النص المفهرس

صفحات 161-180

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
طريقهما سلك بي غير طريقهما، فإني والله لأشاركنهما في مثل عيشهما
الشديد، لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي - يعني بصاحبيه النبيَّ # وأبا
بکر رضي الله عنه -.
٣٥٣٣٨ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني عبدالرحمن بن شُريح
قال: حدثني شرحبيل بن يزيد (١) المعافري (٢) قال: سمعت محمد بن هدية
الصَّدَفي يقول: سمعت عبدالله بن عمرو (٣) يقول: سمعت رسول الله (18)
يقول: «أکثر منافقي أمتي قراؤها».
٣٥٣٣٩ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد/ بن ٢٢٨/١٣
جبير. رفعه ﴿إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [يونس: ٦٢]
یذکر الله لرؤيتهم.
٣٥٣٤٠ - حدثنا خالد بن مَخْلَد قال: حدثني سعيد بن مسلم بن
بانك(٤) قال: سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير قال: حدثني عوف بن
الحارث عن عائشة قالت: قال رسول الله #: ((يا عائشة إياك ومحقرات
الأعمال فإن لها من الله طالباً)).
٣٥٣٤١ - حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن عمرو بن مرة زاد جرير: عن
(١) كذا في (ط س) و(ب). وفي (ج): (( زيد )). والصواب: (( شراحیل بن یزید » كما
في ((الجرح)) (٣٧٤/٤)، والثقات (٤٥٠/٦).
(٢) في (ي): ((الغفاري)) خطأ. (انظر الهامش الذي قبل).
(٣) في (ج) و(ر): (( بن عمر)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((يانك)) وفي (ب): ((مالك)) وفي (ر): ((بابك)). والمثبت من (ج)
وهو الصواب.
١٦١

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
معاوية بن سويد عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله 38: ((أوثق عرى
الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله )).
٣٥٣٤٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن مُوَرِّق العجلي قال: قرأ رسول
الله # ( ألهكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾ [التكاثر: ١-٢] قال: فقال رسول
٢٢٩/١٣ الله/ *: (( ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو
تصدقت فأمضیت )).
٣٥٣٤٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي جعفر قال: قال
رسول الله :﴿: ((أشد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل حال، والإنصاف من
نفسك، والمواساة في المال )).
٣٥٣٤٤ - حدثنا حفص عن هشام عن الحسن قال: قال رسول الله ﴾.
(( إن الله لا يقبل عمل عبد حتی یرضى عنه)).
٣٥٣٤٥ - حدثنا أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال: كان النبي
* إذا قرأ: ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾ [الأحزاب: ٧]
قال: «بدىء بي في الخير، وكنت آخرهم في البعث)).
٣٥٣٤٦ - حدثنا يحيى بن يمان عن هشام عن الحسن قال: قال رسول الله
٢٣٠/١٣: ((اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن أحدكم لا يدري/ ما مقدار أجله)).
٣٥٣٤٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن مكحول قال: بلغني
أن رسول الله ﴿ قال: ((ما أخلص عبد أربعين صباحاً إلا ظهرت ينابيع
الحكمة (١) من قلبه على لسانه)).
(١) في (ر): (( الحكم)).
١٦٢

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٣٤٨ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا
صفوان بن سليم عن محمود بن لَبِيد قال: لما نزلت هذه السورة على رسول
الله8# ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾ [التكاثر: ١- ٢] حتى بلغ ( ثم
لتسئلن يومئذ عن النعيم) قالوا: أي رسول الله، عن أي نعيم ◌ُسأل، إنما هما
الأسودان: الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر، فعن أي نعيم
◌ُسأل؟ قال: ((إن ذلك سیکون».
٣٥٣٤٩ - حدثنا عبدة بن سليمان عن الإفريقي عن مسلم القرشي عن
سعيد بن المسيب قال: سمعته يقول: قال رسول الله 8##: ((إذا أحسن العبد
فألزق الله به البلاء فإن الله یرید أن یصافیه )).
٣٥٣٥٠ - حدثنا عبدة عن الإفريقي عن سعد بن مسعود (١) قال: قال
رسول الله 8: ((الفقر أزين(٢) للمؤمن من عِذار(٣) حسن على/ خد الفرس)). ٢٣١/١٣
٣٥٣٥١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن الحسن قال:
كان النبي # تأخذه العبادة حتى يخرج على الناس كأنه الشَّنُّ البالي(٤)، وكان
أصبح الناس، فقيل: يا رسول الله، أليس قد غفر الله لك، قال: ((أفلا أكون
عبداً شكوراً)).
(١) في (ر): ((سعيد بن مسعود)) خطأ. (انظر: شيوخ عبدالرحمن بن زياد الأفريقي
في تهذيب الكمال ١٠٣/١٧).
(٢) في (ج) و(ط س): (( زين )).
(٣) عذار: العذاران من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان. ثم سُمّي السَّير الذي
يكون عليه من اللجام عذاراً باسم موضعه. (النهاية ١٩٨/٣).
(٤) الشَّن: القِرْبة.
١٦٣

