النص المفهرس

صفحات 181-200

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٣٠
٣٠- ما ذُكِر في أبي موسى رضي الله عنه
٣٢٧٩٦ - حدثنا يزيد عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول
الله وَيقر قال: ((يقدم عليكم قوم هم أرقُّ أفئدة)) قال: فقدم الأشعريون وفيهم
أبو موسى، قال: فجعلوا يرتجزون ويقولون:
محمداً وحزبه
غداً نلقى الأحبة
٣٢٧٩٧- حدثنا ابن نُمَير عن مالك بن مِغْول عن ابن بريدة عن أبيه
قال: قال رسول الله وَله: ((لقد أوتى الأشعريُّ مزماراً (١) من مزامير آل
داود».
٣٢٧٩٨- حُدِّثْتُ عن ابن عُبَيْنَة عن الزُّهريِّ عن عروة عن عائشة قالت:
قال رسول الله وَلجر: ((لقد أوتي الأشعري مزماراً من مزامير آل داود)).
٣٢٧٩٩- حدثنا يزيد بن هارون عن (محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قال:)(٢) قال رسول الله وَ لي: «لقد أوتي أبو موسى مزماراً من
مزامير آل داود»./
١٢٢/١٢
٣٢٨٠٠ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن سِمَاك عن عياض الأشعري أن
النبيَّ ◌َِّ قال لأبي موسى: هم قوم هذا -يعني: في قوله: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله
بِقَوْمٍ يُحِيُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قال رسول الله وَّ: ((هم قوم هذا)).
(١) شبَّه حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار، وداود هو: النبي عليه السلام
(النهاية ٣١٢/٢).
(٢) في (ط س): ((عن عروة عن عائشة قالت)) عوضاً عما بين القوسين، وظاهر أنه
سقط وسبق نظر لما قبله.
١٨١

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣١
٣١- ما ذُكِرِ في خالد بن الوليد رضي الله عنه
٣٢٨٠١ - حدثنا ابن فُضَيل عن بيان(١) عن قيس قال: كان بين خالد بن
الوليد وبين رجل من أصحاب النبيِّ وَّ محاورة، فقال رسول الله وَلّ: (ما
لكم ولسيف من سيوف الله سَلَّه الله على الكفار)».
٣٢٨٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مَعْشَر عن سعيد بن
أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: هبطتُ مع رسول الله وَّ من ثنية
هَرْشى (٢) ، فانقطع شسعه، فناولته نعلي، فأبى أن يقبلها، وجلس في ظل
شجرة ليصلح نعله، فقال لي: انظر مَنْ ترى؟ قلت: هذا/ فلان بن فلان،
قال: بئس عبدالله فلان، ثم قال لي: انظر مَنْ ترى؟ قلت: هذا فلان، قال:
نِعْمَ عبدالله فلان، والذي قال: نِعْمَ عبدالله فلان خالد بن الوليد.
١٢٣/١٢
٣٢٨٠٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالملك بن عُمَير
قال: بعث عمر أبا عُبَيدة على الشام، وعزل خالد بن الوليد، فقال خالد بن
الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله وَله
يقول: ((خالد(٣) سيف من سيوف الله، ونعم فتى العشيرة)).
(١) في (ط س) و(مر): ((نيار)) خطأ. وبيان هو: ابن بشر الأحمسي.
(٢) في (ط س): ((هو شاء)) خطأ. وثنية هرشي: في طريق مكة قريبة من الجحفة يرى
منها البحر. (معجم البلدان)) (٥/ ٣٩٧).
(٣) في (ط س): ((خالد بن الوليد)) ولم ترد في بقية النسخ، وأخشى أن تكون من
کیسه.
١٨٢

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٣٢
٣٢- ما جاء في أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
٣٢٨٠٤- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن الأعمش عن عثمان أبي اليقظان
عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول
(سمعت رسول الله وَّةٍ)(١): ما أَقَلَّت الغبراء ولا أَظَلَّت الخضراء من رجل
أصدق من أبي ذر)»./
١٢٤/١٢
٣٢٨٠٥- حدثنا الحسن بن موسى(٢) قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن
عليّ بن زيد بن جدعان عن بلال بن أبي الدرداء عن (أبي الدرداء عن)(٣)
النبيِّ بَّه قال: ((ما أَظَلَّت الخضراء ولا أَقَلَّت الغبراء من ذي لهجة أصدق
من أبي ذر)).
٣٢٨٠٦- حدثنا يزيد عن أبي أمية بن يعلى الثقفيِّ عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلية: ((ما أَظَلَّت الخضراء ولا
أَقَلَّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر، ومَنْ سَرَّه أن ينظر إلى
تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر)).
٣٢٨٠٧- حدثنا يزيد قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن عراك بن مالك
قال: قال أبو ذر: ((إني لأقربكم من رسول الله وَليه/ مجلساً يوم القيامة، قال ١٢٥/١٢
رسول الله وتقديم: ((من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها وإنه والله ما منكم
من أحد إلا قد تشبث منها بشيء غيري)).
(١) سقطت من (ج) و(ط س).
(٢) في (ط س) و(ج) و(مر): ((الحسين بن موسى)) خطأ. والحسن بن موسى هو:
الأشيب.
(٣) سقط من (ث).
١٨٣

