النص المفهرس
صفحات 141-160
٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ يا رسول الله؟ قال: لا، فقال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل، وکان أعطى علياً نعله يخصفها(١)./ ٦٣/١٢ ٣٢٦١٨ - حدثنا ابن أبي غنية(٢) عن أبيه عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخُدري قال: كنا جلوساً في المسجد فخرج رسول الله وَّل﴿ فجلس إلينا ولكأنَّ على رؤوسنا الطير، لا يتكلم أحد منا، فقال: إن منكم رجلاً يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قوتلتم على تنزيله، فقام أبو بكر فقال: أنا هو يا رسول الله، قال: لا، فقام عمر، فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل في الحجرة، قال: فخرج علينا عليّ ومعه نعل رسول الله آلے يصلح منها. ٣٢٦١٩- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة قال: حدثنا محمد ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن سَلَمة بن أبي الطفيل عن عليّ بن أبي طالب أن النبيَّ ◌َّ قال له: يا عليُّ، إن لك كنزاً في الجنة وإنك ذو قرنيها فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة)»./ ٦٤/١٢ ٣٢٦٢٠ - حدثنا عبد الله بن نُمَير عن العلاء بن صالح عن المنهال عن عباد بن عبدالله قال: سمعت علياً يقول: ((أنا عبدالله وأخو رسوله وأنا (١) في (ك) و(ي): ((فخصفها)). (٢) في (ط س): ((ابن أبي عتيبة))، وفي (مر): ((ابن أبي عتبة)) والصواب المثبت. وابن أبي غنية اسمه واسم أبيه: يحيى بن عبدالملك بن حميد بن أبي غنية. وإسماعيل ابن رجاء من شيوخه الذين ذكرهم المزي في ترجمته في «تهذيب الكمال» (٣٠٢/١٨، ٣٠٣). ١٤١ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٨ الصّدِّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر، ولقد صليت قبل الناس سبع سنین)). ٣٢٦٢١- حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن سَلَمة عن حبة العُرَني عن عليٌّ قال: ((أنا أول رجل صلى مع رسول الله وَآت). ٣٢٦٢٢- حدثنا عبيدالله عن طلحة بن جبر عن المُطّلب بن عبدالله عن مصعب بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن عوف قال: لما افتتح رسول الله ﴿ مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرها تسع(١) عشرة أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثم ارتحل روحة أو غدوة، فنزل، ثم هَجَّر، ثم قال: ((أيها الناس، إني فرط لكم، وأوصيكم بعترتي خيراً، وإن موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده، لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة أو لأبعثنَّ إليكم رجلاً مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم، وليسبين ذراريهم)) قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر، فأخذ بيد علي فقال: هذا. ٣٢٦٢٣- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال: حدثني هُبيرة بن يَرِيم عن عليٌّ قال: أُهدي إلى رسول الله وَله حُلّة مُسَيّرة بحرير، إما سَدَاها حرير أو لُحْمتها، فأرسل بها إليَّ، فأتيته، فقلت: ما أصنع بها، ألبسها؟ فقال: ((لا، إني لا أرضى(٢) لك ما أكره لنفسي». ٣٢٦٢٤- حدثنا ابن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة قال: حدثني جعدة بن هُبيرة عن علي عن النبيِّ وَلقدر بنحو / من حديث عبدالرحيم. ٦٦/١٢ (١) في (ط س): ((سبع عشرة))! (٢) من (ي) وفي باقي النسخ: ((لما أرضى)). ١٤٢ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٨ ٣٢٦٢٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن عليٌّ قال: ((لما مات أبو طالب أتيت النبيَّ وَّهِ فقلت: يا رسول الله، إن عَمَّك الشيخ الضال قد مات، قال: فقال: انطلق، فواره، ثم لا تحدثنَّ شيئاً حتى تأتيني، قال: فواريته، ثم أتيته، فأمرني، فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما أحبُّ أن لي بهن ما على الأرض من شيء)). ٣٢٦٢٦ - حدثنا عبيدالله قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانيء عن علي قال: قال لي النبيُّ وَل ◌ِ: ((أنت مني وأنا منك)). ٣٢٦٢٧ - حدثنا شَرِيك عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيع قال: بلغ علياً أن أُناساً يقولون فيه؛ قال: فصعد المنبر، فقال: أنشد الله رجلاً ولا أنشده إلا من أصحاب محمد * سمع من النبيِّ وَلير شيئاً إلا قام، فقام مما يليه ستة، ومما يلي سعيد(١) بن وهب ستة، فقالوا: نشهد أن رسول الله ێ] قال: «مَنْ کنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)). ٦٧/١٢ ٣٢٦٢٨ - حدثنا شَريك عن أبي يزيد الأودي عن أبيه قال: دخل أبو هريرة المسجد، فاجتمعنا إليه، فقام إليه شاب فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله وَي﴿ يقول: ((مَنْ كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»، فقال: نعم، فقال الشاب: أنا منك بريء، أشهد أنك قد عادیت من والاه وواليت من عاداه، قال: فحصبه الناس بالحصا. ٣٢٦٢٩- حدثنا شَريك عن عَيّاش العامري عن عبدالله بن شداد قال: (١) في (ط س) و(ج): ((سعد بن وهب)) والصواب المثبت. وهو: الهمداني، ترجمته في ((الجرح)) (٦٩/٤). ١٤٣ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ قدم على رسول الله وَالم وفد آل(١) سرح من اليمن، فقال لهم رسول الله وَله : «لتقيمنَّ الصلاة ولتؤتنَّ الزكاة ولتسمعنَّ ولتطيعنَّ أو لأبعثنَّ إليكم رجلاً كنفسي(٢) يقاتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم، اللهم أنا أو كنفسي)) ثم أخذ بيد علي. ٣٢٦٣٠ - حدثنا شَرِيك عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: خطب الحسن بن علي حين قُتِل عليٍّ فقال: ((يا أهل الكوفة - أو يا أهل العراق- لقد كان بين أظهركم رجل قتل الليلة أو أصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون: كان النبيُّ وَ ل# إذا بعثه في سرية كان جبريل عن یمینه ومیکائیل عن يساره، فلا يرجع حتی یفتح/ الله علیه)). ٦٨/١٢ ٣٢٦٣١ - حدثنا عبدالله(٣) بن نُمَّير قال: أخبرنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ذكر عنده قول الناس في عليٌّ فقال: ((قد جالسناه وواكلناه وشاربناه وقمنا له على الأعمال، فما سمعته يقول شيئاً مما يقولون، إنما يكفيكم أن تقولوا: ابن عَمِّ رسول الله وَلِّ وخَتَنه، وشهد بيعة الرضوان، وشهد بدراً)). ٣٢٦٣٢ - حدثنا يعلى بن عُبَيد عن أبي مُنَيْن وهو يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((لأدفعنَّ الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله)) قال: فتطاول القوم فقال: أين عليٍّ؟ فقالوا: (١) في (ط س): ((أبي سرح)). (٢) في (ط س): (لنفسي))! (٣) في (ط س) و(ج) و(مر): ((عبيدالله بن نُمير)) خطأ. ١٤٤ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ يشتكي عينيه(١)، فدعاه، فبزق في كفيه، ومسح بهما عين عليّ، ثم دفع إليه الرایة، ففتح الله علیه یومئذ. / ٦٩/١٢ ٣٢٦٣٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن يزيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: بينما النبيُّ وَّر عنده نفر من أصحابه، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عند امرأة منهن شيئاً، فبينما هم كذلك إذ هم بعليٌّ قد أقبل شعثاً (٢) مغبراً، على عاتقه قريب من صاع من تمر قد عمل بيده، فقال النبي ◌َّلت: مرحباً بالحامل والمحمول، ثم أجلسه، فنفض عن رأسه التراب، ثم قال: مرحباً بأبي تراب، فقربه، فأكلوا حتى صدروا، ثم أرسل إلى نسائه إلى كل واحدة منهن طائفة. ٣٢٦٣٤- حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهري عن سعيد بن المُسيّب أن النبيَّ وَّ دفع الراية إلى عليّ، فقال: ((لأدفعنها (٣) إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)) قال: فتفل في عينيه وكان أرمد؛ قال: ودعا له ففتحت علیه خیبر. ٣٢٦٣٥- حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال: لقد أوتي علي / بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة ١٢/ ٧٠ منهن أحبُّ إليَّ من حُمُر النعم: زَوَّجه ابنته فولدت له، وسدَّ الأبواب إلا بابه، وأعطاه الحربة يوم خيبر. (١) في (ك) و(ي): ((عينه)). (٢) في (ط س) غيّرها من عنده: ((أشعث))! (٣) في (ط س): ((لأدفعها))! ١٤٥ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ ٣٢٦٣٦ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني إياس بن سَلَمة قال: أخبرني أبي أن رسول الله و لل أرسله إلى عليّ فقال: «لأعطین الراية رجلاً یحب الله ورسوله ویحبه الله ورسوله))، قال: فجئت به أقوده أرمد، قال: فبصق رسول الله وَ ل في عينيه، ثم أعطاه الراية، وكان الفتح على يديه. ٣٢٦٣٧- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن صدقة بن سعيد عن جُمَيع بن عُمَير قال: دخلتُ على عائشة أنا وأمي وخالتي، فسألناها: كيف كان عليّ عنده؟ فقالت: تسألوني عن رجل وضع يده من رسول الله وح لول موضعاً لم يضعها أحد، وسالت نفسه في يده ومسح بها وجهه/ ومات، فقيل أين يدفنوه؟ فقال عليٌّ: ((ما في الأرض بقعة أحبُّ إلى الله من بقعة قُبض فيها نبیه» فدفناه. ٧١/١٢ ٣٢٦٣٨ - حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج النبيُّ ونَ ﴿ غداة وعليه مُرْط مُرَجَّل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله معه، ثم جاء حسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليٌّ فأدخله، ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ [الأحزاب: ٣٣]. ٣٢٦٣٩ - حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن شداد أبي عمار قال: دخلت على واثلة وعنده قوم، فذكروا علياً، فشتموه، فشتمته(١) معهم، (١) في (ط س) و(ج): ((فشتمه))!، وفي (مر): ((فسمّوه قسيمة)) !! ١٤٦ -- ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٨ فقال: ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله وَليه؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة أسألها عن عليٌّ؟ فقالت: توجه إلى رسول الله وَل ◌ّ فجلس، فجاء رسول الله وَ ﴿ ومعه/ عليٌّ وحسن وحسين كل واحد منهما آخذ بيده ١٢/ ٧٢ (حتى دخل)(١) ، فأدنى علياً وفاطمة، فأجلسهما بين يديه؛ وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه، ثم لَفَّ عليهم ثوبه - أو قال: كساءُ(٢) - ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣] ثم قال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحقُّ)». ٣٢٦٤٠ - حدثنا أبو أسامة عن عوف عن عطية أبي المُعَذَّل الطفاوي عن أبيه قال: أخبرتني أم سَلَمة أن رسول اللّه وَلو كان عندها في بيتها ذات يوم(٣)، فجاءت الخادم فقالت: عليٌّ وفاطمة بالسُّدَّة، فقال: تنحي لي عن أهل بيتي، فتنحت في ناحية البيت، فدخل عليٌّ وفاطمة وحسن وحسين، فوضعهما في حجره، وأخذ علیاً بإحدی یدیه فضمه إليه، وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه وقبلها، وأغدف(٤) عليهم خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا وأهل بيتي، قالت: فناديته فقلت: وأنا يا رسول الله؟ قال: وأنت ٣٢٦٤١- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن إسماعيل بن أبي خالد عن/ هبيرة ٧٣/١٢ : ابن يَرِيم قال: سمعت الحسن بن عليٌّ قام خطيباً فخطب الناس فقال: ((يا أ (١) سقطت من (ج) و(ط س). (٢) في (ط س): ((كساءه)). (٣) كذا في (م) و(ط س) و(ي)، وفي (ج) و(ك): ((في شهادات يوماً) !! ، وفي (مر): (شهاذات يوماً)) وهذا تحريف للعبارة. والمثبت هو الصحيح. (٤) في (ي): ((وعرف)) وأغدف: أي: أرسل وأسبل. ((النهاية)) (٣٤٥/٣). ٦ ١٤٧ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٨ أيها الناس، لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون، ولقد كان رسول الله وَله يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه، أراد أن يشتري بها خادماً». ٣٢٦٤٢- حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة - مولى الأنصار- عن زيد بن أرقم قال: ((أول من أسلم مع رسول