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٣٥٢ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم
قال: قال رسول الله: ((إنما يدخل الله الجنة من يرجوها، وإنما يجنب النار
من يخشاها، وإنما يرحم الله من يرحم)).
٣٥٣٥٣ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل عن عامر قال:
وربما قال: قال أصحابنا عن أبي ذر قال: (( أوصاني خليلي بسبع: حب
المساكين، وأن أدنو منهم. وأن أنظر إلى من أسفل مني ولا أنظر إلى من فوقي،
وأن أصل رحمي وإن جفاني، وأن أكثر من (( لا حول ولا قوة إلا بالله )) وأن
أتكلم بمر الحق لا تأخذني في الله لومة لائم، وأن لا أسأل الناس شيئاً».
٢٣٢/١٣
٣٥٣٥٤ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجُريري عن أبي نَضْرة قال:/
أكل رسول الله# وناس من أصحابه أكلة من خبز الشعير لم ينخل بلحم،
وشربوا من جدول، وقال: (( هذه أكلة من النعيم، تُسألون عنها يوم القيامة)).
٣٥٣٥٥ - حدثنا وكيع عن عليّ بن عليٍّ بن رفاعة عن الحسن قال:
كان رسول الله# في مسير له فنزل منزلاً حرزاً (١) مجدباً، وأمر أصحابه
فنزلوا، قال: ثم أمرهم أن يجمعوا، فجعل الرجل يجيء بالصغير إلى الصغير
والكبير إلى الكبير والشيء إلى الشيء حتى جمعوا سواداً عظيماً، فقال رسول
الله: ((هذه مثل أعمالكم يا بني آدم في الخير والشر)).
٣٥٣٥٦ - حدثنا أبو خالد وعيسى بن يونس عن ابن عون عن نافع عن
ابن عمر قال: ذكر النبي #: ﴿يوم يقوم الناس (لرب العالمين) (٢)﴾ [المطففين: ٦]
(١) في (ط س): ((حزناً)) ولعله الصواب وفي (ي): ((جررا)) بالجيم والكلمة غير.
واضحة في النسخ.
(٢) في (ر): ((إلى الحساب)).
١٦٤

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
قال: ((يحبسون حتى يبلغ الرشح آذانهم)).
٢٣٣/١٣
٣٥٣٥٧ - حدثنا وکیع عن عمر بن ذر قال: قال أُبيُّ: قال رسول الله/
*: ((إن الله عند (١) لسان كل قائل، فلينظر عبد ماذا يقول)).
٣٥٣٥٨ - حدثنا عبدة بن سليمان عن إسماعيل بن (٢) أبي خالد عن
سعد (٣) الطائي أنه بلغه أن رسول الله # قال: (((ما من مؤمن يطعم مؤمناً
جائعاً إلا أطعمه الله من ثمار الجنة، و) (٤) ما من مؤمن يسقي مؤمناً على
ظمأ إلا سقاه الله من رحيق مختوم، وما من مؤمن يكسو مؤمناً عارياً (٥) إلا
کساه الله من خُضَر الجنة )).
٣٥٣٥٩٠ - حدثنا وكيع عن زياد بن أبي مسلم عن صالح أبي الخليل
قال: ما رُئي رسول الله# ضاحكاً أو متبسماً منذ نزلت «أفمن هذا الحديث
تعجبون وتضحكون ﴾ [النجم: ٥٩ - ٦٠].
٣٥٣٦٠ - حدثنا وكيع عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن
ابن عباس قال: قال رسول الله: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:
الفراغ، والصحة)»./
٢٣٤/١٣
٣٥٣٦١ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن محمد بن المنكدر عن
(١) في (ط س): (( عنده)).
(٢) في (ر): ((عن أبي خالد)) خطأ.
(٣) في (ر): ((ربيعة الطائي)) خطأ. وترجمة سعد الطائي في الجرح ٩٩/٤. وكثّاه أبا
مجاهد.
(٤) ما بين القوسين سقط من (ي).
(٥) في (ر): ((عرياناً)).
١٦٥

