النص المفهرس
صفحات 361-380
٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٠٠- حدثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن أبي جعفر أن علياً بلغه عن المُغيرة بن شعبة شيء فقال: ((لأن(١) أخذته لأُتبعنَّه(٢) أحجاره)). ٣١١٠١ - حدثنا ابن عُيَيْنة عن عمرو عن أبي جعفر: أن فلاناً شهد عند عمر، فردًّ شهادته. ٣١١٠٢- حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبي يُحَدِّث أنه سمع عمرو بن العاص قال، لما مات عبدالرحمن بن عوف قال: ((اذهب ابنَ عوف ببطنتك(٣)، لم يتغضغض(٤) منها شيء)». / ١٠٢/١١ ٣١١٠٣- حدثنا أبو أسامة عن أبي جعفر قال: سمع ابن سيرين رجلاً يَسُبُّ الحجاج، فقال ابن سيرين: ((إن الله حكم عدل، يأخذ للحجاج ممن ظلمه كما يأخذ لمن ظَلَم الحجاجُ)». ٣١١٠٤ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سفيان(٥) قال: حدثني أبو الجُحَاف قال: أخبرني معاوية بن ثعلبة قال: أتيت محمد بن الحنفية فقلت: إن رسول المختار أتانا يدعونا، قال: فقال لي: ((لا تقاتل، إني لأكره أن أبتر هذه الأمة أمرها أو آتيها من غير وجهها)). (١) في (هـ): ((لمن)) خطأ. (٢) في (ط س): ((لأتبعته، وفي (ج) و (ك) بدون نقط، وما أثبته هو الأنسب في العبارة. (٣) كذا في (ج) و (ك) وفي (ط س): ((بطنتك)) وفي (هـ): ((بطنك)). والصواب المثبت. (٤) كذا في (ط س) وفي (هـ): ((يتقضقض)) وفي (ج): ((يغضغض)). ويتغضغض: أي لم يتلبس ولاية وعملاً ينقص أجره الذي وجب له. ((النهاية)) (٣٧١/٣) ولفظ ((النهاية)): ((هنيئاً لك خرجت من الدنيا ببطنتك ... )» الخ. (٥) في (ط س): ((أبو سفيان)) خطأ. ٣٦١ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٠٥ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن الحارث الأزديِّ قال: قال ابن الحنفية: ((رحم الله امرءاً أغنى نفسه وكَفَّ يده وأمسك لسانه وجلس في بیته، له ما احتسب، وهو مع من أحبّ». ٣١١٠٦- حدثنا ابن فُضَيل عن رضا بن أبي عقيل عن أبيه قال: كنا ١٠٣/١١ على باب ابن الحنفية بالشّعْب فخرج ابن له، له ذؤابتان، فقال: / يا معشر الشيعة، إن أبي يقرئكم السلام، قال: فكأنما كانت على رؤوسهم الطير، قال: إن أبي يقول: ((إنا لا نحب اللعانين ولا المفرطين ولا المستعجلين بالقدر». ٣١١٠٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن منذر عن ابن الحنفية قال: ((لو أن علياً أدرك أمرنا هذا كان هذا موضع رحله)) -يعني: الشّعب -. ٣١١٠٨- حدثنا محمد بن الحسن الأسديُّ عن شَرِيك عن أبي إسحاق عن ابن الزبير قال: قال رسول الله وَالى: ((لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً منهم: العنسيُّ، ومسيلمة، والمختار)). ٣١١٠٩- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان بن سعيد عن أبي الجحاف عن موسى(١) بن عُمَير عن أبيه قال: أمر الحسين منادياً فنادى فقال: لا يقاتلن رجل معي عليه دَيْن، فقال رجل: ضَمَّنت امرأتي ديني فقال: امرأة! ما ضمان امرأة؟ قال: ونادى في الموالي: فإنه بلغني أنه لا يقتل رجل لم يترك وفاء إلا دخل النار)). (١) في (ط س): ((أبي موسى ... )) والمثبت هو الصواب. ((تهذيب الكمال)) (٤٣٤/٨ - ٤٣٥). ٣٦٢ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١١٠- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي(١) قال: قال لي إبراهيم: ((إياك أن تقتل مع قتيبة))(٢). / ١٠٤/١١ ٣١١١١- حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت مِسْعراً يذكر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر أن مسروقاً كان يركب كل جمعة بغلة له، ويجعلني خلفه، فيأتي كُنَاسة بالحيرة قديمة، فيحمل عليها بغلته، ثم يقول: الدنيا تحتنا. ٣١١١٢- حدثنا محمد بن بشر قال: سمعت حُمَید بن عبدالرحمن الأصم يذكر عن أم راشد جَدَّتِه(٣) قالت: كنت عند أم هانئ، فأتاها عليٍّ، فدعت(٤) له بطعام، قالت: ونزلتُ، فلقيتُ رجلين في الرحبة فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا، قالت: فقلت(٥): من هذان الرجلان؟ قالوا: طلحة والزبير، قلت(٦): فإني سمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا، فقال عليٌّ: ﴿مَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللهِ فَسَيُؤْتِيهِ ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ [الفتح: ١٠]. ٣١١١٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي جعفر عن أبيه عن / عليّ بن ١٠٥/١١ (١) في (ط س): ((سفيان عن الزهري عن عدي))! (٢) في (ط س): ((مع قصبة))! (٣) في (هـ): «حدثته)). (٤) في (ط س): ((فدعي)) وفي (هـ) غير واضحة. والمثبت من (ج). (٥) في (هـ): ((فلقيت)) خطأ. (٦) كذا في (هـ) وهو الصواب. وفي (ج): ((قال)). وفي (ط س): ((قالت)) من عنده. ٣٦٣ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ حسين قال: حدثني ابن عباس(١) قال: أرسلني عليٌّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل، قال: فقلت لهما: إن أخاكما يقرئكما السلام ويقول لكما: هل وجدتما عليَّ في حَيف (في حكم)(٢) أو في استئثار في فيء(٣) أو في كذا؟ (أو في كذا؟)(٢) قال: فقال الزبير: ((لا ولا في واحدة منهما، ولكن مع الخوف شدة المطامع». ٣١١١٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة عن أبي صادق(٤) عن حنش الكنانيٌ عن عليم(٥) الكنديِّ عن سلمان قال: ((ليخربن هذا البيت علی ید رجل من آل الزبير)). ٣١١١٥- (حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حَصِین قال: «ما رأيت رجلاً هو أشد (٦) منه)). يعني: ابن الزبير)(٧). ٣١١١٦ - حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن الأجلح قال: قلت لعامر: إن الناس يزعمون أن الحجاج مؤمن، فقال: ((وأنا أشهد(٨) أنه مؤمن بالطاغوت کافر بالله)). (١) في (ط س): ((ابن عثمان))! خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (هـ): ((أو استئثار يفي ... ))! (٤) في (ط س): ((أبي طارق)) خطأ. والصواب المثبت كما في ترجمة عليم من (الجرح)) (٧/ ٤٠). واسم أبي صادق: مسلم بن یزید. (٥) في (ط س): ((حسن ... علم)) خطأ. ((الجرح)) (٢٩١/٣) (٤٠/٧). (٦) في (ك): ((أسب)). (٧) سقط من (ط س) و (ج). (٨) في (هـ): ((وأنا شاهد)). ٣٦٤ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١١٧- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عاصم قال: ((ما رأيت أبا وائل سَبَّ دابة قط إلا الحجاج مرة واحدة، فإنه ذكر بعض صنيعه فقال: ((اللهم أطعم الحجاج (طعاماً)(١) من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع)) قال: ثم تداركها بعد فقال: إن كان ذلك أحبَّ إليك، فقلت: أتشك في الحجاج؟ قال: ونعد(٢) ذلك ذنباً». / ١٠٦/١١ ٣١١١٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبي (يقول)(١): قال: بلغ عليَّ بن أبي طالب أن طلحة يقول: إنما بايعت واللُّج (٣) على قفاي، فأرسل ابن عباس فسأله، قال: فقال أسامة: أما اللج على قفاه فلا، ولكن قد بايع وهو كاره، قال: فوثب الناس إليه حتى كادوا أن يقتلوه، قال: فخرج صُهَيب وأنا إلى جنبه، فالتفت إليَّ فقال: ((قد علمت أنَّ أم عوف خائنة)). ٣١١١٩- حدثنا عبدالله بن نُمَير عن الأعمش قال: دخلنا على ابن أبي الهُذَيل، فقال: قتلوا عثمان ثم جاؤوني(٤)، فقلت له: أتريبك نفسك؟. ٣١١٢٠ - حدثنا ابن إدريس عن هارون بن عنترة قال: سمعت أبا عُبيدة يقول: ((كيف أرجو الشهادة بعد قولي: أرأيت أباك يزجر زجر(٥) الأعراب)». (١) من (هـ). (٢) في (ك): ((متعد)). (٣) اللَّج: السيف بلغة طيء وقيل: هو اسم سمي به السيف كما قالوا بالصمصامة. ((النهاية)) (٢٣٤/٤). (٤) في (هـ) و (ك): ((ثم أتوني)). (٥) في (ط س): ((أرأيت إياك تزجر زجر ... ))! ٣٦٥ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٢١- حدثنا ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن سُلَیم بن/ ١٠٧/١١ حنظلة قال: أتينا أُبيَّ بن كعب لنتحدث معه، فلما قام يمشي، قمنا لنمشي معه، فلحقه عمر، فرفع عليه الدُّرَّة فقال: يا أمير المؤمنين: اعلم ما تصنع؟ قال: ((ما ترى فتنة للمتبوع ذلة للتابع)). ٣١١٢٢- حدثنا ابن إدريس عن مِسْعر عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((جاء رجل إلى كعب بن عُجْرة فجعل يذكر عبدالله بن أُبَيِّ وما نزل فيه من القرآن ويعيبه(١)، وكان بينه وبينه حرمة وقرابة، وكعب ساكت، قال: فانطلق الرجل إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، ألم تر أني ذكرت ما نزل في عبدالله بن أبيٍّ، فلم يكن من كعب، فالتقى عمر كعباً فقال: ألم أُخبر أن عبدالله بن أُبَيِّ ذُكِر عندك فلم يكن منك؟! قال كعب: قد سمعت مقالته، فلما رأيته كأنه يعمد مساءتي، (كرهت أن أعينه على مساءتي)(٢) قال: فقال عمر: وددت (أن)(٣) لو ضربت أنفه، أو وددت أن(٤) لو كسرت أنفه)). ٣١١٢٣- حدثنا عبدالله بن إدريس عن هارون بن أبي إبراهيم عن ١٠٨/١١ عبدالله بن عُبَيد بن عُمَير: أن الأشتر وابن الزبير التقيا، فقال/ ابن الزبير: ما ضربته إلا ضربة حتى ضربني خمساً أو ستاً، ثم قال: فألقاني برجلي(٥) ثم قال: أم والله لولا قرابتك من رسول الله و له ما تركت منك عضواً مع (١) في (ط س): ((ويسبه)). (٢) سقط من (ط س). (٣) من (ك). (٤) في (ط س): ((أني)). (٥) في (ط س): ((برجل)). ٣٦٦ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ صاحبه، قال: وقالت عائشة: واثكل أسماء، قال: فلما كان بعد أعطت الذي بَشَّرها أنه حيٌّ عشرة آلاف. ٣١١٢٤- حدثنا عبدالله بن إدريس عن أبيه عن عبدالله بن أبي السفر عن الشعبيِّ قال: ما علمت أن أحداً انتصف من شُرَيح إلا أعرابيٌّ، قال له شُرَيح: إن لسانك أطول من يدك، فقال الأعرابي: أسامريٌّ(١) أنت فلا تمس، قال له شُرَيح: أقبل قِبَل أمرك، قال: ذاك أهلني (٢) إليك فلما أراد أن يقوم قال له شُرَيح: إني لم أُرِدْك بقولي (قال)(٣): ولا اجترمت عليك(٤). ٣١١٢٥- حدثنا ابن إدريس عن الأعمش عن شهر بن عطية أن ابن مِخْنف الأزديَّ جلس إلى عليٌّ قال: فقال له عليٌّ: اقرأ، فقرأ سورة البقرة، فما فرغ(٥) منها حتى شقَّ عليَّ قال: فبعثه إلى أصبهان، قال: فأخذ ما أخذ، وحمل بقية المال إلى معاوية. / ١٠٩/١١ ٣١١٢٦ - حدثنا ابن إدريس عن عبدالعزيز بن سیاہ عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحِمَّاني قال: سمعت علياً على هذا المنبر يقول: يا أيها الناس! أعينوا على أنفسكم، فإن كانت القرية ليصلحها السبعة، وإن كنتم لا بد منتهبيه فهلم حتى أقسمه بينكم، فإن القوم متى نزلوا بالقوم يضربوا وجوههم عن قريتهم. (١) يشير بذلك إلى قصة السامري - صاحب موسى - المذكورة في القرآن. والذي ابتلاه الله بما قَصّه في القرآن الکریم. (٢) في (هـ) و (ك): ((أعملني)). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س): ((اجتريت ... )). (٥) في (هـ): ((فما فرغت)). ٣٦٧ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٢٧ - حدثنا ابن إدريس عن ليث قال: مَرَّ عمر بحذيفة فقال حذيفة: ((لقد جلس أصحاب رسول الله وَ له مجلساً ما منهم من أحد إلا أعطى من دينه إلا هذا الرجل)). ٣١١٢٨ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن ابن ميناء عن المِسْوَر بن مَخْرمة قال: سمعت عمر وإن إحدى أصابعي في جرحه -هذه أو هذه- وهو يقول: ((يا معشر قريش، إني لا أخاف الناس عليكم، إنما أخافكم(١) على الناس، وإني قد تركت فيكم اثنتين لم تبرحوا بخير ما لزمتموها: العدل في الحكم، والعدل في القَسْم، وإني قد تركتكم على مثل مخرفة(٣) الغنم إلا أن يعوج قوم فيعوج بهم)). ٣١١٢٩- حدثنا ابن إدريس عن خُصَين عن زيد بن وهب قال: مررنا ١١٠/١١ على أبي ذر بالرَبَذة، فسألناه عن منزله؟ قال: كنت بالشام، فقرأت/ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ [التوبة: ٣٤]، فقال معاوية: إنما هي في أهل الكتاب، فقلت: إنها لفينا وفيهم، قال: فكتب (إلى عثمان، فكتب)(٣) إليَّ عثمان: أن أقبل، فلما قدمت رکبني الناس کأنهم لم یروني قبل ذلك، فشكوت ذلك إلى عثمان، فقال: لو اعتزلت فكنت قريباً، فنزلت هذا المنزل، فلا أدع قولي(8) ولو أمَّروا عليَّ عبداً حبشياً). : (١) في (ط س): ((أخاف ... ))! (٢) كذا في (ك) وهو الصواب وكذلك في (ج) لكن دون نقط. وفي (هـ): ((محرمة)». وفي (ط س): ((محرقة)). ومخرفة الغنم: طرقها