الله وَلتر عليٌّ)) قال عمرو بن مرة: فأتيت إبراهيم، فذكرت ذلك له، فأنكره، (وقال: أبو بكر)(١). ٣٢٦٤٣ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن جَبَلة/ قال: ((كان النبيُّ وَّ إذا لم يغز أعطى سلاحه علياً أو أُسامة))(٢). ٧٤/١٢ ٣٢٦٤٤- حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا مِسْعَر بن سعد قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن الفضل بن مَعْقِل عن عبدالله بن مَعْقِل عن عبدالله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شاس(٣) قال: قال لي رسول الله وَله: قد آذيتني قال: قلت: يا رسول الله، ما أُحبُّ أن أوذيك، قال: ((مَنْ آذى علياً فقد آذاني)). ٣٢٦٤٥- حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن عبدالملك بن أبي سليمان قال: قلت لعطاء: كان في أصحاب رسول الله وَليمل أحد أعلم من عليٌّ؟ قال: لا، والله ما أعلمه !. (١) في (ط س) وضع المحجوز بين القوسين مع سند الأثر الذي بعده هكذا: ((قال أبو بكر حدثنا شريك)) فأوهم أنه صاحب الكتاب أبو بكر بن أبي شيبة، وليس الأمر کذلك، بل هو من کلام إبراهیم ویقصد به أبا بكر الصديق. (٢) في (ج) و(ط س) و(مر): ((وأسامة)). (٣) في (ط س): ((عمرو بن شاش)) خطأ. ١٤٨ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٨ ٣٢٦٤٦- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي بعد وفاة عليّ فقال: ((لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله وَل یعطیه الراية فلا ینصرف حتی یفتح الله علیه)). ٣٢٦٤٧ - حدثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خبَّاب عن أنس / قال: ٧٥/١٢ خرجت أنا وعليٌّ مع رسول الله وَلّ في حائط (١) المدينة، فمررنا بحديقة فقال عليٌّ: ما أحسنَ هذه الحديقة يا رسول الله، قال: فقال رسول الله وَلّ: حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي، حتى مَرَّ بسبع حدائق، كل ذلك يقول عليٌّ: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله، فيقول: ((حديقتك في الجنة أحسن من هذه». ٣٢٦٤٨ - حدثنا (معاوية بن)(٢) هشام قال: حدثنا قيس عن سَلَمة بن كُهَيل عن أبي صادق عن عُلَيم عن سلمان قال: ((إن أول هذه الأمة وروداً على نبيها أولها إسلاماً عليُّ بن أبي طالب)). ٣٢٦٤٩- حدثنا عبد الله بن نُمَير عن فطر عن أبي إسحاق عن أبي عبدالله الجَدَلي قال: قالت لي أم سلمة: يا أبا عبدالله، أیسب رسول الله/ وَّخير فيكم ثم لا تغيرون، قال: قلت: ومن يسب رسول الله وَل﴾؟! قالت: يُسَبُّ عليٍّ ومن يحبه، وقد كان رسول الله ێ يحبه. ٧٦/١٢ ٣٢٦٥٠ - حدثنا خالد بن مَخْلد عن ابن فُضَيل عن أبي نصر عن (١) في (ك): ((حوائط)). (٢) سقط من (ي). ١٤٩ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ مساور الحميري عن أُمِّه عن أُمِّ سَلَمة قالت: سمعت رسول الله يقول: ((لا يبغض علياً مؤمن، ولا يحبه منافق)). ٣٢٦٥١ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا عمار عن الأعمش عن المنهال عن عبدالله بن الحارث عن عليٌّ قال: ((إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة(١) في بني إسرائيل)). ٣٢٦٥٢- حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا سليمان بن قرم عن عاصم عن زِرٌ قال: قال عليٌّ: ((لا یحبنا منافق، ولا یبغضنا مؤمن))./ ٧٧/١٢ ٣٢٦٥٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثني محمد بن طلحة عن أبي عبيدة ابن الحَكَم الأزدي(٢) يرفع حديثه أن النبيَّ ◌َ لّ قال لعليّ: (((إنك)(٣) ستلقى بعدي جهداً)) قال: يا رسول الله! في سلامة من ديني(٤)؟ قال: ((نعم، في سلامة من دینك)). ٣٢٦٥٤- حدثنا عَفَّن قال: حدثنا حماد بن سَلَمة قال: أخبرنا عليُّ بن زيد عن عديٌّ بن ثابت عن البراء قال: كنا مع رسول الله وَّ في سفر؛ قال: فنزلنا بغدير خُم، قال: فنودي: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله وَالخل تحت شجرة، فصلى الظهر، فأخذ بيد عليٍّ، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل (١) في (ك): ((حظة))، وفي (ج) بدون نقط، وفي (مر): ((خطه)) خطأ. (٢) فى (مر): ((الأودي)) والظاهر أن الصواب المثبت. انظر ((الكنى)) للبخاري رقم (٤٤٤). (٣) من (ك). (٤) في (ط س) و(مر): ((في ديني)). ١٥٠ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى قال: فأخذ بيد عليّ، فقال: اللهم مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال: ((هنيئاً لك يا ابن أبي طالب،/ أصبحت وأمسيت موالي كل ٧٨/١٢ مؤمن ومؤمنة)). ٣٢٦٥٥ - حدثنا أبو الجواب قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن (أبي إسحاق عن)(١) البراء بن عازب قال: بعث رسول الله وَل جيشين على أحدهما عليُّ بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد؛ فقال: إن كان قتل فعليٍّ على الناس، فافتتح عليّ حصناً، فاتخذ جارية لنفسه، فكتب خالد يسوء به(٢)، فلما قرأ رسول الله وَليقول الكتاب قال: ((ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله؟)). ٣٢٦٥٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عطية بن سعد قال: دخلنا على جابر بن عبدالله وهو شيخ كبير وقد سقط حاجباه على عينيه، قال: فقلت: أخبرنا عن هذا الرجل عليٍّ بن أبي طالب؟ قال: فرفع حاجبيه بیدیه، ثم قال: ((ذاك من خير البشر)). ٣٢٦٥٧- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثني ٧٩/١٢ يزيد/ الرِّشْك عن مُطَرِّف عن عمران بن حُصَّين قال: بعث رسول الله وَيه سرية، واستعمل عليهم علياً، فصنع عليٌّ شيئاً أنكروه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله وَ﴾ [أن يعلموه](٣)، وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤوا (١) سقطت من (ط س) و(ج) و(مر). (٢) في (ك): ((بسؤته)). (٣) زادها في (ط س) من ((الكنز))، ولم ترد في الأصول الخطية، وكأنها ضرورة لتمام المعنى. ١٥١ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ برسول الله وَ ل#، فسلّموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، قال: فلما قدمت السرية سَلَّموا على رسول الله وَل8، فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر أن علياً صنع كذا وكذا، فأقبل إليه رسول الله يُعرف الغضب في وجهه، فقال: ((ما تريدون من عليٌّ؟ ما تريدون من عليٍّ؟ عليٍّ مني وأنا من عليٍّ، وعليٌّ وليُّ كل مؤمن بعدي)). ٣٢٦٥٨- حدثنا جعفر بن عون قال: ثنا سفيان بن أبي عبدالله قال: حدثنا أبو بكر بن خالد بن عُرْفطة قال: أتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال: ذُكِر لي أنكم تسبون علياً؟ قال: قد فعلنا، قال: فلعلك قد سببته؟ قال: قلت: معاذ الله، قال: فلا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقي على أن أسبَّ علياً ما سببته أبداً بعد ما سمعت من رسول الله (وَلتر / ما سمعت)). ٨٠/١٢ ٣٢٦٥٩- حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي إسحاق عمّن حَدَّثه عن ميمونة، قالت(١): لما كانت الفُرْقة قيل لميمونة ابنة الحارث: يا أُمَّ المؤمنين، فقالت: عليكم بابن أبي طالب فوالله ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به. ٣٢٦٦٠ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن الشعبيِّ: ﴿أَجْعَلْتُمْ سِقَايَةً الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [التوبة: ١٩] قال: ((نزلت في عليّ والعباس)). ٣٢٦٦١- حدثنا عبدالله بن إدريس عن ليث عن مجاهد قال: قال عليٌّ: ((إنه لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فكنت إذا ناجيت رسول الله وَ ل قر تصدقت بدرهم حتى (١) في (ج) و(ط س): ((عن جدته ميمونة قال))! ١٥٢ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ نفدت، ثم تلا هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةٌ﴾ [المجادلة: ١٢]. ٣٢٦٦٢ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا عبيدالله الأشجعي عن ٨١/١٢ سفيان/ بن سعد عن عثمان بن المغيرة الثقفيٌّ عن سالم بن أبي