النص المفهرس

صفحات 1-20

المُصنّفْل
لِمَامِ الْحَافِظ أَبِي بَكُرْ عَبد الله بن محََدُبْن إِبراهيم
ابْن أَبِيْ شَيُية
١٥٩ - ٢٣٥هـ
تقديم
فضيلة الشّيخ/ وسَعْدُ بُ عَبْ آلَه آل محمّدُ
تحقيق
محمّد بن ابراهيم اللحيدان
حَمَدُبن عَبد الشهد الجمعة
الجزهُ الثَّالِثُ مَشْرُ
الأوائل - المغازي
٣٦٧٤٤ - ٣٨١٠٥
٩٨٨١٦، ٥) ×
مَكْتَبَةُ الرَّشِدِ
نَاشِرُونٌَ

بسم الله الرحمن الرحيم

المُصَنَفْل
مصر

حَيْعِ الجُقُوقِ مَحِفُوطُمَّة
الطّبعَّة الأولى
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤م
مكتبة الرشد ناشرون
* المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز
وص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٢٣٨١
Email: alrushd@alrushdryh.com
Website : www. rushd.com
· فرع طريق الملك فهد - الرياض - غرب وزارة البلدية والقروية هاتف ٢٠٥١٨٣٠
· فرع مكة المكرمة - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ فاكس ٠٥٨٣٥٠٦
· فرع المدينة المنورة - شارع ابي ذر الغفاري هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ - ٨٣٨٣٤٢٧
· فرع جدة - ميدان الطائرة - هاتف ٦٧٧٦٣٣١
· فرع القصيم - بريدة طريق المدينة هاتف ٣٢٤٢٢١٤ فاكس ٣٢٤١٣٥٨
· فرع اهما - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧
· فرع الدمام - شارع ابن خلدون هاتف ٨٢٨٢١٧٥
و کلاؤنا في الخارج
القاهرة : مكتبة الرشد / ت ٢٧٤٤٦٠٥
الكويت : مكتبة الرشد / ت ٢٦١٢٣٤٧
بيروت : دار ابن حزم هاتف ٧٠١٩٧٤
المغرب : الدار البيضاء / مكتبة العلم / ت ٣٠٣٦٠٩
تونس : دار الكتب المشرقية / ت ٨٩٠٨٨٩
اليمن - صنعاء : دار الآثار ٦٠٣٢٥٦
الاردن - دار الفكر هاتف ٤٦٥٤٧٦١
البحرين - مكتبة الغرباء هاتف - ٩٥٧٨٣٣ - ٩٤٥٧٣٣
الامارات - الشارقة - مكتبة الصحابة هاتف ٥٦٣٣٥٧٥
سوريا - دمشق - دار الفكر هاتف ٢٢١١١٦
قطر - مكتبة ابن القيم هاتف ٤٨٦٣٥٣٣

بسم الله الرحمن الرحيم(١)
٣٥ - كتاب الأوائل (٢)
(باب أول ما فُعل ومن فعله)(٣)
٣٦٧٤٤ - قرأتُ على مَسْلَمة بن القاسم: حَدّثكم محمد بن أحمد بن
الجَهْم، المعروف بابن الوَرّاق المالكي، ببغداد، في ربيع الأول، من سنة أربع
وعشرين وثلاثمائة، قال: ((قُرئ على أبي أحمد محمد بن عَبْدوس بن كامل
السَّرَّاج (٤) وأنا أسمع منه سنة تسعين» قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد
بن أبي شيبة الكوفي قال: حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه ومالك بن مِغْول
عن الحكم قال: «كان أول من قضى بالكوفة ههنا سلمان (٥) بن ربيعة
الباهلي، جلس أربعين يوماً لا يأتيه خصم» .
(١) ورد بعدها في (ج) : « وبه أستعين ».
(٢) هذا الكتاب لم يرد في رواية بقي بن مخلد عن المصنف - كما ترى - وإنما هو من
رواية ابن عبدوس السراج عن ابن أبي شيبة. وقد أُلحق بالمصنف كما في (ج) و
(ب) و (م) و (ط س)، ولم نقف عليه في مخطوطات أخرى، وانظر الدراسة عن
الكتاب في المقدمة. وكان في النية إفراد « الأوائل» مستقلاً في مجيليد لولا أنه ورد
هكذا في تلك المخطوطات.
(٣) سقط من (ج).
(٤) سبق ترجمة رجال هذا الإسناد كاملاً في المقدمة، مع التعريف بالكتاب.
(٥) في ( ط س) : « سليمان » خطأ.
٥