التى تمهدها أثناء سيرها (النهاية ٢٤/٢). (٣) سقط من (ط س). (٤) في (ج) و (ط س): ((قوله)). ٣٦٨ ٠ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٣٠ - حدثنا جَرير عن مُغيرة عن أبي مَعْشَر (١) قال: قال إبراهيم: ((كفى بمن شكَّ في الحجاج لحاه الله)). ٣١١٣١- حدثنا جرير عن مُغيرة أن عمر بن عبدالعزيز كان له سُمّار، فكان علامة ما بينه وبينهم أن يقول لهم: إذا شئتم. ٣١١٣٢- حدثنا ابن إدريس عن هشام قال: كان إبراهيم اذا ذكر عند ابن سيرين قال: ((قد رأيت فتى يغشى (٣) علقمة في عينه بياض، / فأما ١١١/١١ الشعبيُّ فقد رأيته يفتي في زمان ابن زياد)». ٣١١٣٣- حدثنا ابن إدريس عن الأعمش قال: «كان معاذ شاباً آدم وضاح الثنايا، وكان إذا جلس مع أصحاب النبيِّ ◌َ ل# رأوا له ما يرون للکھل». ٣١١٣٤ - حدثنا ابن إدريس عن حسن بن فرات عن أبيه عن عمير بن سعد قال: لما رجع عليٌّ من الجمل، وتهيأ إلى صفين اجتمعت النخع حتى دخلوا على الأشتر، فقال: هل في البيت إلا نخعيٌّ؟ قالوا: لا، قال: ((إن هذه الأمة عمدت إلى خيرها فقتلته، وسرنا إلى أهل البصرة قوم لنا عليهم بيعة فنُصرنا عليهم بنكثهم(٣)، وإنكم ستسيرون إلى أهل الشام قوم ليس لكم عليهم بيعة، فلينظر امرؤ منكم أين يضع سيفه؟!)). ٣١١٣٥ - حدثنا ابن إدريس عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قيل لعمر: اكتب إلى جوانان، قال: وما جوانان؟ قالوا: خير / الفتيان، قال: اكتب ١١٢/١١ (١) في (ج) و (ط س) و (ك): ((أبي جعفر)). والصواب المثبت. (٢) في (ط س): ((فتى يفتينا [عند] علقمة ... )). (٣) في (ط س): ((بنكسهم))! ٣٦٩ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ إلى شر الفتيان. ٣١١٣٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال: رأيت عبدالرحمن بن أبي ليلى ضربه الحجاج وأوقفه على باب المسجد، قال: فجعلوا يقولون له: العن الكذابين، (فجعل يقول: لعن الله الكذابينَ) ثم سكت حين سكت(١) ثم يقول: علي بن أبي طالب وعبدالله بن الزبير والمختار بن أبي عُبَيد، فعرفت حين سكت ثم ابتدأهم فرفعهم أنه ليس يريدهم. ٣١١٣٧- حدثنا مالك بن إسماعيل قال: أخبرنا جعفر بن زياد عن عطاء بن السائب قال: كنت جالساً مع أبي البَخْتري الطائي والحجاج يخطب، فقال: ((مثل عثمان عند الله كمثل عيسى بن مريم؛ قال: فرفع رأسه، ثم تأوه (٢)، ثم قال: ﴿إِنِّي مُتَوَفِيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبُعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ٥٥] قال: فقال أبو البَخْتري: كفر وربِ الكعبة)). ٣١١٣٨- حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا زُهَير قال: حدثنا/ ١١٣/١١ كنانة قال: كنت أقود بصفية لتردَّ(٣) عن عثمان، قال: فلقيها الأشتر، فضرب وجه بغلتها(٤) حتى مالت وحتى قالت: ردوني؛ لا يفضحني هذا. ٣١١٣٩ - حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن الربيع بن أبي صالح قال: لما قدم سعيد بن جُبَير من مكة إلى الكوفة لينطلق به إلى الحجاج إلى واسط، قال: (١) هذا لفظ (هـ). وما بين القوسين سقط من (ج) و (ط س) ولكنه زاد نحوه من طبقات ابن سعد. ولفظهما: ((ثم يسكت ثم يقول ... )). (٢) في (هـ): ((تأول)). (٣) في (ط س): ((كنت أقول لصفية لتردن ... )). (٤) في (ط س): ((نعلها)). ٣٧٠ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ فأتيناه(١) ونحن ثلاثة نفر أو أربعة، فوجدناه في كناسة الخشب، فجلسنا إليه، فبكى رجل منا، فقال له سعيد: ما يبكيك؟ قال: أبكي للذي نزل بك من الأمر، قال: فلا تبك فإنه قد كان سبق في علم الله يكون هذا، ثم قرأ: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّ فِي كِتَابٍ من قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهَ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد: ٢٢]. ٣١١٤٠- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا المُغيرة عن ثابت بن هُرْمز عن عباد قال: أتى المختار علي بن أبي طالب (بمال) (٢) من المدائن وعليها عمه سعد بن مسعود، قال: فوضع المال بين يديه وعليه مقطعة حمراء، قال: فأدخل يده فاستخرج كيساً فيه نحو من خمس عشرة مائة، قال: هذا من أجور المومسات، قال: فقال عليٌّ: لا حاجة لنا في / أجور المومسات قال: وأمر ١١٤/١١ بمال المدائن فرفع إلى بيت المال؛ قال: فلما أدبر قال له عليٌّ: (((قاتله) (٣) الله! لو شُقَّ على قلبه لوجد ملآن من حب اللات والعزى)). ٣١١٤١- حدثنا عَفَّان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود عن الحسن عن الزبير بن العوام في هذه الآية: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْكُمْ خَاصَّةٌ﴾ [الأنفال: ٢٥]، قال: لقد نزلت ولا ندري من يُخَلّف لها، قال: فقال بعضهم: يا أبا عبدالله، فلم جئت إلى البصرة؟ قال: ويحك إنا نبصر(٤)، ولكنا لا نصبر (٥). (١) في (هـ): ((فأتيته))! (٢) سقطت من (هـ). (٣) سقطت من (ج) و (ط س). (٤) تحتمل: (إنا ننفر)) في (هـ). والصواب المثبت (تاريخ الطبري ٢٢/٣ ط: دار الكتب العلمية). (٥) في (هـ): ((لا تبصر)) بدون نقط، وفي (ج) غير مقرؤة تماماً. والمثبت من (ط س) و(م) و(ك) .. ٣٧١ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٤٢ - حدثنا (عَفَّان قال: نا)(١) أبو عوانة عن المُغيرة عن قدامة بن عتاب قال: رأيت علياً يخطب، فأتاه آت، فقال: يا أمير المؤمنين، أدرك بكر ابن وائل فقد ضربتها بنو تميم بالكناسة (٢)، قال عليٌّ: هاه، ثم أقبل على خطبته، ثم أتاه آخر، فقال مثل ذلك، فقال: آه، ثم أتاه الثالثة أو الرابعة فقال: أدرك بكر بن وائل فقد ضربتها بنو تميم بالكناسة، فقال: ((ألا(٣) صدقتني سن بكرك يا شداد! أدرك بكر بن وائل وبني تميم فأقرع بينهم». ٣١١٤٣- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العَوَّام بن حوشب عن إبراهيم -مولى صخر - عن أبي وائل قال: بعث إليَّ الحجاج فقدمت ١١٥/١١ عليه/ الأهواز، قال لي: ما معك من القرآن؟ قال: قلت: معي ما إن اتبعته كفاني، قال: إني أريد أن أستعين بك على بعض عملي، قال: قلت: إنْ تقحمني أقتحم، وأن تجعل معي غيري خفت بطائن السوء؛ قال: فقال الحجاج: والله لئن قلت ذاك، إن بطائن السوء المفسدة للرجل، قال: قلت: ما زلت أَقحز مُذْ(٤) الليلة على فراشي مخافة أن تقتلني، قال: ((وعلام أقتلك؟ أما والله لئن قلت ذاك، إني لأقتل الرجل على أمر قد كان من قبلي يهاب القتل على مثله)). ٣١١٤٤ - حدثنا زيد بن حُبَاب قال: حدثنا محمد بن هلال القرشي قال: أخبرني أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول لمروان وأبطأ بالجمعة: تظل (١) سقطت من(ج) و (ط س). (٢) الكُنَاسة: محلة بالكوفة (معجم البلدان ٤/ ٤٨١). (٣) في (هـ): ((الآن صدقتني ... )) وكلاهما محتمل. (٤) في (ج): ((أمحزمذ)) وفي (هـ): ((محرمذ)) بدون نقط وفي (مر): ((أمخرمنذ)). وأثبتها في (ط س): ((أتخوف)) من عنده. والمثبت من (ك) وهو الصواب. وأقحز: أي أقلق وأضطرب (النهاية ٤/ ١٧). ٣٧٢ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ عند بيت فلان يروحك بالمراوح ويسقيك الماء البارد، وأبناء المهاجرين يسلقون من الحر، لقد هممت أني أفعل وأفعل، ثم قال: اسمعوا لأميركم. ٣١١٤٥- حدثنا حماد بن أسامة(١) قال: حدثنا (حماد بن زيد قال: نا)(٢) أبو نعامة(٣) عمرو بن عيسى قال: قالت عائشة: اللهم أدرك خفرتك في عثمان وأبلغ القصاص(٤) في مُذَمَّم وأبد عورة أعين -رجل من(٥) بني تميم أبو (٦) امرأة الفرزدق -. / ١١٦/١١ (مِن ذِكر طلحة والزبير وعلي وعثمان)(٧) ٣١١٤٦- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مُعْتَمِر عن أبيه قال: أخبرنا أبو نضرة: أن ربيعة كلمت طلحة في مسجد بني سَلَمة فقالت: كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل ثم أنت الآن تقاتله، أو كما قالوا، فقال: إني أُدخلت الحش(٨) ووضع على عنقي اللَّج فقيل: بايع وإلا (١) في (ط س) و (ج) و (ك): ((حماد بن سلمة)) وهو خطأ. (٢) سقط من (ط س). (٣) في (ط س): ((أبو معاوية)) خطأ. (٤) في (ج): ((البصاص))! ومذمم: لعله محمد بن أبي بكر الصديق، حيث دخل في قتل عثمان. (٥) في (ط س): ((عورة أعي الرجل في بني ... )) !! (٦) في (هـ): ((ابن امرأة ... )) خطأ. (٧) هذه الزيادة من (هـ) ولم ترد في (ج) و (ط س) و (م) و(ك) و(مر)، ويحتمل أن تكون عنواناً لباب، والله أعلم. وقوله: من، أي باب فيه من أخبار ... إلخ. (٨) كذا في (ك): ((الحش)) وفي جميع النسخ: ((الحسن)) ولعلها: ((الحبس)) وكذلك قال في (ط س) معلقاً. ٣٧٣ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ قتلناك، قال: فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة، قال التيميُّ: وقال وليد بن عبدالملك: إن منافقاً من منافقي أهل العراق جبلة بن حكيم قال للزبير: فإنك قد بايعت، فقال الزبير: إن السيف وضع على عنقي فقيل لي: بايع وإلا قتلناك، قال: فبایعت. ٣١١٤٧ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مُعْتَمِر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد: أن ناساً كانوا عند فسطاط عائشة، فمرَّ عثمان إذ ذاك بمكة، قال أبو سعيد: فما بقي أحد منهم إلا لعنه أو سبَّه غيري، وكان فيهم رجل ١١٧/١١ من أهل الكوفة، فكان عثمان على الكوفيِّ أجرأ منه على غيره،/ فقال: يا كوفي أتشتمني؟(١) اقدم المدينة ! -كأنه يتهدده-، قال: فقيل له: عليك بطلحة، قال: فانطلق معه طلحة حتى أتى عثمان، قال عثمان: والله لأجلدنك مائة، قال طلحة: والله لا تجلده مائة إلا أن يكون زانياً، فقال: لأحرمنك عطاءك، قال: فقال طلحة: إن الله سیرزقه. ٣١١٤٨- حدثنا عبدالله بن إدريس عن حُصَين عن عمر بن جاوان عن الأحنف بن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، قال الأحنف: فانطلقت، فأتيت طلحة والزبير، فقلت: ما (٢) تأمرانني به وترضيانه لي، فإني ما أرى هذا إلا مقتولاً -يعني: عثمان-، قالا: نأمرك بعلي، قلت: تأمرانني به وترضيانه لي، قالا: نعم، ثم انطلقت حاجاً حتى قدمت مكة، فبينا نحن بها إذ أتانا قتل عثمان، وبها عائشة أم المؤمنين، فلقيتها فقلت: ما (٣) تأمرينني به أن (١) لعل هذا هو الصواب كما في (هـ) و (ج). وفي (ط س): ((أشتهي)). (٢) في (هـ): ((من تأمرانني ... )). (٣) في (ج) و (ك): ((من تأمرينني ... )). ٣٧٤ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ أبايع، قالت: عليٌّ، قلت: أتأمرين به وترضينه؟ قالت: نعم، فمررت على علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى البصرة وأنا أرى أن الأمر قد استقام، فبينا أنا كذلك إذا أتاني آت فقال: هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب الحربية(١)؛ قال: فقلت: ما جاء بهم؟ قالوا: أرسلوا إليك يستنصرونك على دم عثمان؛ قُتِل مظلوماً، قال: فأتاني أفظع أمر ما أتاني قط، قال: قلت: إن خذلان هؤلاء ومعهم/ أم المؤمنين وحواريُّ رسول الله وَ له الشديد، وإن قتالي ١١٨/١١ ابن عم رسول الله ێ﴾ .. أمروني ببیعته لشدید، قال: فلما أتیتھم قالوا: جئنا نستنصرك على دم عثمان؛ قُتِل مظلوماً، قال: قلت: يا أم المؤمنين، أنشدك الله، أقلت لك من تأمريني فقلت: عليٌّ، فقلت: تأمرينني به وترضينه لي؟ (قلت: نعم)(٢) ؟ قالت: نعم، ولکنه بَدَّل، فقلت: یا زبير، یا حواري رسول الله ێ، يا طلحة، نشدتكما بالله: أقلت لكما: من تأمراني به، فقلتما: علياً، فقلت: تأمراني به وترضيانه لي، فقلتما: نعم؟ فقالا: نعم، ولكنه بَدَّل، قال: قلت: لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحواري رسول الله وَل﴿ ولا أقاتل ابن عم رسول الله وَّ، أمرتموني ببيعته، اختاروا مني إحدى ثلاث خصال: إما أن تفتحوا لي باب الجسر فألحق بأرض الأعاجم حتى يقضي الله من أمره ما قضى، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي الله من أمره ما قضى، أو أعتزل (٣) فأكون قريباً، فقالوا: نرسل إليك، فانتمروا، فقالوا: نفتح له باب الجسر فليلحق به المفارق(٤) (١) الحربية: محلة كبيرة مشهورة ببغداد عند باب حرب قرب مقبرة بشر الحافي ... ((معجم البلدان)) (٢ / ٢٣٧). (٢) من (ك). (٣) في (ط س): ((أو أعن لك)). وفي (ج: ((أعتزلك)). (٤) في (ط س): ((المعارف)). ٣٧٥ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ والخاذل، أو يلحق بمكة فيتعجلکم في قریش ویخبرهم بأخبارکم، ليس ذلك ١١٩/١١ برأي، اجعلوه ههنا قريباً/ حيث تطؤون صماخه وتنظرون إليه، فاعتزل بالجلحاء من البصرة واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم، فكان أول قتیل طلحة وکعب بن سور معه المصحف، يُذكّر هؤلاء وهؤلاء حتى قتل بينهم، وبلغ الزبير سَفَوان(١) من البصرة بمكان القادسية منكم، فلقيه النغر(٢) - رجل من بني مجاشع - فقال: أين تذهب يا حواري رسول الله وَلّ، إليَّ فأنت في ذمتي، لا يوصل إليك، فأقبل معه؛ فأتى إنسان الأحنف فقال: هذا الزبير قد لحق بسفوان(١)، قال: فما تأمن؟!