النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٠
قضيتها، ولا أدخل عليَّ أحد منهم أذى ولا أنا أبغض فيهم من الكلب
الأسود، ولم يرون ذاك إلا أنه والله ما يحب منافق مؤمناً أبداً )) (١)).
٣٦٠٢٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة قال: تقول/ ٤٤٧/١٣
الملائكة: يا رب، عبدك المؤمن تزوي عنه الدنيا وتعرضه للبلاء، قال: فيقول
للملائكة: ((اکشفوا لهم عن ثوابه، فإذا رأوا ثوابه»، قالوا: يا رب، لا يضره ما
أصابه من الدنيا، قال: ويقولون: عبدك الكافر تزوي عنه البلاء وتبسط له
الدنيا؟ قال: فيقول للملائكة: ((اكشفوا لهم عن ثوابه)) فإذا رأوا ثوابه قالوا:
یارب لا ينفعه ما أصابه من الدنيا .
٣٦٠٢٩ - حدثنا ابن تُمير عن مالك بن طلحة عن خيثمة قال: ((إن الله
ليطرد بالرجل الشيطان من الأدور)) (٢).
٣٦٠٣٠ - حدثنا معاوية بن هشام (٣) عن سفيان عن رجل عن خيثمة:
أنه أوصى أن يدفن في مقبرة فقراء قومه.
٣٦٠٣١ - حدثنا ابن نمير عن مالك بن (٤) طلحة عن خيثمة قال: ((إني
٤٤٨/١٣
لأعلم مکان رجل يتمنى الموت في السنة مرتين» فرأيت أنه يعني نفسه./
٣٦٠٣٢ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن عبدالملك بن ميسرة عن
خيثمة قال: ((طوبى للمؤمن كيف يحفظ في ذريته من بعده)).
(١) سقط هذا الأثر من (ج).
(٢) في (ج) و(م) و(ر): ((الأدر)) وفي (ي): ((الأد)) والمثبت من (ط س) وهو الصواب،
ومثله في الحلية لأبي نعيم ١١٧/٤. وهو جمع دار.
(٣) في (ي): ((أبو معاوية عن سفيان)) خلاف باقي النسخ.
(٤) في (ط س) غيرها من الحلية: ((عن طلحة)) وهو الصواب لكن المثبت هو الذي في
النسخ. ومالك هو: ابن مغول، وطلحة هو: ابن مصرِّف.
٣٢١

٣٤ - كتاب الزهد
باب: ٦٠ - ٦١
٣٦٠٣٣ - حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن خيثمة قال: ما
تقرؤون في القرآن ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فإن موضعه في التوراة، يا أيها
المساکین.
٦١ - في ثواب التسبيح والحمد
٣٦٠٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله ﴿: ((لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله
إلا الله والله أكبر أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس)).
٣٦٠٣٥ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زُرعة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :28: ((كلمتان خفيفتان على اللسان
ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحانه الله
٤٤٩/١٣ العظيم(١)»./
٣٦٠٣٦ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن
أبي عُبيدة عن عبدالله قال: ((لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر)) أحب إليَّ من أن أتصدق بعددها دنانير في سبيل الله)).
٣٦٠٣٧ - حدثنا محمد بن فضيل عن عاصم عن ثابت البُنّاني قال:
حدثني رجل من أصحاب محمد عند هذه السارية قال: ((من قال: ((سبحان
الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب عليه)) كتبت في رق ثم طُبع عليها طابع من
مسك فلم تکسر حتی یوافي بها يوم القيامة )).
٣٦٠٣٨ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن طلق بن حبيب عن
(١) في (ط س): ((الله العلي العظيم)).
٣٢٢

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦١
عبدالله بن عمرو (١) قال: ((لأن أقولها أحب إليَّ من أن أحمل على عددها
خيلاً بأرسانها (٢)).
٣٦٠٣٩ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير قال: ((تسبيحة بحمد
الله في صحيفة المؤمن خير من أن تسير - أو تسيل - معه جبال/ الدنيا ذهباً)).
٤٥٠/١٣
٣٦٠٤٠ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن الوليد بن العيزار عن أبي
الأحوص قال: سمعته يقول: ((تسبيحة في طلب الحاجة خير من لقوح صفي
في عام أَزْبة - أو قال: لَزْبة (٣))).
٣٦٠٤١ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عبدالملك بن ميسرة عن هلال
ابن يساف قال: قال عبدالله: ((لأن أسبح تسبيحات أحب إليَّ من أن أنفق
عددهن دنانیر في سبيل الله )).
٣٦٠٤٢ - حدثنا محمد بن بشر وأبو أسامة عن مسعر عن عون بن مرة
عن مصعب بن سعد - وقال أبو أسامة: سمعت مصعب بن سعد يقول:
((إذا قال العبد (: ((سبحان الله قالت الملائكة: وبحمده، وإذا قال) (٤) سبحان
الله وبحمده )) صلوا عليه )) - وقال أبو أسامة: صلت عليه .
٣٦٠٤٣ - حدثنا يعلى بن عُبيد عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد
قال: ((إذا قال العبد: ((الحمد لله كثيراً)) قال الملك: كيف أكتب؟ فيقول:
(١) في (ي): ((عبدالله بن عمير)) خطأ. ولعله سبق نظر لما بعده.
(٢) قوله: بأرسانها، واحدة رَسَن وهو: الحبل الذي يقاد به البعير وغيره (النهاية
٢٢٤/٢).
(٣) أزبة أو لزبة: أي جدب ومَحْل. (النهاية ٤٤/١).
(٤) وقع خلط في (ر) هنا.
٣٢٣

