النص المفهرس

صفحات 21-40

٣٥ - کتاب الأوائل
قبضات»، فجاء العباس فقال: « يا رسول الله ، أعطني من هذا المال؛ فإني
قد أعطيتُ فدائي وفداء عَقيل يوم بدر، ولم يكن لعقيل مال» ، قال: فأخذ
يبسط خَميصة كانت عليه، وجعل يحثو (١) من المال، فحثى فيها، ثم قام به
فلم يُطِق حمله، فقال: « يا رسول الله، احمل عليّ» فنظر إليه النبي ◌َّ فتبسم
حتى بدا ضاحكه، وقال: « انقص من المال، وُقْم بقدر ما تُطيق» ، فلما ولّى
العباس قال: « أمّا إحدى اللتين وَعَدَنا الله؛ فقد أنجز لنا إحداهما، ونحن
ننتظر الأخرى؛ قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن
يعلم الله في قلوبكم خيرا﴾ [الأنفال: ٧٠] إلى آخر الآية، فقد أنجزها الله لنا
ونحن ننتظر الأخرى » .
٣٦٨١٧ - حدثنا يحيى بن سُليم الطائفي عن داود بن أبي هند عن ابن
سيرين قال: « أول من قاس (٢) إبليس، وإنما عُبدت الشمس والقمر
بالمقاييس » .
٣٦٨١٨ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن الحسن بن محمد (٣) قال: «أول
ما تكلم الناس في القدر؛ جاء رجل، فقال: كان في قدر الله أن شَرارة/ طارت ٨٦/١٤
فأحرقت البيت، فقال رجل: هذا من قدر الله، وقال آخر: ليس من قدر الله».
٣٦٨١٩ - حدثنا عبدالرحيم عن مُجالدٍ عن عامر قال: « أول من بایع
تحت الشجرة: أبو سنان (بن) (٤) وهب الأسدي، أتى النبي وَل فقال:
(١) في (ب) و ( ط س): « يحثي».
(٢) أي حكم بالقياس الباطل.
(٣) هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب.
(٤) سقطت من (ج) و (ب) و (م). وأبو سنان، هو عبدالله بن وهب الأسدي، وتقدم.
٢١

٣٥ - کتاب الآ وائل
« أبايعك؟ قال: « عَلامَ تبايعني؟ » قال: « أبايعك على ما في نفسك»،
فبايعه، ثم بايعه الناس بَعْدُ » .
٣٦٨٢٠ - حدثنا أبو أسامة حدثنا إسماعيل عن قيس سمع سعد بن
أبي وقاص يقول: « أنا والله أول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله
عز وجل » .
٣٦٨٢١ - حدثنا حسين عن زائدة حدثنا المختار بن فُلْفُل قال: قال
أنس: قال النبي ◌َّ: « أنا أول شّفيع في الجنة».
٣٦٨٢٢ - حدثنا جعفر بن عون عن أبي العُمَيْس عن الحسن عن سعد
عن عبدالرحمن بن عبدالله (١) قال: « أول من هاجر من هذه الأُمّة: رجلان
من قریش» ./
٨٧/١٤
٣٦٨٢٣ - حدثنا الفَضْل حدثنا إبراهيم بن إسماعيل قال: أخبرني
يعقوب بن مُجَمِّع عن أبيه قال: « أول من رأيته يصلي على نعليه: عتبة بن
عُوَيْم بن ساعدة » .
٣٦٨٢٤ - حدثنا هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو بن دينار عن
عُبيد بن عُمير قال: « أول سورة أنزلت على النبي ◌َّ: ﴿اقرأ باسم ربك
(١) كذا في الأصول. وأبو العميس: عتبة بن عبدالله بن مسعود المسعودي، وأما الحسن
عن سعد، فلم أقف عليهما، ولعل صوابه « الحسن بن سعد، هو ابن معبد
القرشي مولاهم، من شيوخ أبي العميس وأصحاب عبدالرحمن بن عبدالله بن
مسعود (انظر: ترجمته في: «تهذيب الكمال» ١٦٣/٦). والأثر عزاه في
« المنتخب من الكنز» ٦٠٤/٦ للمصنف وحده ولكن جعله من حديث عبدالله
ابن مسعود، بلفظ : « ... غلامان ... » .
٢٢

٣٥ - کتاب الأوائل
الذي خلق﴾(١) [العلق: ١].
٣٦٨٢٥ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ عُبيد
ابن عُمير يقول: « أول ما نزل من القرآن: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾،
ثم نون (٢)» .
٣٦٨٢٦ - حدثنا وكيع عن قُرَّة عن أبي رجاء قال: « أخذتُ من أبي
موسى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ [العلق: ١] وهي أول سورة أُنزلت
على محمد نَلير (٣) ».
٣٦٨٢٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال:
«هي أول سورة نُزِّلت: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق، ثم نون﴾ ./
٨٨/١٤
٣٦٨٢٨ - حدثنا شيخ لنا عن السُّدِّي قال: «أول من ثَرَّد التَّريد (٤):
إبراهيم عليه السلام» .
٣٦٨٢٩ - حدثنا وکیع عن سفيان عن أبي رباح عن مجاهد قال: « أول
من خَضَب بالسواد: فرعون » .
٣٦٨٣٠ - حدثنا عثمان بن مطرف (٥) عن هشام عن قتادة قال: «أول
-
(١) في ( ط س) زاد: « ثم نون» من نسخة (م). والحق أن صاحب (م) ضرب
علیها.
(٢) في (ب) و ( ط س): « ثم ن» .
(٣) ورد بعده في (ب) و (م): « حدثنا وكيع عن عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن
مجاهد قال: « أول سورة أنزلت عن النبي ◌َّه». ولم يرد في بقية الأصول، وظاهر
أنه سبق نظر، وخلط مع الآتي بعده.
(٤) طعام من خبز ولحم مبلول بمرق (انظر: النهاية ٢٠٩/١، المصباح: ٨١).
(٥) كذا في الأصول وفي (ج) تحتمل: « عمار بن مطرف» أيضاً، وكلاهما خطأ؛ فلم =
٢٣

