النص المفهرس

صفحات 281-300

٣٠ - كتاب السير
باب : ٢٧
٣٣٢٥٨- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن الحَكَم أن عمر بن
الخطاب بعث عثمان بن حنيف على السواد، فوضع على كل جَرِيب عامر
أو غامر يناله الماء درهماً وقفيزاً- يعني الحنطة والشعير- وعلى جَرِيب
الكَرْم/ عشرة؛ وعلى جريب الرطاب خمسة.
٢٥٨/١٢
٣٣٢٥٩- حدثنا وكيع عن عليّ بن صالحٍ عن أبان بن تغلب عن رجل
عن عمر: أنه وضع على النخل على الرفلتين(١) درهماً، وعلى الفارسية
درهماً.
٣٣٢٦٠ - حدثنا محمد بن فُضِيل عن حُصَين عن عمرو بن
ميمون قال: جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حُنَيف فقال:
تخافان أن تكونا حَمّلتما الأرض مالا تطيق فقال حذيفة: لو شئتُ لأضعفت
أرضي، قال: وقال عثمان بن حُنَيف: لقد حملت أرضي أمراً هي له مطيقة،
وما فيها كثير فضل، فقال: ((انظرا ما لديكما أن تكونا حملتما الأرض ما لا
تطیق)).
٣٣٢٦١- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكَم قال: سمعت عمرو بن
ميمون قال: دخل عثمان بن حنيف على عمر، فسمعته يقول: ((لأن زدت
على كل رأس درهمين وعلى كل جَرِيب الأرض درهماً وقفيزاً من طعام/
لا يضرهم ذلك ولا يجهدهم)) أو كلمة نحوها، قال: نعم، قال: فكان على
كل رأس ثمانيةٌ وأربعون، فجعلها خمسين.
٢٥٩/١٢
(١) كذا بالفاء في (ط س) وفي ((سنن البيهقي)) (١٣٧/٩): ((الدفلتين)) وفي
((القاموس)) (ص١٣٠٢): ((الرقلة النخلة فاتت اليد، يعني: أن ثمرتها لا تؤخذ بمدٌ
الید.
٢٨١

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٧ -٢٨
٣٣٢٦٢ - حدثنا الفضل بن ذُكَيْن قال: حدثنا محمد بن طلحة عن
داود ابن سليمان قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبدالحميد بن
عبدالرحمن: ((آمرك أن تطرز(١) أرضهم - يعني: أهل الكوفة، ولا تحمل
خراباً على عامر ولا عامراً على خراب، وانظر الخراب فخذ منه ما أطاق
وأصلحه حتى يعمر، ولا تأخذ من العامر إلا وظيفة الخراج في رفق
وتسكين لأهل الأرض، وآمرك أن لا تأخذ في الخراج إلا وزن سبعة ليس
لها اثنين(٢) ولا أجور الضرابين ولا (أداية)(٣) الفضة ولا هدية النيروز
والمهرجان ولا ثمن المصحف ولا أجور الفتوح ولا أجور البيوت ولا
٢٦٠/١٢ درهم النكاح، ولا خراج على من أسلم من أهل الأرض))./
٢٨ - ما قالوا في التسويم في الحرب و[الـ](٤) تعليم ليعرف
٣٣٢٦٣- حدثنا أبو أسامة عن شبل عن أبن أبي نجيح عن مجاهد
(قال:)(٥) ((قوله: ﴿مسومين﴾ [آل عمران: ١٢٥] معلمين مجززة(٦) أذناب
خيولهم، عليها العهن والصوف)).
(١) كذا في (ط س) و(ث)، وفي (ج) و(ي): ((تطرو)) أو كلمة نحوها، وفي (مر):
((نظرو)). والتطريز بمعناه العام: الإصلاح والاعتناء بالشيء (القاموس: ٦٦٣،
والنهاية ١١٩/٣).
(٢) النقط من (ط س) ولم تنقط في النسخ (ج) و(ك) و(ث) وفي تاريخ الطبري
٧٠/٤ أخرج الأثر وفيه: ((آیین)).
(٣) سقطت من (ط س) و(م) و(ج) وفي (ث): ((أدابة)) وكأنها كذلك في (ك) ولم
يتبين لي معناها؟ والله أعلم.
(٤) إضافتها ضرورة لتستقيم العبارة. ولم ترد في جميع الأصول!
(٥) من (ث).
(٦) في (ث): ((مجزية))، وفي (ط س): ((مجزورة)) عن الطبري !. ومجززة أي:
مقصوصة. ((النهاية)) (٢٦٨/١).
٢٨٢
-
-

