النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٠ - کتاب السير باب : ٨٨ ٨٨- في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا(١) ٣٣٥٩٨- حدثنا محمد بن فُضِيل عن عطاء بن السائب عن أبي البَخْتري قال: لما غزا سلمان المشركين من أهل فارس قال: كُفْوا حتى أدعوهم كما كنت أسمع رسول الله وَلخير يدعوهم، فأتاهم فقال: ((إني رجل منكم وقد ترون منزلتي من هؤلاء القوم وإنا ندعوكم إلى الإسلام، فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا وعليكم مثل ما علينا (٢)، وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، وإن أبيتم قاتلناكم)) قالوا: أما الإسلام فلا نسلم، وأما الجزية فلا نعطيها، وأما القتال فإنا نقاتلكم، قال: فدعاهم كذلك(٣) ثلاثة أيام، فأبوا عليه، فقال للناس: ((انهدوا إليهم)). ٣٣٥٩٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان/ بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله وَ الر إذا بعث أميراً على ٣٦١/١٢ سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً وقال: ((اغزوا باسم الله في سبيل الله تقاتلون من كفر بالله، اغزوا فلا تَغُلُّوا، ولا تغدروا(٤)، ولا تمثلوا(٥) ، ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم (١) هنا يبدأ في (ث) الجزء الثالث من ((السير)) وقد بدأه بالسند كاملاً من أبي عبدالرحمن بقي بن مخلد. (٢) في (ث): ((مثل الذي علينا)). (٣) في (ط س): ((لذلك)). (٤) في (ج) و(مر): ((ولا تعتذروا)) .! (٥) في (مر): ((ولا تميلوا)) والتمثيل: تشويه القتيل بعد قتله بقطع أطرافه ونحو ذلك. ٣٦١ ٣٠ - كتاب السير 1 باب : ٨٨ وكُفَّ عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم أنهم إذا فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا واختاروا ديارهم فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب إلا أن يغزوا مع المسلمين، فإن أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن أجابوا فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، وإن أبوا فاستعن بالله ثم قاتلهم)). ٣٣٦٠٠- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الحسن بن الحكم النخعي قال: حدثنا أبو سَبْرة النخعي عن فروة بن مُسَيك المرادي قال: قال رسول الله ٣٦٢/١٢ ◌َلة: ((إذا أتيت القوم فادعهم، فمن أجابك فاقبل، ومن أبى فلا تعجل(١) حتی تحدث(٢) إليّ به)). ٣٣٦٠١- حدثنا وكيع قال: حدثنا عمر بن ذر عن إسحاق(٣) بن عبدالله ابن أبي طلحة عن علي أن النبيَّ وَّ بعثه في سرية فقال الرجل عنده: ((الحقه ولا تدعه من خلفه فقل: إن رسول الله عليه يأمرك أن تنتظره، قال: فانتظره حتى جاء فقال: ((لا تقاتل القوم حتى تدعوهم)). (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((فلا تجعل)). (٢) في (ط س): ((حتى تجذب))! (٣) كذا في النسخ. وفي (ط س) زاد من ((مصنف)) عبدالرزاق (٢١٦/٥): (( ... عن [يحيى بن] إسحاق بن عبدالله ... ))، وانظر ترجمة إسحاق في ((الجرح)) (٢٢٦/٢). ٣٦٢ ٣٠ - کتاب السير باب : ٨٨ ٣٣٦٠٢- حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن غالب العبدي عن رجل من بني نُمَير عن أبيه عن جَدِّه أو جَدِّ أبيه أن رسول الله وَّ قال: ((لا تقاتل قوماً حتی تدعوهم)). ٣٣٦٠٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن ابن عباس قال: ((إذا لقيتم العدو فادعوهم)). ٣٣٦٠٤ - حدثنا أبو أسامة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن عمر / بن ٣٦٣/١٢ عبدالعزيز: أنه كان يحب أن يدعوهم. ٣٣٦٠٥- حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن أبي صخر قال: (((كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أهل الديلم يدعوهم)) (١). ٣٣٦٠٦- حدثنا عبدالرحيم عن أشعث عن الحسن قال: ((إذا قاتلتم المشرکین فادعوهم». ٣٣٦٠٧- حدثنا يعلى بن عبيد عن الأجلح عن عمار الدهني عن أبي الطفيل قال: بعث عليٌّ معقلاً التميمي(٢) إلى بني ناجية فقال: ((إذا أتيت القوم فادعهم ثلاثاً». ٣٣٦٠٨- حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن الحسن عن مُطَرِّف عن أبي الجهم: أن علياً بعث البراء بن عازب إلى الحرورية فدعاهم ثلاثاً». ٣٣٦٠٩- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن التميمي(٣) عن أبي عثمان النهدي أنه قال في دعاء المشركين قبل القتال: ((كنا ندعوهم ونَدَع)). (١) سقط من (ث). (٢) في (ط س): ((التيمي)). (٣) كذا في (ث) و(ج) و(مر) و(م) وفي (ك) الموضع غير واضح، وفي (ط س) : = ٣٦٣ ! 