النص المفهرس

صفحات 61-80

٣٥ - كتاب الأوائل
« أول من أحدث الأذان في الفطر والأضحى: (بنو) مروان)) (١).
٣٧٠٠٧ - وجدت في كتابي(٢) عن سويد بن عمرو عن حماد بن سَلَمة
عن قيس بن سعد عن طاووس قال: « إن أول من ثَّوَّب (٣) في الفجر: بلال
على عهد أبي بكر؛ كان إذا قال: « حي على الفلاح»؛ قال: « الصلاة
خير من النوم » مرتين » .
٣٧٠٠٨ - حدثنا ابن فُضيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي صالح عن
أبي هريرة، (وأبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة)(٤)
عن النبي وَّ قال: «أول زُمْرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة
البدر، ثم الذين يلونهم على أضوأ كوكب في السماء إضاءة » ./
١٣٠/١٤
٣٧٠٠٩ - حدثنا الفَضْل حدثنا سفيان حدثنا جعفر عن أبيه، أنه کان
يستحب أن يقرأ في الركعتين أول ما يَقْدُم ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو
الله أحد﴾ في الطواف.
٣٧٠١٠ حدثنا أسود حدثنا جعفر بن زياد عن هشام بن حسان(٥) عن
ابن سيرين (٦) قال: « أول من سأل عن البّنة: شُريح، فقالوا: « يا أبا أُمية،
أحدثتَ» قال: « أحدثتُم؛ فأحدثتُ» .
(١) سقطت من ( ط س).
(٢) كذا، ولعل المصنف وجده في كتابه ونسيه، فرواه كما وجده مكتوباً فيه، وشيخه:
سوید بن عمرو، هو الكلبي.
(٣) تقدم شرحه، وانظر: النهاية ٢٢٦/١ - ٢٢٧.
(٤) سقط من (ج).
(٥) في (م) و (ب): « هشام بن سيرين» !!
(٦) في (م) : « أبي سيرين» !.
٦١

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٧٠١١ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: قال رسول
الله اَلّ: « أول من يُكسى: خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام».
٣٧٠١٢ - حدثنا هُشيم عن مُطيع عن الشعبي عن مسروق قال: قال
عمر: « لعن الله فلاناً؛ فإنه أول من أذِن في بيع الخمر » .
١٣١/١٤
٣٧٠١٣ - حدثنا ابن تُمير حدثنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيْل عن
عبدالله قال: « ثم يأذن الله في الشفاعة، فيكون أول شفيع يوم القيامة رُوح/
القدس: جبريل، ثم إبراهيم خليل الرحمن، ثم موسى، ثم يقوم نبيكم وَله
رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود» .
٣٧٠١٤ - (حدثنا ابن فُضيل عن عطاء عن سعيد بن جُبير عن ابن
عباس قال: « أول من طاف بالبيت: الملائكة») (١).
٣٧٠١٥ - حدثنا ابن فُضيل عن عطاء عن سعيد بن جُبير عن ابن
عباس قال: « أول ما خلق الله من شيء: القلم، ثم خلق النون (٢) ،
فكبس(٣) الأرض على ظهر النون (٤)» .
٣٧٠١٦ - حدثنا عَبيدة عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: « أول
ما فُرضت الصلاة فرضت ركعتين ركعتين، فلما أتى النبي ◌َّ المدينة زاد مع
كل ركعتين ركعتين إلا المغرب » .
(١) سقط من (ج) و (ب). وهو ثابت في (م) و (ط س). بل قد تكرر في (م) بسنده
ومتنه !.
(٢) تقدم شرحها، وأنها: الدواة؛ كما جاء في الأثر. والله أعلم.
(٣) في (ج) غير واضحة.
(٤) المقصود بالنون الثانية: الحوت.
٦٢