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٣
٣٣- ما ذُكِر في فضل فاطمة رضي الله عنها
ابنة رسول الله لڼ
٣٢٨٠٨- حدثنا ابن عُيَيْنَة عن عمرو عن محمد بن علي قال: قال
رسول الله وَله: ((إنما فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني)).
٣٢٨٠٩ - حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن
عائشة قالت: قلت لفاطمة ابنة رسول الله وَلقول: رأيتك حين أكببت على
النبيِّ ◌َّ﴾ في مرضه فبكيت، ثم أكببت عليه ثانية فضحكت، قالت: أكبيت
عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية فأخبرني أني أول أهله
١٢٦/١٢ لحوقاً به، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران، فضحكت)). /
٣٢٨١٠- حدثنا زيد بن الحُبَاب عن إسرائيل عن ميسرة النهدي عن
المنهال بن عمرو عن زرِّ بن حُبَيش عن حذيفة، قال: أتيت رسول الله وَ له
فخرج، فاتبعته، فقال: ((مَلَكّ عرض لي استأذن ربه أن يُسَلِّم عليَّ، ويخبرني
أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)).
٣٢٨١١- حدثنا شاذان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن علي بن زيد
عن أنس بن مالك أن النبيَّ ◌َ ل* كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج
إلى الفجر فيقول: ((الصلاة يا أهل البيت ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ [الأحزاب: ٣٣].
٣٢٨١٢- حدثنا شَريك عن أبي فروة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى
قال: قال رسول الله ويلهى: ((فاطمة سيدة نساء العالمين بعد مريم ابنة عمران
١٢٧/١٢ وآسية امرأة فرعون وخديجة ابنة خويلد»./
١٨٤

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٣-٣٤
٣٢٨١٣- حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن عامر قال: خطب عليّ
بنتَ أبي جهل إلى عَمِّها الحارث بن هشام، فاستأمر رسول الله وَّ فيها
فقال: عن حسبها (١) تسألني؟ قال عليٌّ: قد أعلم ما حسبها(١) ولكن تأمرني
بها؟ قال: لا، فاطمة بَضْعةٌ مني ولا أُحِبُّ أن تجزع، فقال عليٌّ: لا آتي شيئاً
تکرهه.
٣٤- ما ذُكِر في عائشة رضي الله عنها
٣٢٨١٤ - حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن سُمَيع عن مسلم البَطِين
قال: قال رسول الله وَّلفي: ((عائشة زوجتي في الجنة)).
٣٢٨١٥- حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي
موسى قال: قال رسول الله وَله: ((كمل من الرجال كثير ولم يكمل من
النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران، وفضل عائشة على النساء
كفضل الثريد على الطعام)).
٣٢٨١٦ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن زُهَير عن أبي إسحاق عن/ ١٢٨/١٢
مصعب بن سعد قال: قال رسول الله وَله: ((عائشة تَفْضُل النساء كما يفضل
الثريد سائر الطعام».
٣٢٨١٧ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن
عبدالرحمن بن أبي الضحاك عن عبدالرحمن بن محمد بن زيد بن جُدْعان
قال: حدثنا أن عبدالله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة، فقالت عائشة: يا
(١) في (مر): ((حسنها)) وكذلك في الأصلين اللذين مع (ط س) وصححه إلى المثبت
((حسبها)) من المستدرك وهو الصواب.
١٨٥
:

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٤
فلان، هل سمعت حديث حفصة؟ فقال: نعم يا أم المؤمنين، فقال لها
عبدالله بن صفوان: وما ذاك يا أم المؤمنين؟ قالت: خلال فيَّ سبع(١) لم
تكن في أحد من الناس إلا ما آتى الله مريم ابنة عمران، والله ما أقول هذا
أني أفتخر على صواحبي، قال عبدالله بن صفوان: وما هُنَّ(٢) يا أم
المؤمنين؟ قالت: ((نزل المَلَكُ بصورتي، وتزوجني رسول الله وَّ لسبع
سنين، وأهديت إليه لتسع سنين، وتزوجني بكراً لم يشركه فيَّ أحد من
١٢٩/١٢ الناس، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد، وكنت من/ أحب الناس
إليه، ونزل فيَّ آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن، ورأيت جبريل ولم
يره أحد من نسائه غيري، وقُبِض في بيتي لم يله أحد غير المَلَك وأنا».
٣٢٨١٨ - حدثنا عبدالرحيم عن غالب عن الشعبيِّ عن مسروق قال:
أخبرتني عائشة قالت: بينا رسول الله وَللتر جالس في البيت إذ دخل الحجرة
علينا رجل على فرس، فقام إليه رسول اللّه وَلير: فوضع يده على معرفة
الفرس فجعل يُكَلِّمه، قالت: ثم رجع رسول الله وَ ل﴿ فقلت: يا رسول الله
من هذا الذي كنت تناجي؟ قال: وهل رأيت أحداً؟ قالت: نعم! رأيت
رجلاً على فرس، قال: بمن شبهته؟ قالت: بدحية الكلبيِّ، قال: ذاك جبريل،
قال: قد أُريت (٣) خيراً، قال: ثم لبثت(٤) ما شاء الله أن يلبث، فدخل جبريل
١٣٠/١٢ ورسول الله وَلهة/ في الحجرة، فقال رسول الله وَله: يا عائشة، قلت: لبيك
(١) كذا في النسخ: (سبع)) وصححها في (ط س): ((تسع)) من المستدرك. وهو
الصواب.
(٢) من (ث) وفي باقي النسخ: ((ما هي)).
(٣) في (ط س): ((رأيت)).
(٤) في (ث): ((لبث)) وكذلك هو في الأصلين اللذين مع (ط س).
١٨٦

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٤
وسعديك يا رسول الله، قال: هذا جبريل وقد أمرني أن أقرئك منه السلام،
قالت: قلت: ارجع إليه مني السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله من
دخيل خير(١) ما يجزي الدخلاء، قالت: وكان ينزل الوحي على رسول الله
﴿ ل﴾ وأنا وهو في لحاف واحد.
٣٢٨١٩- حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل قال: حدثني مصعب بن
إسحاق بن طلحة أن رسول الله وَله قال: ((قد أُريت عائشة في الجنة ليهون
عليَّ بذلك موتي كأني أرى كَفَّها».
٣٢٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبدالله بن عبدالرحمن
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: ((فضل عائشة على النساء
كفضل الثريد على سائر الطعام)).
٣٢٨٢١ - حدثنا جعفر بن عون قال: حدثنا محمد بن شَرِيك عن ابن
أبي مُلَيكة قال: قالت عائشة: ((توفي رسول الله وَل في بيتي/ بين سَحْري ١٣١/١٢
ونحري)».
٣٢٨٢٢- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحَكَم عن أبي وائل أن علياً بعث
عماراً والحسن يستنفران الناس، قال: فقام رجل فوقع في عائشة، فقال
عمار: ((إنها لزوجة نبينا ◌َ* في الدنيا والآخرة، ولكنّ الله ابتلانا بها ليعلم
إياه نطيع أو إياها)».
٣٢٨٢٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن
رجل عن عمار قال: ((إنَّ عائشةَ زوجةُ النبيِّ وَّهِ في الجنة)).
(١) في (ث) و(ي): ((خيراً ... )).
١٨٧
:
1
1

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٣٤-٣٥
٣٢٨٢٤- حدثنا ابن نُمَير قال: حدثنا موسى الجُهَني عن أبي بكر بن
حفص قال: جاءت أم رومان وهي أم عائشة وأبو بكر إلى النبيِّ ◌َّ فقالا:
يا رسول الله ادع الله لعائشة دعوة نسمعها، فقال عند ذلك: ((اللهم اغفر
لعائشة ابنة أبي بكر مغفرة واجبة ظاهرة وباطنة)).
٣٢٨٢٥ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن عامر قال: /
حدثنا أبو سَلَمة بن عبدالرحمن أن عائشة حَدَّثته: أن النبيَّ ◌َِّ قال لها: إن
جبريل يقرأ عليك السلام، قالت عائشة: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته.
١٣٢/١٢
٣٥- ما جاء في فضل خديجة رضي الله عنها
٣٢٨٢٦- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عمارة بن القعقاع عن أبي زُرْعة
عن أبي هريرة قال: سمعته يقول: ((أتى جبريل النبيَّ وَلِّ فقال: هذه خديجة
قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها
السلام من ربها وبَشّرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا
نصب)).
٣٢٨٢٧ - حدثنا وكيع و(١) يعلى عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن
أبي أوفى قال: سمعته يقول: ((َبَشَّرَ رسول الله وَل خديجة ببيت في الجنة
١٣٣/١٢ من قصب، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَب». /
٣٢٨٢٨- حدثنا عبدالله بن نُمَير وأبو أُسامة عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عبدالله بن جعفر عن عليٌّ قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
(١) في (ط س) و(ج) و(م): ((وكيع عن يعلى)) والصواب المثبت. انظر («إتحاف
المهرة لابن حجر)) (٥١٦/٦-٥١٧) ويعلى هو: ابن عبيد الطنافسي.
١٨٨

