النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٧-٥٨
٣٢٩٧١ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيٌ عن يُسير بن عمرو (١) عن
سهل بن حُنَيْف قال: أهوى رسول الله وَّيه بيده إلى المدينة فقال: ((إنها
حرم آمن)».
٥٨- ما جاء في اليمن وفضلها
٣٢٩٧٢- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَلير: ((أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوباً وأرق أفئدة،
الإيمان يمان والحَكَمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق)).
٣٢٩٧٣- حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود/ ١٨٢/١٢
قال: أشار رسول الله وَ لاه بيده نحو اليمن، فقال: ((إن الإيمان(٢) ها هنا، وإن
القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل في ربيعة
ومُضَر)).
٣٢٩٧٤- حدثنا يحيى بن آدم عن أبي الأحوص عن الأعمش عن أبي
سفيان عن جابر قال: قال رسول الله وَتليفون: ((الإيمان في أهل الحجاز،
والقسوة وغلظ القلوب قبل المشرق في ربيعة ومضر)).
٣٢٩٧٥ - حدثنا شَرِيك عن أبي إسحاق عن أبي سَلَمة قال: قال
رسول الله وهي: ((الإيمان يمان والحكمة يمانية وهم قوم فيهم حياء وضعف
وربما(٣)، قال: عِيٌّ)).
(١) في (ي): ((مبشر بن عمرو))، وفي (مر): ((بشير بن عمرو)).
(٢) في (ط س): ((اليمن)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((ودعاء قال: عي))!
٢٢١

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٥٨
١٨٣/١٢ ٣٢٩٧٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الحارث/ بن
عبدالرحمن عن ابن جُبَير بن مُطْعِم عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَّ في
مسير له، فقال: ((يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب، هم خير (من)(١)
[في] (٢) الأرض)) فقال رجل من الأنصار: إلا نحن يا رسول الله، فقال كلمة
ضعيفة: إلا أنتم.
٣٢٩٧٧- حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن جبلة بن عطية
عن عبدالله بن عوف الدمشقي قال: قال رسول الله وَل : ((الإيمان يمان في
(حَدَس)(٣) وجُذام)».
٣٢٩٧٨ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير عن شعبة عن عبدالله - إمام عمرو
ابن مرة- عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال: سُئِل رسول الله وَّ: أيُّ الناس
١٨٤/١٢ خير؟ فقال: ((أهل اليمن))./
٣٢٩٧٩ - حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن قيس بن
أبي حازم قال: قال عبدالله: ((الإيمان يمان)).
٣٢٩٨٠ - حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن سالم عن ابن عمر
قال: خرج رسول الله وقليل من بيت عائشة، فقال: ((رأس الكفر من ها هنا
من حيث يطلع قرن الشيطان)) يعني: المشرق.
(١) سقطت من (ط س) و(مر) ومكانها بياض. وهي ثابتة في (ي).
(٢) لم ترد في جميع الأصول، واستدركها في (ط س) من ((الكنز)) و((المسند))، ولا بد
منها.
(٣) بياض في (ج) و(مر)، وفي (ط س): ((حندس)) من (المجمع)). والصواب المثبت
من (ي)، وانظر ((نهاية الأرب)) (٧٦٧).
٢٢٢

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٩
٥٩- ما ذُكِر في فضل الكوفة
٣٢٩٨١- حدثنا محمد بن فُضَيل عن الأجلح عن عبدالله بن شَرِيك
عن جُنْدب الأزدي قال: خرجنا مع سلمان إلى الحيرة، فالتفت إلى الكوفة
فقال: ((قبة الإسلام، ما من أخصاص يدفع عنها ما يدفع عن هذه إلا
أخصاص(١) كان بها محمد وَلّه، ولا تذهب الدنيا حتى يجتمع كل مؤمن
فيها أو رجل هواه إليها)).
٣٢٩٨٢- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن سفيان عن عبدالله بن شَرِيك قال:
حدثني جندب قال: كنا مع سلمان ونحن جاؤون(٢) من الحيرة، / فقال: ١٢/ ١٨٥
((الكوفة قبة الإسلام)) -مرتين.
٣٢٩٨٣- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم
عن حذيفة قال: ((ما يُدفع عن أخبية ما يدفع عن(٣) أخبية كانت بالكوفة
لیس أخبية كانت مع محمد ێ)).
٣٢٩٨٤- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن
ربيع بن عُمَيلة عن حذيفة قال: ((اختلف رجل من أهل الكوفة ورجل من
أهل الشام فتفاخرا، فقال الكوفيُّ: نحن أصحاب يوم القادسية ويوم كذا
وكذا ويوم كذا، وقال الشامي: نحن أصحاب اليرموك ويوم كذا ويوم كذا،
فقال حذيفة: كلاهما لم يُشهده الله، هلك عاد وثمود لم يؤامره الله فيهما
لَمّا أهلكهما، وما من قرية أحرى(٤) أن يرفع عنها عظيمة)) -يعني: الكوفة.
(١) في (ط س): ((عن هذه الأحصاص ... )) والأخصاص سبق شرحها، فانظر الفهرس آخر الكتاب.
(٢) كذا في (ط س) و(ج)، وفي (ي): ((جائين))، وفي (مر): ((جاور)) !!
(٣) في (ي): ((من)).
(٤) في (ط س): ((أخرى))!
٢٢٣

