النص المفهرس
صفحات 281-300
٣٤ - كتاب الزهد باب: ٣٨ - ٣٩ كان براً جاءه أهل البر بيرهم، وإن كان فاجراً جاءه أهل الفجور بفجورهم)). ٣٩ - [جامع كلام في الزهد] (١) ٣٥٨٣٨ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن سفيان عن يونس عن الحسن عن عُتِيِّ عن أَبيِّ بن كعب قال: ((إن طعام ابن آدم ضرب مثلاً وإن ملحه وقرحه علم إلی ما یصیر (٢))./ ٣٨٩/١٣ ٣٥٨٣٩ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جَدِّه عبدالرحمن بن عوف أنه أُتي بطعام فقال عبدالرحمن: قُتل حمزة ولم نجد ما نكفنه (٣) وهو خير مني، وقُتل مصعب بن عمير وهو خير مني ولم نجد ما نكفنه، وقد أصبنا منها ما أصبنا، ثم قال عبدالرحمن: ((إني لأخشى أن تكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا )). ٣٥٨٤٠ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن معن عن عون بن عبدالله قال: بينا رجل في بستان بمصر في فتنة ابن الزبير جالس مهموم حزین ینکت في الأرض، إذ رفع رأسه فإذا صاحب مسحاة قائم بین یدیه، فقال صاحب المسحاة: ما لي أراك مهموماً حزيناً؟ فكأنه ازدراه، فقال: لا شيء، فقال صاحب المسحاة: إن يكن للدنيا فالدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر، وإن الآخرة أجل صادق يحكم فيه ملك قادر (حتى ذكر) (٤) يفصل بين الحق والباطل، حتى ذكر أن لها مفاصل مثل مفاصل اللحم، من أخطأ منها/ شيئاً ٣٩٠/١٣ (١) هذا العنوان من عندنا لدلالة ما يأتي عليه. (٢) في (ط س): ((وقزحه علم إلى ما يصير)) !. (٣) في (ي): ((ما يكفيه)) والصواب المثبت. (٤) من (ك) و(ج) و(ي). ٢٨١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٣٩ أخطأ الحق، فلما سمع بذلك قال: اهتمامي بما فيه المسلمون، قال: فقال: فإن الله سينجيك بشفقتك على المسلمين وسل، من ذا الذي سأل الله فلم يعطه؟ ودعا الله (١) فلم يجبه؟ وتوكل عليه (٢) فلم يكفه؟ ووثق به فلم ينجه؟ قال فطفقت أقول: اللهم سلمني وسَلّم مني، قال: فتجلت ولم أُصب منها بشيء. ٣٥٨٤١ - حدثنا قبيصة بن عقبة عن مالك بن مِغْوَل عن ابن أبجر عن سلمة بن كُهَيل قال: لقيني أبو جحيفة فقال لي: ((يا سلمة، ما بقي شيء مما كنت أعرف إلا هذه الصلاة، وما من نفس (تسرني) (٣) أن تفديني من الموت ولا نفس ذباب » قال: ثم بكي. ٣٥٨٤٢ - حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن زكريا عن علي بن الأقمر عن أبي جُحَيفة قال: ((جالسوا الكبراء، وخالطوا الحكماء، وسائلوا العلماء)». ٣٥٨٤٣ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: مروا بجنازة أبي عبدالرحمن على أبي جُحیفة فقال: «استراح واستريح منه))./ ٣٩١/١٣ ٣٥٨٤٤ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن عبدالرحمن بن إسحاق عن أبي حازم عن النعمان عن أبي عياش عن أبي سعيد ﴿فإن له معيشة ضنكا) [طه: ١٢٤] قال: ((عذاب القبر)). ٣٥٨٤٥ - حدثنا وكيع عن إبراهيم بن حيان (٤) عن أبي جعفر عن أبي (١) في (ر): ((ودعا له)). (٢) في (ج): ((وتوكل على الله)). (٣) سقطت من (ر). (٤) في (ط س): «إبراهيم بن حبان )) وفي (ج) و(ر) بدون نقط. والمثبت من (ي) وهو الذي صححه المعلمي في تعليقه على ترجمته في الجرح ٢/ ٩٤ . ٢٨٢ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٣٩ - ٤٠ سعيد ﴿لرادك إلى معاد﴾ [القصص: ٨٥] قال: ((معاده (١) آخرته: الجنة)). ٣٥٨٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي الودَّاك عن أبي سعيد قال: إن إبراهيم يلقاه أبوه يوم القيامة فيتعلق به، فيقول له إبراهيم: قد كنت آمرك وأنهاك فعصيتني، قال: ولكن اليوم لا أعصيك، قال: فيقبل إبراهيم إلى الجنة وهو معه، قال: فيقال له: يا إبراهيم، دعه، قال: فيقول: إن الله وعدني أن لا يخذلني اليوم، قال: فيأتي إبراهيم آت من ربه