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦١
اکتب له رحمتي كثيراً، (وإذا قال: سبحان الله كثيراً، قال الملك: كيف أكتب،
فيقول: اكتب رحمتي كثيراً) (١) وإذا قال: ((الله أكبر كبيراً )) قال الملك: كيف/
أکتب؟ فيقول: اکتب له رحمتی کثیراً )).
٤٥١/١٣
٣٦٠٤٤ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عفان عن عمرو بن ميمون قال:
((أيعجز أحدكم أن يسبح مائة تسبيحة فتكون له بألف حسنة؟!)).
٣٦٠٤٥ - حدثنا أبو أسامة (٢) عن مسعر عن إبراهيم السَّكْسَكي عن
عبدالله بن أبي أوفى قال: أتى رجل النبي # فذكر أنه لا يستطيع أن يأخذ
من القرآن شيئاً، وسأله شيئاً يجزئ من القرآن، فقال له: ((قل: سبحان الله،
والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
٣٦٠٤٦ - حدثنا عبدالله بن نمير عن موسى بن مسلم عن عون بن
عبدالله عن أبيه أو عن أخيه عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله % :
((الذين يذكرون (من جلال) (٣) الله من تسبيحه وتحميده وتهليله يتعاطفن
حول العرش، لهن دويٌّ كدويِّ النحل، يذكرن بصاحبهن، أولا يحب أحدكم
٤٥٢/١٣ أن لا یزال عند الرحمن شيء یذکر به»./
٣٦٠٤٧ - حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت هانئ بن عثمان يحدث
عن أمه حُميضة(٤) ابنة ياسر عن جدتها يُسيرة (٥)، وكانت إحدى المهاجرات،
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ط س): ((أبو معاوية)).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ط س) ((خميصة)) وفي (ج): ((حمضة)) والصواب المثبت. (تهذيب الكمال ١٤١/٣٠).
(٥) في (ر) و(ج): ((يسرة)) والصواب المثبت. (الإصابة ١٧٣/١٣ رقم ١١٢٦).
٣٢٤

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦١
قالت: قال لنا رسول الله #: ((عليكن بالتسبيح، والتكبير، والتقديس،
واعقدن بالأنامل، قال: فإنهن يأتين يوم القيامة مسؤلات مستنطقات ولا
تغفلن فتنسين الرحمة )).
٣٦٠٤٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالعزيز بن رُفيع سمعه من
أبي عمر الضبي (١) عن أبي الدرداء قال: قلت: يا رسول الله، ذهب الأغنياء
بالأجر، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويحجون كما نحج،
ويتصدقون ولا نجد ما نتصدق، قال: فقال: ((ألا أدلكم على شيء إذا
فعلتموه أدركتم من سبقکم، ولا یدرککم من بعدکم إلا من عمل بالذي
تعملون به: تسبحون الله ثلاثاً وثلاثين، وتحمدونه ثلاثاً وثلاثين، وتكبرونه
أربعاً وثلاثين دبر كل صلاة )).
٣٦٠٤٩ - حدثنا جرير وأبو الأحوص عن عبدالعزيز بن رفيع عن أبي
صالح عن أبي الدرداء عن النبي 8# : بنحو منه.
٣٦٠٥٠ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عبدالملك بن ميسرة عن هلال
ابن يساف قال: قال عبدالله: ((لأن أسبح تسبيحات أحب إليَّ من / أن أنفق ٤٥٣/١٣
عدتهن دنانیر في سبيل الله )).
٣٦٠٥١ - حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا مهدي (بن ميمون) (٢)
عن واصل عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يَعْمَر عن أبي الأسود الدئلي عن
أبي ذر عن النبي {8# قال: ((بكل تسبيحة صدقة )).
(١) في (ط س): ((الصيني )) خطأ.
(٢) سقطت من (ط س).
٣٢٥

