النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٤-٥٥
٣٣٤٢٥ - حدثنا غسان بن مضر (١) عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة
عن جابر قال: لما ولي [عمر](٢) الخلافة فرض الفرائض، ودوَّن الدواوين،
وعَرَّف العرفاء. قال جابر: فعرَّفني على أصحابي.
٥٥- في العبید یُفرض لهم أو یرزقون
٣٣٤٢٦ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن الحسن بن محمد عن مخلد
الغفاري: أن ثلاثة مملوكين شهدوا بدراً فكان عمر يعطي كل رجل منهم / ٣١٢/١٢
كل سنة ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف
٣٣٤٢٧ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن هارون بن عنترة عن أبيه قال:
((شهدت عثمان وعلياً يرزقان أرقاء الناس)).
٣٣٤٢٨- حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن داود عن يوسف بن سعد عن
وهيب أن زيد بن ثابت كان في إمارة عثمان على بيت المال، قال: فدخل
عثمان، وأبصر وهيباً يعينهم، فقال: من هذا؟ فقال: مملوك لي، فقال: ((أراه
يعينهم، افرض له ألفين))، قال: ففرض له ألفاً.
٣٣٤٢٩ - حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن حسن عن (٣) سِمَاك عن
عِياض الأشعري: أن عمر كان يرزق العبيد، والإماء، والخيل.
(١) في (ط س): ((غسان بن نصر))، وهو خطأ.
(٢) أضافها في (ط س).
(٣) في (ج) و(مر): ((حسين)) والمثبت من (ك) وهو الصواب، وهو: الحسن بن
صالح، وفي (ط س) غيّرها كما هو مثبت من البيهقي.
٣٢١
....-

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٦-٥٧
٥٦- مَنْ فرض لمن قرأ القرآن
٣٣٤٣٠ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبيه قال: كان عمر بن عبدالعزيز
لا يفرض إلا لمن قرأ القرآن، قال: فكان أبي ممن(١) قرأ القرآن ففرض له.
٣٣٤٣١- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن الشيبانيٌ عن يُسَير(٢) بن
٣١٣/١٢ عمرو: أن سعد بن مالك فرض لمن قرأ القرآن في ألفين ألفين، فبلغ ذلك/
عمر، فكتب إليه: أن لا يعطي على القرآن أجراً.
٥٧- في الصبیان هل يُفرض لهم
ومتی ◌ُفرض لهم؟
٣٣٤٣٢ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المُسيّب:
أن عمر كان يفرض للصبيِّ إذا استهل.
٣٣٤٣٣- حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن هارون بن عنترة عن أبيه قال:
شهدت عثمان فيأتي بأعطيات الناس، إن قيل له: إن فلانة تلد الليلة،
فيقول: ((كم أنتم انظروا)) فإن ولدت غلاماً أو جارية أخرجها مع الناس.
٣٣٤٣٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عمر بن محمد بن زيد
عن أبيه عن جَدِّه: أنه لما ولد ألحقه عمر في مائة من العطاء.
٣٣٤٣٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي الجَحّاف داود بن
أبي عوف عن رجل من خثعم قال: ((ولد لي من الليل مولود، فأتيت علياً
٣١٤/١٢ حین أصبح، فألحقه في مائة)»./
(١) في (ط س): ((من قراء القرآن)).
(٢) في (ي) و(مر) و(ك): ((بشير)) خطأ.
٣٢٢

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٧-٥٨
٣٣٤٣٦- حدثنا ابن عُيَيْنة عن عبدالله بن شَرِيك عن بشر بن غالب
قال: سأل ابن الزبير الحسن بن عليّ عن المولود؟ فقال: ((إذا استهل وجب
عطاؤه ورزقە)).
٣٣٤٣٧ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدثنا فطر قال: كنت جالساً مع
زيد بن علي، قلت: كيف صنع هذا الرجل إليكم عمر بن عبدالعزيز؟ فمر
ابن له صغير، فقال: ((جزاه الله خيراً، فقد ألحق هذا في ألفين».
٣٣٤٣٨- حدثنا إسماعيل بن شعيب السمان عن أم العلاء أن أباها
انطلق بها إلى عليّ، ففرض لها في العطاء وهي صغيرة، قال: وقال عليٌّ:
((ما الصبيُّ الذي أكل الطعام وعضَّ على الكسرة بأحق بهذا العطاء من
المولود الذي یمص الثدي)».
٥٨- ما قالوا فيمن يُبدأ (١) في الأعطية
٣٣٤٣٩- حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا القاسم بن معن عن جعفر
عن أبيه: أن عمر أراد أن يفرض للناس، وكان رأيه خيراً من رأيهم، /
فقالوا: أبدأ بنفسك، فقال: لا، فبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله وَّو،
ففرض للعباس ثم عليّ حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بني
عائٌ ابن کعب.
٣١٥/١٢
٣٣٤٤٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن عُلَي بن رباح عن أبيه أن
عمر بن الخطاب خطب الناس في الجابية، فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال:
((من أحب أن يسأل عن القرآن فليأت أُبَيَّ بن كعب، ومن أحب أن يسأل
(١) في (ط س): ((يبدأ به)).
٣٢٣

