النص المفهرس
صفحات 461-474
٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ٣٦٧١٦ - حدثنا عفان حدثنا بشر بن مُفَضَّل قال: حدثنا عمارة بن غُزَيَّة عن عاصم بن عمر (١) بن قتادة عن محمد (٢) بن لبيد قال: قال رسول الله:﴿: ((إن الله إذا أحب عبداً حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء)»./ ٥٧/١٤ ٣٦٧١٧ - حدثنا عَبَّاد عن شعبة عن خُصَين عن هلال بن يساف قال: ((ليس بأسر (٣) للمؤمن من أن يخلو وحده)). ٣٦٧١٨ - حدثنا عبدالله بن تُمير عن مالك بن مِغْوَل قال: قال عبدالله: ((الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يعمل من لا عقل له)). ٣٦٧١٩ - حدثنا عبدالله بن تُمير عن عبيدالله بن سعيد الجُعْفي قال: قال عيسى ابن مريم: ((بيتي المسجد، وطيبي الماء، وإدامي الجوع، وشعاري الخوف، ودابتي رجلي، ومصطلاي في الشتاء مشارق الصيف، وسراجي بالليل القمر، وجلسائي الزمنى والمساكين، وأُمسي وليس لي شيء، وأصبح وليس لي شيء، وأنا بخير، فمن أغنى مني؟)). ٣٦٧٢٠ - حدثنا هُشَيم (٤) عن إسماعيل عن حبيب بن أبي ثابت أن ناساً من أصحاب النبي ﴾: قالوا: يا رسول الله، إنا نعمل أعمالاً في السر فنسمع الناس يتحدثون بها فيعجبنا أن تُذكر بخير، فقال: ((لكم أجران: أجر (١) في (ر): ((عن قتادة)) خطأ. (٢) في (ط س) غيّرها من ((الزهد)) لأحمد: ((محمود))، وهو الصواب، ولكن المثبت هو الذي في النسخ. (٣) في (ر): ((بأسرَّ)) وفي (ب): ((بأشرَّ)) والمثبت من (ط س) و(م) و(ج). (٤) في (ر): ((هشام )) خطأ. ٤٦١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ٥٨/١٤ السر وأجر العلانية)»./ ٣٦٧٢١ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس بن عبيد قال: حدثنا الحسن(١) أن رجلين من أصحاب رسول الله ﴿ مات أحدهما قبل صاحبه بجمعة ففضلوا الذي مات وكان في أنفسهم أفضل من الآخر، فذكر ذلك لرسول الله # فقال: ((أليس بقي الآخر بعد الأول جمعة، صلى كذا وكذا صلاة )) قال: فكأنه فَضَّل الباقي. ٣٦٧٢٢ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير قال: حدثنا محمد بن خالد الضبي عن شيخ عن أبي الدرداء أنه قال: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق)) قال: قيل: يا أبا الدرداء، وما خشوع النفاق؟ قال: ((أن ترى الجسد خاشعاً والقلب لیس بخاشع)). ٣٦٧٢٣ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا حسن عن أبيه عن زيد العَمّي قال: ((لما قيل لداود: قد غفر (الله) (٢) لك، قال: فكيف لي بالرجل، قال: قيل له: نستوهبك منه فيهبك لنا، فإنها لترجی في الدین)). ٣٦٧٢٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا أبان بن يزيد العطّار قال: حدثنا قتادة: قال حَدَّثنا (٣) أبو العالية الرياحي عن حديث سهل (٤) بن حنظلة (١) في (ر): ((الحسين)) !. (٢) سقطت من (ط س) و(ج). (٣) في (ط س) و(ر): ((حدثه )). (٤) كذا في جميع النسخ، وفي ((الجرح والتعديل)) ٢٤٦/٤: (سهيل)) وسبب هذا الخلاف: اختلافهم هل الأنصاري والعبشمي واحد؟! (انظر الإصابة ٢٨٤/٤ - ٢٨٥). ٤٦٢ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ العبشمي(١) / أنه قال: ((ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا نادى مناد من السماء: ٥٩/١٤ قوموا مغفوراً لکم، قد بُدّلت سیئاتکم حسنات )). ٣٦٧٢٥ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير قال: حدثنا عبدالعزيز ابن أبي رَوّاد عن عبدالله بن عبيد بن عُمير قال: ((كان يقال: العلم ضالة المؤمن يغدو في طلبه، فإذا أصاب منه شيئاً حواه )). ٣٦٧٢٦ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا عبدالعزيز بن ١ 1 أبي رواد أن أصحاب النبي / ظهر فيهم المزاح والضحك، فأنزل الله تعالى: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [الحديد: ١٦] إلى آخر الآية. ٣٦٧٢٧ - حدثنا محمد بن عبدالله قال: حدثنا ابن أبي رواد أن قوماً صحبوا عمر بن عبدالعزيز فقال: ((عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وإياي والمزاح، فإنه يجر القبيح ويورث الضغينة، وتجالسوا بالقرآن وتحدثوا (به) (٢) فإن ثقل علیکم فحدیث من حدیث الرجال (٣)، فسیروا باسم الله))./ ٦٠/١٤ ٣٦٧٢٨ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية: ((أوصيك بتقوى الله فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئاً، فعليك بتقوى الله أما بعد )). ٣٦٧٢٩ - حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن عن عبدالله بن (١) في (ج) و(ر): ((العبسي)) خطأ (الجرح ٢٤٦/٤، والإصابة ٢٨٤/٤). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ر): ((الدجال)) خطأ. ٤٦٣ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ عمرو قال: ((ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله أجراً من جرعة كظمها لله ابتغاء وجه الله )). ٣٦٧٣٠ - حدثنا عبدالأعلى عن بُرْد عن سليمان بن موسى قال: ((لا تَعَلّمَ للرياء (١)، ولا تفقه للرياء، ولا تكونن ضحاكاً من غير عجب ولا مشاء في غیر أدب )». ٣٦٧٣١ - حدثنا الفضل بن دُكَين عن صالح بن رُسْتم عن ابن أبي ١٤/ ٦١ مُلَيكة قال: صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة،/ فكان إذا نزل منزلاً قام شطر الليل فأكثر في ذلك النشيج، قلت: وما النشيج؟ قال: النحيب، البكاء، ويقرأ: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [ق: ١٩]. ٣٦٧٣٢ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا إسرائيل عن أبي حَصِين عن خيثمة قال: ((كان عيسى بن مريم ويحيى ابني خالة، وكان عيسى يلبس الصوف، وكان يحيى يلبس الوبر، ولم يكن لواحد منهما دينار ولا درهم ولا عبد ولا أمة ولا مأوی یأویان إليه، أينما جنّهما الليل أويا، فلما أرادا أن يفترقا قال له يحيى: أوصني، قال: لا تغضب، قال: لا أستطيع إلا أن أغضب، قال: لا تقتن مالاً، قال: أما هذا فعسى)). ٣٦٧٣٣ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وكأس من معين﴾ [الواقعة: ١٨] قال: ((كأس من خمر جارية)). ٣٦٧٣٤ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: (١) في (ج): ((لا تعلم للدنيا)). ٤٦٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ حدثنا سعيد بن إياس الجريري قال: حدثنا أبو العلاء أن رجلاً من أصحاب/ النبي # أدركته الوفاة فجعل يقول: والهفاه (١) والهفاه! فقيل له: ١٤/ ٦٢ (لم) (٢) تلهف، فقال: إني سألت رسول الله﴾ قلت: ما يكفيني من الدنيا؟ قال، خادم ومركب، فلا أناسكت فلم أسأله ولا أنا حين سألته انتهيت إلى قوله، وأصبت من الدنيا وفي يدي ما في يدي وجاءني الموت. ٣٦٧٣٥ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا شيبان عن ليث عن مجاهد قال: ((آية أُنزلت في هذه الآية: (هل أنبئكم بخير من ذلكم﴾ [آل عمران: ١٥] قال عمر: الآن یا رب. ٣٦٧٣٦ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا سعيد بن زيد - أخو حماد بن زيد - قال: حدثنا عثمان الشحام قال: حدثنا محمد بن واسع قال: قدمت من مكة فإذا على الخندق قنطرة، فأخذت فانطلق بي إلى مروان بن المهلب وهو أمير على البصرة، فرحب بي وقال: حاجتك يا أبا عبدالله، قلت: حاجتي إن استطعت أن تكون (٣) كما قال أخو بني عدي، قال: ومن أخو بني عدي؟ (قال)(٤): العلاء بن زياد، قال: استعمل صديق له مرة على عمل فكتب إليه: أما بعد، فإن استطعت أن لا تبيت إلا وظهرك خفيف، وبطنك خميص،/ وكفك نقية من دماء المسلمين وأموالهم، فإنك إن فعلت ٦٣/١٤ ذلك لم يكن عليك سبيل، ﴿إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في (١) في (ر): ((يا لهفاه)). (٢) سقطت من (ط س). وفي (ج): ((لم تفت)). (٣) في (ر): ((أن أكون )). (٤) سقطت من (ط س). ٤٦٥ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ الأرض﴾ [الشورى: ٤٢] الآية، قال مروان: صدق والله ونصح، ثم قال: حاجتك يا أبا عبدالله، قلت: حاجتي أن تلحقني بأهلي، قال: فقال: نعم. ٣٦٧٣٧ - حدثنا وكيع عن أبي اليسع عن علقمة بن مَرْئد عن ابن سابط قال: ((إن في الجنة لشجرة لم يخلق الله من صوت حسن إلا وهو في جذمها (١) تلذذهم وتنعمهم )). ٣٦٧٣٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن (٢) [أن ثلاثة علماء اجتمعوا فقالوا لأحدهم: ما أملك؟ قال: ما يأتي(٣) عليَّ شهر إلا ظننت أني أموت فيه (٤)، قالوا: إن هذا الأمل، فقالوا للآخر: ما أملك؟ قال: ما تأتي عليَّ جمعة إلا ظننت أني أموت فيها، قالوا الثالث: وما أملك؟ قال: وما أمل مَنْ نفسُه بيد غيره. ٣٦٧٣٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا بشر بن مُفَضَّل عن يونس عن ٦٤/١٤ الحسن قال: ((كان يضرب مثل ابن آدم مثل رجل حضرته الوفاة، فحضره/ أهله وعمله فقال لأهله: امنعوني، قالوا: إنما (كنا) (٥) نمنعك من أمر الدنيا، فأما هذا (فلا نستطيع أن نمنعك منه، فقال لماله: أنت تمنعني، قال: إني كنت (١) جذمها: أي أصلها. (النهاية ١/ ٢٥٢). (٢) هنا سقط بعدها من (ر) نحو خمسين لوحة، بما مقداره ثلاث وثلاثون وثلاثمائة ورقة من المطبوعة. وسنقابل الباقي من كتاب الزهد على (ب) مع (ج) و(ط س) ونرجع إلى (م) عند الحاجة. (٣) في (ط س): ((لما يأتي)). (٤) في (ب): «فیها)). (٥) من (ج). ٤٦٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ زينك (١)؛ زينت في الدنيا، أما هذا) (٢) فلا أستطيع أن أمنعك منه، قال: فوثب عمله فقال: أنا صاحبك الذي أدخل معك قبرك وأزول