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦١
٣٦٠٥٢ - حدثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن الجريري عن أبي
عبدالله الجسري (١) عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال لي رسول
الله: ((ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ قال: قلت: بلى، يا رسول الله،
أخبرني بأحب الكلام إلى الله، قال: ((أحب الكلام إلى الله: سبحان الله
وبحمده)).
٣٦٠٥٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن الجُريري عن عبدالله بن شقيق
عن كعب قال: ((إن من خير العمل سبحة الحديث، وإن من شر العمل
التحذیف (٢))) قال: قلت: يا (أبا) (٣) عبدالرحمن، وما سبحة الحديث؟ قال:
((تسبيح الرجل والقوم يتحدثون)) قال: قلت: وما التحذيف (٤)؟ قال:
«یکون القوم بخير وإذا سُئلوا قالوا: بشر»./
٤٥٤/١٣
٣٦٠٥٤ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي
ابن زيد عن سعيد بن المسيب قال: كنا عند سعد بن مالك فسكت سكتة
فقال: ((لقد أصبت بسكتتي هذه مثل ما سقى النيل والفرات قال: قلنا: وما
أصبت؟ قال: ((سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)).
(١) في (ر): ((الجدلي)) والصواب المثبت كما في ترجمة عبدالله بن الصامت من تهذيب
الکمال حيث ذكره في الآخذين عنه، كذلك ذكره في شيوخ الجريري وهو: سعيد
بن إیاس الجريري
(٢) في (ر): ((التحريف)).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ر): ((التحريف)).
٣٢٦

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٢
٦٢ - ما جاء في فضل ذكر الله
٣٦٠٥٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن أبي الزبير عن
طاوس عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله :48: «ما عمل ابن آدم من
عمل أنجى له من النار من ذكر الله )) قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في
سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم
تضرب به حتى ينقطع)) - ثلاثاً.
٣٦٠٥٦ - حدثنا هُشَيم عن يعلى بن عطاء عن بشر بن عاصم عن
عبدالله بن عمرو قال: ((ذكر الله بالغداة والعشي أفضل من حطم السيوف
في سبيل الله وإعطاء المال سحاً )).
٣٦٠٥٧ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن علقمة بن مَرْتَد عن / ابن سابط ٤٥٥/١٣
عن معاذ قال: ((لأن أذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس (أحب إليَّ من
أن أحمل على الجياد في سبيل الله من غدوة حتى تطلع الشمس))) (١).
٣٦٠٥٨ - حدثنا معاذ بن معاذ عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن
سلمان قال: ((لو بات رجل يعطي القيان البيض، وبات آخر يقرأ القرآن
ويذكر الله، رأيت أن ذاكر الله أفضل)».
٣٦٠٥٩ - حدثنا يزيد بن هارون عن أبي هلال عن أبي الوازع عن
جابر الراسبي عن أبي بَرْزة قال: «لو أن رجلين أحدهما في حِجْره دنانير
يعطيها والآخر یذکر الله كان ذاکر الله أفضل )).
٣٦٠٦٠ - حدثنا شَريك عن محمد بن عبدالرحمن عن أبي جعفر قال:
(١) سقطت من (ر).
٣٢٧

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٦٢
(ما من شيمة(١) أحب إلى الله من الشكر والذكر)).
٣٦٠٦١ - حدثنا زيد بن الحُبَّاب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال
حدثني عبدالرحمن بن جُبير بن نُفَير عن أبيه عن أبي الدرداء أنه قال:
٤٥٦/١٣ ((الذين/(٢) لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخلون الجنة وهم
يضحكون».
٣٦٠٦٢ - حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: أخبرنا معاوية بن صالح قال:
أخبرني عمرو ابن قيس الكندي عن عبدالله بن بُسْر (٣) أن أعرابياً قال: يا
رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت، فأنبئني منها بما أتشبث به، قال: ((لا
يزال لسانك رطباً من ذكر الله )).
٣٦٠٦٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن ابن سابط قال: ((أنيروا (٤)
بذكر الله واجعلوا لبيوتكم من صلاتكم جزءاً)» (٥).
٣٦٠٦٤ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن الإفريقي عن أبي
علقمة عن أبي هريرة قال: ((إن أهل السماء ليرون بيوت أهل الذكر تضئ
لهم كما تضىء الكواكب لأهل الأرض)».
(١) ما من خلق.
(٢) في (ج): ((الذي )).
(٣) في (ر) و(ي): ((بشر)) والصواب المثبت والحديث أخرجه أحمد والترمذي
وغيرهما.
(٤) في (ط س): ((ائثروا)). وفي (ج) تحتمل الأمرين.
(٥) في (ط س): ((خيراً)).
٣٢٨