الجعد عن عليّ بن علقمة الأنماريِّ عن عليّ قال: لما نزلت (هذه الآية)(١) ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةٌ﴾ [المجادلة: ١٢] قال: قال لي رسول الله وَله: ما ترى دينار، قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال: إنك لزهيد، قال: فنزلت ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ الآية [المجادلة: ١٣]، قال: فقد (فيّ)(٢) خفف (٣) الله عن هذه الأمة. ٣٢٦٦٣- حدثنا خلف بن خليفة عن أبي هارون قال: كنت مع ابن عمر جالساً إذ جاءه نافع بن الأزرق، فقام على رأسه، فقال: والله إني لأبغض علياً قال: فرفع إليه ابن عمر رأسه، فقال: ((أبغضك الله، تبغض رجلاً سابقة من سوابقه خير من الدنيا وما فيها)). ٣٢٦٦٤ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن فطر عن أبي الطفيل عن رجل من أصحاب النبيِّ بَّر قال: ((لقد جاء في عليٌّ/ من المناقب ما لو أن منقباً ٨٢/١٢ منها قسم بين الناس لأوسعهم خيراً)). (١) سقطت من (ك). (٢) استدركناها من هامش (ك)، حيث جعل علامة الإلحاق في هذا الموضع، وإزاءها هذه الكلمة، ولم ترد في سائر النسخ. (٣) في (ط س): ((خفت)»! ١٥٣ : باب : ١٨ ٢٩ - كتاب الفضائل ٣٢٦٦٥ - حدثنا خلف بن خليفة عن حجاج بن دينار عن معاوية بن قُرَّة قال: كنت أنا والحسن جالسين نتحدث، إذ ذكر الحسن علياً، فقال: ((أراهم السبيل، وأقام لهم الدين إذ اعوجٌ)). ٣٢٦٦٦ - حدثنا وكيع عن شعبة عن الحر بن صَبَّاح عن عبدالرحمن ابن الأخنس عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((عليٌّ في الجنة)). ٣٢٦٦٧ - حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن شَرِيك عن أبي إسحاق قال: قالت فاطمة: يا رسول الله، زوجتني حمش(١) الساقين، عظيم البطن، أعمش العين، قال: ((زوجتك أقدم أمتي سِلْماً، وأعظمهم حِلْماً، وأكثرهم علماً)). ٨٣/١٢ ٣٢٦٦٨- حدثنا الفضل بن دُكَيْن عن ابن أبي غنية(٢) عن الحَكَم عن/ سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن بريدة قال: مررت مع علي إلى اليمن، فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله وَالت: ذكرت علياً فتنقصته، فجعل وجه رسول الله وَله يتغير، فقال: ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((مَنْ كنت مولاه فعليٌّ مولاه)). ٣٢٦٦٩ - حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي التياح عن أبي السوار العدوي قال: قال عليٌّ: ((ليُحِبَّنْني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، وليبغضنني(٣) (قوم)(٤) حتى يدخلوا النار في بغضي)). (١) حمش الساقين: أي: دقيقهما. ((النهاية)) (٤٤٠/١). (٢) في (مر): ((ابن أبي عتبة)) والصواب المثبت وهو: عبدالملك بن حميد بن أبي غنية. (٣) في (ج) و(ط س) بالتخفيف في الموضعين. (٤) من (ي). ١٥٤ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٨ ٣٢٦٧٠ - حدثنا وكيع عن حماد عن ابن أبي نجيح عن أبي التياح عن أبي حِيْرة(١) قال: سمعت علياً يقول: ((يهلك فيَّ رجلان: مفرط في حبي، ومفرط في بغضي». ٣٢٦٧١ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن سِمَاك عن ٨٤/١٢ أنس / أن النبيَّ نَّهِ بعث ببراءة مع أبي بكر إلى مكة، فدعاه فبعث علياً، فقال: ((لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي)). ٣٢٦٧٢- حدثنا وكيع عن نُعَيم بن حكيم عن أبي مريم قال: سمعت علياً يقول: ((يهلك فيَّ رجلان: مفرط في حبي، ومفرط في بغضي)). ٣٢٦٧٣ - حدثنا أبو الجواب عن يونس بن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَّ: (لينتهين(٢) أو لأبعثنَّ إليهم رجلاً كنفسي فيمضي فيهم أمري، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية)). ٣٢٦٧٤ - حدثنا مُطَّلب بن زياد عن السُّدِّي قال: صعد عليٌّ المنبر فقال: ((اللهم العن كل مبغض لنا، قال: وكل مُحِبُّ لنا غالٍ)). ٣٢٦٧٥ - حدثنا مُطَّلب بن زياد عن ليث قال: دخلت على أبي جعفر فذكر ذنوبه وما يخاف، قال: فبكى، ثم قال: حدثني جابر أن