٣٥ - کتاب الأ وائل
٣٧٠١٧ - حدثنا الفَضْل حدثنا حَشْرَج بن ◌ُباته قال: حدثني سعيد بن
جُمْهان قلتُ لِسَفِينة (١): إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم؟ قال:
« كذب بنو الزرقاء، بل هم ملوك من شر الملوك، وأول الملوك: معاوية»./ ١٣٢/١٤
٣٧٠١٨ - حدثنا جرير عن الشيباني عن الشعبي قال: « ساوَم عمرَ
رجلٌ بفرس، فركبه يَشوره (٢) ، فَعَطِب، فقال للرجل: « خُذْ فرسك» ،
فقال الرجل: « لا»، قال عمر: « اجعل بيني وبينك حكماً » فقال الرجل:
« شُريح»، فتحاكما إليه، فقال شُريح: « يا أمير المؤمنين: خُذْ بما ابتعتَ (٣)
أو رُدّ كما أخذت»، قال عمر: « وهل القضاء إلا على هذا!» فَصَيَّره إلى
الكوفة، فَبَعثه قاضياً، فإنه لأول يوم عَرَفه» .
٣٧٠١٩ - حدثنا أبو أسامة حدثنا سفيان قال: أخبرني واصل
الأحدب قال: حدثتني عائذة (٤) امرأة من بني أسد - وأثنى عليها خيراً -
قال(٥) : سمعتُ عبدالله بن مسعود - وهو يوطىء (٦) الرجال والنساء، يعني:
(١) في (م): « سفينة بن عيينة»، وهو خطأ. وسفينة، هو مولى النبي وَّ﴾، وانظر:
تهذيب الكمال ٣٧٦/١٠.
(٢) في (م): « شورة» وفي (ج) تحتمل الأمرين، وكلاهما صواب. ومعناه: أي ركبه
عند العرض على المشتري (القاموس: ٥٤٠).
(٣) في (ج): « بما انبعث». وفي (ب): « بما اتبعت»، والصواب المثبت من
( ط س) و (م).
(٤) كذا في (ط س) و سنن الدارمي ١/ ٧١. وفي (ب): « عائدة» بالمهملة وفي (م):
« عابدة» . وفي (ج) تحتمل كل ذلك. ولم أقف عليها.
(٥) كذا في جميع النسخ. وفي سنن الدارمي: « قالت» ، وهو الصواب.
(٦) كذا، وفي سنن الدارمي: « يوصي » .
٦٣

٣٥ - كتاب الأوائل
يَتَخَطّاهم -: « ألا أيها الناس، من أدرك منكم من امرأة أو رجل، فالسَّمْتُ
الأول، السَّمْتُ (١) الأول؛ فإنّا (٢) اليوم على الفِطْرة».
٣٧٠٢٠ - حدثنا عَفَّان حدثنا حماد قال: أخبرني الأزرق بن قيس عن
يحيى بن يَعْمَر عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ، أن النبي ◌ُّم قال: «أول ما
يُحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها؛ كُتبت له تامة، وإنْ لم
١٣٣/١٤ تكن تامة؛ قال: « انظروا هل تجدون لعبدي/ من تطوع، فأكملوه بما ضَيّيع
فريضته » ، ثم الزكاة، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك » .
٣٧٠٢١ - حدثنا عبدالرحيم وعيسى عن هشام عن ابن سيرين عن
أنس قال: « أول سَلَب خُمِّس في الإسلام: سَلَب البراء بن مالك».
٣٧٠٢٢ - حدثنا عَفّان حدثنا حماد بن سَلَمة عن حُميد عن أبي الطُّفيل
(عن عبدالله بن عمرو قال: « أول من يُخرج أهل مكة من مكة: القردة(٣)).
٣٧٠٢٣ - حدثنا وكيع حدثنا عبيد الله بن أبي زياد عن أبي
الطفيل (٤)) عامر ابن واثلة: سألتُ ابن عباس عن السعي بين الصفا والمروة؟
فقال: (( (أول من)(٥) فعله: إبراهيم عليه السلام)).
٣٧٠٢٤ - حدثنا أبو بكر (٦) بن عبدالرحمن حدثنا عيسى بن المختار
(١) قال الدارمي ٧١/١: « السمت: الطريق».
(٢) في (ط س): « فأنا » وفي (م): « فإن القوم على الفطرة » .
(٣) تحتمل في (ج): « المردة» .
(٤) سقط من ( ط س).
(٥) سقط من (ج).
(٦) كذا في الأصول، وهو خطأ، صوابه: بكر بن عبدالرحمن، هو ابن عبد الله بن عيسى=
٦٤

٣٥ - كتاب الأوائل
عن محمد بن أبي ليلى عن حَبيب عن سعيد بن جُبير، أنه قال: « أول زُمْرة
تدخل الجنة الذين يحمدون الله في السّرّاء والضّرّاء » .
٣٧٠٢٥ - حدثنا أسود حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد عن أبي
حُرَّة الرَّقَاشي عن عمه قال: « كنتُ آخذاً بزمام ناقة رسول الله وَليه في
أوسط أيام التشريق أذود عنها الناس، فقال: (( يا أيها الناس، ألا إن كل مال
ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة،/ وإن أول دم ١٤ / ١٣٤
موضوع دم ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب، وإن الله قضى أن أول ربا
موضوع ربا العباس بن عبدالمطلب ﴿لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا
تظلمون)) [البقرة: ٢٧٩]».
٣٧٠٢٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن
زيد عن أبي نَضْرة قال: خَطَبنا ابن عباس بالبصرة، فقال: قال رسول الله
وَيجر : « أنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر» .
٣٧٠٢٧ - حدثنا الأحمر عن الأعمش عن إبراهيم قال: « كان عمر
أول شيء يقع منه إلى الأرض ركبتاه » .
٣٧٠٢٨ - حدثنا يحيى بن يَمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن
جُبير ﴿خُلق الإنسان من عَجَل﴾ [الأنبياء: ٣٧] قال: « خُلق آدم عليه
الصلاة والسلام، ثم تُفخ فيه الروح، وأول ما نُفخ في ر کیتیه، فذهب ینهض
فقال: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ [الأنبياء: ٣٧]».
= ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى الكوفي القاضي، وهو من شيوخ المصنف، وهو
المشهور بالرواية عن ابن عمه عيسى بن المختار، وهو ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن
أبي ليلى، بل لم يذكر المزي سواه في أصحاب عيسى (تهذيب الكمال ٢٨/٢٣).
٦٥