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٢
٣٦٠٦٥ - حدثنا شَريك عن يحيى (بن سعيد) (١) عن سعيد بن المُسَيّب
قال: قال معاذ: ((لو أن رجلين أحدهما يحمل على الجياد في سبيل الله،
والآخر يذكر الله لكان هذا أعظم أو أفضل أجراً)) - يعني الذاكر ./
٤٥٧/١٣٠
٣٦٠٦٦ - حدثنا شَريك عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال: قيل
لأبي الدرداء: إن أبا سعيد من مُنْيَه(٢) جعل في ماله مائة مُحَرَّر، قال: ((أما إن
مائة محرر في مال رجل لكثير، ألا أخبركم بأفضل من ذلك؟ إيمان ملزوم
بالليل والنهار، ولا يزال لسانك رطباً من ذكر الله )».
٣٦٠٦٧ - حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي عبيدة
قال: ((ما دام قلب الرجل يذكر الله فهو في صلاة وإن كان في السوق، وإن
يحرك به شفتيه فهو أفضل )).
٣٦٠٦٨ - حدثنا يحيى بن واضح عن موسى بن عبيدة عن أبي عبدالله
القَرَّاظ عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﴾: ((من أحب أن يرتع في
ریاض الجنة فلیکثر ذكر الله)).
٣٦٠٦٩ - حدثنا جرير عن منصور عن سالم عن مسروق قال: ((ما
دام(٣) قلب الرجل يذكر الله فهو في صلاة وإن كان في السوق)).
٣٦٠٧٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر قال: حدثنا سعد بن
إبراهیم عن أبي عبيدة قال: «العبد ما ذکر الله فهو في صلاة»./
٤٥٨/١٣
(١) سقطت من (ر).
(٢) في (ط س): غيرها من كتاب الدعاء: ((أبا سعد بن منبه)). وفي (ي): ((أبا سعيد
ابن منبه)) والضبط من المغني للفتني ص٢٤٢.
(٣) في (ر): ((ما زال قلب ... )).
٣٢٩

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٢
٣٦٠٧١ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر عن عبدالملك بن
ميسرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن ربيع بن خُكيم عن
عبدالله بن مسعود قال: ((من قال عشر مرات ((لا إله إلا الله (وحده لا
شريك له) (١) له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (كان) (٢) کعدل
أربع رقاب )) أراه قال: من ولد إسماعيل.
٣٦٠٧٢ - حدثنا ابن فُضيل عن ليث عن طلحة عن عبدالرحمن بن
عوسجة عن البراء قال: قال رسول الله 8#: ((من قال: ((لا إله إلا الله وحده
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير کن کعتق رقبة)».
٣٦٠٧٣ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عبدالملك بن ميسرة عن هلال
عن أبي الدرداء قال: ((من قال مائة مرة غدوة، ومائة مرة عشية ((لا إله إلا
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» لم
يجئ أحد يوم القيامة بمثل ما جاء به إلا من قال مثلهن أو زاد)).
٣٦٠٧٤ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عبدالملك (بن ميسرة عن/
مسلم)(٣) (عن سويد بن جُهَيل (٤) قال: ((من قال بعد العصر ((لا إله إلا الله
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )» قاتلن عن قائلهن إلى مثلها
من الغد)».
٤٥٩/١٣
(١) سقطت من (ج) و(ط س) و(ي).
(٢) في (ج): ((کن )).
(٣) سقط من (ج) وسقط من (ي) قوله: ((عن مسلم)).
(٤) في (ج): ((جميل)) وفي (ط س): ((جهبل)) وكلاهما خطأ. (الجرح ٢٣٥/٤،
والثقات ٣٢٣/٤).
٣٣٠

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٢
٣٦٠٧٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعَر عن عبدالملك بن
ميسرة عن) (١) مسلم - مولى سويد بن جُهَيل(٢) - وكان من أصحاب عمر -
ثم ذکر نحو حدیث و کیع.
٣٦٠٧٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن داود عن الشعبي عن عبدالرحمن
بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله 48 قال: ((من قال: ((لا
إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل
شيء قدير )) عشر مرات کُنَّ كعدل عشر رقاب أو كعدل رقبة )).
٣٦٠٧٧ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مسعر قال: حدثني ثعلبة
عن عمرو بن شُعَيب عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: ((لو أن رجلين
أقبل أحدهما من المشرق والآخر من المغرب، مع أحدهما ذهب لا يضع منه
شيئاً إلا في حق، والآخر يذكر الله حتى يلتقيا في طريق لكان الذي يذكر الله
أفضلهما(٣)»./
٤٦٠/١٣
٣٦٠٧٨ - حدثنا يعلى عن موسى الطحان عن عبدالرحمن بن سابط
قال: دفع رسول الله 8 إلى حلقة وهم يذكرون الله، فقال: ((إن الله ليباهي
بمجلسكم أهل السماء )).
٣٦٠٧٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن محمد
ابن إبراهيم قال: قال عبادة بن الصامت: ((لأن أكون في قوم يذكرون الله من
حين يصلون الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إليَّ من أن أكون على متون
(١) سقط ما بين القوسين من (ر).
(٢) في (ط س): ((جهبل)) والصواب المثبت.
(٣) في (ج): ((أفضل)).
٣٣١