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٥-٣٦
((خير نسائها مريم ابنة عمران وخير نسائها خديجة)).
٣٢٨٢٩ - حدثنا ابن نُمَير عن الأعمش عن أبي صالح عن رجل من
أصحاب النبيِّ نَ ◌ّه قال: أتى جبريلُ النبيَّ وَلِ فقال: ((بَشِّر خديجة ببيت في
الجنة من قصب، لا صخب فیه ولا نصب)).
٣٢٨٣٠- حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: قال رسول
الله وَله: ((حسبك من نساء العالمين بأربع: خديجة ابنة خويلد، وفاطمة ابنة
محمد ◌َّل﴾، وآسية امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران)).
٣٢٨٣١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سَلَمة عن ثابت
عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((بينما رسول الله وَلقول جالس معه جبريل
إذ أقبلت خديجة، فقال جبريل: يا رسول الله، هذه خديجة فأقرئها من
الله(١) تبارك وتعالى السلام ومني))./
١٣٤/١٢
٣٦- فضل معاذ رضي الله عنه.
٣٢٨٣٢- حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن محمد بن عبيدالله الثقفي
قال: قال رسول الله ◌ّي: ((معاذ بين يدي العلماء يوم القيامة رتوة))(٢).
٣٢٨٣٣ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال:
قال رسول الله وقلله: ((معاذ بين يدي العلماء يوم القيامة نبذة)).
(١) في (ي): ((ربها)) وسقطت من (ث).
(٢) في (ط س): ((ربوة))، وفي (ث): ((رنوہ))!، وفي (ج) بدون نقط. ورتوة: أي برمية
سهم، وقيل: بميل. وقيل: مدى البصر. ((النهاية)) (١٩٥/٢).
١٨٩

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٧
٣٧- فضل أبي عُبَيدة رضي الله عنه
٣٢٨٣٤- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن خالد عن أبي قلابة قال: قال
رسول الله وسلم: ((إن لكل أمة أميناً وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن
الجراح)).
-
٣٢٨٣٥- حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن الحسن قال: قال/ رسول
١٣٥/١٢ اللهِ وَّ: ((ما من أصحابي أحد إلا لو شئت اتخذت (١) عليه بعض خُلُقه
غير أبي عُبَيدة)).
٣٢٨٣٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة عن
أبي إسحاق عن صلة بن زُفَر عن حذيفة قال: أتى النبيَّ ◌َلّ أُسقفُ(٢)
نجران: العاقب، والسيد، فقالا: ابعث معنا رجلاً أميناً حق أمين (٣)،
فاستشرف لها أصحاب النبيِّ وَّر فقال: ((قم يا أبا عبيدة بن الجراح)).
٣٢٨٣٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة
عن النبيِّ ◌َّل: بنحوه.
٣٢٨٣٨ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: (قال)(٤)
عمر: ((من استخلف لو كان أبو عبيدة بن الجراح)).
٣٢٨٣٩- حدثنا أبو معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه قال: /
١٣٦/١٢ قال رسول الله وَله: ((نِعْمَ الرجل أبو عبيدة بن الجراح)).
(١) أي من المؤاخذة.
(٢) كذا في النسخ، وكأن ناسخ (ك) اجتهد فجعلها ((أسقفا)).
(٣) في (ط س): ((حق أمير))!
(٤) سقطت من (ج) و(ك).
١٩٠