ملك فيسلم عليه فيرتاع له إبراهيم ويكلمه (٢) ويشغل حتى يلهو عن أبيه، قال: فينطلق الملك ويمشي إبراهيم نحو الجنة، قال: فيناديه أبوه: يا إبراهيم، قال: فيلتفت إليه وقد غيُّر خلقه، قال: فيقول إبراهيم: أف أف - ثم يستقيم (٣) ويدعه (٤). [ما روي عن التابعين في الزهد] ٤٠ - كلام ربيع بن خُكيم (٥) ٣٥٨٤٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي يعلى قال: كان الربيع بن خثيم إذا مر بالمجلس يقول: («قولوا خيراً افعلوا خيراً، ودوموا على صالحة، ولا تقس قلوبكم، ولا يتطاول عليكم الأمد، ولا تكونوا كالذين (١) في (ر): ((معاد)). (٢) في (ر): ((ویكلم)). (٣) في (ط س): ((يستقيم [إلى الجنة] ويدعه))، ولم ترد في (ر) و(ج) و(م). (٤) جاء بعده في (ي): ((آخر ما روي عن الصحابة في الزهد والحمد لله. يتلوه ما روي عن التابعين في ذلك )). (٥) في (ط س): ((خيثم)). والمثبت من (ج) و(ر) وهو الصواب. وفي (م) بدون نقط، وكذا ما سيأتي في الباب، ولن نشير إليه. ٢٨٣ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٠ قالوا: سمعنا وهم لا يسمعون )). ٣٥٨٤٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه عن أبي ٣٩٣/١٣ یعلی قال: «کان الربیع إذا قيل له: کیف أصبحت؟ يقول: أصبحنا ضعفاء/ مذنبین نأکل أرزاقنا وننتظر آجالنا». ٣٥٨٤٩ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ربيع قال: ((ما أحب مناشدة العبد ربه يقول: رب قضيت على نفسك الرحمة، قضیت علی نفسك كذا، يستبطئ، وما رأيت أحداً يقول: رب قد أديت ما عليَّ فأدّ ما عليك )). ٣٥٨٥٠ - (حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ربيع بن خثيم قال: ((ما غائب ينتظره المؤمن خير من الموت)(١). ٣٥٨٥١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن منذر عن الربيع بن ٣٩٤/١٣ خثيم أنه أوصى عند موته فقال: ((هذا ما أقر به الربيع بن خثيم على/ نفسه وأشهد عليه وكفى بالله شهيداً، وجازياً لعباده (٢) الصالحين ومثيباً أني رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ديناً، ورضيت لنفسي ولمن أطاعني أن أعبده في العابدين وأن أحمده في الحامدين وأن أنصح لجماعة المسلمين)). ٣٥٨٥٢ - حدثنا محمد بن فضيل عن أبي حيان عن أبيه قال: ما سمعت الربيع بن خثيم يذكر شيئاً من أمر الدنيا إلا أني سمعته يقول مرة: (١) سقط من (ر). (٢) في (ج) و(ر): ((وجاز بالعباده)). وهذا خطأ في رسم العبارة. ٢٨٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٠ كم [للتَيْم] (١) مسجداً . ٣٥٨٥٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان الثوري عن أبيه عن بکر ابن ماعز قال: قال لي الربيع بن خثيم: ((يا بكر، اخزن عليك لسانك إلا مما لك ولا عليك، فإني اتهمت الناس على ديني، أطع الله فيما علمت، وما استؤثر به عليك فكله إلى عالمه، لأنا عليكم في العمد أخوف مني عليكم في الخطا، ما خيركم اليوم بخيره، ولكنه خير من آخر شر منه، ما تتبعون الخير/ ٣٩٥/١٣ كل اتباعه، ولا تفرون من الشر حق فراره، ما كل ما أنزل الله على محمد أدركتم، ولا كل ما تقرؤون تدرون ما هو؟ السرائر اللاتي يخفين (٣) على الناس هي لله بواد، ابتغوا دواءها، ثم يقول لنفسه: وما دواؤها؟ أن تتوب ثم لا تعود )». ٣٥٨٥٤ - حدثنا محمد بن فضيل عن محمد بن عجلان عن تُسَير (٣) مولى الربيع قال: كان الربيع يصلي ليلة فمر بهذه الآية ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ [الجاثية: ٢١] فرددها حتى أصبح. ٣٥٨٥٥ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان الربيع يأتي علقمة وكان في مسجده طريق، وإلى جنبه نساء كُنَّ يمررن في (١) في (ط س): ((كم بنيتم)). وفي هامش (ط س): ((كم لليتيم)). والصواب المثبت وتقدم. والتيم: قبيلة معروفة . (٢) في (ر): ((تخفون)). (٣) في (ر): ((بشير)) خطأ. ونسير هو ابن ذعلوق وإنما قيل له مولى الربيع لأن الربيع ثوريٍّ، ونسير مولى الثوريين. والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢٢٢/٦ من طريق نسير . ٢٨٥ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٠ المسجد، فلا یقول كذا ولا كذا )). ٣٥٨٥٦ - حدثنا معاوية (١) (ووكيع) (٢) عن الأعمش عن أبي رَزِين عن الربيع بن خثيم (﴿وإذاً لا تمتعون إلا قليلا﴾ [الأحزاب: ١٦] قال: ٣٩٦/١٣ ((القليل ما بينهم وبين/ الأجل)). ٣٥٨٥٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي رَزِين عن ربيع بن خثيم) (٣) ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ [البقرة: ٨١] قال: ((ماتوا على كفرهم، وربما قال: ماتوا على المعصية)). ٣٥٨٥٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن منذر عن ربيع بن خثيم أنه كان يكنس الحُشَّ بنفسه، قال: فقيل له: إنك تُكفى هذا، قال: ((إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة)). ٣٥٨٥٩ - حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين عن الربيع بن خثيم قال: ((أقلوا الكلام إلا بتسع: تسبيح وتهليل وتكبير وتحميد وسؤالك ٣٩٧/١٣ الخير وتعوذك من الشر وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر وقراءة القرآن)»./ ٣٥٨٦٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن منذر عن الربيع أنه قال لأهله: اصنعوا لي خبيصاً، فصُنع فدعا رجلاً به خَبَلٌ فجعل ربيع يلقمه ولعابه يسيل، فلما أكل وخرج قال له أهله: تكلفنا وصنعنا ثم أطعمته، ايدري هذا ما أكل (٤) ، قال الربيع: «لكن الله يدري)). (١) في (ط س) جعلها: ((أبو معاوية)) وهذا بخلاف الأصول، وكلاهما محتمل . (٢) سقطت من (ط س). (٣) ما بين القوسين سقط من (ي). (٤) العبارة في (ي): ((أطعمته رجلاً ما يدري ما أكل)). ٢٨٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٠ ٣٥٨٦١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل عن الشعبي قال: ما جلس الربيع بن خثيم في مجلس منذ تأزر بإزار، قال: ((أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره، أو يفتري رجل على رجل فأكلف عليه الشهادة، ولا أغض البصر ولا أهدي السبيل أو تقع الحامل فلا أحمل عليها )). ٣٥٨٦٢ - حدثنا خلف بن خليفة عن يسار عن أبي وائل قال: انطلقت أنا وأخي إلى الربيع بن خثيم، فإذا هو جالس في المسجد فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لتذكر الله فنذكره معك، وتحمد الله فنحمده معك، فرفع يديه فقال: الحمد لله الذي لم تقولا(١): جئنا لتشرب فنشرب معك،/ ولا جئنا ٣٩٨/١٣ لتزني فنزني معك». ٣٥٨٦٣ - حدثنا محمد بن فُضيل عن حُصين قال: حدثني من سمع الربيع يقول: ((عجباً لملك الموت وإتيانه ثلاثة: ملك ممتنع في حصونه فيأتيه فينزع نفسه ويدع ملكه خلفه، وطبیب نحریر یداوي الناس فيأتيه فينزع نفسه، ( ... ) (٢). ٣٥٨٦٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن ربيع بن خثيم أنه سُرقتْ له فرس من الليل وهو يصلي قيمته ثلاثون ألفاً فلم ينصرف، فأصبح فحمل على مُهْرها، ثم أصبح، فقال: اللهم سرقني ولم أكن لأسرقه، قال: وكان ربيع يجهر بالقراءة فإذا سمع وقعاً خافت. (١) في (ر): ((يقولا )). (٢) كذا سقط باقي الأثر في الأصول، وأتمه في (ط س) من ((الحلية)) ١١٥/٢، وحقه أن يكون في الهامش هكذا: (( ... ومسكين منبوذ في الطريق، يقذره الناس أن يدنوا منه، ولا يقذره ملك الموت أن يأتيه فینزع نفسه )). ٢٨٧ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٠ ٣٥٨٦٥ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن عبدالملك بن عُمير قال: قيل: للربيع: ألا ندعو لك طبيباً؟ فقال: أنظروني، ثم تفكر فقال:/ ﴿وعادوا وثمودا وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾ [الفرقان: ٣٨-٣٩] فذكر من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها، قال: «فقد كانت فيهم أطباء، فلا المداوي بقي ولا المداوی، هلك الباعث والمبعوث (١) له، والله لا تدعون لي طبيباً)). ٣٩٩/١٣ ٣٥٨٦٦ - حدثنا عَبيدة بن حميد عن داود عن الشعبي قال: دخلنا على ربيع بن خثيم فدعا بهذه الدعوات: ((اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله، وأنت إله الحمد كله، بيدك الخير كله، نسألك من الخير كله، ونعوذ بك من الشر کله )». ٣٥٨٦٧ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سُرِّيّة الربيع قالت: لما حضر الربيع بكت ابنته فقال: يا بنية، لم تبكين؟ قولي: (يا بشرى: لقي أبي الخير) (٢). ٤٠٠/١٣ ٣٥٨٦٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن إبراهيم التيمي / قال: ((حدثني من صحب ربيع بن خثيم عشرين سنة ما سمع منه كلمة تعاب)). ٣٥٨٦٩ - حدثنا محمد بن فُضيل عن سالم عن منذر عن الربيع بن خثيم في قوله: ﴿فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم﴾ [الواقعة: ٨٨- ٨٩] قال: مدخورة له: ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين (١) في (ط س): ((الناعت والمنعوت له ))، ولتحرر وكلاهما له وجه. (٢) في (ط س): ((ما يسرني لقي .. )). وفي (ر): ((يا بشرا ... )). وما بين القوسين سقط من (ي). ٢٨٨ ٣٤ - کتاب الزهد باب : ٤٠ - ٤١ فنزل من حميم﴾ [الواقعة: ٩٢-٩٣] قال: عنده (وتصلية جحيم﴾ [الواقعة: ٩٤] قال: (هي) (١) مدخورة له. ٣٥٨٧٠ - حدثنا ابن فُضيل عن ابن عجلان عن نُسير (٢) أبي طُعْمة/ ١٣/ ٤٠١ قال: كان الربيع إذا جاءه سائل قال: ((أطعموا هذا السائل سُكْراً فإن الربيع یحب السُّكّر )). ٣٥٨٧١ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن رجل عن ربيع بن خثيم قوله: ﴿يا أيها الإنسان (٣) ما غرك بربك الكريم) [الانفطار: ٦] قال: ((الجهل)). ٤١ - كلام مسروق ٣٥٨٧٢ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن إبراهيم عن محمد بن المنتشر عن مسروق قال: ((ما من شيء خير للمؤمن من لحد، قد استراح من هموم الدنيا وأمن من عذاب الله)). ٣٥٨٧٣ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحاق قال: (حج مسروق فما نام إلا ساجداً))./ ٤٠٢/١٣ ٣٥٨٧٤ - حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير عن مسروق قال: ((ما من الدنيا شيء آسى عليه إلا السجود لله )). (١) من (ر). (٢) في (ر): ((بشير))، وهو خطأ. (٣) في (ط س): ((يا أيها الناس .. )) !. ٢٨٩ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤١ ٣٥٨٧٥ - حدثنا عبدالله بن تُمير عن مالك بن مِغْول عن أبي السَّفَر عن مُرَّة قال: ((ما ولدت هَمْدانية مثل مسروق)). ٣٥٨٧٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: قال: ((ما خطا عبد خطوة قط إلا كتبت له حسنة أو سيئة)). ٣٥٨٧٧ - (حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق قال: ((ما من نفقة أعظم عند الله من قول)) (١)). ٣٥٨٧٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش (عن مسلم) (٢) عن مسروق قال: ((إن المرء لحقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها يذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها)). ٤٠٣/١٣ ٣٥٨٧٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم أو غيره - شَكَّا الأعمش - عن مسروق قال: ((إن أحسن ما أكون ظناً حين يقول (٣) الخادم: لیس في البیت قفیز من قمح ولا درهم ». ٣٥٨٨٠ - حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى عن مسروق قال: ((أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد)). ٣٥٨٨١ - حدثنا عَبيدة بن