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٩
٣٢٩٨٥- حدثنا شبابة قال: ثنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيل عن حبة
العُرَني أن عمر بن الخطاب قال: ((يا أهل الكوفة، أنتم رأس(١) العرب
وجمجمتها وسهمي الذي أرمي به إن أتاني شيء من ها هنا وها هنا، وإني
١٨٦/١٢ بعثت إليكم بعبدالله بن مسعود واخترته لكم وآثرتكم به على نفسي إثرة)»./
٣٢٩٨٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن
جُبَير قال: ((كتب عمر بن الخطاب: إلى(٢) أهل الكوفة، إلى وجوه الناس)).
٣٢٩٨٧ - حدثنا وكيع عن يونس عن الشعبيِّ أن عمر كتب إلى أهل
الكوفة: ((إلى رأس العرب».
٣٢٩٨٨- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: كتب عمر
إلیھم: ((إلى رأس الإسلام)).
٣٢٩٨٩ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن الأجلح عن عبدالله أبي الهُذَيل
قال: «یأتي علی الناس (زمان)(٣) یخیم کل مؤمن بالكوفة)).
٣٢٩٩٠- حدثنا محمد بن فُضَيل عن الأعمش عن شِمْر قال: قال
١٨٧/١٢ عمر: ((الكوفة رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة العرب يحرون (٤) ثغورهم/
ويمدون الأمصار)).
(١) في (ي): ((أنتم رأيتم العرب))!
(٢) في (ط س) و(ج) و(مر): ((كتب إلى أهل الكوفة ... )).
(٣) سقطت من (ي).
(٤) في (ط س) غيرها من ((تاريخ بغداد)): ((يحرزون)). والذي في النسخ: (يحرون))
بدون نقط، وفي ((طبقات ابن سعد)) (٨٦/٦): ((يجزّون))، وفي ((الكنز)) - كما نسبه
له في هامش (ط س) -: ((يخربون))، وأرى أن الصواب ما في ((الطبقات)) ومعناه
أنهم يحمون ما في جهتهم، وما في ((تاريخ بغداد)) هو بمعناه، والله أعلم.
٢٢٤

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٥٩
٣٢٩٩١ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مِسْعَر عن الرُّكين بن الربيع عن أبيه
قال: قال حذيفة: ((ما أخبية بعد أخبية كانت مع النبيِّ وَّر ببدر يدفع عنها ما
يدفع عن هذه)) -يعني: الكوفة.
٣٢٩٩٢ - حدثنا وكيع قال: حدثنا شَرِيك عن عبدالله بن شَرِيك عن
جُنْدب عن سلمان قال: ((الكوفة قبة الإسلام، يأتي على الناس زمان لا
يبقى فيها مؤمن إلا بها أو قلبه يهوي إليها)).
٣٢٩٩٣- حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن أبي رجاء قال: سألت
الحسن: أهل الكوفة أشرف أو أهل البصرة؟ قال: ((كان [عمر] (١) يبدأ بأهل
الكوفة)).
٣٢٩٩٤- حدثنا يعلى بن عُبَيد عن الأجلح عن عمار عن سالم بن أبي
الجعد عن عبدالله بن عمر قال: ((يا أهل الكوفة، أنتم أسعد الناس/
بالمهدي».
١٨٨/١٢
٣٢٩٩٥- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة قال: أخبرنا عطاء بن
السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال: قال لي: ممن أنت؟ فقلت: من
أهل الكوفة، فقال: ((والذي نفسي بيده، ليسافر منها إلى أرض العرب لا
یملکون قفیزاً ولا درهما، ثم لا ینجیکم».
(١) لم ترد في الأصول الخطية، وزادها في (ط س) من ((الطبقات)) (١١/٦)، ولا بد
منها لاستقامة العبارة، إلا أن يقدر الفعل للمجهول.
-
=
٢٢٥
----