٣٥ - كتاب الأوائل
١٣٥/١٤
٣٧٠٢٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زُهير عن أبي إسحاق عن/
الأسود عن ابن مسعود: « أول سورة قرأها رسول الله وَل (على الناس)(١).
«والنجم﴾ » .
٣٧٠٣٠ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن مجاهد: « كان يُقال
الصبر عند أول صدمة » .
٣٧٠٣١ - حدثنا يزيد عن شعبة عن قتادة عن الحسن قال: « أول من
عَرَّف (٢) بالبصرة: ابن عباس».
٣٧٠٣٢ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن هُنَيْدة بن خالد الخُزاعي
قال: « أول رأس أُهدي في الإسلام: رأس عمرو بن الحَمِق (٣)، أُهدي إلى
معاوية» .
٣٧٠٣٣ - حدثنا الفَضْل حدثنا أبو إسرائيل قال: أخبرني بعض
أصحابنا، أن طلحة كان أول من بايع عليّاً، فرآه أعرابي، فقال: « أمر
لايتم»، فقلتُ لأبي إسرائيل: « من أيّ شيء؟» قال: «من أمر يده» (٤).
٣٧٠٣٤ - حدثنا إسحاق بن سلیمان عن أبي سنان قال: حدثني شيخ
عن عمرو بن مُرَّة قال: « أول من شَرَّط الشُّرط: عمرو بن العاص، فلما
١٣٦/١٤ مرض/ مرضه الذي مات فيه أرسل إلى شُرَطِهِ، فقال: « خذوا سلاحكم
(١) سقط من ( ط س) و (ب) و (م).
( ٢) تقدم شرحه.
(٣) لم أقف على ضبطه، ولكن هذه الجادة فيه.
( ٤) لأنها كانت شلاء.
٨
٦٦

٣٥ - کتاب الأ وائل
وكِراعَكم(١) وائتوني، فلما أتوه قال: إني إنما كنتُ أُعِدكم لمثل هذا اليوم،
فهل تستطيعون أن تردوا عني شيئاً مما أنا فيه؟!» فقالوا: « سبحان الله،
تقول هذا وقد كان رسول الله و اله يستشيرك ويؤمرك على الجيوش» فقال:
« وما يُدريكم لعلّ رسول الله وَّلال كان يتألفني بذلك».
٣٧٠٣٥ - حدثنا عبدالرحيم عن طلحة بن عمرو قال: سمعتُ عطاء
يقول: « أول ما نزل تحريم الخمر ﴿يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما
إثم كبير ومنافع للناس ﴾ [البقرة: ٢١٩].
٣٧٠٣٦ - حدثنا خالد بن مَخْلَد قال: حدثني موسى قال: أخبرني
محمد ابن عمرو بن علي عن علي بن أبي طالب قال: « أول من دُفن
بالبقيع: عثمان بن مَظْعون، ثم اتبعه إبراهيم ابن (٢) رسول الله وَلَّ».
٣٧٠٣٧ - حدثنا حفص عن الأعمش عن حبيب عن أبي عبدالرحمن
قال: قال عبدالله: « إذا رأيتم المُحْدَث (٣) ؛ فعليكم بالأمر الأول »./
١٣٧/١٤
٣٧٠٣٨ - حدثنا مالك قال حدثني سهل بن شعيب قال: حدثني
فِراس ابن يحيى قال: « أصبتُ في (٤) سجن الحجاج ورقاً منقوطاً بالنحو،
وكان أول نَقْط رأيته، فأتيتُ به الشعبي، فأريته إياه: فقال: « اقرأ عليه، ولا
تنْقُطه بيدك» .
(١) جمع كراع: جماعة الخيل (المصباح: ٥٣١). وفي « النهاية» ١٦٥/٤: « اسم لجميع
الخيل » ا هـ.
(٢) في (ط س) وحدها: « ابن محمد رسول الله ... ».
(٣) في (ب) و(م): «الحدث». وفي « محاسن الاصطلاح»: ٧٣١: « الحديث».
(٤) في (ج) : « من » .
٦٧

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٧٠٣٩ - حدثنا محمد بن عُبيد (١) حدثنا محمد بن إسحاق عن
عبدالله ابن أبي بكر وابن أبي نجيح قالا : « أول من سَنّ الصلاة عند
القتل: خُبيب ابن عدي » .
٣٧٠٤٠ - حدثنا يزيد حدثنا هشام عن محمد قال: « كان أول من
ظاهر في الإسلام: [زوج] (٢) خُوَيْلة، فظاهر منها، فأتت النبي ◌َّ، فأخبرته،
فأرسل إليه، ونزل القرآن ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ﴾
١٣٨/١٤ [المجادلة: ١]»./
٣٧٠٤١ - حدثنا يزيد أبو شيبة عن الحكم قال: « أول من عَرَّف (٣)
بالكوفة : ابن الزبير » .
٣٧٠٤٢ - حدثنا وكيع عن أبي شَبيب عن عكرمة عن ابن عباس، أن
عمر كاتب عبداً له يُكنى أبا أُمية، فجاءه بِنَجْمه (٤) حين حَلّ ، قال عكرمة:
« فكان أول نَجْم ◌ُدّي في الإسلام» .
٣٧٠٤٣ - حدثنا يزيد أخبرنا أبو الفَضْل خالد بن رَبَاح حدثنا أبو
(١) في (ج): « محمد بن عبدالله»، ولعل الصواب المثبت من باقي الأصول؛ لأن
محمد بن عبيد، هو: الطنافسي - مذكور في أصحاب ابن إسحاق (تهذيب الكمال
٤١٠/٢٤). وأما من اسمه محمد بن عبدالله من شيوخ المصنف، فغير واحد،
وليس من عادته أن يجمله هكذا، بل يعينه، والله أعلم .
(٢) زادها في (ط س) ولابد منها لاستقامة الكلام. وقد سقطت من جميع الأصول التي
بأيدينا وكذلك من « محاسن الاصطلاح» : ٧٢٢.
(٣) تقدم معناه.
(٤) أي قسط المكاتبة ليعتق نفسه.
٦٨

٣٥ - کتاب الأوائل
السِّوَار العَدَوي عن جندب بن عبدالله قال: « أول ما يُنتن من ابن آدم: بطنه
إذا مات؛ فلا تجعلوا فيه إلا طيباً » .
٣٧٠٤٤ - حدثنا يزيد أخبرنا ( ... ) (١) ابن إسحاق عن يزيد بن أبي
حَبيب عن مَرثد بن عبدالله اليّزَني - وكان أول أهل مصر يروح إلى المسجد،
وكان لا يأتي بشيء إلا تَصَدَّق به.
آخر کتاب « الأوائل » والحمد لله (٢) ./
١٣٩/١٤
(١) هنا كلمة غير واضحة في (ج) وسقطت من (ب) و(م) و (ط س). وكأنها
«السبيل» أو نحوها. ولتحرر من مصدر آخر.
(٢) إلى هنا انتهى كتاب « الأوائل» لابن أبي شيبة، وما بعده فمن زيادة صاحب هذه
النسخة التي بروايته عن طريق ابن عبدوس السراج عن ابن أبي شيبة. لذا
سنجعلها في الهامش. وانظر مقدمة الكتاب للاستزادة.
٦٩

ذیل کتاب الأوائل
[ذيل كتاب « الأوائل»
لمسلمة بن القاسم القرطى](١)
١ - حدثنا أبو القاسم مَسْلَمة بن القاسم، حدثنا أبو الحسن يعقوب
ابن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر القرشي العسقلاني، بعسقلان.
قال: حدثنا أبو الفَضْل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا إبراهيم بن
مهدي المصّيْصي(٢) حدثنا أبو حفص عمر بن عبدالرحمن الأَبَّار عن
إسماعيل بن عبدالرحمن الأزدي عن أبي بُرْدة بن أبي موسى عن أبي موسى
قال: قال رسول الله وَّر: « أول من دخل الحمام، وصُنعت له النَّوْرَة(٣):
سليمان بن داود عليه السلام، فلما دخله ووجد حَرّه وغَمّه قال: « أوَّه من
عذاب الله، أوّه قبل أن لا يكون أوَّه!» .
٢ - حدثنا مَسْلَمة حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الجهم ببغداد، حدثنا
عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثني أبي حدثنا حجاج قال:
(١) راجع - لزاماً - مقدمة الكتاب؛ للتعريف بالكتاب ومؤلفه. وهذه العبارة المحصورة
بين معقوفتين مني؛ ليتنبه لذلك القارئ. والكتاب لم أقف على من نسبه لمسلمة، مع
أنهم ذكروا بعض كتبه، ولكنه جزماً له كما يتضح من أسانيده، ولعل السبب في
ذلك: أنه ذيل صغير على كتاب صغير، فلم يُعرف ، والله أعلم. وهذا الذيل
سنقابله على الأصول التالية: (ط س)، (ج)، (م)، (ب)، (ن).
(٢) نسبه إلى: المصيصة: مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلاد
الروم (معجم البلدان ١٤٤/٥ - ١٤٥) والضبط منه.
(٣) تقدم التعريف بها.
٧٠