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٢ - ٦٣
الخيل أجاهد في سبيل الله (إلى أن تطلع الشمس، ولأن أكون في قوم
يذكرون الله من حين يصلون العصر حتى تغرب الشمس أحب إليَّ من أن
أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل الله) (١) حتى تغرب الشمس)).
٦٣ - في كثرة الاستغفار والتوبة
٣٦٠٨٠ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلفيه: ((إني لأستغفر الله وأتوب إليه
في اليوم مائة مرة)».
٤٦١/١٣
٣٦٠٨١ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بُرْدة قال:
: سمعت الأغر - وكان من أصحاب النبي 8# - يحدث/ ابن عمر قال: يقول:
(رسول الله))(٢) (يا أيها الناس) (٣) توبوا إلى ربكم فإني أتوب (إليه) (٤) في
اليوم مائة مرة)».
٣٦٠٨٢ - حدثنا ابن تُمير عن مالك بن مِغْوَل عن محمد بن سُوَقة عن
نافع عن ابن عمر قال: ((إن كان ليعد لرسول الله #: في المجلس الواحد يقول:
((رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الغفور)) مائة مرة)).
٣٦٠٨٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن حُصَين عن هلال بن يساف عن زاذان
قال: حدثني رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله 8# يقول في دبر
الصلاة: ((اللهم تب عليَّ واغفر لي إنك أنت التواب الغفور)) مائة مرة.
(١) سقط من (ر).
في (ر) و(ج): ((يقول الله)) !. والتصحيح من (ط س).
(٢)
(٣)
سقطت من (ط س).
(٤) سقطت من (ر).
٣٣٢

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٣ - ٦٤
٣٦٠٨٤ - حدثنا الفضيل بن دُكَين قال: حدثنا المغيرة بن أبي الحُرِّ عن
سعيد بن أبي بُرْدة عن أبيه عن جَدِّه قال: جاء رسول الله ﴾ ونحن جلوس
فقال: ((ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله فيها مائة مرة)).
٣٦٠٨٥ - حدثنا أبو أسامة عن كَهْمس عن عبدالله بن شقيق قال: كان
أبو الدرداء يقول: «طوبى لمن وجد في صحيفته ثُبذ(١) من استغفار))./
٤٦٢/١٣
٣٦٠٨٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عوف (٢) عن الحسن قال: قال
رسول الله ﴿: ((إن الله يقبل توبة عبده ما لم يَعُدْ))(٣).
٣٦٠٨٧ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي المغيرة عن
حذيفة قال: شكوت إلى رسول الله #: ذَرب لساني (٤) فقال: ((أين أنت من
الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة)).
٣٦٠٨٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا بكير بن أبي السُّمیط قال: حدثنا
منصور بن زاذان عن أبي الصدیق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: ((من
قال: «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )) خمس مرات
غُفر له وإن کانت ذنوبه مثل زبد البحر)).
٦٤ - كلام عمر بن عبدالعزيز
٣٦٠٨٩ - حدثنا معتمر بن سليمان عن علي بن زيد قال: سمعت عمر
(١) في (ط س): ((نبذة)).
(٢) في (ط س): ((عون)). وفي (ج) تحتمل الأمرين، والصواب المثبت.
(٣) أي ما لم يرجع إلى الذنب.
(٤) ذرب لساني: المراد سلاطة اللسان. (النهاية ١٥٦/٢).
٣٣٣