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٨
جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله :﴿: ((اسألوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا
بالله من علم لا ينفع )».
٣٥٣٦٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن زياد بن فياض عن أبي
عبدالرحمن قال: قال رسول الله8#: ((لا آمركم أن تكونوا قسيسين ورهباناً)).
٣٥٣٦٣ - حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن الحسن قال: قال
رسول الله#: « إن الله لا يقبل عمل عبد حتی یرضى عنه)).
٣٥٣٦٤ - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام عن الحسن قال: قال
رسول الله ﴾: (( العلم علمان: علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على
اللسان فتلك حجة الله على عباده )).
٣٥٣٦٥ - حدثنا عبدالله بن نمير عن موسى بن مسلم الطحان عن
عمرو بن مرة عن أبي جعفر المدائني رفعه قال: ((يا عجباً كل العجب لمصدق
بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور، يا عجباً كل العجب للمختال الفخور
وإنما / خلق من نطفة ثم يعود جيفة وهو بين ذلك لا يدري ما يُفعل به)).
٢٣٥/١٣
٣٥٣٦٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن عبدالله بن
الحارث أن النبي # حج على رحل فاجتنح (١) به، فقال: ((لبيك إن العيش
عیش الآخرة )).
٣٥٣٦٧ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة
قال: قال رسول الله #: ((خير ما أُعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أُعطي
(١) في (ر): ((فاحتج به))! واجتنح به: أي مال به (القاموس: ٢٧٦).
١٦٦

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
الرجل قلب(١) سوء في صورة حسنة )).
٣٥٣٦٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: لما
قدم معاذ إلی الیمن خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال: أنا رسول
رسول الله* إليكم: أن تعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً وتقيموا الصلاة
وتؤتوا الزكاة، وإنما هو الله وحده والجنة والنار، إقامة فلا ظعن(٣) وخلود
فلا موت )).
٣٥٣٦٩ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن
أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله :﴿: «إن الإسلام بدأ (غريباً،
وسيعود [غريباً](٣) كما بدأ )(٤) فطوبى للغرباء)»، قيل: ومنْ الغرباء؟ قال:
((التُّزاع من القبائل))./
٢٣٦/١٣
٣٥٣٧٠ - حدثنا عفان قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :#: ((إن الدين بدأ غريباً
وسیعود کما کان، فطوبى للغرباء )).
٣٥٣٧١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن إبراهيم (٥)
ابن المغيرة أو ابن أبي المغيرة (٦) قال: قال رسول الله ﴾: ((طوبى للغرباء))،
(١) في (ط س): (( قلت)).
(٢) فلا ظعن: أي لا سفر.
(٣) سقط من (ج).
(٤) سقط من (ط س).
(٥) في (ر): ((عن)) خطأ. (انظر ترجمته في الجرح ١٣٦/٢، وقال: ( روى عنه يحيى
بن سعید الأنصاري )».
(٦) في (ر): ((وابن أبي المغيرة)) خطأ.
١٦٧

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
قيل: ومن الغرباء؟ قال: (( قوم يصلحون حين يفسد الناس )).
٣٥٣٧٢ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: قال
رسول الله #: ((إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء)).
٣٥٣٧٣ - حدثنا ابن نمير قال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر عن النبي 8# قال: ((إذا مات أحدكم عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي
[إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل
النار ويقال (له) (١) ] (٢): هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة)»./
٢٣٧/١٣
٣٥٣٧٤ - حدثنا علي بن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
عائشة قالت: قال رسول الله# في مرضه (الذي مات فيه)(٣): ما فعلت
الذهب ٤) ؟ فقلت: عندي يا رسول الله ، قال: ائتني بها، فأتيته بها، وهي ما
بين الخمسة إلى التسعة فجعلها في كفه، فقال بها، ثم قال: (( ما ظن محمد بها
أن لو لقي الله وهذه عنده، أنفقيها يا عائشة)).
٣٥٣٧٥ - حدثنا حسين بن علي وأبو أسامة عن زائدة عن عبدالملك
ابن عُمّير عن ربعي عن أم سلمة قالت: دخل عليَّ (٥) رسول الله صل / وهو
ساهم (٦) الوجه، فظننت أن ذاك من تغير، فقلت: يا رسول الله، أراك ساهم
الوجه، أمن علة؟ قال: (( لا، ولكن السبعة الدنانير التي أتينا بها أمس نسيتها
(١) سقطت من (ر).
(٢) سقط من (ج ).
(٣) سقط من (ج) و(ط س) و(ي).
(٤) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب: ((بالذهب )).
(٥) في (ج) و(ي): ((دخل رجل على رسول الله .... )) ولا شك أنها خطأ.
(٦) أي متغير الوجه (القاموس: ١٤٥٢).
١٦٨