٣٥ - كتاب الأوائل
مخضوب خُضب في الإسلام: أبو قُحافة أُرِبَه النبي وَّرَ ورأسه مثل الثُّغامة(١)،
فقال: « غيروه بشيء وجنبوه السواد ».
٣٦٨٣١ - حدثنا وكيع حدثنا فِطْر قال: سألتُ مجاهداً عن إقامة المؤذنين
واحدة واحدة؟ قال: « ذاك شيء استخفته (٢) الأمراء».
٣٦٨٣٢- حدثنا وكيع حدثنا شَريك عن أبي فَزَارة عن ميمون بن مهران
قال: قلتُ لابن عمر: « من أول من سماها العَتَمة؟» قال: «الشيطان».
٣٦٨٣٣ - حدثنا عبدالله (٣) عن إبراهيم بن سمعان بن مُجَمِّع (٤) عن
يعقوب بن مُجَمِّع عن أبيه مُجَمِّع بن يزيد (٥) قال: « أول من رأيته يصلي
في النعلین: عتبة بن عُویم بن ساعدة » ./
٨٩/١٤
٣٦٨٣٤ - حدثنا عَفّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن حُميد عن الحسن
قال: « إن أول من (أبدى)(١) الهِبَة: عثمان بن عفان، وأول من سأل
الطالب البينة إنْ غَريمه مات ودينه عليه: عثمان بن عفان» .
=أقف عليهما. وإنما هو: عثمان بن مطر. قلت: هو الشيباني، وتقدم له رواية
عند «المصنف» (٢٤٤/٨، ٢٤٥ ط السلفية)، وله ترجمة في « التهذيب »
٤٩٤/١٦، وهو محتمل جداً.
(١) الثغامة: نبت يكون في الجبال، إذا يبس أبْيَضّ (المصباح: ٨٢).
(٢) أي: رأوه خفيفاً، فأمروا به.
(٣) كذا، والصواب، عبيد الله. وتقدم شرح ذلك مراراً.
(٤) كذا في الأصول ، وهو خطأ؛ صوابه: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وتقدم عند
المصنف قبله بعشرة آثار، كما تقدم قبل في ((الصلاة))، باب: من رخص في الصلاة
في النعلين (٤١٧/٢ ط السلفية).
(٥) في ( ط س): « زيد» ؛ خطأ.
٢٤

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٣٥ - حدثنا مالك قال: حدثنا مسعود بن سعد عن ابن إسحاق (٢)
عن نافع عن ابن عمر قال: « أول من جمع الناس على الصلاة في رمضان:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، جمعهم على أبيّ بن كعب » .
٣٦٨٣٦ - حدثنا مالك حدثنا مسعود بن سعد عن مُجالدٍ عن الشعبي
قال: « أول العرب كتب - يعني بالعربية -: حرب بن أمية بن عبد شمس»،
قيل: مِمّن تَعلّم ذلك؟ قال: « من أهل الخِيرة(٣)»»، قيل: مِمّن تعلم أهل
الحِيرة؟ قال: « من أهل الأنبار (٤)» .
٣٦٨٣٧ - حدثنا الفَضْل حدثنا رباح بن (أبي)(٥) معروف عن عطاء
قال: « طاف الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة مع عبدالملك بن مروان (٦)
حتى إذا كان في الطواف السابع دنا إلى البيت ليلتزمه، فأخذ الحارث بيده،
فالتفتَ إليه فقال: « مالَكَ يا حارث؟ » قال: « يا أمير المؤمنين، تدري من
أول من فعل هذا؟! عجوز من عجائز قومك »، قال: فَكَفّ ولم يلتزمه».
(١) بياض في (ب).
(٢) في (ط س) و (ب) و (م): « أبي إسحاق». قلت: والمثبت من (ج) أصح؛
فكلاهما يروي عن نافع (تهذيب الكمال ٣٠٢/٢٩-٣٠٣) ولكن لم يذكر المزي
في شيوخ مسعود بن سعد (٤٧٤/٢٧) إلا ابن إسحاق، هو محمد بن إسحاق،
والخبر تتابع، ولم أنشط لجمع طرقه، فاخترت المثبت لهذه القرينة، ولقرينة أخرى أن
ابن إسحاق مدني ومثله نافع بخلاف أبي إسحاق. والله أعلم.
(٣) محلة معروفة قال في ((القاموس)): ٤٨٨: ((بنيسابور)).
(٤) بلد قديم (القاموس: ٦١٦).
(٥) سقطت من (ج).
(٦) في (ط س): « مالك بن مروان » !.
٢٥