1 : باب : ٨٨-٨٩ ٣٠ - کتاب السير ٣٣٦١٠- حدثنا وكيع عن (سفيان عن)(١) سليمان التيمي عن أبي عثمان قال: «کنا ندعو وندع». ٣٦٤/١٢ ٣٣٦١١ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة قال: ((أحبُّ إليَّ/ أن يدعوهم)). ٣٣٦١٢- حدثنا حفص عن حجاج عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن ابن عباس قال: ((ما قاتل رسول الله وَ ليل قوماً قط حتى يدعوهم)). ٨٩- من کان یری أن لا يدعوهم ٣٣٦١٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا (سفيان عن)(٢) منصور عن إبراهيم (قال: سألته عن رجل(٣) الديلم؟ فقال: ((قد علموا ما يُدعون إليه)). ٣٣٦١٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة)(٤) عن الحسن: أنه كان لا يرى بأساً أن لا يدعو المشركين إذا لقيهم وقال: «إنهم قد عرفوا دینکم وما تدعونهم إليه)). ٣٣٦١٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو هلال عن الحسن أنه سُئل عن العدو: هل يدعون قبل القتال؟ قال: ((قد بلغهم الإسلام منذ بعث الله محمداً ◌َێٍ)). = ((التيمي)) والظاهر أنه من تصرفه، لكن هو الصواب، وهو سليمان الآتي في السند الذي بعده. (١) سقط من (ط س). (٢) سقطت من (ط س) و(ج) و(مر). (٣) كذا في (ث) وموضعها في (ك) بياض، وفي (ي) هكذا: ((رمل)). (٤) سقط من (ج) و(ط س). والمثبت من (ث) و(ك). ٣٦٤ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٠ ٩٠- في الإغارة(١) عليهم وتبيتهم بالليل ٣٣٦١٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن ابن عون قال: كتبت إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين؟ قال: فكتب إليَّ: أخبرني ابن عمر أن رسول الله ويّ أغار على بني المصطلق وهم غارّون ونعمهم تسقى على الماء، وكانت جويرية بنت الحارث مما أصاب، قال: وكنت/ في الخيل. ٣٦٥/١٢ ٣٣٦١٧ - حدثنا [ ...... ] (٣) عكرمة بن عمار اليمامي عن إياس بن سَلَمة ابن الأكوع عن أبيه قال: «غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد النبيِّ بَّهِ فأتينا ماءً لبني فزارة فَعَرَّسنا حتى إذا كان عند الصبح شننا عليهم غارة)). ٣٣٦١٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا صالح بن [أبي] (٣) الأخضر عن الزُّهري عن عروة عن أسامة بن زيد قال: بعثني النبيُّ وَّه إلى قرية يقال لها يُبْنا(٤) فقال: ((ائتها صباحاً ثم حَرِّق)»(٥). ٣٣٦١٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سَلَمة عن أبيه قال: ((غزونا مع أبي بكر هوازن فأتينا أهل ماء، فبيتناهم فقتلنا منهم تسعة أو سبعة أهل أبيات)»./ ٣٦٦/١٢ (١) في (ث): ((الغارة)). (٢) في (ط س) زاد من ((سنن)) ابن ماجة (٢٨٤٠): ((حدثنا [وكيع عن] عكرمة ... )). والحق أن هذا لا يسوغ له، لأن ابن ماجة لم يروه من طريق ابن أبي شيبة. بل قد رواه عن عكرمة غير وكيع - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٨/٤)- فليحرر الأثر من أصل آخر، أو من مصدر آخر عن ((المصنف))، والله أعلم. (٣) سقطت من (ج) و(ث) و(مر) واستدركها في (ط س) من ابن ماجة. وهو الصواب، لأنه مذکور کذلك في کتب الرجال. (٤) في (م): ((مينا)) خطأ. ويبنا بالمد هكذا في النسخ، والمذكور في المصادر: ((يبنى)) بالقصر، قال في معجم البلدان ٤٢٨/٥: ((بليد قرب الرملة. ويقال له أيضاً: ((أبنى)) قال في معجم البلدان ٧٩/١: ((موضع بالشام من جهة البلقاء ... وفي كتاب نصر: قرية بمؤتة)). (٥) في (ط س): ((ثم طرق))! ٣٦٥ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٠ -٩١ ٣٣٦٢٠ - حدثنا عليّ بن حفص عن محمد بن طلحة عن حُميد عن أنس: أن النبي وَ لو