٣٥ - کتاب الآوائل
٣٦٧٤٥ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن حُصين قال: « أول من أَخرج
المنبر في العيدين: بشر بن مروان، وأول من أَذّن في العيدين: زياد» (١).
٦٨/١٤
٣٦٧٤٦ - (حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: « أول من/
خطب جالساً معاوية؛ حين كَبُر، وكَثُر شحمه، وعَظُم بطنه»)(٢) .
٣٦٧٤٧ - حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن عثمان بن يسار عن
تميم بن حَدْلم (٣) قال: « أول ما سُلِّم على أمير بالكوفة بالإِمْرة؛ قال:
«خرج المغيرة بن شعبة من القصر، فعرض له رجل من كِندة، فَسَلَّم عليه
بالإمرة، فقال: « ما هذا؟ ما أنا إلا رجل منهم» فَتُركت زماناً ثم أقرها بعد».
٣٦٧٤٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن ربيعة بن عثمان التَّيْمي عن سعد
ابن إبراهيم عن أبيه قال: « أول من خطب على المنابر: إبراهيم خليل الله
- عز وجل -» .
٣٦٧٤٩ - حدثنا ابن تُمير عن (٤) يحيى بن سعيد عن سعيد بن
المُسيّب: « إن إبراهيم أول الناس أضاف الضيف، وأول الناس اخْتَتَن، وأول
٦٩/١٤ الناس قَلْم أظفاره وجَزّ شاربه واسْتَحدّ (٥) »./
٣٦٧٥٠ - حدثنا ابن تُمير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيّب، أن
إبراهيم أول من رأى الشيب، فقال: « يا رب ما هذا؟» قال: « الوقار»،
(١) هو زياد بن أبيه.
(٢) سقط من (م).
(٣) في ( ط س): « خدلم». وفي (ب) : « حذام » وكلاهما خطأ.
(٤) في (ط س): «نا».
(٥) أي: حلق عانته.
٦

٣٥ - کتاب الآوائل
قال: « اللهم زدني وقاراً» .
٣٦٧٥١ - حدثنا محمد بن بشر عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: «عُرضتْ عَليّ النار، فرأيتُ فيها عمرو
ابن لُحَيّ بن قَمْعَة بن خِنْدِف(١) يجر قُصْبَه (٢) في النار، وهو أول من غَيّر
عهد إبراهيم عليه السلام وسَيَّب السوائب(٣)».
٣٦٧٥٢ - حدثنا محمد بن أبي عديّ عن حُميد عن الحسن بن
مسلم: «أول من أحدث التسليم (٤) بمكة: عبدالرحمن بن أبزى» .
٣٦٧٥٣ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: « أول من نقص
التكبير (٥) : زياد» .
(١) كذا في رواية ابن أبي شيبة من الأصول التي بأيدينا، وهو الموافق لرواية البخاري
ومسلم في أحد الأوجه عندهما (انظر: الفتح ٦٣٤/٦)، والضبط من صحيح
البخاري ١٦٠/٤ (ط دار العامرة) برقم ٣٥٢٠.
(٢) أي: أمعاءه، وقيل: القصب، ما كان أسفل البطن من الأمعاء (النهاية ٤ / ٦٧).
(٣) أي: حكم بالسوائب، والسوائب جمع سائبة، قال ابن الأثير (النهاية ٤٣١/٢)
«كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو برء من مرض أو غير ذلك؛ قال: ناقتي
سائبة، فلا تمنع من ماء ولامرعی ولا تحلب ولا ترکب ... » ا ه.
(٤) أي أعلنه وجهر به؛ لأن مذهب أهل مكة أن يسروه في أنفسهم - كما جاء في
مصنف عبدالرزاق (١٣٢٤ - ٣١٢٦)، وفيه - أيضاً - أن أول من فعل ذلك عمر،
وليس ابن أبزى! وقد تكلم المصنف عن مسألة عدد التسليمات في الصلاة (باب:
٧٤ - ٧٥) ولم يتكلم عن جهرها أو إخفاتها. ولكن تأتي عنده في ((الأوائل)) قريباً
من طريق مجاهد (بعد ١٣ أثراً) وأنه عمر أيضاً.
(٥) تقدم الكلام على هذه المسألة عند المصنف، وما جاء عن السلف فيها في كتاب
الصلاة، باب: من كان لا يتم التكبير (٢٤١/١ - ٢٤٢ ط السلفية).
٧