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٨٣٨ - حدثنا الفَضْل عن سفيان عن فِراس عن الشعبي عن/
٩٠/١٤
عبدالله ابن عمرو (١) قال: « أول كلمة قالها إبراهيم عليه السلام حين طُرِح
في النار: حسبي الله ونعم الوكيل » .
٣٦٨٣٩ - حدثنا الفَضْل أخبرنا الحارث بن زياد قال: سمعتُ عطاء
قال: « أول جبل جُعل على الأرض: أبو قُبَيْس».
٣٦٨٤٠ - حدثنا الفَضْل حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال:
قال المغيرة بن شعبة: « إن أول يوم عَرفتُ فيه رسول الله وَّل أني أمشي مع
أبي جهل بمكة، فَلَقِينا رسول الله وََّ، فقال له: « يا أبا الحَكَم، هَلُمّ إلى الله
وإلى رسوله وإلى كتابه، أدعوك إلى الله»، فقال: « يا محمد، ما أنت بمُنْتٍ
عن سَبّ آلهتنا، هل تُريد إلا أن نَشْهد أن قد بَلّغْتَ؛ فنحن نشهد أن قد
بَلّغت»، قال: فانصرف عنه رسول الله وَّر، فأقبل عليَّ فقال: «والله
إني لأعلم أن ما يقول حَقّ؛ ولكن بني قُصَيّ قالوا: فينا الحجابة، فقلنا: نعم،
ثم قالوا: فينا القِرى، فقلنا: نعم، ثم قالوا: فينا النَّدوة، فقلنا: نعم، ثم قالوا:
فينا السِّقاية، فقلنا: نعم، ثم أطعموا وأطعمنا حتى إذا تحاكّت الركب قالوا:
مِنّ / نبي؛ والله لا أفعل » .
٩١/١٤
٣٦٨٤١ - حدثنا الفَضْل حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال:
قال رسول الله وَله: « قد عرفتُ أول الناس بحَّر البحائر (٢) رجل من بني
مُدْلج، كانت له ناقتان، فَجَدع آذانهما، وحَرّم ألبانهما وظهورهما، ولقد
(١) في (ب): « عمر » وهو خطأ.
(٢) في (ج): « العجائز» وهو خطأ. والبحائر: جمع بحيرة، وهي الناقة تُشقّ أذنها إذا
أنتجت خمسة أبطن، وقيل غير ذلك (المصباح: ٣٦-٣٧).
٢٦

٣٥ - کتاب الآ وائل
رأيته وإياهما في النار تخبطانه بأخفافهما وتعضّانه (١) بأفواههما. ولقد
عرفتُ أول الناس سَيَّب السوائب (٢)، ونَصَب النُّصُب (٣)، وغَيّر عهد
إبراهيم: عمرو بن لُحَيّ، ولقد رأيته يجر قُصْبَه (٤) في النار؛ يؤذي أهل النار
جَرّ قُصْبه» .
٣٦٨٤٢ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس عن جرير، أنه قال:
«أول الأرض خراباً: يُسراها، ثم تتبعها يُمناها، والمحشر: ههنا، وأنا بالأثر(٥).
٣٦٨٤٣ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي الحارث التَّيْمي عن أبي ماجد
الحَنَّفي قال: « كنتُ قاعداً عند عبدالله، فأنشأ يحدثنا أن أول من قُطع في
الإسلام أو من المسلمين: (رجل من الأنصار) (٦).
(١) في (ط س): « وتقضمانه». وفي (ب): « وتعصبان» وفي (م): ((وتعظانه))
والصواب المثبت من (ج).
(٢) تقدم شرح السائبة.
(٣) النصب والأنصاب: جمع نَصب ـ بالفتح - وقيل واحدها: نصاب، وقيل: نُصُب -
بالضم - وجمعه حينئذ: أنصاب. وكلها لغات فيها. والمراد: الحجارة المنصوبة حول
الكعبة يستقسم بها المشركون، وقيل هي الأصنام. والأول أولى (المصباح: ٦٠٧).
(٤) تقدم، ومعناها: الأمعاء.
(٥) كذا هنا، وتقدم في الزهد (٣٦٣/١٣ ط السلفية) كذلك أيضاً. وهذا الأثر أخرجه
كثير من المتأخرين ورفعوه - ولا يصح - (انظر: فيض القدير (٢٨٠٣)، والروض
البسام (١٧٢٤)، والضعيفة (١٦٥٩) وغيرها ولكن دون آخره، وهو المشكل
عندي، أعني قوله: ((والمحشر ههنا، وأنا بالأثر))، ولم اقف على من شرحه، ولعل
معناه: المحشر بالكوفة، لأنه سكنها وحدّث بها، وقوله: ((وأنا بالأثر))، لعله يعلل
سبب سكناه إياها بأن المحشر فيها،. ويحتمل أن تكون هذه اللفظة مرفوعة؛ لذا رفعه
بعض الرواة، والله أعلم.
(٦) لم ترد في (ج) وقوله: قطع، لعله أراد في حد السرقة، والله أعلم.
٢٧