(٣)، جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم لحق ببيته(٤) وأهله، قال: فسمعه عمير بن جرموز وغواة من غواة بني تميم وفضالة بن حابس ونُفَيع، فركبوا في طلبه، فلقوه مع ١٢٠/١١ النغر، فأتاه عُمَير بن جوموز من خلفه وهو / على فرس له (ضعيفة)(٥)، فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له ((ذو الخمار))(٦) حتى إذا ظن أنه نائله(٧) نادى صاحبيه(٨) يا نفيع، يا فضالة، فحملوا عليه (١) غيّرها في (ط س) إلى: ((صفوان)) وقال: من ((تهذيب تأريخ ابن عساكر))! وسفوان: ماء على قدر مرحلة من باب المِرْبد بالبصرة. ((معجم البلدان)) (٢٢٥/٣). (٢) في (ط س): ((النفر)). والصواب المثبت. وهو: النّعِر بن زمام المجاشعي (طبقات ابن سعد ٣/ ٨٢). (٣) كذا في (ج). وفي (هـ): ((لما تأمن ... )). وفي (ط س): ((بياض. وفي (ك): ((يا من)). (٤) في (ط س): ((بنيه)). (٥) سقطت من (هـ) وفي (ط س) و(ج): ((ضعينة)) والمثبت من (ك) و(م) وهو الذي في تاريخ الطبري ١٩٨/٥ ط دار الفكر. (٦) في (هـ): ((ذو الجماد)) وفي (ك): ((ذو الخماد)) وفي (ط س): ((ذو الحمار)) والمثبت هو الصواب. (٧) في (ط س): ((قاتله)). (٨) في (ج) و (ط س): ((صاحبه)). ٣٧٦ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ حتى قتلوه)). ٣١١٤٩- حدثنا ابن إدريس عن يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة قال: مازح النبي وَلهول أبا قتادة فقال: لأجُزَّنَّ جُمَّتك فقال له: لك مكانها أسير، فقال له بعد ذلك: أكرمها، فكان يتخذ لها الشك(١). ١٢١/١١ ٣١١٥٠- حدثنا وكيع عن مِسْعر عن أبي بكر بن حفص عن الحسن ابن أبي الحسن أن عبدالله بن جعفر زَوَّج ابنته، فخلا بها، فقال لها: ((إذا نزل بك الموت أو أمر من أمور الدنيا فظیع فاستقبلیه بأن تقولي: لا إله/ إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، قال الحسن بن أبي الحسن: فبعث إليَّ الحجاج فقلتهن، فلما مثلت بين يديه قال: ((لقد بعثت إليك وأنا أريد ان أضرب عنقك، ولقد صرت [و] (٢) ما من أحد [أكرم عليَّ منك](١)، سلني حاجتك)). ٣١١٥١- حدثنا أبو أسامة عن نافع عن ابن عمر(٣) عن ابن أبي مُلَيكة قال: قال (ابن)(٤) الزبير لعُبَيد بن عُمَير: كَلِّم هؤلاء - لأهل الشام - رجاء أن يردهم ذاك، فسمع ذلك الحجاج فأرسل إليهم: ارفعوا أصواتكم، فلا تسمعوا(٥) منه شيئاً، فقال عُبَيد: ويحكم، لا تكونوا كالذين قالوا: ﴿لاً تَسْمَعُواْ لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلُونَ﴾ [فصلت: ٢٦]. (١) في (ط س): ((السد))! وفي (ك): ((السك)) ولعل الصواب المثبت، والمقصود به: ما يثبت به الشعر. (٢) ما بين المعقوفات زادها في (ط س) من كتاب الدعاء من ((المصنف))، وقد سقطت من (ج) و (هـ) و (ك) وفعله صواب. (٣) كذا في جميع النسخ، والصواب: ((نافع بن عمر ... )). (٤) سقطت من (ط س). (٥) في (ط س): ((قال: قال الزبير: فلا تسمعوا ... )) والصواب المثبت من (ج) و (هـ). ٣٧٧ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٥٢- حدثنا جرير عن مُغيرة قال: قال أبو جعفر محمد بن علي: ((اللهم إنك تعلم أني لست لهم بإمام)). ٣١١٥٣- حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا جرير بن حازم قال: حدثني شيخ من أهل الكوفة قال: ((رأيت ابن عمر في أيام ابن الزبير فدخل المسجد، فإذا السلاح(١) ، فجعل يقول: لقد أعظمتم الدنيا)) حتى استلم الحجر. ٣١١٥٤- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن طلحة قال: / حدثنا إبراهيم بن