٣٠ - کتاب السير
1
باب : ٥٨
عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أحب أن يسأل عن الفقه فليأت
معاذ بن جبل، ومن أحب أن يسأل عن المال فليأتني، فإن الله جعلني خازناً
وقاسماً ألا وإني بادئ بالمهاجرين الأولين أنا وأصحابي فنعطيهم ثم بادئ
بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان فنعطيهم، ثم بادئ بأزواج النبيِّ وَلِّل
فنعطيهم (١)، فمن أسرعت به الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ عن الهجرة
٣١٦/١٢ أبطأ به العطاء، فلا يلومنَّ أحدكم إلا مناخ راحلته»./
٣٣٤٤١ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني موسى بن عبيدة قال:
حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي - وكان جَدُّه من المهاجرين-
عن أبي هريرة أنه وفد إلى صاحب البحرين، قال: فبعث معي بثمانمائة
ألف درهم إلى عمر بن الخطاب فقدمت عليه، فقال: ما جئتنا به يا أبا
هريرة؟ فقلت: بثمانمائة ألف درهم، فقال: أتدري ما تقول؟ إنك أعرابيّ،
قال: فعددتها عليه بيدي حتى وفيت، قال: فدعا المهاجرين فاستشارهم في
المال فاختلفوا عليه، فقال: ارتفعوا عني؛ حتى إذا كان عند الظهيرة أرسل
إليهم فقال: إني لقيت رجلاً من أصحابي فاستشرته، فلم ينتشر عليه رأيه
فقال: ﴿مَّ أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلله وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الحشر: ٧] فقسمه عمر على كتاب
الله.
٣٣٤٤٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: لما
وضع عمر بن الخطاب الدواوين، استشار الناس فقال: بمن أبدأ؟ قال: ابدأ
(١) كذا في النسخ!، وفي (ط س) عدلها: ((فنعطيهن)).
٣٢٤

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٨-٥٩
بنفسك؟ قال: ((لا، ولكني أبدأ بالأقرب فالأقرب من رسول الله وَله)) فبدأ
بھم. /
٣١٧/١٢
:
٣٣٤٤٣- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي قال: حدثنا حبان عن
مجالد (١) عن الشعبيِّ أن عمر أُتى من جلولاء بستة (٢) آلاف ألف، ففرض
العطاء، فاستشار في ذلك فقال عبدالرحمن بن عوف: ابدأ بنفسك، فأنت
أحق بذلك، قال: لا، بل أبدأ بالأقرب من رسول الله وَالر ممن شهد بدراً
حتى ينتهي ذلك إليَّ، قال: فبدأ ففرض لعليّ في خمسة آلاف ثم لبني
هاشم ممن شهد بدراً ثم لمواليهم ثم لحلفائهم ثم الأقرب فالأقرب حتى
ینتهي ذلك إليه(٣).
٥٩- ما قالوا في عدل الوالي وقسمه
قليلاً كان أو كثيراً
٣٣٤٤٤- حدثنا محمد بن فُضَيل عن هارون بن عنترة عن أبيه/ قال: ٣١٨/١٢
كان أبي صديقاً لقَنْبَر، قال: انطلقت مع قَنْبَر إلى علي، فقال: يا أمير
المؤمنين، قم معي، قد خبأت لك خبيئة، فانطلق معه إلى بيته، فإذا أنا بسلة
مملوءة جامات من ذهب وفضة، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك لا تترك إلا
شيئاً قسمته أو أنفقته، فسلَّ سيفه فقال: ((ويلك، لقد أحببت أن تدخل بيتي
ناراً كبيرة)) ثم استعرضها بسيفه فضربها فانتثرت بين إناء مقطوع نصفه
(١) في (ط س): ((مجاهد))!
(٢) في (ط س): ((بسبعة آلاف)).
(٣) في (ط س) و(ج) و(مر): ((إليَّ)) والصواب المثبت. وهو من (ك).
٣٢٥

