النص المفهرس
صفحات 421-440
٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٠ - ٩١ ٣٦٥٢٤ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أن أبا ثامر رأى فيما يرى النائم: ((ويل للمتسمنات من فترة في العظام يوم القيامة)). ٣٦٥٢٥ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت: ((أن أبا ثامر كان رجلاً عابداً، فنام ذات ليلة قبل أن يصلي العشاء، فأتاه ملكان/ أو ٥٨٥/١٣ رجلان في منامه فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه: الصلاة قبل النوم ترضي الرحمن وتسخط الشيطان، وقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: إن النوم قبل الصلاة يرضي الشيطان ويسخط الرحمن)). ٩١ - [جامع أقوام شتى](١) ٣٦٥٢٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت البُنَاني عن صلة بن أشيم أنه قال: ((والله ما أدري بأي يومي أنا أشد فرحاً: یوم أباکر فیه إلى ذكر الله، أو يوم خرجت فيه لبعض حاجتي فعرض لي ذكر الله)). ٣٦٥٢٧ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: كان أبو رفاعة العدوي يقول: ((ما عزبت [عني](٢) سورة البقرة منذ علمنيها [رسول](٢) الله أخذت معها ما أخذت من القرآن وما إن وجعت ظهري من قیام لیل قط)). ٣٦٥٢٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا (سليمان عن) (٣) حميد بن هلال (١) زيادة من المحققين. (٢) زيادة من طبقات ابن سعد استفدناها عن هامش (ط س). (٣) سقطت من (ط س). ٤٢١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩١ - ٩٢ ٥٨٦/١٣ قال: قال صِلَة:/ («رأيت أبا رفاعة بعد ما أصيب في النوم على ناقة سريعة وأنا على جمل ثقال قطوف، وأنا أَحِدُّ على أثره، قال: فيعرجها عليَّ فأقول: الآن أُسمّعه الصوت فيسرجها وأنا أتبع أثره، فأولت رؤياي أن آخذ طريق أبي رفاعة فأنا أكد بعده العمل كداً». ٣٦٥٢٩ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حُميد ابن هلال قال: كان أبو رفاعة - أو رجل منهم - يسخن في السفر لأصحابه الماء، ويعمد إلى البارد، فيتوضأ به، ثم يقول: ((أحسنوا من هذا، فسأحسن (١) من هذا». ٣٦٥٣٠ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان قال: قال ثابت قال مُطَرِّف: ((إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب لقد كان مذعورٌ لممتحن القلب)). ٣٦٥٣١ - حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان عن ثابت قال: قال مُطَرِّف: ((رآني أنا ومذعوراً رجلٌ فقال: من سَرَّه أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين، فسمعها مذعور فرأيت الكراهية في وجهه ثم قال: ((اللهم ٥٨٧/١٣ إنك تعلمنا ولا يعلمنا»./ ٩٢ - (ما قالوا في البكاء من خشية الله) (٢) ٣٦٥٣٢ - حدثنا معتمر بن سليمان عن شعبة (٣) عن أبي زياد عن أبي رجاء قال: ((كان هذا المكان من ابن عباس مجرى الدموع مثل الشراك البالي (١) كذا في (ج). وفي (ط س): ((أحسوا .. فسأحسن)). وفي (ر): ((أحسوا .. فلساحس)) غير منقطة. (٢) في (ر) بیاض. (٣) في (ج): ((شعيب بن أبي زياد)) خطأ. ٤٢٢ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ من الدموع)». ٣٦٥٣٣ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن الأعمش عن شِمْر (١) بن عطية عن مغيرة بن سعد بن الأخرم قال: ((ما خرج عبدالله إلى السوق فمر على الحدادين فرأى ما يخرجون من النار إلا جعلت عيناه تسيلان)). ٣٦٥٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال: لما/ قدم ٥/١٤ أهل اليمن في زمان أبي بكر، فسمعوا القرآن، جعلوا يبكون، فقال أبو بكر: ((هكذا كنا ثم قست القلوب)). ٣٦٥٣٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد مولى أبي أُسيد قال: كان عمر إذا صلى أخرج الناس من المسجد فأخذ (٢) إلينا، فلما رأى أصحابه ألقى الدُّرَّة وجلس فقال: ادعوا، فدعوا، قال: فجعل يدعو ويدعو حتى انتهت الدعوة إليَّ، فدعوت