عبدالأعلى الجعفيُ قال: أرسل الحجاج إلى سويد بن غَفَلة، فقال: لا تؤم قومك، وإذا رجعت فاسبب علياً (٢) قال: قلت: سمع وطاعة. ١٢٢/١١ ٣١١٥٥- حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون قال: ذكر إبراهيم أنه أرسل إليه زمن المختار بن أبي عُبَيد قال: فطلا وجهه بطلاء، وشرب دواء، فلم یأتهم، فتركوه. ٣١١٥٦- حدثنا ابن نُمَير عن زكريا عن العباس بن ذُرَيح عن الشعبيٌ قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أما بعد فإنه من يعمل بسخط الله يعد حامده من الناس ذاماً. ٣١١٥٧- حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي إسحاق قال: ((رأيت حُجْر بن عدي وهو يقول: هاه بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها، سماع الله والناس)) -يعني بقوله المُغيرة -. (١) في (ط س): ((فأدى السلام))! (٢) في (ط س): ((فاستب علينا))! ٣٧٨ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٥٨ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا قطبة بن عبدالعزيز عن/ ١٢٣/١١ الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال: كتب أصحاب محمد رَّل عيب عثمان فقالوا: من يذهب به إليه؟ فقال عمار: أنا، فذهب به إليه، فلما قرأه قال: أرغم الله بأنفك، فقال عمار: وبأنف أبي بكر وعمر؛ قال: فقام ووطئه حتى غشي عليه، قال: وكان عليه تُبّان(١)، قال: ثم بعث إليه(٢) الزبير وطلحة فقالا له: اختر إحدى ثلاث: إما أن تعفو، وإما أن تأخذ الأرش، وإما أن تقتص، قال: فقال عمار: لا أقبل منهن شيئاً حتى ألقى الله، قال أبو بكر: سمعت يحيى بن آدم قال: ذكرت هذا الحديث لحسن بن صالح فقال: ما كان على عثمان أكثر مما صنع. ٣١١٥٩- حدثنا ابن فُضَيل عن أبي حيان(٣) عن حماد قال: قلت لإبراهيم: إن الكتب(٤) تجيء من قبل قتيبة فيها الباطل والكذب، فإذا أردت أن أحدث جليسي أفعل؟ قال: ((لا، بل أنصت)). ٣١١٦٠- حدثنا حسين بن علي عن إسرائيل قال: قال رجل لعثمان بن أبي العاص: ذهبتم بالدنيا والآخرة، قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تصدقون منها وتَصِلون منها، وليست لنا أموال، قال: ((لدرهم يأخذه أحدكم فيضعه في حق أفضل من عشرة آلاف يأخذها أحدنا غيضاً/ من فيض ولا ١٢٤/١١ يجد لها مساً». (١) في (ط س) بدون نقط. والتُّبَّان: سراويل صغير يستر العورة المغلظة فقط (النهاية ١٨١/١). (٢) في (ط س): ((إلى)). (٣) في (ط س): ((أبي عثمان))! (٤) في (ط س): ((إن الليث يجيء ... )) !! ٣٧٩ ٢٦ - كتاب الأمراء باب : ١ ٣١١٦١- حدثنا وكيع عن شعبة عن يحيى بن الحُصَين عن طارق بن شهاب قال: كان بین خالد بن الوليد وبين سعد كلام؛ قال: فتناول رجل خالداً عند سعد، قال سعد: ((إن ما بيننا لم يبلغ ديننا». ٣١١٦٢- حدثنا ابن نُمَير عن عبيدالله(١) بن عمر قال: حدثني من سمع سالماً قال: كان عمر إذا نهى الناس عن شيء جمع أهل بيته، فقال: ((إني نهيت الناس عن كذا وكذا، وإن الناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم، وأيم الله، لا أجد أحداً منكم فعله إلا أضعفت له العقوبة ضعفين)). ٣١١٦٣- حدثنا ابن نُمَير عن الصباح بن ثابت قال: كان أبي يسمع الخادم تسب الشاة فيقول: ((تسبين شاة تشربين من لبنها)). ٣١١٦٤- حدثنا مرحوم بن عبدالعزيز عن مالك بن دينار سمعه يقول: قال سالم بن عبدالله: قال لي عمر بن عبدالعزيز: اكتب إليَّ بسنة عمر، قال: قلت: ((إنك إن عملت بما عمل عمر فأنت أفضل من عمر، إنه ليس لك مثل زمان عمر، ولا رجال مثل رجال عمر)). ٣١١٦٥- حدثنا حفص بن غياث عن عثمان بن واقد عمن حدَّثه/ قال: سمعت ابن عمر يقول وهو ساجد في الكعبة نحو الحِجْر وهو يقول: ((إني أعوذ بك من شر ما يسوط))(٢). ١٢٥/١١ ٣١١٦٦ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثني عبدالله بن الوليد قال: أخبرني عمر بن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قُرَّة قال: كنت (١) في (ج) و (ط س): ((عبدالله)) والمذكور في ترجمة عبدالله بن نمير في شيوخه عبيدالله بن عمر وهو: العمري. ((تهذيب الكمال)) (٢٢٦/١٦). (٢) في (ك): ((تسوط)). ٣٨٠