حميد عن منصور عن هلال بن يِساف قال: قال مسروق: ((من سره أن يعلم علم الأولين والآخرين وعلم الدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة )). (١) أسقطه عمداً في (ط س). وقد ورد هكذا في جميع الأصول !. (٢) لم ترد فیہ (ر) وچ). ووردت في (م) و(ط س) و(ي) . (٣) في (ج): ((یقوم )). ٢٩٠ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤١ ٣٥٨٨٢ - حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلاً كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمي اسمه، قال: فشيعه، قال: فكان في آخر من ودعه فقال: ((إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زینك لهم زین، وشینك لهم شین، فلا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر)»./ ٤٠٤/١٣ ٣٥٨٨٣ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش (عن مسلم) (١) عن مسروق قال: لما قدم من السلسلة (٢) أتاه أهل الكوفة وأتاه ناس من التجار، فجعلوا يثنون عليه ويقولون: جزاك الله خيراً ما كان أعفك عن أموالنا! فقرأ هذه الآية: ﴿أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ [القصص: ٦١]. ٣٥٨٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: ((بحسب المرء من الجهل أن يعجب بعلمه ويحسبه من العلم أن يخشى الله)). ٣٥٨٨٥ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: ((كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك، قال: فالديك يوقظهم للصلاة، والحمار ينقلون عليه الماء وينتفعون به ويحمل لهم خباءهم، والكلب يحرسهم، فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك، وكان الرجل صالحاً فقال: عسى أن يكون خيراً (قال: فمكثوا ما شاء الله ثم جاء ذئب فشق بطن الحمار فقتله فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح: عسى (١) سقطت من (ر). (٢) لم أجده! لكن في معجم البلدان ٢٣٦/٣: ((سِلْسِل: نهر في سواد العراق .. )) وسبق التعريف بها. ٢٩١ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤١ ٤٠٥/١٣ أن يكون خيراً) (١) ثم/ مكثوا بعد ذلك ما شاء الله ثم أصيب الكلب فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيراً، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سبي من حولهم وبقوا هم، قال: فإنما أخذوا أولئك بما كان عندهم من الصوت والجَلَبة، ولم يكن عند أولئك شيء يجلب، قد ذهب كلبهم وحمارهم ودیکهم». ٣٥٨٨٦ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسروق (٢) قال: ((خرج رجل صالح بصُرَّة من دراهم في ظلمة الليل، فأراد أن يتصدق بها، فلقي رجلاً كثير المال فأعطاها إياه، فلما أصبح قال: ألا تعجبون لفلان وكثرة ماله، جاءه رجل بصرة دراهم فأعطاها إياه، فبلغ ذلك الرجل فشق عليه وقال: ما أراه تقبل مني حين أعطيتها هذا الرجل الغني، قال: وخرج ليلة أخرى بصرة فأعطاها امرأة بَغِيًّا، فلما أصبحوا قالوا: ألا تعجبون إلى فلانة جاءها فلان بصرة فأعطاها وهي لا تمنع رجلها من أحد، فبلغه ذلك فشق عليه وقال: ما أراه تُقبِّل مني، قال: فأتي في المنام فقيل له قد تقبل منك ما أعطيت هذا الغني، فإنا أردنا أن نريه أن في الناس من يتصدق، فيرغب في ٤٠٦/١٣ ذلك، وأما المرأة فإنها إنما تبغي من الحاجة، فأردنا أن نعفها))./ ٣٥٨٨٧ - حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال: ((كان مسروق يصلي حتى تجلس امرأته خلفه تبكي )). ٣٥٨٨٨ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن طلحة عن (١) ما بين القوسين سقط من (ي). (٢) زاد في (ط س) من عنده: ((عن مسلم عن مسروق ... )) !. ٢٩٢ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤١ _ ٤٣ (ابن) (١) عميرة (٢) عن مسروق قال: ((ود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاریض». ٤٢ - كلام مُرَّةً (٣) ٣٥٨٨٩ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن حُصين قال: أتينا مُرَّة نسأل عنه؟ فقالوا: مُرَّة الطيب، فإذا هو في عِلِّية له قد تعبَّد فيها ثنتي عشرة سنة. ٣٥٨٩٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن الهيثم قال: ((كان ٤٠٧/١٣ مُرَّة يصلي کل یوم مائتي رکعة»./ ٣٥٨٩١ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن مالك بن مِغْوَل قال: سئل مُرَّةُ: عما بقي من صلاتك؟ فقال: ((الشطر خمسون ومائتا ركعة)). ٣٥٨٩٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة ﴿وافئدتهم هواء﴾ [إبراهيم: ٤٣] قال: ((متخرقة(٤) لا تعي شيئاً». ٤٣ - كلام الأسود(٥) ٣٥٨٩٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن عمارة عن الأسود قال: «ما کان إلا راهباً من الرهبان». (١) سقطت من (ج) . (٢) في (ر): ((عمرة)) ولم أجد ابن عمرة ولا ابن عميرة، لكن في ترجمة مسروق من تهذيب الكمال ٤٥٣/٢٧ يروي عنه عمارة بن عمير، فلعله هو. والله أعلم . (٣) هو: مرة الطيب. (٤) في (ي): ((منحرفة)) والصواب المثبت (الدر المنثور ٥١/٥). (٥) هو: ابن يزيد النخعي. ٢٩٣ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٣ - ٤٤ ٣٥٨٩٤ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن ابن عون عن الشعبي قال: سُئِل عن الأسود؟ فقال: «کان صواماً حجاجاً قواماً»./ ٤٠٨/١٣ ٣٥٨٩٥ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا حسن عن منصور عن بعض أصحابه قال: ((إن كان الأسود ليصومن في اليوم الشديد الحر الذي يرى أن الجمل الجَلِد الأحمر يرنح فيه من الحر )). ٣٥٨٩٦ - حدثنا الفضل بن دُكَين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: حدثنا علي بن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود: لم تعذب هذا الجسد؟ فيقول: ((إنما أريد له الراحة)). ٣٥٨٩٧ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث قال: «رأیت الأسود بن یزید قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم)). ٤٠٩/١٣ ٣٥٨٩٨ - حدثنا الفضل عن حنش عن(١) رياح النخعي قال: كان/ الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار في غير رمضان . ٤٤ - كلام علقمة (٢) ٣٥٨٩٩ - حدثنا ابن فُضيل عن أبيه عن شباك عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه: ((اذهبوا بنا نزدد إيماناً )). ٣٥٩٠٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: سُئِل الشعبي عن علقمة؟ قال: ((كان مع البطيء ويدرك السريع)). (١) في (ر) و(ي): ((بن)). (٢) هو ابن قيس النخعي. ٢٩٤ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٤ - ٤٥ ٣٥٩٠١ - حدثنا عبدالله بن تُمير عن مالك بن مِغْوَل عن أبي السفر عن مُرَّة قال: ((كان علقمة من الربانيين)). ٣٥٩٠٢ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم (قال: ((قرأ علقمة القرآن في ليلة)) . ٣٥٩٠٣ - حدثنا شَريك وجرير عن منصور عن إبراهيم) (١) عن علقمة ﴿إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ قال شريك: ((هذا في الدنيا قبل يوم القيامة)) قال/ جرير: «هذا بين يدي الساعة)). ٤١٠/١٣ ٣٥٩٠٤ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان علقمة إذا رأى من أصحابه هشاشاً - أو قال: انبساطاً - ذكرهم بين الأيام كذلك)). ٣٥٩٠٥ - حدثنا محمد بن عُبيد عن الأعمش عن عمارة عن أبي مَعْمَر قال: دخلنا على عمرو بن شرحبيل فقال: ((انطلقوا بنا إلى أشبه الناس سمتاً وهدياً بعبد الله، فدخلنا على علقمة )). ٣٥٩٠٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عمارة عن أبي معمر قال: كنا جلوساً عند عمرو بن شرحبيل فقال: اذهبوا بنا إلى أشبه الناس هدياً