٣٥ - كتاب الأوائل
٧٠/١٤
٣٦٧٥٤ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن عاصم بن كُلَيْب عن أبيه/ عن
خالد بن عُرْفُطَة قال: « أول ما رأيتُ اختلاف أصحاب محمد حين أَهَلّ
عثمان بحَجَّة، وأَهلَّ عليّ بحَجَّة وعُمرة (١)».
٣٦٧٥٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عُمير قال:
«أول من اتخذ العودين (٢) ، وخطب جالساً، وأُذّن قُدَّامه في العيد: زياد».
٣٦٧٥٦ - حدثنا يحيى بن آدم عن حسين بن صالح عن مُجالِد قال:
«أول من أخذ من السوق أجراً : زياد» .
٣٦٧٥٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن محمد بن إسحاق عن رجل عن
عبدالرحمن بن كعب بن مالك قال: «كنتُ قائد أبي حين ذهَب بصره، فكنتُ
إذا خرجتُ معه إلى الجمعة، فسمع التأذين؛ استغفر لأبي أمامة أسعد بن
زُرَارة ودعا له، فقلت له: «يا أبةٍ، ما شأنكَ إذا سمعتَ التأذين يوم الجمعة
استغفرتَ لأبي أمامة، ودعوتَ له، وصليتَ عليه ؟» قال: «أي بُنَي؛ إنه كان
أول من جَمّع بنا قبل قدوم رسول الله ﴿ في نقيع (٣) الخَضمات في هَزْم (٤)
بني بياضة»، قال:«وكم كنتم يومئذ؟» قال: «كنا أربعين رجلاً».
(١) يعني: أن عثمان اختار الإفراد في حجه، وأن علياً اختار القِران.
(٢) في (ط س): « من اتخذ المنبر»، ولم يذكر مصدره في التغيير !.
( ٣) هذا الصواب. وفي (ب) و (ط س) و (م): « بقيع». ونقيع الخضمات: موضع
لإبل الصدقة، وقيل: عمر. يبعد عن المدينة عشرين
قرب المدينة حماه النبي
فرسخاً. (معجم البلدان ٣٠١/٥).
(٤) الهزم: المتطامن من الأرض، والمراد به هنا موضع بالمدينة (النهاية ٢٦٣/٥).
٠
٨

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٧٥٨ - حدثنا ابن أبي عديّ عن ابن عون عن محمد قال:
« (أول)(١)/ ما سمعتُ في الجنازة: « استغفروا له؛ غفر الله لكم» في جنازة ٧١/١٤
سعيد (٢) بن أوس».
٣٦٧٥٩ - حدثنا أبو أسامة عن أبي العُمَيْس عن المغيرة بن حكيم قال:
« أول من سَنّ الصَّدَاق أربعمائة دينار: عمر بن عبدالعزيز».
٣٦٧٦٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن قيس بن مسلم
عن طارق بن شهاب (أن أم أيمن أمرت بالنعش للنساء .
٣٦٧٦١ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني سفيان عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب) (٣) قال: « قدمتْ أم أيمن من الحبشة، وهي أمرت
بالنعش للنساء » (٤) .
٣٦٧٦٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن السُّدّي عن عبد خير قال: سمعتُ
عليّاً يقول: «رحمة الله على أبي بكر (كان أول من جمع بين اللوحين».
٣٦٧٦٣ - [حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن السُّدِّي عن عبد خير قال:
سمعتُ علياً يقول: (( رحمة الله على أبي بكر) (٥)، هو أول من جمع ما بين
اللوحين»](٦) .
(١) سقطت من (ب).
(٢) في ( ط س) : « سعد ».
(٣) سقط من (ب).
(٤) نقله البلقيني في ((محاسن الاصطلاح)): ٧٣١ بسنده ومتنه إلا أن فيه: « التي
أمرت ... » .
(٥) سقط من (ب).
(٦) سقط ما بين المعقوفتين من (م).
٩