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
في خُصْم (١) الفراش فبت ولم أقسمها».
٣٥٣٧٦ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير عن عمرو (٢) بن سعيد
ابن(٣) / أبي حسين المكي قال: حدثني عبدالله بن أبي مليكة عن عقبة بن ٢٣٨/١٣
الحارث قال: انصرف رسول الله 8# من صلاة العصر سريعاً، فتعجب الناس
من سرعته، فخرج إليهم (فعرف الذي في وجوههم) (٤) فقال: ((ذكرت تبرأً
في البیت عندنا فخفت أن یبیت عندنا فأمرت بقسمه)).
٣٥٣٧٧ - حدثنا ابن تُمير عن فُضَيل بن غزوان عن نافع عن ابن عمر
أن رسول الله# أتى فاطمة فوجد على بابها ستراً. فلم يدخل قال: وقلما
كان يدخل إلا بدأ بها(٥) فجاء عليٌّ فرآها مهتمة فقال: مالك ؟ قالت: جاء
(إليَّ) (٦) رسول الله ﴿ فلم يدخل عليَّ، فأتاه عليٌّ فقال: يا رسول الله ، إن
فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها، فقال: وما أنا والدنیا، أو ما
أنا والرقم(٧)، قال: فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله 8# فقالت:
قل لرسول الله ﴾: ما تأمرني ؟ قال: قل لها: فلترسل به إلى بني فلان.
٣٥٣٧٨ - حدثنا ابن إدريس عن أشعث عن الحسن قال: جاء رسول
(١) خصم الفراش: عرفه وجانبه (النهاية ٣٨/٢).
(٢) في (ط س): ((عمر)) وهو الصواب، لكن المثبت هو الذي في النسخ.
(٣) في (ر): ((عن)).
(٤) سقط من (ر).
(٥) في (ر): ((بإذنها)).
(٦) سقطت من ( ر).
(٧) المقصود الخطوط على ذلك الستر (القاموس: ١٤٤٠).
١٦٩

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٢٣٩/١٣
الله/ إلى بيت (ابنته) (١) فاطمة فرأى ستراً منشوراً (٢) فرجع، قال: فأتاه
عليٌّ فقال: ألم أخبر أنك أتيت ابنتك فلم تدخل؟ قال: فقال: أفلم أرها
سترت بيتها بنفقة في سبيل الله، فقيل للحسن: وما كان ذلك الستر؟ قال:
قرام أعرابي ثمنه أربعة دراهم (٣) ، كانت تنشره في مؤخر البيت.
٣٥٣٧٩ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن هشام عن الحسن قال: (( كان
ثمن مروط نساء النبي 8# ستة ونحو ذلك)).
٣٥٣٨٠ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن ابن أبي ◌َبِيبة (٤) عن سعد
قال: قال رسول الله #: ((خير الرزق ما يكفي، وخير الذكر الخفي)).
٣٥٣٨١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عمارة بن قعقاع عن
أبي زُرْعة (ابن) (٥) عمرو بن جرير (٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
8: / ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً» !.
٢٤٠/١٣
٣٥٣٨٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شَهْر عن مغيرة بن
سعد (٧) بن الأخرم (عن أبيه) (٨) عن عبدالله قال: قال رسول الله ﴾: ((لا
(١) سقط من (ر).
(٢) في (ج): ((مستوراً)).
(٣) في (ط س) و(ج): (( ثُمّن أربعة الدراهم)).
(٤) كذا في (ج) و(ط س) و(ي) وفي (ر): ((أسامة عن الزهري عن ابن أبي لبنية)) !.
والمثبت من (م) وهو الصواب. انظر: تهذيب الكمال ٦٢٠/٢٥، ترجمة محمد بن
عبدالرحمن بن أبي لبيبة.
(٥) في (ر): (( عن )) خطأ.
(٦) في (ر): ((عمرو بن حزم)) خطأ.
(٧) في (ر): (( سعید )).
(٨) سقطت من (ر).
١٧٠