سار إلى خيبر فانتهى إليها ليلاً، وكان النبيُّ وَل﴿ إذا طرق قوماً لم يُغِرْ(١) عليهم حتى يصبح. ٣٣٦٢١- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن رجل قال: ((كنا نغير عليهم فنصيب منهم وأبو موسى يسمع أصواتنا». ٣٣٦٢٢- حدثنا أبو أسامة عن النضر بن عربي(٢) قال: ((كان عمر بن عبدالعزيز يكتب إلى أمراء الأجناد ينهاهم عن إغارة الشتاء)). ٩١- من قال: إذا سمعت الأذان فأمسك عن القتال ٣٣٦٢٣ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن عبدالملك بن نوفل عن(٣) مساحق عن رجل من مزينة عن أبيه قال: كان النبيُّ وَ ل﴿ إذا بعث سرية قال لهم: ((إذا رأيتم مسجداً أو سمعتم مؤذناً فلا تقتلوا أحداً». ٣٦٧/١٢ ٣٣٦٢٤- حدثنا عليّ بن حفص عن محمد بن طلحة عن حميد عن/ أنس قال: ((كان النبي وَلّ إذا طرق قوماً إن سمع أذاناً أمسك)). (١) في (ط س) و(مر): ((لم يغز)). (٢) في (ط س) و(مر): ((عرني)) وهو خطأ. (٣) كذا في جميع الأصول! والصواب: ((بن مساحق)). وانظر ((الجرح)) (٣٧٢/٥)، وفي (ط س) عدلها من ((سنن سعيد بن منصور)) على الصواب. ٣٦٦ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩١ - ٩٣ ٣٣٦٢٥- حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية أن أبا بكر كان إذا بعث جيشاً إلى أهل الردة قال: ((اجلسوا قريباً، فإن سمعتم النداء إلى أن تطلع الشمس وإلا فأغيروا عليهم)). ٩٢- في قتال العدو وأيُّ ساعة يستحب؟ ٣٣٦٢٦- حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا أبو حيان عن شيخ من أهل المدينة قال: كان بيني وبين كاتب عبدالله صداقة ومعرفة، فكتبت إليه أن ينسخ لي رسالة عبدالله بن أبي أوفى فقال: قال رسول الله وَليون: ((لا تسألوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، وکان ینتظر، فإذا زالت الشمس نهد إلى عدوه)). ٣٣٦٢٧ - حدثنا عفان وزيد بن الحُبَاب قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة عن أبي عمران الجوني عن علقمة بن عبدالله المزني عن معقل بن يسار عن / النعمان بن مُقَرِّن قال: ((شهدت(١) رسول الله الله الله إذا كان عند ٣٦٨/١٢ القتال لم يقاتل أول النهار وآخره إلى أن تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر)). ٩٣- من جعل السَّلَب للقاتل ٣٣٦٢٨- حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن نعيم بن أبي هند(٢) عن ابن سمرة بن جندب عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ قَتَل فله السلب)). (١) في (ط س) و(ج) و(مر) و(ك): ((قال: قال رسول الله (َّ))! والمثبت من (ث) وهو الذي يدل عليه سياق الكلام. (٢) في (ث): ((نعيم عن أبي هند)) خطأ. وترجمته في ((التهذيب)). ٣٦٧ ۔ ٣٠ - كتاب السير باب : ٩٣ ٣٣٦٢٩ - حدثنا وكيع عن أبي العُمَيس عن إياس بن سَلَمة بن الأكوع عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ قَتَل فله السلب)). ٣٣٦٣٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سَلَمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس أن رسول الله وَلي قال يوم حنين: ٣٦٩/١٢ ((مَنْ قَتَل قتيلاً فله سلبه)) فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلاً فأخذ أسلابهم. ٣٣٦٣١- حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن محمد بن عبيدالله عن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان يوم بدر قتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه، وكان سيفه(١) يسمى ذا الكتيفة، قال: وقُتل أخي عمير، فجئت بالسيف إلى النبيِّ وَ لّ قال: فاذهب فاطرحه في القبض فرجعت وبي مالا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي(٢)، فما لبثت إلا قليلاً حتى نزلت سورة الأنفال، فدعاني رسول الله وَ الر قال: فقال: ((اذهب فخذ سيفك)). ٣٣٦٣٢ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن نافع عن ابن عمر قال: غزا ابن عمر العراق فقال له عمر: ((بلغني أنك بارزت دهقاناً؟)) قال: نعم، قال: فأعجبه ذلك، فنفَّله سلبه. ٣٣٦٣٣- حدثنا أبو الأحوص عن سعد بن قيس(٣) عن شَبْر/ بن علقمة