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٤
١٣/ ٤٦٣
بن عبدالعزيز يخطب بخناصرة (١) فسمعته يقول: ((أفضل العبادة أداء الفرائض
واجتناب المحارم»./
٣٦٠٩٠ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن أزهر - بياع الخُمُر -
قال: ((رأيت عمر بن عبدالعزيز بخناصرة فسمعته يخطب (٢) الناس عليه
قمیص مرقوع )).
٣٦٠٩١ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أبي مخزوم (٣) قال: حدثني عمر
ابن أبي الوليد قال: خرج عمر بن عبدالعزيز يوم جمعة وهو ناحل الجسم
يخطب كما كان يخطب ثم قال: ((يا أيها الناس، من أحسن منكم فليحمد الله
ومن أساء فليستغفر الله فإنه لابد لأقوام أن يعملوا أعمالاً وضعها الله في
رقابهم وكتبها عليهم )).
٣٦٠٩٢ - حدثنا أبو معاوية عن معرف (٤) قال: رأيت عمر بن
عبدالعزيز يخطب الناس بعرفة وعليه ثوبان أخضران، وذكر الموت فقال:
٤٦٤/١٣ ((غَنْظ (٥) ليس كالغنظ (٦) وحَظِّ (٧) ليس كالكَظِ))./
(١) خناصرة: بليدة من أعمال حلب تحاذي قتّسرين نحو البادية (معجم البلدان ٢/ ٣٩٠).
(٢) في (ط س): ((يحدث)).
(٣) في (ر): ((أبي مجزوم)) ولعل الصواب المثبت فإنه كذلك. في الحلية ٢٩٦/٥: ((أبي
مخزوم)) وبحثت عن الأثر ولم أوفق للعثور عليه.
(٤) في (ط س): ((عن مطرف)). وفي (ج): ((معرب)) بدون نقط. والمثبت من باقي
النسخ والذي في الحلية ٥/ ٣٠٢ من طريق ابن أبي شيبة: ((مطرف)).
(٥) كذا، وفي (ر) و(ج) تحتمل غيرها. والغنظ: أشد الكرب (النهاية ٣٨٩/٣).
في (ي): «کالعيط)» !.
(٦)
(٧) كظ: أي هَمِّ يملأ الجوف، ليس كسائر الهموم، لكنه أشد. (النهاية ٤/ ١٧٧).
٣٣٤

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٦٤
٣٦٠٩٣ - حدثنا حسين بن علي عن عمر بن ذر قال: ((ما رأيت أحداً
أرى أنه أشد خوفاً لله من عمر بن عبدالعزيز )).
٣٦٠٩٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن
عمر بن عبدالعزيز خطب الناس بعرفة فقال: ((يا أيها الناس، إنكم جئتم من
القريب والبعيد فأنضيتم الظهر وأخلقتم الثياب، وليس السعيد من سبقت
دابته أو راحلته، ولكن السعيد من تُقُبِّل منه)).
٣٦٠٩٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد قال: بلغني عن
عمر بن عبدالعزيز قال: ((ذكر النعم شكرها)).
٣٦٠٩٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي، عن عمرو بن مهاجر / ١٣/ ٤٦٥
قال: ((كان قميص عمر بن عبدالعزيز وثيابه فيما بين الكعب والشراك)».
٣٦٠٩٧ - حدثنا حسين بن علي عن المهلب بن عقبة قال: كان عمر
ابن عبدالعزيز يخطب يقول: ((إن من أحب الأمور إلى الله القصد في الجِدّة،
والعفو في المقدرة، والرفق في الولاية، وما رفق عبد بعبد في الدنيا إلا رفق
الله به يوم القيامة)).
٣٦٠٩٨ - حدثنا حسين بن علي عن عُبيد بن عبدالملك قال: (كان
عمر بن عبدالعزيز يقول: ((اللهم أصلح من كان في صلاحه صلاح لأمة
محمد، اللهم وأهلك من کان في هلاکه صلاح لأمة محمد )).
٣٦٠٩٩ - حدثنا حسين بن علي عن عُبيد بن عبدالملك قال)(١): أخبرني
من رأى عمر بن عبدالعزيز واقفاً بعرفة وهو يدعو وهو يقول بأصبعه هكذا -
(١) ما بين القوسين سقط من (ي).
٣٣٥