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٨
تتخذوا الضيعة لترغبوا في الدنيا))، قال عبدالله: وبراذان ما براذان(١)؟
وبالمدينة ما بالمدينة؟.
٣٥٣٨٣ - حدثنا عبدالله بن نمير قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن
محمد بن عبدالرحمن بن أسعد (٢) بن زرارة أن ابن کعب بن مالك حدثه عن
(أبيه عن) (٣) النبي/ قال: (( ما ذئبان جائعان أُرسلا في غنم بأفسد لها من
حرص المرء على المال والشرف لدینه)).
٣٥٣٨٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن عياض بن
عبدالله عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله 8/ وهو على / المنبر: ((إن ٢٤١/١٣
أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله من نبات الأرض أو زهرة الدنيا)) فقام
رجل، فقال: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر ؟ فسكت حتى ظننا أنه
ينزل عليه وغشيه (بُهْر(٤) و) (٥) عرق، ثم قال: أين السائل ولم يرد إلا
خيراً؟، فقال: ((إن الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا خضرة حلوة، كلما
ينبت الربيع يقتل خَبَطاً(٦) أو يلم إلا آكلة الخضر، تأكل حتى إذا امتلأت
خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت ثم بالت ثم أفاضت فاجترت، من أخذ
مالاً بحقه بورك له فیه، ومن أخذ مالاً بغیر حقه کان کالذي يأكل ولا يشبع)).
(١) راذان: موضع بالمدينة، وقرية بنواحيها (معجم البلدان ١٢/٣ - ١٣).
(٢) في (ط س) و(ج): ((سعد)) خطأ.
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ر) و(ج): ((هر)) خطأ. وبُهْر: البُهُر ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد
والعدو (النهاية ١٦٥/١).
(٥) سقط من (ي).
(٦) خبطاً: هو ما يسقط من ورق الشجر (النهاية ٧/٢).
١٧١

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٣٨٥ - حدثنا سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن عمر بن کثیر
عن عُبيد سَنُوطا(١) عن خولة عن النبي# قال: ((إن الدنيا خضرة حلوة،
فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له
النار يوم القيامة»./
٢٤٢/١٣
٣٥٣٨٦ - حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة وسعيد عن
حكيم بن حزام قال: سألت النبي # فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، (ثم سألته
فأعطاني)(٢)، ثم قال: ((إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بطيب نفس
بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وکان کالذي يأكل
ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى ».
٣٥٣٨٧ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن مَعبد الجهني
عن معاوية قال: سمعت رسول الله # يقول: ((إن هذا المال حلو خضر (٣) ،
فمن أخذه بحقه یبارك له فیه)).
٣٥٣٨٨ - حدثنا محمد بن فُضّيل عن يزيد (٤) بن وهب عن أبي ذر
قال: قام رجل ورسول الله #: يخطب فقال: يا رسول الله أكلتنا الضَّبُع،/
قال: فدفعه الناس حتى وقع ثم قام أيضاً فنادي بصوته، ثم التفت إليه
رسول الله# فقال: ((أخوف عليكم عندي من ذلك أن تصب عليكم الدنيا
٢٤٣/١٣
(١) في (ط س): ((بسنوطا)) خطأ (انظر ترجمته في الجرح ٤٠٨/٥).
(٢) لم ترد في (ج) و( ر).
(٣) في (ر): (( حلوة خضرة)).
(٤) في (ط س): ((زيد)) وهو الصواب لكن المثبت هو الذي في النسخ (انظر ترجمة
زيد بن وهب في الجرح ٣/ ٥٧٥، تهذيب الكمال ١١١/١٠) ويدل على أنه خطأ
ما في آخر الحديث. فتنبه. ومحمد بن فضيل لم يدركه جزماً.
١٧٢