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٣٨-٤٠
٣٨- عبادة بن الصامت رضي الله عنه
٣٢٨٤٠- حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن عطية قال: جاء رجل
يقال له عبادة بن الصامت فقال: يا رسول الله، إن لي موالي من اليهود كثير
عددهم، حاضر نصرهم(١) ، وأنا أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود، فأنزل
في عبادة: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ﴾ الآية إلى قوله: ﴿بِأَنَّهُمْ
قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ﴾(٢) [المائدة: ٥٥-٥٨].
٣٩- أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه
٣٢٨٤١ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن عبدالعزيز بن رُفَيع قال: لما
سار عليٌّ إلى صفين استخلف أبا مسعود على الناس، قال: فلما قدم عليٍّ
قال له: أنت القائل ما بلغني عنك يا فروخ، إنك/ شيخ قد ذهب عقلك، ١٣٧/١٢
قال: أَذَهَب عقلي وقد وجبت(٣) لي الجنة في الله ورسوله؟! أنت تعلمه.
٤٠- ما جاء في أسامة وأبيه رضي الله عنهما
٣٢٨٤٢ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عمرة قال: قالت(٤)
عائشة: ((ما ينبغي لأحد أن يبغض أُسامة بعد ما سمعت من رسول الله وَلقول
يقول: ((مَنْ كان يحب الله ورسوله فليحبَّ أُسامة)).
(١) في (ط س): ((حاصر بصرهم))، وفي (ج) بدون نقط. والصواب المثبت.
(٢) في (ج) و(ك) و(م) و(ث) و(مر): ((لا يفقهون)). والخطأ بيّن وقد استدركه
صاحب (ط س) على الصواب. وهي غير موجودة في (ي).
(٣) في (ط س): ((أوجبت)).
(٤) كذا في (ك) وهو الأقرب للصواب، وفي (ج) و(مر) و(ث): ((معمرة قال: قالت))،
وفي (ط س): ((معمر قال: قالت))، وفي (ي) مثل (ك) لكن سقطت ((قال)).
٢٠٠
١٩١

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٤٠
٣٢٨٤٣- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس أن أسامة بن
زيد لما قتل أبوه قام بين يدي النبيِّ وَّرَ، فدمعت عين النبيِّ وَّ، ثم جاء
من الغد، فقام مقامه، فقال له رسول الله وَلهو: ((ألاقي منك اليوم ما لاقيت
١٣٨/١٢ منك أمس»./
٣٢٨٤٤ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن
رسول الله وَّ كان قطع بعثاً قَبْل موته وأَمَّر عليهم أسامة بن زيد، وفي ذلك
البعث أبو بكر وعمر، قال: فكأن ناساً (١) من الناس طعنوا في ذلك لتأمير
رسول الله وَ ل أسامة عليهم، فقام رسول الله وَ له فخطب الناس، فقال: ((إن
أناساً منكم قد طعنوا عليَّ في تأمير أسامة، وإنما طعنوا في تأمير أُسامة كما
طعنوا في تأمير أبيه، وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لمن أحب
الناس إليَّ وإن ابنه لأحب الناس إليَّ من بعده، وإني لأرجو أن يكون من
صالحیکم فاستوصوا به خیراً)».
٣٢٨٤٥ - حدثنا شَرِيك عن العباس بن ذُرَيح عن البهيِّ عن عائشة
قالت: عثر أُسامة بعتبة الباب، فشُجَّ في وجهه، فقال لي رسول الله وَليه:
١٣٩/١٢ أميطي عنه الأذى، فقذرته، فجعل يمص الدم، ويمجه/ عن وجهه ،
ويقول: ((لو كان أُسامة جارية لكسوته وحليته حتى أُنفّقه)).
٣٢٨٤٦- حدثنا محمد بن عمير(٢) عن وائل بن داود قال: سمعت
(١) في (ط س): ((فكان أناس)) من ((الكنز)).
(٢) في (ط س) غيّرها من ((المستدرك)) و((الطبقات)): ((محمد بن عبيد))، وكأنها في
(ي): ((محمد بن عمر)) على أنها غير واضحة تماماً. والصواب: ((محمد بن عبيد))
تحرفت: ((عبيد)) إلى عمير. ومحمد بن عمير لا يصح. انظر ((تهذيب الكمال))
(٣٠/ ٤٢٠-٤٢١) ترجمة وائل بن داود.
١٩٢
٠