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٨-٢٩
٣٣٢٦٤ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن عمير بن
إسحاق قال: ((قيل لهم يوم بدر تسوموا فإن الملائكة قد تسومت، قالوا:
فأول ما جعل الصوف ليومئذ)).
٣٣٢٦٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة
ابن مُضَرِّب العبدي عن علي قال: ((كان سيما أصحاب رسول الله وَلاول يوم
بدر الصوف الأبیض)».
٣٣٢٦٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن عروة عن رجل من ولد
الزبير يقال له: يحيى بن عباد قال: ((كان على الزبير يوم بدر عمامة صفراء
متعجراً بھا. فنزلت الملائکة علیھم عمائم صفر)»./
٢٦١/١٢
٣٣٢٦٧ - حدثنا عَبْدَة عن هشام بن (١) عروة عن عباد بن حمزة عن
الزبير: بنحو منه.
٢٩- ما قالوا في الرجل يُسْلم ثم يرتد ما يصنع به
٣٣٢٦٨- حدثنا هُشيم(٢) عن عبدالعزيز بن صُهَيب قال: حدثنا أنس
ابن مالك قال: قدم ناس من عُرَينة المدينة، فاجتووها فقال لهم رسول الله
وَله: ((إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من أبوالها وألبانها))
ففعلوا واسْتَصحّوا، قال: ((فمالوا على الرعاء (٣)، فقتلوهم، واستاقوا ذَوْد
رسول الله وَسفي، وكفروا بعد إسلامهم، فبعث في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع
أيديهم وأرجلهم وسَمَل أعينهم، وتُرِكوا بالحرة حتى ماتوا)).
(١) في (ث): ((عن)) خطأ.
(٢) في (ط س): ((هشام)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((الراعي)).
٢٨٣

٣٠ - کتاب السیر
باب : ٢٩
٣٣٢٦٩ - حدثنا هُشَيم عن حُمَيد عن أنس عن النبيِّ وَّ: مثل ذلك.
٣٣٢٧٠ - حدثنا ابن عُيّيْنة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن
رسول الله وَّه قال: ((مَنْ بَدَّل دينه فاقتلوه)).
٢٦٢/١٢
٣٣٢٧١ - حدثنا عَبَّد بن العَوَّام عن سعيد عن قتادة عن حميد/ بن
هلال أن معاذ بن جبل أتى أبا موسى وعنده رجل يهوديٌّ ، فقال: ما هذا؟
قال: هذا يهوديّ أسلم ثم ارتد، وقد استتابه أبو موسى شهرين، فقال معاذ:
((لا أجلس حتى أضرب عنقه، قضاء(١) الله وقضاء(١) رسول الله وَل﴾).
٣٣٢٧٢- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن
عاصم بن ضمرة، قال: أبى(٢) علقمة بن علائة عن دينه بعد النبيِّ وَّ فقاتله
المسلمون، قال: فأبى أن يجنح للسلم، فقال أبو بكر: ((لا يقبل منه إلا
سلام(٣) مخزية أو حرب مجلية)) (قال: فقال:)(٤) وما سلم مخزية؟ قال:
((تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وأن قتلاكم في النار، وتدون قتلانا ولا
ندي قتلاكم)) فاختاروا سِلْماً مخزية.
٢٦٣/١٢
٣٣٢٧٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن قيس بن أسلم عن /
طارق ابن شهاب قال: جاء وفد بُزَاخة(٥) أسد وغطفان إلى أبي بكر
(١) في (ط س): ((قضى)) في الموضعين!
(٢) في (ث): ((أنا))، وفي (ج) و(م) و(مر): ((أخبرنا)). والظاهر أنهم ظنوا ((أبا)). ((أنا)) ثم
ظنوها صيغة تحديث فكتبت هكذا!، وفي (ط س): ((ارتد)) عن ((الكنز)).
(٣) في (ط س): ((سلم)).
(٤) سقط من (ث).
(٥) بزاخة: ماء لطيء، أو لبني أسد كانت فيه وقعة عظيمة في أيام أبي بكر الصديق
(معجم البلدان ١/ ٤٠٨).
٢٨٤

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٩
يسألونه الصلح، فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية أو السِّلم المخزية،
قال: فقالوا: هذا الحرب المجلية قد عرفناها، فما السِّلم المخزية؟ قال:
قال أبو بكر: تؤدون الحلقة والكراع، وتتركون أقواماً يتبعون أذناب الإبل
حتى يُري الله خلیفة نبيه ێ والمسلمين أمراً یعذرونکم به، وتدون قتلانا
ولا ندي قتلاكم، وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وتردون ما أصبتم منا
ونغنم ما أصبنا منكم، فقام عمر فقال: قد رأيتَ رأياً، وسنشير عليك، أما أن
يؤدوا الحلقة والكراع فنِعْمَ ما رأيت، وأما أن يتركوا أقواماً يتبعون أذناب
الإبل حتى يُري الله خليفة نبيه وَّله والمسلمين أمراً يعذرونهم به فنعم ما
رأيت، وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعم ما رأيت،
وأما قتلاهم (١) في النار وقتلانا في الجنة فنعم ما رأيت، وأما أن لا ندي
قتلاهم فنعم ما رأيت، وأما أن يدوا قتلانا فلا، قتلانا قُتِلوا عن أمر الله فلا
دیات لهم، فتتابع الناس على ذلك.
٣٣٢٧٤- حدثنا عبدالله بن إدريس عن أشعث عن ابن سيرين قال:
(ارتد)(٢) علقمة بن علاثة، فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده، فقالت: إن كان
علقمة كفر فإني لم أكفر أنا ولا ولدي، فذكر ذلك للشعبيِّ فقال: هكذا فعل
بهم -يعني: بأهل الردة. /
٢٦٤/١٢
٣٣٢٧٥ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن ابن سيرين
نحوه؛ وزاد فيه: ثم أنه جنح للسلم في زمان عمر، فأسلم فرجع إلى امرأته
کما كان.
(١) زاد في (ط س): ((أن)) قبل ((قتلاهم)) هكذا: ((وأما أن قتلاهم)).
(٢) بياض في (ث).
٢٨٥
1
L
1