ذیل کتاب الأوائل
سمعتُ أبا إسرائيل قال: « أول يوم عرفتُ فيه الحَكَم: يوم هلك الشعبي؛
قال: جاء إنسان يسأل عن مسألة، فقالوا: عليكَ بالحكم بن عُتَيْبة».
٣ - حدثني أبي (١) حدثنا سفيان قال: [أيوب](٢) « أول ما جالسناه -
يعني عكرمة - قال: « يُحْسِن حَسَنُكم(٣) مثل هذا!»./
١٤٠/١٤
٤ - حدثني أبي(٤) حدثنا عبدالرزاق حدثنا مَعْمَر عن يحيى بن أبي كثير
قال: «أول امرأة تزوجها رسول الله وَ له: خديجة بنت خُوَيلد، ثم نكح سَوْدَة
بنت زمعة، ثم نكح عائشة بنت أبي بكر بمكة وبنى(6) بها بالمدينة، ثم نكح
بالمدينة: زينب بنت خزيمة الهلالية (ثم نكح أم سَلَمة بنت أبي أمية، ثم نكح
جُوَيْرية بنت الحارث من بني المصْطَلِقِ - وكانت مما أفاء (٦) الله عليه - ثم
نكح مَيْمونة بنت الحارث (٧)، وهي التي وَهَبت نفسها للنبي ◌ِ ﴾﴾ (٨) ثم
نکح صفية بنت حُييّ - وهي مما أفاء الله علیه -، ثم نکح زينب بنت
(١) القائل: عبدالله بن أحمد بن حنبل؛ فكأن مسلمة عطف الإسناد عليه.
(٢) زادها في (ط س) من « الطبقات» لابن سعد ٢٨٩/٥. قلت: ولابد منها؛
ليستقيم الكلام. فسفيان، هو ابن عيينة، وأيوب ، هو السختياني والحسن، هو
البصري. وابن عيينة لم يدرك عكرمة. وقد ساق ابن سعد الخبر كاملاً مستقيماً.
(٣) أي الحسن البصري.
( ٤) كسابقه.
(٥) أي: دخل بها.
(٦) أي أنها من الفيء.
(٧) خالة ابن عباس (محاسن الاصطلاح للبلقيني: ٧٢٣).
(٨) سقط من (ب).
٧١

ذيل كتاب الأوائل
جحش - وكانت امرأة زيد بن حارثة - تُوفيت زينب بنت خزيمة قبل النبي
وَلّة، ونكح حفصة بنت عمر، وأم حَبيبة بنت أبي سفيان، والكندية، وامرأة
من كلب، وكان جميع من تزوج أربع عشرة امرأة»(١) .
٥ - أخبرنا مسلمة حدثنا يعقوب بن إسحاق بن حجر حدثنا أبو موسى
حدثنا ضَمْرة عن يزيد بن أبي يزيد عن رجل قد سَمّاه قال: « أول من عَقَد
الألوية: إبراهيم خليل الرحمن؛ بَلَغه أن قوماً أغاروا على لُوط، فَسَبَوْه،
فعقد/ لواءً، وسار إليهم بعبيده ومواليه حتى أدركهم، فاستنقذه وأهله» .
١٤١/١٤
٦ - حدثنا مَسْلَمة حدثنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن محمد
ابن يحيى المَعَافِرِي(٢) المِصري المعروف بابن حَمُّوْيه (٣) بالفسطاط في الجامع
إملاء من كتابه في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا الربيع
بن سليمان المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا حماد بن سَلَمة عن أبي قَزَعة
عن حَكيم بن معاوية قال: سمعتُ رسول الله وَالل يقول: « تُحشرون مُشاة
وركباناً وعلى وجوهكم، تُعرضون على الله، على أفواهكم الفِدام(٤)، وأول ما
(١) نقل هذا النص البلقيني: ٧٢٣، وتصرف فيه قليلاً.
(٢) الضبط من «الأنساب» ٣٣٣/٥.
(٣) الضبط من « الإكمال» ٣٦٥/٢.
(٤) في (ب): « القدام»، وهو خطأ. قال ابن الأثير (النهاية ٤٢١/٣) الفدام: ما يشد
على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذي فيه، أي أنهم يمنعون
الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم، فشبه ذلك بالفدام» اهـ.
٧٢