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٨
صبّاً، فليت أمتي لا تلبس الذهب)) فقلت لزيد: ما الضبع؟ قال: السَّنَة.
٣٥٣٨٩ - حدثنا أبو معاوية وابن نمير ووكيع عن الأعمش عن المعرور
ابن سويد عن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي 8# وهو جالس في ظل الكعبة،
فلما رآني قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، فجئت فجلست فلم أتقار(١)
أن قمت فقلت: يا رسول الله، فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: ((هم
الأكثرون أموالاً إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا من بین یدیه ومن
خلفه وعن يمينه وعن شماله )).
٣٥٣٩٠ - حدثنا عبيد الله (٢) بن موسى عن موسى بن عُبَيدة عن عبدالله
بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((ألا أبشركم يا معشر الفقراء أن
فقراء المؤمنین يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام)»./
٢٤٤/١٣
٣٥٣٩١ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي
نَضْرة عن عبدالله بن مَوَلَة عن بريدة الأسلمي عن النبي # قال: (( يكفي
أحدكم من الدنیا خادم ومرکب )».
٣٥٣٩٢ - حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي عن الزهري
عن عبيدالله (عن) (٣) ابن عباس أن النبي ﴿ مَرَّ بشاة ميتة قد ألقاها أهلها
فقال: ((لزوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)).
٣٥٣٩٣ - حدثنا غُندر عن شعبة عن الحکم قال: سمعت ابن أبي ليلى
يحدث عن عبدالله بن ربيعة فقال: كان رسول الله# في سفر فإذا هو بشاة
(١) في (ر) تحتمل: ((أتعارا)) أو نحوها. والصواب المثبت. ولم أتقار: أي لم ألبث في
مكاني إلا يسيراً.
(٢) في (ر): ((غندر بن موسى)) ! خطأ.
(٣) سقطت من (ر).
١٧٣

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
منبوذة فقال: أترون هذه هيئة على أهلها ؟ قالوا: نعم، قال: (( الدنيا أهون
على الله من هذه على أهلها)).
٣٥٣٩٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي جعفر عن جابر
قال: مر رسول الله 8 على شاة ميتة فقال: لم ترون ألقى هذه أهلها؟ فقالوا:
يا رسول الله وهل ينتفعون بها وقد ماتت ؟ فقال: « لزوال الدنيا أهون على
٢٤٥/١٣ الله من هذه علی أهلها )»./
٣٥٣٩٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 18: ((يدخل فقراء المؤمنين الجنة
قبل الأغنياء بنصف يوم: خمسمائة عام)).
٣٥٣٩٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا شعبة قال: حدثني موسى بن أنس
قال: سمعت أنساً يقول: إن رسول الله 8. قال: ((لو تعلمون ما أعلم
لضحكتم قليلاً ولبکیتم کثیراً».
٣٥٣٩٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي
مليكة عن القاسم قال: قالت عائشة: قلت: يا رسول الله، كيف يحشر الناس
يوم القيامة؟ قال: ((عراة حفاة))، قلت: والنساء ؟ قال: (( والنساء ))، قلت: يا
رسول الله، فما نستحي؟ قال: (( الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض)).
٣٥٣٩٨ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس سمع النبي 8# يخطب وهو يقول: ((إنكم ملاقو الله/ (مشاة)(١)
حفاة عراة غُرْلاً))(٢).
٢٤٦/١٣
(١) سقطت من (ر).
(٢) أي غير مختونين.
١٧٤

٣٤ - کتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٣٩٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الوليد بن جُميع عن أبي
الطَّفيل عن حُذيفة بن أَسِيد قال: قال أبو ذر: أيها الناس، قولوا ولا تحلفوا(١)
فإن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة
أفواج: فوج طاعمون كاسون راكبون، وفوج يمشون ويسعون، وفوج
تسحبهم الملائكة على وجوههم، قال: قلنا: أما هذان فقد عرفناهما، فما
الذين يمشون ويسعون ؟ قال: يُلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر
حتى أن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة - بالشارف (٢) ذات القتب فما
یجدها.
٣٥٤٠٠ - حدثنا وكيع عن شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن
جُبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله :8# بموعظة فقال: إنكم
محشورون إلى الله حفاة غرلاً ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا
فاعلين﴾ [الأنبياء: ١٠٤] فأول الخلائق يلقى بثوب إبراهيم خليل الرحمن،
قال: ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك
لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم، فأقول كما
قال العبد الصالح ﴿وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم﴾ - إلى قوله:
﴿العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٧].
٢٤٧/١٣
٣٥٤٠١ - حدثنا أحمد بن إسحاق عن وهيب قال: حدثنا عبدالله بن
طاوس عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((يحشر الناس على
ثلاث طرائق: راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير)).
(١) في (ط س): ((ولا تختلفوا)).
(٢) في (ر): ((بالسارف)) خطأ. والشارف: الناقة المُسِنَّة (النهاية ٤٦٢/٢).
١٧٥