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٩
٣٣٢٧٦ - حدثنا شَريك عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم أن أبا بكر
قال: (لو منعوني عقالاً مما أعطوا رسول الله وَلّ لجاهدتهم، ثم تلا: ﴿وَمَا
مُحَمَّدٌ إِلَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إلى آخر الآية [آل عمران:
١٤٤].
٣٣٢٧٧ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن أبيه عن ابن أبي مُلَيكة قال: قال
عمر: ((والذي نفسي بيده لو أطاعنا أبو بكر لكفرنا في صبيحة واحدة إذ
سألوا التخفيف عن الزكاة، فأبى عليهم وقال: ((لو منعوني عقالاً
لجاهدتهم)».
٣٣٢٧٨ - حدثنا شَرِيك عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: ((لا
يساكنكم(١) اليهود والنصارى في أمصاركم، فمن أسلم منهم ثم ارتد فلا
٢٦٥/١٢ تضربوا إلا عنقه)»./
٣٣٢٧٩ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن داود بن أبي هند قال:
حدثنا عامر أن أنس بن مالك حَدَّثه أن نفراً من بكر بن وائل ارتدوا عن
الإسلام ولحقوا بالمشركين فقتلوا في القتال، فلما أتيت عمر بن الخطاب
بفتح تُسْتَر قال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال: قلت: عرضت في
حديث آخر لأشغله(٢) عن ذكرهم، قال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟
قال: قلت: قتلوا يا أمير المؤمنين، قال: ((لو كنت أخذتهم سلماً كان أحب
إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء)) قال: قلت: يا أمير
المؤمنين، وما كان سبيلهم لو أخذتهم إلا القتل، قوم ارتدوا عن الإسلام
(١) في (ث): «لا یسلکنکم)).
(٢) في (ث): ((لأنسله)).
٢٨٦

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٩
ولحقوا بالشرك، قال: ((كنت أعرض أن يدخلوا في الباب الذي خرجوا
منه، فإن فعلوا قبلت منهم، وإن أبوا استودعتهم السجن)).
٢٦٦/١٢
٣٣٢٨٠- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالملك بن سعيد بن
حيان عن عمار الدهني قال: حدثني أبو الطفيل قال: كنت في الجيش الذي
بعثهم علي بن أبي طالب إلى بني ناجية، فانتهينا إليهم، فوجدناهم على
ثلاث فرق، قال: فقال أميرنا لفرقة منهم: ما أنتم؟ قالوا: نحن قوم (١)/
نصارى وأسلمنا فثبتنا على إسلامنا قال: اعتزلوا، ثم قال للثانية: ما أنتم؟
قالوا: نحن ( ..... )(٣) قوم كنا نصارى فأسلمنا فرجعنا فلم نر دينا أفضل
من ديننا فتنصرنا، قال لهم: أسلموا، فأبوا، فقال لأصحابه: إذا مسحت
رأسي ثلاث مرات فشدوا عليهم، ففعلوا، فقتلوا المقاتلة وسبوا الذراري،
فجئت بالذراري إلى علي وجاء مصقلة(٣) بن هبيرة، فاشتراهم بمائتي ألف،
فجاء بمائة ألف إلى علي، فأبى أن يقبل، فانطلق مصقلة بدراهمه، وعمد
إليهم مصقلة فأعتقهم ولحق بمعاوية، فقيل لعليٌّ: ألا تأخذ الذرية؟ فقال:
لا، فلم یعرض لهم.
٣٣٢٨١- حدثنا أبو أسامة عن عبدالحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي
٢٦٧/١٢
حبيب عن أبي علاقة(٤): أن عمر بن الخطاب بعث سرية فوجدوا رجلاًا
(١) في (ط س): ((قوم کنا نصاری ... )).
(٢) في (ط س) أقحم هنا نصاً يعادل سطرين من كتاب ((الحدود)). وهو في الفرقة
الثالثة، والسياق يفهم بدونه، ولعل المصنف تعمد هذا الحذف؛ للاختصار.
(٣) في (ث) و(ج) و(مر): ((معقلة)). ويأتي بعده ((مصقله)). في جميع النسخ.
(٤) في (ط س): ((أبي علائة)) قلت: ولعل الصواب ابن علاقة وهو: زياد. فإنه من هذه
الطبقة، والله أعلم.
٢٨٧

