يتوضأ مما مسّت النار.
٨٨
من كان يرى الوضوء مما غيرت النار.
٦٢
في الرجل يمس إبطه، أيتوضأ؟
٩٧
٦٣
الرجل يأخذ من شعره، أيتوضأ؟
٩٨
٦٤
٩٩
٦٦
من قال: يعيد الوضوء، ومن قال: يُجري عليه الماء
٦٥
من كان إذا بال لم يمس ذكره بالماء.
١٠٠
١٠١
من كان يجب أن يغسل ذكره ويغسل أثر البول
٦٧
١٠٢
الرجل يتوضأ، فُيُخَضْخِض رجليه في الماء.
٦٨
- ٣١٧ -
٥٢
من كان يتوضأ إذا احتجم.
٥٣
٧٩
٨٢
من قال: ليس في القبلة وضوء
٥٥
٨٧
في الوضوء من لحوم الإبل
٨٧
٩٤
في تحريك الخاتم في الوضوء

ج١
١ - كتاب الطهارة
الرقم
الباب
الصفحة
في الرجل يَتَبَلَّغ بالوضوء إبطه ..
٦٩
١٠٣
في الرجل يتوضأ، فيطأ على العذرة
٧٠
١٠٤
٧١
١٠٦
من قال: إذا كانت جافة؛ فهو زكاتها
في اللبن يشرب من قال: يتوضأ.
٧٣
من كان لا يتوضأ منه ولا يمضمض ..
٧٤
من كان يتوضأ في الأدم والخشب.
٧٥
في الوضوء باللبن.
١١١
في الخنفساء والذباب يقع في الإناء
٧٧
١١٢
في البئر تقع فيه الدجاجة أو الفأرة.
٧٨
في الجنب یرید أن یأکل أو ینام.
٧٩
في الغسل من قال: لا بأس أن يؤخره
١١٦
١١٩
في الجنب کم یکفیه؟.
٨٢
١٢٠
١٢٢
٨٤
١٢٥
في المضمضة والاستنشاق في الغسل.
٨٥
١٢٦
١٢٨
٨٧
في الرجل يغسل رجليه إذا اغتسل.
١٣٠
٨٨
في الرجل يفرق غسله من الجنابة.
في الرجل يغسل رأسه بالخطمي ثم يغسل جسده
٨٩
١٣١
١٣٢
في الجنب يغتسل في البيت الذي يكون فيه.
٩٠
في الرجل تصيبه الجنابة ومعه ماء يكفيه.
٩١
١٣٣
١٣٣
في الرجل الجنب یغتسل وینضح من غسله في إنائه.
٩٢
١٠٩
١١٠
١١١
٧٦
٨٠
في الغسل من الجنابة.
٨١
١١٢
١١٥
في الجنب کم یکفیه لغسله من الماء؟
٨٣
من كان يكره الإسراف في الوضوء
في الوضوء بعد الغسل من الجنابة.
٨٦
١٠٧
١٠٥
في الرجل يطأ الموضع القذر، يطأ بعده ما هو أنظف.
٧٢
- ٣١٨ -

١- كتاب الطهارة
ج١
الرقم
الباب
١٣٤
٩٤
من قال: يُجزىء الجنب غمسة.
١٣٨
٩٥
في الجنب يخرج في حاجة قبل الغسل.
١٣٩
٩٦
في الرجل يستدفىء بامرأته بعد أن يغتسل.
٩٧
في الرجل یری في النوم أنه احتلم ولا یری بللاً.
٩٨
٩٩
في المرأة كيف تؤمر أن تغتسل؟
١٤٧
في الرجل یجمع أهله ثم أن یعید ما یؤمر به؟
١٠٠
١٤٩
١٠١ في المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ..
١٥١
١٠٢ في الرجل يدخل يده في الماء وهو جنب.
١٠٣
١٥٢
في الرجل يجنب في الثوب، فيطلبه فلا يجده
١٥٥
١٠٤
من قال: اغسل من ثوبك موضع أثره
١٥٥
١٠٥ من قال: يجزيك أن تفركه من ثوبك.
١٥٨
من قال: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل.
١٠٦
١٦٤
١٠٧
من كان يقول: الماء من الماء
١٦٦
١٠٨ في المني والمذي والودي.
١٦٩
١٠٩ في الرجل يجامع امرأته دون الفرج.
١٧١
١١٠ في المرأة تطهر ثم ترى الصُّفرة بعد الطهر.
١٧٣
١١١ في الطهر ما هو؟ وتمّ يعرف؟
١٧٥
١١٢ في المرأة يصيب ثيابها من دم حيضتها.
١٧٧
١١٤ من قال: إذا طهرت وهي في سفر؛ تتيمم ويأتيها
١٧٩
في الرجل يكون في سفر ومعه أهله
١١٥
١١٦ في الرجل ينتبه من نومه، فيدخل يده في الإناء.
الصفحة
في المرأة تغتسل أتنقض شعرها؟
٩٣
١٤٠
في المرأة تجنب ثم تحيض.
١٤٢
١٤٤
١٤٦
- ٣١٩ -
١٧٩
١٨٢
في المرأة ينقطع عنها الدم، فيأتيها قبل أن تغتسل.
١١٣

١- كتاب الطهارة
ج١
الرقم
الباب
الصفحة
في الرجل يخرج من المخرج، فيُدخل يده في الإناء
١١٧
١٨٣
١١٨
من كان يقول: لا يغمسها حتى يغسلها.
١٨٤
١١٩ من كان يقول: بالغ في غسل الشعر.
١٨٥
١٢٠
في الجنب به الجدري أو الحصبة.
١٢١
من كره أن يقرأ الجنب القرآن
١٨٧
من رخص للجنب أن يقرأ من القرآن.
١٢٢
١٨٨
في الرجل يقرأ القرآن وهو غیر طاهر.
١٢٣
١٩٠
في الرجل یکون في أرض الفلاة، فُحدث.
١٢٤
١٩٢
من كان يحب إذا بال أن يمس الماء أو يتيمم.
١٩٣
١٢٦
في الغسل من ماء الحمام
١٩٨
١٢٨
من قال: يغتسل منه ولا يجزىء
١٩٩
١٣٠
من كان لا يدخل الحمام ویکرهه
٢٠٠
من رخص في دخول الحمام.
١٣١
٢٠١
من کان یقول: إذا دخلته؛ فادخله بمئزر.
١٣٢
في الاطّلاء بالنورة.
١٣٣
٢٠٣
من کان یکره أن يبول في مغتسله
١٣٤
٢٠٥
٢٠٦
١٣٦
في الرجل يدخل الخلاء ومعه الدراهم
٢٠٧
الرجل يمس الدراهم وهو على غير وضوء
٢٠٨
٢٠٩
١٣٨
الرجل يذكر الله وهو على الخلاء، أو هو يجامع.
١٣٩
٢٠٩
١٤٠
الرجل يعطس وهو على الخلاء
٠٠٠
١٩٤
١٩٦
١٢٧
في لعاب الحمار ونَخْر الدابة.
١٢٩
٢٠٠
في الرجل يدخل الخلاء وعليه الخاتم.
١٣٥
١٣٧
الرجل يمس الدراهم وهو جنب ..
٢١٠
- ٣٢٠ -
١٢٥
من کره أن تُری عورته.
١٨٦