معك حيثما زلت، قال: أما والله لو شعرت لكنتَ آثر الثلاثة عندي)) قال: قال الحسن: ((فالآن فآثروه على ما سواه )). ٣٦٧٤٠ - حدثنا حفص عن أشعث (٣) عن كردوس الثعلبي قال: ((مكتوب في التوراة: اتق توقه، إنما التوقي بالتقوى، ارحموا ترحموا، توبوا یتاب (٤) علیکم)). ٣٦٧٤١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الجُريري عن أبي نَضْرة: أن رجلاً دخل الجنة فرأى مملوكه فوقه مثل الکوکب، فقال: والله يا رب إن هذا مملوكي (٥) في الدنيا، فما أنزله هذه المنزلة؟ قال: كان هذا أحسن عملاً منك. ٣٦٧٤٢ - حدثنا سفيان بن عيينة عن مالك بن مِغْوَل عن أبي حَصِين قال: ((لو رأيت الذي رأيت لاحترقت كبدك عليهم))، وقال إبراهيم: ((إن کان اللیل لیطول عليَّ حتى أصبح وأراه »./ ٦٥/١٤ ٣٦٧٤٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو موسى التميمي قال: (١) في (ط س): ((زيناً)). (٢) سقط من (ب). (٣) في (ب): ((شعبة)) والصواب المثبت كما في ترجمة كردوس في تهذيب الكمال ١٦٩/٢٤. (٤) في (ط س) و(ب): ((تیب )). (٥) في (ط س) و(ب): ((المملوكي)) !. ٤٦٧ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٣ ((توفيت النَّوار امرأة الفرزدق، فخرج في جنازتها وجوه أهل البصرة، وخرج فيها الحسن، فقال الحسن للفرزدق: ما أعددت لهذا اليوم يا أبا فِرَاس؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة، قال: فلما دفنت قام على قبرها فقال : أشد من القبر التهاباً وأضيقا أخاف وراء القبر إن لم يعافني عنيف وسواق يسوق الفرزدقا إذا جاءني يوم القيامة قائد إلى النار مغلول القلادة أزرقا)) لقد خاب من أولاد آدم من مشی ١٤/ ٦٦ تم کتاب الزهد والحمد لله رب العالمین/ ٤٦٨ ج١١ ٣٣ - كتاب الجنة والنار ورحمة الله فهرس موضوعات الجزء الثاني عشر ٣٢ - كتاب التاريخ الباب الرقم ٥ - كتاب التاريخ ٢٥ ١ ٢٧ ٣ باب .. ٢٩ ٤ باب الکنی. حکایات ٥ ٥٦ باب .... ٦ ٣٣ - كتاب الجنة والنار وذكر رحمة الله الباب الصفحة الرقم ٦١ ما ذُكر في صفة الجنة وما فيها مما أُعد لأهلها ١ ١٠١ ما ذُكر فيما أُعد لأهل النار وشدته. ٢ ١٢٣ ما ذُكر في سعة رحمة الله تعالى. ٣ الصفحة باب ..... ٢ الولاة من بني هاشم. ٢٧ ٥٣ ٤٦٩ ٣٤ - كتاب الزهد ج١٢ ٣٤ - كتاب الزهد الباب الرقم الصفحة ما ذُكر في زهد الأنبياء وكلامهم عليهم السلام. ١ ١٣٣ كلام عيسى ابن مريم .. ١٣٣ ٢ ما ذكر عن داود عليه السلام. ١٣٨ ٣ كلام سليمان بن داود عليهما السلام. ١٤٣ ٤ كلام بعض الأنبياء .. ١٤٥ كلام موسى النبي عليه السلام. ٥ ١٤٧ ٦ كلام لُقمان عليه السلام. ١٥١ ٧ باب .. ١٥٢ ما ذكر عن نبينا ◌َ و في الزهد. ٨ [زهد الصحابة رضي الله عنهم]: ٩ كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ١٨٣ ١٠ كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ٢٠٠ ١٢ كلام ابن مسعود رضي الله عنه .. ٢٠٤ كلام أبي الدرداء رضي الله عنه ٢١٨ ٢٢٦ ١٥ كلام أبي عبيدة بن الجراح. ٢٢٩ ١٦ كلام أبي واقد الليثي. ٢٣٠ ١٧ كلام الزبير بن العوام. ٢٣٠ ١٨ كلام ابن عمر. ٢٣١ ١٩ كلام سلمان. ٢٣٦ ٤٧٠ ١٣ ما جاء في لزوم المساجد .. ١٤ ١١ کلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ١٨٦ ١٥٠ ٣٤ - كتاب الزهد ج ١٢ الرقم الباب الصفحة كلام أبي ذَرّ رضي الله عنه .. ٢٠ ٢٤٤ : كلام عمران بن حصين رضي الله عنه. ٢١ ٢٤٧ ٢٢ كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه ٢٣ كلام أبي هريرة رضي الله عنه .. كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ٢٤ كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه. ٢٥ ٢٥٣ ٢٥٥ ٢٦ ٢٥٧ كلام أبي أمامة رضي الله عنه. ٢٧ ٢٥٨ ٢٨ كلام عائشة رضي الله عنها ٢٦١ ٢٩ كلام بعض الصحابة ٢٦٨ كلام أنس بن مالك رضي الله عنه. ٣٠ ٣١ كلام البراء بن عازب رضي الله عنه. ٢٦٤ ٢٦٥ كلام ابن عباس رضي الله عنه. ٣٢ ٣٣ كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه ٢٦٩ كلام طائفة أخرى من الصحابة. ٢٧٠ ٣٤ كلام حذيفة رضي الله عنه. ٢٧٢ ٣٥ ٣٦ كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه ٢٧٥ ٣٧ كلام أبي موسى رضي الله عنه ٢٧٦ كلام ابن الزبير رضي الله عنه ٣٨ ٢٧٩ ٢٨١ جامع کلام في الزهد. ٣٩ [ما روي عن التابعين في الزهد] ٤٠ کلام ربيع بن خُئیم. ٢٨٣ كلام مسروق. ٤١ ٢٨٩ كلام مُرَّة. ٤٢ ٢٩٣ ٤٧١ كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ٢٥٦ ٢٤٨ ٢٤٩ ٣٤ - كتاب الزهد ج١٢ الرقم الباب الصفحة ٤٣ كلام الأسود. ٢٩٣ ٤٤ ٢٩٤ كلام علقمة. ٤٥ جامع كلام بعض أصحاب عبد الله. ٢٩٥ ٤٦ كلام مُعضد ٢٩٨ ٤٧ كلام أبي رَزِیْن. کلام عبد الرحمن بن یزید وآخرین. ٣٠٣ عمرو بن ميمون ٣٠٤ ٥١ الضحاك بن مُزاحم. ٣٠٥ ٥٢ عبد الرحمن بن أبي ليلى. ٣٠٦ حَبيب أبو سَلَمة. ٥٣ ٣٠٦ ٥٤ عون بن عبد الله ٣٠٧ ٥٥ ابن سابط. ٣٠٨ ٥٦ كلام إبراهيم التّيْميّ .. ٣٠٩ ٥٧ كلام يزيد بن شجرة وغيره ٣١١ ٣١٢ يحيى بن جَعْدة وغيره. ٥٨ ٣١٤ كلام عُبيد بن عُمير. ٥٩ خيثمة بن عبد الرحمن. ٦٠ ٣٢٠ ٦١ في ثواب التسبيح والحمد. ٣٢٢ ٣٢٧ ما جاء في فضل ذكر الله ٦٢ في كثرة الاستغفار والتوبة. ٣٣٢ ٦٣ ٦٤ كلام عمر بن عبد العزيز. ٣٣٣ عامر بن عبد قيس وغيره ٦٥ ٣٣٩ مُطَرِّف بن الشِّخِير. ٦٦ ٣٤٢ ٤٩ أبو البَخْتَرِيّ. ٢٩٩ ٤٨ ٣٠٠ ٥٠ ٤٧٢ ٣٤ - كتاب الزهد ج١٢ الرقم الباب الصفحة مُوَرِّق العِجْلي. ٦٧ ٣٤٨ کلام صفوان بن مُحْرِز ٦٨ ٣٤٩ ٦٩ حديث طَلْق بن حَبيب. ٣٥٠ ٧٠ كلام وَهْب بن مُنَبِّه. ٣٥٣ حديث أبي قلابة. ٧١ كلام الحسن البصري ٧٢ ٣٥٨ ٣٥٩ ٣٦٦ جامع كلام أقوام في الزهد ٧٣ ٧٤ كلام طاوس. سعید بن جُبیر. ٧٥ ٣٩٠ حديث أبي عبيدة. ٧٦ ٣٩١ حديث عبد الأعلى ٧٧ ٣٩١ حديث أبي صالح. ٧٨ ٣٩٣ كلام أبي إدريس وأبي مسلم. ٨٠ ٨١ أبو عثمان النهدي أبو العالية رحمه الله ٨٢ ٣٩٥ ٣٩٥ ٣٩٦ ٨٣ حديث إبراهيم. ٣٩٩ ٤٠٦ ٨٤ كلام هَرِم بن حَيّان وغيره ٨٥ ٤٠٨ ٨٦ کلام مجاهد ٤١١ كلام عكرمة وغيره. ٨٧ ٨٨ كلام الضحاك. ٤١٧ جامع أقوام شتى. ٨٩ ٤١٨ ٤٢٠ كلام أبي ثامر. ٩٠ : ٤٧٣ الشعبي وغيره. ٣٩٣ ٧٩ یحیی بن وَتّاب .. ٣٨٧ ٣٨٨ ٣٤ - كتاب الزهد ج ١٢ الرقم الباب الصفحة ٤٢١ جامع كلام أقوام شتى. ٩١ ما قالوا في البكاء من خشية الله ٤٢٨ ٩٢ اسم الله الأعظم، ما هو؟. ٩٣ ٤٤١ تم کتاب ((الزهد)) يليه: كتاب ((الأوائل)) ٤٧٤