٣٠ - كتاب السير
باب : ٢٩
من المسلمين تنصر بعد إسلامه، فقتلوه، فأخبر عمر بذلك، فقال: هل
دعوتموه إلى الإسلام؟ قالوا: لا، قال: ((فإني أبرأ إلى الله من دمه)).
٣٣٢٨٢- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سِمَاك عن أبي عبيد بن الأبرص
عن عليٍّ بن أبي طالب: أنه أُتي برجل كان نصرانياً فأسلم ثم تَنَصَّر، فسأله
(عمر)(١) عن كلمة؟ فقال له، فقام إليه عليٌّ، فرفسه برجله، قال: فقام الناس
إليه فضربوه حتى قتلوه.
٣٣٢٨٣ - حدثنا أبو الأحوص عن سِمَاك عن قابوس بن المخارق عن
أبيه قال: بعث علي محمد بن أبي بكر أميراً على مصر؛ فكتب إلى عليّ
يسأله عن زنادقة، منهم من يعبدالشمس والقمر، ومنهم من يعبد غير ذلك
ومنهم من يدعي الإسلام؟ فكتب (إليه)(٢) وأمره في الزنادقة: أن (يقتل)(١)
من كان يدعي الإسلام، ويترك سائرهم ما شاؤوا.
٣٣٢٨٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا(٣) الأعمش عن أبي إسحاق عن
حارثة بن مُضَرِّب قال: خرج رجل يُطْرِق فرساً له، فمر بمسجد بني حنيفة،
فصلى فيه، فقرأ لهم إمامهم بكلام مسيلمة الكذاب، فأتى ابن مسعود
فأخبره فبعث إليهم فجاء بهم(٤)، فاستتابهم فتابوا إلا عبدالله بن النواحة فإنه
٢٦٨/١٢ قال له: / يا عبدالله، (لولا)(٥) إني سمعت رسول الله وي لل يقول: ((لولا أنك
(١) سقطت من (ث)، وفي (ك) الموضع غير واضح.
(٢) سقطت من (ث)، وفي (ك) الموضع غير واضح.
(٣) في (ط س): ((عن الأعمش)).
(٤) في (ط س): ((فجاءهم))!
(٥) سقطت من (ط س).
٢٨٨

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٩
رسول لضربت عنقك)) فأما اليوم فلست برسول، يا خرشة قم فاضرب
عنقه)»، فقام فضرب عنقه.
٣٣٢٨٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس
قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني مررت بمسجد بني حنيفة
فسمعت إمامهم يقرأ بقراءة ما أنزلها الله على محمد ◌َّالتي، فسمعته يقول:
((الطاحنات طحناً فالعاجنات عجناً فالخابزات خبزاً فالثاردات ثرداً
فاللاقمات لقماً)) قال: فأرسل عبدالله فأُتي بهم سبعين ومائة رجل على دين
مسيلمة إمامهم عبدالله بن النواحة، فأمر به فقتل، ثم نظر إلى بقيتهم فقال:
((ما نحن بمحرزي(١) الشيطان هؤلاء، سائر القوم رحلوهم إلى الشام لعل
الله أن يفنيهم (٢) بالطاعون)).
٣٣٢٨٦- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جَدِّه قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب
أن رجلاً تبدل بالكفر بعد الإیمان، فکتب إلیه عمر: «استتبه، فإن تاب فاقبل
منه، وإلا فاضرب عنقه))./
٢٦٩/١٢
٣٣٢٨٧ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالرحمن بن عبيد
العامري(٣) عن أبيه قال: كان أناس يأخذون العطاء والرزق ويصلون مع
الناس، وكانوا يعبدون الأصنام في السر، فأُتي بهم عليّ بن أبي طالب
فوضعهم في المسجد؛ أو قال: في السجن، ثم قال: يا أيها الناس، ما ترون
(١) في (ط س): ((بمجزري))، وفي (ث): ((بمحزري))، وفي (ج) بدون نقط.
(٢) في (ط س): ((يصيبهم)).
(٣) في (ث): ((العامر))!
٢٨٩

٣٠ - کتاب السير
1
باب : ٢٩
في قوم كانوا يأخذون معكم العطاء والرزق ويعبدون هذه الأصنام؟ قال
الناس: اقتلهم. قال: ((لا، ولكن أصنع بهم كما صنعوا بأبينا إبراهيم)»
فحرقهم بالنار.
٣٣٢٨٨ - حدثنا البكراوي عن عبيدالله(١) بن عمر قال: ((كتب عمر بن
عبدالعزيز في قوم نصارى ارتدوا فكتب أن: استتيبوهم، فإن تابوا وإلا
فاقتلوهم)).
٣٣٢٨٩- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم: في المرتد يستتاب، فإن
تاب ترك وإن أبي قُتِل.
٢٧٠/١٢
٣٣٢٩٠- حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: أخبرني عمرو/ بن
دينار في الرجل كفر بعد إيمانه قال: سمعت عُبَيد بن عُمَير يقول: (يُقتل)).
٣٣٢٩١ - حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: قال عطاء في
الإنسان يكفر بعد إيمانه: ((يُدعى إلى الإسلام، فإن أبى قُتِل)).
٣٣٢٩٢ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن سعيد بن أبي
بردة عن أبيه عن أبي موسى قال: بعثني رسول الله وَليقول أنا ومعاذاً إلى
اليمن؛ قال: فأتاني ذات يوم وعندي يهوديٌّ قد كان مسلماً فرجع عن
الإسلام إلى اليهودية فقال: ((لا أنزل حتى تضرب عنقه)) قال حجاج:
وحدثني قتادة أن أبا موسى قد كان دعاه أربعين يوماً.
٣٣٢٩٣- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن شيبان النحويٌّ عن يحيى
ابن أبي كثير عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان أن رسول الله وَالر قال في
(١) في (ط س) و(مر): ((عبد الله ... )) وفي (ج) غير واضحة.
٢٩٠