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٩
وثلثه، قال: عليَّ بالعُرفاء، فجاؤوا فقال: اقسموا هذه بالحصص، قال:
ففعلوا وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء غُرِّي(١) غيري، قال: وجعل يقول:
هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه.
قال: وفي بيت المال مسالٌّ وإبر، وكان يأخذ من كل قوم خراجهم
من عمل أيديهم، قال: وقال للعرفاء: اقسموا هذا، قالوا: لا حاجة لنا فيه،
قال: والذي نفسي بيده، لنقسمنْه خيره مع شره.
٣٣٤٤٥- حدثنا أبو أسامة عن الحسن بن الحَكَم النخعي قال:
حدثتني أمي عن أم عفان (٢) أم ولد لعليٍّ قالت: جئت علياً وبين يديه قرنفل
٣١٩/١٢ مكبوب في الرحبة، فقلت: يا أمير المؤمنين، هب لابنتي من هذا القرنفل/
قلادة، فقال: هكذا، ونقر بيده: ((ادني(٣) درهم(٤)، فإنما هذا مال المسلمين،
وإلا فاصبري حتى يأتي حظنا منه لنهب لابنتك قلادة)).
٣٣٤٤٦ - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن
أبي صالح -الذي كان يخدم أم كلثوم بنت عليٌّ- قال: قالت: يا أبا صالح،
كيف لو رأيت أمير المؤمنين وأُتي بأترجٌ، فذهب حسن أو حسين يتناول
منه ◌ُترجة، فانتزعها من یده، وأمر به فقسمها بین الناس.
٣٣٤٤٧ - حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي(٥) عن مالك بن دينار
عن الحسن أن رجلاً سأل النبيَّ و ◌َ ﴿ زمام شعر من الفيء، فقال رسول الله
(١) في (ط س): «غوي غيري))!، وفي (مر): ((عيري غيري)).
(٢) في (ي): ((ابن عفان))!
(٣) كذا في (ي) و(ج)، وفي (ط س): (ارمي))، وفي (مر) و(ك): ((ارني)).
(٤) كذا في الأصول، والأولى نصبها.
(٥) في (ط س): ((القمي)) خطأ.
٣٢٦

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٩
وَ له: («تسألني زماماً من النار، ما كان ينبغي لك أن تسألنيه وما ينبغي لي أن
أعطیکه)».
٣٣٤٤٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شَرِيك(١) عن إبراهيم بن المهاجر
عن قيس بن أبي حازم الأحمسي قال: أتى رسول الله وَله رجل بكبة من
شعر من الغنيمة، فقال: يا رسول الله، هبها لي فإنّا أهل بيت يعالج الشعر،
قال: «نصيبي منها لك)).
٣٣٤٤٩- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن العباس
ابن فُضَيل عن عبيدالله بن أبي رافع عن جَدِّه أبي رافع قال: / كنت خازناً ٣٢٠/١٢
لعلي، قال: زينت ابنته بلؤلؤة من المال قد عرفها، فرآها عليها، فقال: ((من
أين لها هذه؟ إن لله عليَّ أن أقطع يدها)) قال: فلما رأيت ذلك قلت: يا أمير
المؤمنين، زينت بها بنت أخي، ومن أين كانت تقدر عليها؟ فلما رأى ذلك
سکت.
٣٣٤٥٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا عبدالرحمن بن عجلان
(البرجمي)(٢) عن جَدّته قالت: ((كان عليٍّ يقسم فينا الأبزار(٣) بصرر:
صُرَر(٤) الكمون، والحُرْف(٥)، وكذا وكذا).
(١) في (ي): ((ثنا سليمان شريك))! خطأ.
(٢) سقطت من (ي).
(٣) في (ط س): ((الأنوار))!
(٤) في (ط س): ((صرة)).
(٥) في (ط س): ((الحرث)) والحُرف هو: الرشاد.
٣٢٧

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٩
٣٣٤٥١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا ربيع بن حسان عن أُمِّه قالت: كان
عليٌّ يقسم فينا الورس والزعفران، قال: فدخل عليَّ الحجرة مرة فرأى حباً
منثوراً، فجعل يلتقط ويقول: شبعتم يا آل علي.
٣٣٤٥٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان بن سعيد بن عُبَيد(١) عن شيخ
لهم: أن علياً أُتي برمان، فقسمه بين الناس، فأصاب مسجدنا سبع رمانات
أو ثمان رمانات.
٣٣٤٥٣ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال:
أُتي عليٌّ بدنان طلاء من غابات، فقسمها بين المسلمين.
٣٢١/١٢
٣٣٤٥٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عُيَيْنة بن عبدالرحمن/
بن جوشن عن أبيه عن عبدالرحمن بن أبي بكرة(٢) قال: ((ما رزا (٣) عليٌّ من
بيت مالنا حتى فارقنا إلا جبة محشوة وخيمصة درا بجردية)).
٣٣٤٥٥- حدثنا ( ........ )(٤) الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن
عائشة قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال: ((انظروا ما زاد
في مالي منذ دخلت (في) (*) الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني
(١) كذا في النسخ: ((سفيان بن سعيد بن عبيد)) وليس في كتب الرجال غير سفيان
الثوري ممن يسمي أبوه سعيداً، فالله أعلم. ولعل الصواب: ((سفيان بن سعيد عن
عبيد)).
(٢) في (ج) و(مر): ((بكر)) خطأ.
(٣) في (ط س) و(ج): ((لما رزأ))، وفي (ي): ((ما زدني ... )) !. والصواب المثبت.
(٤) كذا في النسخ وزاد في (ط س): ((وكيع)) وقال: )) زيد ولا بد منه)) قلت: لكن الجزم
بأنه و کیع فيه نظر.
(٥) من (ي).
٣٢٨
i