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٨٤٤ - حدثنا شَريك عن أبي فَزارة عن ميمون عن ابن عمر قال:
٩٢/١٤ «أول من سماها العَتَمة: الشيطان» ./
٣٦٨٤٥ - حدثنا أبو الأحوص عن عبدالعزيز بن رُفَيْع عن شَدّاد بن
مَعْقل (١) قال: قال عبدالله: « أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما
تفقدون منه الصلاة » .
٣٦٨٤٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن أبيه
قال: « أول كلام تكلم به عمر أنه قال: اللهم إني ضعيف؛ فَقَوِّني، وإني
شديد؛ فَلَيِّي، وإني بخيل؛ فَسخِّنِي» .
٣٦٨٤٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن زياد بن
حُدَيْرِ (٢) قال: « أنا أول من عَشّر (٣) في الإسلام» .
٣٦٨٤٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الزُّهري قال: « أول من قَطَع
الرِّجل: أبو بكر».
٣٦٨٤٩ - حدثنا الفَضْل بن دُكَيْن حدثنا عبدالجبار بن عباس (٤) عن
عثمان الأعشى (٥) عن علي بن ربيعة - أو عن حُصين (٦) أخيه؛ أحدهما عن
الآخر - قال: ذَكَر سلمان خروج بعض أمهات المؤمنين، فقال: « إنه لفي
کتاب الله الأول » أو: « في الزبور الأول» ./
٩٣/١٤
(١) انظر: الجرح ٣٢٩/٤.
(٢) في (م): « زياد بن جديد»، خطأ، انظر: الجرح ٥٢٩/٣.
(٣) يعني: أمر بفرض العشور.
(٤) انظر: الجرح ٣١/٦.
(٥) هو عثمان بن المغيرة (تهذيب الكمال ١٩/ ٤٩٧).
(٦) له ذكر في «الجرح» ١٩١/٣: حصين بن ربيعة الأحمسي.
٢٨

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٥٠ - (حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زُهير عن أبي إسحاق عن مُرّة
عن عبدالله قال: « من أراد علماً؛ فلينثر (١) القرآن فإن فيه خبر (٣) الأولين
والآخرين ») (٣).
٣٦٨٥١ - حدثنا ابن آدم عن زُهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن
سعد، أن عمر - رحمه الله - أول من فَرَض الأُعطية.
٣٦٨٥٢ - حدثنا هُشيم عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس، أن
دانيال أول من فَرّق بين الشهود.
٣٦٨٥٣ - حدثنا هُشيم عن يونس عن الحسن قال: « أول من عَرّف (٤)
بالبصرة: ابن عباس» .
٣٦٨٥٣ - حدثنا حماد بن مَسْعَدة وابن يَمان عن مَعْمَر عن الزُّهري قال:
« أول من قرأها (٥): ﴿ملك﴾ (٦) [الفاتحة: ٤] مروان (٧)».
(١) في ( ط س): « فليثر». وفي (ج): « فليبشر».
(٢) في ( ط س) : « خير » .
(٣) سقط من (م).
(٤) التعريف ، هو أن يجتمع الناس في يوم عرفة في غير مكان عرفة، فيذكرون الله
ويتعبدونه؛ تشبهاً بأهل الموقف في عرفة. وهو من البدع المحدثة، وحذر السلف منه،
وأما صنيع ابن عباس؛ فاجتهاد خاطئ.
(٥) في (ج): « قرأ».
(٦) في (ب) و(م): « مالك» خطأ؛ فقد عزا السيوطي الأثر في « الدر المنثور»
١٣/١ لوكيع في تفسيره وابن مردويه وأبي داود وابنه بأطول مما هنا، وفيه: « ...
ملك بغير ألف: مروان » .
(٧) في (ج): « ابن مروان » ؛ خطأ.
٢٩

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٨٥٥ - حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو كُدَيْنة عن أبي إسحاق
عن يحيى بن وَتّاب قال: « أول من جلس على المنبر في العيدين، وأَذّن
فيهما: زیاد الذي يقال له ابن أبي سفيان » ./
٩٤/١٤
٣٦٨٥٦ - حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق، أن رجلاً
حَدّثه قال: قال رسول الله وَّ: « إنّ أول لواء يَقرع باب الجنة لوائي، وإنّ
أول من يُؤْذَن له في الشفاعة أنا ولا فَخْر!».
٣٦٨٥٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن المختار قال: قال أنس:
قال النبي ◌َّ: « أنا أول شفيع في الجنة» .
٣٦٨٥٨ - حدثنا أبو أسامة عن عَوْف عن زُرَارة بن أوفى حدثنا عبدالله
ابن سَلاَم قال: لَمّا قدم رسول الله وَ له المدينة انجفل (١) الناس قِبَلَه، وقيل:
قَدِمِ رسول الله وَله ثلاثاً، فجئتُ في الناس لأنظر إليه، فلما تَبَّنْتُ وجهه؛
عرفتُ أن وجهہ لیس بوجه کذاب، فكان أول شيء سمعتُه يتكلم به أن
قال: « يا أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام،
وصَلُوا والناس نيام؛ تدخلوا الجنة بسلام» .
٣٦٨٥٩ - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن المختار عن أنس
قال: قال رسول الله وَله: « أنا أول من يَقْرع باب الجنة»./
١٤/ ٩٥
٣٦٨٦٠ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الزُّهري عن يحيى
عن (٢) أبي سَلَمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالير: «أنا سيد ولد
آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مُشَفَّع» .
(١) أي: ذهبوا مسرعين نحوه (النهاية ٢٧٩/١).
(٢) في (ب) و (م): « بن» خطأ. ويحيى، هو ابن أبي كثير.
٣٠