وأنا مملوك، فرأيته دعا وبكى بكاء لا تبكيه الثكلى، فقلت في نفسي: هذا الذي يقولون إنه غليظ. ٣٦٥٣٦ - حدثنا ابن مبارك عن الربيع بن أنس عن أبي داود عن أبيّ ابن كعب قال: ((عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فمسته النار أبداً، وليس من عبد على سبيل/ وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله إلا كان مثله كمثل ٦/١٤ شجرة یبس ورقها فهي کذلك إذ أصابتها ريح فتحات ورقها عنها إلا تحاتت خطاياه كما يتحات من هذه الشجرة ورقها، وإن اقتصاداً في سنة وسبيل خير (١) في (ج): ((شهر بن حوشب)). وفي (ر): ((شهر بن عطية))، والصواب المثبت (الزهد لأحمد ص١٦٣ ووقع عنده خطأ فقال: معين .. والصواب مغيرة). (٢) في (ج): ((فاحر )) بدون نقط. ٤٢٣ ٣٤ - كتاب الزهد باب: ٩٢ من اجتهاد في غير سنة وسبيل، فانظروا أعمالكم، فإن كانت اقتصاداً واجتهاداً أن تکون علی منهاج الأنبياء وسنتهم )). ٣٦٥٣٧ - حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عبدالله بن شداد قال: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصف وهو يقرأ سورة يوسف: ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ [يوسف: ٨٦]. ٣٦٥٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم بن عبدالله أن ابن عمر قرأ: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ [البقرة: ٢٨٤] الآية. فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عباس فقال: ((يرحم الله أبا عبدالرحمن، لقد صنع كما صنع أصحاب رسول الله* حين أُنزلت، فنسختها الآية بعدها ﴿لها ما كسبت وعليها ما اکتسبت﴾. ٣٦٥٣٩ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن ابن عون عن عَرْفَجة السُّلَمي/ ٧/١٤ قال: قال أبو بكر: ((ابکوا، وإن لم تبکوا فتباکوا)). ٣٦٥٤٠ - حدثنا أبو أسامة عن ابن جُريج قال: أخبرني ابن أبي مُلَيكة قال: أخبرني علقمة بن أبي وقاص قال: ((كان عمر يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بسورة يوسف وأنا في مؤخر الصفوف حتى إذا ذكر يوسف سمعت نشیجه)). ٣٦٥٤١ - حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن المنهال عن شقيق بن سلمة قال: دخلنا على خباب نعوده، فقال: في هذا التابوت ثمانون ألفاً ما شددتها بخيط ولا منعتها من سائل، فقالوا: علام تبكي؟ قال: ((مضى أصحابي ولم ٤٢٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ تنقصهم الدنيا شيئاً، وبقينا حتى ما نجد لها موضعاً إلا التراب)). ٣٦٥٤٢ - حدثنا أبو أسامة عن موسى بن عُبيدة عن أخيه عبدالله بن عبيدة قال: رأت صفية زوج النبي :﴿ قوماً قرأوا سجدة فسجدوا، فنادتهم: ((هذا السجود والدعاء فأين البكاء؟!)). ٣٦٥٤٣ - حدثنا أبو أسامة عن داود الليثي قال: حدثنا البَخْتَري بن/ ٨/١٤ زيد بن خارجة أن رجلاً من العُبَّد مَرَّ على كور حداد مكشوف، فقام ينظر إليه فمكث ما شاء الله أن يمكث، ثم شهق شهقة فمات. ٣٦٥٤٤ - حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن ابن أبي مليكة قال: رأيت عبدالله بن عمرو وهو يبكي، فنظرت إليه(١)، فقال: ((أتعجب، ابكوا (٢) من خشية الله، فإن لم تبكوا (فتباكوا) (٣) حتی یقول أحدكم: ایه ایه، إن هذا القمر ليبكي من خشية الله تعالى )). ٣٦٥٤٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر قال: حدثني علقمة ابن مَرْئد عن ابن بريدة قال: «لو عدل بكاء أهل الأرض بیکاء داود ما عدله، ولو عدل بكاء داود وبكاء أهل الأرض ببكاء آدم حين أُهبط إلى الأرض ما عدله )). ٣٦٥٤٦ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال: ((كان أبو صالح يؤمنا فكان لا يجيز القراءة من الشرقة)) (٤). (١) في (ر): (( .. وهو يبكي)). (٢) في (ط س): (أبكي)). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س): ((الرقة)). ٤٢٥ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ ٩/١٤ ٣٦٥٤٧ - حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن علي بن الأقمر/ : قال: حدثني فلان قال: ((أتيت على ربيعة وهو يبكي على الصلاة)). ٣٦٥٤٨ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبدالله بن رباح عن صفوان بن مُحْرز: أنه كان إذا قرأ هذه الآية بكى حتى أرى أن قصص (١) زوره سيندق ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [الشعراء: ٢٢٧]. ٣٦٥٤٩ - حدثنا هاشم بن القاسم عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أُمِّه - وكانت تسحق الكحل لعبدالله بن عمرو - أنه كان يطفئ السراج ویبکی حتی رسعت (٢) عيناه . ٣٦٥٥٠ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عَبيدة عن عبدالله قال: قال لي رسول الله ﴿ وآله وسلم: ((اقرأ عليَّ القرآن))، قال: قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: ((إني أشتهي أن أسمعه من غيري)) قال: فقرأتُ النساء حتى إذا بلغت (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً﴾ [النساء: ٤١] رفعت رأسي أو ١٠/١٤ غمزني رجل إلى جنبي فرأیت دموعه تسيل./ ٣٦٥٥١ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن حُصين عن هلال بن يساف عن أبي حيان عن عبدالله: رفعه بنحو منه. ٣٦٥٥٢ - حدثنا مُحاضر قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي قال: لقد أدركت ستين من أصحاب عبدالله في مسجدنا هذا أصغرهم الحارث بن (١) قصص: عظم الصدر (النهاية ٤ /٧١). (٢) رسعت: أي تغيرت وفسدت (النهاية ٢٢١/٢). ٤٢٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ سويد وسمعته يقرأ: ﴿إذا زلزلت﴾ [الزلزلة: ١] حتى بلغ ﴿من يعمل مثقال ذرة خير يره﴾ [الزلزلة: ٧] قال: فبكى. ثم قال: ((إن هذا الإحصاء(١) شديد». ٣٦٥٥٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سَلاَّم بن مسكين قال: حدثنا الحسن قال: مر رجل من أصحاب النبي 8# على رجل يقرأ آية ويبكي ويرددها، قال: فقال: ألم تسمعوا إلى قول الله تعالى: ﴿ورتل القرآن ترتيلا) [المزمل: ٤] (قال: ((هذا الترتيل)(٢)»./ ١١/١٤ ٣٦٥٥٤ - حدثنا شاذان قال: حدثنا مهدي بن ميمون عن الجُریري عن عبدالله بن شقيق العُقَيلي قال: سمعت كعباً يقول: ((لأن أبكي من خشية الله تعالى حتى يسيل دمعي (٣) على وجنتي أحبُّ إليَّ من أن أتصدق بوزني ذهباً والذي نفس كعب بيده ما من عبد مسلم يبكي من خشية الله حتى تقطر قطرة من دموعه إلى الأرض فتمسه النار أبداً حتى يعود قطر السماء الذي وقع إلى الأرض من حيث جاء ولن يعود أبداً». ٣٦٥٥٥ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت محمداً يقول: ((كان الرجل من أصحاب محمد تأتي عليه الثلاثة الأيام لا يجد شيئاً يأكله فيجد الجلدة فيشويها فيجتزئ بها، وإذا لم يجد شيئاً عمد إلی حجر فشد به بطنه )). ٣٦٥٥٦ - حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا عوف عن أبي الورد بن ثمامة عن وهب بن مُنَبِّه قال: ((كان في بني إسرائيل رجال أحداث الأسنان (١) في (ر): ((لإحصاء)). (٢) سقطت من (ر). (٣) غيرها في (ط س) من الحلية: ((دموعي)) وقد كانت في الأصل عنده: ((دماً)) !. ٤٢٧ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ ١٢/١٤ مغمورون فيهم (١)، قد قرأوا الكتاب وعلموا علماً، وأنهم طلبوا بقراءتهم/ الشرف والمال، وأنهم ابتدعوا بدعاً أخذوا بها الشرف والمال في الدنيا فضلوا وأضلوا كثيراً)). ٣٦٥٥٧ - حدثنا أبو أسامة عن يحيى بن المُهَلَّب عن خالد بن صالح عن معاوية بن قرة قال: قال أبو الدرداء: ((إن القلب يربد كما يربد (٢) الحديد))، قيل: وما جلاؤه؟ قال: ((يذكر الله)). ٣٦٥٥٨ - حدثنا أبو أسامة (٣) قال: حدثني عبدالله بن عبيد بن عُمير قال: ((كان لأيوب النبي # أخوان فجاءا جميعاً فلم يستطيعا أن يدنوا منه من ريحه، فقال أحدهما للآخر: لو كان الله علم لأيوب خيراً ما بلغ به هذا، فجزع أيوب من قولهما جزءاً شديداً لم يجزعه (٤) من شيء قط، فقال أيوب: اللهم إن كنت تعلم أني لم أبت ليلة قط شبعاً وأنا أعلم مكان جائع فصدّقني، فصُدِّق وهما يسمعان، ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني لم ألبس قميصاً قط ١٣/١٤ وأنا أعلم مكان عار فصدقني فصُدِّق وهما / يسمعان، ثم خر ساجداً، ثم قال: اللهم إني لا أرفع رأسي حتی تکشف عني، قال: فما رفع رأسه حتى کشف الله عنه». ٣٦٥٥٩ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن هلال بن يساف قال: (١) في (ج): ((فيه )). (٢) في (ر): ((يرثد كما يرثد)) خطأ. والمقصود بالربد تغير اللون (القاموس: ٣٥٩). (٣) في (ط س) زاد من كيسه: ((حدثنا أبو أسامة قال [ حدثنا جرير قال] .. )) قال: ((أحسبه سقط من هنا)) !!. (٤) غيرها في (ط س) من الحلية والدر والزهد لأحمد: ((يجزع)) !. ٤٢٨ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ حُدّئت أن عيسى ابن مريم كان يقول: ((إذا تصدق أحدكم فليعط بيمينه ولیخف من شماله، وإذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن وليمسح شفتيه من دهنه حتى ينظر إليه الناظر فلا يرى أنه صائم، وإذا صلى في بيته فليتخذ عليه سترة (١) فإنه يقسم الثناء كما يقسم الرزق )). ٣٦٥٦٠ - حدثنا سعيد بن عبدالله بن الربيع بن خُثيم عن نُسير (٢) بن ذُغْلُوق عن بكر بن ماعز قال: كان عبدالله بن مسعود إذا رأى الربيع بن خُثيم مقبلاً قال: ((بشر المخبتين، أما والله لو رآك رسول الله ﴿ لأحبك)). ٣٦٥٦١ - حدثنا سعيد بن عبدالله بن الربيع بن خُكيم عن ثُسير عن بكر ابن ماعز قال: جاءت بنت الربيع بن خثیم وعنده أصحاب له، فقالت: یا ابتاه أذهبُ ألعب، قال: لا، فقال له أصحابه: يا أبا يزيد، اتركها، قال: ((لا يوجد في صحيفتي أني قلت لها: اذهبي العبي، لكن اذهبي/ فقولي خيراً ١٤/ ١٤ وافعلي خیراً». ٣٦٥٦٢ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير عن بكر قال: كان الربيع يقول: ((يا بكر بن ماعز، يا بكر اخزن عليك لسانك إلا من مالك ولا عليك، فإني اتهمت الناس في ديني، أطع الله فيما علمت وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا في العمد أخوف مني عليكم في الخطأ، ما خيركم اليوم بخيره، ولكنه خير من آخر شر منه، ما كل ما أنزل الله على محمد 8# (١) في (ر): ((فليخف عليه سره)). وفي (ط س): ((فليخسف عليه ستره)). (٢) في (ر): ((بشير)) وكذا ما سيأتي، وربما كتبها: ((بشر)). وكلاهما خطأ، ولن نشير إلیه. ٤٢٩ : ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ أدركتم، ولا كل ما تقرأون تدرون ما هو، السرائر التي يخفين (١) من الناس وهن لله بواد، التمسوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواؤها؟ أن تتوب إلى الله ثم لا تعود)». ٣٦٥٦٣ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير بن ذُعلوق عن بكر قال: لما انتھی الربيع بن خُثیم إلی مسجد قومہ قالوا له: یا ربیع، لو قعدت فحدثتنا اليوم، قال: فقعد فجاء حجر فشجَّه فقال: ﴿فمن جاءه موعظة من / ربه فانتهى فله ما سلف﴾ [البقرة: ٢٧٥]. ٠ ١٥/١٤ ٣٦٥٦٤ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير عن بكر قال: كان الربيع ابن خثيم يقول: ((لا خير في الكلام إلا في تسع: تهليل الله، وتسبيح الله، وتكبير الله، وتحميد الله، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، وقراءتك القرآن)). ٣٦٥٦٥ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير عن بكر قال: كان الربيع إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا يزيد، يقول: ((أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا )». ٣٦٥٦٦ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن نسير عن بكر قال: قال ابن الكَوّاء لربيع بن خُثيم: ما نراك تذم أحداً ولا تعيبه، قال: ((ويلك يا ابن الكواء، ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ من ذمي إلی ذم الناس، إن الناس خافوا الله على ذنوب العباد وأمنوا على ذنوبهم)). ٣٦٥٦٧ - (حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير عن بكر قال: كان الربيع (١) في (ط س): ((يخفن)) !. ٤٣٠ ٣٤ - كتاب الزهد باب: ٩٢ يقول: ((الناس رجلان: مؤمن، وجاهل، فأما المؤمن؛ فلا تؤذه. وأما الجاهل؛ فلا تجاهله)) ) (١). ٣٦٥٦٨ - (حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير عن بكر قال: كان الربيع إذا قيل له: ألا تداوى؟ قال: قد أردت ذلك، ثم ذكرت ﴿عاداً/ وثمود: ١٦/١٤ وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً﴾ [الفرقان: ٣٨]، فعرفت أنه قد كانت فيهم أوجاع ولهم أطباء فمات المداوي والمداوى)))(٢). ٣٦٥٦٩ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن تُسير عن بكر قال: كان الربيع يقول إذا أصبح: ((اعملوا خيراً وقولوا خيراً ودوموا على صالح، وإذا أسأتم فتوبوا وإذا أحسنتم فزيدوا وما علمتم فأقيموا، وما شككتم فكلوه إلى الله، المؤمن فلا تؤذوه، والجاهل فلا تجاهلوه، ولا يطل عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم ﴿ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾ [الأنفال: ٢١]. ٣٦٥٧٠ - حدثنا سعيد بن عبدالله عن نسير عن بكر قال: كان الربيع يقول: «أكثروا من ذكر هذا الموت الذي لم تذوقوا قبله مثله)). ٣٦٥٧١ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عُمَير بن إسحاق قال: ((أدركت من أصحاب رسول الله ﴿ أكثر ممن سبقني منهم، فلم أر قوماً أهون سیرة ولا أقل تشديداً منهم)»./ ١٧/١٤ ٣٦٥٧٢ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن بعض أصحابه عن علي قال: ((إذا مالت الأفياء وراحت الأرواح فاطلبوا الحوائج إلى الله (١) سقط من (ط س). (٢) سقط من (ج). ٤٣١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ فإنها ساعة الأوابين وقرأ ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾ [الإسراء: ٢٥]. ٣٦٥٧٣ - حدثنا ابن نُمير عن مالك بن مِغْوَل عن أَكِيل قال: كان بين رجل من الحي وبين عبدالرحمن بن يزيد شيء، فقال له علقمة: أكنت تسبني لو سببتك، قال: لا، قال: «هو خير مني، هو أکثر جهاداً مني)). ٣٦٥٧٤ - حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا أبو عوانة عن عاصم ابن بَهْدَلة قال: ((كان لأبي وائل خُصّ (١) يكون فيه ودابته، فإذا أراد الغزو نقض اخص، وإذا رجع بناه)). ٣٦٥٧٥ - حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن زيد عن عمرو بن مالك ١٨/١٤ عن أبي الجوزاء: ﴿إن جهنم كانت مرصادا﴾ [النبأ: ٢١] قال: ((صارت))./ ٣٦٥٧٦ - حدثنا سعيد بن خُثيم عن أبي حيان عن أبيه قال: دخلنا على سويد يعني ابن مثعبة وهو يشتكي، فقلنا له: كيف تجدك؟ فقال: ((إني لفي عافية من ربي)). ٣٦٥٧٧ - حدثنا محاضر قال: حدثنا الأعمش عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث قال: ((ما من شجرة صغيرة ولا كبيرة ولا مغرز إبرة (٢) رطبة ولا يابسة إلا ملك يتوكل بها يأتي الله بعملها كل يوم برطوبتها إذا رطبت، ویبوستها إذا یبست )). ٣٦٥٧٨ - حدثنا محمد بن عبيد (٣) عن الأعمش عن إبراهيم التيمي (١) خص: سبق شرحه. (٢) في (ط س): ((ولا مغر زابرة)) !. (٣) في (ر): ((محمد بن عبدالله)) وهو مخالف لما في النسخ. ٤٣٢ ٣٤ - کتاب الزهد باب: ٩٢ قال: ((إن كان الرجل من الحي ليجيء فيسب الحارث بن سويد فيسكت، فإذا سکت قام فنفض رداءه، فقام فدخل)). ٣٦٥٧٩ - حدثنا الأحوص بن جَوَّاب قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن عمار الدُّهني عن وهب بن مُنَبِّه قال: ((أوحى الله إلى بعض أوليائه: إني لم أُحِلَّ رضواني لأهل بيت قط ولا لأهل دار قط ولا لأهل/ ١٩/١٤ قرية قط فأحول عنهم (رضواني حتى يتحولوا من رضواني إلى سخطي، وإني لم أُحِلَّ سخطي لأهل بيت قط ولا لأهل دار قط ولا