قال: بارزت رجلاً يوم القادسية من الأعاجم، فقتلته، وأخذت سَلَبَه، ٣٧٠/١٢ (١) في (ط س): ((سيفي)) خطأ. (٢) في (ط س) و(ج) و(مر) و(ك): ((سيفي)). (٣) كذا في النسخ وفي (ط س): ((عن الأسود بن قيس)). نقلاً عن ((الأموال)) لأبي عبيد، و((المحلى)) و((سنن سعيد)) وهو الصواب. انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٢٩/٣). ٣٦٨ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٣ فأتيت سعداً، فخطب سعد أصحابه، ثم قال: ((هذا سلب شبر، لهو خير من اثني عشر ألف درهم، وإنا قد نفلناه إياه)). ٣٣٦٣٤ - حدثنا عيسى بن يونس(١) عن ابن عون وهشام عن ابن سيرين عن أنس بن مالك - قال ابن عون: بارز البراء بن مالك وقال هشام: حمل البراء بن مالك- على مرزبان الزارة يوم الزارة(٢)، وطعنه طعنة دق قربوس سرجه، فقتله، وسلبه سواريه ومنطقته، فلما قدمنا صلى عمر الصبح، ثم أتانا، فقال: أَثَمَّ أبو طلحة، فخرج إليه فقال: ((إنا كنا لا نُخَمِّس السلب، وإن سلب البراء مالٌ)) فخَّمسه فبلغ ستة آلاف، بلغ ثلاثين ألفاً، قال محمد: فحدثني أنس بن مالك أنه أول سلب خُمِّس في الإسلام. ٣٣٦٣٥- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هشام بن حسان عن/ ابن ٣٧١/١٢ سیرین عن أنس بن مالك قال: كان السلب لا يُخَمَّس، فکان أول سلب خُمِّس في الإسلام سلب البراء بن مالك، وكان حمل على مرزبان الزارة، فطعنه بالرمح حتى دق قربوس(٣) السرج، ثم نزل إليه، فقطع منطقته وسواريه قال: فلما قدمنا المدينة صلى عمر بن الخطاب صلاة الغداة، ثم أتانا، فقال: السلام عليكم أَثَمَّ أبو طلحة، فقال: نعم، فخرج إليه فقال عمر: (١) في (ط س) و(ج) و(مر): ((عدي بن يونس)) وهو خطأ. (٢) الزارة: بلفظ المرة من الزار، وعين الزارة بالبحرين معروفة، والزارة: قرية كبيرة بها، ومنها مرزبان الزارة، وقد فتحت سنة (١٢ هـ) في أيام أبي بكر الصديق، وصولح أهلها. ((معجم البلدان)) (١٢٦/٣)، ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) بتحقيق عمر عبدالسلام تدمري (ص ٢١٠-٢١١). (٣) قربوس السَّرج: حِنْو السَّرج، وهما قربوسان. ((القاموس)) (٧٢٨). ٣٦٩ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٣ ((إنا كنا لا نُخَمِّس السلب وإن سلب البراء بن مالك مال وإني خامسه)» فدعا المُقَوِّمين فقوموا ثلاثين ألفاً فأخذ منه ستة آلاف. ٣٣٦٣٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر قال: حُدِّثت عن أبي قتادة الأنصاري أنه قال: قال رسول الله وَ له: ((من قتل قتيلاً فله سلبه)) قال: فقلت: يا رسول الله، قد قتلت قتيلاً (ذا سلب)(١) ، ثم أجهضني عنه القتلى، فما أدري من سلبه؟ قال رجل من أهل مكة: صدق یا رسول الله، قد قتل قتيلاً فسلبته فأرضه عني، قال أبو بكر: لا والله لا تفعل، تنطلق إلى أَسَدٍ من أُسْدِ الله يقاتل عنه تقاسمه؟ فقال رسول الله پیی ر: ((صدق، ادفع إلیه سلبه)). ٣٣٦٣٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سَلَمة ٣٧٢/١٢ ابن الأكوع عن أبيه قال: بارزت رجلاً فقتلته، فقال رسول الله وَلتر/ من قتل هذا؟ قال: ابن الأکوع، قال: له سلبه. ٣٣٦٣٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالكريم عن عكرمة أن الزبير بارز رجلاً فقتله، قال: فنفَّله النبيُّ ◌َّر سلبه. ٣٣٦٣٩- حدثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة (٢) قال: قال عبدالله: ((نفلنا(٣) رسول الله وَ * سيفه)) يعني: أبا جهل. (١) سقط من (ط س) و(مر). (٢) في (ج): ((أبي تمليلة)) بدون نقط!