٣٠ - کتاب السير
باب : ٢٩ -٣٠
آخر خطبة خطبها: ((إن هذه القرية -يعني: المدينة- لا يصلح فيها ملتان،
فأيما نصراني أسلم ثم تنصر فاضربوا عنقه»./
٢٧١/١٢
٣٣٢٩٤ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن قيس عمن
سمع إبراهيم يقول: ((يستتاب المرتد كلما ارتد)).
٣٣٢٩٥ - (حدثنا وكيع قال: حدثنا بعض أصحابنا عن مُطَرِّف عن
الحكم قال: ((يستتاب المرتد كلما ارتد)))(١).
٣٣٢٩٦- حدثنا شبابة قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن الزُّهري عن
عبيدالله [بن عبدالله] (٢) بن عتبة قال: كان ناس من بني حنيفة ممن كانوا مع
مسيلمة الكذاب يفشون أحاديثه ويتلونه، فأخذهم ابن مسعود (فكتب ابن
مسعود)(٣) إلى عثمان، فكتب إليه عثمان: ((أن ادعهم إلى الإسلام فمن
شهد منهم أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وَليل واختار الإيمان على
الكفر فاقبل ذلك منهم وخَلِّ سبيلهم، فإن أبوا فاضرب أعناقهم)) فاستتابهم،
فتاب بعضهم وأبى بعضهم، فضرب أعناق الذين أبوا.
٣٠- ما قالوا في المرتد كم يستتاب؟
٣٣٢٩٧ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن محمد بن عبدالرحمن عن أبيه قال: / ٢٧٢/١٢
لما قدم على عمر فتح تستر - وتستر من أرض البصرة- سألهم: هل من
مغربة؟ قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه، قال: ما صنعتم
(١) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٢) زادها في (ط س) من البيهقي وعبدالرزاق، ولم ترد في الأصول.
(٣) سقط من (ط س).
٢٩١

1
.
٣٠ - کتاب السير
باب : ٣٠
به؟ قالوا: قتلناه، قال: ((أفلا أدخلتموه بيتاً وأغلقتم عليه باباً وأطعمتموه كل
يوم رغيفاً ثم استتبتموه ثلاثاً؛ فإن تاب وإلا قتلتموه)) ثم قال: ((اللهم لم
أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني)) أو قال: حين بلغني.
٣٣٢٩٨- حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن جُرَيج عن سليمان بن
موسى عن عثمان قال: ((يستتاب المرتد ثلاثاً)).
٣٣٢٩٩ - حدثنا معاذ بن بكر (١) عن ابن جُرَيج عن حيان عن الزُّهري
قال: ((يُدعى إلى الإسلام ثلاث مرار، فإن أبى ضُربتْ عنقه)).
٣٣٣٠٠ - حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن جابر عن عامر عن
علي/ قال: ((يستتاب المرتد ثلاثاً).
٢٧٣/١٢
٣٣٣٠١ - حدثنا حفص عن أشعث عن الشعبيِّ قال: قال عليٍّ:
((يستتاب المرتد ثلاثاً، فإن عاد (٢) قتل)).
٣٣٣٠٢- حدثنا وكيع عن(٣) سفيان عن عبدالكريم عمن سمع ابن
عمر يقول: ((يستتاب المرتد ثلاثاً)).
٣٣٣٠٣- حدثنا محمد بن فُضَيل عن الوليد بن جُمَیع قال: كتب
عامل(٤) لعمر بن عبدالعزيز من اليمن أن رجلاً كان يهودياً فأسلم ثم تهود
(١) كذا في جميع الأصول !. وهو خطأ جزماً؛ إذ لا يوجد في كتب الرجال هذا الرجل،
وصوابه: محمد بن بكر، هو البرساني. وقد أخرجه المصنف كذلك -على
الصواب- في كتاب ((الحدود)»، باب في المرتد عن الإسلام ما عليه؟
(٢) في (ث): ((فإن حار))!
(٣) في (ط س): ((وكيع قال: حدثنا ... )).
(٤) في (ط س) و(ج): ((عامر))!، وفي (مر): ((علي)) !! والمثبت من (ك).
٢٩٢