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٤
يعني يشير بها: ((اللهم زد محسن أمة محمد إحساناً، وراجع بمسيئهم إلى التوبة)) ثم
٤٦٦/١٣ يقول: هكذا، ثم يدير بإصبعه: ((اللهم وحُطْ من/ ورائهم برحمتك)).
٣٦١٠٠ - حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا جويرية بن أسماء قال:
حدثنا نافع قال: قال عبدالملك بن عمر لعمر بن عبدالعزيز: يا أمير المؤمنين!
ما يمنعك أن تقضي للذي تريد، فوالذي نفسي بيده، ما أبالي لو غلت بي
وبك فيه القدور، قال: وحق هذا منك يا بني؟ قال: نعم والله! قال: الحمد لله
الذي جعل لي من ذريتي من يعينني على أمر ربي، يا بني، لو بَدَهْتُ(١) الناس
بالذي تقول لم آمن أن ينكروها، فإذا أنكروها لم أجد بداً من السيف، ولا
خير في خير لا يأتي إلا بالسيف، يا بني، إني أروض الناس رياضة
الصعب(٢)، فإن يطل بي عمر فإني أرجو أن ينفذ الله لي شيئاً، وإن تعد عليّ
منية فقد علم الله الذي أريد.
٣٦١٠١ - حدثنا عفان قال: حدثنا جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن
أبي حكيم قال: غضب عمر بن عبدالعزيز يوماً فاشتد غضبه - وكانت فيه
حدة - وعبدالملك ابنه حاضر، فلما رآه قد سكن غضبه قال: يا أمير المؤمنين،
٤٦٧/١٣ أنت في قدر نعمة الله عليك، وفي موضعك الذي وضعك الله به./ وما ولاك
الله من أمر عباده يبلغ بك الغضب ما أرى؟ قال: كيف قلت؟ فأعاد عليه
كلامه فقال: أما تغضب يا عبدالملك؟ قال: قال: ((ما يغني عني سعة جوفي (٣)
(١) في (ر): ((تذهب)) !. وبدهتُ: أي فاجأتهم بالأمر (النهاية ١٠٨/١).
(٢) في (ر) و(ي): ((العصب)) !.
(٣) في (ر): ((سعة حد في إن .. )). وفي (ج): ((سعة حدي)). وفي (ي): ((سعة حدتي)).
والصواب المثبت.
٣٣٦

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٤
إن لم أردد فيه الغضب حتى لا يظهر منه شيء أكرهه)).
٣٦١٠٢ - حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن بُرْقان قال: كتب عمر
ابن عبدالعزيز: «أما بعد، فإن أناساً من الناس التمسوا الدنيا بعمل الآخرة.
وإن أناساً من القُصّاص قد أحدثوا من الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل
صلاتهم على (النبي ﴿، فإذا أتاك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم
على) (١) النبيين ودعاؤهم للمسلمين عامة، ويَدَعون ما سوى ذلك)).
٣٦١٠٣ - حدثنا سعيد بن عامر(٢) عن محمد بن عمرو قال: سمعت
عمر بن عبدالعزيز يقول: ((ما أنعم الله على عبد من نعمة فانتزعها منه
فعاضه مما/ انتزع منه صبراً إلا كان الذي عاضه خيراً مما انتزع منه )).
٤٦٨/١٣
٣٦١٠٤ - حدثنا وكيع عن عُبيد(٣) بن مَوْهب عن صالح بن سعيد (٤)
المؤذن قال: ((بينما أنا مع عمر بن عبدالعزيز بالسويداء فأذنت العشاء. فصلى
ثم دخل القصر فقلما لبث أن خرج، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم جلس
فاحتبى، فافتتح الأنفال فما زال يرددها ويقرأ، كلما مر بتخويف تضرع،
وكلما مر بآية رحمة دعا حتى أذنت للفجر)).
٣٦١٠٥ - حدثنا ابن نمير عن طلحة بن يحي قال: كنت جالساً عند
عمر بن عبدالعزيز فدخل عليه عبدالأعلى بن هلال فقال: أبقاك الله يا أمير
المؤمنين ما دام البقاء خيراً لك، قال: ((قد فرغ من ذلك يا أبا النضر، ولكن
(١) سقطت من (ر).
(٢) في (ج): ((سعيد بن عاصم )) خطأ.
(٣) كذا في النسخ، والصواب: ((عبيد الله)).
(٤) من (ب) وهو الصواب، وفي باقي النسخ ((سعد)) وانظر ترجمته في الجرح ٤/ ٤٠٤.
٣٣٧

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٤
قل: أحياك الله حياة طيبة، وتوفاك مع الأبرار)).
٣٦١٠٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن
أبي حكيم(١) عن عمر بن عبدالعزيز قال: ((إن الله لا يؤاخذ العامة بعمل في
الخاصة، فإذا المعاصي ظهرت فلم تنكر استحقوا العقوبة جميعاً)).
٣٦١٠٧ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن عمر
ابن عبدالعزيز قال: ((من لم يعد كلامه من عمله کثرت خطاياه، ومن عمل
بغير علم کان ما یفسد أكثر مما يصلح)).
٣٦١٠٨ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: ذكر أبو إسرائيل عمر بن
عبدالعزيز فقال: حدثني عليُّ بن بُذَيمة قال: ((رأيته بالمدينة وهو أحسن الناس
لباساً وأطيب الناس ريحاً ومن أخيل الناس في مشيته (أو أخبل(٢) الناس في
مشيته) (٣)، ثم رأيته بعد يمشي مشية الرهبان، فمن حدثك أن المشي سجية (٤)
فلا تصدقه بعد عمر بن عبدالعزیز)).
٣٦١٠٩ - حدثنا سعيد بن عثمان (٥) عن غيلان بن ميسرة أن
(١) في (ر): ((حلثم)). وفي (ج) غير واضحة. والصواب المثبت كما في ترجمة عمر بن
عبدالعزيز من تهذيب الكمال ٢١/ ٤٣٢، ٤٣٤ فقد ذكره في الآخذين عن عمر.
(٢) في (ر): ((أو أحيل )) وفي (ي) بدون نقط.
(٣) سقطت من (ج).
(٤) في (ر): ((شحية)) !.
(٥) كذا هو في النسخ: (( .. بن عثمان)). والظاهر أنه خطأ، والصواب: ((سعيد بن
عامر)) وأخرجه في الحلية ٣٢٥/٥ من طريق ابن أبي شيبة: ((حدثنا سعيد بن
عامر)" على الصواب.
٣٣٨