لأهل قرية قط فأحول عنهم) (١) سخطي حتى يتحولوا من سخطي إلى رضواني)). ٣٦٥٨٠ - حدثنا محمد بن أبي عبيدة قال: حدثنا أبي عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((ما على أحدكم إذا خلى أن يقول لجليسيه: اسمعا رحمكما الله ثم يملي عليهما خيراً». ٣٦٥٨١ - حدثنا ابن فُضيل عن أبيه عن إسماعيل عن الحسن قال: كان إذا قرأ: ﴿الهكم التكاثر﴾ [التكاثر: ١] قال: في الأموال والأولاد (حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون﴾ قال: وعيد بعد وعيد ((علم اليقين﴾. ٣٦٥٨٢ - حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن إسماعيل عن الحسن قال: ((كان إذا قرأ هذه الآية: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم﴾ [التوبة: ١١١] قال: ((أنفس هو خلقها وأموال هو رزقها ﴿فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل﴾ [التوبة: ١١١]. ٣٦٥٨٣ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن رجل عن/ ١٤/ ٢٠ (١) سقط من (ج). ٤٣٣ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ الربيع بن خُثيم قوله: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ [الانفطار: ٦] قال: ((الجهل)). ٣٦٥٨٤ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن فضيل بن غزوان قال: كان أبو جعفر محمد بن عبدالرحمن بن يزيد يذهب بخادمه إلى السوق فيلقي عليها الآية بعد الآية من القرآن يعلمها، وكان يقوم من الليل إلى فنائه (١) فيلقيه عليها . ٣٦٥٨٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا المسعودي عن عون بن عبدالله كان يقول: ((ألا إن الحِلم والحياء والعِيَّ عيُّ اللسان، لا عيَّ القلب، والفقه من الإيمان، وهن مما ينقص من الدنيا ويزدن في الآخرة، (وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقص من الدنيا، ألا إن الفحش والبذاء والبيان من النفاق وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة)(٢) وما (٣) ينقصن في الآخرة أكثر مما يزدن في الدنیا». ١٤/ ٢١ ٣٦٥٨٦ - حدثنا شَريك عن عُبَيد بن مسروق عن منذر الثوري/ عن ربيع بن خُثيم ﴿وإذا العشار عطلت﴾ [التكوير: ٤] قال: ((تخلى منها أهلها فلم تحلب ولم تصر)). ٣٦٥٨٧ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا الربيع بن المنذر عن طَرِيف قال: ((رأيت ربيع بن خُثيم يحمل عَرْقة(٤) إلى بيت عمته)). (١) في (ج): ((مباه)). وفي (ر): ((قيامه)). وكلاهما بدون نقط، ولتحرر. (٢) سقط من (ج). (٣) في (ر): ((ومما)). (٤) هي العظم عليه القليل من اللحم. ٤٣٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ ٣٦٥٨٨ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا الربيع بن المنذر عن أبيه عن ربيع بن خثيم قال: ((ما لم يرد به وجه الله يضمحل)). ٣٦٥٨٩ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا أبو كُدّينة عن مُطرِّف عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جُبير، قال: لما أصيب ابن عمر قال: ((ما تركت خلفي شيئاً من الدنيا آسى عليه غير ظما الهواجر وغير مشي إلى الصلاة)). ٣٦٥٩٠ - حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن آدم بن علي قال: سمعت أخا بلال مؤذن رسول الله 8## يقول: ((الناس ثلاثة أثلاث: فسالم، وغانم، وشاجب(١)، قال: السالم: الساكت،/ والغانم الذي يأمر بالخير ٢٢/١٤ وينهى عن المنكر، فذلك في زيادة من الله، والشاجب(٢): الناطق بالخنا والمعين على الظلم )). ٣٦٥٩١ - حدثنا حسين بن علي قال: أخبرني إبراهيم عن (٣) الربيع ابن أبي راشد قال: كان أبي معجباً بخلف بن حوشب، قال: قلت له: يا أبة، إنك لتعجب بهذا الرجل، فقال: يا بني، إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها، قال: وكان يكنى (٤) أبا مرزوق: فقال له ربيع: حولها، قال: فقال خلف: فاکنني، قال: أنت أبو عبدالرحمن. (١) في (ط س): ((وغائم ... )). وفي (ر): (( .. وساحب)). وفي (ج): ((وشاحب )) والصواب المثبت. وشاجب: أي شجب بمعنى عطب وهلك في دین أو دنيا. (غريب الحديث لأبي عبيد ٤٣٦/٢). (٢) كسابقه. والصواب المثبت كما بينته في الهامش السابق. (٣) في (ط س): ((بن)) خطأ. وفي (ر) قبلها بياض قدر كلمة. ولا داعي له. (٤) في (ط س): (ثُكنَّی)). ٤٣٥ ٣٤ - کتاب الزهد باب : ٩٢ ٣٦٥٩٢ - حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى عن الحسن قال: قال: ((الإسلام وما الإسلام؟ (قال)(١): ((الإسلام السر والعلانية فيه سواء أن يُسلم (٢) قلبك لله وأن يسلم منك كل مسلم وكل ذي عهد)). ٢٣/١٤ ٣٦٥٩٣ - حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن الحُرِّ قال: بلغني: أن/ العمل في یوم القدر کالعمل في ليلته». ٣٦٥٩٤ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي (عن العلاء بن المُسَيّب عن خيثمة)(٣) قال: قال عيسى ابن مريم: ((لا تخبئ رزق اليوم لغد فإن الذي أتاك به اليوم سيأتيك به غداً (فإن) (٤) قلتَ: وكيف يكون؟ فانظر إلى الطير لا تحرث ولا تزرع، تغدو وتروح إلى رزق الله، فإن قلت: وما يكفي الطير؟ فانظر إلى حمر وحش وبقر الوحش تغدو إلى رزق الله وتروح شباعاً )). ٣٦٥٩٥ - حدثنا المحاربي عن مالك بن مِغْول قال: حدثني أبو يعفور عن الْمُسَيَّب بن رافع عن عبدالله بن مسعود قال: ((ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلطون، ويخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً محزوناً حليماً حكيماً سكيتاً، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون - قال أبو بكر ذكر (١) من (ط س). وفي (ج) كرّر: ((وما الإسلام)). (٢) في (ر): ((وأن تُسلّم)). وفي (ج) بدون نقط. والصواب المثبت. (٣) سقط من (ط س) و(ر). (٤) سقطت من (ج). ٤٣٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ كلمة - لا صخاباً ولا صّياحاً ولا حديداً(١)). ٣٦٥٩٦ - حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرنا أبو سنان قال: حدثنا/ ٢٤/١٤ عمرو بن مرة قال: جاء أبو وائل يعود الربيع بن خُكيم فقال: ما جئت إليك إلا تسمعت(٢) صوت الناعية، فقال الربيع: ((ما أنا إلا على شهر يكتب لي فیه خمسون ومائة صلاة )). ٣٦٥٩٧ - حدثنا یحیی بن آدم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا أبو جعفر الخَطْمي أن جَدَّ عُمير بن حبيب كان يقوم من الليل فيقول: ((الرحيل أيها الناس، سبقتم إلى الماء، الدُّلجة الدُّلجة، من يُسبق إلى الماء يظمأ، ومن يُسبق إلى الشمس يضح للشمس، الرحيل الرحيل)). ٣٦٥٩٨ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي أن عمير بن حبيب كان له مولى يُعَلِّم بنيه القرآن والكتاب، فجعل يذاكرهم النساء والدنيا، قال: فقال له: ((يا زياد، لقد ظَلَّتَ على بَنِيَّ قُبَّة الشيطان، اكشطوها (٣))). ٣٦٥٩٩ - حدثنا محمد بن أبي عبيد عن ابن عون قال: قال مسلم بن يسار: «إذا حدثت عن الله حديثاً فأمسك فاعلم ما قبله وما بعده))./ ١٤/ ٢٥ ٣٦٦٠٠ - حدثنا حسين بن علي عن سفيان بن عيينة عن عاصم قال: ((كان عامة كلام الحسن (٤) ((سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده)). (١) أي غير كثير الغضب. (٢) في (ط س): ((لسمعت)) !. (٣) اكشطوها: هو من الكشط وهو الإزالة والقلع (النهاية ١٧٦/٤). (٤) غيرها في (ط س) إلى: ((ابن سيرين)) وخالف بذلك النسخ التي بين يديه !!. ٤٣٧ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ ٣٦٦٠١ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البُناني عن مُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّر قال: ((من أصفى صُفّ له، ومن خَلَّط خُلِّط عليه)). ٣٦٦٠٢ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عُمير قال: أوصى رجل ابنه فقال: ((يا بني، أظهر اليأس (١) مما في أيدي الناس فإنه غنى، (وإياك) (٢) وطلب الحاجات فإنه فقر (٣) حاضر، وإياك ما يعتذر منه بالقول، وإذا صليت فصلٌ صلاة مودع لا ترى أنك تعود، وإن استطعت أن تكون اليوم خيراً منك أمس وغداً خيراً منك اليوم فافعل )). ٣٦٦٠٣ - حدثنا شاذان قال: حدثنا مهدي بن ميمون عن يونس بن خبّاب قال: قال لي مجاهد: «ألا أنبئك بالأواب الحفيظ؟ )) قلت: بلى، قال:/ «هو الذي یذکر ذنبه إذا خلا فيستغفر الله منه)). ٢٦/١٤ ٣٦٦٠٤ - حدثنا الحسن قال: سمعت زهيراً أبا خيثمة قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني قال: «کان الحسن - يعني البصري - يُشبّه بأصحاب رسول ٣٦٦٠٥ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن حُميد ويونس بن عُبيد أنهما قالا: ((قد رأينا الفقهاء فما رأينا منهم أحداً أجمع من الحسن )). ٣٦٦٠٦ - حدثنا الحسن بن موسی قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا (١) في (ر): ((الإياس)). (٢) في (ر) تكررت. (٣) في (ط س): ((فقد )). ٤٣٨ ٣٤ - كتاب الزهد باب: ٩٢ خالد بن رياح أن أنس بن مالك سُئل عن مسألة فقال: ((عليكم بمولانا الحسن فاسألوه))، فقالوا: نسألك يا أبا حمزة وتقول: سلوا مولانا الحسن! فقال: ((إنا سمعنا وسمع فنسينا وحفظ)). ٣٦٦٠٧ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن موسى القارئ عن طلحة بن عبدالله قال: ((كان زاذان يُعَلِّم بلا شيء))./ ٢٧/١٤ ٣٦٦٠٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج بن فَضَالة عن أسد ابن وداعة (قال)(١): كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه (كأنه)(١) حبة قمح على مَقلى ثم يقول: اللهم إن النار (قد) (١) منعتني النوم: ثم يقوم إلى الصلاة. ٣٦٦٠٩ - حدثنا ابن تُمير عن إسماعيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زُرْعة عن عمر بن الخطاب قال: ((أجود الناس من جاد على من لا يرجو ثوابه، وإن أحلم (٢) الناس من عفا بعد القدرة، وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وإن أعجز الناس الذي يعجز في دعاء الله)). ٣٦٦١٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سَلام بن مسكين: قال: سمعت الحسن يقول: ((إذا نام العبد في سجوده باهى الله به الملائكة يقول: انظروا عبدي یعبدني وروحه عندي». ٣٦٦١١ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا ابن أبي السُّميط عن / قتادة عن ٢٨/١٤ مُطَرِّف قال: ((لفضل العلم أحب إليَّ من فضل العبادة، ومِلاك دينكم الورع)). (١) سقطت من (ر). (٢) في (ج): ((أعلم)) والمثبت هو الصواب. ٤٣٩ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٩٢ ٣٦٦١٢ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن رجل من النَّخَع عن ابن مسعود قال: (( يود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاریض». ٣٦٦١٣ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال: ((لقد استخلف عثمان وما أُزرهم إلا البرود، وما أرديتهم إلا النمار، كان أحدهم يقول لصاحبه: مرتی خیر من نمرتك )). ٣٦٦١٤ - حدثنا أبو أسامة عن جرير عن حُميد بن هلال قال: قال لنا(١) أبو قتادة العدوي: «عليكم بهذا الشيخ - يعني الحسن - فما رأيت أحداً أشبه رأياً بعمر بن الخطاب منه)). ٣٦٦١٥ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال ٢٩/١٤ مُطَرِّف بن عبدالله: ((ما كنت لأُوَمِّن على دعاء أحد حتى أسمع ما يقول/ إلا الحسن)). ٣٦٦١٦ - حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت كان أبو بَرْزة يتقهل(٢)، وكان عائذ بن عمرو المزني يلبس لباساً حسناً، قال: فأتى أحدهما رجل فقال: ألم تر إلى أخيك يلبس كذا وكذا ويرغب عن لباسك، قال: ومن يستطيع أن يكون مثل فلان، من فضل فلان كذا، إن من فضل فلان كذا، إن من فضل فلان كذا، قال: وأتى الآخر فقال مثل ذلك. (١) في (ر): ((قال لي)). (٢) في (ج): ((يتعهل)) ويتقهل: أي يلبس من الملابس الشَّعِث الوسخ (النهاية ٤/ ١٢٩). ٤٤٠