٣٥ - کتاب الأ وائل
١٤/ ٧٢
٣٦٧٦٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق / بن
شهاب قال: « أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة: مروان» .
٣٦٧٦٥ - حدثنا غُندر عن شعبة عن حَبيب بن الشهيد عن ابن أبي
نجيح عن مجاهد قال: « أول من جهر، أو أول من أعلن التسليم في
الصلاة: عمر بن الخطاب » .
٣٦٧٦٦ - حدثنا وكيع حدثنا هشام الدَّسْتوائي عن قتادة عن ابن
المسيّب قال: « أول من أحدث الأذان في العيدين: معاوية» .
٣٦٧٦٧ - حدثنا وكيع حدثنا أبي (عن) (١) عاصم بن سليمان عن أبي
قلابة (قال: « أول من أحدث الأذان في العيدين: ابن الزبير » .
٣٦٧٦٨ - حدثنا غُندر عن عاصم (٢) بن سليمان ) (٣) عن شعبة (٤)
عن سعد بن إبراهيم قال: « سمعتُ أبا أمامة قال: « أول من صلى
الضحى:/ الزويد (٥)؛ رجل كان يجيء إلى السوق في الحوائج، فيصلي».
٧٣/١٤
٣٦٧٦٩ - حدثنا جرير عن ليث عن الحكم قال: « أول من جعل
للفرس سهمين: عمر بن الخطاب، أشار به عليه رجل من بني تميم » .
(١) سقطت من ( ط س) و (ب) و (م).
(٢) في (ط س): « عن أبي عاصم » خطأ.
(٣) سقط ما بين القوسين من (م).
(٤) في (ط س) و (ب) : « عن أبي شعبة»!
(٥) كذا في الأصول. والذي في « الإصابة» ١٧٦/٢: « ذو الزوائد»، وفي بعض
الروايات: « أبو الزوائد. وقد غيّرها صاحب (ط س) كما في « الإصابة»!
وكلاهما محتمل.
١٠

٣٥ - کتاب الأ وائل
٣٦٧٧٠ - حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: « أول
من جهر بالمعوذتين في الصلاة: عبيد الله بن زياد » .
٣٦٧٧١ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن ابن الهاد (١)
عن ابن شهاب قال: « بَلَغنا أن خديجة بنت خويلد زوج النبي ﴾ كانت أول
من آمن بالله ورسوله، وماتت قبل أن تُفرض الصلاة».
٣٦٧٧٢ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم - ابن عُلَيَّة - عن يونس
قال: «(كان)(٢) من خُلُق الأولين: النظر في المصحف» .
٣٦٧٧٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني أبو (٣) عُمير عن أيوب عن
رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: « أول من أحدث من/ نساء ١٤/ ٧٥
العرب جَرّ الذيول (٤): أم إسماعيل. قال: لما فَرّت من سارة أرخت ذيلها
تُفْعفي أثرها، وأول من طاف بين الصفا والمروة: أم إسماعيل».
٣٦٧٧٤ - حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: « أول من أظهر
الإسلام سبعة: رسول الله وَ لجه وأبو بكر وبلال وخبّاب وصُهيب وعمار
وُسَمّية أم عمار».
(١) كذا في (ج): وهو الصواب، وهو يزيد بن عبدالله بن الهاد (تهذيب الكمال
٢٥٩/٢٤). وفي (ط س): « ابن الهادي» وفي (م) و (ب): « أبي الهادي » ،
وكلاهما خطأ.
(٢) لم ترد في (ج).
(٣) في (ج) : « ابن عمير » خطأ . وأبو عمير، هو الحارث بن عمير.
(٤) في (ج) : « الزوائل » !.
١١

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٧٧٥ - حدثنا حماد أبو أسامة (١) قال: حدثني عامر قال: حدثني
عبدالرحمن بن أبزى قال: « صليتُ مع عمر على زينب، وكانت أول نساء
النبي ◌َّ ماتت بعد النبي ◌ِّر».
٣٦٧٧٦ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مُرة عن أبي حمزة مولى
الأنصار عن زيد بن أرقم قال: «أول من أسلم مع رسول الله وَالله علي»،
فذكرتُّه لإبراهيم؟ فأنكره، وقال: « أبو بكر».
٣٦٧٧٧ - حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الحسن قال: « جُعِل
لرجل أواق (٢) على أن يقتل النبي ◌َلّر، فأطلعه الله على ذلك/، فأمر به،
فَصُلب، وكان أول من صُلب في الإسلام» .
١٤/ ٧٥
٣٦٧٧٨ - حدثنا شَبابة بن سَوَّار حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي
حَبيب، أنه سمع عبدالله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيَدي يقول: « أنا أول من
سمع النبي ◌َّ يقول: « لا يُبُلْ أحدكم مستقبل القبلة»، وأنا أول من
حَدّث الناس به» .
٣٦٧٧٩ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا قال: «أول من
ألّف(٣) بين القبائل مع رسول الله وَلّ: جُهينة».
(١) في (ب): « أبو سلمة » خطأ.
(٢) في الأصول : « أواقي » خطأ.
(٣) في (ج): « اللف» وهو خطأ، والمعنى: أنهم جاؤوا إلى النبي ◌َّ في ألف منهم
ومن تبعهم (انظر: المنتخب من كنز العمال ٣٠٦/٥) وعزاه لابن أبي الدم والحسن
بن سفيان ويعقوب بن سفيان والبغوي وأبي نعيم والخطيب وابن عساكر مطولاً.
وعزاه للمصنف وحده مختصراً كما هنا والضبط مني.
١٢