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦٠-٦١
٦٠- ما جاء في البصرة
٣٢٩٩٦- حدثنا وکیع عن عبدربه بن أبي راشد قال: سمعت ابن عمر
يقول: ((البصرة خير من الكوفة)).
٣٢٩٩٧- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا سليمان بن المُغيرة عن ثابت عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((طفت الأمصار فما رأيت مِصْراً أكبر متهجداً
من أهل البصرة)).
٣٢٩٩٨- حدثنا أبو أسامة عن سفيان قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
المنتشر عن أبيه قال: قال حذيفة: ((إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى
ولا ينزلون باب ضلالة، وإن الطوفان قد رفع عن الأرض كلها إلا البصرة)).
٣٢٩٩٩ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: ((جاء رجل
إلى حذيفة فقال: إني أريد الخروج إلى البصرة، فقال: لا تخرج إليها، قال:
١٢/ ١٨٩ إن لي بها قرابة، قال: لا تخرج، قال: لا بد من الخروج، / [قال](١) فانزل
عدوتها(٢) ولا تنزل سربها))(٣).
٦١ - ما جاء في أهل الشام
٣٣٠٠٠- حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن معاوية عن قُرَّة عن أبيه
قال: قال رسول الله ◌َ في: ((إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم)).
(١) زید ولا بد منه.
(٢) في (ج): ((غدوتها))، وفي (م): ((عدوها))، وفي (مر) كأنها: ((عذوبها)) والمثبت من (ط س).
(٣) كذا في (ط س) بنقط الباء (سربها))، وهو الصواب وفي (ج) بدون نقط، وفي (م)
غير مقروؤة، وسربها: أي مسلكها وطريقها (النهاية ٣٥٦/٢).
٢٢٦
١
أ

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦١
٣٣٠٠١- حدثنا يزيد قال: أخبرنا شعبة عن يزيد بن خُمير عن أبي
(زيد عن أبي)(١) أيوب الأنصاري قال: ((ليهاجرن الرعد والبرق والبركات(٢)
إلى الشام)).
٣٣٠٠٢- حدثنا يزيد قال: أخبرنا المسعودي عن القاسم بن
عبدالرحمن قال: مَدَّ الفُرات(٣) على عهد عبدالله، فكره الناس ذلك، فقال:
((أيها الناس، لا تكرهوا مَدَّه، فإنه يوشك أن يُلمس فيه طست من ماء فلا
يوجد، وذاك حين يرجع كل ماء إلى عنصره، فيكون الماء وبقية المؤمنين
يومئذ بالشام)).
٣٣٠٠٣- حدثنا يزيد قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن سعيد/ بن ١٩٠/١٢
المُسيّب: ﴿وَاوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون: ٥٠] قال:
دمشق.
٣٣٠٠٤ - حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر الغساني عن حبيب قال:
قال كعب: ((أحبُّ البلاد إلى الله الشام؛ وأحب الشام إليه القدس، وأحب
القدس إليه جبل بنابلس، ليأتين على الناس زمان يتماسونه أو يتماسحونه
بالحبال(٤) بينهم))(٥).
٣٣٠٠٥- حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر عن أبي الزاهرية قال:
(١) سقط من (ط س).
(٢) في (ط س): ((الركاب)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((مد العراب))!
(٤) من (ط س): ((بالجبال)) وسبق شرحه.
(٥) في (ي): ((منهم)).
٢٢٧

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦١- ٦٢
قال رسول الله وَالر: ((معقل المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقلهم من
الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج بيت الطور)).
٣٣٠٠٦- حدثنا يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا يحيى بن أيوب عن
يزيد بن أبي حبيب أن عبدالرحمن بن شماسة المَهْري أخبره عن زيد بن
ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله و # نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال:
١٩١/١٢ طوبى للشام، قيل: يا رسول الله، وبم ذاك؟ ولم ذاك؟ / قال: ((إن ملائكة
الرحمن باسطة أجنحتها علیھا)).
٣٣٠٠٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن حُصَين عن أبي مالك: ﴿الأَرْضِ
الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأنبياء: ٧١] قال: الشام.
٦٢- في فضل العرب
٣٣٠٠٨- حدثنا ابن أبي عدي عن عوف عن خُليد العَصَريِّ قال: لما
ورد علينا سلمان أتيناه لنستقرئه، فقال: إن القرآن عربيٍّ فاستقرئوه عربياً؛
فكان زيد بن صوحان يقرئنا، فإذا أخطأ أخذ عليه سلمان. وإذا أصاب قال:
أیم الله.
٣٣٠٠٩- حدثنا جرير عن مُغيرة عن إبراهيم قال: جعل رسول الله وَل
فداء العربي يوم بدر أربعين أوقية، وجعل فداء المولى عشرين أوقية، [و](١)
الأوقية: أربعون درهماً.
١٩٢/١٢
٣٣٠١٠- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن وبرة عن خَرَشة قال: قال/ عمر:
(هلاك العرب إذا بلغ أبناء بنات فارس)).
(١) من (ط س).
٢٢٨