ذیل کتاب الأوائل
يُعْرب(١) عن أحدكم: فخذه» .
٧ - أخبرنا مَسْلَمة حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الهَمْداني حدثنا أبو
بكر يحيى بن جعفر بن أبي طالب أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء العِجْلي
الخَفَّاف أخبرنا سعيد وهشام عن قتادة قال: كان أبو الدرداء يقول: « إن أول
ما أنا مُخاصَم (٢) به غداً - يعني : يوم القيامة - أن يقال لي: يا ابا الدرداء قد
علمتَ، فكيف عملتَ فيما علمتَ؟» .
٨ - أخبرنا مَسْلمة حدثنا أبو علي عبدالله بن محمد بن أبي رجاء الزَّيَّات
المالكي بمكة إملاء من حفظه حدثنا أبو حارثة أحمد بن إبراهيم/ الغَسَّاني ١٤٢/١٤
بالرملة سنة سبع وسبعين ومائتين حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن رجل من
جيش مسلم بن عقبة قال: « لما نزلنا (٣) بالمدينة دخلتُ مسجد رسول الله
وَالثّ، فصليتُ إلى جنب عبدالملك بن مروان، فقال لي عبدالملك: « أمن هذا
الجيش أنتَ؟» قال: قلتُ: نعم، قال: «تَكِلتكَ أُمك!، أتدري إلى من تَسير؟
إلى أول مولود ولد في الإسلام، وإلى ابن حواريّ رسول الله وَّة، وإلى ابن
أسماء ذات النِّطاقين، وإلى من حَنَّكه رسول الله وَ لَه بيده، أما (٤) والله لئن
جئتُه نهاراً؛ لتجدّه صائماً، ولئن جئته ليلاً؛ لتجدنه قائماً، ولو أن أهل
الأرض أطبقوا على قتله؛ لَكَبّهم الله جميعاً في النار على وجوههم»، قال
(١) أي ينطق.
(٢) هذا الذي يظهر لي في ضبطها. وفي (ن) بكسر الصاد.
(٣) في (ج): « لما نزلت » .
(٤) في ( ط س): « وأما ... ».
٧٣

ذیل کتاب الأوائل
ذلك الرجل: « ما مضت إلا أيام حتى صارت الخلافة إلى عبدالملك وَوَجَّهَنَا
إليه فقتلناه!» (١) .
٩- حدثنا أبو حارثة(٢) قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده قال: « أول من
سُمِّي عبدالملك وعبدالعزيز (عبدالملك وعبدالعزيز) (٣) ابنا (٤) مروان. وأول من
واصل بين الظهر والعصر في الصلاة (٥) ، وبين العشاء والعَتَمة (٦): عبدالملك)).
١٠ - (أخبرنا) (٧) مسلمة قال: قرأتُ على أبي العباس أحمد بن عيسى
المعروف بابن الوشاء حَدّثكم أبو جعفر محمد بن أحمد بن فيروز
البغدادي(٨) / العبد الصالح قال: حدثنا علي بن خَشْرم قال: حدثنا عيسى
ابن يونس عن ربيعة بن عثمان عن سعد بن إبراهيم عن أبيه، أنه قال:
« أول من خطب على المنابر: إبراهيم خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام».
١٤/ ١٤٣
(١) إسناد هذا الخبر مظلم، فهو مليء بالمجاهيل !. والنكارة ظاهرة عليه !.
(٢) كذا !، وأبو حارثة تقدم في الذي قبله أنه شيخ شيخه، فلعله يعطف هذا الإسناد
علیه.
(٣) سقط من ( ط س).
(٤) في (ن) و (ج): « ابني » ، وهو خطأ.
(٥) في (ن): « بالصلاة ».
(٦) كذا، وهما بمعنى !.
(٧) من (ن).
(٨) في (م): « العبدي» .
٧٤

ذیل کتاب الأ وائل
١١ - حدثنا مَسْلَمة حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الهمداني حدثنا
جعفر بن أحمد الحَمْداني حدثنا عبدالرحمن بن أحمد الزُّهري حدثنا كثير بن
هشام حدثنا عيسى بن إبراهيم عن معاوية بن عبدالله قال: سمعتُ كعباً
يقول: « أول من ضرب الدينار والدرهم (آدم) (١) عليه السلام،
وقال: «لا تصلح المعيشة إلا بهما » .
١٢ - حدثنا ابن الوشاء (٣) حدثنا أبو عثمان سعيد بن الحكم السّلمي
الدمشقي يعرف بالقَنْدي (٣) قراءة من كتابه لفظاً حدثنا هشام بن خالد
حدثنا بَقِيَّة حدثنا العلاء بن سليمان عن الفَرْوي عن أبي ذَرّ قال: قال رسول
اللهِ وَ له: «أول من يدخل الجنة: التاجر الصدوق».
١٣ - حدثنا ابن الوشاء حدثنا سعيد بن الحكم حدثنا هشام (بن
خالد) (٤) حدثنا بَقِيَّة حدثنا ابن جُريج عن عطاء عن ابن عباس عن
النبي ◌ُّرِ مثله.
(١) سقط من (ن).
(٢) هو أبو العباس أحمد بن عيسى، كما تقدم قريباً.
(٣) كذا في (ب) و (ن). وفي (ط س) و(م): « الفندي». وفي (ج) الأقرب أنها
«العبدي». والنسبة المثبتة ذكرها السمعاني ٥٤٨/٤، وشرحها ثم قال: « اختص
بهذه النسبة جماعة، منهم .... » ولم يذكر إلا واحداً! وأما ما في (ط س) و (م) فلم
أقف عليها في « الأنساب ». وليحرر الصواب.
( ٤) سقطت من (ب) و(ط س) و(ن).
٧٥