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٩
قد كنت أستحمله(١) وقد كنت أصيب من الودك نحواً مما كنت أصيب في
التجارة)) قالت: فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبيٌّ كان يحمل الصبيان، وإذا
ناضح كان يُسقى (٢) عليه، فبعث بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني حرني (٣) -
تعني: وكيلي- أن عمر بكى وقال: ((رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من
بعده تعباً شديداً».
٣٢٢/١٢
٣٣٤٥٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن ابن سيرين/
عن الأحنف بن قيس قال: كنا جلوساً بباب عمر فخرجت جارية فقلنا:
سُرَّية عمر، فقالت(٤): إنها ليست سرية لعمر، إني لا أحل لعمر، إني من
مال الله، فتذاكرنا بيننا ما يحل - (له من مال الله، قال: فرقى ذلك إليه،
فأرسل إلينا فقال: ما كنتم تذاكرون؟ فقلنا: خرجت علينا جارية، فقلنا: هذه
سرية عمر، فقالت: إنها ليست بسرية عمر، إنها لا تحل لعمر، إنها من مال
الله، فتذاكرنا ما بيننا ما يحل)(٥) لك من مال الله، فقال: ((أنا أخبركم ما
استحل من مال الله: حلة الشتاء والقيظ، وما أحج عليه وما أعتمر من
الظهر، وقوت أهلي كرجل من قريش، ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، أنا رجل
من المسلمين يصيبني ما أصابهم)).
(١) في (ط س): ((أستحله)).
(٢) في (ط س): ((يسني)).
(٣) في (ط س): ((جدي)) من ((طبقات ابن سعد))!
(٤) في (ج): ((فقال))
(٥) سقط ما بين القوسين من (ج) و(مر) واستدركه في (ط س) من ((الأموال)) لأبي
عبيد، وهو ثابت في (ي) و(ك).
٣٢٩

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٩
٣٣٤٥٧- حدثنا و کیع قال: حدثنا المسعودي عن محارب بن دثار عن
الأحنف بن قيس أنهم كانوا جلوساً بباب عمر، فخرجت عليهم جارية فقال
لها بعض القوم: أنطول(١) أمير المؤمنين، قالت: إني لا أحل له، يعني:
٣٢٣/١٢ أنها/ من الخُمس، فخرج عمر، فقال: «أتدرون ما أستحل من هذا الفيء؟
ظهراً أحج عليه وأعتمر، وحلتين: حلة الشتاء والصيف، وقوت آل عمر
قوت أهل بيت رجل من قريش ليسوا بأرفعهم ولا بأخسهم)».
٣٣٤٥٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة
ابن مُضَرِّب العبدي قال: قال عمر: ((إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة
مال اليتيم، إن استغنيت عنه استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف)).
٣٣٤٥٩ - حدثنا عبدالله بن المبارك قال: حدثنا أبان بن عبدالله البجلي
قال: حدثني عمرو بن أخي علباء عن علباء(٢) قال: قال عليٌّ: مررت على
رسول الله وَ له بإبل من إبل الصدقة فأخذ وبرة من ظهر بعير، فقال: ((ما
٣٢٤/١٢ يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخُمس وهو مردود علیکم»./
٣٣٤٦٠ - حدثنا عبدالله بن نُمَير عن سفيان عن الأسود بن قيس عن
نُبِيح قال: اشترى ابن عمر بعيرين، فألقاهما في إبل الصدقة، فسمُنَا وعَظُما،
وحسنت هيئتهما قال: فرآهما عمر، فأنكر هيئتهما، فقال: لمن هذان؟ قالوا:
لعبدالله بن عمر فقال: ((بعهما وخذ رأس مالك، ورد الفضل في بيت
المال)».
(١) في (ط س): ((أيطال))، وفي (ك) و(مر): ((أيطول)).
(٢) في (ط س): ((ابن أخي علي عن علي)). وانظر ((الجرح)) (٢٨/٧).
٣٣٠
-