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦٢
٣٣٠١١- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا أبو عبدالرحمن عن خُصَين
ابن عمر عن مِخْراق(١) عن طارق بن شهاب عن عثمان بن عَفَّان قال: قال
رسول الله وَّر: ((مَنْ غَشَّ العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي)).
٣٣٠١٢ - حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غَرْقدة عن المستظل بن
خُصَين قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: قد [عرفت](٢) ورب الكعبة
(متی تهلك)(٣) العرب، فقام إليه رجل من المسلمين، فقال: متی یھلکون یا
أمير المؤمنين؟ قال: ((حين يسوس أمرهم من لم يعالج الجاهلية ولم
یصحب الرسول». /
١٩٣/١٢
٣٣٠١٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن (أبي)(٤) سنان (٥) عن خُصَين المزني
قال: قال عمر بن الخطاب: ((إنما مثل العرب مثل جمل أنف (٦) اتبع قائده
فلينظر قائده حيث يقود، فأما أنا فوربِ الكعبة لأحملنّهم على الطريق)).
٣٣٠١٤ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان عمرو بن
معدي كرب يمر علينا أيام القادسية ونحن صفوف فيقول: يا معشر العرب
(١) غيّرها في (ط س) إلى: ((مخارق)) وقال: ((من المسند)).
(٢) غير موجودة في النسخ وزيادتها ضرورة لاستقامة العبارة.
(٣) بياض في (ج) و(مر). والمثبت من (ي)، وفي (ط س) استدركها من ((المسند)).
(٤) سقطت من (ي).
(٥) في (مر): (( ... سيار)). والصواب المثبت. وهو ضرار بن مرة الشيباني.
(٦) في (ط س): ((ألف)) والأثر أخرجه ابن جرير في ((التاريخ)) (١٧/٥) وفيه: (( ... أنف
اتبع ... )).
٢٢٩

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦٢
كونوا (أسوداً)(١) أشداء(٢)، أغنى شأنه، فإنما الفارسيُّ (تيس)(٣) بعد أن
يُلقی نیزکه.
٣٣٠١٥ - حدثنا سويد الكلبيُّ قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي سَلَمة
أخبرنا محمد بن عبدالله بن (٤) كثير بن الصلت قال: نكح مولى(٥) لنا عربية،
فأُتي عمر بن عبدالعزيز، فاستُعدي عليه، فقال: ((والله لقد عدا مولى آل
کثیر طوره)).
٣٣٠١٦- حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير الأسدي عن ابن أبي ذئب
عن الزُّهري عن سعيد بن المُسيّب عن عمر أنه نهى أن يتزوج العربيُّ
الأمة، وأنه قضى في العرب يتزوجون الإماء وأولادهم بالفداء: ست
١٩٤/١٢ قلائص، الرجال والنساء سواء، والموالي مثل ذلك إذا لم يعلم، قال/
الزُّهري: ((العربي والمولى لا يستويان في النسب)).
٣٣٠١٧- حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا محمد بن أبي رَزِين قال:
حدثتني أمي قالت: كانت أم الحُرَيْر إذا مات رجل من العرب اشتد عليها
ذلك، فقيل لها: يا أم حُرَيْز! إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك؛
قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول الله وَلفيه: ((إن من اقتراب الساعة
هلاك العرب)» وكان مولاها طلحة بن مالك.
(١) سقطت من (ط س) و(ج).
(٢) في (ط س): ((أسداء)).
(٣) زادها في (ط س) لاستقامة العبارة، وانظر: ((الإصابة)) (١٩/٥).
(٤) في (ط س): ((أن كثير بن الصلت)) وهو خطأ. وانظر ((الجرح)) (٣٠٣/٧).
(٥) في (ط س): ((بلح مولا ... ))!
٢٣٠