٣٥ - کتاب الآوائل
٣٦٨٦١ - حدثنا الفَضْل حدثنا الوليد بن جُمَيْع قال: حدثتني جدتي
عن أم ورقة ابنة (١) عبدالله بن الحارث الأنصاري، أن غلاماً لها وجارية
غَمّاها (٢) وقتلاها في إمارة عمر، وأنهما هربا، فأُتي بهما عمر، فصلبهما ،
فكانا أول مصلوبین بالمدينة.
٣٦٨٦٢ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن مَعْبد بن خالد عن حذيفة بن
أَسيد قال: « آخر من يُحشر من هذه الأمة رجلان من قريش » .
٣٦٨٦٣ ۔ ( حدثنا و کیع عن إسماعیل عن قيس قال: أُخبرتُ أن رسول
الله وَّ قال: «إن آخر من يحشر من هذه الأمة رجلان من قیس »)(٣)./
٩٦/١٤
٣٦٨٦٤ - حدثنا عبدالله بن إدریس عن لیٹ عن طاوس عن ابن عباس
قال: « تمتع رسول الله ويلي (٤) وأبو بكر وعمر وعثمان، وأول من نهى عنه:
معاوية » .
٣٦٨٦٥ - حدثنا ابن بشر حدثنا مِسْعَر عن عبدالملك بن مَيْسرة عن
مصعب بن سعد عن كعب (٥) قال: « أول من يأخذ بحَلّقة باب الجنة، فَيُفتح
له: محمد الصَّةٍ» .
٣٦٨٦٦ - حدثنا شاذان حدثنا جرير بن حازم قال: حدثنا الزُّبير بن خِرِيت (٦)
(١) في (ج): « بن عبدالله .... »!
(٢) أي: ألقما فمها وأنفها غمامة وغطياها (القاموس: ١٤٧٦).
(٣) سقط من (ج).
(٤) أي في نسك الحج كان متمتعاً.
(٥) الأقرب أنه کعب الأحبار.
(٦) في (ط س): « زبيد بن الحارث» من « الحلية» ١٣/٦. وفي (ج): « الزبير بن
الحارث » وفي (م) و (ب): « الزبير بن الحريث» والصحيح المثبت . وانظر =
٣١

٣٥ - كتاب الأوائل
(عن) (١) عكرمة عن كعب قال: « كان أول ما نزل (٢) من التوراة عشر
آيات،وهي العشر التي أُنزلت في آخر الأنعام» .
٣٦٨٦٧ - حدثنا أسود بن علي (٣) عن حماد بن سلمة عن عطاء بن
السائب عن عبدالله بن حَبيب (٤) قال: « يكون أول الآية عاماً وآخرها
خاصاً،/ وقرأ هذه الآية: ﴿ويوم القيامة يُرَدُّون إلى أشد العذاب وما الله
بغافل عما يعلمون﴾ [البقرة: ٨٥]».
٩٧/١٤
٣٦٨٦٨ - حدثنا شَبابة حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن
يزيد قال: سمعتُ ابن مسعود يقول في بني إسرائيل (٥) والكهف ومريم
وطه والأنبياء: « هُنّ من العتاق (٦) الأُوَل (٧)، وهُنّ من تِلادي (٨)».
٣٦٨٦٩ - حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر قال: « مكتوب في
الكتاب الأول: مثل أبي بكر مَثَل القَطْر؛ حيثما وَقَع نفَع » .
= ترجمته في « تهذيب الكمال » ٣٠١/٩.
(١) سقطت من (ب).
(٢) في ( ط س): « أول ما نزل [القرآن] من التوراة ... » ولم ترد هذه الزيادة في (ج)
و (ب) و (م) فحذفناها.
(٣) كذا في جميع الأصول! ولم أقف عليه، ولعل الصواب: « أسود بن عامر» .
(٤) هو أبو عبدالرحمن السلمي.
(٥) هي سورة الإسراء.
(٦) في (ج) و (ب): « العتق »، وكلاهما جمع عتيق، وهو القديم أو كل ما بلغ
الغاية في الجودة (الفتح ٢٤٠/٨) الأثر أخرجه البخاري (التفسير: ١٧ برقم
٤٧٠٨).
(٧) جمع أول.
(٨) أي مما حفظ قديماً، ومراده، رضي الله عنه أنهن من أول ما تعلم من القرآن، وأن
لهن فضلاً؛ لما فيهن من القصص والأخبار .... (الفتح ٢٤٠/٨)، والضبط منه.
٣٢