ذيل كتاب الأوائل
١٤- حدثنا ابن الوشاء حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن
زياد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن عمرو بن بكر قال: حدثني يحيى بن
الضُّرَيْس حدثنا عمرو (١) عن جابر عن زاذان عن سلمان قال: حدثني
الطيب المبارك (٢)، أن رسول الله وَلَّه قال: «أول ما يُبَشَّر به المؤمن برَوْح
وريحان وجنة نعيم، وإن أول ما يُبَشَّر به المؤمن يقال له: أبشر ولي الله قَدِمتَ
خير مَقْدَم، غَفَر الله لمن شَيَّعك (٣) - قال الشيخ محمد بن إبراهيم أبو عبدالله:
لم يرو هذا الحديث إلا هذا الشيخ الواحد - واستجاب الله لمن استغفر لك،
وقَبل (٤) ممن شهد لك».
١٥ - أخبرنا مَسْلَمة حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف (٥) المكي
البغدادي بالقُلْزُم (٦) قال: حدثني أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أبي: محمد بن
(١) هو عمرو بن شمر الجعفي، وشيخه، هو جابر بن يزيد الجعفي. (انظر: الجرح ٢٣٩/٦).
(٢) كذا في الأصول! ولم أقف على صحابي بهذا اللقب. وجاء في نسخة عند (ط
س): ((عن سلمان الطيب المبارك))؛ فهو لقب لسلمان من زاذان. قلت: وهذا هو
الصواب إن شاء الله. والحديث أخرجه أبو الشيخ في ((الثواب)) - كما في ((اللآلىء
المصنوعة)) ٤٣١/٢ - بسنده إلى ابن الضريس به، ولم يذكر هذه اللفظة أصلاً،
وكذلك عزاه السيوطي في (الجمع)) - كما في ((الكنز)) (٤٢٣٥٥) - للمصنف وأبي
الشيخ بدونها أيضاً. هذا ما ظهر لي، وعندي احتمالان آخران ضعيفان لا حاجة
لذكرهما في هذا المقام الضيق. والله أعلم.
(٣) في (ج) و (ن) : « لمن سمعك» .
(٤) في (ن): « وقيل»!
(٥) في (ن): « أخبرنا مسلمة بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن يوسف ... » !.
( ٦) الضبط من « معجم البلدان» ٣٨٧/٤. وقد جاء في وصفها، أنه البحر =
٧٦

ذیل کتاب الآوائل
یوسف قال: حدثنا أبو داود سلیمان بن عمرو النخعي حدثنا سعيد بن إياس
عن علقمة قال: [قال] (١) عبدالله بن عباس (٢): « أول من اتخذ الكلب :
نوح، قال: يا ربِّ، أمرتني أن أصنع الفُلْك فأنا في صناعته أصنع أياماً،
فيجيؤوني بالليل فيفسدون؛ كلما عملتُ أفسدوه، فمتى يلتئم لي ما أمرتني
به؟ قد طال/ عليَّ أمري!»، فأوحى الله إليه: « يا نوح، اتخذ كلباً
يحرسك»، فاتخذ نوح كلباً، فكان يعمل بالنهار وينام بالليل، فإذا جاءه
قومه ليفسدوا ما عمل ينبحهم الكلب فينتبه نوح، فيأخذ الهراوة لهم، ويَئِب
عليهم، فيهربون منه، فالتأم له ما أراد» .
١٤ /١٤٥
١٦ - أخبرنا مَسْلَمة حدثنا أبو علي الحسن بن منصور البغدادي حدثنا
(أبو سلمة - يعني: ابن إسماعيل المِنْقري - حدثنا أبان - يعني: ابن يزيد
= الذي يسمى اليوم بالأحمر، ثم شرع في وصفه والقرى التي حواليه، ورجح أن
القلزم يراد به مدينة في شماله قرب أيله. وفي « الأنساب» ٥٣٦/٤، ضبطها بفتح
فسكون فضم. قال: « بلدة على ساحل البحر ... بين مصر ومكة » اهـ. قلت:
ولا يبعد أن يراد به جدة؛ فإنها ساحل مكة، ولبعض المحدثين رحلة إليها، والله
أعلم.
(١) زيادة الاستقامة العبارة.
(٢) كذا ورد هذا السند، وفيه غرائب !. وبكل حال؛ فقد نقل البلقيني هذا الأثر في
« محاسن الاصطلاح» : ٧١٦ وقال: «روى القاسم بن سلمة - كذا ! ۔ بإسناده
عن علقمة عن عبدالله - رضي الله عنه ... الخ ». قلت: لعله الصواب؛ لأن
علقمة بن قيس معروف بالرواية عن ابن مسعود ولا يعرف له عن ابن عباس
شيء، والله أعلم.
٧٧