٣٠ - کتاب السير
باب : ٥٩
٣٣٤٦١- حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: لما قدم
عتبة آذربيجان أُتي بالخبيص فذاقه فوجده حلواً، فقال: لو صنعتم لأمير
المؤمنين من هذا، قال: فجعل له سفطين(١) عظيمين، ثم حملهما على بعير
مع رجلين فبعث بهما إليه، فلما قدما على عمر قال: أيُّ شيء هذا؟ قال:
خبيص، فذاقه فإذا هو حلو، فقال: أَكُلُّ المسلمين يشبع من هذا في رحله؟
قالوا: لا، قال: فردهما، ثم كتب إليه: ((أما بعد، فإنه ليس من كَدِّ أبيك ولا
من كَدِّ أمك أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك)).
٣٣٤٦٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن
أبي حازم قال: حدثني عتبة بن فرقد السُّلَمي قال: قدمت على عمر بن
الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة، لم أكُ (٢) أحسنُ (وأجيدُ)(٣)، فقال:
ما هذه؟ / فقلت: طعام أتیتك به، إنك رجل تقضي من حاجات الناس أول ٣٢٥/١٢
النهار، فإذا رجعت أصبت منه، قال: اكشف عن سلة منها، قال: فكشفت،
قال: عزمت عليك إذا رجعت إلا رزقت كل رجل من المسلمين منها سلة،
قال: قلت: والذي يصلحك يا أمير المؤمنين، لو أنفقتُ مال قیس کله ما
بلغ ذلك، قال: فلا حاجة لي فيه، ثم دعا بقصعة فيها ثريد من (خبز
خشن) (٤) ولحم غليظ وهو يأكل معي أكلاً شهياً، فجعلت أهوي إلى
البضعة البيضاء أحسبها سناماً فألوكها فإذا هي عصبة، وآخذ البضعة من
(١) سفطين: السِّفَط هو: وعاء كالجوالق (القاموس)) (٨٦٥، ١١٢٦).
(٢) في (ط س): «لم أر أحسن [منه] ... )).
(٣) ساقطة من (ط س) و(ج) و(مر) و(م).
(٤) كذا في (ط س)، وفي (ج) و(ك) و(مر): ((خبز حشكار)) مع إهمال النقط في (ج)،
وفي (ي): ((مرحسياً)). والصواب المثبت. وانظر: الزهد لهناد ٣٦٥/٢.
٣٣١

٣٠ - كتاب السير
باب : ٥٩ -٦٠
اللحم فأمضغها فلا أكاد أسيغها، فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان
والقصعة، ثم قال: ((يا عتبة، إنا ننحر كل يوم جزرواً، فأما ودكها وأطائبها
فلمن حضر من آفاق المسلمين، وأما عنقها فإلى عمر))(١).
٣٣٤٦٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن زيد بن وهب
عن حذيفة قال: مررت والناس يأكلون ثريداً ولحماً، فدعاني عمر إلى طعامه،
فإذا هو يأكل خبزاً غليظاً وزيتاً، فقلت: منعتني أن آكل مع الناس الثريد،
٣٢٦/١٢ ودعوتني إلى هذا؟! قال: ((إنما دعوتك لطعامي، وذاك للمسلمين))./
٦٠- ما يوصي به الإمام الولاة إذا بعثهم
٣٣٤٦٤ - حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن الوليد عن عاصم بن أبي
النجود عن ابن خزيمة بن ثابت قال: كان عمر إذا استعمل رجلاً أشهد عليه
رهطاً من الأنصار وغيرهم، قال: يقول: إني لم أستعملك على دماء
المسلمين ولا على أعراضهم، ولكني استعملتك عليهم لتقسم بينهم
بالعدل وتقيم فيهم الصلاة، واشترط عليه: أن لا يأكل نقياً، ولا يلبس رقيقاً،
ولا یرکب برذوناً، ولا يغلق بابه دون حوائج الناس.
٣٣٤٦٥- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن أبي نضرة عن أبي
فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: ((ألا إني والله ما أبعث إليكم
عمالاً ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أبعثهم إليكم
ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فُعِل به سوى ذلك فليرفعه إليَّ، فو الذي
نفسي بيده لأقصنه منه)) فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين،
(١) في (ط س): ((فلآل عمر).
٣٣٢