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٧٠ - حدثنا الثقفي عن يونس عن الحسن، أن النبي ◌َّر قال: «أنا
أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع » .
٣٦٨٧١ - حدثنا أحوص بن حباب (١) عن يونس بن أبي إسحاق عن
عمرو بن بعجة (٢) قال: « إن أول ذُلّ دخل على العرب: قتل الحسين بن
علي، وادعاء زياد»(٣).
٣٦٨٧٢ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن سليمان الأعمش
عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سَمُرة قال: « أول الناس رمى بسهم في/ ٩٨/١٤
سبيل الله تعالى: سعد » .
٣٦٨٧٣ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن عن أبيه عن رجل من
ثقيف قال: « استشار رجل من ثقيف عمر أن يَحْصب (٤) المسجد، فقال:
« يا أمير المؤمنين: إنه أوطأ (٥) وأغفر (٦) للنخامة والمُخاط، فقال عمر:
«حَصِّبوه من الوادي المبارك؛ من العَقيق» ، فكان أول من حَصّب المسجد:
عمر رضي الله عنه » .
٣٦٨٧٤ - حدثنا الأحمر (٧) عن الأعمش عن إبراهيم قال: « أول من
(١) كذا في الأصول!، ولم أقف عليه، وإنما هو أحوص بن جواب، والله أعلم.
(٢) له ترجمة في « الجرح» ٢٢١/٦، ولم أقف على ضبطه. وفي « المغني»: ٤١ ذكر
فیه وجهان ، فليحرر.
(٣) أي أنه من ولد أبي سفيان.
(٤) أي: يفرشه بالحصباء.
(٥) أي أثبت عند الوطء عليه.
(٦) أي أستر.
(٧) هو أبو خالد، سليمان بن حيان.
٣٣

٣٥ - کتاب الأوائل
أحدثوا (١) القراءة خلف الإمام: (المختار) (٢) وكانوا لا يقرؤون».
٣٦٨٧٥ - حدثنا حُميد عن جبر (٣) عن مُطّرف عن الحكم (قال) (٤):
«عمر أول من جعل الدية عشرة عشرة؛ في أُعطيات المقاتِلة دون الناس » .
٣٦٨٧٦ - حدثنا محمد بن عُبيد (عن ابن إسحاق) (٥) عن عبدالله بن
أبي نَجيح وعبدالله بن أبي بكر قالا: « أول من سَنّ الصلاة عند القتل:
څُبيب بن عديّ » ./
٩٩/١٤
٣٦٨٧٧ - حدثنا قبيصة عن ابن عيينة عن مُجالد عن الشعبي عن
صَعْصَعَة (٦) قال: «أول من جمع القرآن، وَوَرَّث الكَلاَلة (٧): أبو بكر».
(١) كذا في النسخ. وفي (ط س) جعلها: « أحدث».
(٢) سقطت من (ج).
(٣) كذا في (ج) و (م). وفي (ب): « جبير». ولم أقف علیه. وفي ( ط س) غيّرها
من كتاب « الديات» من « المصنف» ٢٦١/٩ (ط السلفية): « حسن» ،
قلت: هو الصواب الذي لا محيد عنه، وقد نقل هذا النص برمته الزيلعي في
«نصب الراية» ٣٩٨/٤ على الصواب من « الديات». وحميد ، هو ابن
عبدالرحمن، وحسن، هو: ابن صالح أو ابن الحر، والأول أقرب عندي، فقد روى
عنه المصنف عن مطرف - وهو ابن طريف - (في الصلاة ٢/ ١٩٢) قبل ذلك، والله
أعلم.
(٤) في (ج): « كان» .
(٥) سقطت من (ب). وفي ( ط س) و(م): « أبي إسحاق» والصواب المثبت،
وانظر: تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٥.
(٦) هو صعصعة بن صُوحان (تهذيب الكمال ١٦٨/١٣).
(٧) اختلف في تفسيرها عند الفقهاء والمفسرين، وأصحها من مات ولا وارث له من
الأصول والفروع.
٣٤

٣٥ - کتاب الأ وائل
٣٦٨٧٨ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال:
قال رسول الله ولو: « أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء».
٣٦٨٧٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق بن سَلَمة(١) عن
عمرو بن شرحبيل (٢) قال: قال رسول الله وَالير: «أول ما يقضى فيه يوم
القيامة بين الناس في الدماء» .
٣٦٨٨٠ - حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: «مَكَر
رسول الله و الخ يوم أحد بالمشركين، فكان ذلك أول يوم مَكَر فيه» .
٣٦٨٨١ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي حدثنا الصَّعْق بن حَزْن عن
أبي حمزة الضُبعي عن ابن عباس قال: « أول العرب هلاكاً: قريش
وربيعة»، قالوا: وكيف؟ قال: « أما قريش؛ فيهلكها الملك، وأما ربيعة/؛ ١٠٠/١٤
فتهلكها الحَمِيَّة » .
٣٦٨٨٢ - حدثنا محمد بن الحسن حدثنا ثابت بن زيد عن بُرْد عن
مكحول قال: « أول الأرض خراباً: أرمينية ثم مصر » .
٣٦٨٨٣ - حدثنا محمد بن الحسن حدثنا يزيد بن إبراهيم عن ليث عن
مجاهد في قوله ﴿سدرة المنتهى﴾ [النجم: ١٤] قال: « أول يوم من الآخرة،
وآخر يوم من الدنيا؛ فهو حيث ينتهى» .
٣٦٨٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظّبْيان عن ابن
عباس قال: « أول ما خلق الله: القلم، (ثم خلق النون» (٣).
(١) في (ج): « سفيان بن سلمة » وهو خطأ .
(٢) هو أبو ميسرة الهمدانى: من أفاضل أصحاب ابن مسعود (تهذيب الكمال
٦٠/٢٢).
(٣) يأتي شرحها في الذي يليه.
٣٥