، وفي (مر): ((أبي عليلة)). والمثبت من (ط س) و(ث) و(ي) والمثبت هو الصواب. (٣) كذا في (ط س) و(ج) و(ي) و(مر)، وفي (ث): ((فقلنا)) !. وهو في ((المسند)) (١ /٤٤٤). ٣٧٠ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٣ -٩٤ ٣٣٦٤٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن شبر بن علقمة قال: لما كان يوم القادسية قام رجل من أهل فارس (فدعا إلى المبارزة، فذكر من عِظمه، فقام إليه رجل قصير يقال له: شبر بن علقمة، قال: فقال به الفارسي)(١) هكذا - يعني: احتمله ثم ضرب به الأرض، فصرعه، قال: فأخذ شبر خنجراً كان مع الفارسيِّ، فقال به في بطنه، يعني: فخضخضه (٢) ، ثم انقلب عليه، فقتله، ثم جاء بسلبه إلى سعد، فقُوِّم اثني عشر ألفاً، فنفَّله إياه./ ٣٧٣/١٢ ٣٣٦٤١- حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: سمعت نافعاً يقول: ((لم نزل نسمع منذ(٣) قط إذا التقى المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلاً من الكفار فإن سلبه له إلا أن يكون في معمعة القتال فإنه لا یدري من قتل قتیلاً». ٣٣٦٤٢- حدثنا الضحاك بن مَخْلد عن الأوزاعيِّ عن ابن شهاب عن القاسم قال: سُئِل ابن عباس عن السَّلَب؟ قال: ((لا سلب إلا من النفل، وفي النفل الخُمُس)) ٩٤- فيما يمتنع به من القتل(٤) وما هو وما يحقن الدم؟ ٣٣٦٤٣- حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر، وعن أبي صالح عن أبي هريرة قالا: قال رسول الله وَلي: «أُمرت أن (١) سقط من (ط س). (٢) في (ط س): ((فحصحصه))، أي: بالإهمال. والمثبت من (ث) و(ج) و(ك) و(مر). (٣) في (ث) و(ي): ((منك))! والمثبت هو الصواب. والمعنى: منذ ما مضى من السنيّ (مصنف عبدالرزاق ٢٣٤/٥ مع هامشه). (٤) كذا في (ط س) و(ج)، وفي (ث) و(ي): ((القتال)). ٣٧١ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٤ ٣٧٤/١٢ أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها (١) / عصموا بها أموالهم ودماءهم، وحسابهم على الله)). ٣٣٦٤٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق قال: سمعت أبي يقول: سمعت النبيَّ وَّهِ يقول: ((مَنْ وَخَّد الله وكفر بما یعبد من دونه حرم ماله ودمه، وحسابه على الله)). ٣٣٦٤٦- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظَبيان عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله وَلّه إلى الحُرُقات من جهينة قال: فصبَّحنا القوم وقد نُذروا(٢) بنا، قال: فخرجنا في آثارهم فأدركت رجلاً منهم فجعلت إذا لحقته قال: لا إله إلا الله قال: فظننت أنه إنما يقولها فَرَقاً، قال: فحملت عليه فقتلته فعرض في نفسي من أمره، فذكرت ذلك للنبيِّ وَّ فقال لي رسول الله وَعليه: قال ((لا إله إلا الله)) ثم قتلته؟ قلت: يا رسول الله، لم يقلها من قبل نفسه، إنما قالها فَرَقاً من السلاح، قال: فقال: قال ((لا إله إلا الله)) ثم قتلته فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فَرَقاً من السلاح؟! قال أُسامة: فما زال يكررها عليَّ: قال ((لا إله إلا الله)) ثم قتلته؟ حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ. ٣٣٦٤٧ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن أبي ظَبيان عن / أُسامة قال: بعثنا رسول الله وَّ، ثم ذكر نحو حديث أبي معاوية عن الأعمش. ٣٧٥/١٢ (١) في (ط س): ((قالو!)). (٢) كذا في (ث) و(ي). وفي (ط س): ((تدرؤا))، وفي (ج) بدون نقط، وفي (مر): (بدروا))، وفي (ك): ((نذروا)) كذا. والصواب ما أثبته - إن شاء الله - ومعناه أنهم أخبروا بخبرنا وأنذروا من بطشنا، والله أعلم. ٣٧٢ - باب : ٩٤ ٣٠ - کتاب السير ٣٣٦٤٧- حدثنا عبدالله بن بكر السهمي قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمر بن سالم(١) أن عمرو بن أوس أخبره (أن أباه أوساً أخبره)(٢) قال: إنا لقعود عند رسول الله وَّه وهو يَقُصُّ علينا ويذكّرنا إذ أتاه رجل فسأله فقال رسول الله وَ له: اذهبوا فاقتلوه، فلما ولى الرجل دعاه رسول الله وَ ل: فقال: هل تشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، قال: ((اذهبوا فخلوا سبيله، وإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك حرم (عليَّ)(٣) دماءهم وأموالهم)). ٣٣٦٤٨ - حدثنا [وكيع قال: حدثنا](٤) سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، ثم قرأ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ﴾. [الغاشية: ٢١- ٢٢] ٣٣٦٤٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن صالح -مولى التوأمة- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلفيه: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى (١) في (ط