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٦٣
٦٣ - من فَضَّل النبيُّ ◌َّ من الناس
بعضهم على بعض
٣٣٠١٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن محمد بن أبي يعقوب قال:
سمعت عبدالرحمن بن أبي بكرة يُحَدِّث عن أبيه أن الأقرع بن حابس جاء
إلى رسول الله وَله، فقال: إنما بايعك سراق الحاج(١) من: أسلم، وغفار،
ومزينة -وأحسب: جهينة- فقال رسول الله وَلير: أرأيت إن كان أسلم وغفار
-وأحسب: جهينة - خيراً من بني تميم ومن بني / عامر وأسد وغطفان ١٢/ ١٩٥
أخابوا وخسروا؟ قال: نعم؛ قال: ((فوالدي نفسي بيده إنهم لأخير منهم)).
٣٣٠١٩- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عمير عن
عبدالرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله وَلقر: ((أرأيتم إن كانت
جهينة وأسلم وغفار خيراً من بني تميم ومن بني عبدالله بن غطفان وعامر
ابن صعصعة ومدَّ بها صوته قالوا: يا رسول الله! فقد خابوا وخسروا، قال:
فإنهم خير)).
٣٣٠٢٠- حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبا
سَلَمة يحدث عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قال: «أسلم وغفار ومُزَينة ومن
كان من جهينة أو جهينة، خير من بني تميم ومن بني عامر والحليفين(٢):
أسد وغطفان».
٣٣٠٢١- حدثنا وكيع عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبدالرحمن بن
(١) في (ط س): ((الحجيج))، وفي (م): ((الحجاج)).
(٢) في (مر): ((الحليفتين)).
٢٣١

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٦٣ -٦٤
هُرْمز عن أبي هريرة عن النبيِّ بَل قال: / («قريش والأنصار وأسلم وغفار
١٩٦/١٢
موالي لله ولرسوله ولا مولی لهم غیرہ)».
٣٣٠٢٢- حدثنا معاوية بن هشام عن عمر بن راشد عن إياس بن
سَلَمة عن أبيه قال: قال رسول الله وَّ: («أسلم سالمها الله وغِفَار غفر الله
لها».
٣٣٠٢٣- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن إسحاق عن عمران
ابن أبي أنس عن حنظلة بن عليّ الأسلمي عن خُفَاف بن إيماء بن رَحَضة
الغفاريِّ قال: صلى بنا رسول الله و ﴿ فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة
قال: ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها)) ثم أقبل فقال: ((إني لست أنا
قلت هذا، ولكن الله قاله)).
٦٤ - ما جاء في قيس
٣٣٠٢٤- حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: حدثنا یحیی بن زکریا
١٩٧/١٢ عن سعد بن طارق قال: حدثني سالم بن أبي الجعد أن أبا الدرداء/ كان
يحلف بالله: ((لا تبقى قبيلة إلا ضارعت النصرانية غير قيس، يا معشر
المسلمين فأحبوا(١) قيساً، يا معشر المسلمين فأحبوا(١) قيساً)).
٣٣٠٢٥ - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو الحَريش(٢) عن زيد
ابن محمد قال: كنت في غزاة مع مسلمة بن عبدالملك بالتُّرك(٣)، فهدده
(١) في (مر): ((فأحيوا)).
(٢) في (ط س): (أبو الجرش)) وانظر: ((المقتنى)) (١٧٥/١)، و((الإكمال)) (٤٢١/٢).
والضبط منه، وفي (ي) و(مر): ((أبو الحريس)).
(٣) في (ط س): ((بالنرك))، وفي (ي): ((بالبرك)).
٢٣٢

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦٤ - ٦٥
رسل خاقان وكتب إليه: لألقينك بحزاورة(١) الترك، فكتب إليه مسلمة:
((إنك تلقاني بحزاورة الترك وأنا ألقاك بحزاورة العرب)) - يعني: قيساً.
٣٣٠٢٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام قال: حدثني
منصور عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: ((ادنوا يا معشر مُضَر، إن منكم
سید ولد آدم ومنکم سوابق(٢) کسوابق الخیل)).
٣٣٠٢٧ - حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن عن عبدالله بن المؤمل عن
عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا اختلف الناس فالحقُّ في
مُضَر)).
٣٣٠٢٨- حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن سفيان قال: قال عمر: ((قیس
ملاحم العرب)»./
١٩٨/١٢
٦٥ - ما جاء في بني عامر
٣٣٠٢٩ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن عون بن أبي جُحَيفة
عن أبيه قال: أتينا رسول الله وَّ بالأبطح في قبة له حمراء، فقال: من أنتم؟
قلنا: بنو عامر قال: ((مرحباً أنتم مني)).
٣٣٠٣٠ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن عبدالملك بن ميسرة عن النزَّال
قال: قال رسول الله وَلتر: ((إنا كنا وأنتم في الجاهلية بني عبدمناف فنحن
اليوم بنو عبدالله (وأنتم بنو عبدالله))(٣).
(١) أي: الغلمان الأقوياء الأشداء. ((القاموس)) (٤٧٩).
(٢) في (مر): ((سوابق ليسوا ... )).
(٣) من (ي).
٢٣٣