ودٍلاً وسمتاً وأبطنه بعبد الله، فلم ندر من هو حتى انطلقنا/ إلى علقمة. ٤١١/١٣ ٤٥ - [جامع كلام بعض أصحاب عبدالله] (٢) ٣٥٩٠٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: أصبح (١) سقط من (ط س) و(ج). (٢) هذا العنوان من المحققين للحاجة له . ٢٩٥ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٥ همام مترجلاً فقال بعض القوم: إن جُمَّة همام لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة. ٣٥٩٠٨ - حدثنا عَبَّاد بن العوام عن حصين عن إبراهيم قال: كان رجل منا يقال له همام بن الحارث وكان لا ينام إلا قاعداً في المسجد في صلاته، فكان (١) يقول: ((اللهم اشفني من النوم بيسير وارزقني سهراً في طاعتك». ٣٥٩٠٩ - حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن ابن معقل ((ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ [سبأ: ٥١] قال: ((أفزعهم فلم يفوتوه)). ٣٥٩١٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل(٢) ٤١٢/١٣ عن عمرو بن شرحبيل قال: ((إني اليوم لميسر (٣) للموت خفيف الحال/ أو الحالة، وما أدع ديناً وما أدع عيالاً أخاف عليهم الضيعة لولا هول المطلع)). ٣٥٩١١ - حدثنا يحيى بن يمان عن مالك بن مِغْوَل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال: كان إذا أوى إلى فراشه بكى ثم قال: ليت أمي لم تلدني، قيل لم؟ قال: ((لأنا أخبرنا أنا واردوها ولم تخبر أنا صادروها )). ٣٥٩١٢ - حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل قال: ((مات رجل يرون أن عنده ورعاً، فأتي في قبره فقيل: إنا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله فقال: فيم تجلدوني؟ فقد كنت (١) في (ر): ((فكأنه)). (٢) في (ج): ((ابن أبي وائل)) خطأ. وأبو وائل هو شقيق بن سلمة وهو من الرواة عن عمرو بن شرحبيل. (٣) في (ط س): ((لميسرة)). ٢٩٦ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٥ أتوقى وأتورع، فقيل: خمسون، فلم يزالوا يناقصونه حتى صار إلى جلده فجلد، فالتهب القبر عليه ناراً وهلك الرجل ثم أعيد فقال: فيم جلد تموني؟ قالوا: صليت يوم تعلم وأنت على غير وضوء، واستغاثك الضعيف المسكين فلم تغٹه )). ٣٥٩١٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: ((ما رأيت/ همْدانياً قط أحب إليَّ أن أكون في سلخ جلده من عمرو بن ٤١٣/١٣ شرحبيل)). ٣٥٩١٤ - حدثنا وكيع عن علي بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال: ((من عمل بهذه الآية فقد استكمل ((ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾)) [البقرة: ١٧٧]. ٣٥٩١٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال: دخل سُلَيم بن الأسود أبو الشعثاء على أبي وائل يعوده، فقال: إن في الموت لراحة، فقال أبو وائل: ((إن لي صاحباً خيراً لي منك: خمس صلوات في اليوم)). ٣٥٩١٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: قال لي أبو وائل: ((يا سليمان، والله لو أطعنا الله ما عصانا)). ٣٥٩١٧ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن عاصم أن أبا وائل كان يقول وهو ساجد: إن تعف عني تعف عن طول منك، وإن تعذبني تعذبني/ ٤١٤/١٣ غیر ظالم ولا مسبوق » - ثم يبكي. ٣٥٩١٨ - حدثنا جرير عن مغيرة قال: ((كان إبراهيم التيمي يُذَكِّر في منزل أبي وائل، فكان أبو وائل ينتفض كما ينتفض الطير)). ٢٩٧ ٣٤ - کتاب الزهد باب : ٤٥ - ٤٦ ٣٥٩١٩ - حدثنا جعفر بن عون عن مِسْعَر عن عاصم عن أبي وائل قال: ((ما شبهت قراء زماننا هذا إلا دراهم مزوقة أو غنماً رعت الحَمْض فنفخت بطونها، فذبحت منها شاة فإذا هي لا تنقي(١)). ٣٥٩٢٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا قُطْبة (٢) عن الأعمش عن شقيق؛ أنه كان يتوضأ، يقول للشيطان: هات الآن كل