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٤٠٢ - حدثنا ابن عُليَّة عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة
قالت: قال رسول الله 8#: ((من حوسب يوم القيامة عذب))، قلت: أليس قال
الله ( فسوف يحاسب حساباً يسيراً ﴾ [الانشقاق: ٨]؟ قال: ((ليس ذلك
بالحساب، إنما ذاك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب)).
٣٥٤٠٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد (١) بن سلمة قال: أخبرنا ثابت
عن أنس أن رسول الله # قال: ((يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من
أهل الجنة، فيقول الله: اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها صبغة فيقول الله:
يا ابن آدم، هل رأيت بؤساً قط أو شيئاً تكرهه ؟ فيقول: لا، وعزتك، ما
رأيت شيئاً أكرهه قط، ثم يؤتى بأنعم الناس في الدنيا من أهل النار فيقول:
٢٤٨/١٣ اصبغوه صبغة في النار، فيصبغ فيها فيقول: يا ابن آدم / هل رأيت قط (٢)
قرة عين ؟ فيقول: (( لا، وعزتك ما رأيت خيراً قط )).
٣٥٤٠٤ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا جعفر بن زياد عن
موسى الجهني عن رجل من ثقيف عن أنس قال: كنت أخدم النبي 8# فقال
لي يوماً: هل عندك شيء تطعمنا ؟ قلت: نعم يا رسول الله، فضل من
الطعام الذي كان أمس، قال: ((ألم أنهك أن تدع طعام يوم لغد؟!)).
٣٥٤٠٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن
عائشة قالت: (( ما شبع رسول الله # ثلاثة أيام تباعاً من خبز بر حتى مضى
لسبیله».
(١) في (ر): ((حدثنا عفان بن سلمة)) !.
(٢) كذا في (ج) و(ط س). وفي (ر): ((هل رأيت يوم قرة ... )).
١٧٦

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٤٠٦ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن القعقاع عن
القاسم قال: قالت عائشة: إن كنا(١) لنمكث الشهر أو نصف الشهر ما يدخل
بيتنا (٢) نار المصباح ولا لغيره، فقلت: بأي شيء كنتم تعيشون؟ قالت:
بالأسودين: الماء والتمر، وكان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيراً لهم
منائح(٣) فربما بعثوا إلينا من ألبانها)).
٣٥٤٠٧ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن بعض
المدنيين/ عن عطاء بن يسار قال: ((تعرضت الدنيا للنبي # فقال: إني لست ٢٤٩/١٣
أريدك، قالت: إن لم تردني فسيرُدني غيرك)».
٣٥٤٠٨ - حدثنا وکیع عن سفيان عن عمرو بن قيس قال: قال رسول
الله ﴾: ((فضل العلم خير من فضل العبادة، ومِلاك دينكم الورع)).
٣٥٤٠٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي الفضل عن الشعبي عن
عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، أتذكرون أهاليكم يوم القيامة؟ فقال: ((أما
عند ثلاث فلا: عند الكتاب، وعند الميزان، وعند الصراط».
٣٥٤١٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن بَهْز بن حکیم عن أبيه عن جَدِّه
قال: قلت: يا رسول الله أين تأمرني؟ قال: ((ها هنا - وقال بيده نحو الشام
- إنکم تحشرون (٤) رجالاً وركباناً وتحشرون على وجوهكم».
٣٥٤١١ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن هارون بن أبي وكيع عن أبيه
(١) في (ر): ((إنا كنا)).
(٢) في (ط س): ((بيننا)) خطأ.
(٣) هي الغنم التي تحلب.
(٤) في (ط س): ((محشورون)).
١٧٧