٣٠ - كتاب السير
باب : ٣٠-٣١
فرجع عن الإسلام، فكتب إليه عمر أن: ادعه إلى الإسلام، فإن أسلم فخلٌ
سبيله، وإن أبى فادع بالخشبة(١) ثم ادعه، فإن أبى فأضجعه(٢) عليها، فإن
أبی فأوثقه ثم ضع الحربة(٣) على قلبه، ثم ادعه، فإن رجع فخلِّ سبيله، وإن
أبى فاقتله. فلما جاء الكتاب فعل به ذلك حتى وضع الحربة على قلبه ثم
دعاه فأسلم فخلی سبیله./
١٢/ ٢٧٤
٣٣٣٠٤ - حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن ابن جُرَيج أن عمر بن
عبدالعزيز قال: ((يستتاب المرتد ثلاثاً فإن رجع وإلا قُتل)).
٣١- ما قالوا في المرتد إذا لحق بأرض العدو
وله امرأة ما حالهما؟
٣٣٣٠٥ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن عامر والحَكَم
قالا في الرجل المسلم يرتد عن الإسلام ويلحق بأرض العدو (قالا)(٤):
(«تعتدُّ امرأته ثلاثة قروء إن كانت تحيض، وإن كانت لا تحيض فثلاثة
أشهر، وإن كانت حاملاً أن تضع حملها، ويقسم ميراثه بين امرأته وورثته
من المسلمين، ثم تزوج إن شاءت، وإن هو رجع فتاب من قبل أن تنقضي
عدتها ثبتا علی نكاحهما)).
(١) في (ط س): ((فادعه بالحسنة))!
(٢) في (ط س): ((فاضممه)).
(٣) في (ج) و(ط س) و(مر): ((الخشبة)).
(٤) في (ج) و(ط س) و(مر): ((فلا))!
٢٩٣

٣٠ - كتاب السير
باب : ٣١-٣٢
٣٣٣٠٦ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكَم في رجل أشرك ولحق
بأرض العدو(١) قال: ((لا تزوج امرأته)) وقال حماد: «تزوج امرأته)).
٣٢- ما قالوا في المرتد ما جاء في ميراثه
٣٣٣٠٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشيبانيِّ/ عن
٢٧٥/١٢
عليٌّ أنه أتي بمستورد العجلي وقد ارتد فعرض عليه الإسلام فأبى، قال:
فقتله وجعل ميراثه بین ورثته المسلمین.
٣٣٣٠٨- حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن الحَكَم: أن علياً قسم
میراث المرتد بين ورثته من المسلمين.
٣٣٣٠٩ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن الوليد بن عبدالله بن جُمَيع عن
القاسم بن عبدالرحمن عن عبدالله قال: ((إذا ارتد المرتد ورثه ولده)).
٣٣٣١٠- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن جرير بن حازم قال: ((كتب
عمر بن عبدالعزيز في ميراث المرتد لورثته من المسلمين وليس لأهل دينه
شيء)).
٣٣٣١١- حدثنا وكيع عن مِسْعر وسفيان عن أبي الصَّبَّاح قال: سمعت
٢٧٦/١٢ سعيد بن المُسيّب (يقول)(٢): ((المرتد نرثهم ولا يرثونا))./
٣٣٣١٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن موسى بن أبي كثير قال: سألت
سعيد بن المُسيّب عن ميراث المرتد هل يوصل إذا قتل؟ قال: وما يوصل؟
قال: يرثه ورثته؟ قال: ((نرثهم ولا يرثونا)).
(١) في (ث) و(ك): ((بأرض الشرك)).
(٢) سقطت من (ث).
٢٩٤

٣٠ - كتاب السير
باب : ٣٢-٣٣
٣٣٣١٣ - حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن
الحسن قال: «یقتل ومیراثه بین ورثته من المسلمین)).
٣٣٣١٤- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبيٌ
والحكم قالا: ((يقسم ميراثه بين امرأته وورثته من المسلمين)).
٣٣- ما قالوا في المرتدة عن الإسلام
٣٣٣١٥- حدثنا عبدالرحمن(١) بن مهدي عن حماد بن سَلَمة عن قتادة
عن خلاس عن علي في المرتدة: ((تستأمن)) (٢) وقال حماد: ((تقتل))./
٢٧٧/١٢
٣٣٣١٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان ووكيع عن أبي حنيفة عن
عاصم عن أبي رَزِين عن ابن عباس قال: ((لا تقتل النساء إذا ارتددن عن
الإسلام، ولکن یحبسن ويدعین إلى الإسلام ویجبرن علیه)).
٣٣٣١٧- حدثنا حفص عن ليث عن عطاء في المرتدة قال: ((لا تُقْتل)).
٣٣٣١٨ - حدثنا حفص عن عمرو (٣) عن الحسن قال: لا تقتل.
٣٣٣١٩- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن الحسن قال:
((لا تقتل النساء إذا هن ارتددن عن الإسلام، ولكن يدعين إلى الإسلام،
فإن هُنِّ أبين سبين وجعلن إماء للمسلمين ولا يقتلن)).
٣٣٣٢٠ - حدثنا أبو داود عن أبي حُرَّة عن الحسن في المرأة ترتد عن
الإسلام قال: ((لا تقتل، تحبس)).
(١) في (ث): ((عبدالرحيم))!
(٢) في (ط س): ((تستتاب))، وفي (مر): ((تستتامي))!
(٣) في (ج) و(ط س) و(مر): ((عمر)). والمثبت من (ث) و(ك) وهو الصواب.
٢٩٥