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٤٠-٤١
البهيَّ يُحَدِّث أن عائشة كانت تقول: ما بعث رسول الله زيد بن حارثة في
جيش قط إلا أَمَّره عليهم، ولو كان حي (١) بعده لاستخلفه))
٣٢٨٤٧- حدثنا عَفَّان حدثنا وهيب قال: حدثنا موسى بن عُقْبة قال:
حدثني سالم بن عبدالله بن عمر أن عبدالله بن عمر قال: ما كنا ندعوه إلا
زيد بن محمد (٣) حتى نزل القرآن: ﴿ادْعُوهُمْ لاَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله﴾
[الأحزاب: ٥].
٣٢٨٤٨- حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال:
قال رسول الله (پڼ لزید: ((أما أنت یا زید: فأخونا ، ومولانا». /
١٤٠/١٢
٣٢٨٤٩ - حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن
هانئ عن النبيِّ ◌َ﴾: مثله.
٤١- ما جاء في أُبَيِّ بن كعب رضي الله عنه
٣٢٨٥٠- حدثنا أبو أسامة قال: حدثني خالد بن أبي كريمة عن سعيد
أن يساراً السدوسيّ(٣) عن عكرمة قال: قال رسول الله وَلقول لأُبيِّ بن كعب:
إني أُمرتُ أن أقرئك القرآن، قال: وذكرني ربي؟ قال: نعم، قال: فما
أقرأني(٤) آية فأعدتها عليه ثانية.
(١) من (ج) و(مر)، وفي (ط س): ((حياً))، وفي (ك) و(ي) و(ث): ((ولو كان نبي))!
(٢) هنا انتهت القطعة من نسخة (ث).
(٣) في (ط س): ((سعيد عن يسار))، وفي (ي): ((سعيد بن يسار السدوسي)) والمثبت
من باقي النسخ وهي (ج) و(م) و(ك) و(مر): وبحثت عنه فلم أجده. والله أعلم.
(٤) في (ط س): ((فأقرأني))!
١٩٣

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٤١- ٤٢
٣٢٨٥١- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن الأجلح عن عبدالله بن
عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبيِّ قال: قال رسول الله وَّةِ: ((أُمرتُ أن
أقرأ عليك القرآن)) قال: قلت: يا رسول الله: وذُكرتُ ثَمَّ؟ قال: نعم، قال
١٤١/١٢ أُبيُّ: ﴿بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ / [يونس: ٥٨] في قراءة أُبيّ:
فليفرحوا.
٤٢- ما ذُكِر في سعد بن معاذ رضي الله عنه
٣٢٨٥٢- حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
قال: قال رسول الله وَالهي: ((لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)).
٣٢٨٥٣- حدثنا یزید بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جَدِّه
عن عائشة عن أُسَيد بن حُضَير قال: قال رسول الله وَلاير: ((لقد اهتز العرش
لموت سعد بن معاذ».
٣٢٨٥٤- حدثنا هوذة قال: حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد
عن النبيِّ وَّر قال: ((لقد اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)).
١٤٢/١٢
٣٢٨٥٥- حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء عن مجاهد عن ابن عمر / قال:
اهتز العرش لحب لقاء سعد، قال: إنما يعني السرير، قال: تفسخت أعواده،
قال: دخل رسول الله وَّيل قبره فاحتبس، فلما خرج، قيل: يا رسول الله، ما
حبسك؟ قال: ((ضُمَّ سعد في القبر ضمة، فدعوت الله أن یکشف عنه)).
٣٢٨٥٦- حدثنا عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حَدَّثه
عن حذيفة قال: لما مات سعد بن معاذ قال رسول الله وَله: ((اهتز العرش
لروح سعد بن معاذ».
١٩٤

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٤٢
٣٢٨٥٧- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد
عن إسحاق بن راشد عن امرأة من الأنصار يقال لها أسماء ابنة يزيد قالت:
لما أخرج(١) بجنازة سعد بن معاذ صاحت أُمُّه، فقال رسول الله وَ ل#/ لأم ١٤٣/١٢
سعد: ((ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك له الله
واهتزَّ له العرش)).
٣٢٨٥٨- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال:
حدثنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: دخلت على أنس بن مالك
حين قدم المدينة مع ابن أخي، فسلَّمتُ عليه، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا
واقد ابن عمرو بن سعد بن معاذ، قال: فبكى، فأكثر البكاء، ثم قال: إنك
شبيه سعد، إن سعداً كان من أعظم الناس وأطوله، وإن رسول الله وَ ل بعث
بعثاً إلى أُكيدر دومة، فأرسل بحُلّة من ديباج منسوج فيها الذهب، فلبسها
رسول الله وسلّ فجعل الناس يلمسونها بأيديهم، فقال: أتعجبون من هذه؟
قالوا: يا رسول الله، ما رأيناك أحسن منك اليوم، قال رسول الله وَله:
(لمناديل سعد في الجنة أحسن مما ترون)).
١٤٤/١٢
٣٢٨٥٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن البراء بن/
عازب قال: أُهدي النبيِّ وَ ل﴿ ثوب من حرير، فجعلوا يعجبون من لينه، فقال
رسول الله وَل: ((لمناديل سعد في الجنة ألين من هذا)).
٣٢٨٦٠- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سِمَاك عن عبدالله بن شداد أن
النبيَّ وَّه قال لسعد وهو يكيد بنفسه: ((جزاك الله خيراً من سيد قوم فقد
صدقت الله ما وعدته، وهو صادقك ما وعدك)).
(١) في (ك): ((لما خُرج)).
١٩٥

٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٤٢-٤٤
٣٢٨٦١- حدثنا غُندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن
شرحبيل قال: لما أُصيبَ سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل
على النبيِّ بَّة، فجاء أبو بكر فجعل يقول: أو إنقطاع(١) ظهراه! فقال النبيُّ
وَله: (يا أبا بكر)(٢)، فجاء عمر، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
-
٤٣- ما ذُكِرِ في أبي الدرداء رضي الله عنه
٣٢٨٦٢- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن القاسم بن عبدالرحمن قال:
١٤٥/١٢ ((كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم)». /
٣٢٨٦٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم، -قال
الأعمش: أُراه عن ابن عمر - قال: قدمت على عمر حُلَلٌ، فجعل يقسمها
بين الناس، فمرت به حُلَّة نجرانية جيدة، فوضعها تحت فخذه حتى مَرَّ على
اسمي، فقلت: اكسنيها، فقال: أكسوها والله رجلاً خيراً منك وأبوه خير من
أبيك، فدعا عبدالله بن حنظلة بن الراهب، فکساه إياها.
٤٤- ما ذكر مَن شَبَّه (٣) النبيُّ ◌َله بجبريل
وعیسی صلى الله عليهما وسلم
٣٢٨٦٤- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا قال: سمعت عامراً
يقول: أشبه النبيُّ ◌َ ﴿ ثلاثة نفر من أمته، قال: دحية الكلبيُّ يشبه جبريل،
وعروة بن مسعود الثقفيُّ يشبه عيسى بن مريم، وعبدالعُزَّى يشبه الدجال.
(١) في (ك) و(ج) و(مر): ((وانقطاع)).
(٢) بياض في (ك) و(مر).
(٣) في (ط س): ((شبهه)) من عنده، والمثبت من (ك) و(ج).
١٩٦

!
٢٩ - كتاب الفضائل
باب : ٤٥ -٤٦
٤٥- ما ذكر في ابن رواحة رضي الله عنه
٣٢٨٦٥ - حدثنا الحسن(١) بن موسى قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن
ثابت / البُناني عن عبدالرحمن بن أبي ليلى أن رسول الله وَالر دعا لعبد الله ١٤٦/١٢
بن رواحة: اللهم زده طاعة إلى طاعتك وطاعة رسولك وَله.
٣٢٨٦٦- حدثنا عبدالرحيم عن إسماعيل عن قيس قال: قال رسول
الله وَّيه لعبد الله بن رواحة: ((ألا تحرك بنا الركاب؟ فقال عبدالله: إني قد
تركت قولي، قال عمر بن الخطاب: اسمع وأطع. فنزل يسوق نبيَّ الله وَلّ
ويقول:
لاهُمَّ لولا أنت ما اهتدینا * ولا تصدقنا ولا صلینا
فأنزلنْ سكينة علينا * وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الذين (كفروا)(٢) بغوا علينا
فقال رسول الله وَّلة: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت.
٤٦- ما ذُكِر في سلمان (من الفضل)(٣) رضي الله عنه
٣٢٨٦٧ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح قال: لما بلغ النبيَّ
وَّخير قول سلمان لأبي الدرداء: إنَّ لأهلك عليك حقاً ولبصرك عليك حقاً، ١٤٧/١٢
قال: فقال: ((ثكلت سلمان أُمُّه، لقد اتسع في العلم)).
(١) في (ط س): ((الحسين)) خطأ.
(٢) بياض في (ك).
(٣) سقطت من (ي).
١٩٧