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٧٨٠ - حدثنا وكيع حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي
قال: « أول من بايع النبي ◌ُّله بيعة الرضوان: أبو سِنان الأسدي».
٣٦٧٨١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال: « أول
شهيد استشهد في الإسلام: أم عمار؛ طعنها أبو جهل بحربة في قبلها»./
٧٦/١٤
٣٦٧٨٢ - حدثنا وكيع حدثنا (١) المسعودي عن القاسم بن عبدالرحمن
قال: « أول من استشهد من المسلمين يوم بدر: مِهْجَع (٢) مولى عمر».
٣٦٧٨٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أشعث عن ابن سيرين، أن النبي
وَّيره أطعم جدة مع ابنها السدس، وكانت أول جدة وُرِّثت في الإسلام.
٣٦٧٨٤ - حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري، في
اليمين مع الشاهد: « بدعة ، وأول من قضى بها معاوية » .
٣٦٧٨٥ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون عن محمد قال: « أول من ترك
إحدى إصبعيه في أُذنيه (٣): ابن الأصم» .
٣٦٧٨٦ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهري قال: « رَفْع
الأيدي يوم الجمعة مُحْدَث ، وأول من أحدث رفع الأيدي يوم الجمعة:
مروان» ./
٧٧/١٤
٣٦٧٨٧ - حدثنا سَهْل بن يوسف عن ابن عون عن محمد قال: « أول
من رفع يديه في الجمعة: عبيد الله بن مَعْمَر » .
(١) في (ج) : « عن» .
(٢) الضبط من « الإصابة» ١٤٥/٦، وترجمته فيها ١٤٥/٦ - ١٤٧.
(٣) يعني عند الأذان، والسنة أن يجعلهما جميعاً في أذنيه، وتقدمت المسألة مع هذا الأثر
في كتاب الصلاة، أبواب الأذان، باب: من كان إذا أذن جعل أصابعه في أذنيه
(٢١٠/١-٢١١ ط السلفية).
١٣

٣٥ - کتاب الأوائل
٣٦٧٨٨ - حدثنا ابن فُضيل عن عطاء بن السائب عن الحسن
قال: « أول مصلوب صُلِب في الإسلام: رجل من بني لیث جعلتْ له قریش
أواق(١) على أن يقتل النبي ◌َّ فأتاه جبريل، فأخبره، فبعث إليه النبي
وَلِّ فأمر به، فَصُلب » .
٣٦٧٨٩ - حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن محمد قال: « أول جدة
أُطعمتْ في الإسلام السدس جَدّة أُطْعِمته وابنها حَي» .
٣٦٧٩٠ - حدثنا وكيع عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن
أبي العالية عن غلام لسلمان - ويقال له سويد وأثنى (٢) عليه خيراً - قال:
« لما افتتح الناس المدائن، وخرجوا في طلب العدو، أصبتُ سَلَّة، فقال
سلمان: « هل عندك طعام؟» فقلتُ: «سلة أصبتها»، فقال: «هاتها، فإن
كان مالاً؛ رفعناه إلى هؤلاء، وإن كان طعاماً؛ أكلناه »، قال: « ففتحناها، فإذا
أرغفة حُوَّارَى (٣) وجبنة وسکین؛ فكان أول ما رأت العرب الحوارى»./
٧٨/١٤
٣٦٧٩١ - حدثنا عبدالأعلى من مُعْمَر عن الزُّهري قال: « كانوا
يتراهنون على عهد النبي وَ لوقال الزُّهري: «وأول من أعطى فيه: عمر بن
الخطاب » .
٣٦٧٩٢ - ( حدثنا كثير بن هشام عن جعفر قلتُ الزُّهري: من أول
من وَرّث العرب من الموالي؟ قال: « عمر بن الخطاب») (٤).
(١) في (ب): « أوات » خطأ.
(٢) تحتمل بضم أولها وفتحها.
(٣) الضبط من « القاموس»: ٤٨٧ قال : « الدقيق الأبيض، وهو لباب الدقيق ،
وكل ما حُوّر أي بُيّض من طعام » ا هـ.
(٤) في (ب) أَخَّره عن الآتي.
١٤