٣٠ - كتاب السّير
باب : ٣٣-٣٤
٣٣٣٢١- حدثنا حفص عن عبيدة عن إبراهيم قال: ((لا(١) تقتل)»./
٢٧٨/١٢
٣٣٣٢٢- حدثنا عبدالله بن إدريس عن هشام عن الحسن في المرتدة:
((تستتاب، فإن تابت وإلا قتلت)).
٣٣٣٢٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن عمر بن
عبدالعزيز: أن أم ولد رجل من المسلمين ارتدت فباعها بدومة الجندل (٢)
من غیر أهل دینها.
٣٣٣٢٤- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم
في المرأة ترتد عن الإسلام قال: ((تستتاب، فإن تابت وإلا قتلت)).
٣٣٣٢٥- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد عن أبي مَعْشر عن
إبراهيم: بنحو منه.
٣٤- ما قالوا في المحارب أو غيره يؤمن أم يؤخذ
بما أصاب في حال حربه؟
٣٣٣٢٦- حدثنا حفص عن حجاج عن الحَكَم قال: ((كان أهل العلم
يقولون: إذا آمن المحارب لم يؤخذ بشيء كان أصابه في حال حربه إلا أن
یکون شيئاً أصابه قبل ذلك»./
٢٧٩/١٢
٣٣٣٢٧- حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن هشام عن أبيه في الرجل يصيب
الحدود ثم يجيء تائباً، قال: ((تُقام عليه الحدود)).
(١) في (ك): ((تقتل)).
(٢) هنا انتهت القطعة الأولى من (ث) في كتاب ((السير))، وسنعود للمقابلة على (ي).
٢٩٦

٣٠ - كتاب السّير
باب : ٣٤-٣٥
٣٣٣٢٨- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عُبَيدة عن إبراهيم في
الرجل يجني الجنابة فيلحق بالعدو فيصيبهم أمان، قال: ((يؤمنون إلا أن
يعرف شيء بعينه فيؤخذ منهم، فيرد على أصحابه، وأما هو فيؤخذ بما كان
جنی قبل أن يلحق بهم)).
٣٣٣٢٩- حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد عن إبراهيم في الرجل
أصاب حداً ثم خرج محارباً ثم طلب أماناً فأمن؛ قال: ((يقام عليه الحد
الذي كان أصابه)).
٣٣٣٣٠ - حدثنا جرير عن مُغيرة عن حماد عن إبراهيم في الرجل إذا
قطع الطريق وأغار ثم رجع تائباً أقيم عليه الحد، وتوبته فيما بينه وبين
ربه(١).
٣٣٣٣١- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا جرير بن حازم قال: حدثني
قيس بن سعد أن عطاء كان يقول: لو أن رجلاً من المسلمين قتل رجلاً ثم
كفر فلحق بالمشركين فكان فيهم، ثم رجع تائباً قبلت توبته من شركه،
وأقيم عليه القصاص، ولو أنه لحق بالمشركين ولم يقتل فكفر ثم قاتل / ٢٨٠/١٢
المسلمین فقتل منهم ثم جاء تائباً قبل منه ولم یکن عليه شيء.
٣٥- ما قالوا فيمن يحارب ويسعى في الأرض فساداً
ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه
٣٣٣٣٢ - حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن عامر قال: كان حارثة بن بدر
التميمي من أهل البصرة قد أفسد في الأرض وحارب، فكلم الحسن ابن
(١) في (ي): ((وبين الله))، وفي (ج) غير واضحة.
٢٩٧