س) وحدها: ((النعمان بن سالم)). والمثبت من (ج) و(ث) و(ي) و(ك)، والصواب ما أثبته في (ط س). (٢) سقط من (ج) و(مر)، وفي (ط س) مكانها: ((عن أبيه)) بين معقوفتين وقال: ((زيد من کتاب الحدود». (٣) سقطت من (ط س) و(ج). (٤) سقطت من جميع الأصول، واستدركها في (ط س) من كتاب ((الحدود)) (١٢٢/١٠ ط السلفية)، وتقدم. قلت: وهو الصواب. فإن سفيان هذا هو الثوري لا ابن عيينة -وكلاهما يروي عن أبي الزبير. وانظر «تحفة الأشراف» (٣٠٢/٢) (٢٧٤٤)- ولم يدركه المصنف؛ فتعينت هذه الإضافة، وقد رواه ((المصنف)) عن و کیع عنه في «الحدود»، وعند مسلم، وانظر ما سبق. ٣٧٣ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٤ يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت عليَّ دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)). ٣٣٦٥١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جُبير قال: خرج المقداد بن الأسود في سرية، قال: فمروا برجل في غُنمية له فأرادوا قتله، فقال: لا إله إلا الله، فقتله مقداد، فقيل له: قتلته وهو يقول: لا إله إلا الله، فقال المقداد: ودّ لو فر بأهله وماله، قال: فلما قدموا ذكروا ذلك للنبيّ وَل﴿ فنزلت: ﴿يأيها الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلٍ الله فَتَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيًا﴾ قال: الغنيمة ﴿فَعِنْدَ الله مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِّن قَبْلُ﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فَمَنَّ الله عَلَيْكُمْ﴾ فأظهر (١) الإسلام ﴿فَتَبَّنُواْ﴾ وعيد الله ﴿إِنَّ اللّه كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ [النساء: ٩٤]. ٣٣٦٥٢ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسرائيل عن سِمَاك عن ٣٧٧/١٢ عكرمة عن ابن عباس قال: مر رجل من بني سُلَيم على نفر من أصحاب/ رسول الله وَ ﴿ ومعه غنم له، فسلّم عليهم فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله وسلّ فأنزل الله تعالى: ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ الله مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ إلى آخر الآية. ٣٣٦٥٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس: بمثله ولم يذكر فأتوا بها النبيَّ وَلّ. (١) في (ط س): ((فأظهروا)). ٣٧٤ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٤ ٣٣٦٥٤ - حدثنا شبابة بن سَوَّار قال: حدثنا ليث بن سعد عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيدالله بن عديٌ بن الخيار عن المقداد أنه أخبره أنه قال: يا رسول الله، أرأيت إن لقيت رجلاً من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يديَّ بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت لله، أقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال ◌َله: لا تقتله، فقلت: يا رسول الله: قطع يدي ثم قال: ذلك بعد أن قطعها، أفأقتله؟ قال: ((لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول الكلمة التي قال)). ٣٣٦٥٥- حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا سليمان بن المُغيرة عن حُميد/ بن هلال قال: جاء أبو العالية إليَّ وإلى صاحب لي فقال: هلما ٣٧٨/١٢ فإنكما أشب مني وأوعى للحديث مني، قال: فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم الليثي فقال أبو العالية: حدث هذين حديثك، قال: حدثني عقبة بن مالك الليثي قال: بعث النبيُّ ◌َلي سرية فأغارت على القوم، فشذ رجل من القوم واتبعه رجل من السرية ومعه سيف شاهره فقال الشاذ(١) مِنْ القوم: إني مسلم، فلم ينظر فيما قال، قال: فضربه فقتله، فنمي الحديث إلى النبيِّ وَاج* فقال النبيُّ وَله قولاً شديداً. فبلغ القاتل، فبينما النبيُّ ◌َّ ه يخطب إذ قال القاتل: والله يا نبيَّ الله ما قال: الذي قال إلا تعوذاً من القتل، فأعرض عنه النبيُّ ◌َّ وعمن يليه من الناس، فعل ذلك مرتين كل ذلك يعرض عنه النبيُّ وَّ، فلم يصبر أن قال الثالثة مثل ذلك، فأقبل عليه النبيُّ وَليه(٣) بوجهه (١) في جميع النسخ التي بحوزتنا: ((الشاب)) والمثبت من (ط س) حيث أثبته من کتاب (الحدود) من ((المصنف))، وسبق. (٢) هنا انتهت القطعة الثانية من كتاب ((السير)) من (ث)، وسنعود للمقابلة على (ي) مع (ج) ثم أضفنا إليهما (مر) و(ك) حيث صوّرتا مؤخراً. ٣٧٥ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٤ تعرف المساءة في وجهه فقال: ((إن الله أبى عليَّ فيمن قتل مؤمناً)) -ثلاث مرات يقول ذلك -. ٣٣٦٥٥- حدثنا الفضل بن دُکیْن قال: حدثنا أبان بن عبدالله قال: حدثني إبراهيم بن جَرير عن جَرير قال: ((إن نبيَّ الله ◌َّل بعثني إلى اليمن ٣٧٩/١/٤ أقاتلهم وأدعوهم، -فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت عليكم/ أموالهم و دماؤهم)). ٣٣٦٥٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن الزُّهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبي بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله ◌َو يقول: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم ماله إلا بحقه وحسابه على الله)) فقال أبو بكر: لأقاتلنَّ(١) من فَرَّق بين الصلاة والزكاة، والله لأقاتلنَّ من فرق بينهما حتى (أجمع)(٢) أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه فكان رشداً، فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال: اختاروا مني خصلتين: إما حرباً مجلية، وإما الحطة(٣) المخزية؟ فقالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الحطة (٣) المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار -ففعلوا. ٣٣٦٥٧- حدثنا يَعْمَر(٤) عن ابن مبارك عن حميد عن أنس قال: قال ٣٨٠/١٢ رسول الله وَلفي: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله))./ (١) كذا في (ي)، وهو الصواب، وفي (ط س) و(ج) و(ك) و(مر): ((إنا لا نقاتل))! (٢) ساقطة من (ج) وأسقطها في (ط س) عمداً! (٣) في (ك): ((الخطة)). (٤) في (ط س): ((معمر)) خطأ. ويعمر، هو ابن بشر. ٣٧٦ ٣٠ - كتاب السير باب : ٩٥ ٩٥- من یُنھی عن قتله في دار الحرب ٣٣٦٥٩ - حدثنا عبد الله بن نُمَير وأبو أُسامة قالا: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: وجُدتْ امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله وَ﴿ فنهى رسول الله وَ له عن قتل النساء والصبيان. ٣٣٦٦٠ - حدثنا أبو خالد الأحمر وعبد الرحمن(١) بن سليمان عن حجاج عن الحَكَم عن مقسم عن ابن عباس: أن النبيَّ وَّ نهى عن قتل النساء. ٣٣٦٦١- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب قال: سمعت رجلاً يُحَدِّث بمنى (٢) عن أبيه قال: بعث رسول الله وَ ل سرية كنت فيها، قال: فنهانا أن نقتل العسفاء والوصفاء (٣). ٣٣٦٦٢- حدثنا ابن عُيَيْنة عن الزُّهري عن عبدالرحمن بن كعب عن عَمِّه: أن رسول الله وَلو لما بعثه إلى ابن أبي الحُقَيق نهاه/ عن قتل النساء ٣٨١/١٢ والولدان. ٣٣٦٦٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله وهل إذا بعث سرية أو جيشاً قال: ((لا تقتلوا وليداً)). (١) في (ط س): ((عن عبدالرحمن ... )). (٢) في (ط س): ((عنى))! (٣) العسفاء: الأجراء، وقيل: هو الشيخ الفاني. ((النهاية)) (٢٣٦/٣). والوصفاء: المماليك، العبيد والإماء. ((الذيل على النهاية)) لعلوش (ص٥٢١). ٣٧٧ ٣٠ - كتاب السير باب : ٩٥ ٣٣٦٦٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن المُرَقِّع بن عبدالله بن صيفيّ عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع النبيِّ ◌َّ ◌ٌ فمررنا بامرأة مقتولة، وقد اجتمع عليها الناس قال: فأفرجوا له فقال: ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل، ثم قال لرجل: ((انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له: إن رسول اللهِ وَلّ يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عَسِيفاً)). ٣٨٢/١٢ ٣٣٦٦٤- حدثنا یحیی بن آدم قال: حدثنا حسن بن صالح عن خالد/ ابن الفِرْز قال: حدثني أنس بن مالك قال: كنت سفرة(١) أصحابي وكنا إذا اُسْتنفرنا نزلنا بظهر المدينة حتى يخرج إلينا رسول الله