٣٥ - کتاب الآوائل
٣٦٧٩٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن
رجل حَدّثه، أن أبا بكر طاف بعبد الله بن الزبير في خِرقة، وكان أول مولود
ولد في الإسلام ».
٣٦٧٩٤ - حدثنا عبدالرحيم عن عبدالرحمن بن عتبة - يعني :
المسعودي - عن القاسم بن عبدالرحمن قال: « كان أول من أفشى القرآن
بمكة من فيّ رسول الله وَله: ابن مسعود، وأول من بنى مسجداً صُلِّي فيه:
عمار بن ياسر، وأول من أُذن: بلال، وأول من رمى بسهم في سبيل الله :
سعد/ بن مالك(١)، وأول من قُتل من المسلمين: مِهْجَع (٢)، وأول من عدا ٧٩/١٤
به فرسه في سبيل الله: المِقْداد، وأول حَيّ أدوا الصدقة من قِبَل أنفسهم: بنو
عُدْرَة، وأول (حَيَ) (٣) ألّفوا (٤) مع رسول الله وَلَ: جُهينة» (٥).
٣٦٧٩٥ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل أخبرنا عامر قال: « أول من
بايع تحت الشجرة: أبو سنان(٦) بن وهب الأسدي، فقال له رسول الله وكلية:
«عَلامَ تبایع؟ قال: « على ما في نفسك » ، فبایعه، ثم تتابع الناس، فبايعوه ».
٣٦٧٩٦ - حدثنا أبو أسامة أخبرنا إسرائيل عن عامر قال: « أول من
أشار بصنعة النَّعْش أن يُرفع: أسماء ابنة عُمَيْس حين جاءت من أرض / ٨٠/١٤
(١) هو سعد بن أبي وقاص.
(٢) تقدم قريباً ضبط اسمه والإحالة على ترجمته.
(٣) في (ب): « من » ولعلها أصوب.
(٤) تقدم قريباً ، ومعناه: جاؤوه بألف رجل منهم ومن يتبعهم، وفي (ج): « أللفوا»!
خطأ.
(٥) نقل أكثر هذه الأوائل البلقيني في ((محاسن الاصطلاح)): ٧٢٨ - ٧٢٩.
(٦) في (ج) اختلط حبرها هكذا:« أبو سلمى » .
١٥

٣٥ - کتاب الأ وائل
الحبشة، رأتهم يفعلون ذلك بأرضهم».
٣٦٧٩٧ - حدثنا ابن عيينة عن أبي الجُوْيرية الجَرْمي قال: «سألتُ ابن
عباس عن الباذَق (١)؟ فقال: (( سَبَق محمدٌ [َّهُ] (٢) الباذَق (٣) . أنا أول
العرب سأل ابن عباس عن ذلك » .
٣٦٧٩٨ - حدثنا عبدالأعلى عن داود عن شَهْر بن حَوْشَب عن
عبدالرحمن بن غَثْم قال: « أول جدّ وُرث في الإسلام: (عمر بن
الخطاب) (٤) فأراد أن يجتاز(٥) المال كله، فقلتُ: « يا أمير المؤمنين، إنهم
شجرة دونك». يعني: بني بنیه.
٣٦٧٩٩ - حدثنا غَسّان بن مُضر(٦) عن سعيد بن يزيد(٧) عن أبي
نَضْرة عن جابر قال: « لما ولي عمر بن الخطاب الخلافة فَرَض الفرائض،
وَدَّون الدواوين، وَعرَّفِ العُرَفاء(٨)» .
(١) في (ب): « البازق»، وهو خطأ. قال ابن الأثير: «هو بفتح الذال: الخمر؛
تعريب: باذة، وهو اسم الخمر بالفارسية » (النهاية ١/ ١١١).
(٢) زيادة مني لتوضيح المراد وهي زيادة حسنة.
(٣) كسابقه، وقال ابن الأثير: « أي: لم تكن في زمانه وَ﴾ أو سبق قوله وَليه فيها وفي
غيرها من جنسها » ا هـ.
(٤) سقطت من (م).
( ٥) أي يحوزە کله له.
(٦) في (ب) : « عثمان بن مضر » خطأ.
(٧) في (ج) و (ب) و (م): « زيد» والتصحيح من ( ط س) و « تهذيب الكمال»
١٠٨/٢٣، فلا يروي غسان إلا عنه، وهو أبو سلمة الأزدي، وتقدم الخبر عند
المصنف، في الأدب، باب: من رخص في العرافة (١٢٤/٩ ط السلفية). وفي السير،
باب : ما قالوا في الفروض .. (٣١٢/١٢ ط السلفية) عن غسان به.
(٨) جمع عريف، وهو دون الرئيس في القوم.
١٦