علياً حمل (١) في (ط س): ((ابن أبي نجيح عن أبي حيوة ... ))، وفي (مر): (( ... أبي جبرة))، وفي (ك): ((أبي حيرة)) وكلها خطأ. ولم تنقط في (ج) و(م) والصواب المثبت. وأبو حبرة اسمه: شيحة بن عبدالله الضبعي. ((كنى مسلم))، ((الجرح)) (٣٨٩/٤). (٢) بعدها مقدار كلمة غير واضحة في (ي) وبيض لها في (ك) ويبدو أن العبارة تامة ليس فيها نقص، والله أعلم. ١٥٥ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٨ -١٩ الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون ففتحوها، وأنه جُرِّب فلم يحمله إلا أربعون رجلاً. ٣٢٦٧٦- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن أبي بكر قال: ((يا أيها الناس، أرقبوا محمداً فَّ في أهل بیته)»./ ٨٥/١٢ ٣٢٦٧٧- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن حجاج عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس أن النبيَّ ◌ٍَّ قال لعليّ: ((أنت أخي وصاحبي)). ٣٢٦٧٨- حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت أبا مكين عن خالد أبي أمية(١) أن علياً مَرَّ على دار في مراد تُبنى (٢)، فسقطت عليه كسرة لبنة أو قطعة لبنة، فدعا الله أن لا يتمَّ بناءها، قال: فما وضع فيها لبنة على لبنة. ٣٢٦٧٩- حدثنا مُطَّلب بن زياد عن جابر قال: كنا مع أبي جعفر في المسجد، وغلام ينظر إلى أبي جعفر ويبكي، فقال له أبو جعفر: ما يبكيك؟! قال: من حبكم، قال: ((نظرت حيث نظر الله، واخترت من خيره الله)). ١٩- ما جاء في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ٣٢٦٨٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيَّة عن أيوب عن عائشة بنت سعد قال: سمعتها تقول: ((أبي -والله - الذي جمع له رسول الله وَليه أبويه يوم أُحد)). (١) في (ط س): ((أخبرنا بكير عن خالد أبي أمية ... ))، وفي (ج) و(م) و(مر): ((أخبرنا مكين عن خالد أبي أمية)) والمثبت من (ك) و(ي) وهو الصواب، وأبو مكين اسمه: نوح بن ربيعة. «تهذيب الكمال)» (٥٠/٣٠). (٢) في (ط س) و(مر): ((في مرار بيتي)) !! ١٥٦ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١٩ ٣٢٦٨١- حدثنا وكيع عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبدالله بن شداد عن عليّ بن أبي طالب قال: ما سمعت رسول الله وَل ◌َهَا يُفَدِّي بأبويه ٨٦/١٢ أحداً إلا سعداً فإني سمعته يقول يوم أُحد: ((ارم سعد، فداك أبي وأمي)). ٣٢٦٨٢- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المُسيّب قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يُحَدِّث أن رسول الله وَ ل جمع له أبویه یوم أُحد. ٣٢٦٨٣- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: سمعت سعداً يقول: ((إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله في الغزو عند القتال)). ٣٢٦٨٤ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي بَلْج قال: سمعت مصعب بن سعد يُحَدِّث أن سعداً كاتب غلاماً له، فأراد منه شيئاً، فقال: ما عندي ما أعطيك، وعمد إلى دنانير، فخصفها في نعليه، فدعا سعد عليه، فسُرقتْ نعلاه. ٣٢٦٨٥- حدثنا وكيع عن شعبة عن يحيى بن الحُصَين عن مصعب/ ٨٧/١٢ ابن سعد عن أبيه: أنه سمع رجلاً يتناول علياً، فدعا عليه، فتخبَّطتُه بختية(١)، فقتلته. ٣٢٦٨٦- حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: قال رسول الله له: «اتقوا دعوات سعد)). (١) بُختية: الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختي، وهي جمال طوال الأعناق، وتجمع على بخت وبخاتي واللفظة معربة. ((النهاية)) (١٠١/١). ١٥٧ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١٩ ٣٢٦٨٧ - حدثنا وكيع عن شعبة عن الحُرِّ بن الصَّبَّاح عن عبدالرحمن ابن الأخنس عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله و لو يقول: ((سعد في الجنة)). ٣٢٦٨٨- حدثنا يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد أن عبدالله أخبره أن عائشة كانت تتحدث أن رسول الله وسلّ سهر ذات ليلة وهو إلى جنبي، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما شأنك؟ فقال: ليت رجلاً صالحاً من أمتي يحرسني الليلة، قال: فبينا نحن كذلك إذ سمعت صوت السلاح، فقال رسول الله وَليقول: مَنْ هذا؟ فقال: / أنا سعد بن مالك، قال: ما جاء بك؟ قلت: جئت أحرسك يا رسول الله، قال: فسمعت غطيط رسول اللّه ◌َ و في نومه. ٣٢٦٨٩ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مِسْعَر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد قال: ((رأيت عن يمين رسول الله وَل وعن شماله يوم أُحد رجلين عليهما ثياب بيض ما رأيتهما قبل ولا بعد)) - يعني: جبريل وميكائيل. ٣٢٦٩٠ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هاشم بن هاشم(١) قال: سمعت سعيد بن المُسيّب يقول: ((كان سعد بن أبي وقاص أَشدَّ المسلمين یوم ◌ُحد)). ٣٢٦٩١ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالرحمن بن عتبة عن القاسم بن عبدالرحمن قال: ((أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه)». / ٨٩/١٢ (١) في (ط س): ((هشام بن هشام)) والصواب المثبت. انظر ترجمته في ((الجرح)) (١٠٣/٩). ١٥٨ ! ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٠ ٢٠- ما حفظتُ في طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه ٣٢٦٩٢ - حدثنا وكيع عن إسماعيل قال: رأيت يد طلحة بن عبيدالله شلاء، وقی بها النبيّ ټێ يوم أُحد. ٣٢٦٩٣- حدثنا أبو أسامة عن موسى بن عبيدالله بن إسحاق بن طلحة عن موسى بن طلحة قال: لقد رأيت بطلحة أربعة وعشرين جُرِحاً جرحها مع رسول الله لهول. ٣٢٦٩٤- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحُرِّبن الصَّبَّاح عن عبدالرحمن ابن الأخنس عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله وَّ ه يقول: ((طلحة في الجنة)). ٣٢٦٩٥- حدثنا عبدالله بن إدريس عن طلحة بن يحيى عن عَمِّه عيسى بن طلحة أن أعرابياً أتى رسول الله وَليل، فسأله عن(١) الذين قضوا نحبهم؟ فأعرض عنه، ثم سأله؟ فأعرض عنه، قال: ودخل طلحة بن عبيدالله من باب المسجد عليه ثوبان أخضران، فقال: هذا من الذين قضوا نحبهم. / ٩٠/١٢ ٣٢٦٩٦- حدثنا يعمر بن بشر(٢) قال: حدثنا ابن مبارك عن أبي (٣) إسحاق قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد عن أبيه عن عبدالله بن الزبير عن الزبير قال: سمعت رسول الله وَ﴾ يقول يومئذ -يعني: يوم أحد: ((أوجب طلحة))- يعني: يوم أحد. (١) في (ك): ((فسأله من ... )). (٢) في (ط س) غيّرها من عنده: ((محمد بن بشر))! وسقطت ((يعمر) من (ي) والصواب المثبت، وهو من شيوخه. (٣) في (ط س): ((ابن إسحاق))! ١٥٩ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ٢٠-٢١ ٣٢٦٩٧ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن زكريا عن عامر أن طلحة وقى رسول الله وَ لَه بيده، فضُربتْ، فشُلَّتْ إصبعه. ٢١- ما حفظتُ في الزبير بن العوام رضي الله عنه ٣٢٦٩٨- حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن هشام بن عروة عن عبدالله عن أبيه قال: ((جمع لي رسول الله وَليل أبويه يوم قريظة فقال: بأبي وأمي)»./ ٩١/١٢ ٣٢٦٩٩- حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله وَلي: ((الزبير ابن عمتي وحواريّ من أمتي)). ٣٢٧٠٠- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحُرِّ بن الصَّبَّاح عن عبدالرحمن ابن الأخنس عن سعيد(١) بن زيد قال: سمعت رسول الله وَ الله يقول: ((الزبير في الجنة)). ٣٢٧٠١ - حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس عن حماد بن سَلَمة عن عليٌّ قال: حدثني مَنْ رأى الزبير بن العوام وصدره كأنه العيون من الطعن والرمي. ٣٢٧٠٢- حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن عروة قال: (((إن)(٢) أول رجل سَلَّ سيفاً في (سبيل)(٣) الله الزبير، (نُفختْ)(٤) (١) في (ط س): ((سعد)) خطأ. (٢) من (ك) و(ي). (٣) من (ي). (٤) لم ترد في (ج)، وفي (ط س) أثبت عوضاً عنها: ((سمع)) من ((الحلية)). والمثبت من (ك). ١٦٠