٣٠ - کتاب السير
باب : ٣٥
علي وابن جعفر وابن عباس وغيرهم من قريش، فكلُّموا علياً فلم يؤمنه،
فأتى سعيد بن قيس الهمداني فكلَّمه، فانطلق سعيد إلى عليّ وخلفه في
منزله فقال: يا أمير المؤمنين! كيف تقول فيمن حارب الله ورسوله وسعى
في الأرض فساداً؟ فقرأ: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ حتى
قرأ الآية كلها [المائدة: ٣٣]، فقال سعيد: أفرأيت من تاب قبل أن نقدر عليه؟
فقال عليٌّ: أقول كما قال ((ويقبل منه، قال: فإن حارثة بن بدر قد تاب قبل أن
نقدر عليه، فبعث إليه فأدخله عليه فأمنه وكتب له كتاباً فقال حارثة:
ألا أبلغن همدان إما لقيتها * سلاماً فلا (١) يسلم عدو يعيبها/
لعمر أبيك إن همدان تتقي * الإله ويقضي بالكتاب خطيبها
تشيَّب رأسي واستخفت(٢) حلومنا * رعود المنايا حولنا وبروقها
٢٨١/١٢
وإنا لتستحلي المنايا نفوسنا * ونترك أخرى مرة ما نذوقها
قال ابن عامر(٣) : فحدثت بهذا الحديث ابن جعفر فقال: نحن كنا
أحق بهذه الأبيات من همدان.
٣٣٣٣٣ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبيِّ (عن
علي: بنحو منه، ولم يذكر فيه الشعر.
٣٣٣٣٤ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن الشعبيّ)(٤)
زعم أن رجلاً من مراد صلى، فلما سلم أبو موسى قام فقال: هذا مقام
(١) في (ي): ((فلن)).
(٢) فى (ط س): ((واستخف))، وفى (مر): ((واستحلت))!
(٣) في (ط س): ((ابن عامر)) والمثبت هو الصواب، ويدل عليه الإسناد في أول الأثر.
(٤) سقط من (ط س) و(ج) و(مر).
٢٩٨

٣٠ - کتاب السير
باب : ٣٥-٣٦
التائب العائذ فقال: ويلك مالك، قال: أنا فلان بن فلان المرادي، وإني
کنت حاربت الله ورسوله وسعیت في الأرض فساداً، فهذا حین جئت وقد
تبت من قبل أن تقدر عليَّ، قال: فقام أبو موسى المقام الذي قام فيه ثم
قال: إن هذا فلان بن فلان المرادي: وإنه كان قد حارب الله ورسوله
وسعى في الأرض فساداً، وإنه قد تاب من قبل أن نقدر عليه، فإن يك
صادقاً فسبيل من صدق، وإن كان كاذباً يأخذه الله بذنبه، قال: فخرج في
الناس فذهب ولحی ثم عاد فقتل./
٢٨٢/١٢
٣٦- ما قالوا في المحارب إذا قتل وأخذ المال
٣٣٣٣٥- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن حجاج عن عطية عن ابن
عباس في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي
الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ﴾
حتى ختم الآية [المائدة: ٣٣]. فقال: ((إذا حارب الرجل وقتل وأخذ المال
قطعت يده ورجله من خلاف وصلب، وإذا قتل ولم يأخذ المال قتل، وإذا
أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا لم يقتل ولم يأخذ
المال نفي)).
٣٣٣٣٦ - حدثنا وكيع عن عمران بن حُدَير عن أبي مِجْلز في هذه
الآية: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ قال: ((إذا قتل وأخذ المال
قتل، وإذا أخذ المال وأخاف السبيل صلب، وإذا قتل ولم يعد ذلك (قتل،
وإذا أخذ المال ولم يعد ذلك)(١) قطع، وإذا أفسد نُفِي)).
(١) سقط من (ج) و(مر) واستدركه في (ط س) من ((الحدود)).
٢٩٩

٣٠ - کتاب السير
باب : ٣٦
٢٨٣/١٢
٣٣٣٣٧- حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن حماد عن إبراهيم:
﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ قال: ((إذا خرج فأخاف/ السبيل
وأخذ المال (قطعت يده ورجله من خلاف، وإذا أخاف السبيل ولم يأخذ
المال نُفي، وإذا قَتَل قُتِل، وإذا أخاف السبيل وأخذ المال)(١) وقَتَل صُلِب)).
٣٣٣٣٨- حدثنا محمد بن بكر عن ابن جُرَيج قال: حُدِّثت عن سعيد
ابن جُبَير قال: ((مَنْ حارب فهو محارب، قال سعيد: فإن أصاب دماً قتل،
وإن أصاب دماً ومالاً صلب؛ فإن الصلب هو أشد، وإذا أصاب مالاً ولم
يصب دماً قطعت يده ورجله لقوله: ﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ
خِلافٍ﴾ [المائدة: ٣٣] فإن مات فتوبته فيما بينه وبين الله، ويقام عليه
الحد.
٣٣٣٣٩- حدثنا زيد بن حباب عن أبي هلال عن قتادة عن مُوَرِّق
العجليِّ قال: ((إذا أُخذ المحارب فَرُفع إلى الإمام، فإن كان أخذ المال، ولم
يَقْتَل؛ قُطع، ولم يُقتل [وإن (كان)(٢) أخذ (المال،)(٣) وقَتل؛ قُتِلَ(٤) وصُلب.
/ وإن كان لم يأخذ المال، ولم يَقْتُل لم (٥) يُقطع](٦)، وإن كان لم يأخذ
المال ولم يَقتل، وساق المسلمين؛ نُفي.
٢٨٤/١٢
(١) ما بين القوسين سقط من (ي).
(٢) سقطت من (ط س) و(مر).
(٣) سقطت من (ي).
(٤) في (ط س): ((قطع وصلب)).
(٥) في (ج) و(مر): ((قطع)).
(٦) وقع في (ج) في المحصور بين المعقوفتين تكرار، ومثله في هامش (ط س) عن
نسخة.
٣٠٠