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٠٠ - حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا هُرَيْم عن أبي إسحاق
الشيباني عن محمد بن [عبيد الله](١) الثقفي قال: « أتى عمرَ رجلٌ من ثقيف
يُقال له: نافع بن الحارث، وكان أول من افتلى الفلاء بالبصرة(٢)»./
٨١/١٤
٣٦٨٠١ - حدثنا عَفّان حدثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعتُ البراء
يقول: « أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله وَله: مصعب بن عمير
وابن أُمّ مكتوم، فجعلا يقرآن القرآن، قال: ثم جاء عمار وبلال وسعد، ثم
جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء رسول الله وَليّ، فما رأيتُ أهل
المدينة فرحوا بشيء فرحهم به » .
٣٦٨٠٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن عامر قال: « لم
يُقطع النبي ◌َّ ولا أبو بكر ولا عمر ولا علي، وأول من أقطع القطائع:
عثمان، وبيعت الأرضون في إمارة عثمان» (٣).
٣٦٨٠٣ - حدثنا علي بن مُسْهِر عن ليث عن طاوس قال: « أول من
جلس على المنبر في الجمعة : معاوية » .
(١) في (ج) و (ب) و (م): « عبدالله »، والتصحيح من (ط س ) وكتب الرجال
وتقدم الخبر عند المصنف في « السير» (١٢/ ٣٥٥ ط السلفية) على الصواب
وأخرجه أبو عبيد في « الأموال» (٦٨٩) كذلك. ووقع في المطبوع من سنن
البيهقي ٦/ ١٤٤: « عبدالله » وفي نسخة على الصواب.
(٢) أي: طلب إقطاعه أرضاً من الفلاة، وهي الصحراء ليتبع ما فيها من الكلأ. وتقدم
الخبر في السير باب: ما قالوا في الوالي أله أن يقطع شيئاً .. (٣٥٥/١٢ ط
السلفية).
(٣) هذا غير صحيح، بل الصواب أن النبي ◌َّ أقطع أبيض بن حمال أرض الملح
بمأرب، وغيره. وهذه إحدى التهم التي وجهت لعثمان رضي الله عنه، وهو منها
بريء.
١٧

٣٥ - كتاب الأوائل
٣٦٨٠٤ - حدثنا شَّابة حدثنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيْل عن حَبَّة العُرَني
عن علي قال: « أنا أول رجل صلى مع النبي ◌َّ».
٣٦٨٠٥ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبي مالك الأشجعي عن سالم
ابن أبي الجَعْد قال: قلتُ لابن الحَنِفِيَّة: « أبو بكر كان أول القوم إسلاماً؟»/
قال: « لا» .
١٤/ ٨٢
٣٦٨٠٦ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَيْر عن زائدة بن قدامة عن عاصم عن
زرّ عن عبدالله قال: « أول من أظهر إسلامه: رسول الله وصل وأبو بكر
وعمار وأمه سُميَّة وصُهيب وبلال والمقداد » .
٣٦٨٠٧ - حدثنا علي بن مُسْهِر عن زكريا عن الشعبي قال: « استقضى
شُريحاً عمرُ على الكوفة في قضية (١)، واستقضى كعب بن سُوْر (٢) على
البصرة في قضية » .
٣٦٨٠٨ - حدثنا علي بن مُسْهِر عن زكريا عن الشعبي قال: « إن أول
حي أَلْفوا (٣) مع رسول الله وَّ: جُهينة» .
٣٦٨٠٩ - حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا شَيْبان عن الأعمش عن
عمرو بن مُرَّة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: « كنتُ جالساً قريباً من
كعب بن عُجْرَة يوم الجمعة، فَخَطبنا الضحاك بن قيس، فجلس، فقال:
« ألا تنظرون؛ والله ما رأيتُ إمام قوم مسلمين يخطب جالساً !»./
٨٣/١٤
(١) في (ب) : « في القضية».
(٢) الضبط من « توضيح المشتبه» ٣٧٧/٥.
(٣) أي جاؤوه بألف منهم وغيرهم، وتقدم الأثر مراراً.
١٨