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٤ - ٦٥
رجلاً (١)/ أتى عمر بن عبدالعزيز فقال: زرعت زرعاً فمر به جيش من أهل ٤٦٩/١٣
الشام فأفسدوه، قال: فعوضه منه عشرة آلاف (٢).
٣٦١١٠ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي: أن عمر بن
عبدالعزيز أوصى عامله في الغزو أن لا يركب دابة إلا دابة يضبط (٣) سيرها
أضعف دابة في الجيش.
٣٦١١١ - حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى أن عمر بن عبدالعزيز كان
يُبْرِد، قال: فحمل مولى له رجلاً (٤) على البريد بغير إذنه، قال: فدعاه، فقال:
((لا تبرح حتى تُقَوِّمه ثم تجعله في بيت المال )).
٣٦١١٢ - حدثنا ابن مبارك عن جميع بن عبدالله المقرئ أن عمر بن
عبدالعزيز نهى البريد أن يجعل في طرف السوط حديدة ينخس بها الدابة،
قال: ونهى عن اللُّجُم الثقال./
٤٧٠/١٣
٦٥ - عامر بن عبد قيس [وغيره](٥)
٣٦١١٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: قال عامر
ابن عبد قيس: «العيش في أربع: النساء واللباس والطعام والنوم، فأما النساء
فوالله ما أبالي امرأة رأيت أم عنزاً، وأما اللباس فوالله ما أبالي بما واريت به
عورتي، وأما الطعام والنوم فقد غلباني، والله لأضرن بهما جهدي )) قال
(١) في (ر): ((أن عمداً ... )) خطأ.
(٢) زاد بعده في (ط س) من الحلية: ((درهم )).
(٣) في (ط س): ((تضبط)) والمثبت من (ر) و(ي) وهو في الحلية ٣٠٤/٥ كذلك.
(٤) في (ر) و(ج): ((رجل )) وهو خطأ.
(٥) زيادة اقتضاها الحال.
٣٣٩

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٦٥
الحسن: فأضر والله بهما.
٣٦١١٤ - حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن قال: ( ((دخل عليّ
عامر في البيت وليس معه إلا جرة فيها شرابه وطهوره، وسلة فيها طعامه )).
٣٦١١٥ - حدثنا عبدالأعلى عن هشام عن الحسن قال) (١): ((كان
مايلي الأرض من عامر بن (عبد) (٢) قيس مثل ثفن (٣) البعير)).
٣٦١١٦ - حدثنا الحسن بن موسى الأشيب عن شعبة عن حبيب بن
شهيد قال: سمعت أبا بشر يحدث عن سهم بن شقيق قال: أتيت عامر بن
(عبد) (٤) قيس فقعدت على بابه فخرج وقد اغتسل، فقلت: إني أرى
الغسل/ يعجبك، فقال: ربما اغتسلت، قال: ما حاجتك؟قل: حُبُّ الحديث،
قال: «وعهدك بي أُحب الحديث )).
١٣/ ٤٧٢
٣٦١١٧ - حدثنا الحسن بن موسى عن أبي هلال قال: حدثنا محمد بن
سيرين قال: قيل لعامر بن عبدالله: ألا تزوج؟ قال: ((ما عندي نشاط وما
عندي من مال، فما أغر (٥) امرأة مسلمة )).
٣٦١١٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال
عامر بن عبد قيس لابني عم له: ((فوضا أمر كما إلى الله )).
(١) ما بين القوسين سقط من (ي).
(٢) سقطت من (ج) و(ر).
(٣) ثفن البعير: هي ما ولي الأرض من كل ذات أربع إذا بركت، كالركبتين وغيرهما
(النهاية ٢١٥/١).
(٤) سقطت من (ر) و(ي).
(٥) في (ر): ((فما أعد امرأة ... )) والصواب المثبت.
٣٤٠