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٨٥ - حدثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غَنِيَّة عن أبيه عن الحكم
عن بعض أصحابه عن ابن عباس قال: « أول ما خلق الله القلم)(١)،
وخُلِقَت له النون، وهي الدواة » .
٣٦٨٨٦ - حدثنا ابن تُمير عن حجاج عن نافع عن ابن عمر
١٠١/١٤ قال:/ «دخلها (٢) رسول الله ﴿ والفَضْل (٣) وأُسامة بن زيد وطلحة بن
عثمان(٤). قال ابن عمر: فدخلتُ، فكان أول من لَقِيتُ بلالاً، فقلتُ: أين
صلى النبيِ وَّةِ؟ فقال: « بين هاتين الساريتين».
٣٦٨٨٧ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي جابر محمد بن عبيد
الكِنْدي قال قال علي لابن الكَوّاء (٥): « تدري ما قال الأول؟ أَحْبب
حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأَبْغِض بغيضك هوناً ما
عسى أن يكون حَبيبك يوماً ما!» .
٣٦٨٨٨ - حدثنا هَوْذة بن خليفة عن أبي خَلْدة عن عوف عن أبي
العالية عن أبي ذرّ قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: « أول من يُبدّل سنتي
رجل من بني أُمية » .
٣٦٨٨٩ - حدثنا ابن نُمير حدثنا مالك بن مِغْوَل عن سَلَمة بن كُهَيْل
عن أبي الزَّعْراء قال: قال عبدالله: « إنّ أول ما تفقدون من دينكم: الأمانة:
١٠٢/١٤ وإن آخر ما تفقدون: الصلاة »./
(١) سقط من (ج).
(٢) يعني: الكعبة.
(٣) هو الفضل بن العباس.
(٤) هو طلحة بن عبيد الله، ولكن قد ينسب لجده، فهو طلحة بن عبيد الله بن عثمان.
(٥) أحد الذين خرجوا على علي - رضي الله عنه - وكان قبل في جيشه من المقربين له.
٣٦

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٩٠ - حدثنا يحيى بن يَعلى الأسلمي عن عبدالله بن المؤمَّل (١)
عن أبي الزبير عن جابر قال: « كان أول إسلام عمر؛ قال: قال عمر:
«ضرب أُختي المخاض، قال: فأُخرجتُ من البيت، فَدَخلتُ (٢) في أستار
الكعبة في ليلة قارة (٣)، قال: فجاء النبي وَلّ، فدخل الحِجر وعليه نعلاه،
قال: فصلى ما شاء الله، ثم انصرف، فسمعتُ شيئاً لم أسمع مثله!، فخرجتُ
فأتبعتُه فقال: « من هذا؟»، فقلت: عمر، قال: « يا عمر ما تدعني ليلاً
ولانهاراً»، قال: «فخشيتُ أن يدعو عليَّ، فقلتُ: أشهد أن لا إله إلا الله،
وإنك رسول الله»، فقال: « يا عمر، استره»، قال: فقلتُ: « والذي
بعثك بالحق لأُعْلِنَّه كما أعلنتُ الشرك» .
٣٦٨٩١ - حدثنا علي بن هاشم عن أبيه عن مُحْرِز بن صالح، أن علياً
أول من فَرّق بين الشهود.
٣٦٨٩٢ - حدثنا ابن المبارك عن الأوزاعي عن عروة بن رُوَيْم قال:
قال رسول الله وَله: « أول مانهاني ربي عن عبادة الأوثان، وعن شرب
الخمر، وعن مُلاحاة الرجال » (٤)./
١٠٣/١٤
٣٦٨٩٣ - حدثنا ابن المبارك عن مَعْمَر عن الزُّهري، أن النبي ◌َِّ مَرّ
بأعرابي يبيع شيئاً، فقال: «عليك بأول سَوْمة - أو: بأول السوم - فإن الربح
مع السَّماح » .
(١) في (م) : « عبد الله بن المؤمن » وهو خطأ.
(٢) في (ب): « فدخل يعني أنا في ... » !.
(٣) أي شديدة البرد.
(٤) أي: مقاولتهم ومخاصمتهم (النهاية ٢٤٣/٤).
٣٧

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٨٩٤ - حدثنا جعفر بن عون عن أبي العُمَّيْس عن عبدالحميد عن
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: « تَعْلَم أيّ آخر سورة
نزلت جميعاً؟ قلت: « نعم»؛ ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ [النصر:
١]» قال: « صدقت » .
٣٦٨٩٥ - حدثنا جعفر بن عون عن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع
قال: حدثني الزُّهري عن قبيصة بن ذُؤَيْب، أن أبا سَلَمة كان ابن عمة رسول
الله وَّه، وكان أول من هاجر بظَعينته (١) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة».
٣٦٨٩٦ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق
عن البراء قال: « آخر آية أُنزلت في القرآن: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في
الكلالة﴾ [النساء: ١٧٦]».
١٠٤/١٤
٣٦٨٩٧ - حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن السُّدِّي قال: « آخر / آية
أُنزلت: ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾ الآية [البقرة: ٢٨١].
٣٦٨٩٨ - حدثنا عبدالله بن تُمير حدثنا مالك بن مِغْول عن عطية
العَوْفي قال: « آخر آية أُنزلت : ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾ الآية
[البقرة: ٢٨١].
٣٦٨٩٩ - حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن مَيْسرة أبي جَميلة قال:
« إن أول يوم تَكَلّمت فيه الخوارج: يوم الجمل» .
٣٦٩٠٠ - حدثنا عبدالرحيم عن أشعث بن سَوّار عن ابن سيرين قال:
«إن أول من طبخ الطّلاء(٢) حتى ذهب ثلثاه وبقي ثلثه: عمر بن الخطاب».
٠
(١) أي: امرأته.
(٢) ضرب من الأشربة، قد يسكر إذا ترك. قال ابن الأثير: « الشراب المطبوخ من=
٣٨