٣٥ - کتاب الأ وائل
٣٦٨١٠ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن خالد بن عَرْعَرة (١) عن
علي قال له رجل : أخبرني عن البيت، أهو أول بيت وضع للناس؟ قال:
« لا ، لكنه أول بيت وُضعتْ فيه البركة. ﴿مقام إبراهيم﴾، ﴿من دخله
كان آمنا﴾ [آل عمران: ٩٧]» .
٣٦٨١١ - حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زُهير عن عاصم عن عامر
قال: « أول من جعل العُشور: عمر بن الخطاب » .
٣٦٨١٢ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ابن أبي نجيح
قال: « أول من رأيته يمشي بين الركن اليماني والحجر الأسود: عروة بن
الزبير » .
٣٦٨١٣ حدثنا أبو أسامة حدثنا عوف قال: قلتُ للحسن (٢): من أول
من أعتق أمهات الأولاد؟ قال: « عمر»، قلت: « فهل يُرِقُّهُنَّ إن
زنين؟(٣)» قال: « لا ها الله (٤) إِذاً».
٣٦٨١٤ - حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن حُصين عن مجاهد، أن النبي
وَالر لقي قوماً فيهم حادٍ يحدو، فلما رأوا النبي ◌َّل سكت حاديهم، فقال:
« من القوم؟» قالوا: من مُضَر، فقال النبيِ وََّ: « وأنا من مُضَر»، فقال:
(١) في (ط س) و (ب) و(م) « خالد عن عرعرة» وفي (ج): « خالد بن عروة»
والصواب المثبت، وانظر: الجرح ٣/ ٣٤٣، والضبط من « المغني»: ١٧٣.
(٢) في (ب) و (ط س) و(م) : « قيل للحسن».
(٣) يعني : هل يعيدهن إلى الرق؟
(٤) أي: لا والله. قال في « القاموس»: ١٧٤٧: « ... ها: كلمة تنبيه ... [وتستعمل
على ثلاثة أوجه ] ... الثالث: تكون للتنبيه، فتدخل على أربعة ... الرابع: اسم الله
في القسم عند حذف الحرف، تقول: ها الله » .
١٩

٣٥ - کتاب الأوائل
٨٤/١٤ « ما شأن حاديكم لا يحدو؟»./ فقالوا: « يا رسول الله: إنا أول العرب
حُدَاء» (قال: (١)) « وما ذلك؟» قالوا: «إن رجلاً منا - وَسَّموه -
عَزَب (٣) في الإبل له في أيام الربيع، فبعث غلاماً له مع الإبل، فأبطأ الغلام،
ثم جاء، (فجعل)(٣) يضربه بعصا على يده، فانطلق الغلام وهو يقول: وإيداه
وايداه، قال: فتحركت الإبل ونَشَطت، فقال له: أمسك، أمسك؛ قال: فافتتح
الناس الحداء».
٣٦٨١٥ - حدثنا عبدالرحيم عن أشعث عن الشعبي والحكم عن
إبراهيم قال: «إن أول من فرض العطاء: عمر بن الخطاب وفرض فيه الدية
كاملة»».
٣٦٨١٦ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال
قال: « بعث العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله وَ ل بثمانمائة ألف من خراج
البحرين، وكان أول خراج قُدٍمٍ به على رسول الله وَّل، فأمر به فَنُشِر على
حصير في المسجد، وأذن المؤذن، فخرج إلى الصلاة، فصلى، ثم جاء إلى المال
فَمَثُل عليه قائماً، فلم يُعْطِ ساكتاً ولم يمنع سائلاً، فجعل الرجل يجيء فيقول:
أعطني، فيقول: « خذ (قبضة»، ثم يجيء الرجل، فيقول: أعطني ، فيقول:
٨٥/١٤ «خذ) (٤) قبضتين»، ويجيء الرجل فيقول:/ أعطني: فيقول: « خذ ثلاث
(١) سقطت من (ج).
(٢) كذا في (م). وفي (ب) و (ط س): « غرب»، وفي (ج) كأنها: « عرف »
والأقرب للصواب المثبت، ومعناه: بعد في المرعى وغاب (القاموس: ١٤٧)،
وغرب: بمعناه هنا (انظر: القاموس: ١٥٤).
(٣) سقطت من (ج).
(٤) سقط ما بين القوسين من (ج).
٢٠
.