النص المفهرس
صفحات 41-60
٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ فرددت إليه أن هَوِّن على أمتي، فرد إليَّ أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، قال: قلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة إلى يوم يرغب إليَّ فيه الخلق حتى إبراهيم)). / ٤٨٣/١١ ٣٢٢٧٧ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة قال: ((يُجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد: يا محمد، على رؤوس الأولين والآخرين، فيقول وَلخير: (لبيك وسعدیك، الخير في يديك، المهديُ من هديت، تباركت وتعاليت، ومنك وإلیك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، سبحانك رب البيت، تبارکت ربنا وتعاليت))، قال حذيفة: ((فذلك المقام المحمود)). ٣٢٢٧٨- حدثنا وكيع عن داود الأوديّ(١) عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّهُ في قوله: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾ [الإسراء: ٧٩]، قال: ((الشفاعة)). ٣٢٢٧٩- حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن فرقد السَّبَخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس (أن امرأة جاءت بابن لها إلى النبي ټے فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به جنون یأخذه عند غدائنا وعشائنا، فيخبث. قال: فمسح رسول الله وَ له صدره ودعا، فتحٌ ثَعَّة(٢)، خرج من جوفه مثل الجرو الأسود. (١) في (ط س) و (م) و(ج) و (مر): ((داود الأزدي)) والصواب المثبت وهو كذلك في (ي). وانظر: ((تفسير ابن جرير)) (٩٨/١٥). وداود الأودي هو: ابن یزید. (٢) ثعَّ ثعَّة: الثعُّ هو: القيءُ. ((النهاية)) (٢١٢/١). ٤١ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٢٨٠- حدثنا يونس بن محمد وعفَّان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس)(١) أن رسول الله ولو كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إلیه، فحنَّ الجذع حتی أخذه/ فاحتضنه، فسكن، فقال: ((لو لم احتضنه لحنَّ إلى يوم القيامة)). ٤٨٤/١١ ٣٢٢٨١- حدثنا ابن عُيَيْنَة عن أبي حازم قال: أتوا سهل بن سعد فقالوا: من أي شيء منبر رسول الله وَله؟ قال: ما بقي أحد من الناس أعلم به مني، قال: هو من أثل الغابة، وعمله فلان -مولى فلانة- لرسول الله ﴿ّ، وكان رسول الله وَ لا يستند إلى جذع في المسجد يصلي إليه إذا خطب، فلما اتخذ المنبر فقعد عليه حَنَّ الجذع، قال: فأتاه رسول الله وَلـ فَوَطَّده، وليس في حديث أبي حازم: (فوطده)(٢) حتى سكن. ٣٢٢٨٢- حدثنا وكيع عن عبدالواحد عن أبيه عن جابر قال: كان رسول الله وير يخطب إلى جذع نخلة، فقالت له امرأة من الأنصار: يا رسول الله، إن لي غلاماً نجاراً، أفلا آمره يصنع لك منبراً؟ قال: بلى، فاتخذ ٤٨٥/١١ منبراً، فلما كان يوم الجمعة خطب على / المنبر، قال: فأنَّ الجذعُ الذي كان يقوم عليه كما يئن (٣) الصبيُّ، فقال النبيُّ ◌َّ: ((إن هذا بكى لما فقد من الذكر)). ٣٢٢٨٣- حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن أبي الودَّاك عن أبي سعيد (٤) قال: كان رسول الله وَ﴿ يخطب إلى جذْع، فأتاه رجل روميٌّ، فقال: أصنع (١) سقط ما بين القوسين من (ج) و (ط س) و (مر). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س): ((كأنين الصبي)). (٤) في (مر): ((أبي سعد))! ٤٢ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ لك منبراً تخطب عليه فصنع له منبره هذا الذي ترون، فلما قام عليه فخطب حَنَّ الجذعُ حنين الناقة على ولدها؛ فنزل إليه رسول الله وَلّهه فضمَّه إلیه، فسكت، فأمر به أن يدفن ویحفر له. ٣٢٢٨٤- حدثنا عَفَّان قال: ثنا حماد بن سَلَمة عن ثابت عن أنس عن النبيِّ بَلّ: مثل حديث ابن عباس الماضي. ٣٢٢٨٥ - حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ومالك بن إسماعيل(١) عن أبي عوانة عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي قال: عَرَّس بنا رسول الله وَّ ذات ليلة، فافترش كل واحد منا ذراع راحلته فانتبهتُ بعض الليل فإذا ناقة رسول الله وَله/ ليس قُدَّامها أحد، فانطلقت ٤٨٦/١١ أطلب رسول الله وَ ل﴿ فإذا معاذ بن جبل وعبدالله بن قيس قائمان، قال: قلت: أين رسول الله وَ﴾؟ قالا: لا ندري غير أنا سمعنا صوتاً في أعلى الوادي فإذا مثل هزيز الرحى، فلم نلبث إلا يسيراً حتى أتى رسول الله وَل فقال: إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة، قال: فقلنا: يا رسول الله، ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فأنتم من أهل شفاعتي، قال: فأقبلنا معانيق(٢) إلى الناس، قال: فإذا هم قد فزعوا وفقدوا نبيهم وَلّ فقال: إنه أتاني الليلة آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، وأني اخترت الشفاعة، فقالوا: يا رسول الله، ننشدك الله والصحبة، (١) في (ج) و (ط س) و (مر): ((مالك عن أبي إسماعيل)) وهو خطأ. (٢) معانيق: أي مسرعين. ((النهاية)) (٣١٠/٣). ٤٣ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ لما جعلتنا من أهل شفاعتك، فلما أضبوا(١) عليه قال: ((فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً)). ٤٨٧/١١ ٣٢٢٨٦- حدثنا محمد بن عُبَيد عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد / عن جابر بن عبد الله، قال: مَرَّ بي رسول الله وَله وأنا أسوق بعيراً لي وأنا في آخر الناس وهو يطلع (٢) أو قد اعتلَّ، قال: ما شأنه؟ فقلت: يا رسول الله: يظلع(٣) أو قد اعتل، فأخذ شيئاً كان في يده فضربه ثم قال: (ارکب))، فلقد كنت أحبسه حتى يلحقوني. ٣٢٢٨٧- حدثنا عبدالله بن نُمَير قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: أخبرني عبدالرحمن بن عبدالعزيز عن يعلى بن مُرَّة قال: لقد رأيت من رسول الله : ﴿ ثلاثاً ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد من بعدي: لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبيٌّ، قالت: يا رسول الله، ابني هذا (قد)(٣) أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم لا أدري کم مرة، قال: ناولینیه، فرفعته إليه، فجعله بینه وبین واسطة الرحل، ثم فَغَر فاه، فنفث فيه ثلاثاً ((بسم الله أنا عبدالله أخسأ عدو ٤٨٨/١١ الله)) قال: ثم ناولها إياه ثم قال: ألقينا به/ في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا بما فعل، قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث، فقال: ما فعل صبيك؟ قالت: والذي بعثك بالحق، ما أحسسنا منه (١) أضبوا: أي أحاطوا به واحتووه. ((القاموس)) (١٣٧). (٢) في (ط س): ((تضلع)) في الموضعين. خطأ. ويظلع: أي يَعْرُج. ((النهاية)) (١٥٨/٣). (٣) من (ط س). ٤٤ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ شيئاً حتى الساعة فاجتزر (١) هذه الغنم، قال: انزل فخذ منها واحدة وَرُدّ البقية، قال: وخرجت معه ذات يوم إلى الجُبَّانة حتى إذا برزنا قال: انظر ويحك، هل(٢) ترى من شيء يواريني، قلت: يا رسول الله، ما أرى شيئاً يواريك إلا شجرة ما أُراها تواريك؛ قال: ما بقربها شيء؟ قلت: شجرة خلفها وهي مثلها أو قريب منها، قال: اذهب إليهما فقل لهما أن رسول الله ﴿قل* يأمركما أن تجتمعا بإذن الله، قال: فاجتمعتا فبرز لحاجته ثم رجع فقال: اذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله والفر يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها، قال: وكنت جالساً / معه ذات يوم إذ جاء جمل يخب (٣) ٤٨٩/١١ حتى ضرب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه فقال: انظر ويحك لمن هذا الجمل؟ إن له لشأناً، قال: فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه فقال: ما شأن جملك هذا؟ قال: وما شأنه؟ قال: لا أدري -والله- ما شأنه؟ قال: عملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية، فائتمرنا البارحه أن ننحره ونقسم لحمه، قال: فلا تفعل، هبه لي أو بعنيه، قال: بل هو لك يا رسول الله، فوسمه سمة الصدقة ثم بعث به. ٣٢٢٨٨- حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا إسماعيل بن. عبدالملك عن أبي الزبير عن جابر قال: خرجت مع رسول اللّه وَّر في سفر، وكان رسول الله وَل﴿ لا يأتي البراز حتى يتغيب، فلا يُرى، فنزلنا بفلاة (١) في (ط س): ((فاحترز)) وفي (ج) بدون نقط. والصواب المثبت. (٢) في (ط س): ((هلى)) كذا. (٣) في (ط س): ((يخبب)). وفي (ج): ((يخبت)): بنقط الخاء والتاء والخَبَبُ: ضرب من العَدْو. ((النهاية)) (٣/٢). ٤٥ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ ٤٩٠/١١ من الأرض ليس فيها شجر(١) ولا عَلَم / (فقال: يا جابر، اجعل في إداوتك ماءً، ثم انطلق بنا. قال: فانطلقنا حتى لا نُرى؛ فإذا هو بشجرتين بينهما أربعة(٢) أذرع)(٣) فقال: يا جابر، انطلق إلى هذه الشجرة فقل لها: يقول لك رسول الله وقال: الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما، فرجعت إليها(٤) فجلس رسول الله وَل خلفهما، ثم رجعتا إلى مكانهما، فركبنا ورسول الله وَوليه بيننا كأنما على رؤوسنا الطير تظلنا، فعرضت لنا امرأة معها صبيٍّ لها فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم مراراً، فوقف بها ثم تناول الصبيَّ فجعله بينه وبين مُقَدَّم الرحل ثم قال: ((اخسأ عدو الله، أنا رسول الله)) - ثلاثاً-، ثم دفعه إليها؛ فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك الموضع فعرضت لنا المرأة معها صبيها ومعها كبشان تسوقهما(٥)، فقالت: يا رسول الله، اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحق، ما عاد إليه بعد، فقال: خذوا منها أحدهما، وردوا عليها الآخر، قال: ثم سرنا ورسول الله وَ ل8* بيننا كأنما على رؤوسنا الطير تظلنا، فإذا جمل نادٍّ حتى إذا كان بين السماطين خَرَّ جالساً، فجلس رسول الله وَ ل﴿ ثم قال: على الناس،/ مَنْ صاحب هذا ٤٩١/١١ الجمل؟ فإذا فتية من الأنصار، قالوا: هو لنا يا رسول الله، قال: فما شأنه؟ قالوا: استنينا (٦) عليه منذ عشرين سنة، وكان به شحيمة، فأردنا أن ننحره، (١) في (ط س): ((شجرة)). (٢) في (ك): ((أربع)) والصواب المثبت. (٣) سقط ما بين القوسين من (ج) و (ط س) و (مر) وثبت في (ك) و (ي). (٤) في (ك) و (ج) و (مر): ((إليهما)) وكذلك في النسخ التي حقق عليها في (ط س) لكنه عَدَّلها من ((السنن)» للدارمي. وأما أنا فأثبته من (ي). (٥) فى (ك): ((يسوقهما)). (٦) من السني، وهو سقي الزرع بواسطة الإبل. ٤٦ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ فنقسمه بين غلماننا، فانفلت منا، قال: تبيعونه؟ قالوا: لا، بل هو لك يا رسول الله، قال: إما لا فأحسنوا إلیه حتی یأتیه أجله. ٣٢٢٨٩ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن(١) الأحوص عن أُمّه أم جُنْدب قالت: ((رأيت رسول الله ◌َيُ رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر وهو على دابة، ثم انصرف وتبعته امرأة من خثعم، ومعها صبيٌّ لها به بلاء، فقالت: يا رسول الله، إن هذا ابني وبقية أهلي، وإن به بلاء لا يتكلم، فقال رسول الله والت: ائتوني بشيء من ماء، فأُتي به فغسل يديه ومضمض فاه، ثم أعطاها فقال: اسقيه منه وصُّ عليه منه واستشفي الله له، قالت: فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام؟ فقالت: برأ وعقل عقلاً لیس کعقول الناس)). / ٤٩٢/١١ ٣٢٢٩٠ - حدثنا أسود بن عامر عن مهدي بن ميمون عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبدالله بن جعفر قال: أردفني النبي ◌َّ﴿ ذات يوم خلفه فأسر إليَّ حديثاً لا أحَدِّثه أحداً من الناس، وكان مما يعجبه يعني النبيَّ ◌َّ ل أن يستتر به لقضاء حاجته هدب(٢) أو حائش نخل، فدخل يوماً حائش نخل الأنصار فرأى فيه بعيراً، فلما رآه البعير خَرَّ وذرفت عيناه، قال: فمسح النبيُّ وَ ل سراته(٣) وذفراه(٤) فسكن (١) في (ط س): ((عن)) خطأ. (٢) في (ط س) غيّرها من ((المسند)): ((هدف)) وهو الصواب. والحديث عند مسلم وأصحاب السنن کذلك: «هدف». (٣) بعض الكلمة مقطوع في (ك) والمثبت صواب. انظر: ((المسند)) لأحمد (٢٠٤/١) وسراته: أي ظهره وأعلاه. ((النهاية)) (٣٨٤/٢). (٤) ذفراه: ذفري البعير أصل أذنه. ((النهاية)) (١٦١/٢). ٤٧ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ فقال: لمن هذا البعير، أو مَنْ رب هذا البعير؟ قال: فقال الأنصاريُّ: أنا يا رسول الله، فقال: ((أحسن إليه فقد شكا إليَّ أنك تجيعه وتدئبه))(١). ٣٢٢٩١ - حدثنا عبدالله بن المبارك عن مَعْمَر عن قتادة أن يهودياً حلب للنبيِّ وَّ ناقة فقال: ((اللهم جَمّله)) فاسودَّ شعره. ٤٩٣/١١ ٣٢٢٩٢- حدثنا زید بن حُبَاب قال: حدثني حسن بن واقد(٢) قال: / حدثني أبو مُهيد(٣) قال: سمعت عمرو بن أخطب أبا زيد الأنصاري يقول: استسقى رسول الله وَ* فجئته بقدح، فكانت فيه شعرة فنزعها، قال: ((اللهم جَمّله))، فلقد رأيته وهو ابن أربع وتسعين وما في رأسه طاقة بيضاء. ٣٢٢٩٣- حدثنا مُعَلَّى بن منصور عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة(٤) عن يوسف بن سليمان عن جَدِّه عن عمرو بن الحَمِقِ: أنه سقى النبيَّ وَّ لبناً فقال: ((اللهم أمتعه بشبابه))، فلقد أتت عليه ثمانون سنة لا یری شعرة بيضاء. ٣٢٢٩٤ - حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن يحيى بن جعدة(٥) عن رجل حَدَّثه عن أم مالك الأنصارية قال: جاءت أم مالك بعُكَّة (١) تُدْئِبه: أي تكُدُّه وتتعبه. ((النهاية)) (٩٥/٢). (٢) في (ط س) غيّرها من ((الدلائل)) لأبي نعيم: ((حسين)) وهو الصواب. (٣) كذا في النسخ، وفي (مر): ((أبو فهيد)) وأما في (ط س) فهي: ((أبو نهيك)) وهو الصواب، لكن يبدو لي أنه غيَّرها ولم يشر. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٥٤٣/٢١). (٤) غيّرها من (الإصابة)): ((أبي إسحاق بن أبي فروة)) والمثبت هو الصواب. ((تهذيب الكمال)» (٢٧٨/٣١-٢٧٩). (٥) في (ج) و (مر): ((يحيى بن جعفر)). والصواب المثبت فهو الذي من هذه الطبقة. ((تهذيب الكمال)) (٢٥٣/٣١). ٤٨ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ سمن إلى رسول الله وَّ، فأمر رسول الله و ليه بلالاً فعصرها، ثم دفعها(١) إليها فرجعت فإذا هي مملوءة، فأتت النبيَّ ◌َّ فقالت: أُنزل فيَّ شيء يا رسول الله؟ قال:/ وما ذاك يا أم مالك؟ قالت: رددتَ عليَّ هديتي، قال: فدعا بلالاً فسأله عن ذلك؟ فقال: والذي بعثك بالحق، لقد عصرتُها حتى استحييت، فقال رسول الله وَله: «هنيئاً لكِ يا أمَّ مالك، هذه بركة عَجَّل الله لك ثوابها))، ثم عَلَّمها أن تقول في دبر كل صلاة: سبحان الله عشراً والحمد لله عشراً والله أكبر عشراً. ٣٢٢٩٥- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن ابن يزيد القايشي(٢) عن ابنة لخباب قالت: خرج أبي في غزاة في عهد رسول الله وَل، فكان رسول الله ولم يتعاهدنا فيحلب عنزاً لنا فكان يحلبها في جفنة لنا فتمتلىء، فلما قدم خباب كان يحلبها فعاد حلابها(٣). ٣٢٢٩٦ - حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة قال: كان النبيُّ وَلّه إذا قرأ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن / نُوحٍ﴾ [الأحزاب: ٧]، ٤٩٥/١١ يقول: بدئ بي في الخبر (٤)، وكنت آخرهم في البعث. (١) في (ط س): ((رفعها)). (٢) كذا في (ك) و(ج). وفي (ط س): ((الفاسي)) وفي (مر): ((القابسي)). والصواب: ((الفايشي)). انظر: ((الأنساب)) للسمعاني (٣٤٣/٤-٣٤٤). وقوله: ((ابن يزيد)) كذا في النسخ، والذي في كتب التراجم: ((ابن زيد)) ووافق في الأنساب للسمعاني ما ها هنا فقال: «ابن یزید. (٣) في (ط س) جعل اللفظ من ((الخصائص)) للسيوطي: ((فلما قدم خباب حلبها، فعاد حلابها كما كان)»! (٤) كذا في (ك) وهو الصواب. وفي (ط س) و (مر): ((الخير)) وفي (ج): بدون نقط. ٤٩ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٢٩٧- حدثنا محمد بن أبي عُبَيدة بن معن عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس بن مالك قال: خرج إلينا رسول الله وَّل ذات يوم وهو غضبان ونحن نرى أن معه جبريل، قال: فما رأيت يوماً كان أكثر باكياً متقنعاً (١) منه، فقال: ((سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به)) قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، أفي الجنة أنا أم في النار؟ قال: لا، بل في النار، قال: فقام إليه آخر فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة، قال: فقام إليه آخر فقال: يا رسول الله، أعلينا الحج في كل عام، قال: لو قلتها لوجبت، ولو وجبت ما قمتم بها، ولو لم تقوموا بها لعذبتم(٣)، قال: فقام عمر بن الخطاب فقال: رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد وَ ل﴾ رسولاً؛ يا رسول الله، كنا حديثي عهد بجاهلية؛ فلا تبد سوآتنا ولا تفضحنا لسرائرنا واعف عنا عفا الله عنك، قال: فسُرِّي عنه. ٤٩٦/١١ ثم التفت نحو الحائط فقال: / «لم أر كاليوم في الخير والشر، رأيت الجنة والنار دون هذا الحائط)». ٣٢٢٩٨ - حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أبطأ جبريل على النبيِّ بَّهِ: فجزع جزعاً شديداً، فقالت له خديجة: إني أرى ربك قد قلاك مما نرى من جزعك(٣)، قال: فنزلت ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١-٣]. ٣٢٢٩٩- حدثنا عمرو بن طلحة عن أسباط بن نصر الهمداني عن سِمَاك عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله وَ لاو صلاة الأولى ثم (١) في (ط س) بدون نقط. وكذا في (ج). (٢) في (ط س): ((لهلكتم)). (٣) في (ط س): ((جزعتك)). ٥٠ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خد أحدهم واحداً واحداً، قال: وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليده برداً وريحاً كأنما أخرجها من جؤنة(١) عَطَّار. ٣٢٣٠٠ - حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي بشر قال: سألت سعيد بن جبير عن الكوثر؟ فقال: ((هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه)). ٣٢٣٠١- (حدثنا غُنْدر عن شعبة عن عُمَارة عن عكرمة قال: ((هو النبوة والخير الذي أعطاه الله)))(٢). ٣٢٣٠٢- حدثنا محمد بن فُضَيل عن فليتة (٣) العامري عن / جسرة عن ٤٩٧/١١ أبي ذر قال: سمعت رسول الله وَلي وهو يصلي ذات ليلة وهو يردد آية حتى أصبح بها يركع وبها يسجد(٤) ﴿إِن تُعَذّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ [المائدة: ١١٨]، قال: قلت: يا رسول الله! ما زلت تردد هذه الآية حتى أصبحت(٥)؟ قال: ((إني سألت ربي الشفاعة لأمتي وهي نائلة لمن لا(٦) يشرك بالله شيئاً)). ٣٢٣٠٣ - حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء عن سعيد بن جُبير قال: لما أنزل الله ﴿َتَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] جاءت امرأة أبي لهب إلى النبيِّ وَل (١) جونة: التي يُعَدُّ فيها الطيب ويحرز. ((النهاية)) (٣١٨/١). (٢) سقط ما بين القوسين من (ج) و (ط س). (٣) كذا في (م) و (مر) وفي (ك): نحوها بلا نقط وفي (ج) بدون نقط البتة. وفي (ي) غير واضحة. وفي (ط س): ((قدامة)) غيّرها - كما يبدو - وهي الصواب وهو: قدامة بن عبدالله. (٤) في (ط س): «یرکع بها ویسجد بها)). (٥) في (ك) و (ج) و (مر): ((أصبح)). (٦) في (ك): ((لمن لم يشرك ... )) وفي (ط س): ((ممن لا يشرك)). ٥١ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ ومعه أبو بكر فقال أبو بكر: يا نبيَّ الله، إنها (ستؤذيك)(١) فقال: إنه سيحال بيني وبينها، قال: فلم تره، فقالت لأبي بكر: هجانا صاحبك، فقال: والله ما ينطق الشعر ولا يقوله، فقالت: إنك/ لمُصَدَّق، قال: فاندفعت راجعة، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما رأتك، قال: فقال: ((لم يزل ملك بيني وبينها يسترني حتی ذهبت)). ٤٩٨/١١ ٣٢٣٠٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّل : ((إنما مثلي ومثل النبيين كمثل رجل بنى داراً فأتمها إلا لبنة واحدة فجئت أنا فأتممت تلك اللبنة)). ٣٢٣٠٥- حدثنا عَفَّان قال: ثنا سليمان بن حيان قال: ثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبدالله عن النبيِّ وَّه قال: ((مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى داراً فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون: لولا موضع اللبنة))، قال رسول الله وَله: ((فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء)). ٣٢٣٠٦ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن حسين عن حبيب بن ٤٩٩/١١ أبي ثابت قال: جاء رجل إلى النبيِّ وَلم فقال: يا رسول الله، جئت من عند حيِّ ما يَتَرَوَّح(٢) لهم راع، ولا يخطر لهم فحل فادع الله لنا، فقال: اللهم اسق بهائمك وبلادك وانشر رحمتك، قال: ثم دعا فقال: اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً طيباً غَدَقاً عاجلاً غير رائث نافعاً غير ضار، قال: فما نزل حتى ما جاء أحد من وجه من الوجوه إلا قال: مطرنا وأحيينا. (١) في (ط س): ((إنها امرأة بذية اللسان)). (٢) في (ط س): ((ما يتزود)) غيّرها من ((السنن)) لابن ماجة. ٥٢ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣٠٧- حدثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان عن أيوب بن موسى يرفعه إلى النبيِّ وَّ: ((إني بعثت خاتماً وفاتحاً، واختصر لي الحديث اختصاراً فلا [يهلكنكم] (١) المشركون))(٢). ٣٢٣٠٨- حدثنا معاوية بن هشام عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله وَالى: ((إنما بعثت لأتمم صلاح/ الأخلاق)). ٥٠٠/١١ ٣٢٣٠٩- حدثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة بن قدامة عن منصور عن مسلم قال: قال أصحاب رسول الله و ◌َ لفيه، أو من شاء الله منهم: يا رسول الله، ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك لو مت رفعت فوقنا، فلم نرك، فأنزل الله: ﴿وَمَن يُطِعِ اللّه وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾ [النساء: ٦٩]. ٣٢٣١٠- حدثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة عن بيان عن حكيم بن جابر قال: لما أُنزلت هذه الآية: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، قال جبريل للنبيِّ وَّ: إن الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك، سل تعطه، فقرأ النبيُّ ◌َله هذه الآية حتى ختمها: ﴿لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ إلى آخر الآية/ [البقرة: ٢٨٦]. ٥٠١/١١ ٣٢٣١١ - حدثنا أبو أسامة قال: ثنا سليمان العلاف عن حسين بن علي في قوله: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾ [هود: ١٧]، قال: ((هو محمد شَّا شاهد من الله)). (١) بياض في جميع الأصول، وزادها في (ط س) من ((الجامع الصغير)). (٢) في (ط س) غيّرها من ((الجامع الصغير)): ((المتهوكون))! ٥٣ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣١٢ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن عُمَير بن إسحاق قال: ((لما خرج النبيُّ وٍَّ وأبو بكر إلى المدينة تبعهما سراقة بن مالك، فلما رآهما قال: هذان فَرُّ(١) قريش لو رددت على قريش فَرَّها، قال: فطف (٢) فرسه عليهما، قال: فساخت الفرس؛ قال: فادع الله أن يخرجها ولا أقربكما، قال: فخرجت فعاد(٣) حتى فعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، قال (٤): ثم قال: هل لك إلى(٥) الزاد والحملان، قالا: لا نريد ولا حاجة لنا في ذلك ٥٠٢/١١ أغن عنا نفسك قال: کفیتکما»./ ٣٢٣١٣- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: سأل موسى ربه مسألة ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً﴾ حتى بلغ: ﴿مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجيل﴾ [الأعراف: ١٥٥ - عَـ ١٥٧]، فأعطيها محمد ٣٢٣١٤- حدثنا عيسى بن يونس عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن مکحول قال: ((كان في تُرس النبيِّ ◌َ لتر كبش مصور فشقَّ ذلك عليه فأصبح وقد ذهب الله به)). ٣٢٣١٥ - حدثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان عن عمَّار عن سالم ابن أبي الجعد قال: ذُكرت الأنبياء عند النبيِّ وَّرِ قال: فلما ذكر هو قال: (ذاك خلیل الله)). (١) فرُّ: أي الهاربان (النهاية ٣/ ٤٢٧). ا (٢) فطفً: أي وثب بالفرس. ((النهاية)) (١٢٩/٣). (٣) في (ط س): ((فعادت)). (٤) ورد بعدها فى (ك) بياض قدر كلمة أو كلمتين. (٥) في (ط س): ((إلا الزاد)). ٥٤ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣١٦ - حدثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان عن مختار بن فُلْفل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((أنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة». / ١١/ ٥٠٣ ٣٢٣١٧- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح قال: قال رسول الله وَالثّ: (((أيها الناس)(١) إنما أنا رحمة مهداة)). ٣٢٣١٨- حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن محمد بن عَقيل عن طفيل . ابن أُبيِّ عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها صلاة عليك؛ قال: ((إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك». ٣٢٣١٩- حدثنا ابن فُضَيل عن ليث عن كعب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلي: ((صلوا عليَّ، فإن صلاة عليَّ زكاة لكم، اسألوا الله لي الوسيلة))، قالوا: وما الوسيلة يا رسول الله؟ قال: ((أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد أرجو أن أكون أنا هو)). ٣٢٣٢٠- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: قال رسول الله وَلِ: (مَنْ صلى عليَّ صلاة (واحدة)(٢) / صلى الله ١١/ ٥٠٤ عليه عشر صلوات)). ٣٢٣٢١- حدثنا محمد بن فُضَّيل عن يونس بن عمرو عن بريد(٣) بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلِّ: ((مَنْ صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحَطَّ عنه عشر سيئات)). (١) من (ك). (٢) سقطت من (ك). (٣) في (ك): ((يزيد)) خطأ. وترجمته في تهذيب الكمال ٤/ ٥٢. ٥٥ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣٢٢- حدثنا خالد بن مخلد قال: ثنا موسى بن يعقوب الزمعيُّ قال: أخبرني عبدالله بن كيسان قال: أخبرني عبدالله بن شداد بن الهاد عن أبيه عن أبي مسعود(١) قال: قال رسول الله وَّر: ((إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة)). ٣٢٣٢٣- حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن سَلَمة عن ثابت عن سليمان -مولى الحسن بن علي- عن عبدالله بن أبي طلحة عن أبيه أن ٥٠٥/١١ رسول الله/َيور جاء ذات يوم والسرور في وجهه فقالوا: يا رسول الله، إنا لنرى السرور في وجهك، فقال: «إنه أتاني المَلَك فقال: يا محمد، أما يرضيك أنه لا يصلي عليك من أمتك أحد إلا صليت عليه عشراً، ولا يُسَلِّم عليك أحد من أمتك إلا سَلَّمت عليه عشراً؟ قال: بلى)). ٣٢٣٢٤ - حدثنا زيد بن الحُبَاب عن موسى بن عُبَيدة قال: حدثني قيس بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جَدِّه عن عبدالرحمن بن عوف أن النبيَّ وَّ قال: ((سجدت شكراً فيما أبلاني من أمتي، من صلى عليَّ من أمتي صلاة كُتبتْ له عشر حسنات، ٥٠٦/١١ وحُطَّ عنه(٢) عشر سيئات)). / ٣٢٣٢٥- حدثنا هُشَيم عن العوام(٣) قال: حدثني رجل من بني أسد عن عبدالله بن عمر أنه قال: ((مَنْ صلى على النبيِّ بَّ كتبت له عشر حسنات، وحُطَّ عنه عشر سيئات، ورُفع له عشر درجات)). (١) في (ط س): ((ابن مسعود)). وتحتمل كذلك في (ك). ولكن المثبت أقرب. (٢) في (ك): ((ومحي عنه)). (٣) في (ط س): ((إبراهيم بن العوام))! ٥٦ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣٢٦- حدثنا وكيع عن شعبة عن عاصم بن عبيدالله(١) عن عبدالله ابن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ صلى عليَّ لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام يصلي عليَّ، فليقلَّ العبد من ذلك أو يكثر)). ٣٢٣٢٧- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا خُصَين عن يزيد الرقاشي قال: ((إن ملكاً موكَّل بمن صلى على النبيِّ نَّهِ أن يُبَلِّغ عنه إلى النبيِّ ◌َّ أن فلاناً من أمتك صلی علیك». ٣٢٣٢٨ - حدثنا حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله وَ لَهُ: ((مَنْ ذُكرتُ عنده فنسي الصلاة عليَّ/ خطئ طريق الجنة يوم ٥٠٧/١١ القيامة)). ٣٢٣٢٩ - حدثنا وكيع عن يزيد(٢) بن عثمان قال: سمعت عكرمة قال: ((الكوثر ما أعطيه رسول الله وَ لهو من الخير والنبوة والإسلام)). ٣٢٣٣٠ - حدثنا وكيع عن فِطْر عن عطاء قال: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] قال: ((حوض في الجنة أعطيه رسول الله وَلآت). ٣٢٣٣١- حدثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن عكرمة قال: لما أُوحي إلى النبيِّ ◌َّهِ قالت قريش: بُتِر محمد منا، فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ [الکوثر: ٣] الذي رماك به هو الأبتر. / ٥٠٨/١١ (١) في (ط س) و (مر): ((عبد الله)). وفي (ج) غير واضحة، والصواب المثبت. انظر ترجمة شعبة من ((تهذيب الكمال)» (١٢/ ٤٨٢). (٢) كذا في الأصول. وفي (ط س) غيّرها من الطبري: ((بدر)) وهو الصواب، لكن المثبت هو الذي في النسخ. ٥٧ ٢٩ - کتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣٣٢- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي يعلى عن ربيع بن خثيم قال: ((لا نفضل على نبينا محمد ◌ّلل أحداً ولانفضل على إبراهيم خليل الله أحداً». ٣٢٣٣٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ويلي: ((لا تخيروا بين الأنبياء)). ٣٢٣٣٤ - حدثنا وكيع عن سَلَمة بن نُبيط عن الضحاك قال: جاء جبريل إلى النبيِّ بَّه فأقرأه آخر البقرة حتى إذا حفظها قال: اقرأها عليَّ، فقرأها النبيُّ وَّ﴿ فجعل جبريل يقول: ذلك لك، ذلك لك ﴿لاَ تُؤَاخِذْنَا إن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. [البقرة: ٢٨٦]. ٣٢٣٣٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن خيثمة قال: قيل للنبيِ وقالله: إن شئت أعطيناك مفاتح الأرض وخزائنها، لا ينقصك ذلك عندنا شيئاً في الآخرة، وإن شئت جمعتها لك في الآخرة، قال: لا، بل اجمعهما لي في الآخرة، فنزلت: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذلِكَ جَنَّاتٍ ٥٠٩/١١ تَجْري مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَل/ لَّكَ قُصُوراً﴾ [الفرقان: ١٠]. ٣٢٣٣٦- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن عاصم عن زِرِ ابن حُبَيش عن عبدالله بن مسعود أنه قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي مُعَيط، فجاء النبيُّ بَّهِ وأبو بكر وقد فَرًّا من المشركين فقالا: يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا، قلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما، فقال النبيُّ ◌َّ: هل عندك من جذعة لم يَنْزُ عليها الفحل؟ قلت: نعم، فأتيتهما بها فاعتقلها النبيُّ بَ ير ومسح الضرع ودعا، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة - أو منقرة- فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر ثم شربتُ، ثم قال ٥٨ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ للضرع: اقلص. فقلص، قال: فأتيته بعد ذلك فقلت: عَلِّمني من هذا القول، قال: إنك غلام مُعَلَّم. = - - ٣٢٣٣٧ - حدثنا يعلى بن عُبيد (١) قال: حدثنا أبو سنان (٢) عن عبد الله/ ٥١٠/١١ ابن مالك عن مكحول قال: كان لعمر على رجل من اليهود حق فأتاه يطلبه فلقيه، فقال له عمر: لا والذي اصطفى محمداً وَ لِ على البشر، لا أفارقك وأنا أطلبك بشيء، فقال اليهوديُّ: ما اصطفى الله محمداً على البشر، فلطمه عمر فقال: بيني وبينك أبو القاسم، فقال: إن عمر قال: لا والذي اصطفى محمداً وَّرِ على البشر، فقلت له: ما اصطفى الله محمداً على البشر، فلطمني، فقال: «أما أنت يا عمر، فأرضه من لطمته، بلى يا يهودي، (آدم صفيُّ الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا حبيب الله، بلى يا يهوديُ)(٣) تسمى(٤) الله باسمين سمى بهما أمتي هو السلام، وسمی أمتي المسلمين، وهو المؤمن وسمی أمتي المؤمنین، بلى يا يهودي، طلبتم يوماً ذُخِر لنا، اليوم لنا وغداً لكم، وبعد غد(٥) للنصارى، بلى يا يهودي، أنتم الأولون ونحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بلى إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها، وهي محرمة على الأمم حتى تدخلها أمتي. (١) في (ط س): ((يحيى بن عبيد)) وقال: ((من م)) والصواب المثبت: ((يعلى بن عبيد)). (٢) في (ط س): ((أبو سفيان)). وفي (ك) تحتمل: ((أبو شيبان)). والصواب: ((أبو سنان)) وهو: سعید بن سنان. (٣) سقط من (ط س) و (ج) و (مر). (٤) في (ط س): ((سمى)). (٥) في (ط س): ((بعد ذلك)). ٥٩ ٢٩ - كتاب الفضائل باب : ١ ٣٢٣٣٨ - حدثنا عَبْدَة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة عن ابن عباس: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣] قال: ((رأى ربه)). ١١/ ٥١١ ٣٢٣٣٩- حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا عبدالعزيز بن عمر قال: / حدثني رجل من سلامان بن سعد عن أُمِّه: أن خالها حبيب بن يزيد حَدَّثُها أن أباه خرج إلى رسول الله وَ له وعيناه(١) مبيضتان لا يبصر بهما شيئاً، فسأله: ما أصابه؟ قال: كنت أُمَرِّن خيلاً(٢) لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري فنفث رسول الله وَ ليه في عينيه فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين سنة وإن عينيه لمبيضتان. ٣٢٣٤٠ - حدثنا عيسى بن يونس عن عمرو -مولى صفرة- قال: حدثنا إبراهيم بن محمد من ولد عليٌّ قال: كان عليٌّ إذا نعت رسول الله مَّه قال: ((لم يكن بالطويل المُمَغَّط(٣) ولا بالقصير المتردد، كان رَبْعة/ من الرجال، كان جَعْد الشعر، ولم يكن بالجعد القَطِط ولا بالسَّبط، كان جَعْداً رَجلاً، ولم يكن بالمُطَهَّم ولا المكَلْثم، كان في الوجه تدوير، أبيض مشرباً حُمْرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المُشَاش والكَتَد؛ أجرد(٤) ذا مَسْرُبة شئن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب إذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفاً ١١/ ٥١٢ (١) في (ج) و (مر): ((وعينان))! (٢) في (ط س): ((جملاً)). (٣) في (ج) و (ك) و (مر) بالمهملة: ((الممعط)) وكلاهما صحيح. ومعناه: المتناهي الطُّول (النهاية ٤ /٣٤٥). . (٤) أجرد: المقصود أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين (النهاية ٢٥٦/١). ٦٠