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٩٠١ - حدثنا حسين عن زائدة عن عطاء بن السائب عن الشعبي
قال: « أول ما كتب النبي ◌ُّلل كتب: « باسمك اللهم»، فلما نزلت ﴿بسم
الله مجراها ومراساها﴾ [هود: ٤١]؛ كتب: « بسم الله »، فلما نزلت ﴿إنه
من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [النمل: ٣٠]؛ كتب: بسم الله
الرحمن الرحيم » .
٣٦٩٠٢ - حدثنا الفَضْلِ (عن) (١) ابن أبي غَنِيّة عن شيخ من أهل
المدينة قال: قال معاوية: « أنا أول الملوك» .
٣٦٩٠٣ - حدثنا ابن آدم حدثنا (٢) إسرائيل بن يونس عن (٣) أبي
إسحاق/ قال: « أول من خطب قاعداً: معاوية، قال: ثم اعتذر إلى الناس، ١٠٥/١٤
ثم قال: « إني أشتكي قدمي » .
٣٦٩٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون حدثنا العَوّام بن حَوْشب عن
إبراهيم التّيْمي قال: « إن أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء».
٣٦٩٠٥ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي حدثنا أبو عَوَانة عن أبي
كثير عن مجاهد قال: « بدء (٤) الخلق: العرش والماء والهواء، وخُلقت
= عصير العنب ... » (النهاية ١٣٧/٣).
(١) سقطت من (ج).
(٢) في (ب): « عن » .
(٣) في جميع الأصول: « عن ابن أبي إسحاق »، وهو خطأ ظاهر يدل عليه السياق،
فإسرائیل بن يونس بن أبي إسحاق یروي عن جده أبي إسحاق - بل هو من أثبت
الناس فيه - ومرد ذلك إلى خطأ الناسخ لا غير.
(٤) في (ج): « بدو». وفي (م): « بدؤ». والصواب في رسمها المثبت وهو الموافق
لما في (ب). وليس من منهجنا التنبيه على فروق الرسم الإملائية، ولكن لما قد يظن
أنه اختلاف في النطق. وفي الباء يجوز الفتح والضم (انظر: القاموس: ٤٢).
٣٩

٣٥ - کتاب الآوائل
الأرض من الماء، وبدأ (١) الخلق: الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس،
وجّمع الخلق يوم الجمعة، فَتَهوّدت (٢) اليهود يوم السبت، ويوم من الستة
الأيام ﴿كألف سنة مما تَعَدّون﴾﴾ [الحج: ٤٧].
٣٦٩٠٦ - حدثنا محمد بن الحسن حدثنا أبو عَوَانة عن مغيرة عن عامر
عن عدي بن حاتم قال: « أتيتُ عمرَ في ناس من قومي، فجعل يفرض
الرجال من طيء في ألفين، ويُعرض عني، فقلتُ: « يا أمير المؤمنين، أما
تعرفني !؟» فضحك حتى استلقى لِقَفاه، ثم قال: « والله إني لأعرفك؛ قد
١٠٦/١٤ آمنتَ إذ كفروا، وأقبلتَ إذ أدبروا». / ثم أخذ يعتذر، ثم قال: «إنما
فرضتُ لقوم أَجْحَفت بهم الفاقَة، وهم سُراة عشائرهم لما يَنوبهم من
الحقوق » .
٣٦٩٠٧ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن سفيان عن أبي حَصين
عن أبي ظَبْيان عن عبدالله بن عمرو قال: « الشام أول الأرض خراباً ».
٣٦٩٠٨ - حدثنا الفَضْل حدثنا مالك بن أنس عن عبدالرحمن بن
القاسم عن أبيه قال: « أدركتُ الناس إذا ذهبوا إلى الجنائز ذهبوا مشاة
ورجعوا مشاة، وأول من ركب: معاوية » .
٣٦٩٠٩ - حدثنا هَوْذة حدثنا عَوْف عن محمد قال: «كان أول (دعوة)(٣)
(١) في (ط س) و (م) و (ب): « وبدء». والمثبت من (ج) وكلاهما له وجه،
والأقرب عندي المثبت . وإن كان فيه احتمال ثالث، ليس ببعيد أيضاً، وهو بناء
الجملة على المجهول، وكذا ما بعدها: « بُدىء .... خُلِقٍ»، والله أعلم.
(٢) أي : جعلت يوم دينها (اليهودية) يوم السبت.
(٣) بياض في (ب).
٤٠