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٠
أرأيتك إن كان رجل من المسلمين على رعية فأذَّب بعض رعيته إنك
لمقصه منه؟ قال: أي والذي نفس عمر بيده لأقصنْه منه، أنا لا أقصه منه
وقد رأيت رسول الله وَالول/ يقص من نفسه؟! ألا لا تضربوا المسلمين ٣٢٧/١٢
فتذولهم، ولا تمنعوهم من حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمروهم(١) فتفتنوهم،
ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم».
٣٣٤٦٦- حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريري عن أبي عثمان قال: كتب
عمر إلى أبي موسى الأشعري: ((أن اقطعوا الرُّكَب، وانزوا على الخيل نزواً؛
وألقوا الخفاف، واحذوا النعال، وألقوا السراويلات، واتزورا وارموا
الأغراض، وعليكم بلبس المعدية (٢)، وإياكم وهدي العجم، فإن شر الهدي
هدي العجم)).
٣٣٤٦٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن
سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله وَله إذا بعث أميراً على سرية
أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً
قال: ((اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا،
ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا ولیداً»./
٣٢٨/١٢
٣٣٤٦٨ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا هشام بن سعد قال:
سمعت زيد بن أسلم يذكر عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب استعمل
مولاه هُنَّاً على الحِمى قال: فرأيته يقول هكذا: ((ويحك يا هُنَيّ! ضُمَّ
جناحك عن الناس، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، أدخل
(١) في (ط س) و(مر) بدون نقط، وكلاهما محتمل.
(٢) في (مر): ((العدبه))، وفي (ك) غير واضحة. والصواب المثبت، وسبق شرحه.
٣٣٣

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٠- ٦٢
رب الصُّريمة والغُنيمة، ودعني من نَعَم ابن عفان وابن عوف، فإن ابن
عوف وابن عفان إن هلكت ماشيتهما رجعا إلى المدينة إلى نخل وزرع،
وإن هذا المسكين إن هلكت ماشيته جاءني يصيح: يا أمير المؤمنين، يا أمير
المؤمنين فالماء والكلأ أهون عليَّ من أن أغرم ذهباً ووَرقاً، والله والله
والله، إنها لبلادهم في سبيل الله قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها
في الإسلام، ولولا هذا النعم الذي يُحمل عليه في سبيل الله ما حميت
على الناس من بلادهم شيئاً)).
٦١ - من كان يستحب الإفطار إذا لقي العدو
٣٣٤٦٩ - حدثنا أبو بكر بن عَيّاش قال: حدثنا معاوية بن هشام قال:
٣٢٩/١٢ حدثنا سفيان عن إياد بن لقيط عن البراء بن قيس قال: ((أرسلني عمر/ بن
الخطاب إلى سلمان بن ربيعة آمره أن يفطر وهو محاصر)).
٣٣٤٧٠ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال:
حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي عن قزعة قال: سألت أبا سعيد عن الصوم
في السفر؟ فقال: سافرنا مع رسول الله وَ ير فيصوم ونصوم حتى نزلنا منزلاً
فقال: «إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم)).
٦٢ - ما قالوا في العطاء من كان يُوَرِّثه
٣٣٤٧١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد
عن قيس بن أبي حازم قال: دخل الزبير على عمار أو عثمان بعد وفاة
عبدالله، فقال: ((أعطني عطاء عبدالله فعيال عبدالله أحق به من بيت المال))
قال: فأعطاه خمسة عشر ألفاً.
٣٣٤

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٢
٣٣٤٧٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا عليّ بن صالح عن سِمَاك بن حرب
عن أشياخ الحيّ قالوا: ((مات رجل وقد مضى له ثلثا السنة، فأمر له عمر
بن الخطاب بثلثي عطائه)»./
٣٣٠/١٢
٣٣٤٧٣ - حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: أخبرني عباس أن
المطلب بن عبدالله بن قيس بن مخرمة أخبره أن امرأة شكت إلى عائشة(١)
الحاجة، قالت: وما لك؟ قالت: كنا نأخذ عطاء إنسان ميت فرفعناه، فقالت
عائشة: ((لم فعلتم؟ أخرجتم سهماً (٢) من فيء الله كان يدخل عليكم
أخرجتموه من بينكم)) وذلك في زمان عمر بن الخطاب.
٣٣٤٧٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو المقدام هشام بن زياد -مولى
لعثمان- عن أبيه: أن عثمان كان يورث العطاء.
٣٣٤٧٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي حيان (٣) عن عامر
قال: ((لا بأس أن يؤخذ للميت عطاؤه)).
٣٣٤٧٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا قيس عن جابر عن مولى لعليِّ بن
حسين عن عليٍّ بن حسين قال: ((لا بأس أن يؤخذ للميت عطاؤه)).
٣٣٤٧٧- حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي عن معقل قال: ((كان
عمر بن عبدالعزيز إذا مات الرجل وقد استكمل السنة أعطى ورثته عطاءه
کله)).
(١) في (ط س): ((سألت عن عائشة))!
(٢) في (ط س): ((أخرجتم منها)).
(٣) في (ط س): ((أبي حبان)) خطأ. وأبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان. ((تهذيب
الكمال)» (٣٢٣/٣١).
٣٣٥