وَله فيقول: ((انطلقوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون أعداء الله في سبيل الله، لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة، ولا تغلوا)). ٣٣٦٦٥- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن: لا تقتلوا امرأة ولا صبياً، وأن تقتلوا من جرت عليه الموسى(٢) . ٣٣٦٦٦ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن زيد بن وهب قال: أتانا كتاب عمر: ((لا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليداً واتقوا الله في الفلاحین)». ٣٣٦٦٧ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن يحيى بن سعيد قال: حُدِّثت أن أبا بكر بعث جيوشاً إلى الشام فخرج يتبع يزيد بن أبي سفيان فقال: ((إني أوصيك بعشر: لا تقتلنَّ صبياً ولا امرأة ولا كبيراً هرماً ولا تقطعنَّ شجراً (١) سفرة: أي سفيرهم ورسولهم (النهاية ٣٧٢/٢). (٢) يعني من بلغ سن التكليف وحلق العانة. ٣٧٨ أ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٥ مثمراً، ولا تخربنَّ عامراً، ولا تعقرنَّ شاة (ولا بقرة) (١) إلا المأكلة، ولا تغرقن نخلاً،/ ولا تحرقنه ولا تَغُلّ(٢)، ولا تجبن))(٣) . ٣٨٣/١٢ ٣٣٦٦٩ - حدثنا جرير بن عبدالحميد عن ليث عن مجاهد قال: ((لا يقتل في الحرب الصبيُّ ولا المرأة ولا الشيخ الفاني، ولا يحرق الطعام ولا النخل، ولا تخرب البيوت، ولا يقطع الشجر المثمر)). ٣٣٦٧٠- حدثنا معاذ عن أشعث عن الحسن قال: كان يكره أن يقتل في دار الحرب الشيخ الكبير والصغير والمرأة، وكان يكره للرجل إن حمل من هؤلاء شيئاً معه فثقل عليه أن يلقيه في الطريق. ٣٣٦٧١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عُمَير قال: سمعت عطية القُرَظيَّ يقول: عُرضنا على النبيِّ بَّه يوم قريظة، فكان من أنبت قُتِل، ومن لم ینبت خُلِي سبيله. ٣٣٦٧٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي فزارة عن عبدالرحمن ابن أبي عمرة الأنصاري: أن النبيَّ مَ ﴿ مَرَّ على امرأة مقتولة فقال/ رسول الله وَله: ((من قتل هذه؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، أردفتها ٣٨٤/١٢ خلفي فأرادت قتلي فقتلتها، فأمر بها فدُفنتْ. ٣٣٦٧٣- حدثنا و کیع قال: حدثنا صدقة الدمشقي عن يحيى بن يحيى الغَسَّاني قال: «كتبتُ إلى عمر بن عبدالعزيز أسأله عن هذه الآية: ﴿وَقَاتِلُواْ (١) في (ط س): ((ولا بعيراً)) !. والمثبت من (ج) و(ي) و(مر). (٢) في (ط س): ((ولا تغلل)). (٣) الضبط من (ك). ٣٧٩ ٣٠ - کتاب السير باب : ٩٥ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩] قال: فكتب إليَّ أن ذلك في النساء والذرية ومن لم ينصب الحرب منهم)). ٣٣٦٧٤- حدثنا کثیر بن هشام قال: حدثنا جعفر بن بُرْقان قال: حدثنا ثابت بن الحجاج الكلابي قال: قام أبو بكر في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((ألا لا يقتل الراهب الذي في الصومعة)). ٣٣٦٧٥ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن الزُّهري ومحمد بن علي عن يزيد بن هُرْمز قال: كتب نجدة إلى ابن عباس ٣٨٥/١٢ يسأله عن قتل الولدان ويقول في كتابه: إن العالم صاحب موسى/ قد قتل الوليد. قال: فقال يزيد: أنا كتبت كتاب ابن عباس بيدي إلى نجدة: ((إنك کتبت تسأل عن قتل الولدان وتقول في کتابك: إن العالم صاحب موسی قد قتل الوليد، ولو كنت تعلم من الولدان ما علم ذلك العالم من ذلك الوليد قتلته، ولكنك لا تعلم، قد نهى رسول الله وقليل عن قتلهم فاعتزلهم)). ٣٣٦٧٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبيدالله عن نافع عن أسلم -مولى عمر - أن عمر كتب إلى عماله ينهاهم عن قتل النساء والصبيان، وأمرهم بقتل من جرت عليه الموسى. ٣٣٦٧٧- حدثنا عبدالرحيم عن أشعث عن [أبي] (١) الزبير عن جابر ابن عبدالله قال: ((كانوا لا يقتلون تجار المشركين)). ٣٣٦٧٨- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسماعيل عن الحسن عن الأسود بن سريع قال: قال رسول الله وَلفيه: ((ما بال أقوام بلغوا في القتل (١) أثبتها من ((سنن البيهقي)) (٩١/٩). وقد سقطت من جميع النسخ. ٣٨٠