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٢٥٠/١٣
قال: لما نزلت هذه الآية: ( اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة: ٣] قال: يوم
( الحج الأكبر،/ قال: فبكى عمر، فقال له رسول الله﴾: ((ما يبكيك؟)) قال:
يا رسول الله ! أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذ (١) كمل فإنه لم یکمل
قط شيء إلا نقص، قال: ((صدقت)).
٣٥٤١٢ - حدثنا ابن فُضَيل عن العلاء بن الْمُسَيّب عن الحسن قال: قال
رسول الله : ((ما من قطرتين أحب إلى الله من قطرة دم في سبيله، ومن
قطرة دموع قطرت من عين رجل قائم في جوف الليل من خشية الله، وما من
جرعتين أحب إلى الله من جرعة محزنة موجعة ردها صاحبها بحسن صبر
وعزاء، أو جرعة غيظ كظم عليها.
٣٥٤١٣ - حدثنا يحيى بن يمان عن هشام عن الحسن قال: ((كانت
العبادة تأخذ النبي # فيخرج على أصحابه كأنه شَّن بال)).
٢٥١/١٣
٣٥٤١٤ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمر عن الزهري عن سعيد عن/
أبي هريرة قال: قال رسول الله#: ((مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح
تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل الكافر مثل شجرة الأَرْز [لا](٢)
تهتز حتى تتحصد))(٣).
٣٥٤١٥٠ - حدثنا عبدالله بن نمير ومحمد بن بشر قالا: حدثنا زكريا بن
أبي زائدة عن سعد (٤) بن إبراهيم قال: حدثني كعب بن مالك عن أبيه قال:
(١) في (ط س): ((إذا)).
(٢) زادها في (ط س) من كتاب الإيمان.
(٣) في (ر): ((تحصد)). وفي (ج) و(ي): ((تستحصد)) ومعناها واحد، والمقصود: حتى
تحصد.
(٤) في (ر): (( سعيد)) خطأ.
١٧٨

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
قال رسول الله: ((مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيؤها الريح
تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج، ومثل الكافر كمثل الأَرْزة المجذية
على أصلها، لا يُقِلّها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة )).
٣٥٤١٦ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن بُرَيد (١) بن عبدالله عن أبي
بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله#: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد
بعضه بعضاً)).
٣٥٤١٧ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبدالله
ابن عمرو قال: « مثل المؤمن کمثل النحلة (٢) تأکل طیباً وتضع طیباً»./
٢٥٢/١٣
٣٥٤١٨ - حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن الشعبي عن
النعمان بن بشير قال: قال رسول الله #: ((المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى
رأسه تداعى له سائر جسده بالحمى والسهر)).
٣٥٤١٩ - حدثنا علي بن إسحاق عن ابن مبارك عن مصعب بن ثابت
قال: حدثني أبو حازم قال: ((سمعت سهل بن سعد يحدث عن النبي 8# قال:
(( المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان
کما یألم الجسد لما في الرأس )).
٣٥٤٢٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن سماك
عن النعمان بن بشير عن النبي 8 قال: ((مثل المؤمن كمثل الجسد إذا أَلِم
بعضه تداعی لذلك کله )).
(١) في (ر) و (ي): ((يزيد )) خطأ.
(٢) في (ر): ((النخلة)) خطأ.
١٧٩

٣٤ - كتاب الزهد
باب : ٨
٣٥٤٢١ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن طلحة عن محمد بن
جُحَادة عن الحسن قال: قال رسول الله :8#: ((لا يرفع عبد نفسه إلا وضعه
الله ولا یضع عبد نفسه إلا رفعه الله»./
٢٥٣/١٣
٣٥٤٢٢ - حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عَبِيدة
عن عبدالله قال: قال لي رسول الله *: اقرأ عليَّ القرآن، قال: قلت:
يارسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال: إني أشتهي أن أسمعه من
غيري، قال: فقرأت النساء حتى إذا بلغت (( فكيف إذا جئنا من كل أمة
بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ﴾ [النساء: ٤١] رفعت رأسي أو غمزني
رجل إلى جني فرأيت دموعه تسيل.
٣٥٤٢٣ - حدثنا زيد بن حُباب قال: أخبرني معاوية بن صالح قال:
حدثني عمرو بن قيس عن عبدالله بن بُسْر(١) أن أعرابياً قال لرسول الله وَ﴾:
أيُ الناس خیر ؟ قال: ( من طال عمره وحسن عمله )).
٣٥٤٢٤ - حدثنا وكيع عن كثير بن زيد عن سلمة بن أبي يزيد عن
جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله : ((إن من سعادة المرء أن يطول عمره
ویرزقه الله الإنابة إليه)).
.
٣٥٤٢٥ - حدثنا جعفر بن عون عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
إبراهيم/ عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (8#: ((خيركم
أطولكم أعماراً وأحسنكم أعمالاً».
٢٥٤/١٣
(١) في (ر): ((بشر)) خطأ. وانظر الحديث في كتاب («إتحاف المهرة من أطراف
العشرة)» لابن حجر ٥٣٨/٦.
٠
١٨٠