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٣ -٦٤
٦٣ - ما قالوا في (الرفق في)(١) السير وترك السرعة
ومن كان يحب الساقة
٣٣١/١٢
٣٣٤٧٨- حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي: أن عمر بن/
عبدالعزيز أوصى عامله في الغزو أن لا يركب دابة إلا دابة تضبط سيرها(٢)،
أضعف دابة في الجيش.
٣٣٤٧٩ - حدثنا ابن مبارك عن أمية الشامي قال: ((كان مكحول ورجاء
ابن حيوة يختاران الساقة لا يفارقانها)).
٣٣٤٨٠- حدثنا ابن المبارك عن جميع بن عبدالله المقري أن عمر بن
عبدالعزيز نهى البريد أن يجعل في طرف السوط حديدة أن ينخس بها
الدابة، قال: ونھی عن اللجم.
٦٤ - ما قالوا في أولاد الزنا. يفرض لهم؟
٣٣٤٨١- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن زهير بن أبي ثابت عن
ذُهْل بن أوس عن تميم بن مُسيح قال: خرجت من الدار وليس لي ولد،
فأصبت لقيطاً، فأخبرت به عمر، فألحقه في مائة.
٣٣٤٨٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن زهير العبسي: أن
رجلاً التقط لقيطاً، فأتى به علياً، فأعتقه، وألحقه في مائة.
٣٣٤٨٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن موسى الجهني قال:
«رأيت ولد زنا ألحقه عليٌّ في مائة)»./
٣٣٢/١٢
(١) من (ك).
(٢) في (ي): ((يكون سيرها ... )) وكلاهما صواب، ويستقيم به المعنى.
٣٣٦

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٥
٦٥ - ما قالوا في الرجل من أهل الذمة يُسْلم
من قال: يرفع عنه الجزية
٣٣٤٨٤ - حدثنا هُشَيم عن حُصَين أن رجلين من أهل أَلَّيْس(١) أسلما
في عهد عمر قال: فأتيا عمر فأخبراه بإسلامهما فكتب لهما إلى عثمان بن
حُنَيف أن يرفع(٢) الجزية عن رؤوسهما، ويأخذ الطسق(٣) من أرضيهما.
٣٣٤٨٥- حدثنا هُشَيم عن سيار عن الزبير بن عدي اليامي أن دهقاناً
أسلم على عهد عليّ، فقال له عليٌّ: ((إن أقمت في أرضك رفعنا الجزية عن
رأسك وأخذناها من أرضك، وإن تحولت عنها فنحن أحق بها».
٣٣٤٨٦- حدثنا حفص بن غياث عن محمد بن قيس عن أبي عون
محمد بن عبيدالله الثقفيِّ عن عمر وعليّ قالا: ((إذا أسلم وله أرض وضعنا
عنه الجزية، وأخذنا خراجها».
٣٣٤٨٧ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق
ابن شهاب أن دهقانة من أهل نهر الملك(٤) أسلمت، فقال عمر: ((أدفعوا/
إليها أرضها تؤدي عنها الخراج».
٣٣٣/١٢
٣٣٤٨٨ - حدثنا وكيع حدثنا حسن بن صالح عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب: أن دهقانة أسلمت، فكتب عمر أن: خيروها.
(١) أَلَّيس: الموضع الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفُرس في أول أرض
العراق من ناحية البادية. ((معجم البلدان)) (٢٤٨/١).
(٢) في (ي): ((أن يُرجع)»!
(٣) في (ي): ((الطين)) خطأ. والطَّسْق: الوظيفة من خراج الأرض المقرر عليها، وهو
فارسي مُعَرَّب. ((النهاية)) (١٢٤/٣).
(٤) نهر الملك: كورة واسعة ببغداد بعد نهر عيسى (معجم البلدان ٣٢٤/٥).
٣٣٧