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٦٥-٦٦
٣٣٠٣١- حدثنا وكيع عن (أبي)(١) هلال عن قتادة قال: قال رسول
الله وَلّ: ((اللهم اكفني عامراً واهد(٢) بني عامر)).
٣٣٠٣٢- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن خَشْرم الجعفريِّ أن ملاعب
١٩٩/١٢ الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبيِّ ◌َله يسأله/ الدواء والشفاء من داء
نزل به؟ فبعث إليه النبيُّ ◌َلّ بعسل أو عُكَّة من عسل.
٦٦ - ما جاء في بني عَبْس
٣٣٠٣٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن سالم عن سعيد بن جُبير
قال: جاءت ابنة خالد بن سنان العبسيِّ إلى رسول الله وسلم فقال: ((مرحباً
بابنة أخي، مرحباً بابنة نبيِّ ضَيَّعه قومه (٣))).
٣٣٠٣٤ - حدثنا أبو نُعَيم عن شَرِيك عن أبي إسحاق قال: قال النبيُّ
له: يا بني عبس، ما شعاركم؟ قالوا: حرام، قال: ((بل شعاركم حلال)).
٣٣٠٣٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو الضُّريس عقبة بن محمد (٤)
العبسي عن مسعود بن حراش - أخ لربعي بن حراش - أن عمر بن
الخطاب سأل العبسيين: أيُّ الخيل وجدتموه أصبر في حربكم؟ قالوا:
الگمیت./
٢٠٠/١٢
(١) سقطت من (ط س) وهو محمد بن سليم أبو هلال الراسبي.
(٢) في (ي): ((وأهل بني عامر))!
(٣) انظر للكلام عليه: الإصابة ١٨٣/٣ (١٦٣٠).
(٤) كذا في النسخ: ((عقبة بن محمد)) وغيِّرها في (ط س) إلى: ((عقبة بن عامر)) وقال:
((من الإصابة)) قلت: الذي في كتب التراجم ((عقبة بن عمار)) انظر ((كنى مسلم))،
و((الجرح)) (٣١٥/٦).
٢٣٤

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦٧-٦٨
٦٧ - ما جاء في ثقيف
٣٣٠٣٦- حدثنا عبدالوهاب الثقفيِ عن عبدالله بن عثمان بن خُثيم عن
أبي الزبير أن رسول الله وب لير حاصر أهل الطائف، فجاءه أصحابه، فقالوا: يا
رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال: ((اللهم اهد ثقيفاً».
٣٣٠٣٧ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن إبراهيم بن نافع عن الحسن بن
مسلم عن طاوس قال: قال رسول الله وَله: ((لقد هممت أن لا أقبل إلا من
قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيّ».
٣٣٠٣٨- حدثنا يزيد بن هارون عن مِسْعَر عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((لقد هممت أن لا أقبل
هدية إلا من قرشي (١) أو أنصاريٍّ أو ثقفيٌ أو دوسي)). /
٢٠١/١٢
٦٨ - في عبد القيس
٣٣٠٣٩- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي حَرِير(٢) عن ابن عباس إن
وفد عبدالقيس أتوا رسول الله وَ يه فقال رسول الله وَلهو: من الوفد أو من
القوم؟ قال: قالوا ربيعة قال: مرحباً بالوفد أو بالقوم غير خزايا ولا الندامى.
٣٣٠٤٠- حدثنا أبو نعيم عن عمر بن الوليد قال: حدثني شهاب بن عباد
العَصَري أن أباه حدثه أن عمر بن الخطاب وقف عليهم بعرفات، فقال:
(١) في (ط س): ((قريش))!
(٢) كذا في (ج) و(ي) و(مر)، وفي (م): ((أبي جرير))، وفي (ط س) غيّرها إلى: ((أبي
جمرة)) وهو الصواب. انظر ((تحفة الأشراف)) (٢٦٠/٥) (٦٥٢٤). و(«إتحاف
المهرة» (١١٨/٨) (٩٠٣٤).
٢٣٥

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٦٨ -٦٩
لمن هذه الأخبية فقالوا لعبدالقيس، فدعا لهم واستغفر لهم.
٣٣٠٤١ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن يونس قال: ذكر عبدالرحمن
ابن أبي بكرة قال: قال: أشج بني عصر: قال لي رسول الله وَّ إن فيك
لخلقين يحبهما الله، فقلت: ما هما؟ قال: الحلم، والحياء، قال: قلت:
أقديماً، كانا فيَّ أو حديثاً؟ قال: (لا)(١)، بل قديماً، قال: قلت: الحمد الله
٢٠٢/١٢ الذي جبلني على خلقین یحبهما. /
-
٦٩- في بني تميم
٣٣٠٤٢- حدثنا وكيع عن سفيان(٢) عن جامع بن شداد عن صفوان بن
(مُحْرِز)(٣) المازني عن عمران بن حُصَين قال: جاءت بنو تميم إلى النبيِّ
مَّر فقال: ابشروا يا بني تميم، فقالوا: يا رسول الله، بشرتنا فأعطنا.
٣٣٠٤٣ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن سفيان عن واصل عن المعرور
ابن سويد عن ابن فاتك(٤) قال: قال لي كعب: إن أشدَّ أحياء العرب على
الدجال لقومك)» -يعني: بني تميم.
٣٣٠٤٤ - حدثنا أبو نعيم عن مسافر الجَصّاص عن فُضِيل بن
عمرو قال: ذكروا بني تميم عند حذيفة، فقال: ((إنهم أشد الناس على
الدجال)».
(١) من (ي).
(٢) في (ج): ((عن عثمان)).
(٣) موضعها بياض في (ج) و(مر).
(٤) في (مر): (( ... قابل)).
٢٣٦

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٦٩ - ٧٠
٣٣٠٤٥- حدثنا أبو نُعَيم عن مِنْدَل عن ثور عن رجل قال: خطب
رجل من الأنصار امرأة، فقال له رسول الله وَ اله: ((ما يضرك إذا كانت ذات
دین وجمال أن لا تکون من آل حاجب بن زرارة)).
٣٣٠٤٦- حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن أبي خلدة عن أبي العالية/ قال: ٢٠٣/١٢
((قرأ على النبيِّ وَّر من كل خمس رجل، فاختلفوا في اللغة [فرضي](١)
قراءتهم کلهم، فكان بنو تميم أعرف القوم)).
٣٣٠٤٧ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا شعبة عن خالد الحذَّاء
عن ابن سيرين أن أبا موسى كتب إلى عمر في ثمانية عشر تِجْفافاً
أصابها(٢)، فكتب إليه عمر: أن ضعها في أشجع حيّ من العرب، قال:
فوضعها في بني رباح حي من بني تميم.
٧٠- ما جاء في بني أسد
٣٣٠٤٨ - حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن الشعبيِّ قال: ((أول من
بایع یوم الحديبية أبو سنان الأسدي». /
٢٠٤/١٢
٣٣٠٤٩- حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن
عاصم بن بَهْدلة عن أبي وائل أن وفد بني أسد أتوا رسول الله و له فقال:
من أنتم؟ فقالوا: «نحن بنو زنية فقال: «أنتم بنو رِشْدة))(٣).
(١) في (ج) و(مر) بياض. والمثبت من (ط س) نقلاً عن الطبري. وفي (ي) تحرفت
إلى: ((في صی)).
(٢) في (ط س): ((نحفاً)) خطأ. والمثبت من (ج) و(ي) لكنه لم ينقط، والأثر في
طبقات المحدثين بأصبهان ١٩٣/٢ بالنقط: ((تجفافاً)) والمقصود به: السلاح
الذي يوضع على الفرس يقيه الأذى (النهاية ٢٧٩/١).
(٣) في (ج): ((أرشده)) وهو خطأ.
٢٣٧