حاجة لك. ٣٥٩٢١ - حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش قال: قال لي إبراهيم: ((عليك بشقيق فإني أدركت أصحاب عبدالله وهم متوافرون وهم يعدونه ٤١٥/١٣ من/ خیارهم)». ٤٦ - كلام مُعضِد (٣) ٣٥٩٢٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: ((انتهيت إلى معضد وهو ساجد نائم قال: فأتيته (٤) وهو يقول: ((اللهم اشفني من النوم بیسیر )) - ثم مضى في صلاته . ٣٥٩٢٣ - حدثنا عبدالله بن تُمير قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: رُمي معضد بسهم في رأسه، فنزع السهم من رأسه، ثم وضع يديه على موضعه، ثم قال: ((إنها لصغيرة، وإن الله ليبارك في الصغيرة)). ٣٥٩٢٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: (١) لا تنقي: أي الهزيلة التي لا مخ فيها (القاموس: ١٧٢٧). (٢) في (ط س): ((عقبة)) وقطبة هو: ابن عبدالعزيز بن سياه. (٣) هو: أبو زيد العجلي (الحلية ٤ /١٥٩). (٤) في (ط س): ((فانتبه )). وفي (ج) تحتمل الأمرين. ٢٩٨ ٣٤ - کتاب الزهد باب : ٤٦ - ٤٧ أصاب ثوبه من دم معضد، قال: فغسله فلم يذهب أثره قال: وكان يصلي فيه ويقول: ((إنه ليزيده إليَّ حباً (من)(١) دم معضد))./ ٤١٦/١٣ ٣٥٩٢٥ - حدثنا علي بن مُسْهِر عن الأعمش عن عمارة قال: نزل معضد إلى جنب شجرة، فقال: ((والله ما أبالي صليت لهذه من دون الله أو أطعت مخلوقاً في معصية الله)). ٣٥٩٢٦ - حدثنا جرير عن الشيباني قال: كان لمعضد أخ، قال: فكان یأتي السوق فيشتري ویبیع وینفق علی عیاله وعلی عیال معضد، قال: فكان يقول: «هو خير مني، نحن في عیاله ینفق علینا)). ٤٧ - (كلام)(٢) أبي رَزِين(٣) ٣٥٩٢٧ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي رزين في قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ [المدثر: ٤] قال: عملك أصلحه، فكان الرجل إذا كان حسن العمل قيل: فلان طاهر الثياب. ٣٥٩٢٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد وأبي رزين ﴿فهم يوزعون﴾ [النمل: ١٧] قالا (٤): ((يحبس (٥) أولهم على آخرهم))./ ٤١٧/١٣ ٣٥٩٢٩ - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن سُمَيع عن أبي (١) سقطت من (ر) و(ي). (٢) سقطت من (ر) و(ج). (٣) هو: مسعود بن مالك الأسدي. (٤) في (ج) و(ط س): ((قال)). (٥) في (ي): ((يجلس)). والصواب المثبت ونقله في الدر المنثور ٣٤٧/٦ عن ابن أبي شيبة: ((يحبس .. )). ٢٩٩ ٣٤ - كتاب الزهد باب : ٤٧ - ٤٨ رَزِين في قوله: ﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيراً﴾ [التوبة: ٨٢] قال: ((يقول الله: الدنيا قليل فليضحكوا فيها ما شاؤوا، فإذا صاروا إلى الآخرة بكوا بكاء لا ينقطع، فذلك الکثیر». ٣٥٩٣٠ - حدثنا علي بن مُسْهِر عن إسماعيل بن سُمَيع عن أبي رَزِين في قوله: ﴿إنها لإحدى الكبر﴾ [المدثر: ٣٥] ﴿نذيراً للبشر﴾ [المدثر: ٣٦]، قال: یقول الله: «أنا لکم منه نذير)» . ٣٥٩٣١ - حدثنا علي بن مُسْهِرَ عن إسماعيل بن سميع عن أبي رَزِين ﴿لواحة للبشر﴾ [المدثر: ٢٩] قال: ((ثُلوّح(١) جلده حتى تدعه أشد سواداً من اللیل»./ ٤١٨/١٣ ٣٥٩٣٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن أبي رزين قال: ((الغساق(٢): ما یسیل من صدیدهم». ٤٨ - [كلام عبدالرحمن بن يزيد وآخرين](٣) ٣٥٩٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال: ((سمعتهم يقولون: ((ما عمل عبدالرحمن بن يزيد عملاً قط إلا وهو یرید به وجه الله)). ٣٥٩٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن ابن يزيد: أنه كان يقرأ القرآن في سبع. ٣٥٩٣٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن شمْر عن زياد بن (١) تلوح: أي تُحمي (القاموس: ٣٠٧). (٢) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وغساق﴾ [ص:٥٧]. (٣) زيد من المحققين. ٣٠٠