٣٠ - كتاب السير
باب : ٦٥-٦٦
٣٣٤٨٩- حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن عامر: أن الرَّفِيل
دهقان النهرين أسلم، فعرض له عمر في ألفين، ورفع عن رأسه الجزية،
ودفع إليه أرضه يؤدي عنها الخراج.
٣٣٤٩٠ - حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن حسن عن منصور عن
إبراهيم قال: ((إذا أسلم رجل من أهل السواد ثم أقام بأرضه أُخِذ منه
الخراج، فإن خرج منها لم يؤخذ منه الخراج)).
٣٣٤٩١- حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن قيس عن عامر قال: ((لم
٣٣٤/١٢ يكن لأهل السواد عهد فلما رضوا منهم بالجزية صار لهم عهد»./
٣٣٤٩٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال:
((ليس لأهل السواد عهد، إنما نزلوا على الحكم)).
٣٣٤٩٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن أشعث عن ابن سيرين قال:
«السواد بعضه صلح، وبعضه عَنْوة)).
٣٣٤٩٤ - حدثنا وكيع عن عمران بن حُدَير عن أبي مِجْلز قال: ((لما
أسلم الهُرْمزان والصوران (١) قال لهما عمر: ((إنما بكما الجزية، إن الإسلام
لحقيق أن يعيذ من الجزية)).
٦٦- ما قالوا في البداوة(٢)
٣٣٤٩٥- حدثنا شَريك عن المقدام بن شُرَيح عن أبيه عن عائشة
قالت: ((كان رسول الله وَل و يبدو إلى هذه التلاع)).
(١) في (ي): ((الخيروان))، وفي (ج): ((العيروان))، وفي (مر): ((العيزران)). والمثبت من
(ط س) ولم أعثر على الكلمة وقد أطلت البحث عنها. فالله أعلم.
(٢) في (ي): ((النداوة)). وهو خطأ بيّن.
٣٣٨

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٦
٣٣٤٩٦- حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((خرج
علقمة وعبدالرحمن بن أبي ليلى إلى بدو لهم)).
٣٣٤٩٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان علقمة
يتبدى إلى النجف)).
٣٣٤٩٨ - حدثنا أبو أسامة عن أبي العُمَيس عن عليٍّ بن الأقمر/ قال: ٣٣٥/١٢
((خرج مسروق وعروة بن المغيرة إلى بدو لهم)).
٣٣٤٩٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سعيد بن السائب الطائفي عن صالح
ابن سعد قال: ((خرجت مع عمر بن عبدالعزيز إلى السويداء(١) متبدياً)).
٣٣٥٠٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن خالد عن معاوية بن قرة
قال: ((كان يقال: البداوة شهران، فمن زاد فهو تَعَرُّب))(٢).
٣٣٥٠١- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي موسى عن ابن مُنَبِّه
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((من بدا جفا، ومن اتبع الصيد
غفل)).
٣٣٥٠٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: ((بدونا
مع علقمة وكان عبدالرحمن بن أبي ليلى قريباً منا)).
(١) السويداء: موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام. ((معجم البلدان))
(٢٨٦/٣).
(٢) في (ي): ((مُغرب))، وفي (ج) مطموس بعضها، وفي (مر): ((معرب)) ومعنى تَعَرَّب
أي: صار في حكم الأعراب.
٣٣٩

٣٠ - کتاب السير
باب : ٦٧ -٦٨
٦٧ - ما قالوا في الرجل يشتري
الجارية من المغنم
٣٣٥٠٣ - حدثنا مُشَيم عن حُصَين: أن رجلاً اشترى أمة يوم
القادسية(١) من الفيء، فأتته بحُليّ كان معها، فأتى سعد بن أبي وقاص،
فأخبره، فقال: ((اجعله في غنائم المسلمين)).
٣٣٦/١٢
٣٣٥٠٤- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن محمد بن زيد(٢) /
قال: ((اشتريت جارية في خُمس، فوجدت معها خمسة عشر ديناراً، فأتيت
بها عبدالرحمن بن خالد بن الوليد فقال: هي لك».
٣٣٥٠٥- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن الشيبانيٌ عن الشعبيِّ في رجل
اشترى سَبيَّة من المغنم، فوجد معها فضة، قال: ((يَرُدُّه))(٣).
٦٨ - ما قالوا في بيع المغنم ممن(٤) یزید
٣٣٥٠٦- حدثنا ابن عُيَيْنة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ((لا
بأس بیع من یزید کذلك کانت تباع الأخماس».
(١) في (ج) و(مر): ((من القادسية))!
(٢) كذا في (ط س)، وفي (ج) و(ي) و(ك): ((عبد بن زيد))، وفي (مر): ((ابن زيد))
والصواب ((محمد بن زيد)) وسبق في ((البيوع)) ((باب في الرجل يشتري الجارية من
الخمس)) وعلق عليه هناك في هامش (ط س) وقال: أخرجه سعيد بن منصور في
((سننه)) (٣١٥/٢).
(٣) في (ط س): ((يردها)) وقال: من كتاب ((البيوع والأقضية))، وفي الأصل و(م):
(يرده)) قلت: ما كان ينبغي أن يغيره ما دام صواباً، وما دامت النسخ التي معه عليه.
(٤) في (ط س): ((بمن يزيد))، وفي (مر): ((فمن يزيد)) والمثبت من (ج) و(ك).
٣٤٠