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٤٦-٤٨
٣٢٨٦٨- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن قال رسول الله وعليه:
(سلمان سابق فارس)).
٣٢٨٦٩ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي
البَخْتري قال: قالوا لعليٍّ: أخبرنا عن سلمان؟ قال: ((أدرك العلم الأول
والعلم (الآخر) (١)، بحر لا يترفع(٢) قعره، هو منا أهل البيت)).
٤٧- ما ذکِر في ابن عمر رضي الله عنه
٣٢٨٧٠- حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن إبراهيم قال: قال
عبدالله: ((لقد رأيتنا وإنَّا لمتوافرون وما فينا أحد أملك لنفسه من عبدالله بن
عمر)).
٣٢٨٧١ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حُصَين عن سالم عن جابر قال:
١٤٨/١٢ ((ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مال بها أو مالت به إلا عبدالله/ بن عمر)).
٤٨- في بلال رضي الله عنه وفضله
٣٢٨٧٢- حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا زائدة عن عاصم عن
زرِّ عن عبدالله قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله وَله وأبو
بكر [وعمر](٣) وعمار وأمه سُمَيَّة وبلال والمقداد، فأما رسول الله وليه
فمنعه الله بعَمِّه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم
(١) سقطت من (ي).
(٢) في (ك) و(ي): ((لا ينزح))، وفي (مر): ((لا يبرح)).
(٣) سقطت من (ك) و(ج) و(ي) و(مر) واستدركها في (ط س) من ((الكنز))، وهي
الموافقة للنص.
١٩٨
ا
1
أ

٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٤٨
فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس، فما
منهم من أحد إلا وأتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في
الله، وهان على قومه، فأخذوه، فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في
شعاب مکة وهو يقول: أحدٌ أحدٌ)).
٣٢٨٧٣- حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: «أول من أظهر
الإسلام سبعة: رسول الله وَّله وأبو بكر وبلال وخَبَّاب وصُهَيب وعمار
وسمية أم عمار قال: فأما رسول الله وَلِّ فمنعه عَمُّه، وأما أبو بكر فمنعه
قومه وأُخذ الآخرون فألبسوهم أدراع/ الحديد، ثم صهروهم في الشمس ١٤٩/١٢
حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ، فأعطوهم كل ما سألوا، فجاء إلى كل رجل
منهم قومه بأنطاع الأدم فيها الماء فألقوهم فیه، ثم حملوا بجوانبه إلا بلال،
فجعلوا في عنقه حبلاً، ثم أمروا صبيانهم يشتدون به بين أخشبي مكة،
وجعل يقول: أحد أحد)».
٣٢٨٧٤ - حدثنا زيد بن الحُبَاب قال: حدثني حسين بن واقد قال:
حدثني عبدالله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله و التي قال: سمعت خشخشة
أمامي، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: بلال، فأخبره قال: بم سبقتني إلى الجنة؟
قال: يا رسول الله، ما أحدثتُ إلا توضأت، ولا توضأت إلا رأيت أن لله
عليّ ركعتين أصلیهما، قال: بها.
٣٢٨٧٥ - حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس قال: اشترى/ أبو بكر ١٥٠/١٢
بلالاً بخمس أواق ، ثم أعتقه، قال: فقال له بلال: يا أبا بكر إن كنت إنما
أعتقتني لتتخذني خادماً، فاتخذني خادماً وإن كنت إنما أعتقتني لله فدعني
١٩٩

-
٢٩ - کتاب الفضائل
باب : ٤٨-٤٩
فأعمل الله، قال: فبكى أبو بكر ثم قال: بل(١) أعتقتك لله.
٣٢٨٧٦ - حدثنا وكيع عن عبدالعزيز بن عبدالله الماجشون عن محمد
ابن المنكدر عن جابر قال: قال عمر: «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا) يعني:
بلالاً.
٣٢٨٧٧- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال: حدثنا(٢) قال: ((كان
بلال خازن أبي بكر ومؤذن النبيِّ ◌َِ﴿)).
٣٢٨٧٨- حدثنا أبو أُسامة قال: سمعت هشاماً قال: حدثنا الحسن/
١٥١/١٢
قال: قال رسول الله وَالله: ((بلال سابق الحبش)).
٤٩- ما ذُكِرِ في جَرير بن عبدالله رضي الله عنه
٣٢٨٧٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن
أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: ((ما حجبني رسول الله وَلّ منذ
أسلمت، ولا رآني قط إلا تَبَسَّم)).
٣٢٨٨٠ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن يونس بن(٣) أبي إسحاق عن
المُغيرة بن شبيل بن عوف عن جرير قال: لما دنوت من المدينة أنخت
راحلتي، ثم حللت عيبتي(٤)، ولبستُ حلَّتي، قال: فدخلت ورسول الله وَيقول
(١) في (مر) و(ي): ((ما أعتقتك إلا لله))، وفي (ك): ((بل أعتقك الله)).
(٢) وضع بعده بياضاً في (مر).
(٣) في (ط س) و(ج) و(م): ((يونس عن أبي إسحاق)) والمثبت هو الصواب. انظر
((تحفة الأشراف)» (٤٣١/٢) (٣٢٣١).
(٤) العيبة: ما يجعل فيه الثياب (القاموس: ١٥٢).
٢٠٠