ذیل کتاب الأوائل
العَطَار - قال: أخبرنا قتادة عن) (١) الحسن عن أنس بن حكيم عن أبي هريرة،
أن النبي وسلم قال: « أول ما يُحاسب به العبد يوم القيامة: يحاسب بصلاته(٢)،
فإن صَلَحت؛ فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت؛ فقد خاب وخسر» .
١٧ - أخبرنا مَسْلَمة حدثنا ابن الوشاء حدثنا بَكّار بن قُتيبة القاضي
حدثنا رَوْحِ بن عُبادة القَّيْسي حدثنا شعبة عن عاصم الأحول قال: سمعتُ
أبا عثمان النَّهدي يقول: سمعتُ سعد بن مالك وأبا بَكْرة يقولان: سمعنا
١٤٦/١٤ رسول الله وَ* يقول: ((من ادّعى إلى غير أبيه وهو / يعلم أنه غير أبيه؛ فإن
الجنة عليه حرام» ، قال: « وكان سعد بن مالك أول من رمى بسهمه في
سبيل الله عز وجل » ، قال: « وكان أبو بَكْرة (٣) أول من سور (٤) على
رسول الله وَلِّ فِي وَفْد ثقيف».
١٤٧/١٤
تم والحمد لله حقّ حمده (٥) ./
(١) سقط من (ج).
(٢) في (ج): « الصلاة».
(٣) في جميع الأصول : « أبو بكر»، وقد صححها في (ط س).
(٤) كذا في جميع الأصول. وفي (ط س) غيرها من « المسند» ١٧٤/١: « تسور» قلت
عبارة المسند : « ... وأبا بكرة: تسور حصن الطائف في ناس ... » فصوابها في
«المسند» قطعاً، وأما سياق « المصنف» فمحتمل، ويحتمل غيرها، والله أعلم.
(٥) جاء بعدها في (ن): « ... وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم، وكرّم وشرّف» . =
٧٨

ذیل کتاب الأوائل
٠٠
= ثم ختم ذلك بعلامة المقابلة، ثم جاء ما يلي: « فضرب الحجارة، فزادتها شدة، قال: فأهلكوا
جميعاً» ثم عنوان باب بخط مميز: « ما رأى النبي ◌َّه قبل النبوة» ... الخ. قلت: هذا النص من
كتاب « المغازي» من « المصنف»» وهذا الباب الثاني منه، والمقطع الذي قبله من آخر الباب الأول
منه؛ وهذا يدل على أن هذه النسخة مأخوذة عن أصل مُزّق منه ما بعد الأوائل بذيله وقبل هذا الباب
من المغازي، وهو كتاب « الرد على أبي حنيفة »»، ولعل الذي مزّقه أحد جهلة متعصبة الحنفية، ولعل
الذي جرى لنسخة الطلحاوي (ر) مثل هذا، والله أعلم.
٧٩

٣٦ - كتاب « الرد على أبي حنيفة» (١)
بسم الله الرحمن الرحيم
(وصلى الله على محمد وآله وسلم ) (٢)
هذا ما خالف به أبو حنيفة الأثر الذي جاء عن رسول الله وَلِيو (٣)
[١- مسألة: رجم اليهودیین إذا زنيا(٤)]
٣٧٠٤٥ - حدثنا أبو عبدالرحمن بَقِي بن (٥) مَخْلَد قال: حدثنا عبدالله
ابن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا شَريك بن عبدالله عن سماك عن جابر
ابن سَمُرة، أن النبيِ وَِّ رَجَم يهوديّاً ويهودية.
(١) في (ب) بعدها : « رضي الله عنه » .
(٢) لم ترد في (ج).
(٣) في (م) جاء في الهامش بخط فارسي يشبه خط نسختي (و) و (ب): « لا يخفى على
من عرف مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه أن كثيراً مما ينسبه إليه
ويزعم فيه أنا مخالف للنبي ◌َ ◌ّل به غير موافق لمذهبه؛ فافهم ولا تكن من
الهالكين!». قلت: وصنيع هذا الناسخ خير من الذي مزق الكتاب!،
وقوله: كثير منه غير موافق لمذهبه. قلت: والأكثر موافق لمذهبه، كما هو مشهور
ومقرر في کتب مذهبه.
(٤) عنونة المسائل وترقيمها من عمل المحققين، وهو المحصور بين معقوفتين في كل ما
يأتي في هذا الكتاب.
(٥) في (ب) و (م) : « تقي الدين » !.
٨٠