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٧٠-٧٢
٣٣٠٥٠- حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الوليد عن سِمَاك بن
حرب قال: ((أدركت ألفين من بين أسد قد شهدوا القادسية في ألفين،
وكانت راياتهم في يد سِمَاك صاحب المسجد)).
٣٣٠٥١- حدثنا ابن عُيَيْنَة عن عمرو عن عكرمة قال: جاء عليٌّ بسيفه
فقال: خذيه حميداً، فقال النبيُّ وَلّى: ((إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد
أحسنه سهل بن حُنيف وعاصم بن ثابت والحارث بن الصِمَّة وأبو دُجَانة»
٢٠٥/١٢ [فقال النبيُّ ◌َلّ: من يأخذ/ هذا السيف بحقه؟ فقال أبو دجانة:](١) أنا،
وأخذ السيف فضرب به حتى جاء به قد حناه فقال: يا رسول الله، أعطيته
حَقَّه؟ قال: نعم.
٧١- في بجيلة
٣٣٠٥٢- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس
قال: قال رسول الله وَ له لبلال: ((ما صنعت في ركب البجليين؟ ابدأ
بالأحمسيين قبل القسريين))(٢).
٣٣٠٥٣- حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن مخارق عن طارق قال:
((جاءت وفود قسر إلى النبي وَل﴾)).
٧٢ - ما جاء في العجم
٣٣٠٥٤- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر قال: ((شهد بدراً
(١) ما بين المعقوفتين غير موجود في النسخ، وزاده في (ط س) من الكنز.
(٢) في (ط س): ((القسيريين)) وفي (مر): ((القسويين)) والصواب المثبت. وقَسْر: بطن
من بجيلة.
٢٣٨

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٧٢-٧٣
ستة من الأعاجم منهم: بلال، وتميم)) (١).
٣٣٠٥٥- حدثنا ابن عُيَيْنَة عن ابن أبي نَجيح (عن أبيه)(٢) عن قيس بن سعد
رواية(٣) قال: «لو کان الدین مُعَلَّقاً بالثریا لتناوله ناس من أبناء فارس)»./
٢٠٦/١٢
٣٣٠٥٦- (حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن شهر عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله: ((لو كان الدين مُعَلَّقاً بالثريا لتناوله ناس من أبناء
فارس)».
٣٣٠٥٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أن
عمر بن الخطاب فرض لأهل بدر لقريبهم ومولاهم في خمسة آلاف
خمسة آلاف، وقال: ((لأفضلنَّهم على مَنْ سواهم))(٤).
٧٣- ما جاء في بلال وصُھیب وخباب
٣٣٠٥٨ - حدثنا أحمد بن المُفَضَّل قال: حدثنا أسباط بن نصر عن
السُّدِّي عن أبي سعيد(٥) الأزدي عن أبي الكنود عن خباب بن الأرت:
﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام:
٥٢] قال: جاءه/ الأقرع بن حابس التميميُّ وعُيَيْنَة بن حصن الفزاري، ٢٠٧/١٢
(١) هو مولى بني غَنْم بن السَّلْم بن مالك بن أوس الأنصاري ... معدود في الصحابة.
((الإصابة)) (٨٥٠).
(٢) سقطت من (ط س).
(٣) أي: مرفوعاً.
(٤) ما بين القوسين سقط من (ي).
(٥) في (ج): ((أبي سعد)) وقيل فيه: أبو سعد، وأبو سعيد، وهو قارىء الأزد. ((تهذيب
الكمال)» (٢٢٩/٣٤، ٢٣٠) ((التقریب)».
٢٣٩

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٧٣-٧٤
فوجدوه قاعداً مع بلال وعمار وصُهَيب وخباب بن الأرتِّ في أناس من
الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم(١) حقروهم، فأتوه فخلوا به، فقالوا:
(إنا)(٢) نحب أن تجعل لنا منك مجلساً تعرف لنابه العرب فضلنا، فإن
وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك
فأقمهم عنا، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم، قالوا: فاكتب
لنا كتاباً، فدعا بالصحيفة لِتُكتب ودعا علياً ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن
قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال: ﴿وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢] إلى قوله: ﴿فَتَطْرُدَهُمْ
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: ٥٢].
٧٤- في مسجد الكوفة وفضله
٣٣٠٥٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي المقدام عن حبَّة قال: جاء
رجل إلى عليّ بن أبي طالب، فقال: إني اشتريت بعيراً وتجهزت وأريد
المقدس فقال: ((بع بعيرك وصلٌ في هذا المسجد - قال أبو بكر: يعني
مسجد الكوفة- فما من مسجد بعد مسجد الحرام أحبُّ إليَّ منه، لقد نقص
٢٠٨/١٢ مما أُسِّس خمسمائة ذراع». /
٣٣٠٦٠ - حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا إسرائيل عن إبراهيم
ابن مهاجر عن إبراهيم عن الأسود قال: لقيني كعب ببيت المقدس فقال:
من أين جئت؟ فقلت: من مسجد الكوفة، فقال: ((لأن أكون جئتُ من حيث
(١) في (ي): ((رآهم)).
(٢) سقطت من (ط س).
٢٤٠